بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،
“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”
داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .
حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .
لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .
“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”
لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.
فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .
“وداعـاً.”
قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .
إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .
تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .
اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .
“أجل.”
بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح . كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.
حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .
حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .
“شكراً لكَ ايها الدوق ….”
حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .
خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .
تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .
عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .
“شكراً لكَ ايها الدوق ….”
“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”
بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح . كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.
أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
“نعم ، مرحباً.”
إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .
ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .
قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.
لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .
لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .
“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”
الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .
“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”
ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
“….”
“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”
أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .
فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .
حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .
لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
لكنها … مازالت جشعة .
“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”
“… هل هذا صحيح؟”
داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .
“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
“… هل هذا صحيح؟”
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
“أنه لا يناسبني .”
‘ما هذا الموقف؟’
لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .
قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .
صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.
بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .
بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .
لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .
لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .
بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح . كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .
“أجل.”
اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .
“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”
لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .
الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .
بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .
مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .
“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”
“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”
“لا.”
“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”
“بالطبع.”
قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .
“شكراً لكَ ايها الدوق ….”
أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .
حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .
سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .
لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .
اومأت داينا برأسها .
“لا.”
سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .
حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .
بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .
“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”
“هيا.”
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،
سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .
أمسكت داينا بيد دي هين .
“شكراً لكَ ايها الدوق ….”
كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .
سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
“شكراً لقدومكَ لأخذي.”
“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”
“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”
لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .
على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .
بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .
صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .
“داينا.”
‘إنها تجلس بعيداً جداً.’
لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .
أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .
“لا.”
ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .
قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .
تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .
لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .
“أهذا كل ما تملكينه؟”
“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”
حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .
تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .
“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”
“لا ، شكراً.”
نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .
لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .
للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .
“أنه لا يناسبني .”
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .
لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .
سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .
“لا ، شكراً.”
لم يكن هناكَ الكثير .
في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم . كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .
‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’
‘هل يُمكنني قبول ذلك….’
قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .
في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .
حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .
لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .
“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”
كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .
لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .
نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .
في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .
“وداعـاً.”
“داينا.”
طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .
توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .
أمسكت داينا بيد دي هين .
“هل تحبين هذا الإسم؟”
“لا.”
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .
“أنه لا يناسبني .”
لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .
بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .
“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”
“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”
“…..!”
لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .
“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”
هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .
لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .
إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .
‘ما هذا الموقف؟’
كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .
قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .
لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .
ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .
لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .
“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”
لكنها … مازالت جشعة .
“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”
“آستر …”
“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”
“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”
لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.
داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .
“…..!”
كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.
‘هل يُمكنني قبول ذلك….’
حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .
في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .
لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.
لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
لكنها … مازالت جشعة .
“أنه لا يناسبني .”
بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .
قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .
“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”
‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’
لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .
طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .
“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”
“شكراً لقدومكَ لأخذي.”
لم يكن هناكَ الكثير .
في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .
هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .
لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .
لكنها … مازالت جشعة .
لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .
لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.
عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .
‘هل يُمكنني قبول ذلك….’
“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”
ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .
في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .
شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .
“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”
لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .
لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .
لكنها … مازالت جشعة .
“هيا.”
إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .
داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .
الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .
بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.
“شكراً لكَ ايها الدوق ….”
تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .
يتبع…..
فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .
لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .
