Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 20

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أقتلكِ …؟؟”

“لا ، لن يحدث هذا.”

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

“آه ، هذا الفتى .”

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

“لماذا بحق الجحيم…”

“من ضربكِ ؟”

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

“لا ، لن يحدث هذا.”

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

“لا تستطيع؟”

إبتسم بن .

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

قبض دي هين قبضته عندما شعرَ بجسدها يرتجف .

“من أنا ؟”

“من ضربكِ ؟”

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

“لا.”

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل .  و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”

“آستر ، أنظري إلىّ .”

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

“من أنا ؟”

“…إذاً ؟”

“الدوق الأكبر .”

“…إذاً ؟”

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

“…نعم .”

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

“يا الهي.”

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

“الدوق؟”

«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

“لماذا بحق الجحيم…”

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”

“نعم.”

“منذ وقت طويل.”

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

نظرت آستر له و ردت بهدوء .

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

“هل هناكَ سبب؟”

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

“الآن انتِ نائمة .”

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

“راڤيان؟”

“إحترسي .”

“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

‘حبسها ؟ راڤيان؟’

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

“إحترسي .”

“لماذا بحق الجحيم…”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

“هل هناكَ سبب؟”

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

في ذلكَ الحين .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

“…هذا اللقيط !”

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .

“أقتلكِ …؟؟”

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

“الآن انتِ نائمة .”

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“…هذا اللقيط !”

“چو-دي !”

“…هذا اللقيط !”

بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .

“الآن انتِ نائمة .”

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

“نعم.”

“من أنا ؟”

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

“مجرد كلمات ؟”

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

“لقد تم خداعي .”

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

“…أنا آسف .”

“اوه ، لقد اضاءت .”

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

إبتسم بن .

“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

“مجرد كلمات ؟”

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

“…إذاً ؟”

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

“أعطني هدية .”

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

“ماذا تريد ؟”

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

“آه ، هذا الفتى .”

“…هذا اللقيط !”

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

“…فهمت .”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

“…أنا آسف .”

“لقد تم خداعي .”

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”

“…فهمت .”

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

“حقاً ؟”

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

“راڤيان؟”

“ليس عليكَ أن …”

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

“آه ، هذا الفتى .”

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

عاد وجه آستر إلى طبيعته .

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“ضعها هناكَ .”

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

“حسناً .”

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

“اوه ، لقد اضاءت .”

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل .  و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”

“…نعم .”

لمس دي هين بلطف شعر آستر .

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”

“لماذا بحق الجحيم…”

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

“لا.”

أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .

إبتسم بن .

“الآن انتِ نائمة .”

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

“…فهمت .”

«هل ستنام هنا ؟»

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

«سأفعل .»

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

«ساحضر لكَ بطانية.»

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

«حسناً.»

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

إبتسم بن .

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

“…نعم .”

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

“…أنا آسف .”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

«حسناً.»

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

“حسناً .”

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .

لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

«حسناً.»

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

لمس دي هين بلطف شعر آستر .

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

“…فهمت .”

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

يتبع…

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط