Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 9

لقد تم رسم الكثير من الفساتين بأشكال مختلفة في الكُتـيـب.

 

 

 

لقد كانت كلها فاخرة.

 

 

 

“ما التصميم الذي تفضلينه؟”

بعد فترة ، كان دي هين مع كريستين التي عادت بإبتسامة .

 

 

آستر التي لا تعرف شيئاً عن الفساتين ، نظرت إليها وغرست أنفها في الكُتيب . و مع ذلكَ ، لم تفهم أي شئ على الإطلاق .

عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .

 

“أجل أنا أملك ميزانية كافية.”

“لا أعرف.”

 

 

 

“هل هم غير جيدين كفاية؟”

 

 

 

“لا ، كلهم لهم شكل جميل.”

 

 

نظراً لأنها هدية تلقتها ، فقد أرادت أن تثير إعجاب الشخص الذي قام بشراء الهدية .

بدت السيدة محبطة قليلاً ، لذلكَ نظرت عن كثب.

كلما حدثَ ذلكَ أصبحت السيدة تكتب في دفتر ملاحظاتها الصغير . و تكرر هذا الوضع الممل عدة مرات . ظلت تسألها عن رأيها و تكتب في دفتر ملاحظاتها .

 

 

“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”

كما أن شعرها كان مربوطاً بدقة مما كشف عن جلدها الرقيق .

 

‘مذهل.’

عندما أجابت آستر ، غيرت طريقة تعبيرها . سألتها عن رأيها في التصميم و بدأت في إختيار فستان .

عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .

 

سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .

“جميل.”

 

 

“هل يُمكنني لمس شعرك؟ أعقتد أنه سيكون أفضل بكثير إن قمتُ بتمشيطه”

“إذاً ، ماذا عن هذا ؟”

 

 

في السابق ، كانت ترتدي ملابس قديمة على جسدها النحيف . لكن الآن ، هي ترتدي فستاناً يناسب جسدها و يغطيه .

“اممم … أنه جميل ايضاً.”

 

 

 

اومأت آستر برأسها لأن جميع الفساتين تبدو متشابهة بالنسبة لها تقريباً .

 

 

“لا ، أنتِ تبدين جميلة . اللون جيد لأن بشرتكِ بيضاء .”

كلما حدثَ ذلكَ أصبحت السيدة تكتب في دفتر ملاحظاتها الصغير . و تكرر هذا الوضع الممل عدة مرات . ظلت تسألها عن رأيها و تكتب في دفتر ملاحظاتها .

 

 

 

تساءلت آستر عما كانت تكتبه في دفتر ملاحظاتها . لكنها قد نسيت تماماً فضولها بسبب البسكويت. بعد فترة إختفت تماماً قطع البسكويت من أمام آستر .

اومأت آستر بتعبير أكثر ثقة .

 

“أجل.”

حدقت آستر في يدها الفارغة بأسف .

“أنه ينتظر في الطابق السفلي . أعتقد أن هذا يكفي سأجلبه لكِ”

 

 

بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .

“آه … أين الدوق الأكبر ؟”

 

‘لديها فُتـات بسكويت على فمها.’

“آه … أين الدوق الأكبر ؟”

“هل يُمكنني لمس شعرك؟ أعقتد أنه سيكون أفضل بكثير إن قمتُ بتمشيطه”

 

 

“أنه ينتظر في الطابق السفلي . أعتقد أن هذا يكفي سأجلبه لكِ”

 

 

 

إنتهينا ؟

 

 

بينما كانت آستر تراقب دي هين يستدير ، مسكت بحافة فستانها بدون أن تشعر .

أثناء تأمل الأمر ، غادرت السيدة الصالون .

لقد كانت ترتدي تلكَ الملابس فقط لأنها لم يكن لديها شئ لترتديه ، لكنها أرادت التخلص منها في أي وقت إن كان بإمكانها ذلك .

 

 

بعد فترة ، كان دي هين مع كريستين التي عادت بإبتسامة .

“هل هذه…. أنا …؟”

 

“همم.”

“إختارت السيدة ستة عشر فستاناً.”

إقتربت السيدة كريستين التي كانت تقف بجانب الدق لآستر بإبتسامة.

 

 

“هل يـمكنني أخذهم على الفور؟”

تساءلت آستر عما كانت تكتبه في دفتر ملاحظاتها . لكنها قد نسيت تماماً فضولها بسبب البسكويت. بعد فترة إختفت تماماً قطع البسكويت من أمام آستر .

 

بعد فترة ، كان دي هين مع كريستين التي عادت بإبتسامة .

هاه ؟؟

 

 

نظراً لأنها هدية تلقتها ، فقد أرادت أن تثير إعجاب الشخص الذي قام بشراء الهدية .

عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .

ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .

 

“ما رأيكِ؟”

“إنتظري لحظة.”

إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .

 

 

لم ترغب في التدخل في محادثة الكبار لك كان عليها التدخل هذه المرة .

إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .

 

كان بن على وشكِ الذهاب و الدفع.

كان ذلكَ بسبب أن السيدة بدت و كأنها تتحدث عن نفسها .

أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .

 

 

قفزت آستر من على الأريكة العالية و إقتريت من دي هين . إنحنى دي هين قليلاً و أجرى إتصالاً بالعين مع آستر .

 

 

 

“ما الأمر ؟”

 

 

 

“أنت لن تشتري لي كل هذه الملابس صحيح؟”

 

 

 

إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .

“جلالة الدوق ، السيدة هنا.”

 

 

“إن كان من الصعب الإختيار ، ألا يجب عليكِ شراؤها جميعاً ؟”

 

 

 

“أجل أنا أملك ميزانية كافية.”

 

 

 

اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .

إبتسمت كريستين أكثر عندما أزالت آستر يدها من على المرآة .

 

شعرت آستر بالحرج بسبب الشعور البارد خلف رقبتها لذلكَ عبثت برقبتها .

كان بن على وشكِ الذهاب و الدفع.

 

 

 

تحركت آستر ، التي لم تستطع التكيف مع هذا الجو .

 

 

أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .

“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”

 

 

“همم.”

“همم.”

 

 

 

قام دي هين بتدييق عيناه .

نادراً ما كان يمدح شخصاً ما . كان فمه ثقيلاً و لم يكن يتكلم كثيراً ، لقد كانت معجزة سماعه يمتدح شخصاً ما .

 

 

لقد كان يرغب في شراء جميع الفساتين التي كانت موجودة هنا ، لكنه لم يكن يرغب في أن تشعر آستر بالعبء.

‘مذهل.’

 

“باهظة الثمن ؟ آستر ، تحتاجين لمعرفة المزيد عن هويتكِ.”

نظر لها دي هين لبعض الوقت ثم قال بنبرة هادئة.

 

 

 

“أريد أن أقدم لكِ هدية ، لكنني لن أرغمكِ على شرائها إن كان سيشكل عبئاً عليكِ.”

يُعامل دي هين طفلاً بهذه الطريقة فكانت تتسائل من تكون ؟ كانت تشعر بالفضول و كان عليها النظر .

 

قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .

بدى أن كلام دي هين لها قد نجح ، ولقد هدأت .

“أجل.”

 

“نعم ، لم أرتدي مثل ذلكَ الفستان الجميل من قبل.”

لقد فوجئت بعدد الملابس لقد كانو ستة عشر . لكنها في الواقع بحاجة إلى الملابس للذهاب إلى منزل الدوقية.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لم يكن هناكَ أي ملابس ترتديها لأنها لم تحضر أي ملابس من المعبد . سيكون من الأفضل شرائها الآن بدلاً من طلب المزيد من الملابس بعد ذلكَ .

“إذاً ، ماذا عن هذا ؟”

 

اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .

و مع ذلكَ ، بدت الفساتين فاخرة للغاية و مكلفة و كان كثير جداً ستة عشر فستاناً .

 

 

كان هناكَ فتات البسكويت على فم آستر التي كانت تتكلم بصعوبة ، عندما بدأت الحديث لقد بدت لطيفة جداً .

“هل تريد 7 فقط إذاً ؟ أعتقد أنه سيكون من الجيد طلب 7 لترتديهم بالتناوب .”

“هل هذه…. أنا …؟”

 

 

“أجل.”

“أريد أن أقدم لكِ هدية ، لكنني لن أرغمكِ على شرائها إن كان سيشكل عبئاً عليكِ.”

 

“هل هذه…. أنا …؟”

حاولت آستر أن تفهم لماذا 7 ، لكن لم يستجب أحدٌ لها .

عندما رأتها لأول مرة بدت أنها طفلة تم إلتقاطها من على الطريق . لكنها الآن تبدو مثل آنسة نبيلة.

 

“تبدين جيدة ، أنه جميل .”

سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .

“هل أحببته؟”

 

نما فضول كريستين حول آستر .

على كل حال ، إستمر دي هين في محاولته عدم الإبتسام ، لذا قام بالعض على شفتيه .

 

 

الآن بعد أن خلعت ملابسها ، أدركت أنها قد خرجت من المعبد .

كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،

 

 

 

‘لديها فُتـات بسكويت على فمها.’

من ناحية أخرى ، لقد كانت آستر التي تم مدحها خجولة و متصلبة بشكل لا يوصف .

 

بعد الإنتهاء من إرتداء الملابس و التزين قليلاً و أخذت كريستين آستر أمام المرآة .

كان هناكَ فتات البسكويت على فم آستر التي كانت تتكلم بصعوبة ، عندما بدأت الحديث لقد بدت لطيفة جداً .

 

 

قال دي هين وهو يفكر بصدق.

قام دي هين بجعل وجهه يتصلب حتى يمنع نفسه من الضحك دون إرادته . أعطى لنفسه القوة و سار نحو النافذة.

بدى أن كلام دي هين لها قد نجح ، ولقد هدأت .

 

‘من تكون تلكَ بحق الجحيم؟’

إقتربت السيدة كريستين التي كانت تقف بجانب الدق لآستر بإبتسامة.

 

 

 

“سيدتي ، هل ترغبين بإلقاء نظرة على الكتيب مرة أخرى؟”

“لا ، أنتِ تبدين جميلة . اللون جيد لأن بشرتكِ بيضاء .”

 

 

“أجل.”

“آه … أين الدوق الأكبر ؟”

 

 

إختارت آستر بعناية لأنه كان شئ عليها إرتداءه من الآن فصاعداً.

 

 

إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .

من بين الملابس ، قامت بإختيار سبع فساتين تبدو عملية و مريحة قدر الإمكان .

عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .

 

“أجل.”

“حسناً سوف أعدهم لكِ.”

“هل يـمكنني أخذهم على الفور؟”

 

 

“هل بُمكنني أن آخذ الفساتين على الفور ؟”

كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .

 

لقد كانت فقط يتم إيذائها من قِبـل راڤيان و الأشخاص الآخرين .

“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”

 

 

 

أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .

“هل يُمكنني لمس شعرك؟ أعقتد أنه سيكون أفضل بكثير إن قمتُ بتمشيطه”

 

آستر التي لا تعرف شيئاً عن الفساتين ، نظرت إليها وغرست أنفها في الكُتيب . و مع ذلكَ ، لم تفهم أي شئ على الإطلاق .

كانت إحدى الفساتين التي إختارتها آستر بالفعل ، وهي تتناسب تماماً مع جسد آستر دون الحاجة إلى صنع واحد مقاسها .

 

 

لم ترغب في التدخل في محادثة الكبار لك كان عليها التدخل هذه المرة .

في النهاية ، تم نقل آستر إلى غرفة مجاورة لتغيير ملابسها .

 

 

قام دي هين بتدييق عيناه .

ساعدت الخادمات في غرفة الملابس آستر . خلعت ملابسها التي تشبه القماش الخشن و إرتدت الثوب الجديد الذي كان معروضاً في الخارج .

 

 

“ما التصميم الذي تفضلينه؟”

وقفت آستر ثابتة لأن كل شئ بدى غريباً . كانت المرة الأولى التي ترتدي فيها فستاناً . كان الملمس الناعم للقماش عالي الجودة محرجاً بالنسبة لها .

 

 

نادراً ما كان يمدح شخصاً ما . كان فمه ثقيلاً و لم يكن يتكلم كثيراً ، لقد كانت معجزة سماعه يمتدح شخصاً ما .

“هل هو غريب ؟”

 

 

إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .

“لا ، أنتِ تبدين جميلة . اللون جيد لأن بشرتكِ بيضاء .”

بدى أن كلام دي هين لها قد نجح ، ولقد هدأت .

 

بعد فترة ، كان دي هين مع كريستين التي عادت بإبتسامة .

كانت كريستين سعيدة للغاية برؤية آستر ترتدي ثوباً.

 

 

 

أثناء تواجد آستر في الغرفة ، كانت الخادمات يرغبن في تمشيط شعرها ، لكن كلما حاولن لمسه كلما أبعدته عنهن أكثر.

بدت السيدة محبطة قليلاً ، لذلكَ نظرت عن كثب.

 

 

“هل يُمكنني لمس شعرك؟ أعقتد أنه سيكون أفضل بكثير إن قمتُ بتمشيطه”

 

 

 

“…أجل.”

على كل حال ، إستمر دي هين في محاولته عدم الإبتسام ، لذا قام بالعض على شفتيه .

 

هاه ؟؟

جفلت آستر كلما لامست أيدي الخادمات رأسها .

 

 

 

لقد كانت فقط يتم إيذائها من قِبـل راڤيان و الأشخاص الآخرين .

قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.

 

أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .

كان هذا النوع من اللمس محرجاً و غير مريح .

 

 

“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”

كانت تمشط الخادمة برفق غرة آستر الجانبية .

أثناء تواجد آستر في الغرفة ، كانت الخادمات يرغبن في تمشيط شعرها ، لكن كلما حاولن لمسه كلما أبعدته عنهن أكثر.

 

 

عندما إختفت الغرة المتدلية ، أصبحت عيون آستر مرئية بشكل أفضل . وضعن على رأسها الكثير من الدبابيس و ربطن شعرها .

في النهاية ، تم نقل آستر إلى غرفة مجاورة لتغيير ملابسها .

 

لقد تم رسم الكثير من الفساتين بأشكال مختلفة في الكُتـيـب.

شعرت آستر بالحرج بسبب الشعور البارد خلف رقبتها لذلكَ عبثت برقبتها .

“تبدين جيدة ، أنه جميل .”

 

 

بعد الإنتهاء من إرتداء الملابس و التزين قليلاً و أخذت كريستين آستر أمام المرآة .

 

 

 

“ما رأيكِ؟”

“أنت لن تشتري لي كل هذه الملابس صحيح؟”

 

 

بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .

 

 

 

لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .

إبنة الدوق الأكبر .

 

 

“هاه؟”

 

 

“هل يـمكنني أخذهم على الفور؟”

لكن بشكل غير متوقع لقد كان على ما يرام . إتسعت عيناها مثل الأرنب .

ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .

 

 

“هل هذه…. أنا …؟”

 

 

 

فوجئت آستر و نظرت إلى المرآة . ظنت أن الشخص الموجود في المرآة لم تكن هي .

بينما كانت آستر تراقب دي هين يستدير ، مسكت بحافة فستانها بدون أن تشعر .

 

 

من دون أن تشعر ، إقتربت من المرآة و مدت يدها و لمستها ، جعلتها اللمسة الباردة للمرآة تشعر بالسعادة .

“هل يـمكنني أخذهم على الفور؟”

 

“هل هو غريب ؟”

“هل أحببته؟”

يتبع ….

 

إنتهينا ؟

تفاجأت آستر بصوت كريستين فإحمر خديها .

“هل أحببته؟”

 

لم تكن معتادة على مثل هذه الإطراءات فحسب ، بل كان فمها جافاً لأنها قد شعرت أن ملابسها لم تناسبها .

إبتسمت كريستين أكثر عندما أزالت آستر يدها من على المرآة .

“هل أحببته؟”

 

 

“نعم ، لم أرتدي مثل ذلكَ الفستان الجميل من قبل.”

 

 

 

“هذا مريح . سأرسل لكِ فستاناً آخر حين أنتهي منه . أنا متأكدة أنكِ ستكونين جميلة.”

كانت تمشط الخادمة برفق غرة آستر الجانبية .

 

‘مذهل.’

رمقت كريستين آستر بنظرة جميلة .

 

 

 

عندما رأتها لأول مرة بدت أنها طفلة تم إلتقاطها من على الطريق . لكنها الآن تبدو مثل آنسة نبيلة.

“لستُ متأكدة إن كان بإمكاني الحصول على مثل هذه الملابس باهظة الثمن.”

 

 

بصفتها صاحبة محل الملابس ، كانت أكثر فخراً من الوقتِ الذي قامت فيه بإلباس أحفادها .

قام دي هين بجعل وجهه يتصلب حتى يمنع نفسه من الضحك دون إرادته . أعطى لنفسه القوة و سار نحو النافذة.

 

 

كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.

 

 

 

كانت تشعر أنه من الجميل أن ترى الجزء السفلي من الفستان يتحرك كلما تحركت . لم تستطع إزالة عينها من على الفستان البراق .

لقد كان يرغب في شراء جميع الفساتين التي كانت موجودة هنا ، لكنه لم يكن يرغب في أن تشعر آستر بالعبء.

 

 

لكن مزاج آستر لم يدم طويلاً .

 

 

سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .

في طريق العودة ، شعرت بالإكتئاب فجأة . لقد كانت قلقة من أنها قد تبدو سخيفة في عيون الدوق الأكبر ، الذي سيكون على دراية بهذا الفستان .

 

 

 

نظراً لأنها هدية تلقتها ، فقد أرادت أن تثير إعجاب الشخص الذي قام بشراء الهدية .

 

 

 

لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .

لكن بشكل غير متوقع لقد كان على ما يرام . إتسعت عيناها مثل الأرنب .

 

 

“جلالة الدوق ، السيدة هنا.”

 

 

 

نادت كريستين دي هين من الردهة .

 

 

 

بينما كانت آستر تراقب دي هين يستدير ، مسكت بحافة فستانها بدون أن تشعر .

 

 

فُـتِح فم آستر قليلاً بسبب كلماته الواثقة . شعرت بقشعريرة في جسدها من دون أن تدركَ ذلكَ .

عندما وجدَ دي هين آستر واققة أمام الباب نهض من على الأريكة متفاجئاً.

“ما الأمر ؟”

 

 

‘مذهل.’

 

 

 

تحولت آستر إلى طفلة مختلفة تماماً عن ذي قبل.

“أنه ينتظر في الطابق السفلي . أعتقد أن هذا يكفي سأجلبه لكِ”

 

 

في السابق ، كانت ترتدي ملابس قديمة على جسدها النحيف . لكن الآن ، هي ترتدي فستاناً يناسب جسدها و يغطيه .

بعد فترة ، كان دي هين مع كريستين التي عادت بإبتسامة .

 

 

كما أن شعرها كان مربوطاً بدقة مما كشف عن جلدها الرقيق .

قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.

 

 

ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .

سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .

 

 

“تبدين جيدة ، أنه جميل .”

“باهظة الثمن ؟ آستر ، تحتاجين لمعرفة المزيد عن هويتكِ.”

 

 

قال دي هين وهو يفكر بصدق.

 

 

“أرميها بعيداً.”

ومع ذلكَ ، فوجئ الأشخاص من حوله بمدحه و فتحو أفواههم .

 

 

لم تكن معتادة على مثل هذه الإطراءات فحسب ، بل كان فمها جافاً لأنها قد شعرت أن ملابسها لم تناسبها .

نادراً ما كان يمدح شخصاً ما . كان فمه ثقيلاً و لم يكن يتكلم كثيراً ، لقد كانت معجزة سماعه يمتدح شخصاً ما .

 

 

جفلت آستر كلما لامست أيدي الخادمات رأسها .

قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.

 

 

 

‘من تكون تلكَ بحق الجحيم؟’

أثناء تأمل الأمر ، غادرت السيدة الصالون .

 

 

نما فضول كريستين حول آستر .

أجابت آستر بدون تفكير .

 

 

كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .

كانت تشعر أنه من الجميل أن ترى الجزء السفلي من الفستان يتحرك كلما تحركت . لم تستطع إزالة عينها من على الفستان البراق .

 

تفاجأت آستر بصوت كريستين فإحمر خديها .

من ناحية أخرى ، لقد كانت آستر التي تم مدحها خجولة و متصلبة بشكل لا يوصف .

 

 

 

لم تكن معتادة على مثل هذه الإطراءات فحسب ، بل كان فمها جافاً لأنها قد شعرت أن ملابسها لم تناسبها .

 

 

“آه … أين الدوق الأكبر ؟”

“لستُ متأكدة إن كان بإمكاني الحصول على مثل هذه الملابس باهظة الثمن.”

“أريد أن أقدم لكِ هدية ، لكنني لن أرغمكِ على شرائها إن كان سيشكل عبئاً عليكِ.”

 

“إن كان من الصعب الإختيار ، ألا يجب عليكِ شراؤها جميعاً ؟”

“باهظة الثمن ؟ آستر ، تحتاجين لمعرفة المزيد عن هويتكِ.”

“جميل.”

 

 

إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .

إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .

 

 

إبنة الدوق الأكبر .

“هل تريد 7 فقط إذاً ؟ أعتقد أنه سيكون من الجيد طلب 7 لترتديهم بالتناوب .”

 

“هل هم غير جيدين كفاية؟”

فُـتِح فم آستر قليلاً بسبب كلماته الواثقة . شعرت بقشعريرة في جسدها من دون أن تدركَ ذلكَ .

 

 

“لا ، كلهم لهم شكل جميل.”

نظرت كريستين إلى هذا المشهد بعينيها .

 

 

 

‘من تلكَ الطفلة بحق الجحيم ؟’

 

 

بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .

يُعامل دي هين طفلاً بهذه الطريقة فكانت تتسائل من تكون ؟ كانت تشعر بالفضول و كان عليها النظر .

 

 

 

“..سوف أرتديها جيداً ، شكراً لكَ.”

 

 

 

اومأت آستر بتعبير أكثر ثقة .

 

 

إبتسمت كريستين أكثر عندما أزالت آستر يدها من على المرآة .

لقد كان دي هين راضياً عن ذلكَ و أحنى عينيه ببطئ .

 

 

 

“إذا دعينا نذهب.”

قفزت آستر من على الأريكة العالية و إقتريت من دي هين . إنحنى دي هين قليلاً و أجرى إتصالاً بالعين مع آستر .

 

“سيدتي ، هل ترغبين بإلقاء نظرة على الكتيب مرة أخرى؟”

قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .

 

 

 

“ماذا تريدين ان أفعل بملابسكِ؟”

 

 

“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”

“أرميها بعيداً.”

“إن كان من الصعب الإختيار ، ألا يجب عليكِ شراؤها جميعاً ؟”

 

 

أجابت آستر بدون تفكير .

اومأت آستر برأسها لأن جميع الفساتين تبدو متشابهة بالنسبة لها تقريباً .

 

 

لقد كانت ترتدي تلكَ الملابس فقط لأنها لم يكن لديها شئ لترتديه ، لكنها أرادت التخلص منها في أي وقت إن كان بإمكانها ذلك .

 

 

 

الآن بعد أن خلعت ملابسها ، أدركت أنها قد خرجت من المعبد .

 

 

 

يتبع ….

 

 

 

 

لكن بشكل غير متوقع لقد كان على ما يرام . إتسعت عيناها مثل الأرنب .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ساعدت الخادمات في غرفة الملابس آستر . خلعت ملابسها التي تشبه القماش الخشن و إرتدت الثوب الجديد الذي كان معروضاً في الخارج .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط