Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 20

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“أقتلكِ …؟؟”

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

“ماذا تريد ؟”

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

في ذلكَ الحين .

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

“لا.”

“لماذا بحق الجحيم…”

لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

“لا ، لن يحدث هذا.”

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

“لا تستطيع؟”

“…أنا آسف .”

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

قبض دي هين قبضته عندما شعرَ بجسدها يرتجف .

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

“من ضربكِ ؟”

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

“لا.”

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

“آستر ، أنظري إلىّ .”

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

“من أنا ؟”

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

“الدوق الأكبر .”

“اوه ، لقد اضاءت .”

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

“الدوق؟”

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“…نعم .”

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

“يا الهي.”

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

“ماذا تريد ؟”

“الدوق؟”

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

«سأفعل .»

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

‘حبسها ؟ راڤيان؟’

“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

“منذ وقت طويل.”

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

نظرت آستر له و ردت بهدوء .

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

“هل هناكَ سبب؟”

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

عاد وجه آستر إلى طبيعته .

“راڤيان؟”

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

‘حبسها ؟ راڤيان؟’

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .

“…نعم .”

قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .

“الآن انتِ نائمة .”

“إحترسي .”

“راڤيان؟”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

“أعطني هدية .”

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

“مجرد كلمات ؟”

في ذلكَ الحين .

“يا الهي.”

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

“…فهمت .”

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

“چو-دي !”

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

«سأفعل .»

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

“چو-دي !”

«ساحضر لكَ بطانية.»

بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

“نعم.”

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“…أنا آسف .”

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”

“اوه ، لقد اضاءت .”

“مجرد كلمات ؟”

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

“…إذاً ؟”

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

“أعطني هدية .”

“لا.”

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

“ماذا تريد ؟”

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

“…هذا اللقيط !”

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

“…فهمت .”

“چو-دي !”

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

“لقد تم خداعي .”

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”

“حقاً ؟”

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

“ليس عليكَ أن …”

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

“إحترسي .”

“آه ، هذا الفتى .”

“ليس عليكَ أن …”

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

عاد وجه آستر إلى طبيعته .

“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

“ضعها هناكَ .”

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

“حسناً .”

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

“اوه ، لقد اضاءت .”

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل .  و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”

في ذلكَ الحين .

لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”

قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .

“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

لمس دي هين بلطف شعر آستر .

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

“الآن انتِ نائمة .”

«سأفعل .»

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

«هل ستنام هنا ؟»

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

«سأفعل .»

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

«ساحضر لكَ بطانية.»

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

“ضعها هناكَ .”

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

إبتسم بن .

“لا.”

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

“راڤيان؟”

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

«حسناً.»

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

إبتسم بن .

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

«سأفعل .»

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”

إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

“لا تستطيع؟”

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

يتبع…

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط