Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 14

“ماذا؟”

 

 

 

بسبب كلمات لينوكس إندهشتُ و رفعتُ رأسي .

“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”

 

أنظر كم هو لطيف أن يتظاهر بأنه لا يعرف .

نظرَ لينوكس في عيني التي كانت مندهشة ، و قام بإخباري القصة بالكامل .

“لا تبكي.”

 

“سيكون شعركِ أقصر ، لكنه سيكون ألطف كثيراً.”

“في الواقع ، كانت هناكَ غرفة لم أريكِ اياها . لا أعرف إن كنتِ تتذكرينها .”

ريكاردو الذي كان يتكلم بدون توقف ، و كان يتسائل كيف كان اليوم .

 

إنفجر لينوكس بالبكاء بعد تلكَ الكلمات .

ذكرتني تلكَ الكلمات بـباب مرّ أمامي بشكل ما .

 

 

و شعرتُ أن هذا اللطف كان كثيراً جداً .

كان هناكَ باب آخر بجانب مكتب والدتي .

بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .

 

هل كان الأمرُ مخيفاً ؟

“آه ، لقد تذكرتُ.”

 

 

حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .

“تلكَ ستكون غرفتكِ في المستقبل .”

عندما كنتُ في الغرفة وحدي إعتقدتُ أن الأمر كان جيداً ، لكن سُرعان ما شعرتُ بالسوء .

 

 

“….”

“إنسي الأمر ، إنسي الأمر . فكري بما عليكِ القيام به الآن .”

 

‘حتى في الرواية الأصلية ، لم تجد والدتي انه من الضروري قتل البطل . ربما قد يتوفر السبب لقتله هذه المرة .’

لقد فوجئتُ حقاً هذه المرة .

لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟

 

 

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”

 

 

لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .

 

 

“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”

“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”

 

 

 

بينما كان يحبس أنفاسه ، بالكاد توقفَ عن التعلثم ، ضحكَ لينوكس متسائلاً عما إذا كان الأمر كذلك .

 

 

 

هذه الضحكة لطيفة للغاية ، أنه متواضع ، وأنا الآن أشعر أنني بحالة جيدة .

“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”

 

“مرحباً دافني .”

إعتقدتُ أن هذا سيكون على ما يرام إن كان كل هذا الموضوع كذبة .

إن هذا جنون .

 

 

إن هذا جنون .

“لماذا عليكِ الإستسلام؟ لا تستسلمي .”

 

لا أعرف إن كان يعمل أم لا ، لكن …

بعد عشاء بسيط ، قررتُ قصَ شعري كما أوصى لينوكس .

 

 

 

“سيكون شعركِ أقصر ، لكنه سيكون ألطف كثيراً.”

 

 

على عكس صوته الضاحك و المرح المعتاد . لقد كان صوت ريكاردو منخفضاً و جاداً .

“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”

 

 

ابعد ريكاردو البطانية ووضعَ يده على ساقي .

“اتقولين أنكِ تثقين بي ؟”

“…مايزال.”

 

لا أعرف إن كان الأمر بسبب الغرفة الكبيرة أو ظلام الغابة التي كانت خارج العاصمة ، لكنني لم أستطع النوم بسبب الوحدة .

إبتسم لينوكس لكلماتي و أمسكَ المقص .

“إنهيت ، ما رأيك؟ ألا يستحق كل الوقت؟”

 

 

وافقتُ على كلماته بأنه سيقوم بترتيب شعري الفوضوي ، و لكنني كنتُ متوترة نوعاً ما .

 

 

 

“واو.”

“لماذا عليكِ الإستسلام؟ لا تستسلمي .”

 

“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”

على الرغم من أنني كنتُ متوترة ، قام لينوكس بتحريك يده بمهارة كبيرة و لام بترتيب شعري .

كان هناكَ باب آخر بجانب مكتب والدتي .

 

لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .

“إنهيت ، ما رأيك؟ ألا يستحق كل الوقت؟”

عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .

 

 

عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .

 

 

 

“إنه قصير جداً.”

 

 

 

“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”

 

 

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”

“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”

 

“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”

توقفَ عن فعل ما كان يفعله و نظرَ إلىّ .

 

 

“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”

وصلت نظرتهُ إلىّ ، لكنني واصلتُ الحديث لأن كل شئ كان على ما يرام .

 

 

 

“عندما يقوم الناس بقص شعري ، لم أكن أريد أن أسمعهم يقومون بلعن لون شعري ، لذا قمتُ بقصه بنفسي . الجميع يكرهني على أى حال .”

في هذه الحالة حيثُ لا يُـمكننا الإتصال بـطبيب أو كاهن الشخص الوحيد الذي أستطيع الإعتماد عليه و الوثوق به هو ريكاردو .

 

 

كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .

حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .

 

 

كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .

 

 

“عندما يقوم الناس بقص شعري ، لم أكن أريد أن أسمعهم يقومون بلعن لون شعري ، لذا قمتُ بقصه بنفسي . الجميع يكرهني على أى حال .”

لا أعرف لماذا هو حزين .

“هناكَ شيئ ما لا يعمل كما هو متوقع ، هل تشعرين بشعور أفضل ؟”

 

‘هل سيكون قادراً على شفاء ساقي ؟’

“…يجبُ أن يكون الأمر مخيفاً .”

 

 

 

“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”

عندما صفعتُ بصوت عالي ، كان بإمكاني تحويل ذهني إلى مكان آخر .

 

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .

هل كان الأمرُ مخيفاً ؟

 

 

 

تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .

تباطأت حركة يدي في التربيت .

 

تربيت .

هل قالو أنني قوية ؟ هل قالو انهم لا يريدون النظر لي ؟ هل قالو أنني كنتُ سيئة ؟

 

 

إبتسم لينوكس لكلماتي و أمسكَ المقص .

عندما إستمعتُ إلى كل تلكَ الكلمات المليئة بالخبث بطريقة أو بأخرى ، لقد كانت جميع الكلمات متشابهة .

 

 

جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .

لم يتبارد الأمر إلى ذهني .

 

 

و لينوكس الذي يستمع إليه بهدوء .

“حسناً ، لقد كان الأمر يستحق.”

 

 

 

إنفجر لينوكس بالبكاء بعد تلكَ الكلمات .

 

 

“اتقولين أنكِ تثقين بي ؟”

“هيكك.”

سرعان ما تدفق لون وردي باهت كـلون شعره من يده .

 

جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .

نزلت الدموع من عيون لينوكس .

“عليكِ الأكلُ جيداً يا دافني .”

 

“….”

الدموع التي إنهمرت بشدة و التي لا تتوقف ، شعرتُ بالدموع تتسرب إلى كتفي .

 

 

 

أعتقد أن الأولوية كانت لتهدئة لينوكس ، الذي لم أكن أعرف سبب بكائه ، بدلاً من التنهد بسبب أنه بلل ملابسي .

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

 

“واو.”

“لا تبكي.”

بدى ريكاردو متجهماً ، متسائلاً عما إن كنتُ أريد مشاركة حزنه معه ، لقد كان يشعر بالإحباط .

 

 

تربيت .

“حسناً ، لقد كان الأمر يستحق.”

 

 

بدا غريباً بعض الشئ أن أقوم بالتربيت على رجل أكبر مني ، لكن لينوكس شعرَ بهذه الطريقة ، و بكى أكثر .

 

 

 

“هيكك ، هيككك.”

بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .

 

 

“…..”

 

 

لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .

هل حقاً تبكي بسببي …؟

هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .

 

أردتُ أن أرفضه .

تباطأت حركة يدي في التربيت .

كنتُ أحاول الوقوف ، لكنني تذكرتُ أن قدمي مصابة .. في هذه اللحظة سمعت طرقاً على الباب .

 

 

حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .

 

 

أخفيتُ الختم مرة أخرى في اعماق الحقيبة ووضعتُ الحقيبة جانباً .

كان لينوكس لطيفاً جداً .

 

 

و شعرتُ أن هذا اللطف كان كثيراً جداً .

 

 

 

أردتُ أن أرفضه .

 

 

 

“لينوكس .”

تربيت .

 

 

“نعم ، دافني.”

 

 

إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .

“لماذا تبكي ؟”

 

 

 

“…..”

هل كان الأمرُ مخيفاً ؟

 

“…..”

أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .

 

 

 

“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”

تباطأت حركة يدي في التربيت .

 

 

“أنا لا أعتقد هذا.”

 

 

 

“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”

تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .

 

 

أنظر كم هو لطيف أن يتظاهر بأنه لا يعرف .

هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .

 

 

لذلكَ ، قررتُ التفكير فيما يجبُ أن أقوله الآن .

 

 

 

على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.

“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”

 

آمل أن لا يكون الأمر كذلك ، لكن من المهم ترك البطاقة الأخيرة لشيئ مهم .

“ليس عليكَ أن تكون لطيفاً جداً معي . نحنُ في علاقة تعاقدية على أى حال ،وانا …”

 

 

 

بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .

 

 

أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .

“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”

سرعان ما شعرتُ ان الماء يتدفق عبر جسدي .

 

“عليكِ الأكلُ جيداً يا دافني .”

بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ كلمة أخرى تربطنا .

على عكس صوته الضاحك و المرح المعتاد . لقد كان صوت ريكاردو منخفضاً و جاداً .

 

 

عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .

 

 

لا أعرف إن كان يعمل أم لا ، لكن …

“إتصلي بي إن كنتِ تريدين شيئ . خذي قسطاً من الراحة ، سأعود في المساء .”

 

 

 

بعد قول هذا ، غادر لينوكس الغرفة .

“ماذا؟”

 

سرعان ما تدفق لون وردي باهت كـلون شعره من يده .

جلستُ على السرير و حدقتُ في الغرفة النظيفة بهدوء .

 

 

 

عندما كنتُ في الغرفة وحدي إعتقدتُ أن الأمر كان جيداً ، لكن سُرعان ما شعرتُ بالسوء .

 

 

“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”

لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟

“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”

 

 

أنا قلقة بشأن لينوكس في هذه الحالة .

كان لينوكس لطيفاً جداً .

 

‘قد أضطر للتخلي عن شفاء ساقي تماماً .’

“…علىّ أن أكون يقظة .”

للحصول على السعادة ، البقاء على قيدِ الحياة هو أول شيئ .

 

“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”

للحصول على السعادة ، البقاء على قيدِ الحياة هو أول شيئ .

 

 

ابعد ريكاردو البطانية ووضعَ يده على ساقي .

البقاء على قيد الحياة ، و تحريف محتويات الجزء الثاني من الرواية ، و خلطها و قلب النهاية السعيدة سيجعلني سعيدة .

قد يبقى بطل الرواية الأصلية هنا ، لكن بطريقة مختلفة لذا علىّ التفكير بما يجب فعله .

 

 

“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”

“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”

 

لقد كان يستخدم السحر لفترة طويلة و لوحَ بيده ليرى إن كان الوقت قد فات .

اللطف الممنوح لي يجلبُ السعادة ، لكن السعادة التي تأتي ستكون سامة بالنسبة لي .

“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”

 

 

هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .

‘وهذا الختم ايضاً .’

 

بعد عشاء بسيط ، قررتُ قصَ شعري كما أوصى لينوكس .

عندما صفعتُ بصوت عالي ، كان بإمكاني تحويل ذهني إلى مكان آخر .

بعد عشاء بسيط ، قررتُ قصَ شعري كما أوصى لينوكس .

 

 

“إنسي الأمر ، إنسي الأمر . فكري بما عليكِ القيام به الآن .”

آمل أن لا يكون الأمر كذلك ، لكن من المهم ترك البطاقة الأخيرة لشيئ مهم .

 

 

هناكَ الكثير من العمل الذي علىّ القيام به .

“…..”

 

“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”

عندما يظهر بطل الرواية الذكر ، يجب علىّ قتله او منحه المودة لكسب قلبه و إستخدامه و التخلص منه بلا هوادة .

 

 

 

سوف أفسد علاقته بالبطلة و لن أجعل أحد يثق بها .

 

 

عندما كان ريكاردو مكتئباً شعرتُ بالإكتئاب لسببٍ ما .

‘حتى في الرواية الأصلية ، لم تجد والدتي انه من الضروري قتل البطل . ربما قد يتوفر السبب لقتله هذه المرة .’

أنا قلقة بشأن لينوكس في هذه الحالة .

 

“لينوكس .”

بغض النظر عن مقدار الوقت الذي سوف اتولاه في هذا المنصب …

 

 

 

هذا العالم الخيالي الرومانسي القذر الذي أنتمي إليه يتبع الرواية الأصلية .

كنت سأقرأ ما يكفي و أحتفظ بتلكَ المعلومات في رأسي و أسلمه لها .

 

الدموع التي إنهمرت بشدة و التي لا تتوقف ، شعرتُ بالدموع تتسرب إلى كتفي .

قد يبقى بطل الرواية الأصلية هنا ، لكن بطريقة مختلفة لذا علىّ التفكير بما يجب فعله .

***

 

 

‘وهذا الختم ايضاً .’

 

 

 

إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .

كان لينوكس لطيفاً جداً .

 

“تلكَ ستكون غرفتكِ في المستقبل .”

‘لقد شعرتُ بالحرج من رفض والدتي و أعطيتها جميع الوثائق ، لذا هذا هو الشئ الوحيد المتبقي.’

 

 

لا أعرف إن كان الأمر بسبب الغرفة الكبيرة أو ظلام الغابة التي كانت خارج العاصمة ، لكنني لم أستطع النوم بسبب الوحدة .

آمل أن لا يكون الأمر كذلك ، لكن من المهم ترك البطاقة الأخيرة لشيئ مهم .

 

 

 

قبل كل شيئ ، لم يكن هذا الختم شيئاً عادياً .

بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ كلمة أخرى تربطنا .

 

 

يُـمكن أن يكون هذا نقطة ضعف كبيرة في الميتم ، حيثُ ان والدتي تريد ان تكتشفها .

إبتسم لينوكس لكلماتي و أمسكَ المقص .

 

 

أخفيتُ الختم مرة أخرى في اعماق الحقيبة ووضعتُ الحقيبة جانباً .

 

 

 

“إذا كنتُ أعرف كيف اقرأ الوثائق ، فـكنت سأعرف كل شيئ قبل تسليمها .. صحيح ؟”

لقد كان يستخدم السحر لفترة طويلة و لوحَ بيده ليرى إن كان الوقت قد فات .

 

“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”

كنت سأقرأ ما يكفي و أحتفظ بتلكَ المعلومات في رأسي و أسلمه لها .

 

 

“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .

 

 

 

***

كان لينوكس لطيفاً جداً .

 

 

بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .

هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .

 

بدى ريكاردو متجهماً ، متسائلاً عما إن كنتُ أريد مشاركة حزنه معه ، لقد كان يشعر بالإحباط .

“أمي مشغولة للغاية . قالت انها لن تعود حتى مساء الغد.”

 

 

جلستُ على السرير و حدقتُ في الغرفة النظيفة بهدوء .

بدى ريكاردو متجهماً ، متسائلاً عما إن كنتُ أريد مشاركة حزنه معه ، لقد كان يشعر بالإحباط .

 

 

إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .

وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .

سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟

 

 

مر هذا المساء بهدوء شديد .

 

 

 

ريكاردو الذي كان يتكلم بدون توقف ، و كان يتسائل كيف كان اليوم .

بدا غريباً بعض الشئ أن أقوم بالتربيت على رجل أكبر مني ، لكن لينوكس شعرَ بهذه الطريقة ، و بكى أكثر .

 

“نعم ، دافني.”

و لينوكس الذي يستمع إليه بهدوء .

“مرحباً دافني .”

 

تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .

وأنا فقط أقوم بالإستماع .

لقد كان من الواضح أن الطعام كان لذيذاً ، لكن لماذا أشعر بالديق الشديد ؟

 

هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .

هل نبدو كـعائلة من الخارج ؟

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

 

 

لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .

 

 

بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .

لقد كان من الواضح أن الطعام كان لذيذاً ، لكن لماذا أشعر بالديق الشديد ؟

بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .

 

 

عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .

 

 

 

لا أعرف إن كان الأمر بسبب الغرفة الكبيرة أو ظلام الغابة التي كانت خارج العاصمة ، لكنني لم أستطع النوم بسبب الوحدة .

 

 

“لينوكس .”

لقد كان الليل طويلاً .

 

 

 

***

هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .

 

كان هناكَ باب آخر بجانب مكتب والدتي .

فتحت عيني في وقت مبكر و لم أستطع النوم .

عندما صفعتُ بصوت عالي ، كان بإمكاني تحويل ذهني إلى مكان آخر .

 

هذا العالم الخيالي الرومانسي القذر الذي أنتمي إليه يتبع الرواية الأصلية .

كنتُ أحاول الوقوف ، لكنني تذكرتُ أن قدمي مصابة .. في هذه اللحظة سمعت طرقاً على الباب .

 

 

 

دق دق .

 

 

 

“مرحباً دافني .”

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

 

 

ريكاردو الذي بدى نشيطاً حتى في الصباح ، دخل إلى الغرفة بإبتسامة كبيرة .

كان هناكَ باب آخر بجانب مكتب والدتي .

 

 

“هيا ، حان وقت العلاج الصباحي .”

 

 

سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟

جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .

ابعد ريكاردو البطانية ووضعَ يده على ساقي .

 

 

“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

 

 

“…أجل أرجوك.”

 

 

 

اليس هذا مُـملاً بالنسبة لأخي الذي لا أرد عليه بشكل صحيح حتى ؟

لم يتبارد الأمر إلى ذهني .

 

“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”

بعد العبوس على الموقف الغير مألوف ، فتحَ فمه بسرعة .

كان لينوكس لطيفاً جداً .

 

‘قد أضطر للتخلي عن شفاء ساقي تماماً .’

“لأنني تعلمتُ النسخة العُليا من سحر الشفاء بقوة بالأمس . آمل أن ينجح هذا قليلاً .”

 

 

 

لقد كان مرحاً ، لكن لقد ظهرت الجدية فوق تعبيراته بشكل مفاجئ .

 

 

إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .

ابعد ريكاردو البطانية ووضعَ يده على ساقي .

 

 

 

سرعان ما تدفق لون وردي باهت كـلون شعره من يده .

“آه ، لقد تذكرتُ.”

 

 

بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .

“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”

 

 

سرعان ما شعرتُ ان الماء يتدفق عبر جسدي .

“…مايزال.”

 

للحصول على السعادة ، البقاء على قيدِ الحياة هو أول شيئ .

“حسناً ، لقد حاولتُ بجد . إن الأمر صعب جداً .”

أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .

 

“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”

لقد كان يستخدم السحر لفترة طويلة و لوحَ بيده ليرى إن كان الوقت قد فات .

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

 

 

إختفت الدائرة السحرية على الفور ، و شعرتُ أن جسدي أخفُ قليلاً .

نزلت الدموع من عيون لينوكس .

 

“لماذا تبكي ؟”

“هناكَ شيئ ما لا يعمل كما هو متوقع ، هل تشعرين بشعور أفضل ؟”

ريكاردو الذي كان يتكلم بدون توقف ، و كان يتسائل كيف كان اليوم .

 

يتبع..

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

 

 

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

لا أعرف إن كان يعمل أم لا ، لكن …

 

 

أعتقد أن الأولوية كانت لتهدئة لينوكس ، الذي لم أكن أعرف سبب بكائه ، بدلاً من التنهد بسبب أنه بلل ملابسي .

في هذه الحالة حيثُ لا يُـمكننا الإتصال بـطبيب أو كاهن الشخص الوحيد الذي أستطيع الإعتماد عليه و الوثوق به هو ريكاردو .

***

 

 

‘هل سيكون قادراً على شفاء ساقي ؟’

 

 

عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .

سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟

“…علىّ أن أكون يقظة .”

 

على عكس صوته الضاحك و المرح المعتاد . لقد كان صوت ريكاردو منخفضاً و جاداً .

‘قد أضطر للتخلي عن شفاء ساقي تماماً .’

أردتُ أن أرفضه .

 

“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”

لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .

هذه الضحكة لطيفة للغاية ، أنه متواضع ، وأنا الآن أشعر أنني بحالة جيدة .

 

 

“عليكِ الأكلُ جيداً يا دافني .”

كان لينوكس لطيفاً جداً .

 

تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .

عندما كان ريكاردو مكتئباً شعرتُ بالإكتئاب لسببٍ ما .

 

 

 

لذلكَ ذكرتُ أنني على ما يرام و أن الأمر ليس مضيعة .

وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .

 

 

“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”

حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .

 

 

لقد كنتُ أحاول التخلص من تلكَ النظرة المذنبة .

“هناكَ شيئ ما لا يعمل كما هو متوقع ، هل تشعرين بشعور أفضل ؟”

 

هل قالو أنني قوية ؟ هل قالو انهم لا يريدون النظر لي ؟ هل قالو أنني كنتُ سيئة ؟

هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .

 

 

لم يتبارد الأمر إلى ذهني .

“لماذا لا تملكين كلاهما ، حياتكِ و قدمكِ . ليس عليكِ التخلي عن اى منهما .”

***

 

كنتُ أحاول الوقوف ، لكنني تذكرتُ أن قدمي مصابة .. في هذه اللحظة سمعت طرقاً على الباب .

“…مايزال.”

لقد كان يستخدم السحر لفترة طويلة و لوحَ بيده ليرى إن كان الوقت قد فات .

 

 

“لماذا عليكِ الإستسلام؟ لا تستسلمي .”

وافقتُ على كلماته بأنه سيقوم بترتيب شعري الفوضوي ، و لكنني كنتُ متوترة نوعاً ما .

 

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .

على عكس صوته الضاحك و المرح المعتاد . لقد كان صوت ريكاردو منخفضاً و جاداً .

 

 

 

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

بسبب كلمات لينوكس إندهشتُ و رفعتُ رأسي .

 

 

“لا تقلقي . أوبا سيعالجكِ بالتأكيد.”

أخفيتُ الختم مرة أخرى في اعماق الحقيبة ووضعتُ الحقيبة جانباً .

 

إبتسم لينوكس لكلماتي و أمسكَ المقص .

يتبع..

 

 

 

اللي ميعرفش يعني ايه اوبا = أخي، أخاكِ باللغة الكورية . كنت ناوية اكتبه أخاكِ بس عجباني أوبا أكتر ❤️?

 

 

 

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط