Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 8

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقد كان لون أرچواني بين الظلام بدون ضوء واحد .

 

 

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

كان اللون الأرچواني يرفرف بجناحه أمامي بيأس ، كما لو كان يُـحاول إنقاذي من الغرق .

أدرتُ رأسي بسرعة .

 

 

“…فراشة أرچوانية؟”

 

 

 

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

 

 

فراشة في هذا الطقس البارد ، حيثُ لا تستطيع زهرة واحدة حتى أن تتفتح .

 

 

 

بدا الأمرُ فجأة بعيد عن الواقع .

“هل هذه هي النهاية…؟”

 

هل كانت أليس في بلاد العجائب تشعر بتلكَ الطريقة عندما كانت تتبع الأرنب ؟

ثم بدأت هذه الروح الغير واضحة بالإقتراب مني ببطء .

 

 

 

كما لو كانت تنتظرني ، تلكَ الفراشة الأرچوانية كانت تدور حولي .

 

 

 

بمجرد أن نهضتُ ، بدأت الفراشة في الطيران إلى مكان ما و كأنها كانت تقودني إلى الطريق .

‘مؤلم …’

 

 

لقد حدقتُ فيها ، ثم عادت و دارت حولي .

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

 

 

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

 

في هذه الحالة ، كان من الممكن أن يتلاشى فيها وعيي ، فإن الشئ الوحيد الذي بإمكاني تصديقه هو الفراشة التي كانت أمامي .

“….”

 

 

حتى لو إستجمعت بعض القوة في قدمي ، لقد شعرتُ بألم رهيب و لم استطع التحرك .

وجهت الفراشة جسدي المُصاب برفق بينما كانت ترحك أجنحتها ببطء .

 

 

“….”

هل كانت أليس في بلاد العجائب تشعر بتلكَ الطريقة عندما كانت تتبع الأرنب ؟

 

 

 

بدأ هاجس غير معروف المصدر يخبرني بأن شيئاً ما سوف يحدث .

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

 

 

‘…اللون مألوف .’

 

 

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

 

 

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

لقد كان مثل لون شعر أمي .

 

 

لم أسقط على رأسي ، لقد سقطت على قدمي و ليس على رأسي .

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

 

 

سحبتني الفراشة الصغيرة بأجنحتها في الغابة .

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

 

 

 

عندما توقفت مرة أخرى بسبب كثرة التفكير ، حلقت حولي الفراشة مرة أخرى و حثتني على التحرك مرة اخرى .

‘فراشة..’

 

 

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

 

 

فراشة في هذا الطقس البارد ، حيثُ لا تستطيع زهرة واحدة حتى أن تتفتح .

لا بدَ أنكِ ذهبتِ إلى مكان جيد .

 

 

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

 

 

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

*   *   *

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

 

 

توقفت الفراشة فجأة في مكانها .

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

 

 

“ضوء القمر.”

 

 

كنتُ سعيدة بقطف الزهرة ، ونظرتُ إلى البتلات الحمراء في يدي ، و أخيراً إستطعتُ أن أبتسمَ من زاوية فمي .

سحبتني الفراشة الصغيرة بأجنحتها في الغابة .

 

 

 

على عكس المرة الأولى ، لقد كان ضوء القمر يسطع علىّ .

 

 

“لينوكس…”

بدا و كأن الضوء ينقذني و أنا محاطة بالظُلمة .

 

 

كان من الصعب تحمل الألم في ساقي .

أجبرتني مشاعري الغامرة إلى النظر إلى القمر لفترة طويلة .

 

 

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

“مشرق.”

 

 

“هل هذه هي النهاية…؟”

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

 

 

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

الآن ، بدلاً أن ينتهي بي الأمر في الظلام ، كان لدىّ تفائل بأنني أستطيع العثور على الزهور .

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

 

 

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

أغمضتُ عيني من الألم غير المألوف و أدرتُ رأسي و فتحت عيناي .

 

 

أنه أمر مضحك لأنني فقط أخفض رأسي قليلاً .

 

 

سواء كانت مكسورة او إصابة اكثر خطورة ، ارتفع هذا الألم الرهيب إلى الركبة .

“وجدتها.”

 

 

هل كانت أليس في بلاد العجائب تشعر بتلكَ الطريقة عندما كانت تتبع الأرنب ؟

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

 

 

 

تغلبت الأزهار الحمراء على الرياح الباردة في هذا الشتاء و أصبحت مُـزهرة و متفتحة بالكامل .

أنا لا املك اي فكرة عن ايه أنا .

 

 

لقد كانت في الطابق الثاني تقريباً من المبنى ، بدى و كأنني أستطيع قطفها إن تسلقتُ بعناية .

لقد كانت في الطابق الثاني تقريباً من المبنى ، بدى و كأنني أستطيع قطفها إن تسلقتُ بعناية .

 

 

“حـسـنـاً لنفعل ذلكَ.”

 

 

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

إندفعتُ بشكل غير متوقع ، و بدأتُ اتسلق ببطء و دستُ على الصخور التي كانت بارزة بجانب الجدار .

 

 

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

في كل مرة كنتُ ادوس فيها على الصخور كان قلبي ينبض بسرعة بسبب الصخور الصخور الصغيرة التي تتساقط .

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

 

 

“فيو.”

في كل مرة كنتُ ادوس فيها على الصخور كان قلبي ينبض بسرعة بسبب الصخور الصخور الصغيرة التي تتساقط .

 

 

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

إرادتي كاملة .

 

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

 

 

 

أنا أصعد ، ربما أستطعت الصعود بطريقة ما .. لكنني كنتُ قلقة بشأن النزول .

 

 

شعرتُ بألم شديد في جميع أنحاء جسدي وخاصة في ساقي اليمنى المصابة ، و تدفق العرق البارد على ظهري رغم البرد .

اخذتُ نفساً عميقاً ثم بدأتُ الصعود بقوة .

 

 

“آه.”

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

 

 

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

عندما أمسكتُ بالحجر الذي أمامي و حركتُ قدمي إلى الجانب ظهرت أمامي زهرة حمراء متفتحة بالكامل.

 

 

“وجدتها.”

“….”

 

 

‘أين الزهرة ؟’

كيف يُمكنني التعبير عن هذه المشاعر التي تغمرني و هذه العاطفة ؟

 

 

 

كانت فرحة أن أكون قادرة على النجاح في خطوتي الأولى لكتابة قصتي الخاصة لا يُمكنني أن أعبر عنها بالكلمات .

“اهووو…شكراً للإله.”

 

 

‘أمي ، لقد فعلتها . لقد وجدتُ زهرة .’

 

 

“اهووو…شكراً للإله.”

يُمكنني جعلُ المستحيل ممكناً .

لا اعرف كم مضى من الوقت ، لكنني رأيت ضوء أزرق يتسلل. إلى السماء السوداء .

 

“مشرق.”

كنتُ سعيدة بقطف الزهرة ، ونظرتُ إلى البتلات الحمراء في يدي ، و أخيراً إستطعتُ أن أبتسمَ من زاوية فمي .

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

 

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

 

 

“هل هذه هي النهاية…؟”

هيا نمشي ببطء .

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

 

في تلكَ اللحظة .

وضعتُ قدمي جنباً إلى جنب بحذر على أمل أن لا يحدث شئ غير متوقع .

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

 

“اهووو…شكراً للإله.”

و مع ذلكَ ، لأن التوتر المتراكم قد خف ، لم تستطع قدمي المصابة أن تثبت في مكانها و إلتوت .

هل رؤيتي مشوشة ، أم أن الفراشة أصبحت غير واضحة .

 

 

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

كان الوقت يمر بدون أن يتيح لي فرصة للتردد .

 

 

بدأت في السقوط من دون أن أشعر .

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

 

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

“آآههه!”

ثم ظهرت أمامي الفراشة الأرچوانية و كأنها كانت تنتظرني .

 

و مع ذلكَ ، لأن التوتر المتراكم قد خف ، لم تستطع قدمي المصابة أن تثبت في مكانها و إلتوت .

كانت الصخرة قصيرة و سرعة السقوط كانت سريعة .

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

 

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

جسدي ، الملئ بالجروح و المنهك بالفعل و الملئ بالتعب .. بالطبع ، لم يتمكن من إنقاذي .

وضعتُ قدمي جنباً إلى جنب بحذر على أمل أن لا يحدث شئ غير متوقع .

 

لماذا علينا التضحية من اجل هذه القصة يا أمي ؟

صرختُ و سقطتُ على الأرض .

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

 

 

“آهغغ!”

 

 

كان الوقت يمر بدون أن يتيح لي فرصة للتردد .

لقد كنتُ محظوظة ، يجب أن أقول أن الأمر جيد .

 

 

لماذا تركتني أولاً ؟

لم أسقط على رأسي ، لقد سقطت على قدمي و ليس على رأسي .

“…هل ستعيدينني مرة أخرى ؟”

 

 

“آهه.”

 

 

 

و لكن ، هذا لا يعني أن هذا لم يكن مؤلماً .

 

 

 

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

 

 

 

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

 

 

 

عندما لمستها بيدي ، كانت قدمي المصابة حارة .

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

 

 

“آههه.”

 

 

 

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

 

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

 

 

 

رفعت ذراعي المرتجفة ووضعتها على فمي تحسباً لحدوث شيئ ما .

 

 

كانت تتلاشى أجنحة و اذرع الفراشة بشكل تدريجي .

حتى لو لم يكن حيواناً برياً ، يمكن أن يكون وحشاً أو مخاطر أخرى لا أعرفها .

 

 

كانت الزهرة موضوعة بجواري .

‘لكنه يؤلم ، يؤلم ، يؤلم …..’

 

 

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

لماذا إرتكبتُ هذا الخطأ بعد أن كان كل شئ ناجحاً ، لماذا اكون في هذا الموقف ؟ لماذا يجبُ أن أمرض ؟

 

 

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

كيف يُمكنني التعبير عن هذه المشاعر التي تغمرني و هذه العاطفة ؟

 

كان اللون الأرچواني يرفرف بجناحه أمامي بيأس ، كما لو كان يُـحاول إنقاذي من الغرق .

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

لقد كنتُ محظوظة ، يجب أن أقول أن الأمر جيد .

 

‘…اللون مألوف .’

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

كان من الصعب تحمل الألم في ساقي .

 

توقفت الفراشة فجأة في مكانها .

لماذا يتظاهر والدي بأنه لا يعرفني ؟

 

 

 

لماذا تخليتَ عني ؟

 

 

 

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

“…فراشة أرچوانية؟”

 

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

لماذا تركتني أولاً ؟

لا بدَ أنكِ ذهبتِ إلى مكان جيد .

 

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

لماذا لا أحد ينظر إلىّ ؟

“هل هذه هي النهاية…؟”

 

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

على الأقل ، واحد منهم فقط من سينقذني .

 

 

 

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

 

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

في تلكَ اللحظة .

 

 

لماذا كانت والدتي تتركني هكذا …

 

 

لا اعرف لماذا ، لكن إن كنتَ غاضباً فلماذا لا تقدم لي خدمة ؟

لماذا علينا التضحية من اجل هذه القصة يا أمي ؟

 

 

 

جاء الألم الرهيب ببطء إلى قدمىّ .

هل الفراشة لا تختفي ولكن وعيي هو المشوش ؟

 

 

الألم و الوحدة ، كأن العالم تخلى عني .

 

 

 

و في حالة الإستياء و الإحباط كان على التحمل يائسة و البكاء فقط .

و لكن ، هذا لا يعني أن هذا لم يكن مؤلماً .

 

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

 

لا اعرف لماذا ، لكن إن كنتَ غاضباً فلماذا لا تقدم لي خدمة ؟

في تلكَ اللحظة .

 

 

 

تذكرت الزهرة التي نسيتها لفترة بسبب الألم .

 

 

 

‘أين الزهرة ؟’

صرختُ و سقطتُ على الأرض .

 

 

أدرتُ رأسي بسرعة .

 

 

 

كانت الزهرة موضوعة بجواري .

“فيو.”

 

 

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

يتبع….

 

لماذا إرتكبتُ هذا الخطأ بعد أن كان كل شئ ناجحاً ، لماذا اكون في هذا الموقف ؟ لماذا يجبُ أن أمرض ؟

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

 

 

 

لا اعرف كم مضى من الوقت ، لكنني رأيت ضوء أزرق يتسلل. إلى السماء السوداء .

 

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً قدر الإمكان و حركتُ رأسي ببطء .

 

 

 

على الأقل ، يجب أن أتحقق من مدى خطورة الأمر .

 

 

 

أغمضتُ عيني من الألم غير المألوف و أدرتُ رأسي و فتحت عيناي .

 

 

 

سواء كانت مكسورة او إصابة اكثر خطورة ، ارتفع هذا الألم الرهيب إلى الركبة .

حتى لو إستجمعت بعض القوة في قدمي ، لقد شعرتُ بألم رهيب و لم استطع التحرك .

 

 

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

 

 

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

“آه.”

“….”

 

 

إنها مؤلمة جداً .

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

 

“فيو.”

حتى لو إستجمعت بعض القوة في قدمي ، لقد شعرتُ بألم رهيب و لم استطع التحرك .

 

 

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

 

 

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

 

 

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

 

 

 

لا استطيع الإنتظار حتى يأتي شخص ما إلى هنا لمساعدتي .

بدأ هاجس غير معروف المصدر يخبرني بأن شيئاً ما سوف يحدث .

 

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

“بعد فجر اليوم ، إن الوقت متأخر…”

مرة أخرى ، أغلقتُ عيني بقوة و رفعت يدي و أنا مــمسكة بالزهرة .

 

 

كان الوقت يمر بدون أن يتيح لي فرصة للتردد .

 

 

لا بدَ أنكِ ذهبتِ إلى مكان جيد .

لكنني بالتأكيد ، سأنجح .

 

 

 

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

 

 

 

إرادتي كاملة .

 

 

 

كان هناكَ مشكلة واحدة فقط .

كانت تتلاشى أجنحة و اذرع الفراشة بشكل تدريجي .

 

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

أنا لا املك اي فكرة عن ايه أنا .

وجهت الفراشة جسدي المُصاب برفق بينما كانت ترحك أجنحتها ببطء .

 

و في حالة الإستياء و الإحباط كان على التحمل يائسة و البكاء فقط .

لم أخرج ابداً من البوابة من قبل في المقام الأول ، و طاردني حيوان ضخم و ضعت ..

 

 

 

يبدو أن الفراشة التي رأيتها منذ فترة قصيرة قد إختفت .

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

 

 

كيف يُمكنني أن أجدها ..

 

 

 

شعرتُ بألم شديد في جميع أنحاء جسدي وخاصة في ساقي اليمنى المصابة ، و تدفق العرق البارد على ظهري رغم البرد .

وضعتُ قدمي جنباً إلى جنب بحذر على أمل أن لا يحدث شئ غير متوقع .

 

 

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

“….”

 

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

ثم ظهرت أمامي الفراشة الأرچوانية و كأنها كانت تنتظرني .

تذكرت الزهرة التي نسيتها لفترة بسبب الألم .

 

بدا و كأن الضوء ينقذني و أنا محاطة بالظُلمة .

“…هل ستعيدينني مرة أخرى ؟”

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

 

أخذتُ نفساً عميقاً قدر الإمكان و حركتُ رأسي ببطء .

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

 

 

تماماً مثلما أرشدتني منذ فترة ، أخذت الفراشة زمام المبادرة و رفرفت .

كما لو كانت تنتظرني ، تلكَ الفراشة الأرچوانية كانت تدور حولي .

 

 

كما لو كنتُ ممسوسة بشئ ما ، جررت قدمي الثابتة بقوة و بدأت في اتباع الفراشة .

 

 

كانت فرحة أن أكون قادرة على النجاح في خطوتي الأولى لكتابة قصتي الخاصة لا يُمكنني أن أعبر عنها بالكلمات .

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

 

 

 

حتى مع كبر الطريق ، قررتُ أن اؤمن بهذه الفراشة التي أرشدتني إلى الزهور .

عندما لمستها بيدي ، كانت قدمي المصابة حارة .

 

 

لكن من ناحية أخرى ، لقد كان جسدي يلقي برد فعل سئ .

‘فراشة..’

 

 

‘مؤلم …’

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

 

 

كان من الصعب تحمل الألم في ساقي .

 

 

 

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

 

 

 

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

 

و في حالة الإستياء و الإحباط كان على التحمل يائسة و البكاء فقط .

‘فراشة..’

“ضوء القمر.”

 

 

في هذه الحالة ، كان من الممكن أن يتلاشى فيها وعيي ، فإن الشئ الوحيد الذي بإمكاني تصديقه هو الفراشة التي كانت أمامي .

لم أسقط على رأسي ، لقد سقطت على قدمي و ليس على رأسي .

 

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

كانت تتلاشى أجنحة و اذرع الفراشة بشكل تدريجي .

“آههه.”

 

لماذا يتظاهر والدي بأنه لا يعرفني ؟

هل رؤيتي مشوشة ، أم أن الفراشة أصبحت غير واضحة .

 

 

 

و مع ذلك ، توصلت إلى فكرة انني لا يجب أن أفوت الفراشة ، و معه بدأ هذا الجسد يمشى إلى الأمام بشكل غير متوازن .

 

 

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

“هل هذه هي النهاية…؟”

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

 

 

هل الفراشة لا تختفي ولكن وعيي هو المشوش ؟

 

 

 

جاءت لحظة السقوط إلى الأمام بشكل بطئ مثل الموت .

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

 

 

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

 

 

عندما أمسكتُ بالحجر الذي أمامي و حركتُ قدمي إلى الجانب ظهرت أمامي زهرة حمراء متفتحة بالكامل.

“اهووو…شكراً للإله.”

 

 

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

اوه ، انه صوت اعرفه .

‘أمي ، لقد فعلتها . لقد وجدتُ زهرة .’

 

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

“لينوكس…”

 

 

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

كانت الصخرة قصيرة و سرعة السقوط كانت سريعة .

 

 

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

 

 

لم يكن الأمر مثلي ، و لكن تنفسي كان صعباً .

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

يبدو أن الفراشة التي رأيتها منذ فترة قصيرة قد إختفت .

 

 

لقد كان العرق على جبهته و يبدو أنه جرى بسرعة .

*   *   *

 

 

لم يكن الأمر مثلي ، و لكن تنفسي كان صعباً .

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

 

 

“أنتِ….”

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

 

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

 

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

 

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

“يا الهي ، مجنونة !!”

 

 

بدأ هاجس غير معروف المصدر يخبرني بأن شيئاً ما سوف يحدث .

صوته كان غاضباً .

اوه ، انه صوت اعرفه .

 

 

‘لماذا أنت غاضب ؟’

 

 

 

لا اعرف لماذا ، لكن إن كنتَ غاضباً فلماذا لا تقدم لي خدمة ؟

 

 

“آآههه!”

مرة أخرى ، أغلقتُ عيني بقوة و رفعت يدي و أنا مــمسكة بالزهرة .

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

 

 

يتبع….

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط