Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 5

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

 

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.

 

 

 

شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .

 

 

 

مستقبلي سيكون العيش في سجن تحتَ الأرض الذي لطالما أردتُ الهروب منه.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

 

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

‘ لا …. ‘

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

 

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

” رجاءاً . ”

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

 

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”

 

 

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

 

 

” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

 

 

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

 

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.

لكن ، دي هين الذي كان يبتعد عن داينا توقف بهدوء .

 

 

‘ هذا خاطئ.’

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

 

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

 

 

بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .

لكن ، دي هين الذي كان يبتعد عن داينا توقف بهدوء .

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

 

 

” ياللعجب . ”

كان بن يُصدق عيون دي هين.

 

 

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

 

 

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

 

 

 

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.

 

 

مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

 

 

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

‘ هذا خاطئ.’

 

 

” أنتُ…. ”

 

 

 

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

 

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .

 

 

 

كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .

 

 

 

لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.

” لقد أحببتُها . ”

 

 

” هل غيرتَ رأيكَ ؟ ”

 

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

 

 

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

 

 

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

 

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

 

 

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

” حسناً ، لقد قررتُ . ”

 

 

 

إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .

” أجل ، شكل الرأس و العينان … لقد كنتُ مُتفاجئاً جداً.”

 

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

” إبنتكَ ؟ ”

 

إقترب من دي هين و همس له .

” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”

 

 

 

ردت داينا بإحراج .

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

 

 

” كم عمركِ ؟ ”

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

 

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

” 12 عاماً . ”

 

 

شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .

” هذا رائع. ”

 

 

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .

 

 

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

 

 

” حسناً ، لقد قررتُ . ”

” أنتِ . ”

 

 

 

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .

 

 

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.

 

 

” آههه … ”

 

 

 

كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .

 

 

 

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

 

 

هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !

” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”

 

 

” جلالتكَ ! ”

نقرت داينا على فمها.

 

” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

 

 

 

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

 

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

 

 

 

” إبنتكَ ؟ ”

 

 

 

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

 

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

تبني …. ؟

 

 

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

 

 

نظراً لأنها لا تستطيع معرفة ما يجري ، زادت شكوكها تجاه دي هين .

 

 

 

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

 

 

” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

 

 

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

 

 

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

” أجل. ”

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

 

أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.

لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

 

 

ومع ذلكَ ، لل يمكن رؤية الشخص الذي كان على وشكِ الرحيل يقوم بمثل هذه اللعبة .

 

 

 

” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”

هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.

 

 

” لم اتأذى . ”

 

 

غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

‘ هذا خاطئ.’

 

 

” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها .  ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”

 

 

 

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

 

 

كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .

 

 

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

” هذا لا يهم. ”

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

 

 

كان صوت دي هين حازماً.

 

 

 

” إذا قلتُ أنكِ سوف تكونين إبنتي ، فستكونين أنبل طفلة  منذ تلكَ اللحظة . ”

 

 

” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

 

 

بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.

 

 

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

كان بن يُصدق عيون دي هين.

 

 

لذلكَ عندما لم ترد داينا حتى ، تنهد دي هين و أمسكَ داينا و رفعها .

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

 

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

لقد كانت خفيقة جداً و ضعيفة ، لم يشعر بوزنها حتى .

 

 

ومع ذلكَ ، لل يمكن رؤية الشخص الذي كان على وشكِ الرحيل يقوم بمثل هذه اللعبة .

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

 

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

 

 

” لطيف؟ أنا ؟ ”

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

 

 

 

بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .

 

 

 

بفضل أن دي هين قام بنفض الغبار عنها ، لقد كانت نظيفة تماماً .

” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”

 

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

 

 

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

‘ لا …. ‘

 

” … داينا. ”

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

 

 

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

 

 

لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

 

 

لا يوجد أمل بالبقاء في المعبد على أي حال . إن بقت هنا ، فالمستقبل الوحيد الذي سيواجهها هو أن يتم سحب دمها أثناء حبس ريڤيان لها .

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

 

 

 

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

تبني …. ؟

 

 

” تفكير جيد. ”

 

 

 

إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.

إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .

 

 

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

 

 

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

لقد تشتت إنتباه داينا للحظة .

 

 

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

 

 

” ياللعجب . ”

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

 

 

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.

 

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

ولكن فجأة قد ظهر .

 

 

 

هل هذا ايضاً نبيل ؟ الدوق الأكبر ؟ لقد كان الوضع كله محض هراء .

 

 

و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.

” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”

 

 

 

” نعم ، علىّ أن أذهب. ”

 

 

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

 

 

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

 

 

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

 

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

” لن أرسل أي شخص أي شخص الا بعد الإنتهاء من الإجراءات . ”

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

 

 

قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.

 

 

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

 

 

 

كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

 

شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

 

 

” لم اتأذى . ”

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

 

إقترب من دي هين و همس له .

” لا ، أنا لستُ خائفة. ”

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

 

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

 

 

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

 

 

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

كانت داينا التي تُعاني دائماً من الإحساس من البرد قادرة على الشعور بالحنان في عيون دي هين .

” لطيف؟ أنا ؟ ”

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

” لطيف؟ أنا ؟ ”

” تفكير جيد. ”

 

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

 

 

 

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

 

 

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

 

 

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .

 

 

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

” … داينا. ”

 

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

بن ، الذي كان يُشاهد الموقف من بعيد اصبحَ جاداً .

هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !

 

 

إقترب من دي هين و همس له .

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

 

 

” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”

 

 

 

” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”

” هل غيرتَ رأيكَ ؟ ”

 

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .

 

 

***

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

 

 

” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”

عندما رآها إبتسم بهدوء .

 

 

 

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

 

 

” ياللعجب . ”

” هل هذه تعد مشكلة ؟ ”

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

 

” لا ، أنا لستُ خائفة. ”

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

ردت داينا بإحراج .

 

 

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

 

 

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

 

 

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .

‘ هذا خاطئ.’

 

تبني …. ؟

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

 

 

حددت داينا الموعد بشغف في رأسها.

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

 

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

 

 

لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.

 

 

 

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

 

 

 

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

 

 

كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .

” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

 

شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .

نقرت داينا على فمها.

 

 

 

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

 

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

” … داينا. ”

 

 

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

‘ لا …. ‘

 

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

 

 

***

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

 

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.

 

 

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.

 

 

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

” لم اتأذى . ”

 

 

” لقد أحببتُها . ”

 

 

 

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

 

 

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

 

 

كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .

” وهي تبدو مثل إيرين. ”

 

 

 

” أجل ، شكل الرأس و العينان … لقد كنتُ مُتفاجئاً جداً.”

” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها .  ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”

 

 

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

 

 

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

لا يوجد أمل بالبقاء في المعبد على أي حال . إن بقت هنا ، فالمستقبل الوحيد الذي سيواجهها هو أن يتم سحب دمها أثناء حبس ريڤيان لها .

 

 

” وما المشكلة مع كونها يتيمة ؟ ”

 

 

 

أصبحَت نغمة صوت دي هين حادة.

 

 

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

 

 

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

 

 

 

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.

 

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

 

 

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .

 

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

إبتسم بن إبتسامة لطيفة و هو يعترف بخطأه.

” وهي تبدو مثل إيرين. ”

 

حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.

‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘

أصبحَت نغمة صوت دي هين حادة.

 

 

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

 

 

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

 

” إذا قلتُ أنكِ سوف تكونين إبنتي ، فستكونين أنبل طفلة  منذ تلكَ اللحظة . ”

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

إقترب من دي هين و همس له .

 

 

لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .

يتبع..

 

 

لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.

 

 

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

 

 

‘ لا …. ‘

” إفعل . ”

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

 

 

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

 

منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

 

 

 

كان بن يُصدق عيون دي هين.

 

 

 

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

 

 

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

” هيا لندخل.”

 

 

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.

 

 

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

 

 

 

” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”

 

 

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

 

 

 

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

 

 

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

 

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

 

 

يتبع..

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط