Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 21

في الصباح التالي ،

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

“آه.”

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

“أوبا؟”

“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

“الدوق ؟”

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

‘واو.’

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

“حقاً ؟”

“آه ، ماذا تفعلين؟”

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

‘لماذا نحن هنا ؟’

“أنا آسفة ، بسببي…”

“وحدك؟”

“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

“نعم ، شكراً لكَ.”

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

اومأت آستر .

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

“لا أعرف .”

“مشرق.”

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

“حقاً ؟”

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

“…حسناً .”

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

“سنخرج.”

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

“نعم.”

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

“من هناكَ ؟”

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

***

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“لا أعرف .”

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

نظرت آستر حولها .

“من هناكَ ؟”

“نعم ، شكراً لكَ.”

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

“بالطبع.”

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

“إلى أين؟”

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

‘ما هذا الحلم؟’

“وحدك؟”

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

“لا . سأذهب .”

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

“سأذهب معك.”

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“سأذهب معك.”

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

“لكن ، ما يزال ….”

يتبع..

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

“…حسناً .”

“سأذهب معك.”

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

‘لماذا نحن هنا ؟’

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

***

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

“كيف قابلتي والدي ؟”

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

“حسناً.”

“سنخرج.”

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

“ماذا؟”

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

“هيا.”

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

‘ما هذا الحلم؟’

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

“فعلت.”

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

“كيف قابلتي والدي ؟”

“حسناً.”

“بالصدفة في المعبد.”

“سنخرج.”

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

“لا . سأذهب .”

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

“لا أعرف .”

“من هناكَ ؟”

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“لكن ، ما يزال ….”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

“مشرق.”

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

“إلى أين؟”

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

“حسناً.”

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

“لا أعرف .”

“لا بأس.”

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

“ماذا؟”

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

‘واو.’

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

“آه ، ماذا تفعلين؟”

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

‘إذا ، لنبدأ.’

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

“لنذهب معاً “

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

“وحدك؟”

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

“نعم.”

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

نظرت آستر حولها .

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

“وحدك؟”

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

‘لقد كان دافئاً جداً.’

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

“حسناً.”

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

“هيا.”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

“هل سيأتي مرة أخرى .”

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

“حقاً ؟”

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

“بالطبع.”

يتبع..

“…حسناً .”

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط