Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 11

PDF

كان الشعور الناعم بتغطية جسدي غير مألوف على الإطلاق .

 

 

 

بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .

 

 

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

“لقد نمتُ جيداً…”

 

 

 

ربـما كان ذلكَ بسبب عادتي من الميتم ، لكنني فتحتُ عيني بشكل طبيعي في الثامنة صباحاً على الرغم من أن الجميع قد طلبَ مني النوم بشكل مريح ختى وقت متأخر .

ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟

 

 

رمشت عيني بدون سبب و نظرتُ إلى السقف الأبيض .

 

 

 

‘ربما لأنني بكيتُ في الأمس.’

“حسناً الآن … آسفة …”

 

 

يبدو لي أن عيناي بيضاء بعض الشئ .

“صباح الخير إذاً …”

 

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .

“آهه .”

 

بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .

يبدو و أن الموقف يخبرني أن الأمر لم يكن حلماً لأن هناكَ بطانية دافئة و ناعمة تلامس بشرتي و ليس بطانية خشنة و مهترئة.

 

 

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

“..أنهُ ليس حلماً.”

ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .

 

 

نعم ، لم يكن ذلكَ حُـلماً حقاً .

 

 

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

أسقف غير مألوفة و سرير دافئ و ضوء يدخل من النافذة .

 

 

 

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

 

 

نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

“ووااه.”

 

ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .

كان فمي يرتجف ، مما يُثبت أنني لم أكن أضحكُ كثيراً خلال تلكَ الفترة .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ سعيدة ، و أعجبني وضعي حيثُ كان بإمكاني الضحك .

 

 

 

بعد أن أدركتُ بيئتي الجديدة ، تمددتُ على السرير و سمعتُ صوت الطيور في الخارج .

 

 

أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟

يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .

ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .

 

 

“لا ، قبل ذلك ، السنا تحت الأرض ؟”

اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟

 

 

أعتقدُ أن منزل كلوي كان تحت الأرض ، ما معنى زقزقة العصافير تلك ؟

 

 

ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟

تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .

 

 

 

اتذكر أنني كنتُ شخصاً بالغاً ، لكن هل هذا الفضول بسبب أنني في جسد طفلة ؟

 

 

 

نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .

 

 

 

و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .

 

 

 

بطبيعة الحال ، لم تتحمل قدمي ، و بـمجرد أن سقطتُ على الأرض تذكرتُ أنني مصابة .

 

 

نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .

“آهه .”

بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .

 

 

كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .

فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .

 

 

‘مـنذ متى وأنا مصابة؟’

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

 

فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .

هـل يجب أن تجعلي جسدكِ كله ملئ بالندوب حتى تصبحي راضية يا دافني ؟

 

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

“ووااه.”

 

 

حاولتُ تسلق السرير قبل أن يراني أحد .

 

 

 

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

 

 

 

“دافني !”

 

 

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .

كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .

 

 

“هـل أنتِ بخير؟”

 

 

 

ثم نزل إلىّ ببطء .

 

 

و مع ذلكَ ، لم يخسر ريكاردو و تظاهر بأنه مازال عابساً .

ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .

“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”

 

 

‘آه.’

 

 

لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .

ساد الصمتُ لفترة من الوقت و شعرتُ بشعور سئ .

 

 

“؟”

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

 

 

“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”

“حسناً الآن … آسفة …”

 

 

 

لقد كان لينوكس لطيفاً معي منذُ أن التقيتُ به للمرة الأولى ، لكن ربما شعرَ بالإهانة بسبب تصرفي الآن .

ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .

 

 

كالعادة ، نظرتُ إليه و قلتُ أنني قد كنتُ مخطئة.

 

 

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”

سمعني لينوكس و تصلب كالشجرة .

 

 

فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .

“..لم ترتكبي أى خطأ.”

‘ربما لأنني بكيتُ في الأمس.’

 

 

لينوكس الذي رتب تعابيره للحظة و كأن تعبيره لم يكن متصلباً ابداً ، إبتسم لي و إحتضنني ببطء .

 

 

 

“لقد فوجئتُ عندما سمعتُ ضوضاء عالية و أسرعتُ إلى هنا . لقد فاجئتكِ صحيح ؟ أنا آسف .”

“هل نمتِ جيداً ؟”

 

 

أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .

 

 

القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .

الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

 

لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .

‘أنه منخفض و غير مألوف.’

 

 

الغريب أنني لم أكره طريقة إعتذاره ، لكنني لم أستطع قول أى شئ .

إتضح أن السرير الغير مألوف لم يكن الشئ الوحيد الغير مألوف هنا .

كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،

 

 

“لم تتأذي؟”

لكن لينوكس تجنب نظرتي .

 

“؟”

“نعم.”

 

 

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

الآن بعد أن تمكنت من الإجابة على شئ ما ، اومأتُ برأسي كما لو كنت أنتظر .

 

 

 

ربما قد فوجئتُ بصدق ، شعرتُ بالغرابة مرة أخرى عندما وضع لينوكس يده على صدره و تنفس الصعداء .

 

 

 

“لا بُد أنكِ قد فوجئتِ عندما سقطتي.”

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

 

ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .

ثم إبتسم بهدوء ، ظن أنني قد سقطتُ أثناء النوم .

 

 

 

كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .

 

 

 

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

 

 

 

“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”

و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .

 

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

وضع لينوكس منشفة دافئة في وعاء الماء الذي أحضرهُ قائلاً «لا تدعوني بالأحمق لسببٍ كـهذا»

ربما كان ذلكَ بسبب السنوات التي أمضيتها في الميتم ، وكان يبدو لي و كأن هناكَ شخص آخر يحاول التنمر علىّ ، لذلكَ أغلقت عيني بإحكام و نظرتُ إلى الأسفل .

 

 

ثمَ مسحَ وجهي بـمنشفة مبللة .

“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”

 

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

“آه ، يُمكنني فعلُ ذلكَ بنفسي.”

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

 

 

“يبدو أنكِ صدمتِ ذراعكِ عندما سقطتِ ، إتركِ هذا لي .”

ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .

 

بـمجرد أن شعرتُ بالغرابة ، بدأ الوعي الذي كان غائباً في النهوض مرة أخرى ، و فتحت عيني .

متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟

 

 

 

شعرتُ أنني كذبتُ من أجل لا شئ ، فأومأتُ برأسي بهدوء .

“هل نمتِ جيداً ؟”

 

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”

مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .

‘هل كان هذا مضحكاً؟’

 

هيك .

عندما أصبحَ الجو أدفأ من رأسي حتى أخمض القدمين ، شعرتُ بالتعب على الرغم من أني إستيقظتُ للتو . و بدأت في النوم .

‘آه.’

 

 

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

فركتُ عيني و نظرتُ إلى البطانية التي كانت تعطي قدمي .

 

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”

 

 

 

كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،

“هل نمتِ جيداً ؟”

 

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

 

 

***

‘آه.’

 

 

في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .

 

 

مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .

رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .

بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .

 

بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .

بعدها لقد تذكرتُ أن لينوكس قال أنهُ سيضع منشفة على عيناي .

 

 

 

‘صحيح ، لقد بكيتُ كثيراً بالأمس .’

 

 

 

بكيتُ قليلاً و حبستُ دموعي ، لكن سيكون من الصعبِ أن لا تنتفخ عيناي .

فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .

 

‘هل كان هذا مضحكاً؟’

 

 

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

بحسرة و بـخجل ، أزلتُ المنشفة التي كانت تغطي عيني .

 

 

 

عندها فقط إستطعتُ أن أرى الضوء الساطع يعود و من ثمَ رأيتُ الساعة .

بطبيعة الحال ، لم تتحمل قدمي ، و بـمجرد أن سقطتُ على الأرض تذكرتُ أنني مصابة .

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .

 

 

 

هيك .

 

 

مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .

‘لا اصدق أنني قد نمتُ قرابة الثلاث ساعات لأنني لم أستطع النوم جيداً مرة أخرى ؟’

 

 

متى رأى ذراعي تتحرك بشكل غريب ؟

هل نمتُ كثيراً ؟

 

 

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

 

 

 

“ووااه.”

 

 

رغم أنني فتحتُ عيني ، هل كان المكان مظلم ؟ هل مازلتُ أحلم ؟ هذا ما إعتقدتهُ .

“هاكك.”

في تلكَ اللحظة سمعتُ صوتاً لشخصٍ ما يجري ، و فجأة إنفتح الباب بسرعة .

 

 

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

‘آه.’

 

 

ظهر فجأة من الخلف كما لو كان سـيُفاجئني ، و إبتسم ريكاردو بمرح عندما صرختُ بدهشة و لبيتُ توقعاته .

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

 

 

“صباح الخير دافني .”

دون سبب ، خدشت فمي و حاولت رفع زوايا فمي .

 

 

“..هاااا.”

 

 

 

ثمَ سمعتُ كلوي تتنهد .

ظهر شعرٌ وردى أمامي .

 

“….”

حركتُ رأسي قليلاً و نظرتُ إلى كلوي التي كانت تقفُ خلفي .

 

 

 

عندما قابلتُ عيناها إبتسمت بعد أن تنهدت .

ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟

 

 

“هل نمتِ جيداً ؟”

“حسناً الآن … آسفة …”

 

بعد أن علمتُ أنني كنتُ في الرواية ، أدركتُ أخيراً أنني خرجتُ من الميتم الذي كان أمراً مُسلماً به .

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟

 

 

“صباح الخير إذاً …”

ساد الصمتُ لفترة من الوقت و شعرتُ بشعور سئ .

 

تحول فضولي نحو الطيور إلى فضول حول مكان إقامتي .

بـماذا علىّ أن أنادي كلوي ؟؟

كانت ذراعي تنبض لأنني سقطتُ و إصدمت بذراعي .

 

عندما شعرتُ بالحرج لأنني لم أستطع التحكم في تعابير وجهي إنفجر ريكاردو من الضحك .

 

 

 

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

 

 

 

“أنتَ بارع في إخافة أختكَ الصغيرة و الضحكِ عليها .”

 

 

ربما كان بإمكانه سماع صوتي عندما سقطتُ ، فأسرع لينوكس إلى الغرفة و شعره الأخصر يرفرف .

“لا ، لقد كنتُ فقط أحاول إيقاف فواقها . وضحكتُ لأنها كانت لطيفة ، لكن والدتي لم تفهم ما في قلبي ، إن ريكاردو مستاء !!”

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى التنهد و لوم نفسي .

لأكون صريحة ، لقد بدى الأمر مثيراً للإشمئزاز قليلاً بـرؤية صبي بالغ يتصرف بتلكَ الطريقة .

 

 

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

لقد عبس و كان الأمر نفسه بالنسبة لكلوي و سرعان ما إبتعدَ عنها .

 

 

 

“تبدو بحال جيدة ، ريكا .”

 

 

 

لينوكس ، الذي ظهرَ فجأة و تحدثَ و كأنه يحاول تهدئة الموقف .

لينوكس ، الذي ظهرَ فجأة و تحدثَ و كأنه يحاول تهدئة الموقف .

 

 

و مع ذلكَ ، لم يخسر ريكاردو و تظاهر بأنه مازال عابساً .

يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .

 

 

“لقد حققتُ نجاحاً كبيراً . لقد أردتُ فقط إيقاف الفواق التي تعاني منه أختي الصغيرة ، و ضحكتُ لأنها كانت لطيفة للغاية.”

 

 

 

“….”

 

 

 

ماهو الجواب المناسب لهذا الموقف ؟

“..أنهُ ليس حلماً.”

 

 

لأكون صادقة ، أعتقدُ انني كرهتُ ذلكَ ، و إن كذبت ، فلن يتبقى لدىّ أي ضمير .

 

 

اومأتُ برأسي بدون وعي ثم نمتُ ببطء .

القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .

أنتَ لم تفعل شيئاً خاطئاً .

 

 

لكن لينوكس تجنب نظرتي .

ماذا أفعل؟

 

“صباح الخير إذاً …”

هذه المرة ، القيتُ بنظرتي على كلوي .

لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .

 

بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .

لكنها كذلك تجنبت نظرتي .

“لقد نسيتُ أنني مصابة و مثل الحمقاء حاولتُ النهوض من على السرير .”

 

 

لقد كان من الواضح أنني كنتُ مُحرجة ، إلا أن كلوي و لينوكس قد نظرا إلينا كما لو كانا يستمتعان ، لكن هذا لم يوقف ريكاردو مرة أخرى .

 

 

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

ماذا أفعل؟

 

 

 

“هئ هئ ، أنا حزين للغاية يا صغيرتنا . ألا تريدين رؤية أخاكِ؟”

و في نفس الوقت سقطتُ على الأرض و أحدثـتُ ضوضاء عالية .

 

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”

في اللحظة التي حفزت فيها الرائحة اللذيذة حاسة الشم لدىّ إستيقظتُ فجأة .

 

غطيتُ فمي بـيدي فجأة شعرتُ بوجود شخص ما خلفي .

بعد كل شئ ، كل ما يُـمكنني فعلهُ هو طرح الأسألة و منحهم بعض الخيارات .

عندما أدركتُ أننب كنتـ أئن و خائفة مثل العادة تحول وجهي للون الأحمر .

 

 

فتح الجميع أعينهم و كأنهم فوجئوا بسماعي .

 

 

 

“؟”

‘مـنذ متى وأنا مصابة؟’

 

 

عندما أظهرَ الجميع نفس التعبير ، أدرتُ رأسي قائلة أنني لا أعرف ما الذي يجبُ علىّ فعله .

عندما بدأتُ في النوم إنفجر لينوكس من الضحك و أمسكني بلطف .

 

 

إنفجرت كلوي ضاحكة .

 

 

“فعلت هذا عندما كنتُ ثملاً .”

“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”

 

 

 

لحسن الحظ ، لقد بدى أن الجو لم يتدمر عندها رأيتُ تلكَ الإبتسامة .

 

 

“؟”

عندما إبتسمت كلوي بشكلٍ راضٍ ، بدأ ريكاردو يضحك و يقول أنني حقاً مثل والدته ، و بدى لينوكس كما لو أنه كان يستمتع .

كان فمي يرتجف ، مما يُثبت أنني لم أكن أضحكُ كثيراً خلال تلكَ الفترة .

 

 

“من الآن فـصاعداً نادني بأمي بشكل مريح . و الآن بعد أن إستيقظت الطفلة ، هل نذهب لتناول الطعام ؟”

 

 

كما فعلتُ بالأمس ، غطيت وجهي بيدي و إبتسمت .

عـندما قالت أنها مُستعدة للذهاب لتناول الطعام اومأت برأسي .

 

 

“عـيناكِ منتفخة بسبب النوم ، سأضع منشفة على عينيكِ. خذي قسطاً من الراحة و لـنتناول الإفطار معاً عندما تستيقظين.”

“اوه ، لكن كيف سـأذهب ؟”

أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .

 

 

لا أرى كُرسياً مُتحركاً ، ولا أرى عكازياً .

“هاكك.”

 

بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .

“أعتقدُ أننا سـنساعدكِ قليلاً حتى تتحسن قدميكِ ، ألا بأس معكِ بذلك؟”

 

 

 

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت لعمل كرسي متحرك لكِ ، و سيكون من الصعب إستخدام العكازات بجسدكِ هذا.”

“صباح الخير إذاً …”

 

 

بـدعوة من لينوكس و بكلمات ريكاردو الحازمة اوماتُ برأسي و أنا أنظر إلى كلوي والدتي .

 

 

 

“الن يكون ذلكَ مزعجاً ؟ أنا ثقيلة قليلاً.”

اومأتُ برأسي و أنا اهدئ نفسي من تحيات الصباح الرسمية .

 

 

“هياا … انتِ خفيفة جداً بحيث يُـمكننا حملكِ بين ذراعينا .”

يختلف صوت زقزقة العصافير عن الصوت الذي كنتُ أسمعه في العادة في الميتم ، لذا أعتقد أنني أردتُ رؤية العصافير بدون أن أدرك .

 

‘أنه منخفض و غير مألوف.’

أنه ضعيف جداً

 

 

 

بدت نظرة لينوكس الباردة موجهة نحو ريكاردو بسبب كلماته .

 

 

“هاها . يا الهي هذه هي إبنتي . تفعل نفس الشئ ء طرح الاسألة في المواقف الصعبة.”

ثم ، عندما نظر إلىّ ، إبتسم كما لو أنه لم يفعل ذلكَ قبل أن ينظرَ إلى .

 

 

القيتُ بنظري إلى لينوكس كما لو كنتُ أطلب المساعدة .

“إن كنتِ لا تمانعين ، هل يُمكنني حملك؟؟”

مسحَ وجهي بالمنشفة الدافئة بلطف .

 

أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .

أنه طويل القامة و لديه جسد جيد ، ليس من الجيد تسميته بالضعيف .

 

 

كان الأمر كما لو أنه كان ينظر إلى أخته الصغيرة اللطيفة لذا نظرتُ إليه من دون أن أدرك ولكن سرعان ما ضربته كلوي على رأسه .

حدقتُ في ذراعيه العريضتين و فتحتُ يدي ببطء .

 

 

لم يكن لدىّ خيار سوى إصدار صوت الفواق عندما رأيتُ عقرب الساعة يتجه نحو الساعة الحادية عشرة .

يُمكن لـينوكس حملي بين ذراعيه يشكل مريح .

 

 

 

اكتشفتُ لاحقاً أنه قد حملني بالفعل .

نهضتُ من على السرير لحل فضولي ، مـتناسية أنني قد أصبتُ .

 

“هل تريد إجابة صادقة أم كذبة جميلة؟”

يتبع..

هيك .

 

 

كان صوته الناعم في أذني كالتهويدة ،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط