قصة جانبية - فرير
من المُهم قراءة هذا الفصل .
من المفترض أن يكون الفصل بعد العاشر لكن نسيته سوري
فرير هيرونيس ، كانت سيدة نبيلة عادية لم تتعرض لأي مصيبة في حياتها أو لأي شئ آخر .
مساحة مقفرة و ديقة و لم يسبق أن رأتها من قبل .
المظهر الجميل ، الولادة التي يحسدها عليها كل شخص ، و الحب الجميل لأفراد الأسرة .
كانت فرير إمرأة تملك الكثير من الأشياء ، إمرأة لا ينقصها شئ .
حتى مع كلمات الإمتنان التي خرجت من فم الطفلة ، لم تستطع فرير البكاء .
أخيراً ،أردتُ أن أعيش من أجل طفلتي .
على الرغم من أنه كان زواج سياسي ، لقد كان زوجها ودوداً ، و الخادمات ايضاً .
شعرت أن وعيها كان يذهب ببطء و دموعها كانت تتساقط .
حتى المجتمع يعامل زواجها على هذا الأساس .
“خطيئة خطف و تهديد و قتل الأبرياء ، لهذا السبب سيتم سحب منكِ لقب هيرونيس و سأحكم عليكِ بالسجن المؤبد.”
لذلكَ ، بذلت فرير قصارى جهدها دائماً حتى لا تتسب في أي مشاكل كـدوقة لهيرونيس .
لقد كان الصوت التي يتحدث معها بارداً جداً .
لقد كان زوجها الحنون دائماً لطيفاً معها، و كان شخصاً أميناً ولا يتخلى عن واجباته .
لقد كانت تتمنى شيئاً واحداً فقط .
نتيجة لذلكَ ، كان لدى فرير علاقة عاطفية معه و كانت تعتقد أنها سيكونان أكثر سعادة كـزوجين .
حتى عندما نظرتُ إليها بعيوني الغائمة ، لقد كانت تبدو و كأنها في عمر الست سنوات فقط .
لعن الجميع فرير و أنها كانت امرأة شريرة و مجنونة بالحب .
“مـرحباً ، إسمي يونيس .. سأكون خادمة للدوق من الآن فـصاعداً . إعتنو بي رجاءاً.”
حتى ظهرت إمرأة تطلق على نفسها إسم يونيس .
حتى ظهرت إمرأة تطلق على نفسها إسم يونيس .
منذ ظهورها ، أصبح المحيط غريباً .
أدركت فرير لأول مرة في حياتها الهادئة ان شيئاً ما لم يكن على ما يرام .
كانت يونيس إمرأة ذات طاقة واضحة ، تجعل كل المحيطين بها يشعرون بالراحة .
كل كان كل هذا وهماً أنني إعتقدتُ أنها كانت علاقة سعيدة على الرغم من أنه زواج سياسي ؟
لكن مع مرور الأسابيع و الأشهر ، لم يكن لدىّ خيار سوى أن أدركَ أن هذا كان حقيقياً .
كما لم تكرها فرير في البداية .
كان من الصواب أن العالم قد تخلى عني .
في البداية إعتقدتُ أن الأمر لن يكون هكذا .
حتى أظهرَ زي لها زوجها نظرة وردية .
لكن بعد فترة طويلة ، لم يقم الدوق بزيارتي حتى بعد ولادة الطفلة .
***
أدركت فرير لأول مرة في حياتها الهادئة ان شيئاً ما لم يكن على ما يرام .
عندما عانيتُ في الموت من الإحباط و اليأس و الوحدة الشديدة ، لم يظهر أحد سوى إبنتي .
في يومٍ من الأيام لم تشعر فرير بدفئ المكان الذي بجانبها في غرفة النوم .
بقت تنتظره حتى وقتٍ متأخر من الليل ، عندها رأت مشهداً قذراً أمام عينها في الصباح الباكر .
عندما رأته يخرج من غرفة يونيس في وقت مبكر من الصباح .
و على الرغم من ذلك ، أنا حتى لم استطع مناداة اسمها .
أدركت فرير لأول مرة في حياتها الهادئة ان شيئاً ما لم يكن على ما يرام .
فرير هيرونيس ، كانت سيدة نبيلة عادية لم تتعرض لأي مصيبة في حياتها أو لأي شئ آخر .
ومع ذلكَ ، لم تستطع فرير فعلَ الكثير .
إنهم يقولون أنني ساحرة ، و أنني إمرأة شريرة ، و يريدون مني الموت .
يونيس كانت لطيفة و تضئ المحيط الذي حولها ، الناس ينجذبون لها بسهولة .
لقد كانت تتمنى شيئاً واحداً فقط .
إبنتي المسكينة التي حتى لم أعطيها الإسم .
لكنها لم تستطع البقاء ساكنة .
عندما عانيتُ في الموت من الإحباط و اليأس و الوحدة الشديدة ، لم يظهر أحد سوى إبنتي .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“عزيزي ، لديكَ الكثير من العيون من حولكَ ، أظن أنه لمن غير الجيد الإقتراب من يونيس كثيراً.”
سيكون هذا هو اللقاء الأخير .
ومع ذلكَ ، فقد إنتظرته حتى النهاية .
إعتقدت فرير أن هذا كان حقاً طبيعياً لها كـزوجة .
لم تعد خائفة من هذا الموت بعد الآن .
حتى عندما نظرتُ إليها بعيوني الغائمة ، لقد كانت تبدو و كأنها في عمر الست سنوات فقط .
“ألا يجبُ على الرجل و المرأة توخي الحذر عندما يكونان في غرفة واحدة؟”
“سأهتم بالأمر.”
من المُهم قراءة هذا الفصل .
لقد كنتُ سعيدة جداً عندما كانت معي .
“لكن…”
“سيدتي ، يونيس تساعدني . كما تعلمين ، الا تعتقدين أن الأمر أصبحَ مربكاً بعض الشئ؟”
تنهد الدوق بصوت عال.
حتى أظهرَ زي لها زوجها نظرة وردية .
لقد كان الصوت التي يتحدث معها بارداً جداً .
“لا تقلقي بشأن ذلكَ.”
فقط ، في اللحظة الأخيرة أرادت فرير التحدث بصوت عالي و قول إسم إبنتها .
أنتَ تعرف بأنني أخاف من الدماء ناهيكَ عن جثة كاملة .
لم تنجح نصيحة فرير للدوق .
كان ردُ الدوق على نصيحة فرير بارداً جداً ، ولكن بعد ذلكَ ، بدا أن العلاقة بين الدوق و يونيس أصبحت أكثر إحراجاً .
نعم ، لقد كانت تعيش هكذا فقط لأنها طفلة و ستعيش بتلكَ الطريقة دائماً .
كان من الواضح أن الناس قد شتموها و عاملوها بشكل سئ لمجرد أنني والدتها .
لا تزال فرير لا تشعر بالأمان لذا إستأجرت شخصاً ليلاحق يونيس .
الإله الوحيد هو الذي يعمل إن كانت تلكَ الرغبة ستصل إلى الإله أم لا .
لقد كانت تتمنى شيئاً واحداً فقط .
لقد كانت ترجو أنها قد اساءت فهم العلاقة بين الإثنين .
نتيجة لذلكَ ، كان لدى فرير علاقة عاطفية معه و كانت تعتقد أنها سيكونان أكثر سعادة كـزوجين .
كان ردُ الدوق على نصيحة فرير بارداً جداً ، ولكن بعد ذلكَ ، بدا أن العلاقة بين الدوق و يونيس أصبحت أكثر إحراجاً .
حتى مع وجود فرصة لإحراجها ، لقد أرادت التأكد .
من البداية حتى النهاية لقد كنتُ أماً غير مؤهلة .
الم يكن ليحدثَ ذلكَ لو كانت قد تحملت الأمر و هذا السبب البسيط و إنتظرته حتى يعود لها ؟
أنا متأكدة أنها فقط حاولت الإحتفاظ بمكانتها .
‘دافني . دافني . دافني .’
“ألا يجبُ على الرجل و المرأة توخي الحذر عندما يكونان في غرفة واحدة؟”
نظرت فرير إلى الأعلى و نظرت إلى المكان التي كانت موجودة فيه .
“سأهتم بالأمر.”
أدركت فرير لأول مرة في حياتها الهادئة ان شيئاً ما لم يكن على ما يرام .
مساحة مقفرة و ديقة و لم يسبق أن رأتها من قبل .
لماذا لم اتذكر إبنتي التي إحتضنتها بين ذراعىّ عدة مرات ؟
‘لماذا أتيتُ إلى هنا؟’
‘سـأموت وحدي.’
نظرت فرير إلى الأعلى و نظرت إلى المكان التي كانت موجودة فيه .
لم تستطع فرير البقاء عاقلة .
عندما إقتربت ، رأت فتاة صغيرة تجلس أمامها .
أما هنا تعيش تلكَ الطفلة هنا في البرج مع أم سجينة دون حتى تهنئة واحدة .
لقد كان الأمر سريعاً لدرجة أن اللذين كانو لطيفين معها أدارو لها ظهورهم ، حتى زوجها .
مليئة بالجشع و الغيرة ، لقد سُجنت في البرج لمحاولتها ايذاء رجل برئ و عشيقته .
عندما إعتقدت أنني أصبح أخف مثل الفراشة ، لقد أصبحت بالفعل فراشة أرچوانية .
“فرير هيرونيس ، خطيئة خطف الفقراء و تعذيبهم في الأحياء الفقيرة ، و سب العائلة الملكية بدمائهم و إرباك الإمبراطورية!”
“ألا يجبُ على الرجل و المرأة توخي الحذر عندما يكونان في غرفة واحدة؟”
كما لم تكرها فرير في البداية .
لقد كان الصوت التي يتحدث معها بارداً جداً .
حتى أظهرَ زي لها زوجها نظرة وردية .
“سأهتم بالأمر.”
“خطيئة خطف و تهديد و قتل الأبرياء ، لهذا السبب سيتم سحب منكِ لقب هيرونيس و سأحكم عليكِ بالسجن المؤبد.”
من فضلكَ لا تدع إبنتي تمر بنفس مصيري .
لم يعد صوت زوجها السابق ودوداً تجاهها .
منذ متى كان صوته بارداً جداً بالنسبة لي ؟
كل كان كل هذا وهماً أنني إعتقدتُ أنها كانت علاقة سعيدة على الرغم من أنه زواج سياسي ؟
أنا حتى لم أقم بإعطائها إسم بنفسي .
تم العثور على الجثة في الطابق السفلي من القصر ؟ ساحرة مجنونة بالدم .
أردتُ فقط أن اؤكد ان الطاقة الغريبة التي كانت بينهما مجرد سوء فهم .
لم أقم بمهاجمة يونيس ، و لم أقم بخطف الناس ولو حتى لمرة وحدة .
“خطيئة خطف و تهديد و قتل الأبرياء ، لهذا السبب سيتم سحب منكِ لقب هيرونيس و سأحكم عليكِ بالسجن المؤبد.”
أردتُ فقط أن أعرف على وجه اليقين الشئ الذي كان يحدث بينهما .
أريد أن أكون والدة دافني .
كان فمها مغلقاً بالكامل ، كما لو ان أحد كان يغطي فمها ، كانت مستاءة ، تحملت هذا الإستياء و أغلقت عينيها .
على الرغم من أنها توسلت و صرخت بإستياء ، بم يستمعولها زوجها و لا كل من حولها .
على الرغم من أنه كان زواج سياسي ، لقد كان زوجها ودوداً ، و الخادمات ايضاً .
في البداية إعتقدتُ أن الأمر لن يكون هكذا .
هناكَ شئ ما غير صحيح .
عندما طلبت الإتصال بعائلتها أو بزوجها لم يكن هناكَ إجابة .
تم العثور على الجثة في الطابق السفلي من القصر ؟ ساحرة مجنونة بالدم .
على الرغم من أنها توسلت و صرخت بإستياء ، بم يستمعولها زوجها و لا كل من حولها .
أنتَ لا تصدق حقاً هذا الهراء ، صحيح ؟ لا .
أنتَ تعرف بأنني أخاف من الدماء ناهيكَ عن جثة كاملة .
أرجوكَ ، أرجوكَ قُل لا .
حتى أظهرَ زي لها زوجها نظرة وردية .
أردتُ أن اؤمن أنه سـيحاول إخراجي .
من فضلكَ لا تدع إبنتي تمر بنفس مصيري .
لكن مع مرور الأسابيع و الأشهر ، لم يكن لدىّ خيار سوى أن أدركَ أن هذا كان حقيقياً .
لقد كانت حياتي ملونةً للحظة ، و في النهاية لقد إستقبلني ظلام دامس .
ومع ذلكَ ، فقد إنتظرته حتى النهاية .
حزن الصبي الغريب عندما رآى حالة الطفلة ، بطريقة ما ، لقد إعتقدتُ انه إن أصبح من عائلة طفلتي فسأكون سعيدة .
إعتقدت أنها يُمكنها العودة إلى مكانها .
أريد أن أجعل طفلتي سعيدة .
لأن هذا هو الشئ الوحيد الذي كانت يــمكن أن تفعله فرير هناكَ .
لماذا؟
***
لقد كانت دافني ، إبنة فرير .
خلال وجودي في البرج ، علمتُ أن هناكَ هدية قد مُنحت لي .
لفت فرير بطنها بعناية .
أخبرتُ الحارس أنني إن كان لدىّ طفل ، فسيعود الدوق لي بالتأكيد .
عندما رأته يخرج من غرفة يونيس في وقت مبكر من الصباح .
لكن بعد فترة طويلة ، لم يقم الدوق بزيارتي حتى بعد ولادة الطفلة .
لقد كان هناكَ خبر عن زواج الدوق هيرونيس و ان كل الإمبراطورية أصبحت سعيدة .
لم أقم بمهاجمة يونيس ، و لم أقم بخطف الناس ولو حتى لمرة وحدة .
لقد قِيل أن الدوقة يونيس لطيفة و حنونة و تهتم بالكثير من الناس .
لماذا لم اتذكر إبنتي التي إحتضنتها بين ذراعىّ عدة مرات ؟
مع خبر ولادة أميرة من الدوق هيرونيس ، إنهالت التهاني عليه من الجميع .
“لكن…”
أما هنا تعيش تلكَ الطفلة هنا في البرج مع أم سجينة دون حتى تهنئة واحدة .
“مـرحباً ، إسمي يونيس .. سأكون خادمة للدوق من الآن فـصاعداً . إعتنو بي رجاءاً.”
عندما طلبت الإتصال بعائلتها أو بزوجها لم يكن هناكَ إجابة .
عندما طلبت الإتصال بعائلتها أو بزوجها لم يكن هناكَ إجابة .
عندما عانيتُ في الموت من الإحباط و اليأس و الوحدة الشديدة ، لم يظهر أحد سوى إبنتي .
كان الأمرُ أشبه بأنه قد طُلب منها فقط الموت هنا ، بقد كانت النظرات تقتل فرير مراراً و تكراراً .
الإهانات و العار و الألم و الوحدة التي لم تتلقاها في حياتها من قبل أدت إلى تآكل فرير .
كانت تعلم أن الشخص الوحيد الذي يُمكن أن يخرجها من هنا هو الدوق ، لذلكَ كان عليها دائماً أن تنتظره بقلق .
من فصلكَ ، أحضر هذه الطفلة إلى جانبي مرة أخرى .
“ايها الدوق ، هل حقاً قُمت بنـسياني ؟”
بدأت الفراشة الأرچوانية تختفي من هذا المكان .
لعن الجميع فرير و أنها كانت امرأة شريرة و مجنونة بالحب .
حتى عندما نظرتُ إليها بعيوني الغائمة ، لقد كانت تبدو و كأنها في عمر الست سنوات فقط .
“مرحباً ايتها الفراشة..”
و لقد قال الجميع «يا لها من امرأة غبية و مثيرة للشفقة أنها تبحث عن الحب حتى بعد تلقي مثل تلكَ المعاملة.»
أخبرتُ الحارس أنني إن كان لدىّ طفل ، فسيعود الدوق لي بالتأكيد .
حتى لو أرادت شتمهم و شتمهم ، كل ما يمكن أن تقوله أنها تفتقد زوجها .
كما لو أنه ، لم يتم السماح لها بقول كلمات أخرى .
كان ردُ الدوق على نصيحة فرير بارداً جداً ، ولكن بعد ذلكَ ، بدا أن العلاقة بين الدوق و يونيس أصبحت أكثر إحراجاً .
لهذا تخلت فرير عن التفكير في أشياء أخرى .
لماذا لم اتذكر إبنتي التي إحتضنتها بين ذراعىّ عدة مرات ؟
كان توقعها الضئيل بأنها سيتم إنقاذها إن انتظرت هو السبب الوحيد وراء قدرتها على البقاء على قيد الحياة .
لقد كانت دافني ، إبنة فرير .
و مع ذلك ، بغض النظر عن مدى تمسكها بعقلها ، كان الأمر مستحيلاً إن كانت حالة جسدها غير جيدة .
مساحة مقفرة و ديقة و لم يسبق أن رأتها من قبل .
في مرحلةٍ ما ، علمت فرير أن المرض يأكل جسدها بالكامل .
‘سـأموت وحدي.’
بقت تنتظره حتى وقتٍ متأخر من الليل ، عندها رأت مشهداً قذراً أمام عينها في الصباح الباكر .
***
لماذا تخلى الدوق عني؟
الم يكن ليحدثَ ذلكَ لو كانت قد تحملت الأمر و هذا السبب البسيط و إنتظرته حتى يعود لها ؟
لماذا يجبُ أن أكون هكذا و أن أموت بشكل بائس جداً ؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بالتفكير في الأمر ، لقد كان الأمر غريباً جداً .
لقد كان الأمر سريعاً لدرجة أن اللذين كانو لطيفين معها أدارو لها ظهورهم ، حتى زوجها .
محاكمة واحدة و لم تجري بشكل صحيح و قد تم تحديد العقوبة ، ولا أستطيع الإتصال بوالدىّ.
لم تعد حياتي الساحرة حقاّ شيئاً بعد الآن .
لقد كان الأمر سريعاً لدرجة أن اللذين كانو لطيفين معها أدارو لها ظهورهم ، حتى زوجها .
كان من الصواب أن العالم قد تخلى عني .
أردتُ أن اعانق يديهاالدافئتين بشدة و أحتضنها لكنني مازلتُ أرتجف .
إنهم يقولون أنني ساحرة ، و أنني إمرأة شريرة ، و يريدون مني الموت .
من أجل سحب الطفلة إلى مكان آمن ، لقد تحركت بسرعة .
لقد كانت حياتي ملونةً للحظة ، و في النهاية لقد إستقبلني ظلام دامس .
عندما عانيتُ في الموت من الإحباط و اليأس و الوحدة الشديدة ، لم يظهر أحد سوى إبنتي .
لقد كانت تتمنى شيئاً واحداً فقط .
لقد قالت إبنتي أنها تفهمني .
لماذا نسيتُ أمر هذه الطفلة ؟
“عزيزي ، لديكَ الكثير من العيون من حولكَ ، أظن أنه لمن غير الجيد الإقتراب من يونيس كثيراً.”
لقد كانت تبلغ من العمر سبع سنوات ، لقد كانت طفلة صغيرة جداً وحنونة .
من فصلكَ ، أحضر هذه الطفلة إلى جانبي مرة أخرى .
كما لو أنه ، لم يتم السماح لها بقول كلمات أخرى .
أمسكت الطفلة بيدي بهدوء و قالي لي انها تفهم أنني أريد أريد أن أكون زوجة الدوق وليس والدتها ، لقد كانت ترتجف .
كان من الواضح أن الناس قد شتموها و عاملوها بشكل سئ لمجرد أنني والدتها .
المظهر الجميل ، الولادة التي يحسدها عليها كل شخص ، و الحب الجميل لأفراد الأسرة .
كان من الواضح أن الناس قد شتموها و عاملوها بشكل سئ لمجرد أنني والدتها .
يمكنها رؤية شئ ما تحت أجنحتها .
حتى عندما نظرتُ إليها بعيوني الغائمة ، لقد كانت تبدو و كأنها في عمر الست سنوات فقط .
خلال وجودي في البرج ، علمتُ أن هناكَ هدية قد مُنحت لي .
نعم ، لقد كانت تعيش هكذا فقط لأنها طفلة و ستعيش بتلكَ الطريقة دائماً .
لقد كانت يد الطفلة التي تمسك بيدي دافئة جداً .
لقد كانت يد الطفلة التي تمسك بيدي دافئة جداً .
على الرغم من أنه كان زواج سياسي ، لقد كان زوجها ودوداً ، و الخادمات ايضاً .
أردتُ أن اعانق يديهاالدافئتين بشدة و أحتضنها لكنني مازلتُ أرتجف .
أردتُ فقط أن اؤكد ان الطاقة الغريبة التي كانت بينهما مجرد سوء فهم .
و مع ذلك ، لم يكن هناكَ في فمي سوى صوتي وهو ينادي الدوق .
‘سـأموت وحدي.’
لقد كانت تلكَ نهاية ما يمكنني فعله .
لماذا؟
“سيدتي ، يونيس تساعدني . كما تعلمين ، الا تعتقدين أن الأمر أصبحَ مربكاً بعض الشئ؟”
بعد ذلكَ ، أدركت فرير أن شيئاً ما كان غريباً .
لماذا لا تلوم الدوق و تقول شيئاً ما آخر ؟
لم يكن لديها ما يكفي من الطاقة للتفكير بعمق و بـذكاء بـالذي خطر ببالها .
لماذا؟
فقط ، في اللحظة الأخيرة أرادت فرير التحدث بصوت عالي و قول إسم إبنتها .
حتى مع كلمات الإمتنان التي خرجت من فم الطفلة ، لم تستطع فرير البكاء .
لقد شعرت بالإستياء لأن الفم الذي كان يفتح بسهولة عندما كانت تنادي الدوق ، لم يفتح بسهولة عندما أرادت .
لذلكَ ، بذلت فرير قصارى جهدها دائماً حتى لا تتسب في أي مشاكل كـدوقة لهيرونيس .
‘دافني . دافني . دافني .’
لكن بعد فترة طويلة ، لم يقم الدوق بزيارتي حتى بعد ولادة الطفلة .
إبنتي المسكينة التي حتى لم أعطيها الإسم .
لأنها لم يُـسمح لها بذلك .
لماذا لم اتذكر إبنتي التي إحتضنتها بين ذراعىّ عدة مرات ؟
لقد كنتُ سعيدة جداً عندما كانت معي .
لكنها لم تستطع البقاء ساكنة .
مع خبر ولادة أميرة من الدوق هيرونيس ، إنهالت التهاني عليه من الجميع .
كان الأمر كما لو أن ذاكرتها قد تم محوها بالكامل ثم تمت إعادة كتابتها .
كان فمها مغلقاً بالكامل ، كما لو ان أحد كان يغطي فمها ، كانت مستاءة ، تحملت هذا الإستياء و أغلقت عينيها .
نتيجة لذلكَ ، كان لدى فرير علاقة عاطفية معه و كانت تعتقد أنها سيكونان أكثر سعادة كـزوجين .
شعرت أن وعيها كان يذهب ببطء و دموعها كانت تتساقط .
‘إن كان الإله يستمعُ إلىّ…’
خلال وجودي في البرج ، علمتُ أن هناكَ هدية قد مُنحت لي .
لم تعد خائفة من هذا الموت بعد الآن .
أريد أن أخبرها بأنني أحبها كثيراً لدرجة أنها ستشعر بالملل مني .
‘إن كان الإله يستمعُ إلىّ…’
إنهم يقولون أنني ساحرة ، و أنني إمرأة شريرة ، و يريدون مني الموت .
لقد كان الصوت التي يتحدث معها بارداً جداً .
من فضلكَ ، من فضلكَ ، إن كان الإله يعتقد انني عديمة القيمة قليلاً .
منذ ظهورها ، أصبح المحيط غريباً .
لم تنجح نصيحة فرير للدوق .
من فضلكَ لا تدع إبنتي تمر بنفس مصيري .
أنا حتى لم أقم بإعطائها إسم بنفسي .
لقد كان زوجها الحنون دائماً لطيفاً معها، و كان شخصاً أميناً ولا يتخلى عن واجباته .
إن وُلـدت إبنتي بهذا القدر ، من فضلكَ دعها تموت .
سمعتُ صوت إبنتي ، أو دافني ، تتحدث معي .
في تلكَ اللحظة ، عندما بدأت تختفي ببطء في النور ، صلت فرير بإخلاص مرة أخرى إلى الإله ، و لقد كانت تعلم أنها جشعة جداً .
ومع ذلكَ ، لم تستطع فرير فتح عينيها مرة أخرى .
في النهاية ، لم تستطع حتى مناداة إسم الطفلة .
لكن مع مرور الأسابيع و الأشهر ، لم يكن لدىّ خيار سوى أن أدركَ أن هذا كان حقيقياً .
لقد كانت النهاية .
***
“خطيئة خطف و تهديد و قتل الأبرياء ، لهذا السبب سيتم سحب منكِ لقب هيرونيس و سأحكم عليكِ بالسجن المؤبد.”
ما كان يضغطُ علىّ الآن بشدة قد إختفى .
عندما إعتقدت أنني أصبح أخف مثل الفراشة ، لقد أصبحت بالفعل فراشة أرچوانية .
“مـرحباً ، إسمي يونيس .. سأكون خادمة للدوق من الآن فـصاعداً . إعتنو بي رجاءاً.”
يمكنها رؤية شئ ما تحت أجنحتها .
عندما إقتربت ، رأت فتاة صغيرة تجلس أمامها .
“خطيئة خطف و تهديد و قتل الأبرياء ، لهذا السبب سيتم سحب منكِ لقب هيرونيس و سأحكم عليكِ بالسجن المؤبد.”
لقد كانت دافني ، إبنة فرير .
تنهد الدوق بصوت عال.
لقد ظننتُ أنها النهاية ، لكن هل أتيحت لي الفرصة مرة أخرى ؟
كان الأمرُ أشبه بأنه قد طُلب منها فقط الموت هنا ، بقد كانت النظرات تقتل فرير مراراً و تكراراً .
لقد كانت تعلم غريزياً ما كان يجبُ أن تقوم بفعله .
“لكن…”
يُمكنكَ رعاية طفلكَ ، يمكنكَ مداعبته ، يُمكمكَ معانقته.
عندما إعتقدت أنني أصبح أخف مثل الفراشة ، لقد أصبحت بالفعل فراشة أرچوانية .
و على الرغم من ذلك ، أنا حتى لم استطع مناداة اسمها .
لفت فرير بطنها بعناية .
أخيراً ،أردتُ أن أعيش من أجل طفلتي .
كان الأمر كما لو أن ذاكرتها قد تم محوها بالكامل ثم تمت إعادة كتابتها .
حتى مع وجود فرصة لإحراجها ، لقد أرادت التأكد .
من أجل سحب الطفلة إلى مكان آمن ، لقد تحركت بسرعة .
أمنية صغيرة ، بهذه الأمنية ، إختفت الفراشة الأرچوانية بدون أن تتركَ أثراً ، تاركة ورائها وهجاً صغيراً .
حزن الصبي الغريب عندما رآى حالة الطفلة ، بطريقة ما ، لقد إعتقدتُ انه إن أصبح من عائلة طفلتي فسأكون سعيدة .
لكن مع مرور الأسابيع و الأشهر ، لم يكن لدىّ خيار سوى أن أدركَ أن هذا كان حقيقياً .
لقد كانت تلكَ نهاية ما يمكنني فعله .
عندها شعرتُ بضوء يخرج من جناحىّ المرفرفان ، تقابلت عيناي بعين طفلتي التي كانت تبتعد .
الإهانات و العار و الألم و الوحدة التي لم تتلقاها في حياتها من قبل أدت إلى تآكل فرير .
“مرحباً ايتها الفراشة..”
يتبع…
حتى مع كلمات الإمتنان التي خرجت من فم الطفلة ، لم تستطع فرير البكاء .
لقد كانت تتمنى شيئاً واحداً فقط .
لأنها لم يُـسمح لها بذلك .
لقد كانت تبلغ من العمر سبع سنوات ، لقد كانت طفلة صغيرة جداً وحنونة .
لكنها كانت حزينة .
سيكون هذا هو اللقاء الأخير .
نظرت فرير إلى الأعلى و نظرت إلى المكان التي كانت موجودة فيه .
أريد ان احملها بين ذراعىّ لفترة أطول .
‘لماذا أتيتُ إلى هنا؟’
أنا حتى لم أقم بإعطائها إسم بنفسي .
أريد أن تقول لى إبنتي بأنها تحبني .
أنا متأكدة أنها فقط حاولت الإحتفاظ بمكانتها .
من البداية حتى النهاية لقد كنتُ أماً غير مؤهلة .
لقد كانت تبلغ من العمر سبع سنوات ، لقد كانت طفلة صغيرة جداً وحنونة .
من فصلكَ ، أحضر هذه الطفلة إلى جانبي مرة أخرى .
لهذا السبب ، لقد كنتُ اتمنى فقط ان تعيش بسعادة .
بدأت الفراشة الأرچوانية تختفي من هذا المكان .
في تلكَ اللحظة ، عندما بدأت تختفي ببطء في النور ، صلت فرير بإخلاص مرة أخرى إلى الإله ، و لقد كانت تعلم أنها جشعة جداً .
أخيراً ،أردتُ أن أعيش من أجل طفلتي .
“من فضلكَ ، قم بإعطاء فرصة أخرى لتلكَ الأم القبيحة في الحياة القادمة.”
أخيراً ،أردتُ أن أعيش من أجل طفلتي .
حقاً أنا سأمنحكِ حُباً صادقاً في الحياة القادمة .
من فصلكَ ، أحضر هذه الطفلة إلى جانبي مرة أخرى .
***
أريد أن أخبرها بأنني أحبها كثيراً لدرجة أنها ستشعر بالملل مني .
حتى أظهرَ زي لها زوجها نظرة وردية .
أريد أن أجعل طفلتي سعيدة .
في النهاية ، لم تستطع حتى مناداة إسم الطفلة .
إن كان الإله يستمع …
أريد أن أكون والدة دافني .
عندما رأته يخرج من غرفة يونيس في وقت مبكر من الصباح .
مساحة مقفرة و ديقة و لم يسبق أن رأتها من قبل .
أريد أن أعيش بسعادة مع دافني .
لقد كنتُ سعيدة جداً عندما كانت معي .
إن كان الإله يستمع …
لقد قِيل أن الدوقة يونيس لطيفة و حنونة و تهتم بالكثير من الناس .
أمنية صغيرة ، بهذه الأمنية ، إختفت الفراشة الأرچوانية بدون أن تتركَ أثراً ، تاركة ورائها وهجاً صغيراً .
الإله الوحيد هو الذي يعمل إن كانت تلكَ الرغبة ستصل إلى الإله أم لا .
إن كان الإله يستمع …
يتبع…
إن كان الإله يستمع …
لم تعد خائفة من هذا الموت بعد الآن .
أردتُ فقط أن اؤكد ان الطاقة الغريبة التي كانت بينهما مجرد سوء فهم .
