Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 8

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”

 

 

كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .

كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

 

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.

 

 

تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .

إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

 

 

“لتكوني مُرتاحة.”

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

 

 

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

 

 

 

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

 

 

بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

 

 

‘آستر….’

 

 

 

حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.

 

 

و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .

لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .

 

 

 

ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .

 

 

 

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

 

 

مر الوقت قليلاً في صمت .

 

 

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

‘نعسانة…’

‘رائحتها لذيذة…’

 

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

 

 

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.

 

 

في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .

 

عبس دي هين بغضب .

بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .

 

 

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

 

 

‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’

حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .

هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟

 

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

 

 

 

كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .

يتبع …..

 

 

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

 

“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”

‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’

 

 

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.

 

 

 

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

 

 

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

مظهرها من أول مرة قابلها فيها .

 

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

مظهرها من أول مرة قابلها فيها .

 

 

 

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

 

 

 

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

 

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

 

 

بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

 

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

 

 

 

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .

 

 

 

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

 

 

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

 

 

جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

 

 

 

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

 

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

 

 

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .

 

 

“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”

 

 

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

عبس دي هين بغضب .

 

 

 

لقد كان يُـقدم تبرعاً للمعبد كل عام لكنهم لا يجعلون الطفلة ترتدي الملابس بشكل لائق .. حالياً ، هو يريد العودة و بدأ الشجار معهم .

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

 

فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

 

 

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

 

 

“ما الأمر؟”

 

 

“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”

“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”

 

 

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .

 

 

 

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

 

 

“نامي أكثر .”

***

 

 

“لا ، أنا لستُ نائمة.”

“لا ، أنا لستُ نائمة.”

 

 

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

 

 

 

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

 

 

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

 

“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

 

 

 

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

 

 

 

***

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

 

 

 

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

 

 

 

أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .

 

 

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

 

فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

 

 

جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”

 

 

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

 

 

 

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟

 

“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”

“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

 

 

“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”

 

 

 

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

 

 

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

‘لذيذة جداً.’

 

 

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

 

 

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

ولقد كان دي هين موجوداً حقل و قد دخل بالفعل .

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

 

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”

 

 

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

 

 

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .

 

 

 

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .

 

 

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

 

 

 

‘من هذه؟’

 

 

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

 

 

 

و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .

‘آستر….’

 

 

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

 

“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”

لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

 

 

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

 

 

 

أشار دي هين إلى آستر و قال بهدوء .

 

 

 

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

 

 

 

“نعم ، جلالتك.”

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

 

 

بالطبع ، لن تسأل لماذا .

و ذكرياتها من المعبد .

 

 

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

 

إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

 

 

في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .

“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”

 

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

“..نعم.”

 

 

 

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

 

 

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .

 

 

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟

 

 

 

تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .

 

 

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .

‘آستر….’

 

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .

 

 

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”

 

 

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

 

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

 

 

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

 

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

و ذكرياتها من المعبد .

أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .

 

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .

 

 

 

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

 

 

 

“نعم ، كما تحبين.”

 

 

 

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

“ما الأمر؟”

 

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

‘هذا ليس المعبد.’

 

 

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .

 

 

 

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

 

 

جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .

 

 

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .

 

 

 

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

 

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

 

 

بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .

 

 

 

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

 

 

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

‘رائحتها لذيذة…’

 

 

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

 

 

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

 

 

 

بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

 

 

عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .

 

 

 

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

 

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

 

 

‘أريد تناولها .’

 

 

بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

 

 

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

‘هذا ليس المعبد.’

 

 

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

 

 

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

 

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

 

 

ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

 

 

حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.

إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

 

 

كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

 

 

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

 

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟

“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”

 

 

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

 

 

 

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

 

 

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

 

بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

 

 

‘لذيذة جداً.’

 

 

“..نعم.”

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

 

 

 

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

 

 

 

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

 

 

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

“كح كح.”

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

 

أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .

 

 

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

 

بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .

 

 

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

 

 

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

يتبع …..

 

 

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

 

 

 

 

 

أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط