Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 15

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بينما كنتُ أسير بقوة توجهتُ غرباً ، ظهرَ طريق شديد الإنحدار . عندما صعدتُ إلى التل ، إنقسم الطريق إلى قسمين .

 

 

 

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

 

 

 

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .

 

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

إصطفت الأشجار على جانبي الطريق ، و شوهد عشب أخضر و أزهار ملونة .

 

 

 

“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”

 

 

“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

 

 

أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

 

 

“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

“سيدتي ، هذا…”

 

عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .

كانت الفريزيا الصفراء عالقة على العشب ، و بدا و كأن هناكَ شيئاً مرسوماً بتلكَ الزهرة . سألت آستر لأن هذا بدى فريداً من نوعه .

 

 

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

“ما هذا؟”

ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .

 

 

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .

 

 

ما مقدار الجهد و المال الذي إستغرقته إنشاء مثل تلكَ الحديقة الضخمة ؟ نظرت آستر إلى مكان آخر في الحديقة وهي تفتح فمها .

 

 

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

لقد كانت آستر دائماً ما تحبُ الزهور حتى أثناء وجودها في المعبد . عندما تكون بالقرب من الأزهار ، تشعر و كأنها على قيدِ الحياة .

 

 

 

أثناء المشي بسعادة ، وجدت عدداً كبيراً من الأشخاص . لقد كانت تماثيلاً جصية منحوتة بدقة تنفثُ المياه ، و لقد كانت تبدو و كأنها ستُبعث للحياة في أي وقت .

كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .

 

 

“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

 

 

بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .

“كيف كان حالك؟”

 

 

لقد كان طفلاً بشعر أسود و بشرة شاحبة .

 

 

 

و مع ذلكَ ، كان جسده كبيراً جداً مقارنة بطولة لدركة أن الأرض كانت تهتز كلها سار عليها . كان العرق يتدفق من جبهته رغم أنه لم يمشي كثيراً .

“مستحيل…”

 

 

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

“هااه هاااه هااااه.”

 

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

لقد بدى وجهه غاضباً .

 

 

 

لمعت عيناه عندما رآى آستر .

جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .

 

 

‘جيا؟’

 

 

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

تألقت تلكَ العيون التي كانت موجود في هذا الجسد .

 

 

 

عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

 

لم يعتذر سيباستيان على وجه التحديد .

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

 

 

 

“سيدتي ، هذا…”

“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”

 

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

“شوو.”

 

 

 

ولكن قبل أن تنتهي دوروثي من الكلام ، وصلَ الصبي ووضع يده بالقرب من فمها حتى تصمت .

قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .

 

من الواضح أنه كان يعتقد أن چو-دي كان يكذب ، لكن بدى الأمر حقيقياً .

حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .

 

 

بينما كنتُ أسير بقوة توجهتُ غرباً ، ظهرَ طريق شديد الإنحدار . عندما صعدتُ إلى التل ، إنقسم الطريق إلى قسمين .

لقد شعرت آستر أنه لم يكن شخصاً ودوداً .

 

 

كم من الوقت مضى ؟

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

 

 

“ما اسمه؟”

“من تكون؟”

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

 

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .

 

 

“شوو.”

نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .

لكن تلكَ الفتاة الخائفة التي لم تستطع الرد بدت بعة كل البعد عن كونها من عائلة تريزيان .

 

“سآخذ إستراحة.”

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

لقد قام بحك رأسه بإنزعاج لأنه لم يكن يريد أن يرتكب خطأ ، لكنه إعتقدت أنها ليست مشكلة كبيرة .

 

لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .

بـدهشة ، حاولت آستر أن تزيل يده من عليها لكنها لم تستطع بسبب قوته .

 

 

“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”

“يا الهي ، ما مدى إلحاحه بالحصول على أخت بسرعة لدرجة أنه يتخذ تلكَ كأخت صغرى ؟ يبدو أن كبريائه قد تضرر حقاً .”

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

 

لكنها كانت غاضبة لأنها لم تستطع الرد عليه بكلمة واحدة حتى .

لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .

 

 

 

“سيد سيباستيان ، لا تفعل هذا !!”

 

 

لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .

لم تستطع دوروثي فعل الكثير ، لكنها حركت قدميها قليلاً .

 

 

 

كان من المفترض أن تحمي آستر ، لكن والد سيباستيان هو الدوق ويسل ، لن تتمكن دوروثي الخادمة من ايقافه .

‘جيا؟’

 

بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .

‘إذا أنه سيباستيان.’

بدلاً من أن يكون آسفاً ، إشترى دمية أرنب لأنها بدت كـآستر .

 

 

توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .

 

 

“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

 

 

نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .

“هاي ، إن ذراعكُ نحيفة للغاية .. لا يوجد مكان لأمسكَ به.”

 

 

“سيدتي ، هذا…”

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

 

 

 

كانت علامات أصابعه على يد آستر .

 

 

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

أثناء المشي بسعادة ، وجدت عدداً كبيراً من الأشخاص . لقد كانت تماثيلاً جصية منحوتة بدقة تنفثُ المياه ، و لقد كانت تبدو و كأنها ستُبعث للحياة في أي وقت .

 

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

“…”

 

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

كانت تريد ان تقول «لا» لكن شفتاها عجزا عن الحراك .

 

 

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .

 

 

***

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

 

 

 

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

 

 

 

ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .

 

 

لقد شعرت آستر أنه لم يكن شخصاً ودوداً .

[يتيمة بلا أبوين . قذرة . لا يُمكنكَ اللعب مع طفلة مثل تلكَ لأنها قد تكون مصابة بمرض معدي . لا تتحدث معها .]

 

 

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

رنت تلكَ الكلمات التي سمعتها في المعبد من الناس في رأس آستر .

 

 

 

عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .

 

 

هل مازالت تنتظر؟

لقد كان عملاً يتطلب شجاعة هائلة بالنسبة لخادمة .

لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .

 

“يهلث.”

“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”

“جرو؟”

 

“هل أنتِ مجنونة ؟ هل تجرؤين على الصراخ في وجهي ؟”

نظرَ سيباستيان إلى دوروثي كما لو كان منزعجاً .

 

 

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

و مع ذلكَ ، منذ ظهور إسم الدوق الأكبر ، كان على سيباستيان توخي الحذر .

لقد إنتظر طوال الوقت عبثاً ، لذلكَ شعرَ بالجوع الشديد . بعدما حضرَ المرافق مع سيارة بحصان تذكرَ چو-دي وعده مع آستر في وقتٍ متأخر .

 

“من تكون؟”

عبس سيباستيان و صافح يديه .

 

 

 

“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”

 

 

“يا الهي ، ما مدى إلحاحه بالحصول على أخت بسرعة لدرجة أنه يتخذ تلكَ كأخت صغرى ؟ يبدو أن كبريائه قد تضرر حقاً .”

“نعم ، هذا صحيح!”

 

 

“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”

كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .

 

 

 

من الواضح أنه كان يعتقد أن چو-دي كان يكذب ، لكن بدى الأمر حقيقياً .

“سيدتي ، هذا…”

 

 

لكن تلكَ الفتاة الخائفة التي لم تستطع الرد بدت بعة كل البعد عن كونها من عائلة تريزيان .

لقد بدى الوقت متأخراً ، لقد أرسل چو-دي ملاحظة و نسى الأمر تماماً .

 

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”

 

 

 

لم يعتذر سيباستيان على وجه التحديد .

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

 

 

كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .

إصطفت الأشجار على جانبي الطريق ، و شوهد عشب أخضر و أزهار ملونة .

 

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

السمة المميزة التي يعرفها الجميع لـعائلة تريزيان هي العيون الخضراء الداكنة .

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

 

 

سيباستيان الذي كان يقدر النسب ، لقد كانت آستر مضحكة بالنسبة له . حتى لو لم يكن يعرف من أين تم إحضارها ، إعتقد أنه لا بأس إن قام بتجاهلها لأنها لم تكن من دم نقي .

“الن يكون الأمر بخير؟”

 

 

“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

 

“سيدي!!”

“دوروثي ، هل يُمكنني إعطاء البسكويت إلى الكلب؟”

 

جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .

“هل أنتِ مجنونة ؟ هل تجرؤين على الصراخ في وجهي ؟”

“…”

 

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .

 

 

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

لقد كان صوته عالياً و كان يرن .

 

 

 

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .

 

 

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

 

 

لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

 

 

حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .

 

 

 

“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”

 

 

“ما هذا؟”

“نعم ، أنتِ محقة.”

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

 

يتبع …

ضحكت آستر بصعوبة .

 

 

 

السبب الذي جعلَ كلمات سيباستيان عالقة في قلب آستر هو أنه لم يقل شيئاً خاطئاً . لقد كان الأمرُ واضحاً لذا عرفته آستر .

 

 

 

لكنها كانت غاضبة لأنها لم تستطع الرد عليه بكلمة واحدة حتى .

“لقد تأخر الوقت .”

 

أدركَ أن رد فعل كبير الخدم كان غريباً ، لذا أصابه القلق.

قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .

بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .

 

 

توقفت آستر عن المشي و جلست على المقعد . أنزلت السلة و عانقت ركبتيها ببطء .

بـدهشة ، حاولت آستر أن تزيل يده من عليها لكنها لم تستطع بسبب قوته .

 

“مستحيل…”

“سآخذ إستراحة.”

 

 

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

دفنت وجهها في ركبتيها و أغلقت عينيها ، لم ترغب في التفكير في أي شيئ .

 

 

 

كم من الوقت مضى ؟

 

 

نظرت آستر إلى السماء بينما كانت مُـمسكة بيدي هابي .

أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .

لقد كانت آستر دائماً ما تحبُ الزهور حتى أثناء وجودها في المعبد . عندما تكون بالقرب من الأزهار ، تشعر و كأنها على قيدِ الحياة .

 

يُمكنه الإعتذار عندما يلتقي بها .

‘ما هذا؟’

عبس سيباستيان و صافح يديه .

 

“إنها 5:20.”

ذُهلت آستر و رفعت رأسها ، وجدت أعين سوداء تنظر إليها .

 

 

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

“جرو؟”

“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”

 

 

“يهلث.”

همم ، كانت آستر تفكر ، لكنها لم تكن تعلم لذا لم قرؤت إعطائه القليل .

 

 

كان جرو بني الشعر قام بلعق يد آستر .

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

 

“يهلث.”

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

توقفت آستر عن المشي و جلست على المقعد . أنزلت السلة و عانقت ركبتيها ببطء .

 

“ما هذا؟”

“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

“مستحيل…”

“ما اسمه؟”

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

 

 

“هابي.”

 

 

 

ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .

كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .

 

كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .

حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .

 

 

 

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

لقد كان هابي يلوح ذيله طواله الوقت متحمساً لأكل البسكويت .

 

“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”

“ووف.”

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

 

نظرت آستر إلى السماء بينما كانت مُـمسكة بيدي هابي .

ضحكت آستر عندما رأته يتذمر و يتوسل .

لقد شعرت آستر أنه لم يكن شخصاً ودوداً .

 

 

لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .

ضحكت آستر بصعوبة .

 

“الن يكون الأمر بخير؟”

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

 

ولكن قبل أن تنتهي دوروثي من الكلام ، وصلَ الصبي ووضع يده بالقرب من فمها حتى تصمت .

ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .

 

 

 

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .

 

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

“دوروثي ، هل يُمكنني إعطاء البسكويت إلى الكلب؟”

 

 

 

“الن يكون الأمر بخير؟”

“سيدي!!”

 

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

همم ، كانت آستر تفكر ، لكنها لم تكن تعلم لذا لم قرؤت إعطائه القليل .

 

 

 

لقد كان هابي يلوح ذيله طواله الوقت متحمساً لأكل البسكويت .

 

 

 

ثم جلس بجانب آستر ليريها بأنه قد أحبها .

 

 

“هابي.”

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .

 

ما مقدار الجهد و المال الذي إستغرقته إنشاء مثل تلكَ الحديقة الضخمة ؟ نظرت آستر إلى مكان آخر في الحديقة وهي تفتح فمها .

“لطيف.”

عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .

 

 

عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .

 

 

توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .

و من المثير للإهتمام أن آستر كانت سعيدة بالحيوانات الأليفة . لقد جعلها تشعر بشعور أفضل .

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

 

 

“سيدتي ، لا أعرف متى سيكون السيد چو-دي هنا ، لذا سيكون من الأفضل العودة إلى المنزل.”

 

 

 

“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”

 

 

كانت تريد ان تقول «لا» لكن شفتاها عجزا عن الحراك .

إبتسمت آستر لدوروثي التي كانت قلقة عليها .

 

 

 

نظرت آستر إلى السماء بينما كانت مُـمسكة بيدي هابي .

 

 

“ووف.”

كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .

“جرو؟”

 

“نعم ، أنتِ محقة.”

لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .

 

 

ضحكت آستر عندما رأته يتذمر و يتوسل .

***

 

 

عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .

“آه ، ياله من إزعاج .. لقد مشيتُ كل تلكَ المسافة عبثاً.”

دفنت وجهها في ركبتيها و أغلقت عينيها ، لم ترغب في التفكير في أي شيئ .

 

 

قام چو-دي بحك شعره .

يتبع …

 

 

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

 

 

لقد كان طفلاً بشعر أسود و بشرة شاحبة .

لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

 

 

لقد إنتظر طوال الوقت عبثاً ، لذلكَ شعرَ بالجوع الشديد . بعدما حضرَ المرافق مع سيارة بحصان تذكرَ چو-دي وعده مع آستر في وقتٍ متأخر .

“سآخذ إستراحة.”

 

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

“إنتظر ، إدوارد .. كم الساعة الآن؟”

 

 

 

“إنها 5:20.”

ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .

 

 

“لقد تأخر الوقت .”

 

 

 

لقد بدى الوقت متأخراً ، لقد أرسل چو-دي ملاحظة و نسى الأمر تماماً .

 

 

 

لقد قام بحك رأسه بإنزعاج لأنه لم يكن يريد أن يرتكب خطأ ، لكنه إعتقدت أنها ليست مشكلة كبيرة .

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

 

“مستحيل…”

“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”

 

 

“سيدتي ، هذا…”

يُمكنه الإعتذار عندما يلتقي بها .

 

 

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .

 

“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”

بدلاً من أن يكون آسفاً ، إشترى دمية أرنب لأنها بدت كـآستر .

 

 

 

“كيف كان حالك؟”

 

 

لقد شعرت آستر أنه لم يكن شخصاً ودوداً .

“نعم ، اين آستر .”

كانت الفريزيا الصفراء عالقة على العشب ، و بدا و كأن هناكَ شيئاً مرسوماً بتلكَ الزهرة . سألت آستر لأن هذا بدى فريداً من نوعه .

 

بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .

ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .

 

 

ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .

ضحكت آستر بصعوبة .

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

 

 

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

“ماذا؟”

لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .

 

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

چو-دي الذي كان يمدد جسده ، توقف .

 

 

“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”

أدركَ أن رد فعل كبير الخدم كان غريباً ، لذا أصابه القلق.

“من تكون؟”

 

 

“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”

 

 

 

“مستحيل…”

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

 

‘جيا؟’

هل مازالت تنتظر؟

[يتيمة بلا أبوين . قذرة . لا يُمكنكَ اللعب مع طفلة مثل تلكَ لأنها قد تكون مصابة بمرض معدي . لا تتحدث معها .]

 

 

أسقطَ چو-دي دمية الأرنب التي كان يحملها في يده لم يستطع التفكير في إلتقاطه مرة أخرى .

“…”

 

“لقد تأخر الوقت .”

لقد كانت نهاية الصيف ، لذا كان الظلام في الخارج بالفعل .

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

 

“سيدتي ، هذا…”

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

إبتسمت آستر لدوروثي التي كانت قلقة عليها .

 

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’

لقد بدى وجهه غاضباً .

 

لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .

أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

 

كانت تريد ان تقول «لا» لكن شفتاها عجزا عن الحراك .

“هااه هاااه هااااه.”

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

 

و مع ذلكَ ، منذ ظهور إسم الدوق الأكبر ، كان على سيباستيان توخي الحذر .

وقفَ چو-دي على ركبتيه بعد أن وصل إلى حديقة هابيل .

 

 

ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

و من المثير للإهتمام أن آستر كانت سعيدة بالحيوانات الأليفة . لقد جعلها تشعر بشعور أفضل .

 

“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”

كان ذلكَ قبل غروب الشمس تماماً بفضل جريه بسرعة . بعد أن إلتقطَ نفساً قصيراً ، ركض مرة أخرى ووجدَ آستر في الحديقة .

 

 

لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .

“هاي ! آستر ، أين أنتِ بحق الجحيم؟”

“هاي ، إن ذراعكُ نحيفة للغاية .. لا يوجد مكان لأمسكَ به.”

 

‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’

بعد الركض وجد آستر .

 

 

لقد بدى الوقت متأخراً ، لقد أرسل چو-دي ملاحظة و نسى الأمر تماماً .

جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .

 

 

لمعت عيناه عندما رآى آستر .

عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

 

لقد كانت نهاية الصيف ، لذا كان الظلام في الخارج بالفعل .

يتبع …

 

 

 

لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .

 

 

 

“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط