كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
“حان وقتُ العودة.”
“نعم.”
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
“إذا أقتلوني هنا .”
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .
لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .
“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”
يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .
تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .
بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .
تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .
كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .
“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
نظرت إليهم آستر بقرف .
من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
نظرت إليهم آستر بقرف .
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
“لا.”
“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”
“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”
كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”
نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .
تأوهت آستر .
“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”
“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”
عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .
“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”
نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .
“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”
“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”
عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .
“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”
“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”
“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”
تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .
كان هذا كثيراً ليراه أحد .
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
“لا تلمسني .”
“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
كان هذا كثيراً ليراه أحد .
“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”
و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
نظرت إليهم آستر بقرف .
كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’
“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”
تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”
“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”
ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .
“لا.”
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .
و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .
عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .
“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”
لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .
“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”
و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .
على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .
فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .
بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .
كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .
“هل تعتقد أنني أكذب؟”
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
“مهلا ! لا تفعلي هذا !”
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
“إذا أقتلوني هنا .”
نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .
فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .
“إذا أقتلوني هنا .”
“نعم.”
بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
“هنا ، السكين .”
“لا.”
وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .
كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .
“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”
عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .
“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .
لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .
‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’
ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .
تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”
من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .
“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”
لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .
“…..”
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .
إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
“لماذا فعلتُ هذا؟”
“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”
لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .
كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .
***
لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .
عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .
ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .
كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”
“لم نتمكن من المساعدة.”
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”
“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”
هذا هو سبب غضب دينيس .
هذا هو سبب غضب دينيس .
كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .
عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .
“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”
كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .
“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”
“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”
عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .
“لم نتمكن من المساعدة.”
لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .
آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .
“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”
كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .
العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .
يتبع …
كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .
نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .
“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”
كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .
كان هذا كثيراً ليراه أحد .
“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”
بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .
تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .
و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .
كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .
كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .
نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .
حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .
“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”
لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .
يتبع …
“دينيس-نيم.”
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .
“فقط ….”
“هل كان كل شيئ بخير ؟”
“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”
“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “
فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .
فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .
من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .
على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”
عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .
هذا هو سبب غضب دينيس .
“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”
يتبع …
“انا من أرسلتهم .”
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”
“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
“دفاع عن النفس.”
فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .
“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
“فقط ….”
“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”
تأوهت آستر .
“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
“لا.”
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .
“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
“نعم.”
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
جفلت آستر و أجابت بسرعة .
كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
كان هذا كثيراً ليراه أحد .
كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .
“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”
“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”
لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .
فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”
“لماذا فعلتُ هذا؟”
“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .
لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .
كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’
آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
“انا من أرسلتهم .”
لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
“لا.”
كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .
“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”
“هل تعتقد أنني أكذب؟”
قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”
“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”
“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”
إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .
فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .
“نعم.”
و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .
فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .
“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
“بهذه السرعة ؟”
“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”
فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .
تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .
“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”
عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .
“…..”
إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .
فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .
على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
“حان وقتُ العودة.”
“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”
لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .
كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .
“لا تلمسني .”
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .
و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .
كان هذا كثيراً ليراه أحد .
‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’
“لا.”
معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.
“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”
يتبع …
“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”
مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
يتبع …
