في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
“ما مشكلتك؟”
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
“أنا ؟”
حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
“نعم.”
بعد ذلك ،
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
كانت كلمات دي هين في الصميم .
حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .
كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .
و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .
لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .
لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .
اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .
“…أنا آسف .”
كانت كلمات بن صحيحة .
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .
“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
“أنه مال على أى حال و هو يفيض بالفعل . و الأهم من ذلكَ أن يكون لدى آستر معلم جيد.”
“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
“هذا خطأي .”
أرادت آستر أن تقول أنها لا تحتاج مثل هذا الشيئ ، لكن كان عليها أن تطابق الآداب في الدوقية الكبرى .
مع العلم أنه هذا كان خطأه بدون عذر ، إعتذر دينيس بهدوء .
“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”
“لم أكن أتوقع أن تتعرضَ أنتَ لهذا الحادث لا چو-دي ، لماذا فعلتَ ذلكَ بحق الجحيم ؟”
“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”
“جلالتك ، لقد قلتَ أننا سنتناقش عن ذلك الشيئ.”
لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
بعد كلمات بن ، أصبحَ يحيط بـدي هين جواً من الإشمئزاز . كان براونز أقل الأشخاص تفضيلاً لدى دي هين .
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
“همممم . إنها طريقة خاطئة ، صحيح ؟”
على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .
“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”
“نعم ، يبدو أنه يعمل لدى عائلة الايرل و هم يدفعون له قدر كبير من المال.”
“فهمت.”
“ماذا ! هذا سخيف جداً . أنتَ تقول أنكم خرجتما لوحدكما ، صحيح ؟ أخرجي معي ايضاً !”
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .
“ماذا ! هذا سخيف جداً . أنتَ تقول أنكم خرجتما لوحدكما ، صحيح ؟ أخرجي معي ايضاً !”
“نقاش؟ أى نقاش ؟”
“چو-دي!”
“بالطبع ، لكن هناكَ معلم وضعته في المرتبة الأولى لن يكون متوفراً إلا بعد سنة .”
«آه!»
نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .
نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .
بعد ذلك ،
رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .
نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .
“هيا ، أكملو الوجبة .”
“هممم.”
كانت كلمات بن صحيحة .
على الرغم من ذلكَ ، هم لم يكونو في مزاج مناسب لإكمال الوجبة .
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“جلالتك ، لقد قلتَ أننا سنتناقش عن ذلك الشيئ.”
“نقاش؟ أى نقاش ؟”
“صحيح.”
قام بن بالهمس إلى دي هين بالموضوع .
“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”
«حفلة عيد ميلاد السيدين.»
«آه!»
و مع ذلكَ ، لا يُمكن إنكار أن عدد قليل من البراونز كانو على رأس عائلة الدوق .
أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .
بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
لقد تبقى حوالي ثلاثة أشهر ، لكن بالنظر إلى فترة الإعداد .. كان يجبُ عليهم التحضير للحفلة من الآن .
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .
“دينيس ، چو-دي.”
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .
إعتقدَ بن أن هذا كان شيئاً كان يجب أن يمر به منذ فترة طويلة .
“صحيح.”
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
“هممم.”
حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .
لقد كان دينيس و چو-دي متحمسان جداً و قد بدأ كل منهما في مناقشة المفهوم الذي ستكون عليه الحفلة .
في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ عن الصدمة التي تعرضت لها آستر .
“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”
“لماذا لا نرتدي أقنعة لكي لا يعرف كل منا الآخر ؟”
“ممل . دعونا نجري مناقشة عن كتاب بدلاً من ذلك.”
عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .
“هل أنتَ مجنون ؟”
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
تظاهرت آستر بالإستماع إلى المحادثة و ضغطت على الشوكة بقوة .
“همممم . إنها طريقة خاطئة ، صحيح ؟”
لأن حلوى اليوم كانت كعكة الجبن المفضلة لديها .
بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .
“….انا ؟”
“هذا خطأي .”
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
أغلق دي هين الباب بإحكام و جلس على الأريكة و جلس بن أمامه و قام بإبلاغه بالتقرير.
“آه …. نعم .”
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .
“ثم ، سأحضر معلماً أولاً .”
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”
عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .
كان بن ، الذي كان دقيقاً في التحضيرات ، قد أعدَّ معلماً للدروس الخصوصية في الوقت الذي قام فيه بإحضار آستر بالفعل .
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .
كانت كلمات دي هين في الصميم .
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
“سأعطيكِ أفضل معلم . ثلاث أشهر سوف تكون كافية .”
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
“هذا … لقد كنتُ أحقق قليلاً بعد و وجدتُ شيئاً ما.”
أرادت آستر أن تقول أنها لا تحتاج مثل هذا الشيئ ، لكن كان عليها أن تطابق الآداب في الدوقية الكبرى .
“شكراً لكَ.”
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .
‘ثلاثة أشهر.’
هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟
لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
***
“نقاش؟ أى نقاش ؟”
بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
“ماذا هناكَ؟”
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”
“ماذا ؟ متى؟”
“هذا … هناكَ شخصٌ واحد فقط في المعبد بإسم راڤيان .”
“فقط الآن . لقد تأخرتُ في إبلاغكَ بما أنكَ كنتَ تتناول الطعام.”
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .
أغلق دي هين الباب بإحكام و جلس على الأريكة و جلس بن أمامه و قام بإبلاغه بالتقرير.
“هيا ، أكملو الوجبة .”
“لقد بحثتُ في الأمر بالتفصيل ، لكن لم يحدث ابداً أنه قد تم إحتجاز مرشحة صغيرة .”
هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟
“هل أنتَ متأكد ؟”
“نعم . أماكن الإحتجاز محدودة . لن يعرف أحد إن تم إحتجاز أحد.”
«آه!»
غرقت عيون دي هين بعمق .
حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .
في اليوم الممطر ، لقد كان يُفكر كثيراً في سلوك آستر .
إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .
“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”
بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .
“من هي راڤيان؟”
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
“هذا … هناكَ شخصٌ واحد فقط في المعبد بإسم راڤيان .”
“واحد ؟ إذاً ، ربما إبنة براونز .”
“ماذا هناكَ؟”
“هذا … هناكَ شخصٌ واحد فقط في المعبد بإسم راڤيان .”
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
“نعم ، هذا صحيح.”
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
بعد كلمات بن ، أصبحَ يحيط بـدي هين جواً من الإشمئزاز . كان براونز أقل الأشخاص تفضيلاً لدى دي هين .
ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”
و مع ذلكَ ، لا يُمكن إنكار أن عدد قليل من البراونز كانو على رأس عائلة الدوق .
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .
لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .
حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .
“سأعطيكِ أفضل معلم . ثلاث أشهر سوف تكون كافية .”
“ولقد علمتُ أن راڤيان تُلقب بالقديسة التالية . ليس من المنطقي أن تُسيئ لها بصفتها شخص كهذا .”
“نقاش؟ أى نقاش ؟”
كانت كلمات بن صحيحة .
نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .
لم يُوحى تقييم دي هين أن راڤيان التي كانت تناديها آستر هي إبنة براونز .
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
لكن عندما سمع هذا لم يستطع التخلص من هذا الشعور الغريب .
“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”
“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”
“صحيح.”
“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”
في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ عن الصدمة التي تعرضت لها آستر .
“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
“هل هناكَ شيئ آخر ؟”
اومأ بن برأسه .
“هذا … لقد كنتُ أحقق قليلاً بعد و وجدتُ شيئاً ما.”
“سأعطيكِ أفضل معلم . ثلاث أشهر سوف تكون كافية .”
قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
“لابدَ أنكَ قد واجهتَ وقتاً عصيباً .”
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
“سوف أتواصل معه .”
“أسرع و أخبرني .”
كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
كانت كلمات بن صحيحة .
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .
“ثم ، سأضطر للذهاب إلى هناكَ .”
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
“لقد مرت بالفعل ٦ سنوات … حتى لو ذهبتَ الآن ، ماذا يُمكنكَ أن تجد ؟”
“جميع الخمسة .”
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .
“يجب أن أذهب لأرى هذا . سأذهب إلى هناكَ بنفسي لذا ضع جدولاً .”
“سموك ، هذا قليلاً …”
“إذاً ، هل يجب أن نرسل شخصاً ما و نسمح له بتسريب معلومات عن آستر ؟”
كانت كلمات دي هين في الصميم .
“….لا”
“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
اومأ بن برأسه .
على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .
“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”
“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”
آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .
“نعم ، هذا صحيح.”
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
“نعم ، هناكَ حوالي خمسة أشخاص.”
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
“جميع الخمسة .”
“….انا ؟”
قال دي هين «هووو.» عندما قال أن جميعهم كانو كذلك ، في الواقع .. لقد كان بن ايضاً من القمة .
في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
“جيد ، من بينهم إختر شخصاً ترى أنه جيداً لتعليم آستر و مساعدتها بعدة طرق ، بالإضافة إلى الفنون الإجتماعية و الرقص .”
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
“ماذا ! هذا سخيف جداً . أنتَ تقول أنكم خرجتما لوحدكما ، صحيح ؟ أخرجي معي ايضاً !”
“بالطبع ، لكن هناكَ معلم وضعته في المرتبة الأولى لن يكون متوفراً إلا بعد سنة .”
عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .
“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”
“نعم ، يبدو أنه يعمل لدى عائلة الايرل و هم يدفعون له قدر كبير من المال.”
“سأعطيكِ أفضل معلم . ثلاث أشهر سوف تكون كافية .”
“هل أنتَ مجنون ؟”
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
“فقط الآن . لقد تأخرتُ في إبلاغكَ بما أنكَ كنتَ تتناول الطعام.”
“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“أنه مال على أى حال و هو يفيض بالفعل . و الأهم من ذلكَ أن يكون لدى آستر معلم جيد.”
“هل أنتَ متأكد ؟”
“سوف أتواصل معه .”
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
لم يكن مهتماً بتعليم ابناءه على الإطلاق . كان دائماً حذراً على أن يكبرو بمفردهم و لكن بصحة جيدة .
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”
“نعم ….”
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
لم يكن مهتماً بتعليم ابناءه على الإطلاق . كان دائماً حذراً على أن يكبرو بمفردهم و لكن بصحة جيدة .
لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .
بعد كلمات بن ، أصبحَ يحيط بـدي هين جواً من الإشمئزاز . كان براونز أقل الأشخاص تفضيلاً لدى دي هين .
لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .
إعتقدَ بن أن هذا كان شيئاً كان يجب أن يمر به منذ فترة طويلة .
كان بن ، الذي كان دقيقاً في التحضيرات ، قد أعدَّ معلماً للدروس الخصوصية في الوقت الذي قام فيه بإحضار آستر بالفعل .
“أنه مال على أى حال و هو يفيض بالفعل . و الأهم من ذلكَ أن يكون لدى آستر معلم جيد.”
يتبع …
“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”
“هل هناكَ شيئ آخر ؟”
“هل أنتَ مجنون ؟”
“صحيح.”
“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”
