Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 7

بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،

 

 

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

 

 

“أهذا كل ما تملكينه؟”

“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”

 

 

 

قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.

 

 

أمسكت داينا بيد دي هين .

“وداعـاً.”

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

 

 

تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .

 

 

 

بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح .  كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

 

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

 

 

 

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

 

 

 

خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

 

 

عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

 

 

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

 

 

 

أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .

في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم .  كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .

 

 

“نعم ، مرحباً.”

 

 

 

إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .

 

 

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

 

 

لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

 

 

“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”

أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .

 

لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .

“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”

 

 

“هيا.”

“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

 

إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .

“….”

إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .

 

 

“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

 

قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

 

 

 

فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .

إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .

 

 

 

لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .

اومأت داينا برأسها .

 

 

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

 

 

 

داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .

سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .

 

‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

 

قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.

“… هل هذا صحيح؟”

 

 

“وداعـاً.”

قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

 

 

‘ما هذا الموقف؟’

 

“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”

لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .

 

 

 

في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم .  كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .

 

 

بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.

حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .

 

 

 

بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

 

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .

“هل تحبين هذا الإسم؟”

 

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”

 

 

لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.

“أجل.”

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

 

يتبع…..

اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

 

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

 

 

 

بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .

 

 

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .

 

 

 

“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”

“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”

 

ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

 

 

 

“بالطبع.”

عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .

 

 

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

 

 

 

سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .

 

 

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .

 

 

اومأت داينا برأسها .

 

 

“هل تحبين هذا الإسم؟”

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

 

أمسكت داينا بيد دي هين .

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

 

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

“أهذا كل ما تملكينه؟”

 

 

“هيا.”

 

 

داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .

لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .

 

 

 

أمسكت داينا بيد دي هين .

 

 

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

 

 

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

 

 

 

“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”

“هيا.”

 

“هيا.”

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

 

 

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .

 

 

 

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

“نعم ، مرحباً.”

 

 

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

 

 

 

في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

 

 

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

 

“بالطبع.”

أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .

 

 

“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”

ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .

“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”

 

سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .

تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

 

 

“أهذا كل ما تملكينه؟”

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

 

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”

 

 

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”

إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .

 

 

تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

 

لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .

لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .

 

 

“آستر …”

“لا ، شكراً.”

 

 

 

لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .

 

 

 

للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .

 

 

 

طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .

 

 

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

 

 

“أهذا كل ما تملكينه؟”

سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .

 

 

 

لم يكن هناكَ الكثير .

 

 

 

‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

 

“وداعـاً.”

قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .

فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .

 

 

حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .

 

 

‘هل يُمكنني قبول ذلك….’

داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

 

طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

 

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .

 

 

 

كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .

 

 

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .

 

 

 

نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”

 

 

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

“بالطبع.”

 

توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .

“داينا.”

 

 

 

توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

 

“أنه لا يناسبني .”

“هل تحبين هذا الإسم؟”

لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .

 

لكنها … مازالت جشعة .

“لا.”

 

 

“لا ، شكراً.”

هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

 

لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .

لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

 

لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .

بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .

 

 

تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .

“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”

 

 

 

“…..!”

فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .

 

 

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

 

 

إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .

إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

 

“آستر …”

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

 

 

 

شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .

“آستر …”

 

 

لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .

 

 

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”

يتبع…..

 

لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.

“آستر …”

“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”

 

 

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

 

 

لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.

 

 

 

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

 

 

قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .

حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .

 

 

“بالطبع.”

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

 

 

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

 

لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .

لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .

 

 

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

“أنه لا يناسبني .”

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

 

لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .

قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .

لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .

 

بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .

طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .

 

 

 

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

 

 

 

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

 

 

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”

 

 

“هيا.”

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

 

 

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

 

 

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .

 

 

لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.

في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم .  كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .

 

 

‘هل يُمكنني قبول ذلك….’

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

 

 

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

 

لكنها … مازالت جشعة .

لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .

 

 

 

لكنها … مازالت جشعة .

 

 

 

إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .

في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .

 

 

بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.

 

 

 

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .

 

 

يتبع…..

تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .

 

 

 

لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .

“أهذا كل ما تملكينه؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط