“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”
كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .
‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’
كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.
“كح كح.”
ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.
“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”
“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”
إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .
طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .
“لتكوني مُرتاحة.”
في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .
كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .
‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’
على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .
على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .
بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .
اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .
‘آستر….’
حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.
كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.
لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .
العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .
“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”
ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .
في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.
لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .
مر الوقت قليلاً في صمت .
‘نعسانة…’
بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .
إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .
بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.
كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .
عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .
بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .
كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .
لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .
عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .
“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”
حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .
‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’
عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .
بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .
كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .
لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .
وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .
حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .
‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’
‘هذا ليس المعبد.’
كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.
الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .
“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”
ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .
‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’
“هل ترغبين في رؤية هذا؟”
‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’
لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .
إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .
مظهرها من أول مرة قابلها فيها .
إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .
العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .
إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .
طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .
ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .
مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.
عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟
بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .
ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.
إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .
وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .
إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .
ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .
لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .
إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .
كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .
جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .
بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .
حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .
زاد إنزعاجه و لأول مرة كان يريد فعل شئ لأستر .
‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’
لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .
في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .
لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .
فتح دي هين عيناه و هز رأسه.
و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .
حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .
أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .
“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”
عبس دي هين بغضب .
لقد كان يُـقدم تبرعاً للمعبد كل عام لكنهم لا يجعلون الطفلة ترتدي الملابس بشكل لائق .. حالياً ، هو يريد العودة و بدأ الشجار معهم .
“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”
زاد إنزعاجه و لأول مرة كان يريد فعل شئ لأستر .
فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .
“ما الأمر؟”
بالطبع ، لن تسأل لماذا .
إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .
“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”
“لتكوني مُرتاحة.”
“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”
كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .
و ذكرياتها من المعبد .
بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .
“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”
“نامي أكثر .”
“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”
“لا ، أنا لستُ نائمة.”
فتح دي هين عيناه و هز رأسه.
زاد إنزعاجه و لأول مرة كان يريد فعل شئ لأستر .
ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .
‘علىّ البقاء مستيقظة .’
قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .
“نعم ، جلالتك.”
عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟
لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار
عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟
***
كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .
عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .
لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار
كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .
وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .
أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .
“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”
محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .
“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”
كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .
و ذكرياتها من المعبد .
كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .
إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .
المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .
“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”
“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”
على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .
عبس دي هين بغضب .
“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”
كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.
‘هذا ليس المعبد.’
كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .
كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .
لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .
طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .
كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .
جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .
ولقد كان دي هين موجوداً حقل و قد دخل بالفعل .
كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.
بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .
“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”
أشار دي هين إلى آستر و قال بهدوء .
أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .
كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .
تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .
“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”
المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .
قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .
“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”
إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .
كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .
‘من هذه؟’
نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .
لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .
إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .
و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .
حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .
طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .
كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.
بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .
في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .
لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .
مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .
“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”
عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .
وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .
أشار دي هين إلى آستر و قال بهدوء .
‘آستر….’
محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .
“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”
مر الوقت قليلاً في صمت .
“نعم ، جلالتك.”
إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .
بالطبع ، لن تسأل لماذا .
كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.
“هل ترغبين في رؤية هذا؟”
إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .
بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .
ولقد كان دي هين موجوداً حقل و قد دخل بالفعل .
إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .
هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟
“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”
لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .
“..نعم.”
عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟
نظرت آستر إلى السيدة في عجب.
لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .
‘من هذه؟’
لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .
قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟
مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.
تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .
طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .
‘نعسانة…’
الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .
المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .
ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .
أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .
لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.
محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .
“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”
‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’
“هل بإمكاني الجلوس ؟”
على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .
ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .
“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”
لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .
طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .
و ذكرياتها من المعبد .
“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”
لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .
في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .
جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .
“نعم ، كما تحبين.”
لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .
‘هذا ليس المعبد.’
‘من هذه؟’
جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .
كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .
“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”
على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .
جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .
حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .
حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .
في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .
إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .
إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .
“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”
كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.
بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .
في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.
مر الوقت قليلاً في صمت .
تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .
‘أريد تناولها .’
‘رائحتها لذيذة…’
نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .
“كح كح.”
لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .
لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.
بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .
“كح كح.”
عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .
زاد إنزعاجه و لأول مرة كان يريد فعل شئ لأستر .
حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .
ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .
لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .
يتبع …..
‘أريد تناولها .’
إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .
إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .
لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .
كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .
المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .
تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .
‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’
جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .
في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .
حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .
إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .
“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”
“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”
إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.
طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .
“نعم ، كما تحبين.”
كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .
العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .
طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .
هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟
‘رائحتها لذيذة…’
على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .
إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .
بالطبع ، لن تسأل لماذا .
عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .
وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .
“نامي أكثر .”
إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .
في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .
بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .
‘لذيذة جداً.’
كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .
مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .
كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.
عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .
في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.
“كح كح.”
على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .
لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .
ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .
عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .
***
‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’
“هل ترغبين في رؤية هذا؟”
عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .
اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .
يتبع …..
“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”
كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .
في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.
