Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 9

“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”

 

 

أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟

“حتى و أنتِ في هذا الوضع الآن!”

 

 

 

“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”

 

 

أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟

لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .

“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”

 

 

عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .

 

 

 

“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”

عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .

 

 

عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .

 

 

 

إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .

 

 

“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”

أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟

بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .

 

تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .

 

 

شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .

وبعدها فقدتُ الوعي .

 

 

رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء

“هاه؟”

 

“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”

شكراً .

 

 

 

“مرحباً ، ايتها الفراشة.”

 

 

 

وبعدها فقدتُ الوعي .

فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.

 

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

***

 

 

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

إن جسدي ساخن جداً .

 

 

سوف أغير نهاية القصة .

كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .

ظهرت كلمة حادة من دون علمي .

 

 

بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .

ما الذي تتحدث عنه ؟

 

 

حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .

 

 

 

شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .

 

 

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .

 

 

سوف أغير نهاية القصة .

“آه ، آه.”

 

 

 

لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .

 

 

عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .

بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .

نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .

 

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”

 

 

تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .

 

 

 

كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .

“…..”

 

سوف أغير نهاية القصة .

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

 

 

عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .

عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .

 

 

“؟”

تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .

 

 

“…..”

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

 

كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .

‘…عيون حمراء.’

إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .

 

 

أنه نفس لون عيون كلوي .

“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”

 

رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء

الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .

 

 

 

“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”

 

 

 

“من أنت ؟”

رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء

 

 

“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”

“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”

 

عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .

سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .

“لا ، بالطبع لا !”

 

***

أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .

 

 

 

“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”

“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”

 

 

“هل أنتَ طبيب؟”

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

 

 

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

 

 

بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .

ما هذا ؟

 

 

وبعدها فقدتُ الوعي .

إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .

ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .

 

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .

“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”

 

عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.

“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”

 

 

“من أنت ؟”

“ساحر..”

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

 

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

“نعم ، نعم .”

 

 

 

مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .

 

 

 

تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .

 

 

توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .

بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .

“ماذا حدث لقدمي؟”

 

 

“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”

 

 

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

“ماذا حدث لقدمي؟”

 

 

 

“هاه؟”

 

 

وبعدها فقدتُ الوعي .

توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .

 

 

 

سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .

يتبع ….

 

 

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .

 

 

“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”

“مرحباً ، ايتها الفراشة.”

 

 

“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”

 

 

الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟

عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.

ما هذا ؟

 

 

“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”

 

 

ما الذي تتحدث عنه ؟

“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”

 

 

نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .

للأسف.

عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .

 

 

عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .

الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟

 

 

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .

 

 

فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.

“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”

 

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

“لا ، بالطبع لا !”

“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”

 

أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .

“؟”

 

 

 

فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .

 

 

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”

 

 

 

تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .

“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”

 

تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .

ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .

 

 

 

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

 

 

لا ، لكن حين تراني هنا ….

تنهدت كلوي و جلست بجانبي .

 

 

كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

 

لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

 

 

 

قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .

 

 

 

بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .

سأكون أنا السعيدة و ليس هم .

 

 

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

 

 

 

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

 

لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .

ما الذي تتحدث عنه ؟

 

 

“لا ، بالطبع لا !”

ليس لدىّ أخ أكبر .

 

 

لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .

“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”

 

 

 

ظهرت كلمة حادة من دون علمي .

 

 

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .

“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”

 

“لا ، بالطبع لا !”

“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”

 

 

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

“…نعم.”

لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .

 

لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .

عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

 

“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

 

 

 

أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟

 

 

 

“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

 

 

تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .

 

 

قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .

بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .

إن جسدي ساخن جداً .

 

“هاه؟”

كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .

 

 

 

كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .

ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .

 

“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”

لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .

 

 

 

***

عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .

 

 

دق ، دق.

 

 

 

بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .

ليس لدىّ أخ أكبر .

 

 

“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

 

“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”

نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .

 

 

 

“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”

 

 

 

“…الإحراج؟”

“ساحر..”

 

إبتسمت و نظرت إلىّ برضا .

“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”

 

 

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”

كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟

 

“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”

عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .

“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”

 

 

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

 

 

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .

“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”

 

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

 

 

 

لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .

 

 

 

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

 

 

 

لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟

 

 

“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”

“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”

 

 

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

“…إعتذار ؟”

 

 

“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

 

 

ليس لدىّ أخ أكبر .

تنهدت كلوي و جلست بجانبي .

“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”

 

 

“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”

“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”

 

 

“…..”

عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .

 

 

“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”

 

 

 

إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .

 

 

 

داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

 

“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

 

 

دق ، دق.

عبست كلوي و تنهدت مرة أخرى .

“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”

 

تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .

“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”

سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .

 

 

“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”

إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .

 

 

“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”

 

 

“من أنت ؟”

ضحكة مرحة .

 

 

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .

لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .

 

داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .

“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”

 

 

بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .

إبتسمت و نظرت إلىّ برضا .

ليس لدىّ أخ أكبر .

 

بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .

نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .

 

 

 

إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .

 

 

“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”

“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”

 

 

 

“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”

عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .

 

قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .

توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

 

“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”

من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

 

 

“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”

كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .

 

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

 

 

 

الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟

شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .

 

 

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

 

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .

 

 

 

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .

 

“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”

“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”

بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .

 

 

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

 

 

شكراً .

“القصة؟”

 

 

سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .

نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .

 

 

ليس لدىّ أخ أكبر .

لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .

أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟

 

 

“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”

 

 

 

تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

 

كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .

“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”

“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”

 

 

سوف أغير نهاية القصة .

 

 

“ماذا حدث لقدمي؟”

سأكون أنا السعيدة و ليس هم .

قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .

 

 

“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”

 

 

 

قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .

شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .

 

‘…عيون حمراء.’

“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”

 

 

 

يتبع ….

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

 

“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط