Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 17

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“سيباستيان ..لماذا؟ آه … صحيح لقد قمتُ بدعوته.”

 

 

 

قال چو-دي هذا و قام بضرب جبينه بقوة .

“نعم ، يجبُ أن آخذ إستراحة لبعض الوقت.”

 

 

لقد قاد بدعوته للتباهي بآستر أمامه ، لكنه قد نسي أمره تماماً .

 

 

 

“لكن الكلمات التي قالها السيد سيباستيان للسيدة آستر قليلاً …”

“ماذا قال؟”

 

 

“ماذا قال؟”

“هاه ؟ أنتِ مستيقظة!”

 

 

لحسن الحظ ، كان لدى دوروثي ذاكرة جيدة جداً .

أمسكت آستر بـملاءة السرير بـخفة .

 

لقد بدأ رأسها ينبض من كثر التفكير .

قالت كل ما قاله سيباستيان و لم تخطئ في أى شئ .

مع فتح الباب على مصرعيه ، دخل الكثير من الناس .

 

“نعم . كيفَ حالكِ اليوم؟”

“ماذا ؟ غير نقية الدماء ؟ سيباستيان هذا الطفل الغبي السمين قال هذا ؟؟”

بطريقة ما ، لقد كانت مستلقية على سرير ناعم .

 

“مرحباً بعودتكِ.”

چو-دي الذي كان يستمع بهدوء ، إنفجر و قام بالخبط بقدمه على الأرض .

مهما كانت متعبة ، فليس من المنطقي أن تغفو لدرجة أن تفقد عقلها .

 

 

‘كيف يجرؤ على لمس أختى ؟’

“هل أنا نائمة على السرير ؟”

 

 

ظهرت عروق حمراء في عين چو-دي .

 

 

 

أظهرت هذه العيون النارية أنه لن يقوم ابداً بتجاوز ذلكَ الأمر .

 

 

إستيقظت آستر و فركت عينيها الناعستين .

***

 

 

 

في حوالي هذا الوقت تقريباً .

 

 

 

راڤيان التي كانت ترتدي زي الكهنة الأبيض سارت مشغولة في الممر .

 

 

“ماذا تفعلون … جميعكم…”

كانت تبتسم إبتسامة لطيفة و لم تكن كإبتسامة طفلة .

لقد إكتملت بالفعل . منذُ أن كانت طفلة ، نشأت تماماً كـقديسة ، و كانت المعرفة التي تمتلكها مساوية لشخص بالغ .

 

 

“فـاليبارككِ الإله.”

 

 

 

“بإسم إسبيتوس .”

 

 

 

كـل من يمر و يقابل راڤيان يقوم بتحيتها تحية ودية .

“هل أنا نائمة على السرير ؟”

 

 

كان ذلكَ طبيعياً لأنها كانت المرشحة الأكثر تأثيراً التي كانت من المتوقع أن تكون القديسة التالية .

 

 

مهما كانت متعبة ، فليس من المنطقي أن تغفو لدرجة أن تفقد عقلها .

إستمتعت راڤيان بنظرة الناس لها ، لعب دور القديسة كما كانت تريد ، أشار الجميع أنها كانت الوحيدة التي تستطيع فعل هذا .

 

 

كان وجهها الحقيقي دائماً مخفياً تحت القناع .

بفضل غسيل الدماغ القوي ، بدت أكثر نضجاً مما كانت عليه طفلة في الرابعة عشرة من عمرها .

في الواقع ، لم يمضِ وقت طويل منذُ أن تغيرت سيسبيا إلى هذه الحالة . على الرغم من وجود مرض ، إلا أنه لم يكن شديداً ، و لكنه نمى بسرعة في السنوات الأخيرة .

 

 

لقد إكتملت بالفعل . منذُ أن كانت طفلة ، نشأت تماماً كـقديسة ، و كانت المعرفة التي تمتلكها مساوية لشخص بالغ .

كانت راڤيان ، التي تعتني بها مميزة . فكرت في الأمر و أجبرت نفسها على تناول جميع الأدوية . و بمجرد أن تناولت الدواء أصبح عقلها مشوش .

 

 

‘هل تأخرتُ قليلاً ؟’

 

 

كانت راڤيان التي بدت و كأنها متأخرة عن المعتاد و حاولت الإسراع .. رأتنا آينا و تارا المرشحتان ايضاً لمنصب القديسة و قامو بمناداتها .

كانت راڤيان التي بدت و كأنها متأخرة عن المعتاد و حاولت الإسراع .. رأتنا آينا و تارا المرشحتان ايضاً لمنصب القديسة و قامو بمناداتها .

 

 

“سيباستيان ..لماذا؟ آه … صحيح لقد قمتُ بدعوته.”

“سيدة راڤيان ، إلى أين تذهبين؟”

 

 

 

“آه ، سيدة آينا . سيدة تارا . لقد قامت القديسة سيسبيا بإستدعائي .”

“نعم . شكراً لكِ على تعاونكِ.”

 

“لا تقولي ذلكَ . يجبُ أن تتحسني.”

زاد إنزعاج راڤيان عندما قامو بسد طريقها ، لكن إبتسمت راڤيان بهدوء دون أن تعبر عن ما في نفسها .

 

 

 

كان وجهها الحقيقي دائماً مخفياً تحت القناع .

بمجرد ان إستعادت الذكريات بسرعة ، تذكرت أنها كانت محمولة على ظهر چو-دي .

 

 

“هذا رائع . القديسة سيسبيا دائماً ما تبحث عن السيدة راڤيان.”

 

 

 

أُعجبت آينا بالأمر و رفعت يديها معاً أمام صدرها . لم تكن تتظاهر ، لكن صوتها كان مليئاً بالحسد الشديد .

 

 

 

“الأمرُ ليس كذلكَ . القديسة تستدعي المرشحات الأخريات أيضاً .”

“ما فائدة تناول الدواء الآن؟”

 

إبتسمت إبتسامة عريضة و سحبت زجاجة صغيرة من جيبها .

أصبحت المحادثة التي تخوضها راڤيان مُزعجة .

 

 

كإنه تو ماتش طابور اطباء ياخي ??؟؟

كانت كلمات تارا أسرع لتجعل راڤيان تغادر أسرع .

بفضل غسيل الدماغ القوي ، بدت أكثر نضجاً مما كانت عليه طفلة في الرابعة عشرة من عمرها .

 

 

“لكن ، سيدة راڤيان . هل سمعتِ الشائعات؟”

 

 

 

“أى نوع من الشائعات؟”

 

 

 

نظرت تارا حولها ، و لقد كانت عينها تلمع . كان صوتها منخفض للغاية .

 

 

 

“كما تعلمين . المرشحة الصغيرة التي إعتادت أن تكون حول السيدة راڤيان ، إختفت فجأة.”

جلسَ چو-دي بشكل خاص على الكرسي المجاور للسرير وحدق بآستر.

 

ضحكت راڤيان على نطاق واسع بينما كانت تنظر إليها . كما لو أنها لم تستطع تحمل ذلكَ لأن الأمر كان ممتعاً . ثم قالت بهدوء و هي تسند رأسها على صدر سيسبيا النائم .

توترت راڤيان فجأة و إبتلعت ريقها .

“كما تعلمين . المرشحة الصغيرة التي إعتادت أن تكون حول السيدة راڤيان ، إختفت فجأة.”

 

 

و مع ذلكَ ، سرعان ما خففت توترها و فتحت فمها بشكل حازم .

“هاه ؟ أنتِ مستيقظة!”

 

عـندها فقط خرجَ صوت دي هين .

“تقصدين داينا ؟ لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن رأيتها.”

كان مكان إقامة القديسة سيسبيا في الملحق الجنوبي من المعبد .

 

 

“حسناً ، يقولون أنها قامت بإغواء رجل أرستقراطي كبير في السن من الحكومة .”

عـندها فقط خرجَ صوت دي هين .

 

 

“رأى بعض الناس رجلاً في المعبد.”

 

 

لقد كان هذا الإهتمام الغير مألوف مرهق .

بالنظر إلى عمر داينا ، لقد كان هذا بلا معنى بالتأكيد .

على اى حال ، غادرت داينا في الصباح و لم يرها أحدّ غيرَ راڤيان.

 

كان هناكَ سرير موجود في المنتصف و مغطى باللون الأخضر . إستلقت عليه سيسبيا التي كانت بالكاد تتنفس .

و مع ذلكَ ، خفضت راڤيان عينيها كما لو أن شيئاً ما قد خطرَ بـبالها .

كانت كلمات تارا أسرع لتجعل راڤيان تغادر أسرع .

 

 

“آخر مرة لقد قالت داينا أنها ذاهبة لمقابلة شخصٍ ما ، و لكن قد يكون ذلكَ مرتبطاً بالأمر …”

 

 

 

كان يكفي مجرد إضافة بعض الكلمات .

مع چو-دي في الصدارة ، دخلَ بعده دينيس و دي هين و بن و دوروثي و اشخاص آخرين.

 

في الواقع ، لم يمضِ وقت طويل منذُ أن تغيرت سيسبيا إلى هذه الحالة . على الرغم من وجود مرض ، إلا أنه لم يكن شديداً ، و لكنه نمى بسرعة في السنوات الأخيرة .

أصبحت كلمات راڤيان حافزاً و قامت بتشجيع الإثنتان .

بالنسبة لـتارا و آينا ، أصبحت شائعة داينا صحيحة .

 

إرتجفت جفون سيسبيا و بالكاد إنفتحت . رفعت يدها في الهواء و لكنها لم تلمس راڤيان .

“ها هو . لقد كنتُ أعرف ذلكَ . لقد كانت مشكلة أن تلكَ اليتيمة أصبحت مرشحة في المقام الأول.”

 

 

قال چو-دي هذا و قام بضرب جبينه بقوة .

“هذا صحيح ، هذا ما يحدث عندما يتم جلب أطفال غير مؤهلين.”

“ماذا ؟ غير نقية الدماء ؟ سيباستيان هذا الطفل الغبي السمين قال هذا ؟؟”

 

 

“دعونا نقول للكاهن . حتى لا نستقبل أطفال يتامى في المستقبل .”

 

 

 

بالنسبة لـتارا و آينا ، أصبحت شائعة داينا صحيحة .

 

 

 

‘سأتحدث بقدر ما أستطيع.’

 

 

“أعتقدُ أن علىَّ الذهاب لأن القديسة تنتظرني .”

على اى حال ، غادرت داينا في الصباح و لم يرها أحدّ غيرَ راڤيان.

كانت كلمات تارا أسرع لتجعل راڤيان تغادر أسرع .

 

 

أرادت راڤيان إخفاء حقيقة أن داينا الضئيلة غادرت لـعائلة الدوق الأكبر .

“سيباستيان ..لماذا؟ آه … صحيح لقد قمتُ بدعوته.”

 

“اوه … راڤيان ، انتِ هنا.”

لقد كانت ما زالت تتسائل لماذا قامت عائلة الدوق الأكبر بأخذها بحق الجحيم . لقد كانت قلقة لذلكَ أرسلت شخصاً ما خلفها ، لكن لا أخبار بعد .

 

 

 

‘لقد كانت ذات فائدة.’

قبل أن تنتهي من الكلام ، سعلت سيسبيا عدة مرات على التوالي . لم يكن مجرد سعال ، بل كان دماً يتدفق عبر شفاهها الجافة .

 

لحسن الحظ ، كان لدى دوروثي ذاكرة جيدة جداً .

إذا قامت بالتحدث إلى داينا ، التي يتجاهلها الجميع ، و تتظاهر أنها كانت قريبة منها ، فإن أعين الإحترام كانت تأتي بسهولة تجاهها . لقد كان الأمر ممتعاً بالنسبة لها .

 

 

 

قالت راڤيان بعد أن كبحت الضحك الذي كان على وشكِ الإنفجار.

على عكس لهجتة الهادئة ، لقد كانت عيون دي هي دموية .

 

نظرَ دي هي الذي كان يتمتم بشكل مرعب إلى الخلف .

“أعتقدُ أن علىَّ الذهاب لأن القديسة تنتظرني .”

 

 

 

“أنا آسفة يا سيدة راڤيان ، لقد أخذنا الكثير من وقتكِ . تفضلي .”

 

 

 

ترحكت راڤيان بسرعة بـمجرد إنتهائها من تحية المرشحات .

“لا ، أنا بصحة جيدة.”

 

تشير هذه الظواهر إلى فقدان عقلها .

كان مكان إقامة القديسة سيسبيا في الملحق الجنوبي من المعبد .

عضت راڤيان على شفتيها بدون أن تلاحظ سيسبيا . إنها النهاية تقريباً ، و لكن إن لم تقم بإعطائها الدواء حتى ليوم واحد فـسوف تسوء الأمور .

 

“رأى بعض الناس رجلاً في المعبد.”

لا أحد يستطيع الدخول ، لكن راڤيان كانت إستثناء .

 

 

“هل أنتِ ضعيفة في الأصل ؟”

نادت راڤيان ، التي لم يتم حظرها من الدخول بشكل أعمق ، فيردو ، الذي كان يحرس غرقة سيسبيا .

سلمَ ڤيردو الدواء الذي أعدهُ مُسبقاً إلى راڤيان . كان الوعاء مليئاً بالسائل الأسود .

 

 

“ايها الكاهن ڤيردو .”

 

 

 

“مرحباً بعودتكِ.”

 

 

كان ذلكَ طبيعياً لأنها كانت المرشحة الأكثر تأثيراً التي كانت من المتوقع أن تكون القديسة التالية .

كان ڤيردو هو الشخص الذي دعمَ القديسة . وهو الشخص الذي كان يعيش في منزل القديسة ، لقد كان ينتظر أن تأتي راڤيان في هذا الوقت .

 

 

 

سلمَ ڤيردو الدواء الذي أعدهُ مُسبقاً إلى راڤيان . كان الوعاء مليئاً بالسائل الأسود .

 

 

 

إبتسمت راڤيان بشكل عميق .

 

 

نظرت آستر حولها .

إبتسمت إبتسامة عريضة و سحبت زجاجة صغيرة من جيبها .

“ماذا قال؟”

 

“نعم ، يجبُ أن آخذ إستراحة لبعض الوقت.”

فتحت الغطاء بعناية و أسقطت قطرتين من السائل الذي كان في القارورة إلى وعاء الدواء .

بالنظر إلى عمر داينا ، لقد كان هذا بلا معنى بالتأكيد .

 

 

لقد كانت قطرتين فقط ، لذا إن قامو بخلطها فإنها لن تظهر على الإطلاق .

“انتِ تعلمين ؟ أنا دائماً بجانبكِ .”

 

 

للحظة ، تقاطعت كل من نظرة راڤيان و ڤيردو .

 

 

“فـاليبارككِ الإله.”

“الآن سأدخل.”

 

 

 

“نعم . شكراً لكِ على تعاونكِ.”

 

 

 

في غرفة سيسبيا ، من أجلِ إحياء طاقتها بطريقة ما ، تم ترتيب أنواع مختلفة من النباتات العلاجية .

عضت راڤيان على شفتيها بدون أن تلاحظ سيسبيا . إنها النهاية تقريباً ، و لكن إن لم تقم بإعطائها الدواء حتى ليوم واحد فـسوف تسوء الأمور .

 

 

كان هناكَ سرير موجود في المنتصف و مغطى باللون الأخضر . إستلقت عليه سيسبيا التي كانت بالكاد تتنفس .

“حسناً .. لا أعتقدُ أنني تبقى لي الكثير من الوقت ..”

 

مهما كانت متعبة ، فليس من المنطقي أن تغفو لدرجة أن تفقد عقلها .

على الرغم من أنها كانت تتمتع بنفس قوة الإمبراطور ، إلا أن مظهرها الخرف كان بائساً . لقد كانت نحيفة بشكل كبير لدرجة أن عظامها كانت ظاهرة .

“لماذا الجميع …”

 

 

في الواقع ، لم يمضِ وقت طويل منذُ أن تغيرت سيسبيا إلى هذه الحالة . على الرغم من وجود مرض ، إلا أنه لم يكن شديداً ، و لكنه نمى بسرعة في السنوات الأخيرة .

 

 

أصبحت عينا چو-دي المستديرة تختلس النظر داخل الغرفة .

“ايتها القديسة ، أنا هنا.”

أمسكت آستر بـدمية الأرنب و رفعت يديها بهدوء .

 

قالت راڤيان بعد أن كبحت الضحك الذي كان على وشكِ الإنفجار.

لقد كانت بعيدة ، لذلكَ تعرفت عليها بعد أن جلست راڤيان بجانب السرير و تحدثت .

أصبحت عينا چو-دي المستديرة تختلس النظر داخل الغرفة .

 

 

“اوه … راڤيان ، انتِ هنا.”

 

 

 

“نعم . كيفَ حالكِ اليوم؟”

ترحكت راڤيان بسرعة بـمجرد إنتهائها من تحية المرشحات .

 

بطريقة ما ، لقد كانت مستلقية على سرير ناعم .

إرتجفت جفون سيسبيا و بالكاد إنفتحت . رفعت يدها في الهواء و لكنها لم تلمس راڤيان .

 

 

 

“حسناً .. لا أعتقدُ أنني تبقى لي الكثير من الوقت ..”

“….؟”

 

 

“لا تقولي ذلكَ . يجبُ أن تتحسني.”

 

 

كان ذلكَ طبيعياً لأنها كانت المرشحة الأكثر تأثيراً التي كانت من المتوقع أن تكون القديسة التالية .

قالت راڤيان هذا الكلام بقوة وهي مُـمسكة بيدها بإحكام .

“سيباستيان ..لماذا؟ آه … صحيح لقد قمتُ بدعوته.”

 

كان وجهها الحقيقي دائماً مخفياً تحت القناع .

“لا يُـمكنني التحسن بعد الآن .. ياله من حظ .. كح كح كح …”

 

 

 

قبل أن تنتهي من الكلام ، سعلت سيسبيا عدة مرات على التوالي . لم يكن مجرد سعال ، بل كان دماً يتدفق عبر شفاهها الجافة .

 

 

 

“ايتها القديسة . لا أستطيع ، هيا تناولي الدواء بسرعة.”

 

 

ثم إنفتح الباب و دخل رأس چو-دي .

“ما فائدة تناول الدواء الآن؟”

لحسن الحظ ، كان لدى دوروثي ذاكرة جيدة جداً .

 

 

هزت سيسبيا رأسها .

إستيقظت آستر و فركت عينيها الناعستين .

 

 

لقد كانت تعلم أنه لم يتبقى لديها الكثير من الوقت على أي حال ، و الآن هي تريد تمضية ما تبقى لها من الوقت بشكل مريح . لقد كانت تشعر و كأنها تفقد عقلها كلما أخذت هذا الدواء .

 

 

 

عضت راڤيان على شفتيها بدون أن تلاحظ سيسبيا . إنها النهاية تقريباً ، و لكن إن لم تقم بإعطائها الدواء حتى ليوم واحد فـسوف تسوء الأمور .

 

 

 

“لا ، لا يُمكنني السماح لكِ بالرحيل . من فضلكِ خذي الدواء على الأقل من أجلي ، حسناً ؟”

 

 

آستر كانت محرجة .

فتحت راڤيان الدواء بـملعقة قامت بإحضارها معها وهي تبكي .

چو-دي الذي كان يستمع بهدوء ، إنفجر و قام بالخبط بقدمه على الأرض .

 

 

لم تكن سيسبيا تريد تناول الدواء ، لكن أجبرتها راڤيان على فتحِ فمها . لم تستطع رفض تناول الدواء الذي سكبته لها بنفسها .

 

 

على اى حال ، غادرت داينا في الصباح و لم يرها أحدّ غيرَ راڤيان.

‘إنها طفلة جيدة جداً.’

 

 

 

كانت راڤيان ، التي تعتني بها مميزة . فكرت في الأمر و أجبرت نفسها على تناول جميع الأدوية . و بمجرد أن تناولت الدواء أصبح عقلها مشوش .

“ايها الكاهن ڤيردو .”

 

 

“…شكراً لكِ . من دونكِ ربما كنتُ ميتة الآن.”

“لم تستيقظِ لمدة يومين.”

 

 

“انتِ تعلمين ؟ أنا دائماً بجانبكِ .”

 

 

كان وجهها الحقيقي دائماً مخفياً تحت القناع .

“نعم ، يجبُ أن آخذ إستراحة لبعض الوقت.”

 

 

بغض النظر عن الموقف الجديد ، كان من غير المريح أن تفقد عقلها لمدة يومين .

فقدت عيون سيسبيا التي كانت مضيئة كالضوء اللامع حيويتها ، إختفت تلكَ العيون الزرقاء تحتَ الجفون المتعبة بشدة .

 

 

“الأمرُ ليس كذلكَ . القديسة تستدعي المرشحات الأخريات أيضاً .”

ضحكت راڤيان على نطاق واسع بينما كانت تنظر إليها . كما لو أنها لم تستطع تحمل ذلكَ لأن الأمر كان ممتعاً . ثم قالت بهدوء و هي تسند رأسها على صدر سيسبيا النائم .

***

 

عندما رأت آستر ذلكَ ، إنكمشت لترى إن كان سـيضربها .

“سوف آتِ غداً.”

تحولت عينا آستر نحو الباب .

 

 

***

 

 

 

“آه.”

 

 

 

إستيقظت آستر و فركت عينيها الناعستين .

إذا قامت بالتحدث إلى داينا ، التي يتجاهلها الجميع ، و تتظاهر أنها كانت قريبة منها ، فإن أعين الإحترام كانت تأتي بسهولة تجاهها . لقد كان الأمر ممتعاً بالنسبة لها .

 

لقد كانت قطرتين فقط ، لذا إن قامو بخلطها فإنها لن تظهر على الإطلاق .

بـمجرد أن فتحت عينها ، غطت عينها براحة يدها بسبب ضوء الشمس الساطع .

 

 

هرع چو-دي و دينيس إلى الفراش .

نظرت آستر حولها .

لم تكن سيسبيا تريد تناول الدواء ، لكن أجبرتها راڤيان على فتحِ فمها . لم تستطع رفض تناول الدواء الذي سكبته لها بنفسها .

 

“إذا ، هل مرضتِ بسبب قطع مسافة طويلة ؟ قبل كل شئ ، لتتلقي العلاج الطبي أولاً.”

“هل أنا نائمة على السرير ؟”

كان وجهها الحقيقي دائماً مخفياً تحت القناع .

 

 

بطريقة ما ، لقد كانت مستلقية على سرير ناعم .

 

 

 

بمجرد ان إستعادت الذكريات بسرعة ، تذكرت أنها كانت محمولة على ظهر چو-دي .

زاد إنزعاج راڤيان عندما قامو بسد طريقها ، لكن إبتسمت راڤيان بهدوء دون أن تعبر عن ما في نفسها .

 

 

‘أنا لا اتذكر ما حدثَ بعد ذلكَ …’

 

 

“ها هو . لقد كنتُ أعرف ذلكَ . لقد كانت مشكلة أن تلكَ اليتيمة أصبحت مرشحة في المقام الأول.”

تنهدت آستر .

 

 

“لحسن الحظ ، إنخفضت الحمى.”

مهما كانت متعبة ، فليس من المنطقي أن تغفو لدرجة أن تفقد عقلها .

 

 

“ماذا ؟ غير نقية الدماء ؟ سيباستيان هذا الطفل الغبي السمين قال هذا ؟؟”

تشير هذه الظواهر إلى فقدان عقلها .

 

 

نادت راڤيان ، التي لم يتم حظرها من الدخول بشكل أعمق ، فيردو ، الذي كان يحرس غرقة سيسبيا .

‘يجب أن يكون هناكَ الكثير من الوقت المتبقي.’

 

 

 

لقد بدأ رأسها ينبض من كثر التفكير .

 

 

إستمتعت راڤيان بنظرة الناس لها ، لعب دور القديسة كما كانت تريد ، أشار الجميع أنها كانت الوحيدة التي تستطيع فعل هذا .

إعتقدت أنها يجبُ أن تنهض و تشرب الماء ، عندما كانت على وشكِ النهوض شعرت بشئ ما بجانبها .

“لم تستيقظِ لمدة يومين.”

 

 

“….؟”

 

 

“فـاليبارككِ الإله.”

دمية أرنب لطيفة …؟

“هل انتِ بخير؟”

 

 

أمسكت آستر بـدمية الأرنب و رفعت يديها بهدوء .

 

 

آستر كانت محرجة .

ماذا بحق الجحيم هو هذا ؟ لقد كانت تهز رأسها و لكن فجأة أصبح الجو في الخارج صاخباً .

بالنظر إلى عمر داينا ، لقد كان هذا بلا معنى بالتأكيد .

 

كانت راڤيان التي بدت و كأنها متأخرة عن المعتاد و حاولت الإسراع .. رأتنا آينا و تارا المرشحتان ايضاً لمنصب القديسة و قامو بمناداتها .

تحولت عينا آستر نحو الباب .

في الواقع ، لم يمضِ وقت طويل منذُ أن تغيرت سيسبيا إلى هذه الحالة . على الرغم من وجود مرض ، إلا أنه لم يكن شديداً ، و لكنه نمى بسرعة في السنوات الأخيرة .

 

 

ثم إنفتح الباب و دخل رأس چو-دي .

في الواقع ، لم يمضِ وقت طويل منذُ أن تغيرت سيسبيا إلى هذه الحالة . على الرغم من وجود مرض ، إلا أنه لم يكن شديداً ، و لكنه نمى بسرعة في السنوات الأخيرة .

 

‘سأتحدث بقدر ما أستطيع.’

أصبحت عينا چو-دي المستديرة تختلس النظر داخل الغرفة .

إشتدّ تعبير دي هين عندما إعتذرت آستر .

 

“آخر مرة لقد قالت داينا أنها ذاهبة لمقابلة شخصٍ ما ، و لكن قد يكون ذلكَ مرتبطاً بالأمر …”

“هاه ؟ أنتِ مستيقظة!”

 

 

 

مع فتح الباب على مصرعيه ، دخل الكثير من الناس .

 

 

إستيقظت آستر و فركت عينيها الناعستين .

مع چو-دي في الصدارة ، دخلَ بعده دينيس و دي هين و بن و دوروثي و اشخاص آخرين.

هزت سيسبيا رأسها .

 

لحسن الحظ ، كان لدى دوروثي ذاكرة جيدة جداً .

“لماذا الجميع …”

 

 

 

آستر كانت محرجة .

 

 

 

“لقد إستيقظتِ اخيراً .”

 

 

كإنه تو ماتش طابور اطباء ياخي ??؟؟

“هل انتِ بخير؟”

يتبع….

 

“نعم . كيفَ حالكِ اليوم؟”

هرع چو-دي و دينيس إلى الفراش .

 

 

 

حدق الإثنان في آستر بعيون قلقة .

 

 

 

جلسَ چو-دي بشكل خاص على الكرسي المجاور للسرير وحدق بآستر.

لقد إكتملت بالفعل . منذُ أن كانت طفلة ، نشأت تماماً كـقديسة ، و كانت المعرفة التي تمتلكها مساوية لشخص بالغ .

 

قالت كل ما قاله سيباستيان و لم تخطئ في أى شئ .

“ماذا تفعلون … جميعكم…”

بغض النظر عن الموقف الجديد ، كان من غير المريح أن تفقد عقلها لمدة يومين .

 

لقد كانت تعلم أنه لم يتبقى لديها الكثير من الوقت على أي حال ، و الآن هي تريد تمضية ما تبقى لها من الوقت بشكل مريح . لقد كانت تشعر و كأنها تفقد عقلها كلما أخذت هذا الدواء .

تلعثمت آستر و سألت .

 

 

 

“لقد كنتِ مريضة .”

 

 

 

“أنا ؟”

 

 

 

“لم تستيقظِ لمدة يومين.”

توترت راڤيان فجأة و إبتلعت ريقها .

 

 

بفضل شرح دينيس اللطيف ، إكتشفت آستر انها لم تستيقظ لمدة يومين .

“ماذا تفعلون … جميعكم…”

 

“أعتقدُ أن علىَّ الذهاب لأن القديسة تنتظرني .”

‘لا أصدقُ أنني فعلت هذا …’

 

 

مع چو-دي في الصدارة ، دخلَ بعده دينيس و دي هين و بن و دوروثي و اشخاص آخرين.

أمسكت آستر بـملاءة السرير بـخفة .

زاد إنزعاج راڤيان عندما قامو بسد طريقها ، لكن إبتسمت راڤيان بهدوء دون أن تعبر عن ما في نفسها .

 

أصبحت المحادثة التي تخوضها راڤيان مُزعجة .

بغض النظر عن الموقف الجديد ، كان من غير المريح أن تفقد عقلها لمدة يومين .

 

 

بفضل شرح دينيس اللطيف ، إكتشفت آستر انها لم تستيقظ لمدة يومين .

“أنا آسفة.”

 

 

تلعثمت آستر و سألت .

إشتدّ تعبير دي هين عندما إعتذرت آستر .

قالت كل ما قاله سيباستيان و لم تخطئ في أى شئ .

 

ظهرت عروق حمراء في عين چو-دي .

“ليس عليكِ الإعتذار عندما تكونين مريضة.”

 

 

كانت تبتسم إبتسامة لطيفة و لم تكن كإبتسامة طفلة .

على عكس لهجتة الهادئة ، لقد كانت عيون دي هي دموية .

 

 

ظهرت عروق حمراء في عين چو-دي .

لقد كانت تعبر عن استيائها الكبير من جسدها كله مما لم يعجبه .

قالت راڤيان هذا الكلام بقوة وهي مُـمسكة بيدها بإحكام .

 

عضت راڤيان على شفتيها بدون أن تلاحظ سيسبيا . إنها النهاية تقريباً ، و لكن إن لم تقم بإعطائها الدواء حتى ليوم واحد فـسوف تسوء الأمور .

سقط الأرنب من يدها .

لقد كانت ما زالت تتسائل لماذا قامت عائلة الدوق الأكبر بأخذها بحق الجحيم . لقد كانت قلقة لذلكَ أرسلت شخصاً ما خلفها ، لكن لا أخبار بعد .

 

ظهرت عروق حمراء في عين چو-دي .

رفعَ دي هين الذي نظرَ إلى آستر يده اليمنى .

أصبحت كلمات راڤيان حافزاً و قامت بتشجيع الإثنتان .

 

 

عندما رأت آستر ذلكَ ، إنكمشت لترى إن كان سـيضربها .

أظهرت هذه العيون النارية أنه لن يقوم ابداً بتجاوز ذلكَ الأمر .

 

لقد إكتملت بالفعل . منذُ أن كانت طفلة ، نشأت تماماً كـقديسة ، و كانت المعرفة التي تمتلكها مساوية لشخص بالغ .

و مع ذلكَ ، كانت يد دي هين حنونة للغاية و لمسَ جبين آستر .

أمسكت آستر بـدمية الأرنب و رفعت يديها بهدوء .

 

كانت راڤيان التي بدت و كأنها متأخرة عن المعتاد و حاولت الإسراع .. رأتنا آينا و تارا المرشحتان ايضاً لمنصب القديسة و قامو بمناداتها .

“لحسن الحظ ، إنخفضت الحمى.”

“لا تقولي ذلكَ . يجبُ أن تتحسني.”

 

 

عـندها فقط خرجَ صوت دي هين .

كان هناكَ سرير موجود في المنتصف و مغطى باللون الأخضر . إستلقت عليه سيسبيا التي كانت بالكاد تتنفس .

 

 

“هل أنتِ ضعيفة في الأصل ؟”

 

 

 

“لا ، أنا بصحة جيدة.”

 

 

 

تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر .

“لا يُـمكنني التحسن بعد الآن .. ياله من حظ .. كح كح كح …”

 

 

لقد كان هذا الإهتمام الغير مألوف مرهق .

“آه.”

 

كان وجهها الحقيقي دائماً مخفياً تحت القناع .

“إذا ، هل مرضتِ بسبب قطع مسافة طويلة ؟ قبل كل شئ ، لتتلقي العلاج الطبي أولاً.”

 

 

“أى نوع من الشائعات؟”

نظرَ دي هي الذي كان يتمتم بشكل مرعب إلى الخلف .

 

 

 

ثمَ فتحَ الباب و دخل الأطباء المنظرون في طابور .

“أنا ؟”

 

 

يتبع….

“بإسم إسبيتوس .”

 

ضحكت راڤيان على نطاق واسع بينما كانت تنظر إليها . كما لو أنها لم تستطع تحمل ذلكَ لأن الأمر كان ممتعاً . ثم قالت بهدوء و هي تسند رأسها على صدر سيسبيا النائم .

كإنه تو ماتش طابور اطباء ياخي ??؟؟

لقد كانت ما زالت تتسائل لماذا قامت عائلة الدوق الأكبر بأخذها بحق الجحيم . لقد كانت قلقة لذلكَ أرسلت شخصاً ما خلفها ، لكن لا أخبار بعد .

 

“هل انتِ بخير؟”

 

تحولت خدود آستر إلى اللون الأحمر .

 

 

 

 

 

قالت كل ما قاله سيباستيان و لم تخطئ في أى شئ .

 

 

 

 

 

 

 

 

“….؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط