“ماذا؟”
“حسناً ، لقد حاولتُ بجد . إن الأمر صعب جداً .”
بسبب كلمات لينوكس إندهشتُ و رفعتُ رأسي .
آمل أن لا يكون الأمر كذلك ، لكن من المهم ترك البطاقة الأخيرة لشيئ مهم .
نظرَ لينوكس في عيني التي كانت مندهشة ، و قام بإخباري القصة بالكامل .
بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .
هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .
“في الواقع ، كانت هناكَ غرفة لم أريكِ اياها . لا أعرف إن كنتِ تتذكرينها .”
هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .
ذكرتني تلكَ الكلمات بـباب مرّ أمامي بشكل ما .
كان هناكَ باب آخر بجانب مكتب والدتي .
“أنا لا أعتقد هذا.”
“آه ، لقد تذكرتُ.”
“تلكَ ستكون غرفتكِ في المستقبل .”
***
“….”
دق دق .
لقد فوجئتُ حقاً هذه المرة .
توقفَ عن فعل ما كان يفعله و نظرَ إلىّ .
لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .
عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .
“في الواقع ، كانت هناكَ غرفة لم أريكِ اياها . لا أعرف إن كنتِ تتذكرينها .”
لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .
وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .
“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”
عندما إستمعتُ إلى كل تلكَ الكلمات المليئة بالخبث بطريقة أو بأخرى ، لقد كانت جميع الكلمات متشابهة .
يُـمكن أن يكون هذا نقطة ضعف كبيرة في الميتم ، حيثُ ان والدتي تريد ان تكتشفها .
بينما كان يحبس أنفاسه ، بالكاد توقفَ عن التعلثم ، ضحكَ لينوكس متسائلاً عما إذا كان الأمر كذلك .
لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .
هذه الضحكة لطيفة للغاية ، أنه متواضع ، وأنا الآن أشعر أنني بحالة جيدة .
سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟
جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .
إعتقدتُ أن هذا سيكون على ما يرام إن كان كل هذا الموضوع كذبة .
إن هذا جنون .
“…..”
بعد عشاء بسيط ، قررتُ قصَ شعري كما أوصى لينوكس .
تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .
“سيكون شعركِ أقصر ، لكنه سيكون ألطف كثيراً.”
“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”
عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .
“اتقولين أنكِ تثقين بي ؟”
إبتسم لينوكس لكلماتي و أمسكَ المقص .
وافقتُ على كلماته بأنه سيقوم بترتيب شعري الفوضوي ، و لكنني كنتُ متوترة نوعاً ما .
كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .
“لأنني تعلمتُ النسخة العُليا من سحر الشفاء بقوة بالأمس . آمل أن ينجح هذا قليلاً .”
“واو.”
و لينوكس الذي يستمع إليه بهدوء .
على الرغم من أنني كنتُ متوترة ، قام لينوكس بتحريك يده بمهارة كبيرة و لام بترتيب شعري .
بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .
“لينوكس .”
“إنهيت ، ما رأيك؟ ألا يستحق كل الوقت؟”
بينما كان يحبس أنفاسه ، بالكاد توقفَ عن التعلثم ، ضحكَ لينوكس متسائلاً عما إذا كان الأمر كذلك .
عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .
“إنه قصير جداً.”
لذلكَ ، قررتُ التفكير فيما يجبُ أن أقوله الآن .
“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”
سرعان ما تدفق لون وردي باهت كـلون شعره من يده .
“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”
“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”
توقفَ عن فعل ما كان يفعله و نظرَ إلىّ .
وصلت نظرتهُ إلىّ ، لكنني واصلتُ الحديث لأن كل شئ كان على ما يرام .
جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .
“عندما يقوم الناس بقص شعري ، لم أكن أريد أن أسمعهم يقومون بلعن لون شعري ، لذا قمتُ بقصه بنفسي . الجميع يكرهني على أى حال .”
“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”
كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .
هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .
كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .
لا أعرف لماذا هو حزين .
‘هل سيكون قادراً على شفاء ساقي ؟’
“…يجبُ أن يكون الأمر مخيفاً .”
“هيا ، حان وقت العلاج الصباحي .”
“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”
“ماذا؟”
هل كان الأمرُ مخيفاً ؟
“هيكك ، هيككك.”
تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .
هل قالو أنني قوية ؟ هل قالو انهم لا يريدون النظر لي ؟ هل قالو أنني كنتُ سيئة ؟
هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .
عندما إستمعتُ إلى كل تلكَ الكلمات المليئة بالخبث بطريقة أو بأخرى ، لقد كانت جميع الكلمات متشابهة .
لم يتبارد الأمر إلى ذهني .
هذا العالم الخيالي الرومانسي القذر الذي أنتمي إليه يتبع الرواية الأصلية .
لقد فوجئتُ حقاً هذه المرة .
“حسناً ، لقد كان الأمر يستحق.”
عندما كان ريكاردو مكتئباً شعرتُ بالإكتئاب لسببٍ ما .
في هذه الحالة حيثُ لا يُـمكننا الإتصال بـطبيب أو كاهن الشخص الوحيد الذي أستطيع الإعتماد عليه و الوثوق به هو ريكاردو .
إنفجر لينوكس بالبكاء بعد تلكَ الكلمات .
“هيكك.”
“…علىّ أن أكون يقظة .”
نزلت الدموع من عيون لينوكس .
“واو.”
لقد كان الليل طويلاً .
الدموع التي إنهمرت بشدة و التي لا تتوقف ، شعرتُ بالدموع تتسرب إلى كتفي .
للحصول على السعادة ، البقاء على قيدِ الحياة هو أول شيئ .
أعتقد أن الأولوية كانت لتهدئة لينوكس ، الذي لم أكن أعرف سبب بكائه ، بدلاً من التنهد بسبب أنه بلل ملابسي .
“لا تبكي.”
تربيت .
“…يجبُ أن يكون الأمر مخيفاً .”
أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .
بدا غريباً بعض الشئ أن أقوم بالتربيت على رجل أكبر مني ، لكن لينوكس شعرَ بهذه الطريقة ، و بكى أكثر .
“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”
“هيكك ، هيككك.”
عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .
“…..”
“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”
هل حقاً تبكي بسببي …؟
تباطأت حركة يدي في التربيت .
“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”
“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”
حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .
لقد كنتُ أحاول التخلص من تلكَ النظرة المذنبة .
كان لينوكس لطيفاً جداً .
وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .
و شعرتُ أن هذا اللطف كان كثيراً جداً .
أردتُ أن أرفضه .
“إنه قصير جداً.”
“لينوكس .”
“إتصلي بي إن كنتِ تريدين شيئ . خذي قسطاً من الراحة ، سأعود في المساء .”
بسبب كلمات لينوكس إندهشتُ و رفعتُ رأسي .
“نعم ، دافني.”
على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.
“لماذا تبكي ؟”
جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .
“…..”
أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .
لذلكَ ذكرتُ أنني على ما يرام و أن الأمر ليس مضيعة .
“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”
“أنا لا أعتقد هذا.”
“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”
لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .
أنظر كم هو لطيف أن يتظاهر بأنه لا يعرف .
جلستُ على السرير و حدقتُ في الغرفة النظيفة بهدوء .
لذلكَ ، قررتُ التفكير فيما يجبُ أن أقوله الآن .
“…أجل أرجوك.”
على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.
“…مايزال.”
عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .
“ليس عليكَ أن تكون لطيفاً جداً معي . نحنُ في علاقة تعاقدية على أى حال ،وانا …”
ذكرتني تلكَ الكلمات بـباب مرّ أمامي بشكل ما .
بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .
لا أعرف لماذا هو حزين .
“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”
“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”
بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ كلمة أخرى تربطنا .
“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”
عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .
“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”
“إتصلي بي إن كنتِ تريدين شيئ . خذي قسطاً من الراحة ، سأعود في المساء .”
إعتقدتُ أن هذا سيكون على ما يرام إن كان كل هذا الموضوع كذبة .
بعد قول هذا ، غادر لينوكس الغرفة .
لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .
جلستُ على السرير و حدقتُ في الغرفة النظيفة بهدوء .
كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .
عندما كنتُ في الغرفة وحدي إعتقدتُ أن الأمر كان جيداً ، لكن سُرعان ما شعرتُ بالسوء .
سوف أفسد علاقته بالبطلة و لن أجعل أحد يثق بها .
لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟
أنا قلقة بشأن لينوكس في هذه الحالة .
“إنهيت ، ما رأيك؟ ألا يستحق كل الوقت؟”
“…علىّ أن أكون يقظة .”
على عكس صوته الضاحك و المرح المعتاد . لقد كان صوت ريكاردو منخفضاً و جاداً .
“عندما يقوم الناس بقص شعري ، لم أكن أريد أن أسمعهم يقومون بلعن لون شعري ، لذا قمتُ بقصه بنفسي . الجميع يكرهني على أى حال .”
للحصول على السعادة ، البقاء على قيدِ الحياة هو أول شيئ .
“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”
البقاء على قيد الحياة ، و تحريف محتويات الجزء الثاني من الرواية ، و خلطها و قلب النهاية السعيدة سيجعلني سعيدة .
كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .
ريكاردو الذي بدى نشيطاً حتى في الصباح ، دخل إلى الغرفة بإبتسامة كبيرة .
“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”
“لينوكس .”
إختفت الدائرة السحرية على الفور ، و شعرتُ أن جسدي أخفُ قليلاً .
اللطف الممنوح لي يجلبُ السعادة ، لكن السعادة التي تأتي ستكون سامة بالنسبة لي .
هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .
عندما صفعتُ بصوت عالي ، كان بإمكاني تحويل ذهني إلى مكان آخر .
“آه ، لقد تذكرتُ.”
بعد قول هذا ، غادر لينوكس الغرفة .
“إنسي الأمر ، إنسي الأمر . فكري بما عليكِ القيام به الآن .”
هناكَ الكثير من العمل الذي علىّ القيام به .
لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟
عندما يظهر بطل الرواية الذكر ، يجب علىّ قتله او منحه المودة لكسب قلبه و إستخدامه و التخلص منه بلا هوادة .
“…علىّ أن أكون يقظة .”
سوف أفسد علاقته بالبطلة و لن أجعل أحد يثق بها .
‘حتى في الرواية الأصلية ، لم تجد والدتي انه من الضروري قتل البطل . ربما قد يتوفر السبب لقتله هذه المرة .’
أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .
عندما كان ريكاردو مكتئباً شعرتُ بالإكتئاب لسببٍ ما .
بغض النظر عن مقدار الوقت الذي سوف اتولاه في هذا المنصب …
إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .
هذا العالم الخيالي الرومانسي القذر الذي أنتمي إليه يتبع الرواية الأصلية .
قد يبقى بطل الرواية الأصلية هنا ، لكن بطريقة مختلفة لذا علىّ التفكير بما يجب فعله .
‘وهذا الختم ايضاً .’
“لأنني تعلمتُ النسخة العُليا من سحر الشفاء بقوة بالأمس . آمل أن ينجح هذا قليلاً .”
إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .
‘لقد شعرتُ بالحرج من رفض والدتي و أعطيتها جميع الوثائق ، لذا هذا هو الشئ الوحيد المتبقي.’
و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .
“لماذا تبكي ؟”
آمل أن لا يكون الأمر كذلك ، لكن من المهم ترك البطاقة الأخيرة لشيئ مهم .
قبل كل شيئ ، لم يكن هذا الختم شيئاً عادياً .
قبل كل شيئ ، لم يكن هذا الختم شيئاً عادياً .
“لا تبكي.”
“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”
يُـمكن أن يكون هذا نقطة ضعف كبيرة في الميتم ، حيثُ ان والدتي تريد ان تكتشفها .
“…علىّ أن أكون يقظة .”
أخفيتُ الختم مرة أخرى في اعماق الحقيبة ووضعتُ الحقيبة جانباً .
“…أجل أرجوك.”
“إذا كنتُ أعرف كيف اقرأ الوثائق ، فـكنت سأعرف كل شيئ قبل تسليمها .. صحيح ؟”
“نعم ، دافني.”
“إنه قصير جداً.”
كنت سأقرأ ما يكفي و أحتفظ بتلكَ المعلومات في رأسي و أسلمه لها .
“ليس عليكَ أن تكون لطيفاً جداً معي . نحنُ في علاقة تعاقدية على أى حال ،وانا …”
إختفت الدائرة السحرية على الفور ، و شعرتُ أن جسدي أخفُ قليلاً .
الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .
أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .
عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .
***
بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .
تباطأت حركة يدي في التربيت .
“أمي مشغولة للغاية . قالت انها لن تعود حتى مساء الغد.”
بدى ريكاردو متجهماً ، متسائلاً عما إن كنتُ أريد مشاركة حزنه معه ، لقد كان يشعر بالإحباط .
“لماذا عليكِ الإستسلام؟ لا تستسلمي .”
وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .
حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .
“…..”
مر هذا المساء بهدوء شديد .
لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟
و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .
ريكاردو الذي كان يتكلم بدون توقف ، و كان يتسائل كيف كان اليوم .
و لينوكس الذي يستمع إليه بهدوء .
وأنا فقط أقوم بالإستماع .
هل نبدو كـعائلة من الخارج ؟
هل نبدو كـعائلة من الخارج ؟
لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .
لقد كان من الواضح أن الطعام كان لذيذاً ، لكن لماذا أشعر بالديق الشديد ؟
عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .
لقد كان يستخدم السحر لفترة طويلة و لوحَ بيده ليرى إن كان الوقت قد فات .
لا أعرف إن كان الأمر بسبب الغرفة الكبيرة أو ظلام الغابة التي كانت خارج العاصمة ، لكنني لم أستطع النوم بسبب الوحدة .
الدموع التي إنهمرت بشدة و التي لا تتوقف ، شعرتُ بالدموع تتسرب إلى كتفي .
لقد كان الليل طويلاً .
بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .
لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .
***
عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .
“…يجبُ أن يكون الأمر مخيفاً .”
فتحت عيني في وقت مبكر و لم أستطع النوم .
كنتُ أحاول الوقوف ، لكنني تذكرتُ أن قدمي مصابة .. في هذه اللحظة سمعت طرقاً على الباب .
الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .
“اتقولين أنكِ تثقين بي ؟”
دق دق .
“مرحباً دافني .”
“تلكَ ستكون غرفتكِ في المستقبل .”
لقد كان يستخدم السحر لفترة طويلة و لوحَ بيده ليرى إن كان الوقت قد فات .
ريكاردو الذي بدى نشيطاً حتى في الصباح ، دخل إلى الغرفة بإبتسامة كبيرة .
لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .
“هيا ، حان وقت العلاج الصباحي .”
“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”
جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .
لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .
“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”
“…أجل أرجوك.”
إختفت الدائرة السحرية على الفور ، و شعرتُ أن جسدي أخفُ قليلاً .
اليس هذا مُـملاً بالنسبة لأخي الذي لا أرد عليه بشكل صحيح حتى ؟
“لينوكس .”
بعد العبوس على الموقف الغير مألوف ، فتحَ فمه بسرعة .
“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”
“لأنني تعلمتُ النسخة العُليا من سحر الشفاء بقوة بالأمس . آمل أن ينجح هذا قليلاً .”
لقد كان مرحاً ، لكن لقد ظهرت الجدية فوق تعبيراته بشكل مفاجئ .
على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.
ابعد ريكاردو البطانية ووضعَ يده على ساقي .
سرعان ما تدفق لون وردي باهت كـلون شعره من يده .
ريكاردو الذي كان يتكلم بدون توقف ، و كان يتسائل كيف كان اليوم .
اللطف الممنوح لي يجلبُ السعادة ، لكن السعادة التي تأتي ستكون سامة بالنسبة لي .
بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .
سرعان ما شعرتُ ان الماء يتدفق عبر جسدي .
لقد فوجئتُ حقاً هذه المرة .
اللي ميعرفش يعني ايه اوبا = أخي، أخاكِ باللغة الكورية . كنت ناوية اكتبه أخاكِ بس عجباني أوبا أكتر ❤️?
“حسناً ، لقد حاولتُ بجد . إن الأمر صعب جداً .”
لقد كان يستخدم السحر لفترة طويلة و لوحَ بيده ليرى إن كان الوقت قد فات .
إختفت الدائرة السحرية على الفور ، و شعرتُ أن جسدي أخفُ قليلاً .
عندما صفعتُ بصوت عالي ، كان بإمكاني تحويل ذهني إلى مكان آخر .
“هناكَ شيئ ما لا يعمل كما هو متوقع ، هل تشعرين بشعور أفضل ؟”
سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟
“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”
“اتقولين أنكِ تثقين بي ؟”
لا أعرف إن كان يعمل أم لا ، لكن …
في هذه الحالة حيثُ لا يُـمكننا الإتصال بـطبيب أو كاهن الشخص الوحيد الذي أستطيع الإعتماد عليه و الوثوق به هو ريكاردو .
لقد كان مرحاً ، لكن لقد ظهرت الجدية فوق تعبيراته بشكل مفاجئ .
‘هل سيكون قادراً على شفاء ساقي ؟’
سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟
اللطف الممنوح لي يجلبُ السعادة ، لكن السعادة التي تأتي ستكون سامة بالنسبة لي .
لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .
‘قد أضطر للتخلي عن شفاء ساقي تماماً .’
بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .
لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .
سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟
ريكاردو الذي كان يتكلم بدون توقف ، و كان يتسائل كيف كان اليوم .
“عليكِ الأكلُ جيداً يا دافني .”
عندما كان ريكاردو مكتئباً شعرتُ بالإكتئاب لسببٍ ما .
عندما كان ريكاردو مكتئباً شعرتُ بالإكتئاب لسببٍ ما .
لذلكَ ذكرتُ أنني على ما يرام و أن الأمر ليس مضيعة .
بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .
لقد كان من الواضح أن الطعام كان لذيذاً ، لكن لماذا أشعر بالديق الشديد ؟
“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”
“لا تقلقي . أوبا سيعالجكِ بالتأكيد.”
لقد كنتُ أحاول التخلص من تلكَ النظرة المذنبة .
هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .
جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .
لم يتبارد الأمر إلى ذهني .
“لماذا لا تملكين كلاهما ، حياتكِ و قدمكِ . ليس عليكِ التخلي عن اى منهما .”
قبل كل شيئ ، لم يكن هذا الختم شيئاً عادياً .
“…مايزال.”
“إتصلي بي إن كنتِ تريدين شيئ . خذي قسطاً من الراحة ، سأعود في المساء .”
“لماذا عليكِ الإستسلام؟ لا تستسلمي .”
“لا تقلقي . أوبا سيعالجكِ بالتأكيد.”
على عكس صوته الضاحك و المرح المعتاد . لقد كان صوت ريكاردو منخفضاً و جاداً .
ريكاردو الذي بدى نشيطاً حتى في الصباح ، دخل إلى الغرفة بإبتسامة كبيرة .
عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .
و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .
“لماذا لا تملكين كلاهما ، حياتكِ و قدمكِ . ليس عليكِ التخلي عن اى منهما .”
“لا تقلقي . أوبا سيعالجكِ بالتأكيد.”
بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ كلمة أخرى تربطنا .
يتبع..
“هيكك ، هيككك.”
اللي ميعرفش يعني ايه اوبا = أخي، أخاكِ باللغة الكورية . كنت ناوية اكتبه أخاكِ بس عجباني أوبا أكتر ❤️?
أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .
