Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 22

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

“حان وقتُ العودة.”

“دينيس-نيم.”

تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

نظرت إليهم آستر بقرف .

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

“لا.”

على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .

“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”

“دفاع عن النفس.”

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”

“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”

“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”

“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .

“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

“بهذه السرعة ؟”

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”

“لا تلمسني .”

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .

شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”

‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .

“…..”

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

“هنا ، السكين .”

ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .

العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .

“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”

بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .

و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

“هل تعتقد أنني أكذب؟”

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

“مهلا ! لا تفعلي هذا !”

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

“ألن تضعي السكين جانباً ؟”

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

“إذا أقتلوني هنا .”

“حان وقتُ العودة.”

بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

“هنا ، السكين .”

“مهلا ! لا تفعلي هذا !”

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”

“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”

فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .

كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

“لماذا فعلتُ هذا؟”

لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .

لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .

“هل كان كل شيئ بخير ؟”

***

من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .

عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .

يتبع …

كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .

“دينيس-نيم.”

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء  في نفس المكان .

“لم نتمكن من المساعدة.”

بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .

في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

هذا هو سبب غضب دينيس .

“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”

كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .

“إن متِ ، ماذا عنا ؟”

“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”

“لا.”

“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”

لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .

“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

“دفاع عن النفس.”

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”

“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”

طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .

العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”

بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .

كان هذا كثيراً ليراه أحد .

“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”

بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .

معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.

حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .

لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .

لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

“دينيس-نيم.”

“دفاع عن النفس.”

سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .

فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .

“هل كان كل شيئ بخير ؟”

“دفاع عن النفس.”

“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “

جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .

فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .

“هنا ، السكين .”

“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”

“لم نتمكن من المساعدة.”

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”

مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??

“انا من أرسلتهم .”

“بهذه السرعة ؟”

“ماذا ؟ لماذا ؟”

“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

هذا هو سبب غضب دينيس .

بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .

“دفاع عن النفس.”

لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .

“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

“فقط ….”

“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “

تأوهت آستر .

كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .

سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .

عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.

“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”

حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .

“نعم.”

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”

“إن متِ ، ماذا عنا ؟”

“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”

كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”

كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .

فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .

“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”

“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”

إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .

كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .

“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”

و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .

“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”

كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .

كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .

‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’

“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”

سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .

“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .

لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”

“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”

“لا.”

‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’

“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”

تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .

قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”

إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .

“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”

كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .

فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .

“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”

و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”

نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .

“بهذه السرعة ؟”

تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .

فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .

“هل تعتقد أنني أكذب؟”

“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”

وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .

“…..”

“أليس جسدكِ ثميناً ؟”

فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .

تأوهت آستر .

“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”

عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .

كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .

نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .

في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .

على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .

و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .

فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .

‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’

فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .

معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.

جفلت آستر و أجابت بسرعة .

يتبع …

“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”

مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??

“لا.”

“لماذا تحملين سكيناً ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط