Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 9

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقد تم رسم الكثير من الفساتين بأشكال مختلفة في الكُتـيـب.

 

 

كما أن شعرها كان مربوطاً بدقة مما كشف عن جلدها الرقيق .

لقد كانت كلها فاخرة.

 

 

رمقت كريستين آستر بنظرة جميلة .

“ما التصميم الذي تفضلينه؟”

“هل هذه…. أنا …؟”

 

أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .

آستر التي لا تعرف شيئاً عن الفساتين ، نظرت إليها وغرست أنفها في الكُتيب . و مع ذلكَ ، لم تفهم أي شئ على الإطلاق .

“جلالة الدوق ، السيدة هنا.”

 

على كل حال ، إستمر دي هين في محاولته عدم الإبتسام ، لذا قام بالعض على شفتيه .

“لا أعرف.”

 

 

“لا أعرف.”

“هل هم غير جيدين كفاية؟”

‘لديها فُتـات بسكويت على فمها.’

 

إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .

“لا ، كلهم لهم شكل جميل.”

 

 

لم يكن هناكَ أي ملابس ترتديها لأنها لم تحضر أي ملابس من المعبد . سيكون من الأفضل شرائها الآن بدلاً من طلب المزيد من الملابس بعد ذلكَ .

بدت السيدة محبطة قليلاً ، لذلكَ نظرت عن كثب.

“لا أعرف.”

 

“أنت لن تشتري لي كل هذه الملابس صحيح؟”

“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”

قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.

 

 

عندما أجابت آستر ، غيرت طريقة تعبيرها . سألتها عن رأيها في التصميم و بدأت في إختيار فستان .

 

 

 

“جميل.”

لم يكن هناكَ أي ملابس ترتديها لأنها لم تحضر أي ملابس من المعبد . سيكون من الأفضل شرائها الآن بدلاً من طلب المزيد من الملابس بعد ذلكَ .

 

 

“إذاً ، ماذا عن هذا ؟”

لقد كان يرغب في شراء جميع الفساتين التي كانت موجودة هنا ، لكنه لم يكن يرغب في أن تشعر آستر بالعبء.

 

نظراً لأنها هدية تلقتها ، فقد أرادت أن تثير إعجاب الشخص الذي قام بشراء الهدية .

“اممم … أنه جميل ايضاً.”

“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”

 

كان ذلكَ بسبب أن السيدة بدت و كأنها تتحدث عن نفسها .

اومأت آستر برأسها لأن جميع الفساتين تبدو متشابهة بالنسبة لها تقريباً .

 

 

من بين الملابس ، قامت بإختيار سبع فساتين تبدو عملية و مريحة قدر الإمكان .

كلما حدثَ ذلكَ أصبحت السيدة تكتب في دفتر ملاحظاتها الصغير . و تكرر هذا الوضع الممل عدة مرات . ظلت تسألها عن رأيها و تكتب في دفتر ملاحظاتها .

“هل بُمكنني أن آخذ الفساتين على الفور ؟”

 

لكن مزاج آستر لم يدم طويلاً .

تساءلت آستر عما كانت تكتبه في دفتر ملاحظاتها . لكنها قد نسيت تماماً فضولها بسبب البسكويت. بعد فترة إختفت تماماً قطع البسكويت من أمام آستر .

“ما التصميم الذي تفضلينه؟”

 

كان هذا النوع من اللمس محرجاً و غير مريح .

حدقت آستر في يدها الفارغة بأسف .

“جميل.”

 

 

بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .

 

 

 

“آه … أين الدوق الأكبر ؟”

قفزت آستر من على الأريكة العالية و إقتريت من دي هين . إنحنى دي هين قليلاً و أجرى إتصالاً بالعين مع آستر .

 

 

“أنه ينتظر في الطابق السفلي . أعتقد أن هذا يكفي سأجلبه لكِ”

لقد فوجئت بعدد الملابس لقد كانو ستة عشر . لكنها في الواقع بحاجة إلى الملابس للذهاب إلى منزل الدوقية.

 

 

إنتهينا ؟

 

 

لقد كان دي هين راضياً عن ذلكَ و أحنى عينيه ببطئ .

أثناء تأمل الأمر ، غادرت السيدة الصالون .

 

 

‘مذهل.’

بعد فترة ، كان دي هين مع كريستين التي عادت بإبتسامة .

 

 

إبنة الدوق الأكبر .

“إختارت السيدة ستة عشر فستاناً.”

 

 

 

“هل يـمكنني أخذهم على الفور؟”

إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .

 

نظر لها دي هين لبعض الوقت ثم قال بنبرة هادئة.

هاه ؟؟

لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .

 

 

عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .

 

 

 

“إنتظري لحظة.”

 

 

 

لم ترغب في التدخل في محادثة الكبار لك كان عليها التدخل هذه المرة .

 

 

 

كان ذلكَ بسبب أن السيدة بدت و كأنها تتحدث عن نفسها .

إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .

 

 

قفزت آستر من على الأريكة العالية و إقتريت من دي هين . إنحنى دي هين قليلاً و أجرى إتصالاً بالعين مع آستر .

“حسناً سوف أعدهم لكِ.”

 

 

“ما الأمر ؟”

كانت تمشط الخادمة برفق غرة آستر الجانبية .

 

 

“أنت لن تشتري لي كل هذه الملابس صحيح؟”

“أريد أن أقدم لكِ هدية ، لكنني لن أرغمكِ على شرائها إن كان سيشكل عبئاً عليكِ.”

 

جفلت آستر كلما لامست أيدي الخادمات رأسها .

إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .

لقد فوجئت بعدد الملابس لقد كانو ستة عشر . لكنها في الواقع بحاجة إلى الملابس للذهاب إلى منزل الدوقية.

 

نظراً لأنها هدية تلقتها ، فقد أرادت أن تثير إعجاب الشخص الذي قام بشراء الهدية .

“إن كان من الصعب الإختيار ، ألا يجب عليكِ شراؤها جميعاً ؟”

 

 

 

“أجل أنا أملك ميزانية كافية.”

 

 

 

اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .

 

 

“تبدين جيدة ، أنه جميل .”

كان بن على وشكِ الذهاب و الدفع.

‘من تكون تلكَ بحق الجحيم؟’

 

 

تحركت آستر ، التي لم تستطع التكيف مع هذا الجو .

 

 

 

“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”

 

 

قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .

“همم.”

“هل أحببته؟”

 

بدت السيدة محبطة قليلاً ، لذلكَ نظرت عن كثب.

قام دي هين بتدييق عيناه .

 

 

‘من تكون تلكَ بحق الجحيم؟’

لقد كان يرغب في شراء جميع الفساتين التي كانت موجودة هنا ، لكنه لم يكن يرغب في أن تشعر آستر بالعبء.

 

 

نظر لها دي هين لبعض الوقت ثم قال بنبرة هادئة.

 

 

“إذاً ، ماذا عن هذا ؟”

“أريد أن أقدم لكِ هدية ، لكنني لن أرغمكِ على شرائها إن كان سيشكل عبئاً عليكِ.”

 

 

جفلت آستر كلما لامست أيدي الخادمات رأسها .

بدى أن كلام دي هين لها قد نجح ، ولقد هدأت .

 

 

 

لقد فوجئت بعدد الملابس لقد كانو ستة عشر . لكنها في الواقع بحاجة إلى الملابس للذهاب إلى منزل الدوقية.

 

 

 

لم يكن هناكَ أي ملابس ترتديها لأنها لم تحضر أي ملابس من المعبد . سيكون من الأفضل شرائها الآن بدلاً من طلب المزيد من الملابس بعد ذلكَ .

“ما الأمر ؟”

 

 

و مع ذلكَ ، بدت الفساتين فاخرة للغاية و مكلفة و كان كثير جداً ستة عشر فستاناً .

 

 

“همم.”

“هل تريد 7 فقط إذاً ؟ أعتقد أنه سيكون من الجيد طلب 7 لترتديهم بالتناوب .”

 

 

 

“أجل.”

 

 

 

حاولت آستر أن تفهم لماذا 7 ، لكن لم يستجب أحدٌ لها .

 

 

“لستُ متأكدة إن كان بإمكاني الحصول على مثل هذه الملابس باهظة الثمن.”

سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .

‘من تلكَ الطفلة بحق الجحيم ؟’

 

 

على كل حال ، إستمر دي هين في محاولته عدم الإبتسام ، لذا قام بالعض على شفتيه .

بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .

 

كان هذا النوع من اللمس محرجاً و غير مريح .

كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،

“أنت لن تشتري لي كل هذه الملابس صحيح؟”

 

كانت تشعر أنه من الجميل أن ترى الجزء السفلي من الفستان يتحرك كلما تحركت . لم تستطع إزالة عينها من على الفستان البراق .

‘لديها فُتـات بسكويت على فمها.’

إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .

 

“أريد أن أقدم لكِ هدية ، لكنني لن أرغمكِ على شرائها إن كان سيشكل عبئاً عليكِ.”

كان هناكَ فتات البسكويت على فم آستر التي كانت تتكلم بصعوبة ، عندما بدأت الحديث لقد بدت لطيفة جداً .

 

 

بصفتها صاحبة محل الملابس ، كانت أكثر فخراً من الوقتِ الذي قامت فيه بإلباس أحفادها .

قام دي هين بجعل وجهه يتصلب حتى يمنع نفسه من الضحك دون إرادته . أعطى لنفسه القوة و سار نحو النافذة.

لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .

 

 

إقتربت السيدة كريستين التي كانت تقف بجانب الدق لآستر بإبتسامة.

عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .

 

إنتهينا ؟

“سيدتي ، هل ترغبين بإلقاء نظرة على الكتيب مرة أخرى؟”

“سيدتي ، هل ترغبين بإلقاء نظرة على الكتيب مرة أخرى؟”

 

نظر لها دي هين لبعض الوقت ثم قال بنبرة هادئة.

“أجل.”

 

 

 

إختارت آستر بعناية لأنه كان شئ عليها إرتداءه من الآن فصاعداً.

 

 

 

من بين الملابس ، قامت بإختيار سبع فساتين تبدو عملية و مريحة قدر الإمكان .

 

 

“هل يـمكنني أخذهم على الفور؟”

“حسناً سوف أعدهم لكِ.”

 

 

“أنه ينتظر في الطابق السفلي . أعتقد أن هذا يكفي سأجلبه لكِ”

“هل بُمكنني أن آخذ الفساتين على الفور ؟”

 

 

 

“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”

 

 

 

أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .

 

 

 

كانت إحدى الفساتين التي إختارتها آستر بالفعل ، وهي تتناسب تماماً مع جسد آستر دون الحاجة إلى صنع واحد مقاسها .

 

 

فُـتِح فم آستر قليلاً بسبب كلماته الواثقة . شعرت بقشعريرة في جسدها من دون أن تدركَ ذلكَ .

في النهاية ، تم نقل آستر إلى غرفة مجاورة لتغيير ملابسها .

 

 

 

ساعدت الخادمات في غرفة الملابس آستر . خلعت ملابسها التي تشبه القماش الخشن و إرتدت الثوب الجديد الذي كان معروضاً في الخارج .

 

 

إقتربت السيدة كريستين التي كانت تقف بجانب الدق لآستر بإبتسامة.

وقفت آستر ثابتة لأن كل شئ بدى غريباً . كانت المرة الأولى التي ترتدي فيها فستاناً . كان الملمس الناعم للقماش عالي الجودة محرجاً بالنسبة لها .

 

 

 

“هل هو غريب ؟”

 

 

“لا أعرف.”

“لا ، أنتِ تبدين جميلة . اللون جيد لأن بشرتكِ بيضاء .”

 

 

عندما أجابت آستر ، غيرت طريقة تعبيرها . سألتها عن رأيها في التصميم و بدأت في إختيار فستان .

كانت كريستين سعيدة للغاية برؤية آستر ترتدي ثوباً.

“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”

 

بدى أن كلام دي هين لها قد نجح ، ولقد هدأت .

أثناء تواجد آستر في الغرفة ، كانت الخادمات يرغبن في تمشيط شعرها ، لكن كلما حاولن لمسه كلما أبعدته عنهن أكثر.

 

 

رمقت كريستين آستر بنظرة جميلة .

“هل يُمكنني لمس شعرك؟ أعقتد أنه سيكون أفضل بكثير إن قمتُ بتمشيطه”

 

 

“أجل.”

“…أجل.”

ومع ذلكَ ، فوجئ الأشخاص من حوله بمدحه و فتحو أفواههم .

 

 

جفلت آستر كلما لامست أيدي الخادمات رأسها .

 

 

اومأت آستر بتعبير أكثر ثقة .

لقد كانت فقط يتم إيذائها من قِبـل راڤيان و الأشخاص الآخرين .

“ما التصميم الذي تفضلينه؟”

 

“هل يُمكنني لمس شعرك؟ أعقتد أنه سيكون أفضل بكثير إن قمتُ بتمشيطه”

كان هذا النوع من اللمس محرجاً و غير مريح .

 

 

لكن مزاج آستر لم يدم طويلاً .

كانت تمشط الخادمة برفق غرة آستر الجانبية .

 

 

 

عندما إختفت الغرة المتدلية ، أصبحت عيون آستر مرئية بشكل أفضل . وضعن على رأسها الكثير من الدبابيس و ربطن شعرها .

“هاه؟”

 

بعد الإنتهاء من إرتداء الملابس و التزين قليلاً و أخذت كريستين آستر أمام المرآة .

شعرت آستر بالحرج بسبب الشعور البارد خلف رقبتها لذلكَ عبثت برقبتها .

كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.

 

 

بعد الإنتهاء من إرتداء الملابس و التزين قليلاً و أخذت كريستين آستر أمام المرآة .

لقد كان يرغب في شراء جميع الفساتين التي كانت موجودة هنا ، لكنه لم يكن يرغب في أن تشعر آستر بالعبء.

 

إنتهينا ؟

“ما رأيكِ؟”

 

 

‘من تكون تلكَ بحق الجحيم؟’

بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .

عندما أجابت آستر ، غيرت طريقة تعبيرها . سألتها عن رأيها في التصميم و بدأت في إختيار فستان .

 

بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .

لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .

لقد كان دي هين راضياً عن ذلكَ و أحنى عينيه ببطئ .

 

“..سوف أرتديها جيداً ، شكراً لكَ.”

“هاه؟”

 

 

 

لكن بشكل غير متوقع لقد كان على ما يرام . إتسعت عيناها مثل الأرنب .

 

 

“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”

“هل هذه…. أنا …؟”

قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .

 

 

فوجئت آستر و نظرت إلى المرآة . ظنت أن الشخص الموجود في المرآة لم تكن هي .

 

 

‘مذهل.’

من دون أن تشعر ، إقتربت من المرآة و مدت يدها و لمستها ، جعلتها اللمسة الباردة للمرآة تشعر بالسعادة .

 

 

 

“هل أحببته؟”

“همم.”

 

 

تفاجأت آستر بصوت كريستين فإحمر خديها .

بدت السيدة محبطة قليلاً ، لذلكَ نظرت عن كثب.

 

“حسناً سوف أعدهم لكِ.”

إبتسمت كريستين أكثر عندما أزالت آستر يدها من على المرآة .

 

 

“ماذا تريدين ان أفعل بملابسكِ؟”

“نعم ، لم أرتدي مثل ذلكَ الفستان الجميل من قبل.”

“حسناً سوف أعدهم لكِ.”

 

في النهاية ، تم نقل آستر إلى غرفة مجاورة لتغيير ملابسها .

“هذا مريح . سأرسل لكِ فستاناً آخر حين أنتهي منه . أنا متأكدة أنكِ ستكونين جميلة.”

يتبع ….

 

 

رمقت كريستين آستر بنظرة جميلة .

 

 

“هل هو غريب ؟”

عندما رأتها لأول مرة بدت أنها طفلة تم إلتقاطها من على الطريق . لكنها الآن تبدو مثل آنسة نبيلة.

نظر لها دي هين لبعض الوقت ثم قال بنبرة هادئة.

 

 

بصفتها صاحبة محل الملابس ، كانت أكثر فخراً من الوقتِ الذي قامت فيه بإلباس أحفادها .

 

 

تحولت آستر إلى طفلة مختلفة تماماً عن ذي قبل.

كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.

إقتربت السيدة كريستين التي كانت تقف بجانب الدق لآستر بإبتسامة.

 

كما أن شعرها كان مربوطاً بدقة مما كشف عن جلدها الرقيق .

كانت تشعر أنه من الجميل أن ترى الجزء السفلي من الفستان يتحرك كلما تحركت . لم تستطع إزالة عينها من على الفستان البراق .

 

 

 

لكن مزاج آستر لم يدم طويلاً .

قفزت آستر من على الأريكة العالية و إقتريت من دي هين . إنحنى دي هين قليلاً و أجرى إتصالاً بالعين مع آستر .

 

‘لديها فُتـات بسكويت على فمها.’

في طريق العودة ، شعرت بالإكتئاب فجأة . لقد كانت قلقة من أنها قد تبدو سخيفة في عيون الدوق الأكبر ، الذي سيكون على دراية بهذا الفستان .

“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”

 

 

نظراً لأنها هدية تلقتها ، فقد أرادت أن تثير إعجاب الشخص الذي قام بشراء الهدية .

في السابق ، كانت ترتدي ملابس قديمة على جسدها النحيف . لكن الآن ، هي ترتدي فستاناً يناسب جسدها و يغطيه .

 

 

لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .

 

 

لم تكن معتادة على مثل هذه الإطراءات فحسب ، بل كان فمها جافاً لأنها قد شعرت أن ملابسها لم تناسبها .

“جلالة الدوق ، السيدة هنا.”

 

 

كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،

نادت كريستين دي هين من الردهة .

“إذا دعينا نذهب.”

 

 

بينما كانت آستر تراقب دي هين يستدير ، مسكت بحافة فستانها بدون أن تشعر .

إختارت آستر بعناية لأنه كان شئ عليها إرتداءه من الآن فصاعداً.

 

 

عندما وجدَ دي هين آستر واققة أمام الباب نهض من على الأريكة متفاجئاً.

شعرت آستر بالحرج بسبب الشعور البارد خلف رقبتها لذلكَ عبثت برقبتها .

 

 

‘مذهل.’

“هل بُمكنني أن آخذ الفساتين على الفور ؟”

 

عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .

تحولت آستر إلى طفلة مختلفة تماماً عن ذي قبل.

‘من تلكَ الطفلة بحق الجحيم ؟’

 

 

في السابق ، كانت ترتدي ملابس قديمة على جسدها النحيف . لكن الآن ، هي ترتدي فستاناً يناسب جسدها و يغطيه .

 

 

 

كما أن شعرها كان مربوطاً بدقة مما كشف عن جلدها الرقيق .

 

 

 

ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .

 

 

 

“تبدين جيدة ، أنه جميل .”

فوجئت آستر و نظرت إلى المرآة . ظنت أن الشخص الموجود في المرآة لم تكن هي .

 

من دون أن تشعر ، إقتربت من المرآة و مدت يدها و لمستها ، جعلتها اللمسة الباردة للمرآة تشعر بالسعادة .

قال دي هين وهو يفكر بصدق.

 

 

“لستُ متأكدة إن كان بإمكاني الحصول على مثل هذه الملابس باهظة الثمن.”

ومع ذلكَ ، فوجئ الأشخاص من حوله بمدحه و فتحو أفواههم .

 

 

 

نادراً ما كان يمدح شخصاً ما . كان فمه ثقيلاً و لم يكن يتكلم كثيراً ، لقد كانت معجزة سماعه يمتدح شخصاً ما .

 

 

وقفت آستر ثابتة لأن كل شئ بدى غريباً . كانت المرة الأولى التي ترتدي فيها فستاناً . كان الملمس الناعم للقماش عالي الجودة محرجاً بالنسبة لها .

قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.

 

 

“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”

‘من تكون تلكَ بحق الجحيم؟’

 

 

“أرميها بعيداً.”

نما فضول كريستين حول آستر .

بصفتها صاحبة محل الملابس ، كانت أكثر فخراً من الوقتِ الذي قامت فيه بإلباس أحفادها .

 

 

كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .

لقد تم رسم الكثير من الفساتين بأشكال مختلفة في الكُتـيـب.

 

 

من ناحية أخرى ، لقد كانت آستر التي تم مدحها خجولة و متصلبة بشكل لا يوصف .

كانت إحدى الفساتين التي إختارتها آستر بالفعل ، وهي تتناسب تماماً مع جسد آستر دون الحاجة إلى صنع واحد مقاسها .

 

إبنة الدوق الأكبر .

لم تكن معتادة على مثل هذه الإطراءات فحسب ، بل كان فمها جافاً لأنها قد شعرت أن ملابسها لم تناسبها .

“جميل.”

 

“إذا دعينا نذهب.”

“لستُ متأكدة إن كان بإمكاني الحصول على مثل هذه الملابس باهظة الثمن.”

 

 

“باهظة الثمن ؟ آستر ، تحتاجين لمعرفة المزيد عن هويتكِ.”

 

 

“ما الأمر ؟”

إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .

اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .

 

 

إبنة الدوق الأكبر .

 

 

 

فُـتِح فم آستر قليلاً بسبب كلماته الواثقة . شعرت بقشعريرة في جسدها من دون أن تدركَ ذلكَ .

 

 

“همم.”

نظرت كريستين إلى هذا المشهد بعينيها .

“اممم … أنه جميل ايضاً.”

 

فُـتِح فم آستر قليلاً بسبب كلماته الواثقة . شعرت بقشعريرة في جسدها من دون أن تدركَ ذلكَ .

‘من تلكَ الطفلة بحق الجحيم ؟’

 

 

كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.

يُعامل دي هين طفلاً بهذه الطريقة فكانت تتسائل من تكون ؟ كانت تشعر بالفضول و كان عليها النظر .

“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”

 

 

“..سوف أرتديها جيداً ، شكراً لكَ.”

إنتهينا ؟

 

لقد فوجئت بعدد الملابس لقد كانو ستة عشر . لكنها في الواقع بحاجة إلى الملابس للذهاب إلى منزل الدوقية.

اومأت آستر بتعبير أكثر ثقة .

 

 

بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .

لقد كان دي هين راضياً عن ذلكَ و أحنى عينيه ببطئ .

 

 

لم يكن هناكَ أي ملابس ترتديها لأنها لم تحضر أي ملابس من المعبد . سيكون من الأفضل شرائها الآن بدلاً من طلب المزيد من الملابس بعد ذلكَ .

“إذا دعينا نذهب.”

 

 

 

قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .

“هذا مريح . سأرسل لكِ فستاناً آخر حين أنتهي منه . أنا متأكدة أنكِ ستكونين جميلة.”

 

بعد الإنتهاء من إرتداء الملابس و التزين قليلاً و أخذت كريستين آستر أمام المرآة .

“ماذا تريدين ان أفعل بملابسكِ؟”

 

 

قفزت آستر من على الأريكة العالية و إقتريت من دي هين . إنحنى دي هين قليلاً و أجرى إتصالاً بالعين مع آستر .

“أرميها بعيداً.”

كانت تمشط الخادمة برفق غرة آستر الجانبية .

 

 

أجابت آستر بدون تفكير .

“آه … أين الدوق الأكبر ؟”

 

“هل هو غريب ؟”

لقد كانت ترتدي تلكَ الملابس فقط لأنها لم يكن لديها شئ لترتديه ، لكنها أرادت التخلص منها في أي وقت إن كان بإمكانها ذلك .

 

 

“تبدين جيدة ، أنه جميل .”

الآن بعد أن خلعت ملابسها ، أدركت أنها قد خرجت من المعبد .

 

 

“لا ، كلهم لهم شكل جميل.”

يتبع ….

من دون أن تشعر ، إقتربت من المرآة و مدت يدها و لمستها ، جعلتها اللمسة الباردة للمرآة تشعر بالسعادة .

 

 

 

كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،

بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط