Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 6

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

 

 

إتسعت عيون راڤيان.

سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

 

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

 

 

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

 

 

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

 

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

 

 

أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .

 

 

 

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

 

 

 

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

 

 

 

إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

 

 

” داينا.”

 

 

 

قال دي هين إسمها بنبرة لينة.

 

 

 

قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .

 

 

بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .

بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .

 

 

“حقاً؟”

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

 

 

“….إنتهيت.”

إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .

***

 

 

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

 

 

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

 

 

 

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

 

 

 

بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

 

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”

كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .

 

 

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

 

 

لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .

“حقاً؟”

 

 

‘هذا صحيح.’

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

 

 

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

 

 

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

 

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

 

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

 

 

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

 

 

“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

هدأت داينا من غضبها .

 

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

 

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”

إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .

 

 

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

 

 

 

“هل تريد شيئاً آخر؟”

 

 

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

 

 

تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.

 

 

“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

 

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

 

كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .

بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.

لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.

 

 

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

 

 

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

 

 

 

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”

 

 

“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”

 

 

 

“هذا جيد.”

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

 

 

لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

 

ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

 

 

 

***

 

 

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

“هل هذا كل شئ؟”

هدأت داينا من غضبها .

 

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

 

 

 

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

 

 

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

 

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

 

 

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’

 

 

قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .

 

 

أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .

إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

 

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”

“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”

 

 

غنت داينا بصوت خافت.

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

 

 

قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

 

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

 

 

 

أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .

بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.

 

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

 

 

حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .

بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .

 

 

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

 

 

كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

 

 

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

 

 

 

“أنا لا أهتم.”

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

 

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

 

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

 

 

 

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

“نعم.”

 

“نعم.”

كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

 

أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .

“لأنام.”

ضاقت عيون راڤيان الحمراء .

 

 

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

 

 

” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”

لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.

 

 

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .

 

 

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

 

 

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

 

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.

 

 

 

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .

 

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

 

 

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

***

 

 

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

 

 

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

 

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.

 

 

“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”

“هل أنتِ مستعدة؟”

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

 

 

“أجل.”

 

 

 

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

 

 

 

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.

 

 

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

 

 

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

 

بدت على  ملامحها الحيرة .

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

 

تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.

“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”

 

 

 

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

 

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.

 

 

شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.

‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’

 

 

“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”

كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.

 

 

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

“نعم.”

 

 

 

ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.

 

 

 

هدأت داينا من غضبها .

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

 

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

 

 

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

 

 

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

 

 

“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

 

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

 

 

“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”

 

 

قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.

“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”

 

 

سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .

ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .

 

 

 

“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”

 

 

‘هذا صحيح.’

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

 

 

“بالطبع.”

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

 

 

 

“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”

 

 

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

 

 

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

إتسعت عيون راڤيان.

 

 

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

“الدوق الأكبر؟”

أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .

 

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

بدت على  ملامحها الحيرة .

 

 

 

كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .

 

 

 

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

 

 

 

“بالطبع.”

 

 

 

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

 

 

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.

 

 

قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

 

 

 

“هذا ما حدث.”

 

 

 

شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.

 

 

“الدوق الأكبر؟”

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

 

“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”

“لا.”

 

 

 

“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”

 

 

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.

 

 

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

 

 

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

 

 

ضاقت عيون راڤيان الحمراء .

 

 

 

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

 

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

 

“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”

شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

 

غنت داينا بصوت خافت.

“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

 

 

في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .

 

 

 

“هل كنا كذلك؟”

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

 

 

 

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

“هل كنا كذلك؟”

 

 

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

 

حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

 

لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.

“هاه؟ شكراً لكِ.”

عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.

 

في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.

راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.

إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.

 

 

في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.

 

 

منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.

 

 

“سأبارككِ قبل أن أغادر.”

 

 

 

“حقاً؟”

قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .

 

 

راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.

 

 

 

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.

 

 

ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .

 

 

 

بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.

 

 

 

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

 

 

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.

 

لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .

«أريد الإنتقام.»

“سأبارككِ قبل أن أغادر.”

 

 

قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق  و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

بدت على  ملامحها الحيرة .

 

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

 

 

 

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

 

 

 

طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.

***

 

 

“….إنتهيت.”

 

 

 

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

 

 

حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.

 

 

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

 

 

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

 

 

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.

 

 

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”

 

 

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.

 

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

إتسعت عيون راڤيان.

 

 

يتبع….

 

 

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

 

 

 

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

 

 

 

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

 

 

 

 

 

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

 

 

 

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

 

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

 

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

 

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

 

 

 

 

 

 

 

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

 

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

 

 

 

 

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط