“..هل هذه حقيبتي ؟”
طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .
كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .
‘يبدو أنني تركتها في ذلكَ الوقت الذي فقدتُ الوعي فيه.’
‘يبدو أنني تركتها في ذلكَ الوقت الذي فقدتُ الوعي فيه.’
تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .
‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’
‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’
عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .
عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …
قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .
كانت كلمات لينوكس الودية دافئة بشكل لا يصدق .
لقد نسيتُ ذلكَ .
توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .
لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟
“ماذا عن لينوكس ، هل أنتَ ساحر ؟”
‘هل رآوه؟’
إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .
لقد كنتُ أحاول الإحتفاظ به كـالملاذ الأخير .
تذكرتُ تلكَ الكلمات منذ فترة عندما أصبحت عيون أمس باردة .
توقف لينوكس عن الكلام .
‘لقد قالت أمي أن علىّ التظاهر بالإسترخاء حتى لو لم أكن كذلك.’
عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .
في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .
لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .
‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’
لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .
في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .
كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .
“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”
‘لا .. دعينا نسترخي فقط ، أنا لا أُمثل.’
لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .
نظراً لأنه لا يهم ، لا يوجد سبب لنفاذ الصبر ولا داعي لفقدان رباطة الجأش .
في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .
لقد كنتُ أفكر في الأمر لفترة و اتأمل كما لو كان فلبي يصرخ .
“…”
ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .
“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”
إعتادت الدموع أن يتم كبحها دائماً .. لذا بالتأكيد سأكبحها هذه المرة .
بعد أن نظرتُ إلى المنزل اوماتُ برأسي .
“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”
لقد رمشتُ عيني بعد هذا السؤال وفتحت عيناي .
ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .
يتبع ….
“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”
“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”
إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .
تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .
سرعان من نهضَ من مقعده ، لقد كانت نظرة لينوكس إليه كما لو كان بغيضاً .
أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .
“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”
بعد تلك الكلمات ، وقع زلزال سحري على الأرض و اصدر ضوئاً و إختفى ريكاردو .
“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”
“..!”
عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .
منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .
هل هذا هو السحر ؟
“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”
منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .
لقد كانت عيناها مفتوحتان بشدة مثل الأرنب ، و لقد كانت تنظر إلى المكان الذي إختفى فيه ريكاردو .. ثم جاءت كلمات والدتها .
“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”
لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .
كانت والدتي تربت على شعري بلطف .
حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .
و مثلما إلتقينا لأول مرة ، إختفت من على المقعد بدخان غامض .
كان هذا المنزل المكون من ثلاث طوابق أصغر قليلاً من حجم المبني الرئيسي للميتم ، لكن مساحته كبيرة بما يكفي لتساع عائلة مكونة من ثلاث أفراد .
“…رائع.”
لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .
حتى بعد رؤية هذا مرة أخرى ، لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه المشاهد الغامضة ، فتحت فمي دون أن أدرك و نظرتُ إلى المكان حيثُ إختفت .
“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”
‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’
لا يُمكنني البكاء هنا .
منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .
أنا اشعر الآن أنني أعيش في عالم مختلف لذا كان قلبي يرفرف بدون سبب .
نظراً لأنه لا يهم ، لا يوجد سبب لنفاذ الصبر ولا داعي لفقدان رباطة الجأش .
لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟
‘ريكاردو ساحر جيد جداً ، ووالدتهُ تستعمل الدخان ، كلاهما رائعان للغاية لذا فهم يتعاملون مع قوتهم جيداً.’
“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”
بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .
“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”
لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .
ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .
“ماذا عن لينوكس ، هل أنتَ ساحر ؟”
‘المال هو الأفضل بالتأكيد.’
“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”
‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’
توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .
“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”
“إذا ، أينَ يكون هذا المكان؟”
“أنا خيميائي ، أصنعُ الجرعات ، و أبتكر اشياء غامضة و الخ…”
بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .
عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .
عندما بدأ في الكلام ، إحمرّ من الإحراج بشكل غريب بالنسبة لصبي في عمره .
“إذاً جرعة دوائي ، هل قام لينوكس بصنعها أيضاً؟”
لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .
“أنا فقط أقوم بما يطلب مني ريكاردو فعله.”
بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .
“..رائع.”
بعد أن نظرتُ إلى المنزل اوماتُ برأسي .
إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟
في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .
إحمرّ لينوكس خجلاً أكثر ، فكنتُ مراعية له و قررتُ عدم طرحِ الأسألة مرة أخرى .
‘اليست هذه غرفتي؟’
“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”
عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .
“حسناً ، الآن .. هل يجبُ أن تذهبِ إلى غرفتكِ ؟”
“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”
“…”
“..رائع.”
عندما حاول لينوكس أن يحملني ترددتُ للحظة و توقفتُ للحظة .
“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”
“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”
“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”
“لا أستطيع؟”
“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”
لم تقل لي والدتي ألا أغادر الغرفة ، فهل يُـمكنني طلبُ ذلكَ؟
“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”
“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”
“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”
“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”
لقد كانت عيناها مفتوحتان بشدة مثل الأرنب ، و لقد كانت تنظر إلى المكان الذي إختفى فيه ريكاردو .. ثم جاءت كلمات والدتها .
أهم شيئ هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات .
‘لقد قالت أمي أن علىّ التظاهر بالإسترخاء حتى لو لم أكن كذلك.’
في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .
عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .
أهم شيئ هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات .
طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .
‘اليست هذه غرفتي؟’
سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .
منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .
قبل بدء القصة ، أحتاج إلى الحصول على ثورة كاملة لوضعي .
قبضت على قبضتي بقوة و نظرتُ إلى لينوكس.
“لا أستطيع؟”
“لا أستطيع؟”
إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .
“..!”
ربما شعرَ بنظرة عيناي الجادة ، اومأ لينوكس برأسه بنظرة جادة .
بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .
عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .
بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .
لا يُمكنني البكاء هنا .
“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”
“حسناً ، الآن .. هل يجبُ أن تذهبِ إلى غرفتكِ ؟”
“نعم ، شكراً لكَ.”
تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .
لقد تم إعطائي الإذن بشكل واضح ، سأفحص هذا المنزل برفق .
سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .
لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .
لقد نسيتُ ذلكَ .
لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .
***
أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .
“لقد أتيتُ إلى الطابق السفلي من الشارع الرئيسي صحيح ؟ هذا المنزل متصل به ؟”
يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .
“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”
بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .
‘لا .. دعينا نسترخي فقط ، أنا لا أُمثل.’
“إذا ، أينَ يكون هذا المكان؟”
ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .
لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .
“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”
“غابة؟”
ضحكَ لينوكس بخفة عندما قمتُ بتعبير غامض .
الأشجار و زقزقه الطيور و الغابة شديدة الخُضرة لدرجة أنكَ لن تعتقد أننا في الشتاء .
إعتادت الدموع أن يتم كبحها دائماً .. لذا بالتأكيد سأكبحها هذه المرة .
“أنا فقط أقوم بما يطلب مني ريكاردو فعله.”
و على الجانب الآخر من الفناء كان هناكَ حديقة صغيرة مليئة بالزهور الملونة .
“أينَ نحنُ حقاً ؟”
قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .
إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .
“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”
عندما عبستُ و نظرتُ حولي كما لو كنتُ اتجول عبر النافذة ، عانقني لينوكس مرة أخرى لأنه كان يشعر بالقلق أنني سـأسقط.
“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”
أنا اشعر الآن أنني أعيش في عالم مختلف لذا كان قلبي يرفرف بدون سبب .
“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”
طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .
“لماذا في العابة ؟”
تذكرتُ الغرفة الأنيقة التي إستيقظتُ فيها في الصباح .
“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”
“نعم ، هذا جيد.”
توقف لينوكس عن الكلام .
“لينوكس؟”
“اوه ، لا شئ . هذا لأن والدتي تحبُ مشاهدة الطبيعة الجميلة . و هنا سيكون أكثر خصوصية .”
ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .
“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”
‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’
يبدو أن أمي و ريكاردو يذهبون عن طريق السحر ، و لكن ماذا عن لينوكس؟
حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .
“هذا مكتب والدتي.”
عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .
“هذا مكتب والدتي.”
بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .
‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’
بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .
عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …
بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .
عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .
حتى بعد رؤية هذا مرة أخرى ، لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه المشاهد الغامضة ، فتحت فمي دون أن أدرك و نظرتُ إلى المكان حيثُ إختفت .
“إذا ذهبتِ أمام الساعة بشكل مباشر ، يُمكنكِ رؤية السحر الذي قام به ريكاردو . هناكَ دائرة سحرية ، لا يستطيع إستخدامها إلا اللذين لديهم إذن بالدخول .”
كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .
“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”
لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .
“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”
لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .
حتى لو قال السكرتير ، فمن هو العم الذي يبكي ؟؟
ضحكَ لينوكس بخفة عندما قمتُ بتعبير غامض .
“والدتي تزين غرفتكِ ، إنها غرفة أفضل بكثير مقارنة بغرفة الضيوف .”
“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”
“..هل هذه حقيبتي ؟”
“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”
“نعم ، هذا جيد.”
‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’
قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .
“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”
كان هذا المنزل المكون من ثلاث طوابق أصغر قليلاً من حجم المبني الرئيسي للميتم ، لكن مساحته كبيرة بما يكفي لتساع عائلة مكونة من ثلاث أفراد .
‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’
حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .
لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .
للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .
“والدتي تزين غرفتكِ ، إنها غرفة أفضل بكثير مقارنة بغرفة الضيوف .”
“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”
حتى من وجهة نظري ، التي لم تكن تعرفُ شيئاً ، كان كل شئ لامعاً حتى الجدران و الأرضيات تبدو فاخرة .
“ماذا عن لينوكس ، هل أنتَ ساحر ؟”
توقف لينوكس عن الكلام .
‘المال هو الأفضل بالتأكيد.’
“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”
لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .
“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”
بعد أن نظرتُ إلى المنزل اوماتُ برأسي .
“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”
“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”
يبدو أن أمي و ريكاردو يذهبون عن طريق السحر ، و لكن ماذا عن لينوكس؟
“غرفتكِ؟”
“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”
عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .
لقد تم إعطائي الإذن بشكل واضح ، سأفحص هذا المنزل برفق .
‘اليست هذه غرفتي؟’
“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”
“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”
تذكرتُ الغرفة الأنيقة التي إستيقظتُ فيها في الصباح .
“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”
لم تقل لي والدتي ألا أغادر الغرفة ، فهل يُـمكنني طلبُ ذلكَ؟
ضوء الشمس الدافئ ، و الفِراش الناعم و الجدران و الأسقف النظيفة .
‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’
نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .
“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”
لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .
“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”
“..رائع.”
أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .
لا يُمكنني البكاء هنا .
‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’
“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”
هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟
أنا متأكدة من أنها لم يعجبها الأمر ..
لم تقل لي والدتي ألا أغادر الغرفة ، فهل يُـمكنني طلبُ ذلكَ؟
هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟
غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .
أهم شيئ هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات .
عندما شعرتُ بطرف أنفي يرتجف ، عضضتُ شفتي بإحكام و أعطيتُ عيني القوة في حالة تدفق الدموع .
لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .
لا يُمكنني البكاء هنا .
“…رائع.”
بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .
مع رأسي بالأسفل ، أمسكتُ الشطيرة التي في يدي بدون سبب ، و تظاهرتُ بعدم البكاء و أنني بخير .
تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .
“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”
إعتادت الدموع أن يتم كبحها دائماً .. لذا بالتأكيد سأكبحها هذه المرة .
“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”
توقف لينوكس عن الكلام .
لينوكس الذي لم يلاحظني نظر حوله .
“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”
نظر حوله لوقت طويل ليرى ، عندما لم يكن هناكَ أحدٌ من حوله أحنى رأسه و همس في أذني .
للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .
“والدتي تزين غرفتكِ ، إنها غرفة أفضل بكثير مقارنة بغرفة الضيوف .”
في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .
كانت كلمات لينوكس الودية دافئة بشكل لا يصدق .
تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .
أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .
يتبع ….
عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .
“..!”
“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”
لقد نسيتُ ذلكَ .
غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .
لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .
“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”
منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .
كانت والدتي تربت على شعري بلطف .
هل هذا هو السحر ؟
