Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 21

في الصباح التالي ،

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

“آه.”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

“أوبا؟”

“ماذا؟”

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

“الدوق ؟”

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

‘واو.’

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

“آه ، ماذا تفعلين؟”

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

“أنا آسفة ، بسببي…”

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

“نعم ، شكراً لكَ.”

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

اومأت آستر .

“كيف قابلتي والدي ؟”

بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

“مشرق.”

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“حقاً ؟”

“مشرق.”

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

“آه.”

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

“كيف قابلتي والدي ؟”

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“لا بأس.”

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

“إلى أين؟”

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

***

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

“من هناكَ ؟”

“هل سيأتي مرة أخرى .”

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

‘لقد كان دافئاً جداً.’

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

“من هناكَ ؟”

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

“وحدك؟”

“بالطبع.”

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

“سأذهب معك.”

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

اومأت آستر .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“إلى أين؟”

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

“لا . سأذهب .”

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

‘ما هذا الحلم؟’

“أوبا؟”

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

“الدوق ؟”

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

“كيف قابلتي والدي ؟”

“لا . سأذهب .”

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

“سأذهب معك.”

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

يتبع..

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

“لا بأس.”

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

“نعم ، شكراً لكَ.”

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

“بالطبع.”

“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

“لكن ، ما يزال ….”

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

“…حسناً .”

“الدوق ؟”

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

“إلى أين؟”

‘لماذا نحن هنا ؟’

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

“سأذهب معك.”

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”

“سنخرج.”

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

“ماذا؟”

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

“هيا.”

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

“نعم ، شكراً لكَ.”

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

‘واو.’

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

“أنا آسفة ، بسببي…”

“فعلت.”

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

“وحدك؟”

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

“كيف قابلتي والدي ؟”

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

“بالصدفة في المعبد.”

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

“لا أعرف .”

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

“لا بأس.”

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

“سأذهب معك.”

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

“بالصدفة في المعبد.”

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

“نعم ، شكراً لكَ.”

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

“هيا.”

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

‘إذا ، لنبدأ.’

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

“لنذهب معاً “

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

“وحدك؟”

“لكن ، ما يزال ….”

“نعم.”

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

نظرت آستر حولها .

‘إذا ، لنبدأ.’

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

“فعلت.”

‘لقد كان دافئاً جداً.’

“سأذهب معك.”

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

“حسناً.”

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

يتبع..

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط