“هنا ايضاً.”
رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .
كان وجه آستر مشرقاً و لكن عندما سمع دي هين هذا إسودت عيناه .
تـم إعداد وثيقتين متطابقتين .
قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .
مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .
بمجرد أن ختمت آستر بإصبعها في كلا الوثائق ، جمع بن الأوراق .
“لي؟”
يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .
أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .
“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”
“تهانينا يا آنسة.”
طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .
‘تهانينا.’
إبتسمت آستر بـمرارة و قبلت الظرف .
“تششي.”
قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .
نظرت آستر التي أصبحت مشاعرها معقدة إلى الأوراق .
دون معرفة هذا الشعور ، وضع دي هين يده على ذقنه و ظل يراقب آستر .
‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’
كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .
لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .
بعد التركيز على قدميها ، قدمَ دي هين لآستر البسكويت .
قامت بـأكلها بيديها في وقت لاحق ، لكنها الآن بالفعل قد قامت بقضم البسكويت .
“لما لا تأكلين البسكويت؟”
بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .
عادت نظرة آستر إلى البسكويت .
سقط لعابها بسبب مظهر البسكويت الذي بدى لذيذاً .
“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”
و مع ذلك ، لم ترغب في تناول شئ يحبهُ دي هين .
في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .
علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .
هزت رأسها .
“لا بأس ، أنا أستمتع بالدوق .”
“هل أنا بسكويت؟”
بعد أن تحدثت ، إبتسمت آستر التي شعرت بالحرج لسبب ما ، بإبتسامة مشرقة .
لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .
ضحـك دي هين و كأنه قد سمعَ كلمة غريبة .
في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .
عادة ما كان يكره الحلويات و لم يأكلها أبداً ، لكن آستر لم تكن تعلم بشأن ذلكَ .
“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”
إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .
‘لماذا لا تأكل؟’
تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .
في نظر دي هين ، إستمر إهتمام آستر نحو البسكويت .
كان مجرد أنها ظلت تنظر إلى البسكويت و تقول أنها لن تأكل .
لقد كانت بالكاد تضحك . لقد كانت حيواتها الماضية مزعجة و لم تكن مضطرة للضحك ، لقد كانت فارغة جداً .
قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .
و مع ذلكَ ، لم يستطع أن يفهم لماذا قد قامت برفض تناول البسكويت .
قال الشيف الذي صنع البسكويت أنه يجب أن تتناول البسكويت قبل أن يبرد ، و إلا سوف يتغير الطعم .
بينما فقدت أعصابها لتلقي البسكويت من دي هين .
دي هين الذي كان قلقاً قام بإلتقاط بسكويتة .
و فجأة قام بدفعها أمام آستر .
‘….؟’
“لي؟”
في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .
نظرت آستر إلى البسكويت و تراجعت ، و متسائلة عن ماذا يجب أن تعرف . قامت بالرمش عدة مرات بـرموشها الطويلة .
رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .
في غضون ذلكَ ، قام بإقاف البسكويتة أمام فم آستر بشكل مباشر .
أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .
“جربيها.”
احتوى صوت دي هين الثقيل على قوة يصعب بها الرفض .
“تششي.”
تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .
إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .
قامت بـأكلها بيديها في وقت لاحق ، لكنها الآن بالفعل قد قامت بقضم البسكويت .
“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”
ثم توقفت عن التفكير .
“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”
كان لذيذاً جداً لدرجة أنها لم تستطع التفكير في أب شئ .
“لما لا تأكلين البسكويت؟”
كانت النعومة التي تختفي و تذوب في الفم شيئاً لم تجربه آستر أبداً من قبل .
كان وجه آستر مشرقاً و لكن عندما سمع دي هين هذا إسودت عيناه .
يوضع أحدها في ظرف و يتم تسليمه إلى آستر .
“تأكلين جيداً.”
إبتسم دي هين بهدوء .
كانت آستر تشعر بالخجل .
إبتسم دي هين بهدوء .
“ايها الدوق الأكبر!!”
حسناً ، كان هذا هو التعبير الذي كان يريد رؤيته عندما أمرَ بصنع البسكويت .
“ايها الدوق الأكبر!!”
من لذتها ، لا يُمكنها إلا أن تكون راضية جداً .
كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما
“لي؟”
‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’
“تششي.”
تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .
لم تكن آستر التي إنجذبت إلى البسكويت تعرف أن دي هين يراقبها . لقد كانت تأكل و تأكل و لقد كانت خائفة من تناقص البسكويت .
و مع ذلك ، لم ترغب في تناول شئ يحبهُ دي هين .
أدركت الأمر عندما إختفى البسكويت تماماً ….
و مع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أب مصلحة في تلقي الطعام .
عندها أدركت ان الأمرَ كان غريباً .
قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .
كان الجميع ينظرون إليها … أدركت متأخرة هذا الصمت التام .
عادت نظرة آستر إلى البسكويت .
“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”
كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .
“تناولي هذا ايضاً.”
حتى قبلَ أن تنتهي آستر من الحديث ، قام دي هين بتقديم المزيد من البسكويت لكن بنكهة مختلفة .
علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .
أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .
أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .
قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .
“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”
“هنا ايضاً.”
بينما فقدت أعصابها لتلقي البسكويت من دي هين .
أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .
في الوقت ذاته ، لقد كانت حذرة من أن تمسك البسكويت بإصبعها الملطخ بالحبر .
كما لو أنه لا يعرف كيف يضحك ، تذكر تعبير آستر المحرج .
‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’
“إنها تحتوي على الفراولة.”
لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .
حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .
كان هناكَ حقاً فراولة على البسكويت .
قضمت آستر البسكويتة .
كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .
كان دي هين ينظر بسعادة إلى آستر و لاحظَ سيئاً ما
أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .
“لماذا لا تجلسين بشكل مريح أكثر؟”
المشاركون هم دينيس و چو-دي و دي هين .
كان وضع آستر مستقيماً جداً و بدت الحركة غير مريحة .
سرعان ما بدأ في وضع جميع البسكويت في سبة كبيرة .
قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .
“أخشى أن أقوم بإتلاف الفستان الجديد.”
“هل أنا بسكويت؟”
“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”
السبب في أنها كانت حريصة جداً على عدم إتلاف الملابس الجديدة لم يكن فقط لأنها باهظة الثمن .
«ما المشكلة الكبيرة في ذلكَ» قالها دي هين بوجه عابس .
“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”
“هل تحبينه؟”
ما هي المشكلة الكبيرة في شراء الفساتين؟؟
نظرت آستر المذهولة إلى دي هين بعيون كبيرة ، لكن دي هين لم يقل شيئاً عن البسكويت .
“امم .. إنه فقط اول هدية أتلقاها.”
أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .
‘آه … إنها لذيذة جداً ، أريد تكديسها معاً و أكلها.’
لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .
السبب في أنها كانت حريصة جداً على عدم إتلاف الملابس الجديدة لم يكن فقط لأنها باهظة الثمن .
علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .
إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها هدية من شخصٍ ما مقابل لا شئ ، فلم ترغب في إتلافها .
قالت أوراق التبني أن «آستر أصبحت جزءاً من عائلة دوق تريزيا الأكبر» لكنها شعرت بكل تأكيد أنها لم تكن فرداً مم العائلة .
كان وجه آستر مشرقاً و لكن عندما سمع دي هين هذا إسودت عيناه .
رفعت آستر رأسها متألمة .
في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .
“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”
“ألا يتلقى الجميع هدايا في عيد ميلادهم و يوم رأس السنة و يوم الطفل ؟”
كان دي هين قلقاً من معاملة التوأم لآستر الذان قد نشأوا لوحدهم .
“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”
“إنها فقط للنبلاء . أنا حتى لا أعرف متى عيد ميلادي.”
كانت آستر تشعر بالخجل .
لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها . و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .
“نعم ايها الدوق .”
في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .
لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .
كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .
“لا أصدق أنكِ لا تعرفين متى عيد ميلادك … إذا دعينا نفعل هذا .”
عندما تكلمَ دي هين ، رفعت آستر رأسها .
بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .
لقد كان معه مال كثير .
“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”
لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .
إتخذ دي هين قراره في هذه اللحظة .
“هل أنا بسكويت؟”
ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .
سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .
إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .
لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .
في غضون ذلكَ ، سأقدم لها كل ما تريده و ما تريد أن تحصل عليه .
بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.
“ليس لدىّ يومٌ مفضل …”
لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .
وقعت آستر في مشكلة للحظة .
لقد كانت لديها فقط حياة مؤلمة .
الأيام التي لا تريد تذكرها قد طغت فلم تكن هناكَ ايام جيدة بما فيه الكفاية لتتذكرها .
حتى الذكريات التي كانت لديها ملطخة بالخيانة .
رفعت آستر رأسها متألمة .
إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .
“إذا ، ماذا عن اليوم؟”
بعد أن تحدثت ، إبتسمت آستر التي شعرت بالحرج لسبب ما ، بإبتسامة مشرقة .
فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .
لقد كانت إبتسامة خرقاء لما تبتسم بشكل صحيح ، لذا كانت إبتسامة جميلة و مثيرة للشفقة .
إبتسمت آستر بـمرارة و قبلت الظرف .
طارت الإبتسامة و نظرة آستر إلى صدر دي هين .
لقد شعرَ أنه قد طُعنَ في قلبه بدون حتى الذهاب إلى ساحة المعركة .
بمجرد أن ختمت آستر بإصبعها في كلا الوثائق ، جمع بن الأوراق .
في يوم الطفل ، كان يتلقى أطفال العائلات اللذين يدعمون المعبد هدايا و كان يتم إستبعاد الأيتام دائماً .
‘ما هذا الشعور؟’
هزت رأسها .
شعر بأنه يريد أن يفعل أي شئ و كل شئ من اجلها لأن هناكَ شئ صعب قد إجتاح قلبه .
“لما لا تأكلين البسكويت؟”
لم يشعر أبداً بفرحة جراء إعطاء شئ للآخرين ، لكنه شعر بالفخر و في نفس الوقت بالحزن بسبب ردة فعل آستر .
ما هي المشكلة الكبيرة في شراء الفساتين؟؟
حتى قبلَ أن تنتهي آستر من الحديث ، قام دي هين بتقديم المزيد من البسكويت لكن بنكهة مختلفة .
كان مجرد أنها ظلت تنظر إلى البسكويت و تقول أنها لن تأكل .
كان بإمكانه شراء خزانة كاملة من الملابس لها من شارع ليل .
“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”
“ايها الدوق الأكبر!!”
كانت الأريكة طويلة لأن آستر كانت قصيرة ، كان من اللطيف أن تلامس أطراف أصابع قدميها فقط الأرض .
فتحت آستر فمها متفاجأة من كلام الدوق .
كانت آستر تشعر بالخجل .
قال لها دي هين أنها كانت مزحة لكنه بالفعل كان جاداً .
لقد كان معه مال كثير .
عادت نظرة آستر إلى البسكويت .
إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .
لقد كان معه مال كثير .
علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .
“دعينا نؤجل إختيار يوم ميلادكِ قليلاً . إن كان هناكَ يوم آخر تريدينه أخبريني بذلك حسناً؟”
“هل سيأتي هذا اليوم حتى؟”
نظرت آستر إلى البسكويت و تراجعت ، و متسائلة عن ماذا يجب أن تعرف . قامت بالرمش عدة مرات بـرموشها الطويلة .
“هذا واضح . من الآن فصاعداً تطلعي لذلكَ اليوم.”
بعد أن أصبحت إبنة عائلة تريزيان ، فهي تستحق معاملة خاصة.
رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .
سأقوم بعمل عيد ميلاد آستر في المستقبل بشكل رائع للغاية .
في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .
كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .
“سنجعل عيد ميلادكِ في يومكِ المفضل إختاري يوماً.”
لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .
عندما رأى تلكَ الإبتسامة التي كانت مختلفة تماماً عن وقت تناول الكعك . أصبح قلب دي هين مرتبكاً .
كانت تعتقد أنها يجب أن تتوقف عن الأكل ، لكنها لم تستطع فعلَ ذلكَ لأن دي هين شجعها .
علاوة على ذلكَ ، عندما أخبرها أن تقوم بالأكل ، حدقت فيها لدرجة الإرهاق و بدا أنه لا ينبغي عليها أن تأكله أبداً .
“نعم ايها الدوق .”
لم يتشبث دي هين بآستر الذي كانت منهكة من طول الطريق .
إنحنت لتعود إلى الغرفة .
ولا بد له أن ينهي عمله حتى يتمكن من الراحة جيداً .
“لابدَ و أنكِ منهكة اليوم . لذا إذهبت و نالي قسطاً من الراحة.”
“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”
مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .
مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .
“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”
إنحنت لتعود إلى الغرفة .
ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .
كما لو أنه لا يعرف كيف يضحك ، تذكر تعبير آستر المحرج .
ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .
سرعان ما بدأ في وضع جميع البسكويت في سبة كبيرة .
إن كان فقط يمكنه أن يجعل آستر تضحك ، فالأمر لا يتعلق بالشراء او الخسارة .
تم تكديس حميع البسكويت بكل الانواع في السلة . في النهاية ، أعطى السلة لآستر .
دون معرفة هذا الشعور ، وضع دي هين يده على ذقنه و ظل يراقب آستر .
“خذي.”
و فجأة قام بدفعها أمام آستر .
“لي؟”
نظرت آستر المذهولة إلى دي هين بعيون كبيرة ، لكن دي هين لم يقل شيئاً عن البسكويت .
“هل سيأتي هذا اليوم حتى؟”
“اليست هذه وجبة خفيفة سـتأكلها؟”
ولكن قبل أن تعود ، امسكها بن و قال «إنتظري» .
“ولماذا افعل هذا ؟ أنا لا أحب الحلويات.”
قال الشيف الذي صنع البسكويت أنه يجب أن تتناول البسكويت قبل أن يبرد ، و إلا سوف يتغير الطعم .
“چو-دي ، خاصةً أنت ، لا تفتعل المقالب.”
قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .
“لا ، أنا فقط أحب هذا الفستان الذي أرتديه.”
قامت بـأكلها بيديها في وقت لاحق ، لكنها الآن بالفعل قد قامت بقضم البسكويت .
‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’
أصبحت آستر متوترة و هي تنظر إلى هذه الكومة الكبيرة من البسكويت .
مهما فكرت في الأمر لم تستطع آستر فهم نوايا دي هين . و مع ذلك ، ضحكت لأنها كانت تتسائل ما نو هذا .
نظرت آستر المذهولة إلى دي هين بعيون كبيرة ، لكن دي هين لم يقل شيئاً عن البسكويت .
“خذي.”
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تولد فيها و تتلقى الكثير من البسكويت . حتى لو أكلت ما في السلة ثلاث مرات في اليوم فسوف يكفيها هذا لمدة أسبوع .
نظرت آستر المذهولة إلى دي هين بعيون كبيرة ، لكن دي هين لم يقل شيئاً عن البسكويت .
حاولت كبح ضحكتها لكنها لم تستطع .
“إن تم أتلافه ، يُـمكنني فقط شراء المزيد.”
لقد كانت بالكاد تضحك . لقد كانت حيواتها الماضية مزعجة و لم تكن مضطرة للضحك ، لقد كانت فارغة جداً .
“تهانينا يا آنسة.”
بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .
و مع ذلكَ ، لم يكن هناكَ أب مصلحة في تلقي الطعام .
في هذه اللحظة لقد كانت نظرته غاضبة جداً لدرجة أن آستر قد يغمى عليها إن رأتها .
بدت آستر سعيدة بما حدث و صعدت على السلالم و هي تحمل الكثير في السلة .
حسناً ، كان هذا هو التعبير الذي كان يريد رؤيته عندما أمرَ بصنع البسكويت .
قال دي هين ذلكَ ثم دفن وجهه في كومة من الأوراق . لم تستطع إزعاجه لذا غادرت دون قول أي شئ .
***
مسحت آستر يدها من فتات البسكويت و أمسكت أوراق التبني .
هذا المساء ، عُـقِد إجتماع عائلي سراً عن آستر .
المشاركون هم دينيس و چو-دي و دي هين .
“يا الهي . إن عملتُ أن هذا سيحدث لكنتُ أشتريت خزانة كاملة من الملابس .. لا لكنتُ إشتريت المحل بأكمله.”
إستدعى دي هين التوأمام و أخبرهما بما يجب الإنتباه له .
كان دي هين قلقاً من معاملة التوأم لآستر الذان قد نشأوا لوحدهم .
“حسناً؟ لا يمكنكَ قول الكلمات الجارحة.”
لذا ، منذ مدة ، لم تكن ترغب حتى في هدية . و أصبح من الطبيعي انها لم تكن تعرف متى يوم ميلادها .
لم تكن آستر ، التي تم التخلي عنها عندما كانت طفلة تعرف متى عيد ميلادها . و حتى إن كانت تعرف ، لم يكن هناكَ أحد ليحتفل معها به .
“هل يُـمكنني أن اسألها عما كانت تفعله؟؟”
“لا تسأل عن أي شئ من هذا القبيل . لا تسأل فقط عن الأشياء الشخصية حتى تتحدث آستر بنفسها.”
رفعت آستر فمها و ضحكت بصمت .
“تششي.”
عبـس چو-دي من كلمات دي هين التي تخبره بعدم فعل أي شئ .
لقد كانتا عينا آستر تلمعان بشكل جميل .
سرعان ما بدأ في وضع جميع البسكويت في سبة كبيرة .
“چو-دي ، خاصةً أنت ، لا تفتعل المقالب.”
“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”
“ماذا يجب أن أفعل إن لم أفعل أي شئ؟”
كانت ضحكة مزيفة لم يتوقعها حتى .
قبل أن تدرك ، كانت يد آستر تأخذ بسكويتة تلو الآخرى .
لم يكن هناكَ تغيير كبير في تعبير دي هين الصريح .
كان وجه آستر مشرقاً و لكن عندما سمع دي هين هذا إسودت عيناه .
لكن بدلاً من ذلكَ وضع يداه على رأس چو-دي و دينيس .
كان دي هين قلقاً من معاملة التوأم لآستر الذان قد نشأوا لوحدهم .
“من فضلك إجعلني أضحك.”
“ولماذا افعل هذا ؟ أنا لا أحب الحلويات.”
كما لو أنه لا يعرف كيف يضحك ، تذكر تعبير آستر المحرج .
أخذتها آستر مرة أخرى ، كان من الجيد ان يتم تقديم لها البسكويت ولكنها قد كانت مرتبكة .
“أريد ان تمتلأ عائلتي بالضحك.”
“بف . انا دائما أضحك صحيح؟”
“أخشى أن أقوم بإتلاف الفستان الجديد.”
“لا أستطيع الإنتظار لمقابلة آستر.”
أجاب چو-دي منزعجاً ، و لقد كان صوت دينيس مليئاً بالفضول .
“إذا ، ماذا عن اليوم؟”
“لا تنسى . انتَ من أراد إحضار آستر.”
“اوه أنا آسفة ، لقد كان لذيذاً جداً….”
سبب تبني آستر .
في غضون ذلكَ ، سأقدم لها كل ما تريده و ما تريد أن تحصل عليه .
أكد دي هين مرة أخرى أن البداية كانت بسبب رغبة الأطفال .
‘لماذا يوجد كل هذه الحلويات وهو لا يحبها؟’
تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .
يتبع ….
تفاجأت آستر من جديته ، و قامت بعض البسكويتة .
