الأطباء اللذين قام دي هين بطلبهم من أجل آستر ، لقد كانو طوال الوقت في الخارج ، بإنتظار أن تستيقظ آستر .
لم يكن دينيس متردداً ، و لقد عانق آستر ايضاً بجانب چو-دي .
كيف كان حالها في المعبد ؟
“أنا بخير!”
حاولت جاهدة الإمساك بأي شيئ لإمساك دموعها ، أمسكت في الأرنب الذي كان بجوار السرير .
صرخت آستر ، متفاجئة من عدد الناس بسرعة ، لكنها لم تنجح .
“امم. سيكون من الجيد البقاء بعيداً . لا يُمكنني النظر إلى السيدة.”
نظرت آستر التي كان خداها متصلبان إلى بن لطلبِ المساعدة .
كانت المحموعة الأولى من الأطباء هم أطباء من الدوقية الكبرى .
و مع ذلكَ ، فإن دمية الأرنب اللطيفة ذات الشعر الناعم الجميل لم تكن تشبهها من أى زاوية .
دخلَ سبعة أشخاص ، لكن لم يتقدم أحدٌ منهم للعلاج أولاً .
هذا منطقي عند التفكير في الأمر .
كان ذلكَ حتى لا يقوم أحد بالإساءة إلى دي هين بإرتكاب الأخطاء .
في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .
“اوه ، هل كان هذا كثير جداً ؟ انا آسف .”
حدقَ إيڤان إلى الأمام .
“اوه ، هذه هديتي .”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف أمام دي هين بشكل مباشر ، لقد كان يُساعد الأطباء الآخرين دائماً في الأعمال .
“حسناً ، سألقي نظرة عليها الآن .”
“أنا لا أشبهه على الإطلاق …”
و مع ذلكَ ، لاحظ إيڤان سر آستر الذي لم يلاحظه الأطباء الآخرين بسبب قدراته الغير عادية .
أمسكَ إيڤان الذي كان متوتراً للغاية ، بـمعصم آستر .
بعد فترة ، نظرَ إلى كل زاوية و نظرَ كما لو ان الأمر كان غريباً .
قُرب نهاية العلاج ، إلتقت عينه و عين آستر .
“هل هو مرض كبير ؟ كيفَ ستعالجه؟”
عندما كان رد فعل إيڤان غريباً ، بدأ دي هين بدفعه .
نظرت آستر إلى دي هين و هزت رأسها .
بدا و كأنه سيأكل إيڤان على الفور .
عندما خفف التوأم ذراعيهما ، تقدم دي هين إلى الأمام .
“هذا….”
“ماذا يفعل بحق الجحيم ؟”
تعثر إيڤان في عيون دي هين .
بفضل كلمات بن ، تمكن من إيقاف المزيد من العلاج .
مع رحيل هذه الصجة ، نظرت آستر إلى عيون دي هين الذي مازال موجوداً في الغرفة .
“امم. سيكون من الجيد البقاء بعيداً . لا يُمكنني النظر إلى السيدة.”
كان الأمر شبيهاً بالحلم أن تكون محاطة بالناس حتى الآن .
“جلالتك ، لا تعامل السيدة و كأنها أحد الشباب .”
إرتجفَ صوت إيڤان .
كان على وشكِ أن يفقد أنفاسه منذُ ان دخلَ إلى الغرفة بسبب عيون دي هين التي كانت تنظر إليه .
عندما خفف التوأم ذراعيهما ، تقدم دي هين إلى الأمام .
جفلَ دي هين بشكل ملحوظ بسبب كلمات إيڤان .
أخذَ چو-دي و ذهبَ بعيداً بدون سبب .
“أنا آسف . إفعلها مرة أخرى .”
“أجل يا جلالة الدوق.”
ثمَ إستعاد إيڤان لون وجهه و ذهبَ لإكمال العلاج .
بعد فترة ، نظرَ إلى كل زاوية و نظرَ كما لو ان الأمر كان غريباً .
قُرب نهاية العلاج ، إلتقت عينه و عين آستر .
‘…..؟’
و مع ذلكَ ، لقد إختفت تلكَ النظرة في لحظة ، لذلكَ كانت في حيرة من امرها إن كانت قد رأت بشكلٍ خاطئ .
كان الخادم الشخصي مليئةً بالحماس ، و ليس فقط الخادم بل المنزل بالكامل .
ذُهلت آستر .
مع رحيل هذه الصجة ، نظرت آستر إلى عيون دي هين الذي مازال موجوداً في الغرفة .
للحظة ، إلتقت عينها بعين إيڤان الذي كان ينظر لها نظرة إزدراء .
“ثم ، سأكتب لكِ نظاماً عذائياً للتعافي بسرعة.”
“إنها مشكلة كبيرة . إنها مشكلة كبيرة دائماً أن تكوني مريضة .”
لقد تعرفت آستر على هذه النظرة على الفور لأنها كانت نفس النظرة من المعبد .
“اوه ، هل كان هذا كثير جداً ؟ انا آسف .”
و مع ذلكَ ، لقد إختفت تلكَ النظرة في لحظة ، لذلكَ كانت في حيرة من امرها إن كانت قد رأت بشكلٍ خاطئ .
“هممم. فهمت.”
“جلالة الدوق ، لقد إنتهيت.”
لم يستطع إيڤان الذي كان أول من رأى آستر المغادرة و ذهب قليلاً حول القصر .
على وجه الخصوص ، لم تتخيل أبداً أن دي هين ، الذي جعل المرشحات البالغات يبكون بمجرد الإبتسامة ، أن يكون لديه هذا الجانب .
إيڤان الذي بدى مرعوباً ، قام بإنزال السماعة و قال ذلكَ .
“ماذا تعتقد؟”
مقارنة بما مررتُ به ، لم أشعر بأي شيئ لمدة يومين .
“هاه؟”
“ليس لديها مرض معين . و مع ذلك ، هي نحيفة و ضعيفة مقارنة بمن هم بنفس سنها .”
تجمد دي هين بسبب تلكَ اللمسة التي أذهلتهُ . كانت يد آستر التي تمسك بكمه صغيرة جداً لدرجة أنها لميت قلب دي هين دون قلق .
تم تنفس الصعداء عندما قال أنه لا توجد هناكَ مشكلة كبيرة .
“لا أعتقدُ انني بحاجة إلى أن أكون هنا ، لذلكَ سأذهب … آه ، أبي إن هذا مؤلم.”
“أنا آسف . إفعلها مرة أخرى .”
“يجب أن تأكلَ جيداً.”
“هاه؟”
حتى دي هين تنفس الصعداء .
قام الأطباء الآخرون اللذين كانو ينتظرون بفحص آستر الواحد تلو الآخر .
“هذا مريح.”
أمسكت آستر بصدرها قائلة أنها سعيدة أنه لا مزيد .
على الرغم من أنه لم يكن يعبر عن مشاعره في العادة ، لسببٍ ما كانت مشاعره متقدمة تجاه آستر .
و مع ذلكَ ، لم يكن هذا نهاية علاج إيڤان .
في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .
قام الأطباء الآخرون اللذين كانو ينتظرون بفحص آستر الواحد تلو الآخر .
“ماذا تعتقد؟”
تدخل چو-دي بدون سابق إنذار و إبتسم إبتسامة عريضة .
“قُل للتالي أن يأتي .”
بـمجرد أن إنتهى الطبيب الذي إنتهى للتو من العلاج ، قام بإحضار الشخص التالي دون تعب .
لقد كانت تشعر انها على هذا المعدل سـتصاب بمرض غير موجود .
آستر ، التي لم تعد تستطع تحمل الأمر ، أمسكت بأكمام دي هين لأنها لم تعد قادرة على فعل ذلك بعد الآن .
“ماذا يفعل بحق الجحيم ؟”
“ايها الدوق الأكبر.”
“جلالتك ، لا تعامل السيدة و كأنها أحد الشباب .”
“هاه؟”
كان الخادم الشخصي مليئةً بالحماس ، و ليس فقط الخادم بل المنزل بالكامل .
تجمد دي هين بسبب تلكَ اللمسة التي أذهلتهُ . كانت يد آستر التي تمسك بكمه صغيرة جداً لدرجة أنها لميت قلب دي هين دون قلق .
قال دي هين بوضوح لآستر بصوت رقيق لكن صارم .
“أنا بخير الآن.”
نظرت آستر إلى دي هين و هزت رأسها .
كانت المحموعة الأولى من الأطباء هم أطباء من الدوقية الكبرى .
لقد كانت تشعر انها على هذا المعدل سـتصاب بمرض غير موجود .
فتحت آستر القلقة عينيها .
و مع ذلكَ ، تفاقمت مخاوف دي هين عندما رأى دمعة .
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف أمام دي هين بشكل مباشر ، لقد كان يُساعد الأطباء الآخرين دائماً في الأعمال .
و مع ذلكَ ، فإن دمية الأرنب اللطيفة ذات الشعر الناعم الجميل لم تكن تشبهها من أى زاوية .
“لماذا تبدين بهذا الشكل . أحضر الأطباء اللذين قامو بـمعالجتها للتو .”
قال دي هين بوضوح لآستر بصوت رقيق لكن صارم .
عبس دي هين و أمسكَ بخد آستر .
نظرت آستر التي كان خداها متصلبان إلى بن لطلبِ المساعدة .
شعرَ بن أن هذا الأمر لن ينجح ، أغلق عيناه بإحكام و تقدم .
فجأة ، فتحت آستر عيناها بقوة لدرجة أنها بدت و كأنها ستخرج من مكانها ، بسبب هذا العناق المفاجئ .
“ايها الدوق ، لابدَ أن الآنسة تعاني من وقت عصيب .”
ركض چو-دي الذي كان على وشكِ البكاء قائلاً أنه قدى نسي ، و عانق آستر .
“آستر؟”
في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .
توقف دي هين عن الكلام و نظرَ إلى آستر بجدية أكثر .
“ولكن ، ماذا إن لم يجد الطبيب المرض ؟”
“هذه العيون الساطعة ، هي نفسها بالضبط.”
“دعنا ننتظر لعدة أيام . سأجعل الطبيب يرى الآنسة كل يوم.”
فوجئت آستر من هذا الدفئ الذي يمكن أن يكون بين الناس القريبة من بعضهم البعض ، و لقد تم إحتضانها بشكل عرضي مرتين بالفعل .
“هممم. فهمت.”
لم تعانق آستر أحداً حتى الآن ، لذلكَ شعرت بالغرابة و عدم الإرتياح .
بفضل كلمات بن ، تمكن من إيقاف المزيد من العلاج .
أمسكت آستر بصدرها قائلة أنها سعيدة أنه لا مزيد .
عندما كان رد فعل إيڤان غريباً ، بدأ دي هين بدفعه .
كان اليوم الذي تم إستدعاء فيه سبعة أطباء من أجل علاج آستر ، أكثر اللحظات إسرافاً في حياة آستر .
“هاه؟”
كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .
“ثم ، سأكتب لكِ نظاماً عذائياً للتعافي بسرعة.”
توقفَ إيڤان و تمتم .
“حاول أن تعتني بالوجبات الخفيفة.”
قُرب نهاية العلاج ، إلتقت عينه و عين آستر .
“بالتأكيد.”
كان الخادم الشخصي مليئةً بالحماس ، و ليس فقط الخادم بل المنزل بالكامل .
و مع ذلكَ ، تفاقمت مخاوف دي هين عندما رأى دمعة .
لقد كان من المستحيل أن تسقط عائلة الدوق الأكبر بسبب نقص التغذية .
نظرو إلى بعض بأعين متحمسة ، و قررو توحيد جهودهم لجعل آستر تتحسن .
لم يستطع إيڤان الذي كان أول من رأى آستر المغادرة و ذهب قليلاً حول القصر .
“أنا لا أشبهه على الإطلاق …”
مع رحيل هذه الصجة ، نظرت آستر إلى عيون دي هين الذي مازال موجوداً في الغرفة .
كان هناكَ شيئ واحد فقط مهم لإيڤان .
لم تُصب بأذى ، لكنها شعرت بالخجل من إثارة الضجة . لقد إعتقدت أنه سيكون من الأفضل أن تكون مريضة بشكل حقيقي .
الأطباء اللذين قام دي هين بطلبهم من أجل آستر ، لقد كانو طوال الوقت في الخارج ، بإنتظار أن تستيقظ آستر .
في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .
“أنا آسفة أنها ليست مشكلة كبيرة.”
“ماذا تقولين ؟ أنا سعيد انكِ لستِ مريضة .”
إلى أى مدى يـمكن لهذا السر أن يرفع من منصبه؟
كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .
قال دي هين بوضوح لآستر بصوت رقيق لكن صارم .
إنها القدرة على الشعور بالقوة المقدسة .
“إنها مشكلة كبيرة . إنها مشكلة كبيرة دائماً أن تكوني مريضة .”
تسللت إبتسامة إلى فمها رغم أنها قالت أنه لا يشبهها على الإطلاق .
دخلت إلى قلب آستر كلمة لم تسمع بها من قبل . كان هذا الشعور بالدغدغة غير مألوف .
عادة ، يتم التعبير عن هذه القدرة من قِبل الكهنة ، لكن إيڤان كان قادراً على ذلكَ ايضاً .
في اللحظة التي أطلقت فيها قوتها شعرت أن الدموع على وشكِ الإنهمار .
‘لقد كنتُ مريضة بشكل غير ملحوظ ، كالغبار .’
تسللت إبتسامة إلى فمها رغم أنها قالت أنه لا يشبهها على الإطلاق .
كيف كان حالها في المعبد ؟
تدخل چو-دي بدون سابق إنذار و إبتسم إبتسامة عريضة .
لم ينتبه أحد لآستر حتى لو كانت مريضة جداً .
“جلالة الدوق ، لقد إنتهيت.”
حتى عندما كانت تنزف و تعاني ، نظرَ الجميع لها و كأنه شيئ عادي .
“من يُصدق هذا.”
لذلكَ أعتقد أنني شخصٌ بإمكانه أن يمرض .
“لا تمرضي.”
بعد فترة ، إستيقظت ووجدت نفسها بمفردها في الغرفة .
مقارنة بما مررتُ به ، لم أشعر بأي شيئ لمدة يومين .
فتحت آستر القلقة عينيها .
‘لا يُمكنكِ البكاء .’
في اللحظة التي أطلقت فيها قوتها شعرت أن الدموع على وشكِ الإنهمار .
‘لا يُمكنكِ البكاء .’
“لماذا تبدين بهذا الشكل . أحضر الأطباء اللذين قامو بـمعالجتها للتو .”
حاولت جاهدة الإمساك بأي شيئ لإمساك دموعها ، أمسكت في الأرنب الذي كان بجوار السرير .
نما الضحك أكثر فأكثر وهي وحدها كالمجنونة .
“اوه ، هذه هديتي .”
تدخل چو-دي بدون سابق إنذار و إبتسم إبتسامة عريضة .
لم يتجلى ذلكَ بعد ، لكنه لم يستطع تخيل ما ستكون عليه عندما تظهر قوتها الكاملة .
“إشتريتها لأنها تشبهكِ.”
“ماذا تقولين ؟ أنا سعيد انكِ لستِ مريضة .”
‘لا يُمكنكِ البكاء .’
“هذا وأنا … كيف ؟”
“هذه العيون الساطعة ، هي نفسها بالضبط.”
فتح چو-دي عينيه بشدة و قلد تعبير الأرنب .
“حسناً ، لا يهمني ما يحدث لليتيمة.”
لقد كان من المستحيل أن تسقط عائلة الدوق الأكبر بسبب نقص التغذية .
نظرت آستر إلى الدمية لترى إن كان الأمر كذلكَ بالفعل .
“….؟؟؟”
“قُل للتالي أن يأتي .”
و مع ذلكَ ، فإن دمية الأرنب اللطيفة ذات الشعر الناعم الجميل لم تكن تشبهها من أى زاوية .
فتح چو-دي عينيه بشدة و قلد تعبير الأرنب .
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان النقيد تماماً .
“أنا لا أشبهه على الإطلاق …”
سحبت آستر أذني الأرنب دون سبب .
إيڤان الذي بدى مرعوباً ، قام بإنزال السماعة و قال ذلكَ .
تسللت إبتسامة إلى فمها رغم أنها قالت أنه لا يشبهها على الإطلاق .
نما الضحك أكثر فأكثر وهي وحدها كالمجنونة .
إضطر إلى العودة إلى مقعده بعد فترة وجيزة بسبب لمسته الخشنة .
“لا أعتقدُ انني بحاجة إلى أن أكون هنا ، لذلكَ سأذهب … آه ، أبي إن هذا مؤلم.”
دندن إيڤان المتحمس و ذهب إلى مكان ما .
“ماذا تعتقد؟”
چو-دي الذي كان يحاول التسلل ، أمسكَ دي هين به بقوة .
فوجئت آستر من هذا الدفئ الذي يمكن أن يكون بين الناس القريبة من بعضهم البعض ، و لقد تم إحتضانها بشكل عرضي مرتين بالفعل .
إضطر إلى العودة إلى مقعده بعد فترة وجيزة بسبب لمسته الخشنة .
فجأة ، فتحت آستر عيناها بقوة لدرجة أنها بدت و كأنها ستخرج من مكانها ، بسبب هذا العناق المفاجئ .
“ودعها قبل أن تغادر .”
“صحيح…”
“هل هو مرض كبير ؟ كيفَ ستعالجه؟”
ركض چو-دي الذي كان على وشكِ البكاء قائلاً أنه قدى نسي ، و عانق آستر .
و مع ذلكَ ، لم يكن هذا نهاية علاج إيڤان .
“….؟؟؟”
أحنت آستر رأسها و ضحكت أكثر فأكثر . لم تستطع تحمل ذلكَ دون أن تضحك لأن معدتها كانت تعاني من الحكة .
فجأة ، فتحت آستر عيناها بقوة لدرجة أنها بدت و كأنها ستخرج من مكانها ، بسبب هذا العناق المفاجئ .
ضعط إيڤان على لسانه .
لم يكن دينيس متردداً ، و لقد عانق آستر ايضاً بجانب چو-دي .
كانت هذه هي المرة الأولى التي يقف أمام دي هين بشكل مباشر ، لقد كان يُساعد الأطباء الآخرين دائماً في الأعمال .
عندما خفف التوأم ذراعيهما ، تقدم دي هين إلى الأمام .
ذهب إليها و ذراعاه مفتوحتان على مصرعيهما و عانقها للحظة حتى لا تتفاجئ .
إختفت آستر بين ذراعيه لأنه كان كبيراً جداً .
بالمناسبة ، لم تستطع آستر أن تعود إلى وعيها بيبب كل هذا العناق . لقد كان خداها يحترقان .
“لتحافظي على صحتكِ.”
چو-دي الذي كان يحاول التسلل ، أمسكَ دي هين به بقوة .
قام دي هين بالتربيت على ظهرها و ضغطها .
عبس دي هين و أمسكَ بخد آستر .
“لا تمرضي.”
“لماذا تبدين بهذا الشكل . أحضر الأطباء اللذين قامو بـمعالجتها للتو .”
“جلالتك ، لا تعامل السيدة و كأنها أحد الشباب .”
“اوه ، هل كان هذا كثير جداً ؟ انا آسف .”
“أنا بخير الآن.”
على الرغم من أن دي هين قد حاول بكل جهده ، إلا أن جيمع أنواع التذمر جاءت من حوله خوفاً من أن تتأذى آستر ، التي كانت ضعيفة جداً .
“هل هو مرض كبير ؟ كيفَ ستعالجه؟”
بالمناسبة ، لم تستطع آستر أن تعود إلى وعيها بيبب كل هذا العناق . لقد كان خداها يحترقان .
لم تعانق آستر أحداً حتى الآن ، لذلكَ شعرت بالغرابة و عدم الإرتياح .
‘أعتقد بأن الناس يُمكن أن يكونو بهذا القرب من بعضهم البعض .’
فوجئت آستر من هذا الدفئ الذي يمكن أن يكون بين الناس القريبة من بعضهم البعض ، و لقد تم إحتضانها بشكل عرضي مرتين بالفعل .
لقد إعتقدَ بالفعل بالفعل أن الأمر كان غريباً ، لكنه فهم إن كان هناكَ شيئ مميز في هذه اليتيمة .
بعد فترة ، إستيقظت ووجدت نفسها بمفردها في الغرفة .
“من يُصدق هذا.”
“اوه ، لقد ذهبو جميعاً بالفعل .”
للحظة ، إلتقت عينها بعين إيڤان الذي كان ينظر لها نظرة إزدراء .
كانت آستر شاردة الذهن و مُـمددة على السرير .
قُرب نهاية العلاج ، إلتقت عينه و عين آستر .
كان الأمر شبيهاً بالحلم أن تكون محاطة بالناس حتى الآن .
على وجه الخصوص ، لم تتخيل أبداً أن دي هين ، الذي جعل المرشحات البالغات يبكون بمجرد الإبتسامة ، أن يكون لديه هذا الجانب .
“يجب أن تأكلَ جيداً.”
“من يُصدق هذا.”
في اللحظة التي أطلقت فيها قوتها شعرت أن الدموع على وشكِ الإنهمار .
لا أصدق أن هذا الوحش يحتضن ابناءه .
أحنت آستر رأسها و ضحكت أكثر فأكثر . لم تستطع تحمل ذلكَ دون أن تضحك لأن معدتها كانت تعاني من الحكة .
تدخل چو-دي بدون سابق إنذار و إبتسم إبتسامة عريضة .
نما الضحك أكثر فأكثر وهي وحدها كالمجنونة .
لم تعانق آستر أحداً حتى الآن ، لذلكَ شعرت بالغرابة و عدم الإرتياح .
بعد أن ضحكت لفترة طويلة ، امتلأت عينا آستر بالدموع الغزيرة التي لا يُمكن أن تتدفق .
“….؟؟؟”
***
عادة ، يتم التعبير عن هذه القدرة من قِبل الكهنة ، لكن إيڤان كان قادراً على ذلكَ ايضاً .
لم يستطع إيڤان الذي كان أول من رأى آستر المغادرة و ذهب قليلاً حول القصر .
إستمر بصره متجهاً نحو الطابق الثالث حيثُ كانت آستر تعيش .
“حاول أن تعتني بالوجبات الخفيفة.”
كانت عيناه التي امتلأت بالفضول هي تلكَ العيون التي إلتقت بعيون آستر لفترة من الوقت.
فتحت آستر القلقة عينيها .
“ماذا يفعل بحق الجحيم ؟”
نظرَ إيڤام إلى يده التي لازالت ترتجف .
كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .
بدلاً من ذلكَ ، لقد كان النقيد تماماً .
“يجب أن يكون على علمٍ بذلك بالتأكيد.”
على الرغم من أنه لا يزال من الأقلية ، فقد تم إختياره كـواحد من عدد قليل من الأطباء الرئيسيين في الدوقية الكبرى ، على الرغم من أنه كان من عامة الناس .
حاولت جاهدة الإمساك بأي شيئ لإمساك دموعها ، أمسكت في الأرنب الذي كان بجوار السرير .
“إنها مشكلة كبيرة . إنها مشكلة كبيرة دائماً أن تكوني مريضة .”
و مع ذلكَ ، لقد كان لديه قدرة خاصة لا يعرفها الآخرين .
إنها القدرة على الشعور بالقوة المقدسة .
عادة ، يتم التعبير عن هذه القدرة من قِبل الكهنة ، لكن إيڤان كان قادراً على ذلكَ ايضاً .
في النهاية ، تم دفع إيڤان الذي يحتل المرتبة الأدنى بين اطبائة من ظهره .
و مع ذلكَ ، لقد كانت موهبة لا فائدة منها بالنسبة لطبيب .
“لا تمرضي.”
و مع ذلكَ ، تفاقمت مخاوف دي هين عندما رأى دمعة .
بما أن القوة المقدسة تحت سيطرة المعبد ، لم يكن هناكَ حاجة لطبيب عادي بالتدخل .
و مع ذلكَ ، لاحظ إيڤان سر آستر الذي لم يلاحظه الأطباء الآخرين بسبب قدراته الغير عادية .
“قُل للتالي أن يأتي .”
كانت حقيقة أن هناكَ قوة مقدسة كامنة في جسد آستر .
إيڤان الذي بدى مرعوباً ، قام بإنزال السماعة و قال ذلكَ .
بالمناسبة ، لم تستطع آستر أن تعود إلى وعيها بيبب كل هذا العناق . لقد كان خداها يحترقان .
لم يتجلى ذلكَ بعد ، لكنه لم يستطع تخيل ما ستكون عليه عندما تظهر قوتها الكاملة .
أمسكت آستر بصدرها قائلة أنها سعيدة أنه لا مزيد .
“حسناً ، لا يهمني ما يحدث لليتيمة.”
توقفَ إيڤان و تمتم .
ثمَ إستعاد إيڤان لون وجهه و ذهبَ لإكمال العلاج .
قام الأطباء الآخرون اللذين كانو ينتظرون بفحص آستر الواحد تلو الآخر .
“يجب أن يكون على علمٍ بذلك بالتأكيد.”
لم يتجلى ذلكَ بعد ، لكنه لم يستطع تخيل ما ستكون عليه عندما تظهر قوتها الكاملة .
كيف كان حالها في المعبد ؟
هذا منطقي عند التفكير في الأمر .
إن قسوة دي هين الذي كان يستخدم الطفلة بلا مبالاة مرعبة .
آستر ، التي لم تعد تستطع تحمل الأمر ، أمسكت بأكمام دي هين لأنها لم تعد قادرة على فعل ذلك بعد الآن .
عرفَ الجميع مدى فظاعه و رعب الدوق دي هين .
نظرو إلى بعض بأعين متحمسة ، و قررو توحيد جهودهم لجعل آستر تتحسن .
كان غريباً أن الدوق الذي لا يرحم يجلب طفلة يتيمة إلى هنا .
أحنت آستر رأسها و ضحكت أكثر فأكثر . لم تستطع تحمل ذلكَ دون أن تضحك لأن معدتها كانت تعاني من الحكة .
لم تعانق آستر أحداً حتى الآن ، لذلكَ شعرت بالغرابة و عدم الإرتياح .
لقد إعتقدَ بالفعل بالفعل أن الأمر كان غريباً ، لكنه فهم إن كان هناكَ شيئ مميز في هذه اليتيمة .
“أنه شخص مخيف.”
دخلَ سبعة أشخاص ، لكن لم يتقدم أحدٌ منهم للعلاج أولاً .
كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .
ضعط إيڤان على لسانه .
إن قسوة دي هين الذي كان يستخدم الطفلة بلا مبالاة مرعبة .
“حسناً ، لا يهمني ما يحدث لليتيمة.”
كان هناكَ شيئ واحد فقط مهم لإيڤان .
ذُهلت آستر .
إلى أى مدى يـمكن لهذا السر أن يرفع من منصبه؟
كانت مهارات إيڤان كـطبيب جيدة جداً .
تجمد دي هين بسبب تلكَ اللمسة التي أذهلتهُ . كانت يد آستر التي تمسك بكمه صغيرة جداً لدرجة أنها لميت قلب دي هين دون قلق .
الآن ، بعد أن علم سر الدوق الأكبر ، سيكون مسار حياته المهنية مختلفاً .
إرتجفَ صوت إيڤان .
آستر ، التي لم تعد تستطع تحمل الأمر ، أمسكت بأكمام دي هين لأنها لم تعد قادرة على فعل ذلك بعد الآن .
دندن إيڤان المتحمس و ذهب إلى مكان ما .
يتبع …
كان على وشكِ أن يفقد أنفاسه منذُ ان دخلَ إلى الغرفة بسبب عيون دي هين التي كانت تنظر إليه .
