Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 12

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“هنا ايضاً.”

 

 

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

تـم إعداد وثيقتين متطابقتين .

 

 

“تششي.”

بمجرد أن ختمت آستر بإصبعها في كلا الوثائق ، جمع بن الأوراق .

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

 

 

يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .

“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”

 

عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .

“تهانينا يا آنسة.”

 

 

 

‘تهانينا.’

 

 

 

إبتسمت آستر بـمرارة و قبلت الظرف .

 

 

 

قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .

كان وضع آستر مستقيماً جداً و بدت الحركة غير مريحة .

 

 

نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .

 

 

إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .

دون معرفة هذا الشعور ، وضع دي هين يده على ذقنه و ظل يراقب آستر .

 

 

“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”

كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .

فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .

 

ما هي المشكلة الكبيرة في شراء الفساتين؟؟

بعد التركيز على قدميها ، قدمَ دي هين لآستر البسكويت .

إتخذ دي هين قراره في هذه اللحظة .

 

سبب تبني آستر .

“لما لا تأكلين البسكويت؟”

 

 

 

عادت نظرة آستر إلى البسكويت .

 

 

 

سقط لعابها بسبب مظهر البسكويت الذي بدى لذيذاً .

 

 

طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .

و مع ذلك ، لم ترغب في تناول شئ يحبهُ دي هين .

أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .

 

لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها .  و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .

علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .

أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .

 

إبتسم دي هين بهدوء .

هزت رأسها .

“لا تسأل عن أي شئ من هذا القبيل . لا تسأل فقط عن الأشياء الشخصية حتى تتحدث آستر بنفسها.”

 

 

“لا بأس ، أنا أستمتع بالدوق .”

عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .

 

“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”

“هل أنا بسكويت؟”

 

 

ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .

ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .

‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’

 

“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”

عادة ما كان يكره الحلويات و لم يأكلها أبداً ، لكن آستر لم تكن تعلم بشأن ذلكَ .

 

 

 

‘لماذا لا تأكل؟’

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

 

 

في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .

نظرت آستر إلى البسكويت و تراجعت ، و متسائلة عن ماذا يجب أن تعرف . قامت بالرمش عدة مرات بـرموشها الطويلة .

 

بمجرد أن ختمت آستر بإصبعها في كلا الوثائق ، جمع بن الأوراق .

كان مجرد أنها ظلت تنظر إلى البسكويت و تقول أنها لن تأكل .

“هل أنا بسكويت؟”

 

 

و مع ذلكَ ، لم يستطع أن يفهم لماذا قد قامت برفض تناول البسكويت .

 

 

 

قال الشيف الذي صنع البسكويت أنه يجب أن تتناول البسكويت قبل أن يبرد ، و إلا سوف يتغير الطعم .

 

 

 

دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .

 

 

“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”

و فجأة قام بدفعها أمام آستر .

 

 

“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”

‘….؟’

بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.

 

كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .

نظرت آستر إلى البسكويت و تراجعت ، و متسائلة عن ماذا يجب أن تعرف . قامت بالرمش عدة مرات بـرموشها الطويلة .

 

 

 

في غضون ذلكَ ، قام بإقاف البسكويتة أمام فم آستر بشكل مباشر .

 

 

“جربيها.”

“جربيها.”

 

 

نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .

احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .

علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .

 

“من فضلك إجعلني أضحك.”

تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .

كان لذيذاً جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير في أب شئ .

 

أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .

قامت بـأكلها بيديها في وقت لاحق ، لكنها الآن بالفعل قد قامت بقضم البسكويت .

 

 

“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”

ثم توقفت عن التفكير .

 

 

 

كان لذيذاً جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير في أب شئ .

دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .

 

 

كانت النعومة التي تختفي و تذوب في الفم شيئاً لم تجربه آستر أبداً من قبل .

حتى قبلَ أن تنتهي آستر من الحديث ، قام دي هين بتقديم المزيد من البسكويت لكن بنكهة مختلفة .

 

“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”

“تأكلين جيداً.”

و فجأة قام بدفعها أمام آستر .

 

 

إبتسم دي هين بهدوء .

 

 

 

حسناً ، كان هذا هو التعبير الذي كان يريد رؤيته عندما أمرَ بصنع البسكويت .

بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.

 

 

من لذتها ، لا يُمكنها إلا أن تكون راضية جداً .

 

 

 

‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’

 

 

 

لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .

 

 

 

أدركت الأمر عندما إختفى البسكويت تماماً ….

السبب في أنها كانت حريصة جداً على عدم إتلاف الملابس الجديدة لم يكن فقط لأنها باهظة الثمن .

 

 

عندها أدركت ان الأمرَ كان غريباً .

كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .

 

 

كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .

 

 

 

“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”

 

 

 

“تناولي هذا ايضاً.”

 

 

قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .

حتى قبلَ أن تنتهي آستر من الحديث ، قام دي هين بتقديم المزيد من البسكويت لكن بنكهة مختلفة .

دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .

 

 

أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .

 

 

“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”

قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .

 

 

إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .

بينما فقدت أعصابها لتلقي البسكويت من دي هين .

 

 

فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .

في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .

 

 

 

“إنها تحتوي على الفراولة.”

 

 

“جربيها.”

كان هناكَ حقاً فراولة على البسكويت .

 

 

عندما رأى تلكَ الإبتسامة التي كانت مختلفة تماماً عن وقت تناول الكعك . أصبح قلب دي هين مرتبكاً .

قضمت آستر البسكويتة .

“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”

 

نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .

كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .

كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما

 

إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .

كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما

 

 

 

“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”

أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .

 

 

كان وضع آستر مستقيماً جداً و بدت الحركة غير مريحة .

طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .

 

 

“أخشى أن أقوم بإتلاف الفستان الجديد.”

“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”

 

لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .

“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”

لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .

 

 

«ما المشكلة الكبيرة في ذلكَ» قالها دي هين بوجه عابس .

سبب تبني آستر .

 

“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”

“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”

 

 

 

“هل تحبينه؟”

كانت النعومة التي تختفي و تذوب في الفم شيئاً لم تجربه آستر أبداً من قبل .

 

لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .

“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”

 

 

 

لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .

إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .

 

يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .

السبب في أنها كانت حريصة جداً على عدم إتلاف الملابس الجديدة لم يكن فقط لأنها باهظة الثمن .

“تأكلين جيداً.”

 

 

إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .

 

 

لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .

كان وجه آستر مشرقاً و لكن عندما سمع دي هين هذا إسودت عيناه .

عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .

 

 

في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .

“لابدَ و أنكِ منهكة اليوم . لذا إذهبت و نالي قسطاً من الراحة.”

 

 

“ألا يتلقى الجميع هدايا في عيد ميلادهم و يوم رأس السنة و يوم الطفل ؟”

“هنا ايضاً.”

 

مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .

“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”

قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .

 

 

كانت آستر تشعر بالخجل .

في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .

 

“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”

لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها .  و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .

لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها .  و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .

 

“ماذا يجب أن أفعل إن لم أفعل أي شئ؟”

في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .

 

 

مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .

لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .

 

 

 

“لا أصدق أنكِ لا تعرفين متى عيد ميلادك … إذا دعينا نفعل هذا .”

ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .

 

 

عندما تكلمَ دي هين ، رفعت آستر رأسها .

 

 

 

“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”

لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .

 

“لي؟”

إتخذ دي هين قراره في هذه اللحظة .

“تناولي هذا ايضاً.”

 

في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .

سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .

 

 

لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .

في غضون ذلكَ ، سأقدم لها كل ما تريده و ما تريد أن تحصل عليه .

‘لماذا لا تأكل؟’

 

هزت رأسها .

بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.

 

 

 

“ليس لدىّ يومٌ مفضل …”

كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .

 

“لا بأس ، أنا أستمتع بالدوق .”

وقعت آستر في مشكلة للحظة .

 

 

 

لقد كانت لديها فقط حياة مؤلمة .

لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .

 

 

الأيام التي لا تريد تذكرها قد طغت فلم تكن هناكَ ايام جيدة بما فيه الكفاية لتتذكرها .

“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”

 

 

حتى الذكريات التي كانت لديها ملطخة بالخيانة .

 

 

 

رفعت آستر رأسها متألمة .

 

 

 

“إذا ، ماذا عن اليوم؟”

 

 

 

بعد أن تحدثت ، إبتسمت آستر التي شعرت بالحرج لسبب ما ، بإبتسامة مشرقة .

 

 

حسناً ، كان هذا هو التعبير الذي كان يريد رؤيته عندما أمرَ بصنع البسكويت .

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’

 

 

طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .

 

 

في غضون ذلكَ ، سأقدم لها كل ما تريده و ما تريد أن تحصل عليه .

لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .

 

 

“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”

‘ما هذا الشعور؟’

 

 

كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .

شعر بأنه يريد أن يفعل أي شئ و كل شئ من اجلها لأن هناكَ شئ صعب قد إجتاح قلبه .

لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .

 

 

لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .

 

 

 

ما هي المشكلة الكبيرة في شراء الفساتين؟؟

 

 

 

كان بإمكانه شراء خزانة كاملة من الملابس لها من شارع ليل .

‘لماذا لا تأكل؟’

 

‘….؟’

“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”

“چو-دي ، خاصةً أنت ، لا تفتعل المقالب.”

 

إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .

“ايها الدوق الأكبر!!”

“لما لا تأكلين البسكويت؟”

 

لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .

فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .

 

 

“تهانينا يا آنسة.”

قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .

 

 

في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .

إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .

 

 

ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .

لقد كان معه مال كثير .

لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .

 

 

“دعينا نؤجل إختيار يوم ميلادكِ قليلاً . إن كان هناكَ يوم آخر تريدينه أخبريني بذلك حسناً؟”

كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما

 

 

“هل سيأتي هذا اليوم حتى؟”

طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .

 

“تهانينا يا آنسة.”

“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”

“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”

 

أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .

رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .

ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .

 

كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .

كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .

 

 

 

عندما رأى تلكَ الإبتسامة التي كانت مختلفة تماماً عن وقت تناول الكعك . أصبح قلب دي هين مرتبكاً .

أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .

 

 

“نعم ايها الدوق .”

 

 

 

لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .

 

 

 

ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .

لقد كان معه مال كثير .

 

إبتسمت آستر بـمرارة و قبلت الظرف .

“لابدَ و أنكِ منهكة اليوم . لذا إذهبت و نالي قسطاً من الراحة.”

في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .

 

تـم إعداد وثيقتين متطابقتين .

مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

 

“لا تسأل عن أي شئ من هذا القبيل . لا تسأل فقط عن الأشياء الشخصية حتى تتحدث آستر بنفسها.”

إنحنت لتعود إلى الغرفة .

 

 

 

ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .

“دعينا نؤجل إختيار يوم ميلادكِ قليلاً . إن كان هناكَ يوم آخر تريدينه أخبريني بذلك حسناً؟”

 

“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”

سرعان ما بدأ في وضع جميع البسكويت في سبة كبيرة .

“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”

 

قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .

تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .

 

 

 

“خذي.”

“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”

 

“تششي.”

“لي؟”

كما لو أنه لا يعرف كيف يضحك ، تذكر تعبير آستر المحرج .

 

“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”

نظرت آستر المذهولة إلى دي هين بعيون كبيرة ، لكن دي هين لم يقل شيئاً عن البسكويت .

 

 

 

“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”

 

 

لقد كانت بالكاد تضحك . لقد كانت حيواتها الماضية مزعجة و لم تكن مضطرة للضحك ، لقد كانت فارغة جداً .

“ولماذا افعل هذا ؟ أنا لا أحب الحلويات.”

كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .

 

أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .

قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .

“لابدَ و أنكِ منهكة اليوم . لذا إذهبت و نالي قسطاً من الراحة.”

 

كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما

‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’

 

 

 

أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .

 

 

لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .

مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .

“ولماذا افعل هذا ؟ أنا لا أحب الحلويات.”

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تولد فيها و تتلقى الكثير من البسكويت . حتى لو أكلت ما في السلة ثلاث مرات في اليوم فسوف يكفيها هذا لمدة أسبوع .

عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .

 

قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .

حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .

“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”

 

 

لقد كانت بالكاد تضحك . لقد كانت حيواتها الماضية مزعجة و لم تكن مضطرة للضحك ، لقد كانت فارغة جداً .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أب مصلحة في تلقي الطعام .

قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تولد فيها و تتلقى الكثير من البسكويت . حتى لو أكلت ما في السلة ثلاث مرات في اليوم فسوف يكفيها هذا لمدة أسبوع .

بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .

 

 

كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .

***

 

 

في غضون ذلكَ ، قام بإقاف البسكويتة أمام فم آستر بشكل مباشر .

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”

 

 

المشاركون هم دينيس و چو-دي و دي هين .

ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .

 

 

إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .

 

 

 

كان دي هين قلقاً من معاملة التوأم لآستر الذان قد نشأوا لوحدهم .

 

 

عندها أدركت ان الأمرَ كان غريباً .

“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”

 

 

كان مجرد أنها ظلت تنظر إلى البسكويت و تقول أنها لن تأكل .

“هل يُـمكنني أن اسألها عما كانت تفعله؟؟”

“نعم ايها الدوق .”

 

 

“لا تسأل عن أي شئ من هذا القبيل . لا تسأل فقط عن الأشياء الشخصية حتى تتحدث آستر بنفسها.”

سقط لعابها بسبب مظهر البسكويت الذي بدى لذيذاً .

 

 

“تششي.”

«ما المشكلة الكبيرة في ذلكَ» قالها دي هين بوجه عابس .

 

مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .

عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .

“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”

 

 

“چو-دي ، خاصةً أنت ، لا تفتعل المقالب.”

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

 

‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’

“ماذا يجب أن أفعل إن لم أفعل أي شئ؟”

عادة ما كان يكره الحلويات و لم يأكلها أبداً ، لكن آستر لم تكن تعلم بشأن ذلكَ .

 

احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .

لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .

“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”

 

كان بإمكانه شراء خزانة كاملة من الملابس لها من شارع ليل .

لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .

ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .

 

لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .

“من فضلك إجعلني أضحك.”

لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .

 

 

كما لو أنه لا يعرف كيف يضحك ، تذكر تعبير آستر المحرج .

تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .

 

 

“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”

 

 

 

“بف . انا دائما أضحك صحيح؟”

 

 

 

“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”

تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .

 

لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .

أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .

عندما تكلمَ دي هين ، رفعت آستر رأسها .

 

 

“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”

 

 

 

سبب تبني آستر .

 

 

حتى الذكريات التي كانت لديها ملطخة بالخيانة .

أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .

 

 

عادت نظرة آستر إلى البسكويت .

يتبع ….

 

 

لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .

 

 

لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط