Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 12

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“هـل لا يُلائم الطعام ذوقكِ؟”

هززتُ رأسي و أنا أفكر فيما أكلته على مر السنين .

 

 

مع تلكَ الطاولة الممتلئة بالطعام ، لقد كنتُ أحدق فقط بدون أن آكل فـسألتني كلوي .

فتحت فمها أخيراً و عندها توقف التوتر .

 

يتبع….

“أوه ، لا . لقد فوجئتُ فقط.”

 

 

هذا يعني أنني سأتلقى عملاً بدون أن أعرف ما هو .

من المركـد أن أشهر مكان في الإمبراطورية مختلف قليلاً .

“آه ، حسناً.”

 

“شكراً على الوجبة.”

كان الطعام الفاخر الذي تم تقديمه على تلكَ الطاولة الفاخرة مختلفاً تماماً عن الميتم لدرجة أنني لم أتمكن من معرفة ما يجبُ علىّ لمسه أولاً .

كان ريكاردو فخوراً بكلماتي ، و رفع رأسه .

 

“…..”

الحساء الفاخر ، و السلطات تبدو طازجة ، و أطباق اللحوم اللينة .

“هـل لا يُلائم الطعام ذوقكِ؟”

 

 

لابد أن كان من الغريب أنني بدوت شاردة الذهن عندما كنتُ أنظر إلى الأطعمة المختلفة .

“حـسناً ، إذاً .. لما لا تحاولين غمس هذا الخبز في الحساء ؟ إنه لذيذ إن كان الخبز رطباً و قمتي بوضعه في الحساء .”

 

 

‘مـن الأفضل تناول ما يكفي من الطعام حتى لا يتعب جسدي .’

“بالطبع ، يجبُ أن تكوني قادرة على إخفائها او التخلص منها ، لكن .. سيكون من الأفضل تعلم كيفية التخلص منها.”

 

“ليس هناك موعد محدد ، لذا فكري على مهل . اولئكَ اللذين لديهم وقت و اولئك اللذين ليس لديهم وقت مختلفون داخلياً و خارجياً.”

لـم أتناول الطعام بشكل صحيح أبداً حتى الآن ، لذلكَ لا ينغبي أن آكلَ كثيراً فجأة .

 

 

 

عندما إنتهيتُ من التفكير ، شعرتُ بـالجدية .

 

 

 

‘حـسناً ، الحساء أولاً.’

 

 

 

إبتلعت ثم إبتلعت و شربتُ الحساء ببطء في فمي .

“سـأخبركِ عن الشرط الثاني ، إن كنتِ تريدين العيش كـخليفة في القمة . فعليكِ أن تعرفي أن تعيشي بدون نقص.”

 

 

هيك .

عـندما تظاهر لينوكس بعدم الضحك ، نظرَ إلىّ و سألني بإبتسامة ناعمة على شفتيه .

 

 

الحساء الحار و اللذيذ ينزل ببطء في حلقي .

 

 

 

آه ، إنه لذيذ .

على الرغم من أنني رمشتُ عيني في حرج ، إستمرت والدتي في التحديق بي و أكملت الحديث .

 

“أجل.”

إنه لذيذ جداً .

و كـأن هذا لم يكن الشئ الوحيد ، فم أمي لم يتوقف عن الحديث بعد .

 

 

بـمجرد أن وضعته في فمي ، ملأت نكهة الحساء فمي .

 

 

 

هذا الطعام اللذيذ الذي تناولتهُ لأول مرة جعل يدي أسرع دون أن أدركَ أن هذا .

 

 

“أكثر من أى شئ ، يعتمدالعمل التجاري على مدى رغبة التاجر و رغباته ، يجب أن تكوني قادرة على التخلص من تلكَ الرغبات .”

كنتُ أتناول الحساء بسرعة ، فجأة هدأت الطاولة .

أفرغت الحلوى المقدمة لي و ربتتُ على معدتي برضى .

 

 

“…؟”

هززتُ رأسي و أنا أفكر فيما أكلته على مر السنين .

 

 

هل أنا آكل بسرعة جداً ؟

 

 

“لم أجرب قط مثل هذا الطعام اللذيذ .”

بدا الجميع متفاجئ التعبير جداً ، فـهل بدوت سخيفة جداً عندما كنتُ آكل ، و حين كنتُ اتسائل .

 

 

“أجل.”

“دافنـي ، هل تبكين ؟”

 

 

 

عندما سألني ريكاردو هذا ، وضعتُ الملعقة على الطاولة و وضعتُ يدي على خدي .

 

 

إن كان الشخص الذي سـيتولى الخِـلافة ضعيفاً ، فـسيكون من السهل تجاهله من قِبل الأشخاص من حوله .

و كـما قال ، كانت الدموع تنهمر على خدي .

يتبع….

 

 

عـندما رمشتُ عيناي سقطت الدموع كما لو كانت تنتظر .

 

 

أصبحَ صوتي أعلى قليلاً .

“..هـل بكيت ؟”

لم تكن الشخص الذي يقود هذه العائلة العظيمة من أجل لا شئ ، اومأتُ برأسي بقوة ، معجبة بوالدتي .

 

كأن هناكَ حِـمل كبير على ريكاردو تحركت يديه ببطء و إنسحبَ ببطء .

حتى أنني كنتُ اتلعثم من الحرج ، سأل ريكاردو مرة أخرى .

 

 

 

“يـبدو أنكِ تأكلين بشكل جيد . الم يكن الطعام جيداً ؟ هـل تريدين طبقاً آخر ؟ إن اللازانيا جيدة جداً.”

 

 

 

هـززتُ رأسي في حرج عندما إندفع لإحضار طعام آخر أمامي بصوت مضطرب .

الحساء الفاخر ، و السلطات تبدو طازجة ، و أطباق اللحوم اللينة .

 

 

كيف يُـمكن أن أسمي هذا الطعام اللذيذ سيئاً ؟

عندما كنتُ مُـمتنة ، إبتسمت أمي و اومأت برأسها .

 

 

“إنها المرة الأولى لي التي أجرب فيها مثل هذا الطعام اللذيذ ، لذا .. ربما بكيتُ بسبب هذا ؟”

 

 

قمتُ بإبتلاع ريقي و اومأت .

عـندما قلتُ هذه الكلمات فجأة تجمد ريكاردو الذي كان يضع طبقاً آخر أمامي .

هذا يعني أنني سأتلقى عملاً بدون أن أعرف ما هو .

 

 

بطريقة ما ، شعرتُ بعبئ كبير بسبب هذا الوضع حيتُ ساد الصمتُ بسببي .

“اوه ، آسف .. هل اكلتِ جيداً ؟”

 

 

كأن هناكَ حِـمل كبير على ريكاردو تحركت يديه ببطء و إنسحبَ ببطء .

 

 

“يجبُ عليكِ ألا تتخطى الوجبات و أن لا ترفضس تناول الدواء . لا يجبُ عليكِ فعل ذلكَ ابداً.”

“حـسناً ، إذاً .. لما لا تحاولين غمس هذا الخبز في الحساء ؟ إنه لذيذ إن كان الخبز رطباً و قمتي بوضعه في الحساء .”

 

 

 

“آه ، حسناً.”

 

 

“دافنـي ، هل تبكين ؟”

قام ريكاردو بتقطيع الخبز إلى شرائح ووضعه في طبق ، و حاولتُ غمس الخبز في الحساء كما قال .

 

 

 

“…إنه لذيذ .”

”

 

حتى أنني كنتُ اتلعثم من الحرج ، سأل ريكاردو مرة أخرى .

أصبحَ صوتي أعلى قليلاً .

“هل هذا صحيح؟”

 

 

عندما إحمرّ وجهي بسبب صوتي المرتفع إبتسم ريكاردو بإشراق .

“يجب أن تكوني وريثة سليمة ، لذا فإن الشرط الأول صالح.”

 

 

“صحيح ؟ أنا من صنعته . من الجيد أن أراكِ تأكلينه بلذة .”

 

 

إمتلأ جو دافئ على الطاولة حيثُ ساد السكون .

و بصوت فخور وضع المزيد من الأطعمة اللذيذة في الطبق شيئاً فـشيئاً .

بدا الجميع متفاجئ التعبير جداً ، فـهل بدوت سخيفة جداً عندما كنتُ آكل ، و حين كنتُ اتسائل .

 

إبتسمت والدتي و قالت «لقد كنتُ أعلم أنكِ ستقولين هذا.»

لينوكس ، الذي كان جالساً بجواري كان يمسح الدموع من على عيني و وجنتي بمنديل .

 

 

عـندما رمشتُ عيناي سقطت الدموع كما لو كانت تنتظر .

“لا تتركِ علامات على البكاء .”

“هل هذا صحيح؟”

 

كـنت قلقة قليلاً فقط ، لكنني أقنعت نفسي .

“شكراً لكَ.”

“لا تتركِ علامات على البكاء .”

 

 

يـبدو أنه يتم معاملتي كالطفلة ؟

“أنا المسئول عن الطعام . إن كان هناكَ شئ تريدين أن تأكليه ، فأخبري اوبا بكل شئ ! سوف يعفل اوبا لكي أي شئ!”

 

كيف يُـمكن أن أسمي هذا الطعام اللذيذ سيئاً ؟

لا أعرف لماذا يـفعلون هذا لي ، لكن لا يوجد أى إزدراء أو حقد على أى حال ، لذلكَ وضعتُ الحزن الموجود في قلبي بعيداً للحظة و قررتُ الإستمتاع باللحظة .

 

 

 

***

“حـسناً ، سأكون بصحة جيدة. سأتناول الطعام بإنتظام ، و لن أنسى تناول الدواء ، و الحصول على العلاج ، و سأبقى بصحة جيدة.”

 

 

”

 

 

 

لقد كان لـذيذاً جداً.”

 

 

“هذا….”

نظراً لأنني كنتُ أتناول الطعام ببطء ، فقد شعرتُ بالحرج من الإستمرار في تناول الطعام بعد إنتهاء الجميع من وجباتهم ، لكنه كان لذيذاً جداً لدرجة أنني لم أستطع تركَ الشوكة بسهولة .

على الرغم من أنني رمشتُ عيني في حرج ، إستمرت والدتي في التحديق بي و أكملت الحديث .

 

 

لحسن الحظ ، أخبرني الجميع أن آكل ببطء و أنتظر ، حتى أتمكن من تناول المزيد من الأطعمة اللذيذة ، لذلكَ شعرتُ ببعض السعادة .

 

 

 

‘إن كان هناكَ مقياس للسعادة ، فـأعتقدُ أنه ممتلئ بنسبة 10٪ بالفعل .’

 

 

“اجيبي ، حسناً ؟”

حتى الآن ، لقد كنتُ مشغولة فقط بملء مـعدتي ، لذلكَ لم أستطع الإستمتاع بالـطعام .

 

 

“يجب أن يُـعالج ريكاردو الجروح في الساق و جميع الإصابات الآخرى في جميع أنحاء جسدكِ.”

بعد تناول هذا الطعام على مهل ، انا الآن أعتقد أن الطعام كان لذيذاً و أن الأكل كان مُمتعاً .

قمتُ بإبتلاع ريقي و اومأت .

 

“هـل لا يُلائم الطعام ذوقكِ؟”

‘هناكَ قول مأثور يقول أننا نـعيش لنأكل .’

“….”

 

عادة ما كنتُ لأنظر لـسفينة مملوئة بالطعام أمامي وحتى لو وُجِـد هناكَ حلوى بجانبي .

عادة ما كنتُ لأنظر لـسفينة مملوئة بالطعام أمامي وحتى لو وُجِـد هناكَ حلوى بجانبي .

 

 

عندما كنتُ مُـمتنة ، إبتسمت أمي و اومأت برأسها .

‘مـاذا إن أعتقدو أنني خنزيرة و قامو بطردي لأنني آكل كثيراً؟’

 

 

‘لماذا يواصل التأكيد على كلمة أوبا ؟’

كُنتُ قلقة بشأن هذا للحظة .

 

 

لم يتم تقديم لي التعاطف فقط ، بل أصبحتُ أقوى لأن أمامي هدفاً الآن .

‘إنها شركة غنية . ألن يكون هذا على ما يرام ؟ و سـيكون من السئ ترك الطعام ورائك.’

 

 

 

كـنت قلقة قليلاً فقط ، لكنني أقنعت نفسي .

“ماذا…؟”

 

“ليس هناك موعد محدد ، لذا فكري على مهل . اولئكَ اللذين لديهم وقت و اولئك اللذين ليس لديهم وقت مختلفون داخلياً و خارجياً.”

أفرغت الحلوى المقدمة لي و ربتتُ على معدتي برضى .

”

 

 

ثم كانت هناكَ ضحكة صغيرة بجانبي .

 

 

 

“اوه ، آسف .. هل اكلتِ جيداً ؟”

لم أستطع الإجابة على أي اسألة لأنني لم أفكر مطلقاً في الشرط الثاني .

 

على الرغم من أنني رمشتُ عيني في حرج ، إستمرت والدتي في التحديق بي و أكملت الحديث .

عـندما تظاهر لينوكس بعدم الضحك ، نظرَ إلىّ و سألني بإبتسامة ناعمة على شفتيه .

 

 

 

“لم أجرب قط مثل هذا الطعام اللذيذ .”

 

 

 

كان ريكاردو فخوراً بكلماتي ، و رفع رأسه .

“قبل كونكِ خليفة ، إن الصحة هي أهم شئ حتى تستطيعي العيش كـشخص . يجب أن تكوني بصحة جيدة لتعيشي .”

 

لحسن الحظ ، أخبرني الجميع أن آكل ببطء و أنتظر ، حتى أتمكن من تناول المزيد من الأطعمة اللذيذة ، لذلكَ شعرتُ ببعض السعادة .

“أنا المسئول عن الطعام . إن كان هناكَ شئ تريدين أن تأكليه ، فأخبري اوبا بكل شئ ! سوف يعفل اوبا لكي أي شئ!”

 

 

عادة ما كنتُ لأنظر لـسفينة مملوئة بالطعام أمامي وحتى لو وُجِـد هناكَ حلوى بجانبي .

‘لماذا يواصل التأكيد على كلمة أوبا ؟’

من المركـد أن أشهر مكان في الإمبراطورية مختلف قليلاً .

 

“عليكِ أن تأكلي كل الوجبات و الأدوية حتى تتمكن ساقكِ المصابة في أسرع وقت ممكن .”

ضايقتني هذه الكلمة الغير مألوفة قليلاً ، لكنني اومأتُ برأسي .

 

 

 

“اتمنى إن كان اليوم.”

 

 

 

كان كل شئ مثالياً .

 

 

“حـسناً ، إذاً .. لما لا تحاولين غمس هذا الخبز في الحساء ؟ إنه لذيذ إن كان الخبز رطباً و قمتي بوضعه في الحساء .”

الشخص الذي قدم لي شيئاً سيئاً كان شخصاً ، لذا دعونا نفكر أن الشخص الذي قدم لي شيئاً لذيذاً كان شخصاً جيداً .

 

 

 

هززتُ رأسي و أنا أفكر فيما أكلته على مر السنين .

 

 

 

لم أكن أرغب فب التفكير في هذا بعمق لقد أردتُ محوه بالكامل من ذاكرتي .

كنتُ ايضاً راضية عن هذا الموقف ، لدرجة أنني دننتُ أنه سيكون من الجيد لو كان كل يوم كـهذا اليوم .

 

 

“همم . أنا سعيد لأنكِ أكلتِ جيداً.”

 

 

‘مـن الأفضل تناول ما يكفي من الطعام حتى لا يتعب جسدي .’

“شكراً على الوجبة.”

 

 

قام ريكاردو بتقطيع الخبز إلى شرائح ووضعه في طبق ، و حاولتُ غمس الخبز في الحساء كما قال .

عندما كنتُ مُـمتنة ، إبتسمت أمي و اومأت برأسها .

 

 

“…؟”

لقد كانت تبدو فخورة بعض الشئ ايضاً ، هل كان هذا بسببي ؟

ربما أظهرتُ تصميمي الراسخ ، لكن والدتي صفقت يديها ايضاً و أمسكت ذقني و تحدثت بجدية .

 

بدا الجميع متفاجئ التعبير جداً ، فـهل بدوت سخيفة جداً عندما كنتُ آكل ، و حين كنتُ اتسائل .

“اولاً و قبل كل شيئ ، دعيني أخبركِ ما عليكِ القيام به في المستقبل .”

 

 

لقد كانت أمي على حق .

حالما إنتهينا من الوجبة ، قامت بالدخول في صلب الموضوع؟

عـندما قمتُ بالإجابة ، فتحت والدتي فمها على الفور و تحدثت .

 

عـندما رمشتُ عيناي سقطت الدموع كما لو كانت تنتظر .

‘لـم يتم فقط منحي مكانة عالية .  لقد أُعطيتُ ايضاً مكاناً للنوم و تناول الطعام ، لذا علىّ دفع الثمن.’

 

 

 

لتجنب إضاعة الوقت ، سأدخل فقط في صلب الموضوع على الفور .

“نعم!”

 

 

إعتقدتُ أن الأمر رائعاً و اومأتُ برأسي و أنا محافظة على وضعيتي المسترخية.

“يجب أن تكوني وريثة سليمة ، لذا فإن الشرط الأول صالح.”

 

 

“مـا الذي يجبُ علىّ فعله؟”

 

 

 

لدىّ بالفعل العزم على فعل أي شئ .

 

 

 

‘لأنني أستطيع فعل أى شئ إلا الموت.’

“عليكِ أن تأكلي كل الوجبات و الأدوية حتى تتمكن ساقكِ المصابة في أسرع وقت ممكن .”

 

 

ربما أظهرتُ تصميمي الراسخ ، لكن والدتي صفقت يديها ايضاً و أمسكت ذقني و تحدثت بجدية .

 

 

 

“هناكَ أمرين فقط ليسا صعبين ، هل يُـمكنكِ فعل هذا ؟”

 

 

 

هذا يعني أنني سأتلقى عملاً بدون أن أعرف ما هو .

“.. لا تحزني لأنكِ وُضِعتِ في هذه الظروف .”

 

عـندما قمتُ بالإجابة ، فتحت والدتي فمها على الفور و تحدثت .

قمتُ بإبتلاع ريقي و اومأت .

 

 

“ثـانياً ، فكري في أكثر من خمسة أشياء تريدين القيام بها او ترغبين في فعلها و أخبريني.”

“بالتأكيد.”

كان الطعام الفاخر الذي تم تقديمه على تلكَ الطاولة الفاخرة مختلفاً تماماً عن الميتم لدرجة أنني لم أتمكن من معرفة ما يجبُ علىّ لمسه أولاً .

 

“قبل كونكِ خليفة ، إن الصحة هي أهم شئ حتى تستطيعي العيش كـشخص . يجب أن تكوني بصحة جيدة لتعيشي .”

“حسناً ، اولاً وقبل كل شئ.”

بعد سماع التفسير ، شعرتُ أنني بحاجة إلى دل شئ لـتحقيق النجاح .

 

بعد سماع التفسير ، شعرتُ أنني بحاجة إلى دل شئ لـتحقيق النجاح .

توجهت عين والدتها الحادة نحوها .

 

 

حتى الآن ، لقد كنتُ مشغولة فقط بملء مـعدتي ، لذلكَ لم أستطع الإستمتاع بالـطعام .

فتحت فمها أخيراً و عندها توقف التوتر .

 

 

 

“سـنعيد هذا الجسد الضعيف الذي يشبه الورق إلى طبيعته.”

سألتها مباشرةً و عضضتُ شفتي بلطف متسائلة إن كانت تسخر مني .

 

”

“ماذا…؟”

 

 

“آه ، حسناً.”

على عكس المتوقع ، ظهرت هذه القصة فجأة حول صحتي و شعرتُ بالإرتياح فجأة .

 

 

 

على الرغم من أنني رمشتُ عيني في حرج ، إستمرت والدتي في التحديق بي و أكملت الحديث .

 

 

 

“عليكِ أن تأكلي كل الوجبات و الأدوية حتى تتمكن ساقكِ المصابة في أسرع وقت ممكن .”

“يـبدو أنكِ تأكلين بشكل جيد . الم يكن الطعام جيداً ؟ هـل تريدين طبقاً آخر ؟ إن اللازانيا جيدة جداً.”

 

“بالطبع ، يجبُ أن تكوني قادرة على إخفائها او التخلص منها ، لكن .. سيكون من الأفضل تعلم كيفية التخلص منها.”

و كـأن هذا لم يكن الشئ الوحيد ، فم أمي لم يتوقف عن الحديث بعد .

 

 

كيف يُـمكن أن أسمي هذا الطعام اللذيذ سيئاً ؟

“يجب أن يُـعالج ريكاردو الجروح في الساق و جميع الإصابات الآخرى في جميع أنحاء جسدكِ.”

‘مـاذا إن أعتقدو أنني خنزيرة و قامو بطردي لأنني آكل كثيراً؟’

 

 

“لا أعتقد أنه سيكون من السهل الحصول على طبيب أو طبيبة . لكنني أعرف كيفية إستخدام سحر الشفاء ، هل تثقين بـأخيكِ.”

‘مـاذا إن أعتقدو أنني خنزيرة و قامو بطردي لأنني آكل كثيراً؟’

 

لقد كانت تبدو فخورة بعض الشئ ايضاً ، هل كان هذا بسببي ؟

بعد كلمات والدتي ، أتت كلمات ريكاردو الواثقة ، لكنها لم تصل إلى أذني بشكل صحيح بسبب أنني كنتُ متفاجئة من هذه الظروف .

“لا تتركِ علامات على البكاء .”

 

لدىّ بالفعل العزم على فعل أي شئ .

“يجبُ عليكِ ألا تتخطى الوجبات و أن لا ترفضس تناول الدواء . لا يجبُ عليكِ فعل ذلكَ ابداً.”

هذا الطعام اللذيذ الذي تناولتهُ لأول مرة جعل يدي أسرع دون أن أدركَ أن هذا .

 

بعد سماع التفسير ، شعرتُ أنني بحاجة إلى دل شئ لـتحقيق النجاح .

“…..”

“اتمنى إن كان اليوم.”

 

لتجنب إضاعة الوقت ، سأدخل فقط في صلب الموضوع على الفور .

“اجيبي ، حسناً ؟”

 

 

 

“نعم ، بالتأكيد!”

 

 

 

عـندما قمتُ بالإجابة ، فتحت والدتي فمها على الفور و تحدثت .

و كـما قال ، كانت الدموع تنهمر على خدي .

 

 

“ثـانياً ، فكري في أكثر من خمسة أشياء تريدين القيام بها او ترغبين في فعلها و أخبريني.”

“ثـانياً ، فكري في أكثر من خمسة أشياء تريدين القيام بها او ترغبين في فعلها و أخبريني.”

 

 

لم أستطع الإجابة على أي اسألة لأنني لم أفكر مطلقاً في الشرط الثاني .

“إنها المرة الأولى لي التي أجرب فيها مثل هذا الطعام اللذيذ ، لذا .. ربما بكيتُ بسبب هذا ؟”

 

 

سألتها مباشرةً و عضضتُ شفتي بلطف متسائلة إن كانت تسخر مني .

 

 

هل أنا آكل بسرعة جداً ؟

“هل هذان الشرطان لهما علاقة بـأهليتي كـخليفة ؟ إعتقدتُ أنكِ ستجعليني أعمل.”

قام ريكاردو بتقطيع الخبز إلى شرائح ووضعه في طبق ، و حاولتُ غمس الخبز في الحساء كما قال .

 

“أنا المسئول عن الطعام . إن كان هناكَ شئ تريدين أن تأكليه ، فأخبري اوبا بكل شئ ! سوف يعفل اوبا لكي أي شئ!”

إبتسمت والدتي و قالت «لقد كنتُ أعلم أنكِ ستقولين هذا.»

كان ريكاردو فخوراً بكلماتي ، و رفع رأسه .

 

عـندما قمتُ بالإجابة ، فتحت والدتي فمها على الفور و تحدثت .

“قبل كونكِ خليفة ، إن الصحة هي أهم شئ حتى تستطيعي العيش كـشخص . يجب أن تكوني بصحة جيدة لتعيشي .”

“هل هذا صحيح؟”

 

هل أنا آكل بسرعة جداً ؟

“….”

“شكراً لكَ.”

 

رفعت الشئ التي وضعته والدتي تحت الطاولة .

“يجب أن تكوني وريثة سليمة ، لذا فإن الشرط الأول صالح.”

 

 

 

لقد كانت أمي على حق .

أفرغت الحلوى المقدمة لي و ربتتُ على معدتي برضى .

 

“ثـانياً ، فكري في أكثر من خمسة أشياء تريدين القيام بها او ترغبين في فعلها و أخبريني.”

إن كان الشخص الذي سـيتولى الخِـلافة ضعيفاً ، فـسيكون من السهل تجاهله من قِبل الأشخاص من حوله .

 

 

 

“سـأخبركِ عن الشرط الثاني ، إن كنتِ تريدين العيش كـخليفة في القمة . فعليكِ أن تعرفي أن تعيشي بدون نقص.”

 

 

 

اومأ لينوكس و ريكاردو موافقان على كلامها .

بعد كلمات والدتي ، أتت كلمات ريكاردو الواثقة ، لكنها لم تصل إلى أذني بشكل صحيح بسبب أنني كنتُ متفاجئة من هذه الظروف .

 

 

“أكثر من أى شئ ، يعتمدالعمل التجاري على مدى رغبة التاجر و رغباته ، يجب أن تكوني قادرة على التخلص من تلكَ الرغبات .”

 

 

 

“هل هذا صحيح؟”

هيك .

 

 

“بالطبع ، يجبُ أن تكوني قادرة على إخفائها او التخلص منها ، لكن .. سيكون من الأفضل تعلم كيفية التخلص منها.”

 

 

 

بعد سماع التفسير ، شعرتُ أنني بحاجة إلى دل شئ لـتحقيق النجاح .

أفرغت الحلوى المقدمة لي و ربتتُ على معدتي برضى .

 

 

‘كـما هو متوقع ، حتى الطفل يُعتبر تاجر .’

“ليس هناك موعد محدد ، لذا فكري على مهل . اولئكَ اللذين لديهم وقت و اولئك اللذين ليس لديهم وقت مختلفون داخلياً و خارجياً.”

 

 

لم تكن الشخص الذي يقود هذه العائلة العظيمة من أجل لا شئ ، اومأتُ برأسي بقوة ، معجبة بوالدتي .

 

 

يتبع….

“.. لا تحزني لأنكِ وُضِعتِ في هذه الظروف .”

لقد كانت تبدو فخورة بعض الشئ ايضاً ، هل كان هذا بسببي ؟

 

 

“أجل.”

 

 

ثم كانت هناكَ ضحكة صغيرة بجانبي .

لم يتم تقديم لي التعاطف فقط ، بل أصبحتُ أقوى لأن أمامي هدفاً الآن .

 

 

فتحت فمها أخيراً و عندها توقف التوتر .

“حـسناً ، سأكون بصحة جيدة. سأتناول الطعام بإنتظام ، و لن أنسى تناول الدواء ، و الحصول على العلاج ، و سأبقى بصحة جيدة.”

 

 

 

“أجل ، عليكِ ذلك.”

 

 

 

“و سأفكر فيما أريد ان أفعله ، إلى متى علىّ فعل هذا؟”

سألتها مباشرةً و عضضتُ شفتي بلطف متسائلة إن كانت تسخر مني .

 

 

“ليس هناك موعد محدد ، لذا فكري على مهل . اولئكَ اللذين لديهم وقت و اولئك اللذين ليس لديهم وقت مختلفون داخلياً و خارجياً.”

“نعم ، بالتأكيد!”

 

 

كانت عينا كلوي التي تنظر إلىّ بنصيحة حتى أتخلى عن الإستعجال الذي بداخلي .

 

 

 

لقد مر يومان فقط منذُ أن إلتقينا ، لكنني إعتقدتُ أنها تعطيني نصائح أمومية ، لقد أحببتُ ذلك.

 

 

“…..”

“نعم!”

 

 

 

ولقد كانت إجابتي قوية .

 

 

كان كل شئ مثالياً .

إمتلأ جو دافئ على الطاولة حيثُ ساد السكون .

 

 

 

كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو في منتهى الرضى .

إبتلعت ثم إبتلعت و شربتُ الحساء ببطء في فمي .

 

 

كنتُ ايضاً راضية عن هذا الموقف ، لدرجة أنني دننتُ أنه سيكون من الجيد لو كان كل يوم كـهذا اليوم .

 

 

 

“آه ، لقد نسيتُ إعطائكِ شيئاً.”

“يجب أن تكوني وريثة سليمة ، لذا فإن الشرط الأول صالح.”

 

 

“ماذا؟”

هززتُ رأسي و أنا أفكر فيما أكلته على مر السنين .

 

 

رفعت الشئ التي وضعته والدتي تحت الطاولة .

 

 

 

“هذا….”

 

 

‘مـاذا إن أعتقدو أنني خنزيرة و قامو بطردي لأنني آكل كثيراً؟’

يتبع….

 

 

بعد تناول هذا الطعام على مهل ، انا الآن أعتقد أن الطعام كان لذيذاً و أن الأكل كان مُمتعاً .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، حسناً.”

 

بعد سماع التفسير ، شعرتُ أنني بحاجة إلى دل شئ لـتحقيق النجاح .

 

على الرغم من أنني رمشتُ عيني في حرج ، إستمرت والدتي في التحديق بي و أكملت الحديث .

هذا الطعام اللذيذ الذي تناولتهُ لأول مرة جعل يدي أسرع دون أن أدركَ أن هذا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط