Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 10

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

 

 

 

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

 

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

 

 

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

 

 

 

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

 

 

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

 

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

 

 

سوف أفتح الباب الآن.”

 

 

 

فُتح باب العربة من قِبل بن.

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

 

 

خرجت آستر بعناية من العربة .

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

 

 

داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .

 

 

 

‘هل هذا منزلي؟’

 

 

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

 

 

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

 

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

 

 

 

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

 

 

 

“إنظري بحذر.”

 

 

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

 

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

 

 

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

 

 

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

‘منزل… منزلي.’

“أنا آستر .”

 

 

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

 

 

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

لقد كافحت آستر لفترة.

 

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

 

 

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

 

 

 

“ذلك…”

 

 

 

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

 

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

“هيا لندخل .”

 

 

 

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

 

“أبي!”

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

 

 

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

 

 

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

‘ابنائه البيولوجيين.’

 

 

“هل كنتَ بخير؟”

 

 

‘منزل… منزلي.’

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

 

 

“قررتُ أن أتبناها .”

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

 

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

 

 

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

 

 

 

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

 

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .

سألت آستر بصوت متفاجئ .

 

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

‘ابنائه البيولوجيين.’

 

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

 

‘ابنائه البيولوجيين.’

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

 

 

‘هل هذا منزلي؟’

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

 

 

“ما الخطب؟”

‘كـالحقاء.’

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

 

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

 

 

“ما الخطب؟”

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

“ما الخطب؟”

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

“چو-دي.”

 

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

 

 

فُتح باب العربة من قِبل بن.

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

 

 

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

‘كـالحقاء.’

 

 

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

 

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

“12 عاماً .”

 

‘تغير مزاجي.’

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

 

 

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

 

 

“التي أريدها؟”

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

 

سألت آستر بصوت متفاجئ .

“أبي ، من هذه؟”

 

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

 

 

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

 

 

 

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

 

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

‘ماذا أفعل.’

 

 

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

 

 

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

 

 

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

“هل هذا چو-دي؟”

 

 

 

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

 

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

 

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

“أبي!”

 

 

‘تغير مزاجي.’

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

 

 

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

‘كـالحقاء.’

 

‘ابنائه البيولوجيين.’

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

 

 

 

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

 

 

“هاه؟”

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

 

 

 

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

 

 

“أبي ، من هذه؟”

 

 

 

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

 

 

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

‘تغير مزاجي.’

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

 

 

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

 

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

 

“أبي ، من هذه؟”

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

 

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

 

 

 

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

“أنا أمزح . أمزح .”

 

 

عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .

“توقف.”

 

 

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

 

 

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

“چو-دي.”

 

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

تنهد دي هين و هز رأسه .

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

 

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

 

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

 

 

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

 

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

“12 عاماً .”

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

 

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

 

 

 

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

“أنا أمزح . أمزح .”

 

 

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

 

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

 

“حقاً؟”

 

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

“أجل.”

 

 

 

“أبي.”

 

 

 

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

‘منزل… منزلي.’

 

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

 

“هاه؟”

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

 

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

 

 

 

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

 

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

“أنا أمزح . أمزح .”

 

 

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

“كم عمرها الآن؟”

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

 

“12 عاماً .”

‘تغير مزاجي.’

 

 

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

 

 

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

 

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

 

 

“قررتُ أن أتبناها .”

 

 

 

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

 

 

 

“توقف.”

 

 

 

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

 

 

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

“من المعبد….”

 

 

‘عيونها ليست خضراء.’

 

 

 

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

 

 

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

 

 

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

‘ابنائه البيولوجيين.’

 

 

كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

 

“چو-دي.”

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

“من أين أنتِ؟”

 

 

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

 

 

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

 

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

ظهر صوت آستر .

‘كـالحقاء.’

 

 

“من المعبد….”

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

 

 

قفز چو-دي .

 

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

 

“فلتُرى آستر الغرفة.”

“توقف !”

 

 

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

 

 

 

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

 

 

“لا ، لقد فهمت .”

“لا ، لقد فهمت .”

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

 

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

 

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

 

 

‘من هذه؟’

 

 

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

 

‘تغير مزاجي.’

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

 

 

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

 

 

 

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

 

 

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

 

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

“أنا آستر .”

 

 

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

 

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

“أنا آستر .”

 

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

 

 

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

 

 

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

 

 

 

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

 

 

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

 

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

 

خرجت آستر بعناية من العربة .

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

 

 

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

 

 

‘من هذه؟’

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

 

 

 

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

 

 

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

 

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

 

 

 

“فلتُرى آستر الغرفة.”

 

 

 

يتبع….

“هل هذا چو-دي؟”

 

 

 

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط