Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 19

بعد مرض آستر ، عوملت بإهتمام شديد لدرجة أنها كانت مرهقة .

 

 

 

كل صباح و مساء كان الطبيب يذهب لها ليعالجها ، و يتم تحضير لها وجبة خاصة .

 

 

 

لقد قال الطبيب : لا ينبغي لها أن تمشي لكي تُشفى ، لقد مكثت في غرفتها تقريباً لبضعة أيام .

 

 

 

تيك- تيك-

بدأ الرعد و البرق في الضرب . ومضت و أصبح المطر أكثر كثافة .

 

 

عبثت آستر في الأرنب الذي قام چو-دي بإحضاره لها ، ثم سمعت صوتاً ما و رفعت أذنيها .

“سيدتي ؟ هل أنتِ بخير ؟”

 

 

كانت قطرات المطر تتساقط الواحدة تلو الأخرى عبر النافذة المفتوحة على مصرعيها . أغمق تعبير آستر يشدة عندها رأت هذا .

 

 

بانج! ضرب–!

“يا الهي ، لا أبد أنها تُمطر.”

بينما بدا دي هين يشعر أن الأمر مثيراً للشفقة ، اضاف بن .

 

 

تبعت دوروثي نظرة آستر و نظرت إلى النافذة .

الظلام الذي أُجبرت آستر على الدفن فيه قد ظهر . لقد كان داخل عينا آستر يئس كبير .

 

قال دي هين هذا فجأة لانه ظن أن هذا مزعج .

“أجل.”

بسبب البكاء ، تمكن من العثور على آستر بسهولة .

 

“لأنكَ سكرتيري الخاص عليكَ أن تهتم بأولوياتكَ . عائلتي تتقدم على هذه الأولويات .”

أصبحت عينا آستر غير مستقرة .

 

 

 

بعد فترة ، ضرب .. وميض ، ضرب .

 

 

“أنا لا أشعر بحالة جيدة اليوم لأنها تمطر ، فهل يُمكنني حل الأمر من اجلكِ ؟”

بدأ الرعد و البرق في الضرب . ومضت و أصبح المطر أكثر كثافة .

 

 

 

إندهشت آستر ، التي كانت جالسة على السرير من الصوت و ركضت على الأرض .

 

 

“لستِ مضطرة لذلكَ. أنا بخير.”

“سيدتي ؟ هل أنتِ بخير ؟”

بدا أن اللمسة قد أعادت لها الإستقرار لبعض الوقت ، لكن أصبحَ وجه آستر شاحباً بـمجرد أن غادرت دوروثي من الغرفة .

 

دي هين ، الذي رأى كم بكت … عض شفته في عذاب .

ركضت دوروثي التي كانت جالسة علر الجانب الآخر ، إلى آستر على عجل .

 

 

 

ضغطت آستر على أذنيها بشدة بكلتا يديها و هزت رأسها .

 

 

نظرت دوروثي إلى الساعة و قالت أن وقت عملها قد مضى ، لكن آستر التي كانت مختلفة كانت عالقة في قلبها .

“هل أنتِ خائفة من الرعد ؟”

خطرت على بال آستر ذكريات مظلمة من الماضي و بدأت في إلتهامها .

 

 

شعرت دوروثي بالأسف على آستر ، لكن من ناحية أخرى شعرت أنها كانت لطيفة .

كم كان مخيفاً سماع الرعد الذي بدا و كأنه يلتهم كل شيئ في السجن حيثُ لا يُرى شيئ في الليل .

 

“آستر ، هذا أنا .”

ليس من الغريب أن يخاف الأطفال من هم في سن آستر من الرعد .

 

 

لماذا هي خائفة جداً ؟ كان دي هين يتألم و نزع عنها البطانية ببطء .

“سيكون كل شيئ على ما يرام ، لابدَ ان الآلهة غاضبة اليوم.”

 

 

“لا تقُل لي أن ذلكَ الصوت الآن …”

“دوروثي ، أغلقي … أغلقي النافذة…”

تعمق الخوف مع غروب الشمس و حلول الظلام .

 

 

“نعم ! سأغلقها على الفور !”

 

 

نظرَ دي هين إلى جميع أنحاء الغرفة ، و كل ما كان يراه هو الظلام .

أغلقت دوروثي جميع النوافذ و أغلقتها بإحكام حتى لا تهتز . كانت الستائر ايضاً مزدوجة السحب .

 

 

 

عندها فقط فتحت آستر عينيها .

 

 

تلاشت عينا آستر تدريجياً بسبب رؤية الوهم و الهلوسة .

‘هذا ليس السجن .’

 

 

 

تذكرت هذه الحقيقة ، أزالت يدها من على أذنها بعناية . شعرت آستر بالإرتياح مرة أخرى حيثُ أصبح المكان أكثر هدوءاً .

 

 

مرّ بالسرير و سار ببطء نحو الشيئ الجالس في زاوية الغرفة . كانت مغطاة بالبطانية و كانت ترتجف بشكل فظيع .

لكنه كان كذلكَ لفترة من الوقت فقط .

 

 

 

كان إختيار غرفة بها نافذة كبيرة ساماً .

كانت قطرات المطر تتساقط الواحدة تلو الأخرى عبر النافذة المفتوحة على مصرعيها . أغمق تعبير آستر يشدة عندها رأت هذا .

 

صرخت آستر و شعرت بالألم الذي يُلحق بها بسبب لمس سوط راڤيان لها .

لم تستطع إيقاف المطر المتزايد و الرعد الذي يُمزق السماء كل بضع دقائق .

 

 

 

“الوضع فظيع ، أعتقد أن العاصفة سـتستمر طوال الليل .”

 

 

“آستر ؟ لماذا تقول ذلكَ الآن ؟”

نظرت دوروثي إلى آستر بنظرة قلقة بعد أن بدأت تمطر و نظرت إلى الخارج .

 

 

 

“هل أنتِ خائفة جداً ؟”

 

 

 

“لا ، كل شيئ على ما يرام.”

بانج! ضرب–!

 

“أنا لا أشعر بحالة جيدة اليوم لأنها تمطر ، فهل يُمكنني حل الأمر من اجلكِ ؟”

في الواقع ، لقد كانت تمسك بالبطانية بقوة لدرجة أنها تركت علامات يدها عليها ، لكن آستر فقط كانت تتظاهر بالهدوء .

“عندما تكونين صغيرة من الطبيعي الخوف ، لقد كنتُ كذلكَ ايضاً .. لقد إعتقدتُ أنه وحش كبير .”

 

“أجل . انا هنا ، بجانبكِ تماماً .”

“عندما تكونين صغيرة من الطبيعي الخوف ، لقد كنتُ كذلكَ ايضاً .. لقد إعتقدتُ أنه وحش كبير .”

أُجبرت آستر على الضحك و هزت رأسها ، لم تكت تريد أن تُظهر ضعفها لدوروثي .

 

قالت آستر لنفسها أنها بخير كما لو كانت تعويذة تقوم بحفظها .

“…..”

 

لمست دوروثي صدرَ آستر و غادرت الغرفة .

“لكن لم يكن الأمر بالمشكلة الكبيرة ، سرعان ما تمرُ العاصفة .”

“لستِ مضطرة لذلكَ. أنا بخير.”

 

“لستِ مضطرة لذلكَ. أنا بخير.”

دوروثي ، التي لم تكن قد لاحظت حالة آستر ، أخذت الأمر بشكل تافه و رفعت آستر إلى الفراش .

بكت آستر و بدأت تحكُ في جسدها . كانت ترتجف و تقوم بخدش قدميها و يديها .

 

“لا بأس ، هذا ليس سجناً . لا بأس . لا بأس .”

“هل أبقى معكِ اليوم؟”

ليس من الغريب أن يخاف الأطفال من هم في سن آستر من الرعد .

 

 

نظرت دوروثي إلى الساعة و قالت أن وقت عملها قد مضى ، لكن آستر التي كانت مختلفة كانت عالقة في قلبها .

“آستر ، هذا أنا .”

 

 

“لستِ مضطرة لذلكَ. أنا بخير.”

 

 

“أجل . انا هنا ، بجانبكِ تماماً .”

أُجبرت آستر على الضحك و هزت رأسها ، لم تكت تريد أن تُظهر ضعفها لدوروثي .

“آه ، فهمت.”

 

 

“ولكن إن كان الأمرُ صعباً عليكِ ، عليكِ الإتصال بي في أي وقت .. أنه أمرٌ لا مفرّ منه .”

“شخصٌ ما فليخرجني … شخصّ ما فليخرجني من هنا . انا لم أفعل شيئ خاطئ . هذا مظلم .”

 

“أنا آسفة . أنا آسفة.”

“نعم .”

 

 

 

لمست دوروثي صدرَ آستر و غادرت الغرفة .

بعد فترة ، ضرب .. وميض ، ضرب .

 

 

بدا أن اللمسة قد أعادت لها الإستقرار لبعض الوقت ، لكن أصبحَ وجه آستر شاحباً بـمجرد أن غادرت دوروثي من الغرفة .

 

 

بمجرد أن حاول دي هين أن يهدأها قليلاً ، بدأت الدموع تسقط من عيون آستر .

تعمق الخوف مع غروب الشمس و حلول الظلام .

 

 

 

“لا بأس ، هذا ليس سجناً . لا بأس . لا بأس .”

قال دي هين هذا فجأة لانه ظن أن هذا مزعج .

 

 

قالت آستر لنفسها أنها بخير كما لو كانت تعويذة تقوم بحفظها .

لمست دوروثي صدرَ آستر و غادرت الغرفة .

 

‘يا الهي.’

أغمصت عينها بإحكام و حاولت عدم التفكيير في أى شيئ . و مع ذلكَ ، كان الأمر عديم الفائدة في مواجهة الرعد و الأمطار الغزيرة .

 

 

أغمصت عينها بإحكام و حاولت عدم التفكيير في أى شيئ . و مع ذلكَ ، كان الأمر عديم الفائدة في مواجهة الرعد و الأمطار الغزيرة .

بانج! ضرب–!

شهق دي هين المتفاجئ و بدأ يركض إلى غرفة آستر .

 

 

ركضت آستر من على السرير عندما سمعت صوت الرعد يضرب في رأسها .

خطرت على بال آستر ذكريات مظلمة من الماضي و بدأت في إلتهامها .

 

“أنا آسفة . أنا آسفة.”

“آهه!!”

 

 

ركضت دوروثي التي كانت جالسة علر الجانب الآخر ، إلى آستر على عجل .

جرت البطانية معها و ذهبت نحو الزاوية .

 

 

 

مكان حيثُ كان ديقاً ، كانت بحاجة إلى مكان لحماية نفسها .

 

 

و مع ذلكَ ، ركض دي هين على الدَرج بسبب شعوره بعدم الإرتياح .

“أنا آسفة . أنا آسفة.”

 

 

خبط خبط خبط [صوت الرعد]–!!

كررت الكلمات التي كانت دائماً ما تحفظها كل يوم و هي جالسة في الزاوية .

“لا.”

 

 

“أرجوكم لا تتركوني بمفردي ، أنا خائفة هنا…”

تبعت دوروثي نظرة آستر و نظرت إلى النافذة .

 

 

عندما كانت في السجن ، كرهت آستر الأيام الممطرة أكثر من غيرها .

 

 

“آه ، فهمت.”

كم كان مخيفاً سماع الرعد الذي بدا و كأنه يلتهم كل شيئ في السجن حيثُ لا يُرى شيئ في الليل .

 

 

عندما كانت في السجن ، كرهت آستر الأيام الممطرة أكثر من غيرها .

لكن السبب الأكبر هو ان راڤيان كانت دائماً ما تزورها في الأيام المُمطرة.

 

 

 

خبط خبط خبط [صوت الرعد]–!!

 

 

 

مرة أخرى ، ضري الرعد بقوة . ثم حدثَ شيئ ما و إنطفأت جميع الأضواء في الغرفة .

***

 

“إنها … إنها تمطر كثيراً في الخارج.”

غُمرت آستر في الظلام ، نفذ صبرها أخيراً و بدأت في البكاء .

“الدوق ؟”

 

أصبحت عينا آستر غير مستقرة .

“شخصٌ ما فليخرجني … شخصّ ما فليخرجني من هنا . انا لم أفعل شيئ خاطئ . هذا مظلم .”

‘يا الهي.’

 

 

خطرت على بال آستر ذكريات مظلمة من الماضي و بدأت في إلتهامها .

‘هاه .. انا اكره هذا . اريد الخروج من هنا.’

 

لم تستطع إيقاف المطر المتزايد و الرعد الذي يُمزق السماء كل بضع دقائق .

“أنا لا أشعر بحالة جيدة اليوم لأنها تمطر ، فهل يُمكنني حل الأمر من اجلكِ ؟”

“لا.”

 

 

“أرجوكِ . أنا مُخطئة . سأفعل كل ما تطلبينه مني … راڤيان نحن صديقتان . من فضلكِ لا تفعلي هذا أنا خائفة للغاية .”

 

 

قال دي هين هذا فجأة لانه ظن أن هذا مزعج .

“صديقتان ؟ ساخبركِ عدة مرات لتفهمي . فتاة مثلكِ لا يُمكن أن تكون صديقة لي .”

كان هذا عندما وصلَ إلى الطابق الثالث حيثُ كانت غرفة آستر . توقف بن و دي هين بشكل مؤقت و نظرا إلى بعضهما البعض .

 

آستر التي عادت إلى رشدها بسبب الصوت الذي يناديها رمشت عينها بفرحة .

أمام عينا آستر المشوشتان . إنعكست راڤيان من الماضي أمامها بوضوح .

 

 

“صديقتان ؟ ساخبركِ عدة مرات لتفهمي . فتاة مثلكِ لا يُمكن أن تكون صديقة لي .”

“هذا مؤلم . لا تفعلي ذلك . لا تفعلي ذلك . من فضلكِ . من فضلكِ.”

“لا.. لقد أحبرتني أن لا أزعجكَ أثناء العمل … أنا آسف.”

 

“هل أنتِ خائفة من الرعد ؟”

عندما بكت آستر وهي تتعرض للضرب بالسوط ، ضحكت راڤيان فقط .

 

 

غُمرت آستر في الظلام ، نفذ صبرها أخيراً و بدأت في البكاء .

“لا يُمكنكِ الخروج من هنا . ستعيشين كـعبدة لي حتى الموت.”

شهق دي هين المتفاجئ و بدأ يركض إلى غرفة آستر .

 

“إنها … إنها تمطر كثيراً في الخارج.”

صرخت آستر و شعرت بالألم الذي يُلحق بها بسبب لمس سوط راڤيان لها .

 

 

 

‘هاه .. انا اكره هذا . اريد الخروج من هنا.’

 

 

 

تلاشت عينا آستر تدريجياً بسبب رؤية الوهم و الهلوسة .

“لأنكَ سكرتيري الخاص عليكَ أن تهتم بأولوياتكَ . عائلتي تتقدم على هذه الأولويات .”

 

 

“لا أستطيع الهروب .”

 

 

‘هذا ليس السجن .’

لقد أنكرت هذا إلى ما لا نهاية ، لكنها آمنت به يشدة . كل ما قامت بتجربته قد فشل .

 

 

 

الظلام الذي أُجبرت آستر على الدفن فيه قد ظهر . لقد كان داخل عينا آستر يئس كبير .

 

 

“إنها … إنها تمطر كثيراً في الخارج.”

“أقتلني . سيكون كل شيئ على ما يرا .. اخروجوني … لا ، أقتلوني . أرجوكم …”

توقفَ بن بنظرة مصدومة على وجهه و أدار رأسه .

 

بكت آستر و بدأت تحكُ في جسدها . كانت ترتجف و تقوم بخدش قدميها و يديها .

بكت آستر و بدأت تحكُ في جسدها . كانت ترتجف و تقوم بخدش قدميها و يديها .

بجد ايه دا ؟ ?? أنا طول الفصل غرقانة ف دموع ??؟؟؟؟ بجد بجد راڤيان دي عاوزة تتقتل نمسكها كلنا نعذبها و بعدين نقتلها المهم متتقتلش في ساعتها عشان مترتاحش لالا تتعذب بجد الفصل مؤلم اوي اوي ??

 

كانت صدمة الماضي عميقة الجذور بحيثُ لا يُمكنها الهروب منها بمجرد الخروج من المعبد .

كانت صدمة الماضي عميقة الجذور بحيثُ لا يُمكنها الهروب منها بمجرد الخروج من المعبد .

 

 

 

***

“آستر ؟ لماذا تقول ذلكَ الآن ؟”

 

 

كان دي هين يراجع الوثائق في مكتبه كالمعتاد .

 

 

 

كان لديه إدمان العمل لدرجة ان معظم روتينه اليومي كان العمل ، ولم يكن مهتماً بما كان عليه الطقس في الخارج .

نظرت دوروثي إلى آستر بنظرة قلقة بعد أن بدأت تمطر و نظرت إلى الخارج .

 

 

و مع ذلكَ ، كان بن الذي لم يكن يزعجه و هو يعمل ظل يتجول لبضع ساعات غير قادر على التفكيير .

 

 

 

“ما خطبكَ بحق الجحيم ؟”

 

 

 

قال دي هين هذا فجأة لانه ظن أن هذا مزعج .

“لا تقُل لي أن ذلكَ الصوت الآن …”

 

تذكرت هذه الحقيقة ، أزالت يدها من على أذنها بعناية . شعرت آستر بالإرتياح مرة أخرى حيثُ أصبح المكان أكثر هدوءاً .

“إنها … إنها تمطر كثيراً في الخارج.”

 

 

 

“منذُ متى و انتَ تهتم بالطقس ؟”

‘يا الهي.’

 

 

بينما بدا دي هين يشعر أن الأمر مثيراً للشفقة ، اضاف بن .

أمام عينا آستر المشوشتان . إنعكست راڤيان من الماضي أمامها بوضوح .

 

 

“إنه ليس مجرد مطر . انه رعد ايضاً .”

“سيكون كل شيئ على ما يرام ، لابدَ ان الآلهة غاضبة اليوم.”

 

 

“ماذا تريد ان تقول ؟”

 

 

مرة أخرى ، ضري الرعد بقوة . ثم حدثَ شيئ ما و إنطفأت جميع الأضواء في الغرفة .

في النهاية ، وضع دي هين القلم جانباً و لمس جبهته . كان رأسه يحترق من الإرهاق .

“ايها الدوق … هنا … هل انا في .. المعبد ؟”

 

 

“في الواقع .. لقد مررتُ بالخادمة منذ قليل و قالت أن الآنسة آستر خائفة من صوت الرعد .”

 

 

 

رفعَ دي هين رأسه من هذه الكلمات المفاجأة

جرت البطانية معها و ذهبت نحو الزاوية .

 

كانت قطرات المطر تتساقط الواحدة تلو الأخرى عبر النافذة المفتوحة على مصرعيها . أغمق تعبير آستر يشدة عندها رأت هذا .

“آستر ؟ لماذا تقول ذلكَ الآن ؟”

 

 

 

“لا.. لقد أحبرتني أن لا أزعجكَ أثناء العمل … أنا آسف.”

 

 

 

بن الذي كان مستاءاً ، حاول رفع صوته لكنه سرعان ما صمت بسبب شكل دي هين .

 

 

أمام عينا آستر المشوشتان . إنعكست راڤيان من الماضي أمامها بوضوح .

“هل العمل مهم ؟”

 

 

“نعم . أنا هنا .”

“لا.”

“آستر ؟ لماذا تقول ذلكَ الآن ؟”

 

“أنا لا أشعر بحالة جيدة اليوم لأنها تمطر ، فهل يُمكنني حل الأمر من اجلكِ ؟”

“لأنكَ سكرتيري الخاص عليكَ أن تهتم بأولوياتكَ . عائلتي تتقدم على هذه الأولويات .”

“لا.”

 

 

“سوف أبقي هذا في بالي.”

شهق دي هين المتفاجئ و بدأ يركض إلى غرفة آستر .

 

ليس من الغريب أن يخاف الأطفال من هم في سن آستر من الرعد .

وقفَ دي هين و غادر المكتب . كان الوقتُ مبكراً طداً على إنهاء اليوم ، لكنه كان قلقاً بشأن خوف آستر من المطر .

شعرت دوروثي بالأسف على آستر ، لكن من ناحية أخرى شعرت أنها كانت لطيفة .

 

 

يجب أن يكون القصر غير مألوف . بالتفكير بأنها ستكون أكثر خوفاً من النوم وحدها يجعله أكثر قلقاً .

لماذا هي خائفة جداً ؟ كان دي هين يتألم و نزع عنها البطانية ببطء .

 

“سيكون كل شيئ على ما يرام ، لابدَ ان الآلهة غاضبة اليوم.”

“سيكون كل شيئ بخير.”

لم تستطع إيقاف المطر المتزايد و الرعد الذي يُمزق السماء كل بضع دقائق .

 

 

“لا أشعر بشعور جيد.”

 

 

 

عندما إندفع دي هين بشكل غير متوقع إبتسم بن ليجعل يشعر  بالراحة .

 

 

 

و مع ذلكَ ، ركض دي هين على الدَرج بسبب شعوره بعدم الإرتياح .

 

 

“يا الهي ، لا أبد أنها تُمطر.”

كان هذا عندما وصلَ إلى الطابق الثالث حيثُ كانت غرفة آستر . توقف بن و دي هين بشكل مؤقت و نظرا إلى بعضهما البعض .

صرخت آستر و شعرت بالألم الذي يُلحق بها بسبب لمس سوط راڤيان لها .

 

“الدوق ؟”

“لا تقُل لي أن ذلكَ الصوت الآن …”

بسبب البكاء ، تمكن من العثور على آستر بسهولة .

 

 

“إنها آستر!”

كان هذا عندما وصلَ إلى الطابق الثالث حيثُ كانت غرفة آستر . توقف بن و دي هين بشكل مؤقت و نظرا إلى بعضهما البعض .

 

 

شهق دي هين المتفاجئ و بدأ يركض إلى غرفة آستر .

 

 

نظرَ دي هين إلى آستر في عينها بشكل مباشر .

توقفَ بن بنظرة مصدومة على وجهه و أدار رأسه .

“….آستر .”

 

 

‘يا الهي.’

“هل أنتِ خائفة من الرعد ؟”

 

حاول إعادة تركيز آستر التي لم تكن هنا .

بمجرد وصولهم إلى الطابق الثالث ، سمعو صرخة آستر .

 

 

 

بمجرد ان ضربَ الرعد بصوت عال جداً ، سمعو صرختها القاتمة بالداخل و بعدها صوت نحيبها .

 

 

“الدوق ؟”

بينما لام بن نفسه لأنه لم يُخبره بالأمر بسرعة ، قتح دي هين الغرفة .

 

 

 

“آستر !”

بكت آستر و بدأت تحكُ في جسدها . كانت ترتجف و تقوم بخدش قدميها و يديها .

 

شعرت دوروثي بالأسف على آستر ، لكن من ناحية أخرى شعرت أنها كانت لطيفة .

على الرغم من الأصوات حولها ، كانت آستر محاصرة في العالم الخاص بها .

 

 

 

نظرَ دي هين إلى جميع أنحاء الغرفة ، و كل ما كان يراه هو الظلام .

 

 

 

“بن ، إذهب و أحضر شمعة الآن.”

نظرَ دي هين إلى آستر في عينها بشكل مباشر .

 

“هل العمل مهم ؟”

“آه ، فهمت.”

قالت آستر لنفسها أنها بخير كما لو كانت تعويذة تقوم بحفظها .

 

تذكرت هذه الحقيقة ، أزالت يدها من على أذنها بعناية . شعرت آستر بالإرتياح مرة أخرى حيثُ أصبح المكان أكثر هدوءاً .

بعد أن تركَ بن يذهب ، نظرَ دي هين بهدوء في الظلام .

 

 

 

بسبب البكاء ، تمكن من العثور على آستر بسهولة .

نظرت دوروثي إلى الساعة و قالت أن وقت عملها قد مضى ، لكن آستر التي كانت مختلفة كانت عالقة في قلبها .

 

“شخصٌ ما فليخرجني … شخصّ ما فليخرجني من هنا . انا لم أفعل شيئ خاطئ . هذا مظلم .”

“آستر ، هذا أنا .”

 

 

 

مرّ بالسرير و سار ببطء نحو الشيئ الجالس في زاوية الغرفة . كانت مغطاة بالبطانية و كانت ترتجف بشكل فظيع .

“ايها الدوق … هنا … هل انا في .. المعبد ؟”

 

 

لماذا هي خائفة جداً ؟ كان دي هين يتألم و نزع عنها البطانية ببطء .

 

 

 

كان شعر آستر مُبعثر و كان تخدش و تخدش ظهر يدها بشكل عشوائي .

تيك- تيك-

 

“منذُ متى و انتَ تهتم بالطقس ؟”

“آسـتر.”

 

 

 

كانت مشاعر دي هين مختلطة عندما قام بمناداة آستر . امسكَ بكلتا يديها بقوة حتى لا تقوم بخدش نفسها .

تيك- تيك-

 

ليس من الغريب أن يخاف الأطفال من هم في سن آستر من الرعد .

كانت يد آستر الصغيرة التي تم الإمساك بها بإحكام باردة جداً لدرجة أنه شعرَ أن قلبه تجمد .

 

 

“آه ، فهمت.”

“….آستر .”

 

 

 

حتى صوت دي هين كان برتجف بشدة . ثم إنفتحت عينا آستر التي كانتا مغلقتان طوال الوقت ببطء.

“الدوق ؟”

 

بينما لام بن نفسه لأنه لم يُخبره بالأمر بسرعة ، قتح دي هين الغرفة .

دي هين ، الذي رأى كم بكت … عض شفته في عذاب .

بعد مرض آستر ، عوملت بإهتمام شديد لدرجة أنها كانت مرهقة .

 

“لا تقُل لي أن ذلكَ الصوت الآن …”

“الدوق ؟”

الظلام الذي أُجبرت آستر على الدفن فيه قد ظهر . لقد كان داخل عينا آستر يئس كبير .

 

“لا تقُل لي أن ذلكَ الصوت الآن …”

آستر التي عادت إلى رشدها بسبب الصوت الذي يناديها رمشت عينها بفرحة .

“سوف أبقي هذا في بالي.”

 

“آستر ؟ لماذا تقول ذلكَ الآن ؟”

“نعم . أنا هنا .”

لكن السبب الأكبر هو ان راڤيان كانت دائماً ما تزورها في الأيام المُمطرة.

 

 

و مع ذلكَ ، كان بقايا الماضي عميقة للغاية بحثُ لا يُمكنها الهروب منها على الفور . سألت آستر دي هين بصوت فارغ .

“الوضع فظيع ، أعتقد أن العاصفة سـتستمر طوال الليل .”

 

 

“ايها الدوق … هنا … هل انا في .. المعبد ؟”

 

 

آستر التي عادت إلى رشدها بسبب الصوت الذي يناديها رمشت عينها بفرحة .

كانت نظرتها و صوتها يعود إلى أول يوم قامت بإلتقاءه فيه لأول مرة . لا ، لقد كان صوتها أكثر تدميراً من ذلكَ الحين .

“لا يُمكنكِ الخروج من هنا . ستعيشين كـعبدة لي حتى الموت.”

 

على الرغم من الأصوات حولها ، كانت آستر محاصرة في العالم الخاص بها .

في اللحظة التي رأى فيها هذه المشاعر المظلمة متجذرة بعمق في عين آستر ، شعر بإحساس مفجع .

 

 

 

“لا ، هذا منزلكِ ، أنه ليس المعبد.”

“لا تقُل لي أن ذلكَ الصوت الآن …”

 

 

“لا؟”

 

 

 

“نعم.”

 

 

تعمق الخوف مع غروب الشمس و حلول الظلام .

نظرَ دي هين إلى آستر في عينها بشكل مباشر .

 

 

شعرت دوروثي بالأسف على آستر ، لكن من ناحية أخرى شعرت أنها كانت لطيفة .

حاول إعادة تركيز آستر التي لم تكن هنا .

أُجبرت آستر على الضحك و هزت رأسها ، لم تكت تريد أن تُظهر ضعفها لدوروثي .

 

 

بعد أن حاول بشدة ، بالكاد نظرت آستر إلى دي هين .

 

 

تبعت دوروثي نظرة آستر و نظرت إلى النافذة .

“ايها الدوق .”

“أنا آسفة . أنا آسفة.”

 

و مع ذلكَ ، كان بن الذي لم يكن يزعجه و هو يعمل ظل يتجول لبضع ساعات غير قادر على التفكيير .

“أجل . انا هنا ، بجانبكِ تماماً .”

كانت نظرتها و صوتها يعود إلى أول يوم قامت بإلتقاءه فيه لأول مرة . لا ، لقد كان صوتها أكثر تدميراً من ذلكَ الحين .

 

شهق دي هين المتفاجئ و بدأ يركض إلى غرفة آستر .

بمجرد أن حاول دي هين أن يهدأها قليلاً ، بدأت الدموع تسقط من عيون آستر .

“أنا آسفة . أنا آسفة.”

 

دي هين ، الذي رأى كم بكت … عض شفته في عذاب .

“أرجوك أقتلني .”

 

 

 

يتبع….

 

 

“….آستر .”

بجد ايه دا ؟ ?? أنا طول الفصل غرقانة ف دموع ??؟؟؟؟ بجد بجد راڤيان دي عاوزة تتقتل نمسكها كلنا نعذبها و بعدين نقتلها المهم متتقتلش في ساعتها عشان مترتاحش لالا تتعذب بجد الفصل مؤلم اوي اوي ??

“صديقتان ؟ ساخبركِ عدة مرات لتفهمي . فتاة مثلكِ لا يُمكن أن تكون صديقة لي .”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط