Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 6

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

 

 

 

سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .

” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”

 

 

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

 

 

 

” حسنا ، إن المُرشحات لمنصب القديسة ثمينات بالنسبة للمعبد . من حيث المبدأ ، فلا يُمكن هذا. ”

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

 

شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

 

 

 

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

 

 

أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .

غنت داينا بصوت خافت.

 

 

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”

 

 

حتى من بين المرشحين لمنصب القديسة تمت تقسيهم على حسب وضعهم الإجتماعي .

 

 

 

إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .

 

 

“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”

” داينا.”

 

 

“هاه؟ شكراً لكِ.”

قال دي هين إسمها بنبرة لينة.

يتبع….

 

“لأنام.”

قام الكاهن بالبحث في القائمة عن هذا الإسم .

 

 

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .

لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.

 

 

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

بغضون صفحات قليلة لقد وجد إسم دايناً بالفعل ، يتيمة ، و لقد كانت قوتها الإلهية هي الأدنى . حتى أنها قد تم أخذها من الأحياء الفقيرة .

 

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

إذا كانت مىشحة كـ تلكَ ، فلا داعي للقلق بشأن إعطائها لـدي هين . فـحتى لو إختفت ، لن يبحث عنها أحد .

 

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

 

 

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

 

 

 

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

 

 

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .

 

 

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

” أعتقدُ أنكم تريدون أن يتم قطع ألسنتكم. ”

“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”

 

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

بسبب صوت دي هين الغاضب سكت الكهنة .

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

 

في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .

لقد إعتقد أنهُ لا يُمكنه فعل شئ من هذا القبيل في المعبد ، لكنه دي هين أصبح غاضباً بالفعل لذلكَ أدخل لسانه في فمه بسرعة .

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

 

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

‘هذا صحيح.’

“لأنام.”

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

لكن بـن الذي كان يعرف دي هين جيداً صرخ صرخة داخلية .

 

 

 

لقد كان يعرف أنه يستطيع قطع لسان الكاهن حقاً لذا تقدم على الفور .

 

 

 

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

“هل أنتِ مستعدة؟”

 

قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق  و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.

قطع بـن الحديث حزم و أخذ مليون قطعة نقدية من دي هـين و سلمها إلى الكهنة .

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

 

“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”

لقد كان مبلغاً كبيراً من المال يُـساوي نفقات المعيشة للنبلاء العاديين لمدة نصف عام .

“لا ، سنأخذ تلكَ الطفلة.”

 

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

 

 

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

عندما رأو المبلغ سرعان ما قامو بمسح إسم داينا من الكتاب .

“الدوق الأكبر؟”

 

 

“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”

‘لماذا يريد  طفلة كـ تلك ….’

 

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

” أرجوك تأكد من أنكَ قد محوتَ إسمها.”

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

 

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

“هل تريد شيئاً آخر؟”

 

 

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

تم حذف إسم داينا تماماً من قائمة المعبد . ليست هناكَ حاجة لإبلاغ كُبراء المعبد.

مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.

 

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

 

 

“ما هذا الأمر غير المتوقع؟”

 

 

 

بعد أن تركَ بن و دي هين المكتب ، كان الكهنة سُعداء للغاية ببيع طفلة غير مفيدة بسعر غالي.

 

 

 

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

 

 

لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

 

 

 

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

 

 

“هل نذهب للحانة معاً الليلة؟”

 

 

أخرج الكاهن الكتاب بقائمة المرشحين لمنصب القديسة من العمود الثالث لرف الكتب و فتحه بحيثُ يُمكن رؤيته بوضوح على المكتب .

“هذا جيد.”

 

 

 

لم يدركو أنهم قد باعو القديسة المستقبلية.

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

 

طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

“الدوق الأكبر؟”

 

 

***

“هاه؟ شكراً لكِ.”

 

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

“هل هذا كل شئ؟”

أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .

 

راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

 

 

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

 

 

 

كانت تخطط لترك ملابس التدريب التي كانت ترتديها في العادة. كل الأشياء الأخرى كانت بيجاما و بطانية و أدوات كتابة و كانت جميعها بالية و من الواجب التخلص منها .

 

 

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”

 

 

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

 

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

قبل يومين جاء رجل من طرف دي هين .

 

 

 

إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

 

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

 

 

غنت داينا بصوت خافت.

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

 

 

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

 

إذا بقت في المعبد فقط فلن يُمكنهم التخلص منها و ستأكل فقط . لقد كان عملاً مربحاً لأنهم باعوها بأضعاف السعر الذي إشتروها به .

أهواء النبلاء ليست يوماً او إثنين .

“هل هذا كل شئ؟”

 

 

مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

 

 

حتى و إن ذهبت حقاً إلى منزل الدوق الأكبر ، فلديه توأم .

 

 

 

حسناً ، سيكون من غير الإعتيادي أن بنشأ إبن غير نبيل في عائلة الدوق الأكبر.

 

 

 

كـل النبلاء اللذين قد تعاملت معهم داينا قد كانو كذلك . لقد كانو جميعاً فخورين ووقحين . لقد تم تجاهلها و داسو عليها .

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

 

لم تكن تعلم أنها سوف يتم معاملتها على أنها ليست إنساناً لمرجد أنها يتيمة.

 

 

 

“أنا لا أهتم.”

 

 

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”

 

 

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

 

 

 

لقد كانت مُقيدة طوال الوقت لدرجة أنها لم تكن تستطيع النوم وهي مُستلقية .

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

 

كانت فقط تعانق ركبتيها و تستند على الحائط لتشعر بالراحة .

 

 

 

“لأنام.”

سأل الكهنة دي هين بشكل مباشر .

 

“هاه؟ شكراً لكِ.”

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

 

 

إتسعت عيون الكهنة عندما رأو هذا المبلغ .

لم أستطع تذكر يومٍ تمكنتُ فيه من النوم بشكل مريح.

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

 

كان علىّ النوم بما يكفي لأقطع شوطاً طويلاً . لكنني مع ذلكَ لم أستطع النوم .

بعد أن غطت داينا في النوم ، رأت نفسها في سجن في برج حيث كانت محبوسة طوال الوقت .

مثلما فعل دي هين لقد كانت نزوة و تبناها كـ إبنة ، لقد كانت قلقة من أنه سيغير رأيه و يمثل و كأن لا شئ حدث.

 

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

 

 

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

‘هل يُمكنني النوم بشكل مريح إن خرجتُ من هنا؟’

يتبع….

 

 

لقد كانت محظوظة لأنها قادرة على مغادرة المعبد غداً.

 

 

 

جعدت داينا حاجبيها و وضعت البطانية فوق رأسها.

قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.

 

صـرت داينا على أسنانها و هي تنظر إلى امتعتها .

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

 

 

 

***

 

 

بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.

في الصباح الباكر في اليوم التالي.

“لا.”

 

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

رتبت داينا البطانيات وجلست بهدوء . لم تستطع النوم في الليل بسبب كثرة حركتها.

 

 

قبل ذلكَ ، توسلت العديد من المرات للسماح لها بالمغادرة . ومع ذلكَ ، لم يحدث هذا ابداً ، و كانت دائماً محبوسة في المعبد و كان عليها أن تواجه نفس النهاية.

ومع ذلكَ ، لقد كان مريحاً . بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات جاء الكاهن لأول مرة ليأخذها.

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

 

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

“هل أنتِ مستعدة؟”

 

 

 

“أجل.”

 

 

 

سألها الكاهن عما إن كانت أخذت جميع اشيائها وقادها إلى الطريق.

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

 

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

حملت داينا حقيبتها المُغلقة وسارت خلف الكاهن.

 

 

“لا.”

كان الوقت مُبكراً و ليس الموعد ليكون الجميع في المعبد نشطاً لذا كان المخرج هادئاً .

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

 

 

قال الكاهن بهدوء لداينا أن تمشي بصمت.

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

 

 

“مهما طلبَ منكِ الدوق الأكبر أن تفعلي يجب أن تطيعيه. بغض النظر عما يحدث ، لا تعودي إلى الإله ، سوف تنسين كل من كان يقف في هذا المعبد .”

 

 

“تأخذ مرشحة من المرشحات لمنصب القديسة؟”

“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”

فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.

 

 

“حسناً، إذا عليكِ العيش بنفسكِ . تذكري أنكِ لم ععودي جزءاً من المعبد.”

بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.

 

فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.

منعت داينا نفسها من الإبتسام إبتسامة حسرة . لقد شعرت بالشفقة لأنها إعتبرت هذا المكان ثميناً ذات يوم.

 

 

 

‘هل كنتُ سأعامل على هذا النحو حتى و إن لم أكن يتيمة؟’

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

 

ضاقت عيون راڤيان الحمراء .

كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.

 

 

 

“نعم.”

بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.

 

 

ومع ذلكَ ، لقد مر وقت طويل منذ أن تخلت عن توقعاتها من الإله في هذا المعبد على أي حال.

 

 

بعد أن قال هذا ، تباد الكهنة بعض النظرات .

هدأت داينا من غضبها .

 

 

 

منذ ذلكَ الحين ، لم تكن هناكَ محادثة أخرى بينها و بين الكاهن.

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

 

“هذا جيد.”

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

 

 

 

عندما إكتشفت انها راڤيان إتسعت عيناها.

 

 

 

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

 

 

 

بدت راڤيان ايضاً متفاجأة تماماً عندما شاهدت داينا تقف مع الكاهن في وقت مبكر من النهار بدت في حيرة من أمرها.

 

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

“آنسة راڤيان ، أنتِ مستيقظة في الصباح الباكر.”

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

 

 

“أجل، هذا هو الطريق للمجئ بعد صلاة الصباح من أجل القديسة.”

 

 

 

“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

 

 

ردت راڤيان بإبتسامة على كلمات القس المُحيرة و إستدارت على الفور .

” هل حقاً تريد مثل هذه المرشحة ؟ ”

 

 

“ولكن ، إلى أين أنتَ ذاهب مع داينا؟ ”

“حسناً شكراً لكَ ، سأتأكد من إستخدام هذا التبرع في المعبد.”

 

 

“اوه هذا .. في الواقع ، تلكَ الطفلة ستغادر المعبد اليوم.”

 

 

 

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

 

 

 

“ماذا؟ إلى أين هي ذاهبة؟”

كانت تأمل أن لا يكون هناكَ المزيد في الصباح التالي.

 

 

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

 

 

في المرة الأخيرة التي بحثت فيها في كل ركن في الغرفة الشئ الوحيد الذي كان عليها إحضاره هو مذكراتها.

إتسعت عيون راڤيان.

 

 

 

“الدوق الأكبر؟”

 

 

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

بدت على  ملامحها الحيرة .

 

 

“هل كنا كذلك؟”

كان من الواضح أن داينا و الدوق الأكبر لا تربط بينهما أي علاقة .

” إذا كانت مُرشحة صغيرة ، فهذا مُمكن . هل لديكَ شخص رأيته بالفعل ؟ ”

 

بعد الإنتهاء من الترتيب جلست داينا على السرير و أخذت نفساً عميقاً و نظرت في كل أنحاء الغرفة ببطء.

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

 

 

 

“بالطبع.”

مشت بصمت خلف الكاهن . لكن في نهاية الطريق رأت شخصاً مألوفاً.

 

 

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

 

 

 

عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.

 

 

“حقاً؟”

“هل أنتِ حقاً ذاهبة إلى الدوق الأكبر؟”

‘لماذا في مثل هذا الوقت….’

 

سأجد طريقة للموت على أي حال لذلكَ علىّ فقط البقاء حتى ذلكَ الحين .

“هذا ما حدث.”

“بالطبع ، هذا هو سبب وجود الآنسة راڤيان بجانب القديسة.”

 

” لكن الأمر يعتمد على المرشحة التي تريدها. ”

شعرت داينا بالإستياء و أزالت يد راڤيان ، ثم تحول تعبير راڤيان إلى إرتجاف.

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

 

 

“لماذا؟ هل لديكِ علاقة معه؟”

“الدوق الأكبر؟”

 

 

“لا.”

 

 

“سأبارككِ قبل أن أغادر.”

“إذاً ما سبب قيام عائلة تريزيا بأخذ طفلة مثلكِ؟”

 

 

 

كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

 

إذا كان اياً منهن مرشحة مبتدئة من الأيتام أو عامة الناس ، فليس من الصعب إطلاقاً كسر المبادئ و إخراجها من المعبد .

“حسناً ، ما الذي يجعلهم يأخذون طفلة مثلي؟”

 

 

 

“إن هذا غريب ، أنتِ يتيمة ولا تملكين قوة مقدسة كبير. ، ما الذي سيستخدمكِ من أجله؟”

 

 

 

ضاقت عيون راڤيان الحمراء .

 

 

 

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان بنظرة تقول أنها على حق .

 

 

نتيجة أفعالهم سنراها في المُستقبل .

” اوه ، داينا ما قُلته للتو لقد كان خاطئاً.”

 

 

 

شعرت راڤيان أن الجو أصبح أبرد و سرعان ما إرتدت قناعها من جديد.

 

 

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

“أنا حزينة جداً أنكِ ستغادرين ، لقد كنا قريبين جداً ، صحيح؟”

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

 

جاءت ذكريات معاناتها في حياتها ، لذلكَ كان الموم مؤلماً جداً لداينا .

في تلكَاللحظة ، فتحت داينا عيناها بشدة التي تشبه الدمية .

 

 

 

“هل كنا كذلك؟”

لأنه ممنوع إخراج المرشحين من المعبد . كان الغرض من الأمر منع الأطفال ذوي القوى الإلهية من العمل خارج المعبد .

 

 

كانت داينا تغلي بسبب راڤيان.

“لا.”

 

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

” إنها طفلة غير ملحوظة مع أدنى قوة إلهية . هل نوصي لكَ بمرشحة أكثر فائدة إن كنتَ تريد ؟ ”

 

 

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

 

 

 

“من المؤكد أن راڤيان سوف تكون القديسة القادمة.”

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

 

 

“هاه؟ شكراً لكِ.”

 

 

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

راڤيان التي كانت دائماً تتلقى الدعم رمشت بعيناها فجأة بإرتباك.

فكرت داينا في ذلكَ كثيراً و توجهت إلى ركن من أركان الغرفة و جلست و تكورت .

 

 

في نفس الوقت إبتسمت بإشراق.

 

 

 

أمسكت داينا بيدي راڤيان ، لقد كانت وضعية المباركة تستخدم في المعبد .

 

 

لقد نسيت الإنتقام و إعتقدت أنه غير مُجدي ، لكنها أرادت أن تعوض عن الألم الذي شعرت به.

“سأبارككِ قبل أن أغادر.”

 

 

 

“حقاً؟”

 

 

 

راڤيان أمسكت بيدها و عضت شفتها بهدوء.

لـم تكن تشعر بأي ندم على الإطلاق ، لكنها شعرت بالغرابة لأنها إعتقدت أنها لن تستطيع المغادرة أبداً.

 

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

كسف تجرؤ يتيمة حقيرة بإمساك يدها!!

 

 

 

ومع ذلكَ ، لم يكن لديها سمعة أنها كانت ترفض البركات ، لذا ظلت تبتسم.

***

 

 

نظرت داينا إلى راڤيان ، و أغمضت عيناها و ركزت روحها الكاملة على يديها .

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

 

 

بالطبع لم تكن لديها النية لمنح راڤيان بركاتها . بدلاً من ذلكَ ، لقد كانت تلعنها من كل قلبها.

لقد كانت لحظة نادرة لرؤية وجه راڤيان الحقيقي ، لقد كانت دائماً ما تضعُ قناعاً .

 

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

‘آمل أنه حتى إن مت ، فلن أكون قديسة مثلها أبداً.’

 

 

بدا له أنه يعرف نوع المعاملة التي عُوملت بها داينا في المعبد الآن .

في هذه اللحظة ، نبتت ساق من الرغبة في قلب داينا.

كان صوت راڤيان يتيغر. يبدو أنها نسيت لفترة انها كانت تتظاهر باللطف.

 

 

«أريد الإنتقام.»

لقد كان الكاهن يُحاول التعامل مع الأمر بهدوء ، ولكن بعد أن إلتقى براڤيان لم يسعه إلى قول الحقيقة.

 

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

قبل ذلكَ ، أرادت فقط إنهاء حياتها في سجن ديق  و مظلم حيث كان لا يـمكنها الهروب مهما كان عدد المحاولات التي قامت بها.

 

 

 

لكن الآن ، إعتقدت أنها كانت تريد رؤية وجه راڤيان اليائس .

 

 

 

بالطبع إذا تمكنت من رؤية راڤيان ، التي تؤمن إيماناً راسخاً بأنها ستصبح قديسة تصرخ من اليأس….

 

 

 

قالت أنه سيكون من الجيد العيش بطريقة ما و إيجاد طريقة للإنتقام بدلاً من الموت.

إبتعد الكاهن بإبتسامة ودية لم تراها داينا ابداً.

 

 

طالما ظلت داينا على قيد الحياة فلن تكون راڤيان قديسة ابداً.

“أنه الدوق الأكبر. لقد قال الدوق الأكبر أنه سوف يأخذها.”

 

 

“….إنتهيت.”

كانت داينا نفسها مندهشة من بقاء هذا الشعور.

 

 

“شكراً لكِ ، اتمنى أن تكوني بصحة جيدة.”

 

 

إختفى الرجل بعد أن وعد بأن يقوم بأخذ داينا غداً.

حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.

 

 

 

نظرت راڤيان إلى داينا وهي تبتعد.

 

 

 

“إن الجو المحيط مختلف اليوم.”

 

 

” داينا.”

لم تكن تلكَ عينا داينا التي كانت تنظر إليها دائماً . لقد كانت تلكَ العيون و كأنها تعرف ان الجميع مزعح.

 

 

 

“حسناً ، لا يهم .. ليس و كأننا سنرى بعضنا البعض مرة أخرى.”

 

 

“ألا تخطط للتبرع بكل هذه الأموال؟”

فكرت في الأمر للحظة ، لم تستطع تحمل تلكَ الأيدي القذرة التي قامت داينا بإمساكها بها فمسحت يداها في ملابسها.

 

 

 

“إنها يتيمة و غبية ، لذا سيكون إختياراً جيداً لإستخدامها.”

“هل أنتَ مجنون؟ هذا شئ لا يعرفه سوى إثنين منا . لذا دعنا نتشارك هذا فقط.”

 

كانت غاضبة من كلام الكاهن الذي كان يعاملها كـ أداة.

عمدما إستدارت راڤيان ، مسحت كل الذكريات التي كانت لها علاقة بداينا . بقدر ذلكَ ، لقد كان وجود داينا ضئيلاً جداً بالنسبة لراڤيان.

 

 

لم يكن هناكَ داعٍ للإنتظار.

يتبع….

 

 

 

 

عندما إستدار الكاهن أمسكت راڤيان بكتف داينا بحزم.

 

حتى لو إختفى أحد المرشحين الأيتام فلن يهتم أحد بالأمر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا لو تخلى الدوق الأكبر عني؟”

 

حنت داينا رأسها و سارت مرة أخرى خلفت الكاهن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تلكَ الكلمات التي ذُكِرت من الكهنة اللذين قد تجاهلو داينا .

 

 

 

“حسناً .. إن كان الأمر بخير ، هل يُمكنني أن أقول وداعاً لداينا للحظة؟”

 

 

 

الآن ستفعل … لم تصدق أنها تستطيع الخروج من المعبد بكل سهولة.

 

 

“هل يُمكنني حقاً الخروج؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط