“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”
“أبي ، إشرب الماء أولاً.”
حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .
بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .
[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]
“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”
‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’
عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .
الحساء ، الخبز ، الجلاش ، السلطة و الدجاج و الخ .. كانت الكثير من الأنواع المختلفة لتناسب الذوق .
إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .
لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .
‘كم عدد الأنواع هنا.’
“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”
كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .
إتسعت عينا آستر عندما رأت تلكَ الأطباق الرائعة التي بدت و كأنها سوف تكسر المائدة .
حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .
بدا كل الطعام فاتح للشهية .
“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”
حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .
ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .
على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .
لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .
سقط لعاب آستر عندما رأت الدجاج يوضع أمامها .
“دعونا نأكل.”
إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .
عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .
“شكراً عى الطعام . سآكل جيداً…”
“حسناً.”
أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .
بعد أن تحدثَ دي هين و أذنَ لهم بالأكل أخذَ چو-دي الدجاجة .
إمتلأت عيون آستر بالترقب .
مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .
لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .
مرّ وقتُ الإفطار بهدوء .
‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’
بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟
“لقد أكلتُ الكثير.”
كانت آستر التي كانت دائماً واعية مندهشة من المنظر .
مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .
لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .
إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .
ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .
بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .
“لماذا تفعلين هذا؟”
ثم أخذ أحد أفخاذ الدجاج الباقية ووضعها في صحن آستر .
“يـُمكنكِ الحصول على واحدة ايضاً ، إنني أحب أفخاذ الدجاج.”
‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’
شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .
‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’
“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”
إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .
لكن دي هين لم يكن مهتماً باللحوم على الإطلاق ، ولا دينيس .
الحساء ، الخبز ، الجلاش ، السلطة و الدجاج و الخ .. كانت الكثير من الأنواع المختلفة لتناسب الذوق .
كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .
نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .
إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .
“عليكِ الصعود إلى التل غرب القلعة ، لكن من الصعب شرح ذلكَ بالكلمات ، سأرشدكِ.”
“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”
‘لماذا لم يأتِ؟’
‘كم عدد الأنواع هنا.’
“آه.”
حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .
لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .
عضت آستر شفتها بلطف .
أدركت آستر حقيقة أنها تنتمي إلى عائلة الدوق الأكبر .
إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .
بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟
‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’
كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .
اومأت آستر قائلة «حسناً»
‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’
حتى في حفل المعبد ، لا أعتقد أنهم سيحصلون على هذه الكمية من الطعام . لقد تفاجئت أن كل هذا كان وجبة واحدة .
إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .
بدأ لعاب آستر يسيل .
كانت المرة الأولى التي تجرب فيها أفخاذ الدجاج ، و لقد كانت أفخاذ الدجاج مليئة بالكثير من اللحم .
لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .
رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .
“شـكراً على الطعام.”
إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .
“أتريدين المزيد؟”
لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .
لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .
بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .
لقد كان حجمها مختلفاً و لقد كانو يبدون جميعاً متشابهين ، لم تكن تعرف بماذا تأكل .
كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .
قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .
عندما جلس الجميع ، تم وضع الأطباق الساخنة على الطاولة .
لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .
كانت ستقطع اللحم من ساق الدجاج لكنها لم تقطع لحماً أبداً من قبل ، لذلكَ لم ينجح الأمر كما أرادت .
عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .
أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .
“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”
بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .
حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .
حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .
أصبح وجهُ آستر شاحباً جداً عندما لم تستطع إصلاحه .
“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”
‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’
في هذه اللحظة ، تذكرت السوط على الفور من المعبد .
لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .
“نعم ، لن يلومكِ أحدٌ على ذلكَ.”
بالطبع ، لقد إعتقدت أنها سوف تكون في مشكلة ، لكن ردود الفعل كانت مختلفة تماماً عما تخيلت آستر .
إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .
“أبي ، فالـنغير مفرش المائدة .. هذا كثير جداً.”
عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .
مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .
“سيكون ذلكَ جيداً.”
تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .
أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .
كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .
“السيد سيباستيان؟”
عندما لم يقم أحدٌ بلومها ، لقد كانت آستر متوترة بالأحرى .
وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .
“ألستَ غاضباً ؟”
“مرحباً ، ايها الدوق الأكبر.”
حاولت آستر تنظيف المكان بسرعة لكن العلامة تكبر كلما مسحت بيدها .
“ولماذا سأكون كذلك؟”
بعد چو-دي و دينيس ، رحبت آستر به بطريقة ملائمة .
مسح دي هين فمه و سأل بوجه متعحب .
كانت آستر سريعة التعلم في كل شئ ، وخلال جميع تلكَ السنوات التي قضتها كانت قادرة على تعلم القليل من أداب تناول الطعام .
جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .
“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”
كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .
“بالتأكيد انا لن اؤنبكِ بسبب مفرش مائدة.”
“لماذا تفعلين هذا؟”
بعدما تحدث دي هين لاحظ أن عيون آستر كانت مكتئبة و نظرت إلى الأسفل .
“يـكبر الأطفال و هم يرتكبون الأخطاء . ستتعملين كل شئ ببطء ، لذا من الأفضل أن يكون لديكِ بعض الصبر . ما عليكِ فعله الآن هو الأكل و الإستراحة جيداً . هل تفهمين ؟”
“…نعم.”
“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”
يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .
ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .
تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .
حتى عندما كانت ترتكب الأخطاء الصغيرة ، لم يتم مسامحتها في العالم التي كانت تعيش فيه آستر من قبل .
اومأت آستر قائلة «حسناً»
كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .
لقد كان الأمر دائماً هكذا . عندما كانت تخطئ كان عليها أن تُـعاقب عدة مرات .
بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .
منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .
لكن هذا المكان كان مختلفاً .
“شكراً على الرسالة .”
لم يتم لومها على الأخطاء الصغيرة التي إرتكبتها . لم يتم حبسها بشكل إنفرادي ولا معاقبتها .
يتبع …
بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .
على الرغم من انها كانت ممتنة للكلمات التي خرجت ، إلا أنها قد كانت غير مرتاحة بسبب الذي مرت به للتو .
“ألستَ غاضباً ؟”
‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’
لم تستطع آستر تحريك يدها مرة أخرى خوفاً من إرتكاب خطأ آخر .
كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .
يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .
‘هاه؟’
مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .
كان من الجيد أن تأكل أفخاذ الدجاج بقدر ما تشاء .
كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .
حرك دينيس يده ببطء ، كان يحمل شوكة و سكين من الحجم الثاني ، و بدأ في تقطيع اللحم ببطء .
قبل أن يعرف ذلك ، لاحظت آستر سلوك دينيس . و عرفت نواياه .
‘هو يخبرني أن أقوم بتقليده .’
يتبع …
بفضل ذلكَ ، تعلمت كيف تستخدم الأدوات التي كانت بأحجام مختلفة و أشكال متشابهة . تعلمت كيف تتناول الطعام .
اومأت آستر قائلة «حسناً»
كانت آستر سريعة التعلم في كل شئ ، وخلال جميع تلكَ السنوات التي قضتها كانت قادرة على تعلم القليل من أداب تناول الطعام .
مزق إحدى سيقان الدجاج ، لقد كان لها إثنان فقط .
لم تكن تعرف إن كان دينيس الذي بدى غير مبالٍ لها نوى فعلَ ذلكَ أم أنه كان يتناول وجبته فحسب .
إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .
لكن ، كانت هناكَ أنواع كثيرة جداً من الشوكات .
مرّ وقتُ الإفطار بهدوء .
“أنا آسفة . لا أعرف كيف أستخدمها …”
دي هين ، الذي كان مشغولاً بالعمل .. نهض أولاً بعد أن تناول الإفطار مسرعاً . بعد فترة من الوقت توقف دينيس عن تناول الطعام و صعد قائلاً أن الوقت قد حان للقراءة .
أكلت آستر عِدة أطباق آخرى ثم وضعت الشوكة بجانب الطبق .
[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]
منذ فترة طويلة ، لقد أكلت بقدر ما أرادت بدون الإهتمام بأي شئ لذا كانت سعيدة جداً .
نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .
“أتريدين المزيد؟”
‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’
عض چو-دي على الخبر الباچيت و هو يسألها .
نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .
“لقد أكلتُ الكثير.”
تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .
“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”
“آه.”
مثل الطيور …؟؟
إلتفت آستر إلى طبقها محرجة .
كان ذلكَ بعد أن تناولت حوالي أربع أطباق . لقد أكلت ما يكفي من الطعام الذي كان كفيلاً بجعلها تتقيئ لأنها لم تكن مقيدة بعدد من الطعام لذا كانت تجرب الطعام اللذيذ .
“السيد سيباستيان؟”
لم تستطع معرفة كيفية تناول الطعام اللذيذ هنا .
ضرب چو-دي يده تاركاً آستر المحرجة خلفه .
مثل الطيور …؟؟
“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”
كان دينيس ، الذي كان جالساً في الجهة المقابلة ، يضع الطعام في طبقه . أنه اللحم الذي لم يعر له إهتماماً من قبل حتى أصبح طبقه كـمثل طبق آستر .
كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .
“السيد سيباستيان؟”
‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’
“نعم ، دعينا نلتقي في الساعة الثانية بعد الظهر .”
كانت آستر سريعة التعلم في كل شئ ، وخلال جميع تلكَ السنوات التي قضتها كانت قادرة على تعلم القليل من أداب تناول الطعام .
اومأت آستر قائلة «حسناً»
شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .
‘هاه؟’
***
‘كم عدد الأنواع هنا.’
اومأت آستر قائلة «حسناً»
‘لماذا لا يمر الوقت بسرعة ؟’
“ماذا ؟ هاهاها . أنتِ مضحكة جداً . ما الخطأ أن هناكَ واحدة فقط متبقية ؟ إن كنتُ بحاجة إلى المزيد من الطعام ، يُـمكنني إخبار الطباخ . هناكَ الكثير من الطعام .”
جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .
لقد كان الأمرُ على هذا النحو منذ أن تناولت الإفطار .
كان من المحبط أن عقرب الساعة كان بالكاد يتحرك ، لقد أرادت أن تحركه بيدها بشدة . حدقت في الساعة كما لو كان هناكَ قتال .
بعد ذلكَ ، نهضت من على السرير في حوالي الساعة 1:20 ، أي قبل الموعد ب 40 دقيقة .
إختار چو-دي فقط الأجزاء اللذيذة من كل صنف و اخرجه امامه .
إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .
***
“حسناً.”
شعرت آستر بالحرج عندما رأته يضع فخذ الدجاجة في صحنها .
بدأ لعاب آستر يسيل .
بمجرد أن أصبحت الساعة 1:30 امسكت آستر حقيبتها .
عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .
لقد كان الموعد في الساعة الثانية ، لكن بدى لها أنها يُمكنها الخروج قبل الموعد بنصف ساعة و الإنتظار .
جلست آستر على السرير و نظرت إلى الساعة .
‘اتسائل إن كان هذا جيداً.’
“السيد سيباستيان؟”
بعد أن ملأ طبقه ، نظر إلى آستر التي لم تمس طعامها حتى .
لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .
“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”
كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .
لا يبدو أنها كانت تعرف ذلك ، لكن تعبير آستر المتحمس بدى ظاهراً جداً .
“سوف أنزل الآن.”
نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .
“سيدتي ، هل ترغبين في الحصول على بعض البسكويت قبل أن تغادري؟”
كان بإمكانها سماع سعال دينيس في اذنها عندما كانت متصلبة ولا تأكل .
أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .
أستدارت آستر التي كانت تركد نحو الباب بسرعة .
بالتفكير في الأمر ، حتى لو إشترى العشرات من الفساتين فـسيعيش بدون أي مشاكل ، فماذا يكون الحديث عن الطعام ؟
“هـل يُمكنني ذلك؟”
تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .
“نعم ، لن يلومكِ أحدٌ على ذلكَ.”
وضعت دوروثي البسكويت في سلة نزهة مُعدة لآستر .
دي هين ، الذي كان مشغولاً بالعمل .. نهض أولاً بعد أن تناول الإفطار مسرعاً . بعد فترة من الوقت توقف دينيس عن تناول الطعام و صعد قائلاً أن الوقت قد حان للقراءة .
نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .
لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .
وقفت آستر عند الباب وهي تعتقد أن الوقت لم يحن بعد .
“شكراً على الرسالة .”
إن كانت أفخاذ الدجاج ثمينة ، فلقد إعتقدت أنها متروكة لدي هين بالتأكيد .
“آنسة آستر ، يُمكنكِ الجلوس و الإنتظار دون وقوف .”
“أتريدين المزيد؟”
“لا ، أنا أريد الوقوف فقط.”
كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .
حتى لو لم تتظاهر ، لقد كانت مشاعر آستر ظاهرة .
لقد كانت متحمسة لأنها لم تقم بعمل وعد مع أى شخص من قبل .
“سيكون ذلكَ جيداً.”
بـمجرد أن هناكَ شخص ينتظرها ، جعلها تشعر أنها مميزة .
أعطى دي هين تعليمات لخادمه الشخصي على الفور .
“آشش ، أنا آكل بقدر ما يأكل الطيور لذا لل يزداد وزني .”
لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .
إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .
عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .
على وجه الخصوص ، كان لحم الدجاج سميكاً و لامعاً .
إمتلأت عيون آستر بالترقب .
إعتقدت أن چو-دي الذي كان في الخارج سـيفتح الباب قريباً و يدخل ، لكن بعد 5 أو 30 دقيقة لم يأتِ چو-دي .
بل بالعكس ، كانت آستر في حيرة من أمرها عندما قِيل لها أنه لا حاجة لها للإعتذار .
“أنا بخير . لقد تبقت واحدة فقط.”
مع مرور الوقت ، أصبحَ لون بشرة آستر شاحباً .
‘لماذا لم يأتِ؟’
ضغطت آستر على يدها و اومأت برأسها .
كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .
أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .
كما هو متوقع ، لقد كانت خيبة الأمل كبيرة .
“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”
‘ألا تعتقد أن السيد چو-دي قادم ، صحيح؟’
إنفجر چو-دي ضاحكاً بعد كلام آستر .
‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’
نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .
تحدثَ الخادم و دوروثي بإتصال العين .
لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .
ذهبت دوروثي لأنها إعتقدت أنها لا يجبُ أن تجعل آستر تنتظر أكثر من ذلك .
“آنستي ، ألا تؤلمكِ ساقكِ ؟ ماذا عن الصعود إلى غرفتكِ و الإنتظار ؟”
‘هل علىّ عدم الأكل فقط حتى لا ارتكب اي اخطاء؟’
إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .
“نعم.”
بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .
ضحكت آستر بشكل ضبابي عندما إعتقدت أن چو-دي لن يأتي لسببٍ ما .
عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .
نزلت آستر و هي تحمل سلتها إلى الطابق الأول .
لقد كانت إبتسامة مغطاة بالظلام .
قامت بإلتقاط شوكة صغيرة تقريباً و أمسكت بسكين .
إقتربت آستر قليلاً وأخذت الشوكة التي كانت بجانب الطبق .
بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .
عندما قامت آستر بالضغط على الشوكة بقوة سقطت الشوكة منها .
“يـكبر الأطفال و هم يرتكبون الأخطاء . ستتعملين كل شئ ببطء ، لذا من الأفضل أن يكون لديكِ بعض الصبر . ما عليكِ فعله الآن هو الأكل و الإستراحة جيداً . هل تفهمين ؟”
لقد قلتِ أنكِ لن تثقي بالناس ، لكنكِ كنتِ سعيدة بالتحدث معهم أولاً . لقد أحببتُ التحدث معه لقد بدى الأمر سهلاً .
“لن تستخدم مفرش المائدة الباهظ الثمن هذا بسببي.”
‘أنتِ تعلمين أن رفع توقعاتكِ تؤذيك.’
“أنه صباح سئ لأنني كنتُ نائماً ووقعتُ من على الفِراش.”
“لماذا تفعلين هذا؟”
نظرت عينا آستر إلى السلة التي كانت تحملها بثبات .
‘هاه؟’
أصبح مفرش المائدة الأبيض ملئ بالبهارات .
تحركت آستر ببطء لتعود إلى الغرفة .
كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .
و لكن ، في الوقت المناسب .. رن جرس الباب .
و لكن ، في الوقت المناسب .. رن جرس الباب .
عندما وصلت الساعة الثانية تماماً على ساعة الحائط الكبيرة في غرفة المعيشة ، رن جرس الكتدرائية بصوت عالي لإعلان ان الساعة الآن 2:00 .
عندما فتحَ الخادم الباب ، ظهر أحد مرافقي چو-دي .
“سيدة آستر ، قال لي سيد چو-دي أن أقوم بتوصل هذا.”
“صحيح ، هل تذكرين ما وعدتني به بالأمس؟”
كم من الوقت كان يركض . لقد كان شعره مليئاً بالعرق .
لم تجرؤ ابداً على إختيار مثل تلكَ الأجزاء الجيدة . بالطبع لم توزع حِصص كتلكَ على آستر من قبل .
ما قدمه المرافق ، كانت ملاحظة مجعدة قليلاً .
[لقد تأخرتُ لأن شئ ما قد حدث .. إذهبِ إلى حديقة هاربيل قبلي .]
“أين حديقة هاربيل؟”
لقد كانت خربشة قاسية للغاية لدرجة أنه بدى أنه كتبها على عجل .
قبل أن يعرف ذلك ، لاحظت آستر سلوك دينيس . و عرفت نواياه .
أنه محتوى لا يُمكن قول أنه يحتوي على الإخلاص ، لكن لقد كانت تعبيرات آستر مرتاحة .
يـُمكنها الإنتظار لفترة أطول .
بعد مجيئي إلى هنا ، شعرتُ بإرتياح شديد لدرجة أنني قد تركت حذري .
إنتظرت لمدة 30 دقيقة بينما كانت تسير حول الغرفة .
لا أحب التأخير من جانب واحد ، لكنني قررتُ أن أتفهمَ الأمر .
‘أعتقد ذلك . إنها نزوة ، يحدث هذا كل يوم …’
كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .
على الأقل لم يتم التخلي عنها .
لم يكن چو-دي موجوداً هناكَ بعد .
نقرت آستر على بطنها و هزت رأسها .
“شكراً على الرسالة .”
إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .
‘هـل يُـمكنني فعلُ ذلكَ ؟’
“أين حديقة هاربيل؟”
“عليكِ الصعود إلى التل غرب القلعة ، لكن من الصعب شرح ذلكَ بالكلمات ، سأرشدكِ.”
كانت آستر التي لم يكن لديها أصدقاء ، أول مرة لها تحدد موعداً مع شخص و تنتظره .
‘لا داعي للقلق بشأن الجوع.’
كان الطريق خارج القلعة غريباً و غير مألوف بالنسبة لآستر .
إنحنت آستر للسائق و إلتفتت للتحدث مع دوروثي .
كانا يستمتعان بإفطار خفيف مع سلطة و خبز .
رأتهُ عندما كانت داخل العربة ، لكن في الواقع كان المشي مختلفاً . لقد إعتقدت أنها من الممكن أن تضيع بدون وجود دوروثي .
يتبع …
لقد كانت الساعة 2:00 تقريباً .
مثل الطيور …؟؟
لقد كانت آستر لطيفة جداً في عينا دوروثي .
“نعم ، لن يلومكِ أحدٌ على ذلكَ.”
