Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 16

‘هل هي غبية؟’

 

 

 

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

 

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

“آه…ماذا…”

 

 

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

 

 

 

“اوه هيا ، ما خطبكِ!”

 

 

“آهه…”

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

 

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

 

 

 

“ووف . ووف.”

 

 

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

“هابي ؟ لماذا؟”

 

 

“إذاً ، أنتَ السبب.”

رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .

مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .

 

سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .

“أوبا؟”

 

 

 

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

 

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’

“أنتِ تضحكين ؟”

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

 

“أنتَ هنا الآن.”

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

 

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

 

 

“ماذا؟”

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

 

 

تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

 

 

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

 

 

“آه…ماذا…”

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

 

***

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

 

 

 

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

 

 

إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .

 

 

لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .

“…على ظهري.”

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

 

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

“ماذا؟”

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

 

 

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

 

 

 

“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

 

***

“لكن ، هذا قليلاً …”

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

 

 

“قدماكِ ترتجفان.”

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

 

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

‘هذا غير عادل.’

 

“ماذا؟”

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

 

 

 

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

“لكن ، هذا قليلاً …”

 

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

 

 

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

 

 

 

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

 

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

“آه..!! هاه؟؟”

“أنتِ تضحكين ؟”

 

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

 

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

 

‘وااه ، ظهره واسع.’

چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

 

 

“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”

 

 

 

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

 

 

 

‘وااه ، ظهره واسع.’

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

“ماذا؟”

 

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .

“لماذا؟”

 

 

“أستطيع أن أمشي .”

‘وااه ، ظهره واسع.’

 

 

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

 

 

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

 

 

 

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

 

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

“چو-دي.”

 

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

 

 

إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

 

إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .

الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

 

 

‘ماذا أفعل…’

 

 

 

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

 

 

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

 

 

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

 

 

 

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

 

 

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

 

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

 

 

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

 

 

 

لقد كان مشهداً جميلاً جداً .

 

 

 

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

 

 

“ماذا ؟ نائمة ؟”

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

 

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

“ربما كانت متعبة؟”

 

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

كانت السماء مضيئة .

 

 

 

‘هذا غير عادل.’

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

 

 

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

 

 

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

“ماذا يحدث هنا ؟”

 

 

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

 

سرعان ما نامت آستر .

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

 

 

 

“اليوم…”

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

 

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

“ماذا؟”

 

 

 

“آسـ…”

 

 

 

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

 

 

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

أصبحت يد آستر اديق .

 

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .

 

 

 

“أنتَ هنا الآن.”

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

 

 

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

“لكن ، هذا قليلاً …”

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

 

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

 

 

 

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

 

 

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

 

 

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

 

 

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»

 

 

 

“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”

“هل لديها حلم سيئ؟”

 

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

 

 

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

 

 

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

“لكن ، هذا قليلاً …”

 

 

أصبحت يد آستر اديق .

“ربما كانت متعبة؟”

 

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .

 

 

“آه..!! هاه؟؟”

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

 

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

‘آه ، أنا نعسانة …’

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

 

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

 

 

سقطَ جفنيها و نامت .

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

 

 

سرعان ما نامت آستر .

“چو-دي.”

 

 

“ماذا ؟ نائمة ؟”

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

 

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

 

 

مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .

 

 

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .

 

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .

“هل لديها حلم سيئ؟”

 

عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

 

 

 

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

 

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

 

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’

 

 

 

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

***

 

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

 

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

 

 

“هيك….هيك….”

“ليس عليكَ أن تعرف .”

 

 

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

 

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

“يكفي . هذه أختي .”

سرعان ما نامت آستر .

 

عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .

ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

“أوبا؟”

***

“أنتَ هنا الآن.”

 

 

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

 

 

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

“ماذا ؟ نائمة ؟”

 

 

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .

 

“…على ظهري.”

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

“ليس كذلك!”

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

“آسـ…”

 

‘هذا غير متوقع.’

“ربما كانت متعبة؟”

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

 

رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .

نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .

 

 

 

لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .

 

 

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .

 

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .

 

 

 

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .

 

 

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

 

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

 

 

 

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

 

 

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

 

 

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

“ماذا يحدث هنا ؟”

“ماذا؟”

 

 

“ليس عليكَ أن تعرف .”

 

 

“هيك….هيك….”

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

 

 

 

حدقَ چو-دي في دينيس .

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

 

 

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

 

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

‘وااه ، ظهره واسع.’

 

“يكفي . هذه أختي .”

“إذاً ، أنتَ السبب.”

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

 

 

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

 

 

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

 

 

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

 

 

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

 

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

 

 

“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

 

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

 

 

“ووف . ووف.”

“اوه؟”

حدقَ چو-دي في دينيس .

 

 

حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .

حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .

 

 

“آهه…”

 

 

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

 

 

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

 

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

 

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

 

 

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

 

 

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

 

“ليس عليكَ أن تعرف .”

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

 

 

“آسـ…”

إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .

 

 

 

تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .

 

 

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

“هل لديها حلم سيئ؟”

“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”

 

 

“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”

 

 

حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

 

 

 

“چو-دي.”

كانت السماء مضيئة .

 

 

“ماذا؟”

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

 

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

 

“آه…ماذا…”

رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .

 

 

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

 

 

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

 

 

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

 

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

 

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

 

 

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

 

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

‘هذا غير متوقع.’

 

 

 

كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .

 

 

 

ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.

 

 

 

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

 

 

الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .

“ليس كذلك!”

 

 

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

 

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

 

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

 

 

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

 

 

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

“سيد چو-دي.”

 

 

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

 

 

 

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

 

كانت السماء مضيئة .

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

“آه…ماذا…”

 

 

“لماذا؟”

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

 

 

 

يتبع…

 

 

 

 

 

 

 

 

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط