Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 14

PDF

“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”

لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .

 

 

“أبي ، إشرب الماء أولاً.”

 

 

 

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

 

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”

 

 

 

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

 

 

الحساء ، الخبز ، الجلاش ، السلطة و الدجاج و الخ .. كانت الكثير من الأنواع المختلفة لتناسب الذوق .

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

 

‘كم عدد الأنواع هنا.’

 

 

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

 

 

 

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

 

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

 

إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

 

 

سقط لعاب آستر عندما رأت الدجاج يوضع أمامها .

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

 

 

“دعونا نأكل.”

 

 

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

 

 

 

بعد أن تحدثَ دي هين و أذنَ لهم بالأكل أخذَ چو-دي الدجاجة .

“لماذا تفعلين هذا؟”

 

 

مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .

 

 

‘هو يخبرني أن أقوم بتقليده .’

‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’

يتبع …

 

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

 

 

 

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’

 

“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

 

 

‘هاه؟’

بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .

لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .

 

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

“لماذا تفعلين هذا؟”

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

 

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

 

 

 

“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

 

لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

 

كانت المرة الأولى التي تجرب فيها أفخاذ الدجاج ، و لقد كانت أفخاذ الدجاج مليئة بالكثير من اللحم .

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

 

 

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

 

 

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

سقط لعاب آستر عندما رأت الدجاج يوضع أمامها .

كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

 

 

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

 

 

 

“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”

 

 

 

“آه.”

 

 

 

عضت آستر شفتها بلطف .

أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .

 

 

أدركت آستر حقيقة أنها تنتمي إلى عائلة الدوق الأكبر .

 

 

لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .

بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

 

مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .

كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .

 

 

إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

 

 

 

بدأ لعاب آستر يسيل .

 

 

 

كانت المرة الأولى التي تجرب فيها أفخاذ الدجاج ، و لقد كانت أفخاذ الدجاج مليئة بالكثير من اللحم .

 

 

 

“شـكراً على الطعام.”

 

 

 

إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .

 

 

لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .

لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .

 

 

 

لقد كان حجمها مختلفاً و لقد كانو يبدون جميعاً متشابهين ، لم تكن تعرف بماذا تأكل .

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

 

 

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

 

 

 

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

 

 

أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .

عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

 

أصبح وجهُ آستر شاحباً جداً عندما لم تستطع إصلاحه .

أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

 

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

 

“حسناً.”

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

“حسناً.”

 

 

أصبح وجهُ آستر شاحباً جداً عندما لم تستطع إصلاحه .

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

 

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .

 

 

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

بالطبع ، لقد إعتقدت أنها سوف تكون في مشكلة ، لكن ردود الفعل كانت مختلفة تماماً عما تخيلت آستر .

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

 

 

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

لقد كان حجمها مختلفاً و لقد كانو يبدون جميعاً متشابهين ، لم تكن تعرف بماذا تأكل .

 

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

“سيكون ذلكَ جيداً.”

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

 

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .

 

 

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

 

 

“ألستَ غاضباً ؟”

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

 

 

“ولماذا سأكون كذلك؟”

 

 

 

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

 

 

 

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

 

 

 

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”

 

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

 

 

“يـكبر الأطفال و هم يرتكبون الأخطاء . ستتعملين كل شئ ببطء ، لذا من الأفضل أن يكون لديكِ بعض الصبر . ما عليكِ فعله الآن هو الأكل و الإستراحة جيداً . هل تفهمين ؟”

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

 

أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .

“…نعم.”

 

 

 

ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

 

وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .

حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .

“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”

 

 

لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

 

 

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

 

 

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .

 

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

 

 

عضت آستر شفتها بلطف .

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

 

 

لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .

‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

 

“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”

لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .

بعد أن تحدثَ دي هين و أذنَ لهم بالأكل أخذَ چو-دي الدجاجة .

 

 

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

 

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

‘هاه؟’

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

 

 

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

 

 

 

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”

 

 

قبل أن يعرف ذلك ، لاحظت آستر سلوك دينيس . و عرفت نواياه .

‘لماذا لم يأتِ؟’

 

 

‘هو يخبرني أن أقوم بتقليده .’

 

 

 

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

 

 

كانت آستر سريعة التعلم في كل شئ ، وخلال جميع تلكَ السنوات التي قضتها كانت قادرة على تعلم القليل من أداب تناول الطعام .

 

 

 

لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .

“نعم.”

 

 

مرّ وقتُ الإفطار بهدوء .

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

 

 

دي هين ، الذي كان مشغولاً بالعمل .. نهض أولاً بعد أن تناول الإفطار مسرعاً . بعد فترة من الوقت توقف دينيس عن تناول الطعام و صعد قائلاً أن الوقت قد حان للقراءة .

 

 

 

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

 

 

أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

 

 

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

“أتريدين المزيد؟”

“آنسة آستر ، يُمكنكِ الجلوس و الإنتظار دون وقوف .”

 

 

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

 

 

نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

 

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

“لقد أكلتُ الكثير.”

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

 

 

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

 

 

مثل الطيور …؟؟

بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .

 

“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”

إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .

 

 

 

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

 

 

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

 

 

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .

 

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

 

 

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

“السيد سيباستيان؟”

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

 

 

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

 

 

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

 

 

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

***

 

 

 

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

 

 

 

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

 

 

 

لقد كان الأمرُ على هذا النحو منذ أن تناولت الإفطار .

 

 

أدركت آستر حقيقة أنها تنتمي إلى عائلة الدوق الأكبر .

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

 

 

 

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

 

 

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

 

“حسناً.”

 

 

 

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

 

 

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .

 

 

 

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

 

 

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

‘هو يخبرني أن أقوم بتقليده .’

 

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .

 

 

“سوف أنزل الآن.”

 

 

 

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

 

“عليكِ الصعود إلى التل غرب القلعة ، لكن من الصعب شرح ذلكَ بالكلمات ، سأرشدكِ.”

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

 

 

 

“هـل يُمكنني ذلك؟”

 

 

 

“نعم ، لن يلومكِ أحدٌ على ذلكَ.”

 

 

لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

 

 

نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .

 

 

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

 

 

وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

 

لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .

“آنسة آستر ، يُمكنكِ الجلوس و الإنتظار دون وقوف .”

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

 

 

“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”

 

 

 

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

 

 

 

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

 

 

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

 

 

 

لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

 

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

 

“ألستَ غاضباً ؟”

إمتلأت عيون آستر بالترقب .

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

 

 

إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

 

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

 

 

 

‘لماذا لم يأتِ؟’

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

 

“دعونا نأكل.”

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

 

 

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

 

 

 

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

 

 

 

‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’

“سوف أنزل الآن.”

 

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .

“نعم.”

 

“آه.”

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

 

 

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

 

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

“نعم.”

 

 

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

ضحكت آستر بشكل ضبابي عندما إعتقدت أن چو-دي لن يأتي لسببٍ ما .

 

 

 

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

 

 

لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .

بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .

 

 

أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .

لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .

 

 

 

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

 

 

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

 

 

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

 

 

و لكن ، في الوقت المناسب .. رن جرس الباب .

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

 

‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

 

 

 

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

 

 

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

 

 

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

 

 

نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

 

 

 

لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .

 

 

لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

 

إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .

لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .

 

 

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

على الأقل لم يتم التخلي عنها .

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

 

 

“شكراً على الرسالة .”

‘هاه؟’

 

“هـل يُمكنني ذلك؟”

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

 

 

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

“أين حديقة هاربيل؟”

 

 

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

“عليكِ الصعود إلى التل غرب القلعة ، لكن من الصعب شرح ذلكَ بالكلمات ، سأرشدكِ.”

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

 

 

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

 

 

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

يتبع …

 

 

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

 

 

 

 

 

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

 

 

 

 

“هـل يُمكنني ذلك؟”

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

 

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

 

حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط