في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
“ما مشكلتك؟”
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .
***
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”
“أنا ؟”
تظاهرت آستر بالإستماع إلى المحادثة و ضغطت على الشوكة بقوة .
“نعم.”
و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .
كانت كلمات دي هين في الصميم .
لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .
و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .
قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .
لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .
“…أنا آسف .”
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
“لماذا لا نرتدي أقنعة لكي لا يعرف كل منا الآخر ؟”
ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .
بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
أرادت آستر أن تقول أنها لا تحتاج مثل هذا الشيئ ، لكن كان عليها أن تطابق الآداب في الدوقية الكبرى .
“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”
على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
“هذا خطأي .”
“نعم ، هذا صحيح.”
مع العلم أنه هذا كان خطأه بدون عذر ، إعتذر دينيس بهدوء .
“لم أكن أتوقع أن تتعرضَ أنتَ لهذا الحادث لا چو-دي ، لماذا فعلتَ ذلكَ بحق الجحيم ؟”
“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”
لأن حلوى اليوم كانت كعكة الجبن المفضلة لديها .
“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”
لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .
“همممم . إنها طريقة خاطئة ، صحيح ؟”
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
‘ثلاثة أشهر.’
“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”
“فقط الآن . لقد تأخرتُ في إبلاغكَ بما أنكَ كنتَ تتناول الطعام.”
“فهمت.”
عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
“ماذا ! هذا سخيف جداً . أنتَ تقول أنكم خرجتما لوحدكما ، صحيح ؟ أخرجي معي ايضاً !”
“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”
“چو-دي!”
“هل أنتَ متأكد ؟”
“هل أنتَ متأكد ؟”
نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .
بعد ذلك ،
“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”
رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .
“سوف أتواصل معه .”
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
“هيا ، أكملو الوجبة .”
“….انا ؟”
على الرغم من ذلكَ ، هم لم يكونو في مزاج مناسب لإكمال الوجبة .
لقد تبقى حوالي ثلاثة أشهر ، لكن بالنظر إلى فترة الإعداد .. كان يجبُ عليهم التحضير للحفلة من الآن .
“جلالتك ، لقد قلتَ أننا سنتناقش عن ذلك الشيئ.”
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
“نقاش؟ أى نقاش ؟”
“چو-دي!”
اومأ بن برأسه .
قام بن بالهمس إلى دي هين بالموضوع .
“جلالتك ، لقد قلتَ أننا سنتناقش عن ذلك الشيئ.”
هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟
«حفلة عيد ميلاد السيدين.»
«آه!»
بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟
لقد تبقى حوالي ثلاثة أشهر ، لكن بالنظر إلى فترة الإعداد .. كان يجبُ عليهم التحضير للحفلة من الآن .
“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”
“نعم ، هذا صحيح.”
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .
“دينيس ، چو-دي.”
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .
“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”
كانت كلمات بن صحيحة .
“هممم.”
“چو-دي!”
أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .
حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .
لقد كان دينيس و چو-دي متحمسان جداً و قد بدأ كل منهما في مناقشة المفهوم الذي ستكون عليه الحفلة .
“لماذا لا نرتدي أقنعة لكي لا يعرف كل منا الآخر ؟”
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
“ممل . دعونا نجري مناقشة عن كتاب بدلاً من ذلك.”
هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟
“هل أنتَ مجنون ؟”
“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”
تظاهرت آستر بالإستماع إلى المحادثة و ضغطت على الشوكة بقوة .
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
لأن حلوى اليوم كانت كعكة الجبن المفضلة لديها .
“چو-دي!”
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
“چو-دي!”
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
“يجب أن أذهب لأرى هذا . سأذهب إلى هناكَ بنفسي لذا ضع جدولاً .”
آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .
“….انا ؟”
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
“آه …. نعم .”
بعد ذلك ،
اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .
رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .
حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .
أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .
“نعم ، يبدو أنه يعمل لدى عائلة الايرل و هم يدفعون له قدر كبير من المال.”
“ثم ، سأحضر معلماً أولاً .”
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .
“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”
“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”
كان بن ، الذي كان دقيقاً في التحضيرات ، قد أعدَّ معلماً للدروس الخصوصية في الوقت الذي قام فيه بإحضار آستر بالفعل .
بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .
“من هي راڤيان؟”
نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
“سأعطيكِ أفضل معلم . ثلاث أشهر سوف تكون كافية .”
“نعم.”
بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .
أرادت آستر أن تقول أنها لا تحتاج مثل هذا الشيئ ، لكن كان عليها أن تطابق الآداب في الدوقية الكبرى .
“شكراً لكَ.”
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .
‘ثلاثة أشهر.’
“ماذا هناكَ؟”
هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .
لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .
***
بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
“ماذا هناكَ؟”
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
“ماذا ؟ متى؟”
“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”
“فقط الآن . لقد تأخرتُ في إبلاغكَ بما أنكَ كنتَ تتناول الطعام.”
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .
أغلق دي هين الباب بإحكام و جلس على الأريكة و جلس بن أمامه و قام بإبلاغه بالتقرير.
إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .
“لقد بحثتُ في الأمر بالتفصيل ، لكن لم يحدث ابداً أنه قد تم إحتجاز مرشحة صغيرة .”
“لماذا لا نرتدي أقنعة لكي لا يعرف كل منا الآخر ؟”
عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .
“هل أنتَ متأكد ؟”
“ماذا ؟ متى؟”
“نعم . أماكن الإحتجاز محدودة . لن يعرف أحد إن تم إحتجاز أحد.”
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
“أنه مال على أى حال و هو يفيض بالفعل . و الأهم من ذلكَ أن يكون لدى آستر معلم جيد.”
غرقت عيون دي هين بعمق .
“جميع الخمسة .”
“ممل . دعونا نجري مناقشة عن كتاب بدلاً من ذلك.”
في اليوم الممطر ، لقد كان يُفكر كثيراً في سلوك آستر .
بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .
“شكراً لكَ.”
“من هي راڤيان؟”
“هذا … هناكَ شخصٌ واحد فقط في المعبد بإسم راڤيان .”
قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .
“واحد ؟ إذاً ، ربما إبنة براونز .”
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .
“نعم ، هذا صحيح.”
بعد كلمات بن ، أصبحَ يحيط بـدي هين جواً من الإشمئزاز . كان براونز أقل الأشخاص تفضيلاً لدى دي هين .
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
و مع ذلكَ ، لا يُمكن إنكار أن عدد قليل من البراونز كانو على رأس عائلة الدوق .
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”
حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
“ولقد علمتُ أن راڤيان تُلقب بالقديسة التالية . ليس من المنطقي أن تُسيئ لها بصفتها شخص كهذا .”
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
كانت كلمات بن صحيحة .
“لقد مرت بالفعل ٦ سنوات … حتى لو ذهبتَ الآن ، ماذا يُمكنكَ أن تجد ؟”
اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .
لم يُوحى تقييم دي هين أن راڤيان التي كانت تناديها آستر هي إبنة براونز .
على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .
لكن عندما سمع هذا لم يستطع التخلص من هذا الشعور الغريب .
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
“ماذا هناكَ؟”
“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”
“بالطبع ، لكن هناكَ معلم وضعته في المرتبة الأولى لن يكون متوفراً إلا بعد سنة .”
“صحيح.”
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ عن الصدمة التي تعرضت لها آستر .
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
“هل أنتَ مجنون ؟”
“هل هناكَ شيئ آخر ؟”
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
“هذا … لقد كنتُ أحقق قليلاً بعد و وجدتُ شيئاً ما.”
تظاهرت آستر بالإستماع إلى المحادثة و ضغطت على الشوكة بقوة .
قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .
“…أنا آسف .”
“هذا خطأي .”
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .
“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”
لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
“لابدَ أنكَ قد واجهتَ وقتاً عصيباً .”
“جلالتك ، لقد قلتَ أننا سنتناقش عن ذلك الشيئ.”
“هل هناكَ شيئ آخر ؟”
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”
ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
“چو-دي!”
“أسرع و أخبرني .”
‘ثلاثة أشهر.’
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .
“ثم ، سأضطر للذهاب إلى هناكَ .”
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
“لقد مرت بالفعل ٦ سنوات … حتى لو ذهبتَ الآن ، ماذا يُمكنكَ أن تجد ؟”
لأن حلوى اليوم كانت كعكة الجبن المفضلة لديها .
لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
“لم أكن أتوقع أن تتعرضَ أنتَ لهذا الحادث لا چو-دي ، لماذا فعلتَ ذلكَ بحق الجحيم ؟”
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
“يجب أن أذهب لأرى هذا . سأذهب إلى هناكَ بنفسي لذا ضع جدولاً .”
“نعم.”
“سموك ، هذا قليلاً …”
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
“إذاً ، هل يجب أن نرسل شخصاً ما و نسمح له بتسريب معلومات عن آستر ؟”
“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”
“….لا”
“لقد مرت بالفعل ٦ سنوات … حتى لو ذهبتَ الآن ، ماذا يُمكنكَ أن تجد ؟”
“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
اومأ بن برأسه .
على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .
في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .
“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
“نعم ، هناكَ حوالي خمسة أشخاص.”
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
“همممم . إنها طريقة خاطئة ، صحيح ؟”
“جميع الخمسة .”
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
قال دي هين «هووو.» عندما قال أن جميعهم كانو كذلك ، في الواقع .. لقد كان بن ايضاً من القمة .
“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
“جيد ، من بينهم إختر شخصاً ترى أنه جيداً لتعليم آستر و مساعدتها بعدة طرق ، بالإضافة إلى الفنون الإجتماعية و الرقص .”
“بالطبع ، لكن هناكَ معلم وضعته في المرتبة الأولى لن يكون متوفراً إلا بعد سنة .”
بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .
حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .
عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .
“ثم ، سأضطر للذهاب إلى هناكَ .”
“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”
غرقت عيون دي هين بعمق .
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
“نعم ، يبدو أنه يعمل لدى عائلة الايرل و هم يدفعون له قدر كبير من المال.”
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
على الرغم من ذلكَ ، هم لم يكونو في مزاج مناسب لإكمال الوجبة .
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .
“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
إعتقدَ بن أن هذا كان شيئاً كان يجب أن يمر به منذ فترة طويلة .
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“لابدَ أنكَ قد واجهتَ وقتاً عصيباً .”
“إذاً ، هل يجب أن نرسل شخصاً ما و نسمح له بتسريب معلومات عن آستر ؟”
“أنه مال على أى حال و هو يفيض بالفعل . و الأهم من ذلكَ أن يكون لدى آستر معلم جيد.”
“سوف أتواصل معه .”
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
“…أنا آسف .”
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“ممل . دعونا نجري مناقشة عن كتاب بدلاً من ذلك.”
“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”
“نعم ….”
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
لم يكن مهتماً بتعليم ابناءه على الإطلاق . كان دائماً حذراً على أن يكبرو بمفردهم و لكن بصحة جيدة .
لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .
“…أنا آسف .”
إعتقدَ بن أن هذا كان شيئاً كان يجب أن يمر به منذ فترة طويلة .
قال دي هين «هووو.» عندما قال أن جميعهم كانو كذلك ، في الواقع .. لقد كان بن ايضاً من القمة .
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
يتبع …
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
“لم أكن أتوقع أن تتعرضَ أنتَ لهذا الحادث لا چو-دي ، لماذا فعلتَ ذلكَ بحق الجحيم ؟”
“هل أنتَ مجنون ؟”
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
