Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 11

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .

 

 

 

بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .

حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .

 

“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”

“لقد نمتُ جيداً…”

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

 

‘آه.’

ربـما كان ذلكَ بسبب عادتي من الميتم ، لكنني فتحتُ عيني بشكل طبيعي في الثامنة صباحاً على الرغم من أن الجميع قد طلبَ مني النوم بشكل مريح ختى وقت متأخر .

 

 

 

رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .

يتبع..

 

 

‘ربما لأنني بكيتُ في الأمس.’

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”

 

 

يبدو لي أن عيناي بيضاء بعض الشئ .

 

 

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .

 

 

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.

ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .

 

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

“..أنهُ ليس حلماً.”

 

 

 

نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .

 

 

 

أسقف غير مألوفة و سرير دافئ و ضوء يدخل من النافذة .

 

 

عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

 

 

كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

 

 

“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”

كان فمي يرتجف ، مما يُثبت أنني لم أكن أضحكُ كثيراً خلال تلكَ الفترة .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .

“دافني !”

 

“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”

بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

 

“..أنهُ ليس حلماً.”

يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .

 

 

 

“لا ، قبل ذلك ، السنا تحت الأرض ؟”

 

 

عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .

أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟

 

 

لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .

تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .

 

 

بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .

اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟

رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .

 

 

نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .

 

 

“حسناً الآن … آسفة …”

و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

 

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

بطبيعة الحال ، لم تتحمل قدمي ، و بـمجرد أن سقطتُ على الأرض تذكرتُ أنني مصابة .

إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .

 

 

“آهه .”

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

 

 

كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .

 

 

عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .

‘مـنذ متى وأنا مصابة؟’

 

 

 

هـل يجب أن تجعلي جسدكِ كله ملئ بالندوب حتى تصبحي راضية يا دافني ؟

‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’

 

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

هل نمتُ كثيراً ؟

 

 

حاولتُ تسلق السرير قبل أن يراني أحد .

ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .

 

“..أنهُ ليس حلماً.”

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”

 

بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟

“دافني !”

 

 

 

ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

 

“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”

“هـل أنتِ بخير؟”

 

 

 

ثم نزل إلىّ ببطء .

“حسناً الآن … آسفة …”

 

 

ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

 

 

‘آه.’

 

 

 

ساد الصمتُ لفترة من الوقت و شعرتُ بشعور سئ .

 

 

“..هاااا.”

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .

 

 

“حسناً الآن … آسفة …”

 

 

بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .

لقد كان لينوكس لطيفاً معي منذُ أن التقيتُ به للمرة الأولى ، لكن ربما شعرَ بالإهانة بسبب تصرفي الآن .

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

 

“؟”

كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.

 

 

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

سمعني لينوكس و تصلب كالشجرة .

 

 

 

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

 

 

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .

“ووااه.”

 

 

“لقد فوجئتُ عندما سمعتُ ضوضاء عالية و أسرعتُ إلى هنا . لقد فاجئتكِ صحيح ؟ أنا آسف .”

 

 

إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .

أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .

 

 

“آهه .”

الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .

 

 

 

‘أنه منخفض و غير مألوف.’

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

 

 

إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .

يتبع..

 

رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .

“لم تتأذي؟”

 

 

بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .

“نعم.”

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

 

 

الآن بعد أن تمكنت من الإجابة على شئ ما ، اومأتُ برأسي كما لو كنت أنتظر .

 

 

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .

أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟

 

“صباح الخير إذاً …”

“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”

بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .

 

 

ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .

“؟”

 

الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .

كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

 

 

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

 

 

“حسناً الآن … آسفة …”

“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”

 

 

 

وضع لينوكس منشفة دافئة في وعاء الماء الذي أحضرهُ قائلاً «لا تدعوني بالأحمق لسببٍ كـهذا»

متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟

 

 

ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .

ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .

 

ساد الصمتُ لفترة من الوقت و شعرتُ بشعور سئ .

“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

 

لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

“لقد نمتُ جيداً…”

 

“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”

متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟

 

 

كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .

شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .

 

 

 

مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .

 

 

 

عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .

كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .

 

لينوكس ، الذي ظهرَ فجأة و تحدثَ و كأنه يحاول تهدئة الموقف .

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

 

 

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”

“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”

 

 

كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،

 

 

“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

 

 

 

***

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

 

“..أنهُ ليس حلماً.”

في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .

 

 

كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.

رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .

“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”

 

 

بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .

 

 

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’

 

 

يتبع..

بكيتُ قليلاً و حبستُ دموعي ، لكن سيكون من الصعبِ أن لا تنتفخ عيناي .

 

 

متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟

‘هل كان هذا مضحكاً؟’

كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.

 

 

بحسرة و بـخجل ، أزلتُ المنشفة التي كانت تغطي عيني .

“..أنهُ ليس حلماً.”

 

 

عندها فقط إستطعتُ أن أرى الضوء الساطع يعود و من ثمَ رأيتُ الساعة .

“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”

 

عـندما قالت أنها مُستعدة للذهاب لتناول الطعام اومأت برأسي .

لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .

 

 

“آهه .”

هيك .

يتبع..

 

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’

 

 

لكنها كذلك تجنبت نظرتي .

هل نمتُ كثيراً ؟

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

 

 

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

 

 

لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .

“ووااه.”

ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .

 

 

“هاكك.”

 

 

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟

 

 

ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

 

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

“صباح الخير دافني .”

يتبع..

 

 

“..هاااا.”

 

 

كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .

ثمَ سمعتُ كلوي تتنهد .

‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’

 

 

حركتُ رأسي قليلاً و نظرتُ إلى كلوي التي كانت تقفُ خلفي .

 

 

“ووااه.”

عندما قابلتُ عيناها إبتسمت بعد أن تنهدت .

“….”

 

 

“هل نمتِ جيداً ؟”

بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟

 

 

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .

 

 

“صباح الخير إذاً …”

“آهه .”

 

‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’

بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟

‘هل كان هذا مضحكاً؟’

 

 

عندما شعرتُ بالحرج لأنني لم أستطع التحكم في تعابير وجهي إنفجر ريكاردو من الضحك .

ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .

 

“حسناً الآن … آسفة …”

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

 

 

يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.

“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”

 

 

‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’

“لا ، لقد كنتُ فقط أحاول إيقاف فواقها . وضحكتُ لأنها كانت لطيفة ، لكن والدتي لم تفهم ما في قلبي ، إن ريكاردو مستاء !!”

يتبع..

 

 

لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .

بكيتُ قليلاً و حبستُ دموعي ، لكن سيكون من الصعبِ أن لا تنتفخ عيناي .

 

 

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .

 

أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .

“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”

 

 

ثم نزل إلىّ ببطء .

لينوكس ، الذي ظهرَ فجأة و تحدثَ و كأنه يحاول تهدئة الموقف .

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

و مع ذلكَ ، لم يخسر ريكاردو و تظاهر بأنه مازال عابساً .

“..هاااا.”

 

إنفجرت كلوي ضاحكة .

“لقد حققتُ نجاحاً كبيراً . لقد أردتُ فقط إيقاف الفواق التي تعاني منه أختي الصغيرة ، و ضحكتُ لأنها كانت لطيفة للغاية.”

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

 

 

“….”

 

 

 

ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟

هـل يجب أن تجعلي جسدكِ كله ملئ بالندوب حتى تصبحي راضية يا دافني ؟

 

فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .

لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .

 

 

ثم نزل إلىّ ببطء .

القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .

 

 

 

لكن لينوكس تجنب نظرتي .

 

 

“هاكك.”

هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

 

كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .

لكنها كذلك تجنبت نظرتي .

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

 

و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

أنه ضعيف جداً

 

 

ماذا أفعل؟

 

 

القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .

“هئ هئ ، أنا حزين للغاية يا صغيرتنا . ألا تريدين رؤية أخاكِ؟”

 

 

“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”

“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”

 

 

“لقد نمتُ جيداً…”

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

 

 

فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .

كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .

 

بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .

“؟”

أسقف غير مألوفة و سرير دافئ و ضوء يدخل من النافذة .

 

هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .

عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .

“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”

 

 

إنفجرت كلوي ضاحكة .

 

 

 

“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”

 

 

 

لحسن الحظ ، لقد بدى أن الجو لم يتدمر عندها رأيتُ تلكَ الإبتسامة .

 

 

أسقف غير مألوفة و سرير دافئ و ضوء يدخل من النافذة .

عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .

“دافني !”

 

هل نمتُ كثيراً ؟

“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

 

 

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

عـندما قالت أنها مُستعدة للذهاب لتناول الطعام اومأت برأسي .

 

 

“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”

“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”

 

 

حركتُ رأسي قليلاً و نظرتُ إلى كلوي التي كانت تقفُ خلفي .

لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .

 

 

 

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

 

 

 

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”

 

 

‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’

بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .

 

 

‘آه.’

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

 

 

 

“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”

بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .

 

لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .

أنه ضعيف جداً

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

 

 

بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .

 

 

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .

“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”

 

عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .

“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

 

 

أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .

 

 

 

حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .

 

 

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .

“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”

 

تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

 

 

 

يتبع..

يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .

 

 

لكنها كذلك تجنبت نظرتي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط