“أقتلكِ …؟؟”
كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .
كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .
“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”
في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .
“إحترسي .”
“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”
“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”
في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .
“مجرد كلمات ؟”
‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’
“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”
كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .
أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .
إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .
في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .
يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟
«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»
“لماذا بحق الجحيم…”
«سأفعل .»
بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟
كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .
“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”
بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .
شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .
على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .
توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .
إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .
لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .
“ليس عليكَ أن …”
“لا ، لن يحدث هذا.”
«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»
“لا تستطيع؟”
تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .
“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”
“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”
تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .
و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .
و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .
“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”
قبض دي هين قبضته عندما شعرَ بجسدها يرتجف .
إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .
“من ضربكِ ؟”
“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”
“لا.”
“اوه ، لقد اضاءت .”
تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .
عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .
“آستر ، أنظري إلىّ .”
“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”
ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .
«حسناً.»
في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .
“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”
و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .
“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”
“من أنا ؟”
“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”
“الدوق الأكبر .”
“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”
“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”
“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”
اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .
في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .
“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”
على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .
بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .
في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .
“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”
“مجرد كلمات ؟”
“…نعم .”
“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”
هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .
نظرت آستر له و ردت بهدوء .
“يا الهي.”
“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل . و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”
لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .
“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”
“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”
“راڤيان؟”
“الدوق؟”
“لا ، لن يحدث هذا.”
كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .
“منذ وقت طويل.”
“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”
عاد وجه آستر إلى طبيعته .
ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .
لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .
لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .
“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”
“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”
لمس دي هين بلطف شعر آستر .
“منذ وقت طويل.”
“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”
نظرت آستر له و ردت بهدوء .
“منذ وقت طويل.”
“هل هناكَ سبب؟”
“لذا ، نامي بشكل جيد.”
“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”
كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .
هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .
في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .
“راڤيان؟”
لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .
“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”
«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»
ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .
فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .
‘حبسها ؟ راڤيان؟’
‘حبسها ؟ راڤيان؟’
لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .
ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .
قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .
“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”
“إحترسي .”
لمس دي هين بلطف شعر آستر .
وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .
“منذ وقت طويل.”
كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .
«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»
في ذلكَ الحين .
على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .
كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .
هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .
كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .
“لماذا بحق الجحيم…”
“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”
«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»
“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”
“…أنا آسف .”
“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”
كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .
تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .
“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”
“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”
هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .
عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .
لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .
“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”
“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”
“چو-دي !”
لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .
بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .
“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”
“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”
“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”
“نعم.”
“ليس عليكَ أن …”
“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”
“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”
كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .
«سأفعل .»
مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .
«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»
”لم تكن خائفاً من الرعد.”
“ضعها هناكَ .”
“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”
«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»
في النهاية ، حنى دي هين رأسه .
“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”
“…أنا آسف .”
“إحترسي .”
“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”
«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»
قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .
هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .
“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”
لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .
“مجرد كلمات ؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“…إذاً ؟”
قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .
“أعطني هدية .”
“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”
مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .
“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”
“ماذا تريد ؟”
ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .
“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”
“أقتلكِ …؟؟”
“…هذا اللقيط !”
لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .
“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”
كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .
“…فهمت .”
“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”
في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .
على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .
“لقد تم خداعي .”
«حسناً.»
أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .
في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .
“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”
كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .
قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .
“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”
“حقاً ؟”
“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”
“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”
“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”
لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .
لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .
علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .
بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .
“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”
‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’
“ليس عليكَ أن …”
“…فهمت .”
“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”
“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل . و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”
كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.
“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”
“آه ، هذا الفتى .”
“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”
عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .
“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”
عاد وجه آستر إلى طبيعته .
“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”
“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”
حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .
بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .
“آستر ، أنظري إلىّ .”
لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .
لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .
“ضعها هناكَ .”
“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”
“حسناً .”
“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”
عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .
لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .
“اوه ، لقد اضاءت .”
“مجرد كلمات ؟”
“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل . و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”
علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .
لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .
‘حبسها ؟ راڤيان؟’
“لذا ، نامي بشكل جيد.”
“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”
“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”
تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .
قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .
“چو-دي !”
على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .
جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .
بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .
عاد وجه آستر إلى طبيعته .
“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”
«حسناً.»
“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”
في ذلكَ الحين .
لمس دي هين بلطف شعر آستر .
هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .
“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”
“الدوق الأكبر .”
في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .
«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»
“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”
“لا ، لن يحدث هذا.”
“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”
و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .
“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”
عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .
هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .
في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .
أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .
“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”
“الآن انتِ نائمة .”
“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”
حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .
“…أنا آسف .”
«هل ستنام هنا ؟»
“ليس عليكَ أن …”
«سأفعل .»
“نعم.”
«ساحضر لكَ بطانية.»
كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .
تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .
و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .
«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»
لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .
بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .
‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’
«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»
“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”
إبتسم بن .
“…فهمت .”
لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .
“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”
«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»
“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”
«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»
«حسناً.»
«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»
“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”
«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»
يتبع…
«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»
أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .
«حسناً.»
تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .
بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .
“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”
«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»
“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”
«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»
“إحترسي .”
«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»
عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .
هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .
“لماذا بحق الجحيم…”
«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»
لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .
حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .
“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”
كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .
“آستر ، أنظري إلىّ .”
‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’
“هل هناكَ سبب؟”
جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .
“لماذا بحق الجحيم…”
هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .
«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»
ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .
«سأفعل .»
إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .
‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’
‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’
“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”
إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .
إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .
في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .
قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .
لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .
أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .
شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .
“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”
“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”
في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .
فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .
في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .
يتبع…
بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .
ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .
