Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 20

“أقتلكِ …؟؟”

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

“أعطني هدية .”

“قد يكون ذلكَ مُـمكناً الآن ، من فضلكَ أقتلني .”

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

في وسطِ مناشدتها له ، أغلقت آستر أذنيها و دفنت وجهها في ركبتيها عندما ضربَ الرعد .

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

“الآن انتِ نائمة .”

“لماذا بحق الجحيم…”

لمس دي هين بلطف شعر آستر .

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

“لدىّ سكين . سأعطيكَ إياه إن إحتجتَ إليه .”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

شدّت آستر على يدها بقوة ، كما لو أنها تُثبت أنها لم تكن مجرد كلمة .

“لا تستطيع؟”

توقفَ دي هين عن التنفس و نظرَ إلى يدىّ آستر الشاحبتين ، لقد أصبحَ لديه الكثير من المشاعر المختلطة .

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

لقد إلتقينا في وقت سابق ، ماذا إن كان بإمكاننا أن نُصبح أسرة عاجلاً أم آجلاً ؟ لقد كان الأمر سيئاً للغاية لدرجة أنه قد شعرَ بالألم في قلبه .

‘مـا الذي مرّت به هذه الطفلة بحق الجحيم؟’

“لا ، لن يحدث هذا.”

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

“لا تستطيع؟”

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

“چو-دي !”

و بينما كان يرفع يده ليريح آستر ، جفلت آستر و أغمضت عينها عندما رأت يد دي هين مرفوعة .

“آستر ، أنظري إلىّ .”

قبض دي هين قبضته عندما شعرَ بجسدها يرتجف .

“راڤيان؟”

“من ضربكِ ؟”

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“لا.”

قبض دي هين قبضته عندما شعرَ بجسدها يرتجف .

تمتمت آستر و هزت رأسها . كان الأمر مؤسفاً و لقد كان قلب دي هين مغلقاً .

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

“آستر ، أنظري إلىّ .”

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

في الواقع ، لم يقم دي هين ابداً بتهدئة طفل يبكي ، لقد كانت المربية من تفعل هذا دائماً .

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

و مع ذلكَ ، نظرَ بحرج إلى آستر التي كانت خائفة .

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

“من أنا ؟”

في ذلكَ الحين .

“الدوق الأكبر .”

“حقاً ؟”

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

“لا أحد يستطيع أن يؤذيكِ ، أنا سأحميكِ .”

“الدوق؟”

بدأت آستر ايضاً العودة إلى وعيها ببطء ، مستمعة إلى صوته الصادق .

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

كانت عيون دي هين مليئة بالصدمة .

“…نعم .”

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

“حقاً ؟”

“يا الهي.”

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

“الدوق؟”

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

كانت عيون آستر المستديرة تلمع بشدة بسبب كلمات الدوق .

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

تكلم دي هين بصوت لطيف و عذب .

ترددت آستر في البداية و لكن عندما رفعها دي هين قالت أنها بخير .

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

لمنعها من سماع الرعد قدر الإمكان ، قام بلفها في البطانية .

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

“منذ وقت طويل.”

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

نظرت آستر له و ردت بهدوء .

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

“هل هناكَ سبب؟”

هذه المرة أجابت ببساطة للغاية .

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

“ضعها هناكَ .”

هل كان هذا بسبب سعادتها بوجود أحد من أجلها ؟ خرجت قصة خفية من فمها .

نظرت آستر له و ردت بهدوء .

“راڤيان؟”

“نعم.”

“ماذا ؟ لقد اخطأتُ .”

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

ترددت آستر في كلامها و قالت أنها اخطأت . لقد كانت قصة لا يُـمكن أن تُقال لـدي هين .

“چو-دي !”

‘حبسها ؟ راڤيان؟’

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

لكن دي هين لم يستمع إلى كلمات آستر .

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

قررّ أنه عندما يكون اليوم مُشرقاً ، سيُرسل شخصاً إلى المعبد للتحقيق .

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

“إحترسي .”

“آستر ، أنظري إلىّ .”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

كانت أكمامه لا تزال مثبته بإحكام بين يدىّ آستر .

“آستر ، أنظري إلىّ .”

في ذلكَ الحين .

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

كان هناكَ صوت لشخص يسير في الردهة و فجأة دخلَ چو-دي الغرفة .

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

كان چو-دي يعانق الوسادة بيد واحدة و يفرك عينه باليد الأخرى .

“…أنا آسف .”

“أبي ؟ آستر ؟ لماذا أنتم معاً ؟”

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

“لا ، لقد كنتُ قلقاً بسبب آستر لأن صوت الرعد كان شديداً.”

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

تثاءب چو-دي و فمه مفتوح على مصرعيه ثم دون تردد ، قفز إلى السرير .

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

“هاه ؟ آستر كانت تبكي ؟ عيناكِ حمراء .”

يُـمكنني أن أشتري ما تريدين مني شراءه ، لكن أول ما تقومين بقوله هو أقتلني ؟

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

“ليس عليكَ أن …”

“چو-دي !”

“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”

بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .

“چو-دي !”

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

“أقتلكِ …؟؟”

“نعم.”

“نعم ، صحيح . أنا الدوق الأكبر ، و هذا منزلكِ ، مكان آمن تماماً .”

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

كان چو-دي غاضباً و قام بتضخيم خديه . كان هناكَ تلميح حاد بخيبة الأمل .

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

مُحرجاً منه ، لكن دي هين رد ببرود أكثر دون أن يدرك ذلك .

“نعم.”

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

“الدوق الأكبر .”

“لا ، لقد كنتُ خائفاً عندما كنتُ صغيراً ايضاً لذا أتيتُ لرؤية آستر .”

“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”

في النهاية ، حنى دي هين رأسه .

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

“…أنا آسف .”

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

“حسناً ، لقد تأذيتُ بالفعل .”

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

قال چو-دي أنه بالفعل قد تأذى و أدار رأسه .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“چو-دي ، إذا علمتُ أنكَ كنتَ خائفاً لكنتُ قد فعلتُ لكَ الشيئ نفسه ، لم أكن أعرف حقاً ، أنا آسف .”

«حسناً.»

“مجرد كلمات ؟”

«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»

“…إذاً ؟”

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

“أعطني هدية .”

“…نعم .”

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“لماذا بحق الجحيم…”

“ماذا تريد ؟”

في ذلكَ الحين .

“الإعفاء . الإعفاء من العقاب .”

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

“…هذا اللقيط !”

“لقد تم خداعي .”

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

“…فهمت .”

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

في النهاية ، يحب چو-دي أحد الأشياء المزعجة التي يقوم دي هين بفعلها له و ضحكَ و كأنه شيئاً لم يحدث .

“هل هناكَ سبب؟”

“لقد تم خداعي .”

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

أدركَ دي هين أنه تم خداعه بواسطة حيل چو-دي في وقتٍ متأخر ، لكنه لم يستطع التخل مما قد قدمه بالفعل .

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

“لكن آستر . أنا لستُ خائفاً من الرعد الآن . لذا ، إن كبرتِ أكثر قليلاً ، فلن تخافي من هذا الصوت .”

“حقاً ؟”

قال چو-دي بفخر و قال أنه قد تغلب على خوفه أولاً . و مع ذلكَ ، أراحت تلكَ الكلمات آستر لسببٍ ما .

في ذلكَ الحين .

“حقاً ؟”

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

“نعم ، حقاً . لكنكِ خائفة الآن ، لذا سأحميكِ حتى الوقتِ التي لا تكونين خائفة فيه .”

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

علقت إبتسامة كبيرة حول فم دي هين . كان من الجميل أن يراه يعتني بها .

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

“جيد . لننام معاً في الأيام الممطرة من الآن فـصاعداً .”

لا أصدق أنكَ بالفعل تتصر كالأخِ الأكبر .

“ليس عليكَ أن …”

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

“حقاً ؟ ياي ! أتمنى أن تُمطر كل يوم.”

“ماذا ؟ لا تزالين طفلة .”

كانت آستر غير مرتاحة بسبب هذا الإهتمام بها ، لذا حاولت أن تقول أن الأمر على ما يرام . لكن قاطعها صوت چو-دي المتحمس.

“…نعم .”

“آه ، هذا الفتى .”

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

عبس دي هين ووضع إصبعه على جبين چو-دي .

“لقد تم خداعي .”

عاد وجه آستر إلى طبيعته .

بسبب تلكَ الكلمة الرهيبة ، لم يستطع دي هين مواكبة الأمر . ما الذي يجعل تلكَ الطفلة الصغيرة صعبة للغاية ؟

“هممم ، أنا … أحضرتُ شمعة .”

“سيدي ، لقد قلتَ للتو أنكَ آسف.”

بن الذي كان يقف عند الباب لفترة لأنه فاته توقيت الدخول في الوقت المناسب ، أدخل رأسه و تحدث .

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

لقد تأثر كثيراً بهذا المشهد ، لأنه لم يرّ مثل هذا للمشهد الدافئ من قبل عندما كان يكرس حياته من أجل دي هين .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

“ضعها هناكَ .”

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

“حسناً .”

اومأت آستر ببطئ بسبب كلمات دي هين .

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

“اوه ، لقد اضاءت .”

“اوه ، لقد اضاءت .”

“من أنا ؟”

“نعم . كلما كان الظلام مُظلم أكثر كلما كان الضوء يخترق الظلام بشكل أفضل .  و حينما يخرج الضوء ، لا يستطيع الظلام حتى أن يعود من جديد .”

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

لمسَ دي هين صدرَ آستر بيده الكبيرة بطريقة خرقاء .

“تشي . انتَ لم تأتِ لي ابداً من قبل .”

“لذا ، نامي بشكل جيد.”

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

“أنا ايضاً . أريد فعل ذلكَ ايضاً .”

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

قال چو-دي أن الأمر بدى ممتعاً ، و تابع دي هين التربيت براحة يده على صدر آستر .

“مجرد كلمات ؟”

على الرغم من أن ايقاع الإثنين كان شاذاً ، إلا أن آستر كانت تعتقد أن المكان أصبحَ أكثر هدوءاً من أر وقتٍ مضى .

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

بالتفكير في الأمر ، لم تكن تستطيع سماع صوت الرعد لسببٍ ما . كان الأمر نفسه على الرغم من سقوط الأمطار بغزارة .

“دعينا نذهب إلى السرير ، الجو بارد جداً هنا.”

“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

“لا ، مشاهدتكِ تجعلني أشعرُ براحة أكبر .”

ثنى دي هين ركبتيه و جعلَ مستوى عينيه بنفس مستوى عين آستر .

لمس دي هين بلطف شعر آستر .

“هـل أنتِ خائفة من الرعد؟”

“إنظري ، لقد نام چو-دي بالفعل . عليكِ النوم ايضاً .”

“…أنا آسف .”

في الواقع ، بدأ چو-دي الشخير بمجرد ان قام بإغلاق عينه .

“الدوق الأكبر .”

“هل سـتذهب على الفور عندما أنام ؟”

“إحترسي .”

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

عندما تجنبت آستر نظرته ، إعوجَ چو-دي و أمسك بخديها .

“لا يُمكنكَ الذهاب … إن قُمتَ بتركي ….”

“لقد تم خداعي .”

هل هذا بسبب انها شعر بالإرتياح لهذه الكلمات ؟ او ربما لان صوت دي هين كان دافئاً جداً .

«ساحضر لكَ بطانية.»

أغمضت آستر عينها و نامت أسرع مما كانت تعتقد .

إذا كنتِ تتمنين أن أبقى إلى جانبكِ ، سأفعل ذلك .

“الآن انتِ نائمة .”

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

في الوقت نفسه ، ذكرته بما فعلته في المرة الأولى . في ذلكَ الوقت ، قال نفس الشيئ ، و طلبت منه ان يقتلها .

«هل ستنام هنا ؟»

“الدوق الأكبر .”

«سأفعل .»

“هل إستيقظتَ بسبب الصخب ؟”

«ساحضر لكَ بطانية.»

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

تبادل دي هين و بن أطراف الحديث و هم يهمسان حتى لا يستيقظ الأطفال .

مدّ چو-دي يده بعبوس . كان هناكَ خط مستقيم بين حاجىّ دي هين .

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

“حقاً ؟”

بدا الأمر و كأنها كانت في حالة صدمة ، يبدو و كأنها كانت تتعرض لسوء المعاملة .

“اولاً ، ستكونين معي اليوم.”

«الآنسة ؟ هذا غريب . عندما قمتُ بالتحقيق لم يكن هناكَ شيئ من هذا القبيل .»

“لا ، و لا أحد ولا حتى أنا يُمكنه أن يؤذيكِ.”

إبتسم بن .

بالطبع ، عندما قام دي هين بتوبيخه غمغم و تركها .

لقد تحقق جيداً عن آستر قبل أن يتم تبنيها ، لكن لم يحدث شيئ غير منذُ دخولها إلى المعبد .

“أنا آسفة . لا تستطيع النوم بسببي .”

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

«صحيح … لا يبدو و أنهم سيفعلون شيئ لمرشحين صغار القديسين .»

“حقاً ؟”

«لكن تحقق مرة اخرى . ربما يوجد شخص فب المعبد بإسم راڤيان .»

وضعَ دي هين آستر بهدوء على السرير ثم جلسَ بجانبها و راقبها .

«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»

“…هذا اللقيط !”

«…. في الواقع ، إبنة هذا الرجل السيئ كانت راڤيان . هل كان هذا الإسم شائع ؟ لا أعرف إن كان هناك أشخاص آخرون بهذا الإسم لذا تحقق من المعبد .»

لم يكن من السهل صد صوت الرعد الآن . على الرغم من إغلاق الستائر ، إستمر الصوت في التسرب .

«حسناً.»

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

بعد إعطاء التعليمات إلى بن ، غرقت عيون دي هين في الظلام .

عندما وضعَ المشعة على الطاولة الجانبية ، أصبحَ المكان المحيط مضيئاً في لحظة . كان الضوء ايضاً موجوداً في عين آستر و كانت تنظر له .

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

«بالمناسبة ، إنها تكره الرعد إلى حدٍ غريب .»

«هذه كلمات مخيفة . هل ستحارب المعبد ؟»

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

«هل تعتقد أنني لا أستطيع ؟»

”لم تكن خائفاً من الرعد.”

هز بن رأسه بتعبير مرتعد بسبب تعبيرات دي هين و هو يبتلع ريقه .

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

«سوف أقوم بالبحث في الامر اولاً .»

حدقَ دي هين بآستر بحزن ، التي كانت نائمة و بدى مقبضها الصغير و كأنه سيختفي .

حتى بعد مغادرة بن ، إستمر دي هين بالجلوس على السرير و مشاهدة الأطفال نائمين .

“و لكن ، هل جاء والدي لأنه كان قلقاً على آستر ؟”

كما وعد آستر ، سيبقى هنا حتى يتوقف المطر .

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

‘هذا ليس سيئاً ايضاً.’

“آستر ، أنظري إلىّ .”

جو-دي الذي سقط في النوم ، و دي هين كان غير مرتاح لسببٍ ما ، لكنه بدا غريباً عندما نظر إلى آستؤ التي كانت نائمة .

“لقد تم حبسي دائماً ، و لكن في الأيام الممطرة راڤيان … اوه … لا.”

هو الذي لم يكن ينظر قط إلى وجوه اطفاله النائمين . لم يكن يشعر أن هناكَ حاجة لذلك .

«لا توجد طريقة يُمكن بها للكهنة قول الحقيقة . هما يختبئون و بخفون كل شيئ صحيح ؟»

ومع ذلكَ ، عندما كان يشاهد وجوه الأطفال النائمين كالملائكة ، رن ركنٌ ما في قلبه .

«إذا تعرضت آستر للإساءة حقاً ، يجب على أى شخص دفع الثمن .»

إعتقد ان الأمر سيكون مملاً ، و لكن بدلاً من الشعور بالملل ، مرّ الوقت بمجرد النظر إلى الأطفال .

إبتسم بن .

‘هل هذا عندما تقول أنه لا يؤلم عندما تضعها تحت عينيك.’

“اوه ، لقد اضاءت .”

إبتسم دي هين متذكراً كلمات لم يتعاطف معها ابداً . التفكير بذلك جعله يشعر بالضعف .

“لا ، سأبقى إلى ان يتوقف المطر.”

في الوقت نفسه ، بدأ ينظر إلى نفسه و كيف كان غير مبال بالتوأم .

“…نعم .”

لقد شعر بالأسف لأنه قد كان من اللطيف مشاهدة الأطفال يكبرون .

“منذ متى و أنتِ تخافين من الرعد ؟”

شعر بالمرارة عندما أدركَ مقداى الوقت الذي فقده .

“آه ، هذا الفتى .”

“لقد كنتُ غبياً جداً ايضاً.”

في ذلكَ الحين .

فكرَ دي هين انه من الآن فـصاعداً ، سيضطر لقضاء المزيد من الوقت مع أطفاله الثلاثة و مشاهدتهم نائمين .

«راڤيان ؟ سمعتُ هذا الإسم من قبل … آه ، اليست إبنة الدوق براونز ؟»

يتبع…

“منذ وقت طويل.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

كان دي هين غاضباً جداً و لم يستطع تحمل ذلكَ . لم تكن تلكَ كلمة تخرج من فم طفلة ذات 12 عاماً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط