Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 12

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“هنا ايضاً.”

 

 

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

تـم إعداد وثيقتين متطابقتين .

“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”

 

مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .

بمجرد أن ختمت آستر بإصبعها في كلا الوثائق ، جمع بن الأوراق .

إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .

 

كان دي هين قلقاً من معاملة التوأم لآستر الذان قد نشأوا لوحدهم .

يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .

 

 

 

“تهانينا يا آنسة.”

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

 

 

‘تهانينا.’

 

 

 

إبتسمت آستر بـمرارة و قبلت الظرف .

 

 

“نعم ايها الدوق .”

قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .

 

 

 

نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .

“أخشى أن أقوم بإتلاف الفستان الجديد.”

 

سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .

دون معرفة هذا الشعور ، وضع دي هين يده على ذقنه و ظل يراقب آستر .

“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”

 

 

كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .

حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .

 

بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .

بعد التركيز على قدميها ، قدمَ دي هين لآستر البسكويت .

 

 

يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .

“لما لا تأكلين البسكويت؟”

“إذا ، ماذا عن اليوم؟”

 

بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .

عادت نظرة آستر إلى البسكويت .

 

 

 

سقط لعابها بسبب مظهر البسكويت الذي بدى لذيذاً .

“تناولي هذا ايضاً.”

 

وقعت آستر في مشكلة للحظة .

و مع ذلك ، لم ترغب في تناول شئ يحبهُ دي هين .

 

 

 

علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .

 

 

كان وضع آستر مستقيماً جداً و بدت الحركة غير مريحة .

هزت رأسها .

 

 

 

“لا بأس ، أنا أستمتع بالدوق .”

 

 

“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”

“هل أنا بسكويت؟”

رفعت آستر رأسها متألمة .

 

 

ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .

 

 

لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .

عادة ما كان يكره الحلويات و لم يأكلها أبداً ، لكن آستر لم تكن تعلم بشأن ذلكَ .

كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .

 

 

‘لماذا لا تأكل؟’

“ألا يتلقى الجميع هدايا في عيد ميلادهم و يوم رأس السنة و يوم الطفل ؟”

 

 

في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

 

 

كان مجرد أنها ظلت تنظر إلى البسكويت و تقول أنها لن تأكل .

 

 

أدركت الأمر عندما إختفى البسكويت تماماً ….

و مع ذلكَ ، لم يستطع أن يفهم لماذا قد قامت برفض تناول البسكويت .

 

 

في غضون ذلكَ ، قام بإقاف البسكويتة أمام فم آستر بشكل مباشر .

قال الشيف الذي صنع البسكويت أنه يجب أن تتناول البسكويت قبل أن يبرد ، و إلا سوف يتغير الطعم .

 

 

 

دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .

“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”

 

 

و فجأة قام بدفعها أمام آستر .

أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .

 

 

‘….؟’

 

 

 

نظرت آستر إلى البسكويت و تراجعت ، و متسائلة عن ماذا يجب أن تعرف . قامت بالرمش عدة مرات بـرموشها الطويلة .

 

 

كان لذيذاً جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير في أب شئ .

في غضون ذلكَ ، قام بإقاف البسكويتة أمام فم آستر بشكل مباشر .

 

 

عندما تكلمَ دي هين ، رفعت آستر رأسها .

“جربيها.”

شعر بأنه يريد أن يفعل أي شئ و كل شئ من اجلها لأن هناكَ شئ صعب قد إجتاح قلبه .

 

 

احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .

 

 

 

تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .

 

 

 

قامت بـأكلها بيديها في وقت لاحق ، لكنها الآن بالفعل قد قامت بقضم البسكويت .

سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .

 

 

ثم توقفت عن التفكير .

 

 

 

كان لذيذاً جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير في أب شئ .

 

 

 

كانت النعومة التي تختفي و تذوب في الفم شيئاً لم تجربه آستر أبداً من قبل .

كان بإمكانه شراء خزانة كاملة من الملابس لها من شارع ليل .

 

 

“تأكلين جيداً.”

 

 

 

إبتسم دي هين بهدوء .

إتخذ دي هين قراره في هذه اللحظة .

 

“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”

حسناً ، كان هذا هو التعبير الذي كان يريد رؤيته عندما أمرَ بصنع البسكويت .

أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .

 

 

من لذتها ، لا يُمكنها إلا أن تكون راضية جداً .

قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .

 

قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .

‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’

 

 

“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”

لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .

 

 

 

أدركت الأمر عندما إختفى البسكويت تماماً ….

 

 

كان وجه آستر مشرقاً و لكن عندما سمع دي هين هذا إسودت عيناه .

عندها أدركت ان الأمرَ كان غريباً .

 

 

 

كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .

 

 

 

“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”

و فجأة قام بدفعها أمام آستر .

 

 

“تناولي هذا ايضاً.”

 

 

 

حتى قبلَ أن تنتهي آستر من الحديث ، قام دي هين بتقديم المزيد من البسكويت لكن بنكهة مختلفة .

 

 

مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .

أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .

ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .

 

 

قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .

كان هناكَ حقاً فراولة على البسكويت .

 

 

بينما فقدت أعصابها لتلقي البسكويت من دي هين .

تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .

 

 

في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .

تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .

 

 

“إنها تحتوي على الفراولة.”

 

 

 

كان هناكَ حقاً فراولة على البسكويت .

إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .

 

“من فضلك إجعلني أضحك.”

قضمت آستر البسكويتة .

“لي؟”

 

 

كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .

“خذي.”

 

 

كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

 

 

“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”

 

 

 

كان وضع آستر مستقيماً جداً و بدت الحركة غير مريحة .

“لي؟”

 

 

“أخشى أن أقوم بإتلاف الفستان الجديد.”

***

 

ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .

“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”

“بف . انا دائما أضحك صحيح؟”

 

لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .

«ما المشكلة الكبيرة في ذلكَ» قالها دي هين بوجه عابس .

 

 

 

“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”

 

 

ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .

“هل تحبينه؟”

“تأكلين جيداً.”

 

 

“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”

“هل يُـمكنني أن اسألها عما كانت تفعله؟؟”

 

 

لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .

 

 

في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .

السبب في أنها كانت حريصة جداً على عدم إتلاف الملابس الجديدة لم يكن فقط لأنها باهظة الثمن .

ثم توقفت عن التفكير .

 

 

إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .

علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .

 

 

كان وجه آستر مشرقاً و لكن عندما سمع دي هين هذا إسودت عيناه .

 

 

 

في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .

 

 

‘لماذا لا تأكل؟’

“ألا يتلقى الجميع هدايا في عيد ميلادهم و يوم رأس السنة و يوم الطفل ؟”

سرعان ما بدأ في وضع جميع البسكويت في سبة كبيرة .

 

 

“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”

 

 

 

كانت آستر تشعر بالخجل .

 

 

في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .

لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها .  و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .

“تششي.”

 

 

في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .

 

 

قال الشيف الذي صنع البسكويت أنه يجب أن تتناول البسكويت قبل أن يبرد ، و إلا سوف يتغير الطعم .

لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .

سقط لعابها بسبب مظهر البسكويت الذي بدى لذيذاً .

 

 

“لا أصدق أنكِ لا تعرفين متى عيد ميلادك … إذا دعينا نفعل هذا .”

 

 

 

عندما تكلمَ دي هين ، رفعت آستر رأسها .

 

 

أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .

“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”

إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .

 

 

إتخذ دي هين قراره في هذه اللحظة .

 

 

لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .

سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .

 

 

ما هي المشكلة الكبيرة في شراء الفساتين؟؟

في غضون ذلكَ ، سأقدم لها كل ما تريده و ما تريد أن تحصل عليه .

“لما لا تأكلين البسكويت؟”

 

 

بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.

لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .

 

قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .

“ليس لدىّ يومٌ مفضل …”

ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .

 

 

وقعت آستر في مشكلة للحظة .

“جربيها.”

 

“إذا ، ماذا عن اليوم؟”

لقد كانت لديها فقط حياة مؤلمة .

 

 

“لي؟”

الأيام التي لا تريد تذكرها قد طغت فلم تكن هناكَ ايام جيدة بما فيه الكفاية لتتذكرها .

 

 

 

حتى الذكريات التي كانت لديها ملطخة بالخيانة .

نظرت آستر المذهولة إلى دي هين بعيون كبيرة ، لكن دي هين لم يقل شيئاً عن البسكويت .

 

كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .

رفعت آستر رأسها متألمة .

 

 

تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .

“إذا ، ماذا عن اليوم؟”

“لا بأس ، أنا أستمتع بالدوق .”

 

حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .

بعد أن تحدثت ، إبتسمت آستر التي شعرت بالحرج لسبب ما ، بإبتسامة مشرقة .

 

 

 

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”

 

 

طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .

مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .

 

 

لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .

“ليس لدىّ يومٌ مفضل …”

 

عادة ما كان يكره الحلويات و لم يأكلها أبداً ، لكن آستر لم تكن تعلم بشأن ذلكَ .

‘ما هذا الشعور؟’

 

 

“هل يُـمكنني أن اسألها عما كانت تفعله؟؟”

شعر بأنه يريد أن يفعل أي شئ و كل شئ من اجلها لأن هناكَ شئ صعب قد إجتاح قلبه .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تولد فيها و تتلقى الكثير من البسكويت . حتى لو أكلت ما في السلة ثلاث مرات في اليوم فسوف يكفيها هذا لمدة أسبوع .

 

حتى قبلَ أن تنتهي آستر من الحديث ، قام دي هين بتقديم المزيد من البسكويت لكن بنكهة مختلفة .

لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .

 

 

 

ما هي المشكلة الكبيرة في شراء الفساتين؟؟

فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .

 

“أخشى أن أقوم بإتلاف الفستان الجديد.”

كان بإمكانه شراء خزانة كاملة من الملابس لها من شارع ليل .

 

 

مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .

“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”

 

 

 

“ايها الدوق الأكبر!!”

 

 

 

فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .

“ألا يتلقى الجميع هدايا في عيد ميلادهم و يوم رأس السنة و يوم الطفل ؟”

 

‘….؟’

قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .

 

 

لقد كان معه مال كثير .

إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .

مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .

 

عادة ما كان يكره الحلويات و لم يأكلها أبداً ، لكن آستر لم تكن تعلم بشأن ذلكَ .

لقد كان معه مال كثير .

قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .

 

تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .

“دعينا نؤجل إختيار يوم ميلادكِ قليلاً . إن كان هناكَ يوم آخر تريدينه أخبريني بذلك حسناً؟”

سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .

 

تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .

“هل سيأتي هذا اليوم حتى؟”

 

 

كان بإمكانه شراء خزانة كاملة من الملابس لها من شارع ليل .

“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”

كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما

 

“تناولي هذا ايضاً.”

رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .

 

 

“من فضلك إجعلني أضحك.”

كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .

في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .

 

“لي؟”

عندما رأى تلكَ الإبتسامة التي كانت مختلفة تماماً عن وقت تناول الكعك . أصبح قلب دي هين مرتبكاً .

 

 

يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .

“نعم ايها الدوق .”

 

 

عندما رأى تلكَ الإبتسامة التي كانت مختلفة تماماً عن وقت تناول الكعك . أصبح قلب دي هين مرتبكاً .

لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .

“إنها تحتوي على الفراولة.”

 

 

ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .

 

 

“هنا ايضاً.”

“لابدَ و أنكِ منهكة اليوم . لذا إذهبت و نالي قسطاً من الراحة.”

بعد التركيز على قدميها ، قدمَ دي هين لآستر البسكويت .

 

“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”

مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .

“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”

 

 

إنحنت لتعود إلى الغرفة .

***

 

 

ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .

 

 

في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .

سرعان ما بدأ في وضع جميع البسكويت في سبة كبيرة .

“هل سيأتي هذا اليوم حتى؟”

 

 

تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .

 

 

 

“خذي.”

 

 

 

“لي؟”

 

 

 

نظرت آستر المذهولة إلى دي هين بعيون كبيرة ، لكن دي هين لم يقل شيئاً عن البسكويت .

 

 

 

“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”

 

 

 

“ولماذا افعل هذا ؟ أنا لا أحب الحلويات.”

أدركت الأمر عندما إختفى البسكويت تماماً ….

 

 

قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .

“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”

 

 

‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’

 

 

دون معرفة هذا الشعور ، وضع دي هين يده على ذقنه و ظل يراقب آستر .

أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .

 

 

“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”

مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .

 

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تولد فيها و تتلقى الكثير من البسكويت . حتى لو أكلت ما في السلة ثلاث مرات في اليوم فسوف يكفيها هذا لمدة أسبوع .

 

 

 

حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .

 

 

 

لقد كانت بالكاد تضحك . لقد كانت حيواتها الماضية مزعجة و لم تكن مضطرة للضحك ، لقد كانت فارغة جداً .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أب مصلحة في تلقي الطعام .

 

 

“جربيها.”

بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .

“إنها تحتوي على الفراولة.”

 

“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”

***

كانت آستر تشعر بالخجل .

 

 

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

 

 

لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .

المشاركون هم دينيس و چو-دي و دي هين .

تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .

 

احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .

إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .

كانت آستر تشعر بالخجل .

 

 

كان دي هين قلقاً من معاملة التوأم لآستر الذان قد نشأوا لوحدهم .

مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .

 

 

“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”

 

 

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

“هل يُـمكنني أن اسألها عما كانت تفعله؟؟”

 

 

 

“لا تسأل عن أي شئ من هذا القبيل . لا تسأل فقط عن الأشياء الشخصية حتى تتحدث آستر بنفسها.”

 

 

 

“تششي.”

قضمت آستر البسكويتة .

 

“ليس لدىّ يومٌ مفضل …”

عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .

“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”

 

 

“چو-دي ، خاصةً أنت ، لا تفتعل المقالب.”

“ولماذا افعل هذا ؟ أنا لا أحب الحلويات.”

 

 

“ماذا يجب أن أفعل إن لم أفعل أي شئ؟”

 

 

“هل تحبينه؟”

لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .

 

 

رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .

لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .

في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .

 

“ايها الدوق الأكبر!!”

“من فضلك إجعلني أضحك.”

 

 

 

كما لو أنه لا يعرف كيف يضحك ، تذكر تعبير آستر المحرج .

 

 

لقد كانت لديها فقط حياة مؤلمة .

“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”

 

 

“لا بأس ، أنا أستمتع بالدوق .”

“بف . انا دائما أضحك صحيح؟”

تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .

 

“ليس لدىّ يومٌ مفضل …”

“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”

 

 

رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .

أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .

 

 

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”

في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .

 

علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .

سبب تبني آستر .

قضمت آستر البسكويتة .

 

 

أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .

 

 

 

يتبع ….

 

 

“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”

 

نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .

“ماذا يجب أن أفعل إن لم أفعل أي شئ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط