Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 21

في الصباح التالي ،

“لنذهب معاً “

كانت آستر تكافح بسبب شعورها بالإختناق على صدرها ، و فتحت عينها .

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

“آه.”

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

نظرت إلى الأسفل و هي تشعر ببعض الإنزعاج و لقد كانت لا تعرف السبب ، وجدت ساق چو-دي أعلاها .

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

“أوبا؟”

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

و مع ذلكَ ، فإن هذا الإختناق لم يتم حله . تسائلت ما هي المشكلة ، كانت يدها اليسرى محاصرة بيد أكبر .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

“الدوق ؟”

“هيا.”

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

“حقاً ؟”

بدا وجه دي هين الذي تنعكس عليه أشعة الشمس و كأنه تمثال منحوت من قِـبل حِرفي ما .

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

‘واو.’

“نعم.”

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

بعد فترة من التحديق ، إستعادت آستر رشدها و حاولت سحب يدها اليسرى .

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

“آه ، ماذا تفعلين؟”

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

كانت عيناه صافيتان تماماً لدرجة أنها إعتقدت أن هذا الشخص مازال نائماً حتى الآن .

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

“أنا آسفة ، بسببي…”

إنحنت آستر عندما تذكرت الليلة الماضية . لقد كانت آسفة للغاية .

“في هذه الحالة لا تقولين أنا آسفة ، بل تقولين شكراً .”

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

قال دي هين هذا كما لو أن شيئاً لم يحدث و ضربَ رأس آستر .

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

‘إذا ، لنبدأ.’

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

نظرت آستر حولها .

هز دي هين يده لإيقاظ چو-دي الذي كان ينام بشكل جيد .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

“نعم ، إتركني و شأني سأنام قليلاً بعد .”

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

لكن چو-دي صاح و غطى أذنيه بوسادة . يبدو أنن ليس لديه النية للرجوع إلى غرفته .

“أوبا؟”

“إن لم تستيقظ سوف أرفعكَ رأساً على عقب …”

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

***

كان دي هين حقاً يُفكر بإيقاظ چو-دي و هو يحمله رأساً على عقب ، لكن بالنظر إلى وجه آستر ، قررَ أن يتحمل الأمر أكثر قليلاً .

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

“حسناً ، الوقت مبكر جداً ، لذا خذي قسطاً من الراحة و إنزلي لتناول الإفطار .”

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

“نعم ، شكراً لكَ.”

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

اومأت آستر .

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

بإمتنان صادق ، أخفضت رأسها كما لو كانت تلمس الأرض .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

‘أعتقد أن المطر قد توقف.’

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

“مشرق.”

“كيف قابلتي والدي ؟”

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

أن الظلام يذهب بعيداً بمجرد وجود الضوء .

“سنخرج.”

“حقاً ؟”

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

لم أفلت من الظلام حتى الآن . دائماً الظلام بعده الظلام . يبدأ اليأس مرة اخرى فقط .

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

هل سيأتي اليوم الذي تدفع فيه الماضي بعيداً وتعتاد على هذه الحياة اليومية ؟

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

“هيا.”

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

و لكن مع دخول نسيم الصباح ، عبسَ چو-دي من البرد و دخل إلى البطانية .

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“اوه ، الجو بارد ! أغلقو الباب .”

“هل أنام في الفراش مرة أخرى ؟”

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

***

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

تصرفت آستر كما لو أن شيئاً لم يحدث ، و لم يذكر دي هين ايضاً ما حدثَ أثناء العاصفة الرعدية .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

“أين تريدين أن تذهبي ؟”

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

“هل هناكَ مكانٌ جيد لنذهب إليه؟”

“كيف قابلتي والدي ؟”

“نعم ! هناكَ قلعة بالجوار و هناكَ بحيرة . هناكَ العديد من الحدائق التي لم تقومي بزيارتها ، سآخذكِ إلى هناك في أى وقت ترغبين به .”

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

“آه.”

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

“من هناكَ ؟”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

فتحت دوروثي الباب و إستقبلت دينيس بدهشة .

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

“اوه ، سيدي هذا أنت ؟”

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

“نعم ، هل يُمكنني الدخول ؟”

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

“بالطبع.”

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

“ماذا كنتم تفعلون ؟”

“لنذهب معاً “

“لقد كنت أستريح فقط للتو .”

مشى دينيس متجهاً إلى آستر .

شعرت آستر بعدم الإرتياح لدينيس دوناً عن جميع الناس في القصر . كان ذلكَ لأنه كان يراقبها علانية بنفسه .

“إلى أين؟”

لقد كانت تُفضل إن أظهر كرهه لها ، لكنها لم تكن تعرف ما كان يفكر به على الإطلاق .

“إلى أين؟”

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

إرتجفت أذنا آستر عندما سمعت كلمة بحيرة . لقد شعرت بالملل لأنها كانت عالقة في غرفتها كل يوم ، لكن زيارة القلعة لن تكون سيئة .

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

إتسعت عينا آستر بسبب تلكَ الكلمات الغير متوقعة . كانت دوروثي تنظر بقلق نحوهما .

“فعلت.”

“إلى أين؟”

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

“أردتُ فقط أن أتحدثَ لكِ ، لنذهب معاً إاى حديقة هاربيل.”

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

كانت نبرة دينيس لطيفة و مهذبة ، لكن عيونه لم تبتسم على الإطلاق ، لذلكَ شعرت أنه يتظاهر .

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

‘ما هذا الحلم؟’

“بالصدفة في المعبد.”

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

“لماذا ؟ لا تريدين؟”

‘لقد كان دافئاً جداً.’

“لا . سأذهب .”

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

في البداية ، الفكرو لم تكن سيئة .

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

“سأذهب معك.”

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“إذاً ، هل تريدين الخروج معي ؟”

و مع ذلكَ ، سرعان ما رفضَ دينيس بصوت شديد التأنيب .

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

“حسناً ، سأكون بعيدة . لقد تم إخباري أن أكون قريبة من السيدة أثناء النهار .”

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“سنكون في القلعة على أى حال ، لماذا انتِ ثلقة ؟”

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

“لكن ، ما يزال ….”

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

“سأذهب وحدي . لا بأس .”

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

رمشت آستر لدوروثي لتطمأنها .

مشت آستر بإتجاه النافذة ، ثم فتحت الستائر على نطاق واسع ليتسرب الضوء إلى الغرفة .

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

“…حسناً .”

“…حسناً .”

لا يزال النوم على الأرض أكثر راحة من النوم على السرير ، لكنني كنتُ اتسائل عن كيفية تغيير عادتي السيئة .

في النهاية ، ذهبت آستر و دينيس في نزهة بمفردهما .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

لكن ، دينيس الذي كان ذاهباً إلى حديقة هاربيل ، سار على الجانب الآخر ، وليس الحديقة . كان طريقاً لم تسلكه آستر ابداً .

اليوم ، بمجرد ان إنتهيتُ من الإفطار ، عدتُ إلى الغرفة و جلستُ بهدوء و أنا اتناول فطيرة قامت دوروثي بإعدادها .

‘لماذا نحن هنا ؟’

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

إعتقدت آستر ان الأمر غريب ، لكنها ظلت تتبع دينيس .

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

تسللت دوروثي وهي تشعر بشيئ غريب ، بصفتها خادمة آستر لم يكن غريباً أن تذهب معهما .

“سنخرج.”

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

“ماذا؟”

يتبع..

“أنا ذاهب إلى المدينة .”

“أوبا؟”

بعد ترك آستر محرجة ، دخل دينيس اولاً إلى الحفرة .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

“هيا.”

سأل دينيس الذي كان يُحدق في آستر لمدة طويلة بإبتسامة .

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

عندما دخلت آستر إلى الحفرة دون تردد نظر إليها دينيس بتعبير متفاجئ .

“من هناكَ ؟”

“إعتقدتُ أنكِ لن تدخلي .”

نظرت آستر حولها .

“الم تكن من طلب مني الدخول ؟”

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

“فعلت.”

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

إبتسم دينيس الذي خرج من الحفرة اولاً ، و أمسكَ بيد آستر .

مددت آستر نفسها أمام النافذة ، و أغلقت عينيها . أحببت الشعور بدفء الشمس و الرياح .

وفي لحظة ، عبر الإثنان جدار قصر الدوق الأكبر .

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

“كيف قابلتي والدي ؟”

بعد أن توقفَ المطر ، كانت الحياة اليومية كما هي .

“بالصدفة في المعبد.”

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

اومأت آستر .

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

“لكن ، لماذا أُعجبَ بكِ ؟”

“لا أعرف .”

أصيب آستر بالذهول و دفعت ساق چو-دي . بشكل غير متوقع ، كان دفع ساقع بعيداً سهلاً ، و تحول جسده إلى الإتجاه الآخر .

هذا هو الشيئ الذي كانت آستر تشعر بالفضول نحوه . لم تكن تعرف الإجابة حقاً و لم تستطع الرد .

اومأت آستر .

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

“چو-دي ، إذهب إلى غرفتكَ و نم.”

قال دينيس أفكاره بدون قلق . لم يكن ذلك لانه كان يكره آستر ، لكن لأنه لم يكن لديه مشاعر .

“هل سيأتي مرة أخرى .”

لم تكن شيئاً قد أعجبه . و لم تكن جيدة .

***

يعتقد الجميع أن دينيس طيب و مهذب و لقد كان ألطف من چو-دي .

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

بدلاً من أن يكون لطيفاً مع الجميع ، لقد كان هناك تمييز واضح .

حاولت سحبها بهدوء و لكن بمجرد أن قامت بتحريكِ يدها فتح دي هين عينيه .

“إن كنتُ لا اعتقد هذا ، فلن أفكر فيكِ على أنكِ أختي الصغرى .”

“هل يُمكنني فعل ذلكَ ايضاً ؟”

“لا بأس.”

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

من الجميع أن نكون صادقين . كان من الطبيعي أن لا تحبني انا التي جأتُ إلى هنا بشكل مفاجئ كـأختكَ الصغرى.

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

“لكن لم اتوقع ابداً أن يقع لكِ أبي و چو-دي بشكل غير طبيعي .”

ضحكت آستر و أغلقت النافذة مرة أخرى .

كان سبب موافقة دينيس على تبني طفل ، انه كان يشعر بالملل . مثل جلب جرو ، هكذا كان يفكر .

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

“ايها الدوق ، لا بأس . لا بدَ أنه لم يستطع النوم بسببي ، أريده ان ينام أكثر .”

‘ما الشيئ المميز بها ؟’

اومأت آستر .

كان دينيس فضولياً بشأن ذلك ، لذلك أخذ آستر معه إلى المدينة . كان يرغب في النظر إليها عن قرب .

“حقاً ؟”

بالطبع ، كان هناكَ شيئ يريده من المدينة . كان هناكَ يوم تأتي فيه الكتب المحظورة إلى المدينة ، و لقد كان اليوم .

‘ما هذا الحلم؟’

“هناكَ الكثير من الأماكن التي سوف نتوقف عندها.”

“أريد ان أوضح ذلكَ ، لكنني لم أقم بقبولكِ كأخت صغرى بعد.”

ذهب دينيس بمهارة إلى المكتبة . كان هناك مكتبات في جميع أنحاء المدينة تبيع كتبه الذهبية .

“آه.”

بالطبع ، لم يهتم بآستر رغم أنه كان يذهب من مكان إلى آخر . آستر إتبعت دينيس بصمت بمفردها .

كانت آستر تشعر بالغرابة فقط بسبب قيام دينيس بعرض الأمر عليها .

‘حان الوقت لتشعر بالتعب .’

“من هناكَ ؟”

نظر دينيس إلى آستر التي كانت تقوم بإتباعه بشكل أفضل مما كان متوقع .

المكان الذي وصلت إليه سيراً على الأقدام لفترة طويلة كان بالخارج . كان أمام الجدار الخارجي و لقد كانت الشجيرات تنمو هنا بشكل عشوائي .

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

“…حسناً .”

توقف دينيس الذي كان يبتاع الكتب المحظورة لفترة طويلة .

“لدينا شيئ نتحدث عنه.”

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

و لكن في اللحظة التي كانت فيها آستر على وشكِ الخروج ، سمعت طرقاً على الباب .

‘إذا ، لنبدأ.’

نظرت آستر إلى دي هين بإعجاب ، بدا شكله النائم أكثر نعومة من المعتاد .

اخيراً بدأ دينيس في العمل لتنفيذ السبب الذي قام بإخراج آستر بسببه .

لذلكَ ، في اليوم التالي للرعد لم تكن تعرف بأنها يُمكنها رؤية مثل هذه السماء الصافية .

“آه . يا الهي . أنظرو إلى عقلي ، لقد كان هناك مكان يجب أن أتوقف فيه.”

كانت القصة بين دي هين و آستر ، شخصان فقط يعرفان تفاصيل القصة و يقومان بإخفاء الأمر .

“لنذهب معاً “

في البداية ، لقد كانت تصبر لأنهم لم يواجهو العقبات .

“لا ، سأركض وحدي . إنتظري هنا .”

‘واو.’

“وحدك؟”

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

“نعم.”

لقد قامت بالتفكير للحظة ما إن كان عليها العودة ، لكنها ظنت أنه سيكون من الجيد مواكبة دينيس .

نظرت آستر حولها .

“بالطبع.”

لقد كان هذا منتصف الطريق الذي يسير فيه معظم الناس . من السهل أن تضيع ، و أرضية السوق حيث لا تعرف إلى أين ذهب أى شخص .

لم ترغب في جعل دوروثي غير مرتاحة ، فقد ساعدتها على التعود على المكان بعدة طرق .

‘هل هذا بسبب أنه لا يحبني ؟’

نظرت آستر حولها .

لقد كانت تشك في أنه سيتركها هنا و يذهي بمفرده .

كان دي هين نائماً و هو جالس على الكرسي ، على الرغم من وضعه الغير مريح ، لم يترك يدَ آستر ابداً .

و مع ذلك ، بالنظر إلى غرضه الأصلي بالمجيئ إلى هنا لم يكن عليه حرج .

ركض دينيس عبر الغابة . بعد ذلكَ ، ظهرت حفرة كلب صغيرة بما يكفي لدخول و خروج شخص واحد .

بدلاً من ذلك ، لقد كانت فرصة جيدة للخروج من الدوقية الكبرى .

نظرت دوروثي إلى دينيس و آستر بالتناوب بتعبير محرج .

لكن عندما إعتقدت أن هذه هي النهاية ، ظهر الدوق و چو-دي اللذان كان يحرسانها أثناء الرعد في عقلها .

عندما قام بالتمدد ، لم يكن مرتاحاً في هذا الوضع طوال الليل ، لذلكَ سمعت صوت عظامه .

‘لقد كان دافئاً جداً.’

بالطبع لقد ظن چو-دي سيفكر بنفس الطريقة ، لكنه شعرَ بالفضول أكثر برؤيته قد وقع لها بشكل غير متوقع .

اومأت آستر برأسها وهي تحاول الإبتعاد عن الندم .

“لا . سأذهب .”

“حسناً.”

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

“إذاً ، سأجد الكتاب.”

بينما كانت تشاهد المكان بالخارج ، تذكرت ما قاله دي هين ليلة أمس .

عند الإجابة ، إستدار دينيس على الفور .

“أوبا؟”

“هل سيأتي مرة أخرى .”

يتبع..

وقفت آستر بلا حراك و حدقت في مكان إختفاء دينيس .

حصل على جميع الكتب التي كان يريد أن يحصل عليها ، و إضطر للعودة في غضون ثلاث ساعات لانه كان سـيستغرق وقت طويل للذهاب إلى المنزل .

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

إختلط مع الناس في وقت قصير ، و يبدو انه من غير المتحمل أن يعود على الإطلاق .

يتبع..

“إلى أين؟”

بلا صياح أخوتي . أكيد دينيس بيلعب لعب عيال رخم شوية ?

السماء الصافية جيدة جداً ، لكنني أحببتُ چو-دي الذي كان ينام بجواري أكثر منها .

أجابت آستر ايضاً بصراحة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط