“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”
حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.
سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .
“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”
كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .
لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .
قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .
” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”
نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .
نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.
بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .
جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.
‘لماذا يريد طفلة كـ تلك ….’
” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”
في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .
راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.
أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .
الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.
” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”
بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .
حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .
ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.
إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .
حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .
” داينا.”
‘لماذا في مثل هذا الوقت….’
تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .
قال دي هين إسمها بنبرة لينة.
هدأت داينا من غضبها .
“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”
قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .
فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .
بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .
‘لماذا يريد طفلة كـ تلك ….’
إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .
كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.
” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”
” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”
” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”
تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .
“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”
بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .
“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”
” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”
إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .
بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .
إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .
لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
‘هذا صحيح.’
“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
يتبع….
لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .
قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .
بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .
“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”
لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.
قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .
أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .
لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .
نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .
إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .
‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’
“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”
عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .
“هل تريد شيئاً آخر؟”
بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .
“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”
في الصباح الباكر في اليوم التالي.
حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .
” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”
“هل تريد شيئاً آخر؟”
لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.
حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”
حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .
بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.
“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”
نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .
بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.
إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .
“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”
“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”
“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”
“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”
حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .
“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”
‘لماذا يريد طفلة كـ تلك ….’
“هذا جيد.”
لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.
لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .
نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .
***
“هل هذا كل شئ؟”
صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .
لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .
في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.
كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .
حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .
بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.
شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.
“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”
لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.
سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .
قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .
نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .
إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.
فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.
“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”
“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”
غنت داينا بصوت خافت.
لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .
فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.
قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.
“هاه؟ شكراً لكِ.”
الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.
كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.
” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”
أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .
فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .
مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.
حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .
“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”
حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.
لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .
كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .
لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.
لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.
“أنا لا أهتم.”
هدأت داينا من غضبها .
سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .
” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”
سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .
لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .
لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .
كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .
حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.
“لأنام.”
” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”
كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .
“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”
لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.
كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!
بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .
“هل أنتِ مستعدة؟”
لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.
جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .
راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.
إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .
‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’
أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .
“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”
لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.
عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.
جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.
“أجل.”
“أنا لا أهتم.”
كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.
“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”
***
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
في الصباح الباكر في اليوم التالي.
منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.
رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.
أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .
حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.
ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.
“سأبارككِ قبل أن أغادر.”
“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”
“هل أنتِ مستعدة؟”
حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.
“أجل.”
“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”
سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.
كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .
“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”
حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.
“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”
“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”
كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .
“هاه؟ شكراً لكِ.”
قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.
كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.
“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”
“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”
منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.
“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”
عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .
لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.
منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.
“لا.”
‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’
“هذا جيد.”
بدت على ملامحها الحيرة .
كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.
“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”
“نعم.”
عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.
ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.
هدأت داينا من غضبها .
“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”
“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”
منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.
” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”
قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .
مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.
عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.
“هل أنتِ مستعدة؟”
‘لماذا في مثل هذا الوقت….’
“أنا لا أهتم.”
بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.
“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”
‘هذا صحيح.’
“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”
“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”
بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.
ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .
كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.
“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”
“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”
“هاه؟ شكراً لكِ.”
“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”
لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.
“هل أنتِ مستعدة؟”
ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.
“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”
حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.
“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”
“بالطبع.”
“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”
إتسعت عيون راڤيان.
فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .
كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .
“الدوق الأكبر؟”
بدت على ملامحها الحيرة .
نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .
“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”
كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .
«أريد الإنتقام.»
“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”
قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .
“بالطبع.”
“سأبارككِ قبل أن أغادر.”
إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.
ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .
عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.
ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .
“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”
«أريد الإنتقام.»
لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.
“هذا ما حدث.”
شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.
‘لماذا يريد طفلة كـ تلك ….’
“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”
“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”
“لا.”
كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.
“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”
حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.
كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.
بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….
“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”
منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.
ضاقت عيون راڤيان الحمراء .
لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .
نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .
إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.
” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”
“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”
شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.
“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”
في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .
بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.
في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .
“هل كنا كذلك؟”
كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.
“حقاً؟”
لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.
إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .
كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.
“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”
كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .
“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”
قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.
” داينا.”
“هاه؟ شكراً لكِ.”
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.
في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.
أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .
“سأبارككِ قبل أن أغادر.”
” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”
“حقاً؟”
شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.
راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.
كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!
بدت على ملامحها الحيرة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.
“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”
نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .
ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.
بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.
“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”
فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.
‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’
‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’
كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.
في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.
قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.
«أريد الإنتقام.»
عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.
كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.
قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.
لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .
طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.
بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….
“لأنام.”
قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.
طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.
‘لماذا في مثل هذا الوقت….’
تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.
“….إنتهيت.”
“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”
كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .
حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.
بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .
بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .
نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.
“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”
إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.
لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.
بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .
“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”
فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.
“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”
قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.
عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.
‘هذا صحيح.’
يتبع….
“هذا جيد.”
قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.
ضاقت عيون راڤيان الحمراء .
حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.
إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .
نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.
إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .
“هذا جيد.”
“هل تريد شيئاً آخر؟”
