Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 20

“أقتلكِ …؟؟”

“أعطني هدية .”

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

“لماذا بحق الجحيم…”

“راڤيان؟”

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

“لا ، لن يحدث هذا.”

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

“لا تستطيع؟”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

“چو-دي !”

قبض دي هين قبضته عندما شعرَ بجسدها يرتجف .

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

“من ضربكِ ؟”

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

“لا.”

“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

“آستر ، أنظري إلىّ .”

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

“لا تستطيع؟”

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

“من أنا ؟”

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

“الدوق الأكبر .”

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

“من ضربكِ ؟”

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

“لقد تم خداعي .”

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

“…نعم .”

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .

“يا الهي.”

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

«هل ستنام هنا ؟»

“الدوق؟”

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

“إحترسي .”

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

“من أنا ؟”

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

“منذ وقت طويل.”

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

نظرت آستر له و ردت بهدوء .

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

“هل هناكَ سبب؟”

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

“راڤيان؟”

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“أقتلكِ …؟؟”

‘حبسها ؟ راڤيان؟’

«سأفعل .»

لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

“إحترسي .”

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

“إحترسي .”

في ذلكَ الحين .

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

“لا.”

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .

“نعم.”

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

“چو-دي !”

“…فهمت .”

بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .

“لا.”

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

“حسناً .”

“نعم.”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

“چو-دي !”

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .

“…أنا آسف .”

“ليس عليكَ أن …”

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

“مجرد كلمات ؟”

“…إذاً ؟”

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

“أعطني هدية .”

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

“ماذا تريد ؟”

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“…هذا اللقيط !”

إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

“…فهمت .”

“آستر ، أنظري إلىّ .”

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

“لقد تم خداعي .”

“لماذا بحق الجحيم…”

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

“حقاً ؟”

“ماذا تريد ؟”

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

“ليس عليكَ أن …”

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

“لا ، لن يحدث هذا.”

“آه ، هذا الفتى .”

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

عاد وجه آستر إلى طبيعته .

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

“…إذاً ؟”

“ضعها هناكَ .”

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

“حسناً .”

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

“اوه ، لقد اضاءت .”

“اوه ، لقد اضاءت .”

“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل .  و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”

إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .

لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

“أعطني هدية .”

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”

“راڤيان؟”

“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

لمس دي هين بلطف شعر آستر .

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

“الآن انتِ نائمة .”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

«هل ستنام هنا ؟»

“من أنا ؟”

«سأفعل .»

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

«ساحضر لكَ بطانية.»

“…نعم .”

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

إبتسم بن .

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

“لقد تم خداعي .”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

“من ضربكِ ؟”

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

“آستر ، أنظري إلىّ .”

«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

«حسناً.»

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

نظرت آستر له و ردت بهدوء .

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

“…هذا اللقيط !”

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .

“الدوق؟”

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”

يتبع…

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط