Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 8

لقد كان لون أرچواني بين الظلام بدون ضوء واحد .

 

 

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

كان اللون الأرچواني يرفرف بجناحه أمامي بيأس ، كما لو كان يُـحاول إنقاذي من الغرق .

عندما توقفت مرة أخرى بسبب كثرة التفكير ، حلقت حولي الفراشة مرة أخرى و حثتني على التحرك مرة اخرى .

 

 

“…فراشة أرچوانية؟”

 

 

 

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

جسدي ، الملئ بالجروح و المنهك بالفعل و الملئ بالتعب .. بالطبع ، لم يتمكن من إنقاذي .

 

 

فراشة في هذا الطقس البارد ، حيثُ لا تستطيع زهرة واحدة حتى أن تتفتح .

“اهووو…شكراً للإله.”

 

 

بدا الأمرُ فجأة بعيد عن الواقع .

 

 

 

ثم بدأت هذه الروح الغير واضحة بالإقتراب مني ببطء .

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

 

 

كما لو كانت تنتظرني ، تلكَ الفراشة الأرچوانية كانت تدور حولي .

 

 

 

بمجرد أن نهضتُ ، بدأت الفراشة في الطيران إلى مكان ما و كأنها كانت تقودني إلى الطريق .

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

 

 

لقد حدقتُ فيها ، ثم عادت و دارت حولي .

 

 

لا استطيع الإنتظار حتى يأتي شخص ما إلى هنا لمساعدتي .

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

بمجرد أن نهضتُ ، بدأت الفراشة في الطيران إلى مكان ما و كأنها كانت تقودني إلى الطريق .

 

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

“….”

لم أخرج ابداً من البوابة من قبل في المقام الأول ، و طاردني حيوان ضخم و ضعت ..

 

 

وجهت الفراشة جسدي المُصاب برفق بينما كانت ترحك أجنحتها ببطء .

 

 

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

هل كانت أليس في بلاد العجائب تشعر بتلكَ الطريقة عندما كانت تتبع الأرنب ؟

الآن ، بدلاً أن ينتهي بي الأمر في الظلام ، كان لدىّ تفائل بأنني أستطيع العثور على الزهور .

 

“آهه.”

بدأ هاجس غير معروف المصدر يخبرني بأن شيئاً ما سوف يحدث .

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

 

إندفعتُ بشكل غير متوقع ، و بدأتُ اتسلق ببطء و دستُ على الصخور التي كانت بارزة بجانب الجدار .

‘…اللون مألوف .’

على عكس المرة الأولى ، لقد كان ضوء القمر يسطع علىّ .

 

 

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

 

 

لقد كان مثل لون شعر أمي .

 

 

 

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

 

عندما لمستها بيدي ، كانت قدمي المصابة حارة .

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

 

 

“اهووو…شكراً للإله.”

عندما توقفت مرة أخرى بسبب كثرة التفكير ، حلقت حولي الفراشة مرة أخرى و حثتني على التحرك مرة اخرى .

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

 

 

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

“آههه.”

 

 

لا بدَ أنكِ ذهبتِ إلى مكان جيد .

 

 

 

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

 

 

 

*   *   *

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

 

 

توقفت الفراشة فجأة في مكانها .

 

 

 

“ضوء القمر.”

 

 

 

سحبتني الفراشة الصغيرة بأجنحتها في الغابة .

 

 

تذكرت الزهرة التي نسيتها لفترة بسبب الألم .

على عكس المرة الأولى ، لقد كان ضوء القمر يسطع علىّ .

 

 

 

بدا و كأن الضوء ينقذني و أنا محاطة بالظُلمة .

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

 

 

أجبرتني مشاعري الغامرة إلى النظر إلى القمر لفترة طويلة .

 

 

 

“مشرق.”

 

 

أدرتُ رأسي بسرعة .

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

“آه.”

 

 

الآن ، بدلاً أن ينتهي بي الأمر في الظلام ، كان لدىّ تفائل بأنني أستطيع العثور على الزهور .

 

 

“ضوء القمر.”

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

 

 

 

أنه أمر مضحك لأنني فقط أخفض رأسي قليلاً .

 

 

لا استطيع الإنتظار حتى يأتي شخص ما إلى هنا لمساعدتي .

“وجدتها.”

لم أخرج ابداً من البوابة من قبل في المقام الأول ، و طاردني حيوان ضخم و ضعت ..

 

“…فراشة أرچوانية؟”

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

 

 

تماماً مثلما أرشدتني منذ فترة ، أخذت الفراشة زمام المبادرة و رفرفت .

تغلبت الأزهار الحمراء على الرياح الباردة في هذا الشتاء و أصبحت مُـزهرة و متفتحة بالكامل .

 

 

 

لقد كانت في الطابق الثاني تقريباً من المبنى ، بدى و كأنني أستطيع قطفها إن تسلقتُ بعناية .

 

 

“وجدتها.”

“حـسـنـاً لنفعل ذلكَ.”

 

 

 

إندفعتُ بشكل غير متوقع ، و بدأتُ اتسلق ببطء و دستُ على الصخور التي كانت بارزة بجانب الجدار .

 

 

 

في كل مرة كنتُ ادوس فيها على الصخور كان قلبي ينبض بسرعة بسبب الصخور الصخور الصغيرة التي تتساقط .

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

 

 

“فيو.”

 

 

“فيو.”

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

 

 

 

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

 

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

أنا أصعد ، ربما أستطعت الصعود بطريقة ما .. لكنني كنتُ قلقة بشأن النزول .

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

 

 

اخذتُ نفساً عميقاً ثم بدأتُ الصعود بقوة .

“آآههه!”

 

 

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

 

 

“اهووو…شكراً للإله.”

عندما أمسكتُ بالحجر الذي أمامي و حركتُ قدمي إلى الجانب ظهرت أمامي زهرة حمراء متفتحة بالكامل.

 

 

 

“….”

 

 

 

كيف يُمكنني التعبير عن هذه المشاعر التي تغمرني و هذه العاطفة ؟

 

 

 

كانت فرحة أن أكون قادرة على النجاح في خطوتي الأولى لكتابة قصتي الخاصة لا يُمكنني أن أعبر عنها بالكلمات .

 

 

لماذا تركتني أولاً ؟

‘أمي ، لقد فعلتها . لقد وجدتُ زهرة .’

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

 

“آآههه!”

يُمكنني جعلُ المستحيل ممكناً .

 

 

 

كنتُ سعيدة بقطف الزهرة ، ونظرتُ إلى البتلات الحمراء في يدي ، و أخيراً إستطعتُ أن أبتسمَ من زاوية فمي .

 

 

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

 

 

 

هيا نمشي ببطء .

كان الوقت يمر بدون أن يتيح لي فرصة للتردد .

 

 

وضعتُ قدمي جنباً إلى جنب بحذر على أمل أن لا يحدث شئ غير متوقع .

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

 

 

و مع ذلكَ ، لأن التوتر المتراكم قد خف ، لم تستطع قدمي المصابة أن تثبت في مكانها و إلتوت .

لقد حدقتُ فيها ، ثم عادت و دارت حولي .

 

 

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

 

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

بدأت في السقوط من دون أن أشعر .

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

 

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

“آآههه!”

 

 

 

كانت الصخرة قصيرة و سرعة السقوط كانت سريعة .

 

 

‘…اللون مألوف .’

جسدي ، الملئ بالجروح و المنهك بالفعل و الملئ بالتعب .. بالطبع ، لم يتمكن من إنقاذي .

‘لماذا أنت غاضب ؟’

 

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

صرختُ و سقطتُ على الأرض .

 

 

 

“آهغغ!”

 

 

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

لقد كنتُ محظوظة ، يجب أن أقول أن الأمر جيد .

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

 

 

لم أسقط على رأسي ، لقد سقطت على قدمي و ليس على رأسي .

 

 

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

“آهه.”

 

 

 

و لكن ، هذا لا يعني أن هذا لم يكن مؤلماً .

*   *   *

 

تذكرت الزهرة التي نسيتها لفترة بسبب الألم .

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

 

 

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

“حـسـنـاً لنفعل ذلكَ.”

 

 

عندما لمستها بيدي ، كانت قدمي المصابة حارة .

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

 

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

“آههه.”

 

 

لماذا إرتكبتُ هذا الخطأ بعد أن كان كل شئ ناجحاً ، لماذا اكون في هذا الموقف ؟ لماذا يجبُ أن أمرض ؟

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

 

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

إرادتي كاملة .

 

حتى مع كبر الطريق ، قررتُ أن اؤمن بهذه الفراشة التي أرشدتني إلى الزهور .

رفعت ذراعي المرتجفة ووضعتها على فمي تحسباً لحدوث شيئ ما .

 

 

إندفعتُ بشكل غير متوقع ، و بدأتُ اتسلق ببطء و دستُ على الصخور التي كانت بارزة بجانب الجدار .

حتى لو لم يكن حيواناً برياً ، يمكن أن يكون وحشاً أو مخاطر أخرى لا أعرفها .

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

 

أغمضتُ عيني من الألم غير المألوف و أدرتُ رأسي و فتحت عيناي .

‘لكنه يؤلم ، يؤلم ، يؤلم …..’

 

 

أدرتُ رأسي بسرعة .

لماذا إرتكبتُ هذا الخطأ بعد أن كان كل شئ ناجحاً ، لماذا اكون في هذا الموقف ؟ لماذا يجبُ أن أمرض ؟

 

 

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

وضعتُ قدمي جنباً إلى جنب بحذر على أمل أن لا يحدث شئ غير متوقع .

 

أدرتُ رأسي بسرعة .

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

أدرتُ رأسي بسرعة .

 

ثم ظهرت أمامي الفراشة الأرچوانية و كأنها كانت تنتظرني .

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

“وجدتها.”

 

تغلبت الأزهار الحمراء على الرياح الباردة في هذا الشتاء و أصبحت مُـزهرة و متفتحة بالكامل .

لماذا يتظاهر والدي بأنه لا يعرفني ؟

 

 

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

لماذا تخليتَ عني ؟

 

 

 

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

 

 

 

لماذا تركتني أولاً ؟

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

 

لماذا كانت والدتي تتركني هكذا …

لماذا لا أحد ينظر إلىّ ؟

 

 

 

على الأقل ، واحد منهم فقط من سينقذني .

لم أخرج ابداً من البوابة من قبل في المقام الأول ، و طاردني حيوان ضخم و ضعت ..

 

 

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

 

 

لكن من ناحية أخرى ، لقد كان جسدي يلقي برد فعل سئ .

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

 

 

لماذا كانت والدتي تتركني هكذا …

 

 

كانت فرحة أن أكون قادرة على النجاح في خطوتي الأولى لكتابة قصتي الخاصة لا يُمكنني أن أعبر عنها بالكلمات .

لماذا علينا التضحية من اجل هذه القصة يا أمي ؟

بدأت في السقوط من دون أن أشعر .

 

 

جاء الألم الرهيب ببطء إلى قدمىّ .

 

 

 

الألم و الوحدة ، كأن العالم تخلى عني .

إندفعتُ بشكل غير متوقع ، و بدأتُ اتسلق ببطء و دستُ على الصخور التي كانت بارزة بجانب الجدار .

 

 

و في حالة الإستياء و الإحباط كان على التحمل يائسة و البكاء فقط .

على الأقل ، واحد منهم فقط من سينقذني .

 

كما لو كانت تنتظرني ، تلكَ الفراشة الأرچوانية كانت تدور حولي .

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

 

 

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

في تلكَ اللحظة .

أخذتُ نفساً عميقاً قدر الإمكان و حركتُ رأسي ببطء .

 

 

تذكرت الزهرة التي نسيتها لفترة بسبب الألم .

“يا الهي ، مجنونة !!”

 

 

‘أين الزهرة ؟’

 

 

هل الفراشة لا تختفي ولكن وعيي هو المشوش ؟

أدرتُ رأسي بسرعة .

كيف يُمكنني التعبير عن هذه المشاعر التي تغمرني و هذه العاطفة ؟

 

كنتُ سعيدة بقطف الزهرة ، ونظرتُ إلى البتلات الحمراء في يدي ، و أخيراً إستطعتُ أن أبتسمَ من زاوية فمي .

كانت الزهرة موضوعة بجواري .

 

 

جاء الألم الرهيب ببطء إلى قدمىّ .

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

 

 

“آههه.”

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

 

 

 

لا اعرف كم مضى من الوقت ، لكنني رأيت ضوء أزرق يتسلل. إلى السماء السوداء .

 

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً قدر الإمكان و حركتُ رأسي ببطء .

 

 

 

على الأقل ، يجب أن أتحقق من مدى خطورة الأمر .

 

 

جاء الألم الرهيب ببطء إلى قدمىّ .

أغمضتُ عيني من الألم غير المألوف و أدرتُ رأسي و فتحت عيناي .

هيا نمشي ببطء .

 

“آآههه!”

سواء كانت مكسورة او إصابة اكثر خطورة ، ارتفع هذا الألم الرهيب إلى الركبة .

لكن من ناحية أخرى ، لقد كان جسدي يلقي برد فعل سئ .

 

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

 

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

“آه.”

لا بدَ أنكِ ذهبتِ إلى مكان جيد .

 

 

إنها مؤلمة جداً .

سواء كانت مكسورة او إصابة اكثر خطورة ، ارتفع هذا الألم الرهيب إلى الركبة .

 

 

حتى لو إستجمعت بعض القوة في قدمي ، لقد شعرتُ بألم رهيب و لم استطع التحرك .

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

 

كانت تتلاشى أجنحة و اذرع الفراشة بشكل تدريجي .

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

 

 

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

اوه ، انه صوت اعرفه .

 

 

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

 

 

 

لا استطيع الإنتظار حتى يأتي شخص ما إلى هنا لمساعدتي .

 

 

 

“بعد فجر اليوم ، إن الوقت متأخر…”

 

 

 

كان الوقت يمر بدون أن يتيح لي فرصة للتردد .

 

 

“بعد فجر اليوم ، إن الوقت متأخر…”

لكنني بالتأكيد ، سأنجح .

 

 

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

 

 

 

إرادتي كاملة .

‘مؤلم …’

 

لماذا علينا التضحية من اجل هذه القصة يا أمي ؟

كان هناكَ مشكلة واحدة فقط .

 

 

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

أنا لا املك اي فكرة عن ايه أنا .

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

 

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

لم أخرج ابداً من البوابة من قبل في المقام الأول ، و طاردني حيوان ضخم و ضعت ..

 

 

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

يبدو أن الفراشة التي رأيتها منذ فترة قصيرة قد إختفت .

 

 

و لكن ، هذا لا يعني أن هذا لم يكن مؤلماً .

كيف يُمكنني أن أجدها ..

 

 

 

شعرتُ بألم شديد في جميع أنحاء جسدي وخاصة في ساقي اليمنى المصابة ، و تدفق العرق البارد على ظهري رغم البرد .

 

 

 

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

 

 

هل كانت أليس في بلاد العجائب تشعر بتلكَ الطريقة عندما كانت تتبع الأرنب ؟

ثم ظهرت أمامي الفراشة الأرچوانية و كأنها كانت تنتظرني .

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

 

 

“…هل ستعيدينني مرة أخرى ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

 

 

 

تماماً مثلما أرشدتني منذ فترة ، أخذت الفراشة زمام المبادرة و رفرفت .

 

 

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

كما لو كنتُ ممسوسة بشئ ما ، جررت قدمي الثابتة بقوة و بدأت في اتباع الفراشة .

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

 

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

 

 

 

حتى مع كبر الطريق ، قررتُ أن اؤمن بهذه الفراشة التي أرشدتني إلى الزهور .

 

 

 

لكن من ناحية أخرى ، لقد كان جسدي يلقي برد فعل سئ .

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

 

مرة أخرى ، أغلقتُ عيني بقوة و رفعت يدي و أنا مــمسكة بالزهرة .

‘مؤلم …’

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

 

 

كان من الصعب تحمل الألم في ساقي .

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

 

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

أجبرتني مشاعري الغامرة إلى النظر إلى القمر لفترة طويلة .

 

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

لقد كان لون أرچواني بين الظلام بدون ضوء واحد .

 

 

‘فراشة..’

لماذا كانت والدتي تتركني هكذا …

 

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

في هذه الحالة ، كان من الممكن أن يتلاشى فيها وعيي ، فإن الشئ الوحيد الذي بإمكاني تصديقه هو الفراشة التي كانت أمامي .

“حـسـنـاً لنفعل ذلكَ.”

 

 

كانت تتلاشى أجنحة و اذرع الفراشة بشكل تدريجي .

الألم و الوحدة ، كأن العالم تخلى عني .

 

 

هل رؤيتي مشوشة ، أم أن الفراشة أصبحت غير واضحة .

كما لو كانت تنتظرني ، تلكَ الفراشة الأرچوانية كانت تدور حولي .

 

 

و مع ذلك ، توصلت إلى فكرة انني لا يجب أن أفوت الفراشة ، و معه بدأ هذا الجسد يمشى إلى الأمام بشكل غير متوازن .

 

 

لكنني بالتأكيد ، سأنجح .

“هل هذه هي النهاية…؟”

 

 

على الأقل ، واحد منهم فقط من سينقذني .

هل الفراشة لا تختفي ولكن وعيي هو المشوش ؟

لكن من ناحية أخرى ، لقد كان جسدي يلقي برد فعل سئ .

 

 

جاءت لحظة السقوط إلى الأمام بشكل بطئ مثل الموت .

 

 

“آههه.”

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

 

 

 

“اهووو…شكراً للإله.”

 

 

 

اوه ، انه صوت اعرفه .

 

 

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

“لينوكس…”

 

 

 

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

 

 

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

لكنني بالتأكيد ، سأنجح .

 

 

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

 

 

 

لقد كان العرق على جبهته و يبدو أنه جرى بسرعة .

 

 

بدا الأمرُ فجأة بعيد عن الواقع .

لم يكن الأمر مثلي ، و لكن تنفسي كان صعباً .

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

 

“آههه.”

“أنتِ….”

 

 

 

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

 

 

 

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

 

 

“يا الهي ، مجنونة !!”

“يا الهي ، مجنونة !!”

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

 

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

صوته كان غاضباً .

اخذتُ نفساً عميقاً ثم بدأتُ الصعود بقوة .

 

 

‘لماذا أنت غاضب ؟’

لقد كان العرق على جبهته و يبدو أنه جرى بسرعة .

 

عندما أمسكتُ بالحجر الذي أمامي و حركتُ قدمي إلى الجانب ظهرت أمامي زهرة حمراء متفتحة بالكامل.

لا اعرف لماذا ، لكن إن كنتَ غاضباً فلماذا لا تقدم لي خدمة ؟

 

 

 

مرة أخرى ، أغلقتُ عيني بقوة و رفعت يدي و أنا مــمسكة بالزهرة .

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

 

 

يتبع….

هيا نمشي ببطء .

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط