“هنا ايضاً.”
هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .
تـم إعداد وثيقتين متطابقتين .
“تششي.”
بمجرد أن ختمت آستر بإصبعها في كلا الوثائق ، جمع بن الأوراق .
هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .
يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .
“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”
عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .
“تهانينا يا آنسة.”
‘تهانينا.’
إبتسمت آستر بـمرارة و قبلت الظرف .
قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .
كان وضع آستر مستقيماً جداً و بدت الحركة غير مريحة .
نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .
إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .
دون معرفة هذا الشعور ، وضع دي هين يده على ذقنه و ظل يراقب آستر .
“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”
كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .
فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .
ما هي المشكلة الكبيرة في شراء الفساتين؟؟
بعد التركيز على قدميها ، قدمَ دي هين لآستر البسكويت .
إتخذ دي هين قراره في هذه اللحظة .
سبب تبني آستر .
“لما لا تأكلين البسكويت؟”
عادت نظرة آستر إلى البسكويت .
سقط لعابها بسبب مظهر البسكويت الذي بدى لذيذاً .
طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .
و مع ذلك ، لم ترغب في تناول شئ يحبهُ دي هين .
أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .
لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها . و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .
علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .
أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .
إبتسم دي هين بهدوء .
هزت رأسها .
“لا تسأل عن أي شئ من هذا القبيل . لا تسأل فقط عن الأشياء الشخصية حتى تتحدث آستر بنفسها.”
“لا بأس ، أنا أستمتع بالدوق .”
عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .
“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”
“هل أنا بسكويت؟”
ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .
ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .
‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’
“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”
عادة ما كان يكره الحلويات و لم يأكلها أبداً ، لكن آستر لم تكن تعلم بشأن ذلكَ .
‘لماذا لا تأكل؟’
هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .
في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .
نظرت آستر إلى البسكويت و تراجعت ، و متسائلة عن ماذا يجب أن تعرف . قامت بالرمش عدة مرات بـرموشها الطويلة .
بمجرد أن ختمت آستر بإصبعها في كلا الوثائق ، جمع بن الأوراق .
كان مجرد أنها ظلت تنظر إلى البسكويت و تقول أنها لن تأكل .
“هل أنا بسكويت؟”
و مع ذلكَ ، لم يستطع أن يفهم لماذا قد قامت برفض تناول البسكويت .
قال الشيف الذي صنع البسكويت أنه يجب أن تتناول البسكويت قبل أن يبرد ، و إلا سوف يتغير الطعم .
دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .
“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”
و فجأة قام بدفعها أمام آستر .
“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”
‘….؟’
بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.
كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .
نظرت آستر إلى البسكويت و تراجعت ، و متسائلة عن ماذا يجب أن تعرف . قامت بالرمش عدة مرات بـرموشها الطويلة .
في غضون ذلكَ ، قام بإقاف البسكويتة أمام فم آستر بشكل مباشر .
“جربيها.”
“جربيها.”
نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .
احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .
علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .
“من فضلك إجعلني أضحك.”
تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .
كان لذيذاً جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير في أب شئ .
أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .
قامت بـأكلها بيديها في وقت لاحق ، لكنها الآن بالفعل قد قامت بقضم البسكويت .
“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”
ثم توقفت عن التفكير .
كان لذيذاً جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير في أب شئ .
دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .
كانت النعومة التي تختفي و تذوب في الفم شيئاً لم تجربه آستر أبداً من قبل .
حتى قبلَ أن تنتهي آستر من الحديث ، قام دي هين بتقديم المزيد من البسكويت لكن بنكهة مختلفة .
“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”
“تأكلين جيداً.”
و فجأة قام بدفعها أمام آستر .
إبتسم دي هين بهدوء .
حسناً ، كان هذا هو التعبير الذي كان يريد رؤيته عندما أمرَ بصنع البسكويت .
بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.
من لذتها ، لا يُمكنها إلا أن تكون راضية جداً .
‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’
لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .
أدركت الأمر عندما إختفى البسكويت تماماً ….
السبب في أنها كانت حريصة جداً على عدم إتلاف الملابس الجديدة لم يكن فقط لأنها باهظة الثمن .
عندها أدركت ان الأمرَ كان غريباً .
كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .
كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .
“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”
“تناولي هذا ايضاً.”
قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .
حتى قبلَ أن تنتهي آستر من الحديث ، قام دي هين بتقديم المزيد من البسكويت لكن بنكهة مختلفة .
دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .
أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .
“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”
قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .
إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .
بينما فقدت أعصابها لتلقي البسكويت من دي هين .
فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .
في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .
“إنها تحتوي على الفراولة.”
“جربيها.”
كان هناكَ حقاً فراولة على البسكويت .
عندما رأى تلكَ الإبتسامة التي كانت مختلفة تماماً عن وقت تناول الكعك . أصبح قلب دي هين مرتبكاً .
قضمت آستر البسكويتة .
“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”
نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .
كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .
كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما
إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .
كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما
“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”
أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .
كان وضع آستر مستقيماً جداً و بدت الحركة غير مريحة .
طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .
“أخشى أن أقوم بإتلاف الفستان الجديد.”
“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”
لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .
“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”
لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .
«ما المشكلة الكبيرة في ذلكَ» قالها دي هين بوجه عابس .
سبب تبني آستر .
“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”
“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”
“هل تحبينه؟”
كانت النعومة التي تختفي و تذوب في الفم شيئاً لم تجربه آستر أبداً من قبل .
لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .
“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”
لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .
إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .
يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .
السبب في أنها كانت حريصة جداً على عدم إتلاف الملابس الجديدة لم يكن فقط لأنها باهظة الثمن .
“تأكلين جيداً.”
إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .
لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .
كان وجه آستر مشرقاً و لكن عندما سمع دي هين هذا إسودت عيناه .
عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .
في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .
“لابدَ و أنكِ منهكة اليوم . لذا إذهبت و نالي قسطاً من الراحة.”
“ألا يتلقى الجميع هدايا في عيد ميلادهم و يوم رأس السنة و يوم الطفل ؟”
“هنا ايضاً.”
مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .
“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”
قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .
كانت آستر تشعر بالخجل .
في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .
“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”
لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها . و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .
لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها . و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .
“ماذا يجب أن أفعل إن لم أفعل أي شئ؟”
في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .
مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .
لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .
“لا أصدق أنكِ لا تعرفين متى عيد ميلادك … إذا دعينا نفعل هذا .”
ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .
عندما تكلمَ دي هين ، رفعت آستر رأسها .
“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”
لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .
“لي؟”
إتخذ دي هين قراره في هذه اللحظة .
“تناولي هذا ايضاً.”
في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .
سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .
لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .
في غضون ذلكَ ، سأقدم لها كل ما تريده و ما تريد أن تحصل عليه .
‘لماذا لا تأكل؟’
هزت رأسها .
بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.
“ليس لدىّ يومٌ مفضل …”
كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .
“لا بأس ، أنا أستمتع بالدوق .”
وقعت آستر في مشكلة للحظة .
لقد كانت لديها فقط حياة مؤلمة .
لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .
الأيام التي لا تريد تذكرها قد طغت فلم تكن هناكَ ايام جيدة بما فيه الكفاية لتتذكرها .
“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”
حتى الذكريات التي كانت لديها ملطخة بالخيانة .
رفعت آستر رأسها متألمة .
“إذا ، ماذا عن اليوم؟”
بعد أن تحدثت ، إبتسمت آستر التي شعرت بالحرج لسبب ما ، بإبتسامة مشرقة .
حسناً ، كان هذا هو التعبير الذي كان يريد رؤيته عندما أمرَ بصنع البسكويت .
لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .
‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’
طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .
في غضون ذلكَ ، سأقدم لها كل ما تريده و ما تريد أن تحصل عليه .
لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .
“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”
‘ما هذا الشعور؟’
كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .
شعر بأنه يريد أن يفعل أي شئ و كل شئ من اجلها لأن هناكَ شئ صعب قد إجتاح قلبه .
لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .
لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .
ما هي المشكلة الكبيرة في شراء الفساتين؟؟
كان بإمكانه شراء خزانة كاملة من الملابس لها من شارع ليل .
‘لماذا لا تأكل؟’
‘….؟’
“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”
“چو-دي ، خاصةً أنت ، لا تفتعل المقالب.”
إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .
“ايها الدوق الأكبر!!”
“لما لا تأكلين البسكويت؟”
لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .
فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .
“تهانينا يا آنسة.”
قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .
في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .
إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .
ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .
لقد كان معه مال كثير .
لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .
“دعينا نؤجل إختيار يوم ميلادكِ قليلاً . إن كان هناكَ يوم آخر تريدينه أخبريني بذلك حسناً؟”
كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما
“هل سيأتي هذا اليوم حتى؟”
طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .
“تهانينا يا آنسة.”
“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”
“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”
أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .
رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .
ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .
كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .
كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .
عندما رأى تلكَ الإبتسامة التي كانت مختلفة تماماً عن وقت تناول الكعك . أصبح قلب دي هين مرتبكاً .
أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .
“نعم ايها الدوق .”
لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .
ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .
لقد كان معه مال كثير .
إبتسمت آستر بـمرارة و قبلت الظرف .
“لابدَ و أنكِ منهكة اليوم . لذا إذهبت و نالي قسطاً من الراحة.”
في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .
تـم إعداد وثيقتين متطابقتين .
مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .
لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .
“لا تسأل عن أي شئ من هذا القبيل . لا تسأل فقط عن الأشياء الشخصية حتى تتحدث آستر بنفسها.”
إنحنت لتعود إلى الغرفة .
ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .
“دعينا نؤجل إختيار يوم ميلادكِ قليلاً . إن كان هناكَ يوم آخر تريدينه أخبريني بذلك حسناً؟”
“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”
سرعان ما بدأ في وضع جميع البسكويت في سبة كبيرة .
“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”
قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .
تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .
“خذي.”
“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”
“تششي.”
“لي؟”
كما لو أنه لا يعرف كيف يضحك ، تذكر تعبير آستر المحرج .
“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”
نظرت آستر المذهولة إلى دي هين بعيون كبيرة ، لكن دي هين لم يقل شيئاً عن البسكويت .
“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”
لقد كانت بالكاد تضحك . لقد كانت حيواتها الماضية مزعجة و لم تكن مضطرة للضحك ، لقد كانت فارغة جداً .
“ولماذا افعل هذا ؟ أنا لا أحب الحلويات.”
كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .
أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .
قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .
“لابدَ و أنكِ منهكة اليوم . لذا إذهبت و نالي قسطاً من الراحة.”
كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما
‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’
أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .
لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .
مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .
“ولماذا افعل هذا ؟ أنا لا أحب الحلويات.”
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تولد فيها و تتلقى الكثير من البسكويت . حتى لو أكلت ما في السلة ثلاث مرات في اليوم فسوف يكفيها هذا لمدة أسبوع .
عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .
قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .
حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .
“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”
لقد كانت بالكاد تضحك . لقد كانت حيواتها الماضية مزعجة و لم تكن مضطرة للضحك ، لقد كانت فارغة جداً .
و مع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أب مصلحة في تلقي الطعام .
قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تولد فيها و تتلقى الكثير من البسكويت . حتى لو أكلت ما في السلة ثلاث مرات في اليوم فسوف يكفيها هذا لمدة أسبوع .
بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .
كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .
***
في غضون ذلكَ ، قام بإقاف البسكويتة أمام فم آستر بشكل مباشر .
هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .
“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”
المشاركون هم دينيس و چو-دي و دي هين .
ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .
إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .
كان دي هين قلقاً من معاملة التوأم لآستر الذان قد نشأوا لوحدهم .
عندها أدركت ان الأمرَ كان غريباً .
“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”
كان مجرد أنها ظلت تنظر إلى البسكويت و تقول أنها لن تأكل .
“هل يُـمكنني أن اسألها عما كانت تفعله؟؟”
“نعم ايها الدوق .”
“لا تسأل عن أي شئ من هذا القبيل . لا تسأل فقط عن الأشياء الشخصية حتى تتحدث آستر بنفسها.”
سقط لعابها بسبب مظهر البسكويت الذي بدى لذيذاً .
“تششي.”
«ما المشكلة الكبيرة في ذلكَ» قالها دي هين بوجه عابس .
مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .
عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .
“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”
“چو-دي ، خاصةً أنت ، لا تفتعل المقالب.”
لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .
‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’
“ماذا يجب أن أفعل إن لم أفعل أي شئ؟”
عادة ما كان يكره الحلويات و لم يأكلها أبداً ، لكن آستر لم تكن تعلم بشأن ذلكَ .
احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .
لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .
“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”
كان بإمكانه شراء خزانة كاملة من الملابس لها من شارع ليل .
لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .
ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .
لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .
“من فضلك إجعلني أضحك.”
لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .
كما لو أنه لا يعرف كيف يضحك ، تذكر تعبير آستر المحرج .
تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .
“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”
“بف . انا دائما أضحك صحيح؟”
“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”
تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .
لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .
أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .
عندما تكلمَ دي هين ، رفعت آستر رأسها .
“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”
سبب تبني آستر .
حتى الذكريات التي كانت لديها ملطخة بالخيانة .
أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .
عادت نظرة آستر إلى البسكويت .
يتبع ….
لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .
لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .
