Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 16

‘هل هي غبية؟’

 

 

 

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

 

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

“ليس كذلك!”

 

 

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

 

 

 

“اوه هيا ، ما خطبكِ!”

 

 

 

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

 

 

 

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

“ووف . ووف.”

 

 

 

“هابي ؟ لماذا؟”

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .

 

 

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

“أوبا؟”

 

 

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

 

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

 

 

 

“أنتِ تضحكين ؟”

 

 

 

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

 

 

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

 

 

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

“چو-دي.”

 

 

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.

 

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”

 

 

“آه…ماذا…”

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

 

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

 

 

 

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

 

 

 

إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .

 

 

 

“…على ظهري.”

 

 

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

“ماذا؟”

لقد كان مشهداً جميلاً جداً .

 

 

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

 

 

“ماذا ؟ نائمة ؟”

“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

 

 

“لكن ، هذا قليلاً …”

وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .

 

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

“قدماكِ ترتجفان.”

 

 

چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

 

 

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

 

 

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

 

“أستطيع أن أمشي .”

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

 

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

 

 

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

‘وااه ، ظهره واسع.’

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

 

“ليس عليكَ أن تعرف .”

“آه..!! هاه؟؟”

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

 

 

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

 

 

 

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

 

سرعان ما نامت آستر .

چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

 

 

“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

 

‘هذا غير عادل.’

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

 

 

‘وااه ، ظهره واسع.’

حدقَ چو-دي في دينيس .

 

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

 

 

 

لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .

لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .

 

 

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

“لماذا؟”

 

 

حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .

 

 

“قدماكِ ترتجفان.”

“أستطيع أن أمشي .”

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

 

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

 

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

 

 

 

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

 

 

“نعم.”

‘ماذا أفعل…’

 

 

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

 

 

الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .

 

 

 

‘ماذا أفعل…’

 

 

حدقَ چو-دي في دينيس .

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

 

 

 

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

“أنتِ تضحكين ؟”

 

 

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

 

 

 

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

 

 

 

لقد كان مشهداً جميلاً جداً .

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

 

 

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

 

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

“ووف . ووف.”

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

 

 

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

“أستطيع أن أمشي .”

كانت السماء مضيئة .

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

 

 

‘هذا غير عادل.’

 

 

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

 

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .

 

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

 

 

 

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

“آسـ…”

 

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

“…على ظهري.”

 

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

“اليوم…”

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

“ماذا؟”

 

 

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

“آسـ…”

 

 

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

“ربما كانت متعبة؟”

 

“ماذا؟”

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

 

 

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .

 

 

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

“أنتَ هنا الآن.”

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

 

 

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

 

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

 

 

 

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

 

 

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

 

 

 

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

 

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

 

 

“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”

 

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .

 

 

 

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

 

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

 

 

أصبحت يد آستر اديق .

 

 

‘هذا غير عادل.’

حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .

 

 

 

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

 

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

‘آه ، أنا نعسانة …’

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

 

‘هذا غير عادل.’

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

 

 

سقطَ جفنيها و نامت .

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

 

سرعان ما نامت آستر .

 

 

 

“ماذا ؟ نائمة ؟”

 

 

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

 

“قدماكِ ترتجفان.”

مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

 

 

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

 

 

 

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

 

 

سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .

 

 

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

“آهه…”

 

 

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

 

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

 

 

 

‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’

 

 

 

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

 

 

 

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

 

 

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

 

 

 

“هيك….هيك….”

“هيك….هيك….”

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

 

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

“يكفي . هذه أختي .”

“يكفي . هذه أختي .”

 

‘وااه ، ظهره واسع.’

ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

 

 

***

 

 

 

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

 

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

 

كانت السماء مضيئة .

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

 

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

 

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

 

 

“ربما كانت متعبة؟”

 

 

“سيد چو-دي.”

نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .

“إذاً ، أنتَ السبب.”

 

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .

“ماذا؟”

 

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

 

 

 

وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

 

 

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

 

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

 

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

 

 

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

 

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

 

 

“ليس عليكَ أن تعرف .”

 

 

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

 

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

حدقَ چو-دي في دينيس .

 

 

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

 

 

 

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

 

 

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

“إذاً ، أنتَ السبب.”

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

‘هل هي غبية؟’

 

 

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

“اليوم…”

 

 

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

“ربما كانت متعبة؟”

 

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

 

“ووف . ووف.”

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

 

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

 

 

 

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

 

 

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

 

 

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

 

 

 

“اوه؟”

“أنتَ هنا الآن.”

 

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

“آهه…”

 

 

 

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

 

 

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

“قدماكِ ترتجفان.”

 

 

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

 

 

 

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

حدقَ چو-دي في دينيس .

 

 

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»

 

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

 

“سيد چو-دي.”

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

 

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

 

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .

“ليس عليكَ أن تعرف .”

 

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

 

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

“هل لديها حلم سيئ؟”

 

 

 

“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”

 

 

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

 

 

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

“چو-دي.”

 

 

 

“ماذا؟”

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

 

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

 

 

رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

 

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

 

 

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

 

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

 

 

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

 

 

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

 

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

 

 

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

‘هذا غير متوقع.’

 

 

تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .

كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

 

 

ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

 

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

“ليس عليكَ أن تعرف .”

“ليس كذلك!”

 

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

 

 

 

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

 

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

 

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

 

 

“سيد چو-دي.”

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

 

“چو-دي.”

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

 

 

“چو-دي.”

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

 

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

 

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

“لماذا؟”

 

 

 

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

يتبع…

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

 

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

 

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط