‘هل هي غبية؟’
“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
“اوه؟”
لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .
إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .
‘هذا غير متوقع.’
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
“اوه هيا ، ما خطبكِ!”
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .
إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .
عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .
“ووف . ووف.”
“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”
“هابي ؟ لماذا؟”
رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .
“أوبا؟”
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .
“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”
‘وااه ، ظهره واسع.’
و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .
“أنتِ تضحكين ؟”
“لماذا؟”
بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .
بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .
بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .
“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”
‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .
“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”
“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .
“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”
“آه…ماذا…”
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”
تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .
إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .
“…على ظهري.”
“ماذا؟”
جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .
“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”
بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .
“لكن ، هذا قليلاً …”
چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .
“قدماكِ ترتجفان.”
‘يجب أن يحملني على ظهره.’
“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .
هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”
‘يجب أن يحملني على ظهره.’
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .
“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”
“آه..!! هاه؟؟”
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .
چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .
في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
‘وااه ، ظهره واسع.’
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .
لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .
لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .
شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
“ليس عليكَ أن تعرف .”
حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .
“ماذا؟”
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
“أستطيع أن أمشي .”
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
“قدماكِ ترتجفان.”
“نعم.”
“آه…ماذا…”
عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .
الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .
عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .
“لكن ، هذا قليلاً …”
لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .
غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»
لكن هذا لم يفلح مع دينيس .
الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .
في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .
‘ماذا أفعل…’
“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”
‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’
كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .
كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .
“ماذا؟”
چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .
“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
لقد كان مشهداً جميلاً جداً .
حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .
بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .
بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .
بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .
“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”
فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .
تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .
كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
كانت السماء مضيئة .
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
‘هذا غير عادل.’
لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .
‘هذا غير متوقع.’
‘هذا غير عادل.’
عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري .
لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.
‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’
تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .
لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .
حدقَ چو-دي في دينيس .
“اليوم…”
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
“ماذا؟”
“آسـ…”
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”
“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”
“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”
“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”
و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
“أنتَ هنا الآن.”
عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .
“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
“لماذا؟”
كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .
“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”
‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
“أوبا؟”
“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .
غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»
“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”
“…على ظهري.”
إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .
حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’
‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’
كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .
“إذاً ، أنتَ السبب.”
أصبحت يد آستر اديق .
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
يتبع…
إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .
‘آه ، أنا نعسانة …’
جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .
سقطَ جفنيها و نامت .
“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”
“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”
سرعان ما نامت آستر .
لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .
‘هذا غير عادل.’
“ماذا ؟ نائمة ؟”
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
شعرَ و كأنه أخ حقيقي .
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’
مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .
سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .
هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .
تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .
چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
“هيك….هيك….”
“أنتِ تضحكين ؟”
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
“يكفي . هذه أختي .”
ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .
بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
***
كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .
في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .
لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .
“أستطيع أن أمشي .”
بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .
“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”
كانت السماء مضيئة .
“ربما كانت متعبة؟”
كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .
نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .
ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .
“أوبا؟”
لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .
يتبع…
كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .
لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
لقد كانت بالتأكيد تتنفس .
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .
“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”
في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .
أصبحت يد آستر اديق .
كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
“ماذا يحدث هنا ؟”
“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”
“ليس عليكَ أن تعرف .”
لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .
إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .
رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .
حدقَ چو-دي في دينيس .
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’
“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”
عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .
“إذاً ، أنتَ السبب.”
رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .
سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .
نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .
“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .
في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .
في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .
القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .
“هيك….هيك….”
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .
لكن هذا لم يفلح مع دينيس .
“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”
في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .
“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”
سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .
في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .
بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
“اوه؟”
حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .
“آهه…”
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”
القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .
“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .
سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .
“قدماكِ ترتجفان.”
هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .
“لكن ، هذا قليلاً …”
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .
أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .
لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .
وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .
إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .
تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
“هل لديها حلم سيئ؟”
“قدماكِ ترتجفان.”
“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”
سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .
لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .
“چو-دي.”
إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .
“ماذا؟”
“ماذا؟”
“هيك….هيك….”
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
‘هذا غير متوقع.’
ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.
كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.
“ليس عليكَ أن تعرف .”
“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .
“ليس كذلك!”
لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .
كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .
چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .
“سيد چو-دي.”
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
‘يجب أن يحملني على ظهره.’
“لدىّ شئ لأخبركَ به .”
أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
“ماذا يحدث هنا ؟”
كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .
“لماذا؟”
لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.
“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
يتبع…
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .
لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .
