Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 10

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

 

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

 

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

 

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

 

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

 

 

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

 

 

 

 

 

 

سوف أفتح الباب الآن.”

 

 

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

فُتح باب العربة من قِبل بن.

‘تغير مزاجي.’

 

 

خرجت آستر بعناية من العربة .

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

 

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

‘هل هذا منزلي؟’

“حقاً؟”

 

 

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

 

 

 

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

 

 

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

 

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

 

“إنظري بحذر.”

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

 

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

 

 

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

 

 

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

‘كـالحقاء.’

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

‘منزل… منزلي.’

 

 

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

لقد كافحت آستر لفترة.

 

 

 

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

 

 

 

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

 

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

 

 

 

“ذلك…”

‘كـالحقاء.’

 

 

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

 

 

“هيا لندخل .”

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

 

 

 

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

 

 

 

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

“هاه؟”

 

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

 

 

 

“هل كنتَ بخير؟”

 

 

“هل كنتَ بخير؟”

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

 

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

 

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

 

 

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

 

 

كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .

 

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

‘ابنائه البيولوجيين.’

 

 

‘من هذه؟’

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

‘ماذا أفعل.’

 

 

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

 

 

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

 

 

 

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

 

‘عيونها ليست خضراء.’

‘كـالحقاء.’

 

 

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

 

“هل كنتَ بخير؟”

“ما الخطب؟”

 

 

 

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

 

 

 

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

 

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

 

ظهر صوت آستر .

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

 

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

 

 

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

 

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

 

 

“من المعبد….”

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

 

 

 

“التي أريدها؟”

 

 

 

سألت آستر بصوت متفاجئ .

 

 

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

 

 

“أبي!”

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

 

 

“التي أريدها؟”

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

 

 

 

‘ماذا أفعل.’

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

 

 

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

 

 

 

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

 

 

 

“هل هذا چو-دي؟”

 

 

 

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

 

 

فُتح باب العربة من قِبل بن.

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

“أبي!”

 

 

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

 

 

لقد كافحت آستر لفترة.

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

 

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

“ذلك…”

 

 

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

 

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

“هاه؟”

 

 

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

 

 

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

فُتح باب العربة من قِبل بن.

 

 

“أبي ، من هذه؟”

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

 

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

‘تغير مزاجي.’

 

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

 

 

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

“فلتُرى آستر الغرفة.”

 

 

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

 

 

‘منزل… منزلي.’

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

 

 

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

 

 

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .

 

 

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

 

 

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

 

“هاه؟”

“چو-دي.”

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

 

 

تنهد دي هين و هز رأسه .

 

 

‘كـالحقاء.’

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

 

قفز چو-دي .

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

 

 

“چو-دي.”

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

 

 

 

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

 

 

 

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

 

 

 

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

 

‘تغير مزاجي.’

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

 

 

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

 

 

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

“چو-دي.”

 

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

 

 

 

“حقاً؟”

كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .

 

“هاه؟”

“أجل.”

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

 

 

“أبي.”

 

 

 

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

 

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

 

 

 

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

 

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

 

 

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

سألت آستر بصوت متفاجئ .

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

“أنا أمزح . أمزح .”

 

 

 

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

“كم عمرها الآن؟”

 

 

 

“12 عاماً .”

 

 

 

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

“هل كنتَ بخير؟”

 

 

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

 

 

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

“قررتُ أن أتبناها .”

 

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

 

 

“توقف.”

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

 

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

“هيا لندخل .”

 

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

‘عيونها ليست خضراء.’

 

 

 

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

 

 

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

 

 

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

 

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .

 

 

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

“من المعبد….”

 

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

“من أين أنتِ؟”

 

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

‘تغير مزاجي.’

 

 

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

 

 

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

“12 عاماً .”

 

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

ظهر صوت آستر .

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

 

 

“من المعبد….”

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

 

قفز چو-دي .

 

 

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

“توقف !”

 

 

 

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

“من أين أنتِ؟”

 

“هل كنتَ بخير؟”

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

 

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

“لا ، لقد فهمت .”

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

 

 

 

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

 

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

‘من هذه؟’

 

 

سألت آستر بصوت متفاجئ .

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

 

 

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

 

 

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

 

 

 

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

 

 

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

 

 

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

 

 

 

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

 

 

“أنا آستر .”

 

 

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

 

 

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

 

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

 

 

 

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

 

 

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

“أنا أمزح . أمزح .”

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

 

 

 

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

 

 

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

 

 

 

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

 

 

 

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

 

 

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

 

 

 

“فلتُرى آستر الغرفة.”

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

يتبع….

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط