تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل08

Born as the Daughter of the Wicked Woman 8

المشاهدات نشر في تاريخ مارس 4, 2021
EsraaMohamed
ترجمة ورفع الفصل EsraaMohamed
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقد كان لون أرچواني بين الظلام بدون ضوء واحد .

 

كان اللون الأرچواني يرفرف بجناحه أمامي بيأس ، كما لو كان يُـحاول إنقاذي من الغرق .

 

“…فراشة أرچوانية؟”

 

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

 

فراشة في هذا الطقس البارد ، حيثُ لا تستطيع زهرة واحدة حتى أن تتفتح .

 

بدا الأمرُ فجأة بعيد عن الواقع .

 

ثم بدأت هذه الروح الغير واضحة بالإقتراب مني ببطء .

 

كما لو كانت تنتظرني ، تلكَ الفراشة الأرچوانية كانت تدور حولي .

 

بمجرد أن نهضتُ ، بدأت الفراشة في الطيران إلى مكان ما و كأنها كانت تقودني إلى الطريق .

 

لقد حدقتُ فيها ، ثم عادت و دارت حولي .

 

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

 

“….”

 

وجهت الفراشة جسدي المُصاب برفق بينما كانت ترحك أجنحتها ببطء .

 

هل كانت أليس في بلاد العجائب تشعر بتلكَ الطريقة عندما كانت تتبع الأرنب ؟

 

بدأ هاجس غير معروف المصدر يخبرني بأن شيئاً ما سوف يحدث .

 

‘…اللون مألوف .’

 

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

 

لقد كان مثل لون شعر أمي .

 

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

 

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

 

عندما توقفت مرة أخرى بسبب كثرة التفكير ، حلقت حولي الفراشة مرة أخرى و حثتني على التحرك مرة اخرى .

 

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

 

لا بدَ أنكِ ذهبتِ إلى مكان جيد .

 

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

 

*   *   *

 

توقفت الفراشة فجأة في مكانها .

 

“ضوء القمر.”

 

سحبتني الفراشة الصغيرة بأجنحتها في الغابة .

 

على عكس المرة الأولى ، لقد كان ضوء القمر يسطع علىّ .

 

بدا و كأن الضوء ينقذني و أنا محاطة بالظُلمة .

 

أجبرتني مشاعري الغامرة إلى النظر إلى القمر لفترة طويلة .

 

“مشرق.”

 

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

 

الآن ، بدلاً أن ينتهي بي الأمر في الظلام ، كان لدىّ تفائل بأنني أستطيع العثور على الزهور .

 

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

 

أنه أمر مضحك لأنني فقط أخفض رأسي قليلاً .

 

“وجدتها.”

 

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

 

تغلبت الأزهار الحمراء على الرياح الباردة في هذا الشتاء و أصبحت مُـزهرة و متفتحة بالكامل .

 

لقد كانت في الطابق الثاني تقريباً من المبنى ، بدى و كأنني أستطيع قطفها إن تسلقتُ بعناية .

 

“حـسـنـاً لنفعل ذلكَ.”

 

إندفعتُ بشكل غير متوقع ، و بدأتُ اتسلق ببطء و دستُ على الصخور التي كانت بارزة بجانب الجدار .

 

في كل مرة كنتُ ادوس فيها على الصخور كان قلبي ينبض بسرعة بسبب الصخور الصخور الصغيرة التي تتساقط .

 

“فيو.”

 

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

 

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

 

أنا أصعد ، ربما أستطعت الصعود بطريقة ما .. لكنني كنتُ قلقة بشأن النزول .

 

اخذتُ نفساً عميقاً ثم بدأتُ الصعود بقوة .

 

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

 

عندما أمسكتُ بالحجر الذي أمامي و حركتُ قدمي إلى الجانب ظهرت أمامي زهرة حمراء متفتحة بالكامل.

 

“….”

 

كيف يُمكنني التعبير عن هذه المشاعر التي تغمرني و هذه العاطفة ؟

 

كانت فرحة أن أكون قادرة على النجاح في خطوتي الأولى لكتابة قصتي الخاصة لا يُمكنني أن أعبر عنها بالكلمات .

 

‘أمي ، لقد فعلتها . لقد وجدتُ زهرة .’

 

يُمكنني جعلُ المستحيل ممكناً .

 

كنتُ سعيدة بقطف الزهرة ، ونظرتُ إلى البتلات الحمراء في يدي ، و أخيراً إستطعتُ أن أبتسمَ من زاوية فمي .

 

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

 

هيا نمشي ببطء .

 

وضعتُ قدمي جنباً إلى جنب بحذر على أمل أن لا يحدث شئ غير متوقع .

 

و مع ذلكَ ، لأن التوتر المتراكم قد خف ، لم تستطع قدمي المصابة أن تثبت في مكانها و إلتوت .

 

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

 

بدأت في السقوط من دون أن أشعر .

 

“آآههه!”

 

كانت الصخرة قصيرة و سرعة السقوط كانت سريعة .

 

جسدي ، الملئ بالجروح و المنهك بالفعل و الملئ بالتعب .. بالطبع ، لم يتمكن من إنقاذي .

 

صرختُ و سقطتُ على الأرض .

 

“آهغغ!”

 

لقد كنتُ محظوظة ، يجب أن أقول أن الأمر جيد .

 

لم أسقط على رأسي ، لقد سقطت على قدمي و ليس على رأسي .

 

“آهه.”

 

و لكن ، هذا لا يعني أن هذا لم يكن مؤلماً .

 

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

 

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

 

عندما لمستها بيدي ، كانت قدمي المصابة حارة .

 

“آههه.”

 

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

 

رفعت ذراعي المرتجفة ووضعتها على فمي تحسباً لحدوث شيئ ما .

 

حتى لو لم يكن حيواناً برياً ، يمكن أن يكون وحشاً أو مخاطر أخرى لا أعرفها .

 

‘لكنه يؤلم ، يؤلم ، يؤلم …..’

 

لماذا إرتكبتُ هذا الخطأ بعد أن كان كل شئ ناجحاً ، لماذا اكون في هذا الموقف ؟ لماذا يجبُ أن أمرض ؟

 

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

 

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

 

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

 

لماذا يتظاهر والدي بأنه لا يعرفني ؟

 

لماذا تخليتَ عني ؟

 

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

 

لماذا تركتني أولاً ؟

 

لماذا لا أحد ينظر إلىّ ؟

 

على الأقل ، واحد منهم فقط من سينقذني .

 

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

 

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

 

لماذا كانت والدتي تتركني هكذا …

 

لماذا علينا التضحية من اجل هذه القصة يا أمي ؟

 

جاء الألم الرهيب ببطء إلى قدمىّ .

 

الألم و الوحدة ، كأن العالم تخلى عني .

 

و في حالة الإستياء و الإحباط كان على التحمل يائسة و البكاء فقط .

 

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

 

في تلكَ اللحظة .

 

تذكرت الزهرة التي نسيتها لفترة بسبب الألم .

 

‘أين الزهرة ؟’

 

أدرتُ رأسي بسرعة .

 

كانت الزهرة موضوعة بجواري .

 

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

 

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

 

لا اعرف كم مضى من الوقت ، لكنني رأيت ضوء أزرق يتسلل. إلى السماء السوداء .

 

أخذتُ نفساً عميقاً قدر الإمكان و حركتُ رأسي ببطء .

 

على الأقل ، يجب أن أتحقق من مدى خطورة الأمر .

 

أغمضتُ عيني من الألم غير المألوف و أدرتُ رأسي و فتحت عيناي .

 

سواء كانت مكسورة او إصابة اكثر خطورة ، ارتفع هذا الألم الرهيب إلى الركبة .

 

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

 

“آه.”

 

إنها مؤلمة جداً .

 

حتى لو إستجمعت بعض القوة في قدمي ، لقد شعرتُ بألم رهيب و لم استطع التحرك .

 

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

 

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

 

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

 

لا استطيع الإنتظار حتى يأتي شخص ما إلى هنا لمساعدتي .

 

“بعد فجر اليوم ، إن الوقت متأخر…”

 

كان الوقت يمر بدون أن يتيح لي فرصة للتردد .

 

لكنني بالتأكيد ، سأنجح .

 

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

 

إرادتي كاملة .

 

كان هناكَ مشكلة واحدة فقط .

 

أنا لا املك اي فكرة عن ايه أنا .

 

لم أخرج ابداً من البوابة من قبل في المقام الأول ، و طاردني حيوان ضخم و ضعت ..

 

يبدو أن الفراشة التي رأيتها منذ فترة قصيرة قد إختفت .

 

كيف يُمكنني أن أجدها ..

 

شعرتُ بألم شديد في جميع أنحاء جسدي وخاصة في ساقي اليمنى المصابة ، و تدفق العرق البارد على ظهري رغم البرد .

 

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

 

ثم ظهرت أمامي الفراشة الأرچوانية و كأنها كانت تنتظرني .

 

“…هل ستعيدينني مرة أخرى ؟”

 

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

 

تماماً مثلما أرشدتني منذ فترة ، أخذت الفراشة زمام المبادرة و رفرفت .

 

كما لو كنتُ ممسوسة بشئ ما ، جررت قدمي الثابتة بقوة و بدأت في اتباع الفراشة .

 

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

 

حتى مع كبر الطريق ، قررتُ أن اؤمن بهذه الفراشة التي أرشدتني إلى الزهور .

 

لكن من ناحية أخرى ، لقد كان جسدي يلقي برد فعل سئ .

 

‘مؤلم …’

 

كان من الصعب تحمل الألم في ساقي .

 

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

 

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

 

‘فراشة..’

 

في هذه الحالة ، كان من الممكن أن يتلاشى فيها وعيي ، فإن الشئ الوحيد الذي بإمكاني تصديقه هو الفراشة التي كانت أمامي .

 

كانت تتلاشى أجنحة و اذرع الفراشة بشكل تدريجي .

 

هل رؤيتي مشوشة ، أم أن الفراشة أصبحت غير واضحة .

 

و مع ذلك ، توصلت إلى فكرة انني لا يجب أن أفوت الفراشة ، و معه بدأ هذا الجسد يمشى إلى الأمام بشكل غير متوازن .

 

“هل هذه هي النهاية…؟”

 

هل الفراشة لا تختفي ولكن وعيي هو المشوش ؟

 

جاءت لحظة السقوط إلى الأمام بشكل بطئ مثل الموت .

 

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

 

“اهووو…شكراً للإله.”

 

اوه ، انه صوت اعرفه .

 

“لينوكس…”

 

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

 

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

 

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

 

لقد كان العرق على جبهته و يبدو أنه جرى بسرعة .

 

لم يكن الأمر مثلي ، و لكن تنفسي كان صعباً .

 

“أنتِ….”

 

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

 

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

 

“يا الهي ، مجنونة !!”

 

صوته كان غاضباً .

 

‘لماذا أنت غاضب ؟’

 

لا اعرف لماذا ، لكن إن كنتَ غاضباً فلماذا لا تقدم لي خدمة ؟

 

مرة أخرى ، أغلقتُ عيني بقوة و رفعت يدي و أنا مــمسكة بالزهرة .

 

يتبع….

 

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ولدت ابنة المرأة الشريرة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.