بينما كنتُ أسير بقوة توجهتُ غرباً ، ظهرَ طريق شديد الإنحدار . عندما صعدتُ إلى التل ، إنقسم الطريق إلى قسمين .
“جرو؟”
لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .
“إنتظر ، إدوارد .. كم الساعة الآن؟”
على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .
حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .
إصطفت الأشجار على جانبي الطريق ، و شوهد عشب أخضر و أزهار ملونة .
حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .
“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”
لقد كان صوته عالياً و كان يرن .
لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .
اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .
اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .
كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .
“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”
“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”
لقد وجدت آستر شيئاً غير عادي عندما كانت تنظر حولها .
فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .
“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”
كانت الفريزيا الصفراء عالقة على العشب ، و بدا و كأن هناكَ شيئاً مرسوماً بتلكَ الزهرة . سألت آستر لأن هذا بدى فريداً من نوعه .
“ما هذا؟”
“هل لاحظتِ ؟ أنه شعار العائلة . إن نظرتِ إلى الأسفل من مكان مرتفع يُمكنكِ أن تريه بشكل أفضل .”
بعد الركض وجد آستر .
عبس سيباستيان و صافح يديه .
ما مقدار الجهد و المال الذي إستغرقته إنشاء مثل تلكَ الحديقة الضخمة ؟ نظرت آستر إلى مكان آخر في الحديقة وهي تفتح فمها .
كانت علامات أصابعه على يد آستر .
لقد كانت آستر دائماً ما تحبُ الزهور حتى أثناء وجودها في المعبد . عندما تكون بالقرب من الأزهار ، تشعر و كأنها على قيدِ الحياة .
أثناء المشي بسعادة ، وجدت عدداً كبيراً من الأشخاص . لقد كانت تماثيلاً جصية منحوتة بدقة تنفثُ المياه ، و لقد كانت تبدو و كأنها ستُبعث للحياة في أي وقت .
“واو ، تبدو و كأنها شخص حقيقي!”
بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .
يُمكنه الإعتذار عندما يلتقي بها .
لقد كان طفلاً بشعر أسود و بشرة شاحبة .
“سيدي!!”
و مع ذلكَ ، كان جسده كبيراً جداً مقارنة بطولة لدركة أن الأرض كانت تهتز كلها سار عليها . كان العرق يتدفق من جبهته رغم أنه لم يمشي كثيراً .
“مستحيل…”
“إن هذا يقتلني ، لماذا دعوتني إلى مثل هذا المكان؟”
لقد بدى وجهه غاضباً .
لمعت عيناه عندما رآى آستر .
“نعم ، اين آستر .”
‘جيا؟’
“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”
تألقت تلكَ العيون التي كانت موجود في هذا الجسد .
“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”
عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .
أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.
حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .
فوجئت دوروثي ، حيثُ شاهدتهُ في وقت متأخر و أخبرت آستر .
أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .
“سيدتي ، هذا…”
عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .
“شوو.”
لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .
ولكن قبل أن تنتهي دوروثي من الكلام ، وصلَ الصبي ووضع يده بالقرب من فمها حتى تصمت .
“شوو.”
حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .
لقد كان طفلاً بشعر أسود و بشرة شاحبة .
“…”
لقد شعرت آستر أنه لم يكن شخصاً ودوداً .
نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .
“ووف.”
“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”
بينما كنتُ أسير بقوة توجهتُ غرباً ، ظهرَ طريق شديد الإنحدار . عندما صعدتُ إلى التل ، إنقسم الطريق إلى قسمين .
“من تكون؟”
قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .
لقد كان يشبه النبلاء بالنظر إلى ملابسه ، لكنه كان أول شخص تراه خارج القلعة .
نظراً لأنه لم يتم تقديمه لها ، لا يبدو عضواً من عائلة الدوق الأكبر .
كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .
على الرغم من أن آستر كانت حذرة للغاية ، أمسكَ الصبي آستر من كتفها و أدارها .
“نعم ، اين آستر .”
هل مازالت تنتظر؟
بـدهشة ، حاولت آستر أن تزيل يده من عليها لكنها لم تستطع بسبب قوته .
لقد إنتظر طوال الوقت عبثاً ، لذلكَ شعرَ بالجوع الشديد . بعدما حضرَ المرافق مع سيارة بحصان تذكرَ چو-دي وعده مع آستر في وقتٍ متأخر .
“يا الهي ، ما مدى إلحاحه بالحصول على أخت بسرعة لدرجة أنه يتخذ تلكَ كأخت صغرى ؟ يبدو أن كبريائه قد تضرر حقاً .”
لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .
لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .
“سيد سيباستيان ، لا تفعل هذا !!”
“كان من الجيد أنني أحضرتها.”
لم تستطع دوروثي فعل الكثير ، لكنها حركت قدميها قليلاً .
كان من المفترض أن تحمي آستر ، لكن والد سيباستيان هو الدوق ويسل ، لن تتمكن دوروثي الخادمة من ايقافه .
عندما نظرَ إليها ، إقتربَ منها بسرعة لدرجة أنها أصبحت تتسائل كيف أصبحَ سريعاً لهذه الدرجة .
أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.
‘إذا أنه سيباستيان.’
“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”
توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .
إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .
“هاي ، إن ذراعكُ نحيفة للغاية .. لا يوجد مكان لأمسكَ به.”
“نعم ، أنتِ محقة.”
حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .
على اليمين مكتوب «حديقة هابيل» . لذا عندما قرأتُ ما هو مكتوب سرتُ إلى النهاية و أنا أدوس على التربة .
كانت علامات أصابعه على يد آستر .
و مع ذلكَ ، كان جسده كبيراً جداً مقارنة بطولة لدركة أن الأرض كانت تهتز كلها سار عليها . كان العرق يتدفق من جبهته رغم أنه لم يمشي كثيراً .
“كم من المال دفعو لكِ ؟ سأعطيكِ الضعف لذا أخبريني.”
لقد كان هذا يبدو كـإستهزاء ، لكن آستر لم تهتم به .
“…”
“من تكون؟”
كانت تريد ان تقول «لا» لكن شفتاها عجزا عن الحراك .
“سيدي!!”
لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .
“ما هذا؟”
على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .
نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .
‘جيا؟’
“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”
“هل تريد أن تأكل هذا؟”
ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .
“كيف كان حالك؟”
على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .
[يتيمة بلا أبوين . قذرة . لا يُمكنكَ اللعب مع طفلة مثل تلكَ لأنها قد تكون مصابة بمرض معدي . لا تتحدث معها .]
بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .
رنت تلكَ الكلمات التي سمعتها في المعبد من الناس في رأس آستر .
“جميلة ، صحيح ؟ هابيل هو إسم بُـستاني و قد فاز بأرقى جائزة في الإمبراطورية . الآن هو بُستاني في الدوقية الكُبرى .”
عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .
إصطفت الأشجار على جانبي الطريق ، و شوهد عشب أخضر و أزهار ملونة .
لقد كان عملاً يتطلب شجاعة هائلة بالنسبة لخادمة .
“هل تريد أن تأكل هذا؟”
ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .
“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”
نظرَ سيباستيان إلى دوروثي كما لو كان منزعجاً .
و مع ذلكَ ، منذ ظهور إسم الدوق الأكبر ، كان على سيباستيان توخي الحذر .
“سيد سيباستيان ، لا تفعل هذا !!”
عبس سيباستيان و صافح يديه .
أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.
كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .
“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”
‘ما هذا؟’
“نعم ، هذا صحيح!”
لمعت عيناه عندما رآى آستر .
كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .
من الواضح أنه كان يعتقد أن چو-دي كان يكذب ، لكن بدى الأمر حقيقياً .
لكن تلكَ الفتاة الخائفة التي لم تستطع الرد بدت بعة كل البعد عن كونها من عائلة تريزيان .
نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .
“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”
‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’
لم يعتذر سيباستيان على وجه التحديد .
عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .
كان ذلكَ لأنه نظرَ إلى عين آستر و شعرها و أدركَ أنها لم تكن من دم نقي .
حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .
السمة المميزة التي يعرفها الجميع لـعائلة تريزيان هي العيون الخضراء الداكنة .
قام چو-دي بحك شعره .
لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .
سيباستيان الذي كان يقدر النسب ، لقد كانت آستر مضحكة بالنسبة له . حتى لو لم يكن يعرف من أين تم إحضارها ، إعتقد أنه لا بأس إن قام بتجاهلها لأنها لم تكن من دم نقي .
“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”
بينما كانت آستر مشغولة بالنظر إلى الحديقة ، تسلق صبي التل و جاء إلى حديقة هابيل .
“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”
“سيدي!!”
“إنها 5:20.”
“هل أنتِ مجنونة ؟ هل تجرؤين على الصراخ في وجهي ؟”
صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .
لقد كان صوته عالياً و كان يرن .
و مع ذلكَ ، منذ ظهور إسم الدوق الأكبر ، كان على سيباستيان توخي الحذر .
“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”
صرخت دوروثي عندما سمعت تلكَ الكلمات بصوت عال و صرخ سيباستيان .
هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .
لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .
حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .
كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .
“سيدتي ، فقط لا تأخذي بكلماته.”
وقفَ چو-دي على ركبتيه بعد أن وصل إلى حديقة هابيل .
“نعم ، أنتِ محقة.”
“الن يكون الأمر بخير؟”
ضحكت آستر بصعوبة .
كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .
السبب الذي جعلَ كلمات سيباستيان عالقة في قلب آستر هو أنه لم يقل شيئاً خاطئاً . لقد كان الأمرُ واضحاً لذا عرفته آستر .
هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .
لكنها كانت غاضبة لأنها لم تستطع الرد عليه بكلمة واحدة حتى .
السمة المميزة التي يعرفها الجميع لـعائلة تريزيان هي العيون الخضراء الداكنة .
قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .
“جرو؟”
توقفت آستر عن المشي و جلست على المقعد . أنزلت السلة و عانقت ركبتيها ببطء .
ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .
“سآخذ إستراحة.”
“أنتِ سيدة ؟ هل تقصدين أنكِ حقاً طفلة من عائلة تريزيان ؟”
“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”
دفنت وجهها في ركبتيها و أغلقت عينيها ، لم ترغب في التفكير في أي شيئ .
كم من الوقت مضى ؟
أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.
أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .
حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .
‘ما هذا؟’
ضحكت آستر عندما رأته يتذمر و يتوسل .
كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .
ذُهلت آستر و رفعت رأسها ، وجدت أعين سوداء تنظر إليها .
كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .
“جرو؟”
“يهلث.”
بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .
كان جرو بني الشعر قام بلعق يد آستر .
‘ما هذا؟’
لقد كان متحمساً جداً لسدادها بهذه الطريقة لأنه كانت يتأذى عادةً من چو-دي .
على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .
“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”
“هل ترينه للمرة الأولى ؟ أنه الكلب الذي يربيه السيد چو-دي.”
“ما اسمه؟”
“نعم ، أنتِ محقة.”
“هابي.”
ضرب هابي أنفه في السلة التي احضرتها آستر .
لقد قام بحك رأسه بإنزعاج لأنه لم يكن يريد أن يرتكب خطأ ، لكنه إعتقدت أنها ليست مشكلة كبيرة .
حتى أنه خشدها بيده وهو يلهث و كأنه يطلب منها أن تفتحها .
“هل تريد أن تأكل هذا؟”
“ووف.”
“ما هذا؟”
كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .
ضحكت آستر عندما رأته يتذمر و يتوسل .
لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .
كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .
“كان من الجيد أنني أحضرتها.”
ما هذا ؟ لقد كانت سعيدة لأنها وجدت أحداً يمكنها المشاركة معه .
لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .
“إنها 5:20.”
آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .
“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”
“دوروثي ، هل يُمكنني إعطاء البسكويت إلى الكلب؟”
ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .
“نعم ، هذا صحيح!”
“الن يكون الأمر بخير؟”
“سآخذ إستراحة.”
“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”
همم ، كانت آستر تفكر ، لكنها لم تكن تعلم لذا لم قرؤت إعطائه القليل .
لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .
“هاي ، إن ذراعكُ نحيفة للغاية .. لا يوجد مكان لأمسكَ به.”
لقد كان هابي يلوح ذيله طواله الوقت متحمساً لأكل البسكويت .
“جرو؟”
ثم جلس بجانب آستر ليريها بأنه قد أحبها .
حركَ ذراع آستر ثم قام برميه بعيداً .
“ما هذا؟”
حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.
“لطيف.”
على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .
عانقت آستر الجرو بسعادة و لمست فروه الناعم بقدر ما تشاه .
حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .
عبس سيباستيان و صافح يديه .
و من المثير للإهتمام أن آستر كانت سعيدة بالحيوانات الأليفة . لقد جعلها تشعر بشعور أفضل .
أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .
“سيدتي ، لا أعرف متى سيكون السيد چو-دي هنا ، لذا سيكون من الأفضل العودة إلى المنزل.”
كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .
“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
إبتسمت آستر لدوروثي التي كانت قلقة عليها .
نظرت آستر إلى السماء بينما كانت مُـمسكة بيدي هابي .
“هاهاها . أنظرو إليها ، هل أنتِ خائفة ؟ هاه؟”
آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .
كانت الشمس لا تزال ساطعة و النهار مازال ساطعاً لذلكَ أرادت الجلوس في الحديقة أطول قليلاً .
كان سيباستيان محترماً و نظرَ إلى آستر .
كانت تريد ان تقول «لا» لكن شفتاها عجزا عن الحراك .
لم يكن فقط لمجرد أنها كانت تنتظر چو-دي ، ولكن فقط لأن اليوم كان جيداً . هذا كل شيئ .
على الرغم من أنه كان نصف حجم آستر «اكبر منها بالنصف» إلا أنه كان لطيفاً جداً ، يُلوح بذيله و يُظهر سحره .
***
أدركَ أن رد فعل كبير الخدم كان غريباً ، لذا أصابه القلق.
“آه ، ياله من إزعاج .. لقد مشيتُ كل تلكَ المسافة عبثاً.”
هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .
قام چو-دي بحك شعره .
اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .
ضحكَ سيباستيان بصوت عال عندما رآى أن آستر كانت خائفة .
لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .
“أنا لا أنتظر ، أنا فقط أحب التواجد هنا.”
لقد إنتظر طوال الوقت عبثاً ، لذلكَ شعرَ بالجوع الشديد . بعدما حضرَ المرافق مع سيارة بحصان تذكرَ چو-دي وعده مع آستر في وقتٍ متأخر .
“سـ.. إن واصلتَ قول مثل تلكَ الكلمات إلى سيدتي ، سيد سيباستيان فلن يكون لدىّ خيار إلا إخبار جلالته.”
لقد أحضرت البسكويت لتقوم بمشاركته مع چو-دي ، لكنها لم تتوقع مشاركته مع الكلب .
“إنتظر ، إدوارد .. كم الساعة الآن؟”
“ماذا؟”
“إنها 5:20.”
توقفت آستر بسبب هذا الإسم المألوف .
هدد سيباستيان دوروثي و غادر بإبتسامة .
“لقد تأخر الوقت .”
لقد بدى الوقت متأخراً ، لقد أرسل چو-دي ملاحظة و نسى الأمر تماماً .
لقد قام بحك رأسه بإنزعاج لأنه لم يكن يريد أن يرتكب خطأ ، لكنه إعتقدت أنها ليست مشكلة كبيرة .
“حسناً ، لابدَ أنها لن تنتظر حتى الآن.”
هل مازالت تنتظر؟
يُمكنه الإعتذار عندما يلتقي بها .
كما كانت المناظر الطبيعية للحديقة جميلة جداً . لقد كانت الحديقة كبيرة جداً لدرجة أنها لم تستطع رؤية نهايتها حتى عندما وقفت على أطراف أصابعها .
قبل وصول چو-دي إلى القلعة ، توقف عند متجر الألعاب و قام بشراء دمية أرنب .
“آه ، ياله من إزعاج .. لقد مشيتُ كل تلكَ المسافة عبثاً.”
بدلاً من أن يكون آسفاً ، إشترى دمية أرنب لأنها بدت كـآستر .
إذا كان سيباستيان ، فهذا هو إسم الشخص الذي من المفترض عليها مقابلته برفقة چو-دي اليوم .
“كيف كان حالك؟”
“سيدي!!”
“نعم ، اين آستر .”
لقد كانت تعلم أن هذا المكان لم يكن المعبد ، لكن خوفها من أن يتم سحبها إلى السجن مرة أخرى قد إجتاحها .
بعد دخول القصر ، سأل چو-دي الخادم الشخصي الذي قام بإستقباله .
“مستحيل…”
لقد بدى وجهه غاضباً .
ولكن بعد كلمات چو-دي ، برز تعبير الخادم الشخصي .
“أنا فقط أتحدث مع نفسي ، لذا أخبري الدوق الأكبر فقط . أنا أتذكر وجهكِ بوضوح و لن أدعكِ تذهبين.”
“ألستَ هنا بعد لقاء الآنسة؟”
“ماذا؟”
حالما جاء الطفل ، عقد ذراعيه و نظر إلى آستر من أعلى لأسفل . نظرت إليه آستر نظرة غير سارة و فامت برفع حذرها .
چو-دي الذي كان يمدد جسده ، توقف .
حاولت دوروثي إسترضاء آستر و شتم سيباستيان الذي رحل .
كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .
أدركَ أن رد فعل كبير الخدم كان غريباً ، لذا أصابه القلق.
“هااه هاااه هااااه.”
“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”
‘ما هذا؟’
لحسن الحظ ، كانت هناكَ علامة هذه المرة .
“مستحيل…”
لقد كانت آستر دائماً ما تحبُ الزهور حتى أثناء وجودها في المعبد . عندما تكون بالقرب من الأزهار ، تشعر و كأنها على قيدِ الحياة .
لم يعتذر سيباستيان على وجه التحديد .
هل مازالت تنتظر؟
أسقطَ چو-دي دمية الأرنب التي كان يحملها في يده لم يستطع التفكير في إلتقاطه مرة أخرى .
لقد كانت نهاية الصيف ، لذا كان الظلام في الخارج بالفعل .
“خرجت السيدة لمقابلة السيد ، لذا هي لم تعد حتى الآن.”
كانت السماء مليئة باللون الأحمر الذي نتجَ عن غروب الشمس .
اليوم قام بالذهاب إلى دار المزاد بعدما سمع بشأن تاجر ما .
‘كان من المفترض أن نلتقي في الساعة الثانية.’
اومأت آستر برأسها وهي تستمع إلى تفسير دوروثي .
أنكر چو-دي أنها كانت تنتظر حتى ذلكَ الحين لكنه واصل الجري ، كان حلقه جافاً لأنه جرى بدون توقف و كان يلهث.
“كان من الجيد أنني أحضرتها.”
“هااه هاااه هااااه.”
حتى أنه لمسها لأنها قدمت له الطعام.
وقفَ چو-دي على ركبتيه بعد أن وصل إلى حديقة هابيل .
لقد كانو يقولون أن هناكَ طائر ناطق سوف يظهر ، لكن في النهاية لم يظهر .
كان عليه أن يخفض ظهره و يلتقط أنفاسه لبعض الوقت .
عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .
قررت التغير ، و لكنها لازالت تصدم بالنبلاء .
كان ذلكَ قبل غروب الشمس تماماً بفضل جريه بسرعة . بعد أن إلتقطَ نفساً قصيراً ، ركض مرة أخرى ووجدَ آستر في الحديقة .
“هاي ! آستر ، أين أنتِ بحق الجحيم؟”
بعد الركض وجد آستر .
أرخت يديها التي كانت تسمك ركبتيها و فجأة شعرت بإحساس رطب و ناعم على أصابعها .
جلست آستر ملتفة على المقعد أمام النافورة . يمكنه أن يعرف على الفور من الشريط الذي كان فوق رأسها .
“هل أنتِ شقيقة چو-دي؟”
عندما رآى چو-دي وجهها شعرَ بالذنب .
آستر التي كانت تحاول تقطيع البسكويت إلى قطع صغيرة ، توقفت فجأة متسائلة عما إن كان الجرو يستطيع أكلها .
“بـصراحة ، من أين أحضروكِ ؟ هذه الطفلة لا يُمكن مقارنتها بأختي . أنتِ لستِ من دماء نقية هذا يجعلني أشعر بالسوء.”
يتبع …
“هاه ، لقد إعتقدتُ أنه كان يكذب.”
نظرة سيباستيان المحتقرة ، النظرة التي تنظر إليها كما لو أنها حشرة ، لقد كانت دائماً هكذا عندما كانت في المعبد .
عندما أصبحت بشرة آستر شاحبة ، شدت دوروثي يد آستر و تقدمت أمامها .
