Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 22

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

“حان وقتُ العودة.”

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

تأوهت آستر .

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .

لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

نظرت إليهم آستر بقرف .

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

“لا.”

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”

حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”

“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”

“…..”

“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

“لا تلمسني .”

في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .

بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

“لا.”

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .

ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”

“لا.”

و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”

يتبع …

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

***

“هل تعتقد أنني أكذب؟”

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”

“مهلا ! لا تفعلي هذا !”

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

“إذا أقتلوني هنا .”

“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”

بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

“هنا ، السكين .”

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .

“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”

‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

“دفاع عن النفس.”

“لماذا فعلتُ هذا؟”

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

***

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

“لم نتمكن من المساعدة.”

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .

و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .

“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

هذا هو سبب غضب دينيس .

حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

“إن متِ ، ماذا عنا ؟”

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .

العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .

في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .

“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

“دينيس-نيم.”

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .

نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .

“هل كان كل شيئ بخير ؟”

“لا.”

“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “

بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .

فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .

عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .

“انا من أرسلتهم .”

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

“ماذا ؟ لماذا ؟”

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

“دفاع عن النفس.”

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

“فقط ….”

قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .

تأوهت آستر .

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

“…..”

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

“نعم.”

لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

“نعم.”

“إن متِ ، ماذا عنا ؟”

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

“حان وقتُ العودة.”

“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”

“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .

لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

“لا.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”

قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“…..”

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

“دينيس-نيم.”

و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .

‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’

“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

“بهذه السرعة ؟”

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

“إن متِ ، ماذا عنا ؟”

“…..”

“لا تلمسني .”

فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .

كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .

معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.

كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .

يتبع …

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط