Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 16

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

‘هل هي غبية؟’

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

 

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

 

 

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

 

 

 

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

 

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

“اوه هيا ، ما خطبكِ!”

 

 

 

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

 

 

 

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

 

 

 

“ووف . ووف.”

 

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

“هابي ؟ لماذا؟”

“ووف . ووف.”

 

 

رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .

 

 

إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .

“أوبا؟”

 

 

 

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

 

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

 

 

 

“أنتِ تضحكين ؟”

 

 

“چو-دي.”

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

“أستطيع أن أمشي .”

 

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

 

 

 

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

 

“لماذا؟”

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

 

 

 

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

 

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

 

 

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

“آه…ماذا…”

‘هذا غير متوقع.’

 

 

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

 

 

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

 

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .

 

 

 

“…على ظهري.”

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

 

 

“ماذا؟”

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

 

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

 

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”

 

 

 

“لكن ، هذا قليلاً …”

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

 

“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”

“قدماكِ ترتجفان.”

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

 

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

 

 

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

 

 

سرعان ما نامت آستر .

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

“اوه هيا ، ما خطبكِ!”

 

 

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

 

 

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

 

 

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

“أنتَ هنا الآن.”

 

 

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

 

 

“أنتَ هنا الآن.”

“آه..!! هاه؟؟”

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

 

 

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

 

 

“ليس كذلك!”

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

 

 

 

چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .

 

 

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”

“ماذا؟”

 

 

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

 

 

 

‘وااه ، ظهره واسع.’

 

 

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

 

 

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .

 

 

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

 

 

 

حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .

 

 

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

“أستطيع أن أمشي .”

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

 

لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

 

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

 

 

 

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

 

 

“نعم.”

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

 

 

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

 

 

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

 

 

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

 

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

‘ماذا أفعل…’

 

 

 

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

“يكفي . هذه أختي .”

 

ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

 

 

 

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

 

‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

 

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

 

 

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

 

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

 

 

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

لقد كان مشهداً جميلاً جداً .

 

 

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

 

 

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

 

 

***

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

 

 

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

كانت السماء مضيئة .

 

 

“هيك….هيك….”

‘هذا غير عادل.’

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

 

 

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

 

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

 

 

 

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

 

 

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

 

 

 

“اليوم…”

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

 

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

“ماذا؟”

 

 

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

“آسـ…”

 

 

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

 

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

 

 

 

و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

 

 

“أنتَ هنا الآن.”

 

 

 

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

 

 

 

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

 

 

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

 

 

 

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

 

“هيك….هيك….”

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

 

 

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

 

 

 

غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

 

 

“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

 

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .

“ليس عليكَ أن تعرف .”

 

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

“قدماكِ ترتجفان.”

 

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

 

 

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

أصبحت يد آستر اديق .

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

 

 

حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

 

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’

 

 

‘آه ، أنا نعسانة …’

 

 

 

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .

 

“آهه…”

سقطَ جفنيها و نامت .

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

 

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

سرعان ما نامت آستر .

 

 

 

“ماذا ؟ نائمة ؟”

 

 

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

 

 

 

مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .

سقطَ جفنيها و نامت .

 

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

 

 

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

 

 

سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

 

 

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

‘وااه ، ظهره واسع.’

 

 

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

“آسـ…”

 

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

 

 

 

‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’

 

 

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

 

 

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

 

 

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

 

 

“هيك….هيك….”

 

 

 

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

 

چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .

“يكفي . هذه أختي .”

 

 

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

 

 

***

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

 

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

 

 

 

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

 

 

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

 

 

 

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

***

 

 

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

 

“يكفي . هذه أختي .”

“ربما كانت متعبة؟”

“اليوم…”

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

 

“لكن ، هذا قليلاً …”

لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

 

 

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

 

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .

“آه…ماذا…”

 

 

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

 

 

وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

 

 

 

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

 

 

أصبحت يد آستر اديق .

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

 

 

 

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

“ربما كانت متعبة؟”

 

 

“ليس عليكَ أن تعرف .”

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

 

 

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

 

 

 

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

 

 

“آه…ماذا…”

حدقَ چو-دي في دينيس .

“ربما كانت متعبة؟”

 

***

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

 

 

“لماذا؟”

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

 

 

“إذاً ، أنتَ السبب.”

 

 

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

 

 

الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

 

 

 

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

 

 

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

 

 

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

 

“چو-دي.”

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

 

 

“…على ظهري.”

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

 

 

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

 

 

“أنتِ تضحكين ؟”

“اوه؟”

 

 

 

حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

 

 

“آهه…”

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

 

‘هذا غير عادل.’

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

 

 

 

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

أصبحت يد آستر اديق .

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

 

 

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

 

 

 

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

 

 

“اليوم…”

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

 

 

 

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

“اليوم…”

 

 

إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

 

 

“هل لديها حلم سيئ؟”

 

 

 

“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”

 

 

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

 

 

 

“چو-دي.”

 

 

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

“ماذا؟”

 

 

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

 

رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

 

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

 

 

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

 

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

 

 

 

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

 

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

 

لقد كان مشهداً جميلاً جداً .

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

 

 

‘هذا غير متوقع.’

 

 

 

كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .

 

 

 

ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.

“نعم.”

 

‘آه ، أنا نعسانة …’

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

 

 

 

“ليس كذلك!”

 

 

“قدماكِ ترتجفان.”

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

 

 

 

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

 

 

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

 

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

 

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

“سيد چو-دي.”

 

 

 

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

 

 

 

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

 

 

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

 

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

“لماذا؟”

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

 

 

يتبع…

 

 

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

 

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

 

 

 

‘آه ، أنا نعسانة …’

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط