Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 22

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

“حان وقتُ العودة.”

“نعم.”

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

“إذا أقتلوني هنا .”

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .

“إن متِ ، ماذا عنا ؟”

نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .

“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”

يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .

تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .

بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

نظرت إليهم آستر بقرف .

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

نظرت إليهم آستر بقرف .

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

“لا.”

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”

كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

تأوهت آستر .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”

“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

“لا تلمسني .”

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

نظرت إليهم آستر بقرف .

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .

“لا.”

“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

“هل تعتقد أنني أكذب؟”

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

“مهلا ! لا تفعلي هذا !”

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

“إذا أقتلوني هنا .”

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

“إذا أقتلوني هنا .”

“نعم.”

بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

“هنا ، السكين .”

“لا.”

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .

لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .

‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’

ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .

“…..”

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .

“لماذا فعلتُ هذا؟”

“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

***

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .

ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

“لم نتمكن من المساعدة.”

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

هذا هو سبب غضب دينيس .

هذا هو سبب غضب دينيس .

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”

كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

“لم نتمكن من المساعدة.”

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .

يتبع …

كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .

يتبع …

“دينيس-نيم.”

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .

“فقط ….”

“هل كان كل شيئ بخير ؟”

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .

و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .

هذا هو سبب غضب دينيس .

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

يتبع …

“انا من أرسلتهم .”

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

“ماذا ؟ لماذا ؟”

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

“دفاع عن النفس.”

فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .

“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

“فقط ….”

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

تأوهت آستر .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

“لا.”

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .

“نعم.”

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

“إن متِ ، ماذا عنا ؟”

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”

“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”

لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .

“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”

“لماذا فعلتُ هذا؟”

“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .

“انا من أرسلتهم .”

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

“ماذا ؟ لماذا ؟”

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

“لا.”

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

“هل تعتقد أنني أكذب؟”

قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

“نعم.”

و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

“بهذه السرعة ؟”

“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

“…..”

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

“حان وقتُ العودة.”

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

“لا تلمسني .”

في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

“لا.”

معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.

“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”

يتبع …

“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”

مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

يتبع …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط