Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 11

كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .

 

 

هيك .

بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .

 

 

‘أنه منخفض و غير مألوف.’

“لقد نمتُ جيداً…”

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

 

 

ربـما كان ذلكَ بسبب عادتي من الميتم ، لكنني فتحتُ عيني بشكل طبيعي في الثامنة صباحاً على الرغم من أن الجميع قد طلبَ مني النوم بشكل مريح ختى وقت متأخر .

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

 

 

رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .

 

 

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

‘ربما لأنني بكيتُ في الأمس.’

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

 

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

يبدو لي أن عيناي بيضاء بعض الشئ .

عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .

 

“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”

فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .

ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .

 

 

يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.

 

 

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

“..أنهُ ليس حلماً.”

أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .

 

لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .

نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .

 

 

 

أسقف غير مألوفة و سرير دافئ و ضوء يدخل من النافذة .

لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .

 

نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

و مع ذلكَ ، لم يخسر ريكاردو و تظاهر بأنه مازال عابساً .

 

 

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

 

 

 

كان فمي يرتجف ، مما يُثبت أنني لم أكن أضحكُ كثيراً خلال تلكَ الفترة .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .

 

 

 

بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .

 

 

 

يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .

 

 

 

“لا ، قبل ذلك ، السنا تحت الأرض ؟”

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”

 

 

أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟

 

 

 

تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .

أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟

 

‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’

اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟

“دافني !”

 

 

نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .

 

 

 

و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .

***

 

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

بطبيعة الحال ، لم تتحمل قدمي ، و بـمجرد أن سقطتُ على الأرض تذكرتُ أنني مصابة .

ربـما كان ذلكَ بسبب عادتي من الميتم ، لكنني فتحتُ عيني بشكل طبيعي في الثامنة صباحاً على الرغم من أن الجميع قد طلبَ مني النوم بشكل مريح ختى وقت متأخر .

 

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

“آهه .”

إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .

 

 

كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .

‘هل كان هذا مضحكاً؟’

 

 

‘مـنذ متى وأنا مصابة؟’

 

 

عندما قابلتُ عيناها إبتسمت بعد أن تنهدت .

هـل يجب أن تجعلي جسدكِ كله ملئ بالندوب حتى تصبحي راضية يا دافني ؟

يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .

 

‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

“..أنهُ ليس حلماً.”

 

“هل نمتِ جيداً ؟”

حاولتُ تسلق السرير قبل أن يراني أحد .

 

 

 

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

هيك .

 

وضع لينوكس منشفة دافئة في وعاء الماء الذي أحضرهُ قائلاً «لا تدعوني بالأحمق لسببٍ كـهذا»

“دافني !”

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

 

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .

اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟

 

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

“هـل أنتِ بخير؟”

 

 

 

ثم نزل إلىّ ببطء .

 

 

“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .

شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .

 

 

‘آه.’

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”

 

 

ساد الصمتُ لفترة من الوقت و شعرتُ بشعور سئ .

 

 

 

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

 

 

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .

“حسناً الآن … آسفة …”

عندما شعرتُ بالحرج لأنني لم أستطع التحكم في تعابير وجهي إنفجر ريكاردو من الضحك .

 

اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟

لقد كان لينوكس لطيفاً معي منذُ أن التقيتُ به للمرة الأولى ، لكن ربما شعرَ بالإهانة بسبب تصرفي الآن .

 

 

“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”

كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.

حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .

 

“هاكك.”

سمعني لينوكس و تصلب كالشجرة .

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

 

 

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .

 

“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”

لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .

 

 

“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

“لقد فوجئتُ عندما سمعتُ ضوضاء عالية و أسرعتُ إلى هنا . لقد فاجئتكِ صحيح ؟ أنا آسف .”

ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .

 

 

أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

 

 

الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .

 

 

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

‘أنه منخفض و غير مألوف.’

 

 

 

إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .

 

 

 

“لم تتأذي؟”

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

 

 

“نعم.”

“نعم.”

 

 

الآن بعد أن تمكنت من الإجابة على شئ ما ، اومأتُ برأسي كما لو كنت أنتظر .

 

 

 

ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .

‘أنه منخفض و غير مألوف.’

 

 

“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

 

أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟

ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .

لحسن الحظ ، لقد بدى أن الجو لم يتدمر عندها رأيتُ تلكَ الإبتسامة .

 

 

كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .

 

 

في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟

 

 

“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”

 

 

“صباح الخير إذاً …”

وضع لينوكس منشفة دافئة في وعاء الماء الذي أحضرهُ قائلاً «لا تدعوني بالأحمق لسببٍ كـهذا»

 

 

كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .

ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .

 

 

إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .

“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”

بكيتُ قليلاً و حبستُ دموعي ، لكن سيكون من الصعبِ أن لا تنتفخ عيناي .

 

ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

 

 

 

متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟

لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .

 

 

شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .

شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .

 

“….”

عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .

 

 

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

 

 

“لقد فوجئتُ عندما سمعتُ ضوضاء عالية و أسرعتُ إلى هنا . لقد فاجئتكِ صحيح ؟ أنا آسف .”

“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”

 

 

“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”

كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،

 

 

كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

ثمَ سمعتُ كلوي تتنهد .

 

 

***

 

 

كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،

في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .

 

 

“لم تتأذي؟”

رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

 

 

بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .

 

 

 

‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’

 

 

 

بكيتُ قليلاً و حبستُ دموعي ، لكن سيكون من الصعبِ أن لا تنتفخ عيناي .

فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .

 

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

‘هل كان هذا مضحكاً؟’

أنه ضعيف جداً

 

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

بحسرة و بـخجل ، أزلتُ المنشفة التي كانت تغطي عيني .

 

 

 

عندها فقط إستطعتُ أن أرى الضوء الساطع يعود و من ثمَ رأيتُ الساعة .

 

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

 

تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .

هيك .

 

 

 

‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’

 

 

“هـل أنتِ بخير؟”

هل نمتُ كثيراً ؟

عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .

 

حركتُ رأسي قليلاً و نظرتُ إلى كلوي التي كانت تقفُ خلفي .

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

لكنها كذلك تجنبت نظرتي .

 

 

“ووااه.”

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

 

 

“هاكك.”

 

 

لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

 

 

 

ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .

 

 

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

“صباح الخير دافني .”

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

 

 

“..هاااا.”

 

 

عندما قابلتُ عيناها إبتسمت بعد أن تنهدت .

ثمَ سمعتُ كلوي تتنهد .

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

 

 

حركتُ رأسي قليلاً و نظرتُ إلى كلوي التي كانت تقفُ خلفي .

 

 

 

عندما قابلتُ عيناها إبتسمت بعد أن تنهدت .

 

 

 

“هل نمتِ جيداً ؟”

 

 

 

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

 

 

“..أنهُ ليس حلماً.”

“صباح الخير إذاً …”

ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟

 

عـندما قالت أنها مُستعدة للذهاب لتناول الطعام اومأت برأسي .

بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟

 

 

بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .

عندما شعرتُ بالحرج لأنني لم أستطع التحكم في تعابير وجهي إنفجر ريكاردو من الضحك .

“..هاااا.”

 

 

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

 

 

“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”

 

 

“..هاااا.”

“لا ، لقد كنتُ فقط أحاول إيقاف فواقها . وضحكتُ لأنها كانت لطيفة ، لكن والدتي لم تفهم ما في قلبي ، إن ريكاردو مستاء !!”

“لا ، قبل ذلك ، السنا تحت الأرض ؟”

 

 

لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .

ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .

 

 

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

 

 

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”

 

 

 

لينوكس ، الذي ظهرَ فجأة و تحدثَ و كأنه يحاول تهدئة الموقف .

هل نمتُ كثيراً ؟

 

 

و مع ذلكَ ، لم يخسر ريكاردو و تظاهر بأنه مازال عابساً .

 

 

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

“لقد حققتُ نجاحاً كبيراً . لقد أردتُ فقط إيقاف الفواق التي تعاني منه أختي الصغيرة ، و ضحكتُ لأنها كانت لطيفة للغاية.”

 

 

 

“….”

 

 

عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .

ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟

 

 

 

لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .

 

 

 

القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .

عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .

 

 

لكن لينوكس تجنب نظرتي .

“هل نمتِ جيداً ؟”

 

ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .

هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .

“حسناً الآن … آسفة …”

 

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

لكنها كذلك تجنبت نظرتي .

‘هل كان هذا مضحكاً؟’

 

 

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

 

 

 

ماذا أفعل؟

لكن لينوكس تجنب نظرتي .

 

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

“هئ هئ ، أنا حزين للغاية يا صغيرتنا . ألا تريدين رؤية أخاكِ؟”

“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”

 

ماذا أفعل؟

“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”

يبدو لي أن عيناي بيضاء بعض الشئ .

 

 

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

 

 

 

فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .

 

 

 

“؟”

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

 

 

عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .

تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .

 

 

إنفجرت كلوي ضاحكة .

لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .

 

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”

 

 

“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”

لحسن الحظ ، لقد بدى أن الجو لم يتدمر عندها رأيتُ تلكَ الإبتسامة .

“؟”

 

بحسرة و بـخجل ، أزلتُ المنشفة التي كانت تغطي عيني .

عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .

اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟

 

كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،

“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

 

 

عـندما قالت أنها مُستعدة للذهاب لتناول الطعام اومأت برأسي .

نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .

 

 

“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .

لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .

عندما شعرتُ بالحرج لأنني لم أستطع التحكم في تعابير وجهي إنفجر ريكاردو من الضحك .

 

 

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

 

 

كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”

 

 

 

بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .

متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟

 

ثم نزل إلىّ ببطء .

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

“لا ، لقد كنتُ فقط أحاول إيقاف فواقها . وضحكتُ لأنها كانت لطيفة ، لكن والدتي لم تفهم ما في قلبي ، إن ريكاردو مستاء !!”

 

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

 

ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .

أنه ضعيف جداً

 

 

 

بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .

 

 

 

ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .

 

 

 

“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”

ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .

 

 

أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .

هـل يجب أن تجعلي جسدكِ كله ملئ بالندوب حتى تصبحي راضية يا دافني ؟

 

هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .

حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .

إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .

 

 

يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

 

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

 

 

“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”

يتبع..

 

 

“لا ، لقد كنتُ فقط أحاول إيقاف فواقها . وضحكتُ لأنها كانت لطيفة ، لكن والدتي لم تفهم ما في قلبي ، إن ريكاردو مستاء !!”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط