Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 16

‘هل هي غبية؟’

 

 

 

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

 

“ماذا؟”

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

 

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

 

 

“آهه…”

“اوه هيا ، ما خطبكِ!”

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

 

 

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

 

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

 

 

“ماذا؟”

“ووف . ووف.”

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

 

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

“هابي ؟ لماذا؟”

 

 

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

 

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

“أوبا؟”

***

 

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

 

 

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

 

 

 

“أنتِ تضحكين ؟”

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

 

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

 

 

 

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

 

 

 

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

“…على ظهري.”

 

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

 

 

 

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

 

 

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

 

 

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

“آه…ماذا…”

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

 

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

 

 

رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

 

 

إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .

 

 

 

“…على ظهري.”

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

“ماذا؟”

 

 

كانت السماء مضيئة .

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

 

 

 

“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

 

 

“لكن ، هذا قليلاً …”

 

 

 

“قدماكِ ترتجفان.”

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

 

 

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

 

 

 

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

 

 

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

 

 

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

 

 

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

 

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

 

 

 

“آه..!! هاه؟؟”

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

 

 

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

 

 

“ماذا؟”

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

 

 

 

چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .

 

 

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”

 

 

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

 

 

‘وااه ، ظهره واسع.’

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

 

 

 

لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .

حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .

 

ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

 

 

حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .

 

 

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

“أستطيع أن أمشي .”

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

 

 

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

“آه…ماذا…”

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

 

 

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

 

حدقَ چو-دي في دينيس .

“نعم.”

 

 

“هل لديها حلم سيئ؟”

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

 

 

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

 

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

 

 

 

الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

 

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

‘ماذا أفعل…’

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

 

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

 

 

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

 

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

 

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

 

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

 

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

 

 

 

لقد كان مشهداً جميلاً جداً .

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

 

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

 

 

 

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

 

 

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

 

 

 

كانت السماء مضيئة .

 

 

“أنتِ تضحكين ؟”

‘هذا غير عادل.’

سرعان ما نامت آستر .

 

 

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

 

 

عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

 

 

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .

 

 

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

 

 

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

 

 

“اليوم…”

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

“ماذا؟”

سقطَ جفنيها و نامت .

 

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

“آسـ…”

 

 

 

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

 

 

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

 

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .

 

 

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

“أنتَ هنا الآن.”

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

 

 

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

 

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

 

 

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

 

“قدماكِ ترتجفان.”

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

 

 

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

 

 

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

 

“ربما كانت متعبة؟”

غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»

“أنتَ هنا الآن.”

 

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”

 

 

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .

 

 

 

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

 

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

 

 

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

أصبحت يد آستر اديق .

 

 

 

حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .

 

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

 

 

 

‘آه ، أنا نعسانة …’

 

 

 

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

 

 

 

سقطَ جفنيها و نامت .

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

 

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

سرعان ما نامت آستر .

 

 

 

“ماذا ؟ نائمة ؟”

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

 

 

مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

 

 

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

 

 

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

 

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .

 

 

 

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

 

سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

 

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

 

چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .

‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’

 

 

“أنتَ هنا الآن.”

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

 

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

 

 

 

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

 

 

رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .

“هيك….هيك….”

 

 

 

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

 

 

“يكفي . هذه أختي .”

“ليس كذلك!”

 

 

ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

 

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

***

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”

 

 

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

 

 

“آهه…”

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

 

 

 

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

 

 

“ربما كانت متعبة؟”

 

 

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .

“أوبا؟”

 

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .

 

 

 

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

 

 

 

وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

 

 

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

 

 

 

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

“ووف . ووف.”

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

 

 

 

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

 

 

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

 

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

“ماذا؟”

 

 

“ليس عليكَ أن تعرف .”

 

 

 

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

 

 

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

 

 

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

حدقَ چو-دي في دينيس .

 

 

 

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

 

 

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

 

 

“إذاً ، أنتَ السبب.”

 

 

حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

 

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

أصبحت يد آستر اديق .

 

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

 

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

 

 

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

 

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

 

سرعان ما نامت آستر .

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

 

 

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

 

 

 

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

 

 

“اوه؟”

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

 

 

حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .

 

 

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

“آهه…”

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

 

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

 

“ماذا؟”

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

 

 

 

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

 

 

 

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

‘ماذا أفعل…’

 

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

 

 

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

“سيد چو-دي.”

 

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .

 

 

 

تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .

 

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

“هل لديها حلم سيئ؟”

 

 

 

“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

 

 

 

“چو-دي.”

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

 

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

“ماذا؟”

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

 

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

 

 

 

رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

 

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

 

 

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

 

“ربما كانت متعبة؟”

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

 

 

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

 

 

 

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

 

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

‘هذا غير متوقع.’

 

 

 

كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .

 

 

 

ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

 

 

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

 

 

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

“ليس كذلك!”

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

 

 

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

 

 

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

 

 

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

 

“أوبا؟”

“سيد چو-دي.”

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

 

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

“نعم.”

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

 

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

 

 

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

“لماذا؟”

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

 

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

 

 

 

يتبع…

 

 

 

 

 

 

 

 

“هابي ؟ لماذا؟”

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط