Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 9

PDF

“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

 

 

“حتى و أنتِ في هذا الوضع الآن!”

 

 

 

“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”

“هل أنتَ طبيب؟”

 

 

لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .

سوف أغير نهاية القصة .

 

 

عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .

 

 

 

“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”

 

 

لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟

عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .

 

 

 

إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .

“هل أنتَ طبيب؟”

 

“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”

أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟

 

 

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

 

 

 

شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .

عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.

 

 

رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

 

عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .

شكراً .

 

 

 

“مرحباً ، ايتها الفراشة.”

 

 

 

وبعدها فقدتُ الوعي .

عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .

 

 

***

 

 

 

إن جسدي ساخن جداً .

“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”

 

 

كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .

“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”

 

فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .

بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .

بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .

 

“ساحر..”

حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .

 

 

عبست كلوي و تنهدت مرة أخرى .

شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .

 

 

 

عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .

 

 

 

“آه ، آه.”

“هل أنتَ طبيب؟”

 

“لا ، بالطبع لا !”

لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .

 

 

 

بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .

 

 

وبعدها فقدتُ الوعي .

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

 

 

تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .

تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .

 

 

 

كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .

“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”

 

 

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء

 

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .

 

 

“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”

تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

 

 

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

 

 

 

‘…عيون حمراء.’

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

 

عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .

أنه نفس لون عيون كلوي .

شكراً .

 

ليس لدىّ أخ أكبر .

الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .

 

 

 

“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”

لا ، لكن حين تراني هنا ….

 

 

“من أنت ؟”

 

 

 

“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”

 

 

حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .

سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .

“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”

 

 

أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .

داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .

 

 

“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”

 

 

“ماذا حدث لقدمي؟”

“هل أنتَ طبيب؟”

 

 

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .

 

“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”

ما هذا ؟

 

 

 

إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .

 

 

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .

ما هذا ؟

 

“…..”

“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”

“القصة؟”

 

 

“ساحر..”

تنهدت كلوي و جلست بجانبي .

 

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

“نعم ، نعم .”

 

 

 

مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .

 

 

“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”

تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .

نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .

 

 

بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .

 

 

 

“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”

شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .

 

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

“ماذا حدث لقدمي؟”

 

 

 

“هاه؟”

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

 

 

توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .

“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”

 

 

سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .

مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .

 

“القصة؟”

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

 

لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .

“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”

 

 

بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .

“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”

 

 

ليس لدىّ أخ أكبر .

عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.

بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .

 

إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .

“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

 

“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”

“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”

 

 

 

للأسف.

“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”

 

 

عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .

عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.

 

 

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

 

 

فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.

 

 

“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”

“لا ، بالطبع لا !”

لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .

 

عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .

“؟”

 

 

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .

 

 

نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .

“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

 

 

تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .

بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .

 

 

ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .

شكراً .

 

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

 

 

تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .

لا ، لكن حين تراني هنا ….

“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”

 

مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .

كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟

 

 

 

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

 

 

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .

“حتى و أنتِ في هذا الوضع الآن!”

 

 

بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .

 

 

 

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”

 

“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

 

 

 

ما الذي تتحدث عنه ؟

من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .

 

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

ليس لدىّ أخ أكبر .

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

 

 

“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”

“ساحر..”

 

إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .

ظهرت كلمة حادة من دون علمي .

تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .

 

 

بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .

تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .

 

الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟

“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”

 

 

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

“…نعم.”

الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .

 

“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”

عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .

أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .

 

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

 

 

عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .

أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟

 

 

“ساحر..”

“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”

حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .

 

أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .

تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .

عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .

 

 

بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .

لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .

 

“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”

كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .

 

 

 

كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .

“ماذا حدث لقدمي؟”

 

“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”

لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .

أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟

 

فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.

***

“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”

 

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

دق ، دق.

 

 

 

بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

 

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”

لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .

 

 

إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .

“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”

شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .

 

 

“…الإحراج؟”

 

 

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”

 

 

“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”

“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”

 

 

 

عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .

أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .

 

***

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

 

 

 

لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .

عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .

 

 

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

 

 

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .

 

 

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”

 

***

لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟

لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”

 

 

“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”

“…إعتذار ؟”

شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .

 

 

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟

 

 

تنهدت كلوي و جلست بجانبي .

 

 

“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”

“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”

“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”

 

توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .

“…..”

 

 

 

“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”

“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”

 

نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .

إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .

 

 

لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .

داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .

 

 

“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”

 

 

عبست كلوي و تنهدت مرة أخرى .

 

 

لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .

“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

 

 

“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”

 

 

‘…عيون حمراء.’

“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”

ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .

 

 

ضحكة مرحة .

 

 

 

عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .

شكراً .

 

 

“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”

 

 

كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .

إبتسمت و نظرت إلىّ برضا .

 

 

تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .

نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

 

 

إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .

سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .

 

“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”

“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”

“هل أنتَ طبيب؟”

 

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”

 

 

 

توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .

 

 

 

من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .

“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”

 

 

“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”

نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .

 

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”

 

 

الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟

 

 

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .

 

 

سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .

قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .

 

 

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

 

 

إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .

“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”

 

 

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

 

 

“القصة؟”

 

 

 

نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .

سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .

 

 

لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .

 

 

 

“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”

“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”

 

“ماذا حدث لقدمي؟”

تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .

“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”

 

بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .

“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”

 

 

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

سوف أغير نهاية القصة .

“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”

 

 

سأكون أنا السعيدة و ليس هم .

للأسف.

 

 

“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”

 

 

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .

 

 

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”

“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”

 

“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”

يتبع ….

ليس لدىّ أخ أكبر .

 

 

شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط