في الصباح التالي ،
يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .
كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“آه.”
“فعلت.”
نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .
لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .
“أوبا؟”
كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .
أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .
نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .
و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .
أجابت آستر ايضاً بصراحة .
“الدوق ؟”
مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .
كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .
“لقد كنت أستريح فقط للتو .”
بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .
هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .
‘واو.’
“…حسناً .”
نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .
في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .
بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .
‘لماذا نحن هنا ؟’
حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .
قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .
“آه ، ماذا تفعلين؟”
بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .
كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .
نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .
إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .
و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .
“أنا آسفة ، بسببي…”
لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .
“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”
في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .
قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .
مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .
عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .
“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”
“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”
لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .
هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .
“الدوق ؟”
“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”
تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .
لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .
“آه ، ماذا تفعلين؟”
“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”
في الصباح التالي ،
“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”
“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”
كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .
لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .
“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”
أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .
“نعم ، شكراً لكَ.”
“أوبا؟”
اومأت آستر .
سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .
بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .
ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .
‘أعتقد أن المطر قد توقف.’
إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .
مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .
“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”
“مشرق.”
هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .
بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .
ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .
أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .
“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”
“حقاً ؟”
“لماذا ؟ لا تريدين؟”
لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .
“مشرق.”
لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .
بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .
“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”
في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .
هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟
***
مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .
في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .
“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”
أجابت آستر ايضاً بصراحة .
و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .
“سأذهب وحدي . لا بأس .”
ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .
عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .
السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .
“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”
“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”
إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .
لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .
بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .
***
إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .
بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .
مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .
تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .
اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .
اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .
مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .
“أين تريدين أن تذهبي ؟”
لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .
“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”
‘ما هذا الحلم؟’
“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”
“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”
إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .
لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .
و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .
“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”
“من هناكَ ؟”
بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .
فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .
“لنذهب معاً “
“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”
و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .
“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”
“حسناً.”
“بالطبع.”
بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .
مشى دينيس متجهاً إلى آستر .
“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”
“ماذا كنتم تفعلون ؟”
“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”
“لقد كنت أستريح فقط للتو .”
ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .
شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .
“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”
لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .
اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .
سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .
في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .
“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”
أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .
إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .
لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .
“إلى أين؟”
ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .
“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”
وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .
كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .
“ماذا؟”
‘ما هذا الحلم؟’
كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .
كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .
نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .
“لماذا ؟ لا تريدين؟”
‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’
“لا . سأذهب .”
بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .
في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .
بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .
“سأذهب معك.”
كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .
تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .
ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .
و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .
بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .
“لدينا شيئ نتحدث عنه.”
حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .
“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”
“حسناً.”
“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”
“أين تريدين أن تذهبي ؟”
“لكن ، ما يزال ….”
“سأذهب معك.”
نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .
“مشرق.”
“سأذهب وحدي . لا بأس .”
بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .
رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .
“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”
لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .
نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .
“…حسناً .”
و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .
في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .
إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .
لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .
“لا . سأذهب .”
‘لماذا نحن هنا ؟’
“نعم ، شكراً لكَ.”
إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .
“أوبا؟”
المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .
“نعم ، شكراً لكَ.”
ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .
لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .
“سنخرج.”
كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .
“ماذا؟”
هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .
“أنا ذاهب إلى المدينة .”
إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .
بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .
إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .
“هيا.”
بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .
لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .
“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”
عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .
بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .
“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”
كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .
“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”
إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .
“فعلت.”
كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .
إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .
بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .
وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .
“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”
“كيف قابلتي والدي ؟”
“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”
“بالصدفة في المعبد.”
“سأذهب معك.”
كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .
“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”
“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”
بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .
“لا أعرف .”
“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”
هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .
‘لقد كان دافئاً جداً.’
“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”
“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”
قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .
‘لقد كان دافئاً جداً.’
لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .
“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”
يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .
يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .
بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .
“بالصدفة في المعبد.”
“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”
ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .
“لا بأس.”
و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .
أجابت آستر ايضاً بصراحة .
لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .
من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.
“أنا ذاهب إلى المدينة .”
“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”
“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”
كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .
“هيا.”
بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .
“هل سيأتي مرة أخرى .”
‘ما الشيئ المميز بها ؟’
“سنخرج.”
كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .
كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .
بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .
“هل سيأتي مرة أخرى .”
“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”
“ماذا كنتم تفعلون ؟”
ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .
اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .
بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .
كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .
‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’
وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .
نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .
“آه ، ماذا تفعلين؟”
في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .
“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”
توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .
كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .
حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .
“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”
‘إذا ، لنبدأ.’
“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”
اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .
‘إذا ، لنبدأ.’
“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”
تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .
“لنذهب معاً “
“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”
“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”
“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”
“وحدك؟”
أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .
“نعم.”
“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”
نظرت آستر حولها .
و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .
لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .
مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .
‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’
حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .
لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .
سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .
و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .
“لا بأس.”
بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .
نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .
لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .
“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”
‘لقد كان دافئاً جداً.’
“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”
اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .
بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .
“حسناً.”
السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .
“إذاً ، سأجد الكتاب.”
“هل سيأتي مرة أخرى .”
عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .
نظرت آستر حولها .
“هل سيأتي مرة أخرى .”
بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .
وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .
عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .
إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .
“إذاً ، سأجد الكتاب.”
يتبع..
“مشرق.”
بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?
“سأذهب وحدي . لا بأس .”
ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .
