Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 13

“..هل هذه حقيبتي ؟”

 

 

 

كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .

***

 

 

‘يبدو أنني تركتها في ذلكَ الوقت الذي فقدتُ الوعي فيه.’

“اوه ، لا شئ . هذا لأن والدتي تحبُ مشاهدة الطبيعة الجميلة . و هنا سيكون أكثر خصوصية .”

 

لقد كنتُ أفكر في الأمر لفترة و اتأمل كما لو كان فلبي يصرخ .

تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .

لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .

 

ضوء الشمس الدافئ ، و الفِراش الناعم و الجدران و الأسقف النظيفة .

‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’

 

 

“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”

عندما رأيتُ ختماً لغرض غير معروف ، بدا و كأنه شئ مهم ، لذلكَ قد يكون الملاذ الأخير لي ، لذلكَ وضعته …

 

 

لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .

لقد نسيتُ ذلكَ .

 

 

 

لقد وضعته في الجيب الجانبي حتى لا يتمكن أحدٌ من رؤيته ، لكن ربما قد فحصو الحقيبة عن كثب ، صحيح؟

 

 

 

‘هل رآوه؟’

‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’

 

عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .

لقد كنتُ أحاول الإحتفاظ به كـالملاذ الأخير .

 

 

 

تذكرتُ تلكَ الكلمات منذ فترة عندما أصبحت عيون أمس باردة .

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

 

 

‘لقد قالت أمي أن علىّ التظاهر بالإسترخاء حتى لو لم أكن كذلك.’

ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .

 

 

عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

 

كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .

‘لـكنني لم أُمثل من قبل ، إن قلبي ينفذ صبره ..’

“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”

 

 

في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .

 

 

***

‘لا .. دعينا نسترخي فقط ، أنا لا أُمثل.’

 

 

 

لا يجبُ أن أفكر في أنني أُمثل ، بل أنا حقاً أتحدث بجدية .

“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”

 

‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع  ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’

نظراً لأنه لا يهم ، لا يوجد سبب لنفاذ الصبر ولا داعي لفقدان رباطة الجأش .

‘لا .. دعينا نسترخي فقط ، أنا لا أُمثل.’

 

 

لقد كنتُ أفكر في الأمر لفترة و اتأمل كما لو كان فلبي يصرخ .

أنا متأكدة من أنها لم يعجبها الأمر ..

 

يبدو أن أمي و ريكاردو يذهبون عن طريق السحر ، و لكن ماذا عن لينوكس؟

ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .

طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .

 

“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”

“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”

 

 

 

“و كيف يُمكنني التخلص منها ؟ قد يكون بها شيئ مهم بالداخل .”

 

 

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

لقد رمشتُ عيني بعد هذا السؤال وفتحت عيناي .

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

 

 

ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .

“لقد أتيتُ إلى الطابق السفلي من الشارع الرئيسي صحيح ؟ هذا المنزل متصل به ؟”

 

“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”

“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”

 

 

 

“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”

 

 

“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”

تظاهر ريكاردو أنه يمسح دموعه التي لم تكن تتدفق من الأساس .

 

 

“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”

سرعان من نهضَ من مقعده ، لقد كانت نظرة لينوكس إليه كما لو كان بغيضاً .

 

 

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”

 

 

 

بعد تلك الكلمات ، وقع زلزال سحري على الأرض و اصدر ضوئاً و إختفى ريكاردو .

تلكَ الحقيبة القديمة التي لا تتناسب مع هذا المبنى كان لديها حضور فريد .

 

“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”

“..!”

 

 

ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .

هل هذا هو السحر ؟

عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .

 

 

منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .

 

 

 

لقد كانت عيناها مفتوحتان بشدة مثل الأرنب ، و لقد كانت تنظر إلى المكان الذي إختفى فيه ريكاردو .. ثم جاءت كلمات والدتها .

 

 

“لماذا في العابة ؟”

“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”

 

 

 

كانت والدتي تربت على شعري بلطف .

عندما حاول لينوكس أن يحملني ترددتُ للحظة و توقفتُ للحظة .

 

 

و مثلما إلتقينا لأول مرة ، إختفت من على المقعد بدخان غامض .

 

 

 

“…رائع.”

لقد نسيتُ ذلكَ .

 

 

حتى بعد رؤية هذا مرة أخرى ، لم أستطع إخفاء إعجابي بهذه المشاهد الغامضة ، فتحت فمي دون أن أدرك و نظرتُ إلى المكان حيثُ إختفت .

 

 

 

‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

منذ أنني قد عشتُ يتيمة في حياتي السابقة ، لقد كان العالم صعباً ، سواء في حياتي السابقة أو في حياتي الحالية .

 

 

 

أنا اشعر الآن أنني أعيش في عالم مختلف لذا كان قلبي يرفرف بدون سبب .

ضحكَ لينوكس بخفة عندما قمتُ بتعبير غامض .

 

 

‘ريكاردو ساحر جيد جداً ، ووالدتهُ تستعمل الدخان ، كلاهما رائعان للغاية لذا فهم يتعاملون مع قوتهم جيداً.’

نظر حوله لوقت طويل ليرى ، عندما لم يكن هناكَ أحدٌ من حوله أحنى رأسه و همس في أذني .

 

ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .

بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .

 

 

 

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

كانت والدتي تربت على شعري بلطف .

 

لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .

“ماذا عن لينوكس ، هل أنتَ ساحر ؟”

منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .

 

 

“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”

 

 

عندما عبستُ و نظرتُ حولي كما لو كنتُ اتجول عبر النافذة ، عانقني لينوكس مرة أخرى لأنه كان يشعر بالقلق أنني سـأسقط.

توقف لينوكس للحظة و عبث بشعره و إبتسم بتعبير مُحرج .

‘هل رآوه؟’

 

 

“أنا خيميائي ، أصنعُ الجرعات ، و أبتكر اشياء غامضة و الخ…”

“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”

 

 

عندما بدأ في الكلام ، إحمرّ من الإحراج بشكل غريب بالنسبة لصبي في عمره .

 

 

“والدتي تزين غرفتكِ ، إنها غرفة أفضل بكثير مقارنة بغرفة الضيوف .”

“إذاً جرعة دوائي ، هل قام لينوكس بصنعها أيضاً؟”

 

 

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

“أنا فقط أقوم بما يطلب مني ريكاردو فعله.”

‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’

 

 

“..رائع.”

 

 

 

إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟

 

 

 

إحمرّ لينوكس خجلاً أكثر ، فكنتُ مراعية له و قررتُ عدم طرحِ الأسألة مرة أخرى .

 

 

‘لقد قالت أمي أن علىّ التظاهر بالإسترخاء حتى لو لم أكن كذلك.’

عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .

 

 

 

“حسناً ، الآن .. هل يجبُ أن تذهبِ إلى غرفتكِ ؟”

ضوء الشمس الدافئ ، و الفِراش الناعم و الجدران و الأسقف النظيفة .

 

لا يُمكنني البكاء هنا .

“…”

 

 

عـندما أقوم بتهدئة قلبي ، علىّ أن أخفى ورائه نفاذ صبري و أن أرسم رد فعل عادي و كلان شيئاً لم يحدث .

عندما حاول لينوكس أن يحملني ترددتُ للحظة و توقفتُ للحظة .

كان الشئ الذي أخرجته من تحت الطاولة هو حقيبتي .

 

 

“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”

 

 

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”

 

 

 

لم تقل لي والدتي ألا أغادر الغرفة ، فهل يُـمكنني طلبُ ذلكَ؟

إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .

 

“نعم ، شكراً لكَ.”

“أريد أن أرى المكان ، أريدُ أن أعرف المكان الذي أعيشُ فيه.”

 

 

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

أهم شيئ هو الحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات .

هل هذا هو السحر ؟

 

 

في وضعي هذا ، كلما زادت كمية المعلومات ، كلما كان الأمرُ أفضل .

 

 

تذكرتُ الغرفة الأنيقة التي إستيقظتُ فيها في الصباح .

طلبت مني والدتي أن أفعل شيئين فقط ، لكن .. بمعرفة محتوى الرواية ، أنا أعرف ما هو المستقبل الذي على وشكِ أن يحدث .

هل هذا هو السحر ؟

 

ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .

سيظهر بطل الجزء الثاني قريباً .

هل هذا هو السحر ؟

 

قبضت على قبضتي بقوة و نظرتُ إلى لينوكس.

قبل بدء القصة ، أحتاج إلى الحصول على ثورة كاملة لوضعي .

 

 

“إذا ، أينَ يكون هذا المكان؟”

قبضت على قبضتي بقوة و نظرتُ إلى لينوكس.

‘لقد قالت أمي أن علىّ التظاهر بالإسترخاء حتى لو لم أكن كذلك.’

 

 

“لا أستطيع؟”

 

 

 

ربما شعرَ بنظرة عيناي الجادة ، اومأ لينوكس برأسه بنظرة جادة .

لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .

 

 

بإذن منه ، رفعتُ ذاعىَّ وقمتُ بمعانقته كما فعلتُ من قبل .

“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”

 

إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .

“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”

‘المال هو الأفضل بالتأكيد.’

 

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

“نعم ، شكراً لكَ.”

 

 

 

لقد تم إعطائي الإذن بشكل واضح ، سأفحص هذا المنزل برفق .

 

 

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

لقد إشتعلت عيناي بالحماس ، و لم أكن أعلم أن لينوكس كان ينظرُ لي .

 

 

 

***

إنه رائع ، لماذا أنتَ خجول جداً ؟

 

‘لحظة .. بالتفكير في الأمر ، أنا لم أضع الأوراقَ فقط هناك.’

“لقد أتيتُ إلى الطابق السفلي من الشارع الرئيسي صحيح ؟ هذا المنزل متصل به ؟”

 

 

 

يجبُ أن يكون هذا المكان مختلفاً عن المكان الذي أتيتُ إليه .

“آسف ، دافني . أريد أن أكون معكِ! لكن يجب أن أذهب إلى المستشفى من أجل دافني و أتعلم سحر الشفاء من معارفي .”

 

 

“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”

 

 

‘يبدو أنني تركتها في ذلكَ الوقت الذي فقدتُ الوعي فيه.’

“إذا ، أينَ يكون هذا المكان؟”

‘اليست هذه غرفتي؟’

 

“لينوكس؟”

لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .

 

 

 

“غابة؟”

‘المال هو الأفضل بالتأكيد.’

 

“لماذا .. هل لا تريدين مني أن أحملكِ.”

الأشجار و زقزقه الطيور و الغابة شديدة الخُضرة لدرجة أنكَ لن تعتقد أننا في الشتاء .

 

 

 

و على الجانب الآخر من الفناء كان هناكَ حديقة صغيرة مليئة بالزهور الملونة .

“لا أستطيع؟”

 

 

“أينَ نحنُ حقاً ؟”

“يوجد هناك مكتب رسمي في العاصمة.”

 

لقد تم إعطائي الإذن بشكل واضح ، سأفحص هذا المنزل برفق .

إن قُلنا أنها غابة فإنها بعيدة كل البعد عن الموسم الصحيح ، و إن قلنا أننا في العاصمة فإنها بعيدة عن الناس .

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

عندما عبستُ و نظرتُ حولي كما لو كنتُ اتجول عبر النافذة ، عانقني لينوكس مرة أخرى لأنه كان يشعر بالقلق أنني سـأسقط.

 

 

“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”

“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”

 

 

‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’

“لماذا في العابة ؟”

و على الجانب الآخر من الفناء كان هناكَ حديقة صغيرة مليئة بالزهور الملونة .

 

 

“حسناً ، لأن والدتي لا تحبُ أن تكون صاخبة .. و قوة الحياة..”

 

 

أنا متأكدة من أنها لم يعجبها الأمر ..

توقف لينوكس عن الكلام .

‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’

 

“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”

“لينوكس؟”

 

 

لينوكس الذي لم يلاحظني نظر حوله .

“اوه ، لا شئ . هذا لأن والدتي تحبُ مشاهدة الطبيعة الجميلة . و هنا سيكون أكثر خصوصية .”

 

 

كانت والدتي تربت على شعري بلطف .

“إذاً ، كيف تذهب إلى العاصمة من هنا ؟”

‘هل رآوه؟’

 

“أنتِ على حق ، تحتاجين إلى معرفة المنزل الذي سـتعيشين فيه في المستقبل . إن كان لديكِ شئ تطلبينه لا تترددي و أخبريني بصدق .”

يبدو أن أمي و ريكاردو يذهبون عن طريق السحر ، و لكن ماذا عن لينوكس؟

 

 

 

عندما سألتُ بفضول ، قام ريكاردو بالصعود إلى الطابق الثاني .

“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”

 

 

“هذا مكتب والدتي.”

 

 

في الواقع ، ربما كانت فترة قصيرة .. لكنني شعرتُ أنها فترة طويلة حتى أنني شعرتُ بالعرق البارد يتدفق على ظهري .

بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .

منذُ أن كنتُ محتجزة في الميتم لم أسمع هذا إلا بالكلمات ، لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أراه فيها شخصياً .

 

‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’

عندما فتحَ باب المكتب ، رأيتُ الكثير من الكتب مُكدسة على المكتب و ساعة ضخمة على الحائط .

بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .

 

“حسناً ، أنا لستُ ساحراً .”

“إذا ذهبتِ أمام الساعة بشكل مباشر ، يُمكنكِ رؤية السحر الذي قام به ريكاردو . هناكَ دائرة سحرية ، لا يستطيع إستخدامها إلا اللذين لديهم إذن بالدخول .”

 

 

“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”

“إذا ، هل هذه من أجل لينوكس؟”

لم تقل لي والدتي ألا أغادر الغرفة ، فهل يُـمكنني طلبُ ذلكَ؟

 

بالطبع ، لم تكن والدتي هنا لأنها ذهبت إلى العمل في العاصمة .

“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”

لا يُمكنني البكاء هنا .

 

 

حتى لو قال السكرتير ، فمن هو العم الذي يبكي ؟؟

 

 

بينما كنتُ غارقة بالتفكير بـإعجاب بهم ، وقف لينوكس بجانب الطاولة و ربتَ على رأسي ، و لقد إنتهى من جمع الأطباق على الطاولة بالفعل .

ضحكَ لينوكس بخفة عندما قمتُ بتعبير غامض .

 

 

“أنتِ رائعة ، يُمكنكِ فعلُ هذا في المستقبل ايضاً.”

“إن بقينا معاً ، سترين هذا يوماً ما . عندما يأتي ريكاردو لاحقاً ، دعينا نطلب منه عمل إذن لدافني حسناً ؟”

 

 

 

“نعم ، هذا جيد.”

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

 

 

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

 

 

كان هذا المنزل المكون من ثلاث طوابق أصغر قليلاً من حجم المبني الرئيسي للميتم ، لكن مساحته كبيرة بما يكفي لتساع عائلة مكونة من ثلاث أفراد .

كان هذا المنزل المكون من ثلاث طوابق أصغر قليلاً من حجم المبني الرئيسي للميتم ، لكن مساحته كبيرة بما يكفي لتساع عائلة مكونة من ثلاث أفراد .

 

 

 

‘هل هناكَ أكثر من ثلاث غرف أو أربع  ؟ حتى لو كان لديهم غرفة إضافية.’

 

 

“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”

حتى لو كانو من عامة الناس ، فـهذا يعني أنه ليس كل عامة الناي متشابهين .

 

 

 

للوهلة الأولى ، كان يبدو و كأنه منزل عادي .. و لكن إن فحصته بعناية ، فهو لم يكن كذلك .

غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .

 

عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .

حتى من وجهة نظري ، التي لم تكن تعرفُ شيئاً ، كان كل شئ لامعاً حتى الجدران و الأرضيات تبدو فاخرة .

 

 

“…رائع.”

‘المال هو الأفضل بالتأكيد.’

عندما شعرتُ بطرف أنفي يرتجف ، عضضتُ شفتي بإحكام و أعطيتُ عيني القوة في حالة تدفق الدموع .

 

 

لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .

لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .

 

 

بعد أن نظرتُ إلى المنزل اوماتُ برأسي .

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

 

 

“أنا أحب المنزل . أنه مختلف تماماً عن المكان الذي كنتُ أعيش فيه .. و غرفتي جيدة.”

“ليس أنا فقط ، لكن أمي و سكرتيرها و العم الذي يبكي.”

 

“لماذا في العابة ؟”

“غرفتكِ؟”

“لا ، مازلتُ لا أريد العودة إلى غرفتي بعد.”

 

 

عندما تحدثتُ نظر إلىّ لينوكس .

 

 

لا يُمكنني البكاء هنا .

‘اليست هذه غرفتي؟’

“لـم اتوقع منكِ أن تهتمي بالأمر . شكراً لكِ.”

 

 

تذكرتُ الغرفة الأنيقة التي إستيقظتُ فيها في الصباح .

 

 

 

ضوء الشمس الدافئ ، و الفِراش الناعم و الجدران و الأسقف النظيفة .

 

 

 

‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’

لقد كان خياراً لا مفر منه ، لكنني أعتقدُ ان المجئ إلى هنا كان الخيار الجيد .

 

ضحكَ لينوكس بخفة عندما قمتُ بتعبير غامض .

نعم ، لن تكون لدىّ غرفتي الخاصة .

 

 

هل هذا هو السحر ؟

لقد كانت غرفة جيدة لا يمكن منحها لشخص إلتقيتهُ في الأمس فقط .

 

 

 

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

“إذا ذهبتِ أمام الساعة بشكل مباشر ، يُمكنكِ رؤية السحر الذي قام به ريكاردو . هناكَ دائرة سحرية ، لا يستطيع إستخدامها إلا اللذين لديهم إذن بالدخول .”

 

 

‘بالتفكير في الأمر ، إن لينوكس و ريكاردو أمامي و ها أنا ذا أطلب مقعد الخليفة .’

“حسناً ، يجب أن أذهب أنا ايضاً .. أراكِ على العشاء .”

 

 

أنا متأكدة من أنها لم يعجبها الأمر ..

لم يُجب لينوكس على سؤالي و إبتسم ، ثم سحبَ السِتارة الموجودة أمامي .

 

 

هل كان هذا بسبب أنني طفلة فقد شعرتُ بالدفء بسهولة لأنها كانت لطيفة ؟

غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .

 

 

غريب ، حتى لو كنتُ أعلم أن هذا أمر طبيعي .

***

 

كانت كلمات لينوكس الودية دافئة بشكل لا يصدق .

عندما شعرتُ بطرف أنفي يرتجف ، عضضتُ شفتي بإحكام و أعطيتُ عيني القوة في حالة تدفق الدموع .

“نعم ، هذا جيد.”

 

 

لن أسمح بتدفق قطرة واحدة من الدموع .

 

 

 

لا يُمكنني البكاء هنا .

لقد كانت عيناها مفتوحتان بشدة مثل الأرنب ، و لقد كانت تنظر إلى المكان الذي إختفى فيه ريكاردو .. ثم جاءت كلمات والدتها .

 

 

مع رأسي بالأسفل ، أمسكتُ الشطيرة التي في يدي بدون سبب ، و تظاهرتُ بعدم البكاء و أنني بخير .

ثم ، أصبح تعبيري أكثر راحة أكثر مما كنتُ اتخيل و إختفى التوتر .

 

هل هذا هو السحر ؟

إعتادت الدموع أن يتم كبحها دائماً .. لذا بالتأكيد سأكبحها هذه المرة .

ربما شعرَ بنظرة عيناي الجادة ، اومأ لينوكس برأسه بنظرة جادة .

 

عندما بدأ في الكلام ، إحمرّ من الإحراج بشكل غريب بالنسبة لصبي في عمره .

“لقد كنتِ في غرفة الضيوف ، في الواقع إن هذا سر …”

 

 

‘لم تكن تلكَ لي ايضاً .’

لينوكس الذي لم يلاحظني نظر حوله .

“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”

 

عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .

نظر حوله لوقت طويل ليرى ، عندما لم يكن هناكَ أحدٌ من حوله أحنى رأسه و همس في أذني .

ربما كانت تنتظر إجابتي ، لكنت والدتي كانت باردة ، و نهضت قائلة أنه حان الوقت للذهاب إلى العمل .

 

 

“والدتي تزين غرفتكِ ، إنها غرفة أفضل بكثير مقارنة بغرفة الضيوف .”

 

 

 

كانت كلمات لينوكس الودية دافئة بشكل لا يصدق .

عندما إنتهيتُ من الاسألة ، فتح لينوكس ذراعيه و كأنه كان ينتظر أن يحملني .

 

 

أعتقد أن هذا الوضع هو حلم .

 

 

 

يتبع ….

“غابة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنه لمن الجبد بقائي هنا و ترشيحي لمقعد الخليفة .

 

 

 

 

 

‘سحر . الآن أشعر أن العالم الذي عشتُ فيه قد تغير بالفعل .’

 

 

 

“كما قلتِ ، إنها الغابة . إن هذا من عملِ ريكاردو ، ينشر سحر الحماية و الإختفاء معاً .”

 

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

 

يبدو أن أمي و ريكاردو يذهبون عن طريق السحر ، و لكن ماذا عن لينوكس؟

 

“لذا سأراكِ في المساء . سأذهب الآن يا أمي!”

 

“يجب أن أعود للعاصمة من أجل العمل . سيكون ريكاردو في الخارج اليوم ، و سيكون لينوكس بجانبكِ عندما يكون لديه وقت .”

 

قام لينوكس بالتجول في المنزل ببطء .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط