Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 16

الفصل 15
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 15

الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .

“آه . لقد قالت أمي انها لن تستطيع القدوم ، و أخي يعمل لوقتٍ إضافي .”

لماذا هؤلاء الإخوة جيدون جداً نحوي ؟

بدأت الدموع تتفق في عيون دافني دون أن تفشل اليوم .

أنه .. أنه فقط أنا .

الأهم من ذلكَ كله ، أنني أشعرُ بذلك لأنني أشعر بعدم الإرتياح .

لا أعرف كيف سيتغير المستقبل ، لذا الأمرُ لا يستحق كل هذا العناء الآن .

“إنها ليست طفولية.”

كان كلُ هذا الإهتمام فظيعاً .

***

أنا حقاً أريده ، لكن لا أريد أن أفقده مرة أخرى .

كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .

أمسكتُ بالبطانية بإحكام و هدأتُ من نبضات قلبي القاسية .

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .

بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .

“صحيح ، اليوم هو اليوم الذي سوف تقضينه معي ! أخذَ أخي إستراحة أمس ، لذا عليه الذهاب إلى العمل اليوم.”

و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .

ضحكَ ريكاردو بشكل متحمس .

بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات للوجبة ، حان وقتُ العشاء .

هدأ هذا الصوت المتحمس إلى حدٍ ما .

أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .

“أخي مشغول بالعمل ، و أنا سـأقضي الوقتَ كع دافني .”

هززتُ رأسي و حاولت ان أظهر إستيائي كما لو كنتُ أحتج .

“…هل أنتَ مشغول بسببي ؟”

لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .

“لا.”

من التوتر و الإحراج ، أحنيتُ رأسي على كتفه بشكل مريح . و شعرتُ بالتعب عندما إرتخى جسدي .

اليس هذا بسبب انكَ تعتني بي ؟

صرخة ريكاردو الفُجائية كانت كفيلة بجعل النوم يهرب من عيني .

بإجابة حازمة و سريعة ، ضحكَ ريكاردو قائلاً أنه ليس كذلك .

عندما رأى أن لينوكس قد أتى بتعبير قاتم ، إبتسم كما لو كان ريكاردو يعلم انه سوف يكون كذلك .

“أنه أختيارُ أوبا، و هذا بسببكِ . كل هذا بسببكِ.”

أمسكتُ بالبطانية بإحكام و هدأتُ من نبضات قلبي القاسية .

ضحكَ قائلاً ان لا أفكرَ في الأمر ، و إختفى بعد أن طلبَ مني أن أنتظره للحظة . ثم صعدَ على الدرج و عاود الظهور .

لا أعرف إن كان الجميع هنا يفكر مش ريكاردو ، لكنني شعرتُ بالإرتياح عندما إعتقدتُ ذلك .

“لذا دعينا نقضي وقتاً ممتعاً معاً طوال اليوم حسناً ؟”

بعد إعتذاري ، لم بتوقف ريكاردو عن التربيت على ظهري و هو يقول أن لا حاجة للإعتذار .

***

لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .

لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .

“يُمكنكِ الشعور بالقلق لأنكِ لا تعرفين شيئاً . يُمكنكِ ذلك.”

لم يكن الجو هادئاً .

“…وريكاردو ؟”

أخبرني ريكاردو الكثير من الأشياء و تحدثَ إلى ما لا نهاية كما لو أنه لا يستطيع المساعدة في ذلك .

“لهذا السبب أنا جشعة ، لقد طلبتُ منصب الخليفة و ريكاردو و لينوكس أمامي بالفعل !”

“سمعتُ أنكِ قد تحدثتِ مع أخيكِ عن الدائرة السحرية بالأمس . الآن ، ضعي يدكِ هنا ليتم تسجيلكِ.”

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

سجلني ريكاردو في الدائرة السحرية التي تنقل إلى العاصمة قائلاً أنها ستكون مفيدة في المستقبل .

تنفس ريكاردو الصعداء و جعلَ أضواء الغرفة أغمق و أكثر قتامة .

بالأمس أخبره لينوكس أنه قد أراها المنزل ، لذا توجه بشكل طبيعي إلى الطابق الأول .

“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”

“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”

لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .

الوجهة التالية قد كانت المطبخ .

“سأصنعه معكِ ، لا توطد طريقة لإفساده …”

أجلسني ريكاردو على أحد المقاعد و رفع ذراعيه .

لم يعمل سحر ريكاردو للشفاء ولا جرعة الشفاء الخاصة بشقيقه لينوكس بشكل صحيح ، لذلكَ قد كان قلقاً .

“سـأعدُ العشاء الآن . هل تريدين إعداد العشاء ايضاً معي يا دافني ؟”

لقد كان ممسكاً بشفتي و لم أستطع قول شيئ فقط أصدرتُ صوت غمغمة .

“ماذا إن أخطأتُ ؟”

“أخي مشغول بالعمل ، و أنا سـأقضي الوقتَ كع دافني .”

لم أطبخ ابداً من قبل .

سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .

ماذا لو كنتَ معي و قمتُ بإفساد طبخكَ ؟

ي البداية ، قال الجميع أنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي .

ضحك ريكاردو على السؤال القلق .

لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .

“سأصنعه معكِ ، لا توطد طريقة لإفساده …”

نظرتُ إلى ريكاردو .

“لكن …”

عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .

لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .

لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

عند الإستماع إلى قصته ، بدأتُ في النوم .. على عكسِ الأمس .

ف

ضحكَ ريكاردو بشكل متحمس .

ي البداية ، قال الجميع أنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي .

“ماذا إن أخطأتُ ؟”

أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .

“و دافني تقول هذا بدون قصد.”

كما لو أنه قد قرأ قلقي ، جلسَ ريكاردو امامي بإبتسامة لطيفة .

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

“لا يُوجد هناكَ أحد هنا ليقول أنكِ لا تستطيعين صنعَ الطعام .”

“أنا آسفة . فجأة طلبتُ أن آخذ مكان الخليفة . حتى لو كان مجرد كلام ، فقد أخذتُ المكان فجأة.”

بعد ذلكَ ، ضحكَ ريكاردو بمرح .

“هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

بعد ان خلع معطفه و القاه ، إقترب لينوكس .

“ريكاردو هو الأصغر .”

لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .

“لا . صغيرتي دافني هي الأصغر ، صحيح ؟”

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .

ربتَ ريكاردو على ظهري كما لو أنه كان يقول تهويدة .

عرفَ ريكاردو أنني قد كنتُ على إستعداد للقيام بذلك .

لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .

على الرغم من أنها قد كانت مساعدة صغيرة ، فقد قال لي أنه مُمتن بسبب مساعدتي .

“صحيح ، اليوم هو اليوم الذي سوف تقضينه معي ! أخذَ أخي إستراحة أمس ، لذا عليه الذهاب إلى العمل اليوم.”

بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات للوجبة ، حان وقتُ العشاء .

“…هل أنتَ مشغول بسببي ؟”

لكن لسوء الحظ ، لم نستطع تناول العشاء معاً .

نظرتُ إلى ريكاردو .

“آه . لقد قالت أمي انها لن تستطيع القدوم ، و أخي يعمل لوقتٍ إضافي .”

أنه .. أنه فقط أنا .

“…وريكاردو ؟”

و منذ ذلكَ الحين حتى الآن ، لقد كانت تعاني في أحلامها بدون أن تدركَ هذا .

“بالطبع انا بجوار دافني ! لنتناول هذا العشاء اللذيذ معاً .”

هذا لأنه قد كان ثرثاراً ، لكن صوت ريكاردو قد كان جيداً جداً .

‘لا أستطيع إخبارها بـأمنيتي الليلة .’

لقد جعلتها البيئة القاحلة و المعادية طفلة ناضجة للغاية و لكنها لا تزال بحاجة إلى الحماية .

كنتُ أحاول أن أقول أنني أريد أن أتعلم الكتابة .

“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”

‘بطريقة ما ، أشعرُ بالإرهاق قليلاً.’

“لم يكن أحدٌ حنوناً تجاهي في حياتي ، لكنني جشعة لدرجة أنني لا أريد أن أفقد هذا الحنان بمجرد أن أحصل عليه .”

لقد قلتُ أنها كانت نصفَ البداية ، لكن الأمر يبدو لي أنني لم ابدأ حتى .

“…….”

الأهم من ذلكَ كله ، أنني أشعرُ بذلك لأنني أشعر بعدم الإرتياح .

لقد قلتُ أنها كانت نصفَ البداية ، لكن الأمر يبدو لي أنني لم ابدأ حتى .

نظرتُ إلى ريكاردو .

الوجهة التالية قد كانت المطبخ .

يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .

ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .

“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”

كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .

بعد ذلكَ ،تناولنا العشاء الذي أعددناه معاً دون أن نشعرَ بالحزن .

الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .

ثم بعد تناول الدواء الذي صنعه لينوكس ، إستلقيتُ على سرير ناعم .

لم يعمل سحر ريكاردو للشفاء ولا جرعة الشفاء الخاصة بشقيقه لينوكس بشكل صحيح ، لذلكَ قد كان قلقاً .

اتكأتُ بحذر على هذا الفراش الناعم بعد أن إغتسلتُ بالسحر .

الوجهة التالية قد كانت المطبخ .

أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .

“لكنني مازلتُ بـحاجة إليها.”

نظرَ إلىّ ريكاردو و إبتسم و جلس على كرسىّ بجانب السرير و قال أنه سيقرأ لي كتاباً عن قصة خيالية .

الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .

“كان يا مكان …”

لقد قلتُ أنها كانت نصفَ البداية ، لكن الأمر يبدو لي أنني لم ابدأ حتى .

هذا لأنه قد كان ثرثاراً ، لكن صوت ريكاردو قد كان جيداً جداً .

“إنها ليست طفولية.”

عند الإستماع إلى قصته ، بدأتُ في النوم .. على عكسِ الأمس .

لم أطبخ ابداً من قبل .

كنتُ أحجم نعاسي ، و أغمض عيني ، و تذكرتُ أنني قد كنتُ سعيدة جداً بالوقت الذي أمضيته و لم أقل الشيئ الذي يجبُ أن أقوله .

سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .

“..ريكاردو.”

أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .

“نعم دافني ، أنا هنا .”

بإجابة حازمة و سريعة ، ضحكَ ريكاردو قائلاً أنه ليس كذلك .

عندما سمعتُ جوابه كما لو كان يطمأنني . قلتُ له هذا الجواب الراسخ كما فعلت بالأمس .

“كلما زاد جشعكِ ، كلما كان أفضل . يُمكنكِ الرغبة في المزيد ، سأستمر في حب صغيرتنا حتى لو لم يعجبكِ ، هل ستقولين لا ؟”

“لا تكن لطيفاً جداً معي .”

سوف أساعدكِ . سوف أنقذكِ .

“هاه؟”

ضحكَ قائلاً ان لا أفكرَ في الأمر ، و إختفى بعد أن طلبَ مني أن أنتظره للحظة . ثم صعدَ على الدرج و عاود الظهور .

“لم يكن أحدٌ حنوناً تجاهي في حياتي ، لكنني جشعة لدرجة أنني لا أريد أن أفقد هذا الحنان بمجرد أن أحصل عليه .”

“لا.”

أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

تراجع ريكاردو و قفز من على مقعده .

لقد كان ممسكاً بشفتي و لم أستطع قول شيئ فقط أصدرتُ صوت غمغمة .

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

“سمعتُ أنكِ قد تحدثتِ مع أخيكِ عن الدائرة السحرية بالأمس . الآن ، ضعي يدكِ هنا ليتم تسجيلكِ.”

“؟!”

“سأصنعه معكِ ، لا توطد طريقة لإفساده …”

صرخة ريكاردو الفُجائية كانت كفيلة بجعل النوم يهرب من عيني .

“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”

عندما فتحتُ عيني على مصرعيها و حاولتُ فتح فمي قال لي «عفواً» و وضع يده على فمي .

“لم يكن هذا المقعد قد تم تحديده بعد ، و لكن هناكَ موهبة جيدة قد ترشحت منذ عدة أيام ؤ ماذا كان إسمها .. هل كانت دافني ؟”

“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”

“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”

“…حسناً ، أعني .”

‘لا أستطيع إخبارها بـأمنيتي الليلة .’

“و دافني تقول هذا بدون قصد.”

لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .

و أحكم إغلاق فمي .

فتحَ الباب ببطء بعد ان طرقه بحذر .

“ممم.”

“و دافني تقول هذا بدون قصد.”

لقد كان ممسكاً بشفتي و لم أستطع قول شيئ فقط أصدرتُ صوت غمغمة .

بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .

هززتُ رأسي و حاولت ان أظهر إستيائي كما لو كنتُ أحتج .

بالأمس أخبره لينوكس أنه قد أراها المنزل ، لذا توجه بشكل طبيعي إلى الطابق الأول .

“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”

“أنا آسفة . فجأة طلبتُ أن آخذ مكان الخليفة . حتى لو كان مجرد كلام ، فقد أخذتُ المكان فجأة.”

“لهذا السبب أنا جشعة ، لقد طلبتُ منصب الخليفة و ريكاردو و لينوكس أمامي بالفعل !”

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .

ربما كان الضمير الموجود في قلبي حثني على الإعتذار ، و إهتز قلبي .

إستمع ريكاردو لكلماتي لفترة ثم قال «آه!» و صنع وجهاً و كأنه قد أدركَ شيئاً ما .

و أحكم إغلاق فمي .

“هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

“…….”

لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .

لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

تنهد ريكاردو قليلاً ثم طلبَ مني الصبر و عانقني .

“…هل أنتَ مشغول بسببي ؟”

بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .

“أنه أختيارُ أوبا، و هذا بسببكِ . كل هذا بسببكِ.”

“يُمكنكِ الشعور بالقلق لأنكِ لا تعرفين شيئاً . يُمكنكِ ذلك.”

بعد ذلكَ ، ضحكَ ريكاردو بمرح .

“أنا آسفة . فجأة طلبتُ أن آخذ مكان الخليفة . حتى لو كان مجرد كلام ، فقد أخذتُ المكان فجأة.”

“لكن …”

ربما كانت هذه المرة الأولى التي كنتُ فيها بـحاجة إلى الإعتذار .

تراجع ريكاردو و قفز من على مقعده .

“لكنني مازلتُ بـحاجة إليها.”

ي البداية ، قال الجميع أنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي .

ربما كان الضمير الموجود في قلبي حثني على الإعتذار ، و إهتز قلبي .

“آه . لقد قالت أمي انها لن تستطيع القدوم ، و أخي يعمل لوقتٍ إضافي .”

بعد إعتذاري ، لم بتوقف ريكاردو عن التربيت على ظهري و هو يقول أن لا حاجة للإعتذار .

“ممم.”

“لم أخبركِ بالأمر بعد . أولاً و قبلَ كل شيئ ، أنا ساحر جيد جداً . و أخي خبير كيميائي رائع .”

“..ريكاردو.”

سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .

“يُمكنكِ الشعور بالقلق لأنكِ لا تعرفين شيئاً . يُمكنكِ ذلك.”

“لذلكَ أنا و لينوكس نتطلع أن نكون أصحاب أبراج و أبراج حكومية .”

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

لقد كانت تلكَ المرة الأولى التي أسمع بها بذلك .

مسحَ ريكاردو على رأس دافني بلطف و هي نائمة .

نظرتُ إليه بعيون مليئة بالدموع و سألته .

“يجب أن تكون دافني مستاءة جداً.”

“ماذا عن مقعد الخليفة ؟ عندما تتقاعد والدتي ..؟”

“؟!”

“لم يكن هذا المقعد قد تم تحديده بعد ، و لكن هناكَ موهبة جيدة قد ترشحت منذ عدة أيام ؤ ماذا كان إسمها .. هل كانت دافني ؟”

“لذلكَ ، لا بأس . نعم . لا بأس .”

لم أستطع مواكبة صوته المازح ، لذلكَ لم يكن لدىّ خيار سوى التعبير بشكل غامض .

لم يعمل سحر ريكاردو للشفاء ولا جرعة الشفاء الخاصة بشقيقه لينوكس بشكل صحيح ، لذلكَ قد كان قلقاً .

“لذلكَ ، لا بأس . نعم . لا بأس .”

“هل كان من المقبول حقاً الحصول على كل شيئ ؟ سأرغب بالإستمرار في الحصول عليه بمحرد الحصول عليه .”

“سأصنعه معكِ ، لا توطد طريقة لإفساده …”

“كلما زاد جشعكِ ، كلما كان أفضل . يُمكنكِ الرغبة في المزيد ، سأستمر في حب صغيرتنا حتى لو لم يعجبكِ ، هل ستقولين لا ؟”

لم أطبخ ابداً من قبل .

لا أعرف إن كان الجميع هنا يفكر مش ريكاردو ، لكنني شعرتُ بالإرتياح عندما إعتقدتُ ذلك .

لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .

هدأ جسدي الذي كان متورماً من التوتر عندما هدأني هذا الصوت المرح و أراحني .

“هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”

من التوتر و الإحراج ، أحنيتُ رأسي على كتفه بشكل مريح . و شعرتُ بالتعب عندما إرتخى جسدي .

أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .

ربتَ ريكاردو على ظهري كما لو أنه كان يقول تهويدة .

الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .

سرعان ما خرجَ صوت تنفسي بشكل متساوٍ ، و ذهبتُ إلى النوم .

سجلني ريكاردو في الدائرة السحرية التي تنقل إلى العاصمة قائلاً أنها ستكون مفيدة في المستقبل .

***

“آه . لقد قالت أمي انها لن تستطيع القدوم ، و أخي يعمل لوقتٍ إضافي .”

وضع ريكاردو دافني بهدوء بعناية على السرير .

“آه . لقد قالت أمي انها لن تستطيع القدوم ، و أخي يعمل لوقتٍ إضافي .”

و رفع البطانية بهدوء حتى ذقنها ، و رفع درجة حرارة الغرفة قليلاً بإستخدام السحر .

لقد كانت تلكَ المرة الأولى التي أسمع بها بذلك .

“إنها ليست طفولية.”

يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .

لقد جعلتها البيئة القاحلة و المعادية طفلة ناضجة للغاية و لكنها لا تزال بحاجة إلى الحماية .

أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .

مسحَ ريكاردو على رأس دافني بلطف و هي نائمة .

أنا حقاً أريده ، لكن لا أريد أن أفقده مرة أخرى .

على الرغم من أنه قال أنه سيعالجها ، إلا أنها لا تُشفى بسهولة حتى الجروح الطفيقة ، ناهيكَ عن الجروح في ساقيها .

لقد كانت تلكَ المرة الأولى التي أسمع بها بذلك .

لم يعمل سحر ريكاردو للشفاء ولا جرعة الشفاء الخاصة بشقيقه لينوكس بشكل صحيح ، لذلكَ قد كان قلقاً .

لم يعمل سحر ريكاردو للشفاء ولا جرعة الشفاء الخاصة بشقيقه لينوكس بشكل صحيح ، لذلكَ قد كان قلقاً .

تنهد ريكاردو بهدوء و جلس بجوار دافني .

كنتُ أحاول أن أقول أنني أريد أن أتعلم الكتابة .

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

ماذا لو كنتَ معي و قمتُ بإفساد طبخكَ ؟

ربما لأن دافني ليست معتادة على هذه البيئة بعد ؟

“آه ، آه ، أنا أكره هذا ، الهي ، لا أريد الموت.”

تنفس ريكاردو الصعداء و جعلَ أضواء الغرفة أغمق و أكثر قتامة .

أخبرني ريكاردو الكثير من الأشياء و تحدثَ إلى ما لا نهاية كما لو أنه لا يستطيع المساعدة في ذلك .

تذكره دافني بطفولته ، و كانت أول طفلة رآها قبل أيام قليلة فقط ،ولكن كلماتها و أفعالها قد جعلت قلبه  يتألم .

“لذلكَ أنا و لينوكس نتطلع أن نكون أصحاب أبراج و أبراج حكومية .”

و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .

اليس هذا بسبب انكَ تعتني بي ؟

ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .

كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .

دق دق –

بالأمس أخبره لينوكس أنه قد أراها المنزل ، لذا توجه بشكل طبيعي إلى الطابق الأول .

فتحَ الباب ببطء بعد ان طرقه بحذر .

سوف أساعدكِ . سوف أنقذكِ .

عندما رأى أن لينوكس قد أتى بتعبير قاتم ، إبتسم كما لو كان ريكاردو يعلم انه سوف يكون كذلك .

هذا لأنه قد كان ثرثاراً ، لكن صوت ريكاردو قد كان جيداً جداً .

“لقد عملتَ بجدٍ اليوم ، هيونج.”

“..ريكاردو.”

“ماذا عن أمي ؟”

الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

ماذا لو كنتَ معي و قمتُ بإفساد طبخكَ ؟

“يجب أن تكون دافني مستاءة جداً.”

ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .

بعد ان خلع معطفه و القاه ، إقترب لينوكس .

سرعان ما خرجَ صوت تنفسي بشكل متساوٍ ، و ذهبتُ إلى النوم .

ثم عبس على دافني التي كانت نائمة بهدوء .

لم أطبخ ابداً من قبل .

مرّ أسبوع منذ قدومها إلى هنا ، لكن الطفلة لم تجد الإستقرار بعد .

“؟!”

و منذ ذلكَ الحين حتى الآن ، لقد كانت تعاني في أحلامها بدون أن تدركَ هذا .

“ماذا إن أخطأتُ ؟”

عندما هزت دافني ذراعها و كأنها قد كانت في محنة ، عبس لينوكس ووضع يده على جبينها بهدوء .

أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .

“لا بأس . لا بأس.”

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .

على الرغم من أنه قال أنه سيعالجها ، إلا أنها لا تُشفى بسهولة حتى الجروح الطفيقة ، ناهيكَ عن الجروح في ساقيها .

سوف أساعدكِ . سوف أنقذكِ .

لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .

“آه ، آه ، أنا أكره هذا ، الهي ، لا أريد الموت.”

“لكن …”

بدأت الدموع تتفق في عيون دافني دون أن تفشل اليوم .

لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .

يتبع …

الأهم من ذلكَ كله ، أنني أشعرُ بذلك لأنني أشعر بعدم الإرتياح .

“لهذا السبب أنا جشعة ، لقد طلبتُ منصب الخليفة و ريكاردو و لينوكس أمامي بالفعل !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط