Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 10

PDF

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

 

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

 

 

 

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

 

 

قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …

 

 

لقد قالتها بحزم .

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

 

 

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .

 

حسناً .

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”

 

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

 

 

 

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

 

 

 

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

 

 

 

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

“آ..هه.”

 

“شعر أبيض.”

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

 

 

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

 

 

“بالتأكيد.”

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

 

 

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

 

 

 

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

 

 

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

 

وقالت بحزم .

تواصلتُ بالعين مع كلوي .

 

 

 

لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .

 

 

“ما هو شعوركِ؟”

“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”

 

 

 

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

 

 

يبدو أن لينوكس فوجئ برؤية رأسي في الغابة ايضاً؟

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

 

بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .

لقد قالتها بحزم .

‘ما المشكلة إذاً؟’

 

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

 

“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”

“لا.”

“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”

 

 

في ذلكَ الوقت ، رفعت كلوي إحدى زوايا فمها .

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

 

 

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

“أنه نفس اللون الأبيض ، أنه جيد جداً كالأرچواني صحيح ؟”

 

 

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

 

 

عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

 

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

“..فهمت.”

 

 

أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

 

 

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

 

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .

 

 

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”

“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”

 

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

“…”

“لا.”

 

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

 

 

 

إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

 

 

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

 

 

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

 

‘أوبس.’

“إن كنتِ تريدين أن تكوني تحت قيادتي فأنتِ بـحاجة إلى معرفة قيمة الأشياء و تعلم كيفية التجارة.”

على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .

 

كان العمل الشاق مجزياً .

أخبرتني كاوي بـماضيها و جعلتني خليفة لها .

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

 

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

 

 

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

“هـل تسمحين لي بالبقاء هنا و كوني خليفة ؟”

 

 

 

“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

 

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

 

 

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

 

 

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

“بالتأكيد.”

العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.

 

 

إبتسمت كلوي لجوابي .

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

 

 

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

 

اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .

“آ..هه.”

 

 

 

على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

 

 

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

 

 

 

“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

 

“بالتأكيد.”

“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”

 

 

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

إنفجرت كلوي من الضحك.

“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”

 

 

“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

 

 

“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”

 

 

 

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

 

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

“يكفي.”

 

 

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

حسناً .

وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .

 

 

كان العمل الشاق مجزياً .

“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”

 

 

عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .

 

 

 

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

 

 

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

 

 

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

“ما هو شعوركِ؟”

 

 

 

“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

 

 

بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .

 

 

اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

 

 

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

لقد قالتها بحزم .

 

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

 

ثم نقرت برفق .

“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”

“..فهمت.”

 

 

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

 

 

يبدو أن لينوكس فوجئ برؤية رأسي في الغابة ايضاً؟

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

 

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

 

 

لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .

 

 

إنفجرت كلوي من الضحك.

هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟

 

 

إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .

‘ما المشكلة إذاً؟’

 

 

 

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

 

 

ثم نقرت برفق .

ثم نقرت برفق .

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

 

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

 

 

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

ربما قد تم تحضيرها مُسبقاً ، أخرجَ لينوكس مرآة بحجم رأسي ووضعها أمامي .

 

 

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

“آه.”

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

 

 

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

 

 

العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.

“اراكِ غداً يا أختي.”

 

 

الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .

 

 

 

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

 

 

 

“شعر أبيض.”

ثم نقرت برفق .

 

 

“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”

 

 

 

تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .

 

 

 

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

 

 

 

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

 

 

 

حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .

 

 

 

كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .

 

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

“هـل تسمحين لي بالبقاء هنا و كوني خليفة ؟”

 

 

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

 

 

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

 

 

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’

 

 

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

كانت كلوي تجعد جبهتها و بدا لينوكس مستاءاً قليلاً و أمسك قبضته بإحكام .

 

 

 

وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .

 

 

 

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

 

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

يبدو أن لينوكس فوجئ برؤية رأسي في الغابة ايضاً؟

 

 

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

 

 

وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .

“أعتقدُ أنها أرادت منحي حياة جديدة ، أخذت الأرچواني و منحتني الأبيض كـهدية.”

 

 

 

أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .

 

 

 

“أنه نفس اللون الأبيض ، أنه جيد جداً كالأرچواني صحيح ؟”

 

 

 

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

 

 

 

‘أوبس.’

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

 

إنفجرت كلوي من الضحك.

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

 

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”

 

 

على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .

لمست كلوي شعري برفق .

 

 

 

قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

 

 

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

 

 

 

كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .

 

 

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

 

“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

 

 

وقالت بحزم .

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

 

 

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

 

 

 

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

 

 

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

“ما هو شعوركِ؟”

 

 

“لكن …”

وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .

 

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

 

 

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

 

 

 

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

“لكن …”

 

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .

 

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”

 

 

 

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

 

 

لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

 

“…”

بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

 

“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

 

 

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

 

 

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .

 

 

كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ  دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .

أنا على قيدِ الحياة .

 

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

‘ما المشكلة إذاً؟’

 

لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

 

 

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .

 

 

 

“نحن سنخرج الآن ، لذا لا تقلقي و أحصلي على بعض الراحة . سوف يحل الليل قريباً لذلكَ نامي.”

 

 

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

رفعت كلوي البطانية و غطتني بشكل مريح .

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

 

 

“لم يفت الأوان بعد لفعل كل شئ ، سنفعل كل شئ بشكل تدريجي بينما تستعيدين صحة جسدكِ.”

 

 

 

“..فهمت.”

 

 

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

 

 

 

“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”

 

 

رفعت كلوي البطانية و غطتني بشكل مريح .

“نعم.”

 

 

 

“اراكِ غداً يا أختي.”

لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .

 

 

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

 

انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .

نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .

أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .

 

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .

‘ما المشكلة إذاً؟’

 

 

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

 

بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

 

 

 

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

 

 

قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

 

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

 

 

 

أنا على قيدِ الحياة .

 

 

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

أنا على قيدِ الحياة .

على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .

 

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

 

 

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .

 

 

يتبع…

أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط