“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”
فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .
“إيشش”
إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .
“من هذا ؟”
“بعد أن تختاري غرفة ، تعالي إلى مكتبي.”
بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .
“ايه ؟ أجل.”
لكن كلما إقتربت منه إشتمت رائحة ذكية ، لا تستطيع رؤية الموجود على الطاولة لأن جسد دي هين كان يغطيها . لكن الرائحة بالتأكيد كانت ذكية .
تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .
لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .
أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .
ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .
عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .
شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .
أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !
كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .
في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .
‘ماذا أفعل؟’
رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .
لم تستطع أن تدير وجهها نحو چو-دي و نظرت إلى الحائط .
وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .
منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .
“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”
‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’
لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .
أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !
تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .
ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر .
ثم قام برفع إصبعه الصغير .
‘هل نحنُ في نفس السن؟’
آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .
“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”
كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .
في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .
لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .
لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .
تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .
“أنتِ!”
“ماذا؟”
“أنا الأطول !”
لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .
لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .
فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .
ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .
كانت جميع الغرف مفتوحة .
كان دي هين يتحدث .
‘إنها تشبه الكلب.’
لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .
“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”
لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .
مشى چو-دي إلى الأمام و تحدث.
“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”
سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .
تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
كانت جميع الغرف مفتوحة .
في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .
توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .
كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .
كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .
“سيدي ، لماذا…”
كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .
ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .
على وجه الخصوص ، كانت الغرفة مشرقة بما يكفي و تدخلها أشعة الشمس التي تدخل من خلال النافذة .
قَبِلت آستر بدون مقاومة.
يتبع ….
يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .
كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .
دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .
عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .
لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .
“واو . جميلة جداً .”
يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .
وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .
لكن في ذلكَ الحين .
في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .
تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .
“نعم.”
“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”
يتبع ….
وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .
أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»
“أنتِ!”
قَبِلت آستر بدون مقاومة.
أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .
‘لا تكوني جشعة.’
لم تستطع أن تدير وجهها نحو چو-دي و نظرت إلى الحائط .
لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .
كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .
لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .
هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .
“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”
“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”
تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.
“إيشش”
إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .
لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .
دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .
“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”
كانت هذه الغرفة مهمة بالفعل بالنسبة لـچو-دي.
هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .
قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .
لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .
لذلكَ لم يكن يستطيع تقديم تنازلات ، لكن .. أضعفته آستر التي كانت تشبه الجرو السعيد و أصبح الآن مكتئبة .
حك چو-دي رأسه و تنهد .
أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !
“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”
“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”
لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .
“هل يـمكنني أن أفعل ذلكَ؟”
وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .
أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.
دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .
“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”
إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .
“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .
و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .
قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .
وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .
“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”
“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”
“أخي چو-دي.”
لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .
“من هذا ؟”
لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .
‘أحتاج للعودة إلى هناك.’
“أنتِ . ايتها الغبية.”
تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .
ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .
إصبع السبابة الخاص بـچو-دي قد طعن خد آستر .
لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .
“هيا بسرعة.”
“….؟”
بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .
لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .
عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .
“سيدي ، لماذا…”
“حاولي.”
“هااي!”
إرتعد چو-دي. غطى فم آستر .
لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .
“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”
أخي ؟؟
لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .
لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .
“حاولي.”
مشى چو-دي إلى الأمام و تحدث.
أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .
عندما لامست الحبر ، إنتشر شعور بالرطوبة و البرد في أطراف أصابعها .
ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .
“سيدي ، لماذا…”
“ليس لدىّ وقت؟؟”
أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.
لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .
“..ــخي”
“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”
“ـخي؟؟”
لم تستطع أن تدير وجهها نحو چو-دي و نظرت إلى الحائط .
“أخي چو-دي.”
في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .
لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .
فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .
شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .
تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.
هزت آستر رأسها لتبرد خديها . كان شعرها المربوط على شكل ذيل حصان يرفرف فوق كتفيها .
“هذا…جيد..”
كان دي هين يتحدث .
عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .
كان فم چو-دي الذي لم يكن لديه أخت صغرى من قبل مفتوح على مصاريعهُ .
إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،
عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .
كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .
“هذا…جيد..”
ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .
لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .
في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .
بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .
“هيا بسرعة.”
يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .
جرّ چو-دي المتحمس آستر لأسفل الدرج .
لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .
لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .
“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”
تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .
لكن في ذلكَ الحين .
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”
“ماذا تفعلين ؟”
ثم قام برفع إصبعه الصغير .
إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،
لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .
تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .
أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»
“ماذا تفعلين ؟”
لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .
“ماذا؟”
لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .
“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”
تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .
أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .
لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .
شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.
“هذا…جيد..”
“حسناً .. هكذا؟”
“نعم.”
لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .
لم يخبرها أحد بذلكَ من قبل .
“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”
لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .
هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .
لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .
لقد كان هذا مذهلاً .
إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .
كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .
“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”
“من هذا ؟”
لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .
‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’
بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .
كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .
***
“سيدي ، لماذا…”
في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .
“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”
تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .
“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”
كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .
بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .
فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .
‘أحتاج للعودة إلى هناك.’
“هااي!”
تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .
بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .
“بعد أن تختاري غرفة ، تعالي إلى مكتبي.”
أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .
أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .
جلس ، وذهب توتره .
“تفضل بالدخول.”
لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .
فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .
لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .
على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .
إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،
“تعالي و إجلسي.”
قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .
فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .
لكن كلما إقتربت منه إشتمت رائحة ذكية ، لا تستطيع رؤية الموجود على الطاولة لأن جسد دي هين كان يغطيها . لكن الرائحة بالتأكيد كانت ذكية .
تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .
‘ما هذا.’
كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .
كانت آستر تشتم الرائحة و سرعان ما عرفت سبب الرائحة .
يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .
تم وضع أنواع مختلفة من البسكويت على الطاولة و كأنها كانت معروضة .
لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .
هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .
عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .
ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بمجرد أن سمع أن آستر تُحب البسكويت في غرفة الملابس قام بالتحضير .
لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .
في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .
‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’
لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .
لم تتمكن من لمس أي شئ يُـعجبها ، لذلكَ قامت بالإبتعاد عن البسكويت بسرعة .
‘ألن تأكل ؟’
عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .
“اممم .. هل إخترتِ غرفة ؟”
“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”
فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .
“عمل جيد . سوف أحضر لكِ الأثاث الجديد.”
رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .
“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”
“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”
إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .
لم يخبرها أحد بذلكَ من قبل .
يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .
لكن كلما إقتربت منه إشتمت رائحة ذكية ، لا تستطيع رؤية الموجود على الطاولة لأن جسد دي هين كان يغطيها . لكن الرائحة بالتأكيد كانت ذكية .
كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .
لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .
بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .
لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .
كان دي هين يتحدث .
بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .
شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .
كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .
أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»
مد دي هين يده و إلتقطَ أول قطعة من الورق .
إصبع السبابة الخاص بـچو-دي قد طعن خد آستر .
لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .
دفع إلى آستر الورقة بحركة بطيئة .
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”
نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .
قَبِلت آستر بدون مقاومة.
“هذا…جيد..”
تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .
إصبع السبابة الخاص بـچو-دي قد طعن خد آستر .
تم ختم ختم تريزيا بالفعل بإسم دي هين .
“يُـمكنكِ وضع الحبر على إصبعك و الختم هنا.”
“هيا بسرعة.”
شرح بسيط للغاية .
نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .
“من هذا ؟”
كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .
لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .
كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .
‘هل نحنُ في نفس السن؟’
ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .
“إيشش”
تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .
عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .
“..سوف أفعل.”
“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”
“عمل جيد . سوف أحضر لكِ الأثاث الجديد.”
إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،
“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”
وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .
تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .
كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .
عندما لامست الحبر ، إنتشر شعور بالرطوبة و البرد في أطراف أصابعها .
إحتفظت آستر بتلكَ البرودة و قامت بالختم عند إسمها .
أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .
ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .
كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .
بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .
يتبع ….
أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»
“ـخي؟؟”
