“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”
“حتى و أنتِ في هذا الوضع الآن!”
“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”
لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .
لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟
عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .
بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .
“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”
سوف أغير نهاية القصة .
عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .
ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،
إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .
أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟
“من أنت ؟”
ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .
“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”
شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .
لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .
رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء
داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .
شكراً .
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
عبست كلوي و تنهدت مرة أخرى .
“مرحباً ، ايتها الفراشة.”
قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .
وبعدها فقدتُ الوعي .
***
شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .
إن جسدي ساخن جداً .
“هل أنتَ طبيب؟”
كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .
عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .
“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”
بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .
لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .
حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .
كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟
شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .
كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟
عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .
ضحكة مرحة .
“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”
“آه ، آه.”
“القصة؟”
لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .
شكراً .
بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .
بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .
“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”
عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .
تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .
كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .
ظهرت كلمة حادة من دون علمي .
ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .
إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .
عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .
لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .
يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .
تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .
عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
‘…عيون حمراء.’
“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”
تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .
أنه نفس لون عيون كلوي .
“من أنت ؟”
الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .
“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”
“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”
“القصة؟”
“من أنت ؟”
يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .
“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”
سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .
أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟
“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”
أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .
“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”
“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
“هل أنتَ طبيب؟”
“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”
“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”
سأكون أنا السعيدة و ليس هم .
ما هذا ؟
عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .
إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .
عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .
عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .
“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”
“ساحر..”
“نعم ، نعم .”
عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .
مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .
“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”
تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .
“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”
بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .
لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .
“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”
أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .
“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”
“ماذا حدث لقدمي؟”
أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .
“هاه؟”
شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .
دق ، دق.
توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .
“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”
“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”
سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .
“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”
“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”
“ساحر..”
بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .
“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”
بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .
“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”
عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .
عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.
“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”
توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .
“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”
“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”
“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”
داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .
للأسف.
أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .
مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .
سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .
فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.
مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .
بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .
“لا ، بالطبع لا !”
من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .
“؟”
الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .
فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .
“هاه؟”
يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .
تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .
“…نعم.”
ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .
“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”
عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .
يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .
شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .
لا ، لكن حين تراني هنا ….
كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟
كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟
شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .
أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .
مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .
قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .
أنه نفس لون عيون كلوي .
بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .
ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،
“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
ما الذي تتحدث عنه ؟
ليس لدىّ أخ أكبر .
“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”
“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”
ظهرت كلمة حادة من دون علمي .
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .
بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .
“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”
“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”
“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”
مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .
“…نعم.”
“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”
نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .
عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .
‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’
“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”
أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟
“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”
“هاه؟”
عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .
تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .
قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .
“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”
بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .
كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .
كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .
وبعدها فقدتُ الوعي .
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .
يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .
فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.
***
دق ، دق.
بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .
لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .
لا ، لكن حين تراني هنا ….
“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”
“ساحر..”
“…الإحراج؟”
“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”
“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”
عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .
‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’
داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .
عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .
لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .
“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”
لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .
‘…عيون حمراء.’
لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .
لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟
“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”
“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”
لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .
شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .
“…إعتذار ؟”
‘…عيون حمراء.’
نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.
“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”
في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .
تنهدت كلوي و جلست بجانبي .
تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .
“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”
“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”
“…..”
سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .
“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”
“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”
أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .
إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .
“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”
داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .
تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .
يتبع ….
“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”
توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .
عبست كلوي و تنهدت مرة أخرى .
“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”
***
عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .
“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”
“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”
ليس لدىّ أخ أكبر .
ضحكة مرحة .
“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”
عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .
توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .
إبتسمت و نظرت إلىّ برضا .
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
إبتسمت و نظرت إلىّ برضا .
بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .
نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .
‘…عيون حمراء.’
إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .
“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”
كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟
“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”
ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .
عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
ضحكة مرحة .
كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .
توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .
“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”
من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .
“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”
كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟
“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”
الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟
كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .
في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .
ضحكة مرحة .
سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .
وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .
“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”
شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .
“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”
ضحكة مرحة .
“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”
“القصة؟”
إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .
نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .
‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’
لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .
“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”
“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”
سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .
تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .
ما الذي تتحدث عنه ؟
“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”
بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .
من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .
سوف أغير نهاية القصة .
سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .
سأكون أنا السعيدة و ليس هم .
“؟”
“؟”
“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”
“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”
قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .
“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”
يتبع ….
“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”
