Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 7

بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،

 

 

“أجل.”

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

 

 

“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”

“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”

 

 

 

قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.

 

 

 

“وداعـاً.”

 

 

 

تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

 

 

بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح .  كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.

 

 

“نعم ، مرحباً.”

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.

 

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

 

 

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .

أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .

 

 

عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .

 

 

 

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

 

 

إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .

أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .

 

 

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

“نعم ، مرحباً.”

 

 

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .

سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .

 

طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .

ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .

 

 

 

لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .

 

 

 

“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”

اومأت داينا برأسها .

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”

“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

 

 

“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”

 

 

 

“….”

 

 

داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .

“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

 

 

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”

 

“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”

فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

 

 

إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .

“أنه لا يناسبني .”

 

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .

 

 

 

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

 

 

بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،

داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .

لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .

 

سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

 

 

“… هل هذا صحيح؟”

لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .

 

 

قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .

 

 

مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .

‘ما هذا الموقف؟’

 

 

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .

 

 

 

في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم .  كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

 

شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .

حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .

 

 

 

بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

 

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

 

 

“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”

 

 

“…..!”

“أجل.”

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

 

 

اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .

 

 

بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

“وداعـاً.”

 

لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .

بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

 

 

مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

 

لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .

“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

 

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

 

 

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

“بالطبع.”

قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .

 

 

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

 

 

 

سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .

 

 

 

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

 

 

 

اومأت داينا برأسها .

 

 

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

 

“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

 

 

 

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

 

 

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

“هيا.”

 

 

 

لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .

 

 

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

أمسكت داينا بيد دي هين .

 

 

داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

 

 

خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

 

 

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”

“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”

 

“…..!”

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

 

 

“لا ، شكراً.”

على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .

 

 

 

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .

 

‘ما هذا الموقف؟’

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .

 

 

في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .

أمسكت داينا بيد دي هين .

 

 

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

 

 

“لا.”

أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

 

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .

 

 

“وداعـاً.”

“أهذا كل ما تملكينه؟”

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

 

 

“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”

تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .

 

 

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”

 

 

 

تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .

 

 

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

 

أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .

“لا ، شكراً.”

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

 

 

لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .

 

 

لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .

للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .

 

 

داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .

طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .

 

 

لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

 

 

بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،

سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .

 

 

إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .

لم يكن هناكَ الكثير .

 

 

 

‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’

 

 

 

قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

 

 

حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .

“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”

 

 

داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .

 

 

بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .

 

مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .

نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

 

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .

كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .

 

 

لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

 

 

نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .

 

 

“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

 

“نعم ، مرحباً.”

“داينا.”

 

 

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

 

للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .

“هل تحبين هذا الإسم؟”

 

 

داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .

“لا.”

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

 

لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .

هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

 

 

لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .

“هيا.”

 

إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .

بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

“…..!”

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

 

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

 

 

 

إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

 

لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

 

 

 

شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .

“… هل هذا صحيح؟”

 

نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .

لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .

إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .

 

أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .

“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”

 

 

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

“آستر …”

 

 

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

 

في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم .  كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .

لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.

حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .

 

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

 

 

لم يكن هناكَ الكثير .

حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .

 

 

“لا ، شكراً.”

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

 

 

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

 

 

 

لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

 

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

“أنه لا يناسبني .”

كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .

 

 

قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .

 

 

مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .

طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .

 

 

 

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

 

 

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

 

 

 

“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”

 

 

 

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

 

 

 

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

“داينا.”

 

 

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

 

“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”

لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.

 

 

“… هل هذا صحيح؟”

‘هل يُمكنني قبول ذلك….’

خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .

 

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

 

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .

 

 

 

لكنها … مازالت جشعة .

 

 

لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .

إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .

 

 

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.

 

 

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

“داينا.”

 

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

يتبع…..

 

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط