Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 8

“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

 

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.

 

 

“كح كح.”

ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

 

“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”

إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .

 

 

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

“لتكوني مُرتاحة.”

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

 

 

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

 

 

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

 

 

بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

 

 

‘آستر….’

 

 

 

حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.

 

 

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

 

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

 

 

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

 

 

 

مر الوقت قليلاً في صمت .

 

 

 

‘نعسانة…’

 

 

بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

 

 

 

بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.

 

 

 

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

 

 

عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .

بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

 

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”

 

 

حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .

 

 

 

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

 

بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .

كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

 

 

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .

 

 

‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’

‘هذا ليس المعبد.’

 

 

كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.

الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .

 

“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

 

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

 

إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .

مظهرها من أول مرة قابلها فيها .

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

 

 

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

 

 

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .

 

 

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

 

 

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .

ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.

 

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

 

 

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

 

 

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

 

جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .

 

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

 

 

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

 

 

 

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

 

 

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .

“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”

 

 

 

عبس دي هين بغضب .

 

 

 

لقد كان يُـقدم تبرعاً للمعبد كل عام لكنهم لا يجعلون الطفلة ترتدي الملابس بشكل لائق .. حالياً ، هو يريد العودة و بدأ الشجار معهم .

 

 

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

 

 

 

فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .

 

 

 

“ما الأمر؟”

بالطبع ، لن تسأل لماذا .

 

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”

“لتكوني مُرتاحة.”

 

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .

و ذكرياتها من المعبد .

 

 

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

 

 

“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”

“نامي أكثر .”

 

 

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

“لا ، أنا لستُ نائمة.”

 

 

 

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

 

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

 

 

 

قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .

“نعم ، جلالتك.”

 

 

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

 

 

 

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

 

 

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

***

 

 

 

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .

 

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

 

 

أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .

 

 

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

 

 

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

و ذكرياتها من المعبد .

 

 

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

 

 

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

 

 

 

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

 

 

 

“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

 

عبس دي هين بغضب .

“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

 

‘هذا ليس المعبد.’

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

 

 

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

 

 

 

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

 

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

ولقد كان دي هين موجوداً حقل و قد دخل بالفعل .

كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.

 

بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .

“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”

 

 

أشار دي هين إلى آستر و قال بهدوء .

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

 

 

تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .

 

 

 

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

 

قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

 

 

 

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .

 

 

‘من هذه؟’

 

 

نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

 

 

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .

حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .

 

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .

 

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .

 

 

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

 

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

أشار دي هين إلى آستر و قال بهدوء .

‘آستر….’

 

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

 

 

مر الوقت قليلاً في صمت .

“نعم ، جلالتك.”

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

 

 

بالطبع ، لن تسأل لماذا .

كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.

 

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

 

ولقد كان دي هين موجوداً حقل و قد دخل بالفعل .

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟

 

 

“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”

 

 

لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .

“..نعم.”

 

 

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

 

‘من هذه؟’

لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .

 

 

 

قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟

 

 

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

 

‘نعسانة…’

الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

 

ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .

أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

 

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

 

 

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

 

 

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .

 

 

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

 

 

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

و ذكرياتها من المعبد .

“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .

 

 

 

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

 

 

 

“نعم ، كما تحبين.”

 

 

 

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

 

 

 

‘هذا ليس المعبد.’

‘من هذه؟’

 

 

جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .

 

 

 

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

 

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .

 

 

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .

 

 

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

 

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

 

 

كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.

بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

 

مر الوقت قليلاً في صمت .

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

‘أريد تناولها .’

 

 

‘رائحتها لذيذة…’

 

 

 

نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .

“كح كح.”

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

 

 

 

بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .

“كح كح.”

 

 

عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .

 

 

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

 

 

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .

 

يتبع …..

‘أريد تناولها .’

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

 

 

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

 

 

لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

 

تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

 

 

جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .

 

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

 

 

 

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

 

 

 

إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

 

“نعم ، كما تحبين.”

كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .

 

 

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

 

 

 

هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟

 

 

‘رائحتها لذيذة…’

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

 

بالطبع ، لن تسأل لماذا .

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

 

“نامي أكثر .”

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

 

 

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .

 

 

 

‘لذيذة جداً.’

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

 

 

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

 

 

 

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

 

 

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

 

 

 

“كح كح.”

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

 

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

 

 

 

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

***

 

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

 

 

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

 

 

 

يتبع …..

 

 

“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”

 

كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .

 

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط