Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 15

بينما كنتُ أسير بقوة توجهتُ غرباً ، ظهرَ طريق شديد الإنحدار . عندما صعدتُ إلى التل ، إنقسم الطريق إلى قسمين .

 

 

“لقد تأخر الوقت .”

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

‘إذا أنه سيباستيان.’

 

“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

 

 

إصطفت الأشجار على جانبي الطريق ، و شوهد عشب أخضر و أزهار ملونة .

 

 

كان من المفترض أن تحمي آستر ، لكن والد سيباستيان هو الدوق ويسل ، لن تتمكن دوروثي الخادمة من ايقافه .

“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”

 

 

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

 

 

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

“سيد سيباستيان ، لا تفعل هذا !!”

 

 

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

 

 

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

كانت الفريزيا الصفراء عالقة على العشب ، و بدا و كأن هناكَ شيئاً مرسوماً بتلكَ الزهرة . سألت آستر لأن هذا بدى فريداً من نوعه .

 

 

“ما هذا؟”

ولكن قبل أن تنتهي دوروثي من الكلام ، وصلَ الصبي ووضع يده بالقرب من فمها حتى تصمت .

 

 

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

“سآخذ إستراحة.”

 

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

ما مقدار الجهد و المال الذي إستغرقته إنشاء مثل تلكَ الحديقة الضخمة ؟ نظرت آستر إلى مكان آخر في الحديقة وهي تفتح فمها .

 

 

 

لقد كانت آستر دائماً ما تحبُ الزهور حتى أثناء وجودها في المعبد . عندما تكون بالقرب من الأزهار ، تشعر و كأنها على قيدِ الحياة .

 

 

“الن يكون الأمر بخير؟”

أثناء المشي بسعادة ، وجدت عدداً كبيراً من الأشخاص . لقد كانت تماثيلاً جصية منحوتة بدقة تنفثُ المياه ، و لقد كانت تبدو و كأنها ستُبعث للحياة في أي وقت .

لقد إنتظر طوال الوقت عبثاً ، لذلكَ شعرَ بالجوع الشديد . بعدما حضرَ المرافق مع سيارة بحصان تذكرَ چو-دي وعده مع آستر في وقتٍ متأخر .

 

 

“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

 

بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .

بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .

“سيد سيباستيان ، لا تفعل هذا !!”

 

 

لقد كان طفلاً بشعر أسود و بشرة شاحبة .

 

 

جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .

و مع ذلكَ ، كان جسده كبيراً جداً مقارنة بطولة لدركة أن الأرض كانت تهتز كلها سار عليها . كان العرق يتدفق من جبهته رغم أنه لم يمشي كثيراً .

 

 

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”

 

 

لقد بدى وجهه غاضباً .

لقد كانت نهاية الصيف ، لذا كان الظلام في الخارج بالفعل .

 

 

لمعت عيناه عندما رآى آستر .

كان ذلكَ قبل غروب الشمس تماماً بفضل جريه بسرعة . بعد أن إلتقطَ نفساً قصيراً ، ركض مرة أخرى ووجدَ آستر في الحديقة .

 

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

‘جيا؟’

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

 

حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .

تألقت تلكَ العيون التي كانت موجود في هذا الجسد .

 

 

 

عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .

 

 

 

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

 

 

بـدهشة ، حاولت آستر أن تزيل يده من عليها لكنها لم تستطع بسبب قوته .

“سيدتي ، هذا…”

 

 

لقد شعرت آستر أنه لم يكن شخصاً ودوداً .

“شوو.”

 

 

 

ولكن قبل أن تنتهي دوروثي من الكلام ، وصلَ الصبي ووضع يده بالقرب من فمها حتى تصمت .

“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”

 

 

حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .

 

 

بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .

لقد شعرت آستر أنه لم يكن شخصاً ودوداً .

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

 

 

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

 

 

 

“من تكون؟”

و مع ذلكَ ، كان جسده كبيراً جداً مقارنة بطولة لدركة أن الأرض كانت تهتز كلها سار عليها . كان العرق يتدفق من جبهته رغم أنه لم يمشي كثيراً .

 

 

لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .

 

 

 

نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .

“إنتظر ، إدوارد .. كم الساعة الآن؟”

 

 

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

“سيدي!!”

 

 

بـدهشة ، حاولت آستر أن تزيل يده من عليها لكنها لم تستطع بسبب قوته .

“هابي.”

 

 

“يا الهي ، ما مدى إلحاحه بالحصول على أخت بسرعة لدرجة أنه يتخذ تلكَ كأخت صغرى ؟ يبدو أن كبريائه قد تضرر حقاً .”

 

 

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .

 

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

“سيد سيباستيان ، لا تفعل هذا !!”

 

 

 

لم تستطع دوروثي فعل الكثير ، لكنها حركت قدميها قليلاً .

 

 

 

كان من المفترض أن تحمي آستر ، لكن والد سيباستيان هو الدوق ويسل ، لن تتمكن دوروثي الخادمة من ايقافه .

 

 

كان من المفترض أن تحمي آستر ، لكن والد سيباستيان هو الدوق ويسل ، لن تتمكن دوروثي الخادمة من ايقافه .

‘إذا أنه سيباستيان.’

إبتسمت آستر لدوروثي التي كانت قلقة عليها .

 

“لقد تأخر الوقت .”

توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .

[يتيمة بلا أبوين . قذرة . لا يُمكنكَ اللعب مع طفلة مثل تلكَ لأنها قد تكون مصابة بمرض معدي . لا تتحدث معها .]

 

“نعم ، أنتِ محقة.”

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

 

 

“هاي ، إن ذراعكُ نحيفة للغاية .. لا يوجد مكان لأمسكَ به.”

 

 

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

أثناء المشي بسعادة ، وجدت عدداً كبيراً من الأشخاص . لقد كانت تماثيلاً جصية منحوتة بدقة تنفثُ المياه ، و لقد كانت تبدو و كأنها ستُبعث للحياة في أي وقت .

 

 

كانت علامات أصابعه على يد آستر .

 

 

 

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

 

 

 

“…”

يتبع …

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

كانت تريد ان تقول «لا» لكن شفتاها عجزا عن الحراك .

 

 

 

لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .

“هل أنتِ مجنونة ؟ هل تجرؤين على الصراخ في وجهي ؟”

 

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .

 

 

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .

 

“من تكون؟”

ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

 

 

[يتيمة بلا أبوين . قذرة . لا يُمكنكَ اللعب مع طفلة مثل تلكَ لأنها قد تكون مصابة بمرض معدي . لا تتحدث معها .]

“سيدتي ، لا أعرف متى سيكون السيد چو-دي هنا ، لذا سيكون من الأفضل العودة إلى المنزل.”

 

وقفَ چو-دي على ركبتيه بعد أن وصل إلى حديقة هابيل .

رنت تلكَ الكلمات التي سمعتها في المعبد من الناس في رأس آستر .

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

 

 

عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .

“لطيف.”

 

 

لقد كان عملاً يتطلب شجاعة هائلة بالنسبة لخادمة .

 

 

 

“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”

 

 

‘ما هذا؟’

نظرَ سيباستيان إلى دوروثي كما لو كان منزعجاً .

توقفت آستر عن المشي و جلست على المقعد . أنزلت السلة و عانقت ركبتيها ببطء .

 

 

و مع ذلكَ ، منذ ظهور إسم الدوق الأكبر ، كان على سيباستيان توخي الحذر .

لقد كان عملاً يتطلب شجاعة هائلة بالنسبة لخادمة .

 

نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .

عبس سيباستيان و صافح يديه .

 

 

 

“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”

لقد كان هابي يلوح ذيله طواله الوقت متحمساً لأكل البسكويت .

 

 

“نعم ، هذا صحيح!”

 

 

 

كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .

 

 

ثم جلس بجانب آستر ليريها بأنه قد أحبها .

من الواضح أنه كان يعتقد أن چو-دي كان يكذب ، لكن بدى الأمر حقيقياً .

يتبع …

 

توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .

لكن تلكَ الفتاة الخائفة التي لم تستطع الرد بدت بعة كل البعد عن كونها من عائلة تريزيان .

 

 

لكن تلكَ الفتاة الخائفة التي لم تستطع الرد بدت بعة كل البعد عن كونها من عائلة تريزيان .

“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”

“ما هذا؟”

 

 

لم يعتذر سيباستيان على وجه التحديد .

 

 

 

كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .

 

 

 

السمة المميزة التي يعرفها الجميع لـعائلة تريزيان هي العيون الخضراء الداكنة .

 

 

 

سيباستيان الذي كان يقدر النسب ، لقد كانت آستر مضحكة بالنسبة له . حتى لو لم يكن يعرف من أين تم إحضارها ، إعتقد أنه لا بأس إن قام بتجاهلها لأنها لم تكن من دم نقي .

“لقد تأخر الوقت .”

 

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”

 

 

ثم جلس بجانب آستر ليريها بأنه قد أحبها .

“سيدي!!”

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

 

“هل أنتِ مجنونة ؟ هل تجرؤين على الصراخ في وجهي ؟”

 

 

 

صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .

 

 

 

لقد كان صوته عالياً و كان يرن .

 

 

ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

“ما هذا؟”

 

 

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

 

كان ذلكَ قبل غروب الشمس تماماً بفضل جريه بسرعة . بعد أن إلتقطَ نفساً قصيراً ، ركض مرة أخرى ووجدَ آستر في الحديقة .

لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .

 

 

عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .

حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .

نظرَ سيباستيان إلى دوروثي كما لو كان منزعجاً .

 

 

“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”

 

 

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

“نعم ، أنتِ محقة.”

“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”

 

لقد بدى وجهه غاضباً .

ضحكت آستر بصعوبة .

كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .

 

 

السبب الذي جعلَ كلمات سيباستيان عالقة في قلب آستر هو أنه لم يقل شيئاً خاطئاً . لقد كان الأمرُ واضحاً لذا عرفته آستر .

 

 

“ووف.”

لكنها كانت غاضبة لأنها لم تستطع الرد عليه بكلمة واحدة حتى .

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .

 

 

“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”

توقفت آستر عن المشي و جلست على المقعد . أنزلت السلة و عانقت ركبتيها ببطء .

 

 

 

“سآخذ إستراحة.”

“سيدتي ، لا أعرف متى سيكون السيد چو-دي هنا ، لذا سيكون من الأفضل العودة إلى المنزل.”

 

 

دفنت وجهها في ركبتيها و أغلقت عينيها ، لم ترغب في التفكير في أي شيئ .

 

 

ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .

كم من الوقت مضى ؟

 

 

لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .

أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

 

“يا الهي ، ما مدى إلحاحه بالحصول على أخت بسرعة لدرجة أنه يتخذ تلكَ كأخت صغرى ؟ يبدو أن كبريائه قد تضرر حقاً .”

‘ما هذا؟’

بينما كنتُ أسير بقوة توجهتُ غرباً ، ظهرَ طريق شديد الإنحدار . عندما صعدتُ إلى التل ، إنقسم الطريق إلى قسمين .

 

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

ذُهلت آستر و رفعت رأسها ، وجدت أعين سوداء تنظر إليها .

 

 

 

“جرو؟”

 

 

 

“يهلث.”

 

 

 

كان جرو بني الشعر قام بلعق يد آستر .

 

 

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

 

 

“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”

 

 

نظرت آستر إلى السماء بينما كانت مُـمسكة بيدي هابي .

“ما اسمه؟”

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

 

“لطيف.”

“هابي.”

 

 

دفنت وجهها في ركبتيها و أغلقت عينيها ، لم ترغب في التفكير في أي شيئ .

ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .

 

 

 

حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .

 

 

 

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

 

 

“نعم ، أنتِ محقة.”

“ووف.”

“سيدتي ، هذا…”

 

عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .

ضحكت آستر عندما رأته يتذمر و يتوسل .

كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .

 

 

لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .

يُمكنه الإعتذار عندما يلتقي بها .

 

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

 

 

ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .

 

 

 

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

 

 

 

“دوروثي ، هل يُمكنني إعطاء البسكويت إلى الكلب؟”

و من المثير للإهتمام أن آستر كانت سعيدة بالحيوانات الأليفة . لقد جعلها تشعر بشعور أفضل .

 

“ما هذا؟”

“الن يكون الأمر بخير؟”

 

 

 

همم ، كانت آستر تفكر ، لكنها لم تكن تعلم لذا لم قرؤت إعطائه القليل .

 

 

حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .

لقد كان هابي يلوح ذيله طواله الوقت متحمساً لأكل البسكويت .

صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .

 

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

ثم جلس بجانب آستر ليريها بأنه قد أحبها .

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

 

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

توقفت آستر عن المشي و جلست على المقعد . أنزلت السلة و عانقت ركبتيها ببطء .

 

السبب الذي جعلَ كلمات سيباستيان عالقة في قلب آستر هو أنه لم يقل شيئاً خاطئاً . لقد كان الأمرُ واضحاً لذا عرفته آستر .

“لطيف.”

“نعم ، أنتِ محقة.”

 

 

عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .

قام چو-دي بحك شعره .

 

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

و من المثير للإهتمام أن آستر كانت سعيدة بالحيوانات الأليفة . لقد جعلها تشعر بشعور أفضل .

 

 

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

“سيدتي ، لا أعرف متى سيكون السيد چو-دي هنا ، لذا سيكون من الأفضل العودة إلى المنزل.”

ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .

 

 

“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”

نظرت آستر إلى السماء بينما كانت مُـمسكة بيدي هابي .

 

 

إبتسمت آستر لدوروثي التي كانت قلقة عليها .

 

 

 

نظرت آستر إلى السماء بينما كانت مُـمسكة بيدي هابي .

 

 

لقد بدى وجهه غاضباً .

كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .

 

 

 

لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .

توقفت آستر عن المشي و جلست على المقعد . أنزلت السلة و عانقت ركبتيها ببطء .

 

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

***

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

 

نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .

“آه ، ياله من إزعاج .. لقد مشيتُ كل تلكَ المسافة عبثاً.”

 

 

 

قام چو-دي بحك شعره .

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

 

لكنها كانت غاضبة لأنها لم تستطع الرد عليه بكلمة واحدة حتى .

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

 

[يتيمة بلا أبوين . قذرة . لا يُمكنكَ اللعب مع طفلة مثل تلكَ لأنها قد تكون مصابة بمرض معدي . لا تتحدث معها .]

لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .

 

 

“سيدتي ، لا أعرف متى سيكون السيد چو-دي هنا ، لذا سيكون من الأفضل العودة إلى المنزل.”

لقد إنتظر طوال الوقت عبثاً ، لذلكَ شعرَ بالجوع الشديد . بعدما حضرَ المرافق مع سيارة بحصان تذكرَ چو-دي وعده مع آستر في وقتٍ متأخر .

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

 

 

“إنتظر ، إدوارد .. كم الساعة الآن؟”

لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .

 

 

“إنها 5:20.”

 

 

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

“لقد تأخر الوقت .”

 

 

“لطيف.”

لقد بدى الوقت متأخراً ، لقد أرسل چو-دي ملاحظة و نسى الأمر تماماً .

لمعت عيناه عندما رآى آستر .

 

 

لقد قام بحك رأسه بإنزعاج لأنه لم يكن يريد أن يرتكب خطأ ، لكنه إعتقدت أنها ليست مشكلة كبيرة .

“من تكون؟”

 

جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .

“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”

بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .

 

ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .

يُمكنه الإعتذار عندما يلتقي بها .

 

 

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

 

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

بدلاً من أن يكون آسفاً ، إشترى دمية أرنب لأنها بدت كـآستر .

 

 

كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .

“كيف كان حالك؟”

كان من المفترض أن تحمي آستر ، لكن والد سيباستيان هو الدوق ويسل ، لن تتمكن دوروثي الخادمة من ايقافه .

 

 

“نعم ، اين آستر .”

 

 

 

بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .

 

 

أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.

ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .

 

 

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

بعد الركض وجد آستر .

 

ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .

“ماذا؟”

همم ، كانت آستر تفكر ، لكنها لم تكن تعلم لذا لم قرؤت إعطائه القليل .

 

“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”

چو-دي الذي كان يمدد جسده ، توقف .

 

 

 

أدركَ أن رد فعل كبير الخدم كان غريباً ، لذا أصابه القلق.

 

 

صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .

“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”

 

 

‘إذا أنه سيباستيان.’

“مستحيل…”

“إنها 5:20.”

 

 

هل مازالت تنتظر؟

 

 

 

أسقطَ چو-دي دمية الأرنب التي كان يحملها في يده لم يستطع التفكير في إلتقاطه مرة أخرى .

 

 

ولكن قبل أن تنتهي دوروثي من الكلام ، وصلَ الصبي ووضع يده بالقرب من فمها حتى تصمت .

لقد كانت نهاية الصيف ، لذا كان الظلام في الخارج بالفعل .

إبتسمت آستر لدوروثي التي كانت قلقة عليها .

 

لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’

 

 

‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’

 

 

 

أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.

 

 

 

“هااه هاااه هااااه.”

 

 

“الن يكون الأمر بخير؟”

وقفَ چو-دي على ركبتيه بعد أن وصل إلى حديقة هابيل .

 

 

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

لكنها كانت غاضبة لأنها لم تستطع الرد عليه بكلمة واحدة حتى .

 

إبتسمت آستر لدوروثي التي كانت قلقة عليها .

كان ذلكَ قبل غروب الشمس تماماً بفضل جريه بسرعة . بعد أن إلتقطَ نفساً قصيراً ، ركض مرة أخرى ووجدَ آستر في الحديقة .

لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .

 

 

“هاي ! آستر ، أين أنتِ بحق الجحيم؟”

لمعت عيناه عندما رآى آستر .

 

“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”

بعد الركض وجد آستر .

“ووف.”

 

ذُهلت آستر و رفعت رأسها ، وجدت أعين سوداء تنظر إليها .

جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

 

 

عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .

 

 

كان ذلكَ قبل غروب الشمس تماماً بفضل جريه بسرعة . بعد أن إلتقطَ نفساً قصيراً ، ركض مرة أخرى ووجدَ آستر في الحديقة .

يتبع …

 

 

 

 

سيباستيان الذي كان يقدر النسب ، لقد كانت آستر مضحكة بالنسبة له . حتى لو لم يكن يعرف من أين تم إحضارها ، إعتقد أنه لا بأس إن قام بتجاهلها لأنها لم تكن من دم نقي .

 

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط