Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 7

بعد حوالي ثلاثين دقيقة ،

 

 

داينا التي كانت تسير خلف الكاهن ، أرشدها إلى المكان الفارغ أمام المبنى مباشرةً .

 

 

سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .

“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”

لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .

 

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

قام الكاهن بإخراج صوت خالي من المشاعر تماماً ودفع ظهر داينا.

 

 

 

“وداعـاً.”

 

 

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .

 

 

 

بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح .  كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.

 

 

لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

اومأت داينا برأسها .

 

 

حتى الآن ، قد تم التخلي عنها من قِـبل المعبد . لقد تعرضت للخيانة و للخيانة مرة أخرى لأنها لم تستطع الهرب من القدر .

 

 

 

خارج الباب الجانبي ، لقد كان بن ينتظرها .

 

 

 

عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

 

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .

 

اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .

أحنى بن رأسه بطريقة مهذبة لا تشوبها شائبة .

 

 

 

“نعم ، مرحباً.”

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

 

 

إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .

“وداعـاً.”

 

إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .

ثم مرة أخرى ، إنحنى بشكل أعمق من داينا .

لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .

 

 

لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .

يتبع…..

 

 

“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”

“أهذا كل ما تملكينه؟”

 

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

“لكن ، هذا بسبب عدم إرتياحي .”

 

 

 

“هل يُـمكنكِ فقط أن تتذكري شيئاً واحداً ؟ لقد أصبحتِ الآن عضوة من عائلة تريزيا ، أفعالكِ هي شبف عائلتكِ.”

 

 

 

“….”

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

 

“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”

“لا يزال الأمر صعباً في البداية ولكن ستعتادين على ذلك.”

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

 

على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

 

 

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

فهـمت داينا ما كان يحاول بن قوله .

لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .

 

ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .

إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .

 

 

“هل تحبين هذا الإسم؟”

لقد كانت لحظة قد تغيرت فيها حياتي بالكامل ، حياتي التي عشتُ فيها تحت التعذيب الذي لم أستطع التخلص منه طوال حياتي .

 

 

 

“هل كنتِ تُـبلين جيداً مع أصدقائكُ؟”

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

 

 

داينا التي كانت في حالة شرود ، عادت إلى الواقع بفضل صوت بن اللطيف .

‘ما هذا الموقف؟’

 

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

“اوه ، ليس لدىَّ أصدقاء.”

بعد الإنتهاء من عمله ، إستدار الكاهن بتعبير مرتاح .  كيف يُمكنه التعامل مع المرشحة التي تنتمي للمعبد بهذه الطريقة ؟ لا يُمكنها أن تتعرض للضرب هكذا.

 

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

“… هل هذا صحيح؟”

 

 

 

قام بن بالنظر إلى داينا بسرعة نظرة مندهشة . على الرغم من أنها قالت أنها لا تملك أصدقاء إلا أنها كانت قلقة .

 

 

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

‘ما هذا الموقف؟’

 

 

“آنستي ، لا يجب أن تخفضي رأسكِ بعد الآن.”

لم تكن داينا طفلة كـبقية الأطفال على الإطلاق . الطفل لا يقول مثل هذه الأشياء أو يتصرف بمثل هذه الطريقة .

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

 

 

في نظر بن ، كانت داينا طفلة ليس لديها أي مشاعر باقية ، ليس فقط تجاه الأصدقاء .. بل تجاه العالم .  كان إنطباعاً ضبابياً يتم محوه على الفور .

لكنها … مازالت جشعة .

 

 

حتى الآن ، لقد كان بن حذراً من داينا .

 

 

 

بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .

 

 

مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .

لكن رأيه قد تغير . كان يعتقد أنه على الأقل لا يجب أن يكون لدى الطفلة تعبير كـهذا . أراد مُـساعدتها على الضحك بشكل صحيح .

 

 

 

“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”

 

 

 

“أجل.”

بالطبع لقد كان سـيُعاملها كـسيدة ، لكنه سيُقيم سلوكها لبعض الوقت .

 

 

اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .

“داينا.”

 

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

 

 

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

بعد السير قليلاً في الطريق مع بن ، لقد كانت هناكَ عربة رائعة جاهزة .

 

 

 

مظهرها الخارجي كان رائعاً جداً لدرجة أنه كان يؤلم العينين . كانت من أفضل العربات التي شاهدتها داينا على الإطلاق .

قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .

 

 

“جلالة الدوق ينتظركِ في الخارج.”

لكنها … مازالت جشعة .

 

لم يكن هناكَ الكثير .

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

 

 

أمسكت داينا بيد دي هين .

“بالطبع.”

 

 

 

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

 

 

سيـستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى إقليم تريزيا ، لكنها شعرت بالإختناق أنها ستكون مع الدوق الأكبر في نفس العربة المُغلقة طوال الطريق .

“… هل هذا صحيح؟”

 

 

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

“داينا.”

 

 

اومأت داينا برأسها .

“داينا.”

 

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

 

 

 

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

“داينا.”

 

الصداقة هي قصة قديمة ، لم تعد مُهتمة بتكوين الصداقات بعد الآن .

ثم قام دي هين بمد يده ليساعدها للصعود إلى العربة .

“لقد كنتُ أنتظركِ يا آنسة.”

 

 

“هيا.”

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

 

تمايل جسد داينا إلى الأمام بسبب قوة قبضته .

لقد كانت كلمة بسيطة بدون أي إضافات أخرى ، لكنه كان كافياً لتخفيف قلق داينا .

“بالطبع.”

 

“هل تحبين هذا الإسم؟”

أمسكت داينا بيد دي هين .

 

 

 

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

 

 

 

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

 

 

“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”

“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”

“هل أنا ذاهبة في نفس عربة الدوق الأكبر؟”

 

 

لقد كان تعبير دي هين بارداً ، لكنها شعرت براحة كبيرة .

‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’

 

“أجل.”

على الأقل هو ليس شخصاً متغطرساً .

“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”

 

 

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .

 

 

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

 

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

في الأصل ، لقد كان جسدها صغيراً جداً ولا يأخذ مساحة على عكس دي هين الذي كان يجلس براحة على نطاق واسع .

إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .

 

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

“سوف تملكين العديد من العلاقات في المُستقبل.”

 

 

أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .

“…..!”

 

 

ولكن ، خِـلافاً لرغباته جلست داينفي في مسافة بعيدة عنه . أصبح يشعر بعدم الإرتياح بشكل واضح .

 

 

 

تأكد دي هين من جلوس داينا بشكل صحيح و ربط الحزام . و أعطى إشارة لأن تتحرك العربة .

 

 

 

“أهذا كل ما تملكينه؟”

 

 

 

“أجل ، ليس لدىّ أي شئ.”

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

 

 

“يجب أن يكون هناكَ الكثير من الأشياء التي يجب عليها شراءها في المستقبل.”

 

 

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .

 

 

“أنه لا يناسبني .”

لم تحضر شيئاً ، لذلكَ كان سيشتري كل ما تحتاج إليه في المستقبل . أراد أن يعطيها أشياء لن تستطيع الحصول عليها وهي في المعبد .

أراد دي هين أن تجلس داينا أمامه . إذا إقتربت منه بطريقة ودية أولاً فيـمكنه التظاهر أنه لا يستطيع الفوز عليها و يبدأ محادثة معها .

 

 

“لا ، شكراً.”

 

 

لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .

لكن داينا لوحت بيدها بسرعة بالرفض .

 

 

لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.

للحظة ، ظنت أنا كانت تريد الإنتقام من راڤيان .

 

 

“لا.”

طالما كان الموت هو هدف داينا ، فإن الأمر لا يعني شيئاً بالنسبة لها .

 

 

 

لم يكن دي هين يعرق شهور داينا ، فلم يعجب رسمها للحدود .

“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”

 

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .

 

 

لم يكن هناكَ الكثير .

لم يكن هناكَ الكثير .

“لا ، شكراً.”

 

 

‘ما الذي يجب علىّ شرائه أولاً.’

إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .

 

 

قرر دي هين عمل قائمة دون سؤال داينا .

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

 

 

حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .

 

 

 

داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .

 

 

 

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

 

 

 

نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .

 

 

صعدت داينا إلى العربة . لقد كانت واسعة بما يكفي لركوب عشرة أشخاص . تركت تلكَ المساحة الكبيرة و جلست بعناية في الزاوية.

كان الجو المحرج في العربة طويلاً جداً .

 

 

 

لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .

كانت يده ، التي كانت تعتقد أنها باردة ، دافئة جداً بشكل مدهش .

 

 

نظرت داينا إلى أصابع قدميها عندما شعرت بنظرته و أدارت وجهها . عندما إلتقت عيناها بعينا دي هين للحظة فوجئت و تجمدت .

 

 

عندما رأى بن داينا تخرج إبتسم عندما رآها .

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

 

 

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

“داينا.”

 

 

لقد كان صوت بن رقيقاً ، لكن كان فيه رسالة واضحة .

توقفت نظرات داينا بالقرب من ذقن دي هين .

 

 

حالما وصلو إلى القصر ، ظن أنه يجب أن يعطيها للخادمات .

“هل تحبين هذا الإسم؟”

 

 

 

“لا.”

 

 

 

هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .

 

 

حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .

لم يكن شيئاً مميزاً . عندما كانت في حي فقير ، لقد كان إسماً عشوائياً أطلقته عليها المديرة لتمييزها عن الأطفال الآخرين .

 

 

نظر دي هين ايضاً من النافذة ، لم يكن شخصاً ثرثاراً .

بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .

 

 

تمتم دي هين بدون أي يكون لديه نية .

“حسناً ، إذا سوف أعطيكِ إسماً جديداً ليتم مباركتكِ في بدايتك الجديدة.”

كان العكس أفضل بكثير من مَـن خاف و كان يضحك أمامها .

 

 

“…..!”

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

 

“أهذا كل ما تملكينه؟”

هذه المرة بسبب المفاجأة ، رفعت داينا نظرتها .

“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”

 

سرعان ما فتح بن باب العربة و رأت دي هين جالساً في العربة .

إلتقت عيناها الودية بعيون دي هين القاتمة .

لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .

 

طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .

كانت هذه المرة الأولى التي إلتقت فيها عنياهما بشكل صحيح ، منذ أن ركبت العربة .

اومأت داينا برأسها .

 

أصبح وجه داينا شاحباً قليلاً حين أكد بن الأمر .

شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .

 

 

سيكون من المريح أن يكون لديها شخص تطلب منه شراء كل شئ مثل چو-دي . لكن داينا حقاً لا تريد أي شئ .

لقد كانت تخشى من الإسم الجديد ، لكن هذا لا يهم . لم يكن يعجبها إسم داينا لذا اومأت برأسها مُعتقدة أن هذا هو الخيار الأفضل .

 

 

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”

 

 

“هناكَ شخص ينتظركِ خلف الباب.”

“آستر …”

“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”

 

بدأ قلبُ داينا يدق بقوة . ضغطت على يدها المرتجفة و صعدت إلى العربة .

“نعم ، تعني الطفل المضئ كالنجم.”

 

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون أسمكِ آستر.”

لقد كان هذا الإسم ممنوحاً من قِبل زوجة دي عين التي ماتت.

 

 

 

كانت تقول أنها إن أنجبت فتاة فسوف تعطيها إسم آستر.

 

 

 

حتى و إن تبناها ، لقد كان يرغب في منحها هذا الإسم لأنها كانت إبنته الأولى .

 

 

 

‘يضئ كـالنجم …. أنا ….’

لقد كان دي هين يضع يده على ذقنه ، لكنه أزالها . و وجه نظرته إلى داينا .

 

 

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

 

 

 

لقد كان قلبها ينبض و كأنها قد قامت بفعل شئ سئ ، لقد شعرت أن الناس يضحكون عليها بالفعل .

 

 

 

“أنه لا يناسبني .”

 

 

هزت داينا رأسها فوراً بالرفض .

قالت آستر ذلكَ وهي تلوح بيدها .

 

 

 

طفلة تلمع كالنجم . لقد كان هذا إسماً بخلافها تماماً . لم تكن حتى قادرة على التألق في الظلام .

‘إنها تجلس بعيداً جداً.’

 

 

“لا ، سوف تتألقين أكثر من أي شخصٍ آخر لأنكِ الإبنة الوحيدة لعائلة تريزيان .”

“لقد وعدتُ ، و يجب أن أوفي بوعدي.”

 

 

لم تكن تعرف داينا ماذا يجب أن تقول ، لذا قامت بإمساك ملابسها .

حاولت داينا نطقَ هذا الإسم بهدوء من فمها . لقد كانت قلقة إذ كان بإمكانها قبول مثل هذا الإسم الثمين .

 

“سوف أجعلكِ تحصلين على كل شئ.”

“…..!”

 

اومأت داينا برأسها ، لكن لم تستجب لكلمات بن اللطيفة .

في نهاية كلام دي هين قد لمعت عينا داينا .

لم تكن تريد مُعارضة دي هين ، لذلكَ ظلت صامتة .

 

 

هي لا تؤمن بدي هين حتى الآن ، لكن لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يتعامل فيها شخصٌ ما مع داينا بتلكَ الطريقة .

 

 

إنحنت داينا أكثر من بن بسبب الدهشة . لقد كان لطف بن المفرط متعباً فقط .

لقد قَبل بها ، ولم يقم بتجاهلها وحتى أنه يعاملها بشكل جيد .

“شكراً لقدومكَ لأخذي.”

 

 

لقد أصبحت ضمن العائلة و الآن يريد منحها إسماً.

 

 

 

‘هل يُمكنني قبول ذلك….’

لكن لا يُمكنها أن تتصرف كالطفلة .

 

 

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

 

 

 

لقد كانت تعلم جيداً أنه إن منحت قلبها لأحد سينتهي بها الحال بالخيانة . لقد كانت من الأشخاص اللذين لا يُمكنهم تصديق النبلاء من أمثال دي هين .

بالإضافة إلى ذلك ، لقد كان لديها الكثير من الذكريات الرهيبة . لا يُـمكن أن يكون هناكَ أحد يريد أن يعلق في إسم ليس له ذكريات جيدة .

 

 

لكنها … مازالت جشعة .

إذا تم تبنيها من قِـبل عائلة الدوق الأكبر حقاً ، فعليها التصرف وفقاً لذلك . لتحفظ ماء وجه الدوق الذي قَبل أن يخرجها من هذا المعبد .

 

في الواقع ، بالنسبة لداينا لقد كانت تريد الموت ، لم تكن بحاجة إلى النبلاء أو الأشياء عديمة القيمة .

إسم لنفسها و ليس إسماً عشوائياً . أرادت أيضاً الحصول على إسم ذي معنى جميل .

“أنه لا يناسبني .”

 

 

بعد التفكير ، أخرجت داينا صوتاً مرتجفاً.

داينا ، التي لم تكن تعرف أي شئ ، قد كانت صامتة طوال الطريق في العربة .

 

شعرت داينا أن شفتاها جافة فلعقتها .

“شكراً لكَ ايها الدوق ….”

حدقت داينا و بدأت في السير نحو الأمام .

 

 

يتبع…..

 

 

لقد كانت داينا في حيرة من أمرها .

 

في لحظة ، إبتسم دي هين قليلاً و فتحه فمه .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط