مبكراً في الصباح التالي .
عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .
إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .
“ضوء.”
الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .
على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .
سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .
وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .
بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .
كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .
“مرحباً.”
هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .
هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .
بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .
وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .
لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .
لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .
عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .
عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .
هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .
اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .
لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .
‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’
مدت آستر يدها إلى أشعة الشمس بهدوء .
ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .
حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .
لم تكره آستر تسريحة الشعر التي كانت تقوم بها دوروثي لها .
هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .
وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .
كم ستستمر ؟
“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”
دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .
أجابت آستر على الفور .
لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .
لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .
إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .
“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”
“آه ، لحظة واحدة.”
قفزت آستر فجأة و أمسكت بالبطانية و ذهبت إلى السرير بسرعة .
“إن دوروثي جيدة جداً في هذا.”
إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .
لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .
لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .
دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .
ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .
“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”
حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .
“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”
عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .
هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .
أجابت آستر على الفور .
“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”
“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”
“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”
“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”
شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .
لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .
“سوف تعتادين على ذلكَ .”
كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .
هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .
لم تقل أي شئ عديم الفائدة ، و كانت لطيفة تجاه آستر ايضاً.
حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .
و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .
دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .
على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .
الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .
برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .
و مع ذلكَ ، لم تستطع آستر مساعدة نفسها أثناء وجودها هنا ، لذلكَ قررت آستر أن تعتادَ على الأمر .
“شكراً لكِ.”
“ضوء.”
حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .
غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .
غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .
لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .
وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .
تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .
خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .
إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .
فأخذت آستر إلى الغرفة .
و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .
“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”
قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .
“أجل.”
“هل يـُمكنني لمسكِ؟”
“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”
“أجل.”
بدأ دينيس بشرب الماء بحذر .
عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .
أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .
رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .
لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .
و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .
صاحت آستر و لمست الشريط .
“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”
“إن دوروثي جيدة جداً في هذا.”
“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”
على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .
إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .
توقفت آستر عند المدخل .
لم تكره آستر تسريحة الشعر التي كانت تقوم بها دوروثي لها .
لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .
غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .
بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .
بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .
توقفت آستر عند المدخل .
‘مكاني هو الوحيد الغير موجود.’
“مرحباً.”
يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .
تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .
برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .
جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .
عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .
‘هل هي مميزة ؟’
حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .
أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .
تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .
‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’
عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .
أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .
“أجل.”
من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .
مبكراً في الصباح التالي .
فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .
كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .
مبكراً في الصباح التالي .
“خياطة الملابس جيداً.”
“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”
لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .
مبكراً في الصباح التالي .
لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .
“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»
وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .
“صباح الخير.”
بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .
ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .
أجيد فعله ؟
“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”
بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .
چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .
“ضوء.”
“لا ، إنتظري …”
“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”
دخلت آستر إلى الغرفة .
“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”
“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”
“خياطة الملابس جيداً.”
كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .
“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”
عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .
لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .
لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .
من الخارج ، لقد شعرت أنها مرفوضة .. لكن عندما دخلت ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلكَ .
أجيد فعله ؟
‘هل هذه هي القوة؟’
لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .
و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .
عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .
لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .
كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .
‘هل هذه هي القوة؟’
غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .
على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .
وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .
لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .
لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .
لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .
و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .
حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .
“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”
چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .
چو-دي الذي جلسَ على مقعده اولاً ، نقرَ على المقعد المجاور له .
جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .
“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”
ضحكَ چو-دي بمزاح .
ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .
في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .
لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .
وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .
“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”
عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .
لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .
عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .
لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .
تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .
هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .
“آه!”
برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .
لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .
أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .
لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .
“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»
“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”
نهضت آستر من مقعدها بسرعة .
رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .
لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .
لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .
من الخارج ، لقد شعرت أنها مرفوضة .. لكن عندما دخلت ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلكَ .
و مع ذلكَ ، لم تستطع آستر مساعدة نفسها أثناء وجودها هنا ، لذلكَ قررت آستر أن تعتادَ على الأمر .
“مرحباً.”
من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .
تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .
“أجل.”
“مرحباً.”
عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .
عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .
و مع ذلكَ ، لم تستطع آستر مساعدة نفسها أثناء وجودها هنا ، لذلكَ قررت آستر أن تعتادَ على الأمر .
رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .
لقد كان رد فعل مفاجئ بالنسبة لشخص أصبح لديه اخت بشكل مفاجئ .
كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .
‘الجو مختلف تماماً.’
لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .
ضحكَ چو-دي بمزاح .
إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .
كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .
بدأ دينيس بشرب الماء بحذر .
اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .
“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”
كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .
على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .
و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .
‘هـل أوقفهما ؟’
ولقد كان يرتدي النظارات الرفيعة ذات الحواف الفضية .. يُـعطي هذا شعوراً يالذكاء حتى لو كان صغيراً .
غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .
لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .
“أنا آستر.”
غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .
“نعم . و لكن إنتظري لحظة.”
حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .
على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .
“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”
ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .
“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”
“ماذا ؟”
لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .
حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .
يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .
عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .
قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .
كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .
لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .
“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”
“شكراً لكِ.”
مبكراً في الصباح التالي .
قفزت آستر فجأة و أمسكت بالبطانية و ذهبت إلى السرير بسرعة .
بدأ دينيس بشرب الماء بحذر .
بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .
أجيد فعله ؟
على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .
“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”
مبكراً في الصباح التالي .
كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .
كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .
كان ايضاً أمراً مهماً للغاية بالنسبة له ، الذي كان عليه التحرك دائماً وفقاً للخطة للحصول على وقتٍ مناسب للعمل .
أجابت آستر على الفور .
وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .
و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .
“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”
آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .
لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .
“…سـأفعل.”
اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .
قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .
نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .
كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .
“حسنـاً.”
عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .
كبرت رغبته في الإستكشاف و فتح فمه بشكل مفاجئ .
حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .
“اوه حقاً ، لقد أصبحت محرجة من جديد . آستر ليس عليكِ شربُ هذا !”
“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”
“…سـأفعل.”
عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .
رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .
فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .
كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .
انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .
كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .
“آه!”
لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .
“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”
‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’
“…سـأفعل.”
يميل دي هين إلى الإستماع لما يقوله التوأم ، و لكن من غير المتوقع أنه قام بإحضار أخت صغرى بسرعة .
حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .
كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .
تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .
الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .
‘هل هي مميزة ؟’
لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .
الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .
لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .
“ماذا ؟”
كبرت رغبته في الإستكشاف و فتح فمه بشكل مفاجئ .
“آستر .”
“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”
“ماذا ؟”
“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”
إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .
أجابت آستر على الفور .
وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .
لم تكره آستر تسريحة الشعر التي كانت تقوم بها دوروثي لها .
“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”
لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .
أجيد فعله ؟
كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .
حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .
على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .
إنها مرشحة لمنصب القديسة ، و لكن بما أنها أقلُ شأناً .. فقد عملت ايضاً في المعبد .
في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .
كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .
دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .
على الرغم من ضعف قوتها المقدسة ، إلا أن يدها كانت جيدة … لقد كانت واثقة من قدرتها على الخياطة .
“ماذا ؟”
“مرحباً.”
“خياطة الملابس جيداً.”
بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .
“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”
قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .
“كيف تُـخيط الملابس ؟”
إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .
إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .
لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .
“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”
لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .
قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .
آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .
“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»
برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .
غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .
كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .
يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .
لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .
كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .
كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .
بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .
‘هـل أوقفهما ؟’
بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .
توقفت آستر عند المدخل .
آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .
لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .
شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .
لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .
عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .
كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .
الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .
“صباح الخير.”
في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .
قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .
لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .
يتبع ….
“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”
هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .
