حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.
” أنتُ…. ”
لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.
” أنتُ…. ”
لا ، هل سأتمكن من الموت ؟
شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .
إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .
لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.
مستقبلي سيكون العيش في سجن تحتَ الأرض الذي لطالما أردتُ الهروب منه.
ردت داينا بإحراج .
‘ لا …. ‘
‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘
بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.
زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.
” رجاءاً . ”
حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.
بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .
‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘
” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”
و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .
” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”
لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .
” جلالتكَ ! ”
غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.
” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”
‘ هذا خاطئ.’
تبني …. ؟
هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.
هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .
لكن ، دي هين الذي كان يبتعد عن داينا توقف بهدوء .
” ياللعجب . ”
طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .
لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .
أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.
‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘
نقرت داينا على فمها.
طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .
مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .
” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”
كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.
لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.
” أنتُ…. ”
إهتزت عيون دي هين عندما رآها.
” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”
منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .
هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.
كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .
لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .
يتبع..
لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.
شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .
” هل غيرتَ رأيكَ ؟ ”
حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .
” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”
كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.
سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .
حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.
لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.
توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .
” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”
” حسناً ، لقد قررتُ . ”
إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .
” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”
هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !
” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”
” وهي تبدو مثل إيرين. ”
نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.
ردت داينا بإحراج .
بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.
” كم عمركِ ؟ ”
لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.
لا ، هل سأتمكن من الموت ؟
” 12 عاماً . ”
” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”
” وما المشكلة مع كونها يتيمة ؟ ”
” هذا رائع. ”
لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .
وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .
” … داينا. ”
” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”
كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .
أصبحَت نغمة صوت دي هين حادة.
” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”
” أنتِ . ”
” هل هذه تعد مشكلة ؟ ”
داينا التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .
حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.
” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”
” رجاءاً . ”
” آههه … ”
كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .
لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .
لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .
هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !
لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .
” جلالتكَ ! ”
لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.
” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”
لا ، هل سأتمكن من الموت ؟
ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.
فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .
بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.
” إبنتكَ ؟ ”
” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”
و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .
تبني …. ؟
لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….
لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.
ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .
لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .
نظراً لأنها لا تستطيع معرفة ما يجري ، زادت شكوكها تجاه دي هين .
” لقد أحببتُها . ”
” هل تريد تعذيبي … ؟ ”
” لم اتأذى . ”
” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”
” احقاً سوف تتبناني ؟ ”
حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.
” أجل. ”
اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.
لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.
ومع ذلكَ ، لل يمكن رؤية الشخص الذي كان على وشكِ الرحيل يقوم بمثل هذه اللعبة .
أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.
” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”
” لم اتأذى . ”
” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”
نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.
” لم اتأذى . ”
” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها . ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”
عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.
” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”
” هل تريد تعذيبي … ؟ ”
كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .
شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.
” هذا لا يهم. ”
لا ، هل سأتمكن من الموت ؟
تبني …. ؟
كان صوت دي هين حازماً.
” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”
” إذا قلتُ أنكِ سوف تكونين إبنتي ، فستكونين أنبل طفلة منذ تلكَ اللحظة . ”
ولكن فجأة قد ظهر .
شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.
كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .
هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.
‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘
” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”
من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .
نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.
‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘
لذلكَ عندما لم ترد داينا حتى ، تنهد دي هين و أمسكَ داينا و رفعها .
” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”
لقد كانت خفيقة جداً و ضعيفة ، لم يشعر بوزنها حتى .
يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .
وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .
هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .
” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”
داينا التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .
على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .
كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .
” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”
بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .
كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .
بفضل أن دي هين قام بنفض الغبار عنها ، لقد كانت نظيفة تماماً .
لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.
حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .
سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .
‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘
” أنتُ…. ”
لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.
بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.
هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !
سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .
لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….
لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.
نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.
لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .
من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .
لا يوجد أمل بالبقاء في المعبد على أي حال . إن بقت هنا ، فالمستقبل الوحيد الذي سيواجهها هو أن يتم سحب دمها أثناء حبس ريڤيان لها .
لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .
و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.
توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .
عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.
” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”
” … داينا. ”
” تفكير جيد. ”
لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .
‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘
إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.
وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.
و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .
ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .
” جلالتكَ ! ”
لقد تشتت إنتباه داينا للحظة .
‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘
عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.
حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.
‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘
بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.
شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .
ولكن فجأة قد ظهر .
كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .
هل هذا ايضاً نبيل ؟ الدوق الأكبر ؟ لقد كان الوضع كله محض هراء .
أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.
” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”
أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.
” نعم ، علىّ أن أذهب. ”
من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .
بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.
” لا ، أنا لستُ خائفة. ”
بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.
هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .
إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.
و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.
رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .
” لن أرسل أي شخص أي شخص الا بعد الإنتهاء من الإجراءات . ”
لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .
قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.
كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .
وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .
ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.
لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.
كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.
” لقد أحببتُها . ”
أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.
زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.
” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”
” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”
” لا ، أنا لستُ خائفة. ”
” أجل ، شكل الرأس و العينان … لقد كنتُ مُتفاجئاً جداً.”
وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.
” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”
قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.
” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”
هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .
كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .
كانت داينا التي تُعاني دائماً من الإحساس من البرد قادرة على الشعور بالحنان في عيون دي هين .
‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘
” لطيف؟ أنا ؟ ”
‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘
هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !
غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .
” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”
” أنتُ…. ”
عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .
و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.
سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .
لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.
شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .
” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”
عندما رآها إبتسم بهدوء .
بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .
تبني …. ؟
بن ، الذي كان يُشاهد الموقف من بعيد اصبحَ جاداً .
إقترب من دي هين و همس له .
لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .
” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”
بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.
” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”
كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .
مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .
فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .
نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.
” أنتُ…. ”
عندما رآها إبتسم بهدوء .
” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها . ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”
” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”
” هل هذه تعد مشكلة ؟ ”
لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .
لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .
بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .
” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”
أصبحَت نغمة صوت دي هين حادة.
داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.
لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .
بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .
يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .
ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .
حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .
” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”
بفضل أن دي هين قام بنفض الغبار عنها ، لقد كانت نظيفة تماماً .
حددت داينا الموعد بشغف في رأسها.
فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .
ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .
هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.
لذلكَ عندما لم ترد داينا حتى ، تنهد دي هين و أمسكَ داينا و رفعها .
” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”
لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.
كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .
‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘
” لقد أحببتُها . ”
لا ، هل سأتمكن من الموت ؟
” إبنتكَ ؟ ”
” هل تريد تعذيبي … ؟ ”
” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”
نقرت داينا على فمها.
بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.
” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”
إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.
” … داينا. ”
” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”
***
اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.
كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .
‘ لا …. ‘
***
لا يوجد أمل بالبقاء في المعبد على أي حال . إن بقت هنا ، فالمستقبل الوحيد الذي سيواجهها هو أن يتم سحب دمها أثناء حبس ريڤيان لها .
” أجل. ”
بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.
نقرت داينا على فمها.
تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .
أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.
لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .
” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”
” لقد أحببتُها . ”
لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .
” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”
أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.
لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .
نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.
” وهي تبدو مثل إيرين. ”
” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”
” أجل ، شكل الرأس و العينان … لقد كنتُ مُتفاجئاً جداً.”
كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .
” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”
من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .
” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”
كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.
غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.
” وما المشكلة مع كونها يتيمة ؟ ”
” هذا رائع. ”
وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .
أصبحَت نغمة صوت دي هين حادة.
ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .
‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘
” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”
سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .
كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .
” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”
” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”
” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”
” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”
” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”
” تفكير جيد. ”
إبتسم بن إبتسامة لطيفة و هو يعترف بخطأه.
‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘
” إبنتكَ ؟ ”
تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .
” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”
بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .
لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….
لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .
لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .
نقرت داينا على فمها.
” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”
لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.
” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”
” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”
زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.
و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .
” إفعل . ”
” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”
رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .
يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.
***
كان بن يُصدق عيون دي هين.
” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”
” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها . ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”
” نحنُ على وشكِ الوصول. ”
لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.
هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.
” هيا لندخل.”
غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.
دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.
فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .
حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.
” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”
بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.
” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”
نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.
مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .
نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.
” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”
” … داينا. ”
و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.
” أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب القديسة. ”
كان صوت دي هين حازماً.
يتبع..
