Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 14

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“ماذا؟”

“تلكَ ستكون غرفتكِ في المستقبل .”

 

لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .

بسبب كلمات لينوكس إندهشتُ و رفعتُ رأسي .

 

 

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

نظرَ لينوكس في عيني التي كانت مندهشة ، و قام بإخباري القصة بالكامل .

حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .

 

 

“في الواقع ، كانت هناكَ غرفة لم أريكِ اياها . لا أعرف إن كنتِ تتذكرينها .”

آمل أن لا يكون الأمر كذلك ، لكن من المهم ترك البطاقة الأخيرة لشيئ مهم .

 

 

ذكرتني تلكَ الكلمات بـباب مرّ أمامي بشكل ما .

 

 

بعد العبوس على الموقف الغير مألوف ، فتحَ فمه بسرعة .

كان هناكَ باب آخر بجانب مكتب والدتي .

“…..”

 

 

“آه ، لقد تذكرتُ.”

نزلت الدموع من عيون لينوكس .

 

 

“تلكَ ستكون غرفتكِ في المستقبل .”

 

 

 

“….”

 

 

 

لقد فوجئتُ حقاً هذه المرة .

“في الواقع ، كانت هناكَ غرفة لم أريكِ اياها . لا أعرف إن كنتِ تتذكرينها .”

 

 

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

‘قد أضطر للتخلي عن شفاء ساقي تماماً .’

 

 

لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .

“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”

 

“حسناً ، لقد كان الأمر يستحق.”

“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”

“هيا ، حان وقت العلاج الصباحي .”

 

 

بينما كان يحبس أنفاسه ، بالكاد توقفَ عن التعلثم ، ضحكَ لينوكس متسائلاً عما إذا كان الأمر كذلك .

على الرغم من أنني كنتُ متوترة ، قام لينوكس بتحريك يده بمهارة كبيرة و لام بترتيب شعري .

 

 

هذه الضحكة لطيفة للغاية ، أنه متواضع ، وأنا الآن أشعر أنني بحالة جيدة .

 

 

“نعم ، دافني.”

إعتقدتُ أن هذا سيكون على ما يرام إن كان كل هذا الموضوع كذبة .

 

 

“لماذا لا تملكين كلاهما ، حياتكِ و قدمكِ . ليس عليكِ التخلي عن اى منهما .”

إن هذا جنون .

“إنه قصير جداً.”

 

بسبب كلمات لينوكس إندهشتُ و رفعتُ رأسي .

بعد عشاء بسيط ، قررتُ قصَ شعري كما أوصى لينوكس .

في هذه الحالة حيثُ لا يُـمكننا الإتصال بـطبيب أو كاهن الشخص الوحيد الذي أستطيع الإعتماد عليه و الوثوق به هو ريكاردو .

 

 

“سيكون شعركِ أقصر ، لكنه سيكون ألطف كثيراً.”

 

 

 

“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”

 

 

 

“اتقولين أنكِ تثقين بي ؟”

“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”

 

 

إبتسم لينوكس لكلماتي و أمسكَ المقص .

 

 

إن هذا جنون .

وافقتُ على كلماته بأنه سيقوم بترتيب شعري الفوضوي ، و لكنني كنتُ متوترة نوعاً ما .

 

 

“…مايزال.”

“واو.”

لا أعرف إن كان يعمل أم لا ، لكن …

 

“في الواقع ، كانت هناكَ غرفة لم أريكِ اياها . لا أعرف إن كنتِ تتذكرينها .”

على الرغم من أنني كنتُ متوترة ، قام لينوكس بتحريك يده بمهارة كبيرة و لام بترتيب شعري .

 

 

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

“إنهيت ، ما رأيك؟ ألا يستحق كل الوقت؟”

قبل كل شيئ ، لم يكن هذا الختم شيئاً عادياً .

 

 

عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .

 

 

تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .

“إنه قصير جداً.”

 

 

بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .

“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”

 

 

 

“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”

تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .

 

 

توقفَ عن فعل ما كان يفعله و نظرَ إلىّ .

ابعد ريكاردو البطانية ووضعَ يده على ساقي .

 

“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”

وصلت نظرتهُ إلىّ ، لكنني واصلتُ الحديث لأن كل شئ كان على ما يرام .

 

 

 

“عندما يقوم الناس بقص شعري ، لم أكن أريد أن أسمعهم يقومون بلعن لون شعري ، لذا قمتُ بقصه بنفسي . الجميع يكرهني على أى حال .”

 

 

“نعم ، دافني.”

كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .

“…..”

 

كان لينوكس لطيفاً جداً .

كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .

على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.

 

سوف أفسد علاقته بالبطلة و لن أجعل أحد يثق بها .

لا أعرف لماذا هو حزين .

 

 

 

“…يجبُ أن يكون الأمر مخيفاً .”

 

 

إعتقدتُ أن هذا سيكون على ما يرام إن كان كل هذا الموضوع كذبة .

“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”

بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .

 

كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .

هل كان الأمرُ مخيفاً ؟

“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”

 

 

تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .

توقفَ عن فعل ما كان يفعله و نظرَ إلىّ .

 

بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .

هل قالو أنني قوية ؟ هل قالو انهم لا يريدون النظر لي ؟ هل قالو أنني كنتُ سيئة ؟

 

 

 

عندما إستمعتُ إلى كل تلكَ الكلمات المليئة بالخبث بطريقة أو بأخرى ، لقد كانت جميع الكلمات متشابهة .

تباطأت حركة يدي في التربيت .

 

على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.

لم يتبارد الأمر إلى ذهني .

دق دق .

 

 

“حسناً ، لقد كان الأمر يستحق.”

لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .

 

“…علىّ أن أكون يقظة .”

إنفجر لينوكس بالبكاء بعد تلكَ الكلمات .

“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”

 

لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .

“هيكك.”

“….”

 

 

نزلت الدموع من عيون لينوكس .

 

 

لا أعرف لماذا هو حزين .

الدموع التي إنهمرت بشدة و التي لا تتوقف ، شعرتُ بالدموع تتسرب إلى كتفي .

 

 

 

أعتقد أن الأولوية كانت لتهدئة لينوكس ، الذي لم أكن أعرف سبب بكائه ، بدلاً من التنهد بسبب أنه بلل ملابسي .

 

 

لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .

“لا تبكي.”

سرعان ما تدفق لون وردي باهت كـلون شعره من يده .

 

“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”

تربيت .

 

 

لم يتبارد الأمر إلى ذهني .

بدا غريباً بعض الشئ أن أقوم بالتربيت على رجل أكبر مني ، لكن لينوكس شعرَ بهذه الطريقة ، و بكى أكثر .

اليس هذا مُـملاً بالنسبة لأخي الذي لا أرد عليه بشكل صحيح حتى ؟

 

 

“هيكك ، هيككك.”

 

 

 

“…..”

بعد قول هذا ، غادر لينوكس الغرفة .

 

هل كان الأمرُ مخيفاً ؟

هل حقاً تبكي بسببي …؟

 

 

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

تباطأت حركة يدي في التربيت .

سوف أفسد علاقته بالبطلة و لن أجعل أحد يثق بها .

 

 

حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .

***

 

“نعم ، دافني.”

كان لينوكس لطيفاً جداً .

 

 

هناكَ الكثير من العمل الذي علىّ القيام به .

و شعرتُ أن هذا اللطف كان كثيراً جداً .

 

 

ابعد ريكاردو البطانية ووضعَ يده على ساقي .

أردتُ أن أرفضه .

كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .

 

 

“لينوكس .”

 

 

 

“نعم ، دافني.”

تباطأت حركة يدي في التربيت .

 

 

“لماذا تبكي ؟”

 

 

إعتقدتُ أن هذا سيكون على ما يرام إن كان كل هذا الموضوع كذبة .

“…..”

 

 

لقد كان مرحاً ، لكن لقد ظهرت الجدية فوق تعبيراته بشكل مفاجئ .

أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .

“هناكَ شيئ ما لا يعمل كما هو متوقع ، هل تشعرين بشعور أفضل ؟”

 

“لماذا لا تملكين كلاهما ، حياتكِ و قدمكِ . ليس عليكِ التخلي عن اى منهما .”

“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”

 

 

 

“أنا لا أعتقد هذا.”

 

 

 

“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”

سوف أفسد علاقته بالبطلة و لن أجعل أحد يثق بها .

 

“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”

أنظر كم هو لطيف أن يتظاهر بأنه لا يعرف .

 

 

“تلكَ ستكون غرفتكِ في المستقبل .”

لذلكَ ، قررتُ التفكير فيما يجبُ أن أقوله الآن .

“سيكون شعركِ أقصر ، لكنه سيكون ألطف كثيراً.”

 

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.

عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .

 

 

“ليس عليكَ أن تكون لطيفاً جداً معي . نحنُ في علاقة تعاقدية على أى حال ،وانا …”

 

 

“سيكون شعركِ أقصر ، لكنه سيكون ألطف كثيراً.”

بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .

 

 

 

“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”

هذا العالم الخيالي الرومانسي القذر الذي أنتمي إليه يتبع الرواية الأصلية .

 

 

بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ كلمة أخرى تربطنا .

 

 

“ليس عليكَ أن تكون لطيفاً جداً معي . نحنُ في علاقة تعاقدية على أى حال ،وانا …”

عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .

“ليس عليكَ أن تكون لطيفاً جداً معي . نحنُ في علاقة تعاقدية على أى حال ،وانا …”

 

‘لقد شعرتُ بالحرج من رفض والدتي و أعطيتها جميع الوثائق ، لذا هذا هو الشئ الوحيد المتبقي.’

“إتصلي بي إن كنتِ تريدين شيئ . خذي قسطاً من الراحة ، سأعود في المساء .”

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

 

 

بعد قول هذا ، غادر لينوكس الغرفة .

 

 

 

جلستُ على السرير و حدقتُ في الغرفة النظيفة بهدوء .

 

 

آمل أن لا يكون الأمر كذلك ، لكن من المهم ترك البطاقة الأخيرة لشيئ مهم .

عندما كنتُ في الغرفة وحدي إعتقدتُ أن الأمر كان جيداً ، لكن سُرعان ما شعرتُ بالسوء .

أعتقد أن الأولوية كانت لتهدئة لينوكس ، الذي لم أكن أعرف سبب بكائه ، بدلاً من التنهد بسبب أنه بلل ملابسي .

 

و لينوكس الذي يستمع إليه بهدوء .

لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟

 

 

 

أنا قلقة بشأن لينوكس في هذه الحالة .

 

 

لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .

“…علىّ أن أكون يقظة .”

“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”

 

 

للحصول على السعادة ، البقاء على قيدِ الحياة هو أول شيئ .

“هيكك.”

 

 

البقاء على قيد الحياة ، و تحريف محتويات الجزء الثاني من الرواية ، و خلطها و قلب النهاية السعيدة سيجعلني سعيدة .

 

 

 

“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”

“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”

 

لذلكَ ذكرتُ أنني على ما يرام و أن الأمر ليس مضيعة .

اللطف الممنوح لي يجلبُ السعادة ، لكن السعادة التي تأتي ستكون سامة بالنسبة لي .

 

 

كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .

هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .

على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.

 

 

عندما صفعتُ بصوت عالي ، كان بإمكاني تحويل ذهني إلى مكان آخر .

لا أعرف لماذا هو حزين .

 

عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .

“إنسي الأمر ، إنسي الأمر . فكري بما عليكِ القيام به الآن .”

هل نبدو كـعائلة من الخارج ؟

 

 

هناكَ الكثير من العمل الذي علىّ القيام به .

 

 

 

عندما يظهر بطل الرواية الذكر ، يجب علىّ قتله او منحه المودة لكسب قلبه و إستخدامه و التخلص منه بلا هوادة .

لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .

 

وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .

سوف أفسد علاقته بالبطلة و لن أجعل أحد يثق بها .

لقد كان من الواضح أن الطعام كان لذيذاً ، لكن لماذا أشعر بالديق الشديد ؟

 

 

‘حتى في الرواية الأصلية ، لم تجد والدتي انه من الضروري قتل البطل . ربما قد يتوفر السبب لقتله هذه المرة .’

بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .

 

هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .

بغض النظر عن مقدار الوقت الذي سوف اتولاه في هذا المنصب …

على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.

 

عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .

هذا العالم الخيالي الرومانسي القذر الذي أنتمي إليه يتبع الرواية الأصلية .

بسبب كلمات لينوكس إندهشتُ و رفعتُ رأسي .

 

“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”

قد يبقى بطل الرواية الأصلية هنا ، لكن بطريقة مختلفة لذا علىّ التفكير بما يجب فعله .

اليس هذا مُـملاً بالنسبة لأخي الذي لا أرد عليه بشكل صحيح حتى ؟

 

هل قالو أنني قوية ؟ هل قالو انهم لا يريدون النظر لي ؟ هل قالو أنني كنتُ سيئة ؟

‘وهذا الختم ايضاً .’

وافقتُ على كلماته بأنه سيقوم بترتيب شعري الفوضوي ، و لكنني كنتُ متوترة نوعاً ما .

 

إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .

إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .

 

هل كان الأمرُ مخيفاً ؟

‘لقد شعرتُ بالحرج من رفض والدتي و أعطيتها جميع الوثائق ، لذا هذا هو الشئ الوحيد المتبقي.’

 

 

سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟

آمل أن لا يكون الأمر كذلك ، لكن من المهم ترك البطاقة الأخيرة لشيئ مهم .

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

 

 

قبل كل شيئ ، لم يكن هذا الختم شيئاً عادياً .

 

 

“ليس عليكَ أن تكون لطيفاً جداً معي . نحنُ في علاقة تعاقدية على أى حال ،وانا …”

يُـمكن أن يكون هذا نقطة ضعف كبيرة في الميتم ، حيثُ ان والدتي تريد ان تكتشفها .

 

 

 

أخفيتُ الختم مرة أخرى في اعماق الحقيبة ووضعتُ الحقيبة جانباً .

و لينوكس الذي يستمع إليه بهدوء .

 

بدى ريكاردو متجهماً ، متسائلاً عما إن كنتُ أريد مشاركة حزنه معه ، لقد كان يشعر بالإحباط .

“إذا كنتُ أعرف كيف اقرأ الوثائق ، فـكنت سأعرف كل شيئ قبل تسليمها .. صحيح ؟”

 

 

بدا غريباً بعض الشئ أن أقوم بالتربيت على رجل أكبر مني ، لكن لينوكس شعرَ بهذه الطريقة ، و بكى أكثر .

كنت سأقرأ ما يكفي و أحتفظ بتلكَ المعلومات في رأسي و أسلمه لها .

“هيكك ، هيككك.”

 

“إنسي الأمر ، إنسي الأمر . فكري بما عليكِ القيام به الآن .”

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .

‘وهذا الختم ايضاً .’

 

وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .

***

 

 

“مرحباً دافني .”

بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .

 

 

 

“أمي مشغولة للغاية . قالت انها لن تعود حتى مساء الغد.”

لقد فوجئتُ حقاً هذه المرة .

 

بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .

بدى ريكاردو متجهماً ، متسائلاً عما إن كنتُ أريد مشاركة حزنه معه ، لقد كان يشعر بالإحباط .

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

 

 

وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .

 

 

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

مر هذا المساء بهدوء شديد .

ريكاردو الذي بدى نشيطاً حتى في الصباح ، دخل إلى الغرفة بإبتسامة كبيرة .

 

“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”

ريكاردو الذي كان يتكلم بدون توقف ، و كان يتسائل كيف كان اليوم .

 

 

“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”

و لينوكس الذي يستمع إليه بهدوء .

“أنا لا أعتقد هذا.”

 

“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”

وأنا فقط أقوم بالإستماع .

 

 

لقد كان من الواضح أن الطعام كان لذيذاً ، لكن لماذا أشعر بالديق الشديد ؟

هل نبدو كـعائلة من الخارج ؟

كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .

 

كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .

لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .

 

 

إنفجر لينوكس بالبكاء بعد تلكَ الكلمات .

لقد كان من الواضح أن الطعام كان لذيذاً ، لكن لماذا أشعر بالديق الشديد ؟

“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”

 

عندما يظهر بطل الرواية الذكر ، يجب علىّ قتله او منحه المودة لكسب قلبه و إستخدامه و التخلص منه بلا هوادة .

عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .

مر هذا المساء بهدوء شديد .

 

“لماذا تبكي ؟”

لا أعرف إن كان الأمر بسبب الغرفة الكبيرة أو ظلام الغابة التي كانت خارج العاصمة ، لكنني لم أستطع النوم بسبب الوحدة .

 

 

 

لقد كان الليل طويلاً .

 

 

 

***

 

 

بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .

فتحت عيني في وقت مبكر و لم أستطع النوم .

 

 

 

كنتُ أحاول الوقوف ، لكنني تذكرتُ أن قدمي مصابة .. في هذه اللحظة سمعت طرقاً على الباب .

أنظر كم هو لطيف أن يتظاهر بأنه لا يعرف .

 

“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”

دق دق .

 

 

البقاء على قيد الحياة ، و تحريف محتويات الجزء الثاني من الرواية ، و خلطها و قلب النهاية السعيدة سيجعلني سعيدة .

“مرحباً دافني .”

 

 

“واو.”

ريكاردو الذي بدى نشيطاً حتى في الصباح ، دخل إلى الغرفة بإبتسامة كبيرة .

 

 

 

“هيا ، حان وقت العلاج الصباحي .”

 

 

أردتُ أن أرفضه .

جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .

لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟

 

“عليكِ الأكلُ جيداً يا دافني .”

“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”

 

 

بعد قول هذا ، غادر لينوكس الغرفة .

“…أجل أرجوك.”

أنظر كم هو لطيف أن يتظاهر بأنه لا يعرف .

 

 

اليس هذا مُـملاً بالنسبة لأخي الذي لا أرد عليه بشكل صحيح حتى ؟

“إنه قصير جداً.”

 

كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .

بعد العبوس على الموقف الغير مألوف ، فتحَ فمه بسرعة .

 

 

سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟

“لأنني تعلمتُ النسخة العُليا من سحر الشفاء بقوة بالأمس . آمل أن ينجح هذا قليلاً .”

فتحت عيني في وقت مبكر و لم أستطع النوم .

 

 

لقد كان مرحاً ، لكن لقد ظهرت الجدية فوق تعبيراته بشكل مفاجئ .

 

 

 

ابعد ريكاردو البطانية ووضعَ يده على ساقي .

بعد قول هذا ، غادر لينوكس الغرفة .

 

وأنا فقط أقوم بالإستماع .

سرعان ما تدفق لون وردي باهت كـلون شعره من يده .

“أنا لا أعتقد هذا.”

 

 

بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .

***

 

 

سرعان ما شعرتُ ان الماء يتدفق عبر جسدي .

عندما إستمعتُ إلى كل تلكَ الكلمات المليئة بالخبث بطريقة أو بأخرى ، لقد كانت جميع الكلمات متشابهة .

 

 

“حسناً ، لقد حاولتُ بجد . إن الأمر صعب جداً .”

“هيكك ، هيككك.”

 

“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”

لقد كان يستخدم السحر لفترة طويلة و لوحَ بيده ليرى إن كان الوقت قد فات .

بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .

 

 

إختفت الدائرة السحرية على الفور ، و شعرتُ أن جسدي أخفُ قليلاً .

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .

 

 

“هناكَ شيئ ما لا يعمل كما هو متوقع ، هل تشعرين بشعور أفضل ؟”

حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .

 

 

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

 

 

لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .

لا أعرف إن كان يعمل أم لا ، لكن …

 

 

 

في هذه الحالة حيثُ لا يُـمكننا الإتصال بـطبيب أو كاهن الشخص الوحيد الذي أستطيع الإعتماد عليه و الوثوق به هو ريكاردو .

“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”

 

 

‘هل سيكون قادراً على شفاء ساقي ؟’

 

 

للحصول على السعادة ، البقاء على قيدِ الحياة هو أول شيئ .

سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟

 

 

 

‘قد أضطر للتخلي عن شفاء ساقي تماماً .’

“حسناً ، لقد حاولتُ بجد . إن الأمر صعب جداً .”

 

 

لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .

جلستُ على السرير و حدقتُ في الغرفة النظيفة بهدوء .

 

 

“عليكِ الأكلُ جيداً يا دافني .”

اليس هذا مُـملاً بالنسبة لأخي الذي لا أرد عليه بشكل صحيح حتى ؟

 

‘لقد شعرتُ بالحرج من رفض والدتي و أعطيتها جميع الوثائق ، لذا هذا هو الشئ الوحيد المتبقي.’

عندما كان ريكاردو مكتئباً شعرتُ بالإكتئاب لسببٍ ما .

‘قد أضطر للتخلي عن شفاء ساقي تماماً .’

 

 

لذلكَ ذكرتُ أنني على ما يرام و أن الأمر ليس مضيعة .

 

 

 

“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”

 

 

 

لقد كنتُ أحاول التخلص من تلكَ النظرة المذنبة .

 

 

توقفَ عن فعل ما كان يفعله و نظرَ إلىّ .

هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .

 

 

 

“لماذا لا تملكين كلاهما ، حياتكِ و قدمكِ . ليس عليكِ التخلي عن اى منهما .”

لقد كان مرحاً ، لكن لقد ظهرت الجدية فوق تعبيراته بشكل مفاجئ .

 

“أمي مشغولة للغاية . قالت انها لن تعود حتى مساء الغد.”

“…مايزال.”

عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .

 

‘هل سيكون قادراً على شفاء ساقي ؟’

“لماذا عليكِ الإستسلام؟ لا تستسلمي .”

 

 

هذه الضحكة لطيفة للغاية ، أنه متواضع ، وأنا الآن أشعر أنني بحالة جيدة .

على عكس صوته الضاحك و المرح المعتاد . لقد كان صوت ريكاردو منخفضاً و جاداً .

 

 

 

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

 

 

“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”

“لا تقلقي . أوبا سيعالجكِ بالتأكيد.”

 

 

 

يتبع..

قد يبقى بطل الرواية الأصلية هنا ، لكن بطريقة مختلفة لذا علىّ التفكير بما يجب فعله .

 

على الرغم من أنني كنتُ متوترة ، قام لينوكس بتحريك يده بمهارة كبيرة و لام بترتيب شعري .

اللي ميعرفش يعني ايه اوبا = أخي، أخاكِ باللغة الكورية . كنت ناوية اكتبه أخاكِ بس عجباني أوبا أكتر ❤️?

دق دق .

 

بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .

بسبب كلمات لينوكس إندهشتُ و رفعتُ رأسي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط