لقد تم رسم الكثير من الفساتين بأشكال مختلفة في الكُتـيـب.
لقد كانت كلها فاخرة.
ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .
“ما التصميم الذي تفضلينه؟”
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
آستر التي لا تعرف شيئاً عن الفساتين ، نظرت إليها وغرست أنفها في الكُتيب . و مع ذلكَ ، لم تفهم أي شئ على الإطلاق .
“لا أعرف.”
“لا أعرف.”
“…أجل.”
“هل هم غير جيدين كفاية؟”
“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”
“لا ، أنتِ تبدين جميلة . اللون جيد لأن بشرتكِ بيضاء .”
“لا ، كلهم لهم شكل جميل.”
“جميل.”
على كل حال ، إستمر دي هين في محاولته عدم الإبتسام ، لذا قام بالعض على شفتيه .
بدت السيدة محبطة قليلاً ، لذلكَ نظرت عن كثب.
نما فضول كريستين حول آستر .
“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”
لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .
عندما أجابت آستر ، غيرت طريقة تعبيرها . سألتها عن رأيها في التصميم و بدأت في إختيار فستان .
عندما أجابت آستر ، غيرت طريقة تعبيرها . سألتها عن رأيها في التصميم و بدأت في إختيار فستان .
“جميل.”
بصفتها صاحبة محل الملابس ، كانت أكثر فخراً من الوقتِ الذي قامت فيه بإلباس أحفادها .
“إذاً ، ماذا عن هذا ؟”
‘من تلكَ الطفلة بحق الجحيم ؟’
“اممم … أنه جميل ايضاً.”
“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”
“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”
اومأت آستر برأسها لأن جميع الفساتين تبدو متشابهة بالنسبة لها تقريباً .
اومأت آستر برأسها لأن جميع الفساتين تبدو متشابهة بالنسبة لها تقريباً .
كلما حدثَ ذلكَ أصبحت السيدة تكتب في دفتر ملاحظاتها الصغير . و تكرر هذا الوضع الممل عدة مرات . ظلت تسألها عن رأيها و تكتب في دفتر ملاحظاتها .
تساءلت آستر عما كانت تكتبه في دفتر ملاحظاتها . لكنها قد نسيت تماماً فضولها بسبب البسكويت. بعد فترة إختفت تماماً قطع البسكويت من أمام آستر .
وقفت آستر ثابتة لأن كل شئ بدى غريباً . كانت المرة الأولى التي ترتدي فيها فستاناً . كان الملمس الناعم للقماش عالي الجودة محرجاً بالنسبة لها .
حدقت آستر في يدها الفارغة بأسف .
“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”
“هذا مريح . سأرسل لكِ فستاناً آخر حين أنتهي منه . أنا متأكدة أنكِ ستكونين جميلة.”
بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .
نظر لها دي هين لبعض الوقت ثم قال بنبرة هادئة.
بدى أن كلام دي هين لها قد نجح ، ولقد هدأت .
“آه … أين الدوق الأكبر ؟”
هاه ؟؟
“أنه ينتظر في الطابق السفلي . أعتقد أن هذا يكفي سأجلبه لكِ”
قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.
إنتهينا ؟
“لا ، كلهم لهم شكل جميل.”
أثناء تأمل الأمر ، غادرت السيدة الصالون .
و مع ذلكَ ، بدت الفساتين فاخرة للغاية و مكلفة و كان كثير جداً ستة عشر فستاناً .
ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .
بعد فترة ، كان دي هين مع كريستين التي عادت بإبتسامة .
لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .
“إختارت السيدة ستة عشر فستاناً.”
“هل يـمكنني أخذهم على الفور؟”
“لا أعرف.”
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
هاه ؟؟
في طريق العودة ، شعرت بالإكتئاب فجأة . لقد كانت قلقة من أنها قد تبدو سخيفة في عيون الدوق الأكبر ، الذي سيكون على دراية بهذا الفستان .
كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،
عندما سمعت آستر هذا قفزت على الفور .
قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .
“إنتظري لحظة.”
لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .
لم ترغب في التدخل في محادثة الكبار لك كان عليها التدخل هذه المرة .
كان ذلكَ بسبب أن السيدة بدت و كأنها تتحدث عن نفسها .
حاولت آستر أن تفهم لماذا 7 ، لكن لم يستجب أحدٌ لها .
فوجئت آستر و نظرت إلى المرآة . ظنت أن الشخص الموجود في المرآة لم تكن هي .
قفزت آستر من على الأريكة العالية و إقتريت من دي هين . إنحنى دي هين قليلاً و أجرى إتصالاً بالعين مع آستر .
“لا أعرف.”
“ما الأمر ؟”
بعد أن إنتهت قطع البسكويت سألت عن دي هين بسرعة لأنه قد تركها هنا .
“أنت لن تشتري لي كل هذه الملابس صحيح؟”
قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .
لم يكن هناكَ أي ملابس ترتديها لأنها لم تحضر أي ملابس من المعبد . سيكون من الأفضل شرائها الآن بدلاً من طلب المزيد من الملابس بعد ذلكَ .
إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .
فوجئت آستر و نظرت إلى المرآة . ظنت أن الشخص الموجود في المرآة لم تكن هي .
“إن كان من الصعب الإختيار ، ألا يجب عليكِ شراؤها جميعاً ؟”
تحولت آستر إلى طفلة مختلفة تماماً عن ذي قبل.
“أجل أنا أملك ميزانية كافية.”
قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.
اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .
نما فضول كريستين حول آستر .
إنتهينا ؟
كان بن على وشكِ الذهاب و الدفع.
“إختارت السيدة ستة عشر فستاناً.”
اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .
تحركت آستر ، التي لم تستطع التكيف مع هذا الجو .
“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”
“ما التصميم الذي تفضلينه؟”
“همم.”
قام دي هين بتدييق عيناه .
إسترخت عينا دي هين الباردة عندما نظر إلى آستر .
لم ترغب في التدخل في محادثة الكبار لك كان عليها التدخل هذه المرة .
لقد كان يرغب في شراء جميع الفساتين التي كانت موجودة هنا ، لكنه لم يكن يرغب في أن تشعر آستر بالعبء.
نظر لها دي هين لبعض الوقت ثم قال بنبرة هادئة.
إبتسمت كريستين أكثر عندما أزالت آستر يدها من على المرآة .
“أريد أن أقدم لكِ هدية ، لكنني لن أرغمكِ على شرائها إن كان سيشكل عبئاً عليكِ.”
بدى أن كلام دي هين لها قد نجح ، ولقد هدأت .
حاولت آستر أن تفهم لماذا 7 ، لكن لم يستجب أحدٌ لها .
لقد فوجئت بعدد الملابس لقد كانو ستة عشر . لكنها في الواقع بحاجة إلى الملابس للذهاب إلى منزل الدوقية.
كان بن على وشكِ الذهاب و الدفع.
لم يكن هناكَ أي ملابس ترتديها لأنها لم تحضر أي ملابس من المعبد . سيكون من الأفضل شرائها الآن بدلاً من طلب المزيد من الملابس بعد ذلكَ .
“تبدين جيدة ، أنه جميل .”
لقد كانت فقط يتم إيذائها من قِبـل راڤيان و الأشخاص الآخرين .
و مع ذلكَ ، بدت الفساتين فاخرة للغاية و مكلفة و كان كثير جداً ستة عشر فستاناً .
لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .
“هل تريد 7 فقط إذاً ؟ أعتقد أنه سيكون من الجيد طلب 7 لترتديهم بالتناوب .”
الآن بعد أن خلعت ملابسها ، أدركت أنها قد خرجت من المعبد .
“باهظة الثمن ؟ آستر ، تحتاجين لمعرفة المزيد عن هويتكِ.”
“أجل.”
حاولت آستر أن تفهم لماذا 7 ، لكن لم يستجب أحدٌ لها .
أثناء تواجد آستر في الغرفة ، كانت الخادمات يرغبن في تمشيط شعرها ، لكن كلما حاولن لمسه كلما أبعدته عنهن أكثر.
سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .
“إختارت السيدة ستة عشر فستاناً.”
تحركت آستر ، التي لم تستطع التكيف مع هذا الجو .
على كل حال ، إستمر دي هين في محاولته عدم الإبتسام ، لذا قام بالعض على شفتيه .
كما أن شعرها كان مربوطاً بدقة مما كشف عن جلدها الرقيق .
كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،
‘لديها فُتـات بسكويت على فمها.’
كان هناكَ فتات البسكويت على فم آستر التي كانت تتكلم بصعوبة ، عندما بدأت الحديث لقد بدت لطيفة جداً .
“أجل.”
قام دي هين بجعل وجهه يتصلب حتى يمنع نفسه من الضحك دون إرادته . أعطى لنفسه القوة و سار نحو النافذة.
إقتربت السيدة كريستين التي كانت تقف بجانب الدق لآستر بإبتسامة.
اومأت آستر بتعبير أكثر ثقة .
لقد كان يرغب في شراء جميع الفساتين التي كانت موجودة هنا ، لكنه لم يكن يرغب في أن تشعر آستر بالعبء.
“سيدتي ، هل ترغبين بإلقاء نظرة على الكتيب مرة أخرى؟”
كان هذا النوع من اللمس محرجاً و غير مريح .
“أجل.”
بصفتها صاحبة محل الملابس ، كانت أكثر فخراً من الوقتِ الذي قامت فيه بإلباس أحفادها .
إختارت آستر بعناية لأنه كان شئ عليها إرتداءه من الآن فصاعداً.
اومأت آستر بتعبير أكثر ثقة .
يُعامل دي هين طفلاً بهذه الطريقة فكانت تتسائل من تكون ؟ كانت تشعر بالفضول و كان عليها النظر .
من بين الملابس ، قامت بإختيار سبع فساتين تبدو عملية و مريحة قدر الإمكان .
كما أن شعرها كان مربوطاً بدقة مما كشف عن جلدها الرقيق .
“حسناً سوف أعدهم لكِ.”
بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .
بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .
“هل بُمكنني أن آخذ الفساتين على الفور ؟”
“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”
“أجل.”
أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .
“هل هو غريب ؟”
“أنت لن تشتري لي كل هذه الملابس صحيح؟”
كانت إحدى الفساتين التي إختارتها آستر بالفعل ، وهي تتناسب تماماً مع جسد آستر دون الحاجة إلى صنع واحد مقاسها .
“إختارت السيدة ستة عشر فستاناً.”
“إذاً ، ماذا عن هذا ؟”
في النهاية ، تم نقل آستر إلى غرفة مجاورة لتغيير ملابسها .
تفاجأت آستر بصوت كريستين فإحمر خديها .
ساعدت الخادمات في غرفة الملابس آستر . خلعت ملابسها التي تشبه القماش الخشن و إرتدت الثوب الجديد الذي كان معروضاً في الخارج .
وقفت آستر ثابتة لأن كل شئ بدى غريباً . كانت المرة الأولى التي ترتدي فيها فستاناً . كان الملمس الناعم للقماش عالي الجودة محرجاً بالنسبة لها .
“سيدتي ، هل ترغبين بإلقاء نظرة على الكتيب مرة أخرى؟”
“هل هو غريب ؟”
“آه … أين الدوق الأكبر ؟”
“لا ، أنتِ تبدين جميلة . اللون جيد لأن بشرتكِ بيضاء .”
كانت كريستين سعيدة للغاية برؤية آستر ترتدي ثوباً.
أثناء تواجد آستر في الغرفة ، كانت الخادمات يرغبن في تمشيط شعرها ، لكن كلما حاولن لمسه كلما أبعدته عنهن أكثر.
لم تكن معتادة على مثل هذه الإطراءات فحسب ، بل كان فمها جافاً لأنها قد شعرت أن ملابسها لم تناسبها .
لم ترغب في التدخل في محادثة الكبار لك كان عليها التدخل هذه المرة .
“هل يُمكنني لمس شعرك؟ أعقتد أنه سيكون أفضل بكثير إن قمتُ بتمشيطه”
“…أجل.”
آستر التي لا تعرف شيئاً عن الفساتين ، نظرت إليها وغرست أنفها في الكُتيب . و مع ذلكَ ، لم تفهم أي شئ على الإطلاق .
جفلت آستر كلما لامست أيدي الخادمات رأسها .
قام دي هين بجعل وجهه يتصلب حتى يمنع نفسه من الضحك دون إرادته . أعطى لنفسه القوة و سار نحو النافذة.
لقد كانت فقط يتم إيذائها من قِبـل راڤيان و الأشخاص الآخرين .
“أجل.”
بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .
كان هذا النوع من اللمس محرجاً و غير مريح .
لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .
“ما رأيكِ؟”
كانت تمشط الخادمة برفق غرة آستر الجانبية .
“ماذا تريدين ان أفعل بملابسكِ؟”
عندما إختفت الغرة المتدلية ، أصبحت عيون آستر مرئية بشكل أفضل . وضعن على رأسها الكثير من الدبابيس و ربطن شعرها .
شعرت آستر بالحرج بسبب الشعور البارد خلف رقبتها لذلكَ عبثت برقبتها .
بعد الإنتهاء من إرتداء الملابس و التزين قليلاً و أخذت كريستين آستر أمام المرآة .
“ما رأيكِ؟”
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .
تفاجأت آستر بصوت كريستين فإحمر خديها .
لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .
“ما التصميم الذي تفضلينه؟”
“هاه؟”
لكن بشكل غير متوقع لقد كان على ما يرام . إتسعت عيناها مثل الأرنب .
آستر التي لا تعرف شيئاً عن الفساتين ، نظرت إليها وغرست أنفها في الكُتيب . و مع ذلكَ ، لم تفهم أي شئ على الإطلاق .
سواء كان 7 أو 16 فستاناً ، كان رقماً لا يهم على الإطلاق عند التفكير في ثروة عائلة الدوق الأكبر .
“هل هذه…. أنا …؟”
لم تتمكن من رؤيته ، ففتحت عيناها و نظرت في المرآة .
إبتسمت كريستين أكثر عندما أزالت آستر يدها من على المرآة .
فوجئت آستر و نظرت إلى المرآة . ظنت أن الشخص الموجود في المرآة لم تكن هي .
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
لقد فوجئت بعدد الملابس لقد كانو ستة عشر . لكنها في الواقع بحاجة إلى الملابس للذهاب إلى منزل الدوقية.
من دون أن تشعر ، إقتربت من المرآة و مدت يدها و لمستها ، جعلتها اللمسة الباردة للمرآة تشعر بالسعادة .
“هل أحببته؟”
جفلت آستر كلما لامست أيدي الخادمات رأسها .
تفاجأت آستر بصوت كريستين فإحمر خديها .
قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.
اومأ بن الذي كان يقف بجانب دي هين و كأن الأمر لا شئ .
إبتسمت كريستين أكثر عندما أزالت آستر يدها من على المرآة .
“نعم ، لم أرتدي مثل ذلكَ الفستان الجميل من قبل.”
“هذا مريح . سأرسل لكِ فستاناً آخر حين أنتهي منه . أنا متأكدة أنكِ ستكونين جميلة.”
كانت تشعر أنه من الجميل أن ترى الجزء السفلي من الفستان يتحرك كلما تحركت . لم تستطع إزالة عينها من على الفستان البراق .
رمقت كريستين آستر بنظرة جميلة .
عندما وجدَ دي هين آستر واققة أمام الباب نهض من على الأريكة متفاجئاً.
عندما رأتها لأول مرة بدت أنها طفلة تم إلتقاطها من على الطريق . لكنها الآن تبدو مثل آنسة نبيلة.
“سيدتي ، هل ترغبين بإلقاء نظرة على الكتيب مرة أخرى؟”
بصفتها صاحبة محل الملابس ، كانت أكثر فخراً من الوقتِ الذي قامت فيه بإلباس أحفادها .
عندما رأتها لأول مرة بدت أنها طفلة تم إلتقاطها من على الطريق . لكنها الآن تبدو مثل آنسة نبيلة.
قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .
كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.
اومأت آستر برأسها لأن جميع الفساتين تبدو متشابهة بالنسبة لها تقريباً .
كانت تشعر أنه من الجميل أن ترى الجزء السفلي من الفستان يتحرك كلما تحركت . لم تستطع إزالة عينها من على الفستان البراق .
كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.
“هل هو غريب ؟”
لكن مزاج آستر لم يدم طويلاً .
في النهاية ، تم نقل آستر إلى غرفة مجاورة لتغيير ملابسها .
في طريق العودة ، شعرت بالإكتئاب فجأة . لقد كانت قلقة من أنها قد تبدو سخيفة في عيون الدوق الأكبر ، الذي سيكون على دراية بهذا الفستان .
نظراً لأنها هدية تلقتها ، فقد أرادت أن تثير إعجاب الشخص الذي قام بشراء الهدية .
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
فُـتِح فم آستر قليلاً بسبب كلماته الواثقة . شعرت بقشعريرة في جسدها من دون أن تدركَ ذلكَ .
لقد كانت تفكر طوال الطريق و كلما فكرت أكثر كلما أصبحت أكثر توتراً .
“..سوف أرتديها جيداً ، شكراً لكَ.”
“جلالة الدوق ، السيدة هنا.”
“باهظة الثمن ؟ آستر ، تحتاجين لمعرفة المزيد عن هويتكِ.”
نادت كريستين دي هين من الردهة .
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
بينما كانت آستر تراقب دي هين يستدير ، مسكت بحافة فستانها بدون أن تشعر .
ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .
عندما وجدَ دي هين آستر واققة أمام الباب نهض من على الأريكة متفاجئاً.
كلما حدثَ ذلكَ أصبحت السيدة تكتب في دفتر ملاحظاتها الصغير . و تكرر هذا الوضع الممل عدة مرات . ظلت تسألها عن رأيها و تكتب في دفتر ملاحظاتها .
‘مذهل.’
قال دي هين وهو يفكر بصدق.
كانت تشعر أنه من الجميل أن ترى الجزء السفلي من الفستان يتحرك كلما تحركت . لم تستطع إزالة عينها من على الفستان البراق .
تحولت آستر إلى طفلة مختلفة تماماً عن ذي قبل.
قال دي هين وهو يفكر بصدق.
و مع ذلكَ ، بدت الفساتين فاخرة للغاية و مكلفة و كان كثير جداً ستة عشر فستاناً .
في السابق ، كانت ترتدي ملابس قديمة على جسدها النحيف . لكن الآن ، هي ترتدي فستاناً يناسب جسدها و يغطيه .
كما أن شعرها كان مربوطاً بدقة مما كشف عن جلدها الرقيق .
“إنتظري لحظة.”
“ماذا تريدين ان أفعل بملابسكِ؟”
ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .
“ايهما أجمل بشكل خاص ؟ ماذا عن هذا؟”
إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .
“تبدين جيدة ، أنه جميل .”
كان ذلكَ لأن آستر كان مميزة و قالت شئ يجعله يصبح شاحباً من كثرة الضحك . و بالإضافة إلى أن ،
قال دي هين وهو يفكر بصدق.
كانت عينا آستر الكبيرتان تلمعان وهي تنظر إلى فستانها.
ومع ذلكَ ، فوجئ الأشخاص من حوله بمدحه و فتحو أفواههم .
نادراً ما كان يمدح شخصاً ما . كان فمه ثقيلاً و لم يكن يتكلم كثيراً ، لقد كانت معجزة سماعه يمتدح شخصاً ما .
ليس هذا فقط ، لكن خديها اللذان كانا مصبوغان باللون الأحمر كانا لطيفين . إن كان خديها ممتلئان أكثر من الآن فستبدو أكثر جمالاً .
قامت كريستين بصنع ملابس أبناء دي هين بعدد لا يحصى من المرات لكنها لم تسمع و لم ترى مثل هذا التعبير الذي يرتسم على محياه من قبل.
‘من تكون تلكَ بحق الجحيم؟’
نما فضول كريستين حول آستر .
“هل يُمكنني لمس شعرك؟ أعقتد أنه سيكون أفضل بكثير إن قمتُ بتمشيطه”
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
كان من الطبيعي أن تتفاجئ كريستين عندما ترى فتاة تجعل الدوق ذو الوجه الجليدي الخالي من التعابير يضحك .
من ناحية أخرى ، لقد كانت آستر التي تم مدحها خجولة و متصلبة بشكل لا يوصف .
أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .
لم تكن معتادة على مثل هذه الإطراءات فحسب ، بل كان فمها جافاً لأنها قد شعرت أن ملابسها لم تناسبها .
“آه … أين الدوق الأكبر ؟”
‘مذهل.’
“لستُ متأكدة إن كان بإمكاني الحصول على مثل هذه الملابس باهظة الثمن.”
“باهظة الثمن ؟ آستر ، تحتاجين لمعرفة المزيد عن هويتكِ.”
إبتسم دي هين و ربت بلطف على شعر آستر .
“لا ، كلهم لهم شكل جميل.”
أثناء تواجد آستر في الغرفة ، كانت الخادمات يرغبن في تمشيط شعرها ، لكن كلما حاولن لمسه كلما أبعدته عنهن أكثر.
إبنة الدوق الأكبر .
“ايها الدوق . لستُ بحاجة إلى كل هذا !”
فُـتِح فم آستر قليلاً بسبب كلماته الواثقة . شعرت بقشعريرة في جسدها من دون أن تدركَ ذلكَ .
أثناء تأمل الأمر ، غادرت السيدة الصالون .
“أرميها بعيداً.”
نظرت كريستين إلى هذا المشهد بعينيها .
قفزت آستر من على الأريكة العالية و إقتريت من دي هين . إنحنى دي هين قليلاً و أجرى إتصالاً بالعين مع آستر .
‘من تلكَ الطفلة بحق الجحيم ؟’
“إنتظري لحظة.”
يُعامل دي هين طفلاً بهذه الطريقة فكانت تتسائل من تكون ؟ كانت تشعر بالفضول و كان عليها النظر .
“تبدين جيدة ، أنه جميل .”
بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .
“..سوف أرتديها جيداً ، شكراً لكَ.”
“هذا مريح . سأرسل لكِ فستاناً آخر حين أنتهي منه . أنا متأكدة أنكِ ستكونين جميلة.”
اومأت آستر بتعبير أكثر ثقة .
بالطبع ، لقد كانت تفكر آستر بأن الفستان لن يناسبها .
إبنة الدوق الأكبر .
لقد كان دي هين راضياً عن ذلكَ و أحنى عينيه ببطئ .
“إذا دعينا نذهب.”
“هل أحببته؟”
قبل أن يغادر دي هين و من معه المحل ، سألت السيدة آستر عن رأيها .
عندما وجدَ دي هين آستر واققة أمام الباب نهض من على الأريكة متفاجئاً.
أثناء تواجد آستر في الغرفة ، كانت الخادمات يرغبن في تمشيط شعرها ، لكن كلما حاولن لمسه كلما أبعدته عنهن أكثر.
“ماذا تريدين ان أفعل بملابسكِ؟”
هاه ؟؟
“أرميها بعيداً.”
“أجل.”
أشارت كريستين إلى فستان معروض في الغرفة .
أجابت آستر بدون تفكير .
“أجل.”
لقد كانت ترتدي تلكَ الملابس فقط لأنها لم يكن لديها شئ لترتديه ، لكنها أرادت التخلص منها في أي وقت إن كان بإمكانها ذلك .
نادت كريستين دي هين من الردهة .
على كل حال ، إستمر دي هين في محاولته عدم الإبتسام ، لذا قام بالعض على شفتيه .
الآن بعد أن خلعت ملابسها ، أدركت أنها قد خرجت من المعبد .
يتبع ….
نما فضول كريستين حول آستر .
“لا ، يجب أن يتم صناعته وفقاً لقياسات السيدة. لذا … اوه ، ما رأيك في إرتداء هذا ؟ أنه نفس الحجم بالظبط.”
“ما الأمر ؟”
