Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 21

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

في الصباح التالي ،

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

اومأت آستر .

“آه.”

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

“أوبا؟”

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

“لا بأس.”

و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

“الدوق ؟”

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

“آه.”

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

‘إذا ، لنبدأ.’

‘واو.’

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

“حسناً.”

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

‘واو.’

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

“آه ، ماذا تفعلين؟”

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

“أنا آسفة ، بسببي…”

“…حسناً .”

“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

“آه ، ماذا تفعلين؟”

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

“نعم ، شكراً لكَ.”

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

اومأت آستر .

“سنخرج.”

بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .

“أوبا؟”

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

‘واو.’

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

“مشرق.”

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“حقاً ؟”

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

“آه.”

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“أنا آسفة ، بسببي…”

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

“ماذا؟”

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

***

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

“بالصدفة في المعبد.”

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

“من هناكَ ؟”

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

“ماذا؟”

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

“بالطبع.”

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

يتبع..

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

“إلى أين؟”

“مشرق.”

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

‘ما هذا الحلم؟’

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

“لا بأس.”

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

“لا . سأذهب .”

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

“سأذهب معك.”

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

“أوبا؟”

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

“بالطبع.”

“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

“لكن ، ما يزال ….”

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

“وحدك؟”

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

“وحدك؟”

“…حسناً .”

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

‘لماذا نحن هنا ؟’

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

“سنخرج.”

“لا . سأذهب .”

“ماذا؟”

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

“هيا.”

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

“كيف قابلتي والدي ؟”

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

“إلى أين؟”

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

“فعلت.”

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

“كيف قابلتي والدي ؟”

“لا أعرف .”

“بالصدفة في المعبد.”

“سأذهب معك.”

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

‘لماذا نحن هنا ؟’

“لا أعرف .”

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“آه.”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

“سنخرج.”

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

“لا بأس.”

نظرت آستر حولها .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

“أنا آسفة ، بسببي…”

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

“مشرق.”

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

“لا أعرف .”

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

“إلى أين؟”

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

“لا بأس.”

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

“سأذهب معك.”

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

‘إذا ، لنبدأ.’

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

“لنذهب معاً “

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“وحدك؟”

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

“نعم.”

يتبع..

نظرت آستر حولها .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

في الصباح التالي ،

‘لقد كان دافئاً جداً.’

“الدوق ؟”

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

“حسناً.”

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

“آه ، ماذا تفعلين؟”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

“مشرق.”

“هل سيأتي مرة أخرى .”

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

يتبع..

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط