كما توقعت آستر ، لم يعد دينيس لفترة طويلة .
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
“حان وقتُ العودة.”
“نعم.”
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
تأوهت آستر .
و مع ذلكَ ، لقد أخبرها أن تنتظر .. لذا إنتظرت بهدوء في نفس المكان .
“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”
لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .
“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”
نظرت آستر إلى العصابة التي كانت تُحدق بها ، لقد كانو متنمرين يسحبون الناس .
كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .
يبدو أن هناكَ شيئاً خاطئاً .
“ماذا ؟ لماذا ؟”
بينما كانت تبقى في المنزل و خرجت ، لقد كانت ملابس آستر ملابس شخص نبيل .
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .
لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .
من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .
سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .
نظرت إليهم آستر بقرف .
نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .
“لا.”
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
“بالنظر إلى ملابسك ، تبدين كـسيدة صغيرة ثمينة … سنأخذكِ إلى هناك.”
“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .
نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .
كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .
“هاى ، اليست قصيرة قليلاً ؟”
سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
“لا تلمسها ، هل تعرف من أي منزل هي حتى تلمسها بهذه الطريقة ؟”
يتبع …
“لا بأس . فقط ليس علينا لمس اطفال الدوق الأكبر .”
من بينهم ، جاء رجل و بدأ الحديث و كان يبدو و كأنه قائدهم ، و ذراعيه معقودتان .
“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”
“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”
عندما إستمعت آستر إلى محادثتهم ، تخيلت كيف ستبدو إن قالت أنها إبنة الدوق الأكبر .
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”
“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”
تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
“لا تلمسني .”
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
نظرت آستر إليهم بالتناوب و هي متكئة على الحائط . بخلاف ذلك ، لم تتفوه بشيئ .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”
“اووه… لن نلمسكِ ، سنعيدكِ إلى المنزل بأمان .. أين تعيشين؟”
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
شعرت آستر بالقلق بشأن الرجال اللذين من غيؤ المرجح أن يذهبو بسهولة .
لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
كان الناس يلقون نظرة خاطفة عليها ، على الرغم من أنها بدت أنها بحاجة إلى المساعدة . لكن لم يساعدها أحد .
“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”
‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’
“دفاع عن النفس.”
تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .
“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”
“أيُمكنكَ رؤية هذا ؟”
“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”
ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .
“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
“بهذه السرعة ؟”
و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
“إن واصلتم مدايقتي فـسوف أطعن نفسي .”
معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.
“آه ، لا . لماذا تفعلين هذا ؟ ألا يجبُ أن تعتزي بجسدكِ ؟ تخلصي من هذا الآن ، حسناً ؟”
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .
“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”
بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
“هل تعتقد أنني أكذب؟”
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .
لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .
“مهلا ! لا تفعلي هذا !”
لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
“ماذا ؟ لماذا ؟”
نظرت آستر إلى يدها ، لن تصاب بأذى حتى لو كانت تنزف . سوف يتوقف النزيف في أى وقت على أى حال .
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
“إذا أقتلوني هنا .”
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
“هنا ، السكين .”
فإندهشت آستر و دفعت يد الرجل .
وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
“أى نوع من الأطفال هي هذه؟”
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
“لا أستطيع . دعنا فقط نذهب .”
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
نظروا إلى بعضهم البعض ثم ذهبو و لم ينظرو إلى الوراء .
لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .
كان هناكَ إضطراب ، و كان الناس المارة يتجمعون و يحدقون فقط . الناس لا يساعدون ، فقط يشاهدون .
“لماذا فعلتُ هذا؟”
‘أنه نفس أينما ذهبتُ .’
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
تذكرت الكهنة اللذين كانو يعلمون بوجودها و لكنهم فقط ينظرون إليها من بعيد ، كان صدر آستر مليئاً بالكثير من الأشياء فـتنهدت بعمق .
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
“لا.”
لقد تركت المعبد لتموت ، ولا تخاف الموت أبداً . يُمكنها فعل أى شيئ إن كان بإمكانها الموت .
كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .
لكنها ترددت لأول مرة عندما إعتقدت أنها سوف تموت .
بغض النظر عن مدى قوتهم ، فإنهم من عامة الناس ، سيتم إنهاء حياتهم بسبب أى جروح بجسد النبلاء .
كان كل من وجه دي هين و چو-دي يتبادر إلى ذهنا الواحد تلو الآخر . بسبب الدفئ الذي قدموه لها ، إعتقدت انها يمكنها العيش لبضعة أيام أخرى …
ضحكَ المتنمرين على السكين الذي كان لا يضاهي آستر على الإطلاق .
إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
“لماذا فعلتُ هذا؟”
“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”
لا أعرف ما إن كنتُ قد إرتبطتُ بهم بالفعل .
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
***
“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”
عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .
تمتمت آستر إلى نفسها و اتكأت على الحائط . لقد مرت ساعتان بالفعل منذ أن كانت تنتظر دينيس .
كان دينيس موجوداً هناك ، الذي بدى غاضباً جداً ، ينتظرهم .
حاول أنحف رجل في المجموعة أن يلمس آستر ، لكن قائده اوقفه .
“هوووي ، هل رأيتَ هذا يا سيدي ؟”
بعد رؤية الدم ، إختفت جميع أفكارها . لم تفكر ابداً في نهاية كـهذه ، لكن إن كان بإمكانها الموت هنا ، فلا يهم .
“لم نتمكن من المساعدة.”
قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .
في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .
تحدث الرجل مرة ثانية ثم وضع يده على كتف آستر .
“لقد قلتُ لكم ألا تجعلوها تتأذى ابداً ! لديها جرح في يدها !”
“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”
هذا هو سبب غضب دينيس .
تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .
كان فقط يحاول أن يرى كيف سـتتصرف آستر ، لكن إصابتها كانت صادمة بالنسبة له .
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
“لا.”
“وقعت في مشكلة لأنني كنتُ خائفاً .”
“مهلا ! لا تفعلي هذا !”
“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”
إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .
عيون دينيس الخضراء اللطيفة ، دائماً مليئة بالغضب .
“هنا ، السكين .”
لم يكن يظهر هذا المظهر المعتاد في أى مكان ، و كان مظهراً من شأنه أن يجعل حتى البالغين مرتعدين .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”
“هل لديكَ مشكلة في عينك ، صحيح ؟”
“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”
“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”
العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .
لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .
لف دينيس رأسه بدون أن يمسك بهم .
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .
نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .
“لماذا ؟ لماذا فعلت هذا ؟”
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
كان هذا كثيراً ليراه أحد .
“فقط ….”
بغض النظر عن مدى رغبتها في الإبتعاد عن المتنمرين ، لا يمكن لأحد أن يؤذي نفسه أو يلقي بـسكين ليقومو بقتله .
“بهذه السرعة ؟”
و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .
مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??
كان دينيس مكتئباً بسبب الموقف الذي يقول أنها لم نكن خائفة من الموت ، و كان غاضباً من الطريقة التي تقوم بها بتهور بإيذاء جسدها .
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
حاول دينيس أن يهدأ و ذهب إلى منتصف السوق حيث كانت آستر تنتظر .
“ألن تضعي السكين جانباً ؟”
لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .
و مع ذلك ، لم تتزعزع عينا آستر على الإطلاق ، بدى الجميع خائفين .
“دينيس-نيم.”
فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .
سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .
“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”
“هل كان كل شيئ بخير ؟”
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “
“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”
فقط ، كيف لم تكن مشكلة كبيرة ؟ تنهد دينيس .
جلعت نظرة آستر الشرسة حتى المتنمرين في حيرة من أمرهم .
على الرغم من أنه كان شيئ قد فعله بنفسه ، الا أنه لم يستطع تجاوز الأمر .
في الواقع ، لم يكونو متنمرين . لقد كانو عمال بأجر يومي يتقاضونه ليأكلو فقط كل يوم ، لقد تم طلبهم بأمر من دينيس .
“لقد رأيتُ كل شيئ منذ قليل .”
“هل الفتاة الصغيرة ضائعة ؟”
“إنتظر ، هل رأيتَ ذلك ؟؟”
آستر بوجه خالي من التعبيرات قطعت ظهر يدها بالشفرة . على الرغم من ان الشفقرة لمست يدها برفق إلا أن الدم الأحمر قد تدفق من يدها بالفعل .
عندما رفعت آستر عينيها في حرج ، بدت أنها كانت تريد أن تقدم أى عذر على الرغم من أنها لم تفعل شيئاً خاطئاً .
‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’
“لكنهم ذهبو على الفور دون مشاكل ، لم يحدث شيئ.”
“فقط ….”
“انا من أرسلتهم .”
“لن تستطيعي التعامل معنا بذلك ، كيف يُككن هذا ؟ مهلا ! ماذا تفعلين ؟؟”
“ماذا ؟ لماذا ؟”
إن كانو قد أخذو السكين من يدها ، لكان إنتهى كل شيئ .
“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”
“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”
بدت آستر عاجزة عن الكلام للحظة و نظرت إلى دينيس . و مع ذلك ، اومأ برأسه و قال انه يتفهم هذا .
كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’
“لماذا تحملين سكيناً ؟”
“حسناً ،سنذهب في طريقتنا الآن.”
“دفاع عن النفس.”
“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”
“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”
نظرت إليهم آستر بقرف .
“فقط ….”
“هذا صحيح . لا يوجد سوى توأمين في هذا المنزل .”
تأوهت آستر .
سينزعج دينيس إن قالت له أنها سوف تموت فقط .
“عزيزتي ، نحنُ لسنا أشراراً . نريد فقط أخذكِ إلى المنزل .”
“أليس جسدكِ ثميناً ؟”
طالما أنها أصبحت فريسة ، فلن يتم التخلي عنها بسهولة .
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
و مع ذلك ، وجهت آستر السكين إلى نفسها و لسس إلى المتنمرين .
“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”
“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”
“نعم.”
لم يفهم دينيس آستر . لم يستطع معرفة فيما تفكر ابداً .
جفلت آستر و أجابت بسرعة .
‘لا يُمكنني المساعدة إذاً .’
“إن متِ ، ماذا عنا ؟”
كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .
كانت عينا آستر مستديرة مثل الأرنب ، لم تكن تستطيع تفسير معنى «عنا» .
“هنا ، السكين .”
“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”
بطريقة ما ، كان الأمر اشبه بأخذ شخصية نبيلة و محاولة و محاولة أخذ شيئ كبير من هذا .
فكرت آستر في سبب تأنيبها ووجدت تناقضاً في كلمات دينيس .
كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .
“لكنكَ قلت انكَ لا تعتبرني أختكَ الصغرى .”
“لا تفعلي هذا مرة أخرى . لا تؤذي نفسكِ بأى شكل من الأشكال ، حسناً ؟”
“آه ، أنا لا أعرف . أنا لا أعرف.”
كان المتنمرين يدورون و يدورون في الحي ، و يتنقلون ، ثم إقتربو من آستر .
كان دينيس نفسه مرتبكاً جداً .
سألها دينيس الذي كان يتظاهر و أن لا شيئ قد حدث .
لن أقبل آستر كأخت لي إلا إن وجدتُ سبباً لأفهمها .
تأوهت آستر .
و لكن عندما رأى آستر تؤذي نفسها بشكل عرضي ، غضب .. و شعر بالأسف .
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
كان دينيس الذي لم يشعر أبداً بمثل هذا الشعور تجاه الآخرين أدركَ أنه يهتم بآستر .
“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”
‘لماذا غيرتُ رأى بهذه السرعة بعد أن أحدثت كل هذه الجلبة ؟’
نظرت آستر إلى السماء بعقل مشوش . لم يكن دينيس قد آتى بعد .
سار دينيس بمفرده و مرّ أمامه طفل يبكي و أمه .
و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .
لعله ترك يدها و ضل طريقه ، بعدها قامت الأم بتوبيخ الطفل و إمساك يده بإحكام .
بسبب ذكرياتها السيئة ، أصبحت حساسة من أن يلمسها أى أحد .
لم تستطع آستر أن ترفع عينيها عنهما إلا بعد أن إختفو . لم تكن تظن أنهازقد كانت تنظر إليهما ، لقد كانت عيناها مشتتة فقط .
وبدلاً من ذلكَ ، تراجع التنمرين إلى الوراء في دهشة بسبب آستر التي كانت تطالب بالموت ، و تراجعو خطوة إلى الوراء .
“ماذا ؟ هل أنتِ حسودة .”
كان عقلها مشوشاً ، مُعتقدة أنه تم التخلي عنها فعلاً .
“لا.”
“حان وقتُ العودة.”
“ليس لدىّ أم ايضاً ، لذلكَ لا أتذكر اشياء كتلك.”
كان موقف آستر منذ فترة قصيرة بعيداً عن ما كان يفهمه .
قال دينيس أنها لم تكن مشكلة كبيرة و تحدث عن نفسه ، في الواقع لقد كان لديه مثل نظرة الحسد تلك عندما كان صغيراً .
“فقط ….”
“أنا لستُ أمك ، لكنني سأمسكِ بيدكِ .”
“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”
“ماذا ؟ لكنني لست حسودة .”
عصابة المتنمرين ، اللذين قد إختفو كما لو كانو يهربون ، ركضو إلى زقاق قريب كما لو كانو قد وعدو شخصاً ما بذلك .
فجأة تحول وجه آستر للون الأحمر متفاجئة من إمساك دينيس بيدها .
على عكس المتوقع ، بدأ الرجال اللذين بدأو بالإبتزاز يتعرقون عرقاً بارداً .
و مع ذلك ، كان دينيس يمسك بيد آستر بقوة و لم تستطع التخلص منه .
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
“و سـألغي ما قلته قبل قليل ، بشأن أنني لا أعتبركِ أختي .”
هذا هو سبب غضب دينيس .
“بهذه السرعة ؟”
لوحت آستر بيدها عندما تعرفت على دينيس من بعيد .
فوجئت آستر قليلاً ، لقد إعتقدت أن الأمر سيأخذ بعض الوقت ، لكن كان هذا أسرع مما كانت تعتقد .
لكن من بعيد ، لقد شعرت ببعض النظرات .
“نعم ، بدلاً من ذلك .. لا تقولي أنكِ ستموتين بسهولة في المستقبل .”
“إذا أقتلوني هنا .”
“…..”
“هل كانت تلكَ مجرد فرصة ؟”
فجأة وصل الإثنان أمام حفرة الكلب التي هربا منها سراً .
“نحن عائلة الآن ، الم تفكري في باقي أفراد عائلتكِ ؟”
كما هو الحال عندما خرجا ، دخل دينيس إلى الحفرة أولاً و أمرَ آستر بالدخول .
“لم تكن طفلة عادية تلكَ التي كنا نتعامل معها .”
“هيا بسرعة ، لقد تأخر الوقت .”
تنهدت آستر و أخرجت من جيبها السكين الصغير الذي كانت تحمله ، لقد كان سكيناً صغيراً و لكنه حاد .
كافحت آستر بمفردها لبعض الوقت حول ما كانت تريد الدخول أم لا .
“نعم ، ليست مشكلة كبيرة “
في الواقع ، عندما كانت تنتظر دينيس كانت تفكر في أنه لم يكن مهماً إن تخلى عنها . سيكون الموت أسهل .
إرتفع صوت دينيس ، كانت آستر في حيرة من أمرها بسبب دينيس الذي أصبح جاداً فجأة .
و مع ذلك ، كان من الجيد رؤيته عائداً . لقد كانت سعيدة أنه أمسكَ بيدها و أنها كانت قادرة على العودة إلى المنزل .
العصابة التي أحست بالغرابة هربت بسرعة خوفاً من غضبه .
‘لم يمرّ شهر حتى بعد . مازال لدىّ الكثير من الوقت .’
“هل كان كل شيئ بخير ؟”
معتقدة آستر أن السبب في ذلك أنها لم تستمتع بوقتها بعد ، عادت آستر بقدميها مرة أخرى إلى الدوقية الكبرى.
“ماذا لو هاجموكِ حقاً ؟”
يتبع …
“يُمكنكَ زيارتنا في أى وقت مرة أخرى !”
مفيش فصول بكرا لأى عمل سواء لإبنة الشريرة أو القديسة عشان عندي بعد بكرا إمتحان، أرجو الدعاء ??
“كنت أريد أن أرى ردة فعلكِ .”
كانت آستر في حيرة من أمرها و هي تنظر إلى مؤخرة يدها المصابة .
