Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 20

“أقتلكِ …؟؟”

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

“من أنا ؟”

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

«هل ستنام هنا ؟»

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

“لماذا بحق الجحيم…”

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

في ذلكَ الحين .

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

“يا الهي.”

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

“لا ، لن يحدث هذا.”

في ذلكَ الحين .

“لا تستطيع؟”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

قبض دي هين قبضته عندما شعرَ بجسدها يرتجف .

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

“من ضربكِ ؟”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

“لا.”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

“آستر ، أنظري إلىّ .”

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“من أنا ؟”

«هل ستنام هنا ؟»

“الدوق الأكبر .”

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

«هل ستنام هنا ؟»

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“…نعم .”

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

“يا الهي.”

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

“الدوق؟”

“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

“أعطني هدية .”

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

“منذ وقت طويل.”

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

نظرت آستر له و ردت بهدوء .

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

“هل هناكَ سبب؟”

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

“راڤيان؟”

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“راڤيان؟”

‘حبسها ؟ راڤيان؟’

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

“إحترسي .”

“أعطني هدية .”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

“لا.”

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

في ذلكَ الحين .

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

“چو-دي !”

“الدوق؟”

بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

“نعم.”

“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

“لماذا بحق الجحيم…”

“…أنا آسف .”

“…إذاً ؟”

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

“آستر ، أنظري إلىّ .”

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”

“راڤيان؟”

“مجرد كلمات ؟”

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

“…إذاً ؟”

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

“أعطني هدية .”

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

“ماذا تريد ؟”

لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

“…هذا اللقيط !”

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

“هل هناكَ سبب؟”

“…فهمت .”

“أعطني هدية .”

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

“لقد تم خداعي .”

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

“حقاً ؟”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

“ليس عليكَ أن …”

“الدوق الأكبر .”

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

“آه ، هذا الفتى .”

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

عاد وجه آستر إلى طبيعته .

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

“ضعها هناكَ .”

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

“حسناً .”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

“اوه ، لقد اضاءت .”

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل .  و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

إبتسم بن .

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

“يا الهي.”

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

“آستر ، أنظري إلىّ .”

“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”

تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .

لمس دي هين بلطف شعر آستر .

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

“…هذا اللقيط !”

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .

إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .

“الآن انتِ نائمة .”

“لا ، لن يحدث هذا.”

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

“ماذا تريد ؟”

«هل ستنام هنا ؟»

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

«سأفعل .»

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

«ساحضر لكَ بطانية.»

“الدوق الأكبر .”

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

إبتسم بن .

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

“منذ وقت طويل.”

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

«حسناً.»

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

“…إذاً ؟”

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

“منذ وقت طويل.”

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

“الآن انتِ نائمة .”

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .

‘حبسها ؟ راڤيان؟’

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

“…إذاً ؟”

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

يتبع…

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط