“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”
عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.
“حتى و أنتِ في هذا الوضع الآن!”
“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”
لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟
لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .
“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
عبسَ لينوكس كما لو كان غاضباً ، وسرعان ما نظر إلىّ .
شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .
“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”
نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .
لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟
عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .
إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .
رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء
أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟
شكراً .
“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”
ذراعيه مريحتان للغاية بشكل غريب .
“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”
شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .
نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .
رأيتُ أمام عيني الفراشة تختفي ببطء
“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”
شكراً .
“مرحباً ، ايتها الفراشة.”
“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”
“مرحباً ، ايتها الفراشة.”
وبعدها فقدتُ الوعي .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
***
كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .
إن جسدي ساخن جداً .
***
كما لو كنتُ مصابة بنزلة برد او إنفلونزا ، أصبحَ جسدي حاراً جداً كـكتلة نارية .
ظهرت كلمة حادة من دون علمي .
بالإضافة إلى ذلكَ ، أصبحت أنفاسي قاسية و أصبحت أستمر في السعال الشديد .
لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .
حتى التنفس قد كان مؤلماً ، لكنني لم أكن أعرف كم عدد المرات التي كنتُ أعاني فيها بسبب ألم الجرح .
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”
شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .
“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”
عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .
سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .
إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .
“آه ، آه.”
“لا ينبغي أن يكون الأمر على هذا النحو ، ولكن .. أرجوكَ ساعدني ، لم يعد لدىّ الطاقة للمشي بعد الآن.”
لقد كان حلقي ملتهباً وصوتي مغلق .
عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .
بعد بضع نقرات ، ظهر كوب ماء فجأة من الجانب .
“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”
تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .
بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .
لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .
تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .
شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .
قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .
كانت تلكَ هي اول ما أراه عندما نظرتُ حولي .
ما هذا ؟
ثم سمعتُ ضحكة صغيرة من الجانب .
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
عندما إستدرتُ مرة أخرى لسماع الصوت ، لقد كان فتى يبدو أصغر من لينوكس بعدة سنوات .
وبعدها فقدتُ الوعي .
تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .
عندما تقابلت عينانا ، تجعد حاجبا الصبي .
“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”
‘…عيون حمراء.’
عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .
أنه نفس لون عيون كلوي .
أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟
“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”
الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .
“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”
“هل أنتِ مُستيقظة الآن؟”
كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .
“من أنت ؟”
شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .
“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”
لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟
سألتُ بصوت مشوش لأنني لم أكن أستطيع الإسترخاء ، لكن الصبي إبتسمَ لي .
“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”
أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .
“…الإحراج؟”
“إسمي هو ريكاردو بينديكتو ، أنا هو الشخص الذي إعتنى بكِ حتى الآن.”
“هل أنتَ طبيب؟”
يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .
“لستُ طبيباً ، لكن ربما أنا شخص يستطيع ممارسة الطب ؟”
ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،
ما هذا ؟
بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .
“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”
إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .
عندما كان إنعدام الثقة يظهر داخل عيني ، بدى ريكاردو منزعجاً .
“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”
تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .
عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .
“ساحر..”
“نعم ، نعم .”
“..لابدَ لي من تسليم الزهور .”
***
مع إستمرار تفسير ريكاردو أنزلتُ رأسي قليلاً و رأيتُ ضمادة ملفوفة حول ذراعي .
تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .
نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.
“لا ، بالطبع لا !”
بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”
“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”
“ماذا حدث لقدمي؟”
“هاه؟”
توقفَ ريكاردو عند كلماتي و حاول تغيير الموضوع مرة أخرى .
“هل أنتَ طبيب؟”
سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .
عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .
“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”
“ما الذي تتحدثين عنه ! بالطبع لا !”
أشار الصبي إلى نفسه بإصبعه وبدأ في تقديم نفسه ببطء ، كما لو كان يتحدث إلى طفل .
“ثم ماذا حدث ؟ هل أُصبتُ بالشلل ؟”
عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
للأسف.
شعرتُ بالإرتياح و بدأت أغلق عيني بسرعة مرة أخرى لنسيان الألم .
عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .
توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .
“…الإحراج؟”
مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .
“إن كانت قدمك قد شُلت .. ماذا سـتفعلين؟”
فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.
“؟”
“لا ، بالطبع لا !”
الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .
سوف أغير نهاية القصة .
“؟”
“آه ، آه.”
فرك ريكاردو عيناه الحمراوتان بقوة و قال بتعبير جاد .
لم يتوقف تنفسها القاسي حتى الآن ، لكن بدا أن لينوكس يفهم .
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟
تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .
لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .
“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”
ربما كانت الإصابة أشدُ مما كنتُ اتوقع .
سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .
يُـمكن أن تُـصاب ساقي بالشلل في الحقيقة .
“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”
لا ، لكن حين تراني هنا ….
كما قلتُ ، بالمقارنة مع حياتي ، اليست ساق صغيرة مقابل حياتي ثمناً بخساً قليلاً ؟؟
‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’
الآن بعد ان رأيتهُ ، أعتقد انه يبدو مُشابهاً بعض الشئ .
أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .
قد يُـسبب الجرح حدوث ندبات ، لكن لم يكن من المعقول أن نقول إن الجميع سـيتحملون المسؤولية لعلاجها .
فتحَ ريكاردو فمه بشكل مفاجئ.
“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”
بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .
تنهدت كلوي و جلست بجانبي .
ثم أمسكَ بـيدي بـقوة و قال ،
“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”
“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
ما الذي تتحدث عنه ؟
“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”
ليس لدىّ أخ أكبر .
“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”
***
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
ظهرت كلمة حادة من دون علمي .
بسبب رد فعلي ، ترددَ ريكاردو قائلاً «آه» و نهض من مكانه .
بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .
“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”
“…نعم.”
“كان يجبُ أن أحضرَ لكِ والدتي و لكنني نسيت ، هل يُـمكنكِ الإنتظار لـدقيقة ؟”
عندما جدتُ أنني أصبحتُ بحال أفضل وأنا هنا . أعتقد أن لينوكس جلبني إلى هنا بأمان .
عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .
‘أعتقدُ أنه قدم لها الزهور بدلاً من ذلك.’
“مرحباً ، ايتها الفراشة.”
عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .
أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟
“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”
نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .
تركَ ريكاردو الغرفة و إنتظرتُ قليلاً .
عانـقني لينوكس بسرعة و أخذني بين ذراعيه و بدأ في التحرك بسرعة .
إن كنتَ طبيباً ، فأنت طبيب .
بعد أن غادر ، نظرتُ إلى الغرفة الصامتة و تنفستُ الصعداء .
كنت خائفة جداً من الموت هناكَ ، لكن لحسن الحظ ، يبدو أنني نجحتُ بـمساعدة .
بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .
“…الإحراج؟”
كانت كلوي ، الرئيسة ، تتمتع بشخصية أكثر صلابة مما توقعت ، لكن مازال لدىّ شعور جيد .
إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .
“..أنا أعتقد أن هذا مجرد ثمن بخس مقابل حياتي .”
لدىّ شعور أن كل شئ سـوف يسير على ما يرام .
***
دق ، دق.
قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .
“…الإحراج؟”
بعد فترة ، فُـتحَ الباب بـصوت صرير .
“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.
نقرت كلوي بلسانها بـإنزعاج ، و لكن عندما إلتفت لينوكس إلى كلوي .. إقتربت مني .
“…إعتذار ؟”
“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”
“من فضلكَ ، آمل أن يكون كل شئ على ما يُـرام….”
“…الإحراج؟”
“نعم ، نعم .”
“لا يُـهم كم أنا قاسية . اليس من الطبيعي أن اتفاجأ عندما يموت طفل ؟”
إن جسدي ساخن جداً .
“أمي ، لماذا انتِ قاسية جداً؟؟؟”
“أنا ساحر . عادة السحرة ما يعملون كـأطباء لكن الطب ليس تخصصي الرئيسي ”
عندما تحدثَ لينوس ، صمتت كلوي .
‘اليـس هو لا يهتم بهذه النوع من الأمور؟’
“القصة؟”
“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”
لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .
سأكون أنا السعيدة و ليس هم .
“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”
عندما نظرتُ إليها كما لو أنني لم أكن أفهم ، إلتقت عينانا أخيراً .
“من أنت ؟”
لقد كنتُ بداخل عيون كلوي الحمراء .
ظهرت كلمة حادة من دون علمي .
لا يبدو أن لديها أي نية في تجتب إتصالها بالعين معي .
لكن ، الطريقة التي تنظر بها إلىّ لا تشعر بالسوء ، صحيح ؟
لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .
“اوه ، هل يجب علينا تقديم أنفسنا أولاً ؟”
“أولاً ، أنا مدينة لكِ بإعتذار .”
أخبرني ريكاردو ، الذي قد لا يُـفكر في أي شئ آخر بأنني عانيتُ من الحمى لمدة ثلاثة أيام .
ظهرت كلمة حادة من دون علمي .
“…إعتذار ؟”
“…الإحراج؟”
نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.
تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .
عندما قلتُ تلكَ الكلمات ، نظرَ إلىّ ريكاردو بتعبير فارغ .
تنهدت كلوي و جلست بجانبي .
“لقد عانيتِ من الحمى لبضعة أيام وهذا جيد . لا اعتقد أن الحمى ستعود ..”
“لأكون صريحة ، إعتقدتُ أنكِ سوف تستسلمين لأنكِ سـتكونين خائفة بعد مغادرة البوابة . لقد كانت الغابة مظلمة ، و لم تكوني في حالة جيدة.”
لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .
ما هذا ؟
“…..”
نظرتُ إلى هذا الإعتذار المفاجئ.
“لكنكِ تجولتِ في جميع أنحاء الغابة و لقد عثرتِ علر زهرة ايضاً.”
***
إقترب لينوكس بـزجاجة زجاجية .
إن جسدي ساخن جداً .
داخل تلكَ الزجاجة الزجاجية التي كانت تبدو و كانه زجاجة ماء ، لقد كان هناكَ سائل و بداخله زهرة .
“…الإحراج؟”
لا ، لكن حين تراني هنا ….
“الزهرة التي قُمت بجلبها تُـسمى ستيشا ، إنها زهرة نادرة جداً تُـستخدم كـعامل طبي مهم لتخفيف الألم.”
“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”
عبست كلوي و تنهدت مرة أخرى .
“إنها تنمو بين شقوق الحجاىة و تتأصر جداً بالطقس لذا يصعب زراعتها .. و انتِ وجدتها .”
أنهُ لأمرٌ مزعج بعض الشئ أنني لم أستطيع تقديمها لها بنفسي ، لأن شرطها هو الحصول على الزهور ، لذلكَ لن يتم إلقاء اللوم علىّ صحيح ؟
“هل هي باهظة الثمن ؟ هل تستحق ان تكون هدية لكِ؟”
تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .
“حسناً ، لقد كان ذلكَ كافياً . 100 عملة ذهبية سيكون امراً سخيفاً..”
سألتُ مرة أخرى عن هذا السلوك المريب .
ضحكة مرحة .
ما هذا ؟
“تبدين بحالة جيدة ، لم أركِ منذ ثلاثة أيام.”
عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .
“لقد جعلتِ المستحيل مُمكناً . لقد فزتِ .”
“سـاعديني ، سأساعدكِ .. لذا لا تفقدي وعيكِ .. لا ، من الأفضل ان تنامي ، لأنكِ لن تمرضي إن إستيقظتِ.”
تحسباً لذلكَ ، أزلتُ البطانية ووجدتُ ان قدمي مربوطة بإحكام حتى ركبتي .
إبتسمت و نظرت إلىّ برضا .
إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .
نظرتُ لها بإبتسامة ناعمة على شفتي و اومأتُ برأسي .
“نعم ، نعم .”
بعد فترة طويلة من الكلام ، جـلس على الكرسي مرة أخرى يترنح متسائلاً عما أشعر به داخل عيني .
إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .
“نعم ، لقد حصلتِ على المستندات و الزهور .. بذا ، بصرف النظر عن الأسف . أحتاج لسماع الصفقة التي تريدينها بالضبط ، صحيح ؟”
عندما سمعتُ هذا الصوت ، بدأ الأمل الذي غرق في الإرتفاع .
“لا أريد الكثير .. من فضلكِ اعطني منصب الوريث الأعلى.”
إجابة كلوي التي أعلمتني أنني قد إجتزتُ إختباراً صعباً جعلتني سعيدة بشكل لا يوصف .
توقفت كلوي عند هذه الكلمات و رمشت .
“نعم ، نعم . من الآن فـصاعداً أنا أخاكِ لذا بالتأكيد سـأعالجكِ.”
عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.
من الواضح أنها لم تكن تعتقد انني سأطلب شيئاً كـهذا .
تحدثَ ديكاردو عن حالتي حتى النهاية .
“ألا يوجد الكثير من المقاعد لمنصب الوريث الأعلى؟”
ضحكة مرحة .
“لا بـأس إن قمتِ بإعطائي المؤهلات . ليس علىّ أن أكون خليفة حقيقية .”
“لقد طلبتُ منكِ أن تقومي بإحضار الأزهار ، لم أقل لكِ أن تعودي بهذا الشكل . لقد شعرتُ بالإحراج و الفضلُ يعود لشخصٍ ما .”
الوريثة . حتى لو لم أكن في القمة ، هل سيكون هذا موقعاً مناسباً لتغيير القصة ؟
مع تعبيره المصدوم ، نظرتُ للأعلى و ضحكتُ على ما فعلتهُ بشكل خاطئ .
في البداية ، بغض النظر عن الوقت الذي سـيظهر فيه بطل الرواية . سـيعمل الأمر إن لم تعطيه منصب الوريث .
تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .
تحت شعره الوردي الفاتح ، امتلأت عيونه الحمراء وراء نظاراته المُستديرة بـحسن النية .
سكتَ الجميع عندما وجدو في عيني أنني لم أكن أمزح .
عندها أخيراً إستطعتُ الإستيقاظ و فتحتُ عيني .
وضعت كلوي يدها فوق رأسي و حدقت في وجهي .
***
“ما سببُ قيامكِ بذلكَ ؟ إن كنتِ تريدين أن تأكلي و تعيشي فقط سيكون من المناسب ان تعيشي تحت رعاية الوريث .”
***
“لكنني ليس لدىّ أخٌ مثلكَ.”
“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”
بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .
“أريدَ ان أغير أحداث القصة .”
“القصة؟”
ما الذي تتحدث عنه ؟
نظرت كلوي بـريبة إلى تلكَ الكلمات التي ظهرت فجأة .
بدون تردد ، أخذتُ الكأس و شربتُ الماء .
لقد تحدثتُ من دون تجنت عينيها .
بدى و كأنه قالب قد رأيتهُ في حياتي السابقة من قبل ، نظرتُ لقدمي لفترة طويلة ثم سمعتُ صوته من جانبي وهو يتنفس الصعداء .
“سأعالجكِ بطريقة ما . على الرغم من خطورة الأمر لدرجة انني لا اتحمل الحديث عنه ! سوف أجعلكِ أفضل.”
“لقد ماتت المرأة الشريرة . و الجميع يريدُ من إبنتها الموتَ كذلكَ ، هذه هي القصة.”
“ألن يُـمكنني إستعمال ساقي بعد الآن؟”
“…الإحراج؟”
تابعتُ الكلام و أنا أقوم بإخفاء الحزن .
“لا أريدُ أن أتبعَ أحداث هذه القصة بغباء . أريدُ أن أعيش .”
تدفق الماء الدافئ إلى حلقي ، لذلكَ إستطعتُ الإستيقاظ قليلاً .
عندما سمعتُ صوته المتألم عند سؤالي ، سألني بـتعبير جاد.
سوف أغير نهاية القصة .
سأكون أنا السعيدة و ليس هم .
أنا أعلم أنه فقط شخص غريب قد قابلته اليوم ، لكن هل هذا بسبب أنني متعبة ؟
“أريد أن أصنع قصتي الخاصة وأن أعيش حياة أطول و أكثر سعادة منهم . حتى ولو قمتُ بـتحريف القصة المُحددة.”
“لا ، بالطبع لا !”
قد يكون من الصعب عليهم الفهم ، لكنني قلتُ لهم الحقيقة بأبسط طريقة ممكنة .
إنها المرة الأولى التي يـحتضنني فيها شخصٌ آخر غير والدتي .
“لا بأس في أن أكون بهذا الغضب.”
لقد كان بالتأكيد شخصاً ذي دمٍ بارد جداً و مخيفاً كما وصفت الرواية .
شعرتُ و كأن الضباب أُزيلَ من رأسي بعد ان فقدت الوعي لأيام بسبب الحرارة .
يتبع ….
***
