Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 15

بينما كنتُ أسير بقوة توجهتُ غرباً ، ظهرَ طريق شديد الإنحدار . عندما صعدتُ إلى التل ، إنقسم الطريق إلى قسمين .

 

 

“جرو؟”

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

 

 

“إنتظر ، إدوارد .. كم الساعة الآن؟”

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

 

 

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

إصطفت الأشجار على جانبي الطريق ، و شوهد عشب أخضر و أزهار ملونة .

 

 

حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .

“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”

لقد كان صوته عالياً و كان يرن .

 

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

 

 

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”

 

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

 

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

كانت الفريزيا الصفراء عالقة على العشب ، و بدا و كأن هناكَ شيئاً مرسوماً بتلكَ الزهرة . سألت آستر لأن هذا بدى فريداً من نوعه .

 

 

 

“ما هذا؟”

 

 

 

“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”

بعد الركض وجد آستر .

 

عبس سيباستيان و صافح يديه .

ما مقدار الجهد و المال الذي إستغرقته إنشاء مثل تلكَ الحديقة الضخمة ؟ نظرت آستر إلى مكان آخر في الحديقة وهي تفتح فمها .

كانت علامات أصابعه على يد آستر .

 

 

لقد كانت آستر دائماً ما تحبُ الزهور حتى أثناء وجودها في المعبد . عندما تكون بالقرب من الأزهار ، تشعر و كأنها على قيدِ الحياة .

 

 

 

أثناء المشي بسعادة ، وجدت عدداً كبيراً من الأشخاص . لقد كانت تماثيلاً جصية منحوتة بدقة تنفثُ المياه ، و لقد كانت تبدو و كأنها ستُبعث للحياة في أي وقت .

 

 

 

“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”

 

 

 

بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .

 

 

يُمكنه الإعتذار عندما يلتقي بها .

لقد كان طفلاً بشعر أسود و بشرة شاحبة .

 

 

“سيدي!!”

و مع ذلكَ ، كان جسده كبيراً جداً مقارنة بطولة لدركة أن الأرض كانت تهتز كلها سار عليها . كان العرق يتدفق من جبهته رغم أنه لم يمشي كثيراً .

“مستحيل…”

 

 

“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”

 

 

 

لقد بدى وجهه غاضباً .

 

 

 

لمعت عيناه عندما رآى آستر .

“نعم ، اين آستر .”

 

 

‘جيا؟’

 

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

تألقت تلكَ العيون التي كانت موجود في هذا الجسد .

“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”

 

 

عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .

أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.

 

حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .

فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .

 

 

أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .

“سيدتي ، هذا…”

 

 

عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .

“شوو.”

لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .

 

 

ولكن قبل أن تنتهي دوروثي من الكلام ، وصلَ الصبي ووضع يده بالقرب من فمها حتى تصمت .

“شوو.”

 

 

حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .

لقد كان طفلاً بشعر أسود و بشرة شاحبة .

 

“…”

لقد شعرت آستر أنه لم يكن شخصاً ودوداً .

نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .

 

“ووف.”

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

 

 

بينما كنتُ أسير بقوة توجهتُ غرباً ، ظهرَ طريق شديد الإنحدار . عندما صعدتُ إلى التل ، إنقسم الطريق إلى قسمين .

“من تكون؟”

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

 

 

لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .

 

 

 

نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .

 

 

كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .

على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .

“نعم ، اين آستر .”

 

هل مازالت تنتظر؟

بـدهشة ، حاولت آستر أن تزيل يده من عليها لكنها لم تستطع بسبب قوته .

 

 

لقد إنتظر طوال الوقت عبثاً ، لذلكَ شعرَ بالجوع الشديد . بعدما حضرَ المرافق مع سيارة بحصان تذكرَ چو-دي وعده مع آستر في وقتٍ متأخر .

“يا الهي ، ما مدى إلحاحه بالحصول على أخت بسرعة لدرجة أنه يتخذ تلكَ كأخت صغرى ؟ يبدو أن كبريائه قد تضرر حقاً .”

 

 

 

لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .

 

 

لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .

“سيد سيباستيان ، لا تفعل هذا !!”

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

 

لم تستطع دوروثي فعل الكثير ، لكنها حركت قدميها قليلاً .

 

 

 

كان من المفترض أن تحمي آستر ، لكن والد سيباستيان هو الدوق ويسل ، لن تتمكن دوروثي الخادمة من ايقافه .

عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .

 

أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.

‘إذا أنه سيباستيان.’

 

 

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .

 

 

 

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

 

 

 

“هاي ، إن ذراعكُ نحيفة للغاية .. لا يوجد مكان لأمسكَ به.”

 

 

“نعم ، أنتِ محقة.”

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

 

 

على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .

كانت علامات أصابعه على يد آستر .

و مع ذلكَ ، كان جسده كبيراً جداً مقارنة بطولة لدركة أن الأرض كانت تهتز كلها سار عليها . كان العرق يتدفق من جبهته رغم أنه لم يمشي كثيراً .

 

 

“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”

لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .

 

 

“…”

“من تكون؟”

 

 

كانت تريد ان تقول «لا» لكن شفتاها عجزا عن الحراك .

 

 

“سيدي!!”

لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .

“ما هذا؟”

 

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

 

 

‘جيا؟’

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

 

 

ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .

“كيف كان حالك؟”

 

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

[يتيمة بلا أبوين . قذرة . لا يُمكنكَ اللعب مع طفلة مثل تلكَ لأنها قد تكون مصابة بمرض معدي . لا تتحدث معها .]

بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .

 

 

رنت تلكَ الكلمات التي سمعتها في المعبد من الناس في رأس آستر .

 

 

“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”

عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .

 

 

إصطفت الأشجار على جانبي الطريق ، و شوهد عشب أخضر و أزهار ملونة .

لقد كان عملاً يتطلب شجاعة هائلة بالنسبة لخادمة .

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

 

ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .

“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”

 

 

 

نظرَ سيباستيان إلى دوروثي كما لو كان منزعجاً .

 

 

 

و مع ذلكَ ، منذ ظهور إسم الدوق الأكبر ، كان على سيباستيان توخي الحذر .

 

 

“سيد سيباستيان ، لا تفعل هذا !!”

عبس سيباستيان و صافح يديه .

أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.

 

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”

‘ما هذا؟’

 

 

“نعم ، هذا صحيح!”

 

 

لمعت عيناه عندما رآى آستر .

كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .

 

 

 

من الواضح أنه كان يعتقد أن چو-دي كان يكذب ، لكن بدى الأمر حقيقياً .

 

 

 

لكن تلكَ الفتاة الخائفة التي لم تستطع الرد بدت بعة كل البعد عن كونها من عائلة تريزيان .

 

 

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”

‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’

 

 

لم يعتذر سيباستيان على وجه التحديد .

عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .

 

 

كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .

 

 

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

السمة المميزة التي يعرفها الجميع لـعائلة تريزيان هي العيون الخضراء الداكنة .

قام چو-دي بحك شعره .

 

لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .

سيباستيان الذي كان يقدر النسب ، لقد كانت آستر مضحكة بالنسبة له . حتى لو لم يكن يعرف من أين تم إحضارها ، إعتقد أنه لا بأس إن قام بتجاهلها لأنها لم تكن من دم نقي .

 

 

 

“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”

بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .

 

“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”

“سيدي!!”

“إنها 5:20.”

 

 

“هل أنتِ مجنونة ؟ هل تجرؤين على الصراخ في وجهي ؟”

 

 

 

صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .

 

 

 

لقد كان صوته عالياً و كان يرن .

و مع ذلكَ ، منذ ظهور إسم الدوق الأكبر ، كان على سيباستيان توخي الحذر .

 

 

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

 

 

صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

 

 

 

لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .

 

 

 

حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

 

 

“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”

وقفَ چو-دي على ركبتيه بعد أن وصل إلى حديقة هابيل .

 

 

“نعم ، أنتِ محقة.”

“الن يكون الأمر بخير؟”

 

 

ضحكت آستر بصعوبة .

 

 

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

السبب الذي جعلَ كلمات سيباستيان عالقة في قلب آستر هو أنه لم يقل شيئاً خاطئاً . لقد كان الأمرُ واضحاً لذا عرفته آستر .

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

 

 

لكنها كانت غاضبة لأنها لم تستطع الرد عليه بكلمة واحدة حتى .

السمة المميزة التي يعرفها الجميع لـعائلة تريزيان هي العيون الخضراء الداكنة .

 

 

قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .

“جرو؟”

 

 

توقفت آستر عن المشي و جلست على المقعد . أنزلت السلة و عانقت ركبتيها ببطء .

ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .

 

 

“سآخذ إستراحة.”

“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”

 

“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”

دفنت وجهها في ركبتيها و أغلقت عينيها ، لم ترغب في التفكير في أي شيئ .

 

 

 

كم من الوقت مضى ؟

 

 

أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.

أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .

حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .

 

 

‘ما هذا؟’

ضحكت آستر عندما رأته يتذمر و يتوسل .

 

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

ذُهلت آستر و رفعت رأسها ، وجدت أعين سوداء تنظر إليها .

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

 

 

“جرو؟”

 

 

 

“يهلث.”

 

 

بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .

كان جرو بني الشعر قام بلعق يد آستر .

‘ما هذا؟’

 

لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

 

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”

 

 

 

“ما اسمه؟”

 

 

“نعم ، أنتِ محقة.”

“هابي.”

 

 

 

ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .

 

 

لقد قام بحك رأسه بإنزعاج لأنه لم يكن يريد أن يرتكب خطأ ، لكنه إعتقدت أنها ليست مشكلة كبيرة .

حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .

 

 

 

“هل تريد أن تأكل هذا؟”

 

 

 

“ووف.”

“ما هذا؟”

 

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

ضحكت آستر عندما رأته يتذمر و يتوسل .

 

 

 

لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .

كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .

 

 

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

 

 

ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .

لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .

 

“إنها 5:20.”

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”

 

 

“دوروثي ، هل يُمكنني إعطاء البسكويت إلى الكلب؟”

ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .

 

“نعم ، هذا صحيح!”

“الن يكون الأمر بخير؟”

“سآخذ إستراحة.”

 

“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”

همم ، كانت آستر تفكر ، لكنها لم تكن تعلم لذا لم قرؤت إعطائه القليل .

لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .

 

“هاي ، إن ذراعكُ نحيفة للغاية .. لا يوجد مكان لأمسكَ به.”

لقد كان هابي يلوح ذيله طواله الوقت متحمساً لأكل البسكويت .

 

 

“جرو؟”

ثم جلس بجانب آستر ليريها بأنه قد أحبها .

حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .

 

“ما هذا؟”

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

 

 

 

“لطيف.”

 

 

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .

حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .

 

عبس سيباستيان و صافح يديه .

و من المثير للإهتمام أن آستر كانت سعيدة بالحيوانات الأليفة . لقد جعلها تشعر بشعور أفضل .

 

 

أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .

“سيدتي ، لا أعرف متى سيكون السيد چو-دي هنا ، لذا سيكون من الأفضل العودة إلى المنزل.”

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

 

 

“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

 

إبتسمت آستر لدوروثي التي كانت قلقة عليها .

 

 

 

نظرت آستر إلى السماء بينما كانت مُـمسكة بيدي هابي .

“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”

 

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .

كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .

 

كانت تريد ان تقول «لا» لكن شفتاها عجزا عن الحراك .

لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .

 

 

على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .

***

 

 

أدركَ أن رد فعل كبير الخدم كان غريباً ، لذا أصابه القلق.

“آه ، ياله من إزعاج .. لقد مشيتُ كل تلكَ المسافة عبثاً.”

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

 

 

قام چو-دي بحك شعره .

 

 

 

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .

 

 

لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .

“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”

 

 

لقد إنتظر طوال الوقت عبثاً ، لذلكَ شعرَ بالجوع الشديد . بعدما حضرَ المرافق مع سيارة بحصان تذكرَ چو-دي وعده مع آستر في وقتٍ متأخر .

“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”

 

لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .

“إنتظر ، إدوارد .. كم الساعة الآن؟”

 

 

“ماذا؟”

“إنها 5:20.”

توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .

 

هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .

“لقد تأخر الوقت .”

 

 

 

لقد بدى الوقت متأخراً ، لقد أرسل چو-دي ملاحظة و نسى الأمر تماماً .

 

 

 

لقد قام بحك رأسه بإنزعاج لأنه لم يكن يريد أن يرتكب خطأ ، لكنه إعتقدت أنها ليست مشكلة كبيرة .

 

 

 

“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”

 

 

هل مازالت تنتظر؟

يُمكنه الإعتذار عندما يلتقي بها .

كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .

 

 

قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .

 

 

“آه ، ياله من إزعاج .. لقد مشيتُ كل تلكَ المسافة عبثاً.”

بدلاً من أن يكون آسفاً ، إشترى دمية أرنب لأنها بدت كـآستر .

 

 

إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .

“كيف كان حالك؟”

“سيدي!!”

 

 

“نعم ، اين آستر .”

لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .

 

 

بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .

“مستحيل…”

 

لقد بدى وجهه غاضباً .

ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .

“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”

 

 

“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .

چو-دي الذي كان يمدد جسده ، توقف .

حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .

 

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

أدركَ أن رد فعل كبير الخدم كان غريباً ، لذا أصابه القلق.

 

 

“هااه هاااه هااااه.”

“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”

‘ما هذا؟’

 

لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .

“مستحيل…”

لقد كانت آستر دائماً ما تحبُ الزهور حتى أثناء وجودها في المعبد . عندما تكون بالقرب من الأزهار ، تشعر و كأنها على قيدِ الحياة .

 

لم يعتذر سيباستيان على وجه التحديد .

هل مازالت تنتظر؟

 

 

 

أسقطَ چو-دي دمية الأرنب التي كان يحملها في يده لم يستطع التفكير في إلتقاطه مرة أخرى .

 

 

 

لقد كانت نهاية الصيف ، لذا كان الظلام في الخارج بالفعل .

 

 

“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”

كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .

اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .

 

 

‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’

 

 

اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .

أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.

“كان من الجيد أنني أحضرتها.”

 

 

“هااه هاااه هااااه.”

 

 

حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.

وقفَ چو-دي على ركبتيه بعد أن وصل إلى حديقة هابيل .

 

 

لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .

كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .

عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .

 

قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .

كان ذلكَ قبل غروب الشمس تماماً بفضل جريه بسرعة . بعد أن إلتقطَ نفساً قصيراً ، ركض مرة أخرى ووجدَ آستر في الحديقة .

 

 

 

“هاي ! آستر ، أين أنتِ بحق الجحيم؟”

 

 

 

بعد الركض وجد آستر .

أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .

 

 

جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .

“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”

 

 

عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .

آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .

 

“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”

يتبع …

“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”

 

 

 

نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .

 

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط