Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 14

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

 

حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .

“أبي ، إشرب الماء أولاً.”

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

 

لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .

بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .

“…نعم.”

 

 

“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”

إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .

 

“أبي ، إشرب الماء أولاً.”

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

 

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

الحساء ، الخبز ، الجلاش ، السلطة و الدجاج و الخ .. كانت الكثير من الأنواع المختلفة لتناسب الذوق .

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

 

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

‘كم عدد الأنواع هنا.’

 

 

“ولماذا سأكون كذلك؟”

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

“أتريدين المزيد؟”

 

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’

 

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

 

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .

 

 

 

سقط لعاب آستر عندما رأت الدجاج يوضع أمامها .

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

 

تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .

“دعونا نأكل.”

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

 

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

 

 

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

بعد أن تحدثَ دي هين و أذنَ لهم بالأكل أخذَ چو-دي الدجاجة .

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

 

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .

 

 

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

 

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

 

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

 

 

أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

يتبع …

 

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .

 

 

 

“لماذا تفعلين هذا؟”

 

 

 

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .

 

“ولماذا سأكون كذلك؟”

“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”

 

 

 

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

 

 

 

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

 

 

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .

 

 

“نعم.”

لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .

 

 

 

كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .

“أبي ، إشرب الماء أولاً.”

 

 

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

 

 

 

“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”

 

 

 

“آه.”

“أتريدين المزيد؟”

 

 

عضت آستر شفتها بلطف .

إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .

 

 

أدركت آستر حقيقة أنها تنتمي إلى عائلة الدوق الأكبر .

لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .

 

 

بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

 

 

كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .

 

 

ضحكت آستر بشكل ضبابي عندما إعتقدت أن چو-دي لن يأتي لسببٍ ما .

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .

 

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

بدأ لعاب آستر يسيل .

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

 

 

كانت المرة الأولى التي تجرب فيها أفخاذ الدجاج ، و لقد كانت أفخاذ الدجاج مليئة بالكثير من اللحم .

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

 

بالطبع ، لقد إعتقدت أنها سوف تكون في مشكلة ، لكن ردود الفعل كانت مختلفة تماماً عما تخيلت آستر .

“شـكراً على الطعام.”

 

 

 

إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .

 

 

 

لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .

كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .

 

سقط لعاب آستر عندما رأت الدجاج يوضع أمامها .

لقد كان حجمها مختلفاً و لقد كانو يبدون جميعاً متشابهين ، لم تكن تعرف بماذا تأكل .

 

 

 

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

 

 

 

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

 

 

عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

 

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

 

 

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

 

 

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

 

 

 

أصبح وجهُ آستر شاحباً جداً عندما لم تستطع إصلاحه .

 

 

 

في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

 

“حسناً.”

بالطبع ، لقد إعتقدت أنها سوف تكون في مشكلة ، لكن ردود الفعل كانت مختلفة تماماً عما تخيلت آستر .

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

 

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

 

 

“سيكون ذلكَ جيداً.”

 

 

لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .

أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .

مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .

 

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .

 

 

“ألستَ غاضباً ؟”

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

 

 

“ولماذا سأكون كذلك؟”

 

 

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

 

 

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

 

 

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

 

 

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

إمتلأت عيون آستر بالترقب .

 

 

“يـكبر الأطفال و هم يرتكبون الأخطاء . ستتعملين كل شئ ببطء ، لذا من الأفضل أن يكون لديكِ بعض الصبر . ما عليكِ فعله الآن هو الأكل و الإستراحة جيداً . هل تفهمين ؟”

 

 

 

“…نعم.”

 

 

عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .

ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .

 

 

 

حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .

 

 

 

لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

 

 

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

 

 

“هـل يُمكنني ذلك؟”

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

 

 

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .

 

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .

 

 

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’

 

 

 

لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

 

“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”

كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

 

 

‘هاه؟’

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .

 

 

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

 

 

قبل أن يعرف ذلك ، لاحظت آستر سلوك دينيس . و عرفت نواياه .

 

 

 

‘هو يخبرني أن أقوم بتقليده .’

 

 

 

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”

 

لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .

كانت آستر سريعة التعلم في كل شئ ، وخلال جميع تلكَ السنوات التي قضتها كانت قادرة على تعلم القليل من أداب تناول الطعام .

 

 

 

لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .

 

 

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

مرّ وقتُ الإفطار بهدوء .

عضت آستر شفتها بلطف .

 

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

دي هين ، الذي كان مشغولاً بالعمل .. نهض أولاً بعد أن تناول الإفطار مسرعاً . بعد فترة من الوقت توقف دينيس عن تناول الطعام و صعد قائلاً أن الوقت قد حان للقراءة .

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

 

 

أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

 

“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”

منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .

 

 

 

“أتريدين المزيد؟”

‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’

 

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .

حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .

 

 

نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .

 

 

 

“لقد أكلتُ الكثير.”

 

 

لقد كان الأمرُ على هذا النحو منذ أن تناولت الإفطار .

“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

 

مثل الطيور …؟؟

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’

إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .

 

 

في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .

كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .

ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .

 

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

“آه.”

 

إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

عضت آستر شفتها بلطف .

 

“…نعم.”

“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”

“دعونا نأكل.”

 

 

“السيد سيباستيان؟”

لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .

 

 

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

“آه.”

 

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .

 

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

***

 

 

 

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

 

 

 

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .

 

‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’

لقد كان الأمرُ على هذا النحو منذ أن تناولت الإفطار .

 

 

كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

“حسناً.”

 

 

بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .

بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .

 

بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟

إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .

إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .

 

اومأت آستر قائلة «حسناً»

“حسناً.”

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

 

 

بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

 

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .

كانت المرة الأولى التي تجرب فيها أفخاذ الدجاج ، و لقد كانت أفخاذ الدجاج مليئة بالكثير من اللحم .

 

 

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

 

 

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .

ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .

 

 

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

“شـكراً على الطعام.”

 

 

“سوف أنزل الآن.”

حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .

 

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

 

 

أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .

بدا كل الطعام فاتح للشهية .

 

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

“هـل يُمكنني ذلك؟”

بدأ لعاب آستر يسيل .

 

“…نعم.”

“نعم ، لن يلومكِ أحدٌ على ذلكَ.”

 

 

جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

 

“…نعم.”

نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .

 

 

 

لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .

 

 

كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .

وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .

بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .

 

“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”

“آنسة آستر ، يُمكنكِ الجلوس و الإنتظار دون وقوف .”

بالطبع ، لقد إعتقدت أنها سوف تكون في مشكلة ، لكن ردود الفعل كانت مختلفة تماماً عما تخيلت آستر .

 

 

“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”

 

 

“شكراً على الرسالة .”

حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .

 

 

 

لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .

 

 

 

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

 

 

 

لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .

 

 

لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .

عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .

 

 

 

إمتلأت عيون آستر بالترقب .

 

 

 

إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .

عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .

 

“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”

مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .

حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .

 

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

‘لماذا لم يأتِ؟’

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .

كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .

لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .

 

 

كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .

 

 

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

 

 

‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’

 

 

 

تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .

“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”

 

“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .

 

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

 

“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”

“نعم.”

ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .

 

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

ضحكت آستر بشكل ضبابي عندما إعتقدت أن چو-دي لن يأتي لسببٍ ما .

ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .

 

 

لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

 

إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .

بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .

بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .

 

 

لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .

“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”

 

 

‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’

إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .

 

“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”

نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .

‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’

 

لكن هذا المكان كان مختلفاً .

تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .

 

 

 

و لكن ، في الوقت المناسب .. رن جرس الباب .

لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .

 

 

عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .

لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .

 

 

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’

 

“ولماذا سأكون كذلك؟”

كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .

مثل الطيور …؟؟

 

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .

 

 

 

[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]

مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .

 

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .

 

 

 

أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .

حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .

 

 

يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .

وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .

 

 

لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .

 

 

 

على الأقل لم يتم التخلي عنها .

 

 

 

“شكراً على الرسالة .”

إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .

 

 

إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .

 

 

 

“أين حديقة هاربيل؟”

 

 

“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”

“عليكِ الصعود إلى التل غرب القلعة ، لكن من الصعب شرح ذلكَ بالكلمات ، سأرشدكِ.”

شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .

 

 

كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .

 

 

رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .

“شكراً على الرسالة .”

 

عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .

يتبع …

بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .

 

 

 

إمتلأت عيون آستر بالترقب .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“شكراً على الرسالة .”

 

بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .

 

بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط