Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 300

الفصل 95: الخائنة (3)

الفصل 95: الخائنة (3)

303: الفصل 95: الخائنة (3)

“آه، أنت تعلم… هناك دائمًا شيء ما”. قالت باستخفاف، “هناك حالة طارئة هنا، وحالة طارئة هناك، وفجأة فقدت يومين دون أن يكون هناك أي شيئ تظهره منها. إنه أمر محبط، لكن هذه هي الحياة”.

“القليل من التكبر…” كرر زوريان بهدوء.

“مهما كان سبب قيامك بذلك، فأنا متأكد من أنه أناني بحت ويهدف بشكل مباشر إلى تعظيم مكاسبك في هذا. أعتقد أنك كنت تحاولين الضغط على الرداء الأحمر لتقديم نوع من التنازل من خلال عدم تسليم جميع المعلومات إليه على الفور، لكن هذا لا يهم في النهاية. كل ما يهم هو أن أي فائدة نحصل عليها من هذا الأمر عرضية بشكل بحت. ما الذي هناك لنشكرك عليه؟” تحدى زوريان.

“نعم، فقط القليل”، قالت سيلفرلايك، متظاهرة بتعديل شعرها بينما تبتسم له بشكل مشرق. “أتعلم، يجب أن تحاول ألا تتجهم كثيرًا. سيعطيك ذلك التجاعيد.”

“أه،” قال زوريان، وهو يبتلع بشدة. لم يعتقد أنه قد كان لديه أي فرصة ضد زاك، حتى الآن. كان لديه تلك الورقة الرابحة التي لم يعرفها أحد سواه، لكنه احتاج إلى التوقيت المناسب لاستخدامها، ولربما يقتله زاك قبل أن يتمكن من إعدادها… “أرر، شيء جيد أنني لم أحاول أبدًا قراءة أفكارك بالقوة أثناء نومك أو شيء من ذلك… “

“لقد كنت هادئة بشكل مدهش حتى الآن”. أشار زوريان “ما الأمر في ذلك؟”

تجمد زوريان للحظات، يتلعثم دماغه لثانية. لقد توقع تمامًا أن يكون لدى زاك نوع من الإكراه داخل عقله، لكن هذا…

“آه، أنت تعلم… هناك دائمًا شيء ما”. قالت باستخفاف، “هناك حالة طارئة هنا، وحالة طارئة هناك، وفجأة فقدت يومين دون أن يكون هناك أي شيئ تظهره منها. إنه أمر محبط، لكن هذه هي الحياة”.

“نعم، شيء جيد جدًا”. وافق زاك.

“في الواقع”. قال زوريان، وهو ينظر إلى السطح القريب حيث كان الغراب يراقبهم باهتمام، “أرى أنك حصلت لنفسك على مألوف جديد. ماذا حدث لغرابك القديم؟”

“وإذا قرأت عقلك لمعرفة ذلك؟” سأل زوريان.

توقفت سيلفرلايك عن الابتسام له.

“في النهاية، ألست أنت وزاك الوحيدين اللذين تركا ذلك المكان بنجاح؟” تحدت سيلفرلايك، نظرة تحدي على وجهها. “كيف تعرف أن وجودي سيحدث فرقًا؟ أنت لا تفعل. إذا بقيت، كنت سأواجه فرص نجاح منخفضة للغاية أثناء العمل مع شخص يحتاج إلى قتلي بمجرد خروجنا. يمكنك أن تكرهني لكل ما تريد، لكنني أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح”.

“أعتقد أن باناكسيث لم يستطع إخراجه من الحلقة الزمنية معك”. تابع زوريان، “لا بدا أن ذلك قد كان مؤلم. لقد سمعت أنه ليس من الصحي أن تفقد مألوف مربوط روحيا كذلك. خاصةً بالنسبة للساحرات مثلك. تشتهر الساحرات بإمتلاك سحر متطور متعلق بالمؤلوفين، والذي على الأرجح يترجم إلى ارتباط أعمق بالحيوانات الشريكة. لابد أن روحك تعرضت لأضرار جسيمة عندما تجسدتي في جسدك الجديد الجميل…”

“أتعلم، لقد كنت سلبيًا بشكل غير عادي أنت نفسك”. علقت سيلفرلايك، “كنت أتوقع منك أن تتحرك بشكل أسرع وأكثر جرأة من هذا. أعتقد أن وصولك إلى هنا لم يكن سلسًا للغاية أيضًا.”

“أتعلم، لقد كنت سلبيًا بشكل غير عادي أنت نفسك”. علقت سيلفرلايك، “كنت أتوقع منك أن تتحرك بشكل أسرع وأكثر جرأة من هذا. أعتقد أن وصولك إلى هنا لم يكن سلسًا للغاية أيضًا.”

“إنه سحر إلهي”. قال زاك، “لم نكن لنكون قادرين على القيام بالقليل حتى. تمامًا مثلما لا يمكن لسيلفرلايك التخلص من عقد الموت خاصتها مهما حاولت. إنها ساحرة. إنهم معروفون بكونهم ماهرين في التعامل مع الغيس. أنت تعرف تماما أنها قد استخدمت كل حيلة في الكتاب لمحاولة الخروج من العقد، لكنها ما زالت قد فشلت”.

“أعتقد أنه يمكنك قول ذلك”. قال زوريان، “لقد تعافيت في الغالب الآن، رغم ذلك.”

“ها. أتعلم، لم أخبر الرداء الأحمر أبدًا بمعظم المعلومات التي أمتلكها عنكم”. قالت.

“يا لها من مصادفة. أنا كذلك”. قالت سيلفرلايك بضحكة سعيدة،، ثم أعطته فجأةً نظرة جادة. “علاوة على ذلك، كلانا يعلم أن إلقائي ليس حقا ما يقلقك أنت و’صديقك’. إنها المعرفة التي أمتلكها بشأن مهاراتكم ومواردكم وجهات اتصالكم وتكتيكاتكم.”

“نعم، أكثر أو أقل”، وافقت سيلفرلايك. “لكنني لست الوحيدة التي أبرمت عقد موت. ‘صديقك’ قد أبرم أيضًا عقد موت.”

استاء زوريان من تركيزها الغريب على كلمة “صديق”، لكنه قرر في النهاية عدم متابعة ذلك في الوقت الحالي.

“هل تعتقد بجدية أنه يمكنك الوثوق بزاك، وأنت تعرف كل ما تعرفه الآن؟” دعت سيلفرلايك.

“لماذا أنت هنا، سيلفرلايك؟” سألها زوريان بجدية. “ألا تخشين أن أقتلك على الفور؟”

“هل تعتقد بجدية أنه يمكنك الوثوق بزاك، وأنت تعرف كل ما تعرفه الآن؟” دعت سيلفرلايك.

“ها ها! ماذا؟ ستهاجمني في وسط حديقة مزدحمة؟” قالت، وهي تلوح بيدها للإشارة إلى مختلف الأشخاص الذين كانوا يتحركون حولهم. حتى أن بعضهم كانوا يراقبونهم بفضول، ولم يتمكنوا من سماع ما يقولونه ولكنهم توقعوا بوضوح ما يمكن أن يناقشه سحرة مثلهم بهذا الشكل.

303: الفصل 95: الخائنة (3)

“قد يستحق حقا أن أقضي على خائنة مثلك”. قال لها زوريان.

“لقد قررت بالفعل أن تموت في نهاية الشهر، أليس كذلك؟” سأله زوريان. “لهذا السبب أصبحت غريبًا جدًا وفلسفيًا مؤخرًا…”

“ها. أتعلم، لم أخبر الرداء الأحمر أبدًا بمعظم المعلومات التي أمتلكها عنكم”. قالت.

“نعم، أكثر أو أقل”، وافقت سيلفرلايك. “لكنني لست الوحيدة التي أبرمت عقد موت. ‘صديقك’ قد أبرم أيضًا عقد موت.”

عبس زوريان على البيان.

“هل تعتقد بجدية أنه يمكنك الوثوق بزاك، وأنت تعرف كل ما تعرفه الآن؟” دعت سيلفرلايك.

“إذا مت هنا، مع ذلك، فإن مفتاح الرجل الميت الذي قمت بصنعه سينشط وكل ما أعرفه سيقع في حضنه”. قالت بابتسامة منتصرة، لقد جمعت ساقيها واحدة فوق الأخرى وألقت رأسها للخلف في وضعية راضية عن نفسها. “قتلي هنا سيكون خطأ فادحًا. أنت طفل ذكي وعقلاني، لذا أعلم أنك ستتخذ القرار الصحيح.”

“لماذا أنت هنا، سيلفرلايك؟” سألها زوريان بجدية. “ألا تخشين أن أقتلك على الفور؟”

بعد بضع ثوانٍ، قررت زوريان أنها قد كانت تقول الحقيقة على الأرجح. بالطريقة التي كان يتصرف بها الرداء الأحمر في الأيام القليلة الماضية، كان من الواضح أنه إفتقر إلى نوع المعرفة العميقة عن زاك و زوريان التي كان يجب أن يحصل عليها إذا كانت سيلفرلايك قد سربت كل شيء على الفور.

“أشخاص أمثالنا؟” سأل زوريان. “ما الذي يفترض أن يعنيه ذلك؟”

“حسنًا. أعتقد أنه لديك وجهة نظر هناك”. اعترف زوريان “لا يزال هذا يترك السؤال عن سبب مجيئك إلى هنا. من الواضح أنك كنت تنتظرينني. ماذا تريدين؟”

“ماذا؟ لن تشكرني على الاحتفاظ بأسرارك؟” اشتكت سيلفرلايك.

“ماذا؟ لن تشكرني على الاحتفاظ بأسرارك؟” اشتكت سيلفرلايك.

أو حقيقة أن زاك كان شخصًا استباقيًا واجتماعيًا بشكل واضح قبل أن يبدأ العمل مع زوريان، لكنه أصبح سلبيًا بشكل متزايد وحتى مخاطرا بعض الشيء بمجرد أن بدأوا العمل معًا.

“مهما كان سبب قيامك بذلك، فأنا متأكد من أنه أناني بحت ويهدف بشكل مباشر إلى تعظيم مكاسبك في هذا. أعتقد أنك كنت تحاولين الضغط على الرداء الأحمر لتقديم نوع من التنازل من خلال عدم تسليم جميع المعلومات إليه على الفور، لكن هذا لا يهم في النهاية. كل ما يهم هو أن أي فائدة نحصل عليها من هذا الأمر عرضية بشكل بحت. ما الذي هناك لنشكرك عليه؟” تحدى زوريان.

“أشخاص أمثالنا؟” سأل زوريان. “ما الذي يفترض أن يعنيه ذلك؟”

“أنت تحكم علي بشكل كبير”. تنهدت سيلفرلايك بشكل دراماتيكي “ذلك لأنني ساحرة، أليس كذلك؟ الأمور دائمًا على هذا النحو… نحن جيدون فقط لصنع الجرعات والقيام بأعمال الناس القذرة، ومن ثم يجب أن نعود إلى الغابة لكم…”

“أنت تحكم علي بشكل كبير”. تنهدت سيلفرلايك بشكل دراماتيكي “ذلك لأنني ساحرة، أليس كذلك؟ الأمور دائمًا على هذا النحو… نحن جيدون فقط لصنع الجرعات والقيام بأعمال الناس القذرة، ومن ثم يجب أن نعود إلى الغابة لكم…”

“ليس لدي وقت لهذا”. قال لها زوريان وهو يستدير للمغادرة، “أعتقد أنني سأتدرب على إلقائي في ذلك الغراب هناك ثم أعود إلى المنزل.”

ساد صمت قصير غير مريح على المشهد.

“ما زال هناك وقت لك لتنضم إلي، أتعلم؟” نادت سيلفرلايك، لا أثر للذعر أو الانزعاج في صوتها.

“ها. أتعلم، لم أخبر الرداء الأحمر أبدًا بمعظم المعلومات التي أمتلكها عنكم”. قالت.

ظل ظهر زوريان بعيد عنها، لكنه أدار رأسه تجاهها ليعطيها نظرة مستهزأة.

“لم أكن أعرف التفاصيل”. قال زاك بشكل دفاعي “لم أكن أعرف أنني قد أبرمت صفقة مع الملائكة، أو حتى أنها كانت صفقة. كل ما كنت أعرفه هو أنه قد كان لدي هذه… الغرائز… التي تخبرني بأشياء. لا يمكنني التحدث عنها حقًا…”

“أعلم أنني أبدو غبية لقول ذلك…”. بدأت قائلة.

سقط زاك على الزقاق القريب وضرب رأسه برفق بالحائط.

“نعم، أنت حقا”. أكد زوريان.

“أه،” قال زوريان، وهو يبتلع بشدة. لم يعتقد أنه قد كان لديه أي فرصة ضد زاك، حتى الآن. كان لديه تلك الورقة الرابحة التي لم يعرفها أحد سواه، لكنه احتاج إلى التوقيت المناسب لاستخدامها، ولربما يقتله زاك قبل أن يتمكن من إعدادها… “أرر، شيء جيد أنني لم أحاول أبدًا قراءة أفكارك بالقوة أثناء نومك أو شيء من ذلك… “

“…لكنني أعتقد حقًا أنك يجب أن تسمعني”. تابعت، “هل تتذكر عندما كنا نتحدث عن ‘صديقك’ وكم جعلت الكلمة تبدو غريبة؟”

“أتفهم ما تركين إليه، لكنني أعتقد أنك أخطأتي في الحكم على الموقف”. قال زوريان لسيلفرلايك، “لا أعتقد أن زاك سيقتلني. ولا أعتقد أنه كان سيأتي لقتلك إذا حافظتي على ثقتك بنا وساعدتينا في الخروج لوحدنا. بمساعدتك، لكان بإمكاننا ترك الحلقة، محملين بالمعرفة والموارد المتعلقة بالحلقة الزمنية. هل كان الأمر يستحق حقًا التخلي عن ذلك فقط فرصة الحصول على جسم أصغر سنًا كنت ستحصلين عليه في النهاية، على أي حال؟”

“نعم؟” أكد زوريان، مستديرا أخيرًا ليواجهها بشكل صحيح.

“نعم،”. اعترف زاك، “آسف. أنا فقط… لا أعلم. كان لدي شعور سيء وقررت أن أظل معك في الخفاء. لقد اعتقدت أنه إذا كنت على حق، فسوف أنقذ الموقف، وإذا كنت مرتاب فقط، لن تعرف حتى. أعتقد أنني بالغت في تقدير مهارات التخفي خاصتي قليلاً.”

“كانت تلك إشارة لك لتسألني ما أعنيه بذلك أيها الصبي السخيف. هل يجب أن أرسم صورة لك أو شيء ما؟ زاك ليس صديقًا للأشخاص مثلنا؟”

عبس زوريان على البيان.

“أشخاص أمثالنا؟” سأل زوريان. “ما الذي يفترض أن يعنيه ذلك؟”

“همف”، شخر زوريان، وإستدار ليغادر مرةً أخرى.

“حسنًا، أنا متأكدة من أنك تعرف الآن أنني أبرمت عقد ما مع البدائي المحاصر في سيوريا”. قالت سيلفرلايك.

سقط زاك على الزقاق القريب وضرب رأسه برفق بالحائط.

“اتفاق موت للإفراج عنه بحلول نهاية الشهر أو الموت في المحاولة”. قال زوريان.

“لا يمكنك أو لا تريد؟” سأل زوريان.

“نعم، أكثر أو أقل”، وافقت سيلفرلايك. “لكنني لست الوحيدة التي أبرمت عقد موت. ‘صديقك’ قد أبرم أيضًا عقد موت.”

بعد دقيقة كاملة من هذا، كان على وشك البدء في إلقاء قذائف سحرية على الفور عندما خرجت شخصية زاك المألوفة من الظل.

ماذا؟

“نعم، لكنني لا أعتقد أنه فعل”. قالت سيلفرلايك، أعطته نظرة مدركة. “وربما لا تعتقد ذلك أيضًا.”

“هذا هراء”. قال زوريان، “يمكن لزاك أن يغادر الحلقة الزمنية في أي وقت. لماذا يحتاج إلى عقد صفقة مع باناكسيث؟”

“لقد قررت بالفعل أن تموت في نهاية الشهر، أليس كذلك؟” سأله زوريان. “لهذا السبب أصبحت غريبًا جدًا وفلسفيًا مؤخرًا…”

“ليس مع البدائي، يا ذو الجمجمة السميكة،” لفت سيلفرلايك عينيها. “مع الملائكة! لقد أبرم ميثاق موت مع الملائكة لوقف إطلاق سراح البدائي… مع التأكد من عدم تمكن أي شخص من معرفة وجود الحلقة الزمنية. حتى لو منع إطلاق سراح باناكسث، طالما كان هناك حتى شخص واحد يعرف الحلقة الزمنية بنهاية الشهر، سيموت. لا تهتم بالأشخاص الذين نشأوا حرفياً من الحلقة الزمنية مثلي ومثلك… حتى الأشخاص الذين تخبرهم عن الحلقة الزمنية يجب أن يموتوا أو يتم محو ذاكرياتهم وإلا لن يعيش هذا الشهر”.

“قد يستحق حقا أن أقضي على خائنة مثلك”. قال لها زوريان.

تجمد زوريان للحظات، يتلعثم دماغه لثانية. لقد توقع تمامًا أن يكون لدى زاك نوع من الإكراه داخل عقله، لكن هذا…

خلفه، تحولت سيلفرلايك إلى غراب قبل أن تطير بنفسها، هذه المرة في الاتجاه المعاكس الذي سلكه المألوف.

“كيف تعرفين هذا؟” سألها زوريان بهدوء. “هل أخبرك باناكسيث بهذا؟”

“لا يمكنك أو لا تريد؟” سأل زوريان.

“لم يكن بإمكان البدائي مناقشة هذا بشكل مباشر”. قالت سيلفرلايك، “لقد ألمح إلى ذلك، وشرح لي الرداء الأحمر التفاصيل لاحقًا أكثر. لا أعرف كيف يعرف ذلك الكم عنه، لكن من المفترض أن زاك قد أخبره بذلك شخصيًا بينما كان لا يزال يتذكره.”

توقفت سيلفرلايك عن الابتسام له.

“قد يكون يكذب”. أشار زوريان.

“…لكنني أعتقد حقًا أنك يجب أن تسمعني”. تابعت، “هل تتذكر عندما كنا نتحدث عن ‘صديقك’ وكم جعلت الكلمة تبدو غريبة؟”

“نعم، لكنني لا أعتقد أنه فعل”. قالت سيلفرلايك، أعطته نظرة مدركة. “وربما لا تعتقد ذلك أيضًا.”

لم يقل زوريان شيئًا.

لم يقل زوريان شيئًا.

“قد يكون يكذب”. أشار زوريان.

“لا تعتقد للحظة أن زاك لا يعرف شيئًا عن هذا أيضًا”. قالت سيلفرلايك، “بصفتي شخصًا يعمل بموجب هذا النوع من العقد، يمكنني أن أخبرك الآن أنه ليس من السهل الخروج من الصفقات مع البدائيين. لقد حاولت بالفعل محو ذكرياتي لإلغاء العقد، ولم ينجح الأمر. تم وضع علامة العقد مباشرةً في روحي، وأنا على دراية دائمة بشروطها. يمكنني أن أنسى تفاصيل كيف حصلت عليها، ولكن ليس محتوياتها الأساسية. زاك نفس الشيئ. تذكر كيف عرف “بشكل غامض” أنه كان عليه أن يجد طريقة للتغلب على الغزو؟ وكيف أصر- على ما يبدو بحماقة- على محاولة مواجهة كل ذلك لوحده؟”

“سأقتلك”. قال له زاك بجدية.

لا زال زوريان لم يقل شيئ، على الرغم من أن وقفته تراخت قليلاً ردًا على ذلك.

“لا أصدق هذا…” تمتم زوريان. “إذا كنت قد علمت بهذا من قبل، فلربما كان بإمكاننا -“

بالتفكير، كان هناك عدد من الأشياء حول زاك تناسبت مع هذه الفكرة. إصراره القوي على أنه لن يستخدم أبدًا علامات المعيدين المؤقتة، على سبيل المثال، والتي بدت دائمًا غريبة بعض الشيء في عينيه… حتى غير رأيه فجأة بشأن ذلك.

“بالطبع أنا لا أقبل ذلك!” قال زاك. “إنه فقط… إذا اضطررت إلى قتل أصدقائي للبقاء على قيد الحياة، فما الفائدة من كل هذه القوة والمعرفة؟ إنها ليست… ليست كيف أريد أن أعيش حياتي، حسنًا؟ اللعنة… ما الذي كنت أفكر به بحق الجحيم بالموافقة على هذا؟”

أو حقيقة أن زاك كان شخصًا استباقيًا واجتماعيًا بشكل واضح قبل أن يبدأ العمل مع زوريان، لكنه أصبح سلبيًا بشكل متزايد وحتى مخاطرا بعض الشيء بمجرد أن بدأوا العمل معًا.

سقطت أكتاف زاك قليلاً.

“أتفهم ما تركين إليه، لكنني أعتقد أنك أخطأتي في الحكم على الموقف”. قال زوريان لسيلفرلايك، “لا أعتقد أن زاك سيقتلني. ولا أعتقد أنه كان سيأتي لقتلك إذا حافظتي على ثقتك بنا وساعدتينا في الخروج لوحدنا. بمساعدتك، لكان بإمكاننا ترك الحلقة، محملين بالمعرفة والموارد المتعلقة بالحلقة الزمنية. هل كان الأمر يستحق حقًا التخلي عن ذلك فقط فرصة الحصول على جسم أصغر سنًا كنت ستحصلين عليه في النهاية، على أي حال؟”

“مهما كان سبب قيامك بذلك، فأنا متأكد من أنه أناني بحت ويهدف بشكل مباشر إلى تعظيم مكاسبك في هذا. أعتقد أنك كنت تحاولين الضغط على الرداء الأحمر لتقديم نوع من التنازل من خلال عدم تسليم جميع المعلومات إليه على الفور، لكن هذا لا يهم في النهاية. كل ما يهم هو أن أي فائدة نحصل عليها من هذا الأمر عرضية بشكل بحت. ما الذي هناك لنشكرك عليه؟” تحدى زوريان.

“في النهاية، ألست أنت وزاك الوحيدين اللذين تركا ذلك المكان بنجاح؟” تحدت سيلفرلايك، نظرة تحدي على وجهها. “كيف تعرف أن وجودي سيحدث فرقًا؟ أنت لا تفعل. إذا بقيت، كنت سأواجه فرص نجاح منخفضة للغاية أثناء العمل مع شخص يحتاج إلى قتلي بمجرد خروجنا. يمكنك أن تكرهني لكل ما تريد، لكنني أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح”.

بعد دقيقة كاملة من هذا، كان على وشك البدء في إلقاء قذائف سحرية على الفور عندما خرجت شخصية زاك المألوفة من الظل.

“همف”، شخر زوريان، وإستدار ليغادر مرةً أخرى.

“قد يستحق حقا أن أقضي على خائنة مثلك”. قال لها زوريان.

“هل تعتقد بجدية أنه يمكنك الوثوق بزاك، وأنت تعرف كل ما تعرفه الآن؟” دعت سيلفرلايك.

“في النهاية، ألست أنت وزاك الوحيدين اللذين تركا ذلك المكان بنجاح؟” تحدت سيلفرلايك، نظرة تحدي على وجهها. “كيف تعرف أن وجودي سيحدث فرقًا؟ أنت لا تفعل. إذا بقيت، كنت سأواجه فرص نجاح منخفضة للغاية أثناء العمل مع شخص يحتاج إلى قتلي بمجرد خروجنا. يمكنك أن تكرهني لكل ما تريد، لكنني أعتقد أنني اتخذت القرار الصحيح”.

“أكثر مما أستطيع أن أثق بك”. رد زوريان.

“أعلم أنني أبدو غبية لقول ذلك…”. بدأت قائلة.

طار الغراب على السطح القريب فجأة واختفى في الأفق.

“لقد قررت بالفعل أن تموت في نهاية الشهر، أليس كذلك؟” سأله زوريان. “لهذا السبب أصبحت غريبًا جدًا وفلسفيًا مؤخرًا…”

خلفه، تحولت سيلفرلايك إلى غراب قبل أن تطير بنفسها، هذه المرة في الاتجاه المعاكس الذي سلكه المألوف.

“إذا إنه صحيح”. قال زوريان وهو غاضب قليلاً، “لماذا بحق الجحيم لم تخبرني؟”

حسنًا، شك زوريان بشدة في أن سيلفرلايك التي تحدث إليه كان غرابها المألوف، بينما كان الغراب على السطح سيلفرلايك الحقيقية. بقدر ما حاولت التظاهر بأنها لم تخاف من مهاجمته لها، لقد شعر أنها لن تخاطر بنفسها بتلك السهولة.

“لا أنوي قتلك بمجرد أن يتم كل هذا، إذا كان ذلك ما يتطلبه الأمر”. قال له زاك، “سيلفرلايك مجرد ساحرة ذات قلب أسود لا تفهم الأشياء مثل الأداب البشرية الأساسية والنزاهة الشخصية. إذا كنت أرغب في البقاء على قيد الحياة بأي ثمن، كنت سأتخلص منك بينما كنا لا نزال في الحلقة الزمنية.”

لقد سرّع من وتيرته، واضعا مسافة بينه وبين الناس الذين كانوا يعلقون على مشهد تحول امرأة جذابة فجأة إلى طائر وتحليقها، قبل أن يدخل عمداً إلى زقاق مظلم منعزل خالٍ من الناس.

“لا تعتقد للحظة أن زاك لا يعرف شيئًا عن هذا أيضًا”. قالت سيلفرلايك، “بصفتي شخصًا يعمل بموجب هذا النوع من العقد، يمكنني أن أخبرك الآن أنه ليس من السهل الخروج من الصفقات مع البدائيين. لقد حاولت بالفعل محو ذكرياتي لإلغاء العقد، ولم ينجح الأمر. تم وضع علامة العقد مباشرةً في روحي، وأنا على دراية دائمة بشروطها. يمكنني أن أنسى تفاصيل كيف حصلت عليها، ولكن ليس محتوياتها الأساسية. زاك نفس الشيئ. تذكر كيف عرف “بشكل غامض” أنه كان عليه أن يجد طريقة للتغلب على الغزو؟ وكيف أصر- على ما يبدو بحماقة- على محاولة مواجهة كل ذلك لوحده؟”

استمر في المشي لفترة من الوقت قبل أن يتوقف فجأة ويستدير.

“ليس مع البدائي، يا ذو الجمجمة السميكة،” لفت سيلفرلايك عينيها. “مع الملائكة! لقد أبرم ميثاق موت مع الملائكة لوقف إطلاق سراح البدائي… مع التأكد من عدم تمكن أي شخص من معرفة وجود الحلقة الزمنية. حتى لو منع إطلاق سراح باناكسث، طالما كان هناك حتى شخص واحد يعرف الحلقة الزمنية بنهاية الشهر، سيموت. لا تهتم بالأشخاص الذين نشأوا حرفياً من الحلقة الزمنية مثلي ومثلك… حتى الأشخاص الذين تخبرهم عن الحلقة الزمنية يجب أن يموتوا أو يتم محو ذاكرياتهم وإلا لن يعيش هذا الشهر”.

“هل ستستمر حقًا في ملاحقتي طوال الطريق إلى مكان إيمايا هكذا؟” سأل.

“أشخاص أمثالنا؟” سأل زوريان. “ما الذي يفترض أن يعنيه ذلك؟”

فقط الصمت استقبله. كان الزقاق مظلمًا وساكنًا، ولم يكن هناك أثر لأي شخص بجانبه. كان عنيدًا، ومع ذلك، ظل يحدق في بقعة معينة من الظلام دون أن يقوم بأي تحركات.

بالتفكير، كان هناك عدد من الأشياء حول زاك تناسبت مع هذه الفكرة. إصراره القوي على أنه لن يستخدم أبدًا علامات المعيدين المؤقتة، على سبيل المثال، والتي بدت دائمًا غريبة بعض الشيء في عينيه… حتى غير رأيه فجأة بشأن ذلك.

بعد دقيقة كاملة من هذا، كان على وشك البدء في إلقاء قذائف سحرية على الفور عندما خرجت شخصية زاك المألوفة من الظل.

“ليس مع البدائي، يا ذو الجمجمة السميكة،” لفت سيلفرلايك عينيها. “مع الملائكة! لقد أبرم ميثاق موت مع الملائكة لوقف إطلاق سراح البدائي… مع التأكد من عدم تمكن أي شخص من معرفة وجود الحلقة الزمنية. حتى لو منع إطلاق سراح باناكسث، طالما كان هناك حتى شخص واحد يعرف الحلقة الزمنية بنهاية الشهر، سيموت. لا تهتم بالأشخاص الذين نشأوا حرفياً من الحلقة الزمنية مثلي ومثلك… حتى الأشخاص الذين تخبرهم عن الحلقة الزمنية يجب أن يموتوا أو يتم محو ذاكرياتهم وإلا لن يعيش هذا الشهر”.

“استغرقك وقتًا طويلاً بما فيه الكفاية”. قال زوريان مسترخيًا قليلاً، لكن فقط قليلا. “لقد كنت تتابعني منذ أن غادرت ملكية نوفيدا، أليس كذلك؟”

“هل ستستمر حقًا في ملاحقتي طوال الطريق إلى مكان إيمايا هكذا؟” سأل.

“نعم،”. اعترف زاك، “آسف. أنا فقط… لا أعلم. كان لدي شعور سيء وقررت أن أظل معك في الخفاء. لقد اعتقدت أنه إذا كنت على حق، فسوف أنقذ الموقف، وإذا كنت مرتاب فقط، لن تعرف حتى. أعتقد أنني بالغت في تقدير مهارات التخفي خاصتي قليلاً.”

سقط زاك على الزقاق القريب وضرب رأسه برفق بالحائط.

“بصراحة، إذا لم تضعني سيلفرلايك على أهبة الاستعداد، فمن المحتمل تمامًا أنني كنت لأفوتك”. اعترف زوريان، توقف للحظة. “سمعت حديثي معها، أليس كذلك؟”

ماذا؟

سقطت أكتاف زاك قليلاً.

“حسنًا. أعتقد أنه لديك وجهة نظر هناك”. اعترف زوريان “لا يزال هذا يترك السؤال عن سبب مجيئك إلى هنا. من الواضح أنك كنت تنتظرينني. ماذا تريدين؟”

“إذا إنه صحيح”. قال زوريان وهو غاضب قليلاً، “لماذا بحق الجحيم لم تخبرني؟”

توقفت سيلفرلايك عن الابتسام له.

“لم أكن أعرف التفاصيل”. قال زاك بشكل دفاعي “لم أكن أعرف أنني قد أبرمت صفقة مع الملائكة، أو حتى أنها كانت صفقة. كل ما كنت أعرفه هو أنه قد كان لدي هذه… الغرائز… التي تخبرني بأشياء. لا يمكنني التحدث عنها حقًا…”

“لقد كنت هادئة بشكل مدهش حتى الآن”. أشار زوريان “ما الأمر في ذلك؟”

“لا يمكنك أو لا تريد؟” سأل زوريان.

“كيف تعرفين هذا؟” سألها زوريان بهدوء. “هل أخبرك باناكسيث بهذا؟”

“لا يمكنني”. قال زاك، “يتم تقييد لساني كلما حاولت.”

“قد يكون يكذب”. أشار زوريان.

“وإذا قرأت عقلك لمعرفة ذلك؟” سأل زوريان.

استمر في المشي لفترة من الوقت قبل أن يتوقف فجأة ويستدير.

“سأقتلك”. قال له زاك بجدية.

“وإذا قرأت عقلك لمعرفة ذلك؟” سأل زوريان.

“أه،” قال زوريان، وهو يبتلع بشدة. لم يعتقد أنه قد كان لديه أي فرصة ضد زاك، حتى الآن. كان لديه تلك الورقة الرابحة التي لم يعرفها أحد سواه، لكنه احتاج إلى التوقيت المناسب لاستخدامها، ولربما يقتله زاك قبل أن يتمكن من إعدادها… “أرر، شيء جيد أنني لم أحاول أبدًا قراءة أفكارك بالقوة أثناء نومك أو شيء من ذلك… “

“لا أنوي قتلك بمجرد أن يتم كل هذا، إذا كان ذلك ما يتطلبه الأمر”. قال له زاك، “سيلفرلايك مجرد ساحرة ذات قلب أسود لا تفهم الأشياء مثل الأداب البشرية الأساسية والنزاهة الشخصية. إذا كنت أرغب في البقاء على قيد الحياة بأي ثمن، كنت سأتخلص منك بينما كنا لا نزال في الحلقة الزمنية.”

“نعم، شيء جيد جدًا”. وافق زاك.

سقطت أكتاف زاك قليلاً.

ساد صمت قصير غير مريح على المشهد.

“القليل من التكبر…” كرر زوريان بهدوء.

“لقد قررت بالفعل أن تموت في نهاية الشهر، أليس كذلك؟” سأله زوريان. “لهذا السبب أصبحت غريبًا جدًا وفلسفيًا مؤخرًا…”

“لا يمكنك أو لا تريد؟” سأل زوريان.

“لا أنوي قتلك بمجرد أن يتم كل هذا، إذا كان ذلك ما يتطلبه الأمر”. قال له زاك، “سيلفرلايك مجرد ساحرة ذات قلب أسود لا تفهم الأشياء مثل الأداب البشرية الأساسية والنزاهة الشخصية. إذا كنت أرغب في البقاء على قيد الحياة بأي ثمن، كنت سأتخلص منك بينما كنا لا نزال في الحلقة الزمنية.”

“أعلم أنني أبدو غبية لقول ذلك…”. بدأت قائلة.

“لا أصدق هذا…” تمتم زوريان. “إذا كنت قد علمت بهذا من قبل، فلربما كان بإمكاننا -“

“نعم،”. اعترف زاك، “آسف. أنا فقط… لا أعلم. كان لدي شعور سيء وقررت أن أظل معك في الخفاء. لقد اعتقدت أنه إذا كنت على حق، فسوف أنقذ الموقف، وإذا كنت مرتاب فقط، لن تعرف حتى. أعتقد أنني بالغت في تقدير مهارات التخفي خاصتي قليلاً.”

“إنه سحر إلهي”. قال زاك، “لم نكن لنكون قادرين على القيام بالقليل حتى. تمامًا مثلما لا يمكن لسيلفرلايك التخلص من عقد الموت خاصتها مهما حاولت. إنها ساحرة. إنهم معروفون بكونهم ماهرين في التعامل مع الغيس. أنت تعرف تماما أنها قد استخدمت كل حيلة في الكتاب لمحاولة الخروج من العقد، لكنها ما زالت قد فشلت”.

“أشخاص أمثالنا؟” سأل زوريان. “ما الذي يفترض أن يعنيه ذلك؟”

“إذن أنت تقبل الموت في نهاية الشهر؟” سأل زوريان.

بالتفكير، كان هناك عدد من الأشياء حول زاك تناسبت مع هذه الفكرة. إصراره القوي على أنه لن يستخدم أبدًا علامات المعيدين المؤقتة، على سبيل المثال، والتي بدت دائمًا غريبة بعض الشيء في عينيه… حتى غير رأيه فجأة بشأن ذلك.

“بالطبع أنا لا أقبل ذلك!” قال زاك. “إنه فقط… إذا اضطررت إلى قتل أصدقائي للبقاء على قيد الحياة، فما الفائدة من كل هذه القوة والمعرفة؟ إنها ليست… ليست كيف أريد أن أعيش حياتي، حسنًا؟ اللعنة… ما الذي كنت أفكر به بحق الجحيم بالموافقة على هذا؟”

303: الفصل 95: الخائنة (3)

سقط زاك على الزقاق القريب وضرب رأسه برفق بالحائط.

“لا يمكنني”. قال زاك، “يتم تقييد لساني كلما حاولت.”

يا لها من فوضى رهيبة معقدة، فكر زوريان.

“أشخاص أمثالنا؟” سأل زوريان. “ما الذي يفترض أن يعنيه ذلك؟”

كما لو أن الربح ضد بالرداء الأحمر وسيلفرلايك لم تكن كافية، كان عليه الآن معرفة كيفية إبقاء زاك على قيد الحياة عندما تحين نهاية الشهر.

“استغرقك وقتًا طويلاً بما فيه الكفاية”. قال زوريان مسترخيًا قليلاً، لكن فقط قليلا. “لقد كنت تتابعني منذ أن غادرت ملكية نوفيدا، أليس كذلك؟”

في بعض الأحيان، كان يعتقد أن الآلهة كانت لا تزال موجودة، تراقبه وتضحك على سوء حظه.
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~~
فصل اليوم??????? ومعه هذه الصدمة??????? أرجوا أنه قد أعجبكم ?????

“سأقتلك”. قال له زاك بجدية.

لا يزال هناك فصل مدعوم??????

“أتفهم ما تركين إليه، لكنني أعتقد أنك أخطأتي في الحكم على الموقف”. قال زوريان لسيلفرلايك، “لا أعتقد أن زاك سيقتلني. ولا أعتقد أنه كان سيأتي لقتلك إذا حافظتي على ثقتك بنا وساعدتينا في الخروج لوحدنا. بمساعدتك، لكان بإمكاننا ترك الحلقة، محملين بالمعرفة والموارد المتعلقة بالحلقة الزمنية. هل كان الأمر يستحق حقًا التخلي عن ذلك فقط فرصة الحصول على جسم أصغر سنًا كنت ستحصلين عليه في النهاية، على أي حال؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

تجمد زوريان للحظات، يتلعثم دماغه لثانية. لقد توقع تمامًا أن يكون لدى زاك نوع من الإكراه داخل عقله، لكن هذا…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط