‘هل هي غبية؟’
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .
إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .
“ليس كذلك!”
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
“اوه هيا ، ما خطبكِ!”
لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .
عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .
“ووف . ووف.”
“هابي ؟ لماذا؟”
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
“أوبا؟”
“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”
چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .
كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .
“أنتِ تضحكين ؟”
بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .
‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’
بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .
في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .
“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”
“چو-دي.”
لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .
“ماذا يحدث هنا ؟”
“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”
ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.
شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .
إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
“آه…ماذا…”
لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .
“…على ظهري.”
“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”
“ماذا؟”
لقد كان مشهداً جميلاً جداً .
جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .
“ماذا ؟ نائمة ؟”
“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”
لكن هذا لم يفلح مع دينيس .
“لكن ، هذا قليلاً …”
وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .
“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”
“قدماكِ ترتجفان.”
چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .
“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .
“أستطيع أن أمشي .”
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .
‘يجب أن يحملني على ظهره.’
بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .
‘وااه ، ظهره واسع.’
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
“ليس عليكَ أن تعرف .”
“آه..!! هاه؟؟”
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”
لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
سرعان ما نامت آستر .
چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .
“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”
‘هذا غير عادل.’
وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .
“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”
‘وااه ، ظهره واسع.’
حدقَ چو-دي في دينيس .
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .
لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .
شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .
“لماذا؟”
حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .
“قدماكِ ترتجفان.”
“أستطيع أن أمشي .”
لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.
تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .
“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
“نعم.”
‘ماذا أفعل…’
عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .
عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .
لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .
“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”
الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .
‘ماذا أفعل…’
حدقَ چو-دي في دينيس .
كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
“أنتِ تضحكين ؟”
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
لقد كانت بالتأكيد تتنفس .
ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .
“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”
چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .
لقد كان مشهداً جميلاً جداً .
چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .
بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .
“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”
بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .
بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
“ووف . ووف.”
فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .
كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
“أستطيع أن أمشي .”
كانت السماء مضيئة .
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
‘هذا غير عادل.’
“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”
لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري .
لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .
‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’
“آسـ…”
“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”
لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .
“…على ظهري.”
“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”
“اليوم…”
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .
“ماذا؟”
“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”
“آسـ…”
سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
“ربما كانت متعبة؟”
“ماذا؟”
“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”
“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”
و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .
لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .
“أنتَ هنا الآن.”
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .
“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”
“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”
كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»
شعرَ و كأنه أخ حقيقي .
“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”
كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .
إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’
چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .
أصبحت يد آستر اديق .
‘هذا غير عادل.’
حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”
‘آه ، أنا نعسانة …’
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
‘هذا غير عادل.’
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .
سقطَ جفنيها و نامت .
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
سرعان ما نامت آستر .
“ماذا ؟ نائمة ؟”
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
“قدماكِ ترتجفان.”
مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
شعرَ و كأنه أخ حقيقي .
‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .
“آهه…”
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .
‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .
شعرَ و كأنه أخ حقيقي .
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
“هيك….هيك….”
“هيك….هيك….”
كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .
“يكفي . هذه أختي .”
“يكفي . هذه أختي .”
‘وااه ، ظهره واسع.’
ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
***
في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .
لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .
كانت السماء مضيئة .
“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”
‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’
في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”
بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .
“ربما كانت متعبة؟”
“سيد چو-دي.”
نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .
“إذاً ، أنتَ السبب.”
“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”
لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .
“ماذا؟”
تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .
كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .
وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
لقد كانت بالتأكيد تتنفس .
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
لكن هذا لم يفلح مع دينيس .
في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
“ماذا يحدث هنا ؟”
“ليس عليكَ أن تعرف .”
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .
بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .
لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .
تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .
حدقَ چو-دي في دينيس .
سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”
هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .
“إذاً ، أنتَ السبب.”
چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .
‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’
سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .
‘هل هي غبية؟’
“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”
“اليوم…”
لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .
“ربما كانت متعبة؟”
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
“ووف . ووف.”
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”
لكن هذا لم يفلح مع دينيس .
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .
“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”
في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .
“اوه؟”
“أنتَ هنا الآن.”
“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”
حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .
“آهه…”
لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .
أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .
بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .
“قدماكِ ترتجفان.”
“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”
“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”
حدقَ چو-دي في دينيس .
سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .
غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
“سيد چو-دي.”
عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .
أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .
“ليس عليكَ أن تعرف .”
القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .
تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .
بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .
و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .
“هل لديها حلم سيئ؟”
“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”
لقد كانت بالتأكيد تتنفس .
سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .
إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .
“چو-دي.”
“ماذا؟”
لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .
كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .
عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .
“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
‘هذا غير متوقع.’
تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .
كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
“ليس عليكَ أن تعرف .”
“ليس كذلك!”
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .
كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .
ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .
“سيد چو-دي.”
“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”
“چو-دي.”
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
“چو-دي.”
“لدىّ شئ لأخبركَ به .”
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .
“لماذا؟”
“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”
“ماذا يحدث هنا ؟”
يتبع…
‘يجب أن يحملني على ظهره.’
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .
