سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .
صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .
بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .
حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .
“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”
سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .
آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .
إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .
تنهد دي هين و هز رأسه .
بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .
چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .
إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .
”
رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .
سوف أفتح الباب الآن.”
فُتح باب العربة من قِبل بن.
لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟
“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”
خرجت آستر بعناية من العربة .
“حقاً؟”
داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .
سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .
“لا ، لقد فهمت .”
‘هل هذا منزلي؟’
إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .
عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.
تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .
لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .
اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.
كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .
رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .
“إنظري بحذر.”
وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .
بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .
“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”
تنهد دي هين و هز رأسه .
“لا ، لقد فهمت .”
كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .
توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .
كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .
‘منزل… منزلي.’
شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .
كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .
لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .
“چو-دي.”
لقد كافحت آستر لفترة.
“چو-دي.”
كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .
لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .
“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”
إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟
طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .
“ذلك…”
على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .
چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .
“هيا لندخل .”
‘هل هذا منزلي؟’
بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .
اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.
كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .
لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .
فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .
إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .
رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .
‘ابنائه البيولوجيين.’
“هل كنتَ بخير؟”
يتبع….
لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .
“لا ، لقد فهمت .”
“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”
في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .
“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”
في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .
‘عيونها ليست خضراء.’
حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .
أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.
قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .
“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”
يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .
كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .
أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.
‘ابنائه البيولوجيين.’
“أنا أمزح . أمزح .”
كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .
بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .
كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .
طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .
كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .
كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .
“هيا لندخل .”
على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .
كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .
‘كـالحقاء.’
كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .
“12 عاماً .”
توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .
“كم عمرها الآن؟”
“ما الخطب؟”
لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .
“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”
بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .
بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.
“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”
“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”
كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .
چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .
كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .
في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .
إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .
“فلتُرى آستر الغرفة.”
عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .
“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”
كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .
“التي أريدها؟”
كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .
سألت آستر بصوت متفاجئ .
“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”
تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .
قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .
لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .
يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .
“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”
“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”
‘ماذا أفعل.’
اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.
“حقاً؟”
ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .
بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .
“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”
تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .
إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟
“هل هذا چو-دي؟”
في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .
كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .
بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .
أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .
“أبي!”
بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.
عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .
بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .
كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .
لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .
في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .
كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .
أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .
“هاه؟”
نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.
اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .
طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .
“أبي ، من هذه؟”
في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .
‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’
“أبي ، من هذه؟”
كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .
يتبع….
تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .
“أبي.”
نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .
‘تغير مزاجي.’
في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .
قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .
”
كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .
بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .
“أبي.”
أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.
نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .
“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”
“قررتُ أن أتبناها .”
يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .
“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”
بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .
توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .
عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .
كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .
‘ماذا أفعل.’
چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .
كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .
“قررتُ أن أتبناها .”
“چو-دي.”
رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .
تنهد دي هين و هز رأسه .
كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .
كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .
فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .
“أبي.”
“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”
إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .
أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .
“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”
عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .
هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .
“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”
“12 عاماً .”
عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .
لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .
“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”
“هذا صحيح. إنها أختكَ.”
اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .
اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”
ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .
كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .
“حقاً؟”
بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .
“أجل.”
“أنا أمزح . أمزح .”
“أبي.”
أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .
“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”
“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”
عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .
توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .
بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.
“أنا أمزح . أمزح .”
هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .
رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .
“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”
“كم عمرها الآن؟”
لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .
“12 عاماً .”
“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”
“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”
توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .
“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”
لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .
كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .
“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”
“قررتُ أن أتبناها .”
بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.
“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”
تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .
“توقف.”
عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .
رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .
طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .
نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.
‘عيونها ليست خضراء.’
لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .
لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .
“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”
لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟
كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .
اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.
‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’
كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .
تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .
چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .
“من أين أنتِ؟”
لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .
آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .
مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .
كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .
لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .
“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”
ظهر صوت آستر .
في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .
“من المعبد….”
قفز چو-دي .
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .
إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .
“توقف !”
“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”
أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.
صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .
إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .
“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”
كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .
“لا ، لقد فهمت .”
سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .
في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .
عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .
‘من هذه؟’
نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .
لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .
في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .
“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”
عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .
كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .
أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .
لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .
لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .
إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .
“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”
“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”
نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .
شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .
“أنا آستر .”
عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .
كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .
ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .
“توقف !”
نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .
لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .
إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .
لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .
تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .
تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .
بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .
طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .
“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”
نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .
اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.
أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .
كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .
“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”
“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”
“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”
تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .
“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”
‘تغير مزاجي.’
سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .
“فلتُرى آستر الغرفة.”
يتبع….
في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .
