Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 5

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.

 

 

لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.

 

 

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .

 

 

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

 

 

مستقبلي سيكون العيش في سجن تحتَ الأرض الذي لطالما أردتُ الهروب منه.

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

 

 

‘ لا …. ‘

 

 

 

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

 

 

” رجاءاً . ”

 

 

 

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

 

 

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

 

 

 

” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”

” لطيف؟ أنا ؟ ”

 

 

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

 

 

 

غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.

إبتسم بن إبتسامة لطيفة و هو يعترف بخطأه.

 

 

‘ هذا خاطئ.’

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

 

 

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

 

إقترب من دي هين و همس له .

لكن ، دي هين الذي كان يبتعد عن داينا توقف بهدوء .

 

 

 

” ياللعجب . ”

 

 

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

 

 

 

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

كان صوت دي هين حازماً.

 

 

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

 

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .

 

 

لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

 

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

” أنتُ…. ”

 

 

منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

 

 

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .

 

 

 

كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .

 

 

 

لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.

 

 

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

” هل غيرتَ رأيكَ ؟ ”

 

 

 

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

 

 

نقرت داينا على فمها.

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

 

ولكن فجأة قد ظهر .

” حسناً ، لقد قررتُ . ”

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

 

 

إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .

 

 

 

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

 

 

 

” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”

 

 

 

ردت داينا بإحراج .

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

 

و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.

” كم عمركِ ؟ ”

 

 

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

” 12 عاماً . ”

 

 

 

” هذا رائع. ”

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

 

 

وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

 

 

 

” أنتِ . ”

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

 

 

 

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

” تفكير جيد. ”

 

 

” آههه … ”

” أجل. ”

 

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .

 

 

 

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

 

 

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

 

” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”

” جلالتكَ ! ”

” أنتِ . ”

 

إقترب من دي هين و همس له .

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

 

 

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

 

 

 

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

 

 

” إبنتكَ ؟ ”

 

 

 

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

 

كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .

تبني …. ؟

” هذا رائع. ”

 

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

 

 

 

نظراً لأنها لا تستطيع معرفة ما يجري ، زادت شكوكها تجاه دي هين .

 

 

 

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

 

 

 

” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

 

عندما رآها إبتسم بهدوء .

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

 

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

” أجل. ”

غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.

 

 

لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

 

 

ومع ذلكَ ، لل يمكن رؤية الشخص الذي كان على وشكِ الرحيل يقوم بمثل هذه اللعبة .

 

 

 

” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

 

” آههه … ”

” لم اتأذى . ”

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

 

 

 

” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها .  ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”

يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .

 

***

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.

 

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .

” أجل. ”

 

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

” هذا لا يهم. ”

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

 

 

كان صوت دي هين حازماً.

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

 

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

” إذا قلتُ أنكِ سوف تكونين إبنتي ، فستكونين أنبل طفلة  منذ تلكَ اللحظة . ”

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

 

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

 

 

 

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

 

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

لذلكَ عندما لم ترد داينا حتى ، تنهد دي هين و أمسكَ داينا و رفعها .

 

 

 

لقد كانت خفيقة جداً و ضعيفة ، لم يشعر بوزنها حتى .

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

 

 

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

” وهي تبدو مثل إيرين. ”

 

كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.

 

” لقد أحببتُها . ”

بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

 

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

بفضل أن دي هين قام بنفض الغبار عنها ، لقد كانت نظيفة تماماً .

 

 

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

 

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

 

 

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

 

 

 

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

” إفعل . ”

 

” نعم ، علىّ أن أذهب. ”

لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .

 

 

 

لا يوجد أمل بالبقاء في المعبد على أي حال . إن بقت هنا ، فالمستقبل الوحيد الذي سيواجهها هو أن يتم سحب دمها أثناء حبس ريڤيان لها .

” 12 عاماً . ”

 

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

يتبع..

 

 

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

 

 

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

” تفكير جيد. ”

 

 

 

إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

 

بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

 

 

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

لقد تشتت إنتباه داينا للحظة .

 

 

 

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

بن ، الذي كان يُشاهد الموقف من بعيد اصبحَ جاداً .

 

‘ لا …. ‘

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

 

 

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

 

 

” لن أرسل أي شخص أي شخص الا بعد الإنتهاء من الإجراءات . ”

ولكن فجأة قد ظهر .

 

 

 

هل هذا ايضاً نبيل ؟ الدوق الأكبر ؟ لقد كان الوضع كله محض هراء .

 

 

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”

 

 

إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .

” نعم ، علىّ أن أذهب. ”

 

 

 

بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

 

 

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

 

 

و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.

بن ، الذي كان يُشاهد الموقف من بعيد اصبحَ جاداً .

 

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

” لن أرسل أي شخص أي شخص الا بعد الإنتهاء من الإجراءات . ”

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

 

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.

 

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

 

 

 

كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

 

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

 

 

كانت داينا التي تُعاني دائماً من الإحساس من البرد قادرة على الشعور بالحنان في عيون دي هين .

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

 

 

” لا ، أنا لستُ خائفة. ”

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

 

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

 

 

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

” إبنتكَ ؟ ”

 

بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .

كانت داينا التي تُعاني دائماً من الإحساس من البرد قادرة على الشعور بالحنان في عيون دي هين .

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

 

 

” لطيف؟ أنا ؟ ”

 

 

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

 

 

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

 

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

 

 

 

شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .

” لطيف؟ أنا ؟ ”

 

 

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

 

 

” هذا رائع. ”

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

 

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

بن ، الذي كان يُشاهد الموقف من بعيد اصبحَ جاداً .

شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .

 

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

إقترب من دي هين و همس له .

 

 

 

” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”

 

 

 

” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”

 

 

 

كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .

 

 

 

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

ردت داينا بإحراج .

 

 

عندما رآها إبتسم بهدوء .

يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .

 

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

 

 

” هل هذه تعد مشكلة ؟ ”

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

 

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

 

 

 

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

بفضل أن دي هين قام بنفض الغبار عنها ، لقد كانت نظيفة تماماً .

 

” آههه … ”

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

 

 

يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .

 

 

 

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

 

 

 

حددت داينا الموعد بشغف في رأسها.

” إبنتكَ ؟ ”

 

 

هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.

 

 

 

لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.

يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .

 

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

 

 

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

 

 

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”

 

 

 

نقرت داينا على فمها.

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

مستقبلي سيكون العيش في سجن تحتَ الأرض الذي لطالما أردتُ الهروب منه.

 

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

” … داينا. ”

” أنتِ . ”

 

 

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

 

 

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

 

 

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

***

 

 

تبني …. ؟

بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.

 

 

قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.

أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

 

ولكن فجأة قد ظهر .

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

 

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

” لقد أحببتُها . ”

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

 

 

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

” لم اتأذى . ”

 

 

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

 

” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها .  ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”

” وهي تبدو مثل إيرين. ”

 

 

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

” أجل ، شكل الرأس و العينان … لقد كنتُ مُتفاجئاً جداً.”

 

 

 

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

 

 

 

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

 

 

” وما المشكلة مع كونها يتيمة ؟ ”

 

 

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

أصبحَت نغمة صوت دي هين حادة.

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

 

 

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

 

 

 

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

 

 

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”

 

 

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

 

تبني …. ؟

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

 

 

إبتسم بن إبتسامة لطيفة و هو يعترف بخطأه.

 

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘

 

 

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

 

 

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

 

 

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

 

 

لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .

 

 

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.

 

 

 

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

 

إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .

” إفعل . ”

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

 

 

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

 

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

 

 

 

كان بن يُصدق عيون دي هين.

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

 

 

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

 

 

” هيا لندخل.”

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

 

 

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.

 

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .

 

هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !

” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”

 

 

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

 

 

‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

 

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

 

 

 

يتبع..

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط