“..هل هذه حقيبتي ؟”
نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .
كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .
‘يبدو أنني تركتها في ذلكَ الوقت الذي فقدتُ الوعي فيه.’
تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .
تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .
‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’
‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’
عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …
“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”
لقد رمشتُ عيني بعد هذا السؤال وفتحت عيناي .
لقد نسيتُ ذلكَ .
توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .
لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟
يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .
‘هل رآوه؟’
“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”
لقد كنتُ أحاول الإحتفاظ به كـالملاذ الأخير .
‘هل رآوه؟’
تذكرتُ تلكَ الكلمات منذ فترة عندما أصبحت عيون أمس باردة .
و مثلما إلتقينا لأول مرة ، إختفت من على المقعد بدخان غامض .
‘لقد قالت أمي أن علىّ التظاهر بالإسترخاء حتى لو لم أكن كذلك.’
عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .
“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”
‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’
عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .
في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .
عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .
منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .
‘لا .. دعينا نسترخي فقط ، أنا لا أُمثل.’
منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .
هل هذا هو السحر ؟
لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .
“أنا فقط أقوم بما يطلب مني ريكاردو فعله.”
‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’
نظراً لأنه لا يهم ، لا يوجد سبب لنفاذ الصبر ولا داعي لفقدان رباطة الجأش .
“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”
لقد كنتُ أفكر في الأمر لفترة و اتأمل كما لو كان فلبي يصرخ .
حتى لو قال السكرتير ، فمن هو العم الذي يبكي ؟؟
ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .
“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”
هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟
تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .
“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”
عندما عبستُ و نظرتُ حولي كما لو كنتُ اتجول عبر النافذة ، عانقني لينوكس مرة أخرى لأنه كان يشعر بالقلق أنني سـأسقط.
لقد رمشتُ عيني بعد هذا السؤال وفتحت عيناي .
في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .
“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”
ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .
“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”
“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”
عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .
تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .
سرعان من نهضَ من مقعده ، لقد كانت نظرة لينوكس إليه كما لو كان بغيضاً .
“لماذا في العابة ؟”
“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”
“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”
بعد تلك الكلمات ، وقع زلزال سحري على الأرض و اصدر ضوئاً و إختفى ريكاردو .
“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”
“..!”
هل هذا هو السحر ؟
لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .
منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .
لقد كانت عيناها مفتوحتان بشدة مثل الأرنب ، و لقد كانت تنظر إلى المكان الذي إختفى فيه ريكاردو .. ثم جاءت كلمات والدتها .
“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”
توقف لينوكس عن الكلام .
“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”
يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .
كانت والدتي تربت على شعري بلطف .
أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .
عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .
و مثلما إلتقينا لأول مرة ، إختفت من على المقعد بدخان غامض .
“…رائع.”
عندما بدأ في الكلام ، إحمرّ من الإحراج بشكل غريب بالنسبة لصبي في عمره .
حتى بعد رؤية هذا مرة أخرى ، لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه المشاهد الغامضة ، فتحت فمي دون أن أدرك و نظرتُ إلى المكان حيثُ إختفت .
‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’
“..هل هذه حقيبتي ؟”
منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أنا اشعر الآن أنني أعيش في عالم مختلف لذا كان قلبي يرفرف بدون سبب .
هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟
‘ريكاردو ساحر جيد جداً ، ووالدتهُ تستعمل الدخان ، كلاهما رائعان للغاية لذا فهم يتعاملون مع قوتهم جيداً.’
“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”
توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .
بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .
لقد رمشتُ عيني بعد هذا السؤال وفتحت عيناي .
“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”
“ماذا عن لينوكس ، هل أنتَ ساحر ؟”
حتى من وجهة نظري ، التي لم تكن تعرفُ شيئاً ، كان كل شئ لامعاً حتى الجدران و الأرضيات تبدو فاخرة .
“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”
‘المال هو الأفضل بالتأكيد.’
توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .
‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’
عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .
“أنا خيميائي ، أصنعُ الجرعات ، و أبتكر اشياء غامضة و الخ…”
لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .
عندما بدأ في الكلام ، إحمرّ من الإحراج بشكل غريب بالنسبة لصبي في عمره .
“إذاً جرعة دوائي ، هل قام لينوكس بصنعها أيضاً؟”
“أنا فقط أقوم بما يطلب مني ريكاردو فعله.”
إعتادت الدموع أن يتم كبحها دائماً .. لذا بالتأكيد سأكبحها هذه المرة .
“..رائع.”
عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .
حتى من وجهة نظري ، التي لم تكن تعرفُ شيئاً ، كان كل شئ لامعاً حتى الجدران و الأرضيات تبدو فاخرة .
إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟
“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”
لينوكس الذي لم يلاحظني نظر حوله .
إحمرّ لينوكس خجلاً أكثر ، فكنتُ مراعية له و قررتُ عدم طرحِ الأسألة مرة أخرى .
تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .
عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .
“لقد أتيتُ إلى الطابق السفلي من الشارع الرئيسي صحيح ؟ هذا المنزل متصل به ؟”
“حسناً ، الآن .. هل يجبُ أن تذهبِ إلى غرفتكِ ؟”
‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’
“…”
عندما حاول لينوكس أن يحملني ترددتُ للحظة و توقفتُ للحظة .
نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .
و مثلما إلتقينا لأول مرة ، إختفت من على المقعد بدخان غامض .
“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”
حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .
“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”
لم تقل لي والدتي ألا أغادر الغرفة ، فهل يُـمكنني طلبُ ذلكَ؟
“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”
“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”
أهم شيئ هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات .
في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .
سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .
طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .
سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .
عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .
قبل بدء القصة ، أحتاج إلى الحصول على ثورة كاملة لوضعي .
مع رأسي بالأسفل ، أمسكتُ الشطيرة التي في يدي بدون سبب ، و تظاهرتُ بعدم البكاء و أنني بخير .
قبضت على قبضتي بقوة و نظرتُ إلى لينوكس.
“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”
لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .
“لا أستطيع؟”
للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .
“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”
ربما شعرَ بنظرة عيناي الجادة ، اومأ لينوكس برأسه بنظرة جادة .
بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .
طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .
“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”
“نعم ، شكراً لكَ.”
لقد تم إعطائي الإذن بشكل واضح ، سأفحص هذا المنزل برفق .
“..هل هذه حقيبتي ؟”
لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .
“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”
“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”
***
“لقد أتيتُ إلى الطابق السفلي من الشارع الرئيسي صحيح ؟ هذا المنزل متصل به ؟”
“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”
يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .
لقد كنتُ أحاول الإحتفاظ به كـالملاذ الأخير .
عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …
“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”
لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .
بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .
“إذا ، أينَ يكون هذا المكان؟”
لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .
لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .
“..!”
“غابة؟”
“..رائع.”
الأشجار و زقزقه الطيور و الغابة شديدة الخُضرة لدرجة أنكَ لن تعتقد أننا في الشتاء .
أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .
و على الجانب الآخر من الفناء كان هناكَ حديقة صغيرة مليئة بالزهور الملونة .
“أينَ نحنُ حقاً ؟”
إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .
طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .
“ماذا عن لينوكس ، هل أنتَ ساحر ؟”
عندما عبستُ و نظرتُ حولي كما لو كنتُ اتجول عبر النافذة ، عانقني لينوكس مرة أخرى لأنه كان يشعر بالقلق أنني سـأسقط.
لقد كانت عيناها مفتوحتان بشدة مثل الأرنب ، و لقد كانت تنظر إلى المكان الذي إختفى فيه ريكاردو .. ثم جاءت كلمات والدتها .
“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”
“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”
عندما حاول لينوكس أن يحملني ترددتُ للحظة و توقفتُ للحظة .
للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .
“لماذا في العابة ؟”
يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .
“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”
“أينَ نحنُ حقاً ؟”
“لينوكس؟”
توقف لينوكس عن الكلام .
“لينوكس؟”
“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”
“اوه ، لا شئ . هذا لأن والدتي تحبُ مشاهدة الطبيعة الجميلة . و هنا سيكون أكثر خصوصية .”
“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”
لقد كنتُ أفكر في الأمر لفترة و اتأمل كما لو كان فلبي يصرخ .
يبدو أن أمي و ريكاردو يذهبون عن طريق السحر ، و لكن ماذا عن لينوكس؟
“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”
عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .
هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟
بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .
“هذا مكتب والدتي.”
“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”
بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .
“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”
حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .
عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .
نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .
“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”
“إذا ذهبتِ أمام الساعة بشكل مباشر ، يُمكنكِ رؤية السحر الذي قام به ريكاردو . هناكَ دائرة سحرية ، لا يستطيع إستخدامها إلا اللذين لديهم إذن بالدخول .”
“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”
“غابة؟”
“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”
تذكرتُ تلكَ الكلمات منذ فترة عندما أصبحت عيون أمس باردة .
تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .
حتى لو قال السكرتير ، فمن هو العم الذي يبكي ؟؟
“لماذا في العابة ؟”
‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’
ضحكَ لينوكس بخفة عندما قمتُ بتعبير غامض .
“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”
“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”
يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .
“نعم ، هذا جيد.”
“غرفتكِ؟”
قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .
“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”
كان هذا المنزل المكون من ثلاث طوابق أصغر قليلاً من حجم المبني الرئيسي للميتم ، لكن مساحته كبيرة بما يكفي لتساع عائلة مكونة من ثلاث أفراد .
“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”
‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’
غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .
حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .
للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .
حتى من وجهة نظري ، التي لم تكن تعرفُ شيئاً ، كان كل شئ لامعاً حتى الجدران و الأرضيات تبدو فاخرة .
“لا أستطيع؟”
‘المال هو الأفضل بالتأكيد.’
“نعم ، شكراً لكَ.”
لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .
بعد أن نظرتُ إلى المنزل اوماتُ برأسي .
“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”
“غرفتكِ؟”
‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’
عندما عبستُ و نظرتُ حولي كما لو كنتُ اتجول عبر النافذة ، عانقني لينوكس مرة أخرى لأنه كان يشعر بالقلق أنني سـأسقط.
عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .
سرعان من نهضَ من مقعده ، لقد كانت نظرة لينوكس إليه كما لو كان بغيضاً .
‘اليست هذه غرفتي؟’
تذكرتُ الغرفة الأنيقة التي إستيقظتُ فيها في الصباح .
“..!”
بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .
ضوء الشمس الدافئ ، و الفِراش الناعم و الجدران و الأسقف النظيفة .
‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’
لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .
“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”
نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .
عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .
لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .
أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .
بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .
‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’
أنا متأكدة من أنها لم يعجبها الأمر ..
“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”
في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .
هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟
“إذا ذهبتِ أمام الساعة بشكل مباشر ، يُمكنكِ رؤية السحر الذي قام به ريكاردو . هناكَ دائرة سحرية ، لا يستطيع إستخدامها إلا اللذين لديهم إذن بالدخول .”
غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .
عندما شعرتُ بطرف أنفي يرتجف ، عضضتُ شفتي بإحكام و أعطيتُ عيني القوة في حالة تدفق الدموع .
لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .
لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .
عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .
لا يُمكنني البكاء هنا .
ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .
مع رأسي بالأسفل ، أمسكتُ الشطيرة التي في يدي بدون سبب ، و تظاهرتُ بعدم البكاء و أنني بخير .
‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’
إعتادت الدموع أن يتم كبحها دائماً .. لذا بالتأكيد سأكبحها هذه المرة .
“نعم ، هذا جيد.”
“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”
لينوكس الذي لم يلاحظني نظر حوله .
نظر حوله لوقت طويل ليرى ، عندما لم يكن هناكَ أحدٌ من حوله أحنى رأسه و همس في أذني .
“…رائع.”
“والدتي تزين غرفتكِ ، إنها غرفة أفضل بكثير مقارنة بغرفة الضيوف .”
كانت كلمات لينوكس الودية دافئة بشكل لا يصدق .
ضوء الشمس الدافئ ، و الفِراش الناعم و الجدران و الأسقف النظيفة .
“لا أستطيع؟”
أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .
و مثلما إلتقينا لأول مرة ، إختفت من على المقعد بدخان غامض .
يتبع ….
“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”
لينوكس الذي لم يلاحظني نظر حوله .
قبضت على قبضتي بقوة و نظرتُ إلى لينوكس.
في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .
عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …
لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟
لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .
“..هل هذه حقيبتي ؟”
لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .
إحمرّ لينوكس خجلاً أكثر ، فكنتُ مراعية له و قررتُ عدم طرحِ الأسألة مرة أخرى .
هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟
“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”
نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .
