كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .
فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .
“حان وقتُ العودة.”
لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
“دينيس-نيم.”
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’
لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .
‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’
نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .
“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”
يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .
كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .
بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .
“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”
كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
نظرت إليهم آستر بقرف .
“هنا ، السكين .”
“لا.”
“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”
“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”
“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .
نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .
جفلت آستر و أجابت بسرعة .
“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’
“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”
كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .
“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .
لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .
“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”
“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”
تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .
فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
“لا تلمسني .”
كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
جفلت آستر و أجابت بسرعة .
“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”
“بهذه السرعة ؟”
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
“فقط ….”
كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .
و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .
‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’
كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .
تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .
“لا.”
“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”
عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .
ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .
فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .
“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .
نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .
بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
“هل تعتقد أنني أكذب؟”
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
“مهلا ! لا تفعلي هذا !”
“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
“إذا أقتلوني هنا .”
يتبع …
بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .
“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”
“هنا ، السكين .”
“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”
وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”
“فقط ….”
“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .
“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”
‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’
وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .
تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .
نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .
“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”
“لا.”
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
“حان وقتُ العودة.”
لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .
“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .
عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .
“لماذا فعلتُ هذا؟”
فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .
لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .
كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .
نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
***
تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .
عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .
و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .
كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .
لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”
“لم نتمكن من المساعدة.”
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .
بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .
“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
هذا هو سبب غضب دينيس .
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .
“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .
على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .
لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .
نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .
“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”
“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”
“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .
قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .
لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .
العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .
كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .
على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .
“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”
“إذا أقتلوني هنا .”
كان هذا كثيراً ليراه أحد .
“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”
بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .
“دفاع عن النفس.”
حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .
تأوهت آستر .
لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .
“فقط ….”
“دينيس-نيم.”
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .
“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”
“هل كان كل شيئ بخير ؟”
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “
و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .
فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .
“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”
“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”
“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .
“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”
“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”
يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .
“انا من أرسلتهم .”
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
“لا.”
“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”
“لماذا فعلتُ هذا؟”
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
“نعم.”
“دفاع عن النفس.”
“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”
“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”
كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .
“فقط ….”
كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .
تأوهت آستر .
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”
‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’
“نعم.”
على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .
جفلت آستر و أجابت بسرعة .
وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”
كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .
“دفاع عن النفس.”
“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .
“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”
“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”
“لا.”
“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”
“دفاع عن النفس.”
كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .
بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “
كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’
“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .
لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .
“هنا ، السكين .”
لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
“لا.”
“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”
“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”
“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”
“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”
فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .
تأوهت آستر .
و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .
وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .
“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”
كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .
“بهذه السرعة ؟”
لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .
فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”
مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??
“…..”
“بهذه السرعة ؟”
فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .
نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”
“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”
لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .
كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .
كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .
“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”
‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’
“فقط ….”
معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.
قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .
يتبع …
“فقط ….”
مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??
“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”
“لا تلمسني .”
