كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
“حان وقتُ العودة.”
كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
تأوهت آستر .
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .
لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .
و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .
نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .
و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .
بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .
نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .
كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .
“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
نظرت إليهم آستر بقرف .
عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .
“لا.”
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”
حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .
كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .
“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”
“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”
“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”
“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”
“…..”
“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”
“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”
عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”
جفلت آستر و أجابت بسرعة .
تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”
“لا تلمسني .”
في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
“لا.”
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”
كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .
“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”
‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .
فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
“لا.”
و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”
يتبع …
“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”
“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”
على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .
***
“هل تعتقد أنني أكذب؟”
“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”
آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .
“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”
“مهلا ! لا تفعلي هذا !”
فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .
“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”
“إذا أقتلوني هنا .”
“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”
بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
“هنا ، السكين .”
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .
عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .
كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .
كان هذا كثيراً ليراه أحد .
‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .
نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .
“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”
‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .
لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .
كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .
لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .
كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .
“دفاع عن النفس.”
“لماذا فعلتُ هذا؟”
على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .
لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
***
“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”
عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”
“لم نتمكن من المساعدة.”
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .
و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .
“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”
“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”
هذا هو سبب غضب دينيس .
حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .
كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .
“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .
“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”
“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”
عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .
“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”
لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .
لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .
لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .
في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .
“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
كان هذا كثيراً ليراه أحد .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .
على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .
كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .
لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .
حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .
“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”
“دينيس-نيم.”
“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”
سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .
نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .
“هل كان كل شيئ بخير ؟”
“لا.”
“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .
كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .
على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .
“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”
“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”
ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .
عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .
“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”
“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”
لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .
“انا من أرسلتهم .”
عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .
“دفاع عن النفس.”
بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .
“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
“فقط ….”
قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .
تأوهت آستر .
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
“…..”
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’
“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”
لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .
“نعم.”
لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .
جفلت آستر و أجابت بسرعة .
“نعم.”
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’
كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .
“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”
“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .
“حان وقتُ العودة.”
“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”
“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”
“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”
“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”
كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .
و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .
لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’
“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .
يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .
لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”
آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .
“لا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”
“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”
قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .
فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .
“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”
“…..”
“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”
“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”
فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .
“دينيس-نيم.”
و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .
‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’
“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”
“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”
“بهذه السرعة ؟”
تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .
فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .
“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”
“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
“…..”
“لا تلمسني .”
فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .
كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”
“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”
عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .
كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’
كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .
معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.
كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .
يتبع …
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??
لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
