Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 12

“هنا ايضاً.”

 

 

 

تـم إعداد وثيقتين متطابقتين .

 

 

 

بمجرد أن ختمت آستر بإصبعها في كلا الوثائق ، جمع بن الأوراق .

“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”

 

قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .

يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .

قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .

 

“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”

“تهانينا يا آنسة.”

رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .

 

“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”

‘تهانينا.’

طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .

 

كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .

إبتسمت آستر بـمرارة و قبلت الظرف .

“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”

 

أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .

قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .

 

 

 

نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .

 

 

 

دون معرفة هذا الشعور ، وضع دي هين يده على ذقنه و ظل يراقب آستر .

كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .

 

“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”

كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .

لقد كانت بالكاد تضحك . لقد كانت حيواتها الماضية مزعجة و لم تكن مضطرة للضحك ، لقد كانت فارغة جداً .

 

 

بعد التركيز على قدميها ، قدمَ دي هين لآستر البسكويت .

 

 

‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’

“لما لا تأكلين البسكويت؟”

‘….؟’

 

 

عادت نظرة آستر إلى البسكويت .

 

 

يتبع ….

سقط لعابها بسبب مظهر البسكويت الذي بدى لذيذاً .

 

 

سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .

و مع ذلك ، لم ترغب في تناول شئ يحبهُ دي هين .

 

 

 

علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .

 

 

فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .

هزت رأسها .

 

 

لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها .  و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .

“لا بأس ، أنا أستمتع بالدوق .”

في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .

 

 

“هل أنا بسكويت؟”

 

 

ثم توقفت عن التفكير .

ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .

كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .

 

احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .

عادة ما كان يكره الحلويات و لم يأكلها أبداً ، لكن آستر لم تكن تعلم بشأن ذلكَ .

هزت رأسها .

 

سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .

‘لماذا لا تأكل؟’

رفعت آستر رأسها متألمة .

 

 

في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .

 

 

بينما فقدت أعصابها لتلقي البسكويت من دي هين .

كان مجرد أنها ظلت تنظر إلى البسكويت و تقول أنها لن تأكل .

 

 

إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .

و مع ذلكَ ، لم يستطع أن يفهم لماذا قد قامت برفض تناول البسكويت .

 

 

 

قال الشيف الذي صنع البسكويت أنه يجب أن تتناول البسكويت قبل أن يبرد ، و إلا سوف يتغير الطعم .

 

 

“إذا ، ماذا عن اليوم؟”

دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .

 

 

“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”

و فجأة قام بدفعها أمام آستر .

“بف . انا دائما أضحك صحيح؟”

 

***

‘….؟’

 

 

 

نظرت آستر إلى البسكويت و تراجعت ، و متسائلة عن ماذا يجب أن تعرف . قامت بالرمش عدة مرات بـرموشها الطويلة .

“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”

 

 

في غضون ذلكَ ، قام بإقاف البسكويتة أمام فم آستر بشكل مباشر .

 

 

 

“جربيها.”

‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’

 

 

احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .

طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .

 

 

تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .

حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .

 

 

قامت بـأكلها بيديها في وقت لاحق ، لكنها الآن بالفعل قد قامت بقضم البسكويت .

كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .

 

قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .

ثم توقفت عن التفكير .

عادت نظرة آستر إلى البسكويت .

 

 

كان لذيذاً جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير في أب شئ .

إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .

 

“نعم ايها الدوق .”

كانت النعومة التي تختفي و تذوب في الفم شيئاً لم تجربه آستر أبداً من قبل .

 

 

“لا أصدق أنكِ لا تعرفين متى عيد ميلادك … إذا دعينا نفعل هذا .”

“تأكلين جيداً.”

كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .

 

“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”

إبتسم دي هين بهدوء .

 

 

تـم إعداد وثيقتين متطابقتين .

حسناً ، كان هذا هو التعبير الذي كان يريد رؤيته عندما أمرَ بصنع البسكويت .

 

 

أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .

من لذتها ، لا يُمكنها إلا أن تكون راضية جداً .

كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .

 

 

‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’

 

 

“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”

لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .

مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .

 

“هنا ايضاً.”

أدركت الأمر عندما إختفى البسكويت تماماً ….

 

 

 

عندها أدركت ان الأمرَ كان غريباً .

لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .

 

 

كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .

“بف . انا دائما أضحك صحيح؟”

 

كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما

“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”

احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .

 

 

“تناولي هذا ايضاً.”

 

 

 

حتى قبلَ أن تنتهي آستر من الحديث ، قام دي هين بتقديم المزيد من البسكويت لكن بنكهة مختلفة .

 

 

 

أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .

 

 

 

قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .

 

 

 

بينما فقدت أعصابها لتلقي البسكويت من دي هين .

يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .

 

 

في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .

 

 

دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .

“إنها تحتوي على الفراولة.”

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

 

 

كان هناكَ حقاً فراولة على البسكويت .

“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”

 

 

قضمت آستر البسكويتة .

“من فضلك إجعلني أضحك.”

 

كان وضع آستر مستقيماً جداً و بدت الحركة غير مريحة .

كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .

 

 

 

كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما

بمجرد أن ختمت آستر بإصبعها في كلا الوثائق ، جمع بن الأوراق .

 

 

“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”

 

 

“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”

كان وضع آستر مستقيماً جداً و بدت الحركة غير مريحة .

 

 

 

“أخشى أن أقوم بإتلاف الفستان الجديد.”

 

 

في غضون ذلكَ ، قام بإقاف البسكويتة أمام فم آستر بشكل مباشر .

“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”

“بف . انا دائما أضحك صحيح؟”

 

 

«ما المشكلة الكبيرة في ذلكَ» قالها دي هين بوجه عابس .

قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .

 

 

“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”

‘لماذا لا تأكل؟’

 

قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .

“هل تحبينه؟”

“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”

 

 

“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”

من لذتها ، لا يُمكنها إلا أن تكون راضية جداً .

 

 

لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .

 

 

“أخشى أن أقوم بإتلاف الفستان الجديد.”

السبب في أنها كانت حريصة جداً على عدم إتلاف الملابس الجديدة لم يكن فقط لأنها باهظة الثمن .

 

 

 

إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .

‘لماذا لا تأكل؟’

 

 

كان وجه آستر مشرقاً و لكن عندما سمع دي هين هذا إسودت عيناه .

 

 

ثم توقفت عن التفكير .

في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .

“تششي.”

 

 

“ألا يتلقى الجميع هدايا في عيد ميلادهم و يوم رأس السنة و يوم الطفل ؟”

 

 

“إذا ، ماذا عن اليوم؟”

“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”

قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .

 

في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .

كانت آستر تشعر بالخجل .

 

 

 

لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها .  و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .

 

 

 

في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .

 

 

 

لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .

قضمت آستر البسكويتة .

 

 

“لا أصدق أنكِ لا تعرفين متى عيد ميلادك … إذا دعينا نفعل هذا .”

“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”

 

“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”

عندما تكلمَ دي هين ، رفعت آستر رأسها .

“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”

 

“لما لا تأكلين البسكويت؟”

“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”

قضمت آستر البسكويتة .

 

 

إتخذ دي هين قراره في هذه اللحظة .

لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .

 

 

سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .

مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .

 

“تناولي هذا ايضاً.”

في غضون ذلكَ ، سأقدم لها كل ما تريده و ما تريد أن تحصل عليه .

في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .

 

 

بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.

 

 

 

“ليس لدىّ يومٌ مفضل …”

 

 

 

وقعت آستر في مشكلة للحظة .

أدركت الأمر عندما إختفى البسكويت تماماً ….

 

في غضون ذلكَ ، سأقدم لها كل ما تريده و ما تريد أن تحصل عليه .

لقد كانت لديها فقط حياة مؤلمة .

“ليس لدىّ يومٌ مفضل …”

 

 

الأيام التي لا تريد تذكرها قد طغت فلم تكن هناكَ ايام جيدة بما فيه الكفاية لتتذكرها .

سرعان ما بدأ في وضع جميع البسكويت في سبة كبيرة .

 

 

حتى الذكريات التي كانت لديها ملطخة بالخيانة .

“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”

 

أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .

رفعت آستر رأسها متألمة .

حسناً ، كان هذا هو التعبير الذي كان يريد رؤيته عندما أمرَ بصنع البسكويت .

 

“من فضلك إجعلني أضحك.”

“إذا ، ماذا عن اليوم؟”

 

 

 

بعد أن تحدثت ، إبتسمت آستر التي شعرت بالحرج لسبب ما ، بإبتسامة مشرقة .

 

 

 

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

 

 

‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’

طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .

بينما فقدت أعصابها لتلقي البسكويت من دي هين .

 

لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .

لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .

 

 

 

‘ما هذا الشعور؟’

 

 

 

شعر بأنه يريد أن يفعل أي شئ و كل شئ من اجلها لأن هناكَ شئ صعب قد إجتاح قلبه .

“لا أصدق أنكِ لا تعرفين متى عيد ميلادك … إذا دعينا نفعل هذا .”

 

رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .

لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .

تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .

 

‘ما هذا الشعور؟’

ما هي المشكلة الكبيرة في شراء الفساتين؟؟

لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .

 

 

كان بإمكانه شراء خزانة كاملة من الملابس لها من شارع ليل .

 

 

 

“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”

رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .

 

 

“ايها الدوق الأكبر!!”

 

 

 

فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .

 

 

 

قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تولد فيها و تتلقى الكثير من البسكويت . حتى لو أكلت ما في السلة ثلاث مرات في اليوم فسوف يكفيها هذا لمدة أسبوع .

 

“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”

إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .

لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .

 

 

لقد كان معه مال كثير .

“تأكلين جيداً.”

 

لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .

“دعينا نؤجل إختيار يوم ميلادكِ قليلاً . إن كان هناكَ يوم آخر تريدينه أخبريني بذلك حسناً؟”

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

 

 

“هل سيأتي هذا اليوم حتى؟”

 

 

 

“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”

 

 

 

رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .

 

 

إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .

كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .

 

 

 

عندما رأى تلكَ الإبتسامة التي كانت مختلفة تماماً عن وقت تناول الكعك . أصبح قلب دي هين مرتبكاً .

إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .

 

 

“نعم ايها الدوق .”

 

 

“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”

لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .

“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”

 

 

ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .

 

 

السبب في أنها كانت حريصة جداً على عدم إتلاف الملابس الجديدة لم يكن فقط لأنها باهظة الثمن .

“لابدَ و أنكِ منهكة اليوم . لذا إذهبت و نالي قسطاً من الراحة.”

 

 

ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .

مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .

 

 

 

إنحنت لتعود إلى الغرفة .

“إنها تحتوي على الفراولة.”

 

كان مجرد أنها ظلت تنظر إلى البسكويت و تقول أنها لن تأكل .

ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .

 

 

 

سرعان ما بدأ في وضع جميع البسكويت في سبة كبيرة .

‘ما هذا الشعور؟’

 

 

تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .

فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .

 

 

“خذي.”

المشاركون هم دينيس و چو-دي و دي هين .

 

 

“لي؟”

 

 

 

نظرت آستر المذهولة إلى دي هين بعيون كبيرة ، لكن دي هين لم يقل شيئاً عن البسكويت .

 

 

رفعت آستر رأسها متألمة .

“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”

إتخذ دي هين قراره في هذه اللحظة .

 

لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .

“ولماذا افعل هذا ؟ أنا لا أحب الحلويات.”

 

 

 

قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .

“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”

 

 

‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’

ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .

 

لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .

أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .

إبتسم دي هين بهدوء .

 

 

مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .

“من فضلك إجعلني أضحك.”

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تولد فيها و تتلقى الكثير من البسكويت . حتى لو أكلت ما في السلة ثلاث مرات في اليوم فسوف يكفيها هذا لمدة أسبوع .

 

 

“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”

حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .

 

 

 

لقد كانت بالكاد تضحك . لقد كانت حيواتها الماضية مزعجة و لم تكن مضطرة للضحك ، لقد كانت فارغة جداً .

 

 

“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”

و مع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أب مصلحة في تلقي الطعام .

 

 

بعد أن تحدثت ، إبتسمت آستر التي شعرت بالحرج لسبب ما ، بإبتسامة مشرقة .

بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .

 

 

 

***

“إنها تحتوي على الفراولة.”

 

 

هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .

“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”

 

“إنها تحتوي على الفراولة.”

المشاركون هم دينيس و چو-دي و دي هين .

الأيام التي لا تريد تذكرها قد طغت فلم تكن هناكَ ايام جيدة بما فيه الكفاية لتتذكرها .

 

 

إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .

 

 

 

كان دي هين قلقاً من معاملة التوأم لآستر الذان قد نشأوا لوحدهم .

أدركت الأمر عندما إختفى البسكويت تماماً ….

 

 

“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”

نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .

 

 

“هل يُـمكنني أن اسألها عما كانت تفعله؟؟”

 

 

 

“لا تسأل عن أي شئ من هذا القبيل . لا تسأل فقط عن الأشياء الشخصية حتى تتحدث آستر بنفسها.”

قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .

 

 

“تششي.”

هزت رأسها .

 

“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”

عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .

“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”

 

 

“چو-دي ، خاصةً أنت ، لا تفتعل المقالب.”

 

 

علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .

“ماذا يجب أن أفعل إن لم أفعل أي شئ؟”

في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .

 

 

لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .

 

 

 

لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .

لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .

 

و مع ذلكَ ، لم يستطع أن يفهم لماذا قد قامت برفض تناول البسكويت .

“من فضلك إجعلني أضحك.”

إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .

 

الأيام التي لا تريد تذكرها قد طغت فلم تكن هناكَ ايام جيدة بما فيه الكفاية لتتذكرها .

كما لو أنه لا يعرف كيف يضحك ، تذكر تعبير آستر المحرج .

سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .

 

***

“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”

 

 

حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .

“بف . انا دائما أضحك صحيح؟”

يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .

 

لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .

“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”

‘تهانينا.’

 

 

أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .

“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”

 

لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .

“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”

عندما رأى تلكَ الإبتسامة التي كانت مختلفة تماماً عن وقت تناول الكعك . أصبح قلب دي هين مرتبكاً .

 

 

سبب تبني آستر .

 

 

“تناولي هذا ايضاً.”

أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .

 

 

 

يتبع ….

 

 

و مع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أب مصلحة في تلقي الطعام .

 

“جربيها.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط