‘هل هي غبية؟’
چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .
حدقَ چو-دي في دينيس .
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .
لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .
إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .
‘وااه ، ظهره واسع.’
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
“اوه؟”
“اوه هيا ، ما خطبكِ!”
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .
عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .
كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .
حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .
“ووف . ووف.”
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري .
“هابي ؟ لماذا؟”
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .
“لماذا؟”
“أوبا؟”
چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .
و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .
“أنتِ تضحكين ؟”
بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .
بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”
لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .
لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
لكن هذا لم يفلح مع دينيس .
“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”
“آهه…”
إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .
“اوه؟”
“آه…ماذا…”
كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
“هابي ؟ لماذا؟”
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .
إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .
“…على ظهري.”
“ماذا؟”
فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .
جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .
عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .
“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
“لكن ، هذا قليلاً …”
بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .
“قدماكِ ترتجفان.”
“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .
“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .
‘يجب أن يحملني على ظهره.’
بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .
تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
“آه..!! هاه؟؟”
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”
لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.
لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .
چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
‘ماذا أفعل…’
وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .
كانت السماء مضيئة .
‘وااه ، ظهره واسع.’
وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
‘هذا غير متوقع.’
لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .
شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .
“أستطيع أن أمشي .”
حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .
“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”
“ماذا؟”
ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.
قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
“…على ظهري.”
“نعم.”
في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .
عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .
عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .
“ربما كانت متعبة؟”
لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .
“أنتَ هنا الآن.”
الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
‘ماذا أفعل…’
كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .
كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
“ماذا؟”
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .
كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .
ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
كانت السماء مضيئة .
رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .
چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .
حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .
قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .
لقد كان مشهداً جميلاً جداً .
بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .
‘هذا غير متوقع.’
الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .
بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .
ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .
بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .
كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .
‘هذا غير متوقع.’
كانت السماء مضيئة .
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
‘هذا غير عادل.’
لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .
عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .
لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري .
لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.
***
‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’
لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .
لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .
“اليوم…”
لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .
“ماذا؟”
حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .
“آسـ…”
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
يتبع…
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”
“ربما كانت متعبة؟”
و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
“أنتَ هنا الآن.”
القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .
“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”
رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
لقد كانت بالتأكيد تتنفس .
كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”
“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”
‘هذا غير عادل.’
“ماذا؟”
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .
“لماذا؟”
غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»
“قدماكِ ترتجفان.”
“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”
‘هذا غير عادل.’
إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
لقد كان مشهداً جميلاً جداً .
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .
“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”
‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’
أصبحت يد آستر اديق .
حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
‘آه ، أنا نعسانة …’
بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
“أستطيع أن أمشي .”
سقطَ جفنيها و نامت .
عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .
سرعان ما نامت آستر .
“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
“ماذا ؟ نائمة ؟”
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
شعرَ و كأنه أخ حقيقي .
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’
“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”
لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .
سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”
تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .
‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’
‘هل هي غبية؟’
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’
لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .
“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
“هيك….هيك….”
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
“اوه؟”
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
“يكفي . هذه أختي .”
لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .
ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
***
سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .
“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”
في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .
بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .
“ماذا؟”
“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’
“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
“ربما كانت متعبة؟”
نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .
لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .
كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .
“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”
وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .
لقد كانت بالتأكيد تتنفس .
“يكفي . هذه أختي .”
“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”
في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .
كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
“ماذا يحدث هنا ؟”
“ليس عليكَ أن تعرف .”
“ليس عليكَ أن تعرف .”
“إذاً ، أنتَ السبب.”
لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .
كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .
لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .
حدقَ چو-دي في دينيس .
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
“إذاً ، أنتَ السبب.”
سقطَ جفنيها و نامت .
“آه..!! هاه؟؟”
سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”
“آه…ماذا…”
“ماذا ؟ نائمة ؟”
لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .
أصبحت يد آستر اديق .
القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”
لكن هذا لم يفلح مع دينيس .
“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”
في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .
في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .
عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .
“اوه؟”
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
“آهه…”
“سيد چو-دي.”
لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .
“أستطيع أن أمشي .”
“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”
فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .
“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”
سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .
سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .
بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .
هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .
عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .
كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .
أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .
إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .
تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .
“هل لديها حلم سيئ؟”
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”
“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”
سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .
“أنتَ هنا الآن.”
“چو-دي.”
“ماذا؟”
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .
يتبع…
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
“ماذا يحدث هنا ؟”
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .
القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
‘هذا غير متوقع.’
كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”
“ليس كذلك!”
“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”
“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”
“أستطيع أن أمشي .”
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .
“ليس كذلك!”
كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
“سيد چو-دي.”
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
“أنتِ تضحكين ؟”
لقد كانت بالتأكيد تتنفس .
“لدىّ شئ لأخبركَ به .”
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
“لماذا؟”
‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”
كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .
يتبع…
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’
