“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”
“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”
سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .
حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.
لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .
” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”
قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .
” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”
جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .
” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”
“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”
“لا.”
أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .
“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”
لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .
” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .
لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .
إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .
لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.
” داينا.”
لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .
قال دي هين إسمها بنبرة لينة.
لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.
قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .
بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .
قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.
‘لماذا يريد طفلة كـ تلك ….’
راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.
بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….
إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .
” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”
كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.
” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”
” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”
تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .
بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”
راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.
لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .
بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .
لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .
“الدوق الأكبر؟”
‘هذا صحيح.’
قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.
قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .
لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .
“الدوق الأكبر؟”
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .
كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .
‘لماذا يريد طفلة كـ تلك ….’
“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”
قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .
” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”
لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .
إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .
رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.
شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.
عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .
ضاقت عيون راڤيان الحمراء .
“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”
لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .
“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”
” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”
“هل تريد شيئاً آخر؟”
نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .
لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.
قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’
حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .
“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”
بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.
إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .
“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”
عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.
بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.
“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”
«أريد الإنتقام.»
“هذا جيد.”
جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .
‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’
لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.
شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.
نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
***
جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.
“هل هذا كل شئ؟”
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.
كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .
بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.
لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .
إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.
“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”
“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”
غنت داينا بصوت خافت.
‘هذا صحيح.’
قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.
إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .
الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.
أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .
مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.
نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.
حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .
لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.
حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.
بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.
“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”
كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .
قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.
لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.
“أنا لا أهتم.”
سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .
فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .
بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.
لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .
لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .
كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .
راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.
أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .
“لأنام.”
“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .
لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.
“هذا جيد.”
بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .
جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .
ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.
قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.
‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’
كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.
لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.
“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”
ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .
جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.
أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .
كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.
بدت على ملامحها الحيرة .
قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.
***
“أجل.”
في الصباح الباكر في اليوم التالي.
رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.
“هل أنتِ مستعدة؟”
لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.
ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.
“هل أنتِ مستعدة؟”
«أريد الإنتقام.»
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
“أجل.”
سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.
قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .
حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.
كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .
نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .
قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.
“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”
***
حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.
“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”
قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .
“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”
ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .
منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.
كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.
‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’
‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’
“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”
كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.
“نعم.”
“….إنتهيت.”
ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.
“أنا لا أهتم.”
هدأت داينا من غضبها .
منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.
مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.
عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.
‘لماذا في مثل هذا الوقت….’
بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.
“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”
” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”
“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”
مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.
في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.
“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”
إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .
ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .
“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”
عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.
عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.
لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.
“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”
“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”
“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”
“هل كنا كذلك؟”
إتسعت عيون راڤيان.
“الدوق الأكبر؟”
في الصباح الباكر في اليوم التالي.
بدت على ملامحها الحيرة .
“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”
كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .
“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”
“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”
“بالطبع.”
في الصباح الباكر في اليوم التالي.
إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.
” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”
عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.
“سأبارككِ قبل أن أغادر.”
“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”
“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”
“لا.”
“هذا ما حدث.”
شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.
“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”
“لا.”
كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .
لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .
“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”
كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.
جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .
“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”
لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .
‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’
“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”
‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’
ضاقت عيون راڤيان الحمراء .
حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .
لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .
نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .
” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”
لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .
شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.
إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .
“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”
في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .
***
“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”
“هل كنا كذلك؟”
سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .
كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.
إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .
لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.
كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.
كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .
“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”
راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.
“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”
“هاه؟ شكراً لكِ.”
غنت داينا بصوت خافت.
راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.
‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .
طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.
“سأبارككِ قبل أن أغادر.”
“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”
“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”
“حقاً؟”
راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.
كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!
” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”
عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .
ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.
نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .
“لأنام.”
بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.
لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.
بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .
‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’
“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”
في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.
كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .
«أريد الإنتقام.»
قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.
سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .
لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .
بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….
لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.
قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.
فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.
فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .
طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.
“….إنتهيت.”
نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .
“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”
لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.
‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’
نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.
“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.
“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.
“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”
“هل هذا كل شئ؟”
عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.
يتبع….
” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”
بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.
” داينا.”
“هل تريد شيئاً آخر؟”
ضاقت عيون راڤيان الحمراء .
نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.
“هاه؟ شكراً لكِ.”
كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!
شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.
“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”
إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .
