Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 21

في الصباح التالي ،

“لنذهب معاً “

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

“آه.”

“ماذا؟”

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

“أوبا؟”

“مشرق.”

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

“أوبا؟”

و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

“الدوق ؟”

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

“أنا آسفة ، بسببي…”

‘واو.’

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

“سنخرج.”

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

“الدوق ؟”

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

“آه ، ماذا تفعلين؟”

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

‘واو.’

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

“أنا آسفة ، بسببي…”

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”

“ماذا؟”

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

“سأذهب معك.”

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

“بالطبع.”

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

نظرت آستر حولها .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

“لا بأس.”

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“نعم ، شكراً لكَ.”

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

اومأت آستر .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .

“…حسناً .”

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“مشرق.”

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

“حقاً ؟”

“لكن ، ما يزال ….”

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

“ماذا؟”

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

“هل سيأتي مرة أخرى .”

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

***

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

***

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

“أنا آسفة ، بسببي…”

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

اومأت آستر .

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

“من هناكَ ؟”

“كيف قابلتي والدي ؟”

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

“بالطبع.”

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

“آه.”

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

“الدوق ؟”

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

“آه.”

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

“حقاً ؟”

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

“إلى أين؟”

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

‘واو.’

‘ما هذا الحلم؟’

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

“لا . سأذهب .”

‘لقد كان دافئاً جداً.’

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

“نعم.”

“سأذهب معك.”

“آه.”

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

يتبع..

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”

‘إذا ، لنبدأ.’

“لكن ، ما يزال ….”

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

“…حسناً .”

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

‘لماذا نحن هنا ؟’

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

“آه ، ماذا تفعلين؟”

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

“سنخرج.”

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

“ماذا؟”

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

“هيا.”

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

“آه.”

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

“فعلت.”

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

“من هناكَ ؟”

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

“لنذهب معاً “

“كيف قابلتي والدي ؟”

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

“بالصدفة في المعبد.”

نظرت آستر حولها .

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

“سنخرج.”

“لا أعرف .”

يتبع..

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“بالصدفة في المعبد.”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

“هيا.”

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

“لا بأس.”

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

‘لقد كان دافئاً جداً.’

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

‘واو.’

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

“بالصدفة في المعبد.”

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

‘ما هذا الحلم؟’

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

“حسناً.”

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

“لكن ، ما يزال ….”

‘إذا ، لنبدأ.’

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

“لنذهب معاً “

“نعم.”

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

“وحدك؟”

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

“نعم.”

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

نظرت آستر حولها .

“سأذهب معك.”

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

“وحدك؟”

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

‘لقد كان دافئاً جداً.’

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

“حسناً.”

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

يتبع..

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

“أوبا؟”

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط