كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .
لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .
بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .
أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟
“لقد نمتُ جيداً…”
ربـما كان ذلكَ بسبب عادتي من الميتم ، لكنني فتحتُ عيني بشكل طبيعي في الثامنة صباحاً على الرغم من أن الجميع قد طلبَ مني النوم بشكل مريح ختى وقت متأخر .
رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .
‘ربما لأنني بكيتُ في الأمس.’
لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .
يبدو لي أن عيناي بيضاء بعض الشئ .
رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”
فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .
‘هل كان هذا مضحكاً؟’
“ووااه.”
يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.
أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟
“..أنهُ ليس حلماً.”
يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.
نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .
“لم تتأذي؟”
أسقف غير مألوفة و سرير دافئ و ضوء يدخل من النافذة .
“نعم.”
بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .
بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .
لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .
دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .
كان فمي يرتجف ، مما يُثبت أنني لم أكن أضحكُ كثيراً خلال تلكَ الفترة .
حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .
و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .
بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .
يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .
“لا ، قبل ذلك ، السنا تحت الأرض ؟”
“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”
أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟
‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’
تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .
“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”
اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟
أنه ضعيف جداً
ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .
نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .
و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .
لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .
بطبيعة الحال ، لم تتحمل قدمي ، و بـمجرد أن سقطتُ على الأرض تذكرتُ أنني مصابة .
أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .
“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”
“آهه .”
في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .
كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .
بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .
‘مـنذ متى وأنا مصابة؟’
هـل يجب أن تجعلي جسدكِ كله ملئ بالندوب حتى تصبحي راضية يا دافني ؟
لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .
أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟
لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .
“دافني !”
حاولتُ تسلق السرير قبل أن يراني أحد .
عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .
في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .
“دافني !”
نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .
ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .
“هـل أنتِ بخير؟”
نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .
ثم نزل إلىّ ببطء .
عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .
الآن بعد أن تمكنت من الإجابة على شئ ما ، اومأتُ برأسي كما لو كنت أنتظر .
ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .
بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .
لكن لينوكس تجنب نظرتي .
‘آه.’
عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .
ساد الصمتُ لفترة من الوقت و شعرتُ بشعور سئ .
“..أنهُ ليس حلماً.”
عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .
لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .
“حسناً الآن … آسفة …”
“..هاااا.”
لقد كان لينوكس لطيفاً معي منذُ أن التقيتُ به للمرة الأولى ، لكن ربما شعرَ بالإهانة بسبب تصرفي الآن .
ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟
كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.
لكنها كذلك تجنبت نظرتي .
أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .
سمعني لينوكس و تصلب كالشجرة .
عندها فقط إستطعتُ أن أرى الضوء الساطع يعود و من ثمَ رأيتُ الساعة .
“..لم ترتكبي أى خطأ.”
كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،
لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .
“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”
“لقد فوجئتُ عندما سمعتُ ضوضاء عالية و أسرعتُ إلى هنا . لقد فاجئتكِ صحيح ؟ أنا آسف .”
“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”
أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .
في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .
الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .
“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”
“صباح الخير دافني .”
‘أنه منخفض و غير مألوف.’
“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”
اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .
إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .
تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .
“هاكك.”
“لم تتأذي؟”
يبدو لي أن عيناي بيضاء بعض الشئ .
“نعم.”
الآن بعد أن تمكنت من الإجابة على شئ ما ، اومأتُ برأسي كما لو كنت أنتظر .
ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .
“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”
الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .
“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”
ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .
لكن لينوكس تجنب نظرتي .
كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .
“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”
نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .
ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .
“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”
اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .
حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .
وضع لينوكس منشفة دافئة في وعاء الماء الذي أحضرهُ قائلاً «لا تدعوني بالأحمق لسببٍ كـهذا»
ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .
يتبع..
“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”
بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .
“صباح الخير إذاً …”
“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”
متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟
لكن لينوكس تجنب نظرتي .
“هاكك.”
شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .
“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”
كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،
مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .
يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .
لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .
عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .
“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”
عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .
‘آه.’
“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”
إنفجرت كلوي ضاحكة .
كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،
اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .
***
كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،
“نعم.”
في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .
“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”
رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .
لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .
بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .
في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .
بحسرة و بـخجل ، أزلتُ المنشفة التي كانت تغطي عيني .
‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’
هيك .
بكيتُ قليلاً و حبستُ دموعي ، لكن سيكون من الصعبِ أن لا تنتفخ عيناي .
يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.
بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .
‘هل كان هذا مضحكاً؟’
عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .
بحسرة و بـخجل ، أزلتُ المنشفة التي كانت تغطي عيني .
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”
عندها فقط إستطعتُ أن أرى الضوء الساطع يعود و من ثمَ رأيتُ الساعة .
“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”
لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .
كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .
كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .
هيك .
“..أنهُ ليس حلماً.”
“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”
‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’
أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟
“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”
هل نمتُ كثيراً ؟
ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .
غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .
اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .
“ووااه.”
عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .
“هاكك.”
“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”
ظهر شعرٌ وردى أمامي .
ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .
القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .
“صباح الخير دافني .”
“لم تتأذي؟”
لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .
“..هاااا.”
ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟
ثمَ سمعتُ كلوي تتنهد .
حركتُ رأسي قليلاً و نظرتُ إلى كلوي التي كانت تقفُ خلفي .
‘أنه منخفض و غير مألوف.’
عندما قابلتُ عيناها إبتسمت بعد أن تنهدت .
اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .
“هل نمتِ جيداً ؟”
اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .
“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”
“صباح الخير إذاً …”
فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .
بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟
“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”
عندما شعرتُ بالحرج لأنني لم أستطع التحكم في تعابير وجهي إنفجر ريكاردو من الضحك .
كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .
كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .
أنه ضعيف جداً
“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”
رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .
“لا ، لقد كنتُ فقط أحاول إيقاف فواقها . وضحكتُ لأنها كانت لطيفة ، لكن والدتي لم تفهم ما في قلبي ، إن ريكاردو مستاء !!”
لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .
أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .
ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .
لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .
بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .
“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”
لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .
لينوكس ، الذي ظهرَ فجأة و تحدثَ و كأنه يحاول تهدئة الموقف .
“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”
و مع ذلكَ ، لم يخسر ريكاردو و تظاهر بأنه مازال عابساً .
حاولتُ تسلق السرير قبل أن يراني أحد .
“لقد حققتُ نجاحاً كبيراً . لقد أردتُ فقط إيقاف الفواق التي تعاني منه أختي الصغيرة ، و ضحكتُ لأنها كانت لطيفة للغاية.”
غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .
ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .
“….”
و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .
ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟
عـندما قالت أنها مُستعدة للذهاب لتناول الطعام اومأت برأسي .
لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .
اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟
القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .
لكن لينوكس تجنب نظرتي .
“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”
هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .
“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”
غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .
لكنها كذلك تجنبت نظرتي .
لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .
لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .
ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .
ماذا أفعل؟
“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”
“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”
“هئ هئ ، أنا حزين للغاية يا صغيرتنا . ألا تريدين رؤية أخاكِ؟”
لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .
“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”
بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .
بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .
الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .
فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .
“؟”
حاولتُ تسلق السرير قبل أن يراني أحد .
عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .
عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .
اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .
بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .
إنفجرت كلوي ضاحكة .
“هـل أنتِ بخير؟”
“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”
“هئ هئ ، أنا حزين للغاية يا صغيرتنا . ألا تريدين رؤية أخاكِ؟”
ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .
لحسن الحظ ، لقد بدى أن الجو لم يتدمر عندها رأيتُ تلكَ الإبتسامة .
عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .
فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .
“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”
عـندما قالت أنها مُستعدة للذهاب لتناول الطعام اومأت برأسي .
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”
“..أنهُ ليس حلماً.”
“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”
لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .
لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .
“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”
بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .
بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .
يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .
“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”
“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”
ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .
أنه ضعيف جداً
“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”
بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .
“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”
ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .
“هئ هئ ، أنا حزين للغاية يا صغيرتنا . ألا تريدين رؤية أخاكِ؟”
“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”
أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .
“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”
حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .
‘أنه منخفض و غير مألوف.’
يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .
لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .
كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .
اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .
“هاكك.”
يتبع..
