Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 19

بعد مرض آستر ، عوملت بإهتمام شديد لدرجة أنها كانت مرهقة .

 

 

“الدوق ؟”

كل صباح و مساء كان الطبيب يذهب لها ليعالجها ، و يتم تحضير لها وجبة خاصة .

“الوضع فظيع ، أعتقد أن العاصفة سـتستمر طوال الليل .”

 

و مع ذلكَ ، ركض دي هين على الدَرج بسبب شعوره بعدم الإرتياح .

لقد قال الطبيب : لا ينبغي لها أن تمشي لكي تُشفى ، لقد مكثت في غرفتها تقريباً لبضعة أيام .

“سيدتي ؟ هل أنتِ بخير ؟”

 

 

تيك- تيك-

بمجرد ان ضربَ الرعد بصوت عال جداً ، سمعو صرختها القاتمة بالداخل و بعدها صوت نحيبها .

 

“…..”

عبثت آستر في الأرنب الذي قام چو-دي بإحضاره لها ، ثم سمعت صوتاً ما و رفعت أذنيها .

 

 

 

كانت قطرات المطر تتساقط الواحدة تلو الأخرى عبر النافذة المفتوحة على مصرعيها . أغمق تعبير آستر يشدة عندها رأت هذا .

بدا أن اللمسة قد أعادت لها الإستقرار لبعض الوقت ، لكن أصبحَ وجه آستر شاحباً بـمجرد أن غادرت دوروثي من الغرفة .

 

 

“يا الهي ، لا أبد أنها تُمطر.”

 

 

عندها فقط فتحت آستر عينيها .

تبعت دوروثي نظرة آستر و نظرت إلى النافذة .

أغلقت دوروثي جميع النوافذ و أغلقتها بإحكام حتى لا تهتز . كانت الستائر ايضاً مزدوجة السحب .

 

تبعت دوروثي نظرة آستر و نظرت إلى النافذة .

“أجل.”

كان إختيار غرفة بها نافذة كبيرة ساماً .

 

 

أصبحت عينا آستر غير مستقرة .

“نعم.”

 

 

بعد فترة ، ضرب .. وميض ، ضرب .

 

 

 

بدأ الرعد و البرق في الضرب . ومضت و أصبح المطر أكثر كثافة .

 

 

عبثت آستر في الأرنب الذي قام چو-دي بإحضاره لها ، ثم سمعت صوتاً ما و رفعت أذنيها .

إندهشت آستر ، التي كانت جالسة على السرير من الصوت و ركضت على الأرض .

 

 

أصبحت عينا آستر غير مستقرة .

“سيدتي ؟ هل أنتِ بخير ؟”

“أنا لا أشعر بحالة جيدة اليوم لأنها تمطر ، فهل يُمكنني حل الأمر من اجلكِ ؟”

 

 

ركضت دوروثي التي كانت جالسة علر الجانب الآخر ، إلى آستر على عجل .

بينما لام بن نفسه لأنه لم يُخبره بالأمر بسرعة ، قتح دي هين الغرفة .

 

“هل أبقى معكِ اليوم؟”

ضغطت آستر على أذنيها بشدة بكلتا يديها و هزت رأسها .

نظرَ دي هين إلى آستر في عينها بشكل مباشر .

 

 

“هل أنتِ خائفة من الرعد ؟”

 

 

 

شعرت دوروثي بالأسف على آستر ، لكن من ناحية أخرى شعرت أنها كانت لطيفة .

 

 

 

ليس من الغريب أن يخاف الأطفال من هم في سن آستر من الرعد .

 

 

“….آستر .”

“سيكون كل شيئ على ما يرام ، لابدَ ان الآلهة غاضبة اليوم.”

“ولكن إن كان الأمرُ صعباً عليكِ ، عليكِ الإتصال بي في أي وقت .. أنه أمرٌ لا مفرّ منه .”

 

 

“دوروثي ، أغلقي … أغلقي النافذة…”

 

 

 

“نعم ! سأغلقها على الفور !”

 

 

 

أغلقت دوروثي جميع النوافذ و أغلقتها بإحكام حتى لا تهتز . كانت الستائر ايضاً مزدوجة السحب .

 

 

“بن ، إذهب و أحضر شمعة الآن.”

عندها فقط فتحت آستر عينيها .

حتى صوت دي هين كان برتجف بشدة . ثم إنفتحت عينا آستر التي كانتا مغلقتان طوال الوقت ببطء.

 

 

‘هذا ليس السجن .’

 

 

و مع ذلكَ ، كان بن الذي لم يكن يزعجه و هو يعمل ظل يتجول لبضع ساعات غير قادر على التفكيير .

تذكرت هذه الحقيقة ، أزالت يدها من على أذنها بعناية . شعرت آستر بالإرتياح مرة أخرى حيثُ أصبح المكان أكثر هدوءاً .

بسبب البكاء ، تمكن من العثور على آستر بسهولة .

 

 

لكنه كان كذلكَ لفترة من الوقت فقط .

 

 

لم تستطع إيقاف المطر المتزايد و الرعد الذي يُمزق السماء كل بضع دقائق .

كان إختيار غرفة بها نافذة كبيرة ساماً .

“أرجوكم لا تتركوني بمفردي ، أنا خائفة هنا…”

 

بمجرد وصولهم إلى الطابق الثالث ، سمعو صرخة آستر .

لم تستطع إيقاف المطر المتزايد و الرعد الذي يُمزق السماء كل بضع دقائق .

عندما بكت آستر وهي تتعرض للضرب بالسوط ، ضحكت راڤيان فقط .

 

“لا تقُل لي أن ذلكَ الصوت الآن …”

“الوضع فظيع ، أعتقد أن العاصفة سـتستمر طوال الليل .”

 

 

بينما بدا دي هين يشعر أن الأمر مثيراً للشفقة ، اضاف بن .

نظرت دوروثي إلى آستر بنظرة قلقة بعد أن بدأت تمطر و نظرت إلى الخارج .

“صديقتان ؟ ساخبركِ عدة مرات لتفهمي . فتاة مثلكِ لا يُمكن أن تكون صديقة لي .”

 

 

“هل أنتِ خائفة جداً ؟”

كانت نظرتها و صوتها يعود إلى أول يوم قامت بإلتقاءه فيه لأول مرة . لا ، لقد كان صوتها أكثر تدميراً من ذلكَ الحين .

 

ركضت دوروثي التي كانت جالسة علر الجانب الآخر ، إلى آستر على عجل .

“لا ، كل شيئ على ما يرام.”

“الوضع فظيع ، أعتقد أن العاصفة سـتستمر طوال الليل .”

 

“نعم ! سأغلقها على الفور !”

في الواقع ، لقد كانت تمسك بالبطانية بقوة لدرجة أنها تركت علامات يدها عليها ، لكن آستر فقط كانت تتظاهر بالهدوء .

لكنه كان كذلكَ لفترة من الوقت فقط .

 

عبثت آستر في الأرنب الذي قام چو-دي بإحضاره لها ، ثم سمعت صوتاً ما و رفعت أذنيها .

“عندما تكونين صغيرة من الطبيعي الخوف ، لقد كنتُ كذلكَ ايضاً .. لقد إعتقدتُ أنه وحش كبير .”

مكان حيثُ كان ديقاً ، كانت بحاجة إلى مكان لحماية نفسها .

 

“يا الهي ، لا أبد أنها تُمطر.”

“…..”

 

 

لقد أنكرت هذا إلى ما لا نهاية ، لكنها آمنت به يشدة . كل ما قامت بتجربته قد فشل .

“لكن لم يكن الأمر بالمشكلة الكبيرة ، سرعان ما تمرُ العاصفة .”

بعد أن حاول بشدة ، بالكاد نظرت آستر إلى دي هين .

 

 

دوروثي ، التي لم تكن قد لاحظت حالة آستر ، أخذت الأمر بشكل تافه و رفعت آستر إلى الفراش .

بمجرد وصولهم إلى الطابق الثالث ، سمعو صرخة آستر .

 

 

“هل أبقى معكِ اليوم؟”

و مع ذلكَ ، كان بن الذي لم يكن يزعجه و هو يعمل ظل يتجول لبضع ساعات غير قادر على التفكيير .

 

 

نظرت دوروثي إلى الساعة و قالت أن وقت عملها قد مضى ، لكن آستر التي كانت مختلفة كانت عالقة في قلبها .

 

 

و مع ذلكَ ، ركض دي هين على الدَرج بسبب شعوره بعدم الإرتياح .

“لستِ مضطرة لذلكَ. أنا بخير.”

 

 

 

أُجبرت آستر على الضحك و هزت رأسها ، لم تكت تريد أن تُظهر ضعفها لدوروثي .

يتبع….

 

“ولكن إن كان الأمرُ صعباً عليكِ ، عليكِ الإتصال بي في أي وقت .. أنه أمرٌ لا مفرّ منه .”

“ولكن إن كان الأمرُ صعباً عليكِ ، عليكِ الإتصال بي في أي وقت .. أنه أمرٌ لا مفرّ منه .”

تبعت دوروثي نظرة آستر و نظرت إلى النافذة .

 

“إنه ليس مجرد مطر . انه رعد ايضاً .”

“نعم .”

 

 

 

لمست دوروثي صدرَ آستر و غادرت الغرفة .

“نعم . أنا هنا .”

 

بمجرد ان ضربَ الرعد بصوت عال جداً ، سمعو صرختها القاتمة بالداخل و بعدها صوت نحيبها .

بدا أن اللمسة قد أعادت لها الإستقرار لبعض الوقت ، لكن أصبحَ وجه آستر شاحباً بـمجرد أن غادرت دوروثي من الغرفة .

 

 

 

تعمق الخوف مع غروب الشمس و حلول الظلام .

‘يا الهي.’

 

مرة أخرى ، ضري الرعد بقوة . ثم حدثَ شيئ ما و إنطفأت جميع الأضواء في الغرفة .

“لا بأس ، هذا ليس سجناً . لا بأس . لا بأس .”

 

 

 

قالت آستر لنفسها أنها بخير كما لو كانت تعويذة تقوم بحفظها .

عبثت آستر في الأرنب الذي قام چو-دي بإحضاره لها ، ثم سمعت صوتاً ما و رفعت أذنيها .

 

 

أغمصت عينها بإحكام و حاولت عدم التفكيير في أى شيئ . و مع ذلكَ ، كان الأمر عديم الفائدة في مواجهة الرعد و الأمطار الغزيرة .

كان إختيار غرفة بها نافذة كبيرة ساماً .

 

“ايها الدوق … هنا … هل انا في .. المعبد ؟”

بانج! ضرب–!

 

 

كانت يد آستر الصغيرة التي تم الإمساك بها بإحكام باردة جداً لدرجة أنه شعرَ أن قلبه تجمد .

ركضت آستر من على السرير عندما سمعت صوت الرعد يضرب في رأسها .

لكنه كان كذلكَ لفترة من الوقت فقط .

 

 

“آهه!!”

“دوروثي ، أغلقي … أغلقي النافذة…”

 

خطرت على بال آستر ذكريات مظلمة من الماضي و بدأت في إلتهامها .

جرت البطانية معها و ذهبت نحو الزاوية .

 

 

 

مكان حيثُ كان ديقاً ، كانت بحاجة إلى مكان لحماية نفسها .

قال دي هين هذا فجأة لانه ظن أن هذا مزعج .

 

“سيدتي ؟ هل أنتِ بخير ؟”

“أنا آسفة . أنا آسفة.”

 

 

 

كررت الكلمات التي كانت دائماً ما تحفظها كل يوم و هي جالسة في الزاوية .

 

 

“دوروثي ، أغلقي … أغلقي النافذة…”

“أرجوكم لا تتركوني بمفردي ، أنا خائفة هنا…”

كانت يد آستر الصغيرة التي تم الإمساك بها بإحكام باردة جداً لدرجة أنه شعرَ أن قلبه تجمد .

 

“نعم.”

عندما كانت في السجن ، كرهت آستر الأيام الممطرة أكثر من غيرها .

كم كان مخيفاً سماع الرعد الذي بدا و كأنه يلتهم كل شيئ في السجن حيثُ لا يُرى شيئ في الليل .

 

 

كم كان مخيفاً سماع الرعد الذي بدا و كأنه يلتهم كل شيئ في السجن حيثُ لا يُرى شيئ في الليل .

تذكرت هذه الحقيقة ، أزالت يدها من على أذنها بعناية . شعرت آستر بالإرتياح مرة أخرى حيثُ أصبح المكان أكثر هدوءاً .

 

نظرت دوروثي إلى آستر بنظرة قلقة بعد أن بدأت تمطر و نظرت إلى الخارج .

لكن السبب الأكبر هو ان راڤيان كانت دائماً ما تزورها في الأيام المُمطرة.

 

 

“لا بأس ، هذا ليس سجناً . لا بأس . لا بأس .”

خبط خبط خبط [صوت الرعد]–!!

“لا أشعر بشعور جيد.”

 

حتى صوت دي هين كان برتجف بشدة . ثم إنفتحت عينا آستر التي كانتا مغلقتان طوال الوقت ببطء.

مرة أخرى ، ضري الرعد بقوة . ثم حدثَ شيئ ما و إنطفأت جميع الأضواء في الغرفة .

 

 

 

غُمرت آستر في الظلام ، نفذ صبرها أخيراً و بدأت في البكاء .

“لكن لم يكن الأمر بالمشكلة الكبيرة ، سرعان ما تمرُ العاصفة .”

 

“إنها آستر!”

“شخصٌ ما فليخرجني … شخصّ ما فليخرجني من هنا . انا لم أفعل شيئ خاطئ . هذا مظلم .”

 

 

لم تستطع إيقاف المطر المتزايد و الرعد الذي يُمزق السماء كل بضع دقائق .

خطرت على بال آستر ذكريات مظلمة من الماضي و بدأت في إلتهامها .

و مع ذلكَ ، كان بقايا الماضي عميقة للغاية بحثُ لا يُمكنها الهروب منها على الفور . سألت آستر دي هين بصوت فارغ .

 

نظرَ دي هين إلى آستر في عينها بشكل مباشر .

“أنا لا أشعر بحالة جيدة اليوم لأنها تمطر ، فهل يُمكنني حل الأمر من اجلكِ ؟”

 

 

بعد أن حاول بشدة ، بالكاد نظرت آستر إلى دي هين .

“أرجوكِ . أنا مُخطئة . سأفعل كل ما تطلبينه مني … راڤيان نحن صديقتان . من فضلكِ لا تفعلي هذا أنا خائفة للغاية .”

‘يا الهي.’

 

بكت آستر و بدأت تحكُ في جسدها . كانت ترتجف و تقوم بخدش قدميها و يديها .

“صديقتان ؟ ساخبركِ عدة مرات لتفهمي . فتاة مثلكِ لا يُمكن أن تكون صديقة لي .”

 

 

 

أمام عينا آستر المشوشتان . إنعكست راڤيان من الماضي أمامها بوضوح .

 

 

 

“هذا مؤلم . لا تفعلي ذلك . لا تفعلي ذلك . من فضلكِ . من فضلكِ.”

 

 

توقفَ بن بنظرة مصدومة على وجهه و أدار رأسه .

عندما بكت آستر وهي تتعرض للضرب بالسوط ، ضحكت راڤيان فقط .

كانت قطرات المطر تتساقط الواحدة تلو الأخرى عبر النافذة المفتوحة على مصرعيها . أغمق تعبير آستر يشدة عندها رأت هذا .

 

 

“لا يُمكنكِ الخروج من هنا . ستعيشين كـعبدة لي حتى الموت.”

 

 

 

صرخت آستر و شعرت بالألم الذي يُلحق بها بسبب لمس سوط راڤيان لها .

حاول إعادة تركيز آستر التي لم تكن هنا .

 

 

‘هاه .. انا اكره هذا . اريد الخروج من هنا.’

خبط خبط خبط [صوت الرعد]–!!

 

 

تلاشت عينا آستر تدريجياً بسبب رؤية الوهم و الهلوسة .

 

 

“لا.. لقد أحبرتني أن لا أزعجكَ أثناء العمل … أنا آسف.”

“لا أستطيع الهروب .”

 

 

 

لقد أنكرت هذا إلى ما لا نهاية ، لكنها آمنت به يشدة . كل ما قامت بتجربته قد فشل .

 

 

“لا يُمكنكِ الخروج من هنا . ستعيشين كـعبدة لي حتى الموت.”

الظلام الذي أُجبرت آستر على الدفن فيه قد ظهر . لقد كان داخل عينا آستر يئس كبير .

 

 

 

“أقتلني . سيكون كل شيئ على ما يرا .. اخروجوني … لا ، أقتلوني . أرجوكم …”

 

 

 

بكت آستر و بدأت تحكُ في جسدها . كانت ترتجف و تقوم بخدش قدميها و يديها .

 

 

 

كانت صدمة الماضي عميقة الجذور بحيثُ لا يُمكنها الهروب منها بمجرد الخروج من المعبد .

 

 

“أجل . انا هنا ، بجانبكِ تماماً .”

***

 

 

ركضت آستر من على السرير عندما سمعت صوت الرعد يضرب في رأسها .

كان دي هين يراجع الوثائق في مكتبه كالمعتاد .

كانت مشاعر دي هين مختلطة عندما قام بمناداة آستر . امسكَ بكلتا يديها بقوة حتى لا تقوم بخدش نفسها .

 

كم كان مخيفاً سماع الرعد الذي بدا و كأنه يلتهم كل شيئ في السجن حيثُ لا يُرى شيئ في الليل .

كان لديه إدمان العمل لدرجة ان معظم روتينه اليومي كان العمل ، ولم يكن مهتماً بما كان عليه الطقس في الخارج .

 

 

 

و مع ذلكَ ، كان بن الذي لم يكن يزعجه و هو يعمل ظل يتجول لبضع ساعات غير قادر على التفكيير .

لقد قال الطبيب : لا ينبغي لها أن تمشي لكي تُشفى ، لقد مكثت في غرفتها تقريباً لبضعة أيام .

 

 

“ما خطبكَ بحق الجحيم ؟”

 

 

 

قال دي هين هذا فجأة لانه ظن أن هذا مزعج .

 

 

 

“إنها … إنها تمطر كثيراً في الخارج.”

“لا بأس ، هذا ليس سجناً . لا بأس . لا بأس .”

 

عندها فقط فتحت آستر عينيها .

“منذُ متى و انتَ تهتم بالطقس ؟”

 

 

 

بينما بدا دي هين يشعر أن الأمر مثيراً للشفقة ، اضاف بن .

“نعم ! سأغلقها على الفور !”

 

“هل أنتِ خائفة جداً ؟”

“إنه ليس مجرد مطر . انه رعد ايضاً .”

 

 

 

“ماذا تريد ان تقول ؟”

بينما لام بن نفسه لأنه لم يُخبره بالأمر بسرعة ، قتح دي هين الغرفة .

 

“دوروثي ، أغلقي … أغلقي النافذة…”

في النهاية ، وضع دي هين القلم جانباً و لمس جبهته . كان رأسه يحترق من الإرهاق .

“ما خطبكَ بحق الجحيم ؟”

 

 

“في الواقع .. لقد مررتُ بالخادمة منذ قليل و قالت أن الآنسة آستر خائفة من صوت الرعد .”

“لا.. لقد أحبرتني أن لا أزعجكَ أثناء العمل … أنا آسف.”

 

 

رفعَ دي هين رأسه من هذه الكلمات المفاجأة

“يا الهي ، لا أبد أنها تُمطر.”

 

 

“آستر ؟ لماذا تقول ذلكَ الآن ؟”

 

 

 

“لا.. لقد أحبرتني أن لا أزعجكَ أثناء العمل … أنا آسف.”

“إنه ليس مجرد مطر . انه رعد ايضاً .”

 

في الواقع ، لقد كانت تمسك بالبطانية بقوة لدرجة أنها تركت علامات يدها عليها ، لكن آستر فقط كانت تتظاهر بالهدوء .

بن الذي كان مستاءاً ، حاول رفع صوته لكنه سرعان ما صمت بسبب شكل دي هين .

 

 

***

“هل العمل مهم ؟”

 

 

 

“لا.”

كانت يد آستر الصغيرة التي تم الإمساك بها بإحكام باردة جداً لدرجة أنه شعرَ أن قلبه تجمد .

 

“سوف أبقي هذا في بالي.”

“لأنكَ سكرتيري الخاص عليكَ أن تهتم بأولوياتكَ . عائلتي تتقدم على هذه الأولويات .”

 

 

يجب أن يكون القصر غير مألوف . بالتفكير بأنها ستكون أكثر خوفاً من النوم وحدها يجعله أكثر قلقاً .

“سوف أبقي هذا في بالي.”

بينما بدا دي هين يشعر أن الأمر مثيراً للشفقة ، اضاف بن .

 

قالت آستر لنفسها أنها بخير كما لو كانت تعويذة تقوم بحفظها .

وقفَ دي هين و غادر المكتب . كان الوقتُ مبكراً طداً على إنهاء اليوم ، لكنه كان قلقاً بشأن خوف آستر من المطر .

كانت قطرات المطر تتساقط الواحدة تلو الأخرى عبر النافذة المفتوحة على مصرعيها . أغمق تعبير آستر يشدة عندها رأت هذا .

 

 

يجب أن يكون القصر غير مألوف . بالتفكير بأنها ستكون أكثر خوفاً من النوم وحدها يجعله أكثر قلقاً .

 

 

 

“سيكون كل شيئ بخير.”

 

 

“لا أشعر بشعور جيد.”

“لا أشعر بشعور جيد.”

 

 

 

عندما إندفع دي هين بشكل غير متوقع إبتسم بن ليجعل يشعر  بالراحة .

 

 

لقد قال الطبيب : لا ينبغي لها أن تمشي لكي تُشفى ، لقد مكثت في غرفتها تقريباً لبضعة أيام .

و مع ذلكَ ، ركض دي هين على الدَرج بسبب شعوره بعدم الإرتياح .

 

 

 

كان هذا عندما وصلَ إلى الطابق الثالث حيثُ كانت غرفة آستر . توقف بن و دي هين بشكل مؤقت و نظرا إلى بعضهما البعض .

“إنها آستر!”

 

أُجبرت آستر على الضحك و هزت رأسها ، لم تكت تريد أن تُظهر ضعفها لدوروثي .

“لا تقُل لي أن ذلكَ الصوت الآن …”

 

 

 

“إنها آستر!”

 

 

“ايها الدوق .”

شهق دي هين المتفاجئ و بدأ يركض إلى غرفة آستر .

غُمرت آستر في الظلام ، نفذ صبرها أخيراً و بدأت في البكاء .

 

 

توقفَ بن بنظرة مصدومة على وجهه و أدار رأسه .

“أنا آسفة . أنا آسفة.”

 

 

‘يا الهي.’

 

 

كانت يد آستر الصغيرة التي تم الإمساك بها بإحكام باردة جداً لدرجة أنه شعرَ أن قلبه تجمد .

بمجرد وصولهم إلى الطابق الثالث ، سمعو صرخة آستر .

 

 

 

بمجرد ان ضربَ الرعد بصوت عال جداً ، سمعو صرختها القاتمة بالداخل و بعدها صوت نحيبها .

“آستر ؟ لماذا تقول ذلكَ الآن ؟”

 

كم كان مخيفاً سماع الرعد الذي بدا و كأنه يلتهم كل شيئ في السجن حيثُ لا يُرى شيئ في الليل .

بينما لام بن نفسه لأنه لم يُخبره بالأمر بسرعة ، قتح دي هين الغرفة .

كان لديه إدمان العمل لدرجة ان معظم روتينه اليومي كان العمل ، ولم يكن مهتماً بما كان عليه الطقس في الخارج .

 

 

“آستر !”

 

 

“…..”

على الرغم من الأصوات حولها ، كانت آستر محاصرة في العالم الخاص بها .

 

 

 

نظرَ دي هين إلى جميع أنحاء الغرفة ، و كل ما كان يراه هو الظلام .

“هل أبقى معكِ اليوم؟”

 

 

“بن ، إذهب و أحضر شمعة الآن.”

 

 

 

“آه ، فهمت.”

 

 

 

بعد أن تركَ بن يذهب ، نظرَ دي هين بهدوء في الظلام .

“نعم ! سأغلقها على الفور !”

 

 

بسبب البكاء ، تمكن من العثور على آستر بسهولة .

تذكرت هذه الحقيقة ، أزالت يدها من على أذنها بعناية . شعرت آستر بالإرتياح مرة أخرى حيثُ أصبح المكان أكثر هدوءاً .

 

قالت آستر لنفسها أنها بخير كما لو كانت تعويذة تقوم بحفظها .

“آستر ، هذا أنا .”

في اللحظة التي رأى فيها هذه المشاعر المظلمة متجذرة بعمق في عين آستر ، شعر بإحساس مفجع .

 

 

مرّ بالسرير و سار ببطء نحو الشيئ الجالس في زاوية الغرفة . كانت مغطاة بالبطانية و كانت ترتجف بشكل فظيع .

“هل أنتِ خائفة جداً ؟”

 

 

لماذا هي خائفة جداً ؟ كان دي هين يتألم و نزع عنها البطانية ببطء .

“آستر !”

 

ركضت آستر من على السرير عندما سمعت صوت الرعد يضرب في رأسها .

كان شعر آستر مُبعثر و كان تخدش و تخدش ظهر يدها بشكل عشوائي .

“بن ، إذهب و أحضر شمعة الآن.”

 

دي هين ، الذي رأى كم بكت … عض شفته في عذاب .

“آسـتر.”

 

 

 

كانت مشاعر دي هين مختلطة عندما قام بمناداة آستر . امسكَ بكلتا يديها بقوة حتى لا تقوم بخدش نفسها .

“ماذا تريد ان تقول ؟”

 

 

كانت يد آستر الصغيرة التي تم الإمساك بها بإحكام باردة جداً لدرجة أنه شعرَ أن قلبه تجمد .

 

 

“نعم.”

“….آستر .”

 

 

 

حتى صوت دي هين كان برتجف بشدة . ثم إنفتحت عينا آستر التي كانتا مغلقتان طوال الوقت ببطء.

 

 

لمست دوروثي صدرَ آستر و غادرت الغرفة .

دي هين ، الذي رأى كم بكت … عض شفته في عذاب .

بدأ الرعد و البرق في الضرب . ومضت و أصبح المطر أكثر كثافة .

 

“يا الهي ، لا أبد أنها تُمطر.”

“الدوق ؟”

“لا أستطيع الهروب .”

 

“إنها … إنها تمطر كثيراً في الخارج.”

آستر التي عادت إلى رشدها بسبب الصوت الذي يناديها رمشت عينها بفرحة .

 

 

 

“نعم . أنا هنا .”

لمست دوروثي صدرَ آستر و غادرت الغرفة .

 

عندما كانت في السجن ، كرهت آستر الأيام الممطرة أكثر من غيرها .

و مع ذلكَ ، كان بقايا الماضي عميقة للغاية بحثُ لا يُمكنها الهروب منها على الفور . سألت آستر دي هين بصوت فارغ .

 

 

 

“ايها الدوق … هنا … هل انا في .. المعبد ؟”

 

 

توقفَ بن بنظرة مصدومة على وجهه و أدار رأسه .

كانت نظرتها و صوتها يعود إلى أول يوم قامت بإلتقاءه فيه لأول مرة . لا ، لقد كان صوتها أكثر تدميراً من ذلكَ الحين .

 

 

وقفَ دي هين و غادر المكتب . كان الوقتُ مبكراً طداً على إنهاء اليوم ، لكنه كان قلقاً بشأن خوف آستر من المطر .

في اللحظة التي رأى فيها هذه المشاعر المظلمة متجذرة بعمق في عين آستر ، شعر بإحساس مفجع .

بعد فترة ، ضرب .. وميض ، ضرب .

 

ركضت دوروثي التي كانت جالسة علر الجانب الآخر ، إلى آستر على عجل .

“لا ، هذا منزلكِ ، أنه ليس المعبد.”

في اللحظة التي رأى فيها هذه المشاعر المظلمة متجذرة بعمق في عين آستر ، شعر بإحساس مفجع .

 

 

“لا؟”

 

 

“هل أبقى معكِ اليوم؟”

“نعم.”

“لا بأس ، هذا ليس سجناً . لا بأس . لا بأس .”

 

 

نظرَ دي هين إلى آستر في عينها بشكل مباشر .

 

 

 

حاول إعادة تركيز آستر التي لم تكن هنا .

 

 

 

بعد أن حاول بشدة ، بالكاد نظرت آستر إلى دي هين .

تذكرت هذه الحقيقة ، أزالت يدها من على أذنها بعناية . شعرت آستر بالإرتياح مرة أخرى حيثُ أصبح المكان أكثر هدوءاً .

 

“نعم.”

“ايها الدوق .”

 

 

 

“أجل . انا هنا ، بجانبكِ تماماً .”

 

 

“إنه ليس مجرد مطر . انه رعد ايضاً .”

بمجرد أن حاول دي هين أن يهدأها قليلاً ، بدأت الدموع تسقط من عيون آستر .

كانت يد آستر الصغيرة التي تم الإمساك بها بإحكام باردة جداً لدرجة أنه شعرَ أن قلبه تجمد .

 

كل صباح و مساء كان الطبيب يذهب لها ليعالجها ، و يتم تحضير لها وجبة خاصة .

“أرجوك أقتلني .”

 

 

 

يتبع….

حاول إعادة تركيز آستر التي لم تكن هنا .

 

 

بجد ايه دا ؟ ?? أنا طول الفصل غرقانة ف دموع ??؟؟؟؟ بجد بجد راڤيان دي عاوزة تتقتل نمسكها كلنا نعذبها و بعدين نقتلها المهم متتقتلش في ساعتها عشان مترتاحش لالا تتعذب بجد الفصل مؤلم اوي اوي ??

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط