Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 22

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

“حان وقتُ العودة.”

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”

لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .

“حان وقتُ العودة.”

بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

نظرت إليهم آستر بقرف .

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

“لا.”

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”

“مهلا ! لا تفعلي هذا !”

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

“إذا أقتلوني هنا .”

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”

“دفاع عن النفس.”

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”

بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

“لا تلمسني .”

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .

“لا تلمسني .”

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

“هنا ، السكين .”

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”

قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .

و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .

“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”

“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”

سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“هل تعتقد أنني أكذب؟”

بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

“مهلا ! لا تفعلي هذا !”

“إذا أقتلوني هنا .”

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

“إذا أقتلوني هنا .”

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

“هنا ، السكين .”

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

“انا من أرسلتهم .”

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”

مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .

لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .

‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

“لماذا فعلتُ هذا؟”

“لماذا فعلتُ هذا؟”

كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

***

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”

“لم نتمكن من المساعدة.”

كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .

في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .

مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??

“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”

“لماذا فعلتُ هذا؟”

هذا هو سبب غضب دينيس .

“لا تلمسني .”

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

“انا من أرسلتهم .”

العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .

سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .

كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .

***

حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .

“إذا أقتلوني هنا .”

“دينيس-نيم.”

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

“هل كان كل شيئ بخير ؟”

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .

و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .

“انا من أرسلتهم .”

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

“ماذا ؟ لماذا ؟”

لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .

لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .

فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

“هل كان كل شيئ بخير ؟”

“دفاع عن النفس.”

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

“فقط ….”

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

تأوهت آستر .

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

“لماذا فعلتُ هذا؟”

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

“نعم.”

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

“إن متِ ، ماذا عنا ؟”

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”

“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”

“إذا أقتلوني هنا .”

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”

لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .

لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .

كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”

حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .

“لا.”

لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

“هل كان كل شيئ بخير ؟”

قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .

نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .

“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

“بهذه السرعة ؟”

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

“…..”

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .

“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

“هنا ، السكين .”

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’

معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

يتبع …

في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .

مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??

“فقط ….”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط