Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 9

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”

 

 

 

“حتى و أنتِ في هذا الوضع الآن!”

لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .

 

 

“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”

 

 

قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .

لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .

 

 

توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .

عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .

 

 

“…إعتذار ؟”

“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”

 

 

 

عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .

لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟

 

 

إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .

 

 

بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .

أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟

“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”

 

“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”

 

 

شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .

 

 

الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .

رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء

 

 

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

شكراً .

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

 

“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”

“مرحباً ، ايتها الفراشة.”

 

 

 

وبعدها فقدتُ الوعي .

لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .

 

“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”

***

“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”

 

“؟”

إن جسدي ساخن جداً .

 

 

 

كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .

 

 

 

بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .

لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .

 

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .

بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .

 

بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .

شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .

 

 

تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .

عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .

لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .

 

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

“آه ، آه.”

أنه نفس لون عيون كلوي .

 

بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .

لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

 

 

بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .

 

 

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

سوف أغير نهاية القصة .

 

 

تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .

***

 

 

كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

 

 

 

عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .

 

 

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .

“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”

 

 

عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

 

كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .

‘…عيون حمراء.’

عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .

 

 

أنه نفس لون عيون كلوي .

“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”

 

أنه نفس لون عيون كلوي .

الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .

***

 

وبعدها فقدتُ الوعي .

“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”

 

 

“…الإحراج؟”

“من أنت ؟”

 

 

 

“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”

 

 

 

سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .

 

 

بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .

أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .

 

 

أنه نفس لون عيون كلوي .

“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”

 

 

بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .

“هل أنتَ طبيب؟”

 

 

 

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”

 

 

ما هذا ؟

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

 

 

إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .

 

 

 

عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .

 

 

 

“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”

“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”

 

 

“ساحر..”

 

 

“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”

“نعم ، نعم .”

 

 

“لا ، بالطبع لا !”

مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .

“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”

 

“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”

تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .

 

 

يتبع ….

بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .

 

 

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”

تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .

 

 

“ماذا حدث لقدمي؟”

 

 

فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .

“هاه؟”

 

 

 

توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .

 

 

 

سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .

 

 

 

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

 

 

“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”

“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”

 

 

 

“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”

 

 

 

عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.

 

 

وبعدها فقدتُ الوعي .

“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”

 

 

شكراً .

“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”

 

 

“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”

للأسف.

 

 

 

عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .

“…إعتذار ؟”

 

 

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

 

 

 

فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.

فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.

 

ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .

“لا ، بالطبع لا !”

 

 

 

“؟”

 

 

 

فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .

 

 

 

“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”

 

 

توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .

تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .

‘…عيون حمراء.’

 

 

ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

 

“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”

يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .

 

 

“لا ، بالطبع لا !”

لا ، لكن حين تراني هنا ….

ضحكة مرحة .

 

 

كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟

 

 

 

أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .

 

 

“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”

قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .

 

 

لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .

بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .

 

 

يتبع ….

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

 

 

 

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”

 

بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .

ما الذي تتحدث عنه ؟

“…إعتذار ؟”

 

عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .

ليس لدىّ أخ أكبر .

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

 

 

“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”

 

 

تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .

ظهرت كلمة حادة من دون علمي .

 

 

 

بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .

لا ، لكن حين تراني هنا ….

 

 

“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

ما هذا ؟

عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .

 

 

 

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

 

أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟

أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟

 

 

“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”

“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”

تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .

 

 

تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .

 

 

 

بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .

 

 

ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .

كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .

 

 

 

كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .

 

 

“هاه؟”

لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .

 

 

 

***

 

 

سوف أغير نهاية القصة .

دق ، دق.

كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .

 

 

بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .

 

 

إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .

“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”

“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”

 

ضحكة مرحة .

نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .

“هل أنتَ طبيب؟”

 

 

“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”

 

 

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

“…الإحراج؟”

 

 

الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟

“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”

“…نعم.”

 

 

“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”

 

 

 

عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .

 

 

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’

 

 

سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .

لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .

 

 

 

عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .

 

 

فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.

لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .

 

 

 

لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .

 

 

 

لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟

 

 

“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”

“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”

لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .

 

“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”

“…إعتذار ؟”

“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”

 

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

 

 

***

تنهدت كلوي و جلست بجانبي .

إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .

 

بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .

“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”

‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’

 

“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”

“…..”

 

 

‘…عيون حمراء.’

“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”

 

 

 

إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .

 

 

داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .

 

 

“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟

 

 

عبست كلوي و تنهدت مرة أخرى .

 

 

عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .

“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”

 

 

 

“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”

 

 

 

“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”

 

 

نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .

ضحكة مرحة .

عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .

 

 

عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .

‘…عيون حمراء.’

 

كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .

“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”

 

 

لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .

إبتسمت و نظرت إلىّ برضا .

وبعدها فقدتُ الوعي .

 

 

نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .

 

 

 

إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .

 

 

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”

ما هذا ؟

 

 

“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”

 

 

 

توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .

“…إعتذار ؟”

 

تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .

من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .

نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.

 

عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .

“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”

 

 

“ماذا حدث لقدمي؟”

“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”

“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”

 

 

الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟

 

 

 

في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .

 

 

“؟”

سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .

“…إعتذار ؟”

 

لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .

وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .

ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،

 

“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”

“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”

 

 

 

“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”

 

 

“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”

“القصة؟”

سأكون أنا السعيدة و ليس هم .

 

 

نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .

 

 

 

لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .

“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”

 

عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .

“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”

 

 

 

تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .

 

 

 

“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”

“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”

 

 

سوف أغير نهاية القصة .

ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .

 

 

سأكون أنا السعيدة و ليس هم .

“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”

 

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”

 

 

‘…عيون حمراء.’

قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .

 

 

“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”

“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”

“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”

 

مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .

يتبع ….

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط