بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .
لم يكن هناكَ الكثير .
“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”
كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .
لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .
قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.
“هيا.”
“وداعـاً.”
خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .
كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .
تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .
لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .
بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح . كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.
لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .
حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .
حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .
بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .
لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .
“نعم ، مرحباً.”
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .
ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .
الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”
لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.
“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .
“….”
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”
“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”
لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .
“هل تحبين هذا الإسم؟”
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .
‘هل يُمكنني قبول ذلك….’
“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”
داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
“نعم ، مرحباً.”
“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”
“… هل هذا صحيح؟”
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
‘ما هذا الموقف؟’
“لا.”
“أهذا كل ما تملكينه؟”
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .
لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح . كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .
قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”
“أجل.”
لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .
“لا.”
اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .
الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .
حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”
“بالطبع.”
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .
سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .
سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .
لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .
اومأت داينا برأسها .
لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.
قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .
سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .
في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .
بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .
ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .
لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .
“هيا.”
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
“لا.”
أمسكت داينا بيد دي هين .
كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .
“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”
لكنها … مازالت جشعة .
“شكراً لقدومكَ لأخذي.”
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .
‘إنها تجلس بعيداً جداً.’
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .
صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.
حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .
في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
‘إنها تجلس بعيداً جداً.’
هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .
أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .
“هل تحبين هذا الإسم؟”
مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .
ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .
حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .
أمسكت داينا بيد دي هين .
تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .
لكنها … مازالت جشعة .
“أهذا كل ما تملكينه؟”
“شكراً لقدومكَ لأخذي.”
“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .
لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .
لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .
“لا ، شكراً.”
“بالطبع.”
لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .
للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .
في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .
سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .
اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .
حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .
لم يكن هناكَ الكثير .
‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’
بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .
قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .
حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .
لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .
“لا ، شكراً.”
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .
لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .
لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .
نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .
تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .
في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
“داينا.”
توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
“هل تحبين هذا الإسم؟”
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
“لا.”
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .
“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .
إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .
في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .
بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .
خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
“لا ، شكراً.”
“…..!”
بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .
لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.
هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .
إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .
كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .
“…..!”
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .
لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”
“آستر …”
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .
لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.
عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح . كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.
حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .
خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .
لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .
لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .
لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .
“أنه لا يناسبني .”
“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .
“وداعـاً.”
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”
اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .
لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .
بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،
هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .
لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .
لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.
‘إنها تجلس بعيداً جداً.’
في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .
‘هل يُمكنني قبول ذلك….’
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .
“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”
لكنها … مازالت جشعة .
إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .
قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.
“أجل.”
بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
“شكراً لكَ ايها الدوق ….”
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
يتبع…..
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
