Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 10

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

 

 

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

 

 

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

 

 

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

تنهد دي هين و هز رأسه .

 

 

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

 

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

سوف أفتح الباب الآن.”

 

 

 

فُتح باب العربة من قِبل بن.

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

 

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

خرجت آستر بعناية من العربة .

“حقاً؟”

 

 

داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

 

“لا ، لقد فهمت .”

‘هل هذا منزلي؟’

 

 

 

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

 

 

 

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

 

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

 

 

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

 

 

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

“إنظري بحذر.”

 

 

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

 

 

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

تنهد دي هين و هز رأسه .

 

“لا ، لقد فهمت .”

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

 

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

‘منزل… منزلي.’

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

 

 

“چو-دي.”

لقد كافحت آستر لفترة.

 

 

“چو-دي.”

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

 

 

 

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

 

 

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

 

 

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

“ذلك…”

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

 

“هيا لندخل .”

‘هل هذا منزلي؟’

 

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

 

 

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

 

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

‘ابنائه البيولوجيين.’

 

 

“هل كنتَ بخير؟”

 

 

يتبع….

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

“لا ، لقد فهمت .”

 

 

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

 

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

 

‘عيونها ليست خضراء.’

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

 

 

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

 

 

‘ابنائه البيولوجيين.’

“أنا أمزح . أمزح .”

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

 

 

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

 

 

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

 

 

“هيا لندخل .”

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

 

 

‘كـالحقاء.’

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

 

“12 عاماً .”

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

“كم عمرها الآن؟”

 

 

“ما الخطب؟”

 

 

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

 

 

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

 

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

 

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

 

 

 

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

 

 

 

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

“فلتُرى آستر الغرفة.”

 

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

 

 

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

“التي أريدها؟”

 

 

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

سألت آستر بصوت متفاجئ .

 

 

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

 

 

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

‘ماذا أفعل.’

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

 

“حقاً؟”

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

 

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

“هل هذا چو-دي؟”

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

 

 

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

 

 

 

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

 

 

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

“أبي!”

 

 

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

 

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

 

 

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

 

 

 

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

 

 

 

“هاه؟”

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

 

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

 

 

“أبي ، من هذه؟”

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

 

 

“أبي ، من هذه؟”

 

 

 

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

 

 

يتبع….

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

“أبي.”

 

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

‘تغير مزاجي.’

 

 

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

 

 

“أبي.”

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

 

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

“قررتُ أن أتبناها .”

 

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

 

‘ماذا أفعل.’

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

 

 

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

 

“قررتُ أن أتبناها .”

“چو-دي.”

 

 

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

تنهد دي هين و هز رأسه .

 

 

 

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

 

 

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

“أبي.”

 

 

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

 

 

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

 

 

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

“12 عاماً .”

 

 

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

 

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

 

 

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

“حقاً؟”

 

 

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

“أجل.”

“أنا أمزح . أمزح .”

 

 

“أبي.”

 

 

 

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

 

 

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

 

 

 

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

 

 

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

 

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

 

 

 

“أنا أمزح . أمزح .”

 

 

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

 

 

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

“كم عمرها الآن؟”

 

 

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

“12 عاماً .”

 

 

 

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

 

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

 

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

 

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

“قررتُ أن أتبناها .”

 

 

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

 

 

“توقف.”

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

 

 

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

 

 

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

 

 

 

‘عيونها ليست خضراء.’

 

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

 

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

 

 

 

كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

 

 

“من أين أنتِ؟”

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

 

 

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

 

 

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

 

 

ظهر صوت آستر .

 

 

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

“من المعبد….”

 

 

 

قفز چو-دي .

 

 

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

 

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

“توقف !”

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

 

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

 

 

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

 

 

“لا ، لقد فهمت .”

 

 

 

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

 

 

 

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

 

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

‘من هذه؟’

 

 

 

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

 

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

 

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

 

 

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

 

 

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

 

 

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

 

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

 

 

“أنا آستر .”

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

 

 

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

 

“توقف !”

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

 

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

 

 

 

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

 

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

 

 

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

 

 

 

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

 

 

 

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

 

 

 

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

 

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

 

‘تغير مزاجي.’

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

 

 

 

“فلتُرى آستر الغرفة.”

 

 

 

يتبع….

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط