Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 10

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

 

 

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

 

‘ماذا أفعل.’

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

 

 

 

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

 

 

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

 

 

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

 

 

سوف أفتح الباب الآن.”

 

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

فُتح باب العربة من قِبل بن.

 

 

 

خرجت آستر بعناية من العربة .

 

 

 

داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .

 

 

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

‘هل هذا منزلي؟’

 

 

 

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

 

 

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

 

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

 

 

 

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

 

“إنظري بحذر.”

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

 

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

 

 

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

 

‘منزل… منزلي.’

“هيا لندخل .”

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

 

 

لقد كافحت آستر لفترة.

“لا ، لقد فهمت .”

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

 

 

لقد كافحت آستر لفترة.

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

 

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

 

 

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

“ذلك…”

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

 

 

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

 

“أجل.”

“هيا لندخل .”

 

 

 

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

 

 

 

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

 

 

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

 

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

 

 

 

“هل كنتَ بخير؟”

 

 

‘عيونها ليست خضراء.’

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

 

 

“ما الخطب؟”

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

‘ماذا أفعل.’

 

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

 

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .

 

 

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

‘ابنائه البيولوجيين.’

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

 

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

 

 

 

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

 

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

 

 

 

‘كـالحقاء.’

“فلتُرى آستر الغرفة.”

 

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

 

 

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

“ما الخطب؟”

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

 

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

 

 

 

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

“ذلك…”

 

“حقاً؟”

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

 

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

 

 

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

 

 

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

 

 

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

“قررتُ أن أتبناها .”

 

سألت آستر بصوت متفاجئ .

“التي أريدها؟”

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

 

 

سألت آستر بصوت متفاجئ .

 

 

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

 

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

 

 

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

 

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

‘ماذا أفعل.’

“أنا أمزح . أمزح .”

 

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

 

 

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

 

 

“هل هذا چو-دي؟”

 

 

 

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

 

 

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

 

 

 

“أبي!”

“كم عمرها الآن؟”

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

“توقف.”

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

‘كـالحقاء.’

 

 

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

 

 

 

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

 

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

“هاه؟”

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

 

 

خرجت آستر بعناية من العربة .

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

فُتح باب العربة من قِبل بن.

 

 

“أبي ، من هذه؟”

 

 

 

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

 

 

 

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

 

‘تغير مزاجي.’

 

 

“أبي!”

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

 

 

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

“لا ، لقد فهمت .”

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

 

 

 

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

 

 

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

 

 

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

 

“هل كنتَ بخير؟”

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

 

 

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

 

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

“چو-دي.”

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

 

تنهد دي هين و هز رأسه .

 

 

 

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

 

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

“توقف !”

 

 

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

 

 

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

 

 

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

“أجل.”

 

“أنا آستر .”

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

 

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .

 

 

“حقاً؟”

 

 

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

“أجل.”

 

 

‘كـالحقاء.’

“أبي.”

 

 

 

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

 

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

“چو-دي.”

 

 

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

 

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

يتبع….

 

‘عيونها ليست خضراء.’

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

“التي أريدها؟”

 

 

“أنا أمزح . أمزح .”

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

 

 

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

 

 

 

“كم عمرها الآن؟”

 

 

 

“12 عاماً .”

 

 

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

“توقف !”

 

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

 

 

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

 

 

“قررتُ أن أتبناها .”

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

 

 

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

“التي أريدها؟”

 

“أبي ، من هذه؟”

“توقف.”

 

 

 

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

 

 

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

 

 

 

‘عيونها ليست خضراء.’

 

 

 

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

 

 

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

 

 

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

 

 

كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .

 

 

 

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

 

 

“من أين أنتِ؟”

“12 عاماً .”

 

“أنا آستر .”

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

 

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

 

 

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

 

 

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

ظهر صوت آستر .

 

 

 

“من المعبد….”

 

 

“هل كنتَ بخير؟”

قفز چو-دي .

 

 

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

 

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

“توقف !”

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

 

 

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

 

 

 

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

سوف أفتح الباب الآن.”

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

“لا ، لقد فهمت .”

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

 

 

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

 

 

 

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

 

 

‘من هذه؟’

 

 

 

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

 

 

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

 

 

 

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

 

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

 

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

 

 

 

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

ظهر صوت آستر .

 

 

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

 

 

“أنا آستر .”

 

 

 

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

يتبع….

 

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

 

 

 

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

 

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

 

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

 

 

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

 

 

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

تنهد دي هين و هز رأسه .

 

تنهد دي هين و هز رأسه .

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

 

 

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

 

 

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

 

 

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

 

 

“فلتُرى آستر الغرفة.”

 

 

“هيا لندخل .”

يتبع….

 

 

 

 

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط