Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 10

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سارت العربة لبعض الوقت و توقفت أمام القلعة في تريزيا .

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

 

 

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

بمجرد أن رأتها آستر ، لقد كانت متفاجأة جداً بسبب حجمها الكبير .. لم تكن ظاهرة بشكل كلي بسبب حجم المدخل فقط .

 

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

‘ابنائه البيولوجيين.’

 

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

سوق آخر و تصطف الأراضي الزراعية الضخمة جنباً إلى جنب ، وهناكَ بعض المتاجر . و بعد السير قليلاً ظهرت بعض الحدائق .

 

 

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

إلى أى مدى تُخطط أن تسير العربة؟ عندما أصبحت متعبة توقفت العربة أخيراً .

 

 

 

بدأ قلب آستر ينبض عندما لاحظت أنها وصلت إلى الدوقية الكبرى .

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

 

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

”

“أنا أمزح . أمزح .”

 

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

سوف أفتح الباب الآن.”

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

 

فُتح باب العربة من قِبل بن.

“حقاً؟”

 

 

خرجت آستر بعناية من العربة .

 

 

 

داست على الأرض العُشبية و نظرت حولها .

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

 

‘هل هذا منزلي؟’

 

 

تنهد دي هين و هز رأسه .

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

 

 

 

عندما رأت آستر القصر بالفعل شعرت أنها بدت أصغر.

“لا ، لقد فهمت .”

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

 

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

“من المعبد….”

“إنظري بحذر.”

‘عيونها ليست خضراء.’

 

 

وضع دي هين يده على كتف آستر المتصلب .

 

 

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

“من الآن فصاعداً ، سيكون هذا منزلكِ.”

 

 

 

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

 

كانت يده دافئة جداً لدرجة أن آستر لن تستطع دفع يده بعيداً .

‘منزل… منزلي.’

 

 

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

 

 

“هل هذا چو-دي؟”

لقد كافحت آستر لفترة.

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

 

 

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

 

 

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

 

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

 

“ذلك…”

 

 

 

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

 

“هيا لندخل .”

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

 

 

اومأت آستر برأسها و دخلت إلى القصر برفقة دي هين.

 

 

 

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

“أنا آستر .”

 

 

إلتقى بهم ديلبرت ، كبير الخدم الذي كان ينتظرهم .

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

 

 

رجل عجوز ذو شعرٍ رمادي ، كان أحد أفراد العائلة اللذين كانو يخدمون عائلة الدوق الأكبر من جيل إلى جيل .

 

 

 

“هل كنتَ بخير؟”

 

 

 

لم يتفاجئ كبير الخدم برؤية آستر حيثُ أنهم أخبروه عن آستر مسبقاً .

 

 

‘عيونها ليست خضراء.’

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

 

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

“لقد خرجا . إتصلتُ بهما لذا سيكونان هنا قريباً.”

 

 

 

حركت آستر يديها وهي تستمع إلى المحادثة .

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

 

 

قريباً ستلتقي بأبناء الدوق الأكبر التوأم .

 

 

 

كانت تشعر بالفضول حول أي نوع من الأطفال يكونون ، و ثم شعرت بالخوف مرة أخرى .

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

 

سألت آستر بصوت متفاجئ .

‘ابنائه البيولوجيين.’

تنهد دي هين و هز رأسه .

 

 

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

“من المعبد….”

 

كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

 

 

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

‘هل هذا منزلي؟’

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

“قررتُ أن أتبناها .”

 

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

‘كـالحقاء.’

 

 

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

 

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

“ما الخطب؟”

 

 

 

“لا شئ . مازلتُ غير معتادة على الأمر بعد.”

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

 

 

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

“التي أريدها؟”

 

“لنقرر أولاً أين ستكون غرفتكِ.”

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

 

 

 

كانت زوجتهُ تستخدم الطابق الثالث ، لكنه الآن فارغ .

‘ابنائه البيولوجيين.’

 

 

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

 

 

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

 

عندما وصل دي هين إلى الطابق الثالث أشار إلى الغرف و قال .

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

 

 

 

“التي أريدها؟”

 

 

 

سألت آستر بصوت متفاجئ .

 

 

 

“نعم ، طالما أنها ليست الغرفة الأخيرة المغلقة.”

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

 

 

قد يكون دي هين لطيفاً ، لكن عيون آستر كانت مضطربة .

 

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

يكفي أن يمنحها الغرفة ، لقد جعلها تختار الغرفة التي تريدها . لقد كان الأمر صعباً للغاية بالنسبة لآستر التي لم تختر شيئاً ابداً من قبل .

 

 

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

‘ماذا أفعل.’

 

 

 

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

 

 

 

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

 

 

 

“هل هذا چو-دي؟”

 

 

 

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

“أنا آستر .”

 

عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

 

 

“هل هذا چو-دي؟”

“أبي!”

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

 

 

عندما رآى چو-دي دي هين أمامه صرخ بصوت عالي . إمتلأ وجهه بالفرح عندما رأى والده الذي عاد بعد فترة طويلة .

 

 

 

لكن بدلاً من إكمال الجري ، توقف .

 

 

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

كان ذلكَ لأنه رأى آستر واقفة بجانب دي هين .

قفز چو-دي .

 

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

أحنى چو-دي رأسه قليلاً إلى الجانب .

 

 

 

“هاه؟”

 

 

“أجل.”

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

يتبع….

 

 

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

 

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

“أبي ، من هذه؟”

 

 

“هل كنتَ بخير؟”

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

يتبع….

 

 

تجاهلت آستر سؤال چو-دي ، شعرت أنها قد اخطأت دون أن تفعل أي شئ .

 

 

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

‘تغير مزاجي.’

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

 

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

 

ترددت آستر ، ثم سمعت شخصاً يقفز في الطابق السفلي .

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

 

 

 

أدركَ دي هين أن آستر أصبح مزاجها سئ.

“هيا لندخل .”

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

 

 

 

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

 

 

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

عبس چو-دي لأنه كان غير سعيد بتوبيخ والده . لم يحب أنه يقوم بالمدافعة عن طفلة لا يعرفها حتى .

كان چو-دي الوحيد في هذا القصر الذي سوف يثير هذه الضجة .

 

كانت سعيدة جداً حتى لو لم تجرؤ على مناداته بوالدي .

چو-دي كان غاضباً و عبس و حدق في آستر .

 

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

كان ما يقصده هو إخافة آستر ، لكن دي هين أمسكَ به بسرعة و إضطر إلى أن يحرك رأسه إلى الجانب الآخر .

 

 

 

“چو-دي.”

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

 

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

تنهد دي هين و هز رأسه .

 

 

 

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

 

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

“هاه؟”

 

 

“فلـتقل مرحباً ، تلكَ أختكَ الصغرى .”

 

 

 

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

بغض النظر عن مدى لطف دي هين ، كان الأبناء الحقيقيون للدوق و آستر مختلفين تماماً .

 

‘منزل… منزلي.’

هز اذنيه دون أن يفكر في التقاطها من جديد .

 

 

كان سيُقدمها إلى دينيس عندما يأتي ، لكن يبدو أنه كان عليه إخبار چو-دي عن آستر .

“هذا غريب . لا يوجد خطب في أذنىَّ.”

كان أفراد العائلة العظيمة للدوق الأكبر مختلفين تماماً عن نفسها التي عاشت كـخادمة طوال حياتها .

 

لكن حتى للحظة ، أرادت آستر الحصول على عائلة و منزل .

عندما تأكد من أنه لم يسمع ذلكَ بشكلٍ خاطئ ، تصلب و حركـَ رأسهُ ونظر إلى دي هين .

 

 

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

“هذا صحيح. إنها أختكَ.”

 

 

 

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

 

 

 

ركض چو-دي نحو دي هين بحيرة بنظرة ذهول على محياه .

قد يتعجب أي شخص إن أحضر والده طفلاً إلى المنزل .

 

“من المعبد….”

“حقاً؟”

 

 

اومأ دي هين رأسه بهدوء مؤكداً لچو-دي أن تلكَ هي الحقيقة .

“أجل.”

 

 

أسقط چو-دي لعبته التي كان يُـمسك بها على الأرض عندما سمع هذه الكلمات .

“أبي.”

ظهر صوت آستر .

 

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

أصحبت عينا چو-دي على شكل مثلث و كان مليئة بالشكوك .

 

 

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

“هل أقمتَ في منزل مختلف من دون علمنا . منذ متى ؟”

كان صوته مختلفاً بشكل واضح عن صوت دي هين و مع ذلكَ كانت نبرة حديثه تشبه دي هين ، لذلكَ كانت باردة بشكل غريب .

 

لا يُهم عدد المرات التي تمنت فيها آستر أي شئ ، لكنه أبداً لم يحدث . لذا كان المنزل و العائلة شئ لم تتمناه آستر .

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

 

 

عندما سأل چو-دي هذا ضغط دي هين على يده بشدة و عبس .

 

 

 

بالحديث عن أليكس ، لقد كان مُعلم چو-دي الأكثر رعباً و المسئول عن تعليمه الإتيكيت.

 

 

 

“أنا أمزح . أمزح .”

 

 

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

رفع چو-دي يده تعبيراً عن الإستسلام . ثم إستمر بالسؤال بهدوء أكثر من ذي قبل .

إصطفت التماثيل أمام القصر الضخم ، حتى و أنه قد كان هناكَ نافورة لذا بدى كالمعبد .

 

 

“كم عمرها الآن؟”

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

 

 

“12 عاماً .”

 

 

“من أين أنتِ؟”

“الأمر ليس و كأن شقيقتي البالغة 12 عاماً سوف تظهر بشكل مفاجئ هكذا.”

بطريقة ما ، آستر لم تستطع الشعور بالثقة أمام أبناء دي هين .

 

‘من هذه؟’

توقف دي هين أثناء مشاهدة چو-دي الذي كان لديه شك معقول لسببٍ ما .

لقد بدى و أنها الشخص الوحيد الغير مناسب هنا .

 

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

كان معجباً بشدة بأن چو-دي الذي كان يشعر بالإشمئزاز اثناء الدراسة يفكر بتلكَ الطريقة .

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

 

إذا صعدت إلى الطابق الثالث على الدرج الحلزوني يُمكنها رؤية رواق طويل أمامها . كان هناكَ خمس غرف على طول الممر .

“قررتُ أن أتبناها .”

“جميع الغرف فارغة لذا إستخدمي الغرفة التي تريدينها.”

 

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

“الم تولد في مكان آخر و قمتَ بإخفائها و الآن أنتَ تعيدها ؟”

‘ابنائه البيولوجيين.’

 

لقد كافحت آستر لفترة.

“توقف.”

 

 

“هيا لندخل .”

رد دي هين بحزم لمنع چو-دي من إطلاق العنان لخياله عديم الفائدة .

 

 

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

نتيجة لذلكَ ، أصبح لدى چو-دي القليل من الشك.

 

 

 

‘عيونها ليست خضراء.’

 

 

توقف دي هين عندما لاحظ أن مزاج آستر قد تغير .

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

 

“التي أريدها؟”

لكن الأمر كان غريباً ، هذا الأب ذو الدم البارد يتبنى طفلة ليست متصلة معه بالدم ؟

“قررتُ أن أتبناها .”

 

 

‘هل هذا لأنها تذكره بوالدتي ؟’

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

كانت آستر تشبه والدته التي في الصورة حيث كان لون العينان و الشعر متشابهين .

 

 

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

 

 

چو-دي الذي إستمر في التفكير إبتعد عن والده الذي لم يستطع التعامل معه و إقترب من آستر .

“من أين أنتِ؟”

“ذلك…”

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

في غضون ذلكَ ، تُـركت بعض الغرف كـمستودعات للأعمال الفنية . وبعد أن قرر إحضار آستر أمر بتنظيفها مُسبقاً .

 

سألت آستر بصوت متفاجئ .

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

“لا ، لقد فهمت .”

 

 

لقد كان هذا مُفجعاً لقلب آستر و لم تكن في حالة تأهب شديد .

 

 

 

ظهر صوت آستر .

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

“من المعبد….”

 

 

 

قفز چو-دي .

 

 

‘هل هذا منزلي؟’

“المعبد؟ هل إلتقطتَ طفلاً من المعبد يا والدي؟؟”

 

 

“ثم ماذا أدعوها ؟ أنا لا أعرف حتى من تكون تلكَ.”

“توقف !”

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

 

لاحظ بوضوح أن آستر لا علاقة لها بالعائلة . كان لون شعرها و عيناها مختلف تماماً عن والده .

صرخ دي هين عندما فكرَ في آستر . كان صوته الذي خرج قوياً كفاية لجعل الشعر يقف .

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

 

 

“إن كنتَ سـتستمر في قول أشياء عديمة الفائدة ، فـعد إلى غرفتكَ الآن.”

في ذلكَ الوقت ، إمتلأت نظراته بشعور الحذر ممزوجة ببعض الفضول .

 

 

“لا ، لقد فهمت .”

 

 

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

سـرعان ما توقف چو-دي ، لقد أدركَ أن إستفزاز دي هين أصبحَ غير مريح للغاية الآن .

“هيا لندخل .”

 

فتح دي هين فمه بسرعة بعد أن إتخذ قراره .

في المرة السابقة ، لقد جربَ الأمر مما تسبب في منعه من الخروج لمدة أسبوع .

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

 

 

‘من هذه؟’

 

 

طوال الوقت الذي جائت فيه إلى هنا ، لقد شعرت أنها إبنته الحقيقية لأنه إشترى لها الملابس ، و تحدث معها و هو ينظر إلى عينها و إعتنى بها .

نظرَ چو-دي إلى آستر و بدأ بالتفكير .

 

 

 

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

 

 

بعد فترة قصيرة ، ظهر چو-دي كما توقع الجميع . لقد كان يتنفس بسرعة بسبب ركضه إلى هنا .

كان سبب حاجة چو-دي لأخ او أخت صغرى هو لإغاظة سيباستيان .

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

 

“كم عمرها الآن؟”

لم يكن يتوقع أنها ستظهر بهذه السرعة ، لكن الأمر كان جيداً . عندما فكرَ في ذلكَ ، هدأ ذهنه وشعرَ بالإرتياح .

“لا ، لقد فهمت .”

 

كان الخروج من المعبد هو الفرصة الأخيرة لآستر . ربما كانت هذه الفرصة الأخيرة للموت .

إبتسم چو-دي بلطف ولوحَ بيده اليمنى لآستر .

 

 

طوى چو-دي ذراعيه و بدأ بالنظر إلى آستر من أعلى إلى أسفل .

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

 

 

آستر كانت تستمع إلى المحادثة بهدوء و تفاجأت عندما وجه إليها السؤال .

شعرت آستر بالحرج من التغيير المفاجئ لموقف چو-دي ، لكنها سرعان ما أحنت رأسها و قامت بإستقباله .

 

 

كان يعيش دي هين في الطابق الثاني و يُـستخدم الطابق الرابع من قِـبل التوأم .

“أنا آستر .”

 

 

“تعرفين صحيح ؟ أنا چو-دي.”

كان چو-دي و آستر اللذان تنبعث منهم الطاقة ، في تناقد حاد .

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

 

 

نظرت آستر بعناية إلى چو-دي .

في الواقع ، لا يهم من كانت أخته الصغرى .

 

 

لقد بدو متشابهان جداً لدرجة أنه يُـمكن أن يُطلق عليه إسم دي هين الصغير .

مازالت عيون چو-دي تحمل بعض الشكوك .

 

 

تألقت عيناه الخضراء مثل الجواهر ، وكانت طاقته تفيض في جميع أنحاء جسده . أينما ذهب ، كان طفلاً يبدو و كأنه رئيس .

اومأ دي هين برأسه لآستر التي نظرت إليه و بدت و كأنها ستنفجر بالبكاء .

 

إذا كان الأمر كذلك ، ربما بضعة أيام ..أو عدة أشهر ، الا بأس بهذا ؟

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

حدقت آستر بهدوء من نافذة العربة إلى المدينة .

 

 

“الآن سـأذهب لمقابلة سيباستيان .. آه ، لماذا!!!!”

بدون معرفة ما تُفكر به آستر ، أخذها دي هين إلى الدرج.

 

“ما طريقة الحديث تلكَ ؟ إنها ليست هذه.”

أمسكَ دي هين بـچو-دي الذي كان يحاول الهرب من دون ندم . بـمجرد أن قبض عليه بيده القوية أصبحَ جسد چو-دي يطفو في الهواء .

 

 

‘تغير مزاجي.’

كافح چو-دي وهو ينظر إلى دي هين . حركَ أطرافه للنزول . ولكن بعد أن تم ضربه على جبهته من قِـبل دي هين . إستقر على الأرض .

 

 

 

“إلـى أينَ أنتَ ذاهب؟”

“اوه لا ، يجبُ علىّ أن أتصلَ بأليكس الآن.”

 

 

“آه ، لدىّ موعد مُسبق.”

على الرغم من أنها قد قررت عدم الثقة في الناس كثيراً ، فقد إهتز قلبها .

 

“نعم. أين چو-دي و دينيس؟”

تأوه چو-دي و أمسكَ جبهته بعدما ضربه فيها دي هين .

لفت التصميم الداخلي و اللوحات المُعلقة في كل مكان إنتباهها . بدى و كأنها لن تكون قادرة على عدم الإلتفات كثيراً لذا سارت للأمام بجدية .

 

 

سواء كان ذلكَ أم لا ، لم يكن لدىّ دي هين النية لترك چو-دي يذهب . دفعَ چو-دي إلى آستر .

تحولت عيون الجميع بما في ذلكَ دي هين نحو الدرج .

 

 

“فلتُرى آستر الغرفة.”

‘منزل… منزلي.’

 

 

يتبع….

بـمجرد أن إنتهى چو-دي من تحية آستر ، كان مُستعداً للمغادرة . سحب قدميه ،و عندما لاحظَ دي هين ذلكَ إستدار .

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط