“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”
“حتى و أنتِ في هذا الوضع الآن!”
لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .
“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”
قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .
لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .
توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .
عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .
“…إعتذار ؟”
“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”
عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .
لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟
إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .
بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .
أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟
“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”
“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”
ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .
“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”
شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .
الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .
رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء
يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .
شكراً .
أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .
“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”
“مرحباً ، ايتها الفراشة.”
وبعدها فقدتُ الوعي .
لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .
“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”
***
“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”
“؟”
إن جسدي ساخن جداً .
كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .
بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .
لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .
في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .
حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .
بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .
بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .
شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .
تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .
عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .
لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .
ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .
“آه ، آه.”
أنه نفس لون عيون كلوي .
بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .
لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .
‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’
بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .
‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’
بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .
سوف أغير نهاية القصة .
تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .
***
كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .
“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”
“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”
ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .
عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .
في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .
تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .
“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”
كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .
‘…عيون حمراء.’
عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .
أنه نفس لون عيون كلوي .
“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”
أنه نفس لون عيون كلوي .
الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .
***
وبعدها فقدتُ الوعي .
“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”
“…الإحراج؟”
“من أنت ؟”
“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”
سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .
بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .
أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .
أنه نفس لون عيون كلوي .
“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”
بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .
“هل أنتَ طبيب؟”
“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
ما هذا ؟
“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”
إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .
عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .
“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
“ساحر..”
“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”
“نعم ، نعم .”
“لا ، بالطبع لا !”
مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .
“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”
“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”
تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .
يتبع ….
بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .
“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”
“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”
تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .
“ماذا حدث لقدمي؟”
فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .
“هاه؟”
توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .
سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .
“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”
“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”
عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.
وبعدها فقدتُ الوعي .
“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”
شكراً .
“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”
“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”
للأسف.
عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .
“…إعتذار ؟”
مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .
فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.
فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.
ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .
“لا ، بالطبع لا !”
“؟”
فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .
تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .
‘…عيون حمراء.’
ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .
في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .
“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”
يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .
“لا ، بالطبع لا !”
لا ، لكن حين تراني هنا ….
ضحكة مرحة .
كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟
أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .
“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”
قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .
لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .
بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .
يتبع ….
ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،
“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”
“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”
بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .
ما الذي تتحدث عنه ؟
“…إعتذار ؟”
عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .
ليس لدىّ أخ أكبر .
لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .
“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”
تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .
ظهرت كلمة حادة من دون علمي .
بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .
لا ، لكن حين تراني هنا ….
“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”
“…نعم.”
ما هذا ؟
عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .
‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’
في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .
أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟
أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟
“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”
“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”
تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .
تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .
بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .
ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .
كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .
كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .
“هاه؟”
لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .
***
سوف أغير نهاية القصة .
دق ، دق.
كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .
بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .
إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”
ضحكة مرحة .
نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .
“هل أنتَ طبيب؟”
“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”
“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”
“…الإحراج؟”
الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟
“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”
“…نعم.”
“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”
عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .
“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”
‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’
سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .
لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .
عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .
فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.
لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .
لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .
لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟
“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”
“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”
لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .
“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”
“…إعتذار ؟”
“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”
ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،
نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.
***
تنهدت كلوي و جلست بجانبي .
إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .
بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .
“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”
‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’
“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”
“…..”
‘…عيون حمراء.’
“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”
إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .
داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”
كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟
عبست كلوي و تنهدت مرة أخرى .
عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .
“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”
“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”
“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”
نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .
ضحكة مرحة .
عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .
عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .
‘…عيون حمراء.’
كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .
إبتسمت و نظرت إلىّ برضا .
وبعدها فقدتُ الوعي .
نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .
إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .
“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”
“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”
ما هذا ؟
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .
“…إعتذار ؟”
تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .
من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .
نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.
عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .
“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”
“ماذا حدث لقدمي؟”
“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”
“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”
الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟
في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .
“؟”
سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .
“…إعتذار ؟”
لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .
وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .
ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،
“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”
“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”
“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”
“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”
“القصة؟”
سأكون أنا السعيدة و ليس هم .
نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .
لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .
“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”
عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .
“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”
تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .
“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”
“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”
سوف أغير نهاية القصة .
ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .
سأكون أنا السعيدة و ليس هم .
“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”
مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .
“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”
‘…عيون حمراء.’
قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .
يتبع ….
