Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 6

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

 

 

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .

بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .

 

 

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

 

 

 

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.

 

 

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

«أريد الإنتقام.»

 

 

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

 

 

قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .

أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

 

 

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

 

 

قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق  و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

“حقاً؟”

 

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .

” داينا.”

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

” داينا.”

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

قال دي هين إسمها بنبرة لينة.

 

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .

 

 

 

بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .

 

 

“….إنتهيت.”

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

 

 

إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

 

 

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

هدأت داينا من غضبها .

 

نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

 

 

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

 

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .

 

 

راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.

” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”

 

 

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

“….إنتهيت.”

 

 

لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

 

 

‘هذا صحيح.’

 

 

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

 

 

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .

 

 

 

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .

 

«أريد الإنتقام.»

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

 

 

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

“هذا ما حدث.”

 

 

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

 

 

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

 

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”

 

 

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

 

 

 

“هل تريد شيئاً آخر؟”

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

 

 

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

 

 

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.

 

 

ضاقت عيون راڤيان الحمراء .

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

 

 

 

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.

 

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.

 

 

قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

 

 

إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.

 

لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

 

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”

 

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

“هذا جيد.”

 

 

 

لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.

 

 

 

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

 

 

 

***

 

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

“هل هذا كل شئ؟”

 

 

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

” داينا.”

 

 

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

 

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

 

 

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

 

 

 

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

 

 

“أجل.”

قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

 

إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.

 

 

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

 

 

غنت داينا بصوت خافت.

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

 

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.

 

 

 

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

 

 

 

أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

 

 

مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.

“هاه؟ شكراً لكِ.”

 

 

حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

 

 

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

 

كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .

 

 

 

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

 

 

 

“أنا لا أهتم.”

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

 

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

 

 

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

 

 

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .

 

 

كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .

 

 

 

“لأنام.”

قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .

 

 

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

 

 

 

لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

 

 

بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .

 

 

 

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

 

 

في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

 

 

لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.

لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.

 

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

 

 

 

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

 

 

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

***

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

 

 

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

 

 

 

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.

 

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.

ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.

 

 

“هل أنتِ مستعدة؟”

تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.

 

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

“أجل.”

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

 

 

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

 

 

قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق  و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

 

 

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.

 

«أريد الإنتقام.»

قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.

 

 

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

 

 

“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”

 

 

 

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.

 

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

 

‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

 

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.

طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.

 

 

“نعم.”

“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”

 

 

ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

 

“لأنام.”

هدأت داينا من غضبها .

شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.

 

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

 

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

 

أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

 

 

 

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

 

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

 

 

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

 

 

 

“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”

 

 

***

“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”

 

 

 

ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .

 

 

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”

راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.

 

 

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

 

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

 

 

“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”

 

 

 

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

 

إتسعت عيون راڤيان.

إتسعت عيون راڤيان.

 

 

 

“الدوق الأكبر؟”

 

 

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

بدت على  ملامحها الحيرة .

 

 

بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .

كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .

 

 

“لا.”

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

 

 

“بالطبع.”

 

 

 

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

 

 

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.

 

 

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

“هل كنا كذلك؟”

 

 

“هذا ما حدث.”

” داينا.”

 

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

 

“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

“لا.”

 

 

 

“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”

 

 

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.

 

 

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

 

 

“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

 

 

ضاقت عيون راڤيان الحمراء .

 

 

 

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

«أريد الإنتقام.»

 

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

 

 

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

 

“نعم.”

شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.

 

 

 

“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”

 

 

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .

 

 

 

“هل كنا كذلك؟”

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

 

 

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

 

 

 

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .

 

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

 

 

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

“هاه؟ شكراً لكِ.”

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

 

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

 

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.

قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق  و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.

 

“الدوق الأكبر؟”

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

 

 

 

“سأبارككِ قبل أن أغادر.”

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

“حقاً؟”

 

 

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.

 

 

فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

 

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.

 

 

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .

 

 

 

بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.

“هل هذا كل شئ؟”

 

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

 

 

 

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

 

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

«أريد الإنتقام.»

 

 

“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”

قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق  و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.

 

 

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”

 

هدأت داينا من غضبها .

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

 

 

 

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

 

 

 

طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.

“هل كنا كذلك؟”

 

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

“….إنتهيت.”

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

 

 

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

 

 

حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.

 

 

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

 

 

ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

 

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

 

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”

 

 

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.

“لا.”

 

 

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

 

في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

 

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

يتبع….

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

 

قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.

 

 

 

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

 

 

 

 

 

“هل تريد شيئاً آخر؟”

 

 

 

“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”

 

 

 

“هل كنا كذلك؟”

 

“لا.”

 

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

 

مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.

راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط