‘هل هي غبية؟’
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .
“اوه هيا ، ما خطبكِ!”
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
“إذاً ، أنتَ السبب.”
لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .
فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .
“ماذا؟”
“ووف . ووف.”
كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .
“هابي ؟ لماذا؟”
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .
“أوبا؟”
بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .
چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .
عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .
كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .
و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .
“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”
“أنتِ تضحكين ؟”
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .
“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .
“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .
‘هذا غير متوقع.’
شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .
“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”
إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .
“هل لديها حلم سيئ؟”
“آه…ماذا…”
“چو-دي.”
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
“هابي ؟ لماذا؟”
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
“اوه هيا ، ما خطبكِ!”
إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
“سيد چو-دي.”
“…على ظهري.”
“ماذا؟”
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .
و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .
“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”
“لكن ، هذا قليلاً …”
“سيد چو-دي.”
“قدماكِ ترتجفان.”
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .
“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”
كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .
لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .
“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
‘يجب أن يحملني على ظهره.’
“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”
“إذاً ، أنتَ السبب.”
بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .
تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
“آه..!! هاه؟؟”
***
“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .
بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .
چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .
‘وااه ، ظهره واسع.’
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .
لقد كانت بالتأكيد تتنفس .
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
“أستطيع أن أمشي .”
“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”
قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
“نعم.”
تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .
‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’
عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .
“آه…ماذا…”
عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .
لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
‘ماذا أفعل…’
كانت السماء مضيئة .
كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .
وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .
ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .
‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .
كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .
چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .
‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’
لقد كان مشهداً جميلاً جداً .
بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .
عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .
كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .
فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .
كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .
كانت السماء مضيئة .
“ماذا ؟ نائمة ؟”
“اليوم…”
‘هذا غير عادل.’
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري .
لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’
“قدماكِ ترتجفان.”
سرعان ما نامت آستر .
لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .
في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .
“اليوم…”
شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .
‘هذا غير عادل.’
“ماذا؟”
كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .
“آسـ…”
“…على ظهري.”
“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”
بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”
عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .
و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .
“أنتَ هنا الآن.”
أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”
‘هل هي غبية؟’
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
“چو-دي.”
سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .
كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .
و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .
“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
***
“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”
“هل لديها حلم سيئ؟”
“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»
وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .
“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .
إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .
ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.
كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .
‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’
تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .
أصبحت يد آستر اديق .
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .
“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”
‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’
إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .
“آه…ماذا…”
‘آه ، أنا نعسانة …’
لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .
“ماذا ؟ نائمة ؟”
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
سقطَ جفنيها و نامت .
سرعان ما نامت آستر .
“ماذا ؟ نائمة ؟”
ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .
‘آه ، أنا نعسانة …’
“نعم.”
مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .
سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .
شعرَ و كأنه أخ حقيقي .
سقطَ جفنيها و نامت .
‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’
لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .
و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .
سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .
هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .
تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .
في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .
‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’
أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .
لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .
‘يجب أن يحملني على ظهره.’
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’
“هيك….هيك….”
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .
“يكفي . هذه أختي .”
“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .
“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”
***
إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .
في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .
بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .
هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .
“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”
‘هذا غير عادل.’
قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”
بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .
“ربما كانت متعبة؟”
نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .
“اليوم…”
لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .
چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .
كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .
وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .
كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .
لقد كانت بالتأكيد تتنفس .
كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .
“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”
“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”
في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .
كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .
إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
“ماذا يحدث هنا ؟”
إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .
عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .
“ليس عليكَ أن تعرف .”
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”
حدقَ چو-دي في دينيس .
بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”
“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”
“إذاً ، أنتَ السبب.”
***
سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .
القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .
“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”
بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .
“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”
لكن هذا لم يفلح مع دينيس .
في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .
عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .
في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .
“اوه؟”
حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .
و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،
“آهه…”
مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .
لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .
بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .
رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .
“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”
ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .
“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”
سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .
هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .
عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .
إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .
لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .
أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .
إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .
“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”
سقطَ جفنيها و نامت .
تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .
“هل لديها حلم سيئ؟”
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”
في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .
سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .
كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .
“چو-دي.”
إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .
“ماذا؟”
“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”
رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
“هيك….هيك….”
“لدىّ شئ لأخبركَ به .”
لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟
“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”
“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”
***
بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .
تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .
‘هذا غير متوقع.’
و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .
“أنتَ هنا الآن.”
كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .
و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .
ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.
“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”
قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .
چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .
“ليس كذلك!”
“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”
عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .
حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .
ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»
كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .
لكن هذا لم يفلح مع دينيس .
في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .
“سيد چو-دي.”
“ليس عليكَ أن تعرف .”
“بصراحة ، لا أعرف بعد.”
ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .
كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .
“لدىّ شئ لأخبركَ به .”
أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .
نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .
“لماذا؟”
“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”
“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”
“أستطيع أن أمشي .”
يتبع…
ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .
سرعان ما نامت آستر .
سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .
