Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 16

‘هل هي غبية؟’

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

 

 

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

 

 

 

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

 

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

 

 

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

“اوه هيا ، ما خطبكِ!”

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

 

“إذاً ، أنتَ السبب.”

لم يعجبه الطريقة التي أصيبت بها بالإكتئاب كما لو كانت وحيدة في العالم ، لقد أرادها أن ترفع رأسها بفخر .

 

 

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

عندما إقترب منها چو-دي ، أدركَ هابي هذا اولاً و إتجه نحوه .

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

 

“ماذا؟”

“ووف . ووف.”

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

 

 

“هابي ؟ لماذا؟”

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

رفعت آستر رأسها بسبب نُباح هابي الذي كان سعيداً بظهور المالك الخاص به .

 

 

 

“أوبا؟”

 

 

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

چو-دي الذي أعتقدت أنه لن يأتي .

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

 

 

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

“أنتِ تضحكين ؟”

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

 

 

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

 

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

بعد أن شعرَ بالديق في قلبه ، إتجه نحو آستر .

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

 

مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

 

 

لم يستطع چو-دي كبحَ غضبه و صرخ في آستر .

‘هذا غير متوقع.’

 

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

“لقد كنتُ هنا فقط لأنني أحببتُ هذا المكان . لم أكن أنتظر.”

 

 

 

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

“هل لديها حلم سيئ؟”

 

 

“آه…ماذا…”

“چو-دي.”

 

 

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

“هابي ؟ لماذا؟”

 

 

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

 

 

“اوه هيا ، ما خطبكِ!”

إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

 

“سيد چو-دي.”

“…على ظهري.”

 

 

 

“ماذا؟”

 

 

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

جثى چو-دي أمام آستر على ركبته و أشار إلى ظهره . فُتحت عيون آستر بشكل كبير لدرجة أنها كادت تخرج من رأسها .

و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .

 

 

“سأحملكِ على ظهري لأنني آسف .”

 

 

 

“لكن ، هذا قليلاً …”

 

 

“سيد چو-دي.”

“قدماكِ ترتجفان.”

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

 

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .

 

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

 

 

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

“أسرعي ، من الصعب ان ابقى كثيراً في هذه الوضعية .”

 

 

 

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

 

 

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”

 

“إذاً ، أنتَ السبب.”

بعيداً عن أن يحملها شخصّ ما ، لم تستطع حتى عناق شخص ما بشكل صحيح . لقد كانت خائفة لأنها لم تشعر قط بشعور الإتصال الجسدي مع البشر .

 

 

 

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

 

 

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

“آه..!! هاه؟؟”

***

 

 

“حسناً ، هل أنتِ بخير ؟ إنتظري لحظة .”

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

 

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

لقد كانت آستر مستاءة و تكافح و كانت في حالة فوضى .

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

 

 

چو-دي الذي كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يحمل فيها شخصاً ما ، كادت آستر أن تسقطَ تقريباً اثناء محاولته حملها .

 

 

 

“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”

 

 

 

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

 

 

 

‘وااه ، ظهره واسع.’

 

 

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

 

 

 

لكن المشكلة كانت أنها كانت محرجة .

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

 

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

 

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

حتى التنفس كان غير مريح ، لذلكَ كان تتنفس في إتجاه مختلف .

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

 

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

“أستطيع أن أمشي .”

 

 

 

“أنا لا أشعر بأنني أحملكِ على ظهري حتى.”

 

 

 

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

 

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

 

 

“نعم.”

تسلل چو-دي عندما رآى أن آستر مترددة . قام بوضع ذراعى آستر حول عنقه و نهض .

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

“آه…ماذا…”

 

 

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

 

 

 

لقد كان ظهر چو-دي دافئاً جداً .

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

 

 

الدفئ الناتج عن الإتصال المباشر بالناس ، الشعور أن قلبها و قلب الشخص الآخر على إتصال . حتى الشعور بدقات القلب المستمرة .

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

 

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

‘ماذا أفعل…’

كانت السماء مضيئة .

 

 

كانت أكبر رفاهية تمتعت بها آستر على الإطلاق . لذلكَ ، إبتلعت بهدوء الكلمات التي كانت سوف تقولها بأنها تستطيع المشي بمفردها .

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

 

 

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

 

 

 

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

 

 

 

‘كيف يُمكن أن يكون كلاهما جميل جداً ؟’

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

 

 

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

 

 

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

 

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

لقد كان مشهداً جميلاً جداً .

 

 

 

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

 

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

 

كانت آستر متفاجئة بسبب ظهر چو-دي . على الرغم من عدم وجود إختلاف كبير في الطول ، لقد كان كافياً لحمل آستر على ظهره .

فتحت آستر فمها بسبب المنظر الذي كان جميلاً جداً . مجرد النظر إلى ضوء النجوم اللامع في السماء يؤذي قلبها .

 

 

 

كان مختلفاً عن الظلام الذي كانت تراه في السجن .

 

 

 

كانت السماء مضيئة .

“ماذا ؟ نائمة ؟”

 

“اليوم…”

‘هذا غير عادل.’

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

 

 

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

 

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

عندما كانت آستر تفكر في هذا ، في الواقع كان چو-دي متوتراً جداً .

 

 

 

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي أضطرّ فيها لـحمل شخصٍ ما على ظهري  .

 

 

 

لقد أتيتُ إلى الحديقة ، جئتُ لأصطحبها ، حتى أنني أحملها بنفسي.

 

 

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

“قدماكِ ترتجفان.”

 

سرعان ما نامت آستر .

لكن الآن ، لقد كنتُ غير مرتاح لفكرة أنني كدتُ أؤذي آستر .

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

 

 

“اليوم…”

شعرت بالحرج لأنها لم تكن على إتصال عميق مع أى شخص من قبل .

 

‘هذا غير عادل.’

“ماذا؟”

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

 

 

“آسـ…”

“…على ظهري.”

 

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

بعد أن توقف آستر لفترة ، في النهاية قام بالإعتذار لآستر رسمياً .

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

 

 

“أنا آسف لأنني تأخرتُ.”

عندما إعتادت آستر على أن تكون على ظهر چو-دي ، هدأ قلبها شيئاً فـشيئاً .

 

 

و مع ذلكَ ، بقول شئ كـهذا ، إنتشرت إبتسامة ناعمة على وجه آستر .

 

 

 

“أنتَ هنا الآن.”

أدار چو-دي رأسه و صاح في آستر .

 

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

“لن اتأخر ابداً مرة أخرى . لن أنسى موعداً .”

‘هل هي غبية؟’

 

 

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

“چو-دي.”

 

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

كان من الجيد الإستماع الى هذا الصوت .

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

 

 

“أنهُ جيد حقاً . كان الإنتظار ممتعاً.”

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

 

***

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

 

 

“هل لديها حلم سيئ؟”

“اوه ، اغغ!! لقد كان خطأ.”

 

 

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

غطت آستر فمها بـيدها و قالت «ايكك»

وقفَ چو-دي بصعوبة و هو يحمل آستر . كان من غيؤ المألوف أن يكون هناكَ شخصٌ ما على ظهره ، لذلكَ وضعه لم يكن مستقيم .

 

 

“لا تستمتعي بالإنتظار في المستقبل ، لن أسمح لكِ بإنتظار أحد !”

 

 

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .

إستعادت توازنها بسرعة ، لكن چو-دي الذي رآى ذلكَ ألقى باللوم على نفسه .

 

ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.

كان من المضحك كيفَ سيوجه توبيخاً كبيراً إلى الشخص الذي جعله ينتظر اليوم .

 

 

 

‘لم أرَ أحداً يقف إلى جانبي من قبل .’

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

 

 

أصبحت يد آستر اديق .

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

 

 

حتى لو كانت مجرد كلمات ، فإن الشعور بأنه كان بجانبها كان موثوقاً جداً .

“هل أنتِ غبية ؟ لماذا لم تنتظري في المنزل إن لم آتِ؟”

 

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

إستندت آستر على ظهر چو-دي حتى عادت إلى المنزل .

 

 

“آه…ماذا…”

‘آه ، أنا نعسانة …’

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

 

“ماذا ؟ نائمة ؟”

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

كانت ترغب في الإستمتاع بهذه الرفاهية أكثر قليلاً ، لفترة أطول قليلاً .

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

سقطَ جفنيها و نامت .

 

 

سرعان ما نامت آستر .

 

 

 

“ماذا ؟ نائمة ؟”

 

 

 

ضحكَ چو-دي عندما سمعَ صوت أنفاسها على مؤخرة عنقه .

‘آه ، أنا نعسانة …’

 

“نعم.”

مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .

 

 

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

شعرَ و كأنه أخ حقيقي .

 

 

سقطَ جفنيها و نامت .

‘في المستقبل ، سيكون وعدي مع آستر أنها ستكون الرقم واحد وهي اولويتي القصوى بدون شرط او قيد.’

لقد نمى لديها الشعور بالظلم لأنه تم سلب منها هذه الحياة اليومية .

 

و لكن بالرغم من فوات الأوان ، فرحت فرحاً شديداً لأنه أتى .

سارت دوروثي و الحراس و راء چو-دي ، حتى أن احد الحراس قد مسحَ دموعه بمنديل و قال أن السيد قد كبر .

 

 

 

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

 

 

 

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

 

 

تأمل چو-دي نفسه في الماضي حيثُ كان يهرب من التدريب بشكل روتيني .

 

 

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

‘آه ، يجب أن أتدرب بجدية أكبر .’

 

 

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

 

 

رأت دوروثي ، التؤ كانت تتبع الإثنين بهدوء ، هذا المشهد ووضعت يديها معاً بتعبير مبتهج .

لقد كان چو-دي يعرف كم أن آستر نحيفة جداً .

 

 

‘يجب أن يحملني على ظهره.’

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

‘عندما كنتُ أخلفُ بوعدي لأصدقائي ، لم أكن اهتم .’

 

 

“هيك….هيك….”

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

 

“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

عندما حاولت النهوض ، إرتجفت ساقها و كادت تسقط .

 

 

“يكفي . هذه أختي .”

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

 

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

ضغطَ چو-دي على أسنانه و تعهد على عدم تخطي التدريب البدني مرة أخرى أبداً .

“إنظري إلى هذا . لقد قلتِ أنكِ لم تكوني تنتظرين ، اليس كذلك؟”

 

 

***

 

 

إبتسمت آستر في حرج و أغلقت فمها بقوة . ثم وضعت قدمها على الأرض لتقوم بالنهوض من على المقعد .

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

 

 

 

بفضل ذلكَ ، تألم ذراعه كما لو كان سيُكسر .. لكنه لم يكن يشعر بالفخر بعد ان وضعها على سريرها .

هابي ، الذي لم يغادر جانب آستر منذ ذلكَ الوقت ، كان هناكَ ايضاً . لقد كان يعلم أن آستر نائمة ، بذا سار بجانب چو-دي بهدوء و دون نباح .

 

 

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

‘هذا غير عادل.’

 

 

قال چو-دي هذا و هو يمسح العرق من على عنقه بمنشفة .

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

 

 

“لكن ، الا توجد مشكلة في النوم بهذا الشكل؟”

بعد غروب الشمس ، لقد كان طريق العودة إلى المنزل مظلماً .

 

 

“ربما كانت متعبة؟”

 

 

 

نظرَ چو-دي إلى آستر بنظرة جادة .

“اليوم…”

 

 

لقد كانت نائمة بعمق لدرجة أنه بالكاد كان يسمع صوت أنفاسها .

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

 

 

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

 

 

 

وضعَ چو-دي إصبعه على عنق آستر .

كان من السخف أن تكون تلكَ هي القوة الجسدية الوحيدة التي يمتلكها .

 

 

لقد كانت بالتأكيد تتنفس .

كانت آستر التي حاولت أن تقول لا لم تستطع قولها بسبب عيون چو-دي القوية التي أجبرتها على أن تقبل حملها على ظهره .

 

 

“من الأفضل الإتصال بالطبيب في الصباح.”

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

 

 

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

 

 

 

كان من الغريب أنه لم يستطع رؤية چو-دي طوال اليوم ، فـخرجَ لـرؤيته ، لكنه رآى آستر على ظهره .

إستمعت آستر إلى صوت چو-دي الملئ بالتفكير .

 

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

 

 

 

“ماذا يحدث هنا ؟”

إلى جانب شعوره بالراحة لأنه عثرَ على آستر ، ظهرت مشاعر أخرى يصعب عليه تفسيرها .

 

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

“ليس عليكَ أن تعرف .”

 

 

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

لوح چو-دي بيده و سحب كرسي بجانب سرير آستر .

 

 

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

“إن لم تتحدث بسرعة ، سأخبر والدي .”

 

 

 

حدقَ چو-دي في دينيس .

 

 

بدلاً من ذلكَ ، تحت السماء السوداء يُـمكن رؤية النجوم اللامعة .

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

“آهه ، ها نحنُ ذا . لقد كان الأمر أصعب مما تخيلتُ.”

 

 

“..قررتُ مقابلتها في حديقة هابيل اليوم ، لكنني نسيتُ أن أذهب إلى هناك . لكن تلكَ الحمقاء ظلت تنتظرني لأكثر من ثلاث ساعات .”

 

 

 

“إذاً ، أنتَ السبب.”

 

 

***

سد چو-دي أذنيه بسبب خطاب دينيس الدقيق .

 

 

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

“لا ، إنه ليس بسببي …. ، لا .”

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

 

 

لقد كان بالفعل يشعر بالذنب ، لكنه شعرَ بالديق عندما تمت الإشارة إليه .

 

 

 

القى چو-دي اللوم على دينيس بشكل عنيف لا داع له .

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

 

 

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

بدلاً من أن تغضب من إنتظار چو-دي ، صُدم چو-دي لأنها كانت تضحك .

 

 

“أنا لستُ متفرغاً مثلكَ ، أنا مشغول بالعمل.”

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

 

“سيدي ، هل تريد مني حملها بدلاً عنك؟”

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

 

 

 

في الواقع ، لقد كان عالقاً في المكتبة طوال الوقت .

 

 

عادت أذنها التي تحولت إلى اللون الأحمر كـخديها إلى لونها الطبيعي مرة أخرى .

في الواقع ، كان چو-دي يعلم جيداً أن دينيس ليس لديه وقت فراغ في جدوله الزمني . لذلكَ أغلقَ فمه .

 

 

 

“اوه؟”

 

 

 

حاول دينيس أن يُضايق چو-دي أكثر ، لكنه فوجئ ببعض الضجيج ووجهَ نظره إلى آستر .

 

 

و بحلول ذلكَ الوقت .. لقد وصلو إلى المنزل ،

“آهه…”

 

 

مشى بحذر حتى لا تستيقظ آستر و لم يهتز قدر المستطاع .

لم تستيقظ ، لكن صوت الألم تسرب عبر فمها المغلق بإحكام .

 

 

 

بدا وجهها الأبيض المتعب شاحباً و متألماً .

رفعت آستر يدها مترددة ، غير قادرة على التغلب على عناد چو-دي . و مع ذلكَ ، لم تستطع إتخاذ قرارها .

 

 

“ماذا أفعل ؟ هل اوقظها؟”

ذاب دفء الإنسان تدريجياً في أعماق قلب آستر المضطرب .

 

 

“لقد كانت ترتجف . لكنها لا يمكنها النهوض .”

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

 

“اوه ، حقاً . أنا مُتعب جداً.”

سحبَ البطانية حتى عنقها قائلاً «لابدَ أن الجو بارد.» لكن حالة بشرتها ساءت .

 

 

 

هدأ جسدها و لكن يدها لازالت ترتجف .

 

 

 

عند رؤيتها ، تحركَ چو-دي ودينيس في وقت واحد تقريباً .

إرتفع صوت چو-دي بسبب تلكَ المشاعر .

 

لقد كان منزعجاً و شدَّ چو-دي على قبضته بقوة . بينما كان يقتربُ من آستر ، لم يكن مدرك لأنه كان غاضباً .

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

 

 

 

إستعادت آستر الإستقرار و هي تمسك بيديهم بقوة و الآن هي لا ترتجف .

“هاي ، أنتَ لم تبحث عنها حتى عندما لم تكن في المنزل ؟ لماذا لا تهتم بأختكَ ؟”

 

سقطَ جفنيها و نامت .

تنفس چو-دي و دينيس بإرتياح .

 

 

 

“هل لديها حلم سيئ؟”

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

 

 

“نعم . يبدو الأمر مؤلماً .”

 

 

في النهاية ، لم يضع چو-دي آستر على الأرض حتى وصلَ إلى الغرفة .

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

كانت آستر التي كانت خفيفة كالريشة في البداية تزداد ثقلاً كالقطن المنقوع في الماء .

 

 

“چو-دي.”

إبتسم دينيس بلطف وهز كتفيه .

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

“ما شعورك بوجود أخت صغيرة؟”

 

 

 

رمش چو-دي عينه لأنه كان سؤالاً لم يفكر فيه .

 

 

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

“هيك….هيك….”

 

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

لم يترك چو-دي يد آستر ابداً رغم أنه قال أنه لم يعجبه .

 

 

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

هل كان هذا لأن صوت قلبه كان مثل التهويدة ؟

 

 

“ماذا ؟ هل الإعتناء بأختكَ الصغيرة لا يناسبك ؟”

 

 

 

“متى قلتُ أنني إعتنيتُ بها ؟ أنتَ غريب جداً .”

***

 

 

بغض النظر عن مدى صعوبة التظاهر ، لم يستطع خداع دينيس .

تمنت أن يكون هذا الطريق طويل جداً .

 

 

‘هذا غير متوقع.’

و عبس عندما رآى آستر تنام بصوت خافت .

 

“أنتَ هنا الآن.”

كان چو-دي ، الذي يكون في العادة لا يؤمن بالناس و متيقظاً ، منفتحاً تجاه آستر .

 

 

و مع ذلكَ ، لأنها كانت جالسة منذ فترة طويلة ، إرتخت قدماها .

ضحكَ دينيس بشكل غريب وهو يفكر إن غيرت آستر چو-دي.

 

 

 

“يبدو أنها تُعجبكَ كثيراً .”

قام چو-دي بإخبار آستر أنها مزعجة .

 

چو-دي الذي لم يكن مهتماً بما يحدث حوله ، يحمل آستر في الأماكن العامة ، و آستر محرجة و و تبتسم بشكل واسع .

“ليس كذلك!”

 

 

 

“اوه ، لقد أصبحَ تنفسها أسهل قليلاً الآن.”

 

 

 

عندما قال دينيس هذا ، إستدار چو-دي بسرعة و نظرَ إلى آستر .

حقاً ، لقد كانت تنتظر في الحديقى حتى الآن .

 

 

ببساطة لقد نظرَ إلى آستر و قال «حقاً ؟»

 

 

 

كان هناكَ شعور ضعيف و لكن حنون في هذه العيون .

لكن هذا لم يفلح مع دينيس .

 

في هذا الوقت تسلل دينيس إلى الغرفة .

“سيد چو-دي.”

“ليس عليكَ أن تعرف .”

 

“بصراحة ، لا أعرف بعد.”

ثم قالت دوروثي وهي تسعل بهدوء .

 

 

كان من الغريب أنه لم يكن هناكَ أى حركة أثناء وضعها على السرير .

“لدىّ شئ لأخبركَ به .”

أمسكَ الإثنان بأيدي آستر الواحد تلو الآخر .

 

 

نظرَ چو-دي إلى تعبيرها الجاد و تبعها إلى الخارج بوجه جاد .

 

 

 

“لماذا؟”

“هل هكذا ستسير الأمور حقاً ؟”

 

 

“في الواقع ، زار السيد سيباستيان حديقة هابيل في وقت سابق.”

 

 

“أستطيع أن أمشي .”

يتبع…

 

 

ضحكَ دينيس على ما رآه أمامه .

 

 

 

سرعان ما نامت آستر .

 

 

سأل دينيس فجأة وهو يحدق في آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط