Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 21

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في الصباح التالي ،

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

“آه.”

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

“أوبا؟”

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

“الدوق ؟”

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

‘واو.’

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

“آه ، ماذا تفعلين؟”

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

“أنا آسفة ، بسببي…”

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

“لنذهب معاً “

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

“آه ، ماذا تفعلين؟”

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

“نعم ، شكراً لكَ.”

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

اومأت آستر .

“لا . سأذهب .”

بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .

“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“مشرق.”

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

“مشرق.”

“حقاً ؟”

نظرت آستر حولها .

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

“وحدك؟”

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

“حقاً ؟”

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

“حسناً.”

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

“لا . سأذهب .”

***

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

‘واو.’

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

“إلى أين؟”

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

“من هناكَ ؟”

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“بالطبع.”

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

“سأذهب معك.”

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

“أنا آسفة ، بسببي…”

“إلى أين؟”

“مشرق.”

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

‘ما هذا الحلم؟’

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

‘ما هذا الحلم؟’

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

“لا . سأذهب .”

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

“سأذهب معك.”

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“بالصدفة في المعبد.”

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

‘لماذا نحن هنا ؟’

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

“لا أعرف .”

“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“لكن ، ما يزال ….”

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

“…حسناً .”

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

‘لماذا نحن هنا ؟’

“لا أعرف .”

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

“سنخرج.”

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

“ماذا؟”

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

“لا بأس.”

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

“هيا.”

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

“الدوق ؟”

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

“…حسناً .”

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

اومأت آستر .

“فعلت.”

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

“كيف قابلتي والدي ؟”

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

“بالصدفة في المعبد.”

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

“بالطبع.”

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

“لا أعرف .”

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“أنا آسفة ، بسببي…”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

“لا بأس.”

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

“لا أعرف .”

“لا بأس.”

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

“لنذهب معاً “

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

“بالصدفة في المعبد.”

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

“إلى أين؟”

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

“حقاً ؟”

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

‘إذا ، لنبدأ.’

“لنذهب معاً “

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

“أوبا؟”

“لنذهب معاً “

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

‘ما هذا الحلم؟’

“وحدك؟”

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

“نعم.”

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

نظرت آستر حولها .

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

“سأذهب معك.”

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

***

‘لقد كان دافئاً جداً.’

“ماذا؟”

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

“حسناً.”

اومأت آستر .

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

“…حسناً .”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

‘لماذا نحن هنا ؟’

“هل سيأتي مرة أخرى .”

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

يتبع..

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط