Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 22

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .

“حان وقتُ العودة.”

نظرت إليهم آستر بقرف .

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .

لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

نظرت إليهم آستر بقرف .

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

“لا.”

معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.

“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”

“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

يتبع …

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”

لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .

“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .

“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

“لا تلمسني .”

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .

عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

يتبع …

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

“لا.”

تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

“دينيس-نيم.”

ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”

العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .

و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”

“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

“بهذه السرعة ؟”

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

“هل تعتقد أنني أكذب؟”

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

“لا تلمسني .”

“مهلا ! لا تفعلي هذا !”

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

“إذا أقتلوني هنا .”

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .

كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .

“هنا ، السكين .”

سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’

“نعم.”

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”

“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”

“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .

“لا.”

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

“بهذه السرعة ؟”

“لماذا فعلتُ هذا؟”

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .

نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

***

نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .

عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

“لم نتمكن من المساعدة.”

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

هذا هو سبب غضب دينيس .

تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

“لا.”

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .

بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .

سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .

و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .

“حان وقتُ العودة.”

لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .

عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .

“دينيس-نيم.”

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .

“دفاع عن النفس.”

“هل كان كل شيئ بخير ؟”

“نعم.”

“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “

“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”

فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .

“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”

على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .

“فقط ….”

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.

“انا من أرسلتهم .”

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

“ماذا ؟ لماذا ؟”

يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“دفاع عن النفس.”

لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .

“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

“فقط ….”

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

تأوهت آستر .

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

“لماذا فعلتُ هذا؟”

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

“نعم.”

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

“إن متِ ، ماذا عنا ؟”

“لم نتمكن من المساعدة.”

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .

“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’

“…..”

سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .

“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

“لا.”

“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .

كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

“لماذا فعلتُ هذا؟”

و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

“بهذه السرعة ؟”

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

“…..”

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”

معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

يتبع …

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط