لقد تم رسم الكثير من الفساتين بأشكال مختلفة في الكُتـيـب.
بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .
لقد كانت كلها فاخرة.
“همم.”
“ما التصميم الذي تفضلينه؟”
آستر التي لا تعرف شيئاً عن الفساتين ، نظرت إليها وغرست أنفها في الكُتيب . و مع ذلكَ ، لم تفهم أي شئ على الإطلاق .
فوجئت آستر و نظرت إلى المرآة . ظنت أن الشخص الموجود في المرآة لم تكن هي .
“لا أعرف.”
لكن بشكل غير متوقع لقد كان على ما يرام . إتسعت عيناها مثل الأرنب .
“هل هم غير جيدين كفاية؟”
“لا ، كلهم لهم شكل جميل.”
بدت السيدة محبطة قليلاً ، لذلكَ نظرت عن كثب.
هاه ؟؟
اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .
“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”
“أجل أنا أملك ميزانية كافية.”
عندما أجابت آستر ، غيرت طريقة تعبيرها . سألتها عن رأيها في التصميم و بدأت في إختيار فستان .
عندما رأتها لأول مرة بدت أنها طفلة تم إلتقاطها من على الطريق . لكنها الآن تبدو مثل آنسة نبيلة.
هاه ؟؟
“جميل.”
“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”
“إذاً ، ماذا عن هذا ؟”
“اممم … أنه جميل ايضاً.”
“اممم … أنه جميل ايضاً.”
اومأت آستر برأسها لأن جميع الفساتين تبدو متشابهة بالنسبة لها تقريباً .
“هل هم غير جيدين كفاية؟”
كلما حدثَ ذلكَ أصبحت السيدة تكتب في دفتر ملاحظاتها الصغير . و تكرر هذا الوضع الممل عدة مرات . ظلت تسألها عن رأيها و تكتب في دفتر ملاحظاتها .
تساءلت آستر عما كانت تكتبه في دفتر ملاحظاتها . لكنها قد نسيت تماماً فضولها بسبب البسكويت. بعد فترة إختفت تماماً قطع البسكويت من أمام آستر .
عندما رأتها لأول مرة بدت أنها طفلة تم إلتقاطها من على الطريق . لكنها الآن تبدو مثل آنسة نبيلة.
حدقت آستر في يدها الفارغة بأسف .
لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .
بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .
اومأت آستر برأسها لأن جميع الفساتين تبدو متشابهة بالنسبة لها تقريباً .
أثناء تأمل الأمر ، غادرت السيدة الصالون .
“آه … أين الدوق الأكبر ؟”
“هل هو غريب ؟”
“أنه ينتظر في الطابق السفلي . أعتقد أن هذا يكفي سأجلبه لكِ”
عندما أجابت آستر ، غيرت طريقة تعبيرها . سألتها عن رأيها في التصميم و بدأت في إختيار فستان .
كان بن على وشكِ الذهاب و الدفع.
إنتهينا ؟
إبنة الدوق الأكبر .
أثناء تأمل الأمر ، غادرت السيدة الصالون .
“هاه؟”
بعد فترة ، كان دي هين مع كريستين التي عادت بإبتسامة .
“إختارت السيدة ستة عشر فستاناً.”
“هل يـمكنني أخذهم على الفور؟”
أجابت آستر بدون تفكير .
هاه ؟؟
بينما كانت آستر تراقب دي هين يستدير ، مسكت بحافة فستانها بدون أن تشعر .
عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .
“إنتظري لحظة.”
ومع ذلكَ ، فوجئ الأشخاص من حوله بمدحه و فتحو أفواههم .
“أنه ينتظر في الطابق السفلي . أعتقد أن هذا يكفي سأجلبه لكِ”
لم ترغب في التدخل في محادثة الكبار لك كان عليها التدخل هذه المرة .
كان ذلكَ بسبب أن السيدة بدت و كأنها تتحدث عن نفسها .
إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .
قفزت آستر من على الأريكة العالية و إقتريت من دي هين . إنحنى دي هين قليلاً و أجرى إتصالاً بالعين مع آستر .
“ما الأمر ؟”
“أنت لن تشتري لي كل هذه الملابس صحيح؟”
إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .
“إن كان من الصعب الإختيار ، ألا يجب عليكِ شراؤها جميعاً ؟”
رمقت كريستين آستر بنظرة جميلة .
“أجل أنا أملك ميزانية كافية.”
عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .
اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .
وقفت آستر ثابتة لأن كل شئ بدى غريباً . كانت المرة الأولى التي ترتدي فيها فستاناً . كان الملمس الناعم للقماش عالي الجودة محرجاً بالنسبة لها .
كان بن على وشكِ الذهاب و الدفع.
لقد كانت فقط يتم إيذائها من قِبـل راڤيان و الأشخاص الآخرين .
تحركت آستر ، التي لم تستطع التكيف مع هذا الجو .
إقتربت السيدة كريستين التي كانت تقف بجانب الدق لآستر بإبتسامة.
“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”
لقد كان دي هين راضياً عن ذلكَ و أحنى عينيه ببطئ .
“همم.”
قام دي هين بتدييق عيناه .
يُعامل دي هين طفلاً بهذه الطريقة فكانت تتسائل من تكون ؟ كانت تشعر بالفضول و كان عليها النظر .
لقد كان يرغب في شراء جميع الفساتين التي كانت موجودة هنا ، لكنه لم يكن يرغب في أن تشعر آستر بالعبء.
“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”
نظر لها دي هين لبعض الوقت ثم قال بنبرة هادئة.
شعرت آستر بالحرج بسبب الشعور البارد خلف رقبتها لذلكَ عبثت برقبتها .
“أريد أن أقدم لكِ هدية ، لكنني لن أرغمكِ على شرائها إن كان سيشكل عبئاً عليكِ.”
إختارت آستر بعناية لأنه كان شئ عليها إرتداءه من الآن فصاعداً.
بدى أن كلام دي هين لها قد نجح ، ولقد هدأت .
كلما حدثَ ذلكَ أصبحت السيدة تكتب في دفتر ملاحظاتها الصغير . و تكرر هذا الوضع الممل عدة مرات . ظلت تسألها عن رأيها و تكتب في دفتر ملاحظاتها .
لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .
لقد فوجئت بعدد الملابس لقد كانو ستة عشر . لكنها في الواقع بحاجة إلى الملابس للذهاب إلى منزل الدوقية.
لم يكن هناكَ أي ملابس ترتديها لأنها لم تحضر أي ملابس من المعبد . سيكون من الأفضل شرائها الآن بدلاً من طلب المزيد من الملابس بعد ذلكَ .
إختارت آستر بعناية لأنه كان شئ عليها إرتداءه من الآن فصاعداً.
و مع ذلكَ ، بدت الفساتين فاخرة للغاية و مكلفة و كان كثير جداً ستة عشر فستاناً .
“هل تريد 7 فقط إذاً ؟ أعتقد أنه سيكون من الجيد طلب 7 لترتديهم بالتناوب .”
اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .
“ما رأيكِ؟”
“أجل.”
“سيدتي ، هل ترغبين بإلقاء نظرة على الكتيب مرة أخرى؟”
حاولت آستر أن تفهم لماذا 7 ، لكن لم يستجب أحدٌ لها .
في طريق العودة ، شعرت بالإكتئاب فجأة . لقد كانت قلقة من أنها قد تبدو سخيفة في عيون الدوق الأكبر ، الذي سيكون على دراية بهذا الفستان .
سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .
على كل حال ، إستمر دي هين في محاولته عدم الإبتسام ، لذا قام بالعض على شفتيه .
كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،
“هل هو غريب ؟”
‘لديها فُتـات بسكويت على فمها.’
“ماذا تريدين ان أفعل بملابسكِ؟”
كان هناكَ فتات البسكويت على فم آستر التي كانت تتكلم بصعوبة ، عندما بدأت الحديث لقد بدت لطيفة جداً .
قام دي هين بجعل وجهه يتصلب حتى يمنع نفسه من الضحك دون إرادته . أعطى لنفسه القوة و سار نحو النافذة.
إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .
إقتربت السيدة كريستين التي كانت تقف بجانب الدق لآستر بإبتسامة.
كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.
وقفت آستر ثابتة لأن كل شئ بدى غريباً . كانت المرة الأولى التي ترتدي فيها فستاناً . كان الملمس الناعم للقماش عالي الجودة محرجاً بالنسبة لها .
“سيدتي ، هل ترغبين بإلقاء نظرة على الكتيب مرة أخرى؟”
“أجل.”
إختارت آستر بعناية لأنه كان شئ عليها إرتداءه من الآن فصاعداً.
لم يكن هناكَ أي ملابس ترتديها لأنها لم تحضر أي ملابس من المعبد . سيكون من الأفضل شرائها الآن بدلاً من طلب المزيد من الملابس بعد ذلكَ .
من بين الملابس ، قامت بإختيار سبع فساتين تبدو عملية و مريحة قدر الإمكان .
“حسناً سوف أعدهم لكِ.”
“هل بُمكنني أن آخذ الفساتين على الفور ؟”
قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .
“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”
أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .
‘مذهل.’
كانت إحدى الفساتين التي إختارتها آستر بالفعل ، وهي تتناسب تماماً مع جسد آستر دون الحاجة إلى صنع واحد مقاسها .
لقد تم رسم الكثير من الفساتين بأشكال مختلفة في الكُتـيـب.
في النهاية ، تم نقل آستر إلى غرفة مجاورة لتغيير ملابسها .
“أرميها بعيداً.”
ساعدت الخادمات في غرفة الملابس آستر . خلعت ملابسها التي تشبه القماش الخشن و إرتدت الثوب الجديد الذي كان معروضاً في الخارج .
ساعدت الخادمات في غرفة الملابس آستر . خلعت ملابسها التي تشبه القماش الخشن و إرتدت الثوب الجديد الذي كان معروضاً في الخارج .
“لستُ متأكدة إن كان بإمكاني الحصول على مثل هذه الملابس باهظة الثمن.”
وقفت آستر ثابتة لأن كل شئ بدى غريباً . كانت المرة الأولى التي ترتدي فيها فستاناً . كان الملمس الناعم للقماش عالي الجودة محرجاً بالنسبة لها .
إختارت آستر بعناية لأنه كان شئ عليها إرتداءه من الآن فصاعداً.
“هل هو غريب ؟”
بينما كانت آستر تراقب دي هين يستدير ، مسكت بحافة فستانها بدون أن تشعر .
“لا ، أنتِ تبدين جميلة . اللون جيد لأن بشرتكِ بيضاء .”
نظرت كريستين إلى هذا المشهد بعينيها .
بدت السيدة محبطة قليلاً ، لذلكَ نظرت عن كثب.
كانت كريستين سعيدة للغاية برؤية آستر ترتدي ثوباً.
أثناء تواجد آستر في الغرفة ، كانت الخادمات يرغبن في تمشيط شعرها ، لكن كلما حاولن لمسه كلما أبعدته عنهن أكثر.
“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”
“هل يُمكنني لمس شعرك؟ أعقتد أنه سيكون أفضل بكثير إن قمتُ بتمشيطه”
من ناحية أخرى ، لقد كانت آستر التي تم مدحها خجولة و متصلبة بشكل لا يوصف .
“…أجل.”
عندما وجدَ دي هين آستر واققة أمام الباب نهض من على الأريكة متفاجئاً.
جفلت آستر كلما لامست أيدي الخادمات رأسها .
“..سوف أرتديها جيداً ، شكراً لكَ.”
لقد كانت فقط يتم إيذائها من قِبـل راڤيان و الأشخاص الآخرين .
“هل هذه…. أنا …؟”
كان هذا النوع من اللمس محرجاً و غير مريح .
“هل هم غير جيدين كفاية؟”
كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،
كانت تمشط الخادمة برفق غرة آستر الجانبية .
قام دي هين بجعل وجهه يتصلب حتى يمنع نفسه من الضحك دون إرادته . أعطى لنفسه القوة و سار نحو النافذة.
عندما إختفت الغرة المتدلية ، أصبحت عيون آستر مرئية بشكل أفضل . وضعن على رأسها الكثير من الدبابيس و ربطن شعرها .
في النهاية ، تم نقل آستر إلى غرفة مجاورة لتغيير ملابسها .
نظر لها دي هين لبعض الوقت ثم قال بنبرة هادئة.
شعرت آستر بالحرج بسبب الشعور البارد خلف رقبتها لذلكَ عبثت برقبتها .
‘لديها فُتـات بسكويت على فمها.’
بعد الإنتهاء من إرتداء الملابس و التزين قليلاً و أخذت كريستين آستر أمام المرآة .
عندما وجدَ دي هين آستر واققة أمام الباب نهض من على الأريكة متفاجئاً.
“ما رأيكِ؟”
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
“هل يـمكنني أخذهم على الفور؟”
بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .
“إذاً ، ماذا عن هذا ؟”
لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .
“هاه؟”
ساعدت الخادمات في غرفة الملابس آستر . خلعت ملابسها التي تشبه القماش الخشن و إرتدت الثوب الجديد الذي كان معروضاً في الخارج .
لكن بشكل غير متوقع لقد كان على ما يرام . إتسعت عيناها مثل الأرنب .
لقد كانت ترتدي تلكَ الملابس فقط لأنها لم يكن لديها شئ لترتديه ، لكنها أرادت التخلص منها في أي وقت إن كان بإمكانها ذلك .
“هل هذه…. أنا …؟”
نادراً ما كان يمدح شخصاً ما . كان فمه ثقيلاً و لم يكن يتكلم كثيراً ، لقد كانت معجزة سماعه يمتدح شخصاً ما .
فوجئت آستر و نظرت إلى المرآة . ظنت أن الشخص الموجود في المرآة لم تكن هي .
من دون أن تشعر ، إقتربت من المرآة و مدت يدها و لمستها ، جعلتها اللمسة الباردة للمرآة تشعر بالسعادة .
بصفتها صاحبة محل الملابس ، كانت أكثر فخراً من الوقتِ الذي قامت فيه بإلباس أحفادها .
“هل أحببته؟”
تفاجأت آستر بصوت كريستين فإحمر خديها .
“هل هو غريب ؟”
إبتسمت كريستين أكثر عندما أزالت آستر يدها من على المرآة .
“نعم ، لم أرتدي مثل ذلكَ الفستان الجميل من قبل.”
“هذا مريح . سأرسل لكِ فستاناً آخر حين أنتهي منه . أنا متأكدة أنكِ ستكونين جميلة.”
يتبع ….
رمقت كريستين آستر بنظرة جميلة .
و مع ذلكَ ، بدت الفساتين فاخرة للغاية و مكلفة و كان كثير جداً ستة عشر فستاناً .
عندما رأتها لأول مرة بدت أنها طفلة تم إلتقاطها من على الطريق . لكنها الآن تبدو مثل آنسة نبيلة.
إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .
إقتربت السيدة كريستين التي كانت تقف بجانب الدق لآستر بإبتسامة.
بصفتها صاحبة محل الملابس ، كانت أكثر فخراً من الوقتِ الذي قامت فيه بإلباس أحفادها .
بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .
لقد كان دي هين راضياً عن ذلكَ و أحنى عينيه ببطئ .
كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.
“أريد أن أقدم لكِ هدية ، لكنني لن أرغمكِ على شرائها إن كان سيشكل عبئاً عليكِ.”
كانت تشعر أنه من الجميل أن ترى الجزء السفلي من الفستان يتحرك كلما تحركت . لم تستطع إزالة عينها من على الفستان البراق .
“جميل.”
لكن مزاج آستر لم يدم طويلاً .
لقد فوجئت بعدد الملابس لقد كانو ستة عشر . لكنها في الواقع بحاجة إلى الملابس للذهاب إلى منزل الدوقية.
لكن بشكل غير متوقع لقد كان على ما يرام . إتسعت عيناها مثل الأرنب .
في طريق العودة ، شعرت بالإكتئاب فجأة . لقد كانت قلقة من أنها قد تبدو سخيفة في عيون الدوق الأكبر ، الذي سيكون على دراية بهذا الفستان .
يتبع ….
سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .
نظراً لأنها هدية تلقتها ، فقد أرادت أن تثير إعجاب الشخص الذي قام بشراء الهدية .
“هل تريد 7 فقط إذاً ؟ أعتقد أنه سيكون من الجيد طلب 7 لترتديهم بالتناوب .”
لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .
“ماذا تريدين ان أفعل بملابسكِ؟”
كانت تشعر أنه من الجميل أن ترى الجزء السفلي من الفستان يتحرك كلما تحركت . لم تستطع إزالة عينها من على الفستان البراق .
“جلالة الدوق ، السيدة هنا.”
كانت تمشط الخادمة برفق غرة آستر الجانبية .
عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .
نادت كريستين دي هين من الردهة .
و مع ذلكَ ، بدت الفساتين فاخرة للغاية و مكلفة و كان كثير جداً ستة عشر فستاناً .
كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.
بينما كانت آستر تراقب دي هين يستدير ، مسكت بحافة فستانها بدون أن تشعر .
“هل هم غير جيدين كفاية؟”
عندما وجدَ دي هين آستر واققة أمام الباب نهض من على الأريكة متفاجئاً.
“هذا مريح . سأرسل لكِ فستاناً آخر حين أنتهي منه . أنا متأكدة أنكِ ستكونين جميلة.”
لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .
‘مذهل.’
تحولت آستر إلى طفلة مختلفة تماماً عن ذي قبل.
إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .
في السابق ، كانت ترتدي ملابس قديمة على جسدها النحيف . لكن الآن ، هي ترتدي فستاناً يناسب جسدها و يغطيه .
كما أن شعرها كان مربوطاً بدقة مما كشف عن جلدها الرقيق .
ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .
“تبدين جيدة ، أنه جميل .”
“هل أحببته؟”
قال دي هين وهو يفكر بصدق.
سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .
قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .
ومع ذلكَ ، فوجئ الأشخاص من حوله بمدحه و فتحو أفواههم .
لقد كانت ترتدي تلكَ الملابس فقط لأنها لم يكن لديها شئ لترتديه ، لكنها أرادت التخلص منها في أي وقت إن كان بإمكانها ذلك .
كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.
نادراً ما كان يمدح شخصاً ما . كان فمه ثقيلاً و لم يكن يتكلم كثيراً ، لقد كانت معجزة سماعه يمتدح شخصاً ما .
قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.
آستر التي لا تعرف شيئاً عن الفساتين ، نظرت إليها وغرست أنفها في الكُتيب . و مع ذلكَ ، لم تفهم أي شئ على الإطلاق .
‘من تكون تلكَ بحق الجحيم؟’
نما فضول كريستين حول آستر .
“لا أعرف.”
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
من ناحية أخرى ، لقد كانت آستر التي تم مدحها خجولة و متصلبة بشكل لا يوصف .
“هذا مريح . سأرسل لكِ فستاناً آخر حين أنتهي منه . أنا متأكدة أنكِ ستكونين جميلة.”
لم تكن معتادة على مثل هذه الإطراءات فحسب ، بل كان فمها جافاً لأنها قد شعرت أن ملابسها لم تناسبها .
“اممم … أنه جميل ايضاً.”
تحولت آستر إلى طفلة مختلفة تماماً عن ذي قبل.
“لستُ متأكدة إن كان بإمكاني الحصول على مثل هذه الملابس باهظة الثمن.”
يتبع ….
“باهظة الثمن ؟ آستر ، تحتاجين لمعرفة المزيد عن هويتكِ.”
حاولت آستر أن تفهم لماذا 7 ، لكن لم يستجب أحدٌ لها .
إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .
إبنة الدوق الأكبر .
يُعامل دي هين طفلاً بهذه الطريقة فكانت تتسائل من تكون ؟ كانت تشعر بالفضول و كان عليها النظر .
إبنة الدوق الأكبر .
في النهاية ، تم نقل آستر إلى غرفة مجاورة لتغيير ملابسها .
فُـتِح فم آستر قليلاً بسبب كلماته الواثقة . شعرت بقشعريرة في جسدها من دون أن تدركَ ذلكَ .
لم تكن معتادة على مثل هذه الإطراءات فحسب ، بل كان فمها جافاً لأنها قد شعرت أن ملابسها لم تناسبها .
نظرت كريستين إلى هذا المشهد بعينيها .
“إختارت السيدة ستة عشر فستاناً.”
‘من تلكَ الطفلة بحق الجحيم ؟’
“إختارت السيدة ستة عشر فستاناً.”
يُعامل دي هين طفلاً بهذه الطريقة فكانت تتسائل من تكون ؟ كانت تشعر بالفضول و كان عليها النظر .
إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .
“..سوف أرتديها جيداً ، شكراً لكَ.”
“جميل.”
اومأت آستر بتعبير أكثر ثقة .
لقد كان دي هين راضياً عن ذلكَ و أحنى عينيه ببطئ .
“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”
“إذا دعينا نذهب.”
“هل هذه…. أنا …؟”
“نعم ، لم أرتدي مثل ذلكَ الفستان الجميل من قبل.”
قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .
عندما وجدَ دي هين آستر واققة أمام الباب نهض من على الأريكة متفاجئاً.
“ماذا تريدين ان أفعل بملابسكِ؟”
“أرميها بعيداً.”
كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،
أجابت آستر بدون تفكير .
لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .
لقد كانت ترتدي تلكَ الملابس فقط لأنها لم يكن لديها شئ لترتديه ، لكنها أرادت التخلص منها في أي وقت إن كان بإمكانها ذلك .
لقد كانت فقط يتم إيذائها من قِبـل راڤيان و الأشخاص الآخرين .
أثناء تواجد آستر في الغرفة ، كانت الخادمات يرغبن في تمشيط شعرها ، لكن كلما حاولن لمسه كلما أبعدته عنهن أكثر.
الآن بعد أن خلعت ملابسها ، أدركت أنها قد خرجت من المعبد .
يتبع ….
“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”
