Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 6

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

 

 

سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .

 

 

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

 

 

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

 

 

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

 

 

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

 

 

“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”

أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .

***

 

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

 

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

 

 

 

إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .

 

 

حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.

” داينا.”

إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .

 

 

قال دي هين إسمها بنبرة لينة.

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

 

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .

“هل كنا كذلك؟”

 

“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”

بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

 

 

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

 

 

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

 

 

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

 

 

 

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

 

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

 

 

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .

 

 

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

 

 

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

‘هذا صحيح.’

 

بدت على  ملامحها الحيرة .

لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

 

“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”

‘هذا صحيح.’

كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.

 

 

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

 

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

 

 

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

 

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

 

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

 

 

غنت داينا بصوت خافت.

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

 

 

“الدوق الأكبر؟”

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.

 

“لا.”

“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”

ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

 

 

“هل تريد شيئاً آخر؟”

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

 

 

 

تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.

 

 

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

 

 

 

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

 

 

 

بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

 

“أجل.”

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

 

 

 

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

***

 

شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

 

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”

 

 

 

“هذا جيد.”

 

 

 

لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.

 

 

لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

***

 

 

 

“هل هذا كل شئ؟”

 

 

 

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

 

 

 

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

 

 

 

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.

 

 

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .

 

 

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

 

 

 

قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .

نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .

 

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.

 

 

قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .

“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”

 

 

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

غنت داينا بصوت خافت.

 

 

قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.

“هل هذا كل شئ؟”

 

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

 

 

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

 

 

مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.

 

 

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .

 

 

 

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

 

 

كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .

كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .

 

 

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

“أنا لا أهتم.”

“هاه؟ شكراً لكِ.”

 

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

 

 

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

 

 

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

 

 

 

كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .

 

 

حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.

“لأنام.”

“الدوق الأكبر؟”

 

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

***

 

 

لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.

 

 

 

بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

 

 

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

 

 

 

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

 

 

لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.

” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”

 

 

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

 

 

 

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

 

 

 

***

 

 

 

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

 

 

 

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

 

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.

 

 

راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.

“هل أنتِ مستعدة؟”

 

 

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

“أجل.”

عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.

 

“هل تريد شيئاً آخر؟”

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

 

 

 

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

 

 

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

 

 

 

قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

 

 

“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

 

حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .

 

 

منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

 

 

‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

 

“هل كنا كذلك؟”

كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

 

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

“نعم.”

 

 

 

ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

 

 

هدأت داينا من غضبها .

 

 

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

بدت على  ملامحها الحيرة .

 

 

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

 

 

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

 

 

 

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

 

 

بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.

 

 

 

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .

 

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”

 

 

 

“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”

 

 

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

 

مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.

“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”

 

 

 

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

 

 

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

 

 

“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”

 

 

طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

قال دي هين إسمها بنبرة لينة.

 

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

إتسعت عيون راڤيان.

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

 

 

“الدوق الأكبر؟”

 

 

 

بدت على  ملامحها الحيرة .

 

 

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .

 

 

 

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

 

 

 

“بالطبع.”

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

 

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.

 

 

 

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

 

 

 

“هذا ما حدث.”

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

 

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

 

 

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

 

 

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

“لا.”

 

 

 

“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”

 

 

 

كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

 

 

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

 

 

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

 

 

 

ضاقت عيون راڤيان الحمراء .

 

 

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

 

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

 

“هل كنا كذلك؟”

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.

 

نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .

شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.

 

 

 

“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”

 

 

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .

 

 

 

“هل كنا كذلك؟”

 

 

 

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

 

 

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

 

 

 

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .

 

 

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

 

 

 

“هاه؟ شكراً لكِ.”

راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.

 

 

راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

 

 

في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

 

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

 

“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”

“سأبارككِ قبل أن أغادر.”

 

 

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

“حقاً؟”

 

 

 

راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

 

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

 

ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

 

“لأنام.”

نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .

 

 

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

 

” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

 

 

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.

 

 

«أريد الإنتقام.»

 

 

 

قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق  و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

 

“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

 

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

 

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

 

 

طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.

 

 

 

“….إنتهيت.”

 

 

 

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

 

«أريد الإنتقام.»

حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.

 

 

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

 

 

 

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

 

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.

 

 

 

“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”

ضاقت عيون راڤيان الحمراء .

 

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

 

 

 

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

***

 

 

يتبع….

 

 

 

 

 

 

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

 

 

 

 

 

 

 

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

 

“هاه؟ شكراً لكِ.”

 

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

 

 

 

 

 

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

 

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط