Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 14

“ماذا؟”

“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”

 

 

بسبب كلمات لينوكس إندهشتُ و رفعتُ رأسي .

 

 

 

نظرَ لينوكس في عيني التي كانت مندهشة ، و قام بإخباري القصة بالكامل .

تباطأت حركة يدي في التربيت .

 

 

“في الواقع ، كانت هناكَ غرفة لم أريكِ اياها . لا أعرف إن كنتِ تتذكرينها .”

“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”

 

“إنه قصير جداً.”

ذكرتني تلكَ الكلمات بـباب مرّ أمامي بشكل ما .

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

 

 

كان هناكَ باب آخر بجانب مكتب والدتي .

سوف أفسد علاقته بالبطلة و لن أجعل أحد يثق بها .

 

 

“آه ، لقد تذكرتُ.”

 

 

“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”

“تلكَ ستكون غرفتكِ في المستقبل .”

 

 

 

“….”

 

 

إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .

لقد فوجئتُ حقاً هذه المرة .

 

 

 

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

“عليكِ الأكلُ جيداً يا دافني .”

 

“أنا لا أعتقد هذا.”

لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .

بعد العبوس على الموقف الغير مألوف ، فتحَ فمه بسرعة .

 

عندما كنتُ في الغرفة وحدي إعتقدتُ أن الأمر كان جيداً ، لكن سُرعان ما شعرتُ بالسوء .

“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”

 

 

 

بينما كان يحبس أنفاسه ، بالكاد توقفَ عن التعلثم ، ضحكَ لينوكس متسائلاً عما إذا كان الأمر كذلك .

بدى ريكاردو متجهماً ، متسائلاً عما إن كنتُ أريد مشاركة حزنه معه ، لقد كان يشعر بالإحباط .

 

“ليس عليكَ أن تكون لطيفاً جداً معي . نحنُ في علاقة تعاقدية على أى حال ،وانا …”

هذه الضحكة لطيفة للغاية ، أنه متواضع ، وأنا الآن أشعر أنني بحالة جيدة .

ريكاردو الذي كان يتكلم بدون توقف ، و كان يتسائل كيف كان اليوم .

 

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

إعتقدتُ أن هذا سيكون على ما يرام إن كان كل هذا الموضوع كذبة .

 

 

 

إن هذا جنون .

“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”

 

بغض النظر عن مقدار الوقت الذي سوف اتولاه في هذا المنصب …

بعد عشاء بسيط ، قررتُ قصَ شعري كما أوصى لينوكس .

“إتصلي بي إن كنتِ تريدين شيئ . خذي قسطاً من الراحة ، سأعود في المساء .”

 

وصلت نظرتهُ إلىّ ، لكنني واصلتُ الحديث لأن كل شئ كان على ما يرام .

“سيكون شعركِ أقصر ، لكنه سيكون ألطف كثيراً.”

***

 

 

“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”

 

 

لقد فوجئتُ بشدة لدرجة أن الفواق قد ظهرَ مرة أخرى .

“اتقولين أنكِ تثقين بي ؟”

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

 

“في الواقع ، كانت هناكَ غرفة لم أريكِ اياها . لا أعرف إن كنتِ تتذكرينها .”

إبتسم لينوكس لكلماتي و أمسكَ المقص .

 

 

وأنا فقط أقوم بالإستماع .

وافقتُ على كلماته بأنه سيقوم بترتيب شعري الفوضوي ، و لكنني كنتُ متوترة نوعاً ما .

 

 

 

“واو.”

قد يبقى بطل الرواية الأصلية هنا ، لكن بطريقة مختلفة لذا علىّ التفكير بما يجب فعله .

 

سرعان ما تدفق لون وردي باهت كـلون شعره من يده .

على الرغم من أنني كنتُ متوترة ، قام لينوكس بتحريك يده بمهارة كبيرة و لام بترتيب شعري .

 

 

في هذه الحالة حيثُ لا يُـمكننا الإتصال بـطبيب أو كاهن الشخص الوحيد الذي أستطيع الإعتماد عليه و الوثوق به هو ريكاردو .

“إنهيت ، ما رأيك؟ ألا يستحق كل الوقت؟”

 

 

أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .

عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .

“لينوكس .”

 

و شعرتُ أن هذا اللطف كان كثيراً جداً .

“إنه قصير جداً.”

 

 

 

“هل تحبين الشعر القصر ؟ يبدو لي انكِ قصصته بنفسكِ.”

كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .

 

 

“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”

 

 

 

توقفَ عن فعل ما كان يفعله و نظرَ إلىّ .

 

 

وافقتُ على كلماته بأنه سيقوم بترتيب شعري الفوضوي ، و لكنني كنتُ متوترة نوعاً ما .

وصلت نظرتهُ إلىّ ، لكنني واصلتُ الحديث لأن كل شئ كان على ما يرام .

ذكرتني تلكَ الكلمات بـباب مرّ أمامي بشكل ما .

 

اللطف الممنوح لي يجلبُ السعادة ، لكن السعادة التي تأتي ستكون سامة بالنسبة لي .

“عندما يقوم الناس بقص شعري ، لم أكن أريد أن أسمعهم يقومون بلعن لون شعري ، لذا قمتُ بقصه بنفسي . الجميع يكرهني على أى حال .”

 

 

 

كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .

 

 

“لا تقلقي . أوبا سيعالجكِ بالتأكيد.”

كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .

لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟

 

هذا العالم الخيالي الرومانسي القذر الذي أنتمي إليه يتبع الرواية الأصلية .

لا أعرف لماذا هو حزين .

عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .

 

 

“…يجبُ أن يكون الأمر مخيفاً .”

 

 

 

“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”

 

 

 

هل كان الأمرُ مخيفاً ؟

هل نبدو كـعائلة من الخارج ؟

 

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .

أنا قلقة بشأن لينوكس في هذه الحالة .

 

بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .

هل قالو أنني قوية ؟ هل قالو انهم لا يريدون النظر لي ؟ هل قالو أنني كنتُ سيئة ؟

 

 

 

عندما إستمعتُ إلى كل تلكَ الكلمات المليئة بالخبث بطريقة أو بأخرى ، لقد كانت جميع الكلمات متشابهة .

 

 

 

لم يتبارد الأمر إلى ذهني .

إن هذا جنون .

 

 

“حسناً ، لقد كان الأمر يستحق.”

 

 

دق دق .

إنفجر لينوكس بالبكاء بعد تلكَ الكلمات .

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

 

 

“هيكك.”

 

 

على الرغم من أنني كنتُ متوترة ، قام لينوكس بتحريك يده بمهارة كبيرة و لام بترتيب شعري .

نزلت الدموع من عيون لينوكس .

وأنا فقط أقوم بالإستماع .

 

 

الدموع التي إنهمرت بشدة و التي لا تتوقف ، شعرتُ بالدموع تتسرب إلى كتفي .

“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”

 

فتحت عيني في وقت مبكر و لم أستطع النوم .

أعتقد أن الأولوية كانت لتهدئة لينوكس ، الذي لم أكن أعرف سبب بكائه ، بدلاً من التنهد بسبب أنه بلل ملابسي .

 

 

قبل كل شيئ ، لم يكن هذا الختم شيئاً عادياً .

“لا تبكي.”

 

 

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

تربيت .

 

 

إن هذا جنون .

بدا غريباً بعض الشئ أن أقوم بالتربيت على رجل أكبر مني ، لكن لينوكس شعرَ بهذه الطريقة ، و بكى أكثر .

 

 

مر هذا المساء بهدوء شديد .

“هيكك ، هيككك.”

 

 

 

“…..”

 

 

تباطأت حركة يدي في التربيت .

هل حقاً تبكي بسببي …؟

 

 

“إنهيت ، ما رأيك؟ ألا يستحق كل الوقت؟”

تباطأت حركة يدي في التربيت .

 

 

“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”

حتى لـطفلة لم تُكمل الشهر في معرفتها ، و كان من الممكن أن تهدد مركزهم ، وقبل كل شئ ، كنت إبنة إمرأة شريرة يحتقرها الجميع .

 

 

 

كان لينوكس لطيفاً جداً .

لذلكَ ذكرتُ أنني على ما يرام و أن الأمر ليس مضيعة .

 

“لينوكس .”

و شعرتُ أن هذا اللطف كان كثيراً جداً .

 

 

‘حتى في الرواية الأصلية ، لم تجد والدتي انه من الضروري قتل البطل . ربما قد يتوفر السبب لقتله هذه المرة .’

أردتُ أن أرفضه .

 

 

 

“لينوكس .”

 

 

تباطأت حركة يدي في التربيت .

“نعم ، دافني.”

هل نبدو كـعائلة من الخارج ؟

 

أردتُ أن أرفضه .

“لماذا تبكي ؟”

لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .

 

 

“…..”

اللطف الممنوح لي يجلبُ السعادة ، لكن السعادة التي تأتي ستكون سامة بالنسبة لي .

 

“حسناً ، لقد حاولتُ بجد . إن الأمر صعب جداً .”

أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .

“سيكون شعركِ أقصر ، لكنه سيكون ألطف كثيراً.”

 

 

“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”

 

 

 

“أنا لا أعتقد هذا.”

لا أعرف إن كان الأمر بسبب الغرفة الكبيرة أو ظلام الغابة التي كانت خارج العاصمة ، لكنني لم أستطع النوم بسبب الوحدة .

 

 

“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”

 

 

 

أنظر كم هو لطيف أن يتظاهر بأنه لا يعرف .

 

 

 

لذلكَ ، قررتُ التفكير فيما يجبُ أن أقوله الآن .

“في الواقع ، كانت هناكَ غرفة لم أريكِ اياها . لا أعرف إن كنتِ تتذكرينها .”

 

 

على عكسِ ما سبق ، خرج مني صوتٌ بارد بعد إبتسامة لانني لا أريد أن اقلقه.

عندما يظهر بطل الرواية الذكر ، يجب علىّ قتله او منحه المودة لكسب قلبه و إستخدامه و التخلص منه بلا هوادة .

 

سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟

“ليس عليكَ أن تكون لطيفاً جداً معي . نحنُ في علاقة تعاقدية على أى حال ،وانا …”

 

 

***

بعد أن أخذتُ نفساً عميقاً ، وضعتُ في فمي بعض الكلمات التي لم أرغب في قولها لـلينوكس اللطيف .

هذه الضحكة لطيفة للغاية ، أنه متواضع ، وأنا الآن أشعر أنني بحالة جيدة .

 

جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .

“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”

لقد كان مرحاً ، لكن لقد ظهرت الجدية فوق تعبيراته بشكل مفاجئ .

 

 

بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ كلمة أخرى تربطنا .

بينما كان يحبس أنفاسه ، بالكاد توقفَ عن التعلثم ، ضحكَ لينوكس متسائلاً عما إذا كان الأمر كذلك .

 

أنا قلقة بشأن لينوكس في هذه الحالة .

عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .

تذكرتُ ببطء الوقت الذي لم أرغب في التفكير به .

 

 

“إتصلي بي إن كنتِ تريدين شيئ . خذي قسطاً من الراحة ، سأعود في المساء .”

لينوكس ، الذي كان مُحرجاً من ردة فعلي ، أحضرَ لي كوباً من الماء الدافئ .

 

إعتقدتُ أن هذا سيكون على ما يرام إن كان كل هذا الموضوع كذبة .

بعد قول هذا ، غادر لينوكس الغرفة .

سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟

 

 

جلستُ على السرير و حدقتُ في الغرفة النظيفة بهدوء .

“لماذا لا تملكين كلاهما ، حياتكِ و قدمكِ . ليس عليكِ التخلي عن اى منهما .”

 

“أنا لا أعتقد هذا.”

عندما كنتُ في الغرفة وحدي إعتقدتُ أن الأمر كان جيداً ، لكن سُرعان ما شعرتُ بالسوء .

 

 

لا أعرف لماذا هو حزين .

لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟

 

 

 

أنا قلقة بشأن لينوكس في هذه الحالة .

 

 

لقد كنتُ أحاول التخلص من تلكَ النظرة المذنبة .

“…علىّ أن أكون يقظة .”

“إذا كنتُ أعرف كيف اقرأ الوثائق ، فـكنت سأعرف كل شيئ قبل تسليمها .. صحيح ؟”

 

إبتسم لينوكس لكلماتي و أمسكَ المقص .

للحصول على السعادة ، البقاء على قيدِ الحياة هو أول شيئ .

 

 

 

البقاء على قيد الحياة ، و تحريف محتويات الجزء الثاني من الرواية ، و خلطها و قلب النهاية السعيدة سيجعلني سعيدة .

لا أعرف لماذا هو حزين .

 

 

“ماذا لو حاولتُ بالفعل أن أكون سعيدة بهذه الطريقة ؟”

‘هل سيكون قادراً على شفاء ساقي ؟’

 

أعتقد أن الأولوية كانت لتهدئة لينوكس ، الذي لم أكن أعرف سبب بكائه ، بدلاً من التنهد بسبب أنه بلل ملابسي .

اللطف الممنوح لي يجلبُ السعادة ، لكن السعادة التي تأتي ستكون سامة بالنسبة لي .

 

 

نظرَ لينوكس في عيني التي كانت مندهشة ، و قام بإخباري القصة بالكامل .

هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .

لا أعرف إن كان يعمل أم لا ، لكن …

 

“واو.”

عندما صفعتُ بصوت عالي ، كان بإمكاني تحويل ذهني إلى مكان آخر .

“أعتقدُ أنني إنتهيتُ الآن .”

 

“إن لينوكس جيد في إستخدام يده ، صحيح؟”

“إنسي الأمر ، إنسي الأمر . فكري بما عليكِ القيام به الآن .”

كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .

 

“أنا طفلة جشعة ، لا أريد أن أخسر ما اكتسبته . لذا لا تعاملني بلطف .”

هناكَ الكثير من العمل الذي علىّ القيام به .

“عليكِ الأكلُ جيداً يا دافني .”

 

“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”

عندما يظهر بطل الرواية الذكر ، يجب علىّ قتله او منحه المودة لكسب قلبه و إستخدامه و التخلص منه بلا هوادة .

بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .

 

على عكس صوته الضاحك و المرح المعتاد . لقد كان صوت ريكاردو منخفضاً و جاداً .

سوف أفسد علاقته بالبطلة و لن أجعل أحد يثق بها .

 

 

“هيكك ، هيككك.”

‘حتى في الرواية الأصلية ، لم تجد والدتي انه من الضروري قتل البطل . ربما قد يتوفر السبب لقتله هذه المرة .’

 

 

 

بغض النظر عن مقدار الوقت الذي سوف اتولاه في هذا المنصب …

كان لينوكس لطيفاً جداً .

 

عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .

هذا العالم الخيالي الرومانسي القذر الذي أنتمي إليه يتبع الرواية الأصلية .

إختفت الدائرة السحرية على الفور ، و شعرتُ أن جسدي أخفُ قليلاً .

 

 

قد يبقى بطل الرواية الأصلية هنا ، لكن بطريقة مختلفة لذا علىّ التفكير بما يجب فعله .

 

 

كان ذلكَ بسبب إحمرار عينيه لأنه كان يحبس دموعه .

‘وهذا الختم ايضاً .’

 

 

 

إلتقطتُ الحقيبة القديمة التي كانت بجوار السرير و سحبتُ الختم الذي كنتُ أخفيه .

هذه الضحكة لطيفة للغاية ، أنه متواضع ، وأنا الآن أشعر أنني بحالة جيدة .

 

“لماذا تبكي ؟”

‘لقد شعرتُ بالحرج من رفض والدتي و أعطيتها جميع الوثائق ، لذا هذا هو الشئ الوحيد المتبقي.’

“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”

 

بدى ريكاردو متجهماً ، متسائلاً عما إن كنتُ أريد مشاركة حزنه معه ، لقد كان يشعر بالإحباط .

آمل أن لا يكون الأمر كذلك ، لكن من المهم ترك البطاقة الأخيرة لشيئ مهم .

 

 

“…يجبُ أن يكون الأمر مخيفاً .”

قبل كل شيئ ، لم يكن هذا الختم شيئاً عادياً .

“لماذا تبكي ؟”

 

هل قالو أنني قوية ؟ هل قالو انهم لا يريدون النظر لي ؟ هل قالو أنني كنتُ سيئة ؟

يُـمكن أن يكون هذا نقطة ضعف كبيرة في الميتم ، حيثُ ان والدتي تريد ان تكتشفها .

وافقتُ على كلماته بأنه سيقوم بترتيب شعري الفوضوي ، و لكنني كنتُ متوترة نوعاً ما .

 

 

أخفيتُ الختم مرة أخرى في اعماق الحقيبة ووضعتُ الحقيبة جانباً .

دق دق .

 

 

“إذا كنتُ أعرف كيف اقرأ الوثائق ، فـكنت سأعرف كل شيئ قبل تسليمها .. صحيح ؟”

 

 

 

كنت سأقرأ ما يكفي و أحتفظ بتلكَ المعلومات في رأسي و أسلمه لها .

“واو.”

 

كنتُ أحاول الوقوف ، لكنني تذكرتُ أن قدمي مصابة .. في هذه اللحظة سمعت طرقاً على الباب .

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .

“لينوكس .”

 

عندما قلتُ أنني أرغب في أخذ قسط من الراحة ، عانقني لينوكس بعناية إلى الغرفة ، تماماً كما فب الوقت السابق .

***

هل حقاً تبكي بسببي …؟

 

 

بشكل محرج ، لم تظهر والدتي في وقت العشاء حتى أخبرها بأمنيتي الأولى .

“…أجل أرجوك.”

 

 

“أمي مشغولة للغاية . قالت انها لن تعود حتى مساء الغد.”

 

 

و شعرتُ أن هذا اللطف كان كثيراً جداً .

بدى ريكاردو متجهماً ، متسائلاً عما إن كنتُ أريد مشاركة حزنه معه ، لقد كان يشعر بالإحباط .

“اوه ، لقد إعتقدتِ أنه لم يكن لديكِ غرفة؟”

 

لقد بدوت رقيقة القلب ، لكن لم اتأذى صحيح ؟

وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .

“تلكَ ستكون غرفتكِ في المستقبل .”

 

 

مر هذا المساء بهدوء شديد .

عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .

 

 

ريكاردو الذي كان يتكلم بدون توقف ، و كان يتسائل كيف كان اليوم .

لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .

 

جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .

و لينوكس الذي يستمع إليه بهدوء .

كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .

 

 

وأنا فقط أقوم بالإستماع .

لقد كنتُ أحاول التخلص من تلكَ النظرة المذنبة .

 

 

هل نبدو كـعائلة من الخارج ؟

 

 

“إتصلي بي إن كنتِ تريدين شيئ . خذي قسطاً من الراحة ، سأعود في المساء .”

لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .

 

 

 

لقد كان من الواضح أن الطعام كان لذيذاً ، لكن لماذا أشعر بالديق الشديد ؟

“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”

 

 

عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .

هذا العالم الخيالي الرومانسي القذر الذي أنتمي إليه يتبع الرواية الأصلية .

 

 

لا أعرف إن كان الأمر بسبب الغرفة الكبيرة أو ظلام الغابة التي كانت خارج العاصمة ، لكنني لم أستطع النوم بسبب الوحدة .

 

 

‘قد أضطر للتخلي عن شفاء ساقي تماماً .’

لقد كان الليل طويلاً .

 

 

 

***

 

 

 

فتحت عيني في وقت مبكر و لم أستطع النوم .

 

 

كنتُ على وشكِ الإستمرار في الحديث ، لكنني لم أستطع بسبب لينوكس الذي قام بمعانقتي فجأة .

كنتُ أحاول الوقوف ، لكنني تذكرتُ أن قدمي مصابة .. في هذه اللحظة سمعت طرقاً على الباب .

 

 

لم يتبارد الأمر إلى ذهني .

دق دق .

بعد العبوس على الموقف الغير مألوف ، فتحَ فمه بسرعة .

 

هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .

“مرحباً دافني .”

اللي ميعرفش يعني ايه اوبا = أخي، أخاكِ باللغة الكورية . كنت ناوية اكتبه أخاكِ بس عجباني أوبا أكتر ❤️?

 

 

ريكاردو الذي بدى نشيطاً حتى في الصباح ، دخل إلى الغرفة بإبتسامة كبيرة .

عندما نظرتُ في المرآة التي أعدها لينوكس ، رأيتُ شعراً ابيضاً مجعداً أسفل أذني .

 

 

“هيا ، حان وقت العلاج الصباحي .”

 

 

هذه الضحكة لطيفة للغاية ، أنه متواضع ، وأنا الآن أشعر أنني بحالة جيدة .

جلسَ ريكاردو أمامي بإبتسامة كبيرة .

 

 

 

“سأبذل قصارى جهدي مرة أخرى اليوم.”

نزلت الدموع من عيون لينوكس .

 

 

“…أجل أرجوك.”

سرعان ما شعرتُ ان الماء يتدفق عبر جسدي .

 

 

اليس هذا مُـملاً بالنسبة لأخي الذي لا أرد عليه بشكل صحيح حتى ؟

 

 

 

بعد العبوس على الموقف الغير مألوف ، فتحَ فمه بسرعة .

عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .

 

 

“لأنني تعلمتُ النسخة العُليا من سحر الشفاء بقوة بالأمس . آمل أن ينجح هذا قليلاً .”

جلستُ على السرير و حدقتُ في الغرفة النظيفة بهدوء .

 

 

لقد كان مرحاً ، لكن لقد ظهرت الجدية فوق تعبيراته بشكل مفاجئ .

“لماذا لا تملكين كلاهما ، حياتكِ و قدمكِ . ليس عليكِ التخلي عن اى منهما .”

 

هناكَ الكثير من العمل الذي علىّ القيام به .

ابعد ريكاردو البطانية ووضعَ يده على ساقي .

 

 

“إنسي الأمر ، إنسي الأمر . فكري بما عليكِ القيام به الآن .”

سرعان ما تدفق لون وردي باهت كـلون شعره من يده .

 

 

 

بدأ اللون ينبعث من رسم أنماط معقدة من السحر .

 

 

“مرحباً دافني .”

سرعان ما شعرتُ ان الماء يتدفق عبر جسدي .

 

 

“إنسي الأمر ، إنسي الأمر . فكري بما عليكِ القيام به الآن .”

“حسناً ، لقد حاولتُ بجد . إن الأمر صعب جداً .”

 

 

 

لقد كان يستخدم السحر لفترة طويلة و لوحَ بيده ليرى إن كان الوقت قد فات .

“مرحباً دافني .”

 

 

إختفت الدائرة السحرية على الفور ، و شعرتُ أن جسدي أخفُ قليلاً .

 

 

 

“هناكَ شيئ ما لا يعمل كما هو متوقع ، هل تشعرين بشعور أفضل ؟”

 

 

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

“..حسناً ، ربما قليلاً ؟”

 

 

“اتقولين أنكِ تثقين بي ؟”

لا أعرف إن كان يعمل أم لا ، لكن …

 

 

“سيكون شعركِ أقصر ، لكنه سيكون ألطف كثيراً.”

في هذه الحالة حيثُ لا يُـمكننا الإتصال بـطبيب أو كاهن الشخص الوحيد الذي أستطيع الإعتماد عليه و الوثوق به هو ريكاردو .

بعد ذلكَ ، لم تكن هناكَ كلمة أخرى تربطنا .

 

هززتُ رأسي بقوة و ضربتُ خديّ بكلتا يدي .

‘هل سيكون قادراً على شفاء ساقي ؟’

 

 

 

سمعتُ أن ريكاردو ساحر ممتاز ، لكنه قال أن سحر الشفاء ليس سحره الأساسي ، هل يُمكنه؟

وربت على شعري بلطف و قال لي لنتناول العشاء معاً جميعاً غداً .

 

اللي ميعرفش يعني ايه اوبا = أخي، أخاكِ باللغة الكورية . كنت ناوية اكتبه أخاكِ بس عجباني أوبا أكتر ❤️?

‘قد أضطر للتخلي عن شفاء ساقي تماماً .’

عندما إنتهينا من الوجبة ، جاء وقتُ الفجر عندنا نام الجميع .

 

 

لقد كنتُ أعتقد أن ثمن حياتي على أي حال ، لذلكَ ليس علىّ الندم .

اليس هذا مُـملاً بالنسبة لأخي الذي لا أرد عليه بشكل صحيح حتى ؟

 

 

“عليكِ الأكلُ جيداً يا دافني .”

لم يتبارد الأمر إلى ذهني .

 

 

عندما كان ريكاردو مكتئباً شعرتُ بالإكتئاب لسببٍ ما .

 

 

 

لذلكَ ذكرتُ أنني على ما يرام و أن الأمر ليس مضيعة .

هل قالو أنني قوية ؟ هل قالو انهم لا يريدون النظر لي ؟ هل قالو أنني كنتُ سيئة ؟

 

“حسناً ، لقد حاولتُ بجد . إن الأمر صعب جداً .”

“أنا بخير . لقد تم أخذها من أجل حياتي على أى حال ، ليس على ريكاردو الشعور المسئولية .”

“أنا لا أعتقد هذا.”

 

الآن بعد أن فكرتُ في الأمر ، شعرتُ بالأسف ، لكن هذا الأسف ذكرني برغبتي الأولى التي أريد إخبار والدتي بها .

لقد كنتُ أحاول التخلص من تلكَ النظرة المذنبة .

 

 

“يجب أن يكون هناكَ غبار قد دخلَ في عيناي.”

هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .

 

 

هز ريكاردو رأسه بنظرة حازمة قبل أن يواصل كلماته .

“لماذا لا تملكين كلاهما ، حياتكِ و قدمكِ . ليس عليكِ التخلي عن اى منهما .”

أخفيتُ الختم مرة أخرى في اعماق الحقيبة ووضعتُ الحقيبة جانباً .

 

 

“…مايزال.”

كان هناكَ باب آخر بجانب مكتب والدتي .

 

“لم يقم أحد بقصه لي ، لذا قمتُ بقصه لنفسي.”

“لماذا عليكِ الإستسلام؟ لا تستسلمي .”

 

 

أخذَ لينوكس نفساً عميقاً ثم مسحَ دموعه بسرعة و إبتسم و هو يحني عنياه الحمراوتان .

على عكس صوته الضاحك و المرح المعتاد . لقد كان صوت ريكاردو منخفضاً و جاداً .

“أعتقدُ أنه كان اسوأ قليلاً من المعتاد…”

 

 

و عندما تفاجأت بمظهره ، قال مرة أخرى بإبتسامة و كأن تلكَ التعابير لم تظهر على محياه .

 

 

 

“لا تقلقي . أوبا سيعالجكِ بالتأكيد.”

لستُ متأكدة كيف مرّ وقتُ الوجبة .

 

 

يتبع..

إختفت الدائرة السحرية على الفور ، و شعرتُ أن جسدي أخفُ قليلاً .

 

 

اللي ميعرفش يعني ايه اوبا = أخي، أخاكِ باللغة الكورية . كنت ناوية اكتبه أخاكِ بس عجباني أوبا أكتر ❤️?

 

 

و شعرتُ أن هذا اللطف كان كثيراً جداً .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

على الرغم من أنني كنتُ متوترة ، قام لينوكس بتحريك يده بمهارة كبيرة و لام بترتيب شعري .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط