في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .
بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .
لم يكن مهتماً بتعليم ابناءه على الإطلاق . كان دائماً حذراً على أن يكبرو بمفردهم و لكن بصحة جيدة .
“ما مشكلتك؟”
“نعم . أماكن الإحتجاز محدودة . لن يعرف أحد إن تم إحتجاز أحد.”
و مع ذلكَ ، لا يُمكن إنكار أن عدد قليل من البراونز كانو على رأس عائلة الدوق .
كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
“أنا ؟”
***
“نعم ، يبدو أنه يعمل لدى عائلة الايرل و هم يدفعون له قدر كبير من المال.”
“نعم.”
لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .
كانت كلمات دي هين في الصميم .
“ماذا ؟ متى؟”
آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .
و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .
لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .
“من هي راڤيان؟”
“…أنا آسف .”
“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”
ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .
“نعم.”
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
غرقت عيون دي هين بعمق .
“هل هناكَ شيئ آخر ؟”
“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”
“هل أنتَ مجنون ؟”
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“هذا خطأي .”
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
مع العلم أنه هذا كان خطأه بدون عذر ، إعتذر دينيس بهدوء .
“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”
اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .
“لم أكن أتوقع أن تتعرضَ أنتَ لهذا الحادث لا چو-دي ، لماذا فعلتَ ذلكَ بحق الجحيم ؟”
“سموك ، هذا قليلاً …”
“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”
لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .
“…أنا آسف .”
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
“همممم . إنها طريقة خاطئة ، صحيح ؟”
“نعم . أماكن الإحتجاز محدودة . لن يعرف أحد إن تم إحتجاز أحد.”
“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”
“فهمت.”
عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .
“ماذا ! هذا سخيف جداً . أنتَ تقول أنكم خرجتما لوحدكما ، صحيح ؟ أخرجي معي ايضاً !”
حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .
“چو-دي!”
بعد كلمات بن ، أصبحَ يحيط بـدي هين جواً من الإشمئزاز . كان براونز أقل الأشخاص تفضيلاً لدى دي هين .
نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .
“سموك ، هذا قليلاً …”
بعد ذلك ،
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .
كانت كلمات دي هين في الصميم .
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
“هيا ، أكملو الوجبة .”
في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
على الرغم من ذلكَ ، هم لم يكونو في مزاج مناسب لإكمال الوجبة .
عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .
“جلالتك ، لقد قلتَ أننا سنتناقش عن ذلك الشيئ.”
قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .
“نقاش؟ أى نقاش ؟”
قام بن بالهمس إلى دي هين بالموضوع .
في وقت العشاء بعد بضعة أيام .
لم يكن مهتماً بتعليم ابناءه على الإطلاق . كان دائماً حذراً على أن يكبرو بمفردهم و لكن بصحة جيدة .
«حفلة عيد ميلاد السيدين.»
“دينيس ، چو-دي.”
«آه!»
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .
كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .
لقد تبقى حوالي ثلاثة أشهر ، لكن بالنظر إلى فترة الإعداد .. كان يجبُ عليهم التحضير للحفلة من الآن .
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
«آه!»
لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
“دينيس ، چو-دي.”
يتبع …
عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .
أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .
أرادت آستر أن تقول أنها لا تحتاج مثل هذا الشيئ ، لكن كان عليها أن تطابق الآداب في الدوقية الكبرى .
“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”
“صحيح.”
“شكراً لكَ.”
“هممم.”
حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .
اومأ بن برأسه .
لقد كان دينيس و چو-دي متحمسان جداً و قد بدأ كل منهما في مناقشة المفهوم الذي ستكون عليه الحفلة .
“لابدَ أنكَ قد واجهتَ وقتاً عصيباً .”
“لماذا لا نرتدي أقنعة لكي لا يعرف كل منا الآخر ؟”
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
“أنه مال على أى حال و هو يفيض بالفعل . و الأهم من ذلكَ أن يكون لدى آستر معلم جيد.”
“ممل . دعونا نجري مناقشة عن كتاب بدلاً من ذلك.”
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
“إذاً ، هل يجب أن نرسل شخصاً ما و نسمح له بتسريب معلومات عن آستر ؟”
“هل أنتَ مجنون ؟”
“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”
تظاهرت آستر بالإستماع إلى المحادثة و ضغطت على الشوكة بقوة .
و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .
كانت كلمات دي هين في الصميم .
لأن حلوى اليوم كانت كعكة الجبن المفضلة لديها .
“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”
لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .
بعد ذلك ،
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
“هل أنتَ متأكد ؟”
آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .
و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .
“….انا ؟”
“….انا ؟”
عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .
كانت كلمات دي هين في الصميم .
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .
“آه …. نعم .”
ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .
اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .
“ثم ، سأحضر معلماً أولاً .”
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”
كان بن ، الذي كان دقيقاً في التحضيرات ، قد أعدَّ معلماً للدروس الخصوصية في الوقت الذي قام فيه بإحضار آستر بالفعل .
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .
“….انا ؟”
“سأعطيكِ أفضل معلم . ثلاث أشهر سوف تكون كافية .”
أرادت آستر أن تقول أنها لا تحتاج مثل هذا الشيئ ، لكن كان عليها أن تطابق الآداب في الدوقية الكبرى .
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
“شكراً لكَ.”
لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
‘ثلاثة أشهر.’
آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .
هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟
لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .
***
“لابدَ أنكَ قد واجهتَ وقتاً عصيباً .”
عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .
بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .
بعد ذلك ،
“…أنا آسف .”
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
“ماذا هناكَ؟”
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
“ماذا ؟ متى؟”
“لم أكن أتوقع أن تتعرضَ أنتَ لهذا الحادث لا چو-دي ، لماذا فعلتَ ذلكَ بحق الجحيم ؟”
“فقط الآن . لقد تأخرتُ في إبلاغكَ بما أنكَ كنتَ تتناول الطعام.”
“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
أغلق دي هين الباب بإحكام و جلس على الأريكة و جلس بن أمامه و قام بإبلاغه بالتقرير.
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
“لقد بحثتُ في الأمر بالتفصيل ، لكن لم يحدث ابداً أنه قد تم إحتجاز مرشحة صغيرة .”
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
“هيا ، أكملو الوجبة .”
“هل أنتَ متأكد ؟”
لكن عندما سمع هذا لم يستطع التخلص من هذا الشعور الغريب .
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
“نعم . أماكن الإحتجاز محدودة . لن يعرف أحد إن تم إحتجاز أحد.”
“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”
غرقت عيون دي هين بعمق .
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
في اليوم الممطر ، لقد كان يُفكر كثيراً في سلوك آستر .
“ماذا هناكَ؟”
عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .
بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
“من هي راڤيان؟”
تظاهرت آستر بالإستماع إلى المحادثة و ضغطت على الشوكة بقوة .
اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .
“هذا … هناكَ شخصٌ واحد فقط في المعبد بإسم راڤيان .”
“واحد ؟ إذاً ، ربما إبنة براونز .”
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
“نعم ، هذا صحيح.”
“آه …. نعم .”
بعد كلمات بن ، أصبحَ يحيط بـدي هين جواً من الإشمئزاز . كان براونز أقل الأشخاص تفضيلاً لدى دي هين .
لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
و مع ذلكَ ، لا يُمكن إنكار أن عدد قليل من البراونز كانو على رأس عائلة الدوق .
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .
“أنا ؟”
قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .
حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .
“لقد مرت بالفعل ٦ سنوات … حتى لو ذهبتَ الآن ، ماذا يُمكنكَ أن تجد ؟”
“ولقد علمتُ أن راڤيان تُلقب بالقديسة التالية . ليس من المنطقي أن تُسيئ لها بصفتها شخص كهذا .”
في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ عن الصدمة التي تعرضت لها آستر .
كانت كلمات بن صحيحة .
يتبع …
بعد ذلك ،
لم يُوحى تقييم دي هين أن راڤيان التي كانت تناديها آستر هي إبنة براونز .
عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .
لكن عندما سمع هذا لم يستطع التخلص من هذا الشعور الغريب .
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
“…أنا آسف .”
“صحيح.”
في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ عن الصدمة التي تعرضت لها آستر .
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
“شكراً لكَ.”
“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”
“هل هناكَ شيئ آخر ؟”
“هذا … لقد كنتُ أحقق قليلاً بعد و وجدتُ شيئاً ما.”
لقد تبقى حوالي ثلاثة أشهر ، لكن بالنظر إلى فترة الإعداد .. كان يجبُ عليهم التحضير للحفلة من الآن .
“هل أنتَ مجنون ؟”
قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .
تظاهرت آستر بالإستماع إلى المحادثة و ضغطت على الشوكة بقوة .
كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .
“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”
‘ثلاثة أشهر.’
“همممم . إنها طريقة خاطئة ، صحيح ؟”
“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”
“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”
“لابدَ أنكَ قد واجهتَ وقتاً عصيباً .”
“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”
ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .
“فهمت.”
كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .
ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .
اومأ بن برأسه .
“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”
“أسرع و أخبرني .”
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”
هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .
لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .
“ثم ، سأضطر للذهاب إلى هناكَ .”
آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .
قال دي هين «هووو.» عندما قال أن جميعهم كانو كذلك ، في الواقع .. لقد كان بن ايضاً من القمة .
“لقد مرت بالفعل ٦ سنوات … حتى لو ذهبتَ الآن ، ماذا يُمكنكَ أن تجد ؟”
إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”
و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
“يجب أن أذهب لأرى هذا . سأذهب إلى هناكَ بنفسي لذا ضع جدولاً .”
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“سموك ، هذا قليلاً …”
“إذاً ، هل يجب أن نرسل شخصاً ما و نسمح له بتسريب معلومات عن آستر ؟”
“….لا”
عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .
“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”
اومأ بن برأسه .
على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .
بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .
“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”
“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”
إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”
“نعم ، هناكَ حوالي خمسة أشخاص.”
لكن عندما سمع هذا لم يستطع التخلص من هذا الشعور الغريب .
“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”
“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”
“ماذا ؟ متى؟”
“جميع الخمسة .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
قال دي هين «هووو.» عندما قال أن جميعهم كانو كذلك ، في الواقع .. لقد كان بن ايضاً من القمة .
“جيد ، من بينهم إختر شخصاً ترى أنه جيداً لتعليم آستر و مساعدتها بعدة طرق ، بالإضافة إلى الفنون الإجتماعية و الرقص .”
لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .
“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”
“بالطبع ، لكن هناكَ معلم وضعته في المرتبة الأولى لن يكون متوفراً إلا بعد سنة .”
عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .
لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .
“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”
“ولقد علمتُ أن راڤيان تُلقب بالقديسة التالية . ليس من المنطقي أن تُسيئ لها بصفتها شخص كهذا .”
“نعم ، يبدو أنه يعمل لدى عائلة الايرل و هم يدفعون له قدر كبير من المال.”
أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .
“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”
إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .
عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .
“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”
“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”
“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”
“جميع الخمسة .”
“فهمت.”
“أنه مال على أى حال و هو يفيض بالفعل . و الأهم من ذلكَ أن يكون لدى آستر معلم جيد.”
بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .
“سوف أتواصل معه .”
“دينيس ، چو-دي.”
ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .
“….لا”
لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .
“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”
“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”
“نعم ….”
لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .
لم يكن مهتماً بتعليم ابناءه على الإطلاق . كان دائماً حذراً على أن يكبرو بمفردهم و لكن بصحة جيدة .
كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .
“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”
لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .
إعتقدَ بن أن هذا كان شيئاً كان يجب أن يمر به منذ فترة طويلة .
يتبع …
عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .
“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”
فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .
“صحيح.”
“سوف أتواصل معه .”
في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ عن الصدمة التي تعرضت لها آستر .
“أسرع و أخبرني .”
كانت كلمات بن صحيحة .
