في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .
إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .
“ثم ، سأضطر للذهاب إلى هناكَ .”
“ما مشكلتك؟”
كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .
مع العلم أنه هذا كان خطأه بدون عذر ، إعتذر دينيس بهدوء .
“ثم ، سأحضر معلماً أولاً .”
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”
“أنا ؟”
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .
“نعم.”
كانت كلمات دي هين في الصميم .
“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”
و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .
لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
“…أنا آسف .”
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”
“هذا خطأي .”
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
مع العلم أنه هذا كان خطأه بدون عذر ، إعتذر دينيس بهدوء .
«آه!»
في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
“لم أكن أتوقع أن تتعرضَ أنتَ لهذا الحادث لا چو-دي ، لماذا فعلتَ ذلكَ بحق الجحيم ؟”
“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”
لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .
في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
“همممم . إنها طريقة خاطئة ، صحيح ؟”
“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”
“فهمت.”
“نعم ، يبدو أنه يعمل لدى عائلة الايرل و هم يدفعون له قدر كبير من المال.”
عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .
“ماذا ! هذا سخيف جداً . أنتَ تقول أنكم خرجتما لوحدكما ، صحيح ؟ أخرجي معي ايضاً !”
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
“چو-دي!”
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
“ثم ، سأضطر للذهاب إلى هناكَ .”
نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .
“چو-دي!”
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
بعد ذلك ،
رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .
“هيا ، أكملو الوجبة .”
“شكراً لكَ.”
على الرغم من ذلكَ ، هم لم يكونو في مزاج مناسب لإكمال الوجبة .
“جلالتك ، لقد قلتَ أننا سنتناقش عن ذلك الشيئ.”
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
“نقاش؟ أى نقاش ؟”
يتبع …
قام بن بالهمس إلى دي هين بالموضوع .
نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .
«حفلة عيد ميلاد السيدين.»
“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”
“سموك ، هذا قليلاً …”
«آه!»
“هل هناكَ شيئ آخر ؟”
بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .
عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .
لقد تبقى حوالي ثلاثة أشهر ، لكن بالنظر إلى فترة الإعداد .. كان يجبُ عليهم التحضير للحفلة من الآن .
كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”
لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .
“أنا ؟”
“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”
“دينيس ، چو-دي.”
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .
“آه …. نعم .”
“من هي راڤيان؟”
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
“نعم.”
لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .
“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
“هذا خطأي .”
“هممم.”
بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .
حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
“هل أنتَ متأكد ؟”
لقد كان دينيس و چو-دي متحمسان جداً و قد بدأ كل منهما في مناقشة المفهوم الذي ستكون عليه الحفلة .
“لماذا لا نرتدي أقنعة لكي لا يعرف كل منا الآخر ؟”
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“….انا ؟”
“ممل . دعونا نجري مناقشة عن كتاب بدلاً من ذلك.”
بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .
“هل أنتَ مجنون ؟”
هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .
تظاهرت آستر بالإستماع إلى المحادثة و ضغطت على الشوكة بقوة .
بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .
لأن حلوى اليوم كانت كعكة الجبن المفضلة لديها .
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”
آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .
“….انا ؟”
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
“أنا ؟”
“آه …. نعم .”
اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .
“همممم . إنها طريقة خاطئة ، صحيح ؟”
أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .
لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .
كانت كلمات بن صحيحة .
“ثم ، سأحضر معلماً أولاً .”
إعتقدَ بن أن هذا كان شيئاً كان يجب أن يمر به منذ فترة طويلة .
“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”
رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .
“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”
كان بن ، الذي كان دقيقاً في التحضيرات ، قد أعدَّ معلماً للدروس الخصوصية في الوقت الذي قام فيه بإحضار آستر بالفعل .
“هذا … هناكَ شخصٌ واحد فقط في المعبد بإسم راڤيان .”
نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .
كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .
يتبع …
“سأعطيكِ أفضل معلم . ثلاث أشهر سوف تكون كافية .”
“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”
“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”
أرادت آستر أن تقول أنها لا تحتاج مثل هذا الشيئ ، لكن كان عليها أن تطابق الآداب في الدوقية الكبرى .
“شكراً لكَ.”
قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
‘ثلاثة أشهر.’
حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .
هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟
كان بن ، الذي كان دقيقاً في التحضيرات ، قد أعدَّ معلماً للدروس الخصوصية في الوقت الذي قام فيه بإحضار آستر بالفعل .
لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .
“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
***
عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .
أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .
بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .
“ماذا هناكَ؟”
إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
“شكراً لكَ.”
“دينيس ، چو-دي.”
“ماذا ؟ متى؟”
“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”
“فقط الآن . لقد تأخرتُ في إبلاغكَ بما أنكَ كنتَ تتناول الطعام.”
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
أغلق دي هين الباب بإحكام و جلس على الأريكة و جلس بن أمامه و قام بإبلاغه بالتقرير.
“لقد بحثتُ في الأمر بالتفصيل ، لكن لم يحدث ابداً أنه قد تم إحتجاز مرشحة صغيرة .”
“هل أنتَ متأكد ؟”
“نعم . أماكن الإحتجاز محدودة . لن يعرف أحد إن تم إحتجاز أحد.”
“ثم ، سأحضر معلماً أولاً .”
غرقت عيون دي هين بعمق .
“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”
في اليوم الممطر ، لقد كان يُفكر كثيراً في سلوك آستر .
بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
“من هي راڤيان؟”
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
“هذا … هناكَ شخصٌ واحد فقط في المعبد بإسم راڤيان .”
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
“واحد ؟ إذاً ، ربما إبنة براونز .”
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
قال دي هين «هووو.» عندما قال أن جميعهم كانو كذلك ، في الواقع .. لقد كان بن ايضاً من القمة .
“نعم ، هذا صحيح.”
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
بعد كلمات بن ، أصبحَ يحيط بـدي هين جواً من الإشمئزاز . كان براونز أقل الأشخاص تفضيلاً لدى دي هين .
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
غرقت عيون دي هين بعمق .
لقد كان دينيس و چو-دي متحمسان جداً و قد بدأ كل منهما في مناقشة المفهوم الذي ستكون عليه الحفلة .
و مع ذلكَ ، لا يُمكن إنكار أن عدد قليل من البراونز كانو على رأس عائلة الدوق .
كانت كلمات دي هين في الصميم .
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
‘ثلاثة أشهر.’
حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .
حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
“ولقد علمتُ أن راڤيان تُلقب بالقديسة التالية . ليس من المنطقي أن تُسيئ لها بصفتها شخص كهذا .”
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
“ثم ، سأضطر للذهاب إلى هناكَ .”
كانت كلمات بن صحيحة .
لم يُوحى تقييم دي هين أن راڤيان التي كانت تناديها آستر هي إبنة براونز .
في اليوم الممطر ، لقد كان يُفكر كثيراً في سلوك آستر .
لكن عندما سمع هذا لم يستطع التخلص من هذا الشعور الغريب .
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
“صحيح.”
«آه!»
في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ عن الصدمة التي تعرضت لها آستر .
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
“سموك ، هذا قليلاً …”
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
“هل هناكَ شيئ آخر ؟”
قال دي هين «هووو.» عندما قال أن جميعهم كانو كذلك ، في الواقع .. لقد كان بن ايضاً من القمة .
“هذا … لقد كنتُ أحقق قليلاً بعد و وجدتُ شيئاً ما.”
قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .
“لماذا لا نرتدي أقنعة لكي لا يعرف كل منا الآخر ؟”
“هل هناكَ شيئ آخر ؟”
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”
في اليوم الممطر ، لقد كان يُفكر كثيراً في سلوك آستر .
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
“لابدَ أنكَ قد واجهتَ وقتاً عصيباً .”
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
“أنا ؟”
“أسرع و أخبرني .”
“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .
هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .
“ثم ، سأضطر للذهاب إلى هناكَ .”
“ماذا هناكَ؟”
“هذا … لقد كنتُ أحقق قليلاً بعد و وجدتُ شيئاً ما.”
“لقد مرت بالفعل ٦ سنوات … حتى لو ذهبتَ الآن ، ماذا يُمكنكَ أن تجد ؟”
في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ عن الصدمة التي تعرضت لها آستر .
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
“يجب أن أذهب لأرى هذا . سأذهب إلى هناكَ بنفسي لذا ضع جدولاً .”
“جميع الخمسة .”
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
“سموك ، هذا قليلاً …”
حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
“إذاً ، هل يجب أن نرسل شخصاً ما و نسمح له بتسريب معلومات عن آستر ؟”
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
“….لا”
“نعم.”
“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
اومأ بن برأسه .
‘ثلاثة أشهر.’
على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .
“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
“نعم ، هناكَ حوالي خمسة أشخاص.”
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
“ثم ، سأحضر معلماً أولاً .”
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
“جميع الخمسة .”
“هذا خطأي .”
قال دي هين «هووو.» عندما قال أن جميعهم كانو كذلك ، في الواقع .. لقد كان بن ايضاً من القمة .
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
“جيد ، من بينهم إختر شخصاً ترى أنه جيداً لتعليم آستر و مساعدتها بعدة طرق ، بالإضافة إلى الفنون الإجتماعية و الرقص .”
“بالطبع ، لكن هناكَ معلم وضعته في المرتبة الأولى لن يكون متوفراً إلا بعد سنة .”
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .
“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”
“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”
“نعم ، يبدو أنه يعمل لدى عائلة الايرل و هم يدفعون له قدر كبير من المال.”
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”
“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“أنه مال على أى حال و هو يفيض بالفعل . و الأهم من ذلكَ أن يكون لدى آستر معلم جيد.”
“جيد ، من بينهم إختر شخصاً ترى أنه جيداً لتعليم آستر و مساعدتها بعدة طرق ، بالإضافة إلى الفنون الإجتماعية و الرقص .”
“سوف أتواصل معه .”
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
كانت كلمات بن صحيحة .
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
“نعم ….”
لم يكن مهتماً بتعليم ابناءه على الإطلاق . كان دائماً حذراً على أن يكبرو بمفردهم و لكن بصحة جيدة .
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .
إعتقدَ بن أن هذا كان شيئاً كان يجب أن يمر به منذ فترة طويلة .
يتبع …
“فقط الآن . لقد تأخرتُ في إبلاغكَ بما أنكَ كنتَ تتناول الطعام.”
“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”
بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .
“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”
“من هي راڤيان؟”
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
