سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .
بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .
بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .
‘ماذا أفعل.’
حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .
سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .
سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .
إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .
على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .
إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟
بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .
“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”
”
مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .
سوف أفتح الباب الآن.”
عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .
فُتح باب العربة من قِبل بن.
خرجت آستر بعناية من العربة .
داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .
كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .
‘هل هذا منزلي؟’
إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .
سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .
عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.
لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .
لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .
كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .
كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .
“إنظري بحذر.”
“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”
وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .
بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .
“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”
آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .
ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .
كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .
“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”
‘منزل… منزلي.’
“هيا لندخل .”
كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .
لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .
ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .
لقد كافحت آستر لفترة.
“لا ، لقد فهمت .”
سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .
كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .
لقد كافحت آستر لفترة.
لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .
كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .
رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .
إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟
في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .
“ذلك…”
كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .
اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .
“أجل.”
“هيا لندخل .”
اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.
لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .
نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .
إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .
لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .
رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .
“هل كنتَ بخير؟”
‘عيونها ليست خضراء.’
لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .
“ما الخطب؟”
“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”
‘ماذا أفعل.’
“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”
“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”
سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .
لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .
حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .
تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .
قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .
كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .
كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .
في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .
‘ابنائه البيولوجيين.’
هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .
إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .
بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .
طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .
نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .
داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .
كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .
لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .
“هذا صحيح. إنها أختكَ.”
على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .
‘كـالحقاء.’
“فلتُرى آستر الغرفة.”
لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .
توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .
في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .
“ما الخطب؟”
رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .
أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .
“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”
بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.
“ذلك…”
“حقاً؟”
“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”
بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .
كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .
إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .
كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .
بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .
في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .
كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .
إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .
إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .
عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .
“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”
“قررتُ أن أتبناها .”
سألت آستر بصوت متفاجئ .
“التي أريدها؟”
مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .
سألت آستر بصوت متفاجئ .
“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”
“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”
“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”
قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .
كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .
يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .
عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.
“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”
‘ماذا أفعل.’
“أنا أمزح . أمزح .”
لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .
ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .
كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .
تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .
أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .
“هل هذا چو-دي؟”
كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .
هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .
بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .
“أبي!”
“كم عمرها الآن؟”
فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .
عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .
في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .
“توقف.”
لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .
‘كـالحقاء.’
كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .
أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .
على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .
في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .
“هاه؟”
چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .
توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .
طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .
خرجت آستر بعناية من العربة .
في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .
فُتح باب العربة من قِبل بن.
“أبي ، من هذه؟”
كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .
تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .
‘تغير مزاجي.’
“أبي!”
قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .
“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”
بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .
“لا ، لقد فهمت .”
إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟
أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.
“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”
طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .
“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”
كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .
عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .
“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”
“هل كنتَ بخير؟”
چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .
نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .
كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .
كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .
“چو-دي.”
بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .
تنهد دي هين و هز رأسه .
كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .
“هذا صحيح. إنها أختكَ.”
في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .
فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .
“توقف !”
“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”
ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .
أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .
آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .
هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .
شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .
فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .
“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”
كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .
عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .
“أجل.”
“أنا آستر .”
“هذا صحيح. إنها أختكَ.”
هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .
سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .
اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .
اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .
لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .
ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .
عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .
“حقاً؟”
“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”
“أجل.”
‘كـالحقاء.’
“أبي.”
أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .
آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .
“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”
“چو-دي.”
“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”
“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”
عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .
يتبع….
‘عيونها ليست خضراء.’
بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.
“التي أريدها؟”
“أنا أمزح . أمزح .”
“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”
رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .
“كم عمرها الآن؟”
“12 عاماً .”
قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .
“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”
“توقف !”
لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .
توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .
اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.
كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .
في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .
“قررتُ أن أتبناها .”
“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”
“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”
“التي أريدها؟”
“أبي ، من هذه؟”
“توقف.”
رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .
لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .
نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.
‘عيونها ليست خضراء.’
لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .
لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟
‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’
يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .
كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .
چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .
“من أين أنتِ؟”
“12 عاماً .”
“أنا آستر .”
آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .
اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .
مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .
لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .
لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .
أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .
ظهر صوت آستر .
“من المعبد….”
“هل كنتَ بخير؟”
قفز چو-دي .
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”
“توقف !”
“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”
صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .
“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”
سوف أفتح الباب الآن.”
مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .
“لا ، لقد فهمت .”
توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .
سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .
في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .
‘من هذه؟’
نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .
في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .
كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .
توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .
لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .
توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .
أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .
إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .
“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”
ظهر صوت آستر .
شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .
“أنا آستر .”
كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .
يتبع….
نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .
لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .
إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .
كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .
تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .
كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .
بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .
اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .
“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”
إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟
أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .
طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .
كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .
تنهد دي هين و هز رأسه .
تنهد دي هين و هز رأسه .
“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”
كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .
“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”
بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.
تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .
كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .
سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .
أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .
“فلتُرى آستر الغرفة.”
“هيا لندخل .”
يتبع….
“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”
