Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 10

عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .

 

 

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .

 

 

 

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

 

 

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …

“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”

 

 

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

 

 

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

 

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

 

 

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

 

 

قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

 

 

 

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

 

 

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”

“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”

 

 

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

 

إنفجرت كلوي من الضحك.

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

 

 

إبتسمت كلوي لجوابي .

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

 

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

 

 

ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .

 

 

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .

 

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

تواصلتُ بالعين مع كلوي .

 

 

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

 

 

“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”

“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”

 

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .

 

 

 

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

 

 

 

لقد قالتها بحزم .

 

 

 

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

 

 

 

“لا.”

 

 

 

في ذلكَ الوقت ، رفعت كلوي إحدى زوايا فمها .

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

 

“لـن يحدثَ هذا ابداً.”

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

 

 

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

 

 

عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .

 

 

 

“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”

 

 

“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”

أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .

 

 

“أعتقدُ أنها أرادت منحي حياة جديدة ، أخذت الأرچواني و منحتني الأبيض كـهدية.”

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

 

 

“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”

بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .

 

 

كان العمل الشاق مجزياً .

“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”

 

 

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

“…”

 

 

 

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

 

 

 

إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

 

 

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

 

 

 

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

 

 

“إن كنتِ تريدين أن تكوني تحت قيادتي فأنتِ بـحاجة إلى معرفة قيمة الأشياء و تعلم كيفية التجارة.”

 

 

 

أخبرتني كاوي بـماضيها و جعلتني خليفة لها .

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

 

 

في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

 

 

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

 

 

 

“هـل تسمحين لي بالبقاء هنا و كوني خليفة ؟”

الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .

 

 

“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

 

 

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

 

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

 

 

 

“بالتأكيد.”

 

 

 

إبتسمت كلوي لجوابي .

 

 

 

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

 

 

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

“آ..هه.”

 

 

 

على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .

 

 

 

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

 

 

حسناً .

“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”

 

 

حسناً .

“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

 

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

إنفجرت كلوي من الضحك.

 

 

 

“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”

 

 

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”

 

 

تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

 

 

 

“يكفي.”

“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”

 

 

حسناً .

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

 

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

كان العمل الشاق مجزياً .

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

 

شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .

عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .

 

 

 

‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

 

 

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

 

 

“لم يفت الأوان بعد لفعل كل شئ ، سنفعل كل شئ بشكل تدريجي بينما تستعيدين صحة جسدكِ.”

“ما هو شعوركِ؟”

 

 

أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .

“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”

 

 

 

بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .

 

 

“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”

اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .

 

 

 

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

 

 

 

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .

 

“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”

“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”

 

 

 

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

 

 

 

يبدو أن لينوكس فوجئ برؤية رأسي في الغابة ايضاً؟

 

 

 

لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .

 

 

 

لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .

 

 

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

 

 

‘ما المشكلة إذاً؟’

“..فهمت.”

 

 

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

“ما هو شعوركِ؟”

 

 

ثم نقرت برفق .

 

 

 

“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”

 

 

 

ربما قد تم تحضيرها مُسبقاً ، أخرجَ لينوكس مرآة بحجم رأسي ووضعها أمامي .

يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .

 

‘ما المشكلة إذاً؟’

“آه.”

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

 

وقالت بحزم .

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

 

 

“آه.”

العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.

 

 

ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .

الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .

 

 

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

 

‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’

“شعر أبيض.”

 

 

“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”

“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”

 

 

 

تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

 

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .

 

 

 

قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.

 

 

“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”

حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .

 

 

 

كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .

 

 

 

“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”

 

 

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

 

 

 

شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .

كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .

 

 

‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’

 

 

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

كانت كلوي تجعد جبهتها و بدا لينوكس مستاءاً قليلاً و أمسك قبضته بإحكام .

“…”

 

كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .

وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

 

“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

من الواضح أن هذا جزء من الرواية …

 

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

 

 

بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .

لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .

“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”

 

 

“أعتقدُ أنها أرادت منحي حياة جديدة ، أخذت الأرچواني و منحتني الأبيض كـهدية.”

 

 

 

أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .

 

 

 

“أنه نفس اللون الأبيض ، أنه جيد جداً كالأرچواني صحيح ؟”

 

 

 

لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .

 

 

“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”

‘أوبس.’

 

 

 

لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .

 

 

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”

بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .

 

 

لمست كلوي شعري برفق .

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

 

رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.

قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .

“آه.”

 

 

“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”

‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’

 

“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”

كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .

 

 

 

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

 

 

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

 

 

وقالت بحزم .

وقالت بحزم .

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

 

 

“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”

العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.

 

“آ..هه.”

كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .

تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .

 

 

“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”

 

 

لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .

“لكن …”

سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.

 

لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

 

 

عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .

إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .

لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .

 

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”

قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .

 

ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.

لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .

 

 

“ما هو شعوركِ؟”

“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”

 

 

“اراكِ غداً يا أختي.”

“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”

‘أوبس.’

 

 

لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .

“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”

 

“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”

بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .

“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”

 

أخبرتني كاوي بـماضيها و جعلتني خليفة لها .

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .

 

 

إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .

لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .

 

 

عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .

حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .

 

قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .

كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ  دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .

إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .

 

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”

 

 

‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’

لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .

 

 

 

انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .

قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .

 

بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .

“نحن سنخرج الآن ، لذا لا تقلقي و أحصلي على بعض الراحة . سوف يحل الليل قريباً لذلكَ نامي.”

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

 

 

رفعت كلوي البطانية و غطتني بشكل مريح .

 

 

“اراكِ غداً يا أختي.”

“لم يفت الأوان بعد لفعل كل شئ ، سنفعل كل شئ بشكل تدريجي بينما تستعيدين صحة جسدكِ.”

 

 

 

“..فهمت.”

 

 

في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .

قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.

 

 

 

“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”

 

 

“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”

“نعم.”

بمعنى آخر ، إن هذا يعني !

 

 

“اراكِ غداً يا أختي.”

أنا على قيدِ الحياة .

 

أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .

غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .

أنا على قيدِ الحياة .

 

علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …

نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .

 

 

 

قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .

 

 

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .

تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .

 

 

وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .

“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”

 

 

الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .

 

 

 

اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .

يتبع…

 

 

لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .

“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”

 

 

أنا على قيدِ الحياة .

حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .

 

عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .

أنا على قيدِ الحياة .

وقالت بحزم .

 

 

و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .

 

 

“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”

يتبع…

“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط