Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 5

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

 

 

 

لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.

 

 

 

شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

 

 

إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .

 

 

 

مستقبلي سيكون العيش في سجن تحتَ الأرض الذي لطالما أردتُ الهروب منه.

 

 

” 12 عاماً . ”

‘ لا …. ‘

” لطيف؟ أنا ؟ ”

 

 

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

 

 

 

” رجاءاً . ”

 

 

 

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

” كم عمركِ ؟ ”

 

 

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

 

‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘

” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”

 

 

 

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

 

 

 

غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.

 

 

” إفعل . ”

‘ هذا خاطئ.’

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

 

 

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

 

 

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

لكن ، دي هين الذي كان يبتعد عن داينا توقف بهدوء .

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

 

” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”

” ياللعجب . ”

” أنتِ . ”

 

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

 

 

 

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

 

 

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

” أجل. ”

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

 

 

 

” أنتُ…. ”

 

 

 

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

 

 

منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .

 

 

 

كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .

 

 

 

لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

 

 

” هل غيرتَ رأيكَ ؟ ”

 

 

 

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

 

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

 

 

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

” نعم ، علىّ أن أذهب. ”

 

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

” حسناً ، لقد قررتُ . ”

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

 

 

إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

 

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

 

 

” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”

لقد كانت خفيقة جداً و ضعيفة ، لم يشعر بوزنها حتى .

 

 

ردت داينا بإحراج .

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

 

 

” كم عمركِ ؟ ”

 

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

” 12 عاماً . ”

 

 

” آههه … ”

” هذا رائع. ”

 

 

 

وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .

 

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

 

 

” أنتِ . ”

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

 

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

 

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

 

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

” آههه … ”

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

 

” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”

كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

 

 

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

 

 

 

هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !

” لم اتأذى . ”

 

 

” جلالتكَ ! ”

 

 

 

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

” آههه … ”

 

 

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

 

 

” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

 

 

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

” إبنتكَ ؟ ”

إبتسم بن إبتسامة لطيفة و هو يعترف بخطأه.

 

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

لقد تشتت إنتباه داينا للحظة .

 

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

تبني …. ؟

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

 

لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

ولكن فجأة قد ظهر .

 

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

نظراً لأنها لا تستطيع معرفة ما يجري ، زادت شكوكها تجاه دي هين .

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

 

 

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

 

 

” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”

 

 

 

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

” هل غيرتَ رأيكَ ؟ ”

 

 

” أجل. ”

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

 

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

 

 

ومع ذلكَ ، لل يمكن رؤية الشخص الذي كان على وشكِ الرحيل يقوم بمثل هذه اللعبة .

 

 

 

” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”

 

 

 

” لم اتأذى . ”

 

 

 

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

 

 

” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها .  ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”

نظراً لأنها لا تستطيع معرفة ما يجري ، زادت شكوكها تجاه دي هين .

 

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

لكن ، دي هين الذي كان يبتعد عن داينا توقف بهدوء .

 

 

كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .

 

 

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

” هذا لا يهم. ”

 

 

” حسناً ، لقد قررتُ . ”

كان صوت دي هين حازماً.

كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .

 

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

” إذا قلتُ أنكِ سوف تكونين إبنتي ، فستكونين أنبل طفلة  منذ تلكَ اللحظة . ”

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

 

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

 

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .

 

 

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .

 

” هذا لا يهم. ”

لذلكَ عندما لم ترد داينا حتى ، تنهد دي هين و أمسكَ داينا و رفعها .

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

 

” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”

لقد كانت خفيقة جداً و ضعيفة ، لم يشعر بوزنها حتى .

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

 

 

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.

 

 

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

 

 

 

بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .

 

 

 

بفضل أن دي هين قام بنفض الغبار عنها ، لقد كانت نظيفة تماماً .

 

 

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

 

 

 

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

 

 

 

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

 

 

 

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

” تفكير جيد. ”

 

غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.

لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .

إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .

 

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

لا يوجد أمل بالبقاء في المعبد على أي حال . إن بقت هنا ، فالمستقبل الوحيد الذي سيواجهها هو أن يتم سحب دمها أثناء حبس ريڤيان لها .

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

 

 

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

 

 

وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

 

 

 

” تفكير جيد. ”

 

 

 

إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.

 

 

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

 

 

 

لقد تشتت إنتباه داينا للحظة .

 

 

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .

 

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

 

 

 

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

” نعم ، علىّ أن أذهب. ”

 

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

ولكن فجأة قد ظهر .

” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”

 

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

هل هذا ايضاً نبيل ؟ الدوق الأكبر ؟ لقد كان الوضع كله محض هراء .

 

 

كان صوت دي هين حازماً.

” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”

كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .

 

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

” نعم ، علىّ أن أذهب. ”

 

 

 

بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

 

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

 

 

” لم اتأذى . ”

و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.

 

 

 

” لن أرسل أي شخص أي شخص الا بعد الإنتهاء من الإجراءات . ”

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

 

لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .

قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.

 

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

 

 

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.

 

 

 

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

 

 

 

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

 

 

” لا ، أنا لستُ خائفة. ”

 

 

 

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

 

 

 

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .

 

 

كانت داينا التي تُعاني دائماً من الإحساس من البرد قادرة على الشعور بالحنان في عيون دي هين .

” إبنتكَ ؟ ”

 

 

” لطيف؟ أنا ؟ ”

 

 

‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

كان بن يُصدق عيون دي هين.

 

 

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

 

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

 

 

شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .

 

 

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

نقرت داينا على فمها.

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

” حسناً ، لقد قررتُ . ”

 

حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.

بن ، الذي كان يُشاهد الموقف من بعيد اصبحَ جاداً .

 

 

 

إقترب من دي هين و همس له .

” أنتُ…. ”

 

قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.

” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”

” كم عمركِ ؟ ”

 

 

” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”

” وهي تبدو مثل إيرين. ”

 

 

كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .

 

 

 

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

 

 

عندما رآها إبتسم بهدوء .

 

 

 

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

 

 

” هل هذه تعد مشكلة ؟ ”

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

 

 

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

 

 

 

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

 

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

 

هل هذا ايضاً نبيل ؟ الدوق الأكبر ؟ لقد كان الوضع كله محض هراء .

يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

 

 

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

بن ، الذي كان يُشاهد الموقف من بعيد اصبحَ جاداً .

 

 

حددت داينا الموعد بشغف في رأسها.

 

 

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.

 

 

 

لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.

‘ لا …. ‘

 

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

 

 

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.

 

” أنتِ . ”

” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

 

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

نقرت داينا على فمها.

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

 

 

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

 

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

” … داينا. ”

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

 

” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

 

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

 

 

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

***

 

 

 

بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.

 

 

إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .

أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.

 

 

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

 

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

” لقد أحببتُها . ”

 

 

 

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

 

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

 

 

 

” وهي تبدو مثل إيرين. ”

 

 

” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”

” أجل ، شكل الرأس و العينان … لقد كنتُ مُتفاجئاً جداً.”

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

 

 

” إفعل . ”

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

 

 

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

” وما المشكلة مع كونها يتيمة ؟ ”

 

 

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

أصبحَت نغمة صوت دي هين حادة.

 

 

 

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

 

 

ردت داينا بإحراج .

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

 

 

” … داينا. ”

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

 

 

 

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

 

 

 

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

 

 

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

إبتسم بن إبتسامة لطيفة و هو يعترف بخطأه.

” إفعل . ”

 

 

‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

 

 

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

 

 

وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

 

 

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

 

 

 

لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

 

كان بن يُصدق عيون دي هين.

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

 

 

 

” إفعل . ”

 

 

” أنتِ . ”

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”

 

 

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

 

 

ولكن فجأة قد ظهر .

كان بن يُصدق عيون دي هين.

 

 

 

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

 

 

لقد تشتت إنتباه داينا للحظة .

” هيا لندخل.”

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

 

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

 

 

 

حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.

كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .

 

هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

 

 

 

” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”

 

 

كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

 

 

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

 

 

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

 

” 12 عاماً . ”

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

 

 

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

يتبع..

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط