Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 14

“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”

 

 

 

“أبي ، إشرب الماء أولاً.”

 

 

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

 

بالطبع ، لقد إعتقدت أنها سوف تكون في مشكلة ، لكن ردود الفعل كانت مختلفة تماماً عما تخيلت آستر .

“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”

دي هين ، الذي كان مشغولاً بالعمل .. نهض أولاً بعد أن تناول الإفطار مسرعاً . بعد فترة من الوقت توقف دينيس عن تناول الطعام و صعد قائلاً أن الوقت قد حان للقراءة .

 

“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

“لقد أكلتُ الكثير.”

 

 

الحساء ، الخبز ، الجلاش ، السلطة و الدجاج و الخ .. كانت الكثير من الأنواع المختلفة لتناسب الذوق .

 

 

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

‘كم عدد الأنواع هنا.’

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

 

في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

 

 

 

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

 

 

 

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

 

 

 

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .

 

 

سقط لعاب آستر عندما رأت الدجاج يوضع أمامها .

 

 

قبل أن يعرف ذلك ، لاحظت آستر سلوك دينيس . و عرفت نواياه .

“دعونا نأكل.”

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

 

 

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

 

 

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

بعد أن تحدثَ دي هين و أذنَ لهم بالأكل أخذَ چو-دي الدجاجة .

 

 

 

مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .

كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .

 

 

‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’

 

 

 

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .

 

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

“أين حديقة هاربيل؟”

 

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

 

 

 

بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .

 

 

 

“لماذا تفعلين هذا؟”

دي هين ، الذي كان مشغولاً بالعمل .. نهض أولاً بعد أن تناول الإفطار مسرعاً . بعد فترة من الوقت توقف دينيس عن تناول الطعام و صعد قائلاً أن الوقت قد حان للقراءة .

 

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

 

 

“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”

 

 

أدركت آستر حقيقة أنها تنتمي إلى عائلة الدوق الأكبر .

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

 

 

 

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’

 

 

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

 

 

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

 

 

عضت آستر شفتها بلطف .

كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

 

 

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

 

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”

 

 

 

“آه.”

 

 

 

عضت آستر شفتها بلطف .

ضحكت آستر بشكل ضبابي عندما إعتقدت أن چو-دي لن يأتي لسببٍ ما .

 

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

أدركت آستر حقيقة أنها تنتمي إلى عائلة الدوق الأكبر .

 

 

 

بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

 

 

كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .

 

 

ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

 

 

 

بدأ لعاب آستر يسيل .

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

 

كانت المرة الأولى التي تجرب فيها أفخاذ الدجاج ، و لقد كانت أفخاذ الدجاج مليئة بالكثير من اللحم .

 

 

“أين حديقة هاربيل؟”

“شـكراً على الطعام.”

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

 

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

 

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .

 

 

بعد أن تحدثَ دي هين و أذنَ لهم بالأكل أخذَ چو-دي الدجاجة .

لقد كان حجمها مختلفاً و لقد كانو يبدون جميعاً متشابهين ، لم تكن تعرف بماذا تأكل .

“لماذا تفعلين هذا؟”

 

 

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

 

 

 

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .

 

 

عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

 

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .

 

 

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

 

 

 

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

 

 

“سيكون ذلكَ جيداً.”

أصبح وجهُ آستر شاحباً جداً عندما لم تستطع إصلاحه .

 

 

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

 

 

بالطبع ، لقد إعتقدت أنها سوف تكون في مشكلة ، لكن ردود الفعل كانت مختلفة تماماً عما تخيلت آستر .

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

 

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

“لماذا تفعلين هذا؟”

 

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

“سيكون ذلكَ جيداً.”

“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”

 

 

أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

 

يتبع …

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

 

 

 

“ألستَ غاضباً ؟”

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

 

أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .

“ولماذا سأكون كذلك؟”

 

 

 

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

على الأقل لم يتم التخلي عنها .

 

 

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .

 

 

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

 

***

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

 

 

 

“يـكبر الأطفال و هم يرتكبون الأخطاء . ستتعملين كل شئ ببطء ، لذا من الأفضل أن يكون لديكِ بعض الصبر . ما عليكِ فعله الآن هو الأكل و الإستراحة جيداً . هل تفهمين ؟”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .

 

 

 

حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .

 

 

لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .

لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .

 

 

 

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

 

 

على الأقل لم يتم التخلي عنها .

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

 

 

 

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

 

 

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’

 

 

 

لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

 

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

 

 

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

‘هاه؟’

عضت آستر شفتها بلطف .

 

“شكراً على الرسالة .”

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

 

لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

 

 

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

قبل أن يعرف ذلك ، لاحظت آستر سلوك دينيس . و عرفت نواياه .

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

 

 

‘هو يخبرني أن أقوم بتقليده .’

 

 

 

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

“حسناً.”

 

 

كانت آستر سريعة التعلم في كل شئ ، وخلال جميع تلكَ السنوات التي قضتها كانت قادرة على تعلم القليل من أداب تناول الطعام .

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

 

 

لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .

 

 

 

مرّ وقتُ الإفطار بهدوء .

 

 

 

دي هين ، الذي كان مشغولاً بالعمل .. نهض أولاً بعد أن تناول الإفطار مسرعاً . بعد فترة من الوقت توقف دينيس عن تناول الطعام و صعد قائلاً أن الوقت قد حان للقراءة .

“…نعم.”

 

 

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

 

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

 

 

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

“أتريدين المزيد؟”

“دعونا نأكل.”

 

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

 

 

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

 

 

“لقد أكلتُ الكثير.”

 

 

أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

“ألستَ غاضباً ؟”

 

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

مثل الطيور …؟؟

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

 

 

إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .

 

 

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

 

 

 

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

 

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

 

 

 

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

 

 

إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .

“السيد سيباستيان؟”

 

 

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

 

 

“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”

اومأت آستر قائلة «حسناً»

 

 

 

***

أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .

 

 

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

 

 

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

لقد كان الأمرُ على هذا النحو منذ أن تناولت الإفطار .

 

 

 

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

 

 

 

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .

 

 

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

 

 

 

“حسناً.”

“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”

 

 

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

 

 

 

لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .

يتبع …

 

 

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

 

 

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

 

 

نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

 

 

 

“سوف أنزل الآن.”

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

 

‘هو يخبرني أن أقوم بتقليده .’

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

 

 

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .

 

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

“هـل يُمكنني ذلك؟”

 

 

 

“نعم ، لن يلومكِ أحدٌ على ذلكَ.”

 

 

كانت المرة الأولى التي تجرب فيها أفخاذ الدجاج ، و لقد كانت أفخاذ الدجاج مليئة بالكثير من اللحم .

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

 

بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .

نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .

 

 

“ولماذا سأكون كذلك؟”

لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .

أدركت آستر حقيقة أنها تنتمي إلى عائلة الدوق الأكبر .

 

 

وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .

 

 

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

“آنسة آستر ، يُمكنكِ الجلوس و الإنتظار دون وقوف .”

 

 

 

“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”

 

 

سقط لعاب آستر عندما رأت الدجاج يوضع أمامها .

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

 

 

 

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .

 

 

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

 

 

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .

 

 

 

عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .

لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .

 

“حسناً.”

إمتلأت عيون آستر بالترقب .

 

 

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

 

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

 

 

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

‘لماذا لم يأتِ؟’

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

 

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

 

 

 

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

‘هاه؟’

 

 

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

 

 

 

‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’

 

 

 

تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

 

الحساء ، الخبز ، الجلاش ، السلطة و الدجاج و الخ .. كانت الكثير من الأنواع المختلفة لتناسب الذوق .

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

 

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

 

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

“نعم.”

يتبع …

 

 

ضحكت آستر بشكل ضبابي عندما إعتقدت أن چو-دي لن يأتي لسببٍ ما .

 

 

لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

“…نعم.”

 

لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .

بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .

لقد كان الأمرُ على هذا النحو منذ أن تناولت الإفطار .

 

 

لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .

 

 

 

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

 

 

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

 

 

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

 

 

و لكن ، في الوقت المناسب .. رن جرس الباب .

أصبح وجهُ آستر شاحباً جداً عندما لم تستطع إصلاحه .

 

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

 

 

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

 

 

***

كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

و لكن ، في الوقت المناسب .. رن جرس الباب .

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

 

 

 

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

 

 

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

 

 

أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .

“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”

 

 

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

“السيد سيباستيان؟”

 

 

لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .

 

 

 

على الأقل لم يتم التخلي عنها .

 

 

“دعونا نأكل.”

“شكراً على الرسالة .”

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

 

 

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

 

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

“أين حديقة هاربيل؟”

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

 

 

“عليكِ الصعود إلى التل غرب القلعة ، لكن من الصعب شرح ذلكَ بالكلمات ، سأرشدكِ.”

 

 

 

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

 

 

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

 

 

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

يتبع …

 

 

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

 

لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .

 

“ألستَ غاضباً ؟”

 

وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .

 

 

 

 

 

أصبح وجهُ آستر شاحباً جداً عندما لم تستطع إصلاحه .

 

 

 

 

 

 

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط