Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 10

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

 

 

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

 

“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

 

 

“بالتأكيد.”

قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …

 

 

 

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

“آ..هه.”

 

 

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

 

 

 

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

 

 

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

“آ..هه.”

 

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

 

 

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

 

 

 

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”

 

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

 

 

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

 

 

 

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

 

 

 

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

 

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

 

 

تواصلتُ بالعين مع كلوي .

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

 

 

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

تواصلتُ بالعين مع كلوي .

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

 

 

لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .

 

 

 

“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”

“آ..هه.”

 

 

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

 

 

 

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

 

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

لقد قالتها بحزم .

 

 

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

 

 

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

“لا.”

 

 

“لم يفت الأوان بعد لفعل كل شئ ، سنفعل كل شئ بشكل تدريجي بينما تستعيدين صحة جسدكِ.”

في ذلكَ الوقت ، رفعت كلوي إحدى زوايا فمها .

 

 

 

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

 

 

 

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

 

 

 

عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .

رفعت كلوي البطانية و غطتني بشكل مريح .

 

 

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

 

 

 

أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .

 

 

 

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

 

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .

كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .

 

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”

 

 

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

“…”

 

 

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

 

 

إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .

 

 

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

 

 

 

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

أنا على قيدِ الحياة .

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

“إن كنتِ تريدين أن تكوني تحت قيادتي فأنتِ بـحاجة إلى معرفة قيمة الأشياء و تعلم كيفية التجارة.”

لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .

 

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

أخبرتني كاوي بـماضيها و جعلتني خليفة لها .

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

 

 

في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .

 

 

 

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

 

 

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

“هـل تسمحين لي بالبقاء هنا و كوني خليفة ؟”

 

 

 

“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”

 

 

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

 

 

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

 

 

 

“بالتأكيد.”

 

 

 

إبتسمت كلوي لجوابي .

 

 

لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

 

 

“آ..هه.”

 

 

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .

 

 

 

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

 

 

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

 

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”

 

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

إنفجرت كلوي من الضحك.

 

 

 

“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”

 

 

 

“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”

 

 

 

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

 

 

“يكفي.”

 

 

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

حسناً .

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

 

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

كان العمل الشاق مجزياً .

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

 

 

عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .

 

 

 

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

 

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

 

 

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

“ما هو شعوركِ؟”

 

 

“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”

“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”

 

 

‘أوبس.’

بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

 

قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .

اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

 

 

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

 

لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

 

 

كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .

“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

 

 

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

 

 

“يكفي.”

يبدو أن لينوكس فوجئ برؤية رأسي في الغابة ايضاً؟

 

 

 

لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .

“بالتأكيد.”

 

 

لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .

 

 

 

هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟

نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .

 

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

‘ما المشكلة إذاً؟’

 

 

 

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

 

 

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

ثم نقرت برفق .

 

 

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

 

 

 

ربما قد تم تحضيرها مُسبقاً ، أخرجَ لينوكس مرآة بحجم رأسي ووضعها أمامي .

 

 

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

“آه.”

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

 

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

 

أنا على قيدِ الحياة .

العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.

 

 

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

 

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .

 

 

“شعر أبيض.”

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

 

 

“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

 

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

 

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

 

 

 

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

 

 

 

حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .

 

 

“لكن …”

كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .

“إن كنتِ تريدين أن تكوني تحت قيادتي فأنتِ بـحاجة إلى معرفة قيمة الأشياء و تعلم كيفية التجارة.”

 

 

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

 

 

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

 

 

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

 

 

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

 

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

كانت كلوي تجعد جبهتها و بدا لينوكس مستاءاً قليلاً و أمسك قبضته بإحكام .

 

 

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

 

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

 

 

 

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

“نحن سنخرج الآن ، لذا لا تقلقي و أحصلي على بعض الراحة . سوف يحل الليل قريباً لذلكَ نامي.”

 

 

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .

 

“ما هو شعوركِ؟”

“أعتقدُ أنها أرادت منحي حياة جديدة ، أخذت الأرچواني و منحتني الأبيض كـهدية.”

 

 

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .

 

 

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

“أنه نفس اللون الأبيض ، أنه جيد جداً كالأرچواني صحيح ؟”

‘ما المشكلة إذاً؟’

 

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

 

 

 

‘أوبس.’

 

 

 

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

 

 

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

 

عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .

لمست كلوي شعري برفق .

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

 

 

قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .

“اراكِ غداً يا أختي.”

 

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

 

 

كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .

 

 

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

 

 

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

 

 

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

وقالت بحزم .

نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .

 

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

 

 

كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ  دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

 

 

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

 

على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .

“لكن …”

 

 

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

 

“..فهمت.”

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

 

 

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

 

 

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

 

“…”

“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”

 

 

بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

 

 

 

لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

 

 

بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .

 

 

بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

 

 

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

 

 

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

 

 

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ  دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .

 

 

بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

 

 

لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

 

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .

 

 

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

“نحن سنخرج الآن ، لذا لا تقلقي و أحصلي على بعض الراحة . سوف يحل الليل قريباً لذلكَ نامي.”

 

 

تواصلتُ بالعين مع كلوي .

رفعت كلوي البطانية و غطتني بشكل مريح .

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

 

 

“لم يفت الأوان بعد لفعل كل شئ ، سنفعل كل شئ بشكل تدريجي بينما تستعيدين صحة جسدكِ.”

 

 

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

“..فهمت.”

“أعتقدُ أنها أرادت منحي حياة جديدة ، أخذت الأرچواني و منحتني الأبيض كـهدية.”

 

 

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

 

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”

أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .

 

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

“نعم.”

 

 

 

“اراكِ غداً يا أختي.”

أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .

 

 

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

 

 

 

نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .

 

 

وقالت بحزم .

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

 

 

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

 

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

 

 

 

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

 

 

 

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

 

 

 

أنا على قيدِ الحياة .

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

 

 

أنا على قيدِ الحياة .

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

 

 

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

 

 

 

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

 

 

 

يتبع…

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط