Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 11

كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .

“آهه .”

 

“لم تتأذي؟”

بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .

 

 

 

“لقد نمتُ جيداً…”

أنه ضعيف جداً

 

 

ربـما كان ذلكَ بسبب عادتي من الميتم ، لكنني فتحتُ عيني بشكل طبيعي في الثامنة صباحاً على الرغم من أن الجميع قد طلبَ مني النوم بشكل مريح ختى وقت متأخر .

 

 

في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .

رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .

 

 

 

‘ربما لأنني بكيتُ في الأمس.’

و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .

 

ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .

يبدو لي أن عيناي بيضاء بعض الشئ .

 

 

“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .

رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .

 

 

يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.

 

 

 

“..أنهُ ليس حلماً.”

 

 

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .

 

 

 

أسقف غير مألوفة و سرير دافئ و ضوء يدخل من النافذة .

 

 

 

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

 

 

 

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

‘مـنذ متى وأنا مصابة؟’

 

 

كان فمي يرتجف ، مما يُثبت أنني لم أكن أضحكُ كثيراً خلال تلكَ الفترة .

“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”

 

ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .

 

 

 

بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .

ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .

 

‘أنه منخفض و غير مألوف.’

يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

 

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

“لا ، قبل ذلك ، السنا تحت الأرض ؟”

 

 

 

أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

 

 

تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .

اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟

 

 

اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟

 

 

 

نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .

***

 

 

و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

 

 

بطبيعة الحال ، لم تتحمل قدمي ، و بـمجرد أن سقطتُ على الأرض تذكرتُ أنني مصابة .

الآن بعد أن تمكنت من الإجابة على شئ ما ، اومأتُ برأسي كما لو كنت أنتظر .

 

 

“آهه .”

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

 

بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .

كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .

 

 

 

‘مـنذ متى وأنا مصابة؟’

‘هل كان هذا مضحكاً؟’

 

 

هـل يجب أن تجعلي جسدكِ كله ملئ بالندوب حتى تصبحي راضية يا دافني ؟

 

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

 

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

حاولتُ تسلق السرير قبل أن يراني أحد .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .

 

 

“دافني !”

 

 

“هل نمتِ جيداً ؟”

ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .

ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .

 

 

“هـل أنتِ بخير؟”

القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .

 

ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .

ثم نزل إلىّ ببطء .

 

 

 

ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .

لكن لينوكس تجنب نظرتي .

 

 

‘آه.’

“لا ، قبل ذلك ، السنا تحت الأرض ؟”

 

 

ساد الصمتُ لفترة من الوقت و شعرتُ بشعور سئ .

عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .

 

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

 

 

 

“حسناً الآن … آسفة …”

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

 

 

لقد كان لينوكس لطيفاً معي منذُ أن التقيتُ به للمرة الأولى ، لكن ربما شعرَ بالإهانة بسبب تصرفي الآن .

 

 

“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”

كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.

يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.

 

“دافني !”

سمعني لينوكس و تصلب كالشجرة .

 

 

 

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

 

 

 

لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .

عندما شعرتُ بالحرج لأنني لم أستطع التحكم في تعابير وجهي إنفجر ريكاردو من الضحك .

 

رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .

“لقد فوجئتُ عندما سمعتُ ضوضاء عالية و أسرعتُ إلى هنا . لقد فاجئتكِ صحيح ؟ أنا آسف .”

 

 

 

أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .

 

 

بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .

الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .

شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .

 

“….”

‘أنه منخفض و غير مألوف.’

كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.

 

 

إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .

 

 

 

“لم تتأذي؟”

ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .

 

 

“نعم.”

 

 

 

الآن بعد أن تمكنت من الإجابة على شئ ما ، اومأتُ برأسي كما لو كنت أنتظر .

 

 

 

ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .

 

 

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”

“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”

 

 

ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .

كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.

 

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .

 

 

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

 

 

 

“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”

 

 

تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .

وضع لينوكس منشفة دافئة في وعاء الماء الذي أحضرهُ قائلاً «لا تدعوني بالأحمق لسببٍ كـهذا»

سمعني لينوكس و تصلب كالشجرة .

 

 

ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .

 

 

 

“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”

 

 

“لا ، لقد كنتُ فقط أحاول إيقاف فواقها . وضحكتُ لأنها كانت لطيفة ، لكن والدتي لم تفهم ما في قلبي ، إن ريكاردو مستاء !!”

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .

 

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

 

“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .

 

 

“لا ، قبل ذلك ، السنا تحت الأرض ؟”

مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

 

 

عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .

 

 

شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

 

 

 

“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”

 

 

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،

“نعم.”

 

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .

 

 

***

يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .

 

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .

 

 

 

رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .

 

 

 

بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .

 

 

“هل نمتِ جيداً ؟”

‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’

ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .

 

“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”

بكيتُ قليلاً و حبستُ دموعي ، لكن سيكون من الصعبِ أن لا تنتفخ عيناي .

 

 

“..هاااا.”

‘هل كان هذا مضحكاً؟’

 

 

 

بحسرة و بـخجل ، أزلتُ المنشفة التي كانت تغطي عيني .

 

 

 

عندها فقط إستطعتُ أن أرى الضوء الساطع يعود و من ثمَ رأيتُ الساعة .

 

 

لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .

لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

 

 

هيك .

 

 

 

‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’

 

 

 

هل نمتُ كثيراً ؟

 

 

كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

 

 

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

“ووااه.”

لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .

 

“لم تتأذي؟”

“هاكك.”

بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .

 

 

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

 

 

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .

وضع لينوكس منشفة دافئة في وعاء الماء الذي أحضرهُ قائلاً «لا تدعوني بالأحمق لسببٍ كـهذا»

 

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

“صباح الخير دافني .”

 

 

“لم تتأذي؟”

“..هاااا.”

 

 

 

ثمَ سمعتُ كلوي تتنهد .

 

 

أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .

حركتُ رأسي قليلاً و نظرتُ إلى كلوي التي كانت تقفُ خلفي .

لكن لينوكس تجنب نظرتي .

 

بطبيعة الحال ، لم تتحمل قدمي ، و بـمجرد أن سقطتُ على الأرض تذكرتُ أنني مصابة .

عندما قابلتُ عيناها إبتسمت بعد أن تنهدت .

 

 

 

“هل نمتِ جيداً ؟”

 

 

“صباح الخير إذاً …”

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

 

 

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .

“صباح الخير إذاً …”

 

 

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟

 

 

بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟

عندما شعرتُ بالحرج لأنني لم أستطع التحكم في تعابير وجهي إنفجر ريكاردو من الضحك .

“لقد حققتُ نجاحاً كبيراً . لقد أردتُ فقط إيقاف الفواق التي تعاني منه أختي الصغيرة ، و ضحكتُ لأنها كانت لطيفة للغاية.”

 

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

“هل نمتِ جيداً ؟”

 

“؟”

“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”

 

 

“..هاااا.”

“لا ، لقد كنتُ فقط أحاول إيقاف فواقها . وضحكتُ لأنها كانت لطيفة ، لكن والدتي لم تفهم ما في قلبي ، إن ريكاردو مستاء !!”

 

 

 

لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .

 

 

“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”

عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .

 

رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .

لينوكس ، الذي ظهرَ فجأة و تحدثَ و كأنه يحاول تهدئة الموقف .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لم يخسر ريكاردو و تظاهر بأنه مازال عابساً .

 

 

 

“لقد حققتُ نجاحاً كبيراً . لقد أردتُ فقط إيقاف الفواق التي تعاني منه أختي الصغيرة ، و ضحكتُ لأنها كانت لطيفة للغاية.”

 

 

 

“….”

 

 

“ووااه.”

ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟

 

 

 

لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .

 

 

 

القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .

 

 

***

لكن لينوكس تجنب نظرتي .

 

 

 

هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .

لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .

 

 

لكنها كذلك تجنبت نظرتي .

‘آه.’

 

 

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

 

 

هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .

ماذا أفعل؟

 

 

 

“هئ هئ ، أنا حزين للغاية يا صغيرتنا . ألا تريدين رؤية أخاكِ؟”

 

 

 

“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”

 

 

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

 

 

 

فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .

ثمَ سمعتُ كلوي تتنهد .

 

 

“؟”

ثم نزل إلىّ ببطء .

 

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .

 

 

 

إنفجرت كلوي ضاحكة .

الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .

 

 

“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”

كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .

 

 

لحسن الحظ ، لقد بدى أن الجو لم يتدمر عندها رأيتُ تلكَ الإبتسامة .

“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”

 

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .

 

 

 

“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

 

 

 

عـندما قالت أنها مُستعدة للذهاب لتناول الطعام اومأت برأسي .

 

 

 

“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”

 

 

ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .

لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .

ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .

 

 

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .

 

 

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”

“نعم.”

 

 

بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .

 

 

‘ربما لأنني بكيتُ في الأمس.’

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

 

 

 

“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

 

‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’

أنه ضعيف جداً

 

 

 

بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .

 

 

ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .

ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .

 

 

هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .

“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”

كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.

 

 

أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .

“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”

 

 

حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .

 

 

 

يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .

ثم نزل إلىّ ببطء .

 

 

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

 

 

 

يتبع..

 

 

يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط