Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 10

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

 

 

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

 

 

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

 

 

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

 

 

 

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

 

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

سوف أفتح الباب الآن.”

“هل هذا چو-دي؟”

 

 

فُتح باب العربة من قِبل بن.

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

خرجت آستر بعناية من العربة .

 

 

 

داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

 

 

‘هل هذا منزلي؟’

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

“حقاً؟”

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

 

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

 

 

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

 

 

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

 

 

 

“إنظري بحذر.”

“حقاً؟”

 

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

 

 

“التي أريدها؟”

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

 

 

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

 

 

‘منزل… منزلي.’

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

 

 

 

لقد كافحت آستر لفترة.

 

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

 

 

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

 

 

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

 

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

“ذلك…”

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

 

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

 

 

“هيا لندخل .”

 

 

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

 

 

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

“ذلك…”

 

 

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

 

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

 

 

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

“هل كنتَ بخير؟”

 

 

لقد كافحت آستر لفترة.

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

 

 

 

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

 

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

 

 

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

 

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .

 

 

 

‘ابنائه البيولوجيين.’

“أنا آستر .”

 

 

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

خرجت آستر بعناية من العربة .

 

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

 

 

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

 

 

 

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

‘كـالحقاء.’

 

 

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

 

“ما الخطب؟”

“ما الخطب؟”

“كم عمرها الآن؟”

 

 

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

 

 

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

‘من هذه؟’

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

سوف أفتح الباب الآن.”

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

 

 

 

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

 

 

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

 

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

“التي أريدها؟”

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

 

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

سألت آستر بصوت متفاجئ .

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

 

 

ظهر صوت آستر .

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

 

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

 

 

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

‘ماذا أفعل.’

 

 

 

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

 

 

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

 

 

“هل هذا چو-دي؟”

 

 

 

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

 

 

 

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

“أبي!”

 

 

 

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

 

 

 

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

 

 

“هيا لندخل .”

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

“حقاً؟”

 

 

“هاه؟”

“هاه؟”

 

كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

 

 

 

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

 

 

 

“أبي ، من هذه؟”

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

 

 

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

 

‘تغير مزاجي.’

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

 

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

 

يتبع….

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

 

 

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

 

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

 

 

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

 

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .

“حقاً؟”

 

 

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

 

“فلتُرى آستر الغرفة.”

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

 

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

“چو-دي.”

 

 

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

تنهد دي هين و هز رأسه .

 

 

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

 

 

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

 

 

 

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

 

 

 

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

 

 

 

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

 

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

 

 

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

 

 

 

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

 

 

 

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

 

 

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

‘عيونها ليست خضراء.’

“حقاً؟”

 

 

 

“أجل.”

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

 

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

“أبي.”

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

 

 

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

 

 

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

 

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

 

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

 

 

 

“أنا أمزح . أمزح .”

 

 

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

“كم عمرها الآن؟”

 

 

“كم عمرها الآن؟”

 

 

 

“12 عاماً .”

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

 

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

“چو-دي.”

 

 

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

 

 

 

“قررتُ أن أتبناها .”

“12 عاماً .”

 

 

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

 

 

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

“توقف.”

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

 

 

 

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

“إنظري بحذر.”

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

‘عيونها ليست خضراء.’

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

 

 

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

 

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

 

 

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

 

 

“أبي!”

كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

 

 

“من أين أنتِ؟”

 

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

“ذلك…”

 

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

 

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

 

 

 

ظهر صوت آستر .

 

 

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

“من المعبد….”

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

 

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

قفز چو-دي .

 

 

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

 

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

“توقف !”

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

 

 

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

 

 

 

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

 

 

 

“لا ، لقد فهمت .”

 

 

 

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

“چو-دي.”

 

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

 

 

‘من هذه؟’

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

 

سوف أفتح الباب الآن.”

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

 

 

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

 

 

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

 

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

 

 

 

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

 

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

 

 

 

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

 

 

“أنا آستر .”

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

 

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

 

 

 

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

 

 

“قررتُ أن أتبناها .”

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

 

خرجت آستر بعناية من العربة .

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

 

 

“توقف !”

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

“أبي ، من هذه؟”

 

 

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

 

 

‘كـالحقاء.’

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

 

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

 

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

 

 

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

 

 

 

“فلتُرى آستر الغرفة.”

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

 

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

يتبع….

 

 

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط