“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”
سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .
عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.
لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .
“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”
” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”
بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .
“هل تريد شيئاً آخر؟”
” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”
حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.
أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .
قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.
” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”
“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”
“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”
حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .
إتسعت عيون راڤيان.
كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.
إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .
“هذا ما حدث.”
في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.
” داينا.”
“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”
“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”
قال دي هين إسمها بنبرة لينة.
بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .
قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .
كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .
بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .
طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.
بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .
‘لماذا يريد طفلة كـ تلك ….’
إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .
قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .
” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”
إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .
“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”
” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”
نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .
بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .
تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .
في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .
“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”
بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .
” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”
” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”
لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .
بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .
“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .
كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .
‘هذا صحيح.’
لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .
لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .
كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .
لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .
بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….
“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”
قال دي هين إسمها بنبرة لينة.
قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .
“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .
“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’
إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .
عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .
“هذا جيد.”
“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”
“هل تريد شيئاً آخر؟”
” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”
بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….
“هل تريد شيئاً آخر؟”
لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.
لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
“هل أنتِ مستعدة؟”
“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”
حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .
إتسعت عيون راڤيان.
“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”
كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!
بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.
إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .
إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .
قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .
“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”
“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”
“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”
“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”
“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”
“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
“هذا جيد.”
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.
لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.
لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.
نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .
“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”
***
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.
“هل هذا كل شئ؟”
“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .
عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.
في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.
بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.
كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .
“هل أنتِ مستعدة؟”
قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .
بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.
فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .
” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”
لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.
“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”
قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.
قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .
ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.
إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.
ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.
“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”
إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.
غنت داينا بصوت خافت.
قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.
***
الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.
أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .
مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.
قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.
حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .
حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.
لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.
كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .
لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.
لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.
“أنا لا أهتم.”
سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .
ضاقت عيون راڤيان الحمراء .
فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .
قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.
” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”
لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .
مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.
كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .
لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.
“لأنام.”
لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .
كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .
“….إنتهيت.”
لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.
شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.
بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .
جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .
“حقاً؟”
“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”
‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’
راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.
لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.
كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .
جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.
كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.
بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .
***
في الصباح الباكر في اليوم التالي.
لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .
“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”
رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.
ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.
هدأت داينا من غضبها .
“هل أنتِ مستعدة؟”
ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .
لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.
“أجل.”
في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.
سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.
بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .
أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .
حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .
كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .
منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.
قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.
“هاه؟ شكراً لكِ.”
“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”
لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .
“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”
“لا.”
“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”
لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .
‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’
منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.
في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.
‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’
كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.
“نعم.”
حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .
ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.
“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”
لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.
هدأت داينا من غضبها .
منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.
مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.
عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.
“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”
‘لماذا في مثل هذا الوقت….’
“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”
بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.
نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .
“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”
“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”
أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .
“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”
“هل هذا كل شئ؟”
قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .
ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .
“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”
منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .
بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .
لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.
“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”
عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .
“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”
إتسعت عيون راڤيان.
” داينا.”
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
“الدوق الأكبر؟”
ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.
بدت على ملامحها الحيرة .
“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”
جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.
كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .
“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”
بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .
“بالطبع.”
إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.
عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.
قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.
بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .
“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”
الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.
“هذا ما حدث.”
لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.
شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.
” داينا.”
“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”
“لا.”
“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”
كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.
إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”
لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.
حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.
“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”
ضاقت عيون راڤيان الحمراء .
‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’
” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”
لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .
عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .
نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .
نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .
” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”
بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.
شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.
‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’
“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”
منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.
بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .
في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .
“هل كنا كذلك؟”
عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.
كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.
لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .
“هذا ما حدث.”
لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.
كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.
“هل كنا كذلك؟”
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”
‘لماذا يريد طفلة كـ تلك ….’
“هاه؟ شكراً لكِ.”
“أنا لا أهتم.”
راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.
أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .
“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”
“سأبارككِ قبل أن أغادر.”
لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .
“حقاً؟”
راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.
” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”
كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!
ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.
نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.
‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’
في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.
عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.
«أريد الإنتقام.»
” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”
جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.
قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.
لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .
“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”
بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….
كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .
قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.
لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .
طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.
“….إنتهيت.”
“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”
هدأت داينا من غضبها .
حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.
“هل تريد شيئاً آخر؟”
نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.
“حقاً؟”
حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.
“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”
“سأبارككِ قبل أن أغادر.”
لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.
“هل كنا كذلك؟”
“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.
نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .
“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”
“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”
عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.
بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.
يتبع….
راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.
قال دي هين إسمها بنبرة لينة.
بدت على ملامحها الحيرة .
كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.
نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.
قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.
“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”
” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”
“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”
كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.
“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”
