عندما قُلت كل الكلمات التي أريد قولها ، شعرتُ بالإرتياح .
“…”
لكن سرعان ما ندمتُ على هذا قليلاً .
في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .
‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’
أنا على قيدِ الحياة .
لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .
قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …
“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”
بما أنني قد عشتُ تحت مراقبة الناس بطريقة أو بأخرى ، قد كان كل عمل أفعله يزعجهم .
قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .
شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .
“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”
“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”
أنا معتادة على الأشياء المثيرة للإشمئزاز ، لذا يُمكننب قبول الأمر .
عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .
إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .
ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .
قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.
في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .
كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .
“يكفي.”
“لقد نشأتُ في ميتم مثلكِ..”
لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .
من الواضح أن هذا جزء من الرواية …
“لـن يحدثَ هذا ابداً.”
“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”
عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .
تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .
“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”
“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”
ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .
“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”
“وعندما علمتُ أن كل هذا بسبب صديق إلتقيتهُ في دار الايتام و أنه الآن المدير الحالي . قررتُ الإنتقام.”
ربما يمكن أن يكون هذا مُستقبلي .
تواصلتُ بالعين مع كلوي .
لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .
لقد كان ما بداخل عينها هو الغضب .
“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”
حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .
لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .
علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …
“لـن يحدثَ هذا ابداً.”
إبتسمت كلوي لجوابي .
لقد قالتها بحزم .
شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .
“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”
“الوثيقة التي قُمتِ بإحضارها لقد كانت تنص على أنه قد باع الأطفال . هل تعرفين هذا ؟”
“لم يتم بيعي أنا فقط ، بل ايضاً اصدقائي .. لقد كان هناكَ أطفال ميتون ، و بعضهم يعيشون حياة بائسة يكون من الأفضل لهم الموت.”
قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .
“لا.”
في ذلكَ الوقت ، رفعت كلوي إحدى زوايا فمها .
“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”
لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .
“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”
“هل سيتم إسقاط رئيس الميتم بهذه الوثائق ؟”
“اراكِ غداً يا أختي.”
عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .
“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”
“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”
“لكن …”
أمسكت كلوي بالغليون كما لو كانت سـتدخن ، و توقفت للحظة ثم أعادت الغليون إلى كمها من جديد .
قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.
“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”
بعد عدة كلمات سمعت صوتها و هي تدق على أسنانها بدون كبح غضبها .
“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”
“…”
“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”
“قد يستغرق وقتاً طويلاً للتأكد من حصولهم على تلكَ العقوبة . لذلكَ فـأنا أجمع البيانات و القوة لأجل ذلكَ.”
هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟
إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .
‘ما المشكلة إذاً؟’
“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”
“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”
قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .
ومع ذلكَ ، كان لا مفر من ان اكون متوترة ، لقد كان ظهري مُتيبساً و لقد كان العرق البارد يتدفق من يدي بدون سبب .
“إن كنتِ تريدين أن تكوني تحت قيادتي فأنتِ بـحاجة إلى معرفة قيمة الأشياء و تعلم كيفية التجارة.”
“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”
تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .
أخبرتني كاوي بـماضيها و جعلتني خليفة لها .
تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .
في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .
إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .
عند السؤال ، هزت كلوي رأسها بنظرة غاضبة .
بمعنى آخر ، إن هذا يعني !
لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .
“هـل تسمحين لي بالبقاء هنا و كوني خليفة ؟”
“إن وجود إمرأة كـرئيسة أصعب مما تتخيلين . لن يتوقف التجاهل و الإذلال أبداً.”
إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .
قامت كلوي بالتحدث بصوت منخفض و كأنها كانت تُخيفني .
قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .
شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .
“إن كنتِ تعملين بشكل جيد ، فـسوف تثبتين أنكِ قوية ، و إن لم تفعلين ، ستثبتين أنكِ لا تستطيعين فعل ذلكَ لأنكِ إمرأة . هل ستفعلين ذلكَ؟”
ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.
“بالتأكيد.”
شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .
إبتسمت كلوي لجوابي .
“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”
“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”
لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .
“بالتأكيد.”
“آ..هه.”
زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .
على الرغم من انني قد صُـدمت بلقبٍ غير مألوف ، يبدو و أن كلوي لم يكن لديها النية في تغييره .
لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .
لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .
“في البداية ، لقد كنتُ سأقدم لكِ الدعم فقط بسبب مظهركِ الواثق ، لكنني قد غيرت رأي منذ فترة قصيرة.”
رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.
و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …
“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”
إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .
إنفجرت كلوي من الضحك.
“لقد أحبتتُ روحكِ و إرادتكِ .. و هذا يكفي لإبنتي لأن تكون الخليفة .”
“آ..هه.”
عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .
“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”
“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”
ردت كلوي بصوت صادق على هذه الكلمات المزعجة.
انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .
اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .
“يكفي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
حسناً .
‘هل كان يجب أن أتحدثَ … كالطفلة ..؟’
كان العمل الشاق مجزياً .
عندما سقطت الكلمات المثالية الخاصة بكلوي على أذني إنخفض التوتر الموجود في جسدي و إرتاح جسدي .
كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .
‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’
يتبع…
سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.
“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”
“ما هو شعوركِ؟”
“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”
“لا بأس . لا أظن أنني قد تأذيتُ بشدة كما أعتقد.”
في ذلكَ الوقت ، بدأت كلوي فجأة تتحدث عن نفسها .
بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .
اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .
حسناً .
اومأتُ برأسي و أجبت بلطف ، و إبتسمت كلوي التي كانت تستمع إلىّ بإبتسامة باردة .
“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”
تحولت نظرة كلوي من ساقي إلى رأسي .
“نعم ، يُـمكننا علاج القدم لكن …”
يبدو أن شيئاً ما قد حدثَ في رأسي و يبدو الأمر غير واضحاً للحظة .
في الأصل ، لقد كان هذا شيئاً يُـقال لبطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية الأصلية ، لكنها قالتهُ لي أنا .
إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .
يبدو أن لينوكس فوجئ برؤية رأسي في الغابة ايضاً؟
لمستُ رأسي بسبب نظرة كلوي الفوضوية .
“آه.”
لكنني لم أجد أي شئ غير عادي .
“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”
هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟
شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .
اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .
‘ما المشكلة إذاً؟’
“نعم.”
“لكن …”
تنهدت كلوي و أنا أنظر إلى الأعلى .
الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .
ثم نقرت برفق .
‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’
“..دافني ، هل ترغبين بالنظر إلى المرآة؟”
لحسن الحظ ، رفعتُ فمي و حاولت نطقه .
ربما قد تم تحضيرها مُسبقاً ، أخرجَ لينوكس مرآة بحجم رأسي ووضعها أمامي .
“لـن يحدثَ هذا ابداً.”
“آه.”
رأيتُ وجهاً مألوفاً في المرآة.
كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .
العيون المستديرة ، و رموشي المرفوعة قليلاً ، العيون الذهبية تنعكس على المرآة.
“لا.”
الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .
اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .
و مع ذلكَ ، شئ ما قد تغير …
لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .
عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .
“شعر أبيض.”
الشريط اللاصق على خدي لم يكن محرجاً و لكنه كان غير مريح .
“عادة … هناكَ قولٌ مأثور مفاده أن شعركِ يصبح أبيض عندما تعاني من صدمة كبيرة أو الم…”
“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”
تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .
“حـسناً، من الآن فـصاعداً أنتِ وريثة عائلة بينديكتو . و في المستقبل ستكونين دافني بينديكتو.”
اومأتُ برأسي و أنا أعبث بشعري الأبيض .
إن بقيتُ هنا على أي حال ، فلن اتمكن من إخفاء نفسي الحقيقية .
قال أنه لا يستطيع فعل أي شئ بشأن رأسي و لقد بدى ريكاردو حزيناً.
شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .
حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .
“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”
كانت نتيجة كل تلكَ الرحلة هو أن شعري أصبح مصبوغاً باللون الأبيض بدلاً من البنفسجي .
تحدثَ ريكاردو بصوت لم يكن واثقاً كثيراً .
“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”
“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”
كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .
كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .
لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .
شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .
و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .
‘ما هذا .. هل ينظرون إلىّ؟’
كانت كلوي تجعد جبهتها و بدا لينوكس مستاءاً قليلاً و أمسك قبضته بإحكام .
وقال ريكاردو أنه آسف جداً لأنه لا يستطيع تغيير لو شعري .
نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .
قالت كلوي ذلكَ بإبتسامة مشرقة لا تتطابق مع الجو الذي كانت تتحدث به .
“لا بأس أنا لستُ ميتة . ساقي ، رأسي ، إن ثمن يخس بالنسبة لحياتي صحيح؟”
وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .
حاولتُ أن أقول الأمر بطريقة حسابية لكن الجو المحيط بي قد هدأ .
حتى لو كنتُ مكتئبة ، لن يكون هناكَ فرق .
“يبدو وكأن رموشي أصبحت بيضاء ايضاً ، يبدو الأمر كما لو أنني كنتُ هكذا دائماً .. لقد فقدتُ اللون الذي قامت أمي بمنحه لي .”
لسبب ما ، لقد بدى أن الجو كان هادئاً بسببي لذا حاولت تغيير الجو .
“أعتقدُ أنها أرادت منحي حياة جديدة ، أخذت الأرچواني و منحتني الأبيض كـهدية.”
حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .
أشرتُ إلى رأس كلوي و قلتُ .
“أنه نفس اللون الأبيض ، أنه جيد جداً كالأرچواني صحيح ؟”
لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .
هل سار العلاج على ما يرام حيثُ أنني لم أعد مريضة؟
لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .
“لقد تلقيتُ هذا النوع من الوثائق و أقوم برعايتكِ فقط؟ يا له من أمر فظيع .”
‘أوبس.’
“يكفي.”
“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”
لقد قُلت ذلكَ لأنني إعتقدتُ بأن الجو سيكون مُرتاحاً . لكن الجميع توتر أكثر .
علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …
“نعم ، عزيزتي . يبدو و كأن لا أحد سوف يشك بأنكِ إبنتي .”
“هـل يُمكنني أن أكون إبنتكِ ؟ هل يُمكنني ؟”
كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .
لمست كلوي شعري برفق .
سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.
قد لا يكون ذلكَ ممكناً بالنسبة ليدها الحذرة ، لكنني شعرتُ ببعض التحسن لأنها بدت حنونة لسببٍ ما .
“لذا لا أريد أن اتركهُ و شأنه هو و جميع المشتركين في الأمر . لقد جعلتَ حياتي بهذه الطريقة و انت فقط تنام براحة ؟”
“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”
“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”
“يكفي.”
كنتُ مازلتُ اتلقى تلكَ اللمسة ، لكن اظن أنه لم يكن الوقت المناسب لوقل هذا . لقد خف الجو تدريجياً و لكن سرعان ما أصبح متوتراً مرة أخرى .
علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …
عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .
لقد كان هناكَ سخرية كبيرة في فمها .
عبست كلوي في وجهي ثم تنهدت .
“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”
وقالت بحزم .
“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”
“مـن الجيد أن يكون لديكِ عقلاً أكثر نضجاً من أقرانكِ ، لكنني لا أعتقدُ أن الطفل بحاجة إلى أن يُصبح بالغاً.”
كان هناكَ قلقٌ في صوت كلوي .
حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .
“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”
“لكن …”
لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .
“مازلتِ صغيرة جداً ، لن يكون هناكَ مشاكل في أن تتعلمي ببطء.”
“أنا لا أريد العيش من أجل الإنتقام . أنا فقط أريدُ منحهم العقوبة المناسبة لهم.”
“لا أعرف مدى خطورة الأمر ، لقد كنتِ مريضة لمدة ثلاثة أيام . لقد كنتُ في عجلة من أمرى و اعطيتكِ الأدوية لكنني لم أكن أفكر في الحمى ، أخطر شئ هو …”
إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .
كان اللون الأرچواني هو الشئ الوحيد الذي قامت أمي بإعطائه لي .
“قد تعتقدين أنني قاسية . قد تعتقدين أنني أقوم بـمضايقتكِ لأنني أعطيتكِ مثل هذا الإختبار القاصي و قمت بإتخاذكِ كـإبنة بشكل مفاجئ.”
من الواضح أن هذا جزء من الرواية …
لقد كانت تلكَ صوتُ أفكارها الداخلية .
“لذلكَ من قبلِ حتى أن أصبحَ بالغة ، لقد تم بيعي إلى الجزء الخلفي من العالم بسبب حيل الموظفين . لقد كان الأمرُ فظيعاً.”
“لذلكَ أتفهم أنكِ في عجلة من امركِ لأنكِ تريدين القيام بشئ ما.”
إبتسمت لي كلوي ، ثم نصحتني .
“حسناً ، من الواضح أنني إن كشفتُ عنها الآن ، فسيتم تجاهلها بهدءو من قِـبل الداعمين .”
“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”
وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .
لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .
تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .
بعد كل شئ ، هذا لا يهم الآن لأنني قد فعلتها بالفعل .
“إنها فقط مجرد أوراق . إن الأمر صعب ايضاً ، قد يكون هذا مناسباً لذلكَ سأنتظر بصبر .”
إبتسمت كلوي و رفعت يدها عني ببطء .
حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .
بـمجرد أن ضمنتُ مقعدي ، لم أضطر للوقوف كالمرة السابقة .
إرتفعت إبتسامة على فمِ كلوي إلى عينىَّ القوية .
“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”
عبَرت النظرة في عينيها عن الأسف ، و أعطتني إبتسامتها شعوراً بالراحة .
كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .
كانت مشاعر كلوي نحوي مُحِرجة نوعاً ما لأنني كنتُ دائماً ما اقرأ مشاعر الناس السلبية نحوي فقط .
“كل ما عليكِ فعله الآن هو عدم القيام بأي شئ و الإسترخاء إلى أن يتعافى جسدكِ بالكامل .”
“لا أريد إعتباركِ إبنتي بشكل رسمي . بدايتنا فريدة من نوعها أكثر من الأمهات و البنات الأخريات ، لكن يُـمكننا بالتأكيد أن نحصل على علاقة جيدة.”
“بالنسبة لكِ أنه الدوق هيرونيس ، بالنسبة لي إنه الميتم ، نحن متشابهتان نوعاً ما …”
“لا أعتقدُ انكِ تسخرين مني.”
لقد كانت ملاحظة تبعث على الأمل .
قد تعتقد أنه مثير للإشمئزاز أن يتحدثَ طفل مبكراً مثل الكِبار …
انا فقط اومأت برأسي و رمشت بعيناي كما لو كنتُ قد فهمتُ .
“نحن سنخرج الآن ، لذا لا تقلقي و أحصلي على بعض الراحة . سوف يحل الليل قريباً لذلكَ نامي.”
“لا.”
رفعت كلوي البطانية و غطتني بشكل مريح .
إنفجرت كلوي من الضحك.
“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”
“لم يفت الأوان بعد لفعل كل شئ ، سنفعل كل شئ بشكل تدريجي بينما تستعيدين صحة جسدكِ.”
“..فهمت.”
شعرتُ بالقليل من الكآبة لكن فجأة هدأ مُـحيطي .
قالت كلوي بإبتسامة مُرضية و نظرت إلى لينوكس.
إبتسمت كلوي لجوابي .
“ستكون جائعة بعد ذلكَ ، لذا دعها تأكل و إتركها تستريح.”
“نعم.”
“اراكِ غداً يا أختي.”
“إذن ، ماذا يُـمكنني أن أفعل الآن؟ ماذا أفعل ؟ إن طلبتِ أي شئ يُـمكنني القيام به على الفور !”
غادر ثلاثتهم من الغرفة بعد تحية ريكاردو القصيرة .
حتى لو سمحت لي كلوي بـخلافتها بسبب شعورها بالذنب ، فلا بأس لأنها قد حصلت على نتائج مُـرضية أكثر .
نظرتُ إلى الغرفة الهادئة و إلى كل ما يحيط بي .
‘لقد سمحت لي بالدخول حقاً . لم أتخيل ذلكَ مطلقاً لكنه كان أفضل مما توقعتُ.’
قارنتُ البيجاما الأنيقة و الناعمة و الغرقة المريحة بخلاف المستودع الذي كنتُ أنام فيه و البطانية الدافئة التي تمنع البرد بعكس الميتم تماماً .
شدّت قبضتي الصغيرة على البطانية و إنتظرتُ كلمة واحدة .
زفرتُ فجأة و نظرتُ إلى يدي .
حسناً .
وسرعان ما غطيتُ وجهي بتلكَ الايدي .
لـقد كان شعر كلوي أبيض نقي مثلي تماماً لذا إستطعتُ قول هذا .
الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .
الفرصة التي منحتها لي كلوي ، لطف لينوكس الصغير ، الفراشة الأرچوانية التي دلتني ، و علاج ريكاردو الذي أنقذني .
اليوم الذي من المفترض أن أموت فيه قد مر بالفعل .
من الواضح أن هذا جزء من الرواية …
تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .
لم أستطع التحمل وفي النهاية إنفجرت من البكاء .
تسللت إبتسامة مريرة إلى فمِ كلوي .
أنا على قيدِ الحياة .
لقد كان الأمرُ صعباً لكنه كان شرطاً يُمكن أن يكون قاسياً على طفل .
أنا على قيدِ الحياة .
“يكفي.”
“نعم.”
و سأكون قادرة على العيش في المستقبل .
“يكفي.”
لم أستطع كبح دموعي بعد الآن بسببِ كل تلكَ المشاعر المتصاعدة .
علىّ إثبات قيمتي و تأمين مكاني قدر الإمكان …
“نعم . لو كنتِ تعلمين لما قُمتِ بتسليمهم بهذه السهولة.”
يتبع…
سأل لينوكس و كأنه إنتظر أن أقوم بمد كتفىّ و اتنفس الصعداء.
