“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”
إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .
لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .
“بعد أن تختاري غرفة ، تعالي إلى مكتبي.”
كان فم چو-دي الذي لم يكن لديه أخت صغرى من قبل مفتوح على مصاريعهُ .
“ايه ؟ أجل.”
“هذا…جيد..”
لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .
“يُـمكنكِ وضع الحبر على إصبعك و الختم هنا.”
أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .
كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .
عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .
أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .
هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .
‘ماذا أفعل؟’
لم تستطع أن تدير وجهها نحو چو-دي و نظرت إلى الحائط .
“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”
منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .
“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
“أنا الأطول !”
أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !
تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .
“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”
لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .
ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر .
‘هل نحنُ في نفس السن؟’
آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .
فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .
“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”
كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .
كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .
في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .
تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .
هزت آستر رأسها لتبرد خديها . كان شعرها المربوط على شكل ذيل حصان يرفرف فوق كتفيها .
لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .
أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»
“أنتِ!”
“ماذا؟”
“ليس لدىّ وقت؟؟”
“أنا الأطول !”
“أخي چو-دي.”
فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .
ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .
‘إنها تشبه الكلب.’
يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .
‘لا تكوني جشعة.’
لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .
لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .
لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .
“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”
عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .
مشى چو-دي إلى الأمام و تحدث.
منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .
بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .
“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”
شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.
سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .
ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .
تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.
فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .
كانت جميع الغرف مفتوحة .
يتبع ….
توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .
وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .
كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .
كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .
“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”
“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”
على وجه الخصوص ، كانت الغرفة مشرقة بما يكفي و تدخلها أشعة الشمس التي تدخل من خلال النافذة .
“ليس لدىّ وقت؟؟”
يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .
عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .
دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .
“واو . جميلة جداً .”
وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .
لكن في ذلكَ الحين .
“هذا…جيد..”
“نعم.”
تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .
‘ما هذا.’
“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”
أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»
تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.
“من هذا ؟”
قَبِلت آستر بدون مقاومة.
أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .
لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .
‘لا تكوني جشعة.’
كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .
لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .
هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .
لم تستطع أن تدير وجهها نحو چو-دي و نظرت إلى الحائط .
“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”
تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.
لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .
“إيشش”
لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .
“ليس لدىّ وقت؟؟”
كانت هذه الغرفة مهمة بالفعل بالنسبة لـچو-دي.
هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .
هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .
بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .
لذلكَ لم يكن يستطيع تقديم تنازلات ، لكن .. أضعفته آستر التي كانت تشبه الجرو السعيد و أصبح الآن مكتئبة .
حك چو-دي رأسه و تنهد .
كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .
“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”
عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .
“هل يـمكنني أن أفعل ذلكَ؟”
آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .
“اممم .. هل إخترتِ غرفة ؟”
دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .
أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .
إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .
“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”
هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .
“حسناً .. هكذا؟”
أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.
و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .
‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’
تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .
وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .
تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.
“هيا بسرعة.”
“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”
كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .
“من هذا ؟”
كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .
“أنتِ . ايتها الغبية.”
تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .
إصبع السبابة الخاص بـچو-دي قد طعن خد آستر .
“….؟”
***
بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .
على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .
لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .
“ـخي؟؟”
بمجرد أن سمع أن آستر تُحب البسكويت في غرفة الملابس قام بالتحضير .
“سيدي ، لماذا…”
إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،
“هااي!”
تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .
عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .
إرتعد چو-دي. غطى فم آستر .
رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .
“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
أخي ؟؟
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .
لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .
كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .
أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .
ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .
أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .
“حاولي.”
جرّ چو-دي المتحمس آستر لأسفل الدرج .
أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .
ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .
دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .
“ليس لدىّ وقت؟؟”
إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .
بمجرد أن سمع أن آستر تُحب البسكويت في غرفة الملابس قام بالتحضير .
أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.
لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .
تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .
“..ــخي”
إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .
أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .
“ـخي؟؟”
“أخي چو-دي.”
إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .
بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .
في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .
“نعم.”
شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .
رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .
هزت آستر رأسها لتبرد خديها . كان شعرها المربوط على شكل ذيل حصان يرفرف فوق كتفيها .
منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .
“هذا…جيد..”
تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .
كان فم چو-دي الذي لم يكن لديه أخت صغرى من قبل مفتوح على مصاريعهُ .
عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .
لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .
تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .
كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .
لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .
بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .
و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .
“تعالي و إجلسي.”
“هيا بسرعة.”
جرّ چو-دي المتحمس آستر لأسفل الدرج .
“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”
“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”
لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .
إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .
“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”
“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”
تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .
لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .
“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”
“ـخي؟؟”
ثم قام برفع إصبعه الصغير .
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .
“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”
لم تتمكن من لمس أي شئ يُـعجبها ، لذلكَ قامت بالإبتعاد عن البسكويت بسرعة .
“ماذا تفعلين ؟”
أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .
“ماذا؟”
بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .
“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”
فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .
‘أحتاج للعودة إلى هناك.’
أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .
أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !
شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.
“حسناً .. هكذا؟”
أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .
“نعم.”
“هذا…جيد..”
لم يخبرها أحد بذلكَ من قبل .
“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”
***
لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .
أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.
لقد كان هذا مذهلاً .
كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .
إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .
بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .
“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”
تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .
“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”
لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .
يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .
بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .
و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .
***
في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .
“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”
“أنتِ . ايتها الغبية.”
كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .
‘ما هذا.’
آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .
بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .
في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .
فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .
‘أحتاج للعودة إلى هناك.’
وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .
بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .
كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .
أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .
جلس ، وذهب توتره .
منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .
“تفضل بالدخول.”
“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”
فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .
هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .
على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .
كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .
“تعالي و إجلسي.”
تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .
قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .
ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر .
ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .
لكن كلما إقتربت منه إشتمت رائحة ذكية ، لا تستطيع رؤية الموجود على الطاولة لأن جسد دي هين كان يغطيها . لكن الرائحة بالتأكيد كانت ذكية .
‘ما هذا.’
كانت آستر تشتم الرائحة و سرعان ما عرفت سبب الرائحة .
تم وضع أنواع مختلفة من البسكويت على الطاولة و كأنها كانت معروضة .
لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .
عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .
“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”
ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .
أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.
بمجرد أن سمع أن آستر تُحب البسكويت في غرفة الملابس قام بالتحضير .
“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”
لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .
“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”
‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’
عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .
فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .
لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .
“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”
لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .
لم تتمكن من لمس أي شئ يُـعجبها ، لذلكَ قامت بالإبتعاد عن البسكويت بسرعة .
‘ألن تأكل ؟’
ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر .
آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .
عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .
لم يخبرها أحد بذلكَ من قبل .
“اممم .. هل إخترتِ غرفة ؟”
“إيشش”
“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”
‘ماذا أفعل؟’
“عمل جيد . سوف أحضر لكِ الأثاث الجديد.”
***
رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .
“….؟”
“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”
“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”
لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .
يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .
كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .
أخي ؟؟
كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .
لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .
كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .
لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .
كان دي هين يتحدث .
شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .
قَبِلت آستر بدون مقاومة.
كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .
لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .
شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.
مد دي هين يده و إلتقطَ أول قطعة من الورق .
“ماذا؟”
دفع إلى آستر الورقة بحركة بطيئة .
كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .
ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .
“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”
أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .
نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .
كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .
تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .
تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.
تم ختم ختم تريزيا بالفعل بإسم دي هين .
“يُـمكنكِ وضع الحبر على إصبعك و الختم هنا.”
“أنتِ . ايتها الغبية.”
شرح بسيط للغاية .
فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .
“هيا بسرعة.”
كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .
ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .
كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .
“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”
كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .
ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .
“عمل جيد . سوف أحضر لكِ الأثاث الجديد.”
فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .
تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .
“..سوف أفعل.”
“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”
إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،
وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .
في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .
عندما لامست الحبر ، إنتشر شعور بالرطوبة و البرد في أطراف أصابعها .
“أنا الأطول !”
إحتفظت آستر بتلكَ البرودة و قامت بالختم عند إسمها .
فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .
ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .
يتبع ….
أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .
“ايه ؟ أجل.”
“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”
“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”
