Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 13

“..هل هذه حقيبتي ؟”

 

 

 

كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .

 

 

“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”

‘يبدو أنني تركتها في ذلكَ الوقت الذي فقدتُ الوعي فيه.’

 

 

إعتادت الدموع أن يتم كبحها دائماً .. لذا بالتأكيد سأكبحها هذه المرة .

تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

 

“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”

‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’

 

 

 

عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …

 

 

 

لقد نسيتُ ذلكَ .

 

 

 

لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟

إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟

 

 

‘هل رآوه؟’

 

 

سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .

لقد كنتُ أحاول الإحتفاظ به كـالملاذ الأخير .

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

 

 

تذكرتُ تلكَ الكلمات منذ فترة عندما أصبحت عيون أمس باردة .

منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .

 

“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”

‘لقد قالت أمي أن علىّ التظاهر بالإسترخاء حتى لو لم أكن كذلك.’

 

 

 

عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .

 

 

 

‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’

 

 

 

في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .

“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”

 

عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .

‘لا .. دعينا نسترخي فقط ، أنا لا أُمثل.’

يتبع ….

 

 

لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .

هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟

 

 

نظراً لأنه لا يهم ، لا يوجد سبب لنفاذ الصبر ولا داعي لفقدان رباطة الجأش .

كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .

 

قبل بدء القصة ، أحتاج إلى الحصول على ثورة كاملة لوضعي .

لقد كنتُ أفكر في الأمر لفترة و اتأمل كما لو كان فلبي يصرخ .

 

 

“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”

ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .

 

 

 

“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”

 

 

‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’

“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

 

 

لقد رمشتُ عيني بعد هذا السؤال وفتحت عيناي .

“إذا ، أينَ يكون هذا المكان؟”

 

 

ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .

 

 

للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .

“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”

“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”

 

 

“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”

 

 

 

تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .

“لا أستطيع؟”

 

“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”

سرعان من نهضَ من مقعده ، لقد كانت نظرة لينوكس إليه كما لو كان بغيضاً .

“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”

 

“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”

“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”

 

 

“أينَ نحنُ حقاً ؟”

بعد تلك الكلمات ، وقع زلزال سحري على الأرض و اصدر ضوئاً و إختفى ريكاردو .

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

 

 

“..!”

سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .

 

 

هل هذا هو السحر ؟

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .

أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .

 

 

لقد كانت عيناها مفتوحتان بشدة مثل الأرنب ، و لقد كانت تنظر إلى المكان الذي إختفى فيه ريكاردو .. ثم جاءت كلمات والدتها .

 

 

“اوه ، لا شئ . هذا لأن والدتي تحبُ مشاهدة الطبيعة الجميلة . و هنا سيكون أكثر خصوصية .”

“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”

 

 

 

كانت والدتي تربت على شعري بلطف .

إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟

 

 

و مثلما إلتقينا لأول مرة ، إختفت من على المقعد بدخان غامض .

ربما شعرَ بنظرة عيناي الجادة ، اومأ لينوكس برأسه بنظرة جادة .

 

 

“…رائع.”

 

 

عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …

حتى بعد رؤية هذا مرة أخرى ، لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه المشاهد الغامضة ، فتحت فمي دون أن أدرك و نظرتُ إلى المكان حيثُ إختفت .

 

 

 

‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’

لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟

 

لقد تم إعطائي الإذن بشكل واضح ، سأفحص هذا المنزل برفق .

منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .

 

 

 

أنا اشعر الآن أنني أعيش في عالم مختلف لذا كان قلبي يرفرف بدون سبب .

‘هل رآوه؟’

 

 

‘ريكاردو ساحر جيد جداً ، ووالدتهُ تستعمل الدخان ، كلاهما رائعان للغاية لذا فهم يتعاملون مع قوتهم جيداً.’

“…رائع.”

 

 

بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .

إحمرّ لينوكس خجلاً أكثر ، فكنتُ مراعية له و قررتُ عدم طرحِ الأسألة مرة أخرى .

 

“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

لا يُمكنني البكاء هنا .

 

يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .

“ماذا عن لينوكس ، هل أنتَ ساحر ؟”

 

 

 

“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”

إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟

 

“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”

توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .

 

 

ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .

“أنا خيميائي ، أصنعُ الجرعات ، و أبتكر اشياء غامضة و الخ…”

منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .

 

 

عندما بدأ في الكلام ، إحمرّ من الإحراج بشكل غريب بالنسبة لصبي في عمره .

 

 

في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .

“إذاً جرعة دوائي ، هل قام لينوكس بصنعها أيضاً؟”

 

 

يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .

“أنا فقط أقوم بما يطلب مني ريكاردو فعله.”

 

 

 

“..رائع.”

في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .

 

 

إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟

 

 

 

إحمرّ لينوكس خجلاً أكثر ، فكنتُ مراعية له و قررتُ عدم طرحِ الأسألة مرة أخرى .

 

 

 

عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .

 

 

 

“حسناً ، الآن .. هل يجبُ أن تذهبِ إلى غرفتكِ ؟”

“..رائع.”

 

تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .

“…”

 

 

“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”

عندما حاول لينوكس أن يحملني ترددتُ للحظة و توقفتُ للحظة .

 

 

 

“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

 

 

“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

 

توقف لينوكس عن الكلام .

لم تقل لي والدتي ألا أغادر الغرفة ، فهل يُـمكنني طلبُ ذلكَ؟

 

 

‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع  ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’

“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

 

 

أهم شيئ هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات .

“غرفتكِ؟”

 

إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .

في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .

 

 

 

طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .

في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .

 

 

سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .

 

 

لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .

قبل بدء القصة ، أحتاج إلى الحصول على ثورة كاملة لوضعي .

 

 

طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .

قبضت على قبضتي بقوة و نظرتُ إلى لينوكس.

 

 

 

“لا أستطيع؟”

 

 

 

ربما شعرَ بنظرة عيناي الجادة ، اومأ لينوكس برأسه بنظرة جادة .

“غرفتكِ؟”

 

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .

للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .

 

 

“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”

‘اليست هذه غرفتي؟’

 

 

“نعم ، شكراً لكَ.”

 

 

 

لقد تم إعطائي الإذن بشكل واضح ، سأفحص هذا المنزل برفق .

‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’

 

 

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”

 

 

***

 

 

 

“لقد أتيتُ إلى الطابق السفلي من الشارع الرئيسي صحيح ؟ هذا المنزل متصل به ؟”

 

 

***

يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .

حتى لو قال السكرتير ، فمن هو العم الذي يبكي ؟؟

 

‘اليست هذه غرفتي؟’

“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”

نظر حوله لوقت طويل ليرى ، عندما لم يكن هناكَ أحدٌ من حوله أحنى رأسه و همس في أذني .

 

 

“إذا ، أينَ يكون هذا المكان؟”

 

 

 

لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .

“..هل هذه حقيبتي ؟”

 

 

“غابة؟”

‘هل رآوه؟’

 

 

الأشجار و زقزقه الطيور و الغابة شديدة الخُضرة لدرجة أنكَ لن تعتقد أننا في الشتاء .

كانت كلمات لينوكس الودية دافئة بشكل لا يصدق .

 

 

و على الجانب الآخر من الفناء كان هناكَ حديقة صغيرة مليئة بالزهور الملونة .

 

 

 

“أينَ نحنُ حقاً ؟”

“إذاً جرعة دوائي ، هل قام لينوكس بصنعها أيضاً؟”

 

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .

 

 

عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .

عندما عبستُ و نظرتُ حولي كما لو كنتُ اتجول عبر النافذة ، عانقني لينوكس مرة أخرى لأنه كان يشعر بالقلق أنني سـأسقط.

ربما شعرَ بنظرة عيناي الجادة ، اومأ لينوكس برأسه بنظرة جادة .

 

 

“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”

 

 

 

“لماذا في العابة ؟”

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

 

“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”

“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”

 

 

لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟

توقف لينوكس عن الكلام .

 

 

 

“لينوكس؟”

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

“اوه ، لا شئ . هذا لأن والدتي تحبُ مشاهدة الطبيعة الجميلة . و هنا سيكون أكثر خصوصية .”

هل هذا هو السحر ؟

 

 

“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”

ربما شعرَ بنظرة عيناي الجادة ، اومأ لينوكس برأسه بنظرة جادة .

 

بعد أن نظرتُ إلى المنزل اوماتُ برأسي .

يبدو أن أمي و ريكاردو يذهبون عن طريق السحر ، و لكن ماذا عن لينوكس؟

 

 

 

عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .

 

 

تذكرتُ الغرفة الأنيقة التي إستيقظتُ فيها في الصباح .

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

نظراً لأنه لا يهم ، لا يوجد سبب لنفاذ الصبر ولا داعي لفقدان رباطة الجأش .

بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .

 

 

 

عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .

“لماذا في العابة ؟”

 

لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .

“إذا ذهبتِ أمام الساعة بشكل مباشر ، يُمكنكِ رؤية السحر الذي قام به ريكاردو . هناكَ دائرة سحرية ، لا يستطيع إستخدامها إلا اللذين لديهم إذن بالدخول .”

 

 

 

“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”

“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”

 

“..رائع.”

“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”

“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”

 

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

حتى لو قال السكرتير ، فمن هو العم الذي يبكي ؟؟

 

 

نظر حوله لوقت طويل ليرى ، عندما لم يكن هناكَ أحدٌ من حوله أحنى رأسه و همس في أذني .

ضحكَ لينوكس بخفة عندما قمتُ بتعبير غامض .

 

 

 

“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”

“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”

 

إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .

“نعم ، هذا جيد.”

“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”

 

 

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”

 

 

كان هذا المنزل المكون من ثلاث طوابق أصغر قليلاً من حجم المبني الرئيسي للميتم ، لكن مساحته كبيرة بما يكفي لتساع عائلة مكونة من ثلاث أفراد .

“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”

 

كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .

‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع  ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

 

 

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

 

 

 

للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .

 

 

ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .

حتى من وجهة نظري ، التي لم تكن تعرفُ شيئاً ، كان كل شئ لامعاً حتى الجدران و الأرضيات تبدو فاخرة .

 

 

‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’

‘المال هو الأفضل بالتأكيد.’

هل هذا هو السحر ؟

 

 

لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .

 

 

“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”

بعد أن نظرتُ إلى المنزل اوماتُ برأسي .

 

 

 

“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”

 

 

 

“غرفتكِ؟”

 

 

 

عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .

إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .

 

 

‘اليست هذه غرفتي؟’

لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .

 

‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’

تذكرتُ الغرفة الأنيقة التي إستيقظتُ فيها في الصباح .

يتبع ….

 

عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .

ضوء الشمس الدافئ ، و الفِراش الناعم و الجدران و الأسقف النظيفة .

‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’

 

‘لا .. دعينا نسترخي فقط ، أنا لا أُمثل.’

‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’

 

 

عندما حاول لينوكس أن يحملني ترددتُ للحظة و توقفتُ للحظة .

نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .

“…”

 

 

لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .

 

 

 

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

 

 

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

“..!”

 

 

أنا متأكدة من أنها لم يعجبها الأمر ..

“والدتي تزين غرفتكِ ، إنها غرفة أفضل بكثير مقارنة بغرفة الضيوف .”

 

 

هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟

 

 

 

غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .

بعد أن نظرتُ إلى المنزل اوماتُ برأسي .

 

 

عندما شعرتُ بطرف أنفي يرتجف ، عضضتُ شفتي بإحكام و أعطيتُ عيني القوة في حالة تدفق الدموع .

للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .

 

 

لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .

 

 

 

لا يُمكنني البكاء هنا .

 

 

 

مع رأسي بالأسفل ، أمسكتُ الشطيرة التي في يدي بدون سبب ، و تظاهرتُ بعدم البكاء و أنني بخير .

 

 

 

إعتادت الدموع أن يتم كبحها دائماً .. لذا بالتأكيد سأكبحها هذه المرة .

 

 

نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .

“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

 

 

لينوكس الذي لم يلاحظني نظر حوله .

 

 

كان هذا المنزل المكون من ثلاث طوابق أصغر قليلاً من حجم المبني الرئيسي للميتم ، لكن مساحته كبيرة بما يكفي لتساع عائلة مكونة من ثلاث أفراد .

نظر حوله لوقت طويل ليرى ، عندما لم يكن هناكَ أحدٌ من حوله أحنى رأسه و همس في أذني .

لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .

 

 

“والدتي تزين غرفتكِ ، إنها غرفة أفضل بكثير مقارنة بغرفة الضيوف .”

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

كانت كلمات لينوكس الودية دافئة بشكل لا يصدق .

 

 

 

أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .

 

 

 

يتبع ….

“أنا فقط أقوم بما يطلب مني ريكاردو فعله.”

 

 

 

 

 

***

 

 

 

 

 

سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .

 

عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .

 

 

 

 

 

 

 

“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”

 

“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”

 

 

 

 

 

 

 

لقد نسيتُ ذلكَ .

 

 

 

 

 

الأشجار و زقزقه الطيور و الغابة شديدة الخُضرة لدرجة أنكَ لن تعتقد أننا في الشتاء .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط