Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 18

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الأطباء اللذين قام دي هين بطلبهم من أجل آستر ، لقد كانو طوال الوقت في الخارج ، بإنتظار أن تستيقظ آستر .

لم يكن دينيس متردداً ، و لقد عانق آستر ايضاً بجانب چو-دي .

 

كيف كان حالها في المعبد ؟

“أنا بخير!”

 

 

حاولت جاهدة الإمساك بأي شيئ لإمساك دموعها ، أمسكت في الأرنب الذي كان بجوار السرير .

صرخت آستر ، متفاجئة من عدد الناس بسرعة ، لكنها لم تنجح .

“امم. سيكون من الجيد البقاء بعيداً . لا يُمكنني النظر إلى السيدة.”

 

نظرت آستر التي كان خداها متصلبان إلى بن لطلبِ المساعدة .

كانت المحموعة الأولى من الأطباء هم أطباء من الدوقية الكبرى .

 

 

و مع ذلكَ ، فإن دمية الأرنب اللطيفة ذات الشعر الناعم الجميل لم تكن تشبهها من أى زاوية .

دخلَ سبعة أشخاص ، لكن لم يتقدم أحدٌ منهم للعلاج أولاً .

هذا منطقي عند التفكير في الأمر .

 

 

كان ذلكَ حتى لا يقوم أحد بالإساءة إلى دي هين بإرتكاب الأخطاء .

 

 

 

في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .

“اوه ، هل كان هذا كثير جداً ؟ انا آسف .”

 

 

حدقَ إيڤان إلى الأمام .

 

 

“اوه ، هذه هديتي .”

كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف أمام دي هين بشكل مباشر ، لقد كان يُساعد الأطباء الآخرين دائماً في الأعمال .

 

 

 

“حسناً ، سألقي نظرة عليها الآن .”

“أنا لا أشبهه على الإطلاق …”

 

و مع ذلكَ ، لاحظ إيڤان سر آستر الذي لم يلاحظه الأطباء الآخرين بسبب قدراته الغير عادية .

أمسكَ إيڤان الذي كان متوتراً للغاية ، بـمعصم آستر .

 

 

 

بعد فترة ، نظرَ إلى كل زاوية و نظرَ كما لو ان الأمر كان غريباً .

قُرب نهاية العلاج ، إلتقت عينه و عين آستر .

 

 

“هل هو مرض كبير ؟ كيفَ ستعالجه؟”

 

 

 

عندما كان رد فعل إيڤان غريباً ، بدأ دي هين بدفعه .

 

 

نظرت آستر إلى دي هين و هزت رأسها .

بدا و كأنه سيأكل إيڤان على الفور .

 

 

عندما خفف التوأم ذراعيهما ، تقدم دي هين إلى الأمام .

“هذا….”

“ماذا يفعل بحق الجحيم ؟”

 

 

تعثر إيڤان في عيون دي هين .

بفضل كلمات بن ، تمكن من إيقاف المزيد من العلاج .

 

مع رحيل هذه الصجة ، نظرت آستر إلى عيون دي هين الذي مازال موجوداً في الغرفة .

“امم. سيكون من الجيد البقاء بعيداً . لا يُمكنني النظر إلى السيدة.”

كان الأمر شبيهاً بالحلم أن تكون محاطة بالناس حتى الآن .

 

“جلالتك ، لا تعامل السيدة و كأنها أحد الشباب .”

إرتجفَ صوت إيڤان .

 

 

 

كان على وشكِ أن يفقد أنفاسه منذُ ان دخلَ إلى الغرفة بسبب عيون دي هين التي كانت تنظر إليه .

عندما خفف التوأم ذراعيهما ، تقدم دي هين إلى الأمام .

 

 

جفلَ دي هين بشكل ملحوظ بسبب كلمات إيڤان .

 

 

 

أخذَ چو-دي و ذهبَ بعيداً بدون سبب .

 

 

 

“أنا آسف . إفعلها مرة أخرى .”

 

 

 

“أجل يا جلالة الدوق.”

 

 

 

ثمَ إستعاد إيڤان لون وجهه و ذهبَ لإكمال العلاج .

بعد فترة ، نظرَ إلى كل زاوية و نظرَ كما لو ان الأمر كان غريباً .

 

 

قُرب نهاية العلاج ، إلتقت عينه و عين آستر .

 

 

 

‘…..؟’

و مع ذلكَ ، لقد إختفت تلكَ النظرة في لحظة ، لذلكَ كانت في حيرة من امرها إن كانت قد رأت بشكلٍ خاطئ .

 

كان الخادم الشخصي مليئةً بالحماس ، و ليس فقط الخادم بل المنزل بالكامل .

ذُهلت آستر .

مع رحيل هذه الصجة ، نظرت آستر إلى عيون دي هين الذي مازال موجوداً في الغرفة .

 

 

للحظة ، إلتقت عينها بعين إيڤان الذي كان ينظر لها نظرة إزدراء .

“ثم ، سأكتب لكِ نظاماً عذائياً للتعافي بسرعة.”

 

“إنها مشكلة كبيرة . إنها مشكلة كبيرة دائماً أن تكوني مريضة .”

لقد تعرفت آستر على هذه النظرة على الفور لأنها كانت نفس النظرة من المعبد .

 

 

“اوه ، هل كان هذا كثير جداً ؟ انا آسف .”

و مع ذلكَ ، لقد إختفت تلكَ النظرة في لحظة ، لذلكَ كانت في حيرة من امرها إن كانت قد رأت بشكلٍ خاطئ .

“هممم. فهمت.”

 

 

“جلالة الدوق ، لقد إنتهيت.”

لم يستطع إيڤان الذي كان أول من رأى آستر المغادرة و ذهب قليلاً حول القصر .

 

على وجه الخصوص ، لم تتخيل أبداً أن دي هين ، الذي جعل المرشحات البالغات يبكون بمجرد الإبتسامة ، أن يكون لديه هذا الجانب .

إيڤان الذي بدى مرعوباً ، قام بإنزال السماعة و قال ذلكَ .

 

 

 

“ماذا تعتقد؟”

مقارنة بما مررتُ به ، لم أشعر بأي شيئ لمدة يومين .

 

“هاه؟”

“ليس لديها مرض معين . و مع ذلك ، هي نحيفة و ضعيفة مقارنة بمن هم بنفس سنها .”

تجمد دي هين بسبب تلكَ اللمسة التي أذهلتهُ . كانت يد آستر التي تمسك بكمه صغيرة جداً لدرجة أنها لميت قلب دي هين دون قلق .

 

 

تم تنفس الصعداء عندما قال أنه لا توجد هناكَ مشكلة كبيرة .

“لا أعتقدُ انني بحاجة إلى أن أكون هنا ، لذلكَ سأذهب … آه ، أبي إن هذا مؤلم.”

 

“أنا آسف . إفعلها مرة أخرى .”

“يجب أن تأكلَ جيداً.”

“هاه؟”

 

 

حتى دي هين تنفس الصعداء .

قام الأطباء الآخرون اللذين كانو ينتظرون بفحص آستر الواحد تلو الآخر .

 

 

“هذا مريح.”

 

 

أمسكت آستر بصدرها قائلة أنها سعيدة أنه لا مزيد .

على الرغم من أنه لم يكن يعبر عن مشاعره في العادة ، لسببٍ ما كانت مشاعره متقدمة تجاه آستر .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لم يكن هذا نهاية علاج إيڤان .

في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .

 

 

قام الأطباء الآخرون اللذين كانو ينتظرون بفحص آستر الواحد تلو الآخر .

“ماذا تعتقد؟”

 

تدخل چو-دي بدون سابق إنذار و إبتسم إبتسامة عريضة .

“قُل للتالي أن يأتي .”

 

 

 

بـمجرد أن إنتهى الطبيب الذي إنتهى للتو من العلاج ، قام بإحضار الشخص التالي دون تعب .

لقد كانت تشعر انها على هذا المعدل سـتصاب بمرض غير موجود .

 

 

آستر ، التي لم تعد تستطع تحمل الأمر ، أمسكت بأكمام دي هين لأنها لم تعد قادرة على فعل ذلك بعد الآن .

“ماذا يفعل بحق الجحيم ؟”

 

 

“ايها الدوق الأكبر.”

 

 

“جلالتك ، لا تعامل السيدة و كأنها أحد الشباب .”

“هاه؟”

كان الخادم الشخصي مليئةً بالحماس ، و ليس فقط الخادم بل المنزل بالكامل .

 

 

تجمد دي هين بسبب تلكَ اللمسة التي أذهلتهُ . كانت يد آستر التي تمسك بكمه صغيرة جداً لدرجة أنها لميت قلب دي هين دون قلق .

 

 

قال دي هين بوضوح لآستر بصوت رقيق لكن صارم .

“أنا بخير الآن.”

 

 

 

نظرت آستر إلى دي هين و هزت رأسها .

كانت المحموعة الأولى من الأطباء هم أطباء من الدوقية الكبرى .

 

 

لقد كانت تشعر انها على هذا المعدل سـتصاب بمرض غير موجود .

 

 

فتحت آستر القلقة عينيها .

و مع ذلكَ ، تفاقمت مخاوف دي هين عندما رأى دمعة .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف أمام دي هين بشكل مباشر ، لقد كان يُساعد الأطباء الآخرين دائماً في الأعمال .

 

و مع ذلكَ ، فإن دمية الأرنب اللطيفة ذات الشعر الناعم الجميل لم تكن تشبهها من أى زاوية .

“لماذا تبدين بهذا الشكل . أحضر الأطباء اللذين قامو بـمعالجتها للتو .”

 

 

قال دي هين بوضوح لآستر بصوت رقيق لكن صارم .

عبس دي هين و أمسكَ بخد آستر .

 

 

 

نظرت آستر التي كان خداها متصلبان إلى بن لطلبِ المساعدة .

 

 

 

شعرَ بن أن هذا الأمر لن ينجح ، أغلق عيناه بإحكام و تقدم .

 

 

فجأة ، فتحت آستر عيناها بقوة لدرجة أنها بدت و كأنها ستخرج من مكانها ، بسبب هذا العناق المفاجئ .

“ايها الدوق ، لابدَ أن الآنسة تعاني من وقت عصيب .”

ركض چو-دي الذي كان على وشكِ البكاء قائلاً أنه قدى نسي ، و عانق آستر .

 

 

“آستر؟”

في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .

 

 

توقف دي هين عن الكلام و نظرَ إلى آستر بجدية أكثر .

 

 

 

“ولكن ، ماذا إن لم يجد الطبيب المرض ؟”

“هذه العيون الساطعة ، هي نفسها بالضبط.”

 

 

“دعنا ننتظر لعدة أيام . سأجعل الطبيب يرى الآنسة كل يوم.”

 

 

فوجئت آستر من هذا الدفئ الذي يمكن أن يكون بين الناس القريبة من بعضهم البعض ، و لقد تم إحتضانها بشكل عرضي مرتين بالفعل .

“هممم. فهمت.”

لم تعانق آستر أحداً حتى الآن ، لذلكَ شعرت بالغرابة و عدم الإرتياح .

 

 

بفضل كلمات بن ، تمكن من إيقاف المزيد من العلاج .

 

 

 

أمسكت آستر بصدرها قائلة أنها سعيدة أنه لا مزيد .

 

 

عندما كان رد فعل إيڤان غريباً ، بدأ دي هين بدفعه .

كان اليوم الذي تم إستدعاء فيه سبعة أطباء من أجل علاج آستر ، أكثر اللحظات إسرافاً في حياة آستر .

“هاه؟”

 

كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .

“ثم ، سأكتب لكِ نظاماً عذائياً للتعافي بسرعة.”

 

 

توقفَ إيڤان و تمتم .

“حاول أن تعتني بالوجبات الخفيفة.”

 

 

قُرب نهاية العلاج ، إلتقت عينه و عين آستر .

“بالتأكيد.”

 

 

 

كان الخادم الشخصي مليئةً بالحماس ، و ليس فقط الخادم بل المنزل بالكامل .

و مع ذلكَ ، تفاقمت مخاوف دي هين عندما رأى دمعة .

 

 

لقد كان من المستحيل أن تسقط عائلة الدوق الأكبر بسبب نقص التغذية .

 

 

 

نظرو إلى بعض بأعين متحمسة ، و قررو توحيد جهودهم لجعل آستر تتحسن .

لم يستطع إيڤان الذي كان أول من رأى آستر المغادرة و ذهب قليلاً حول القصر .

 

“أنا لا أشبهه على الإطلاق …”

مع رحيل هذه الصجة ، نظرت آستر إلى عيون دي هين الذي مازال موجوداً في الغرفة .

 

 

كان هناكَ شيئ واحد فقط مهم لإيڤان .

لم تُصب بأذى ، لكنها شعرت بالخجل من إثارة الضجة  . لقد إعتقدت أنه سيكون من الأفضل أن تكون مريضة بشكل حقيقي .

الأطباء اللذين قام دي هين بطلبهم من أجل آستر ، لقد كانو طوال الوقت في الخارج ، بإنتظار أن تستيقظ آستر .

 

في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .

“أنا آسفة أنها ليست مشكلة كبيرة.”

 

 

 

“ماذا تقولين ؟ أنا سعيد انكِ لستِ مريضة .”

إلى أى مدى يـمكن لهذا السر أن يرفع من منصبه؟

 

كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .

قال دي هين بوضوح لآستر بصوت رقيق لكن صارم .

إنها القدرة على الشعور بالقوة المقدسة .

 

 

“إنها مشكلة كبيرة . إنها مشكلة كبيرة دائماً أن تكوني مريضة .”

 

 

تسللت إبتسامة إلى فمها رغم أنها قالت أنه لا يشبهها على الإطلاق .

دخلت إلى قلب آستر كلمة لم تسمع بها من قبل . كان هذا الشعور بالدغدغة غير مألوف .

عادة ، يتم التعبير عن هذه القدرة من قِبل الكهنة ، لكن إيڤان كان قادراً على ذلكَ ايضاً .

 

في اللحظة التي أطلقت فيها قوتها شعرت أن الدموع على وشكِ الإنهمار .

‘لقد كنتُ مريضة بشكل غير ملحوظ ، كالغبار .’

تسللت إبتسامة إلى فمها رغم أنها قالت أنه لا يشبهها على الإطلاق .

 

 

كيف كان حالها في المعبد ؟

تدخل چو-دي بدون سابق إنذار و إبتسم إبتسامة عريضة .

 

 

لم ينتبه أحد لآستر حتى لو كانت مريضة جداً .

“جلالة الدوق ، لقد إنتهيت.”

 

 

حتى عندما كانت تنزف و تعاني ، نظرَ الجميع لها و كأنه شيئ عادي .

 

 

“من يُصدق هذا.”

لذلكَ أعتقد أنني شخصٌ بإمكانه أن يمرض .

“لا تمرضي.”

 

بعد فترة ، إستيقظت ووجدت نفسها بمفردها في الغرفة .

مقارنة بما مررتُ به ، لم أشعر بأي شيئ لمدة يومين .

 

 

 

فتحت آستر القلقة عينيها .

 

 

 

‘لا يُمكنكِ البكاء .’

 

 

 

في اللحظة التي أطلقت فيها قوتها شعرت أن الدموع على وشكِ الإنهمار .

‘لا يُمكنكِ البكاء .’

 

“لماذا تبدين بهذا الشكل . أحضر الأطباء اللذين قامو بـمعالجتها للتو .”

حاولت جاهدة الإمساك بأي شيئ لإمساك دموعها ، أمسكت في الأرنب الذي كان بجوار السرير .

نما الضحك أكثر فأكثر وهي وحدها كالمجنونة .

 

 

“اوه ، هذه هديتي .”

 

 

 

تدخل چو-دي بدون سابق إنذار و إبتسم إبتسامة عريضة .

 

 

لم يتجلى ذلكَ بعد ، لكنه لم يستطع تخيل ما ستكون عليه عندما تظهر قوتها الكاملة .

“إشتريتها لأنها تشبهكِ.”

“ماذا تقولين ؟ أنا سعيد انكِ لستِ مريضة .”

 

‘لا يُمكنكِ البكاء .’

“هذا وأنا … كيف ؟”

 

 

 

“هذه العيون الساطعة ، هي نفسها بالضبط.”

 

 

 

فتح چو-دي عينيه بشدة و قلد تعبير الأرنب .

“حسناً ، لا يهمني ما يحدث لليتيمة.”

 

لقد كان من المستحيل أن تسقط عائلة الدوق الأكبر بسبب نقص التغذية .

نظرت آستر إلى الدمية لترى إن كان الأمر كذلكَ بالفعل .

“….؟؟؟”

 

“قُل للتالي أن يأتي .”

و مع ذلكَ ، فإن دمية الأرنب اللطيفة ذات الشعر الناعم الجميل لم تكن تشبهها من أى زاوية .

فتح چو-دي عينيه بشدة و قلد تعبير الأرنب .

 

 

بدلاً من ذلكَ ، لقد كان النقيد تماماً .

 

 

 

“أنا لا أشبهه على الإطلاق …”

 

 

 

سحبت آستر أذني الأرنب دون سبب .

 

 

إيڤان الذي بدى مرعوباً ، قام بإنزال السماعة و قال ذلكَ .

تسللت إبتسامة إلى فمها رغم أنها قالت أنه لا يشبهها على الإطلاق .

نما الضحك أكثر فأكثر وهي وحدها كالمجنونة .

 

إضطر إلى العودة إلى مقعده بعد فترة وجيزة بسبب لمسته الخشنة .

“لا أعتقدُ انني بحاجة إلى أن أكون هنا ، لذلكَ سأذهب … آه ، أبي إن هذا مؤلم.”

دندن إيڤان المتحمس و ذهب إلى مكان ما .

 

“ماذا تعتقد؟”

چو-دي الذي كان يحاول التسلل ، أمسكَ دي هين به بقوة .

فوجئت آستر من هذا الدفئ الذي يمكن أن يكون بين الناس القريبة من بعضهم البعض ، و لقد تم إحتضانها بشكل عرضي مرتين بالفعل .

 

 

إضطر إلى العودة إلى مقعده بعد فترة وجيزة بسبب لمسته الخشنة .

فجأة ، فتحت آستر عيناها بقوة لدرجة أنها بدت و كأنها ستخرج من مكانها ، بسبب هذا العناق المفاجئ .

 

 

“ودعها قبل أن تغادر .”

 

 

 

“صحيح…”

 

 

“هل هو مرض كبير ؟ كيفَ ستعالجه؟”

ركض چو-دي الذي كان على وشكِ البكاء قائلاً أنه قدى نسي ، و عانق آستر .

 

 

و مع ذلكَ ، لم يكن هذا نهاية علاج إيڤان .

“….؟؟؟”

 

 

أحنت آستر رأسها و ضحكت أكثر فأكثر . لم تستطع تحمل ذلكَ دون أن تضحك لأن معدتها كانت تعاني من الحكة .

فجأة ، فتحت آستر عيناها بقوة لدرجة أنها بدت و كأنها ستخرج من مكانها ، بسبب هذا العناق المفاجئ .

 

 

ضعط إيڤان على لسانه .

لم يكن دينيس متردداً ، و لقد عانق آستر ايضاً بجانب چو-دي .

كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف أمام دي هين بشكل مباشر ، لقد كان يُساعد الأطباء الآخرين دائماً في الأعمال .

 

 

عندما خفف التوأم ذراعيهما ، تقدم دي هين إلى الأمام .

 

 

 

ذهب إليها و ذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما و عانقها للحظة حتى لا تتفاجئ .

 

 

 

إختفت آستر بين ذراعيه لأنه كان كبيراً جداً .

بالمناسبة ، لم تستطع آستر أن تعود إلى وعيها بيبب كل هذا العناق . لقد كان خداها يحترقان .

 

 

“لتحافظي على صحتكِ.”

چو-دي الذي كان يحاول التسلل ، أمسكَ دي هين به بقوة .

 

 

قام دي هين بالتربيت على ظهرها و ضغطها .

عبس دي هين و أمسكَ بخد آستر .

 

 

“لا تمرضي.”

“لماذا تبدين بهذا الشكل . أحضر الأطباء اللذين قامو بـمعالجتها للتو .”

 

 

“جلالتك ، لا تعامل السيدة و كأنها أحد الشباب .”

 

 

 

“اوه ، هل كان هذا كثير جداً ؟ انا آسف .”

“أنا بخير الآن.”

 

 

على الرغم من أن دي هين قد حاول بكل جهده ، إلا أن جيمع أنواع التذمر جاءت من حوله خوفاً من أن تتأذى آستر ، التي كانت ضعيفة جداً .

“هل هو مرض كبير ؟ كيفَ ستعالجه؟”

 

 

بالمناسبة ، لم تستطع آستر أن تعود إلى وعيها بيبب كل هذا العناق . لقد كان خداها يحترقان .

 

 

 

لم تعانق آستر أحداً حتى الآن ، لذلكَ شعرت بالغرابة و عدم الإرتياح .

 

 

 

‘أعتقد بأن الناس يُمكن أن يكونو بهذا القرب من بعضهم البعض .’

 

 

 

فوجئت آستر من هذا الدفئ الذي يمكن أن يكون بين الناس القريبة من بعضهم البعض ، و لقد تم إحتضانها بشكل عرضي مرتين بالفعل .

لقد إعتقدَ بالفعل بالفعل أن الأمر كان غريباً ، لكنه فهم إن كان هناكَ شيئ مميز في هذه اليتيمة .

 

 

بعد فترة ، إستيقظت ووجدت نفسها بمفردها في الغرفة .

“من يُصدق هذا.”

 

 

“اوه ، لقد ذهبو جميعاً بالفعل .”

 

 

للحظة ، إلتقت عينها بعين إيڤان الذي كان ينظر لها نظرة إزدراء .

كانت آستر شاردة الذهن و مُـمددة على السرير .

قُرب نهاية العلاج ، إلتقت عينه و عين آستر .

 

 

كان الأمر شبيهاً بالحلم أن تكون محاطة بالناس حتى الآن .

 

 

 

على وجه الخصوص ، لم تتخيل أبداً أن دي هين ، الذي جعل المرشحات البالغات يبكون بمجرد الإبتسامة ، أن يكون لديه هذا الجانب .

 

 

“يجب أن تأكلَ جيداً.”

“من يُصدق هذا.”

 

 

في اللحظة التي أطلقت فيها قوتها شعرت أن الدموع على وشكِ الإنهمار .

لا أصدق أن هذا الوحش يحتضن ابناءه .

 

 

 

أحنت آستر رأسها و ضحكت أكثر فأكثر . لم تستطع تحمل ذلكَ دون أن تضحك لأن معدتها كانت تعاني من الحكة .

 

 

تدخل چو-دي بدون سابق إنذار و إبتسم إبتسامة عريضة .

نما الضحك أكثر فأكثر وهي وحدها كالمجنونة .

لم تعانق آستر أحداً حتى الآن ، لذلكَ شعرت بالغرابة و عدم الإرتياح .

 

 

بعد أن ضحكت لفترة طويلة ، امتلأت عينا آستر بالدموع الغزيرة التي لا يُمكن أن تتدفق .

“….؟؟؟”

 

 

***

 

 

عادة ، يتم التعبير عن هذه القدرة من قِبل الكهنة ، لكن إيڤان كان قادراً على ذلكَ ايضاً .

لم يستطع إيڤان الذي كان أول من رأى آستر المغادرة و ذهب قليلاً حول القصر .

 

 

 

إستمر بصره متجهاً نحو الطابق الثالث حيثُ كانت آستر تعيش .

 

 

“حاول أن تعتني بالوجبات الخفيفة.”

كانت عيناه التي امتلأت بالفضول هي تلكَ العيون التي إلتقت بعيون آستر لفترة من الوقت.

 

 

فتحت آستر القلقة عينيها .

“ماذا يفعل بحق الجحيم ؟”

 

 

 

نظرَ إيڤام إلى يده التي لازالت ترتجف .

 

 

 

كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .

بدلاً من ذلكَ ، لقد كان النقيد تماماً .

 

“يجب أن يكون على علمٍ بذلك بالتأكيد.”

على الرغم من أنه لا يزال من الأقلية ، فقد تم إختياره كـواحد من عدد قليل من الأطباء الرئيسيين في الدوقية الكبرى ، على الرغم من أنه كان من عامة الناس .

حاولت جاهدة الإمساك بأي شيئ لإمساك دموعها ، أمسكت في الأرنب الذي كان بجوار السرير .

 

“إنها مشكلة كبيرة . إنها مشكلة كبيرة دائماً أن تكوني مريضة .”

و مع ذلكَ ، لقد كان لديه قدرة خاصة لا يعرفها الآخرين .

 

 

 

إنها القدرة على الشعور بالقوة المقدسة .

 

 

 

عادة ، يتم التعبير عن هذه القدرة من قِبل الكهنة ، لكن إيڤان كان قادراً على ذلكَ ايضاً .

في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .

 

 

و مع ذلكَ ، لقد كانت موهبة لا فائدة منها بالنسبة لطبيب .

“لا تمرضي.”

 

و مع ذلكَ ، تفاقمت مخاوف دي هين عندما رأى دمعة .

بما أن القوة المقدسة تحت سيطرة المعبد ، لم يكن هناكَ حاجة لطبيب عادي بالتدخل .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لاحظ إيڤان سر آستر الذي لم يلاحظه الأطباء الآخرين بسبب قدراته الغير عادية .

 

 

“قُل للتالي أن يأتي .”

كانت حقيقة أن هناكَ قوة مقدسة كامنة في جسد آستر .

إيڤان الذي بدى مرعوباً ، قام بإنزال السماعة و قال ذلكَ .

 

بالمناسبة ، لم تستطع آستر أن تعود إلى وعيها بيبب كل هذا العناق . لقد كان خداها يحترقان .

لم يتجلى ذلكَ بعد ، لكنه لم يستطع تخيل ما ستكون عليه عندما تظهر قوتها الكاملة .

أمسكت آستر بصدرها قائلة أنها سعيدة أنه لا مزيد .

 

“حسناً ، لا يهمني ما يحدث لليتيمة.”

توقفَ إيڤان و تمتم .

ثمَ إستعاد إيڤان لون وجهه و ذهبَ لإكمال العلاج .

 

قام الأطباء الآخرون اللذين كانو ينتظرون بفحص آستر الواحد تلو الآخر .

“يجب أن يكون على علمٍ بذلك بالتأكيد.”

لم يتجلى ذلكَ بعد ، لكنه لم يستطع تخيل ما ستكون عليه عندما تظهر قوتها الكاملة .

 

كيف كان حالها في المعبد ؟

هذا منطقي عند التفكير في الأمر .

إن قسوة دي هين الذي كان يستخدم الطفلة بلا مبالاة مرعبة .

 

آستر ، التي لم تعد تستطع تحمل الأمر ، أمسكت بأكمام دي هين لأنها لم تعد قادرة على فعل ذلك بعد الآن .

عرفَ الجميع مدى فظاعه و رعب الدوق دي هين .

نظرو إلى بعض بأعين متحمسة ، و قررو توحيد جهودهم لجعل آستر تتحسن .

 

 

كان غريباً أن الدوق الذي لا يرحم يجلب طفلة يتيمة إلى هنا .

أحنت آستر رأسها و ضحكت أكثر فأكثر . لم تستطع تحمل ذلكَ دون أن تضحك لأن معدتها كانت تعاني من الحكة .

 

لم تعانق آستر أحداً حتى الآن ، لذلكَ شعرت بالغرابة و عدم الإرتياح .

لقد إعتقدَ بالفعل بالفعل أن الأمر كان غريباً ، لكنه فهم إن كان هناكَ شيئ مميز في هذه اليتيمة .

 

 

 

“أنه شخص مخيف.”

دخلَ سبعة أشخاص ، لكن لم يتقدم أحدٌ منهم للعلاج أولاً .

 

كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .

ضعط إيڤان على لسانه .

 

 

 

إن قسوة دي هين الذي كان يستخدم الطفلة بلا مبالاة مرعبة .

 

 

 

“حسناً ، لا يهمني ما يحدث لليتيمة.”

 

 

 

كان هناكَ شيئ واحد فقط مهم لإيڤان .

 

 

ذُهلت آستر .

إلى أى مدى يـمكن لهذا السر أن يرفع من منصبه؟

كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .

 

تجمد دي هين بسبب تلكَ اللمسة التي أذهلتهُ . كانت يد آستر التي تمسك بكمه صغيرة جداً لدرجة أنها لميت قلب دي هين دون قلق .

الآن ، بعد أن علم سر الدوق الأكبر ، سيكون مسار حياته المهنية مختلفاً .

إرتجفَ صوت إيڤان .

 

آستر ، التي لم تعد تستطع تحمل الأمر ، أمسكت بأكمام دي هين لأنها لم تعد قادرة على فعل ذلك بعد الآن .

دندن إيڤان المتحمس و ذهب إلى مكان ما .

 

 

 

يتبع …

كان على وشكِ أن يفقد أنفاسه منذُ ان دخلَ إلى الغرفة بسبب عيون دي هين التي كانت تنظر إليه .

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط