Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 13

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مبكراً في الصباح التالي .

 

 

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

 

 

“ضوء.”

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

 

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

 

 

كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .

 

 

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

 

 

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

 

 

فأخذت آستر إلى الغرفة .

لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .

 

 

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

 

 

ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

ضحكَ چو-دي بمزاح .

 

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

 

 

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

 

جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .

مدت آستر يدها إلى أشعة الشمس بهدوء .

على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .

 

 

حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .

 

 

 

هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .

 

 

 

كم ستستمر ؟

 

 

 

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

 

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .

 

يتبع ….

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

 

 

 

“آه ، لحظة واحدة.”

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

 

 

قفزت آستر فجأة و أمسكت بالبطانية و ذهبت إلى السرير بسرعة .

جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .

 

 

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

 

 

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

 

 

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

 

 

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

 

 

“…سـأفعل.”

“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

 

 

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

 

 

 

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

 

 

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

 

 

توقفت آستر عند المدخل .

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .

 

 

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

 

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

 

“أجل.”

كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .

ولقد كان يرتدي النظارات الرفيعة ذات الحواف الفضية .. يُـعطي هذا شعوراً يالذكاء حتى لو كان صغيراً .

 

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

لم تقل أي شئ عديم الفائدة ، و كانت لطيفة تجاه آستر ايضاً.

 

 

 

و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .

 

 

 

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

 

وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .

و مع ذلكَ ، لم تستطع آستر مساعدة نفسها أثناء وجودها هنا ، لذلكَ قررت آستر أن تعتادَ على الأمر .

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

 

“حسنـاً.”

“شكراً لكِ.”

مدت آستر يدها إلى أشعة الشمس بهدوء .

 

 

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

 

 

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

مبكراً في الصباح التالي .

 

 

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

 

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

فأخذت آستر إلى الغرفة .

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

 

 

“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

 

 

قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .

 

 

لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

“شكراً لكِ.”

 

 

“أجل.”

من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .

 

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

 

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

 

 

 

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

 

 

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

صاحت آستر و لمست الشريط .

 

 

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

“إن دوروثي جيدة جداً في هذا.”

“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”

 

 

“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

 

كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .

إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

 

 

لم تكره آستر تسريحة الشعر التي كانت تقوم بها دوروثي لها .

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

 

 

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

توقفت آستر عند المدخل .

 

بدأ دينيس بشرب الماء بحذر .

توقفت آستر عند المدخل .

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

 

كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .

‘مكاني هو الوحيد الغير موجود.’

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

 

 

 

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .

 

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

“ضوء.”

 

يتبع ….

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

 

 

 

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

 

 

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

“مرحباً.”

من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .

 

 

هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

 

 

 

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

 

 

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

 

 

 

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

 

 

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

 

 

كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

 

 

 

ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .

 

 

 

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

 

 

دخلت آستر إلى الغرفة .

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

 

 

“لا ، إنتظري …”

 

 

 

دخلت آستر إلى الغرفة .

 

 

 

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

 

 

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

 

 

أجيد فعله ؟

عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .

يتبع ….

 

 

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

 

 

 

من الخارج ، لقد شعرت أنها مرفوضة .. لكن عندما دخلت ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلكَ .

ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .

 

كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

 

لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

 

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

‘هل هذه هي القوة؟’

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

 

 

على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

 

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

فأخذت آستر إلى الغرفة .

 

هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .

لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .

‘الجو مختلف تماماً.’

 

 

و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .

لقد كان رد فعل مفاجئ بالنسبة لشخص أصبح لديه اخت بشكل مفاجئ .

 

 

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

 

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

چو-دي الذي جلسَ على مقعده اولاً ، نقرَ على المقعد المجاور له .

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

 

“أجل.”

جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .

 

 

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

 

 

 

ضحكَ چو-دي بمزاح .

يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .

 

 

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

 

 

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

 

 

وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .

 

 

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

 

 

‘هـل أوقفهما ؟’

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .

 

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .

 

 

“مرحباً.”

“آه!”

“حسنـاً.”

 

 

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’

 

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

 

 

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

 

 

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

 

“مرحباً.”

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

 

إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .

“أجل.”

 

 

 

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

 

 

توقفت آستر عند المدخل .

لقد كان رد فعل مفاجئ بالنسبة لشخص أصبح لديه اخت بشكل مفاجئ .

 

 

 

‘الجو مختلف تماماً.’

 

 

“أجل.”

إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .

 

 

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

 

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

 

 

عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .

على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .

 

 

 

ولقد كان يرتدي النظارات الرفيعة ذات الحواف الفضية .. يُـعطي هذا شعوراً يالذكاء حتى لو كان صغيراً .

 

 

 

“أنا آستر.”

صاحت آستر و لمست الشريط .

 

 

“نعم . و لكن إنتظري لحظة.”

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

 

 

حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .

من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .

 

“آستر .”

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

 

 

ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .

‘الجو مختلف تماماً.’

 

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

 

 

 

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

 

 

 

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

“آه!”

 

 

“شكراً لكِ.”

ضحكَ چو-دي بمزاح .

 

 

بدأ دينيس بشرب الماء بحذر .

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

 

 

على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

 

 

كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .

 

 

 

كان ايضاً أمراً مهماً للغاية بالنسبة له ، الذي كان عليه التحرك دائماً وفقاً للخطة للحصول على وقتٍ مناسب للعمل .

“ضوء.”

 

إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .

وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .

“شكراً لكِ.”

 

 

و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .

“ماذا ؟”

 

 

“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”

 

 

 

“…سـأفعل.”

 

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

 

 

 

“حسنـاً.”

 

 

 

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

 

 

 

“اوه حقاً ، لقد أصبحت محرجة من جديد . آستر ليس عليكِ شربُ هذا !”

فأخذت آستر إلى الغرفة .

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .

 

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

 

 

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .

 

 

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

 

 

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

 

 

يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .

‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’

 

 

 

يميل دي هين إلى الإستماع لما يقوله التوأم ، و لكن من غير المتوقع أنه قام بإحضار أخت صغرى بسرعة .

 

 

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

 

 

 

‘هل هي مميزة ؟’

“شكراً لكِ.”

 

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

 

“أنا آستر.”

كبرت رغبته في الإستكشاف و فتح فمه بشكل مفاجئ .

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

 

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

“آستر .”

 

 

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

“ماذا ؟”

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

 

لم تقل أي شئ عديم الفائدة ، و كانت لطيفة تجاه آستر ايضاً.

أجابت آستر على الفور .

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

 

 

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

 

 

 

أجيد فعله ؟

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

 

 

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

“أجل.”

 

 

إنها مرشحة لمنصب القديسة ، و لكن بما أنها أقلُ شأناً .. فقد عملت ايضاً في المعبد .

 

 

 

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

 

 

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

على الرغم من ضعف قوتها المقدسة ، إلا أن يدها كانت جيدة … لقد كانت واثقة من قدرتها على الخياطة .

 

 

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

“خياطة الملابس جيداً.”

 

 

 

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

 

 

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

 

 

 

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

 

 

 

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

 

 

“آه!”

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

 

 

 

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

 

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

 

 

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .

قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .

 

 

كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .

 

 

 

‘هـل أوقفهما ؟’

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

 

 

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

 

 

 

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

لم تقل أي شئ عديم الفائدة ، و كانت لطيفة تجاه آستر ايضاً.

كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

 

جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .

“صباح الخير.”

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

 

 

قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

 

“حسنـاً.”

يتبع ….

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

 

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط