Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 7

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،

 

 

 

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

 

 

أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .

“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”

تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .

 

 

قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

 

حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .

“وداعـاً.”

 

 

“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”

تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .

‘هل يُمكنني قبول ذلك….’

 

 

بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح .  كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.

لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .

 

في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

 

في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.

 

 

خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .

 

 

 

عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

 

أمسكت داينا بيد دي هين .

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

 

 

 

أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .

 

 

 

“نعم ، مرحباً.”

داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .

 

“آستر …”

إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .

 

 

 

ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .

قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.

 

 

لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .

“داينا.”

 

قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .

“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

 

“هل تحبين هذا الإسم؟”

“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”

“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”

 

 

“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

 

 

“….”

نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .

 

 

“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

 

 

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

 

 

“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”

فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .

طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .

 

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .

 

 

 

لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .

حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .

 

 

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

 

 

 

داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .

 

 

نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

 

 

“… هل هذا صحيح؟”

 

 

“أنه لا يناسبني .”

قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .

فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .

 

 

‘ما هذا الموقف؟’

في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .

 

 

لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .

حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .

 

 

في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم .  كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

 

عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .

حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

 

 

بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .

 

 

حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .

لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

 

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”

“أنه لا يناسبني .”

 

 

“أجل.”

“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”

 

 

اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .

 

 

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

 

“بالطبع.”

بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .

 

 

 

مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

 

 

“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

 

 

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

 

 

 

“بالطبع.”

تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .

 

لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

 

 

“هيا.”

سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .

 

 

 

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

 

 

سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .

اومأت داينا برأسها .

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

 

“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

 

“… هل هذا صحيح؟”

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

 

 

 

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

 

 

“هيا.”

لم يكن هناكَ الكثير .

 

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

 

 

أمسكت داينا بيد دي هين .

 

 

 

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

 

 

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

 

 

“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”

اومأت داينا برأسها .

 

“وداعـاً.”

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

 

“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”

على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .

“… هل هذا صحيح؟”

 

 

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

 

 

 

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

“آستر …”

 

“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”

في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

 

 

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”

 

 

أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .

 

 

 

ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .

 

 

في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم .  كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .

تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .

يتبع…..

 

لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .

“أهذا كل ما تملكينه؟”

أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .

 

شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .

“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”

 

 

 

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”

 

 

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .

 

 

 

لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .

“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”

 

تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .

“لا ، شكراً.”

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

 

 

لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

 

“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”

للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .

 

 

توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .

طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .

 

 

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

 

 

 

سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .

طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .

 

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

لم يكن هناكَ الكثير .

 

 

 

‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’

 

 

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .

 

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”

حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .

 

 

 

داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .

 

 

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

 

لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .

نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .

 

 

 

كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

 

 

لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

 

 

نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .

“بالطبع.”

 

“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .

 

 

“داينا.”

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

 

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .

 

 

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

“هل تحبين هذا الإسم؟”

اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .

 

 

“لا.”

 

 

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

 

 

لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .

نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .

 

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .

 

 

 

“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”

 

 

 

“…..!”

 

 

توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

 

 

 

إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .

 

 

“أجل.”

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

 

 

 

شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

 

 

لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .

‘هل يُمكنني قبول ذلك….’

 

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”

 

 

 

“آستر …”

 

 

بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

“وداعـاً.”

 

اومأت داينا برأسها .

لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.

 

 

بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

 

 

“أجل.”

حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .

اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .

 

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .

 

لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

 

خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .

لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .

 

 

 

“أنه لا يناسبني .”

“بالطبع.”

 

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .

 

 

 

طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .

 

 

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

 

 

 

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

 

 

يتبع…..

“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”

 

 

 

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

 

 

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

 

 

 

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

 

 

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

 

 

‘هل يُمكنني قبول ذلك….’

 

 

لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

 

‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’

لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .

 

 

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

لكنها … مازالت جشعة .

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

 

لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .

إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .

“أجل.”

 

“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”

بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.

على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .

 

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

 

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

يتبع…..

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

 

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

 

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط