كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .
بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .
“..لم ترتكبي أى خطأ.”
“لقد نمتُ جيداً…”
ربـما كان ذلكَ بسبب عادتي من الميتم ، لكنني فتحتُ عيني بشكل طبيعي في الثامنة صباحاً على الرغم من أن الجميع قد طلبَ مني النوم بشكل مريح ختى وقت متأخر .
ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟
رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .
‘ربما لأنني بكيتُ في الأمس.’
“حسناً الآن … آسفة …”
يبدو لي أن عيناي بيضاء بعض الشئ .
“صباح الخير إذاً …”
“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”
فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .
“آهه .”
بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .
يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.
اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .
“..أنهُ ليس حلماً.”
ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .
نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .
لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .
أسقف غير مألوفة و سرير دافئ و ضوء يدخل من النافذة .
بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .
نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .
دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .
“ووااه.”
ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .
كان فمي يرتجف ، مما يُثبت أنني لم أكن أضحكُ كثيراً خلال تلكَ الفترة .
و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .
بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .
أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟
يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .
ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .
“لا ، قبل ذلك ، السنا تحت الأرض ؟”
اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟
أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟
ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟
تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .
اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟
نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .
و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .
بطبيعة الحال ، لم تتحمل قدمي ، و بـمجرد أن سقطتُ على الأرض تذكرتُ أنني مصابة .
نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .
“آهه .”
بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .
كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .
فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .
‘مـنذ متى وأنا مصابة؟’
دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .
فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .
هـل يجب أن تجعلي جسدكِ كله ملئ بالندوب حتى تصبحي راضية يا دافني ؟
لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .
“ووااه.”
حاولتُ تسلق السرير قبل أن يراني أحد .
في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .
“دافني !”
عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .
ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .
كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .
“هـل أنتِ بخير؟”
ثم نزل إلىّ ببطء .
و مع ذلكَ ، لم يخسر ريكاردو و تظاهر بأنه مازال عابساً .
ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .
“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”
‘آه.’
لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .
ساد الصمتُ لفترة من الوقت و شعرتُ بشعور سئ .
“؟”
عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .
“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”
“حسناً الآن … آسفة …”
لقد كان لينوكس لطيفاً معي منذُ أن التقيتُ به للمرة الأولى ، لكن ربما شعرَ بالإهانة بسبب تصرفي الآن .
ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .
كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”
سمعني لينوكس و تصلب كالشجرة .
فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .
“..لم ترتكبي أى خطأ.”
‘ربما لأنني بكيتُ في الأمس.’
لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .
“لقد فوجئتُ عندما سمعتُ ضوضاء عالية و أسرعتُ إلى هنا . لقد فاجئتكِ صحيح ؟ أنا آسف .”
“هل نمتِ جيداً ؟”
أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .
القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .
الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .
اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .
لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .
‘أنه منخفض و غير مألوف.’
الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .
إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .
كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،
“لم تتأذي؟”
لكن لينوكس تجنب نظرتي .
“؟”
“نعم.”
ظهر شعرٌ وردى أمامي .
الآن بعد أن تمكنت من الإجابة على شئ ما ، اومأتُ برأسي كما لو كنت أنتظر .
ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .
“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”
لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .
ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .
ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .
كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .
“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”
“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”
و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .
كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .
وضع لينوكس منشفة دافئة في وعاء الماء الذي أحضرهُ قائلاً «لا تدعوني بالأحمق لسببٍ كـهذا»
ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .
ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .
“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”
“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”
“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”
لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .
“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”
ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .
بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .
متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟
شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .
“هل نمتِ جيداً ؟”
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”
مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .
‘هل كان هذا مضحكاً؟’
هيك .
عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .
‘آه.’
عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .
فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .
“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”
“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”
كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،
“هل نمتِ جيداً ؟”
ظهر شعرٌ وردى أمامي .
اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .
كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .
***
‘آه.’
في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .
مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .
رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .
بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .
بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .
بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .
‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’
بكيتُ قليلاً و حبستُ دموعي ، لكن سيكون من الصعبِ أن لا تنتفخ عيناي .
فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .
‘هل كان هذا مضحكاً؟’
اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .
بحسرة و بـخجل ، أزلتُ المنشفة التي كانت تغطي عيني .
عندها فقط إستطعتُ أن أرى الضوء الساطع يعود و من ثمَ رأيتُ الساعة .
بطبيعة الحال ، لم تتحمل قدمي ، و بـمجرد أن سقطتُ على الأرض تذكرتُ أنني مصابة .
لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .
هيك .
مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .
‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’
متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟
هل نمتُ كثيراً ؟
ظهر شعرٌ وردى أمامي .
غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .
“ووااه.”
رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .
“هاكك.”
في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .
ظهر شعرٌ وردى أمامي .
‘آه.’
ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .
“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”
“صباح الخير دافني .”
دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .
“..هاااا.”
ثمَ سمعتُ كلوي تتنهد .
ظهر شعرٌ وردى أمامي .
“….”
حركتُ رأسي قليلاً و نظرتُ إلى كلوي التي كانت تقفُ خلفي .
عندما قابلتُ عيناها إبتسمت بعد أن تنهدت .
ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟
“هل نمتِ جيداً ؟”
“حسناً الآن … آسفة …”
بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .
اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .
بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟
“صباح الخير إذاً …”
ساد الصمتُ لفترة من الوقت و شعرتُ بشعور سئ .
تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .
بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟
كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .
عندما شعرتُ بالحرج لأنني لم أستطع التحكم في تعابير وجهي إنفجر ريكاردو من الضحك .
كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .
“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”
ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .
“لا ، لقد كنتُ فقط أحاول إيقاف فواقها . وضحكتُ لأنها كانت لطيفة ، لكن والدتي لم تفهم ما في قلبي ، إن ريكاردو مستاء !!”
لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .
لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .
اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .
لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .
“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”
لينوكس ، الذي ظهرَ فجأة و تحدثَ و كأنه يحاول تهدئة الموقف .
لينوكس ، الذي ظهرَ فجأة و تحدثَ و كأنه يحاول تهدئة الموقف .
و مع ذلكَ ، لم يخسر ريكاردو و تظاهر بأنه مازال عابساً .
يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .
“لقد حققتُ نجاحاً كبيراً . لقد أردتُ فقط إيقاف الفواق التي تعاني منه أختي الصغيرة ، و ضحكتُ لأنها كانت لطيفة للغاية.”
“….”
ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟
“..أنهُ ليس حلماً.”
لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .
اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .
القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .
أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .
لكن لينوكس تجنب نظرتي .
ماذا أفعل؟
“صباح الخير إذاً …”
هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .
لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .
بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .
لكنها كذلك تجنبت نظرتي .
“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”
لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .
“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”
ماذا أفعل؟
“هئ هئ ، أنا حزين للغاية يا صغيرتنا . ألا تريدين رؤية أخاكِ؟”
و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .
بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .
“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”
في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .
غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .
بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .
عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .
فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .
“؟”
‘مـنذ متى وأنا مصابة؟’
عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .
عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .
إنفجرت كلوي ضاحكة .
“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”
“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”
لحسن الحظ ، لقد بدى أن الجو لم يتدمر عندها رأيتُ تلكَ الإبتسامة .
“؟”
عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .
كان فمي يرتجف ، مما يُثبت أنني لم أكن أضحكُ كثيراً خلال تلكَ الفترة .
“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”
كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .
عـندما قالت أنها مُستعدة للذهاب لتناول الطعام اومأت برأسي .
“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”
“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”
أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .
لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .
“هاكك.”
بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .
“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”
“صباح الخير إذاً …”
بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .
“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”
اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .
“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”
يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .
‘أنه منخفض و غير مألوف.’
أنه ضعيف جداً
بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .
“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”
ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .
القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .
“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”
مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .
أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .
أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .
كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .
حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .
لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .
يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .
اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .
نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .
“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”
يتبع..
هيك .
كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،
