Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 5

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

 

 

 

لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

 

كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .

شعرت داينا بخوف شديد في هذه اللحظة .

 

 

 

إن تم تسليمها للمعبد الآن ، فسيتم سجنها . و تأتي لها راڤيان مرة أخرى حتماً .

 

 

 

مستقبلي سيكون العيش في سجن تحتَ الأرض الذي لطالما أردتُ الهروب منه.

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

 

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

‘ لا …. ‘

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

 

 

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

عندما رآها إبتسم بهدوء .

 

” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”

” رجاءاً . ”

كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .

 

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

بصوت يبكي و ينتحب ، عادت نظرة دي هين إلى داينا .

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

 

 

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

 

 

 

” إذاً أنا في مشكلة . لا يُمكنني قتلكِ ، هذا سيجعل علاقتي مع المعبد تصبح اسوأ فقط. ”

 

 

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

لم أستطع المساعدة ، لقد بدى بارداً .

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

 

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

غريب تماماً ، بالإضافة إلى أن دي هين لم يكن رجلاً لطيفاً بدرجة كافية لمنح معروف لطفل حاول مهاجمته.

 

 

” ياللعجب . ”

‘ هذا خاطئ.’

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

 

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

 

 

 

لكن ، دي هين الذي كان يبتعد عن داينا توقف بهدوء .

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

 

 

” ياللعجب . ”

” لقد أحببتُها . ”

 

” هل غيرتَ رأيكَ ؟ ”

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

 

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

 

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

 

لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .

مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

كانت عيون داينا المتعجرفة العبوسة وردية و شفافة للغاية.

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

 

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

” أنتُ…. ”

 

 

 

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

 

كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .

منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .

يتبع..

 

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

كان ذلكَ لأنها ذكرتهُ بزوجته المتوفاة .

 

 

 

لقد كان لون عيناها هو نفسهُ . لم تكن تشبهها لكن لقد كانت طفلة تذكره بها.

 

 

” هذا لا يهم. ”

” هل غيرتَ رأيكَ ؟ ”

 

 

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

 

 

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

 

 

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

توقف قلب دي هين وهو ينظر إلى هاتان العينان النقيتان .

 

 

 

” حسناً ، لقد قررتُ . ”

 

 

 

إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

 

 

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”

 

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

 

ردت داينا بإحراج .

” لقد أحببتُها . ”

 

 

” كم عمركِ ؟ ”

 

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

” 12 عاماً . ”

 

 

” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”

” هذا رائع. ”

” 12 عاماً . ”

 

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

وقفَ دي هين للحظة و حدقَ في داينا .

‘ ما نوع الحياة التي كانت تعيشها ؟ ‘

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

 

 

” ياللعجب . ”

” أنتِ . ”

هزت داينا رأسها وشعرت بالظلام أمامها. لقد كان اليأس كبيراً لأنها إعتقدت أن هذه هي فرصتها الأخيرة.

 

 

داينا  التي سمعت دي هين ينادي إسمها إبتلعت ريقها .

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

 

 

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”

 

ومع ذلكَ ، لل يمكن رؤية الشخص الذي كان على وشكِ الرحيل يقوم بمثل هذه اللعبة .

” آههه … ”

 

 

 

كانت داينا متوترة و سعلت من المفاجأة .

 

 

 

لم تكن الوحيدة التي تفاجأت بهذا .

 

 

 

هز بن رأسه علر وجه السرعة و قال لا !

 

 

قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.

” جلالتكَ ! ”

” أجل. ”

 

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

 

 

 

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.

 

 

فكرت داينا في كلام دي هين عدة مرات . ومع ذلكَ ، لم تستطع فهم ما قالهُ .

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

 

 

” إبنتكَ ؟ ”

 

 

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

 

 

لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.

تبني …. ؟

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

 

 

ضغطت داينا على ظهر يدها لترى إن كانت تحلم ، لكنه لم يكن حلماً .

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

 

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

نظراً لأنها لا تستطيع معرفة ما يجري ، زادت شكوكها تجاه دي هين .

 

 

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

 

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

” ولماذا سأقوم بهذا العمل الشاق ؟ ”

 

 

حددت داينا الموعد بشغف في رأسها.

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

 

 

 

” أجل. ”

 

 

 

لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

ومع ذلكَ ، لل يمكن رؤية الشخص الذي كان على وشكِ الرحيل يقوم بمثل هذه اللعبة .

” وما المشكلة مع كونها يتيمة ؟ ”

 

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

” لقد هاجمتُ الدوق الأكبر ؟ ”

 

 

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

” لم اتأذى . ”

” هل تريد تعذيبي … ؟ ”

 

 

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

 

 

” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها .  ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”

 

 

 

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

 

 

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

 

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

” هذا لا يهم. ”

كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.

 

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

كان صوت دي هين حازماً.

كانت عيون داينا التي يراها دي هين شديدة النقاء.

 

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

” إذا قلتُ أنكِ سوف تكونين إبنتي ، فستكونين أنبل طفلة  منذ تلكَ اللحظة . ”

” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”

 

 

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .

 

 

‘ نبيلة .. ؟ أنا ؟ ‘

 

 

” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”

من وجهة نظر داينا ، كانت أكثر كلمة لم تناسبها هي كلمة نبيلة .

 

 

 

لذلكَ عندما لم ترد داينا حتى ، تنهد دي هين و أمسكَ داينا و رفعها .

” هل تضحكين في بعض الأحيان ؟ ”

 

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

لقد كانت خفيقة جداً و ضعيفة ، لم يشعر بوزنها حتى .

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

 

هل هذا ايضاً نبيل ؟ الدوق الأكبر ؟ لقد كان الوضع كله محض هراء .

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

 

 

 

” لن تكوني في وضح يسمح لكِ بالرفض صحيح ؟ إن رفضتِ إقتراحي فـسوف آخذكِ إلى المعبد مرة أخرى على الفور . ”

 

 

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

 

 

إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.

بقلق ، عضت شفتها و نظرت إلى راحة يدها .

 

 

 

بفضل أن دي هين قام بنفض الغبار عنها ، لقد كانت نظيفة تماماً .

 

 

 

كانت هذه هي المرة الأولى التي يمدُ فيها شخصٌ ما يدهُ لداينا أولاً .

 

 

 

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.

 

على الرغم من أنهُ تحدثَ بفظاظة ، صوت دي هين كان أكثر دفئاً من آخر مرة .

بغض النظر عن مدى تفكيرها في ذلكَ ، لقد كان إقتراح أن تصبح داينا إبنته إقتراحاً لا يُمكن أن تخسره داينا على الإطلاق.

 

 

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

لم تكن تصدق ذلكَ على الإطلاق لكن ….

 

 

شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .

لا يهم إن كان لدى دي هين غرض مختلف ليقوم بتبنيها .

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

 

 

لا يوجد أمل بالبقاء في المعبد على أي حال . إن بقت هنا ، فالمستقبل الوحيد الذي سيواجهها هو أن يتم سحب دمها أثناء حبس ريڤيان لها .

 

 

حدقت داينا في دي هين الذي كان يُحدق بها بالمثل .

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

منذ أن رآى شعر داينا البني الداكن كان متوتراً بشكل غريب .

 

 

” حسناً ، إن كان فقط بإمكاني الخروج من هنا. ”

 

 

 

” تفكير جيد. ”

 

 

لقد كان تعبير داينا مليئاً بالتعاسة لدرجة أن دي هين لم يستطع أن يتقدم أكتر من ذلكَ ويرحل .

إنعكس ضوء الشمي بشدة على الإثنين.

 

 

 

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

 

 

 

لقد تشتت إنتباه داينا للحظة .

 

 

 

‘ هل هذا الرجل سيكون والدي … ؟ ‘

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

 

عندما فكرت داينا بذلكَ ، شعرت بالقشعريرة.

بالنسبة لداينا ، كان الآباء شيئاً لا تستطيع الحصول عليه.

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

 

 

ولكن فجأة قد ظهر .

 

 

 

هل هذا ايضاً نبيل ؟ الدوق الأكبر ؟ لقد كان الوضع كله محض هراء .

كان حاجبا دي هين يتلويا بسبب تلكَ الكلمات القذرة. ومع ذلكَ ، أصبح هذا الوجه الشرح أكثر رعباً .

 

 

” جلالة الدوق ، حان الوقت للتوقف . سيبدأ الحدث قريباً . ”

ولكن فجأة قد ظهر .

 

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

” نعم ، علىّ أن أذهب. ”

” لم اتأذى . ”

 

 

بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.

 

 

توقفت عيون داينا وهي ترتجف للحظة و نظرت إليه بشكل مستقيم .

هرب من الأشخاص المتشبثين لبعض الوقت لكن بما أن الحدث إقترب كان عليه أن يعود ويملأ المقعد الخاص به .

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

 

 

و مع ذلكَ ، كان من المحزن أن يترك داينا التي ستصبح إبنته.

 

 

 

” لن أرسل أي شخص أي شخص الا بعد الإنتهاء من الإجراءات . ”

 

 

” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”

قال دي هين ذلكَ لداينا حتى تنتظر ، و لـيبدو ودوداً إبتسم.

 

 

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

ومع ذلكَ ، لقد كانت إبتسامته مخيفة مثل سمعته.

” لا ، أنا لستُ خائفة. ”

 

 

كانت الإبتسامة التي قال لهُ بن أنها لن تتحسن حتى بعد أن تمرن في العربة.

 

 

 

أصبحت بشرة داينا فجأة شاحبة بعدما رأت تلكَ الإبتسامة.

 

 

 

” حسناً ، أنا آسف إن كنتِ خائفة ، هذه الطريقة التي أضحكُ بها. ”

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

 

لقد كان صوتاً قاسياً للغاية بالنسبة لشخص يريد تبني إبنة.

” لا ، أنا لستُ خائفة. ”

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

 

” أنتِ . ”

وضعت داينا يداها معاً بسرعة و اضافت تلكَ الكلمات حتى لا يُساء فهمها.

 

 

 

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

 

 

 

كانت داينا التي تُعاني دائماً من الإحساس من البرد قادرة على الشعور بالحنان في عيون دي هين .

” آههه … ”

 

بناءاً على كلمات بن ، عاد دي هين لرشده.

” لطيف؟ أنا ؟ ”

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

 

 

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

 

 

 

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

 

 

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

سمع دي هين كلمات غريبة غير متوقعة عن نفسه التي كان يعرفها أكثر من أي شخص .

 

 

 

شعر أن تنفسه كان سريعاً لذلكَ أخذ نفساً عميقاً .

***

 

ومع ذلكَ ، كان عليه أن ينسحب بسبب كلمات دي هين.

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

 

 

بدأ قلب دي هين الذي لم يفقد هدوءه من قبل ينبض بقوة .

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

 

مد ذراعه و ابعد شعر داينا عن وجهها وكما لو انه تذكر شيئاً ما .

بن ، الذي كان يُشاهد الموقف من بعيد اصبحَ جاداً .

حددت داينا الموعد بشغف في رأسها.

 

نظرَ دي هين إلى عيون داينا المليئة بالشكوم و بدأ بالحديث.

إقترب من دي هين و همس له .

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

 

 

” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”

 

 

 

” أحب تلكَ العيون ، ربما لا تستطيع الرؤية من بعيد”

 

 

 

كانت داينا خائفة من أن ينسى دي هين أمر تبنيها .

 

 

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

فصرخت بصوت عالٍ و تفاجأ دي هين .

حمل المرافقان ذراعان داينا بعد أن إنتهى دي هين من كلامه.

 

 

عندما رآها إبتسم بهدوء .

” إفعل . ”

 

 

” هاههاهاها. أنظر إلى ذلك .. ضحكتكَ لم تكن خاطئة ، لقد كانت المشكلة مع الأشخاص. ”

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

 

إنحنى دي عين حتى يكون في نفس مستوى داينا .

” هل هذه تعد مشكلة ؟ ”

 

 

 

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

 

 

 

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

 

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

داينا لاحظت ما يدور بين الإثنين و سألت بعناية.

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

 

” هذا لا يهم. ”

يبدو أن داينا إن ذهبت دون إجابة معينة ستشعر أنه سيتم التخلص منها مرة أخرى .

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

 

 

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

” أنا … ثم متى يُمكنني مغادرة هذا المعبد ؟ ”

 

” جلالتكَ ! ”

حددت داينا الموعد بشغف في رأسها.

” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”

 

” … داينا. ”

هذا يعني أنه كان هناكَ خمسة أيام متبقية قبل نهاية الأسبوع ، لذلكَ يُمكنني مغادرة المعبد بعد 5 ايام.

 

 

” ماذا عن أن تكوني إبنتي ؟ ”

لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.

 

 

 

‘ إذا خرجتُ من المعبد هل يُمكنني الهرب من راڤيان؟ ‘

لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.

 

 

لا ، هل سأتمكن من الموت ؟

‘ هل أستطيع إتباعكَ. ‘

 

 

” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”

” رجاءاً . ”

 

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

نقرت داينا على فمها.

 

 

 

إسمٌ لم تقلهُ من قبل . لقد قالت إسمها بهدوء و لم تتوقع أن أحد سوف يسألها عنه ابداً.

 

 

” أنتَ صاخب جداً يا بن . ”

” … داينا. ”

طوى دي هين ذراعيه و نظرَ إلى داينا .

 

 

” نعم داينا ، سوف آتي لأخذكِ. ”

” الستُ يتيمة قذرة ؟ ”

 

” سنعود معاً في نهاية أسبوع الحدث ، سوف أرسل أحداً . ”

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

 

 

 

***

 

 

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

بعد أن إنفصل دي هين عن داينا ذهب مباشرة إلى المكان الذي يُقام فيه الحفل.

 

 

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

أثناء سيره ، وقف بن سكرتيره و أبدى له مخاوفه.

 

 

زحفت داينا بيأس و أمسكت بدي هين.

” جلالتكَ ، لا يُهم أي شئ ، لكن طفلة كـ تلكَ .. الطفلة التي هاجمت جلالتكَ ؟ ”

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

” لقد أحببتُها . ”

 

 

شعرت داينا بفارق كبير في كلماته.

لقد كان سبباً بسيطاً ولكن واضحاً .

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

 

 

لم يستطع بن قول أي كلمة أخرى و أومأ برأسه .

” وهي تبدو مثل إيرين. ”

غالباً ، لم يكن هناكَ أحد نظر إليه و قال أنه كان ودوداً .

 

 

” أجل ، شكل الرأس و العينان … لقد كنتُ مُتفاجئاً جداً.”

 

 

” لقد كنتُ أفكر بالفعل بالعثور على طفلة لأتبناها .  ثم إلتقيتُ بكِ بالصدفة ، أعجبتُ بكِ. ”

” من عدة نواحٍ أصبح قلبي مضطرباً. ”

كانت هذه المرة الأولى التي حظيت فيها داينا بإهتمام شخص ما بعمق . لذلكَ دون أن تدرك ، تحول لون وجه داينا للون الأحمر .

 

 

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

” أنا اقصدُ ذلكَ حرفياً ، لقد قلتِ أنكِ يتيمة لذا أريد أن اتبناكِ . ”

 

 

” وما المشكلة مع كونها يتيمة ؟ ”

 

 

” أنتِ . ”

أصبحَت نغمة صوت دي هين حادة.

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

 

 

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

 

 

 

” اوه ، هذا ليس ما أعنيه… ”

 

 

و بسبب ذلكَ ، تألق شعر دي هين الناعم بشكل مشرق .

كان بن عاجزاً عن الكلام ولم يستطع تقديم أي أعذار .

لقد كانت ركبتها تؤلمها و غطت الأوساخ باطن يدها.

 

” حسناً .. لقد نسيتُ شيئاً مُهماً ، ما هو أسمكِ ؟ ”

” هذا ليس خطأ الطفلة . إن حظها فقط اسوأ من الآخرين.”

” لا أريد العودة إلى المعبد ، من فضلكَ لا تسلمني للمعبد ، فقط أقتلني هنا ، من فضلكَ. ”

 

ومع ذلكَ ، لل يمكن رؤية الشخص الذي كان على وشكِ الرحيل يقوم بمثل هذه اللعبة .

” أنتَ محق ، لقد كنتُ مُخطئاً.”

إهتزت عيون دي هين عندما رآها.

 

 

إبتسم بن إبتسامة لطيفة و هو يعترف بخطأه.

 

 

 

‘ أجل. لقد كنتَ كذلك. ‘

” رُبما لا يُمكنها الرؤية بشكل جيد ”

 

 

تم إنتقاد ظي هين على أنهُ كان مجنوناً بالقتل . يسئ الناس فهمه على أنه وحشٌ قاسٍ ، لكن في الواقع لقد كان مختلفاً .

 

 

 

بن الذب كان يُراقبه كل يوم كان يعرف دي هين أكثر من أي شخصٍ آخر .

 

 

***

لقد كان رجل قوي و غير متحيز و ذو قناعة واضحة .

” 12 عاماً . ”

 

وبينما كاد يبدأ بالكلام ، قام بإزالة الأوساخ من على يد داينا .

لم يكن أي من النبلاء اللذين عرفهم بن مستقيمين مثل دي هين .

” تفكير جيد. ”

 

 

لهذا السبب كان بن يدعم دي هين لمدة 10 سنوات.

لقد كان بها قليل من الظلام بشكل لا يصدق لكن لاتزال نقية.

 

 

” لكنني سأبحث في ماضي الطفلة ، من الأفضل أن اتأكد. ”

 

 

 

” إفعل . ”

 

 

 

رأى بن عدداً لا يُحصى من الأشخاص يتدحرجون في ساحة المعركة .

 

 

” لكنها يتيمة ، إن كنتَ ستتبنى فسيكون هناكَ العديد من الأطفال اللذين بتمتعون بظروف أفضل.”

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

 

 

كان بن يُصدق عيون دي هين.

كان بن يُصدق عيون دي هين.

” … داينا. ”

 

 

” نحنُ على وشكِ الوصول. ”

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

 

” احقاً سوف تتبناني ؟ ”

” هيا لندخل.”

 

 

 

دخل الرجُلان إلى المبنى بدون تردد.

 

 

” لماذا قلبي يفعل ذلكَ ؟ ”

حالما فتحا الباب ، قفز الكهنة اللذين تعرفو عليه لتحيته.

 

 

 

” لقد أتى الدوق الأكبر كل هذا الطريق إلى هنا. ”

ليس علناً ، و لكن عيناه وصوته كانا يُوبخان بن .

 

يجبُ أن يكون هناكَ سببٌ خاص إذا كان دي هين يُحبها.

” هل هناكَ شئ تريد أن تفعله ؟ ”

لمس بن ذقنهُ و تأوه و قال أنهُ إن كان مُقدم على تبني طفل ، سيقوم بفحص لعينيه .

 

” تفكير جيد. ”

نظراً لأن الحدث كان على قدمٍ وساق ، لم يكن بالداخل سوى كاهن واحد في منتصف العمر.

 

 

 

نظر دي هين إلى الكهنة الجُدد بعيون حادة.

 

 

لم تنجح داينا من قبل في الخروج من المعبد.

و بسبب شعورهم بالقشعريرة تجنب الكهنة النظر إلى عينا دي هين.

 

 

 

”  أرغب بأخذ واحدة من المرشحات لمنصب  القديسة. ”

 

 

عندما تنظر إلى عينيه الباردتين و حجمه الكبير ، كلمة «لطيف» من المستحيل أن تخرج .

يتبع..

” هل يجبُ علىّ أن أضحك ؟ ”

 

اومأت داينا برأسها وهي تنظر إليه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

” لقد مر وقت طويل منذُ أن نظرَ إلىّ أحدهم و إبتسم بلطف. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط