Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 21

PDF

في الصباح التالي ،

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

“آه.”

نظرت آستر حولها .

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

“أوبا؟”

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .

“بالطبع.”

“الدوق ؟”

اومأت آستر .

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

‘واو.’

“لا بأس.”

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

“بالصدفة في المعبد.”

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

“آه ، ماذا تفعلين؟”

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

“أنا آسفة ، بسببي…”

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

“لا بأس.”

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

“نعم.”

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

“نعم ، شكراً لكَ.”

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

اومأت آستر .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

“آه ، ماذا تفعلين؟”

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

“مشرق.”

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

“حقاً ؟”

“أوبا؟”

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

“فعلت.”

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

“من هناكَ ؟”

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“لكن ، ما يزال ….”

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

‘إذا ، لنبدأ.’

***

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“أوبا؟”

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

“نعم ، شكراً لكَ.”

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

“من هناكَ ؟”

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

“بالطبع.”

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

“هيا.”

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

“إلى أين؟”

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

‘ما هذا الحلم؟’

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“لا . سأذهب .”

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

“سأذهب معك.”

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“لكن ، ما يزال ….”

بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

“…حسناً .”

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

‘لماذا نحن هنا ؟’

“حقاً ؟”

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

“آه ، ماذا تفعلين؟”

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

“سنخرج.”

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

“ماذا؟”

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

“هيا.”

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

“بالطبع.”

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

“فعلت.”

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

“كيف قابلتي والدي ؟”

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

“بالصدفة في المعبد.”

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“لا أعرف .”

في الصباح التالي ،

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

“لا بأس.”

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

“نعم.”

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

“من هناكَ ؟”

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

“لكن ، ما يزال ….”

‘إذا ، لنبدأ.’

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

“لنذهب معاً “

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

“وحدك؟”

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

“نعم.”

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

نظرت آستر حولها .

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

“أنا آسفة ، بسببي…”

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

“سنخرج.”

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

‘لقد كان دافئاً جداً.’

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

“بالطبع.”

“حسناً.”

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

“بالصدفة في المعبد.”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

“لنذهب معاً “

“هل سيأتي مرة أخرى .”

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

يتبع..

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط