Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 8

“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

 

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.

لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .

 

 

ليس لأنه غير مألوف بالنسبة لها حتى الآن ، لكنه لم يرغب في إجبار آستر على فعل أي شئ.

 

 

جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .

إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .

 

 

 

“لتكوني مُرتاحة.”

بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.

 

 

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

“..نعم.”

 

 

على وجه الخصوص ، كان الأطفال في هذا العمر يخافون من دي هين لذا إعتقد أنه من الأفضل تركها و شأنها .

و ذكرياتها من المعبد .

 

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

بالطبع ، لم تستطع آستر أن تشعر بالراحة حتى لو طُلـِبَ منها ذلكَ . بل كانت تحني رأسها في مكان ما .

 

 

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

‘آستر….’

عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .

 

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

حتى أنها قد تلقت إسماً جديداً ، لكنها لازالت لا تشعر به.

 

 

 

لا يُـمكنها الوثوق بـدي هين الذي كان لطيفاً معها .

 

 

 

ما مرت به آستر حتى الآن كان قاسياً للغاية بحيث لا يُـمكنها الوثوق بمن يعاملها بلطف .

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

 

 

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

 

 

مر الوقت قليلاً في صمت .

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

 

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

‘نعسانة…’

 

 

بالطبع ، لن تسأل لماذا .

إضطرت آستر لفتح جفنيها بقوة حتى لا يغلبها النوم .

 

 

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.

مر الوقت قليلاً في صمت .

 

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

 

 

 

بعد فترة ، كان صوت تنفس آستر مسموعاً .

 

 

 

عندها فقط إنحرف رأي دي هين الذي كان ينظر إلى النافذة بزاوية .

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

 

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

 

 

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

 

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

كانت عيناه تحدقان في آستر برفق .

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

 

 

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

 

 

نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .

‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’

‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’

 

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.

 

 

 

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

 

 

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

 

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

مظهرها من أول مرة قابلها فيها .

 

 

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

‘نعسانة…’

 

 

طلب التحقيق لأنه ظن أن لديها ماضٍ مؤسف ، لكن لم يكن هناكَ شئ مميز .

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

 

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

 

‘الآن تبدين كالأطفال بمثل عمركِ.’

بينما كان دي هين مرتبكاً ، سقط شعاع الشمس على وجه آستر .

 

 

“لا يوجد داعٍ لأن تكوني مهذبة جداً ، في المستقبل أنا … لا ، لا يوجد هناكَ داعٍ للتعجل.”

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

 

 

ظهرت إبتسامة لطيفة على فم دي هين ، إبتسامة لم يرها أحدٌ من قبل .

 

 

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

إعتقد أنه كان فقط يراقبها ، لكنه لم يكن يعرف مدى رقة التعبير الذي على محياه .

العيون الشرسة و المستعدة للموت التي قابلها في ساحة المعركة .

 

 

بعد فترة ، أصبح تعبير دي هين جاداً بطريقة ما .

 

 

‘من هذه؟’

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

 

 

 

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

 

 

 

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

 

 

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

 

 

 

“هؤلاء الكهنة الأوغاد….”

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

 

 

عبس دي هين بغضب .

 

 

ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .

لقد كان يُـقدم تبرعاً للمعبد كل عام لكنهم لا يجعلون الطفلة ترتدي الملابس بشكل لائق .. حالياً ، هو يريد العودة و بدأ الشجار معهم .

‘أريد تناولها .’

 

 

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

 

 

فتح دي هين بسرعة ناقذة العربة . إقترب بن الذي كان يتبعه على ظهر الفرس من النافذة .

 

 

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

“ما الأمر؟”

 

 

 

“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”

***

 

 

كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .

 

 

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

 

 

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

“نامي أكثر .”

 

 

 

“لا ، أنا لستُ نائمة.”

 

 

 

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

بالطبع ، لن تسأل لماذا .

 

“لا ، أنا لستُ نائمة.”

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

بدأ النعاس ينهال عليها و لعبت قلة النوم دوراً في هذا.

 

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

قد يكون الأمر على حين غرة ، و لكن قد يقوم برميها في مكان ما مرة أخرى .

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

 

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

عندما نظرت إلى الأمر الآن ، الا تتحول وجهة العربة إلى مكان آخر ؟

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

 

لم تسمع آستر سوى الكلمات الأخيرة ، وكانت قلقة من سماع إسم أودار

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

 

ومع ذلكَ ، كان طفلة ذات وجه متعب . كان هناكَ الكثير من الطاقة المتعبة على الوجه الخطأ الذي لم يفقد شعره الرقيق .

***

 

 

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

كانت تريزيا التي كان يحكمها دي هين منطقة مزدهرة يُمكن مقارنتها بالعاصمة .

 

 

كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

 

 

 

أصبح شارع ليل ، الذي تتركز فيه الكثير من محللت الملابس مركزاً رائداً للعالم الإجتماعي .

 

 

كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.

محل ملابس «كريستين» هو أكثر الأماكن شهرة بالتأكيد .

 

 

 

كان هذا المكان مليئاً بالزوار ، ولقد كان محلاً فاخراً يتم إدارته بالحجز .

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

 

و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

حدق دي هين بآستر التي كانت نائمة و القى عليها نظرة فاحصة .

 

 

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

و لقد كان ممزقاً ايضاً ، و تمت خياطته عدة مرة .. حتى أقل الخدم في قصر دي هين لم يرتدو مثل تلك الملابس من قبل .

 

 

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

 

المرأة كانت تتناقش بجدية جداً عن فستان ما فوجئت بدخول خادمتها و همست في أذنها .

“نعم . بسرعة بسرعة لقد نزل بالفعل من العربة.”

كان دي هين يتعامل فقط مع أبناءه و لم يعرف ماذا يُـمكن أن يقول لفتاة .

 

 

“لم يحضر شخصياً ابداً … ما الذي حدث ؟؟”

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

 

‘لماذا ملابسها قصيرة جداً؟’

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

‘أريد تناولها .’

 

‘أنتِ تنامين بشكل جيد أمامي.’

لكنها كانت تزور القصر في العادة . لم يأتي دي هين ابداً شخصياً إلى المحل .

 

 

كانت كريستين مُصممة ، و مسئولة عن فساتين زوجة دي هين عندما كانت حية ، و لم تنتهي العلاقة بينهم حين وفاتها ، فلقد كانت مسئولة عن ملابس دي هين و ملابس التوأم .

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

 

 

***

ولقد كان دي هين موجوداً حقل و قد دخل بالفعل .

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

 

“جلالة الدوق ! لماذا أتيتَ إلى هنا من دون إخباري؟”

 

 

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

كانت السيدة كريستين تتعامل بإستمرار مع العملاء اليوم .

 

 

تحولت عيون دي هين الباردة إلى كريستين . لقد دخل و أظهر نوعاً من أنواع الترحيب .

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

 

يتبع …..

“لقد كنتُ قريباً من هنا فقط . هل لا بأس معكِ بدقيقة ؟”

 

 

“..نعم.”

“بالطبع ! فجلالة الدوق قد زارني بالفعل شخصياً.”

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

 

 

إبتسمت كريستين بشكل مشرق. ثم توجهت عيناها إلى الفتاة الصغيرة التي تقف خلف دي هين .

“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”

 

مظهرها من أول مرة قابلها فيها .

‘من هذه؟’

 

 

 

لقد كانت طفلة لم ترها من قبل في الدوقية . ملابسها قديمة و مرقعة و لم تكن تتوافق مع الدوق الأكبر .

“أريد ان أتوقف عند محل الملابس . سأذهب إلى شارع أودار ”

 

 

و مع ذلك ، أبعدت كريستين نظرتها الفضولية على الفور . كان ذلكَ لأن دي هين نظر اليها نظرة تشبه نظرة التهديد .

 

 

 

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

 

 

في هذه اللحظة ، لفتت ملابس آستر إنتباهه .

لقد كانت تتصب عرقاً بارداً لأنها كانت خائفة من دي هين .

مثل العديد من الأطفال ، نشأوا في أحياء فقيرة و تم بيعهم للمعبد لذلكَ كانو محظوظين.

 

 

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

 

 

 

أشار دي هين إلى آستر و قال بهدوء .

كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.

 

 

“جهزي فستاناً مناسباً لتلكَ الطفلة.”

 

 

كانت الشائعات أنه من الجيد العيش في هذا المكان . ولقد كان هناكَ منطقة تجارية مشهورة تدعى شارع أودار ليل .

“نعم ، جلالتك.”

 

 

 

بالطبع ، لن تسأل لماذا .

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

 

 

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

 

 

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

 

 

 

“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”

زاد إنزعاجه و لأول مرة كان  يريد فعل شئ لأستر .

 

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

“..نعم.”

 

 

***

نظرت آستر إلى السيدة في عجب.

‘آستر….’

 

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .

 

 

 

قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

 

 

تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .

إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.

 

 

الجدران مكسوة بالبلاط و الثريات تتلألأ . كانت الأريكة فاخرة و مصنوعة بشكل مخصوص و منفوشة حيثُ يُمكن للضيوف الجلوس و إختيار الملابس بشكل مريح .

 

 

 

أشارت السيدة لآستر بالجلوس على الأريكة .

 

 

‘نعسانة…’

“يا آنسة ، إجلسي أرجوكِ.”

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

 

 

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

 

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

ترددت آستر بالجلوس على الأريكة .

كان دي هين على وشكِ أن يقول أنه في المستقبل سيكون والدها لكنه سكت بسرعة.

 

 

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

 

 

***

و ذكرياتها من المعبد .

 

 

 

في المعبد ، كان لكل شخص مقعد مخصص له ، لقد كانت تُعاقب إن جلست على مقاعد الكبار .

 

 

“يا فتاة ، هل يُمكنكِ إتباعي؟”

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

وجه صغير و رموش طويلة و عيون كبيرة . على الرغم من أن خديها كانا نحيفين ، الا أنها كانت جميلة عندما كانت نائمة .

 

 

“نعم ، كما تحبين.”

 

 

***

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

 

 

كانت عيناها مفتوحتنا على مصرعهما و لكن رأسها منحني ووضعها غير منتظم ايضاً .

‘هذا ليس المعبد.’

كان كل ما يدور في ذهنه أن هذه الطفلة البالغة من العمر 12 عاماً بالغة جداً . لم يستطع قراءة أي مشاعر على وجهها.

 

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .

أخفت كريستين دهشتها ووضعت إبتسامة مشرقة على شفتيها .

 

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

 

 

 

جلست ، ولكن قدماها لم يكونا يلمسان الأرض . كانت قدميها تطفو في الهواء و تتحركان ذهاباً و إياباً .

لقد كان ذلكَ بسبب أن الأريكة بدت باهظة الثمن و نظيفة و ستتسخ إن جلست عليها .

 

جلست آستر على الأريكة و تذكرت انها قد تركت المعبد بالفعل .

حاولت آستر ان تحافظ على قدميها ثابتة و وضعت يداها بهدوء على فخذيها .

جلعت ذكرى التمييز تلكَ آستر تتردد .

 

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

كانت نظرته الباردة تخبرها بأن لا تكون فضولية.

 

 

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

 

 

وكلما سمع أنفاس آستر كانت عيناه تحدقان بها برفق .

بينما كانت كريستين ذاهبة لرف الكتب ، وضع العديد من الخادمات الأطباق و أكواب الشاي على الطاولة .

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

 

كانت أريكة الكبار مرتفعة جداً بالنسبة لآستر ، لذا كان عليها الجلوس على الحافة .

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

 

 

كان حاجبيه لا يزالا مُجعدين بشدة .

‘رائحتها لذيذة…’

 

 

لكن تلكَ السيدة ، لقد كانت تبتسم وهي تجلس علر الأريكة بلطف لآستر .

نظرت آستر إليه وكان الأمر شاقاً .

“ما نوع الملابس التي تريد مني تحضيرها لكَ؟”

 

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

لقد كان يبدوا لذيذاً جداً ، لدرجة أن الشوكولاتة السوداء كانت عالقة عليه . لقد كان لعابها يسيل.

 

 

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

بالتفكير في الأمر ، لم تستطع تذكر حتى أنها تناولت حلوى كـتلكَ من قبل .

 

 

 

عندما كانت في السجن ، كل ما كانت عليها فعله هو إبتلاع السوائل بالقوة .

 

 

تم تجهيز غرفة فوق غرفة الملابس في المبنى المكون من أربعة طوابق . كانت مساحة مخصصة للضيوف المميزين .

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

 

 

ربما لهذا السبب ، إستمرت آستر في الجفل و النظر إلى البسكويت .

حتى عندما كانت تتلقى الحصص في المعبد ، لم يتم تقديم مثل تلكَ الوجبات الخفيفة باهظة الثمن إلى آستر .

 

طلبت كريستين من الضيف الذي كان موجوداً الصبر و المغادرة الآن . و ذهبت بسرعة إلى الطابق الأول .

‘أريد تناولها .’

 

 

قامت بإتباع كريستين وهي تتسائل ، كيف يُمكن لها أن تكون أنيقة للغاية ؟؟

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

‘ما نوع الحياة التي عِشتِها؟’

 

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

كانت الكعكات مكدسة على طبق واحد . و إن تناولت واحدة فقط على الأقل فلن يظهر الأمر .

‘لذيذة جداً.’

 

 

‘سيكون الأمر على ما يرام إن تناولت واحدة فقط صحيح؟’

 

 

“لتكوني مُرتاحة.”

في النهاية ، سألت آستر بصوت خافت بعد أن نفذ صبرها .

 

 

تم وضع العديد من الأشياء أمامها في أطباق ملونة . أثار البسكويت إهتمامها .

“أنا … هل يُمكنني أن آكل واحدة فقط؟”

مظهرها من أول مرة قابلها فيها .

 

 

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

 

 

لقد كانت سيدة في منتصف العمر ، لكنها كانت أجمل من أي قديسة راتها في المعبد . و لقد كانت أنيقة جداً .

إبتسمت كريستين و أخرجت كتيب من رف الكتب برفق.

‘أريد تناولها .’

 

إهتزت عينا آستر بقوة . على الرغم من أنها إعتقدت أنها يجب أن تتحمل الأمر . إلا أنها لم تستطع إزالة عيناها من على الكعكات .

كانت عيون آستر تلمع عندما رأت الكعكة بشكل لطيف .

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

 

“ايه . الدوق الأكبر هنا ؟”

طوال الوقت ، لقد كانت فقط كالدمية و إتبعتها بهدوء . لم تكن مهتمة بالفساتين التي كانت تملأ الصالون ، ولكن اول شئ أظهرت إهتماماً به كان البسكويت .

 

 

‘علىّ البقاء مستيقظة .’

هل يجب أن تقول أنها مقتصدة بالنسبة للطفلة التي قام بإحضارها الدوق الأكبر ؟

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

لم يكن يعرف كيف يتم إرتداء الملابس ، لكن تلكَ الملابس لم تكن مناسبة .. كانت الأكمام قصيرة جداً و الثوب قصير و كافٍ لإظهار لحمها .

على أي حال ، لفد كانت مختلفة تماماً عن أي طفلة نبيلة في عمرها .

 

 

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

عندما منحت كريستين الإذن لآستر أشرق وجهها بشكل لطيف .

 

 

 

إختارت آستر بسكويتة ، لقد كانت تبحث بعناية كما لو كانت تختار عنصراً مهماً .

 

 

“هل بإمكاني الجلوس ؟”

بعد أن أمسكته في يدها ، لقد كان من الخطأ الإسراف في الأكل . لذا قامت بشم رائحتها أولاً . ثم لم تستطع التحمل بعد الآن ، لذا قامت بعضها لتجربتها .

‘أريد تناولها .’

 

لذلكَ كان آستر حذرة بشأن سلوكها بحيث لا تسقط في نظر دي هين . لم تتكلم كثيراً لأنها كانت تخشى لأن تتعرض للإهانة .

‘لذيذة جداً.’

 

 

فتح دي هين عيناه و هز رأسه.

مع إنتشار الطعم الحلو في لسانها ، تأثر جسدها .

 

 

 

كان من الظلم انها عاشت من دون أن تعرف هذه الأطعمة اللذيذة.

 

 

 

في الواقع ، لقد إنهمرت دموعها.

 

 

 

“كح كح.”

بسبي صوت محادثتهم ، لم تستطع إكمال نومها .

 

 

ضحكت كريستين بصوت عالي عندما رأت آستر . لقد كانت لطيفة جداً لدرجة أن رموشها كانت ترفرف فوق عيناها المستديرة .

إنهم يحتاجون لبعض الوقت للتعود على بعضهم البعض .

 

 

عندما شجعتها على أكل المزيد فتحت الكُتيب الذي احضرته كريستين .

و ذكرياتها من المعبد .

 

“بالطبع ، لدينا الكثير من الكعك .. كُل كما تشائين.”

“هل ترغبين في رؤية هذا؟”

إن هذه غرفة ملابس ، و إن أتى الضيف فعلى كريستين أن تختار له الملابس .

 

 

اومأت آستر و هي تُمسك البسكويت بكلتا يديها بسعادة .

مر الوقت قليلاً في صمت .

 

 

يتبع …..

إقتربت كريستين من آستر بإبتسامة ودية . لم تكن إستثناء ، لكنها تبذل قصارى جهدها لأي ضيف .

 

إبتسمت كريستين بسبب مظهرها اللطيف و طلبت منها الصبر .

 

“إنتظري من فضلكِ ، سأحضر لكِ الكُتَيب.”

 

 

 

 

 

 

مر الوقت قليلاً في صمت .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط