Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 10

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

 

 

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

 

 

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

 

 

قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …

“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”

 

 

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

كان العمل الشاق مجزياً .

 

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

 

 

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

 

 

 

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

 

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

 

 

هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

 

 

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .

 

 

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

 

 

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

 

 

 

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

 

 

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .

 

 

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

 

 

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

 

“نعم.”

تواصلتُ بالعين مع كلوي .

إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .

 

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

 

 

“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”

 

 

“ما هو شعوركِ؟”

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

 

 

حسناً .

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

 

 

قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .

لقد قالتها بحزم .

 

 

 

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

 

 

 

“لا.”

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

 

 

في ذلكَ الوقت ، رفعت كلوي إحدى زوايا فمها .

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

 

لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’

 

 

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

“آه.”

 

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”

 

“هـل تسمحين لي بالبقاء هنا و كوني خليفة ؟”

أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .

 

 

“ما هو شعوركِ؟”

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”

 

 

بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .

 

 

كان العمل الشاق مجزياً .

“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”

 

 

 

“…”

 

 

 

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

 

 

 

إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .

 

 

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

 

 

‘أوبس.’

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

 

 

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

“إن كنتِ تريدين أن تكوني تحت قيادتي فأنتِ بـحاجة إلى معرفة قيمة الأشياء و تعلم كيفية التجارة.”

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

 

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

أخبرتني كاوي بـماضيها و جعلتني خليفة لها .

 

 

 

في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

 

 

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

 

 

“هـل تسمحين لي بالبقاء هنا و كوني خليفة ؟”

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

 

 

“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

 

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

 

 

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

 

 

“بالتأكيد.”

 

 

 

إبتسمت كلوي لجوابي .

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

 

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

 

 

 

“آ..هه.”

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

 

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

 

في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

 

 

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

 

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”

 

 

 

إنفجرت كلوي من الضحك.

 

 

 

“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”

 

 

 

“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

 

 

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .

 

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

“يكفي.”

 

 

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

حسناً .

 

 

 

كان العمل الشاق مجزياً .

 

 

 

عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .

أنا على قيدِ الحياة .

 

 

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

 

 

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

 

 

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

“ما هو شعوركِ؟”

“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”

 

 

“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”

 

 

 

بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

 

 

اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .

 

 

 

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

 

 

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

 

 

 

“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”

 

 

العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

 

 

 

يبدو أن لينوكس فوجئ برؤية رأسي في الغابة ايضاً؟

 

 

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .

 

 

 

لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .

 

 

 

هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟

اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .

 

 

‘ما المشكلة إذاً؟’

 

 

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”

 

 

ثم نقرت برفق .

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

 

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

 

 

“لا.”

ربما قد تم تحضيرها مُسبقاً ، أخرجَ لينوكس مرآة بحجم رأسي ووضعها أمامي .

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

 

 

“آه.”

 

 

 

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

 

 

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

 

 

الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .

 

 

 

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

 

 

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

“شعر أبيض.”

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

 

 

“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

 

هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟

تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .

 

 

كان العمل الشاق مجزياً .

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

 

 

تواصلتُ بالعين مع كلوي .

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

 

لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .

حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

 

 

كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .

 

 

 

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

 

 

 

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

 

 

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

 

“اراكِ غداً يا أختي.”

‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

 

“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”

كانت كلوي تجعد جبهتها و بدا لينوكس مستاءاً قليلاً و أمسك قبضته بإحكام .

 

 

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .

 

 

تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

 

 

 

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

 

 

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

 

 

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

“أعتقدُ أنها أرادت منحي حياة جديدة ، أخذت الأرچواني و منحتني الأبيض كـهدية.”

 

 

 

أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

 

 

“أنه نفس اللون الأبيض ، أنه جيد جداً كالأرچواني صحيح ؟”

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

 

 

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

 

 

ثم نقرت برفق .

‘أوبس.’

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

 

عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

 

اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .

“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”

 

 

 

لمست كلوي شعري برفق .

 

 

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .

يتبع…

 

 

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

 

قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .

كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .

“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”

 

 

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

 

 

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

 

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

وقالت بحزم .

 

 

“شعر أبيض.”

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

 

 

 

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

 

“لكن …”

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

 

 

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

“لكن …”

بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .

 

 

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

 

إبتسمت كلوي لجوابي .

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

 

 

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

 

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

 

 

 

“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”

أخبرتني كاوي بـماضيها و جعلتني خليفة لها .

 

 

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

 

 

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .

 

 

 

بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

 

 

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

 

 

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

 

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

 

“آ..هه.”

كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ  دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

 

 

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

 

كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ  دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

 

 

تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .

انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .

 

 

“لا.”

“نحن سنخرج الآن ، لذا لا تقلقي و أحصلي على بعض الراحة . سوف يحل الليل قريباً لذلكَ نامي.”

 

 

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

رفعت كلوي البطانية و غطتني بشكل مريح .

 

 

“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”

“لم يفت الأوان بعد لفعل كل شئ ، سنفعل كل شئ بشكل تدريجي بينما تستعيدين صحة جسدكِ.”

 

 

 

“..فهمت.”

 

 

أنا على قيدِ الحياة .

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

 

 

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”

“…”

 

 

“نعم.”

 

 

 

“اراكِ غداً يا أختي.”

 

 

تواصلتُ بالعين مع كلوي .

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

 

 

“..فهمت.”

نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .

بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .

 

 

قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .

 

 

 

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

“أنه نفس اللون الأبيض ، أنه جيد جداً كالأرچواني صحيح ؟”

 

 

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

“شعر أبيض.”

 

“شعر أبيض.”

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

 

 

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

 

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

 

 

 

أنا على قيدِ الحياة .

 

 

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

أنا على قيدِ الحياة .

“يكفي.”

 

 

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

“لا.”

 

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

 

 

 

يتبع…

 

“ما هو شعوركِ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط