Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 8

PDF

لقد كان لون أرچواني بين الظلام بدون ضوء واحد .

 

 

كانت الصخرة قصيرة و سرعة السقوط كانت سريعة .

كان اللون الأرچواني يرفرف بجناحه أمامي بيأس ، كما لو كان يُـحاول إنقاذي من الغرق .

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

 

 

“…فراشة أرچوانية؟”

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

 

 

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

 

يبدو أن الفراشة التي رأيتها منذ فترة قصيرة قد إختفت .

فراشة في هذا الطقس البارد ، حيثُ لا تستطيع زهرة واحدة حتى أن تتفتح .

صوته كان غاضباً .

 

 

بدا الأمرُ فجأة بعيد عن الواقع .

اخذتُ نفساً عميقاً ثم بدأتُ الصعود بقوة .

 

يبدو أن الفراشة التي رأيتها منذ فترة قصيرة قد إختفت .

ثم بدأت هذه الروح الغير واضحة بالإقتراب مني ببطء .

 

 

حتى لو لم يكن حيواناً برياً ، يمكن أن يكون وحشاً أو مخاطر أخرى لا أعرفها .

كما لو كانت تنتظرني ، تلكَ الفراشة الأرچوانية كانت تدور حولي .

 

 

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

بمجرد أن نهضتُ ، بدأت الفراشة في الطيران إلى مكان ما و كأنها كانت تقودني إلى الطريق .

 

 

لقد حدقتُ فيها ، ثم عادت و دارت حولي .

لقد حدقتُ فيها ، ثم عادت و دارت حولي .

سواء كانت مكسورة او إصابة اكثر خطورة ، ارتفع هذا الألم الرهيب إلى الركبة .

 

 

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

 

“….”

“….”

ثم بدأت هذه الروح الغير واضحة بالإقتراب مني ببطء .

 

 

وجهت الفراشة جسدي المُصاب برفق بينما كانت ترحك أجنحتها ببطء .

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

 

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

هل كانت أليس في بلاد العجائب تشعر بتلكَ الطريقة عندما كانت تتبع الأرنب ؟

على الأقل ، واحد منهم فقط من سينقذني .

 

 

بدأ هاجس غير معروف المصدر يخبرني بأن شيئاً ما سوف يحدث .

 

 

وجهت الفراشة جسدي المُصاب برفق بينما كانت ترحك أجنحتها ببطء .

‘…اللون مألوف .’

 

 

 

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

 

 

 

لقد كان مثل لون شعر أمي .

 

 

 

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

 

 

 

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

 

الآن ، بدلاً أن ينتهي بي الأمر في الظلام ، كان لدىّ تفائل بأنني أستطيع العثور على الزهور .

عندما توقفت مرة أخرى بسبب كثرة التفكير ، حلقت حولي الفراشة مرة أخرى و حثتني على التحرك مرة اخرى .

 

 

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

 

 

 

لا بدَ أنكِ ذهبتِ إلى مكان جيد .

عندما أمسكتُ بالحجر الذي أمامي و حركتُ قدمي إلى الجانب ظهرت أمامي زهرة حمراء متفتحة بالكامل.

 

 

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

 

 

*   *   *

لماذا تخليتَ عني ؟

 

لماذا تركتني أولاً ؟

توقفت الفراشة فجأة في مكانها .

 

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

“ضوء القمر.”

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

 

 

سحبتني الفراشة الصغيرة بأجنحتها في الغابة .

في كل مرة كنتُ ادوس فيها على الصخور كان قلبي ينبض بسرعة بسبب الصخور الصخور الصغيرة التي تتساقط .

 

 

على عكس المرة الأولى ، لقد كان ضوء القمر يسطع علىّ .

 

 

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

بدا و كأن الضوء ينقذني و أنا محاطة بالظُلمة .

حتى لو إستجمعت بعض القوة في قدمي ، لقد شعرتُ بألم رهيب و لم استطع التحرك .

 

لكنني بالتأكيد ، سأنجح .

أجبرتني مشاعري الغامرة إلى النظر إلى القمر لفترة طويلة .

 

 

 

“مشرق.”

 

 

و مع ذلك ، توصلت إلى فكرة انني لا يجب أن أفوت الفراشة ، و معه بدأ هذا الجسد يمشى إلى الأمام بشكل غير متوازن .

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

 

 

تذكرت الزهرة التي نسيتها لفترة بسبب الألم .

الآن ، بدلاً أن ينتهي بي الأمر في الظلام ، كان لدىّ تفائل بأنني أستطيع العثور على الزهور .

لماذا كانت والدتي تتركني هكذا …

 

لقد كانت في الطابق الثاني تقريباً من المبنى ، بدى و كأنني أستطيع قطفها إن تسلقتُ بعناية .

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

 

 

حتى لو لم يكن حيواناً برياً ، يمكن أن يكون وحشاً أو مخاطر أخرى لا أعرفها .

أنه أمر مضحك لأنني فقط أخفض رأسي قليلاً .

لماذا لا أحد ينظر إلىّ ؟

 

 

“وجدتها.”

هل كانت أليس في بلاد العجائب تشعر بتلكَ الطريقة عندما كانت تتبع الأرنب ؟

 

لماذا تركتني أولاً ؟

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

 

“آهغغ!”

تغلبت الأزهار الحمراء على الرياح الباردة في هذا الشتاء و أصبحت مُـزهرة و متفتحة بالكامل .

 

 

كيف يُمكنني أن أجدها ..

لقد كانت في الطابق الثاني تقريباً من المبنى ، بدى و كأنني أستطيع قطفها إن تسلقتُ بعناية .

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

 

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

“حـسـنـاً لنفعل ذلكَ.”

لقد كان لون أرچواني بين الظلام بدون ضوء واحد .

 

“حـسـنـاً لنفعل ذلكَ.”

إندفعتُ بشكل غير متوقع ، و بدأتُ اتسلق ببطء و دستُ على الصخور التي كانت بارزة بجانب الجدار .

 

 

 

في كل مرة كنتُ ادوس فيها على الصخور كان قلبي ينبض بسرعة بسبب الصخور الصخور الصغيرة التي تتساقط .

لم أخرج ابداً من البوابة من قبل في المقام الأول ، و طاردني حيوان ضخم و ضعت ..

 

 

“فيو.”

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

 

 

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

و مع ذلك ، توصلت إلى فكرة انني لا يجب أن أفوت الفراشة ، و معه بدأ هذا الجسد يمشى إلى الأمام بشكل غير متوازن .

 

 

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

 

 

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

أنا أصعد ، ربما أستطعت الصعود بطريقة ما .. لكنني كنتُ قلقة بشأن النزول .

 

 

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

اخذتُ نفساً عميقاً ثم بدأتُ الصعود بقوة .

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

 

 

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

 

 

جسدي ، الملئ بالجروح و المنهك بالفعل و الملئ بالتعب .. بالطبع ، لم يتمكن من إنقاذي .

عندما أمسكتُ بالحجر الذي أمامي و حركتُ قدمي إلى الجانب ظهرت أمامي زهرة حمراء متفتحة بالكامل.

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

 

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

“….”

 

 

 

كيف يُمكنني التعبير عن هذه المشاعر التي تغمرني و هذه العاطفة ؟

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

 

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

كانت فرحة أن أكون قادرة على النجاح في خطوتي الأولى لكتابة قصتي الخاصة لا يُمكنني أن أعبر عنها بالكلمات .

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

 

 

‘أمي ، لقد فعلتها . لقد وجدتُ زهرة .’

 

 

جسدي ، الملئ بالجروح و المنهك بالفعل و الملئ بالتعب .. بالطبع ، لم يتمكن من إنقاذي .

يُمكنني جعلُ المستحيل ممكناً .

ثم ظهرت أمامي الفراشة الأرچوانية و كأنها كانت تنتظرني .

 

 

كنتُ سعيدة بقطف الزهرة ، ونظرتُ إلى البتلات الحمراء في يدي ، و أخيراً إستطعتُ أن أبتسمَ من زاوية فمي .

اوه ، انه صوت اعرفه .

 

 

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

 

 

 

هيا نمشي ببطء .

 

 

“هل هذه هي النهاية…؟”

وضعتُ قدمي جنباً إلى جنب بحذر على أمل أن لا يحدث شئ غير متوقع .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لأن التوتر المتراكم قد خف ، لم تستطع قدمي المصابة أن تثبت في مكانها و إلتوت .

 

 

 

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

 

 

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

بدأت في السقوط من دون أن أشعر .

 

 

 

“آآههه!”

 

 

 

كانت الصخرة قصيرة و سرعة السقوط كانت سريعة .

‘لماذا أنت غاضب ؟’

 

 

جسدي ، الملئ بالجروح و المنهك بالفعل و الملئ بالتعب .. بالطبع ، لم يتمكن من إنقاذي .

صرختُ و سقطتُ على الأرض .

 

 

صرختُ و سقطتُ على الأرض .

أنه أمر مضحك لأنني فقط أخفض رأسي قليلاً .

 

كما لو كنتُ ممسوسة بشئ ما ، جررت قدمي الثابتة بقوة و بدأت في اتباع الفراشة .

“آهغغ!”

 

 

 

لقد كنتُ محظوظة ، يجب أن أقول أن الأمر جيد .

“أنتِ….”

 

 

لم أسقط على رأسي ، لقد سقطت على قدمي و ليس على رأسي .

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

 

بدا الأمرُ فجأة بعيد عن الواقع .

“آهه.”

 

 

 

و لكن ، هذا لا يعني أن هذا لم يكن مؤلماً .

 

 

 

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

 

 

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

 

 

لم يكن الأمر مثلي ، و لكن تنفسي كان صعباً .

عندما لمستها بيدي ، كانت قدمي المصابة حارة .

 

 

كانت الصخرة قصيرة و سرعة السقوط كانت سريعة .

“آههه.”

 

 

 

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

 

 

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

 

 

 

رفعت ذراعي المرتجفة ووضعتها على فمي تحسباً لحدوث شيئ ما .

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

 

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

حتى لو لم يكن حيواناً برياً ، يمكن أن يكون وحشاً أو مخاطر أخرى لا أعرفها .

 

 

 

‘لكنه يؤلم ، يؤلم ، يؤلم …..’

 

 

 

لماذا إرتكبتُ هذا الخطأ بعد أن كان كل شئ ناجحاً ، لماذا اكون في هذا الموقف ؟ لماذا يجبُ أن أمرض ؟

 

 

 

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

لا اعرف لماذا ، لكن إن كنتَ غاضباً فلماذا لا تقدم لي خدمة ؟

 

 

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

حتى مع كبر الطريق ، قررتُ أن اؤمن بهذه الفراشة التي أرشدتني إلى الزهور .

 

 

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

لقد كان مثل لون شعر أمي .

 

 

لماذا يتظاهر والدي بأنه لا يعرفني ؟

في كل مرة كنتُ ادوس فيها على الصخور كان قلبي ينبض بسرعة بسبب الصخور الصخور الصغيرة التي تتساقط .

 

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

لماذا تخليتَ عني ؟

 

 

لقد كنتُ محظوظة ، يجب أن أقول أن الأمر جيد .

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

 

 

لماذا تركتني أولاً ؟

هيا نمشي ببطء .

 

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

لماذا لا أحد ينظر إلىّ ؟

 

 

في تلكَ اللحظة .

على الأقل ، واحد منهم فقط من سينقذني .

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

 

 

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

كان اللون الأرچواني يرفرف بجناحه أمامي بيأس ، كما لو كان يُـحاول إنقاذي من الغرق .

 

 

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

 

 

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

لماذا كانت والدتي تتركني هكذا …

في كل مرة كنتُ ادوس فيها على الصخور كان قلبي ينبض بسرعة بسبب الصخور الصخور الصغيرة التي تتساقط .

 

 

لماذا علينا التضحية من اجل هذه القصة يا أمي ؟

لقد كان العرق على جبهته و يبدو أنه جرى بسرعة .

 

 

جاء الألم الرهيب ببطء إلى قدمىّ .

 

 

 

الألم و الوحدة ، كأن العالم تخلى عني .

يُمكنني جعلُ المستحيل ممكناً .

 

كانت الصخرة قصيرة و سرعة السقوط كانت سريعة .

و في حالة الإستياء و الإحباط كان على التحمل يائسة و البكاء فقط .

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

 

تماماً مثلما أرشدتني منذ فترة ، أخذت الفراشة زمام المبادرة و رفرفت .

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

 

 

 

في تلكَ اللحظة .

لماذا تخليتَ عني ؟

 

‘مؤلم …’

تذكرت الزهرة التي نسيتها لفترة بسبب الألم .

 

 

و مع ذلكَ ، لأن التوتر المتراكم قد خف ، لم تستطع قدمي المصابة أن تثبت في مكانها و إلتوت .

‘أين الزهرة ؟’

على الأقل ، يجب أن أتحقق من مدى خطورة الأمر .

 

 

أدرتُ رأسي بسرعة .

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

 

 

كانت الزهرة موضوعة بجواري .

 

 

 

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

 

 

 

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

 

 

 

لا اعرف كم مضى من الوقت ، لكنني رأيت ضوء أزرق يتسلل. إلى السماء السوداء .

 

 

و مع ذلكَ ، لأن التوتر المتراكم قد خف ، لم تستطع قدمي المصابة أن تثبت في مكانها و إلتوت .

أخذتُ نفساً عميقاً قدر الإمكان و حركتُ رأسي ببطء .

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

 

 

على الأقل ، يجب أن أتحقق من مدى خطورة الأمر .

 

 

 

أغمضتُ عيني من الألم غير المألوف و أدرتُ رأسي و فتحت عيناي .

 

 

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

سواء كانت مكسورة او إصابة اكثر خطورة ، ارتفع هذا الألم الرهيب إلى الركبة .

أخذتُ نفساً عميقاً قدر الإمكان و حركتُ رأسي ببطء .

 

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

“آه.”

 

 

“آه.”

 

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

إنها مؤلمة جداً .

“…فراشة أرچوانية؟”

 

‘مؤلم …’

حتى لو إستجمعت بعض القوة في قدمي ، لقد شعرتُ بألم رهيب و لم استطع التحرك .

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

 

 

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

 

 

 

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

 

جاءت لحظة السقوط إلى الأمام بشكل بطئ مثل الموت .

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

 

 

لكنني بالتأكيد ، سأنجح .

لا استطيع الإنتظار حتى يأتي شخص ما إلى هنا لمساعدتي .

 

 

 

“بعد فجر اليوم ، إن الوقت متأخر…”

 

 

“…هل ستعيدينني مرة أخرى ؟”

كان الوقت يمر بدون أن يتيح لي فرصة للتردد .

كانت فرحة أن أكون قادرة على النجاح في خطوتي الأولى لكتابة قصتي الخاصة لا يُمكنني أن أعبر عنها بالكلمات .

 

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

لكنني بالتأكيد ، سأنجح .

 

 

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

“ضوء القمر.”

 

إرادتي كاملة .

“بعد فجر اليوم ، إن الوقت متأخر…”

 

 

كان هناكَ مشكلة واحدة فقط .

لماذا يتظاهر والدي بأنه لا يعرفني ؟

 

كنتُ سعيدة بقطف الزهرة ، ونظرتُ إلى البتلات الحمراء في يدي ، و أخيراً إستطعتُ أن أبتسمَ من زاوية فمي .

أنا لا املك اي فكرة عن ايه أنا .

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

 

 

لم أخرج ابداً من البوابة من قبل في المقام الأول ، و طاردني حيوان ضخم و ضعت ..

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

 

في هذه الحالة ، كان من الممكن أن يتلاشى فيها وعيي ، فإن الشئ الوحيد الذي بإمكاني تصديقه هو الفراشة التي كانت أمامي .

يبدو أن الفراشة التي رأيتها منذ فترة قصيرة قد إختفت .

 

 

لقد كان لون أرچواني بين الظلام بدون ضوء واحد .

كيف يُمكنني أن أجدها ..

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

 

 

شعرتُ بألم شديد في جميع أنحاء جسدي وخاصة في ساقي اليمنى المصابة ، و تدفق العرق البارد على ظهري رغم البرد .

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

 

وضعتُ قدمي جنباً إلى جنب بحذر على أمل أن لا يحدث شئ غير متوقع .

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

 

 

سحبتني الفراشة الصغيرة بأجنحتها في الغابة .

ثم ظهرت أمامي الفراشة الأرچوانية و كأنها كانت تنتظرني .

“يا الهي ، مجنونة !!”

 

 

“…هل ستعيدينني مرة أخرى ؟”

لماذا تركتني أولاً ؟

 

 

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

 

 

 

تماماً مثلما أرشدتني منذ فترة ، أخذت الفراشة زمام المبادرة و رفرفت .

سحبتني الفراشة الصغيرة بأجنحتها في الغابة .

 

 

كما لو كنتُ ممسوسة بشئ ما ، جررت قدمي الثابتة بقوة و بدأت في اتباع الفراشة .

 

 

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

كانت فرحة أن أكون قادرة على النجاح في خطوتي الأولى لكتابة قصتي الخاصة لا يُمكنني أن أعبر عنها بالكلمات .

 

 

حتى مع كبر الطريق ، قررتُ أن اؤمن بهذه الفراشة التي أرشدتني إلى الزهور .

 

 

رفعت ذراعي المرتجفة ووضعتها على فمي تحسباً لحدوث شيئ ما .

لكن من ناحية أخرى ، لقد كان جسدي يلقي برد فعل سئ .

 

 

شعرتُ بألم شديد في جميع أنحاء جسدي وخاصة في ساقي اليمنى المصابة ، و تدفق العرق البارد على ظهري رغم البرد .

‘مؤلم …’

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

 

 

كان من الصعب تحمل الألم في ساقي .

أدرتُ رأسي بسرعة .

 

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

 

‘فراشة..’

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

 

 

 

‘فراشة..’

“اهووو…شكراً للإله.”

 

 

في هذه الحالة ، كان من الممكن أن يتلاشى فيها وعيي ، فإن الشئ الوحيد الذي بإمكاني تصديقه هو الفراشة التي كانت أمامي .

الآن ، بدلاً أن ينتهي بي الأمر في الظلام ، كان لدىّ تفائل بأنني أستطيع العثور على الزهور .

 

 

كانت تتلاشى أجنحة و اذرع الفراشة بشكل تدريجي .

 

 

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

هل رؤيتي مشوشة ، أم أن الفراشة أصبحت غير واضحة .

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

 

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

و مع ذلك ، توصلت إلى فكرة انني لا يجب أن أفوت الفراشة ، و معه بدأ هذا الجسد يمشى إلى الأمام بشكل غير متوازن .

 

 

“فيو.”

“هل هذه هي النهاية…؟”

 

 

 

هل الفراشة لا تختفي ولكن وعيي هو المشوش ؟

 

 

 

جاءت لحظة السقوط إلى الأمام بشكل بطئ مثل الموت .

كما لو كنتُ ممسوسة بشئ ما ، جررت قدمي الثابتة بقوة و بدأت في اتباع الفراشة .

 

لكن من ناحية أخرى ، لقد كان جسدي يلقي برد فعل سئ .

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

 

 

لقد حدقتُ فيها ، ثم عادت و دارت حولي .

“اهووو…شكراً للإله.”

 

 

أغمضتُ عيني من الألم غير المألوف و أدرتُ رأسي و فتحت عيناي .

اوه ، انه صوت اعرفه .

 

 

 

“لينوكس…”

بدأت في السقوط من دون أن أشعر .

 

 

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

 

 

‘أمي ، لقد فعلتها . لقد وجدتُ زهرة .’

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

 

“بعد فجر اليوم ، إن الوقت متأخر…”

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

 

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

لقد كان العرق على جبهته و يبدو أنه جرى بسرعة .

كيف يُمكنني التعبير عن هذه المشاعر التي تغمرني و هذه العاطفة ؟

 

 

لم يكن الأمر مثلي ، و لكن تنفسي كان صعباً .

لا اعرف كم مضى من الوقت ، لكنني رأيت ضوء أزرق يتسلل. إلى السماء السوداء .

 

لقد حدقتُ فيها ، ثم عادت و دارت حولي .

“أنتِ….”

 

 

 

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

 

 

 

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

 

 

 

“يا الهي ، مجنونة !!”

 

 

لماذا يتظاهر والدي بأنه لا يعرفني ؟

صوته كان غاضباً .

 

 

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

‘لماذا أنت غاضب ؟’

لم يكن الأمر مثلي ، و لكن تنفسي كان صعباً .

 

 

لا اعرف لماذا ، لكن إن كنتَ غاضباً فلماذا لا تقدم لي خدمة ؟

أنه أمر مضحك لأنني فقط أخفض رأسي قليلاً .

 

 

مرة أخرى ، أغلقتُ عيني بقوة و رفعت يدي و أنا مــمسكة بالزهرة .

 

 

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

يتبع….

 

 

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط