Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 14

“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

 

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

“أبي ، إشرب الماء أولاً.”

 

 

“عليكِ الصعود إلى التل غرب القلعة ، لكن من الصعب شرح ذلكَ بالكلمات ، سأرشدكِ.”

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

 

 

 

“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”

 

 

 

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

 

 

الحساء ، الخبز ، الجلاش ، السلطة و الدجاج و الخ .. كانت الكثير من الأنواع المختلفة لتناسب الذوق .

 

 

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

‘كم عدد الأنواع هنا.’

 

 

 

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

 

 

 

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

 

 

 

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

“ألستَ غاضباً ؟”

 

حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

 

 

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

سقط لعاب آستر عندما رأت الدجاج يوضع أمامها .

 

 

و لكن ، في الوقت المناسب .. رن جرس الباب .

“دعونا نأكل.”

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

 

نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

 

بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟

بعد أن تحدثَ دي هين و أذنَ لهم بالأكل أخذَ چو-دي الدجاجة .

 

 

 

مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

 

‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’

 

 

 

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

 

 

 

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

 

 

 

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

 

 

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .

 

 

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

“لماذا تفعلين هذا؟”

 

 

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

 

 

 

“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

 

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

 

 

 

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

 

 

 

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

 

 

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

 

 

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

 

يتبع …

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

 

 

 

“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”

عضت آستر شفتها بلطف .

 

لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .

“آه.”

 

 

 

عضت آستر شفتها بلطف .

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

 

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

أدركت آستر حقيقة أنها تنتمي إلى عائلة الدوق الأكبر .

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

 

 

بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟

 

 

 

كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .

 

 

لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

 

 

بدأ لعاب آستر يسيل .

 

 

 

كانت المرة الأولى التي تجرب فيها أفخاذ الدجاج ، و لقد كانت أفخاذ الدجاج مليئة بالكثير من اللحم .

 

 

 

“شـكراً على الطعام.”

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

 

 

إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .

 

 

“أبي ، إشرب الماء أولاً.”

لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .

 

 

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

لقد كان حجمها مختلفاً و لقد كانو يبدون جميعاً متشابهين ، لم تكن تعرف بماذا تأكل .

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

 

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

 

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

 

 

 

عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .

 

 

 

أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .

ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .

 

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

 

“أين حديقة هاربيل؟”

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

 

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

أصبح وجهُ آستر شاحباً جداً عندما لم تستطع إصلاحه .

“ولماذا سأكون كذلك؟”

 

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

 

 

بالطبع ، لقد إعتقدت أنها سوف تكون في مشكلة ، لكن ردود الفعل كانت مختلفة تماماً عما تخيلت آستر .

 

 

أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

 

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

“سيكون ذلكَ جيداً.”

 

 

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .

 

 

أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

 

 

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

“ألستَ غاضباً ؟”

 

 

 

“ولماذا سأكون كذلك؟”

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

 

 

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

 

 

 

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

 

 

 

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

 

 

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

 

 

 

“يـكبر الأطفال و هم يرتكبون الأخطاء . ستتعملين كل شئ ببطء ، لذا من الأفضل أن يكون لديكِ بعض الصبر . ما عليكِ فعله الآن هو الأكل و الإستراحة جيداً . هل تفهمين ؟”

بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟

 

 

“…نعم.”

 

 

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

 

 

حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .

 

 

 

لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

 

 

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

 

 

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

 

 

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

 

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

 

 

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

 

‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’

لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .

 

 

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

 

إمتلأت عيون آستر بالترقب .

‘هاه؟’

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

 

 

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

‘هاه؟’

 

 

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

 

 

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

قبل أن يعرف ذلك ، لاحظت آستر سلوك دينيس . و عرفت نواياه .

 

 

 

‘هو يخبرني أن أقوم بتقليده .’

 

 

 

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

 

 

 

كانت آستر سريعة التعلم في كل شئ ، وخلال جميع تلكَ السنوات التي قضتها كانت قادرة على تعلم القليل من أداب تناول الطعام .

 

 

 

لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .

 

 

***

مرّ وقتُ الإفطار بهدوء .

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

 

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

دي هين ، الذي كان مشغولاً بالعمل .. نهض أولاً بعد أن تناول الإفطار مسرعاً . بعد فترة من الوقت توقف دينيس عن تناول الطعام و صعد قائلاً أن الوقت قد حان للقراءة .

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

 

 

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

 

 

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

 

 

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

“أتريدين المزيد؟”

 

 

 

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

 

 

نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

 

بعد أن تحدثَ دي هين و أذنَ لهم بالأكل أخذَ چو-دي الدجاجة .

“لقد أكلتُ الكثير.”

 

 

 

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

 

 

عضت آستر شفتها بلطف .

مثل الطيور …؟؟

كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .

 

وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .

إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .

“ألستَ غاضباً ؟”

 

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

 

 

 

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

 

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

 

 

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

 

 

“السيد سيباستيان؟”

 

 

 

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

 

 

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

“شـكراً على الطعام.”

 

 

***

“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”

 

 

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

 

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

 

 

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

لقد كان الأمرُ على هذا النحو منذ أن تناولت الإفطار .

 

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

 

 

***

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

 

 

 

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

 

 

 

“حسناً.”

كانت آستر سريعة التعلم في كل شئ ، وخلال جميع تلكَ السنوات التي قضتها كانت قادرة على تعلم القليل من أداب تناول الطعام .

 

 

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

 

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .

 

 

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

 

 

 

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

 

 

الحساء ، الخبز ، الجلاش ، السلطة و الدجاج و الخ .. كانت الكثير من الأنواع المختلفة لتناسب الذوق .

“سوف أنزل الآن.”

 

 

 

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

 

 

 

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

 

 

 

“هـل يُمكنني ذلك؟”

 

 

 

“نعم ، لن يلومكِ أحدٌ على ذلكَ.”

 

 

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

 

 

نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .

إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .

 

 

لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .

 

 

 

وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .

 

 

 

“آنسة آستر ، يُمكنكِ الجلوس و الإنتظار دون وقوف .”

“نعم.”

 

 

“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”

 

 

“…نعم.”

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .

 

نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

 

 

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

 

 

لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .

 

 

 

عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

 

 

إمتلأت عيون آستر بالترقب .

 

 

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .

 

 

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

 

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

‘لماذا لم يأتِ؟’

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

 

 

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

 

 

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

 

 

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

 

 

‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’

كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .

 

وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .

تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

 

 

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

 

 

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

 

 

“نعم.”

 

 

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

ضحكت آستر بشكل ضبابي عندما إعتقدت أن چو-دي لن يأتي لسببٍ ما .

 

 

 

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

 

 

 

بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .

 

 

 

لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .

 

 

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

 

 

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

 

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

 

 

و لكن ، في الوقت المناسب .. رن جرس الباب .

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

 

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

 

 

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

 

 

كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .

كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .

 

 

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

 

 

 

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

 

 

 

لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .

 

 

 

أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .

 

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

 

 

 

لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .

 

 

“شـكراً على الطعام.”

على الأقل لم يتم التخلي عنها .

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

 

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

“شكراً على الرسالة .”

 

 

‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

“نعم.”

 

 

“أين حديقة هاربيل؟”

إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .

 

“هـل يُمكنني ذلك؟”

“عليكِ الصعود إلى التل غرب القلعة ، لكن من الصعب شرح ذلكَ بالكلمات ، سأرشدكِ.”

 

 

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

 

 

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

 

 

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

يتبع …

 

 

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

 

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

 

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

اومأت آستر قائلة «حسناً»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط