Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 5

PDF

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

” إفعل . ”

 

 

لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.

لذلكَ عندما لم ترد داينا حتى ، تنهد دي هين و أمسكَ داينا و رفعها .

 

 

شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .

 

 

 

إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .

 

 

 

مستقبلي سيكون العيش في سجن تحتَ الأرض الذي لطالما أردتُ الهروب منه.

 

 

‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘

‘ لا …. ‘

 

 

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

 

 

 

” رجاءاً . ”

 

 

 

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

 

 

 

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

 

 

” إذا قلتُ أنكِ سوف تكونين إبنتي ، فستكونين أنبل طفلة  منذ تلكَ اللحظة . ”

” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”

نقرت داينا على فمها.

 

 

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

 

 

 

غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.

هل هذا ايضاً نبيل ؟ الدوق الأكبر ؟ لقد كان الوضع كله محض هراء .

 

 

‘ هذا خاطئ.’

لكن ، دي هين الذي كان يبتعد عن داينا توقف بهدوء .

 

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

ردت داينا بإحراج .

 

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

لكن ، دي هين الذي كان يبتعد عن داينا توقف بهدوء .

 

 

” ياللعجب . ”

 

 

 

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

 

بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

 

 

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

 

 

مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .

 

 

 

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

 

 

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

” أنتُ…. ”

 

 

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

 

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .

 

 

” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”

كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .

 

 

 

لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.

 

 

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

” هل غيرتَ رأيكَ ؟ ”

 

 

” ياللعجب . ”

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

 

 

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

 

 

 

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

 

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

 

 

” حسناً ، لقد قررتُ . ”

هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !

 

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .

 

 

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

” هيا لندخل.”

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”

 

 

 

ردت داينا بإحراج .

مستقبلي سيكون العيش في سجن تحتَ الأرض الذي لطالما أردتُ الهروب منه.

 

مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .

” كم عمركِ ؟ ”

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

 

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

” 12 عاماً . ”

 

 

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

” هذا رائع. ”

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

 

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .

 

 

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

 

 

 

” أنتِ . ”

لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.

 

إقترب من دي هين و همس له .

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

 

 

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

 

 

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

” آههه … ”

 

 

” أجل ، شكل الرأس و العينان … لقد كنتُ مُتفاجئاً جداً.”

كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

 

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

 

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !

هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.

 

 

” جلالتكَ ! ”

” هذا رائع. ”

 

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

 

إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

 

 

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

 

 

مستقبلي سيكون العيش في سجن تحتَ الأرض الذي لطالما أردتُ الهروب منه.

” إبنتكَ ؟ ”

 

 

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

تبني …. ؟

 

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

تبني …. ؟

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

 

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

 

 

نظراً لأنها لا تستطيع معرفة ما يجري ، زادت شكوكها تجاه دي هين .

” … داينا. ”

 

” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

 

 

” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”

 

 

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

 

 

 

” أجل. ”

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

 

لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.

لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.

” كم عمركِ ؟ ”

 

 

ومع ذلكَ ، لل يمكن رؤية الشخص الذي كان على وشكِ الرحيل يقوم بمثل هذه اللعبة .

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

 

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

 

 

” لم اتأذى . ”

 

 

 

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

 

 

” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها .  ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

 

 

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

” لقد أحببتُها . ”

 

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .

شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .

 

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

” هذا لا يهم. ”

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

 

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

كان صوت دي هين حازماً.

 

 

 

” إذا قلتُ أنكِ سوف تكونين إبنتي ، فستكونين أنبل طفلة  منذ تلكَ اللحظة . ”

 

 

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

 

 

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

 

 

 

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

” نعم ، علىّ أن أذهب. ”

 

 

لذلكَ عندما لم ترد داينا حتى ، تنهد دي هين و أمسكَ داينا و رفعها .

 

 

 

لقد كانت خفيقة جداً و ضعيفة ، لم يشعر بوزنها حتى .

 

 

 

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

 

 

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

 

 

 

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

 

بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .

لقد كانت خفيقة جداً و ضعيفة ، لم يشعر بوزنها حتى .

 

 

بفضل أن دي هين قام بنفض الغبار عنها ، لقد كانت نظيفة تماماً .

 

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

 

 

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

 

 

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

” هيا لندخل.”

 

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

 

 

لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.

لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

 

 

لا يوجد أمل بالبقاء في المعبد على أي حال . إن بقت هنا ، فالمستقبل الوحيد الذي سيواجهها هو أن يتم سحب دمها أثناء حبس ريڤيان لها .

 

 

 

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

حددت داينا الموعد بشغف في رأسها.

 

 

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

 

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

” تفكير جيد. ”

 

 

 

إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.

 

 

” أنتُ…. ”

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

 

 

 

لقد تشتت إنتباه داينا للحظة .

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

 

لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

 

 

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

” إذا قلتُ أنكِ سوف تكونين إبنتي ، فستكونين أنبل طفلة  منذ تلكَ اللحظة . ”

 

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

ولكن فجأة قد ظهر .

بفضل أن دي هين قام بنفض الغبار عنها ، لقد كانت نظيفة تماماً .

 

” جلالتكَ ! ”

هل هذا ايضاً نبيل ؟ الدوق الأكبر ؟ لقد كان الوضع كله محض هراء .

 

 

 

” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”

 

 

” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”

” نعم ، علىّ أن أذهب. ”

 

 

 

بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

 

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

 

 

و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.

” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”

 

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

” لن أرسل أي شخص أي شخص الا بعد الإنتهاء من الإجراءات . ”

” هذا رائع. ”

 

 

قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

 

 

 

كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.

 

 

 

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

 

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

 

 

 

” لا ، أنا لستُ خائفة. ”

” وهي تبدو مثل إيرين. ”

 

كان بن يُصدق عيون دي هين.

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها .  ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”

 

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

 

 

” … داينا. ”

كانت داينا التي تُعاني دائماً من الإحساس من البرد قادرة على الشعور بالحنان في عيون دي هين .

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

 

لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.

” لطيف؟ أنا ؟ ”

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

 

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

 

 

 

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

 

 

يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

” لن أرسل أي شخص أي شخص الا بعد الإنتهاء من الإجراءات . ”

 

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .

‘ لا …. ‘

 

 

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

 

 

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

” لن أرسل أي شخص أي شخص الا بعد الإنتهاء من الإجراءات . ”

 

 

بن ، الذي كان يُشاهد الموقف من بعيد اصبحَ جاداً .

 

 

 

إقترب من دي هين و همس له .

 

 

” تفكير جيد. ”

” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”

 

 

” 12 عاماً . ”

” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”

” أنتُ…. ”

 

 

كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

 

 

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

 

 

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

عندما رآها إبتسم بهدوء .

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

 

” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

 

” هيا لندخل.”

” هل هذه تعد مشكلة ؟ ”

 

 

” رجاءاً . ”

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

 

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

 

 

 

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

 

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .

 

 

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

 

 

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

حددت داينا الموعد بشغف في رأسها.

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

 

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

 

 

لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

 

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

 

 

 

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

 

 

” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”

 

 

نقرت داينا على فمها.

 

 

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

 

 

 

” … داينا. ”

 

 

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.

 

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

 

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

***

 

 

 

بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.

 

 

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

 

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .

 

لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.

” لقد أحببتُها . ”

 

 

 

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

 

 

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

 

 

 

” وهي تبدو مثل إيرين. ”

 

 

 

” أجل ، شكل الرأس و العينان … لقد كنتُ مُتفاجئاً جداً.”

بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .

 

كان بن يُصدق عيون دي هين.

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

 

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

 

 

” وما المشكلة مع كونها يتيمة ؟ ”

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

 

 

أصبحَت نغمة صوت دي هين حادة.

 

 

 

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

” لم اتأذى . ”

 

 

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

 

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

 

 

 

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

 

 

 

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

 

 

لقد تشتت إنتباه داينا للحظة .

إبتسم بن إبتسامة لطيفة و هو يعترف بخطأه.

 

 

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘

 

 

 

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

 

 

” إبنتكَ ؟ ”

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

 

” لم اتأذى . ”

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

 

 

 

لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .

 

 

” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”

لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

 

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

‘ هذا خاطئ.’

 

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

” إفعل . ”

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

 

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

يتبع..

 

 

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

 

 

 

كان بن يُصدق عيون دي هين.

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

 

كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

 

 

 

” هيا لندخل.”

 

 

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

 

 

 

حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.

 

 

 

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

 

 

” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

 

 

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

 

 

 

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

 

 

 

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

 

كان بن يُصدق عيون دي هين.

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.

 

 

يتبع..

 

 

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط