Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 6

PDF

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

 

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .

شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.

 

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

 

 

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

 

 

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

 

 

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

 

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

 

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

 

فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

 

 

 

إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .

بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .

 

بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.

” داينا.”

«أريد الإنتقام.»

 

 

قال دي هين إسمها بنبرة لينة.

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

 

 

قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .

‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’

 

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .

 

 

إتسعت عيون راڤيان.

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.

إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

 

 

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

 

 

كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

 

 

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

 

 

بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .

 

 

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

 

 

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

 

 

لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .

 

 

“أنا لا أهتم.”

‘هذا صحيح.’

 

 

 

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

 

 

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .

“حقاً؟”

 

 

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

 

 

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

 

 

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

 

 

 

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

 

 

 

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

 

 

“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”

 

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

هدأت داينا من غضبها .

 

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

“هل تريد شيئاً آخر؟”

 

 

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

 

 

 

تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.

“سأبارككِ قبل أن أغادر.”

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

 

 

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

 

 

بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .

بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

 

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

 

 

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

 

 

طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.

“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”

كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .

 

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

“هذا جيد.”

 

 

 

لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.

 

 

كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

 

بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .

***

 

 

 

“هل هذا كل شئ؟”

 

 

تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

 

 

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

 

 

 

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

 

 

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

 

 

لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

 

 

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

 

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.

 

 

ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.

“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”

لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .

 

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

غنت داينا بصوت خافت.

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

 

 

قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.

 

 

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

 

 

أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .

 

 

 

مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.

 

 

حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .

 

 

بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

 

 

كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

 

 

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

 

 

“أنا لا أهتم.”

 

 

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

 

 

 

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

«أريد الإنتقام.»

 

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

 

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

 

“لأنام.”

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

 

 

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

 

 

لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.

 

 

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .

لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.

 

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

 

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

 

 

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

 

 

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

” داينا.”

 

“الدوق الأكبر؟”

***

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

 

 

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

 

 

 

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

 

 

 

ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.

 

 

 

“هل أنتِ مستعدة؟”

 

 

 

“أجل.”

“….إنتهيت.”

 

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .

 

 

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

 

“نعم.”

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

 

 

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.

 

 

 

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

 

 

“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”

 

 

 

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

 

“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”

منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.

 

 

 

‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’

لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.

 

 

كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.

 

 

 

هدأت داينا من غضبها .

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

 

 

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

 

 

 

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

 

 

 

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

 

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

 

 

بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.

 

 

“….إنتهيت.”

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

“أجل.”

 

 

“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”

 

 

 

“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”

 

 

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

 

 

“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”

 

 

***

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

 

 

 

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

 

 

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

 

 

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

إتسعت عيون راڤيان.

 

 

 

“الدوق الأكبر؟”

 

 

كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.

بدت على  ملامحها الحيرة .

***

 

 

كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .

 

 

 

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

 

 

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

“بالطبع.”

 

 

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

 

 

 

عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

 

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

“بالطبع.”

 

“هل كنا كذلك؟”

“هذا ما حدث.”

 

 

كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.

شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.

 

 

 

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

“بالطبع.”

 

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

“لا.”

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

 

“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”

 

 

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.

 

 

 

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

 

 

لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

“الدوق الأكبر؟”

 

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

ضاقت عيون راڤيان الحمراء .

 

 

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

 

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

 

 

 

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

***

 

“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”

شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.

 

 

 

“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”

 

 

عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.

في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .

 

 

بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.

“هل كنا كذلك؟”

 

 

 

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

 

 

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

 

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

“هل هذا كل شئ؟”

 

 

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

 

 

أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .

“هاه؟ شكراً لكِ.”

“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”

 

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.

 

 

 

في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.

 

 

بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

 

 

 

“سأبارككِ قبل أن أغادر.”

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

 

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

“حقاً؟”

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

 

“نعم.”

راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

 

 

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

 

 

ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .

“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”

 

 

بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.

قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .

 

 

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

 

 

 

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

 

 

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

«أريد الإنتقام.»

منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.

 

 

قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق  و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

 

 

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

 

 

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

 

 

 

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

يتبع….

 

 

طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.

‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’

 

 

“….إنتهيت.”

 

 

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

 

 

حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

 

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

 

 

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.

 

 

لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.

 

 

 

“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”

 

 

 

فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.

 

 

 

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

 

 

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

 

إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .

يتبع….

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

 

 

 

لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط