Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 10

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

 

 

“…”

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

 

 

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

أنا على قيدِ الحياة .

 

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …

 

 

“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .

 

 

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

 

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

 

 

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

 

 

 

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

 

 

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

 

“يكفي.”

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .

 

 

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

 

 

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

 

 

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

 

 

 

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

 

 

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

 

 

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

 

 

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

تواصلتُ بالعين مع كلوي .

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

 

 

لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .

 

 

 

“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

 

 

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

 

 

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

إبتسمت كلوي لجوابي .

 

 

لقد قالتها بحزم .

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

 

“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

 

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

“لا.”

 

 

 

في ذلكَ الوقت ، رفعت كلوي إحدى زوايا فمها .

 

 

 

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

 

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

 

 

“اراكِ غداً يا أختي.”

عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .

“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”

 

 

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

 

 

“لكن …”

أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

 

 

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

 

 

 

بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .

 

 

 

“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”

 

 

 

“…”

 

 

“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

 

 

هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟

إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .

‘ما المشكلة إذاً؟’

 

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

 

 

 

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

 

 

“إن كنتِ تريدين أن تكوني تحت قيادتي فأنتِ بـحاجة إلى معرفة قيمة الأشياء و تعلم كيفية التجارة.”

“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”

 

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

أخبرتني كاوي بـماضيها و جعلتني خليفة لها .

تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .

 

 

في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

 

عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

 

 

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

“هـل تسمحين لي بالبقاء هنا و كوني خليفة ؟”

 

 

 

“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”

 

 

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .

 

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

 

 

“بالتأكيد.”

 

 

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

إبتسمت كلوي لجوابي .

 

 

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

 

“بالتأكيد.”

“آ..هه.”

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

 

 

على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .

 

 

 

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

 

 

“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

 

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

 

 

إنفجرت كلوي من الضحك.

 

 

 

“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”

“آ..هه.”

 

عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .

“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

 

 

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .

 

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

“يكفي.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

حسناً .

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

 

 

كان العمل الشاق مجزياً .

 

 

 

عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .

كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .

 

 

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

يتبع…

 

 

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

 

 

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

“ما هو شعوركِ؟”

“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”

 

 

“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

 

 

بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

 

حسناً .

اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .

 

 

 

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

 

 

 

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

 

 

 

“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”

 

 

 

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .

 

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

يبدو أن لينوكس فوجئ برؤية رأسي في الغابة ايضاً؟

 

 

 

لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .

“آه.”

 

 

لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .

 

 

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

 

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

‘ما المشكلة إذاً؟’

“نعم.”

 

“لكن …”

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

 

 

الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .

ثم نقرت برفق .

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

 

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

 

 

ربما قد تم تحضيرها مُسبقاً ، أخرجَ لينوكس مرآة بحجم رأسي ووضعها أمامي .

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

 

 

“آه.”

 

 

 

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

 

 

كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .

العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.

“لا.”

 

 

الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

 

 

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

 

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

“شعر أبيض.”

الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .

 

 

“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”

“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”

 

 

تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .

 

 

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

 

 

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

 

 

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .

 

 

“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”

كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .

تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .

 

 

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

 

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

 

 

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

 

 

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’

 

 

 

كانت كلوي تجعد جبهتها و بدا لينوكس مستاءاً قليلاً و أمسك قبضته بإحكام .

 

 

 

وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .

نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .

 

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

 

 

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .

 

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

 

 

 

“أعتقدُ أنها أرادت منحي حياة جديدة ، أخذت الأرچواني و منحتني الأبيض كـهدية.”

 

 

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .

 

 

 

“أنه نفس اللون الأبيض ، أنه جيد جداً كالأرچواني صحيح ؟”

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

 

هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

 

 

“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”

‘أوبس.’

“يكفي.”

 

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

 

 

“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”

“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”

 

كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ  دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .

لمست كلوي شعري برفق .

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

 

 

قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .

“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”

 

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

“يكفي.”

 

 

كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .

 

 

 

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

 

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

 

 

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

وقالت بحزم .

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

 

 

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

 

 

 

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

 

 

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

 

 

 

“لكن …”

 

 

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”

 

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

 

 

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

 

 

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

 

 

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”

إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .

 

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

 

 

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

 

 

بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

 

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .

 

 

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”

 

 

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

 

 

 

كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ  دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .

كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ  دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .

 

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

 

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

 

 

قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …

انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .

 

 

 

“نحن سنخرج الآن ، لذا لا تقلقي و أحصلي على بعض الراحة . سوف يحل الليل قريباً لذلكَ نامي.”

“لا.”

 

 

رفعت كلوي البطانية و غطتني بشكل مريح .

إنفجرت كلوي من الضحك.

 

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

“لم يفت الأوان بعد لفعل كل شئ ، سنفعل كل شئ بشكل تدريجي بينما تستعيدين صحة جسدكِ.”

 

 

 

“..فهمت.”

 

 

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

إبتسمت كلوي لجوابي .

 

 

“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

“اراكِ غداً يا أختي.”

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

 

 

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

 

 

نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

 

 

قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .

 

 

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

 

 

حسناً .

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

 

 

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

 

 

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

 

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

 

 

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

أنا على قيدِ الحياة .

لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .

 

 

أنا على قيدِ الحياة .

“يكفي.”

 

“نعم.”

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

 

 

“يكفي.”

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

 

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

يتبع…

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط