Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 14

“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”

***

 

 

“أبي ، إشرب الماء أولاً.”

 

 

 

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

 

 

 

“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

 

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

 

 

الحساء ، الخبز ، الجلاش ، السلطة و الدجاج و الخ .. كانت الكثير من الأنواع المختلفة لتناسب الذوق .

 

 

 

‘كم عدد الأنواع هنا.’

 

 

 

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

 

 

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

“سيكون ذلكَ جيداً.”

 

 

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

على الأقل لم يتم التخلي عنها .

 

 

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

 

 

 

سقط لعاب آستر عندما رأت الدجاج يوضع أمامها .

 

 

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

“دعونا نأكل.”

 

 

 

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .

 

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

بعد أن تحدثَ دي هين و أذنَ لهم بالأكل أخذَ چو-دي الدجاجة .

 

 

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .

 

 

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’

 

 

 

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

 

 

‘هاه؟’

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

 

 

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

 

 

 

بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

 

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

“لماذا تفعلين هذا؟”

‘لماذا لم يأتِ؟’

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

 

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

 

 

“ألستَ غاضباً ؟”

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

 

لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

 

 

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

 

 

 

كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .

 

 

 

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

 

 

 

“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”

 

 

لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .

“آه.”

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

 

 

عضت آستر شفتها بلطف .

 

 

 

أدركت آستر حقيقة أنها تنتمي إلى عائلة الدوق الأكبر .

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

 

بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

 

لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .

كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .

 

 

تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

 

 

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

بدأ لعاب آستر يسيل .

 

 

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

كانت المرة الأولى التي تجرب فيها أفخاذ الدجاج ، و لقد كانت أفخاذ الدجاج مليئة بالكثير من اللحم .

“لماذا تفعلين هذا؟”

 

 

“شـكراً على الطعام.”

“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”

 

 

إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .

 

 

 

لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .

 

 

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

لقد كان حجمها مختلفاً و لقد كانو يبدون جميعاً متشابهين ، لم تكن تعرف بماذا تأكل .

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

 

 

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

“شـكراً على الطعام.”

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

 

 

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

 

لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .

أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .

 

 

 

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

 

 

 

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

 

 

 

أصبح وجهُ آستر شاحباً جداً عندما لم تستطع إصلاحه .

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

 

 

في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .

 

 

نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .

بالطبع ، لقد إعتقدت أنها سوف تكون في مشكلة ، لكن ردود الفعل كانت مختلفة تماماً عما تخيلت آستر .

 

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

 

 

 

“سيكون ذلكَ جيداً.”

 

 

 

أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .

 

 

 

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

“ولماذا سأكون كذلك؟”

 

“ألستَ غاضباً ؟”

“ألستَ غاضباً ؟”

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

 

 

“ولماذا سأكون كذلك؟”

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

 

 

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’

 

 

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

 

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

 

 

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

 

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

“يـكبر الأطفال و هم يرتكبون الأخطاء . ستتعملين كل شئ ببطء ، لذا من الأفضل أن يكون لديكِ بعض الصبر . ما عليكِ فعله الآن هو الأكل و الإستراحة جيداً . هل تفهمين ؟”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

 

ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .

 

 

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .

 

 

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .

 

 

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .

 

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

 

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

 

 

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

 

 

 

‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

 

 

لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .

 

 

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

 

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

‘هاه؟’

 

 

 

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

 

 

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

 

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

قبل أن يعرف ذلك ، لاحظت آستر سلوك دينيس . و عرفت نواياه .

“هـل يُمكنني ذلك؟”

 

 

‘هو يخبرني أن أقوم بتقليده .’

 

 

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

 

 

 

كانت آستر سريعة التعلم في كل شئ ، وخلال جميع تلكَ السنوات التي قضتها كانت قادرة على تعلم القليل من أداب تناول الطعام .

 

 

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .

 

 

 

مرّ وقتُ الإفطار بهدوء .

في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .

 

 

دي هين ، الذي كان مشغولاً بالعمل .. نهض أولاً بعد أن تناول الإفطار مسرعاً . بعد فترة من الوقت توقف دينيس عن تناول الطعام و صعد قائلاً أن الوقت قد حان للقراءة .

 

 

 

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

 

 

 

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

 

“أتريدين المزيد؟”

“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”

 

 

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

 

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .

 

 

 

“لقد أكلتُ الكثير.”

 

 

بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

 

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

مثل الطيور …؟؟

“نعم.”

 

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

 

‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

 

 

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

 

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

 

 

 

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

 

 

 

“السيد سيباستيان؟”

 

 

 

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

 

 

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

اومأت آستر قائلة «حسناً»

 

 

 

***

 

 

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

 

 

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

 

 

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

لقد كان الأمرُ على هذا النحو منذ أن تناولت الإفطار .

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

 

مثل الطيور …؟؟

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

 

 

بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

 

 

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

 

 

 

“حسناً.”

 

 

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

 

عضت آستر شفتها بلطف .

لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .

 

 

 

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

 

 

مرّ وقتُ الإفطار بهدوء .

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

“السيد سيباستيان؟”

 

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

 

 

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

“سوف أنزل الآن.”

 

 

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

 

 

بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

 

 

إمتلأت عيون آستر بالترقب .

“هـل يُمكنني ذلك؟”

 

 

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

“نعم ، لن يلومكِ أحدٌ على ذلكَ.”

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

 

 

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

 

“السيد سيباستيان؟”

نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

 

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

 

 

وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

“آنسة آستر ، يُمكنكِ الجلوس و الإنتظار دون وقوف .”

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

 

 

“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”

 

 

بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

 

 

 

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

 

 

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

 

 

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

 

 

عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .

 

 

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

إمتلأت عيون آستر بالترقب .

 

 

 

إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .

 

 

 

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

 

 

 

‘لماذا لم يأتِ؟’

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

 

 

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

 

 

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

 

 

 

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

 

 

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’

 

 

 

تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .

 

 

 

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

 

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

“نعم.”

 

 

 

ضحكت آستر بشكل ضبابي عندما إعتقدت أن چو-دي لن يأتي لسببٍ ما .

‘لماذا لم يأتِ؟’

 

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

 

 

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .

 

 

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .

 

 

 

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

 

 

 

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

“شكراً على الرسالة .”

 

 

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

 

‘هاه؟’

و لكن ، في الوقت المناسب .. رن جرس الباب .

 

 

 

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

 

 

 

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

 

 

 

كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

 

 

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

 

 

 

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

 

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .

 

 

 

أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

 

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

 

 

 

لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .

 

 

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

على الأقل لم يتم التخلي عنها .

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

 

كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .

“شكراً على الرسالة .”

 

 

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

 

 

 

“أين حديقة هاربيل؟”

 

 

 

“عليكِ الصعود إلى التل غرب القلعة ، لكن من الصعب شرح ذلكَ بالكلمات ، سأرشدكِ.”

 

 

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

“آه.”

 

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

 

 

 

يتبع …

 

 

 

 

 

 

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

 

“هـل يُمكنني ذلك؟”

 

 

 

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

 

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

 

‘لماذا لم يأتِ؟’

 

 

 

“السيد سيباستيان؟”

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط