Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 12

“هـل لا يُلائم الطعام ذوقكِ؟”

عندما كنتُ مُـمتنة ، إبتسمت أمي و اومأت برأسها .

 

 

مع تلكَ الطاولة الممتلئة بالطعام ، لقد كنتُ أحدق فقط بدون أن آكل فـسألتني كلوي .

 

 

نظراً لأنني كنتُ أتناول الطعام ببطء ، فقد شعرتُ بالحرج من الإستمرار في تناول الطعام بعد إنتهاء الجميع من وجباتهم ، لكنه كان لذيذاً جداً لدرجة أنني لم أستطع تركَ الشوكة بسهولة .

“أوه ، لا . لقد فوجئتُ فقط.”

‘لـم يتم فقط منحي مكانة عالية .  لقد أُعطيتُ ايضاً مكاناً للنوم و تناول الطعام ، لذا علىّ دفع الثمن.’

 

 

من المركـد أن أشهر مكان في الإمبراطورية مختلف قليلاً .

“قبل كونكِ خليفة ، إن الصحة هي أهم شئ حتى تستطيعي العيش كـشخص . يجب أن تكوني بصحة جيدة لتعيشي .”

 

لتجنب إضاعة الوقت ، سأدخل فقط في صلب الموضوع على الفور .

كان الطعام الفاخر الذي تم تقديمه على تلكَ الطاولة الفاخرة مختلفاً تماماً عن الميتم لدرجة أنني لم أتمكن من معرفة ما يجبُ علىّ لمسه أولاً .

عندما إنتهيتُ من التفكير ، شعرتُ بـالجدية .

 

 

الحساء الفاخر ، و السلطات تبدو طازجة ، و أطباق اللحوم اللينة .

 

 

 

لابد أن كان من الغريب أنني بدوت شاردة الذهن عندما كنتُ أنظر إلى الأطعمة المختلفة .

“ليس هناك موعد محدد ، لذا فكري على مهل . اولئكَ اللذين لديهم وقت و اولئك اللذين ليس لديهم وقت مختلفون داخلياً و خارجياً.”

 

“أكثر من أى شئ ، يعتمدالعمل التجاري على مدى رغبة التاجر و رغباته ، يجب أن تكوني قادرة على التخلص من تلكَ الرغبات .”

‘مـن الأفضل تناول ما يكفي من الطعام حتى لا يتعب جسدي .’

 

 

ثم كانت هناكَ ضحكة صغيرة بجانبي .

لـم أتناول الطعام بشكل صحيح أبداً حتى الآن ، لذلكَ لا ينغبي أن آكلَ كثيراً فجأة .

 

 

“سـنعيد هذا الجسد الضعيف الذي يشبه الورق إلى طبيعته.”

عندما إنتهيتُ من التفكير ، شعرتُ بـالجدية .

 

 

سألتها مباشرةً و عضضتُ شفتي بلطف متسائلة إن كانت تسخر مني .

‘حـسناً ، الحساء أولاً.’

 

 

 

إبتلعت ثم إبتلعت و شربتُ الحساء ببطء في فمي .

“بالطبع ، يجبُ أن تكوني قادرة على إخفائها او التخلص منها ، لكن .. سيكون من الأفضل تعلم كيفية التخلص منها.”

 

 

هيك .

 

 

 

الحساء الحار و اللذيذ ينزل ببطء في حلقي .

“نعم ، بالتأكيد!”

 

كانت عينا كلوي التي تنظر إلىّ بنصيحة حتى أتخلى عن الإستعجال الذي بداخلي .

آه ، إنه لذيذ .

سألتها مباشرةً و عضضتُ شفتي بلطف متسائلة إن كانت تسخر مني .

 

الحساء الفاخر ، و السلطات تبدو طازجة ، و أطباق اللحوم اللينة .

إنه لذيذ جداً .

على عكس المتوقع ، ظهرت هذه القصة فجأة حول صحتي و شعرتُ بالإرتياح فجأة .

 

 

بـمجرد أن وضعته في فمي ، ملأت نكهة الحساء فمي .

 

 

 

هذا الطعام اللذيذ الذي تناولتهُ لأول مرة جعل يدي أسرع دون أن أدركَ أن هذا .

“مـا الذي يجبُ علىّ فعله؟”

 

يـبدو أنه يتم معاملتي كالطفلة ؟

كنتُ أتناول الحساء بسرعة ، فجأة هدأت الطاولة .

لقد كان لـذيذاً جداً.”

 

 

“…؟”

 

 

“…..”

هل أنا آكل بسرعة جداً ؟

نظراً لأنني كنتُ أتناول الطعام ببطء ، فقد شعرتُ بالحرج من الإستمرار في تناول الطعام بعد إنتهاء الجميع من وجباتهم ، لكنه كان لذيذاً جداً لدرجة أنني لم أستطع تركَ الشوكة بسهولة .

 

 

بدا الجميع متفاجئ التعبير جداً ، فـهل بدوت سخيفة جداً عندما كنتُ آكل ، و حين كنتُ اتسائل .

لابد أن كان من الغريب أنني بدوت شاردة الذهن عندما كنتُ أنظر إلى الأطعمة المختلفة .

 

 

“دافنـي ، هل تبكين ؟”

 

 

‘مـن الأفضل تناول ما يكفي من الطعام حتى لا يتعب جسدي .’

عندما سألني ريكاردو هذا ، وضعتُ الملعقة على الطاولة و وضعتُ يدي على خدي .

كنتُ ايضاً راضية عن هذا الموقف ، لدرجة أنني دننتُ أنه سيكون من الجيد لو كان كل يوم كـهذا اليوم .

 

‘هناكَ قول مأثور يقول أننا نـعيش لنأكل .’

و كـما قال ، كانت الدموع تنهمر على خدي .

 

 

لقد كان لـذيذاً جداً.”

عـندما رمشتُ عيناي سقطت الدموع كما لو كانت تنتظر .

“بالطبع ، يجبُ أن تكوني قادرة على إخفائها او التخلص منها ، لكن .. سيكون من الأفضل تعلم كيفية التخلص منها.”

 

“ثـانياً ، فكري في أكثر من خمسة أشياء تريدين القيام بها او ترغبين في فعلها و أخبريني.”

“..هـل بكيت ؟”

 

 

لقد كانت أمي على حق .

حتى أنني كنتُ اتلعثم من الحرج ، سأل ريكاردو مرة أخرى .

لقد كان لـذيذاً جداً.”

 

“قبل كونكِ خليفة ، إن الصحة هي أهم شئ حتى تستطيعي العيش كـشخص . يجب أن تكوني بصحة جيدة لتعيشي .”

“يـبدو أنكِ تأكلين بشكل جيد . الم يكن الطعام جيداً ؟ هـل تريدين طبقاً آخر ؟ إن اللازانيا جيدة جداً.”

 

 

 

هـززتُ رأسي في حرج عندما إندفع لإحضار طعام آخر أمامي بصوت مضطرب .

 

 

 

كيف يُـمكن أن أسمي هذا الطعام اللذيذ سيئاً ؟

“سـنعيد هذا الجسد الضعيف الذي يشبه الورق إلى طبيعته.”

 

 

“إنها المرة الأولى لي التي أجرب فيها مثل هذا الطعام اللذيذ ، لذا .. ربما بكيتُ بسبب هذا ؟”

“أجل.”

 

لم تكن الشخص الذي يقود هذه العائلة العظيمة من أجل لا شئ ، اومأتُ برأسي بقوة ، معجبة بوالدتي .

عـندما قلتُ هذه الكلمات فجأة تجمد ريكاردو الذي كان يضع طبقاً آخر أمامي .

 

 

 

بطريقة ما ، شعرتُ بعبئ كبير بسبب هذا الوضع حيتُ ساد الصمتُ بسببي .

 

 

“شكراً على الوجبة.”

كأن هناكَ حِـمل كبير على ريكاردو تحركت يديه ببطء و إنسحبَ ببطء .

هـززتُ رأسي في حرج عندما إندفع لإحضار طعام آخر أمامي بصوت مضطرب .

 

“قبل كونكِ خليفة ، إن الصحة هي أهم شئ حتى تستطيعي العيش كـشخص . يجب أن تكوني بصحة جيدة لتعيشي .”

“حـسناً ، إذاً .. لما لا تحاولين غمس هذا الخبز في الحساء ؟ إنه لذيذ إن كان الخبز رطباً و قمتي بوضعه في الحساء .”

 

 

 

“آه ، حسناً.”

أفرغت الحلوى المقدمة لي و ربتتُ على معدتي برضى .

 

“…؟”

قام ريكاردو بتقطيع الخبز إلى شرائح ووضعه في طبق ، و حاولتُ غمس الخبز في الحساء كما قال .

 

 

كانت عينا كلوي التي تنظر إلىّ بنصيحة حتى أتخلى عن الإستعجال الذي بداخلي .

“…إنه لذيذ .”

الشخص الذي قدم لي شيئاً سيئاً كان شخصاً ، لذا دعونا نفكر أن الشخص الذي قدم لي شيئاً لذيذاً كان شخصاً جيداً .

 

 

أصبحَ صوتي أعلى قليلاً .

هـززتُ رأسي في حرج عندما إندفع لإحضار طعام آخر أمامي بصوت مضطرب .

 

 

عندما إحمرّ وجهي بسبب صوتي المرتفع إبتسم ريكاردو بإشراق .

 

 

ثم كانت هناكَ ضحكة صغيرة بجانبي .

“صحيح ؟ أنا من صنعته . من الجيد أن أراكِ تأكلينه بلذة .”

 

 

الحساء الفاخر ، و السلطات تبدو طازجة ، و أطباق اللحوم اللينة .

و بصوت فخور وضع المزيد من الأطعمة اللذيذة في الطبق شيئاً فـشيئاً .

 

 

عـندما تظاهر لينوكس بعدم الضحك ، نظرَ إلىّ و سألني بإبتسامة ناعمة على شفتيه .

لينوكس ، الذي كان جالساً بجواري كان يمسح الدموع من على عيني و وجنتي بمنديل .

 

 

 

“لا تتركِ علامات على البكاء .”

كنتُ ايضاً راضية عن هذا الموقف ، لدرجة أنني دننتُ أنه سيكون من الجيد لو كان كل يوم كـهذا اليوم .

 

“نعم ، بالتأكيد!”

“شكراً لكَ.”

 

 

 

يـبدو أنه يتم معاملتي كالطفلة ؟

 

 

 

لا أعرف لماذا يـفعلون هذا لي ، لكن لا يوجد أى إزدراء أو حقد على أى حال ، لذلكَ وضعتُ الحزن الموجود في قلبي بعيداً للحظة و قررتُ الإستمتاع باللحظة .

 

 

 

***

 

 

عندما كنتُ مُـمتنة ، إبتسمت أمي و اومأت برأسها .

“…إنه لذيذ .”

 

إبتسمت والدتي و قالت «لقد كنتُ أعلم أنكِ ستقولين هذا.»

لقد كان لـذيذاً جداً.”

“ثـانياً ، فكري في أكثر من خمسة أشياء تريدين القيام بها او ترغبين في فعلها و أخبريني.”

 

 

نظراً لأنني كنتُ أتناول الطعام ببطء ، فقد شعرتُ بالحرج من الإستمرار في تناول الطعام بعد إنتهاء الجميع من وجباتهم ، لكنه كان لذيذاً جداً لدرجة أنني لم أستطع تركَ الشوكة بسهولة .

إنه لذيذ جداً .

 

‘لـم يتم فقط منحي مكانة عالية .  لقد أُعطيتُ ايضاً مكاناً للنوم و تناول الطعام ، لذا علىّ دفع الثمن.’

لحسن الحظ ، أخبرني الجميع أن آكل ببطء و أنتظر ، حتى أتمكن من تناول المزيد من الأطعمة اللذيذة ، لذلكَ شعرتُ ببعض السعادة .

 

 

 

‘إن كان هناكَ مقياس للسعادة ، فـأعتقدُ أنه ممتلئ بنسبة 10٪ بالفعل .’

 

 

 

حتى الآن ، لقد كنتُ مشغولة فقط بملء مـعدتي ، لذلكَ لم أستطع الإستمتاع بالـطعام .

“…إنه لذيذ .”

 

 

بعد تناول هذا الطعام على مهل ، انا الآن أعتقد أن الطعام كان لذيذاً و أن الأكل كان مُمتعاً .

 

 

 

‘هناكَ قول مأثور يقول أننا نـعيش لنأكل .’

لينوكس ، الذي كان جالساً بجواري كان يمسح الدموع من على عيني و وجنتي بمنديل .

 

حتى أنني كنتُ اتلعثم من الحرج ، سأل ريكاردو مرة أخرى .

عادة ما كنتُ لأنظر لـسفينة مملوئة بالطعام أمامي وحتى لو وُجِـد هناكَ حلوى بجانبي .

لقد كانت تبدو فخورة بعض الشئ ايضاً ، هل كان هذا بسببي ؟

 

 

‘مـاذا إن أعتقدو أنني خنزيرة و قامو بطردي لأنني آكل كثيراً؟’

عـندما تظاهر لينوكس بعدم الضحك ، نظرَ إلىّ و سألني بإبتسامة ناعمة على شفتيه .

 

لا أعرف لماذا يـفعلون هذا لي ، لكن لا يوجد أى إزدراء أو حقد على أى حال ، لذلكَ وضعتُ الحزن الموجود في قلبي بعيداً للحظة و قررتُ الإستمتاع باللحظة .

كُنتُ قلقة بشأن هذا للحظة .

عندما إحمرّ وجهي بسبب صوتي المرتفع إبتسم ريكاردو بإشراق .

 

“قبل كونكِ خليفة ، إن الصحة هي أهم شئ حتى تستطيعي العيش كـشخص . يجب أن تكوني بصحة جيدة لتعيشي .”

‘إنها شركة غنية . ألن يكون هذا على ما يرام ؟ و سـيكون من السئ ترك الطعام ورائك.’

 

 

 

كـنت قلقة قليلاً فقط ، لكنني أقنعت نفسي .

‘مـاذا إن أعتقدو أنني خنزيرة و قامو بطردي لأنني آكل كثيراً؟’

 

حتى الآن ، لقد كنتُ مشغولة فقط بملء مـعدتي ، لذلكَ لم أستطع الإستمتاع بالـطعام .

أفرغت الحلوى المقدمة لي و ربتتُ على معدتي برضى .

 

 

 

ثم كانت هناكَ ضحكة صغيرة بجانبي .

“…إنه لذيذ .”

 

 

“اوه ، آسف .. هل اكلتِ جيداً ؟”

“اوه ، آسف .. هل اكلتِ جيداً ؟”

 

لـم أتناول الطعام بشكل صحيح أبداً حتى الآن ، لذلكَ لا ينغبي أن آكلَ كثيراً فجأة .

عـندما تظاهر لينوكس بعدم الضحك ، نظرَ إلىّ و سألني بإبتسامة ناعمة على شفتيه .

“أوه ، لا . لقد فوجئتُ فقط.”

 

كنتُ أتناول الحساء بسرعة ، فجأة هدأت الطاولة .

“لم أجرب قط مثل هذا الطعام اللذيذ .”

 

 

 

كان ريكاردو فخوراً بكلماتي ، و رفع رأسه .

 

 

 

“أنا المسئول عن الطعام . إن كان هناكَ شئ تريدين أن تأكليه ، فأخبري اوبا بكل شئ ! سوف يعفل اوبا لكي أي شئ!”

“أوه ، لا . لقد فوجئتُ فقط.”

 

بدا الجميع متفاجئ التعبير جداً ، فـهل بدوت سخيفة جداً عندما كنتُ آكل ، و حين كنتُ اتسائل .

‘لماذا يواصل التأكيد على كلمة أوبا ؟’

 

 

 

ضايقتني هذه الكلمة الغير مألوفة قليلاً ، لكنني اومأتُ برأسي .

يتبع….

 

 

“اتمنى إن كان اليوم.”

“بالطبع ، يجبُ أن تكوني قادرة على إخفائها او التخلص منها ، لكن .. سيكون من الأفضل تعلم كيفية التخلص منها.”

 

 

كان كل شئ مثالياً .

 

 

 

الشخص الذي قدم لي شيئاً سيئاً كان شخصاً ، لذا دعونا نفكر أن الشخص الذي قدم لي شيئاً لذيذاً كان شخصاً جيداً .

على الرغم من أنني رمشتُ عيني في حرج ، إستمرت والدتي في التحديق بي و أكملت الحديث .

 

 

هززتُ رأسي و أنا أفكر فيما أكلته على مر السنين .

 

 

“…..”

لم أكن أرغب فب التفكير في هذا بعمق لقد أردتُ محوه بالكامل من ذاكرتي .

 

 

 

“همم . أنا سعيد لأنكِ أكلتِ جيداً.”

 

 

 

“شكراً على الوجبة.”

كأن هناكَ حِـمل كبير على ريكاردو تحركت يديه ببطء و إنسحبَ ببطء .

 

 

عندما كنتُ مُـمتنة ، إبتسمت أمي و اومأت برأسها .

عـندما قلتُ هذه الكلمات فجأة تجمد ريكاردو الذي كان يضع طبقاً آخر أمامي .

 

بـمجرد أن وضعته في فمي ، ملأت نكهة الحساء فمي .

لقد كانت تبدو فخورة بعض الشئ ايضاً ، هل كان هذا بسببي ؟

 

 

 

“اولاً و قبل كل شيئ ، دعيني أخبركِ ما عليكِ القيام به في المستقبل .”

 

 

 

حالما إنتهينا من الوجبة ، قامت بالدخول في صلب الموضوع؟

 

 

 

‘لـم يتم فقط منحي مكانة عالية .  لقد أُعطيتُ ايضاً مكاناً للنوم و تناول الطعام ، لذا علىّ دفع الثمن.’

 

 

على عكس المتوقع ، ظهرت هذه القصة فجأة حول صحتي و شعرتُ بالإرتياح فجأة .

لتجنب إضاعة الوقت ، سأدخل فقط في صلب الموضوع على الفور .

 

 

و بصوت فخور وضع المزيد من الأطعمة اللذيذة في الطبق شيئاً فـشيئاً .

إعتقدتُ أن الأمر رائعاً و اومأتُ برأسي و أنا محافظة على وضعيتي المسترخية.

‘إن كان هناكَ مقياس للسعادة ، فـأعتقدُ أنه ممتلئ بنسبة 10٪ بالفعل .’

 

 

“مـا الذي يجبُ علىّ فعله؟”

فتحت فمها أخيراً و عندها توقف التوتر .

 

يتبع….

لدىّ بالفعل العزم على فعل أي شئ .

مع تلكَ الطاولة الممتلئة بالطعام ، لقد كنتُ أحدق فقط بدون أن آكل فـسألتني كلوي .

 

عادة ما كنتُ لأنظر لـسفينة مملوئة بالطعام أمامي وحتى لو وُجِـد هناكَ حلوى بجانبي .

‘لأنني أستطيع فعل أى شئ إلا الموت.’

 

 

 

ربما أظهرتُ تصميمي الراسخ ، لكن والدتي صفقت يديها ايضاً و أمسكت ذقني و تحدثت بجدية .

 

 

“شكراً على الوجبة.”

“هناكَ أمرين فقط ليسا صعبين ، هل يُـمكنكِ فعل هذا ؟”

“يجبُ عليكِ ألا تتخطى الوجبات و أن لا ترفضس تناول الدواء . لا يجبُ عليكِ فعل ذلكَ ابداً.”

 

 

هذا يعني أنني سأتلقى عملاً بدون أن أعرف ما هو .

 

 

‘لـم يتم فقط منحي مكانة عالية .  لقد أُعطيتُ ايضاً مكاناً للنوم و تناول الطعام ، لذا علىّ دفع الثمن.’

قمتُ بإبتلاع ريقي و اومأت .

 

 

 

“بالتأكيد.”

 

 

لم أستطع الإجابة على أي اسألة لأنني لم أفكر مطلقاً في الشرط الثاني .

“حسناً ، اولاً وقبل كل شئ.”

 

 

 

توجهت عين والدتها الحادة نحوها .

 

 

“اجيبي ، حسناً ؟”

فتحت فمها أخيراً و عندها توقف التوتر .

لا أعرف لماذا يـفعلون هذا لي ، لكن لا يوجد أى إزدراء أو حقد على أى حال ، لذلكَ وضعتُ الحزن الموجود في قلبي بعيداً للحظة و قررتُ الإستمتاع باللحظة .

 

 

“سـنعيد هذا الجسد الضعيف الذي يشبه الورق إلى طبيعته.”

مع تلكَ الطاولة الممتلئة بالطعام ، لقد كنتُ أحدق فقط بدون أن آكل فـسألتني كلوي .

 

 

“ماذا…؟”

إعتقدتُ أن الأمر رائعاً و اومأتُ برأسي و أنا محافظة على وضعيتي المسترخية.

 

رفعت الشئ التي وضعته والدتي تحت الطاولة .

على عكس المتوقع ، ظهرت هذه القصة فجأة حول صحتي و شعرتُ بالإرتياح فجأة .

لقد كانت تبدو فخورة بعض الشئ ايضاً ، هل كان هذا بسببي ؟

 

 

على الرغم من أنني رمشتُ عيني في حرج ، إستمرت والدتي في التحديق بي و أكملت الحديث .

كأن هناكَ حِـمل كبير على ريكاردو تحركت يديه ببطء و إنسحبَ ببطء .

 

عـندما قمتُ بالإجابة ، فتحت والدتي فمها على الفور و تحدثت .

“عليكِ أن تأكلي كل الوجبات و الأدوية حتى تتمكن ساقكِ المصابة في أسرع وقت ممكن .”

 

 

 

و كـأن هذا لم يكن الشئ الوحيد ، فم أمي لم يتوقف عن الحديث بعد .

لابد أن كان من الغريب أنني بدوت شاردة الذهن عندما كنتُ أنظر إلى الأطعمة المختلفة .

 

 

“يجب أن يُـعالج ريكاردو الجروح في الساق و جميع الإصابات الآخرى في جميع أنحاء جسدكِ.”

“عليكِ أن تأكلي كل الوجبات و الأدوية حتى تتمكن ساقكِ المصابة في أسرع وقت ممكن .”

 

 

“لا أعتقد أنه سيكون من السهل الحصول على طبيب أو طبيبة . لكنني أعرف كيفية إستخدام سحر الشفاء ، هل تثقين بـأخيكِ.”

 

 

 

بعد كلمات والدتي ، أتت كلمات ريكاردو الواثقة ، لكنها لم تصل إلى أذني بشكل صحيح بسبب أنني كنتُ متفاجئة من هذه الظروف .

لم تكن الشخص الذي يقود هذه العائلة العظيمة من أجل لا شئ ، اومأتُ برأسي بقوة ، معجبة بوالدتي .

 

الحساء الفاخر ، و السلطات تبدو طازجة ، و أطباق اللحوم اللينة .

“يجبُ عليكِ ألا تتخطى الوجبات و أن لا ترفضس تناول الدواء . لا يجبُ عليكِ فعل ذلكَ ابداً.”

لقد كان لـذيذاً جداً.”

 

“هـل لا يُلائم الطعام ذوقكِ؟”

“…..”

 

 

إعتقدتُ أن الأمر رائعاً و اومأتُ برأسي و أنا محافظة على وضعيتي المسترخية.

“اجيبي ، حسناً ؟”

 

 

 

“نعم ، بالتأكيد!”

“أوه ، لا . لقد فوجئتُ فقط.”

 

“شكراً لكَ.”

عـندما قمتُ بالإجابة ، فتحت والدتي فمها على الفور و تحدثت .

حتى أنني كنتُ اتلعثم من الحرج ، سأل ريكاردو مرة أخرى .

 

 

“ثـانياً ، فكري في أكثر من خمسة أشياء تريدين القيام بها او ترغبين في فعلها و أخبريني.”

هيك .

 

عادة ما كنتُ لأنظر لـسفينة مملوئة بالطعام أمامي وحتى لو وُجِـد هناكَ حلوى بجانبي .

لم أستطع الإجابة على أي اسألة لأنني لم أفكر مطلقاً في الشرط الثاني .

 

 

 

سألتها مباشرةً و عضضتُ شفتي بلطف متسائلة إن كانت تسخر مني .

 

 

 

“هل هذان الشرطان لهما علاقة بـأهليتي كـخليفة ؟ إعتقدتُ أنكِ ستجعليني أعمل.”

 

 

“اولاً و قبل كل شيئ ، دعيني أخبركِ ما عليكِ القيام به في المستقبل .”

إبتسمت والدتي و قالت «لقد كنتُ أعلم أنكِ ستقولين هذا.»

 

 

“اتمنى إن كان اليوم.”

“قبل كونكِ خليفة ، إن الصحة هي أهم شئ حتى تستطيعي العيش كـشخص . يجب أن تكوني بصحة جيدة لتعيشي .”

 

 

‘لـم يتم فقط منحي مكانة عالية .  لقد أُعطيتُ ايضاً مكاناً للنوم و تناول الطعام ، لذا علىّ دفع الثمن.’

“….”

توجهت عين والدتها الحادة نحوها .

 

 

“يجب أن تكوني وريثة سليمة ، لذا فإن الشرط الأول صالح.”

“دافنـي ، هل تبكين ؟”

 

 

لقد كانت أمي على حق .

 

 

“.. لا تحزني لأنكِ وُضِعتِ في هذه الظروف .”

إن كان الشخص الذي سـيتولى الخِـلافة ضعيفاً ، فـسيكون من السهل تجاهله من قِبل الأشخاص من حوله .

 

 

“…؟”

“سـأخبركِ عن الشرط الثاني ، إن كنتِ تريدين العيش كـخليفة في القمة . فعليكِ أن تعرفي أن تعيشي بدون نقص.”

ضايقتني هذه الكلمة الغير مألوفة قليلاً ، لكنني اومأتُ برأسي .

 

و كـأن هذا لم يكن الشئ الوحيد ، فم أمي لم يتوقف عن الحديث بعد .

اومأ لينوكس و ريكاردو موافقان على كلامها .

عندما إنتهيتُ من التفكير ، شعرتُ بـالجدية .

 

 

“أكثر من أى شئ ، يعتمدالعمل التجاري على مدى رغبة التاجر و رغباته ، يجب أن تكوني قادرة على التخلص من تلكَ الرغبات .”

“حـسناً ، سأكون بصحة جيدة. سأتناول الطعام بإنتظام ، و لن أنسى تناول الدواء ، و الحصول على العلاج ، و سأبقى بصحة جيدة.”

 

‘هناكَ قول مأثور يقول أننا نـعيش لنأكل .’

“هل هذا صحيح؟”

أفرغت الحلوى المقدمة لي و ربتتُ على معدتي برضى .

 

 

“بالطبع ، يجبُ أن تكوني قادرة على إخفائها او التخلص منها ، لكن .. سيكون من الأفضل تعلم كيفية التخلص منها.”

 

 

 

بعد سماع التفسير ، شعرتُ أنني بحاجة إلى دل شئ لـتحقيق النجاح .

كنتُ ايضاً راضية عن هذا الموقف ، لدرجة أنني دننتُ أنه سيكون من الجيد لو كان كل يوم كـهذا اليوم .

 

“لم أجرب قط مثل هذا الطعام اللذيذ .”

‘كـما هو متوقع ، حتى الطفل يُعتبر تاجر .’

 

 

هـززتُ رأسي في حرج عندما إندفع لإحضار طعام آخر أمامي بصوت مضطرب .

لم تكن الشخص الذي يقود هذه العائلة العظيمة من أجل لا شئ ، اومأتُ برأسي بقوة ، معجبة بوالدتي .

إبتسمت والدتي و قالت «لقد كنتُ أعلم أنكِ ستقولين هذا.»

 

 

“.. لا تحزني لأنكِ وُضِعتِ في هذه الظروف .”

“نعم ، بالتأكيد!”

 

“اتمنى إن كان اليوم.”

“أجل.”

“أنا المسئول عن الطعام . إن كان هناكَ شئ تريدين أن تأكليه ، فأخبري اوبا بكل شئ ! سوف يعفل اوبا لكي أي شئ!”

 

 

لم يتم تقديم لي التعاطف فقط ، بل أصبحتُ أقوى لأن أمامي هدفاً الآن .

كان كل شئ مثالياً .

 

 

“حـسناً ، سأكون بصحة جيدة. سأتناول الطعام بإنتظام ، و لن أنسى تناول الدواء ، و الحصول على العلاج ، و سأبقى بصحة جيدة.”

لابد أن كان من الغريب أنني بدوت شاردة الذهن عندما كنتُ أنظر إلى الأطعمة المختلفة .

 

رفعت الشئ التي وضعته والدتي تحت الطاولة .

“أجل ، عليكِ ذلك.”

 

 

“حـسناً ، سأكون بصحة جيدة. سأتناول الطعام بإنتظام ، و لن أنسى تناول الدواء ، و الحصول على العلاج ، و سأبقى بصحة جيدة.”

“و سأفكر فيما أريد ان أفعله ، إلى متى علىّ فعل هذا؟”

 

 

فتحت فمها أخيراً و عندها توقف التوتر .

“ليس هناك موعد محدد ، لذا فكري على مهل . اولئكَ اللذين لديهم وقت و اولئك اللذين ليس لديهم وقت مختلفون داخلياً و خارجياً.”

لابد أن كان من الغريب أنني بدوت شاردة الذهن عندما كنتُ أنظر إلى الأطعمة المختلفة .

 

 

كانت عينا كلوي التي تنظر إلىّ بنصيحة حتى أتخلى عن الإستعجال الذي بداخلي .

 

 

 

لقد مر يومان فقط منذُ أن إلتقينا ، لكنني إعتقدتُ أنها تعطيني نصائح أمومية ، لقد أحببتُ ذلك.

 

 

 

“نعم!”

‘لأنني أستطيع فعل أى شئ إلا الموت.’

 

عـندما تظاهر لينوكس بعدم الضحك ، نظرَ إلىّ و سألني بإبتسامة ناعمة على شفتيه .

ولقد كانت إجابتي قوية .

لم أكن أرغب فب التفكير في هذا بعمق لقد أردتُ محوه بالكامل من ذاكرتي .

 

إعتقدتُ أن الأمر رائعاً و اومأتُ برأسي و أنا محافظة على وضعيتي المسترخية.

إمتلأ جو دافئ على الطاولة حيثُ ساد السكون .

 

 

بعد تناول هذا الطعام على مهل ، انا الآن أعتقد أن الطعام كان لذيذاً و أن الأكل كان مُمتعاً .

كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو في منتهى الرضى .

 

 

توجهت عين والدتها الحادة نحوها .

كنتُ ايضاً راضية عن هذا الموقف ، لدرجة أنني دننتُ أنه سيكون من الجيد لو كان كل يوم كـهذا اليوم .

 

 

يتبع….

“آه ، لقد نسيتُ إعطائكِ شيئاً.”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

‘إن كان هناكَ مقياس للسعادة ، فـأعتقدُ أنه ممتلئ بنسبة 10٪ بالفعل .’

رفعت الشئ التي وضعته والدتي تحت الطاولة .

إمتلأ جو دافئ على الطاولة حيثُ ساد السكون .

 

“شكراً لكَ.”

“هذا….”

 

 

لدىّ بالفعل العزم على فعل أي شئ .

يتبع….

 

 

بدا الجميع متفاجئ التعبير جداً ، فـهل بدوت سخيفة جداً عندما كنتُ آكل ، و حين كنتُ اتسائل .

 

 

 

 

 

لقد كان لـذيذاً جداً.”

 

“إنها المرة الأولى لي التي أجرب فيها مثل هذا الطعام اللذيذ ، لذا .. ربما بكيتُ بسبب هذا ؟”

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط