Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 11

“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”

على وجه الخصوص ، كانت الغرفة مشرقة بما يكفي و تدخلها أشعة الشمس التي تدخل من خلال النافذة .

 

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .

 

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

“بعد أن تختاري غرفة ، تعالي إلى مكتبي.”

 

 

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

“ايه ؟ أجل.”

تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.

 

لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .

لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .

آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .

 

إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

 

 

 

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

 

 

 

كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .

ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .

 

 

‘ماذا أفعل؟’

تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .

 

لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .

لم تستطع أن تدير وجهها نحو چو-دي و نظرت إلى الحائط .

 

 

كانت جميع الغرف مفتوحة .

منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

 

 

“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

 

 

كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .

 

 

 

أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !

 

 

 

تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .

 

 

 

ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر  .

أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !

 

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

‘هل نحنُ في نفس السن؟’

 

 

تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .

آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .

 

 

 

كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .

“تفضل بالدخول.”

 

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .

 

 

 

لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .

“..سوف أفعل.”

 

 

“أنتِ!”

لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .

 

 

“ماذا؟”

 

 

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

“أنا الأطول !”

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

 

فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .

 

 

وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .

ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .

“..سوف أفعل.”

 

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

‘إنها تشبه الكلب.’

 

 

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .

 

دفع إلى آستر الورقة بحركة بطيئة .

لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .

 

 

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

مشى چو-دي إلى الأمام و تحدث.

“ليس لدىّ وقت؟؟”

 

 

“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”

“من هذا ؟”

 

 

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

 

 

“هااي!”

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

 

 

 

كانت جميع الغرف مفتوحة .

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

 

 

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .

 

“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”

كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

 

جلس ، وذهب توتره .

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .

 

 

على وجه الخصوص ، كانت الغرفة مشرقة بما يكفي و تدخلها أشعة الشمس التي تدخل من خلال النافذة .

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

 

لقد كان هذا مذهلاً .

يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .

عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .

 

 

دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .

“ماذا تفعلين ؟”

 

وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .

“واو . جميلة جداً .”

“ماذا؟”

 

 

وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .

 

 

 

لكن في ذلكَ الحين .

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

 

عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .

تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

 

عندما لامست الحبر ، إنتشر شعور بالرطوبة و البرد في أطراف أصابعها .

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

 

 

 

أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»

شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.

 

إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،

قَبِلت آستر بدون مقاومة.

 

 

 

‘لا تكوني جشعة.’

“..سوف أفعل.”

 

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .

 

 

 

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

 

 

 

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

 

 

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.

أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.

 

‘ماذا أفعل؟’

“إيشش”

حك چو-دي رأسه و تنهد .

 

أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.

لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .

 

 

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

كانت هذه الغرفة مهمة بالفعل بالنسبة لـچو-دي.

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

 

 

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

 

 

لذلكَ لم يكن يستطيع تقديم تنازلات ، لكن .. أضعفته آستر التي كانت تشبه الجرو السعيد و أصبح الآن مكتئبة .

شرح بسيط للغاية .

 

“يُـمكنكِ وضع الحبر على إصبعك و الختم هنا.”

حك چو-دي رأسه و تنهد .

 

 

 

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

“واو . جميلة جداً .”

 

 

“هل يـمكنني أن أفعل ذلكَ؟”

كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .

 

هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .

دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .

 

 

“هااي!”

إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .

 

 

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”

فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .

 

 

هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .

 

 

كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .

و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .

 

 

 

وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .

 

 

 

“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”

عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .

 

 

“من هذا ؟”

 

 

“ـخي؟؟”

“أنتِ . ايتها الغبية.”

بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .

 

“سيدي ، لماذا…”

تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .

 

 

 

إصبع السبابة الخاص بـچو-دي قد طعن خد آستر .

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

 

 

“….؟”

 

 

بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .

بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .

 

 

 

لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .

لكن في ذلكَ الحين .

 

“إيشش”

“سيدي ، لماذا…”

 

 

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

“هااي!”

 

 

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

‘هل نحنُ في نفس السن؟’

 

 

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

 

 

 

أخي ؟؟

 

 

 

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

 

 

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

 

 

لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .

“حاولي.”

 

 

 

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

 

 

 

ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .

 

 

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

“ليس لدىّ وقت؟؟”

هزت آستر رأسها لتبرد خديها . كان شعرها المربوط على شكل ذيل حصان يرفرف فوق كتفيها .

 

“أنتِ!”

أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.

 

 

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .

 

 

“..ــخي”

 

 

 

“ـخي؟؟”

 

 

لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .

“أخي چو-دي.”

 

 

‘إنها تشبه الكلب.’

في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

 

كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .

شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .

 

 

تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .

هزت آستر رأسها لتبرد خديها . كان شعرها المربوط على شكل ذيل حصان يرفرف فوق كتفيها .

 

 

في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .

“هذا…جيد..”

إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .

 

 

كان فم چو-دي الذي لم يكن لديه أخت صغرى من قبل مفتوح على مصاريعهُ .

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

 

 

عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .

***

 

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

لكن في ذلكَ الحين .

 

 

لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .

“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”

 

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .

 

 

‘ماذا أفعل؟’

“هيا بسرعة.”

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

 

 

جرّ چو-دي المتحمس آستر لأسفل الدرج .

 

 

 

لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .

 

 

 

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

 

 

“..ــخي”

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

 

 

 

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

 

 

 

ثم قام برفع إصبعه الصغير .

 

 

 

تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .

 

 

 

“ماذا تفعلين ؟”

 

 

 

“ماذا؟”

وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .

 

 

“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .

تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .

 

كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .

شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.

 

 

 

“حسناً .. هكذا؟”

أخي ؟؟

 

 

“نعم.”

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

 

“هيا بسرعة.”

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

 

 

لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .

لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

 

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

لقد كان هذا مذهلاً .

“هذا…جيد..”

 

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

 

تم وضع أنواع مختلفة من البسكويت على الطاولة و كأنها كانت معروضة .

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

‘ما هذا.’

 

دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .

لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

 

 

بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .

إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .

 

بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .

***

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

 

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .

“تفضل بالدخول.”

 

 

“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”

 

 

 

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

 

 

 

بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .

 

 

تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

 

 

 

‘أحتاج للعودة إلى هناك.’

 

 

 

بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .

 

 

يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .

أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .

 

 

شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .

جلس ، وذهب توتره .

“بعد أن تختاري غرفة ، تعالي إلى مكتبي.”

 

 

“تفضل بالدخول.”

 

 

 

فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

 

رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .

على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .

“هذا…جيد..”

 

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

“تعالي و إجلسي.”

“….؟”

 

“ماذا تفعلين ؟”

قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .

 

 

 

لكن كلما إقتربت منه إشتمت رائحة ذكية ، لا تستطيع رؤية الموجود على الطاولة لأن جسد دي هين كان يغطيها . لكن الرائحة بالتأكيد كانت ذكية .

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

 

 

‘ما هذا.’

 

 

 

كانت آستر تشتم الرائحة و سرعان ما عرفت سبب الرائحة .

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

 

كان دي هين يتحدث .

تم وضع أنواع مختلفة من البسكويت على الطاولة و كأنها كانت معروضة .

“يُـمكنكِ وضع الحبر على إصبعك و الختم هنا.”

 

 

عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .

 

 

 

ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .

 

 

 

بمجرد أن سمع أن آستر تُحب البسكويت في غرفة الملابس قام بالتحضير .

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

 

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .

تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .

 

لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .

‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’

“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”

 

 

لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .

 

 

جلس ، وذهب توتره .

لم تتمكن من لمس أي شئ يُـعجبها ، لذلكَ قامت بالإبتعاد عن البسكويت بسرعة .

لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .

 

 

‘ألن تأكل ؟’

 

 

 

عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .

 

 

 

“اممم .. هل إخترتِ غرفة ؟”

 

 

 

“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”

 

 

رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .

“عمل جيد . سوف أحضر لكِ الأثاث الجديد.”

 

 

لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .

رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .

 

 

“سيدي ، لماذا…”

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .

 

 

“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”

قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .

 

 

يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .

كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .

 

 

كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .

 

 

 

لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .

ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .

 

 

كان دي هين يتحدث .

‘أحتاج للعودة إلى هناك.’

 

“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”

شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .

“أخي چو-دي.”

 

 

كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .

كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .

 

بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .

مد دي هين يده و إلتقطَ أول قطعة من الورق .

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

 

“أنتِ!”

دفع إلى آستر الورقة بحركة بطيئة .

قَبِلت آستر بدون مقاومة.

 

 

“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”

 

 

و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .

نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

 

 

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

 

 

تم ختم ختم تريزيا بالفعل بإسم دي هين .

‘ألن تأكل ؟’

 

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

“يُـمكنكِ وضع الحبر على إصبعك و الختم هنا.”

كانت جميع الغرف مفتوحة .

 

 

شرح بسيط للغاية .

 

 

 

كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .

في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .

 

 

كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .

 

 

 

ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .

 

 

 

تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .

“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”

 

“نعم.”

“..سوف أفعل.”

و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .

 

 

إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،

 

 

كانت جميع الغرف مفتوحة .

وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .

 

 

“….؟”

عندما لامست الحبر ، إنتشر شعور بالرطوبة و البرد في أطراف أصابعها .

“هذا…جيد..”

 

‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’

إحتفظت آستر بتلكَ البرودة و قامت بالختم عند إسمها .

 

 

على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .

 

تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.

يتبع ….

 

 

 

 

و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .

 

“واو . جميلة جداً .”

 

 

كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط