Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 11

PDF

“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”

 

 

كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .

إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .

 

 

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

“بعد أن تختاري غرفة ، تعالي إلى مكتبي.”

تم ختم ختم تريزيا بالفعل بإسم دي هين .

 

دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .

“ايه ؟ أجل.”

 

 

 

لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

 

بمجرد أن سمع أن آستر تُحب البسكويت في غرفة الملابس قام بالتحضير .

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

 

 

 

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

لقد كان هذا مذهلاً .

 

 

كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

 

“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”

‘ماذا أفعل؟’

‘ألن تأكل ؟’

 

 

لم تستطع أن تدير وجهها نحو چو-دي و نظرت إلى الحائط .

“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”

 

“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”

منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .

كانت آستر تشتم الرائحة و سرعان ما عرفت سبب الرائحة .

 

 

“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”

 

 

 

كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .

لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .

 

جلس ، وذهب توتره .

أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !

وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .

 

شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .

تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

 

 

ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر  .

ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .

 

 

‘هل نحنُ في نفس السن؟’

 

 

 

آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .

 

 

 

كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .

 

 

 

في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .

ثم قام برفع إصبعه الصغير .

 

 

لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

 

 

“أنتِ!”

 

 

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

“ماذا؟”

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

 

وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .

“أنا الأطول !”

بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .

 

لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .

فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .

شرح بسيط للغاية .

 

 

ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .

ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .

 

 

‘إنها تشبه الكلب.’

 

 

“ماذا تفعلين ؟”

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .

 

 

لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .

بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .

 

 

مشى چو-دي إلى الأمام و تحدث.

كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .

 

 

“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”

إصبع السبابة الخاص بـچو-دي قد طعن خد آستر .

 

 

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

 

 

 

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

 

 

دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .

كانت جميع الغرف مفتوحة .

“تفضل بالدخول.”

 

 

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

 

 

 

كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

 

 

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

 

بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .

على وجه الخصوص ، كانت الغرفة مشرقة بما يكفي و تدخلها أشعة الشمس التي تدخل من خلال النافذة .

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

 

 

يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .

هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .

 

لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .

دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .

 

 

 

“واو . جميلة جداً .”

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

 

كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .

وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .

 

 

 

لكن في ذلكَ الحين .

 

 

 

تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .

 

 

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

 

 

 

أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

 

 

قَبِلت آستر بدون مقاومة.

 

 

 

‘لا تكوني جشعة.’

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

 

 

كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

 

“هيا بسرعة.”

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

 

 

أخي ؟؟

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

 

 

“أنتِ . ايتها الغبية.”

تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.

لقد كان هذا مذهلاً .

 

 

“إيشش”

دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .

 

“أنتِ!”

لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .

كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .

 

عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .

كانت هذه الغرفة مهمة بالفعل بالنسبة لـچو-دي.

“حاولي.”

 

 

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

 

 

 

لذلكَ لم يكن يستطيع تقديم تنازلات ، لكن .. أضعفته آستر التي كانت تشبه الجرو السعيد و أصبح الآن مكتئبة .

وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .

 

 

حك چو-دي رأسه و تنهد .

 

 

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .

 

“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”

“هل يـمكنني أن أفعل ذلكَ؟”

 

 

‘إنها تشبه الكلب.’

دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .

 

 

“من هذا ؟”

إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .

 

 

 

“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”

“أنتِ!”

 

 

هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .

كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .

 

 

و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .

 

 

 

وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .

هزت آستر رأسها لتبرد خديها . كان شعرها المربوط على شكل ذيل حصان يرفرف فوق كتفيها .

 

 

“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”

 

 

مد دي هين يده و إلتقطَ أول قطعة من الورق .

“من هذا ؟”

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

 

 

“أنتِ . ايتها الغبية.”

 

 

 

تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

 

إصبع السبابة الخاص بـچو-دي قد طعن خد آستر .

 

 

“ماذا؟”

“….؟”

 

 

 

بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .

 

 

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

 

 

“سيدي ، لماذا…”

لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .

 

 

“هااي!”

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

 

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

 

 

في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

 

أخي ؟؟

“سيدي ، لماذا…”

 

لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”

 

“بعد أن تختاري غرفة ، تعالي إلى مكتبي.”

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

 

 

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

“حاولي.”

إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .

 

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

 

 

“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”

ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

 

‘هل نحنُ في نفس السن؟’

“ليس لدىّ وقت؟؟”

يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .

 

كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .

أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.

 

 

 

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .

 

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

“..ــخي”

 

 

تم وضع أنواع مختلفة من البسكويت على الطاولة و كأنها كانت معروضة .

“ـخي؟؟”

“..ــخي”

 

 

“أخي چو-دي.”

كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .

 

 

في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .

“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”

 

 

شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .

عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .

 

“..سوف أفعل.”

هزت آستر رأسها لتبرد خديها . كان شعرها المربوط على شكل ذيل حصان يرفرف فوق كتفيها .

فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .

 

كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .

“هذا…جيد..”

كان فم چو-دي الذي لم يكن لديه أخت صغرى من قبل مفتوح على مصاريعهُ .

 

كانت جميع الغرف مفتوحة .

كان فم چو-دي الذي لم يكن لديه أخت صغرى من قبل مفتوح على مصاريعهُ .

“ـخي؟؟”

 

 

عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .

مد دي هين يده و إلتقطَ أول قطعة من الورق .

 

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

 

 

 

لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .

كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .

 

 

بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .

 

 

 

“هيا بسرعة.”

في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .

 

وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .

جرّ چو-دي المتحمس آستر لأسفل الدرج .

 

 

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .

“هل يـمكنني أن أفعل ذلكَ؟”

 

 

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

 

 

 

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

“هذا…جيد..”

 

 

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

 

 

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

ثم قام برفع إصبعه الصغير .

لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .

 

 

تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .

 

 

 

“ماذا تفعلين ؟”

 

 

أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .

“ماذا؟”

 

 

‘إنها تشبه الكلب.’

“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”

“….؟”

 

 

أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .

“أنتِ . ايتها الغبية.”

 

 

شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.

 

 

لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .

“حسناً .. هكذا؟”

تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .

 

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

“نعم.”

 

 

 

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

 

 

لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .

 

 

 

لقد كان هذا مذهلاً .

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

 

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

كان فم چو-دي الذي لم يكن لديه أخت صغرى من قبل مفتوح على مصاريعهُ .

 

عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

 

 

لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .

لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .

 

 

بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .

نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .

 

“واو . جميلة جداً .”

***

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

 

 

في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .

“ـخي؟؟”

 

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”

أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»

 

وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

 

 

أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !

بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .

بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .

 

 

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

 

لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .

‘أحتاج للعودة إلى هناك.’

لكن كلما إقتربت منه إشتمت رائحة ذكية ، لا تستطيع رؤية الموجود على الطاولة لأن جسد دي هين كان يغطيها . لكن الرائحة بالتأكيد كانت ذكية .

 

ثم قام برفع إصبعه الصغير .

بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

 

أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .

 

 

 

جلس ، وذهب توتره .

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

 

 

“تفضل بالدخول.”

بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .

 

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

 

 

على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

 

“ماذا؟”

“تعالي و إجلسي.”

 

 

مشى چو-دي إلى الأمام و تحدث.

قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .

 

 

“نعم.”

لكن كلما إقتربت منه إشتمت رائحة ذكية ، لا تستطيع رؤية الموجود على الطاولة لأن جسد دي هين كان يغطيها . لكن الرائحة بالتأكيد كانت ذكية .

 

 

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

‘ما هذا.’

 

 

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

كانت آستر تشتم الرائحة و سرعان ما عرفت سبب الرائحة .

 

 

 

تم وضع أنواع مختلفة من البسكويت على الطاولة و كأنها كانت معروضة .

 

 

 

عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .

وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .

 

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .

تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .

 

ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .

بمجرد أن سمع أن آستر تُحب البسكويت في غرفة الملابس قام بالتحضير .

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

 

 

لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

 

‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’

 

 

 

لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .

“هذا…جيد..”

 

 

لم تتمكن من لمس أي شئ يُـعجبها ، لذلكَ قامت بالإبتعاد عن البسكويت بسرعة .

 

 

 

‘ألن تأكل ؟’

 

 

 

عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .

دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .

 

“ماذا؟”

“اممم .. هل إخترتِ غرفة ؟”

 

 

في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .

“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”

 

 

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

“عمل جيد . سوف أحضر لكِ الأثاث الجديد.”

شرح بسيط للغاية .

 

 

رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .

 

 

كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

 

 

 

“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”

 

 

 

يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .

 

 

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .

ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .

 

منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .

لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .

“ماذا؟”

 

شرح بسيط للغاية .

كان دي هين يتحدث .

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

 

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .

 

 

جرّ چو-دي المتحمس آستر لأسفل الدرج .

كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .

 

 

 

مد دي هين يده و إلتقطَ أول قطعة من الورق .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

 

دفع إلى آستر الورقة بحركة بطيئة .

“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”

 

 

“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”

بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .

 

 

نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .

 

 

 

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

“هل يـمكنني أن أفعل ذلكَ؟”

 

 

تم ختم ختم تريزيا بالفعل بإسم دي هين .

 

 

 

“يُـمكنكِ وضع الحبر على إصبعك و الختم هنا.”

‘إنها تشبه الكلب.’

 

 

شرح بسيط للغاية .

 

 

 

كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .

“هيا بسرعة.”

 

في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .

كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .

 

 

 

ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .

 

 

“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”

تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .

 

 

كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .

“..سوف أفعل.”

جلس ، وذهب توتره .

 

 

إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،

 

 

 

وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .

مشى چو-دي إلى الأمام و تحدث.

 

 

عندما لامست الحبر ، إنتشر شعور بالرطوبة و البرد في أطراف أصابعها .

“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”

 

أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !

إحتفظت آستر بتلكَ البرودة و قامت بالختم عند إسمها .

عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .

 

نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

 

 

ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .

يتبع ….

“واو . جميلة جداً .”

 

“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”

 

 

 

 

 

“إيشش”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط