Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 8

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقد كان لون أرچواني بين الظلام بدون ضوء واحد .

 

 

 

كان اللون الأرچواني يرفرف بجناحه أمامي بيأس ، كما لو كان يُـحاول إنقاذي من الغرق .

هل الفراشة لا تختفي ولكن وعيي هو المشوش ؟

 

 

“…فراشة أرچوانية؟”

أنه أمر مضحك لأنني فقط أخفض رأسي قليلاً .

 

 

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

صوته كان غاضباً .

 

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

فراشة في هذا الطقس البارد ، حيثُ لا تستطيع زهرة واحدة حتى أن تتفتح .

 

 

 

بدا الأمرُ فجأة بعيد عن الواقع .

هل رؤيتي مشوشة ، أم أن الفراشة أصبحت غير واضحة .

 

على عكس المرة الأولى ، لقد كان ضوء القمر يسطع علىّ .

ثم بدأت هذه الروح الغير واضحة بالإقتراب مني ببطء .

 

 

 

كما لو كانت تنتظرني ، تلكَ الفراشة الأرچوانية كانت تدور حولي .

 

 

 

بمجرد أن نهضتُ ، بدأت الفراشة في الطيران إلى مكان ما و كأنها كانت تقودني إلى الطريق .

 

 

 

لقد حدقتُ فيها ، ثم عادت و دارت حولي .

كيف يُمكنني أن أجدها ..

 

 

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

 

 

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

“….”

 

 

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

وجهت الفراشة جسدي المُصاب برفق بينما كانت ترحك أجنحتها ببطء .

 

 

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

هل كانت أليس في بلاد العجائب تشعر بتلكَ الطريقة عندما كانت تتبع الأرنب ؟

 

 

 

بدأ هاجس غير معروف المصدر يخبرني بأن شيئاً ما سوف يحدث .

و في حالة الإستياء و الإحباط كان على التحمل يائسة و البكاء فقط .

 

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

‘…اللون مألوف .’

“آآههه!”

 

 

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

تغلبت الأزهار الحمراء على الرياح الباردة في هذا الشتاء و أصبحت مُـزهرة و متفتحة بالكامل .

 

لماذا تخليتَ عني ؟

لقد كان مثل لون شعر أمي .

لقد كانت في الطابق الثاني تقريباً من المبنى ، بدى و كأنني أستطيع قطفها إن تسلقتُ بعناية .

 

 

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

 

 

 

‘هل ذهبت أمي إلى مكان جميل ؟’

يُمكنني جعلُ المستحيل ممكناً .

 

 

عندما توقفت مرة أخرى بسبب كثرة التفكير ، حلقت حولي الفراشة مرة أخرى و حثتني على التحرك مرة اخرى .

 

 

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

صوته كان غاضباً .

 

“….”

لا بدَ أنكِ ذهبتِ إلى مكان جيد .

 

 

ثم بدأت هذه الروح الغير واضحة بالإقتراب مني ببطء .

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

 

في هذه الحالة ، كان من الممكن أن يتلاشى فيها وعيي ، فإن الشئ الوحيد الذي بإمكاني تصديقه هو الفراشة التي كانت أمامي .

*   *   *

 

 

“لينوكس…”

توقفت الفراشة فجأة في مكانها .

 

 

الألم و الوحدة ، كأن العالم تخلى عني .

“ضوء القمر.”

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

 

 

سحبتني الفراشة الصغيرة بأجنحتها في الغابة .

لا اعرف كم مضى من الوقت ، لكنني رأيت ضوء أزرق يتسلل. إلى السماء السوداء .

 

 

على عكس المرة الأولى ، لقد كان ضوء القمر يسطع علىّ .

 

 

 

بدا و كأن الضوء ينقذني و أنا محاطة بالظُلمة .

 

 

 

أجبرتني مشاعري الغامرة إلى النظر إلى القمر لفترة طويلة .

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

 

 

“مشرق.”

يتبع….

 

 

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

 

عندما لمستها بيدي ، كانت قدمي المصابة حارة .

الآن ، بدلاً أن ينتهي بي الأمر في الظلام ، كان لدىّ تفائل بأنني أستطيع العثور على الزهور .

لقد كان لون أرچواني بين الظلام بدون ضوء واحد .

 

 

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

“بعد فجر اليوم ، إن الوقت متأخر…”

 

كان من الصعب تحمل الألم في ساقي .

أنه أمر مضحك لأنني فقط أخفض رأسي قليلاً .

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

 

هل رؤيتي مشوشة ، أم أن الفراشة أصبحت غير واضحة .

“وجدتها.”

أمي ، لقد ماتت أمي بشكل بائس في البرج .

 

 

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

‘لكنه يؤلم ، يؤلم ، يؤلم …..’

 

و مع ذلك ، توصلت إلى فكرة انني لا يجب أن أفوت الفراشة ، و معه بدأ هذا الجسد يمشى إلى الأمام بشكل غير متوازن .

تغلبت الأزهار الحمراء على الرياح الباردة في هذا الشتاء و أصبحت مُـزهرة و متفتحة بالكامل .

 

 

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

لقد كانت في الطابق الثاني تقريباً من المبنى ، بدى و كأنني أستطيع قطفها إن تسلقتُ بعناية .

 

 

 

“حـسـنـاً لنفعل ذلكَ.”

 

 

 

إندفعتُ بشكل غير متوقع ، و بدأتُ اتسلق ببطء و دستُ على الصخور التي كانت بارزة بجانب الجدار .

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

 

 

في كل مرة كنتُ ادوس فيها على الصخور كان قلبي ينبض بسرعة بسبب الصخور الصخور الصغيرة التي تتساقط .

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

 

 

“فيو.”

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

 

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

لقد كان الأمر قريباً بعض الشئ ، لكن لحسن الحظ .. يبدو أن الاحجار. تحملت وزني .

 

 

صوته كان غاضباً .

‘يجبُ أن أكون حذرة عندما أنزل.’

لا استطيع الإنتظار حتى يأتي شخص ما إلى هنا لمساعدتي .

 

 

أنا أصعد ، ربما أستطعت الصعود بطريقة ما .. لكنني كنتُ قلقة بشأن النزول .

“لينوكس…”

 

صرختُ و سقطتُ على الأرض .

اخذتُ نفساً عميقاً ثم بدأتُ الصعود بقوة .

 

 

 

عندما دستُ على صخرٍ تلو الآخر ، بدأتُ أخيراً أرى لوناً أحمر خافتاً امام عيني .

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

 

 

عندما أمسكتُ بالحجر الذي أمامي و حركتُ قدمي إلى الجانب ظهرت أمامي زهرة حمراء متفتحة بالكامل.

 

 

 

“….”

 

 

 

كيف يُمكنني التعبير عن هذه المشاعر التي تغمرني و هذه العاطفة ؟

 

 

كانت فرحة أن أكون قادرة على النجاح في خطوتي الأولى لكتابة قصتي الخاصة لا يُمكنني أن أعبر عنها بالكلمات .

‘أين الزهرة ؟’

 

لماذا علينا التضحية من اجل هذه القصة يا أمي ؟

‘أمي ، لقد فعلتها . لقد وجدتُ زهرة .’

 

 

 

يُمكنني جعلُ المستحيل ممكناً .

 

 

 

كنتُ سعيدة بقطف الزهرة ، ونظرتُ إلى البتلات الحمراء في يدي ، و أخيراً إستطعتُ أن أبتسمَ من زاوية فمي .

يبدو أن الفراشة التي رأيتها منذ فترة قصيرة قد إختفت .

 

“….”

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

 

 

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

هيا نمشي ببطء .

 

 

صرختُ و سقطتُ على الأرض .

وضعتُ قدمي جنباً إلى جنب بحذر على أمل أن لا يحدث شئ غير متوقع .

 

 

رفعت ذراعي المرتجفة ووضعتها على فمي تحسباً لحدوث شيئ ما .

و مع ذلكَ ، لأن التوتر المتراكم قد خف ، لم تستطع قدمي المصابة أن تثبت في مكانها و إلتوت .

 

 

 

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

‘…اللون مألوف .’

 

 

بدأت في السقوط من دون أن أشعر .

جسدي ، الملئ بالجروح و المنهك بالفعل و الملئ بالتعب .. بالطبع ، لم يتمكن من إنقاذي .

 

 

“آآههه!”

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

 

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

كانت الصخرة قصيرة و سرعة السقوط كانت سريعة .

 

 

 

جسدي ، الملئ بالجروح و المنهك بالفعل و الملئ بالتعب .. بالطبع ، لم يتمكن من إنقاذي .

بدأ هاجس غير معروف المصدر يخبرني بأن شيئاً ما سوف يحدث .

 

 

صرختُ و سقطتُ على الأرض .

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

 

كما لو كانت تنتظرني ، تلكَ الفراشة الأرچوانية كانت تدور حولي .

“آهغغ!”

لم أسقط على رأسي ، لقد سقطت على قدمي و ليس على رأسي .

 

 

لقد كنتُ محظوظة ، يجب أن أقول أن الأمر جيد .

 

 

 

لم أسقط على رأسي ، لقد سقطت على قدمي و ليس على رأسي .

 

 

 

“آهه.”

 

 

 

و لكن ، هذا لا يعني أن هذا لم يكن مؤلماً .

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

 

 

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

 

 

“لينوكس…”

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

عندما توقفت مرة أخرى بسبب كثرة التفكير ، حلقت حولي الفراشة مرة أخرى و حثتني على التحرك مرة اخرى .

 

 

عندما لمستها بيدي ، كانت قدمي المصابة حارة .

على الأقل ، يجب أن أتحقق من مدى خطورة الأمر .

 

في هذه الحالة ، كان من الممكن أن يتلاشى فيها وعيي ، فإن الشئ الوحيد الذي بإمكاني تصديقه هو الفراشة التي كانت أمامي .

“آههه.”

“حـسـنـاً لنفعل ذلكَ.”

 

 

لا يجب أن أصدرَ صوتاً .

 

 

 

ربما قد تسمع الحيوانات البرية صوتي و تطاردني .

 

 

“ضوء القمر.”

رفعت ذراعي المرتجفة ووضعتها على فمي تحسباً لحدوث شيئ ما .

 

 

 

حتى لو لم يكن حيواناً برياً ، يمكن أن يكون وحشاً أو مخاطر أخرى لا أعرفها .

 

 

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

‘لكنه يؤلم ، يؤلم ، يؤلم …..’

‘أمي ، لقد فعلتها . لقد وجدتُ زهرة .’

 

 

لماذا إرتكبتُ هذا الخطأ بعد أن كان كل شئ ناجحاً ، لماذا اكون في هذا الموقف ؟ لماذا يجبُ أن أمرض ؟

“آهه.”

 

 

إنهمرت الدموع بعد الإستياء للحظة ووضعت كلتا يدي على وجهي .

لقد كنتُ محظوظة ، يجب أن أقول أن الأمر جيد .

 

 

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

مرة أخرى ، أغلقتُ عيني بقوة و رفعت يدي و أنا مــمسكة بالزهرة .

 

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

 

 

 

لماذا يتظاهر والدي بأنه لا يعرفني ؟

 

 

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

لماذا تخليتَ عني ؟

لماذا علينا التضحية من اجل هذه القصة يا أمي ؟

 

 

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

 

 

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

لماذا تركتني أولاً ؟

ملأت الدموع عيناي لأنني لم أستطع التغلب على الألم .

 

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

لماذا لا أحد ينظر إلىّ ؟

هل الفراشات تكون موجودة في الشتاء ؟

 

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

على الأقل ، واحد منهم فقط من سينقذني .

 

 

 

‘…أمي ، أنا أفتقدكِ.’

 

 

 

على الرغم من أن لا أحد يهتم بي ، على الأقل إعتنت أمي بي .

 

 

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

لماذا كانت والدتي تتركني هكذا …

 

 

 

لماذا علينا التضحية من اجل هذه القصة يا أمي ؟

 

 

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

جاء الألم الرهيب ببطء إلى قدمىّ .

 

 

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

الألم و الوحدة ، كأن العالم تخلى عني .

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

 

“آآههه!”

و في حالة الإستياء و الإحباط كان على التحمل يائسة و البكاء فقط .

كان يوجد هناكَ جدار مرتفع قليلاً .

 

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

عندما أصبحتُ في هذا الموقف ، بدأت فكرة إلقاء اللوم على شخصٍ ما بالظهور .

 

 

 

في تلكَ اللحظة .

 

 

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

تذكرت الزهرة التي نسيتها لفترة بسبب الألم .

‘فراشة..’

 

و في حالة الإستياء و الإحباط كان على التحمل يائسة و البكاء فقط .

‘أين الزهرة ؟’

 

 

 

أدرتُ رأسي بسرعة .

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

 

“….”

كانت الزهرة موضوعة بجواري .

 

 

 

بعكسي ، عندما كنتُ قادرة على رؤية الزهرة بحالة جيدة ، لقد كانت قادرة على التنفس حتى ولو قليلاً .

“مشرق.”

 

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

‘فراشة..’

 

 

لا اعرف كم مضى من الوقت ، لكنني رأيت ضوء أزرق يتسلل. إلى السماء السوداء .

 

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً قدر الإمكان و حركتُ رأسي ببطء .

 

 

 

على الأقل ، يجب أن أتحقق من مدى خطورة الأمر .

 

 

 

أغمضتُ عيني من الألم غير المألوف و أدرتُ رأسي و فتحت عيناي .

 

 

 

سواء كانت مكسورة او إصابة اكثر خطورة ، ارتفع هذا الألم الرهيب إلى الركبة .

لقد كان مثل لون شعر أمي .

 

 

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

تماماً مثلما أرشدتني منذ فترة ، أخذت الفراشة زمام المبادرة و رفرفت .

 

عندما توقفت مرة أخرى بسبب كثرة التفكير ، حلقت حولي الفراشة مرة أخرى و حثتني على التحرك مرة اخرى .

“آه.”

أخذتُ نفساً عميقاً قدر الإمكان و حركتُ رأسي ببطء .

 

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

إنها مؤلمة جداً .

‘مؤلم …’

 

‘أين الزهرة ؟’

حتى لو إستجمعت بعض القوة في قدمي ، لقد شعرتُ بألم رهيب و لم استطع التحرك .

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

 

‘لماذا أنت غاضب ؟’

‘لابدَ لي من إجبار نفسي على الذهاب .’

 

 

 

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

 

 

لدرجة أنه إستطاع أن يُـبعد هذا الظلام .

إستمرَ تنفسي القوي في خلق ضباب ابيض من البرد .

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

 

يُمكنني جعلُ المستحيل ممكناً .

لا استطيع الإنتظار حتى يأتي شخص ما إلى هنا لمساعدتي .

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

 

 

“بعد فجر اليوم ، إن الوقت متأخر…”

 

 

“أنتِ….”

كان الوقت يمر بدون أن يتيح لي فرصة للتردد .

عندما أمسكتُ بالحجر الذي أمامي و حركتُ قدمي إلى الجانب ظهرت أمامي زهرة حمراء متفتحة بالكامل.

 

حسناً ، دعونا فقط نأمل هذا .

لكنني بالتأكيد ، سأنجح .

على عكس المرة الأولى ، لقد كان ضوء القمر يسطع علىّ .

 

كان اللون الأرچواني يرفرف بجناحه أمامي بيأس ، كما لو كان يُـحاول إنقاذي من الغرق .

البقاء على قيد الحياة ، يجب أن أفعلها ….

 

 

كيف يُمكنني أن أجدها ..

إرادتي كاملة .

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

 

 

كان هناكَ مشكلة واحدة فقط .

جاءت لحظة السقوط إلى الأمام بشكل بطئ مثل الموت .

 

“ضوء القمر.”

أنا لا املك اي فكرة عن ايه أنا .

هيا نمشي ببطء .

 

لماذا تخليتَ عني ؟

لم أخرج ابداً من البوابة من قبل في المقام الأول ، و طاردني حيوان ضخم و ضعت ..

لقد وجدتُ زهرة اخير ، ولكن سيكون من المؤسف أن أستسلم في هذه الحالة.

 

 

يبدو أن الفراشة التي رأيتها منذ فترة قصيرة قد إختفت .

 

 

 

كيف يُمكنني أن أجدها ..

 

 

 

شعرتُ بألم شديد في جميع أنحاء جسدي وخاصة في ساقي اليمنى المصابة ، و تدفق العرق البارد على ظهري رغم البرد .

 

 

كان اللون الأرچواني يرفرف بجناحه أمامي بيأس ، كما لو كان يُـحاول إنقاذي من الغرق .

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

 

 

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

ثم ظهرت أمامي الفراشة الأرچوانية و كأنها كانت تنتظرني .

“أنتِ….”

 

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

“…هل ستعيدينني مرة أخرى ؟”

 

 

 

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

 

 

 

تماماً مثلما أرشدتني منذ فترة ، أخذت الفراشة زمام المبادرة و رفرفت .

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

 

“….”

كما لو كنتُ ممسوسة بشئ ما ، جررت قدمي الثابتة بقوة و بدأت في اتباع الفراشة .

 

 

 

عابرة تحت الأشجار الكبيرة التي تحجب ضوء القمر الساطع ، وعبر الأدغال .

 

 

لماذا كانت والدتي تتركني هكذا …

حتى مع كبر الطريق ، قررتُ أن اؤمن بهذه الفراشة التي أرشدتني إلى الزهور .

 

 

لماذا إرتكبتُ هذا الخطأ بعد أن كان كل شئ ناجحاً ، لماذا اكون في هذا الموقف ؟ لماذا يجبُ أن أمرض ؟

لكن من ناحية أخرى ، لقد كان جسدي يلقي برد فعل سئ .

مرة أخرى ، أغلقتُ عيني بقوة و رفعت يدي و أنا مــمسكة بالزهرة .

 

أدرُ رأسي و حاولت معرفة الأمر .

‘مؤلم …’

هل كان أغمق قليلاً مش شعري الأرچواني المـجعد ؟

 

 

كان من الصعب تحمل الألم في ساقي .

 

 

 

بدأ جسدي في الإهتزاز كما لو كان هذا هو حدي الأقصى .

 

 

 

أصبح الطريق أمامي غير واضحاً قليلاً و إسترخت ساقاي .

كانت تتلاشى أجنحة و اذرع الفراشة بشكل تدريجي .

 

لماذا يتظاهر والدي بأنه لا يعرفني ؟

‘فراشة..’

‘لماذا أنت غاضب ؟’

 

 

في هذه الحالة ، كان من الممكن أن يتلاشى فيها وعيي ، فإن الشئ الوحيد الذي بإمكاني تصديقه هو الفراشة التي كانت أمامي .

إنها مؤلمة جداً .

 

 

كانت تتلاشى أجنحة و اذرع الفراشة بشكل تدريجي .

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

 

لقد إنفجر كل الحزن الذي إحتواه قلبي حتى الآن بألمٍ رهيب .

هل رؤيتي مشوشة ، أم أن الفراشة أصبحت غير واضحة .

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

 

 

و مع ذلك ، توصلت إلى فكرة انني لا يجب أن أفوت الفراشة ، و معه بدأ هذا الجسد يمشى إلى الأمام بشكل غير متوازن .

“لم يفت الأوان على البكاؤ بعد …”

 

 

“هل هذه هي النهاية…؟”

كان هناكَ مشكلة واحدة فقط .

 

 

هل الفراشة لا تختفي ولكن وعيي هو المشوش ؟

 

 

 

جاءت لحظة السقوط إلى الأمام بشكل بطئ مثل الموت .

 

 

“آهغغ!”

قبل أن أصتدم بالأرض بقليل ، شعرت بالألم و اغلقت عيني .. و بإعجوبة ظهر أحد و التقط جسدي.

“….”

 

كما لو كانت في عجلة من أمرها ، حاولت تنشيط قدمي و نهضتُ ببطء من على الأرض .

“اهووو…شكراً للإله.”

 

 

 

اوه ، انه صوت اعرفه .

لم يكن هناكَ رد لأنها لم تكن بشرية ، لكن الفراشة ابدت رد فعل بدلاً من ذلك .

 

 

“لينوكس…”

“الآن ، أنا بحاجة إلى العودة…”

 

 

فتحت عيناي المغلقتان ببطء بسبب الدفء الذي شعرته به في المكان الذي امسكني فيه .

بدون ذلكَ ، إعتقدتُ بأنني أريد الصراخ .. لكنني لم أستطع تحمل الأمر و بكيت .

 

“آههه.”

بشكل مفاجئ و بدون أن اشعر كنت قد خرجت من الغابة المظلمة بالفعل .

عندما سقطتُ ، سقطتُ على قدمي التي أصابها إلتواء بعد أن إصدمتُ بالأرض .. لقد كان الألم فظيعاً و يصعب التعبير عنه بالكلمات .

 

‘…اللون مألوف .’

تمكن لينوكس الذي ظهر فجأة من إمساكي و أنا على وشكِ السقوط .

“يا الهي ، مجنونة !!”

 

خفضت رأسي للعثور على الزهور في ضوء هذا القمر الساطع .

لقد كان العرق على جبهته و يبدو أنه جرى بسرعة .

 

 

 

لم يكن الأمر مثلي ، و لكن تنفسي كان صعباً .

إندفعتُ بشكل غير متوقع ، و بدأتُ اتسلق ببطء و دستُ على الصخور التي كانت بارزة بجانب الجدار .

 

 

“أنتِ….”

 

 

 

فتحَ لينوكس فمه كما لو أنه كان يريد قول شئ ما بتعبير مفاجئ .

لم أسقط على رأسي ، لقد سقطت على قدمي و ليس على رأسي .

 

 

نزلت ببطء نظرته من على رأسي و عندما وصل إلى قدمي تجعد حاجبيه بشكل ملحوظ .

 

 

و في تلكَ اللحظة ، فقدتُ توازني .

“يا الهي ، مجنونة !!”

تركتُ الشعور بأن قدمي لم تكن قدني ، وحاولت أن أستجمع بها بعض القوة . لتذكرني بأنه ليس لدىّ خيار سوى التحرك .

 

 

صوته كان غاضباً .

 

 

 

‘لماذا أنت غاضب ؟’

 

 

 

لا اعرف لماذا ، لكن إن كنتَ غاضباً فلماذا لا تقدم لي خدمة ؟

“حسناً ، سأتبعكِ بسرعة.”

 

 

مرة أخرى ، أغلقتُ عيني بقوة و رفعت يدي و أنا مــمسكة بالزهرة .

 

 

 

يتبع….

لماذا لم تنظر أمي إلىَّ ؟

 

الألم و الوحدة ، كأن العالم تخلى عني .

حتى لو لم يكن حيواناً برياً ، يمكن أن يكون وحشاً أو مخاطر أخرى لا أعرفها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط