Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 8

PDF

“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”

 

 

 

كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.

 

 

 

ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.

 

 

 

إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

 

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

“لتكوني مُرتاحة.”

 

 

 

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

 

 

بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

 

 

‘هذا ليس المعبد.’

بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .

 

 

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

‘آستر….’

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

 

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.

‘من هذه؟’

 

 

لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .

 

 

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .

“لتكوني مُرتاحة.”

 

 

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

 

أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .

مر الوقت قليلاً في صمت .

 

 

 

‘نعسانة…’

و ذكرياتها من المعبد .

 

 

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

 

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

 

 

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

 

 

‘هذا ليس المعبد.’

بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .

 

 

 

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

 

 

حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .

 

 

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

 

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

 

 

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

 

 

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’

 

 

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

 

لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

 

 

 

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

 

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

مظهرها من أول مرة قابلها فيها .

 

 

 

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

 

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

 

 

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

 

 

الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .

بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .

 

 

 

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .

 

 

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

 

 

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

 

 

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

 

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

 

 

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

 

 

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

 

 

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

 

 

 

“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

 

ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .

عبس دي هين بغضب .

 

 

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

لقد كان يُـقدم تبرعاً للمعبد كل عام لكنهم لا يجعلون الطفلة ترتدي الملابس بشكل لائق .. حالياً ، هو يريد العودة و بدأ الشجار معهم .

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

 

 

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

 

“لتكوني مُرتاحة.”

فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .

 

 

“ما الأمر؟”

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

 

 

“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

 

كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .

***

 

 

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.

 

 

“نامي أكثر .”

 

 

مر الوقت قليلاً في صمت .

“لا ، أنا لستُ نائمة.”

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

 

 

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

 

 

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

 

 

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .

 

 

يتبع …..

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .

 

 

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

 

 

 

***

 

 

 

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

 

 

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

 

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .

 

 

 

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

 

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

 

 

 

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

 

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

 

 

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

 

 

“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

 

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”

 

 

 

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.

 

 

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

 

 

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

 

 

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

ولقد كان دي هين موجوداً حقل و قد دخل بالفعل .

“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”

 

 

“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

 

 

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

 

مر الوقت قليلاً في صمت .

تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

 

 

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

 

 

 

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

 

 

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

 

 

 

‘من هذه؟’

 

 

‘لذيذة جداً.’

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

‘هذا ليس المعبد.’

 

 

و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .

 

 

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

 

 

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

 

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

 

 

 

أشار دي هين إلى آستر و قال بهدوء .

 

 

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

 

 

 

“نعم ، جلالتك.”

 

 

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

بالطبع ، لن تسأل لماذا .

‘أريد تناولها .’

 

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

 

 

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

 

 

“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”

 

 

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

“..نعم.”

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

 

 

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

 

 

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .

 

 

 

قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟

“ما الأمر؟”

 

 

تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .

 

 

‘من هذه؟’

الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .

 

 

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

 

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”

بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .

 

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

 

“نعم ، كما تحبين.”

ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

 

 

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

 

 

كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .

و ذكرياتها من المعبد .

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

 

 

في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

 

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

 

 

‘من هذه؟’

“نعم ، كما تحبين.”

 

 

 

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

 

 

‘هذا ليس المعبد.’

فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .

 

 

جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

 

 

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

 

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .

 

 

 

حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .

قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟

 

يتبع …..

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

 

 

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

 

 

بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

 

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

 

 

في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .

‘رائحتها لذيذة…’

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

 

 

نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

 

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

 

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

 

 

عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .

لقد كان يُـقدم تبرعاً للمعبد كل عام لكنهم لا يجعلون الطفلة ترتدي الملابس بشكل لائق .. حالياً ، هو يريد العودة و بدأ الشجار معهم .

 

 

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

 

 

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

 

 

 

‘أريد تناولها .’

 

 

في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

 

حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

***

 

 

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

 

 

‘أريد تناولها .’

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

 

 

 

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .

 

بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

 

 

 

إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.

 

 

 

كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .

 

 

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

 

 

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

 

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

 

 

 

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .

 

 

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

 

بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .

بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .

 

 

 

‘لذيذة جداً.’

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

 

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .

 

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

 

 

“كح كح.”

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

 

 

 

“كح كح.”

 

 

بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

 

 

 

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

 

 

 

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

 

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

 

 

يتبع …..

حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .

 

لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .

 

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

 

 

 

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

 

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

‘نعسانة…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط