Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 13

PDF

مبكراً في الصباح التالي .

‘هـل أوقفهما ؟’

 

 

إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

 

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

“ضوء.”

 

 

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

 

 

كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

 

 

هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

 

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

 

 

“ضوء.”

لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

 

 

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

“أجل.”

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

 

 

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

 

 

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

 

 

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

مدت آستر يدها إلى أشعة الشمس بهدوء .

أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .

 

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .

 

 

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .

“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”

 

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

كم ستستمر ؟

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

 

على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

أجيد فعله ؟

 

 

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

 

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

 

 

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

“آه ، لحظة واحدة.”

 

 

 

قفزت آستر فجأة و أمسكت بالبطانية و ذهبت إلى السرير بسرعة .

 

 

 

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

 

 

 

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

يتبع ….

 

 

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

 

 

“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”

 

 

 

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .

 

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

 

 

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

 

 

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

 

 

“أجل.”

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

 

 

 

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

 

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .

 

 

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

لم تقل أي شئ عديم الفائدة ، و كانت لطيفة تجاه آستر ايضاً.

و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .

 

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .

 

 

 

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

 

 

قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .

و مع ذلكَ ، لم تستطع آستر مساعدة نفسها أثناء وجودها هنا ، لذلكَ قررت آستر أن تعتادَ على الأمر .

 

 

 

“شكراً لكِ.”

لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .

 

 

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

 

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

 

 

 

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

 

فأخذت آستر إلى الغرفة .

 

 

 

“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”

 

 

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .

 

 

 

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

 

 

 

“أجل.”

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .

أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .

 

 

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

 

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’

 

 

صاحت آستر و لمست الشريط .

 

 

حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .

“إن دوروثي جيدة جداً في هذا.”

“آه!”

 

 

“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”

 

 

“حسنـاً.”

إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .

 

 

 

لم تكره آستر تسريحة الشعر التي كانت تقوم بها دوروثي لها .

 

 

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

 

 

 

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

 

 

توقفت آستر عند المدخل .

“حسنـاً.”

 

 

‘مكاني هو الوحيد الغير موجود.’

“ماذا ؟”

 

 

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

أجابت آستر على الفور .

 

مبكراً في الصباح التالي .

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

 

 

سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

 

 

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

 

 

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

 

 

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

 

 

 

من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .

 

 

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

 

 

إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .

 

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

 

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

 

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

 

 

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

 

 

ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

 

 

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

 

‘الجو مختلف تماماً.’

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

 

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

“لا ، إنتظري …”

 

 

 

دخلت آستر إلى الغرفة .

 

 

كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

 

 

 

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

 

 

عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .

“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”

 

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

 

 

 

من الخارج ، لقد شعرت أنها مرفوضة .. لكن عندما دخلت ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلكَ .

 

 

‘هـل أوقفهما ؟’

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

 

إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

 

 

أجيد فعله ؟

‘هل هذه هي القوة؟’

 

 

 

على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

 

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

 

ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .

لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .

“ماذا ؟”

 

“آه ، لحظة واحدة.”

و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .

“أنا آستر.”

 

 

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

 

 

 

چو-دي الذي جلسَ على مقعده اولاً ، نقرَ على المقعد المجاور له .

 

 

 

جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

 

‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

 

 

ضحكَ چو-دي بمزاح .

 

 

 

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

 

 

 

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

 

 

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .

“إن دوروثي جيدة جداً في هذا.”

 

 

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

 

 

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

 

 

 

تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .

 

 

“ماذا ؟”

“آه!”

 

 

“حسنـاً.”

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

 

 

 

لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .

مبكراً في الصباح التالي .

 

 

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

 

 

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

 

 

“مرحباً.”

 

 

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

“أجل.”

 

 

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

 

 

 

لقد كان رد فعل مفاجئ بالنسبة لشخص أصبح لديه اخت بشكل مفاجئ .

 

 

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

‘الجو مختلف تماماً.’

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

 

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

 

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

 

 

 

على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .

 

 

 

ولقد كان يرتدي النظارات الرفيعة ذات الحواف الفضية .. يُـعطي هذا شعوراً يالذكاء حتى لو كان صغيراً .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

 

“أنا آستر.”

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

 

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

“نعم . و لكن إنتظري لحظة.”

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

 

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .

إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .

 

 

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

 

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .

“شكراً لكِ.”

 

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

 

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

 

 

 

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

أجابت آستر على الفور .

 

 

“شكراً لكِ.”

 

 

 

بدأ دينيس بشرب الماء بحذر .

 

 

 

على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .

 

 

 

كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .

 

 

 

كان ايضاً أمراً مهماً للغاية بالنسبة له ، الذي كان عليه التحرك دائماً وفقاً للخطة للحصول على وقتٍ مناسب للعمل .

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

 

 

وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .

 

 

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .

 

 

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”

ضحكَ چو-دي بمزاح .

 

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

“…سـأفعل.”

 

 

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

“أنا آستر.”

 

“ضوء.”

“حسنـاً.”

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

 

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

 

 

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

“اوه حقاً ، لقد أصبحت محرجة من جديد . آستر ليس عليكِ شربُ هذا !”

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

 

 

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .

 

 

 

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

 

 

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

 

لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .

‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’

 

 

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

يميل دي هين إلى الإستماع لما يقوله التوأم ، و لكن من غير المتوقع أنه قام بإحضار أخت صغرى بسرعة .

 

 

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

 

 

 

‘هل هي مميزة ؟’

 

 

 

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

كبرت رغبته في الإستكشاف و فتح فمه بشكل مفاجئ .

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

 

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

“آستر .”

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

 

 

“ماذا ؟”

 

 

 

أجابت آستر على الفور .

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

 

 

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

 

 

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

أجيد فعله ؟

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

 

“آه!”

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

 

 

و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .

إنها مرشحة لمنصب القديسة ، و لكن بما أنها أقلُ شأناً .. فقد عملت ايضاً في المعبد .

 

 

 

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

 

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

على الرغم من ضعف قوتها المقدسة ، إلا أن يدها كانت جيدة … لقد كانت واثقة من قدرتها على الخياطة .

“مرحباً.”

 

 

“خياطة الملابس جيداً.”

 

 

 

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

 

 

 

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

 

 

 

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

 

 

 

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

 

 

“خياطة الملابس جيداً.”

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

 

 

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

 

 

 

يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .

“آه!”

 

 

كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .

 

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

‘هـل أوقفهما ؟’

 

 

صاحت آستر و لمست الشريط .

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

“آستر .”

 

 

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

 

أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .

كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

 

مدت آستر يدها إلى أشعة الشمس بهدوء .

“صباح الخير.”

جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .

 

 

قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .

‘الجو مختلف تماماً.’

 

 

يتبع ….

أجيد فعله ؟

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط