Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 11

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

 

“إيشش”

إلتفت دي هين إلى آستر متجاهلاً چو-دي .

 

 

لم تتمكن من لمس أي شئ يُـعجبها ، لذلكَ قامت بالإبتعاد عن البسكويت بسرعة .

“بعد أن تختاري غرفة ، تعالي إلى مكتبي.”

 

 

لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .

“ايه ؟ أجل.”

 

 

 

لم يـكن هناكَ جو مناسب للرفض .

 

 

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

“حاولي.”

 

 

عندما نزل دي هين على الدرج بقى فقط چو-دي و آستر في الطابق الثالث .

 

 

“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”

كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .

و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .

 

أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .

‘ماذا أفعل؟’

 

 

 

لم تستطع أن تدير وجهها نحو چو-دي و نظرت إلى الحائط .

 

 

 

منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .

 

 

 

“لي ، أنا بحاجة إلى الذهاب بسرعة.”

 

 

 

كانت عيون چو-دي مليئة بعدم الرضا عندما تم القبض عليه و هو يحاول المغادرة .

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

 

 

أحتاجُ لـمقابلة سيباستيان بسرعة حتى أقوم بإغاظته !

قَبِلت آستر بدون مقاومة.

 

 

تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .

 

 

عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .

ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر  .

 

 

“حسناً .. هكذا؟”

‘هل نحنُ في نفس السن؟’

“..ــخي”

 

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .

 

 

 

كان دينيس هو الشخص الوحيد الذي نشأ طويلاً من بين التوأمين .

 

 

 

في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .

 

 

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

لم يُـعجم چو-دي هذا الوضع فـقفز و رفع إصبعه في وجه داينا .

 

 

يتبع ….

“أنتِ!”

 

 

“من هذا ؟”

“ماذا؟”

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

 

لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .

“أنا الأطول !”

 

 

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .

 

 

 

ثم لنسلط الضوء على عينا آستر المفتوحة . تقدم چو-دي كما لو أنه قد وجدَ شيئاً مثيراً للإهتمام و نظر إلى وجهها .

“هيا بسرعة.”

 

 

‘إنها تشبه الكلب.’

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

 

“لماذا أنا ؟ لا. لدىّ موعد و علىّ أن أغادر.”

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”

 

‘إنها تشبه الكلب.’

لذلكَ لم يستطع تجاهل عيون آستر المستديرة .

 

 

عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .

مشى چو-دي إلى الأمام و تحدث.

شرح بسيط للغاية .

 

 

“قومي بالإختيار بسرعة ، لدى مكان يجبُ أن أذهبَ إليه.”

 

 

حك چو-دي رأسه و تنهد .

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

 

 

 

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

 

 

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

كانت جميع الغرف مفتوحة .

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

 

 

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

 

 

كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .

كانت غرفة كبيرة بشكل غير عادي بها نافذة .

 

 

 

كان المنظر ظاهراً بالكامل بفضل ان النافذة كانت تأخذ أكثر من نصف جدار .

تردد صدى صوت أحذية آستر و چو-دي في الردهة الفارغة.

 

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

على وجه الخصوص ، كانت الغرفة مشرقة بما يكفي و تدخلها أشعة الشمس التي تدخل من خلال النافذة .

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

 

 

يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .

 

 

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

دخلت آستر إلى الغرفة من دون أن تدرك . لقد كانت تسير من تلقاء نفسها .

“أنتِ . ايتها الغبية.”

 

 

“واو . جميلة جداً .”

 

 

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

وقفت بجانب النافذة كما لو كانت ممسوسة ، و نظرت إلى الحديقة المنسقة . كان بإمكانها رؤية الجبل الذي خلف القلعة في لمحة .

‘ما هذا.’

 

“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”

لكن في ذلكَ الحين .

كانت آستر تشتم الرائحة و سرعان ما عرفت سبب الرائحة .

 

 

تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .

 

 

 

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.

 

 

أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»

 

 

 

قَبِلت آستر بدون مقاومة.

أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.

 

“أخي چو-دي.”

‘لا تكوني جشعة.’

 

 

تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .

كانت الغـرفة التي عاشت فيها آستر في المعبد عبارة عن عِـلية قذرة في أقصى زاوية في المعبد .

 

 

 

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

 

 

ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر  .

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

تم ختم ختم تريزيا بالفعل بإسم دي هين .

 

‘هل نحنُ في نفس السن؟’

تحدثت بهدوء ، لكن چو-دي أحدثَ ضوضاء عندما رأى عيون آستر الحزينة.

 

 

عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .

“إيشش”

هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .

 

ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .

لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .

“هاي . ليس هنا ، إنها قاعدتي السرية .”

 

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

كانت هذه الغرفة مهمة بالفعل بالنسبة لـچو-دي.

 

 

 

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

 

 

 

لذلكَ لم يكن يستطيع تقديم تنازلات ، لكن .. أضعفته آستر التي كانت تشبه الجرو السعيد و أصبح الآن مكتئبة .

 

 

 

حك چو-دي رأسه و تنهد .

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

 

 

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

 

 

قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .

“هل يـمكنني أن أفعل ذلكَ؟”

فتحت آستر عينيها . لم تقل شيئاً لكنها قد تساءلت عن سبب حديثهُ عن الطول ، لذلكَ قامت بإمالة رأسها إلى الجانب .

 

على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .

دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .

 

 

 

إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .

كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .

 

 

“نعم ، سوف أعطيكِ إذناً خاصاً.”

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

 

 

هز چو-دي كتفيه لأنه كان فخوراً بنفسه . لأنه كان فخوراً بأنه قد قام بعمل جيد ، رفع أنفه للأعلى .

“واو . جميلة جداً .”

 

“هيا بسرعة.”

و مع ذلكَ ، لا يُمكنه تقديم قاعدته السرية مجاناً .

“نعم.”

 

 

وضع چو-دي يده على خصره و قدم إقتراحاً لآستر .

شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .

 

 

“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”

 

 

 

“من هذا ؟”

 

 

 

“أنتِ . ايتها الغبية.”

 

 

تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

 

إصبع السبابة الخاص بـچو-دي قد طعن خد آستر .

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

 

“..ــخي”

“….؟”

لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .

 

بعد أن شعرت آستر بالحرج من سلوك چو-دي رفعت إصبعها ووضعته على خدها .

“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”

 

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .

أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.

 

هذا النوع من الغرف لا يُـناسبها ، لقد كانت جشعة جداً .

“سيدي ، لماذا…”

 

 

 

“هااي!”

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

 

بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

 

 

شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

 

 

 

أخي ؟؟

 

 

“واو . جميلة جداً .”

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .

 

 

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

 

 

“أخي چو-دي.”

“حاولي.”

كانت جميع الغرف مفتوحة .

 

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

 

 

 

ترددت آستر ، رفع چو-دي صوته .

 

 

شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.

“ليس لدىّ وقت؟؟”

 

 

لكن في ذلكَ الحين .

أدركت آستر أن عِـناد چو-دي لن ينكسر بسهولة.

 

 

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

لم تكن هناكَ سوى طريقة واحدة لتحويل تلكَ النظرة المرهقة عنها .

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

 

 

“..ــخي”

 

 

أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .

“ـخي؟؟”

 

 

 

“أخي چو-دي.”

 

 

 

في النهاية ، بالكاد أصدرت صوتاً خافتاً ثم خفضت رأسها .

 

 

 

شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .

 

 

“ماذا؟”

هزت آستر رأسها لتبرد خديها . كان شعرها المربوط على شكل ذيل حصان يرفرف فوق كتفيها .

“من هذا ؟”

 

شعرت بالخجل من الكلمات الغـير مألوفة التي قالتها لأول مرة ، و أصبح خديها ساخنين .

“هذا…جيد..”

توقفت آستر التي كانت تشاهد الغرف بعيونها بعد أن وصلت للغرفة الثالثة .

 

تم الإمساك بذراع آستر و تحريك جسدها إلى الوراء .

كان فم چو-دي الذي لم يكن لديه أخت صغرى من قبل مفتوح على مصاريعهُ .

 

 

 

عِـندما أدركَ أنه أصبحَ لديه أخت صغرى ، إرتفعت كتفيه لسببٍ ما .

 

 

“من هذا ؟”

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

 

 

 

لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .

نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .

 

“نعم.”

بدا و كأنه يعرف قليلاً لماذا يجب سيباستيان أخته الصغرى كثيراً .

دارت عينا آستر في الغرفة عندما كانت قال هذا .

 

 

“هيا بسرعة.”

 

 

 

جرّ چو-دي المتحمس آستر لأسفل الدرج .

 

 

 

لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .

ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .

 

 

“هل إنتهيتِ ؟ جلالته ينتظر الآنسة آستر .”

 

 

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

تذمر چو-دي الذي أُخِـذت منه آستر .

 

 

 

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

إرتعد چو-دي.  غطى فم آستر .

 

 

ثم قام برفع إصبعه الصغير .

جلس ، وذهب توتره .

 

 

تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .

جلس ، وذهب توتره .

 

 

“ماذا تفعلين ؟”

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

 

فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .

“ماذا؟”

 

 

 

“لقد مددتُ لكِ إصبع يدي ، يجبُ ان تفعلي المثل.”

لذلكَ لم يكن يستطيع تقديم تنازلات ، لكن .. أضعفته آستر التي كانت تشبه الجرو السعيد و أصبح الآن مكتئبة .

 

“إيشش”

أشار چو-دي إلى يده كما لو كان محبطاً و تذكر و قال «الم تفعلي هذا من قبل ؟» .

“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”

 

 

شعرت آستر بالحرج و قامت بنسخ ما قام چو-دي بفعله.

 

 

على وجه الخصوص ، كانت الغرفة مشرقة بما يكفي و تدخلها أشعة الشمس التي تدخل من خلال النافذة .

“حسناً .. هكذا؟”

 

 

 

“نعم.”

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

 

 

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

تحدثَ چو-دي وفي نفس الوقت مد إصبعه .

 

 

لم تفعل آستر ذلكَ من قبل و لم يكن لديها أي شخص تقوم بهذا معه .

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

 

دفع إلى آستر الورقة بحركة بطيئة .

لقد كان هذا مذهلاً .

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

لكن في ذلكَ الحين .

 

هناكَ أنبوب يسهل تسلقه ، لذلكَ غالباً ما كان يستخدم الغرفة ليهرب من المنزل سراً حين يتم منعه من الخروج من المنزل .

“لقد ودعتني ،لذلك لنتقابل غداً وداعاً.”

 

 

 

لوحَ چو-دي لآستر بيده و نزل من على الدرج و سرعان ما إختفى لأنه لديه شئ ليقوم به .

“آهه ، لا أعرف . فقط إستخدميها .”

 

 

بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .

 

 

 

***

 

 

 

في هذا الوقت ، كان دي هين جالساً على الأريكة في مكتبة .

 

 

“لا يُـمكنني المساعدة في ذلك ، بدلاً من هذا لنتقابل غداً.”

“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”

 

 

تراجعت آستر للخلف متعجبة مما كان چو-دي يفعله. ثم أنفجر چو-دي .

كان يأمل أن يكونا آستر و چو-دي قريبان من بعضهما ، لكنه قد كان قلقاً من ان بقوم چو-دي ببعض الحيل عليها .

“….؟”

 

 

بالنظر إلى شخصية چو-دي ، فهو بإمكانه فعل هذا .

 

 

 

فقد دي هين رباطة جأشه و وضع يده على الطاولة التي كانت أمامه .

 

 

 

‘أحتاج للعودة إلى هناك.’

لم  يخبرها أحد بذلكَ من قبل .

 

 

بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .

 

 

سرعان ما تبعت آستر چو-دي عندما أخبرها أن تقوم بإتباعه .

أمسكَ دي هين وجهه بسرعة و سعل .

‘ألن تأكل ؟’

 

 

جلس ، وذهب توتره .

لكن بن ، الذي كان بنتظر في الطابق السفلي قام بالقبض على چو-دي .

 

 

“تفضل بالدخول.”

منذ البداية ، لاحظت أن چو-دي لا يحبها كثيراً ، لذلكَ كان من الصعب التعامل معه .

 

 

فُـتحَ الباب و دخلت آستر إلى المكتب .

 

 

 

على الرغم من إنحناءها ، بدى أن إحساسه بوجودها قد يتلاشى في أي لحظة .

 

 

 

“تعالي و إجلسي.”

 

 

كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .

قامت آستر بالسير نحو دي هين كما قال لها .

لقد بدى و كأنه لا سئ ، لكنها كانت تتسائل .

 

أعطى چو-دي القوة لديه و كأنه يقول «ليس كمان تريدين.»

لكن كلما إقتربت منه إشتمت رائحة ذكية ، لا تستطيع رؤية الموجود على الطاولة لأن جسد دي هين كان يغطيها . لكن الرائحة بالتأكيد كانت ذكية .

ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر  .

 

 

‘ما هذا.’

آستر أيضاً لقد كانت أصغر من أقرانها ، لكن چو-دي كان صغير الحجم بشكل خاص .

 

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

كانت آستر تشتم الرائحة و سرعان ما عرفت سبب الرائحة .

بينما كانت آستر تتبع بن سارت ممسكة بيدها بإحكام حيث كان دائفاً .

 

 

تم وضع أنواع مختلفة من البسكويت على الطاولة و كأنها كانت معروضة .

 

 

“أنتِ . ايتها الغبية.”

عندما وجدتها آستر ، لمعت عيناها .

 

 

 

ضحك دي هين بشدة من داخله فخوراً بردة فعل آستر الصاخبة .

كان الممر الذي كان صاخباً بسبي إحضار دي هين لخدمه و مرافقيه فارغاً و هادئاً في لحظة .

 

تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .

بمجرد أن سمع أن آستر تُحب البسكويت في غرفة الملابس قام بالتحضير .

ثم بتعبير غير مسرور نظرَ إلى آستر  .

 

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

لكن آستر لم تحلم أبداً أن البسكويت كان مُعداً من أجلها .

 

 

 

‘يبدو ان جلالة الدوق يحب البسكويت كثيراً.’

إحتفظت آستر بتلكَ البرودة و قامت بالختم عند إسمها .

 

يبدو أن آستر التي عاشت دائماً في الظلام قد اعادت إنشاء الفضاء الخاص بها .

لا أعتقد أنه يحب التكديس و تناول الطعام في المكتب .

“هذا…جيد..”

 

 

لم تتمكن من لمس أي شئ يُـعجبها ، لذلكَ قامت بالإبتعاد عن البسكويت بسرعة .

تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .

 

لتلخيص الأمر ، أنه أخاها الأكبر بالفعل .. لكنها لم تعتد على قول هذا لأي أحد .

‘ألن تأكل ؟’

أزال چو-دي يده من على فمِ آستر . ثم أخبرها أن تقوم بالمحاولة و ظل ينظرُ إليها .

 

 

عندما إبتعدت آستر عن البسكويت بسرعة و الءي عرف دي هين أنها تحبه تعجب و رفع حاجبيه .

لقد كان هذا مذهلاً .

 

 

“اممم .. هل إخترتِ غرفة ؟”

 

 

لقد نشأت لديه غريزة الحماية التي لم يشعر بها من قبل .

“نعم ، لقد إخترتُ الغرفة الثالثة.”

 

 

“تعالي و إجلسي.”

“عمل جيد . سوف أحضر لكِ الأثاث الجديد.”

“تفضل بالدخول.”

 

 

رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .

جلس ، وذهب توتره .

 

قَبِلت آستر بدون مقاومة.

“لكن هناكَ سرير و خزانة في الغرفة ؟”

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

 

 

“إنها قديمة جداً . لقد إتصلتُ بالفعل يشخصٍ ما ليحضر الأثاث ، لذلكَ سيحضره في غضون أيام قليلة.”

ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .

 

 

يقول دي هين أن الأثاث قديم جداً ، لكنهم جميعهم لا يضاهون ما كانت تستخدمه آستر في المعبد .

‘ألن تأكل ؟’

 

 

كانت الغرقة غير مرتبة و ديقة حيث كانت تعاني هناكَ من ديق التنفس ، و الخزانة كانت على وشكِ الإنهيار .

“دعينا نذهب لمقابلة سيباستيان بدلاً من ذلكَ.”

 

 

لكن كان هذا هو الحال عند دي هين ، لذا اومأت آستر بالموافقة .

 

 

لقد كان لدى چو-دي كلبٌ حين كان في الخامسة من عمره . الناس لا تعرف ذلكَ ، لكن چو-دي لا يستطيع تجاهل الأشياء اللطيفة .

كان دي هين يتحدث .

في الواقع ، كان الإختلاف بين طول چو-دي و آستر قليل جداً .

 

كان شعور أن يتم مناداته بالأخ الأكبر شعور بأن لديه شئ يجب حمايته .

شعرَ ان هناك شيئاً قد تغير ، و قد حسنت آستر ايضاً من موقفها .

إنها ليست مشكلة كبيرة ، لكنها نظرت إلى يدها بهدوء لأنها شعرت أنه لمن المثير للدغدغة ان تلمس يد أحد ما و توعده بشئ .

 

 

كان على الطاولة شيئان ، بجانب البسكويت كان يوجد مجموعة من المستندات .

 

 

 

مد دي هين يده و إلتقطَ أول قطعة من الورق .

 

 

 

دفع إلى آستر الورقة بحركة بطيئة .

“..سوف أفعل.”

 

 

“إنها الوثيقة التي تُـفيد بأنني تبنيتكِ.”

 

 

“..سوف أفعل.”

نظرت آستر وهي عاجزة عن الكلام للحظة إلى الوثائق .

 

 

***

تمت كتابة إسم كل شخص في الجزء السفلي من الورقة حتى يوقعوا ، بالإضافة لوجود بضعة آسطر تثبت محتوى الوثيقة .

 

 

“..سوف أفعل.”

تم ختم ختم تريزيا بالفعل بإسم دي هين .

 

 

 

“يُـمكنكِ وضع الحبر على إصبعك و الختم هنا.”

 

 

 

شرح بسيط للغاية .

 

 

 

كانت العائلة شيئاً تريده آستر و لم تستطع الحصول عليه أبداً .

 

 

تمتم چو-دي في نفسه و عبس و دار حول آستر .

كانت إسمها كـيتيمة شيئاً لا يُمكن إزالته من جانب إسمها .

رفعت آستر التي كانت تمسك يدها من الخلف لتجنب إغراء البسكويت رأسها .

 

 

ومع ذلكَ ، كان من الغريب أن تنشأ العلاقات الاسرية بوثيقة واحدة فقط .

لقد كان هذا مذهلاً .

 

أجابت آستر بسرعة بشكل غير متوقع .

تلكَ الورقة الرقيقة يُـمكن ان يتم تمزيقها فقط بالقليل من القوة .

بطريقة ما عندما كان دي هين على وشكِ النهوض ، سمع طرقاً .

 

 

“..سوف أفعل.”

 

 

“واو . جميلة جداً .”

إثيرت عدة مشاعر في نفس الوقت ،

‘ما هذا.’

 

“أنا الأطول !”

وضعت آستر إبهامها ببطء على الحبر .

 

 

إعتقدَ أنه لن يتباهي ، لكن الإختلاف الواضح في تعبيرات وجهه كفيلاً لأن يلاحظه أي شخص .

عندما لامست الحبر ، إنتشر شعور بالرطوبة و البرد في أطراف أصابعها .

“نعم ، سأذهب إلى غرفة أخرى.”

 

 

إحتفظت آستر بتلكَ البرودة و قامت بالختم عند إسمها .

“….؟”

 

“ايه ؟ أجل.”

ثم قد تم نقش علامة حمراء واضحة على اوراق التبني .

أخي ؟ مجرد التفكير في الأمر جعلها تشعر بالإحراج و شعرت أن فمها قد تم تخديره .

 

لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .

يتبع ….

لم يكن يقصد چو-دي أن يكون لئيماً أيضاً .

 

 

 

“ما الأمر مع سيدي تلكَ ؟ فقط ناديني بـأخي.”

 

“أما كان يجبُ علىّ أن أتركَ هذان الإثنان معاً بمفردهما؟”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط