“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”
في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .
كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.
ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.
الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .
إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .
أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .
“لتكوني مُرتاحة.”
‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’
كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .
بالطبع ، لن تسأل لماذا .
كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .
على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .
‘نعسانة…’
بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .
‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’
‘آستر….’
حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .
حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.
زاد إنزعاجه و لأول مرة كان يريد فعل شئ لأستر .
نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .
لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .
ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .
لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .
كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .
مر الوقت قليلاً في صمت .
“هل ترغبين في رؤية هذا؟”
‘نعسانة…’
طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .
إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .
بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.
كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .
بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .
لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .
عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .
لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .
حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .
إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.
‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’
“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”
كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .
جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .
وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .
كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .
‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’
محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .
كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.
عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .
ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .
على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .
‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’
عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .
مظهرها من أول مرة قابلها فيها .
كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .
العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .
طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .
بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.
كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .
مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.
بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .
“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”
لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .
وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .
ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .
وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .
إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .
‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’
بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .
‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’
في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .
“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”
لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .
لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .
قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .
“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”
و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .
تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .
“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”
تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .
عبس دي هين بغضب .
و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .
لقد كان يُـقدم تبرعاً للمعبد كل عام لكنهم لا يجعلون الطفلة ترتدي الملابس بشكل لائق .. حالياً ، هو يريد العودة و بدأ الشجار معهم .
بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .
زاد إنزعاجه و لأول مرة كان يريد فعل شئ لأستر .
عبس دي هين بغضب .
فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .
لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .
إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .
“ما الأمر؟”
“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”
بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .
كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .
و ذكرياتها من المعبد .
تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .
بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .
نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .
“ما الأمر؟”
“نامي أكثر .”
إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .
“لا ، أنا لستُ نائمة.”
لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .
فتح دي هين عيناه و هز رأسه.
‘علىّ البقاء مستيقظة .’
قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .
‘آستر….’
عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟
‘هذا ليس المعبد.’
لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار
“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”
***
كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .
“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”
كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .
بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .
***
أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .
محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .
“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”
كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .
حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.
كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .
بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .
المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .
“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”
“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”
“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”
“كح كح.”
إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .
“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”
إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .
كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .
كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .
طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .
لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .
بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .
طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .
ولقد كان دي هين موجوداً حقل و قد دخل بالفعل .
تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .
“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”
الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .
“نعم ، جلالتك.”
أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .
حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .
تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .
“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”
كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .
ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .
“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”
إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .
“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”
عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .
‘من هذه؟’
في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .
ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .
لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .
***
و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .
“ما الأمر؟”
كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.
مظهرها من أول مرة قابلها فيها .
لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .
“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”
“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”
‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’
أشار دي هين إلى آستر و قال بهدوء .
“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”
“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”
“نعم ، جلالتك.”
“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”
بالطبع ، لن تسأل لماذا .
نظرت آستر إلى السيدة في عجب.
إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .
يتبع …..
إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .
“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”
“..نعم.”
نظرت آستر إلى السيدة في عجب.
كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.
لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .
لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .
لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .
“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”
قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟
كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.
‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’
تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .
كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .
الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .
بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .
أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .
مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .
“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”
“هل بإمكاني الجلوس ؟”
“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”
لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .
ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .
طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .
لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .
“لا ، أنا لستُ نائمة.”
و ذكرياتها من المعبد .
ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.
في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .
كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .
جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .
عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .
“نعم ، كما تحبين.”
لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .
‘هذا ليس المعبد.’
“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”
مظهرها من أول مرة قابلها فيها .
جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .
كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .
“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”
جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .
طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .
حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .
هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟
إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .
لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .
“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”
“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”
في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .
حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .
بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .
ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .
تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .
لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار
“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”
‘رائحتها لذيذة…’
نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .
لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.
جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .
بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .
“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”
عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .
“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”
عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟
حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .
ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .
حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .
‘أريد تناولها .’
جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .
إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .
لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار
كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .
زاد إنزعاجه و لأول مرة كان يريد فعل شئ لأستر .
‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’
“لا ، أنا لستُ نائمة.”
في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .
‘آستر….’
“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”
“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”
لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .
إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.
بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .
كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .
بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .
طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .
هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟
“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”
على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .
عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .
إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .
أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .
بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .
‘لذيذة جداً.’
أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .
“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”
مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .
كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.
“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”
في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.
لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .
“كح كح.”
تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .
ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .
عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .
“هل ترغبين في رؤية هذا؟”
و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .
اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .
إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .
يتبع …..
“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”
كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .
طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .
