سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .
بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .
كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .
حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .
كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .
سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .
إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .
يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .
بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .
بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .
قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .
”
سوف أفتح الباب الآن.”
فُتح باب العربة من قِبل بن.
عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .
خرجت آستر بعناية من العربة .
كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .
داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .
‘هل هذا منزلي؟’
“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”
إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .
سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .
عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.
إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .
“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”
لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .
كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .
“إنظري بحذر.”
وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .
ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .
“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”
كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .
كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .
بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.
‘منزل… منزلي.’
“أنا آستر .”
لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .
“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”
لقد كافحت آستر لفترة.
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .
لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .
لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .
إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟
“ذلك…”
اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .
لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .
“هيا لندخل .”
اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.
رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .
“أبي!”
لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .
عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .
إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .
رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .
‘ابنائه البيولوجيين.’
“هل كنتَ بخير؟”
‘منزل… منزلي.’
لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .
“قررتُ أن أتبناها .”
“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”
“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”
“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”
كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .
حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .
قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .
حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .
كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .
سألت آستر بصوت متفاجئ .
تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .
‘ابنائه البيولوجيين.’
“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”
بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .
أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .
عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .
طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .
سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .
‘ابنائه البيولوجيين.’
كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .
‘هل هذا منزلي؟’
على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .
“ما الخطب؟”
‘كـالحقاء.’
أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .
توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .
رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .
“ما الخطب؟”
إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟
“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”
قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .
“ما الخطب؟”
بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.
“چو-دي.”
تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .
“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”
فُتح باب العربة من قِبل بن.
كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .
كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .
‘كـالحقاء.’
في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .
أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .
“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”
إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .
“12 عاماً .”
‘تغير مزاجي.’
عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .
“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”
بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .
“التي أريدها؟”
“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”
سألت آستر بصوت متفاجئ .
“أبي ، من هذه؟”
رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .
“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”
بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .
قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .
يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .
كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .
‘ماذا أفعل.’
”
ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .
عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .
تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .
كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .
“هل هذا چو-دي؟”
كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .
كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .
”
بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .
مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .
“أبي!”
‘تغير مزاجي.’
عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .
رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .
لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .
‘كـالحقاء.’
‘ابنائه البيولوجيين.’
كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .
أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .
“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”
“هاه؟”
“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”
هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .
طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .
في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .
كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .
“أبي ، من هذه؟”
كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .
“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”
تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .
صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .
‘تغير مزاجي.’
“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”
قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .
چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .
بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .
قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .
“أبي ، من هذه؟”
أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.
“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”
“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”
“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”
“أنا أمزح . أمزح .”
عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .
“توقف.”
چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .
كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .
“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”
ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .
“چو-دي.”
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
تنهد دي هين و هز رأسه .
بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .
كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .
كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .
فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .
كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .
“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”
في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .
أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .
تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .
“12 عاماً .”
هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .
بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .
“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”
ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .
“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”
عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .
“هذا صحيح. إنها أختكَ.”
“أنا أمزح . أمزح .”
اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .
توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .
ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .
لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .
“حقاً؟”
“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”
“أجل.”
“أبي.”
أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .
‘منزل… منزلي.’
“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”
‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’
“هاه؟”
“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”
قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .
عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .
بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.
طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .
نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .
“أنا أمزح . أمزح .”
“هذا صحيح. إنها أختكَ.”
رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .
كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .
نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .
“كم عمرها الآن؟”
إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .
“12 عاماً .”
‘تغير مزاجي.’
“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”
“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”
توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .
بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .
أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .
كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .
بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .
“قررتُ أن أتبناها .”
“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”
“توقف.”
رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .
كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .
نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.
“من المعبد….”
‘عيونها ليست خضراء.’
لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .
لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟
‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’
‘ابنائه البيولوجيين.’
كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .
عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.
“چو-دي.”
چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .
“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”
“من أين أنتِ؟”
بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .
آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .
لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .
كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .
مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .
أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .
لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .
إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .
رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .
ظهر صوت آستر .
‘كـالحقاء.’
“من المعبد….”
طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .
قفز چو-دي .
توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
“فلتُرى آستر الغرفة.”
“توقف !”
كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .
صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .
“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”
“لا ، لقد فهمت .”
“لا ، لقد فهمت .”
سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .
إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .
سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .
وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .
في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .
طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .
‘من هذه؟’
لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .
نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .
‘تغير مزاجي.’
في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .
أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.
كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .
لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .
“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”
إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .
إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .
في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .
“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”
“أنا آستر .”
شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .
“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”
“أنا آستر .”
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .
لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .
نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .
إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .
لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .
تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .
بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .
نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .
“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”
خرجت آستر بعناية من العربة .
أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .
بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .
كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .
‘من هذه؟’
“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”
“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”
في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .
تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .
لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .
سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .
“فلتُرى آستر الغرفة.”
يتبع….
“هل هذا چو-دي؟”
“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”
