Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 15

بينما كنتُ أسير بقوة توجهتُ غرباً ، ظهرَ طريق شديد الإنحدار . عندما صعدتُ إلى التل ، إنقسم الطريق إلى قسمين .

دفنت وجهها في ركبتيها و أغلقت عينيها ، لم ترغب في التفكير في أي شيئ .

 

“نعم ، أنتِ محقة.”

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

 

 

 

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

“نعم ، اين آستر .”

 

 

إصطفت الأشجار على جانبي الطريق ، و شوهد عشب أخضر و أزهار ملونة .

 

 

“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”

“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”

 

 

 

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

هل مازالت تنتظر؟

 

“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

 

 

 

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

 

 

 

كانت الفريزيا الصفراء عالقة على العشب ، و بدا و كأن هناكَ شيئاً مرسوماً بتلكَ الزهرة . سألت آستر لأن هذا بدى فريداً من نوعه .

 

 

“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”

“ما هذا؟”

“الن يكون الأمر بخير؟”

 

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

 

 

بدلاً من أن يكون آسفاً ، إشترى دمية أرنب لأنها بدت كـآستر .

ما مقدار الجهد و المال الذي إستغرقته إنشاء مثل تلكَ الحديقة الضخمة ؟ نظرت آستر إلى مكان آخر في الحديقة وهي تفتح فمها .

ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .

 

“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”

لقد كانت آستر دائماً ما تحبُ الزهور حتى أثناء وجودها في المعبد . عندما تكون بالقرب من الأزهار ، تشعر و كأنها على قيدِ الحياة .

لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .

 

تألقت تلكَ العيون التي كانت موجود في هذا الجسد .

أثناء المشي بسعادة ، وجدت عدداً كبيراً من الأشخاص . لقد كانت تماثيلاً جصية منحوتة بدقة تنفثُ المياه ، و لقد كانت تبدو و كأنها ستُبعث للحياة في أي وقت .

بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .

 

بدلاً من أن يكون آسفاً ، إشترى دمية أرنب لأنها بدت كـآستر .

“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

 

لقد بدى الوقت متأخراً ، لقد أرسل چو-دي ملاحظة و نسى الأمر تماماً .

بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .

“هاي ! آستر ، أين أنتِ بحق الجحيم؟”

 

 

لقد كان طفلاً بشعر أسود و بشرة شاحبة .

 

 

كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .

و مع ذلكَ ، كان جسده كبيراً جداً مقارنة بطولة لدركة أن الأرض كانت تهتز كلها سار عليها . كان العرق يتدفق من جبهته رغم أنه لم يمشي كثيراً .

هل مازالت تنتظر؟

 

“هابي.”

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

 

 

 

لقد بدى وجهه غاضباً .

 

 

“يهلث.”

لمعت عيناه عندما رآى آستر .

عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .

 

“ما هذا؟”

‘جيا؟’

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

 

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

تألقت تلكَ العيون التي كانت موجود في هذا الجسد .

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

 

“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”

عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .

 

 

 

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

 

وقفَ چو-دي على ركبتيه بعد أن وصل إلى حديقة هابيل .

“سيدتي ، هذا…”

 

 

 

“شوو.”

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

 

 

ولكن قبل أن تنتهي دوروثي من الكلام ، وصلَ الصبي ووضع يده بالقرب من فمها حتى تصمت .

 

 

 

حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .

“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”

 

 

لقد شعرت آستر أنه لم يكن شخصاً ودوداً .

عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .

 

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

 

 

 

“من تكون؟”

 

 

عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .

لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .

 

 

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

 

 

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

 

 

 

بـدهشة ، حاولت آستر أن تزيل يده من عليها لكنها لم تستطع بسبب قوته .

 

 

حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .

“يا الهي ، ما مدى إلحاحه بالحصول على أخت بسرعة لدرجة أنه يتخذ تلكَ كأخت صغرى ؟ يبدو أن كبريائه قد تضرر حقاً .”

 

 

 

لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .

 

 

“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”

“سيد سيباستيان ، لا تفعل هذا !!”

 

 

السبب الذي جعلَ كلمات سيباستيان عالقة في قلب آستر هو أنه لم يقل شيئاً خاطئاً . لقد كان الأمرُ واضحاً لذا عرفته آستر .

لم تستطع دوروثي فعل الكثير ، لكنها حركت قدميها قليلاً .

 

 

 

كان من المفترض أن تحمي آستر ، لكن والد سيباستيان هو الدوق ويسل ، لن تتمكن دوروثي الخادمة من ايقافه .

 

 

ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .

‘إذا أنه سيباستيان.’

 

 

 

توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .

 

 

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

 

 

“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”

“هاي ، إن ذراعكُ نحيفة للغاية .. لا يوجد مكان لأمسكَ به.”

 

 

 

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

 

لقد كانت آستر دائماً ما تحبُ الزهور حتى أثناء وجودها في المعبد . عندما تكون بالقرب من الأزهار ، تشعر و كأنها على قيدِ الحياة .

كانت علامات أصابعه على يد آستر .

توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .

 

 

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

لقد كان عملاً يتطلب شجاعة هائلة بالنسبة لخادمة .

 

 

“…”

لقد كان عملاً يتطلب شجاعة هائلة بالنسبة لخادمة .

 

“يهلث.”

كانت تريد ان تقول «لا» لكن شفتاها عجزا عن الحراك .

 

 

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .

 

 

 

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

‘ما هذا؟’

 

[يتيمة بلا أبوين . قذرة . لا يُمكنكَ اللعب مع طفلة مثل تلكَ لأنها قد تكون مصابة بمرض معدي . لا تتحدث معها .]

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

 

 

ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .

 

 

لقد قام بحك رأسه بإنزعاج لأنه لم يكن يريد أن يرتكب خطأ ، لكنه إعتقدت أنها ليست مشكلة كبيرة .

[يتيمة بلا أبوين . قذرة . لا يُمكنكَ اللعب مع طفلة مثل تلكَ لأنها قد تكون مصابة بمرض معدي . لا تتحدث معها .]

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

 

“من تكون؟”

رنت تلكَ الكلمات التي سمعتها في المعبد من الناس في رأس آستر .

السمة المميزة التي يعرفها الجميع لـعائلة تريزيان هي العيون الخضراء الداكنة .

 

 

عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .

عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .

 

 

لقد كان عملاً يتطلب شجاعة هائلة بالنسبة لخادمة .

 

 

لكن تلكَ الفتاة الخائفة التي لم تستطع الرد بدت بعة كل البعد عن كونها من عائلة تريزيان .

“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”

 

 

 

نظرَ سيباستيان إلى دوروثي كما لو كان منزعجاً .

 

 

 

و مع ذلكَ ، منذ ظهور إسم الدوق الأكبر ، كان على سيباستيان توخي الحذر .

 

 

كانت الفريزيا الصفراء عالقة على العشب ، و بدا و كأن هناكَ شيئاً مرسوماً بتلكَ الزهرة . سألت آستر لأن هذا بدى فريداً من نوعه .

عبس سيباستيان و صافح يديه .

“سآخذ إستراحة.”

 

“سيدتي ، لا أعرف متى سيكون السيد چو-دي هنا ، لذا سيكون من الأفضل العودة إلى المنزل.”

“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”

 

 

قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .

“نعم ، هذا صحيح!”

“نعم ، هذا صحيح!”

 

 

كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .

و مع ذلكَ ، منذ ظهور إسم الدوق الأكبر ، كان على سيباستيان توخي الحذر .

 

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

من الواضح أنه كان يعتقد أن چو-دي كان يكذب ، لكن بدى الأمر حقيقياً .

 

 

“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”

لكن تلكَ الفتاة الخائفة التي لم تستطع الرد بدت بعة كل البعد عن كونها من عائلة تريزيان .

“لطيف.”

 

“نعم ، اين آستر .”

“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”

 

 

 

لم يعتذر سيباستيان على وجه التحديد .

“ما هذا؟”

 

حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .

كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .

 

 

لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .

السمة المميزة التي يعرفها الجميع لـعائلة تريزيان هي العيون الخضراء الداكنة .

 

 

 

سيباستيان الذي كان يقدر النسب ، لقد كانت آستر مضحكة بالنسبة له . حتى لو لم يكن يعرف من أين تم إحضارها ، إعتقد أنه لا بأس إن قام بتجاهلها لأنها لم تكن من دم نقي .

دفنت وجهها في ركبتيها و أغلقت عينيها ، لم ترغب في التفكير في أي شيئ .

 

 

“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”

“ووف.”

 

 

“سيدي!!”

 

 

 

“هل أنتِ مجنونة ؟ هل تجرؤين على الصراخ في وجهي ؟”

“يهلث.”

 

 

صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .

ضحكت آستر عندما رأته يتذمر و يتوسل .

 

 

لقد كان صوته عالياً و كان يرن .

“يهلث.”

 

 

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

“ما اسمه؟”

 

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

همم ، كانت آستر تفكر ، لكنها لم تكن تعلم لذا لم قرؤت إعطائه القليل .

 

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .

قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .

 

 

حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .

لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .

 

كم من الوقت مضى ؟

“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”

 

 

كانت الفريزيا الصفراء عالقة على العشب ، و بدا و كأن هناكَ شيئاً مرسوماً بتلكَ الزهرة . سألت آستر لأن هذا بدى فريداً من نوعه .

“نعم ، أنتِ محقة.”

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

 

صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .

ضحكت آستر بصعوبة .

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

 

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

السبب الذي جعلَ كلمات سيباستيان عالقة في قلب آستر هو أنه لم يقل شيئاً خاطئاً . لقد كان الأمرُ واضحاً لذا عرفته آستر .

 

 

 

لكنها كانت غاضبة لأنها لم تستطع الرد عليه بكلمة واحدة حتى .

 

 

“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”

قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .

 

 

 

توقفت آستر عن المشي و جلست على المقعد . أنزلت السلة و عانقت ركبتيها ببطء .

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

 

توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .

“سآخذ إستراحة.”

“هل أنتِ مجنونة ؟ هل تجرؤين على الصراخ في وجهي ؟”

 

 

دفنت وجهها في ركبتيها و أغلقت عينيها ، لم ترغب في التفكير في أي شيئ .

 

 

أثناء المشي بسعادة ، وجدت عدداً كبيراً من الأشخاص . لقد كانت تماثيلاً جصية منحوتة بدقة تنفثُ المياه ، و لقد كانت تبدو و كأنها ستُبعث للحياة في أي وقت .

كم من الوقت مضى ؟

 

 

 

أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .

 

 

“يهلث.”

‘ما هذا؟’

 

 

 

ذُهلت آستر و رفعت رأسها ، وجدت أعين سوداء تنظر إليها .

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

 

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

“جرو؟”

 

 

 

“يهلث.”

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

 

 

كان جرو بني الشعر قام بلعق يد آستر .

 

 

***

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .

 

 

“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”

 

 

“هااه هاااه هااااه.”

“ما اسمه؟”

 

 

 

“هابي.”

سيباستيان الذي كان يقدر النسب ، لقد كانت آستر مضحكة بالنسبة له . حتى لو لم يكن يعرف من أين تم إحضارها ، إعتقد أنه لا بأس إن قام بتجاهلها لأنها لم تكن من دم نقي .

 

چو-دي الذي كان يمدد جسده ، توقف .

ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .

 

 

“ماذا؟”

حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .

 

 

 

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

 

 

 

“ووف.”

 

 

 

ضحكت آستر عندما رأته يتذمر و يتوسل .

ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .

 

لقد كان صوته عالياً و كان يرن .

لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .

تألقت تلكَ العيون التي كانت موجود في هذا الجسد .

 

“سآخذ إستراحة.”

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

 

 

ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .

“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”

 

 

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

“كيف كان حالك؟”

 

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

“دوروثي ، هل يُمكنني إعطاء البسكويت إلى الكلب؟”

 

 

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

“الن يكون الأمر بخير؟”

 

 

همم ، كانت آستر تفكر ، لكنها لم تكن تعلم لذا لم قرؤت إعطائه القليل .

همم ، كانت آستر تفكر ، لكنها لم تكن تعلم لذا لم قرؤت إعطائه القليل .

 

 

لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .

لقد كان هابي يلوح ذيله طواله الوقت متحمساً لأكل البسكويت .

 

 

“لطيف.”

ثم جلس بجانب آستر ليريها بأنه قد أحبها .

“ما اسمه؟”

 

 

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’

 

“ما اسمه؟”

“لطيف.”

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

 

 

عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .

عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .

 

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

و من المثير للإهتمام أن آستر كانت سعيدة بالحيوانات الأليفة . لقد جعلها تشعر بشعور أفضل .

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

 

أدركَ أن رد فعل كبير الخدم كان غريباً ، لذا أصابه القلق.

“سيدتي ، لا أعرف متى سيكون السيد چو-دي هنا ، لذا سيكون من الأفضل العودة إلى المنزل.”

 

 

 

“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”

 

 

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

إبتسمت آستر لدوروثي التي كانت قلقة عليها .

 

 

ما مقدار الجهد و المال الذي إستغرقته إنشاء مثل تلكَ الحديقة الضخمة ؟ نظرت آستر إلى مكان آخر في الحديقة وهي تفتح فمها .

نظرت آستر إلى السماء بينما كانت مُـمسكة بيدي هابي .

 

 

بعد الركض وجد آستر .

كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .

 

 

 

لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .

كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .

 

 

***

ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .

 

 

“آه ، ياله من إزعاج .. لقد مشيتُ كل تلكَ المسافة عبثاً.”

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

قام چو-دي بحك شعره .

 

 

 

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

 

 

“سآخذ إستراحة.”

لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .

 

 

 

لقد إنتظر طوال الوقت عبثاً ، لذلكَ شعرَ بالجوع الشديد . بعدما حضرَ المرافق مع سيارة بحصان تذكرَ چو-دي وعده مع آستر في وقتٍ متأخر .

 

 

 

“إنتظر ، إدوارد .. كم الساعة الآن؟”

 

 

تألقت تلكَ العيون التي كانت موجود في هذا الجسد .

“إنها 5:20.”

 

 

كانت الفريزيا الصفراء عالقة على العشب ، و بدا و كأن هناكَ شيئاً مرسوماً بتلكَ الزهرة . سألت آستر لأن هذا بدى فريداً من نوعه .

“لقد تأخر الوقت .”

چو-دي الذي كان يمدد جسده ، توقف .

 

“مستحيل…”

لقد بدى الوقت متأخراً ، لقد أرسل چو-دي ملاحظة و نسى الأمر تماماً .

“نعم ، أنتِ محقة.”

 

 

لقد قام بحك رأسه بإنزعاج لأنه لم يكن يريد أن يرتكب خطأ ، لكنه إعتقدت أنها ليست مشكلة كبيرة .

 

 

“جرو؟”

“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

 

“إنتظر ، إدوارد .. كم الساعة الآن؟”

يُمكنه الإعتذار عندما يلتقي بها .

 

 

 

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

“إنها 5:20.”

 

 

بدلاً من أن يكون آسفاً ، إشترى دمية أرنب لأنها بدت كـآستر .

“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”

 

عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .

“كيف كان حالك؟”

 

 

 

“نعم ، اين آستر .”

 

 

ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .

بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .

تألقت تلكَ العيون التي كانت موجود في هذا الجسد .

 

“هل أنتِ مجنونة ؟ هل تجرؤين على الصراخ في وجهي ؟”

ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .

 

 

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

چو-دي الذي كان يمدد جسده ، توقف .

 

 

 

أدركَ أن رد فعل كبير الخدم كان غريباً ، لذا أصابه القلق.

***

 

كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .

“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”

أثناء المشي بسعادة ، وجدت عدداً كبيراً من الأشخاص . لقد كانت تماثيلاً جصية منحوتة بدقة تنفثُ المياه ، و لقد كانت تبدو و كأنها ستُبعث للحياة في أي وقت .

 

“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”

“مستحيل…”

السمة المميزة التي يعرفها الجميع لـعائلة تريزيان هي العيون الخضراء الداكنة .

 

 

هل مازالت تنتظر؟

 

 

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

أسقطَ چو-دي دمية الأرنب التي كان يحملها في يده لم يستطع التفكير في إلتقاطه مرة أخرى .

لقد كان عملاً يتطلب شجاعة هائلة بالنسبة لخادمة .

 

 

لقد كانت نهاية الصيف ، لذا كان الظلام في الخارج بالفعل .

السبب الذي جعلَ كلمات سيباستيان عالقة في قلب آستر هو أنه لم يقل شيئاً خاطئاً . لقد كان الأمرُ واضحاً لذا عرفته آستر .

 

 

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

 

 

لم تستطع دوروثي فعل الكثير ، لكنها حركت قدميها قليلاً .

‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’

يتبع …

 

 

أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.

 

 

 

“هااه هاااه هااااه.”

 

 

“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”

وقفَ چو-دي على ركبتيه بعد أن وصل إلى حديقة هابيل .

 

 

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

من الواضح أنه كان يعتقد أن چو-دي كان يكذب ، لكن بدى الأمر حقيقياً .

 

 

كان ذلكَ قبل غروب الشمس تماماً بفضل جريه بسرعة . بعد أن إلتقطَ نفساً قصيراً ، ركض مرة أخرى ووجدَ آستر في الحديقة .

 

 

 

“هاي ! آستر ، أين أنتِ بحق الجحيم؟”

 

 

ولكن قبل أن تنتهي دوروثي من الكلام ، وصلَ الصبي ووضع يده بالقرب من فمها حتى تصمت .

بعد الركض وجد آستر .

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

 

 

جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .

 

 

كان ذلكَ قبل غروب الشمس تماماً بفضل جريه بسرعة . بعد أن إلتقطَ نفساً قصيراً ، ركض مرة أخرى ووجدَ آستر في الحديقة .

عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .

“نعم ، أنتِ محقة.”

 

عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .

يتبع …

 

 

 

 

بدلاً من أن يكون آسفاً ، إشترى دمية أرنب لأنها بدت كـآستر .

 

 

 

لقد كانت نهاية الصيف ، لذا كان الظلام في الخارج بالفعل .

نظرَ سيباستيان إلى دوروثي كما لو كان منزعجاً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط