Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 16

‘هل هي غبية؟’

 

 

 

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

 

 

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

 

 

‘ماذا أفعل…’

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

 

“چو-دي.”

“اوه هيا ، ما خطبكِ!”

 

 

 

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

 

 

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

“ووف . ووف.”

 

 

“ليس عليكَ أن تعرف .”

“هابي ؟ لماذا؟”

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

 

 

رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .

 

 

 

“أوبا؟”

 

 

 

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

 

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

 

 

 

“أنتِ تضحكين ؟”

 

 

 

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

 

 

“سيد چو-دي.”

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

 

 

 

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

 

 

 

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

 

 

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

 

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

“آه…ماذا…”

 

 

 

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

 

 

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

 

 

 

إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .

 

 

 

“…على ظهري.”

“لكن ، هذا قليلاً …”

 

 

“ماذا؟”

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

 

 

 

“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

 

“لكن ، هذا قليلاً …”

 

 

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

“قدماكِ ترتجفان.”

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

 

“اوه؟”

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

أصبحت يد آستر اديق .

 

 

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

“ماذا؟”

 

 

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

 

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

 

 

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

“ماذا؟”

 

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

“ربما كانت متعبة؟”

 

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

أصبحت يد آستر اديق .

 

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

“آه..!! هاه؟؟”

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

 

 

 

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

 

 

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .

 

 

إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .

“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”

 

 

يتبع…

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

 

 

‘وااه ، ظهره واسع.’

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

 

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

 

 

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .

 

 

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

 

 

 

حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .

 

 

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

“أستطيع أن أمشي .”

 

 

 

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

 

 

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

 

 

 

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

 

 

“نعم.”

 

 

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

 

 

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .

 

كانت السماء مضيئة .

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

“آسـ…”

 

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

 

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

‘ماذا أفعل…’

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

 

 

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

 

 

“ماذا؟”

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

 

 

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

 

حدقَ چو-دي في دينيس .

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

 

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

لقد كان مشهداً جميلاً جداً .

و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .

 

 

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

 

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

 

 

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

 

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

 

 

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

كانت السماء مضيئة .

 

 

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

‘هذا غير عادل.’

لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .

 

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

“…على ظهري.”

 

 

عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .

“چو-دي.”

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

 

 

 

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

 

 

 

“اليوم…”

 

 

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

“ماذا؟”

‘هل هي غبية؟’

 

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

“آسـ…”

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

 

 

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

 

 

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

 

 

“نعم.”

و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .

“هابي ؟ لماذا؟”

 

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

“أنتَ هنا الآن.”

 

 

 

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

 

 

 

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

 

 

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

 

 

 

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

 

 

 

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

“أستطيع أن أمشي .”

 

“هيك….هيك….”

غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»

 

 

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

 

 

إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .

 

 

رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

 

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

 

 

 

أصبحت يد آستر اديق .

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

 

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .

 

 

 

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

 

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

‘آه ، أنا نعسانة …’

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

 

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

 

 

 

سقطَ جفنيها و نامت .

 

 

‘وااه ، ظهره واسع.’

سرعان ما نامت آستر .

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

 

“ماذا ؟ نائمة ؟”

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

 

إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

 

 

مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

 

“ووف . ووف.”

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

 

“آه..!! هاه؟؟”

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

 

 

سرعان ما نامت آستر .

سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .

 

 

 

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

 

 

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

 

 

 

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

 

 

‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’

 

 

 

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

 

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

 

 

حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

 

 

“هيك….هيك….”

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

 

 

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

 

 

“يكفي . هذه أختي .”

 

 

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

 

 

***

 

 

 

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

 

 

 

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

 

 

“نعم.”

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

 

 

 

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

 

 

 

“ربما كانت متعبة؟”

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

 

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .

“إذاً ، أنتَ السبب.”

 

 

لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .

يتبع…

 

 

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

 

 

وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .

 

 

 

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

 

 

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

 

 

 

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

 

 

 

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

 

 

 

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

 

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .

“ليس عليكَ أن تعرف .”

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

 

 

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

 

 

“أنتَ هنا الآن.”

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

“أنتَ هنا الآن.”

 

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

حدقَ چو-دي في دينيس .

“چو-دي.”

 

 

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

 

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

 

 

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

“إذاً ، أنتَ السبب.”

 

 

 

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

 

 

 

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

“آه…ماذا…”

 

 

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

 

 

 

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

 

 

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

 

 

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

كانت السماء مضيئة .

 

 

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .

 

 

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

 

 

 

“اوه؟”

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

 

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

 

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

“آهه…”

“اوه هيا ، ما خطبكِ!”

 

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

 

 

لقد كان مشهداً جميلاً جداً .

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

 

 

 

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

 

 

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

 

 

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

 

 

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

“ماذا؟”

 

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

حدقَ چو-دي في دينيس .

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .

 

 

 

تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

 

‘ماذا أفعل…’

“هل لديها حلم سيئ؟”

 

 

 

“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”

 

 

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

“هابي ؟ لماذا؟”

 

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

“چو-دي.”

 

 

“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”

“ماذا؟”

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

 

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

 

 

“أنتِ تضحكين ؟”

رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

 

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

 

 

 

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

 

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

 

 

 

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

 

إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

 

‘هذا غير متوقع.’

 

 

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .

 

 

 

ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

 

 

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

 

 

“قدماكِ ترتجفان.”

“ليس كذلك!”

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

 

 

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

“لكن ، هذا قليلاً …”

 

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

 

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

 

 

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

 

غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»

“سيد چو-دي.”

 

 

 

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

 

“هابي ؟ لماذا؟”

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

 

 

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

 

 

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

“لماذا؟”

 

 

 

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

 

 

 

يتبع…

 

 

 

 

 

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط