Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 20

“أقتلكِ …؟؟”

“نعم.”

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

“لا ، لن يحدث هذا.”

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

“لماذا بحق الجحيم…”

“لماذا بحق الجحيم…”

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

“اوه ، لقد اضاءت .”

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

“لا ، لن يحدث هذا.”

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

“لا تستطيع؟”

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

“…هذا اللقيط !”

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

“الدوق؟”

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

قبض دي هين قبضته عندما شعرَ بجسدها يرتجف .

“من ضربكِ ؟”

“من ضربكِ ؟”

“…أنا آسف .”

“لا.”

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

“آستر ، أنظري إلىّ .”

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

في ذلكَ الحين .

“من أنا ؟”

“لماذا بحق الجحيم…”

“الدوق الأكبر .”

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

“الدوق الأكبر .”

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

“ليس عليكَ أن …”

“…نعم .”

“آه ، هذا الفتى .”

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

“يا الهي.”

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

“الدوق؟”

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

في ذلكَ الحين .

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

“حقاً ؟”

“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

“منذ وقت طويل.”

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

نظرت آستر له و ردت بهدوء .

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

“هل هناكَ سبب؟”

“أقتلكِ …؟؟”

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

“راڤيان؟”

“منذ وقت طويل.”

“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

‘حبسها ؟ راڤيان؟’

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .

إبتسم بن .

“إحترسي .”

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

“…إذاً ؟”

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

في ذلكَ الحين .

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

“الدوق؟”

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

“چو-دي !”

“راڤيان؟”

بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

“نعم.”

“لقد تم خداعي .”

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

“آه ، هذا الفتى .”

“…أنا آسف .”

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

“آستر ، أنظري إلىّ .”

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

لمس دي هين بلطف شعر آستر .

“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“مجرد كلمات ؟”

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

“…إذاً ؟”

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

“أعطني هدية .”

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

“ماذا تريد ؟”

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

“حسناً .”

“…هذا اللقيط !”

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

“…فهمت .”

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“لقد تم خداعي .”

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”

“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

“لا.”

“حقاً ؟”

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

“ليس عليكَ أن …”

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“آه ، هذا الفتى .”

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

عاد وجه آستر إلى طبيعته .

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

“…إذاً ؟”

“ضعها هناكَ .”

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

“حسناً .”

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“اوه ، لقد اضاءت .”

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل .  و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .

“…نعم .”

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

“لا ، لن يحدث هذا.”

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

لمس دي هين بلطف شعر آستر .

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

“حقاً ؟”

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

“لا.”

“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”

“هل هناكَ سبب؟”

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .

“من أنا ؟”

“الآن انتِ نائمة .”

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

«هل ستنام هنا ؟»

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

«سأفعل .»

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

«ساحضر لكَ بطانية.»

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

“الدوق الأكبر .”

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

إبتسم بن .

«ساحضر لكَ بطانية.»

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

“اوه ، لقد اضاءت .”

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

“چو-دي !”

«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»

“…هذا اللقيط !”

«حسناً.»

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

نظرت آستر له و ردت بهدوء .

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

“ليس عليكَ أن …”

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

“راڤيان؟”

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

‘حبسها ؟ راڤيان؟’

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

في ذلكَ الحين .

إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

“راڤيان؟”

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

يتبع…

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

يتبع…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط