Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 13

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مبكراً في الصباح التالي .

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

 

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .

 

 

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

“ضوء.”

 

 

 

سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .

 

 

 

كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .

 

 

 

هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .

‘هـل أوقفهما ؟’

 

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

 

 

لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .

 

 

 

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

 

 

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

 

 

 

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

 

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

 

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

مدت آستر يدها إلى أشعة الشمس بهدوء .

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

 

 

حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

 

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .

 

 

 

كم ستستمر ؟

“ضوء.”

 

 

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

 

 

قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

 

 

 

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

 

 

إنها مرشحة لمنصب القديسة ، و لكن بما أنها أقلُ شأناً .. فقد عملت ايضاً في المعبد .

“آه ، لحظة واحدة.”

 

 

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

قفزت آستر فجأة و أمسكت بالبطانية و ذهبت إلى السرير بسرعة .

 

 

 

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

 

وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

 

 

 

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

 

 

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

 

 

 

“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

 

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .

 

 

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

 

 

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

 

 

 

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

 

 

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

 

 

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

 

 

كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .

و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .

 

 

لم تقل أي شئ عديم الفائدة ، و كانت لطيفة تجاه آستر ايضاً.

فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .

 

 

و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

 

 

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

 

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

و مع ذلكَ ، لم تستطع آستر مساعدة نفسها أثناء وجودها هنا ، لذلكَ قررت آستر أن تعتادَ على الأمر .

 

 

 

“شكراً لكِ.”

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

 

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

“صباح الخير.”

 

 

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

 

 

‘هـل أوقفهما ؟’

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

 

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

فأخذت آستر إلى الغرفة .

 

 

 

“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”

 

 

لم تقل أي شئ عديم الفائدة ، و كانت لطيفة تجاه آستر ايضاً.

قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .

كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .

 

“ماذا ؟”

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

 

 

 

“أجل.”

 

 

 

أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

“مرحباً.”

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

 

 

مبكراً في الصباح التالي .

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

 

 

“أجل.”

صاحت آستر و لمست الشريط .

 

 

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

“إن دوروثي جيدة جداً في هذا.”

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

 

 

“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”

و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .

 

 

إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .

 

 

 

لم تكره آستر تسريحة الشعر التي كانت تقوم بها دوروثي لها .

“أنا آستر.”

 

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

 

فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

 

 

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

توقفت آستر عند المدخل .

 

 

 

‘مكاني هو الوحيد الغير موجود.’

ولقد كان يرتدي النظارات الرفيعة ذات الحواف الفضية .. يُـعطي هذا شعوراً يالذكاء حتى لو كان صغيراً .

 

أجيد فعله ؟

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

 

 

 

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

 

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

 

 

 

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

 

 

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

 

“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

 

 

 

من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .

 

 

 

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

 

 

 

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

 

 

و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

 

 

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

“خياطة الملابس جيداً.”

 

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

 

 

 

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

 

 

 

ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .

 

 

 

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

 

 

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

 

 

“لا ، إنتظري …”

 

 

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

دخلت آستر إلى الغرفة .

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

 

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

 

 

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

 

عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .

 

 

 

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

 

 

من الخارج ، لقد شعرت أنها مرفوضة .. لكن عندما دخلت ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلكَ .

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

 

 

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

 

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

 

 

إنها مرشحة لمنصب القديسة ، و لكن بما أنها أقلُ شأناً .. فقد عملت ايضاً في المعبد .

‘هل هذه هي القوة؟’

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

 

و مع ذلكَ ، لم تستطع آستر مساعدة نفسها أثناء وجودها هنا ، لذلكَ قررت آستر أن تعتادَ على الأمر .

على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

 

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

 

سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .

لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

 

 

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

“حسنـاً.”

 

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

چو-دي الذي جلسَ على مقعده اولاً ، نقرَ على المقعد المجاور له .

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

 

جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .

 

 

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

 

 

 

ضحكَ چو-دي بمزاح .

 

 

“آه!”

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

 

قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

 

 

 

وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .

“أنا آستر.”

 

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

 

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

 

 

 

تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .

 

 

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

“آه!”

 

 

 

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

“حسنـاً.”

 

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .

صاحت آستر و لمست الشريط .

 

لم تكره آستر تسريحة الشعر التي كانت تقوم بها دوروثي لها .

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

دخلت آستر إلى الغرفة .

 

 

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

“نعم . و لكن إنتظري لحظة.”

 

يتبع ….

“مرحباً.”

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

 

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

“أجل.”

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

 

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

 

 

“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”

لقد كان رد فعل مفاجئ بالنسبة لشخص أصبح لديه اخت بشكل مفاجئ .

كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .

 

عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .

‘الجو مختلف تماماً.’

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

 

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .

 

 

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

 

 

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .

 

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .

 

 

 

ولقد كان يرتدي النظارات الرفيعة ذات الحواف الفضية .. يُـعطي هذا شعوراً يالذكاء حتى لو كان صغيراً .

“آستر .”

 

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

“أنا آستر.”

 

 

 

“نعم . و لكن إنتظري لحظة.”

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

 

 

حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .

 

 

 

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

 

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .

 

 

 

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

 

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

 

 

 

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

 

 

 

“شكراً لكِ.”

 

 

 

بدأ دينيس بشرب الماء بحذر .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

 

على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .

وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .

 

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

 

 

كان ايضاً أمراً مهماً للغاية بالنسبة له ، الذي كان عليه التحرك دائماً وفقاً للخطة للحصول على وقتٍ مناسب للعمل .

 

 

 

وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .

 

 

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .

“ضوء.”

 

 

“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”

 

 

 

“…سـأفعل.”

 

 

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

 

‘الجو مختلف تماماً.’

“حسنـاً.”

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

 

 

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

“اوه حقاً ، لقد أصبحت محرجة من جديد . آستر ليس عليكِ شربُ هذا !”

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

 

“أنا آستر.”

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

 

 

يميل دي هين إلى الإستماع لما يقوله التوأم ، و لكن من غير المتوقع أنه قام بإحضار أخت صغرى بسرعة .

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

 

 

يميل دي هين إلى الإستماع لما يقوله التوأم ، و لكن من غير المتوقع أنه قام بإحضار أخت صغرى بسرعة .

فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

 

إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

 

 

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

 

 

 

‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’

 

 

 

يميل دي هين إلى الإستماع لما يقوله التوأم ، و لكن من غير المتوقع أنه قام بإحضار أخت صغرى بسرعة .

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

 

 

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

 

 

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

‘هل هي مميزة ؟’

‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

 

 

كبرت رغبته في الإستكشاف و فتح فمه بشكل مفاجئ .

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

 

 

“آستر .”

‘الجو مختلف تماماً.’

 

 

“ماذا ؟”

وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .

 

 

أجابت آستر على الفور .

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

 

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

دخلت آستر إلى الغرفة .

 

 

أجيد فعله ؟

مبكراً في الصباح التالي .

 

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

 

 

 

إنها مرشحة لمنصب القديسة ، و لكن بما أنها أقلُ شأناً .. فقد عملت ايضاً في المعبد .

مبكراً في الصباح التالي .

 

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

 

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

على الرغم من ضعف قوتها المقدسة ، إلا أن يدها كانت جيدة … لقد كانت واثقة من قدرتها على الخياطة .

“آه!”

 

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

“خياطة الملابس جيداً.”

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

 

“أنا آستر.”

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

“آه ، لحظة واحدة.”

 

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

 

 

 

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

 

 

كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

 

 

 

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

 

 

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

 

 

 

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

 

 

يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

 

 

كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

‘هـل أوقفهما ؟’

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

 

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

 

 

 

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

 

 

كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

 

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

“صباح الخير.”

 

 

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

 

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

يتبع ….

 

 

أجيد فعله ؟

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط