Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 13

مبكراً في الصباح التالي .

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

 

 

إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

 

 

“ضوء.”

 

 

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

سارت عبر طول الطريق ، و كانت عيناها نصف مغلقة .

 

 

 

كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .

 

 

 

هل كان السبب أنها تركت المعبد ؟ لم تحلم الليلة الماضية . و لم تكن تعلم إلى متى سوف يستمر هذا الصباح المشرق .

 

 

وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

 

 

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

لم يكن السرير هو المكان الذي نامت عليه آستر .

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

 

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

 

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

يميل دي هين إلى الإستماع لما يقوله التوأم ، و لكن من غير المتوقع أنه قام بإحضار أخت صغرى بسرعة .

 

“شكراً لكِ.”

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

 

 

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

 

 

 

مدت آستر يدها إلى أشعة الشمس بهدوء .

 

 

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

 

 

هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .

 

 

 

كم ستستمر ؟

 

 

“آه!”

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

 

 

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

 

حدقت في ضوء الشمس الشفاف و الدافئ الذي يتسرب إلى راحة يدها .

“آه ، لحظة واحدة.”

كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .

 

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

قفزت آستر فجأة و أمسكت بالبطانية و ذهبت إلى السرير بسرعة .

“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”

 

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

 

“ماذا ؟”

لأنها كانت تعرف أكثر من أي شخص أنها سوف تتعرض للهجوم إن أظهرت نقاط ضعف .

أجابت آستر على الفور .

 

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

 

 

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

 

 

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”

 

 

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

 

 

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

 

 

“…سـأفعل.”

“آنستي ، مرة أخرى . لقت اخبرتكِ أن تتحدثي معي بشكل مريح.”

“صباح الخير.”

 

لقد كانت خادمة جاءت لتوقظ آستر لتتناول الإفطار .

“آه ، آسفة .. لازلتُ محرجة .”

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

 

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

 

 

لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

 

 

كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

 

 

لم تقل أي شئ عديم الفائدة ، و كانت لطيفة تجاه آستر ايضاً.

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

 

و مع ذلكَ ، كانت آستر التي إعتادت إلى أن تكون بمفردها غير مرتاحة مع وجود خادمة .

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

 

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

الأمر كله أنها كانت يجب أن تقوم بكل شئ بنفسها .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لم تستطع آستر مساعدة نفسها أثناء وجودها هنا ، لذلكَ قررت آستر أن تعتادَ على الأمر .

 

 

 

“شكراً لكِ.”

 

 

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

غسلت آستر وجهها و إرتدت ملابسها بـمساعدة دوروثي .

“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”

 

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .

 

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

 

لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .

فأخذت آستر إلى الغرفة .

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

 

 

“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”

 

 

 

قالت دوروثي لآستر بأن تجلس على كرسي ، ثم قامت دوروثي بتمشيط شعر آستر المتموج الواحدة تلو الآخرى .

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

 

 

“هل يـُمكنني لمسكِ؟”

وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .

 

ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .

“أجل.”

 

 

‘هل هذه هي القوة؟’

أدارت يد دوروثي رأس آستر عدة مرات .

 

 

“أجل.”

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

“ضوء.”

 

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .

 

 

صاحت آستر و لمست الشريط .

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

 

 

“إن دوروثي جيدة جداً في هذا.”

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

 

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

“لدىّ ثلاث شقيقات أصغر مني . أرجوكِ إفعلي هذا و إفعلي ذاك و لقد احدثن ضجة كبيرة . و لقد ربطتُ شعرهن و كان الأمر قاسياً .”

“ضوء.”

 

أجيد فعله ؟

إبتسمت دوروثي و هي تضع الزيت على شعر آستر .

 

 

‘هل هذه هي القوة؟’

لم تكره آستر تسريحة الشعر التي كانت تقوم بها دوروثي لها .

 

 

أجابت آستر على الفور .

بعد الإنتهاء ، نزلت على الدرج الحلزوني ووصلت إلى الطابق الأول .

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

 

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

 

 

“آه!”

توقفت آستر عند المدخل .

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

 

“ماذا ؟”

‘مكاني هو الوحيد الغير موجود.’

 

 

 

تم وضع أدوات المائدة على الطاولة لثلاث أشخاص فقط و لقد كانت الطاولة فارغة لعدم وصول أحد بعد .

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

 

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

هذه اللحظة الهادئة ، لقد شعرت أن الأمر غريب في حياتها .

 

 

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

 

 

 

أدركت آستر وضعها و أصبحت حزينة .

 

 

 

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

رفعت شعرها عالياً كـذيل حصان .

 

 

أجبرت آستر نفسها على كبح مشاعرها .

 

 

تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .

من المؤكد أنها يجب أن تموت قبل ان تظهر قوتها المقدسة .

“سوف تعتادين على ذلكَ .”

 

 

فجأة شعرت بالغثيان و الدوار .

 

 

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

 

 

 

“ماذا انتِ بفاعلة بوقوفكِ هنا ؟”

 

 

 

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

 

 

 

لكن آستر كان تعبيرها جاداً ، لذا توقفَ عن المزاح .

لا تريد أن يتم الإمساك بها ابداً تنام على الأرص و تترك السرير .

 

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

وقفَ چو-ي يُشاهد و حدقَ بشكل مستقيم عما كانت تنظر إليه آستر . نظراً لأن طولهما كان متشابهاً . لم يكن مجال الرؤية مختلف تماماً .

“ماذا ؟”

 

إستيقظت آستر من نومها عندما عبرت الشمس من خلال النافذة .

ما لفت نظره هو أدوات المائدة الثلاثة الموجودة علر الطاولة .

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

 

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

“حمقاء . مقعدكِ لم يتم تحديده بعد ، لذا لم يتم تجهيزه.”

“لا ، إنتظري …”

 

كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

 

 

“لا ، إنتظري …”

“صباح الخير.”

 

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

دخلت آستر إلى الغرفة .

قفزت آستر فجأة و أمسكت بالبطانية و ذهبت إلى السرير بسرعة .

 

 

“اوه ! أنتِ هنا بالفعل ؟”

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

 

“آنستي ، هل يُمكنكِ الجلوس هنا لمدة دقيقة ؟”

“مرحباً سيدي الشاب ، مرحباً آنستي .”

 

 

 

عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .

 

 

“هل نمتِ براحة يا آنسة؟”

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

شعرت آستر بالحرج عندما تحدثت . لظ تفعل ذلكَ من قبل أبداً ، لذا قد تحدثت بأدب بدون أن تدرك .

 

ضحكَ چو-دي بمزاح .

من الخارج ، لقد شعرت أنها مرفوضة .. لكن عندما دخلت ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلكَ .

على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .

 

 

لم يكن هناكَ نظرات إزدراء ، و لم يكن هناكَ لمحة من التجاهل .

 

 

‘هل هذه هي القوة؟’

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

 

‘هل هذه هي القوة؟’

 

 

 

على الرغم من أنها كانت إسمية فقط ، فلـقد تم تبينها من قـِبل الدوق الأكبر .

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

 

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

 

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .

 

 

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

و مع ذلكَ ، من ناحية أخرى .. لقد أحبت هذا الدفء .

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

 

“ضوء.”

“هذا هو مقعدي ، و هذا مقعد والدي .. إن كان لا بأس معكِ إجلسي بجواري .”

 

 

 

چو-دي الذي جلسَ على مقعده اولاً ، نقرَ على المقعد المجاور له .

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

 

 

جلست آستر التي لم يكن لها مقعد على أي حال ، بجوار چو-دي .

 

 

 

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

بينما كانت آستر تتمدد ، سقطت البطانية على الأرض .

 

 

ضحكَ چو-دي بمزاح .

كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .

 

 

ضحكت آستر ايضاً لأن الإجابة كانت غامضة .

إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .

 

عادتها من المعبد لم تختلف ، لذا سرعان ما نامت على الأرض بدون مشاكل .

في المعبد ، لقد تم تقديم كمية قليلة جداً للمرشحين بسبي التدريبات .

كان ايضاً أمراً مهماً للغاية بالنسبة له ، الذي كان عليه التحرك دائماً وفقاً للخطة للحصول على وقتٍ مناسب للعمل .

 

‘الجو مختلف تماماً.’

وعندما كانت في السجن كل ما إستطاعت تناوله هو السوائل .

حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .

 

 

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .

 

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

عندما هزت آستر رأسها للتخلص من ذكرياتها المؤلمة ، شعرت بهالة شخص غريب .

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

 

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

تحولت نظرة آستر إلى الباب من تلقاء نفسها .

دوروثي ، التي كانت تنتظر أمام الباب إبتسمت لآستر بإشراق .

 

“أجل.”

“آه!”

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

 

 

أخيرةً دخل الصبي إلى الغرفة .

برؤية ذلكَ ، لم تستطع الدخول .

 

 

لقد تمكنت آستر من التعرف عليه و لاحظت أنه الشقيق التوأم دينيس بسبب وجهه الذي يشبه چو-دي .

 

 

على الرغم من ضعف قوتها المقدسة ، إلا أن يدها كانت جيدة … لقد كانت واثقة من قدرتها على الخياطة .

نهضت آستر من مقعدها بسرعة .

 

 

 

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

عندما وقفت و رأت ذلكَ ، خمد شعورها بالحماس للحظة لسببٍ ما .

 

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

“مرحباً.”

 

 

 

“أجل.”

 

 

لقد أكتشف چو-دي أن آستر جاءت قبله و قرر التسلسل لمفاجئتها .

عندما أحنت آستر رأسها اومأ لها بخفة .

 

 

‘هـل أوقفهما ؟’

لقد كان رد فعل مفاجئ بالنسبة لشخص أصبح لديه اخت بشكل مفاجئ .

صاحت آستر و لمست الشريط .

 

 

‘الجو مختلف تماماً.’

 

 

كانت الغرفة المشرقة المليئة بأشعة الشمس غير مألوفة ، لذا نظرت من النافذة بهدوء .

إستغرقت آستر فترة لتلخص إنطباعها برؤية دينيس .

بعد السير في الممرات و الإنعطاف عدة مرات كان هناكَ مكان للأكل على اليمين .

 

كانت يد آستر الصغيرة ممسكة بكتفها و كادت أن تسقط بسبب الدوار .

اولاً ، لقد كان أطول من چو-دي .

“سيدتي ، هل أنتِ مُستيقظة ؟”

 

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

“خياطة الملابس جيداً.”

 

 

على عكسِ چو-دي الذي كان لديه قصة شعر قصيرة ، لقد كان شعره أطول .

حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .

 

 

ولقد كان يرتدي النظارات الرفيعة ذات الحواف الفضية .. يُـعطي هذا شعوراً يالذكاء حتى لو كان صغيراً .

 

 

 

“أنا آستر.”

 

 

لقد تم إطعامها بما يكفي حتى لا تموت ، لذلكَ لم يكن لديها الكثير من الذكريات عن الطعام .

“نعم . و لكن إنتظري لحظة.”

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

 

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

حيتهُ آستر التي كانت متوترة بحذر و سار دينيس يشكل مستقيم و جلس في مكانه من دون أن ينظر إليها حتى ولو لمرة واحدة .

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

 

على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

‘الجو مختلف تماماً.’

 

لقد كان رد فعل مفاجئ بالنسبة لشخص أصبح لديه اخت بشكل مفاجئ .

ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

 

من الخارج ، لقد شعرت أنها مرفوضة .. لكن عندما دخلت ، أدركت أن الأمر لم يكن كذلكَ .

لقد كانت حركته حساسة و حكيمة كـشخص لديه مهمة عليه إنجازها .

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

“لا ، إنتظري …”

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

 

 

بعد فترة ، فتحت آستر الباب عندما نظفت غرفتها .

كانت النهاية عبارة عن اوراق اكليل الجبل .

 

 

 

“شكراً لكِ.”

 

 

 

بدأ دينيس بشرب الماء بحذر .

عندما رفع دينيس الكأس ، ملأت الخادمة كوبه بإستعمال الغلاية .

 

 

على الرغم من أن الخادمة سكبت له الكثير قام بإنهائه كله .

“ماذا ؟”

 

 

كان الذهاب إلى غرفة الطعام في الصباح و شرب الماء هو الروتين الأول لـدينيس .

“لا بدَ لي من شُرب الماء في الصباح.”

 

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

كان ايضاً أمراً مهماً للغاية بالنسبة له ، الذي كان عليه التحرك دائماً وفقاً للخطة للحصول على وقتٍ مناسب للعمل .

 

 

 

وضع دينيس الكوب أخيراً في مكانه و مسح فمه بمنديل .

 

 

 

و قال بشكل طبيعي و غرته تغطي عينيه .

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

 

عند إجابة آستر ، عبست دوروثي و هزت رأسها .

“عليكِ أن تشربي الماء في الصباح حتى تصبح صحة جسدكِ جيدة . لماذا لا تعتادين على هذه العادة ايضاً ؟ چو-دي لا يستمع لي مهما قلت له .”

 

 

كانت عيونه حادة و انفه ، لكن الجو كان مختلفاً تماماً .

“…سـأفعل.”

لقد بدت أنيقة جداً بعد الإستحمام و التنظيف في اليوم الماضي .

 

 

نظرت آستر بعيداً و امأت برأسها .

‘هل هي مميزة ؟’

 

 

“حسنـاً.”

هذه الطريقة الوحيدة التي تستطيع بها النوم .

 

 

حدق دينيس و قدم لآستر كوباً آخر من الماء .

 

 

 

“اوه حقاً ، لقد أصبحت محرجة من جديد . آستر ليس عليكِ شربُ هذا !”

 

 

 

“لا توقفها . اليس من الجيد شربُ الماء في الصباح؟”

 

 

 

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

 

 

عثرت الخادمات على الإثنان في الغرفة و حيوهما بهدوء .

فكرت آستر في الأمر للحظة و شربت كل الماء الذي اعطاه بها دينيس .

 

 

 

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

عندما جلست القرفصاء و جسدها كان ملتصقاً بالأرض ، أدركت أنها لم تكن في السجن .

 

رفع چو-دي و دينيس أصواتهما و بدأ الشِـجار .

لاحظ دينيس أن آستر كان تشبك يديها معاً .

لقد كان هناكَ إختلاف في الهوية ، لذا كانت مُحرجة .

 

‘لـقد نمتُ بشكل جيد جداً منذ فترة طويلة.’

‘لقد أحضر أبي أختاً صغرى لنا بالفعل.’

 

 

 

يميل دي هين إلى الإستماع لما يقوله التوأم ، و لكن من غير المتوقع أنه قام بإحضار أخت صغرى بسرعة .

 

 

 

تألقت عيون دينيس التي كانت تُـحدق في آستر بفضول .

‘ما الذي توقعته ؟ لستُ هنا للعب لعبة العائلة على أي حال .’

 

 

‘هل هي مميزة ؟’

“أجل ، لقد نمتُ جيداً.”

 

 

الشخص الذي تم إحضاره من قـِبل والدي من غير المُمكن أن يكون عادياً .

 

 

 

كبرت رغبته في الإستكشاف و فتح فمه بشكل مفاجئ .

 

 

 

“آستر .”

يتبع ….

 

‘هـل أوقفهما ؟’

“ماذا ؟”

مدت آستر يدها إلى أشعة الشمس بهدوء .

 

لقد كانت المرة الأولى التي تقابل فيها دينيس هنا .

أجابت آستر على الفور .

 

 

 

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

 

 

 

أجيد فعله ؟

“شكراً لكِ.”

 

 

حركت آستر رأسها بسرعة . في حياتها السابقة لم تكن تتلقى شئ كـالثناء .

 

 

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

إنها مرشحة لمنصب القديسة ، و لكن بما أنها أقلُ شأناً .. فقد عملت ايضاً في المعبد .

 

 

 

كان من بين هذه الأعمال ، خياطة الأقمشة و إصلاح الملابس .

 

 

 

على الرغم من ضعف قوتها المقدسة ، إلا أن يدها كانت جيدة … لقد كانت واثقة من قدرتها على الخياطة .

 

 

لقد كانت نظرة أكثر دفئاً مما توقعت آستر .

“خياطة الملابس جيداً.”

 

 

ضحكَ چو-دي بمزاح .

“هل هذا صحيح ؟ هل يُـمكنكِ أن تُـريني في المرة القادمة ؟”

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

 

دخلت آستر إلى الغرفة .

“كيف تُـخيط الملابس ؟”

“لكنكِ نحيفة جداً . لديكِ عظام فقط ؟ هل كنتِ تأكلين حتى ؟”

 

 

إتسعت شفتا آستر مُحرجة من كلام دينيس الذي كان خارجاً عن نطاق السيطرة تماماً .

 

 

 

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

 

 

 

قال چو-دي ذلكَ و بدى مُـنزعجاً و قال انه لا يستطيع أن يفهمه .

 

 

 

“أنا أكرهها لأنها طفولية.” «يقصد المبارزة»

 

 

 

غالياً ما كان هناكَ جدال بين چو-دي الذي كان دائماً شديد الغضب و بين دينيس الذي كان يتجاهل چو-دي تماماً .

أجيد فعله ؟

 

 

يـُساء فهمهم بسبب كثرة شجارهم ، لكن هذه كان الطريقة التي يلعبون فيها .

چو-دي الذي لاحظَ ما تهتم به آستر ، نقر برفق على ظهر آستر .

 

 

كان هذان الإثنان أفضل الأصدقاء و أفضب أخوة ، في الواقع .. لم يكن بينهما من قبل شجار جاد .

كم ستستمر ؟

 

لقد كانت جميع عيونهم مصممة على الترحيب بي بشكل جيد جداً .

‘هـل أوقفهما ؟’

 

 

كانت دوروثي خادمة قدمها دي هين إلى آستر ، و سرعان ما أظهرت شخصيتها القوية و المُشرقة .

آستر التي لم تكن تعرف ذلكَ وقعت في ورطة .

و ربطت شعرها بشريط أحمر ، وهكذا قد إنتهت .

 

دق دق ، لقد كان هناكَ طرق على الباب .

لحسن الحظ ، إنتهى الأمر بسرعة .

 

 

خلعت البيجاما و إرتدت ثوباً ، صفقت دوروثي بيديها كما لو كانت قد تذكرت شيئاً ما .

كان ذلكَ لأن دي هين وصل إلى غرفة الطعام في الوقت المُحدد تماماً .

انا لا أعلم ما هذا ، لكن شرب الماء ليس بهذه الصعوبة .

 

“لماذا تريد أن تتعلم ذلكَ ؟ هيا بنا لنقوم بعمل مبارزة بالسيف .”

“صباح الخير.”

لقد عاشت طوال حياتها في حالة من الرفض و التجاهل ، لكن في هذا المكان هي مُرحب بها .

 

ثم تحدث بطريقة ما و رقع الكأس من على الطاولة .

قام دي هين ، الذي ظهر بـملابس مثالية في الصباح ، بالتواصل البصري مع أطفاله الثلاثة .

“ما الذي تُـجيدين فعله ؟”

 

“نعم . و لكن إنتظري لحظة.”

يتبع ….

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“ماذا ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط