بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،
داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .
“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .
قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.
“وداعـاً.”
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .
بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح . كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.
“لا.”
حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .
“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”
حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .
عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .
“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”
لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .
لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .
أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .
في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .
“نعم ، مرحباً.”
“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”
إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .
ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .
“… هل هذا صحيح؟”
لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
“….”
عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .
“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .
فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
“آستر …”
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”
قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .
“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”
“… هل هذا صحيح؟”
لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .
“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .
‘ما هذا الموقف؟’
اومأت داينا برأسها .
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .
بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .
داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .
لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
“أجل.”
“لا.”
اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .
“أنه لا يناسبني .”
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”
مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .
بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .
“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”
لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .
“بالطبع.”
صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.
بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،
أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .
أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .
“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”
سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .
حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .
لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
اومأت داينا برأسها .
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .
سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .
إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .
“هيا.”
داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .
“بالطبع.”
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .
أمسكت داينا بيد دي هين .
ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .
كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .
“شكراً لقدومكَ لأخذي.”
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
“آستر …”
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .
صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.
في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .
“نعم ، مرحباً.”
بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .
‘إنها تجلس بعيداً جداً.’
ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .
أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .
“أهذا كل ما تملكينه؟”
لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.
تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .
“أهذا كل ما تملكينه؟”
سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .
“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .
لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .
لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .
“لا ، شكراً.”
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .
لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .
“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”
لم يكن هناكَ الكثير .
للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .
لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
لم يكن هناكَ الكثير .
“داينا.”
‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’
قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .
حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.
لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .
نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .
كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .
في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .
“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”
“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”
“داينا.”
الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .
توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
“هل تحبين هذا الإسم؟”
لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .
عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .
“لا.”
أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .
هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .
بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .
توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .
تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .
“…..!”
“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”
هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .
في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .
إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .
“….”
كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .
‘إنها تجلس بعيداً جداً.’
“….”
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
“هل تحبين هذا الإسم؟”
حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .
لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .
“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
“آستر …”
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
“داينا.”
لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.
لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .
سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .
“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .
حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .
“أنه لا يناسبني .”
صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .
“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”
“أجل.”
لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .
لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .
فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .
“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”
في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .
تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .
تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .
لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .
“أجل.”
سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .
لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.
“وداعـاً.”
‘هل يُمكنني قبول ذلك….’
تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .
في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .
لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .
لكنها … مازالت جشعة .
“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”
إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .
“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”
“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”
بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.
سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .
“شكراً لكَ ايها الدوق ….”
يتبع…..
اومأت داينا برأسها .
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .
