Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 13

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مبكراً في الصباح التالي .

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

 

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .

 

 

‘الجو مختلف تماماً.’

“ضوء.”

“أجل.”

 

لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .

سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .

 

 

چو-دي الذي جلسَ على مقعده اولاً ، نقرَ على المقعد المجاور له .

كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

 

 

هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .

 

 

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

 

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .

 

 

 

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .

 

‘هـل أوقفهما ؟’

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

 

 

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

‘هل هذه هي القوة؟’

 

كم ستستمر ؟

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

 

 

 

مدت آستر يدها إلى أشعة الشمس بهدوء .

صاحت آستر و لمست الشريط .

 

 

حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .

 

 

 

هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .

 

 

 

كم ستستمر ؟

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

 

 

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .

 

“آه!”

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

 

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

 

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

“آه ، لحظة واحدة.”

 

 

حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .

قفزت آستر فجأة و أمسكت بالبطانية و ذهبت إلى السرير بسرعة .

 

 

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

 

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

 

 

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

 

 

 

“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”

“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”

 

 

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

‘هـل أوقفهما ؟’

 

 

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

“أجل.”

 

هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

 

 

 

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

 

 

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

 

 

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .

 

 

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

لم تقل أي شئ عديم الفائدة ، و كانت لطيفة تجاه آستر ايضاً.

 

 

 

و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .

“مرحباً.”

 

“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

 

و مع ذلكَ ، لم تستطع آستر مساعدة نفسها أثناء وجودها هنا ، لذلكَ قررت آستر أن تعتادَ على الأمر .

“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”

 

 

“شكراً لكِ.”

كم ستستمر ؟

 

 

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

 

 

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

 

 

 

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

 

 

فأخذت آستر إلى الغرفة .

 

 

فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .

“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”

 

 

 

قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .

 

 

 

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

 

 

 

“أجل.”

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

 

 

أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .

 

 

 

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

 

 

 

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

 

صاحت آستر و لمست الشريط .

“شكراً لكِ.”

 

 

“إن دوروثي جيدة جداً في هذا.”

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

 

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”

 

 

 

إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

 

 

لم تكره آستر تسريحة الشعر التي كانت تقوم بها دوروثي لها .

توقفت آستر عند المدخل .

 

 

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .

 

 

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

على الرغم من ضعف قوتها المقدسة ، إلا أن يدها كانت جيدة … لقد كانت واثقة من قدرتها على الخياطة .

 

‘هل هذه هي القوة؟’

توقفت آستر عند المدخل .

 

 

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

‘مكاني هو الوحيد الغير موجود.’

“شكراً لكِ.”

 

 

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

 

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

 

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

 

 

“إن دوروثي جيدة جداً في هذا.”

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

 

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

 

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

لقد كان رد فعل مفاجئ بالنسبة لشخص أصبح لديه اخت بشكل مفاجئ .

 

‘مكاني هو الوحيد الغير موجود.’

من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .

 

 

 

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

‘هل هذه هي القوة؟’

 

 

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

 

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

 

 

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

 

 

 

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

 

 

 

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

 

 

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .

مبكراً في الصباح التالي .

 

 

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

 

أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .

“لا ، إنتظري …”

“شكراً لكِ.”

 

كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .

دخلت آستر إلى الغرفة .

 

 

“شكراً لكِ.”

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

 

 

“مرحباً.”

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

 

 

 

عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

 

 

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

“خياطة الملابس جيداً.”

 

صاحت آستر و لمست الشريط .

من الخارج ، لقد شعرت أنها مرفوضة .. لكن عندما دخلت ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلكَ .

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

 

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

 

 

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

 

 

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

‘هل هذه هي القوة؟’

 

 

 

على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .

أجيد فعله ؟

 

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

‘هل هي مميزة ؟’

 

‘الجو مختلف تماماً.’

لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .

 

 

“آستر .”

و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .

 

 

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

 

 

 

چو-دي الذي جلسَ على مقعده اولاً ، نقرَ على المقعد المجاور له .

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

 

‘مكاني هو الوحيد الغير موجود.’

جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

 

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

 

 

ضحكَ چو-دي بمزاح .

على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .

 

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

 

 

 

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

 

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .

من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .

 

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

 

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

 

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

 

 

“آه!”

 

 

و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

 

 

 

لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .

 

 

 

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

 

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

 

 

 

“مرحباً.”

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

 

‘مكاني هو الوحيد الغير موجود.’

“أجل.”

 

 

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

 

 

لقد كان رد فعل مفاجئ بالنسبة لشخص أصبح لديه اخت بشكل مفاجئ .

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

“آستر .”

‘الجو مختلف تماماً.’

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .

سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .

 

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

 

 

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

 

 

 

على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .

 

 

 

ولقد كان يرتدي النظارات الرفيعة ذات الحواف الفضية .. يُـعطي هذا شعوراً يالذكاء حتى لو كان صغيراً .

 

 

چو-دي الذي جلسَ على مقعده اولاً ، نقرَ على المقعد المجاور له .

“أنا آستر.”

و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .

 

 

“نعم . و لكن إنتظري لحظة.”

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

 

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .

 

 

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

 

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .

 

 

 

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

 

“آه!”

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

 

 

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .

 

 

“شكراً لكِ.”

“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”

 

 

بدأ دينيس بشرب الماء بحذر .

“مرحباً.”

 

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .

 

 

 

كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .

 

 

 

كان ايضاً أمراً مهماً للغاية بالنسبة له ، الذي كان عليه التحرك دائماً وفقاً للخطة للحصول على وقتٍ مناسب للعمل .

“لا ، إنتظري …”

 

 

وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

 

 

و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .

“آستر .”

 

هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .

“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”

أجيد فعله ؟

 

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

“…سـأفعل.”

 

 

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

 

 

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

“حسنـاً.”

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

 

 

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

 

 

“اوه حقاً ، لقد أصبحت محرجة من جديد . آستر ليس عليكِ شربُ هذا !”

 

 

كان ايضاً أمراً مهماً للغاية بالنسبة له ، الذي كان عليه التحرك دائماً وفقاً للخطة للحصول على وقتٍ مناسب للعمل .

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

 

 

“مرحباً.”

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

“شكراً لكِ.”

 

 

فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

 

قفزت آستر فجأة و أمسكت بالبطانية و ذهبت إلى السرير بسرعة .

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .

 

 

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

 

 

 

‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

 

 

يميل دي هين إلى الإستماع لما يقوله التوأم ، و لكن من غير المتوقع أنه قام بإحضار أخت صغرى بسرعة .

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

 

 

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

“لا ، إنتظري …”

 

 

‘هل هي مميزة ؟’

 

 

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .

 

چو-دي الذي جلسَ على مقعده اولاً ، نقرَ على المقعد المجاور له .

كبرت رغبته في الإستكشاف و فتح فمه بشكل مفاجئ .

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

 

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

“آستر .”

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

 

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

“ماذا ؟”

 

 

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

أجابت آستر على الفور .

على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .

 

دخلت آستر إلى الغرفة .

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

 

 

كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .

أجيد فعله ؟

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

 

و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

 

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

إنها مرشحة لمنصب القديسة ، و لكن بما أنها أقلُ شأناً .. فقد عملت ايضاً في المعبد .

 

 

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”

 

 

على الرغم من ضعف قوتها المقدسة ، إلا أن يدها كانت جيدة … لقد كانت واثقة من قدرتها على الخياطة .

إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .

 

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

“خياطة الملابس جيداً.”

 

 

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

 

 

“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .

 

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .

 

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

 

 

 

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

 

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

 

 

 

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

 

 

يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .

يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .

 

 

 

كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .

و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .

 

 

‘هـل أوقفهما ؟’

إنها مرشحة لمنصب القديسة ، و لكن بما أنها أقلُ شأناً .. فقد عملت ايضاً في المعبد .

 

 

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

 

 

“أجل.”

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

 

 

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

 

على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .

“صباح الخير.”

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

 

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

 

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

يتبع ….

 

 

على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط