Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 9

“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”

 

 

 

“حتى و أنتِ في هذا الوضع الآن!”

 

 

“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”

“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”

“…نعم.”

 

 

لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .

إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .

 

 

عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

 

“نعم ، نعم .”

“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

 

تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .

عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .

 

 

“حتى و أنتِ في هذا الوضع الآن!”

إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .

لا ، لكن حين تراني هنا ….

 

 

أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟

“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”

 

 

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

 

 

 

شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .

 

 

 

رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

 

 

شكراً .

“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”

 

“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”

“مرحباً ، ايتها الفراشة.”

“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”

 

 

وبعدها فقدتُ الوعي .

 

 

 

***

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

 

 

إن جسدي ساخن جداً .

“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”

 

 

كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

 

 

بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .

 

 

إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .

حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .

 

 

 

شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .

“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”

 

عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .

عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .

“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”

 

 

“آه ، آه.”

 

 

 

لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .

 

 

 

بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .

 

 

 

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

 

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .

 

 

 

كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .

 

 

“نعم ، نعم .”

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

 

“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”

عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .

عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .

 

 

تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .

 

 

“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

 

 

 

‘…عيون حمراء.’

 

 

 

أنه نفس لون عيون كلوي .

من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .

 

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

 

 

“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”

 

 

 

“من أنت ؟”

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

 

 

“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”

 

 

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .

 

 

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .

 

 

 

“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”

 

 

من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .

“هل أنتَ طبيب؟”

***

 

 

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

 

 

بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .

ما هذا ؟

“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”

 

 

إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .

 

 

إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .

عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .

“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”

 

كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟

“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”

لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .

 

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

“ساحر..”

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

 

 

“نعم ، نعم .”

 

 

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .

الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟

 

ما هذا ؟

تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .

 

 

 

بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .

كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .

 

 

“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”

 

 

 

“ماذا حدث لقدمي؟”

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

 

إن جسدي ساخن جداً .

“هاه؟”

سأكون أنا السعيدة و ليس هم .

 

 

توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .

 

 

تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .

سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .

الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .

 

 

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

 

 

 

“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”

عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .

 

 

“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”

“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”

 

أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟

عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.

 

 

 

“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”

 

 

 

“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”

 

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

للأسف.

“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”

 

 

عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .

“آه ، آه.”

 

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .

 

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.

حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .

 

 

“لا ، بالطبع لا !”

رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء

 

 

“؟”

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

 

 

فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .

أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟

 

 

“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

 

 

تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .

إن جسدي ساخن جداً .

 

لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .

ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .

 

 

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

شكراً .

 

مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .

لا ، لكن حين تراني هنا ….

إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .

 

سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .

كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟

“…نعم.”

 

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .

 

“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”

قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .

شكراً .

 

 

بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .

“من أنت ؟”

 

“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

 

لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

 

 

“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”

ما الذي تتحدث عنه ؟

“هاه؟”

 

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

ليس لدىّ أخ أكبر .

 

 

“مرحباً ، ايتها الفراشة.”

“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”

“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”

 

 

ظهرت كلمة حادة من دون علمي .

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

 

 

بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .

 

 

 

“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”

وبعدها فقدتُ الوعي .

 

 

“…نعم.”

 

 

فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .

عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .

 

 

 

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء

 

 

أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

 

 

“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”

 

 

“…الإحراج؟”

تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .

 

 

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .

“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”

 

ظهرت كلمة حادة من دون علمي .

كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

 

 

كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .

كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .

 

 

لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .

“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”

 

 

***

 

 

 

دق ، دق.

 

 

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .

ما الذي تتحدث عنه ؟

 

‘…عيون حمراء.’

“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”

سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .

 

 

نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .

 

 

 

“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”

ضحكة مرحة .

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

“…الإحراج؟”

قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .

 

 

“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”

تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .

 

عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .

“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”

 

 

إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .

عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .

 

 

تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

 

“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”

لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .

 

 

 

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

 

 

أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟

لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

 

 

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

 

كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .

“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

 

 

“…إعتذار ؟”

 

 

“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

 

 

 

تنهدت كلوي و جلست بجانبي .

 

 

 

“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”

 

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

“…..”

 

 

“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”

“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”

“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”

 

 

إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .

“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”

 

 

داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

 

 

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .

 

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

عبست كلوي و تنهدت مرة أخرى .

 

 

 

“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”

 

 

“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”

“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”

 

 

 

“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”

فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.

 

 

ضحكة مرحة .

بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .

 

فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .

عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .

 

 

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

 

 

إبتسمت و نظرت إلىّ برضا .

 

 

ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .

نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .

 

 

كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .

إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

 

“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”

“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

 

 

“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”

 

 

 

توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .

“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”

 

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .

تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .

 

كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .

“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”

 

 

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

 

 

 

الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟

 

 

“؟”

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

 

 

 

سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .

“ساحر..”

 

عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

 

 

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”

 

 

 

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .

 

 

“القصة؟”

“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”

 

 

نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .

 

 

 

لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .

 

 

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”

 

 

كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .

تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .

 

 

 

“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”

“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”

 

 

سوف أغير نهاية القصة .

 

 

 

سأكون أنا السعيدة و ليس هم .

 

 

“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”

“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

 

نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .

قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .

 

 

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”

“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”

 

 

يتبع ….

 

 

لا ، لكن حين تراني هنا ….

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط