عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .
قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.
لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .
‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’
“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”
قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …
بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .
سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.
شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .
أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .
لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .
إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .
“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”
“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”
ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .
في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .
وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .
“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”
قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.
من الواضح أن هذا جزء من الرواية …
أنا على قيدِ الحياة .
“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”
“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”
لقد قالتها بحزم .
تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .
بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .
لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .
“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”
أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .
ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .
على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .
“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”
“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”
تواصلتُ بالعين مع كلوي .
“آ..هه.”
لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .
ربما قد تم تحضيرها مُسبقاً ، أخرجَ لينوكس مرآة بحجم رأسي ووضعها أمامي .
“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”
“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”
“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”
لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .
“لـن يحدثَ هذا ابداً.”
غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .
“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”
لقد قالتها بحزم .
“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”
“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”
على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .
“لا.”
في ذلكَ الوقت ، رفعت كلوي إحدى زوايا فمها .
حسناً .
“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”
“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”
“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”
الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .
عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .
على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .
“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”
لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .
أنا على قيدِ الحياة .
أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .
“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”
“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”
بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .
في ذلكَ الوقت ، رفعت كلوي إحدى زوايا فمها .
“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”
“…”
“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”
“آ..هه.”
“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”
لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .
إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .
“آه.”
“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”
قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .
“إن كنتِ تريدين أن تكوني تحت قيادتي فأنتِ بـحاجة إلى معرفة قيمة الأشياء و تعلم كيفية التجارة.”
كانت كلوي تجعد جبهتها و بدا لينوكس مستاءاً قليلاً و أمسك قبضته بإحكام .
عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .
أخبرتني كاوي بـماضيها و جعلتني خليفة لها .
في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .
كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .
شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .
بمعنى آخر ، إن هذا يعني !
رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.
سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.
“هـل تسمحين لي بالبقاء هنا و كوني خليفة ؟”
‘أوبس.’
“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”
“يكفي.”
“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”
قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .
“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”
عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .
“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”
لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .
“بالتأكيد.”
إبتسمت كلوي لجوابي .
قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .
“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”
“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”
عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .
“آ..هه.”
“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”
على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .
“آ..هه.”
ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.
لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .
علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …
“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”
“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”
لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .
إنفجرت كلوي من الضحك.
لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .
“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”
“آه.”
“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”
لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .
‘أوبس.’
ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.
“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”
“يكفي.”
حسناً .
ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .
كان العمل الشاق مجزياً .
“ما هو شعوركِ؟”
“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”
عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .
على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .
‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’
لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .
ثم نقرت برفق .
سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.
“شعر أبيض.”
“ما هو شعوركِ؟”
“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”
“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”
حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .
كانت كلوي تجعد جبهتها و بدا لينوكس مستاءاً قليلاً و أمسك قبضته بإحكام .
بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .
“إن كنتِ تريدين أن تكوني تحت قيادتي فأنتِ بـحاجة إلى معرفة قيمة الأشياء و تعلم كيفية التجارة.”
اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .
“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”
لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .
تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .
“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”
“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”
“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”
“اراكِ غداً يا أختي.”
يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .
حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .
يبدو أن لينوكس فوجئ برؤية رأسي في الغابة ايضاً؟
كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .
لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .
كان العمل الشاق مجزياً .
لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .
“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”
‘أوبس.’
هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟
تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .
‘ما المشكلة إذاً؟’
اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .
تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .
ثم نقرت برفق .
“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”
عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .
ربما قد تم تحضيرها مُسبقاً ، أخرجَ لينوكس مرآة بحجم رأسي ووضعها أمامي .
“آه.”
عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .
اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .
رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.
“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”
العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.
الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .
لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .
و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …
“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”
“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”
“شعر أبيض.”
“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”
“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”
بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .
تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .
اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .
“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”
قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.
لمست كلوي شعري برفق .
حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .
هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟
عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .
كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .
“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”
لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .
كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .
“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”
شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .
‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’
“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”
كانت كلوي تجعد جبهتها و بدا لينوكس مستاءاً قليلاً و أمسك قبضته بإحكام .
وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .
“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”
“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”
لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .
حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .
لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .
في ذلكَ الوقت ، رفعت كلوي إحدى زوايا فمها .
“أعتقدُ أنها أرادت منحي حياة جديدة ، أخذت الأرچواني و منحتني الأبيض كـهدية.”
أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .
“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”
“أنه نفس اللون الأبيض ، أنه جيد جداً كالأرچواني صحيح ؟”
لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .
و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …
‘أوبس.’
غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .
لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .
حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .
“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”
“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”
لمست كلوي شعري برفق .
“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”
قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .
“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”
إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .
“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”
كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .
“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”
“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”
علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …
بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .
عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .
وقالت بحزم .
بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .
“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”
كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .
“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”
“لكن …”
“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”
بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .
إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .
“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”
‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’
لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .
“يكفي.”
“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”
“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”
“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”
“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”
لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .
“…”
سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.
بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .
قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …
رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.
حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .
إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .
رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.
عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .
وقالت بحزم .
كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .
لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .
زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .
“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”
لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .
أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .
انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .
قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.
“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”
“نحن سنخرج الآن ، لذا لا تقلقي و أحصلي على بعض الراحة . سوف يحل الليل قريباً لذلكَ نامي.”
وقالت بحزم .
رفعت كلوي البطانية و غطتني بشكل مريح .
“لم يفت الأوان بعد لفعل كل شئ ، سنفعل كل شئ بشكل تدريجي بينما تستعيدين صحة جسدكِ.”
“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”
“..فهمت.”
“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”
قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.
“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”
لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .
“نعم.”
إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .
أنا على قيدِ الحياة .
“اراكِ غداً يا أختي.”
بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .
غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .
نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .
كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .
قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .
عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .
العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.
زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .
لقد قالتها بحزم .
أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .
وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .
“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”
الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .
“نحن سنخرج الآن ، لذا لا تقلقي و أحصلي على بعض الراحة . سوف يحل الليل قريباً لذلكَ نامي.”
“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”
اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .
لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .
“لـن يحدثَ هذا ابداً.”
لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .
أنا على قيدِ الحياة .
أنا على قيدِ الحياة .
الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .
و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .
“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”
لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .
أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .
يتبع…
