Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 13

PDF

“..هل هذه حقيبتي ؟”

 

 

“لا أستطيع؟”

كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .

“لينوكس؟”

 

 

‘يبدو أنني تركتها في ذلكَ الوقت الذي فقدتُ الوعي فيه.’

“هذا مكتب والدتي.”

 

“هذا مكتب والدتي.”

تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .

 

 

 

‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’

 

 

عندما بدأ في الكلام ، إحمرّ من الإحراج بشكل غريب بالنسبة لصبي في عمره .

عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …

 

 

 

لقد نسيتُ ذلكَ .

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

 

هل هذا هو السحر ؟

لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟

“أنا فقط أقوم بما يطلب مني ريكاردو فعله.”

 

لقد كنتُ أحاول الإحتفاظ به كـالملاذ الأخير .

‘هل رآوه؟’

لم تقل لي والدتي ألا أغادر الغرفة ، فهل يُـمكنني طلبُ ذلكَ؟

 

عندما بدأ في الكلام ، إحمرّ من الإحراج بشكل غريب بالنسبة لصبي في عمره .

لقد كنتُ أحاول الإحتفاظ به كـالملاذ الأخير .

إحمرّ لينوكس خجلاً أكثر ، فكنتُ مراعية له و قررتُ عدم طرحِ الأسألة مرة أخرى .

 

إحمرّ لينوكس خجلاً أكثر ، فكنتُ مراعية له و قررتُ عدم طرحِ الأسألة مرة أخرى .

تذكرتُ تلكَ الكلمات منذ فترة عندما أصبحت عيون أمس باردة .

 

 

“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”

‘لقد قالت أمي أن علىّ التظاهر بالإسترخاء حتى لو لم أكن كذلك.’

بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .

 

 

عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .

 

 

يتبع ….

‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’

 

 

 

في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .

يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .

 

 

‘لا .. دعينا نسترخي فقط ، أنا لا أُمثل.’

 

 

“لا أستطيع؟”

لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .

 

 

 

نظراً لأنه لا يهم ، لا يوجد سبب لنفاذ الصبر ولا داعي لفقدان رباطة الجأش .

لقد كنتُ أحاول الإحتفاظ به كـالملاذ الأخير .

 

“هذا مكتب والدتي.”

لقد كنتُ أفكر في الأمر لفترة و اتأمل كما لو كان فلبي يصرخ .

 

 

 

ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .

 

 

“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”

“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”

 

 

 

“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”

 

 

 

لقد رمشتُ عيني بعد هذا السؤال وفتحت عيناي .

 

 

 

ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .

“لماذا في العابة ؟”

 

كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .

“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”

 

 

 

“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”

 

 

 

تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .

حتى بعد رؤية هذا مرة أخرى ، لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه المشاهد الغامضة ، فتحت فمي دون أن أدرك و نظرتُ إلى المكان حيثُ إختفت .

 

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

سرعان من نهضَ من مقعده ، لقد كانت نظرة لينوكس إليه كما لو كان بغيضاً .

 

 

“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”

“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”

 

 

بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .

بعد تلك الكلمات ، وقع زلزال سحري على الأرض و اصدر ضوئاً و إختفى ريكاردو .

 

 

 

“..!”

***

 

سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .

هل هذا هو السحر ؟

في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .

 

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .

 

 

“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”

لقد كانت عيناها مفتوحتان بشدة مثل الأرنب ، و لقد كانت تنظر إلى المكان الذي إختفى فيه ريكاردو .. ثم جاءت كلمات والدتها .

 

 

 

“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”

 

 

“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”

كانت والدتي تربت على شعري بلطف .

 

 

 

و مثلما إلتقينا لأول مرة ، إختفت من على المقعد بدخان غامض .

“نعم ، هذا جيد.”

 

حتى بعد رؤية هذا مرة أخرى ، لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه المشاهد الغامضة ، فتحت فمي دون أن أدرك و نظرتُ إلى المكان حيثُ إختفت .

“…رائع.”

 

 

إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟

حتى بعد رؤية هذا مرة أخرى ، لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه المشاهد الغامضة ، فتحت فمي دون أن أدرك و نظرتُ إلى المكان حيثُ إختفت .

هل هذا هو السحر ؟

 

 

‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’

 

 

حتى لو قال السكرتير ، فمن هو العم الذي يبكي ؟؟

منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .

الأشجار و زقزقه الطيور و الغابة شديدة الخُضرة لدرجة أنكَ لن تعتقد أننا في الشتاء .

 

توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .

أنا اشعر الآن أنني أعيش في عالم مختلف لذا كان قلبي يرفرف بدون سبب .

يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .

 

 

‘ريكاردو ساحر جيد جداً ، ووالدتهُ تستعمل الدخان ، كلاهما رائعان للغاية لذا فهم يتعاملون مع قوتهم جيداً.’

 

 

 

بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .

 

 

 

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

نظراً لأنه لا يهم ، لا يوجد سبب لنفاذ الصبر ولا داعي لفقدان رباطة الجأش .

 

و مثلما إلتقينا لأول مرة ، إختفت من على المقعد بدخان غامض .

“ماذا عن لينوكس ، هل أنتَ ساحر ؟”

“..!”

 

ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .

“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”

 

 

 

توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .

عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .

 

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

“أنا خيميائي ، أصنعُ الجرعات ، و أبتكر اشياء غامضة و الخ…”

 

 

عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .

عندما بدأ في الكلام ، إحمرّ من الإحراج بشكل غريب بالنسبة لصبي في عمره .

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

 

 

“إذاً جرعة دوائي ، هل قام لينوكس بصنعها أيضاً؟”

 

 

 

“أنا فقط أقوم بما يطلب مني ريكاردو فعله.”

 

 

 

“..رائع.”

 

 

 

إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟

 

 

مع رأسي بالأسفل ، أمسكتُ الشطيرة التي في يدي بدون سبب ، و تظاهرتُ بعدم البكاء و أنني بخير .

إحمرّ لينوكس خجلاً أكثر ، فكنتُ مراعية له و قررتُ عدم طرحِ الأسألة مرة أخرى .

لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .

 

 

عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .

 

 

 

“حسناً ، الآن .. هل يجبُ أن تذهبِ إلى غرفتكِ ؟”

 

 

“ماذا عن لينوكس ، هل أنتَ ساحر ؟”

“…”

لقد كنتُ أفكر في الأمر لفترة و اتأمل كما لو كان فلبي يصرخ .

 

 

عندما حاول لينوكس أن يحملني ترددتُ للحظة و توقفتُ للحظة .

للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .

 

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”

 

 

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”

لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .

 

عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .

لم تقل لي والدتي ألا أغادر الغرفة ، فهل يُـمكنني طلبُ ذلكَ؟

“..!”

 

“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”

“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”

 

 

غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .

أهم شيئ هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات .

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

 

‘اليست هذه غرفتي؟’

في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .

 

 

 

طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .

 

 

 

سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .

نظر حوله لوقت طويل ليرى ، عندما لم يكن هناكَ أحدٌ من حوله أحنى رأسه و همس في أذني .

 

 

قبل بدء القصة ، أحتاج إلى الحصول على ثورة كاملة لوضعي .

“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”

 

“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”

قبضت على قبضتي بقوة و نظرتُ إلى لينوكس.

 

 

 

“لا أستطيع؟”

 

 

 

ربما شعرَ بنظرة عيناي الجادة ، اومأ لينوكس برأسه بنظرة جادة .

 

 

توقف لينوكس عن الكلام .

بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .

“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”

 

 

“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”

 

 

هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟

“نعم ، شكراً لكَ.”

‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’

 

 

لقد تم إعطائي الإذن بشكل واضح ، سأفحص هذا المنزل برفق .

لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .

 

 

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”

 

لقد كانت عيناها مفتوحتان بشدة مثل الأرنب ، و لقد كانت تنظر إلى المكان الذي إختفى فيه ريكاردو .. ثم جاءت كلمات والدتها .

***

 

 

 

“لقد أتيتُ إلى الطابق السفلي من الشارع الرئيسي صحيح ؟ هذا المنزل متصل به ؟”

 

 

“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”

يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .

 

 

 

“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”

“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”

 

 

“إذا ، أينَ يكون هذا المكان؟”

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

 

 

لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .

 

 

في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .

“غابة؟”

“حسناً ، الآن .. هل يجبُ أن تذهبِ إلى غرفتكِ ؟”

 

‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع  ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’

الأشجار و زقزقه الطيور و الغابة شديدة الخُضرة لدرجة أنكَ لن تعتقد أننا في الشتاء .

“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”

 

هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟

و على الجانب الآخر من الفناء كان هناكَ حديقة صغيرة مليئة بالزهور الملونة .

‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’

 

عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .

“أينَ نحنُ حقاً ؟”

 

 

“..رائع.”

إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .

“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”

 

 

عندما عبستُ و نظرتُ حولي كما لو كنتُ اتجول عبر النافذة ، عانقني لينوكس مرة أخرى لأنه كان يشعر بالقلق أنني سـأسقط.

 

 

 

“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

“لماذا في العابة ؟”

 

 

 

“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”

“إذاً جرعة دوائي ، هل قام لينوكس بصنعها أيضاً؟”

 

ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .

توقف لينوكس عن الكلام .

يبدو أن أمي و ريكاردو يذهبون عن طريق السحر ، و لكن ماذا عن لينوكس؟

 

 

“لينوكس؟”

لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟

 

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

“اوه ، لا شئ . هذا لأن والدتي تحبُ مشاهدة الطبيعة الجميلة . و هنا سيكون أكثر خصوصية .”

 

 

لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .

“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”

‘لقد قالت أمي أن علىّ التظاهر بالإسترخاء حتى لو لم أكن كذلك.’

 

 

يبدو أن أمي و ريكاردو يذهبون عن طريق السحر ، و لكن ماذا عن لينوكس؟

 

 

الأشجار و زقزقه الطيور و الغابة شديدة الخُضرة لدرجة أنكَ لن تعتقد أننا في الشتاء .

عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .

عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .

 

 

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”

بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .

 

 

‘هل رآوه؟’

عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .

 

 

لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .

“إذا ذهبتِ أمام الساعة بشكل مباشر ، يُمكنكِ رؤية السحر الذي قام به ريكاردو . هناكَ دائرة سحرية ، لا يستطيع إستخدامها إلا اللذين لديهم إذن بالدخول .”

 

 

 

“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”

في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .

 

أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .

“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”

 

 

 

حتى لو قال السكرتير ، فمن هو العم الذي يبكي ؟؟

يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .

 

‘لا .. دعينا نسترخي فقط ، أنا لا أُمثل.’

ضحكَ لينوكس بخفة عندما قمتُ بتعبير غامض .

 

 

 

“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”

 

 

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

“نعم ، هذا جيد.”

“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”

 

عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

قبضت على قبضتي بقوة و نظرتُ إلى لينوكس.

 

 

كان هذا المنزل المكون من ثلاث طوابق أصغر قليلاً من حجم المبني الرئيسي للميتم ، لكن مساحته كبيرة بما يكفي لتساع عائلة مكونة من ثلاث أفراد .

لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .

 

 

‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع  ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’

“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”

 

 

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

 

 

 

للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .

“…رائع.”

 

 

حتى من وجهة نظري ، التي لم تكن تعرفُ شيئاً ، كان كل شئ لامعاً حتى الجدران و الأرضيات تبدو فاخرة .

 

 

بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .

‘المال هو الأفضل بالتأكيد.’

 

 

 

لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .

 

 

الأشجار و زقزقه الطيور و الغابة شديدة الخُضرة لدرجة أنكَ لن تعتقد أننا في الشتاء .

بعد أن نظرتُ إلى المنزل اوماتُ برأسي .

توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .

 

 

“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”

“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”

 

 

“غرفتكِ؟”

 

 

“غابة؟”

عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .

 

 

 

‘اليست هذه غرفتي؟’

 

 

و على الجانب الآخر من الفناء كان هناكَ حديقة صغيرة مليئة بالزهور الملونة .

تذكرتُ الغرفة الأنيقة التي إستيقظتُ فيها في الصباح .

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

 

 

ضوء الشمس الدافئ ، و الفِراش الناعم و الجدران و الأسقف النظيفة .

لا يُمكنني البكاء هنا .

 

 

‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’

 

 

هل هذا هو السحر ؟

نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .

عندما شعرتُ بطرف أنفي يرتجف ، عضضتُ شفتي بإحكام و أعطيتُ عيني القوة في حالة تدفق الدموع .

 

 

لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .

تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .

 

***

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟

 

‘ريكاردو ساحر جيد جداً ، ووالدتهُ تستعمل الدخان ، كلاهما رائعان للغاية لذا فهم يتعاملون مع قوتهم جيداً.’

أنا متأكدة من أنها لم يعجبها الأمر ..

“..هل هذه حقيبتي ؟”

 

 

هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟

لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .

 

“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”

غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .

“..هل هذه حقيبتي ؟”

 

“أينَ نحنُ حقاً ؟”

عندما شعرتُ بطرف أنفي يرتجف ، عضضتُ شفتي بإحكام و أعطيتُ عيني القوة في حالة تدفق الدموع .

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

 

منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .

لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .

“لا أستطيع؟”

 

 

لا يُمكنني البكاء هنا .

“إذاً جرعة دوائي ، هل قام لينوكس بصنعها أيضاً؟”

 

 

مع رأسي بالأسفل ، أمسكتُ الشطيرة التي في يدي بدون سبب ، و تظاهرتُ بعدم البكاء و أنني بخير .

 

 

“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”

إعتادت الدموع أن يتم كبحها دائماً .. لذا بالتأكيد سأكبحها هذه المرة .

“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”

 

“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”

“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”

 

 

“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”

لينوكس الذي لم يلاحظني نظر حوله .

لينوكس الذي لم يلاحظني نظر حوله .

 

 

نظر حوله لوقت طويل ليرى ، عندما لم يكن هناكَ أحدٌ من حوله أحنى رأسه و همس في أذني .

“لينوكس؟”

 

 

“والدتي تزين غرفتكِ ، إنها غرفة أفضل بكثير مقارنة بغرفة الضيوف .”

 

 

حتى بعد رؤية هذا مرة أخرى ، لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه المشاهد الغامضة ، فتحت فمي دون أن أدرك و نظرتُ إلى المكان حيثُ إختفت .

كانت كلمات لينوكس الودية دافئة بشكل لا يصدق .

تذكرتُ الغرفة الأنيقة التي إستيقظتُ فيها في الصباح .

 

“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”

أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .

‘هل رآوه؟’

 

تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .

يتبع ….

“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”

 

 

 

هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟

 

 

 

 

 

“لماذا في العابة ؟”

 

“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذا ، أينَ يكون هذا المكان؟”

 

ضوء الشمس الدافئ ، و الفِراش الناعم و الجدران و الأسقف النظيفة .

 

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

 

 

 

“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”

 

 

 

عندما شعرتُ بطرف أنفي يرتجف ، عضضتُ شفتي بإحكام و أعطيتُ عيني القوة في حالة تدفق الدموع .

 

“…”

 

 

عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط