Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 10

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

 

 

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

 

 

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

 

 

 

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

 

 

 

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

سألت آستر بصوت متفاجئ .

 

سوف أفتح الباب الآن.”

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

 

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

 

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

سوف أفتح الباب الآن.”

 

 

 

فُتح باب العربة من قِبل بن.

 

 

 

خرجت آستر بعناية من العربة .

 

 

 

داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

‘هل هذا منزلي؟’

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

 

“أنا آستر .”

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

 

 

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

 

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

 

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

 

 

 

“إنظري بحذر.”

 

 

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

 

 

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

 

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

 

 

‘منزل… منزلي.’

 

 

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

 

 

 

لقد كافحت آستر لفترة.

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

خرجت آستر بعناية من العربة .

 

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

 

 

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

 

“ذلك…”

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

 

 

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

“أبي ، من هذه؟”

 

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

“هيا لندخل .”

“هل هذا چو-دي؟”

 

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

 

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

‘كـالحقاء.’

 

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

 

 

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

“التي أريدها؟”

 

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

“هل كنتَ بخير؟”

 

 

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

 

 

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

“أنا أمزح . أمزح .”

 

 

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

يتبع….

 

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

 

 

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .

 

 

‘كـالحقاء.’

‘ابنائه البيولوجيين.’

 

 

 

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

 

 

 

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

 

 

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

 

 

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

 

 

‘كـالحقاء.’

 

 

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

 

“ما الخطب؟”

“ما الخطب؟”

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

 

“چو-دي.”

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

 

 

 

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

 

 

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

 

 

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

 

 

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

 

فُتح باب العربة من قِبل بن.

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

 

 

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

 

 

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

 

 

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

“التي أريدها؟”

 

 

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

سألت آستر بصوت متفاجئ .

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

 

قفز چو-دي .

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

 

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

 

 

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

 

 

‘ماذا أفعل.’

 

 

 

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

“حقاً؟”

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

قفز چو-دي .

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

“هل هذا چو-دي؟”

 

 

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

 

 

“أبي!”

 

 

‘منزل… منزلي.’

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

 

 

“چو-دي.”

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

 

 

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

 

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

 

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

“هاه؟”

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

 

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

“هل هذا چو-دي؟”

 

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

 

 

“أبي ، من هذه؟”

 

 

 

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

“من المعبد….”

 

 

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

‘تغير مزاجي.’

 

 

 

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

“حقاً؟”

 

 

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

 

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

 

 

“أبي.”

عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

 

 

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

 

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

“چو-دي.”

“أجل.”

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

تنهد دي هين و هز رأسه .

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

 

 

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

 

“قررتُ أن أتبناها .”

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

‘تغير مزاجي.’

 

‘كـالحقاء.’

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

تنهد دي هين و هز رأسه .

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

 

 

“فلتُرى آستر الغرفة.”

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

 

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

 

 

 

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

 

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

 

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

 

 

 

“حقاً؟”

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

 

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

“أجل.”

 

 

 

“أبي.”

 

 

 

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .

 

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

 

 

 

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

“حقاً؟”

 

“أبي.”

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

 

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

 

 

 

“أنا أمزح . أمزح .”

“التي أريدها؟”

 

 

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

 

 

 

“كم عمرها الآن؟”

 

 

 

“12 عاماً .”

 

 

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

 

 

 

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

 

 

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

 

 

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

“قررتُ أن أتبناها .”

 

 

 

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

“توقف.”

 

 

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

 

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

 

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

‘عيونها ليست خضراء.’

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

 

‘هل هذا منزلي؟’

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

 

 

“هل كنتَ بخير؟”

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

“12 عاماً .”

 

 

كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

 

 

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

 

 

“من أين أنتِ؟”

 

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

 

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

 

 

 

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

‘ماذا أفعل.’

 

“لا ، لقد فهمت .”

ظهر صوت آستر .

 

 

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

“من المعبد….”

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

 

“هيا لندخل .”

قفز چو-دي .

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

 

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

“توقف !”

 

 

“هاه؟”

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

 

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

 

 

 

“لا ، لقد فهمت .”

خرجت آستر بعناية من العربة .

 

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

 

 

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

 

تنهد دي هين و هز رأسه .

‘من هذه؟’

 

 

 

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

 

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

 

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

‘من هذه؟’

 

كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

 

 

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

 

 

 

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

 

 

“أنا آستر .”

 

 

 

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

“أنا آستر .”

 

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

 

فُتح باب العربة من قِبل بن.

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

“إنظري بحذر.”

 

 

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

 

 

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

 

 

 

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

 

 

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

‘منزل… منزلي.’

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

 

 

قفز چو-دي .

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

 

“لا ، لقد فهمت .”

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

 

 

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

 

 

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

“فلتُرى آستر الغرفة.”

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

“أنا آستر .”

يتبع….

 

 

‘ماذا أفعل.’

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط