بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .
أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .
قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .
“وداعـاً.”
تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .
بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح . كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.
لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .
حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .
“وداعـاً.”
ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .
حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .
ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .
خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .
في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .
عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .
“… هل هذا صحيح؟”
“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
“نعم ، مرحباً.”
إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .
‘ما هذا الموقف؟’
ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .
حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .
صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.
لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .
“نعم ، مرحباً.”
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .
“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”
“أهذا كل ما تملكينه؟”
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
‘إنها تجلس بعيداً جداً.’
حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .
“….”
‘هل يُمكنني قبول ذلك….’
“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .
خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .
“نعم ، مرحباً.”
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .
لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .
“…..!”
“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .
داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .
“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”
“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”
“… هل هذا صحيح؟”
“لا.”
“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
“وداعـاً.”
لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .
‘ما هذا الموقف؟’
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .
لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .
للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
“أجل.”
توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .
اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .
الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .
قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”
“بالطبع.”
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .
سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .
كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .
إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .
لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .
“… هل هذا صحيح؟”
اومأت داينا برأسها .
‘ما هذا الموقف؟’
سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .
في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .
ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .
“شكراً لقدومكَ لأخذي.”
ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .
“هيا.”
كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .
أمسكت داينا بيد دي هين .
ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .
كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .
‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’
“شكراً لقدومكَ لأخذي.”
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.
صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.
نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .
“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”
في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .
لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .
لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .
‘إنها تجلس بعيداً جداً.’
كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .
أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .
“….”
ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .
“… هل هذا صحيح؟”
تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .
“أهذا كل ما تملكينه؟”
في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .
“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”
قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .
تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
“لا ، شكراً.”
في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .
لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .
“داينا.”
للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .
هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .
سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .
بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
لم يكن هناكَ الكثير .
ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .
‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’
لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .
لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
‘هل يُمكنني قبول ذلك….’
لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”
نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .
“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”
كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .
إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
“أهذا كل ما تملكينه؟”
“نعم ، مرحباً.”
نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .
نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .
في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .
“داينا.”
توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .
“هل تحبين هذا الإسم؟”
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
“لا.”
اومأت داينا برأسها .
هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .
بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.
لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .
لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .
بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .
يتبع…..
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
“…..!”
لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .
هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .
هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .
“وداعـاً.”
إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .
سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .
كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .
لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
لكنها … مازالت جشعة .
لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”
أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .
“آستر …”
حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .
اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
“نعم ، مرحباً.”
حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .
إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .
لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .
“أنه لا يناسبني .”
قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”
لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .
“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”
حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .
في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .
‘ما هذا الموقف؟’
بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،
لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .
لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .
لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.
“نعم ، مرحباً.”
“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”
‘هل يُمكنني قبول ذلك….’
في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .
“داينا.”
لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .
اومأت داينا برأسها .
لكنها … مازالت جشعة .
إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .
سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .
بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.
“شكراً لكَ ايها الدوق ….”
في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
يتبع…..
توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .
لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .
