Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 11

“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”

ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .

 

 

إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .

 

 

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

“بعد أن تختاري غرفة ، تعالي إلى مكتبي.”

لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .

 

لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .

“ايه ؟ أجل.”

“هل يـمكنني أن أفعل ذلكَ؟”

 

 

لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .

 

 

 

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

 

 

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

 

 

“هااي!”

كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .

“….؟”

 

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

‘ماذا أفعل؟’

بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .

 

 

لم تستطع أن تدير وجهها نحو چو-دي و نظرت إلى الحائط .

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

 

 

منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .

 

 

 

“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”

نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .

 

 

كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

 

 

أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !

 

 

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .

 

 

 

ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر  .

 

 

 

‘هل نحنُ في نفس السن؟’

بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .

 

أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !

آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .

“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”

 

 

كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .

 

 

لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .

في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .

“نعم.”

 

 

لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .

 

 

 

“أنتِ!”

 

 

 

“ماذا؟”

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

 

 

“أنا الأطول !”

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

 

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .

 

 

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .

 

 

 

‘إنها تشبه الكلب.’

 

 

‘أحتاج للعودة إلى هناك.’

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

 

 

“أنا الأطول !”

لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .

 

 

إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .

مشى چو-دي إلى الأمام و تحدث.

 

 

 

“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”

“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”

 

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”

 

ثم قام برفع إصبعه الصغير .

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

***

 

كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .

كانت جميع الغرف مفتوحة .

 

 

 

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .

 

 

كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .

 

 

“ماذا؟”

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

 

 

 

على وجه الخصوص ، كانت الغرفة مشرقة بما يكفي و تدخلها أشعة الشمس التي تدخل من خلال النافذة .

 

 

“تعالي و إجلسي.”

يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .

 

 

 

دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .

“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”

 

 

“واو . جميلة جداً .”

“حسناً .. هكذا؟”

 

 

وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .

 

 

 

لكن في ذلكَ الحين .

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

 

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .

 

 

يتبع ….

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .

 

 

أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»

 

 

 

قَبِلت آستر بدون مقاومة.

 

 

“اممم .. هل إخترتِ غرفة ؟”

‘لا تكوني جشعة.’

 

 

 

كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .

 

 

 

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

 

 

“أخي چو-دي.”

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

 

 

 

تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.

 

 

“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”

“إيشش”

شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .

 

 

لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .

شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.

 

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

كانت هذه الغرفة مهمة بالفعل بالنسبة لـچو-دي.

“هيا بسرعة.”

 

 

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

 

لذلكَ لم يكن يستطيع تقديم تنازلات ، لكن .. أضعفته آستر التي كانت تشبه الجرو السعيد و أصبح الآن مكتئبة .

كانت هذه الغرفة مهمة بالفعل بالنسبة لـچو-دي.

 

 

حك چو-دي رأسه و تنهد .

 

 

 

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

 

“حاولي.”

“هل يـمكنني أن أفعل ذلكَ؟”

‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’

 

 

دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .

 

 

ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .

إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .

 

 

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”

 

 

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .

 

 

ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر  .

و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .

لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .

 

 

وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .

 

 

 

“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”

 

 

ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .

“من هذا ؟”

أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !

 

 

“أنتِ . ايتها الغبية.”

‘ماذا أفعل؟’

 

“سيدي ، لماذا…”

تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .

 

 

 

إصبع السبابة الخاص بـچو-دي قد طعن خد آستر .

 

 

“ليس لدىّ وقت؟؟”

“….؟”

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

 

وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .

بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .

في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .

 

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .

 

 

لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .

“سيدي ، لماذا…”

 

 

كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .

“هااي!”

 

 

لقد كان هذا مذهلاً .

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

 

 

في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .

 

شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .

أخي ؟؟

و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .

 

جلس ، وذهب توتره .

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

 

 

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

 

 

 

“حاولي.”

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

 

 

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

 

 

‘هل نحنُ في نفس السن؟’

ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .

 

 

“ليس لدىّ وقت؟؟”

 

 

 

أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

 

ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

 

 

 

“..ــخي”

 

 

“ايه ؟ أجل.”

“ـخي؟؟”

“نعم.”

 

 

“أخي چو-دي.”

 

 

 

في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .

كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .

 

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .

“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”

 

 

هزت آستر رأسها لتبرد خديها . كان شعرها المربوط على شكل ذيل حصان يرفرف فوق كتفيها .

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

 

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

“هذا…جيد..”

بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .

 

 

كان فم چو-دي الذي لم يكن لديه أخت صغرى من قبل مفتوح على مصاريعهُ .

عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .

 

“أنتِ!”

عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .

 

 

 

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

 

 

 

لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .

 

 

تم ختم ختم تريزيا بالفعل بإسم دي هين .

بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .

 

 

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

“هيا بسرعة.”

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

 

 

جرّ چو-دي المتحمس آستر لأسفل الدرج .

 

 

 

لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

 

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

 

“من هذا ؟”

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

 

 

 

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .

 

 

ثم قام برفع إصبعه الصغير .

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

 

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .

آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .

 

 

“ماذا تفعلين ؟”

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

 

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

“ماذا؟”

 

 

 

“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”

 

 

كانت آستر تشتم الرائحة و سرعان ما عرفت سبب الرائحة .

أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .

 

 

 

شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.

 

 

 

“حسناً .. هكذا؟”

لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .

 

“واو . جميلة جداً .”

“نعم.”

كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .

 

 

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

“اممم .. هل إخترتِ غرفة ؟”

 

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

 

 

لقد كان هذا مذهلاً .

 

 

 

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

‘ماذا أفعل؟’

 

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

 

 

بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .

لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .

 

 

 

بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .

 

 

 

***

‘ما هذا.’

 

 

في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .

 

 

 

“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

 

 

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

 

 

 

بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .

كانت هذه الغرفة مهمة بالفعل بالنسبة لـچو-دي.

 

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

 

 

 

‘أحتاج للعودة إلى هناك.’

فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .

 

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .

 

 

إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،

أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .

 

 

 

جلس ، وذهب توتره .

 

 

فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .

“تفضل بالدخول.”

“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”

 

 

فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .

 

 

“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”

على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .

 

 

 

“تعالي و إجلسي.”

كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .

 

عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .

قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .

كانت جميع الغرف مفتوحة .

 

 

لكن كلما إقتربت منه إشتمت رائحة ذكية ، لا تستطيع رؤية الموجود على الطاولة لأن جسد دي هين كان يغطيها . لكن الرائحة بالتأكيد كانت ذكية .

 

 

 

‘ما هذا.’

 

 

 

كانت آستر تشتم الرائحة و سرعان ما عرفت سبب الرائحة .

 

 

 

تم وضع أنواع مختلفة من البسكويت على الطاولة و كأنها كانت معروضة .

 

 

 

عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .

“هااي!”

 

أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .

ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .

 

 

أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .

بمجرد أن سمع أن آستر تُحب البسكويت في غرفة الملابس قام بالتحضير .

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

 

لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .

 

 

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’

كان دي هين يتحدث .

 

 

لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .

 

 

“ماذا تفعلين ؟”

لم تتمكن من لمس أي شئ يُـعجبها ، لذلكَ قامت بالإبتعاد عن البسكويت بسرعة .

“ليس لدىّ وقت؟؟”

 

 

‘ألن تأكل ؟’

 

 

 

عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

 

لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .

“اممم .. هل إخترتِ غرفة ؟”

 

 

 

“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”

 

 

 

“عمل جيد . سوف أحضر لكِ الأثاث الجديد.”

قَبِلت آستر بدون مقاومة.

 

منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .

رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .

 

 

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

 

 

شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .

“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

 

“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”

يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .

 

 

لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .

كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

 

لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .

تم وضع أنواع مختلفة من البسكويت على الطاولة و كأنها كانت معروضة .

 

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

كان دي هين يتحدث .

 

 

تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .

شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .

 

 

لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .

كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

 

 

مد دي هين يده و إلتقطَ أول قطعة من الورق .

لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .

 

عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .

دفع إلى آستر الورقة بحركة بطيئة .

فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .

 

 

“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

قَبِلت آستر بدون مقاومة.

نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .

 

 

“أنا الأطول !”

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

 

“ـخي؟؟”

تم ختم ختم تريزيا بالفعل بإسم دي هين .

إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،

 

بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .

“يُـمكنكِ وضع الحبر على إصبعك و الختم هنا.”

‘ماذا أفعل؟’

 

 

شرح بسيط للغاية .

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

 

لقد كان هذا مذهلاً .

كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .

 

 

 

كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .

 

 

ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر  .

ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .

 

 

 

تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .

في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .

 

“..ــخي”

“..سوف أفعل.”

 

 

‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’

إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

 

وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .

وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .

 

 

“تفضل بالدخول.”

عندما لامست الحبر ، إنتشر شعور بالرطوبة و البرد في أطراف أصابعها .

 

 

 

إحتفظت آستر بتلكَ البرودة و قامت بالختم عند إسمها .

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

 

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،

 

لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .

يتبع ….

 

 

 

 

 

 

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

“من هذا ؟”

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط