Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 8

“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”

 

 

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.

قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .

 

 

ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.

 

 

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .

 

 

تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .

“لتكوني مُرتاحة.”

 

 

 

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

 

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”

 

 

بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

 

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

‘آستر….’

 

 

 

حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.

عبس دي هين بغضب .

 

هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟

لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .

 

 

 

ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .

 

 

 

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

 

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

مر الوقت قليلاً في صمت .

 

 

 

‘نعسانة…’

 

 

 

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

 

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

 

 

 

بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .

 

 

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

 

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

 

 

كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .

 

 

 

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

 

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

 

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.

 

 

 

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

 

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

 

 

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

مظهرها من أول مرة قابلها فيها .

 

 

 

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

 

 

 

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

 

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”

 

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .

كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .

 

 

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

 

 

 

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .

 

 

 

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

 

 

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

 

 

 

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .

 

 

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

 

بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”

 

 

“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”

 

 

 

عبس دي هين بغضب .

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

 

لقد كان يُـقدم تبرعاً للمعبد كل عام لكنهم لا يجعلون الطفلة ترتدي الملابس بشكل لائق .. حالياً ، هو يريد العودة و بدأ الشجار معهم .

إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.

 

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

‘نعسانة…’

 

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

 

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

“ما الأمر؟”

 

 

 

“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”

 

 

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

 

 

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

 

 

 

“نامي أكثر .”

‘آستر….’

 

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

“لا ، أنا لستُ نائمة.”

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

 

 

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .

 

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

 

 

عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .

قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .

 

 

 

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

 

 

 

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

 

 

عبس دي هين بغضب .

***

 

 

 

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

 

 

 

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

 

 

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .

 

 

 

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

 

 

 

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

 

 

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”

 

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

 

 

 

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .

 

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”

 

 

 

“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

“نعم ، جلالتك.”

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

 

 

 

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

 

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

“لتكوني مُرتاحة.”

 

 

ولقد كان دي هين موجوداً حقل و قد دخل بالفعل .

 

 

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”

 

 

 

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

 

 

 

تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .

“..نعم.”

 

 

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

 

 

 

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”

 

 

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

 

 

 

‘من هذه؟’

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

 

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

 

 

و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .

 

 

 

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .

 

 

لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .

‘هذا ليس المعبد.’

 

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

 

 

أشار دي هين إلى آستر و قال بهدوء .

 

 

 

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

 

 

 

“نعم ، جلالتك.”

لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .

 

 

بالطبع ، لن تسأل لماذا .

 

 

 

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

 

هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

 

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”

“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”

 

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

“..نعم.”

 

 

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

 

 

 

لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .

 

 

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟

 

 

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .

 

 

 

الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .

تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .

 

و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .

أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .

 

 

 

“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

 

 

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

 

 

مظهرها من أول مرة قابلها فيها .

ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .

يتبع …..

 

“لتكوني مُرتاحة.”

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

 

 

و ذكرياتها من المعبد .

‘لذيذة جداً.’

 

 

في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .

 

 

 

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

 

 

“نعم ، كما تحبين.”

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

 

 

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

 

 

 

‘هذا ليس المعبد.’

 

 

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .

 

 

‘من هذه؟’

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

“نعم ، جلالتك.”

 

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .

 

 

 

حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .

 

 

“كح كح.”

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

 

 

 

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

 

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

 

 

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

***

 

 

‘رائحتها لذيذة…’

تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .

 

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .

 

 

 

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

 

عبس دي هين بغضب .

بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

 

“نامي أكثر .”

عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .

‘آستر….’

 

بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

 

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

 

 

“ما الأمر؟”

‘أريد تناولها .’

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

 

 

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .

 

 

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

 

 

مر الوقت قليلاً في صمت .

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

 

 

 

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

 

 

 

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

 

 

 

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

 

 

 

إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

 

 

كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .

لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .

 

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .

 

 

هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟

 

 

 

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

 

 

 

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

 

 

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”

 

 

بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .

 

 

 

‘لذيذة جداً.’

إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .

 

“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

 

 

 

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

 

 

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

 

 

“كح كح.”

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

 

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .

 

 

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

 

 

 

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .

 

 

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .

 

 

يتبع …..

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

 

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

 

 

 

كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .

 

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

 

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط