Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 15

قصة جانبية - فرير

قصة جانبية - فرير

من المُهم قراءة هذا الفصل .

 

من المفترض أن يكون الفصل بعد العاشر لكن نسيته سوري

 

فرير هيرونيس ، كانت سيدة نبيلة عادية لم تتعرض لأي مصيبة في حياتها أو لأي شئ آخر .

 

 

 

المظهر الجميل ، الولادة التي يحسدها عليها كل شخص ، و الحب الجميل لأفراد الأسرة .

لأن هذا هو الشئ الوحيد الذي كانت يــمكن أن تفعله فرير هناكَ .

 

يمكنها رؤية شئ ما تحت أجنحتها .

كانت فرير إمرأة تملك الكثير من الأشياء ، إمرأة لا ينقصها شئ .

 

 

 

على الرغم من أنه كان زواج سياسي ، لقد كان زوجها ودوداً ، و الخادمات ايضاً .

 

 

 

حتى المجتمع يعامل زواجها على هذا الأساس .

 

 

أردتُ فقط أن أعرف على وجه اليقين الشئ الذي كان يحدث بينهما .

لذلكَ ، بذلت فرير قصارى جهدها دائماً حتى لا تتسب في أي مشاكل كـدوقة لهيرونيس .

 

 

“سأهتم بالأمر.”

لقد كان زوجها الحنون دائماً لطيفاً معها، و كان شخصاً أميناً ولا يتخلى عن واجباته .

لقد شعرت بالإستياء لأن الفم الذي كان يفتح بسهولة عندما كانت تنادي الدوق ، لم يفتح بسهولة عندما أرادت .

 

لم أقم بمهاجمة يونيس ، و لم أقم بخطف الناس ولو حتى لمرة وحدة .

نتيجة لذلكَ ، كان لدى فرير علاقة عاطفية معه و كانت تعتقد أنها سيكونان أكثر سعادة كـزوجين .

 

 

منذ متى كان صوته بارداً جداً بالنسبة لي ؟

“مـرحباً ، إسمي يونيس .. سأكون خادمة للدوق من الآن فـصاعداً . إعتنو بي رجاءاً.”

ومع ذلكَ ، فقد إنتظرته حتى النهاية .

 

من المُهم قراءة هذا الفصل .

حتى ظهرت إمرأة تطلق على نفسها إسم يونيس .

 

 

 

منذ ظهورها ، أصبح المحيط غريباً .

 

 

‘إن كان الإله يستمعُ إلىّ…’

كانت يونيس إمرأة ذات طاقة واضحة ، تجعل كل المحيطين بها يشعرون بالراحة .

 

 

 

كما لم تكرها فرير في البداية .

 

 

 

حتى أظهرَ زي لها زوجها نظرة وردية .

 

 

من المفترض أن يكون الفصل بعد العاشر لكن نسيته سوري

***

أردتُ فقط أن اؤكد ان الطاقة الغريبة التي كانت بينهما مجرد سوء فهم .

 

 

في يومٍ من الأيام لم تشعر فرير بدفئ المكان الذي بجانبها في غرفة النوم .

 

 

“لكن…”

بقت تنتظره حتى وقتٍ متأخر من الليل ، عندها رأت مشهداً قذراً أمام عينها في الصباح الباكر .

 

 

 

عندما رأته يخرج من غرفة يونيس في وقت مبكر من الصباح .

 

 

 

أدركت فرير لأول مرة في حياتها الهادئة ان شيئاً ما لم يكن على ما يرام .

أخيراً ،أردتُ أن أعيش من أجل طفلتي .

 

 

ومع ذلكَ ، لم تستطع فرير فعلَ الكثير .

لم تستطع فرير البقاء عاقلة .

 

 

يونيس كانت لطيفة و تضئ المحيط الذي حولها ، الناس ينجذبون لها بسهولة .

سمعتُ صوت إبنتي ، أو دافني ، تتحدث معي .

 

أريد أن أجعل طفلتي سعيدة .

لكنها لم تستطع البقاء ساكنة .

من المُهم قراءة هذا الفصل .

 

 

“عزيزي ، لديكَ الكثير من العيون من حولكَ ، أظن أنه لمن غير الجيد الإقتراب من يونيس كثيراً.”

لذلكَ ، بذلت فرير قصارى جهدها دائماً حتى لا تتسب في أي مشاكل كـدوقة لهيرونيس .

 

 

إعتقدت فرير أن هذا كان حقاً طبيعياً لها كـزوجة .

 

 

 

“ألا يجبُ على الرجل و المرأة توخي الحذر عندما يكونان في غرفة واحدة؟”

إنهم يقولون أنني ساحرة ، و أنني إمرأة شريرة ، و يريدون مني الموت .

 

 

“سأهتم بالأمر.”

 

 

أردتُ فقط أن أعرف على وجه اليقين الشئ الذي كان يحدث بينهما .

“لكن…”

 

 

خلال وجودي في البرج ، علمتُ أن هناكَ هدية قد مُنحت لي .

“سيدتي ، يونيس تساعدني . كما تعلمين ، الا تعتقدين أن الأمر أصبحَ مربكاً بعض الشئ؟”

 

 

 

تنهد الدوق بصوت عال.

 

 

 

“لا تقلقي بشأن ذلكَ.”

 

 

 

لم تنجح نصيحة فرير للدوق .

 

 

لماذا نسيتُ أمر هذه الطفلة ؟

كان ردُ الدوق على نصيحة فرير بارداً جداً ، ولكن بعد ذلكَ ، بدا أن العلاقة بين الدوق و يونيس أصبحت أكثر إحراجاً .

إن كان الإله يستمع …

 

“سأهتم بالأمر.”

لا تزال فرير لا تشعر بالأمان لذا إستأجرت شخصاً ليلاحق يونيس .

 

 

 

لقد كانت تتمنى شيئاً واحداً فقط .

 

 

 

لقد كانت ترجو أنها قد اساءت فهم العلاقة بين الإثنين .

أريد أن أكون والدة دافني .

 

 

حتى مع وجود فرصة لإحراجها ، لقد أرادت التأكد .

 

 

لقد قِيل أن الدوقة يونيس لطيفة و حنونة و تهتم بالكثير من الناس .

الم يكن ليحدثَ ذلكَ لو كانت قد تحملت الأمر و هذا السبب البسيط و إنتظرته حتى يعود لها ؟

 

 

 

أنا متأكدة أنها فقط حاولت الإحتفاظ بمكانتها .

 

 

يونيس كانت لطيفة و تضئ المحيط الذي حولها ، الناس ينجذبون لها بسهولة .

نظرت فرير إلى الأعلى و نظرت إلى المكان التي كانت موجودة فيه .

لهذا تخلت فرير عن التفكير في أشياء أخرى .

 

 

مساحة مقفرة و ديقة و لم يسبق أن رأتها من قبل .

عندما عانيتُ في الموت من الإحباط و اليأس و الوحدة الشديدة ، لم يظهر أحد سوى إبنتي .

 

مع خبر ولادة أميرة من الدوق هيرونيس ، إنهالت التهاني عليه من الجميع .

‘لماذا أتيتُ إلى هنا؟’

 

 

 

لم تستطع فرير البقاء عاقلة .

مساحة مقفرة و ديقة و لم يسبق أن رأتها من قبل .

 

من فضلكَ لا تدع إبنتي تمر بنفس مصيري .

لقد كان الأمر سريعاً لدرجة أن اللذين كانو لطيفين معها أدارو لها ظهورهم ، حتى زوجها .

لذلكَ ، بذلت فرير قصارى جهدها دائماً حتى لا تتسب في أي مشاكل كـدوقة لهيرونيس .

 

 

مليئة بالجشع و الغيرة ، لقد سُجنت في البرج لمحاولتها ايذاء رجل برئ و عشيقته .

يتبع…

 

 

“فرير هيرونيس ، خطيئة خطف الفقراء و تعذيبهم في الأحياء الفقيرة ، و سب العائلة الملكية بدمائهم و إرباك الإمبراطورية!”

 

 

 

لقد كان الصوت التي يتحدث معها بارداً جداً .

 

 

 

“خطيئة خطف و تهديد و قتل الأبرياء ، لهذا السبب سيتم سحب منكِ لقب هيرونيس و سأحكم عليكِ بالسجن المؤبد.”

 

 

لم تنجح نصيحة فرير للدوق .

لم يعد صوت زوجها السابق ودوداً تجاهها .

 

 

أريد أن أعيش بسعادة مع دافني .

منذ متى كان صوته بارداً جداً بالنسبة لي ؟

ومع ذلكَ ، لم تستطع فرير فتح عينيها مرة أخرى .

 

و لقد قال الجميع «يا لها من امرأة غبية و مثيرة للشفقة أنها تبحث عن الحب حتى بعد تلقي مثل تلكَ المعاملة.»

كل كان كل هذا وهماً أنني إعتقدتُ أنها كانت علاقة سعيدة على الرغم من أنه زواج سياسي ؟

أريد ان احملها بين ذراعىّ لفترة أطول .

 

“مـرحباً ، إسمي يونيس .. سأكون خادمة للدوق من الآن فـصاعداً . إعتنو بي رجاءاً.”

أردتُ فقط أن اؤكد ان الطاقة الغريبة التي كانت بينهما مجرد سوء فهم .

 

 

أما هنا تعيش تلكَ الطفلة هنا في البرج مع أم سجينة دون حتى تهنئة واحدة .

لم أقم بمهاجمة يونيس ، و لم أقم بخطف الناس ولو حتى لمرة وحدة .

 

 

كل كان كل هذا وهماً أنني إعتقدتُ أنها كانت علاقة سعيدة على الرغم من أنه زواج سياسي ؟

أردتُ فقط أن أعرف على وجه اليقين الشئ الذي كان يحدث بينهما .

 

 

ومع ذلكَ ، فقد إنتظرته حتى النهاية .

على الرغم من أنها توسلت و صرخت بإستياء ، بم يستمعولها زوجها و لا كل من حولها .

“ايها الدوق ، هل حقاً قُمت بنـسياني ؟”

 

 

في البداية إعتقدتُ أن الأمر لن يكون هكذا .

 

 

من المُهم قراءة هذا الفصل .

هناكَ شئ ما غير صحيح .

 

 

إعتقدت فرير أن هذا كان حقاً طبيعياً لها كـزوجة .

تم العثور على الجثة في الطابق السفلي من القصر ؟ ساحرة مجنونة بالدم .

ومع ذلكَ ، فقد إنتظرته حتى النهاية .

 

أريد أن أخبرها بأنني أحبها كثيراً لدرجة أنها ستشعر بالملل مني .

أنتَ لا تصدق حقاً هذا الهراء ، صحيح ؟ لا .

لماذا لا تلوم الدوق و تقول شيئاً ما آخر ؟

 

سمعتُ صوت إبنتي ، أو دافني ، تتحدث معي .

أنتَ تعرف بأنني أخاف من الدماء ناهيكَ عن جثة كاملة .

أمنية صغيرة ، بهذه الأمنية ، إختفت الفراشة الأرچوانية بدون أن تتركَ أثراً ، تاركة ورائها وهجاً صغيراً .

 

 

أرجوكَ ، أرجوكَ قُل لا .

تنهد الدوق بصوت عال.

 

 

أردتُ أن اؤمن أنه سـيحاول إخراجي .

و مع ذلك ، لم يكن هناكَ في فمي سوى صوتي وهو ينادي الدوق .

 

 

لكن مع مرور الأسابيع و الأشهر ، لم يكن لدىّ خيار سوى أن أدركَ أن هذا كان حقيقياً .

 

“لا تقلقي بشأن ذلكَ.”

ومع ذلكَ ، فقد إنتظرته حتى النهاية .

 

 

 

إعتقدت أنها يُمكنها العودة إلى مكانها .

 

 

و لقد قال الجميع «يا لها من امرأة غبية و مثيرة للشفقة أنها تبحث عن الحب حتى بعد تلقي مثل تلكَ المعاملة.»

لأن هذا هو الشئ الوحيد الذي كانت يــمكن أن تفعله فرير هناكَ .

أريد أن أعيش بسعادة مع دافني .

 

يونيس كانت لطيفة و تضئ المحيط الذي حولها ، الناس ينجذبون لها بسهولة .

***

ومع ذلكَ ، فقد إنتظرته حتى النهاية .

 

 

خلال وجودي في البرج ، علمتُ أن هناكَ هدية قد مُنحت لي .

 

 

 

لفت فرير بطنها بعناية .

 

 

 

أخبرتُ الحارس أنني إن كان لدىّ طفل ، فسيعود الدوق لي بالتأكيد .

 

 

عندما إقتربت ، رأت فتاة صغيرة تجلس أمامها .

لكن بعد فترة طويلة ، لم يقم الدوق بزيارتي حتى بعد ولادة الطفلة .

 

 

 

لقد كان هناكَ خبر عن زواج الدوق هيرونيس و ان كل الإمبراطورية أصبحت سعيدة .

فرير هيرونيس ، كانت سيدة نبيلة عادية لم تتعرض لأي مصيبة في حياتها أو لأي شئ آخر .

 

***

لقد قِيل أن الدوقة يونيس لطيفة و حنونة و تهتم بالكثير من الناس .

 

 

لعن الجميع فرير و أنها كانت امرأة شريرة و مجنونة بالحب .

مع خبر ولادة أميرة من الدوق هيرونيس ، إنهالت التهاني عليه من الجميع .

“عزيزي ، لديكَ الكثير من العيون من حولكَ ، أظن أنه لمن غير الجيد الإقتراب من يونيس كثيراً.”

 

 

أما هنا تعيش تلكَ الطفلة هنا في البرج مع أم سجينة دون حتى تهنئة واحدة .

 

 

 

عندما طلبت الإتصال بعائلتها أو بزوجها لم يكن هناكَ إجابة .

إبنتي المسكينة التي حتى لم أعطيها الإسم .

 

 

كان الأمرُ أشبه بأنه قد طُلب منها فقط الموت هنا ، بقد كانت النظرات تقتل فرير مراراً و تكراراً .

لماذا؟

 

 

الإهانات و العار و الألم و الوحدة التي لم تتلقاها في حياتها من قبل أدت إلى تآكل فرير .

محاكمة واحدة و لم تجري بشكل صحيح و قد تم تحديد العقوبة ، ولا أستطيع الإتصال بوالدىّ.

 

 

كانت تعلم أن الشخص الوحيد الذي يُمكن أن يخرجها من هنا هو الدوق ، لذلكَ كان عليها دائماً أن تنتظره بقلق .

 

 

 

“ايها الدوق ، هل حقاً قُمت بنـسياني ؟”

تنهد الدوق بصوت عال.

 

منذ ظهورها ، أصبح المحيط غريباً .

لعن الجميع فرير و أنها كانت امرأة شريرة و مجنونة بالحب .

و لقد قال الجميع «يا لها من امرأة غبية و مثيرة للشفقة أنها تبحث عن الحب حتى بعد تلقي مثل تلكَ المعاملة.»

 

مليئة بالجشع و الغيرة ، لقد سُجنت في البرج لمحاولتها ايذاء رجل برئ و عشيقته .

و لقد قال الجميع «يا لها من امرأة غبية و مثيرة للشفقة أنها تبحث عن الحب حتى بعد تلقي مثل تلكَ المعاملة.»

 

 

 

حتى لو أرادت شتمهم و شتمهم ، كل ما يمكن أن تقوله أنها تفتقد زوجها .

 

 

 

كما لو أنه ، لم يتم السماح لها بقول كلمات أخرى .

 

 

أمسكت الطفلة بيدي بهدوء و قالي لي انها تفهم أنني أريد أريد أن أكون زوجة الدوق وليس والدتها ، لقد كانت ترتجف .

لهذا تخلت فرير عن التفكير في أشياء أخرى .

“لكن…”

 

 

كان توقعها الضئيل بأنها سيتم إنقاذها إن انتظرت هو السبب الوحيد وراء قدرتها على البقاء على قيد الحياة .

 

 

أريد أن أعيش بسعادة مع دافني .

و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى تمسكها بعقلها ، كان الأمر مستحيلاً إن كانت حالة جسدها غير جيدة .

 

 

لهذا السبب ، لقد كنتُ اتمنى فقط ان تعيش بسعادة .

في مرحلةٍ ما ، علمت فرير أن المرض يأكل جسدها بالكامل .

إعتقدت فرير أن هذا كان حقاً طبيعياً لها كـزوجة .

 

 

‘سـأموت وحدي.’

كانت تعلم أن الشخص الوحيد الذي يُمكن أن يخرجها من هنا هو الدوق ، لذلكَ كان عليها دائماً أن تنتظره بقلق .

 

لقد كانت النهاية .

لماذا تخلى الدوق عني؟

 

 

 

لماذا يجبُ أن أكون هكذا و أن أموت بشكل بائس جداً ؟

 

 

 

بالتفكير في الأمر ، لقد كان الأمر غريباً جداً .

أنتَ تعرف بأنني أخاف من الدماء ناهيكَ عن جثة كاملة .

 

كان توقعها الضئيل بأنها سيتم إنقاذها إن انتظرت هو السبب الوحيد وراء قدرتها على البقاء على قيد الحياة .

محاكمة واحدة و لم تجري بشكل صحيح و قد تم تحديد العقوبة ، ولا أستطيع الإتصال بوالدىّ.

ومع ذلكَ ، لم تستطع فرير فتح عينيها مرة أخرى .

 

 

لم تعد حياتي الساحرة حقاّ شيئاً بعد الآن .

عندما إقتربت ، رأت فتاة صغيرة تجلس أمامها .

 

من فصلكَ ، أحضر هذه الطفلة إلى جانبي مرة أخرى .

كان من الصواب أن العالم قد تخلى عني .

يونيس كانت لطيفة و تضئ المحيط الذي حولها ، الناس ينجذبون لها بسهولة .

 

المظهر الجميل ، الولادة التي يحسدها عليها كل شخص ، و الحب الجميل لأفراد الأسرة .

إنهم يقولون أنني ساحرة ، و أنني إمرأة شريرة ، و يريدون مني الموت .

لم تستطع فرير البقاء عاقلة .

 

 

لقد كانت حياتي ملونةً للحظة ، و في النهاية لقد إستقبلني ظلام دامس .

بدأت الفراشة الأرچوانية تختفي من هذا المكان .

 

لم تعد حياتي الساحرة حقاّ شيئاً بعد الآن .

عندما عانيتُ في الموت من الإحباط و اليأس و الوحدة الشديدة ، لم يظهر أحد سوى إبنتي .

 

 

لكنها كانت حزينة .

لقد قالت إبنتي أنها تفهمني .

 

 

***

لماذا نسيتُ أمر هذه الطفلة ؟

عندما إعتقدت أنني أصبح أخف مثل الفراشة ، لقد أصبحت بالفعل فراشة أرچوانية .

 

يمكنها رؤية شئ ما تحت أجنحتها .

لقد كانت تبلغ من العمر سبع سنوات ، لقد كانت طفلة صغيرة جداً وحنونة .

“عزيزي ، لديكَ الكثير من العيون من حولكَ ، أظن أنه لمن غير الجيد الإقتراب من يونيس كثيراً.”

 

لذلكَ ، بذلت فرير قصارى جهدها دائماً حتى لا تتسب في أي مشاكل كـدوقة لهيرونيس .

أمسكت الطفلة بيدي بهدوء و قالي لي انها تفهم أنني أريد أريد أن أكون زوجة الدوق وليس والدتها ، لقد كانت ترتجف .

 

 

بقت تنتظره حتى وقتٍ متأخر من الليل ، عندها رأت مشهداً قذراً أمام عينها في الصباح الباكر .

كان من الواضح أن الناس قد شتموها و عاملوها بشكل سئ لمجرد أنني والدتها .

 

 

 

حتى عندما نظرتُ إليها بعيوني الغائمة ، لقد كانت تبدو و كأنها في عمر الست سنوات فقط .

لم تنجح نصيحة فرير للدوق .

 

 

نعم ، لقد كانت تعيش هكذا فقط لأنها طفلة و ستعيش بتلكَ الطريقة دائماً .

 

 

 

لقد كانت يد الطفلة التي تمسك بيدي دافئة جداً .

 

 

شعرت أن وعيها كان يذهب ببطء و دموعها كانت تتساقط .

أردتُ أن اعانق يديهاالدافئتين  بشدة و أحتضنها لكنني مازلتُ أرتجف .

 

 

تنهد الدوق بصوت عال.

و مع ذلك ، لم يكن هناكَ في فمي سوى صوتي وهو ينادي الدوق .

لكنها لم تستطع البقاء ساكنة .

 

لماذا لا تلوم الدوق و تقول شيئاً ما آخر ؟

لماذا؟

و مع ذلك ، لم يكن هناكَ في فمي سوى صوتي وهو ينادي الدوق .

 

 

بعد ذلكَ ، أدركت فرير أن شيئاً ما كان غريباً .

 

 

 

لماذا لا تلوم الدوق و تقول شيئاً ما آخر ؟

حتى ظهرت إمرأة تطلق على نفسها إسم يونيس .

 

 

لم يكن لديها ما يكفي من الطاقة للتفكير بعمق و بـذكاء بـالذي خطر ببالها .

من فضلكَ ، من فضلكَ ، إن كان الإله يعتقد انني عديمة القيمة قليلاً .

 

***

فقط ، في اللحظة الأخيرة أرادت فرير التحدث بصوت عالي و قول إسم إبنتها .

 

 

هناكَ شئ ما غير صحيح .

لقد شعرت بالإستياء لأن الفم الذي كان يفتح بسهولة عندما كانت تنادي الدوق ، لم يفتح بسهولة عندما أرادت .

كان من الصواب أن العالم قد تخلى عني .

 

أريد أن أجعل طفلتي سعيدة .

‘دافني . دافني . دافني .’

 

 

محاكمة واحدة و لم تجري بشكل صحيح و قد تم تحديد العقوبة ، ولا أستطيع الإتصال بوالدىّ.

إبنتي المسكينة التي حتى لم أعطيها الإسم .

***

 

حتى أظهرَ زي لها زوجها نظرة وردية .

لماذا لم اتذكر إبنتي التي إحتضنتها بين ذراعىّ عدة مرات ؟

 

 

من فصلكَ ، أحضر هذه الطفلة إلى جانبي مرة أخرى .

لقد كنتُ سعيدة جداً عندما كانت معي .

من فضلكَ لا تدع إبنتي تمر بنفس مصيري .

 

 

كان الأمر كما لو أن ذاكرتها قد تم محوها بالكامل ثم تمت إعادة كتابتها .

لعن الجميع فرير و أنها كانت امرأة شريرة و مجنونة بالحب .

 

كان فمها مغلقاً بالكامل ، كما لو ان أحد كان يغطي فمها ، كانت مستاءة ، تحملت هذا الإستياء و أغلقت عينيها .

 

 

لم تنجح نصيحة فرير للدوق .

شعرت أن وعيها كان يذهب ببطء و دموعها كانت تتساقط .

 

 

***

لم تعد خائفة من هذا الموت بعد الآن .

 

 

أريد أن تقول لى إبنتي بأنها تحبني .

‘إن كان الإله يستمعُ إلىّ…’

أريد أن تقول لى إبنتي بأنها تحبني .

 

أردتُ فقط أن اؤكد ان الطاقة الغريبة التي كانت بينهما مجرد سوء فهم .

من فضلكَ ، من فضلكَ ، إن كان الإله يعتقد انني عديمة القيمة قليلاً .

ما كان يضغطُ علىّ الآن بشدة قد إختفى .

 

 

من فضلكَ لا تدع إبنتي تمر بنفس مصيري .

بقت تنتظره حتى وقتٍ متأخر من الليل ، عندها رأت مشهداً قذراً أمام عينها في الصباح الباكر .

 

بعد ذلكَ ، أدركت فرير أن شيئاً ما كان غريباً .

إن وُلـدت إبنتي بهذا القدر ، من فضلكَ دعها تموت .

 

 

شعرت أن وعيها كان يذهب ببطء و دموعها كانت تتساقط .

سمعتُ صوت إبنتي ، أو دافني ، تتحدث معي .

 

 

 

ومع ذلكَ ، لم تستطع فرير فتح عينيها مرة أخرى .

لقد كان هناكَ خبر عن زواج الدوق هيرونيس و ان كل الإمبراطورية أصبحت سعيدة .

 

“ايها الدوق ، هل حقاً قُمت بنـسياني ؟”

في النهاية ، لم تستطع حتى مناداة إسم الطفلة .

 

 

 

لقد كانت النهاية .

“لكن…”

 

لفت فرير بطنها بعناية .

***

 

 

 

ما كان يضغطُ علىّ الآن بشدة قد إختفى .

 

 

منذ ظهورها ، أصبح المحيط غريباً .

عندما إعتقدت أنني أصبح أخف مثل الفراشة ، لقد أصبحت بالفعل فراشة أرچوانية .

 

 

حتى مع وجود فرصة لإحراجها ، لقد أرادت التأكد .

يمكنها رؤية شئ ما تحت أجنحتها .

عندها شعرتُ بضوء يخرج من جناحىّ المرفرفان ، تقابلت عيناي بعين طفلتي التي كانت تبتعد .

 

 

عندما إقتربت ، رأت فتاة صغيرة تجلس أمامها .

 

 

 

لقد كانت دافني ، إبنة فرير .

 

 

خلال وجودي في البرج ، علمتُ أن هناكَ هدية قد مُنحت لي .

لقد ظننتُ أنها النهاية ، لكن هل أتيحت لي الفرصة مرة أخرى ؟

 

 

 

لقد كانت تعلم غريزياً ما كان يجبُ أن تقوم بفعله .

لماذا لا تلوم الدوق و تقول شيئاً ما آخر ؟

 

 

يُمكنكَ رعاية طفلكَ ، يمكنكَ مداعبته ، يُمكمكَ معانقته.

 

 

و على الرغم من ذلك ، أنا حتى لم استطع مناداة اسمها .

و على الرغم من ذلك ، أنا حتى لم استطع مناداة اسمها .

 

 

 

أخيراً ،أردتُ أن أعيش من أجل طفلتي .

لم يكن لديها ما يكفي من الطاقة للتفكير بعمق و بـذكاء بـالذي خطر ببالها .

 

“خطيئة خطف و تهديد و قتل الأبرياء ، لهذا السبب سيتم سحب منكِ لقب هيرونيس و سأحكم عليكِ بالسجن المؤبد.”

من أجل سحب الطفلة إلى مكان آمن ، لقد تحركت بسرعة .

 

 

لقد كانت حياتي ملونةً للحظة ، و في النهاية لقد إستقبلني ظلام دامس .

حزن الصبي الغريب عندما رآى حالة الطفلة ، بطريقة ما ، لقد إعتقدتُ انه إن أصبح من عائلة طفلتي فسأكون سعيدة .

 

 

 

لقد كانت تلكَ نهاية ما يمكنني فعله .

بقت تنتظره حتى وقتٍ متأخر من الليل ، عندها رأت مشهداً قذراً أمام عينها في الصباح الباكر .

 

 

عندها شعرتُ بضوء يخرج من جناحىّ المرفرفان ، تقابلت عيناي بعين طفلتي التي كانت تبتعد .

ومع ذلكَ ، فقد إنتظرته حتى النهاية .

 

 

“مرحباً ايتها الفراشة..”

 

 

 

حتى مع كلمات الإمتنان التي خرجت من فم الطفلة ، لم تستطع فرير البكاء .

أنا حتى لم أقم بإعطائها إسم بنفسي .

 

 

لأنها لم يُـسمح لها بذلك .

 

 

حتى مع وجود فرصة لإحراجها ، لقد أرادت التأكد .

لكنها كانت حزينة .

هناكَ شئ ما غير صحيح .

 

مليئة بالجشع و الغيرة ، لقد سُجنت في البرج لمحاولتها ايذاء رجل برئ و عشيقته .

سيكون هذا هو اللقاء الأخير .

أردتُ فقط أن اؤكد ان الطاقة الغريبة التي كانت بينهما مجرد سوء فهم .

 

 

أريد ان احملها بين ذراعىّ لفترة أطول .

 

 

لقد كان الأمر سريعاً لدرجة أن اللذين كانو لطيفين معها أدارو لها ظهورهم ، حتى زوجها .

أنا حتى لم أقم بإعطائها إسم بنفسي .

 

 

‘لماذا أتيتُ إلى هنا؟’

أريد أن تقول لى إبنتي بأنها تحبني .

 

 

 

من البداية حتى النهاية لقد كنتُ أماً غير مؤهلة .

 

 

لقد ظننتُ أنها النهاية ، لكن هل أتيحت لي الفرصة مرة أخرى ؟

لهذا السبب ، لقد كنتُ اتمنى فقط ان تعيش بسعادة .

 

 

 

بدأت الفراشة الأرچوانية تختفي من هذا المكان .

 

 

 

في تلكَ اللحظة ، عندما بدأت تختفي ببطء في النور ، صلت فرير بإخلاص مرة أخرى إلى الإله ، و لقد كانت تعلم أنها جشعة جداً .

 

 

 

“من فضلكَ ، قم بإعطاء فرصة أخرى لتلكَ الأم القبيحة في الحياة القادمة.”

حتى ظهرت إمرأة تطلق على نفسها إسم يونيس .

 

 

حقاً أنا سأمنحكِ حُباً صادقاً في الحياة القادمة .

 

 

 

من فصلكَ ، أحضر هذه الطفلة إلى جانبي مرة أخرى .

 

 

 

أريد أن أخبرها بأنني أحبها كثيراً لدرجة أنها ستشعر بالملل مني .

خلال وجودي في البرج ، علمتُ أن هناكَ هدية قد مُنحت لي .

 

 

أريد أن أجعل طفلتي سعيدة .

لقد قِيل أن الدوقة يونيس لطيفة و حنونة و تهتم بالكثير من الناس .

 

لأن هذا هو الشئ الوحيد الذي كانت يــمكن أن تفعله فرير هناكَ .

أريد أن أكون والدة دافني .

منذ ظهورها ، أصبح المحيط غريباً .

 

لعن الجميع فرير و أنها كانت امرأة شريرة و مجنونة بالحب .

أريد أن أعيش بسعادة مع دافني .

 

 

 

إن كان الإله يستمع …

 

 

 

أمنية صغيرة ، بهذه الأمنية ، إختفت الفراشة الأرچوانية بدون أن تتركَ أثراً ، تاركة ورائها وهجاً صغيراً .

حتى عندما نظرتُ إليها بعيوني الغائمة ، لقد كانت تبدو و كأنها في عمر الست سنوات فقط .

 

من فضلكَ لا تدع إبنتي تمر بنفس مصيري .

الإله الوحيد هو الذي يعمل إن كانت تلكَ الرغبة ستصل إلى الإله أم لا .

لقد كان الأمر سريعاً لدرجة أن اللذين كانو لطيفين معها أدارو لها ظهورهم ، حتى زوجها .

 

 

يتبع…

 

 

مليئة بالجشع و الغيرة ، لقد سُجنت في البرج لمحاولتها ايذاء رجل برئ و عشيقته .

 

 

 

 

 

لقد كان زوجها الحنون دائماً لطيفاً معها، و كان شخصاً أميناً ولا يتخلى عن واجباته .

 

لم يعد صوت زوجها السابق ودوداً تجاهها .

“ألا يجبُ على الرجل و المرأة توخي الحذر عندما يكونان في غرفة واحدة؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط