Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 23

PDF

في وقت العشاء بعد بضعة أيام .

لكن عندما سمع هذا لم يستطع التخلص من هذا الشعور الغريب .

 

 

إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .

ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .

 

 

“ما مشكلتك؟”

“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”

 

 

كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .

هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟

 

لم يُوحى تقييم دي هين أن راڤيان التي كانت تناديها آستر هي إبنة براونز .

“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”

“هممم.”

 

 

“أنا ؟”

“ماذا ؟ متى؟”

 

“نعم ، هناكَ حوالي خمسة أشخاص.”

“نعم.”

“….انا ؟”

 

حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .

كانت كلمات دي هين في الصميم .

 

 

و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .

و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .

“نعم ….”

 

و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .

لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .

 

 

 

“…أنا آسف .”

“سموك ، هذا قليلاً …”

 

أرادت آستر أن تقول أنها لا تحتاج مثل هذا الشيئ ، لكن كان عليها أن تطابق الآداب في الدوقية الكبرى .

“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”

 

 

 

ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .

 

 

نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .

فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .

 

 

 

“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”

إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .

 

 

“هذا خطأي .”

“….انا ؟”

 

فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .

مع العلم أنه هذا كان خطأه بدون عذر ، إعتذر دينيس بهدوء .

 

 

آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .

“لم أكن أتوقع أن تتعرضَ أنتَ لهذا الحادث لا چو-دي ، لماذا فعلتَ ذلكَ بحق الجحيم ؟”

أغلق دي هين الباب بإحكام و جلس على الأريكة و جلس بن أمامه و قام بإبلاغه بالتقرير.

 

“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”

“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”

“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”

 

“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”

لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .

على الرغم من ذلكَ ، هم لم يكونو في مزاج مناسب لإكمال الوجبة .

 

 

لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .

“هذا … هناكَ شخصٌ واحد فقط في المعبد بإسم راڤيان .”

 

 

“همممم . إنها طريقة خاطئة ، صحيح ؟”

“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”

 

 

“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”

“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”

 

 

“فهمت.”

“ماذا ؟ متى؟”

 

حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .

عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .

 

 

“أسرع و أخبرني .”

“ماذا ! هذا سخيف جداً . أنتَ تقول أنكم خرجتما لوحدكما ، صحيح ؟ أخرجي معي ايضاً !”

 

 

عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .

“چو-دي!”

 

***

نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .

 

 

 

بعد ذلك ،

 

 

نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .

رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .

 

 

“جلالتك ، لقد قلتَ أننا سنتناقش عن ذلك الشيئ.”

“هيا ، أكملو الوجبة .”

 

 

ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .

على الرغم من ذلكَ ، هم لم يكونو في مزاج مناسب لإكمال الوجبة .

“سوف أتواصل معه .”

 

“نقاش؟ أى نقاش ؟”

“جلالتك ، لقد قلتَ أننا سنتناقش عن ذلك الشيئ.”

 

 

لقد تبقى حوالي ثلاثة أشهر ، لكن بالنظر إلى فترة الإعداد .. كان يجبُ عليهم التحضير للحفلة من الآن .

“نقاش؟ أى نقاش ؟”

 

 

“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”

قام بن بالهمس إلى دي هين بالموضوع .

لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .

 

“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”

«حفلة عيد ميلاد السيدين.»

 

 

 

«آه!»

“يجب أن أذهب لأرى هذا . سأذهب إلى هناكَ بنفسي لذا ضع جدولاً .”

 

 

بالتفكير في الأمر ، لقد كان عيد ميلاد التوأم قريباً بالفعل .

 

 

 

لقد تبقى حوالي ثلاثة أشهر ، لكن بالنظر إلى فترة الإعداد .. كان يجبُ عليهم التحضير للحفلة من الآن .

 

 

 

كان حفل عيد ميلاد التوأم هو الحدث السنوي الأكثر ضخامة و الأكثر عناية بالنسبة لـدي هين .

هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .

 

 

لقد بذلَ قصارى جهده لجعلهم لا يشعران بالإحباط بسبب عدم وجود أمهم .

“لقد كنتُ أعلم أنكَ تذهب إلى المدينة من حين لآخر لكنني قد تجاهلتُ الأمر لأنني أثقُ بكَ .”

 

 

“دينيس ، چو-دي.”

 

 

رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .

عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .

 

 

“نقاش؟ أى نقاش ؟”

“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”

نادى دي هين إسم چو-دي بصوتٍ عالٍ .

 

حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .

“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”

 

 

 

“هممم.”

“نقاش؟ أى نقاش ؟”

 

 

حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .

“لقد بحثتُ في الأمر بالتفصيل ، لكن لم يحدث ابداً أنه قد تم إحتجاز مرشحة صغيرة .”

 

 

لقد كان دينيس و چو-دي متحمسان جداً و قد بدأ كل منهما في مناقشة المفهوم الذي ستكون عليه الحفلة .

“هممم.”

 

 

“لماذا لا نرتدي أقنعة لكي لا يعرف كل منا الآخر ؟”

 

 

 

“ممل . دعونا نجري مناقشة عن كتاب بدلاً من ذلك.”

“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”

 

 

“هل أنتَ مجنون ؟”

بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .

 

آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .

تظاهرت آستر بالإستماع إلى المحادثة و ضغطت على الشوكة بقوة .

 

 

 

لأن حلوى اليوم كانت كعكة الجبن المفضلة لديها .

لكن عندما سمع هذا لم يستطع التخلص من هذا الشعور الغريب .

 

 

لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .

 

 

عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .

“يحضر معظم الناس الحفلة التي نقوم بعملها . سنقدم آستر في ذلكَ الوقت.”

“ولقد علمتُ أن راڤيان تُلقب بالقديسة التالية . ليس من المنطقي أن تُسيئ لها بصفتها شخص كهذا .”

 

 

آستر التي كانت تحاول وضعَ كعكة الجبن في فمها تصلبت كما هي .

“…أنا آسف .”

 

“لماذا لا نرتدي أقنعة لكي لا يعرف كل منا الآخر ؟”

“….انا ؟”

“هل أنتَ متأكد ؟”

 

“دينيس ، چو-دي.”

“نعم ، لقد كنت أتسائل متى سيكون الوقت المناسب للإعلان عن هذا ، لكن من الجيد ان يكون لدينا حفلة عيد ميلاد ، صحيح؟”

 

 

على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .

“آه …. نعم .”

 

 

 

اماءت آستر وحدها متظاهرة بالإتفاق مع دي هين .

 

 

“نعم . لذلكَ أنا أفكر من جديد.”

أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .

“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”

 

“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”

“ثم ، سأحضر معلماً أولاً .”

‘ثلاثة أشهر.’

 

 

“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”

 

 

 

كان بن ، الذي كان دقيقاً في التحضيرات ، قد أعدَّ معلماً للدروس الخصوصية في الوقت الذي قام فيه بإحضار آستر بالفعل .

“جميع الخمسة .”

 

لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .

نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .

 

 

مع العلم أنه هذا كان خطأه بدون عذر ، إعتذر دينيس بهدوء .

“سأعطيكِ أفضل معلم . ثلاث أشهر سوف تكون كافية .”

عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .

 

ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .

أرادت آستر أن تقول أنها لا تحتاج مثل هذا الشيئ ، لكن كان عليها أن تطابق الآداب في الدوقية الكبرى .

“يجب أن أذهب لأرى هذا . سأذهب إلى هناكَ بنفسي لذا ضع جدولاً .”

 

 

“شكراً لكَ.”

 

 

“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”

بالطبع لقد شعرت بشكل مختلف تماماً في داخلها .

 

 

“لقد كنتُ أريد أن أكون قريباً منها.”

‘ثلاثة أشهر.’

في وقت العشاء بعد بضعة أيام .

 

“هذا خطأي .”

هل سأبقى على قيد الحياة حتى ذلكَ الحين؟

 

 

لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .

لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .

 

 

“عيدُ ميلادكما قريب . ماذا تريدان أن تفعلا هذه المرة؟”

***

 

 

اومأ بن برأسه .

بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .

 

 

هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .

لكن هذه المرة تبعه بن إلى غرفة نومه .

“هل هناكَ شيئ آخر ؟”

 

 

“ماذا هناكَ؟”

“ثم ، سأحضر معلماً أولاً .”

 

 

“لقد عاد الرجل الذي أرسلته إلى المعبد.”

 

 

 

“ماذا ؟ متى؟”

أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .

 

 

“فقط الآن . لقد تأخرتُ في إبلاغكَ بما أنكَ كنتَ تتناول الطعام.”

 

 

 

أغلق دي هين الباب بإحكام و جلس على الأريكة و جلس بن أمامه و قام بإبلاغه بالتقرير.

 

 

 

“لقد بحثتُ في الأمر بالتفصيل ، لكن لم يحدث ابداً أنه قد تم إحتجاز مرشحة صغيرة .”

في وقت العشاء بعد بضعة أيام .

 

نظراً لأن حفلة عيد الميلاد كانت جزءاً من الدائرة الإجتماعية ايضاً ، كان من الضروري تعلم الرقص و أداب السلوك المناسبة حتى تستطيع آستر الحضور .

“هل أنتَ متأكد ؟”

 

 

 

“نعم . أماكن الإحتجاز محدودة . لن يعرف أحد إن تم إحتجاز أحد.”

حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .

 

 

غرقت عيون دي هين بعمق .

 

 

“لقد بحثتُ في الأمر بالتفصيل ، لكن لم يحدث ابداً أنه قد تم إحتجاز مرشحة صغيرة .”

في اليوم الممطر ، لقد كان يُفكر كثيراً في سلوك آستر .

إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .

 

“سأعطيكِ أفضل معلم . ثلاث أشهر سوف تكون كافية .”

بالتفكير في الأمر ، فلقد كان عملاً لا يُمكن القيام به إلا أنه تم اساءة معاملتها .

 

 

“نقاش؟ أى نقاش ؟”

“من هي راڤيان؟”

“ماذا هناكَ؟”

 

 

“هذا … هناكَ شخصٌ واحد فقط في المعبد بإسم راڤيان .”

“لقد مرت بالفعل ٦ سنوات … حتى لو ذهبتَ الآن ، ماذا يُمكنكَ أن تجد ؟”

 

“واحد ؟ إذاً ، ربما إبنة براونز .”

“واحد ؟ إذاً ، ربما إبنة براونز .”

“فقط الآن . لقد تأخرتُ في إبلاغكَ بما أنكَ كنتَ تتناول الطعام.”

 

عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .

عبس دي هين وجعدَ المنديل الذي كان يحمله بيد واحدة .

 

 

ضغطَ دي هين على دينيس بصوت هادئ لكنه صارم .

“نعم ، هذا صحيح.”

 

 

 

بعد كلمات بن ، أصبحَ يحيط بـدي هين جواً من الإشمئزاز . كان براونز أقل الأشخاص تفضيلاً لدى دي هين .

“هل أنتَ مجنون ؟”

 

 

كان براونز أكثر البشر فساداً ، وكان دائماً يبحث بين العائلة الإمبراطورية و المعبد و يهتم بـمصالحه الخاصة .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لا يُمكن إنكار أن عدد قليل من البراونز كانو على رأس عائلة الدوق .

 

 

 

“لـكن من الصعب القول أن إبنة الدوق و سيدتي كانتا على إتصال في المعبد.”

 

 

“هل لديكَ ما تقوله لي ؟”

حاول بن حل المشكلة و العثور على نقطة إتصال ، لكن لم يتذكر أحد مرشحة عادية مبتدئة .

أرادت أن تعيش بهدوء بدون أن يتم تقديمها ، لكن هذا قد يتسبب في إنتكاسة في خطتها .

 

 

حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .

بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .

 

لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .

“ولقد علمتُ أن راڤيان تُلقب بالقديسة التالية . ليس من المنطقي أن تُسيئ لها بصفتها شخص كهذا .”

 

 

“ولقد علمتُ أن راڤيان تُلقب بالقديسة التالية . ليس من المنطقي أن تُسيئ لها بصفتها شخص كهذا .”

كانت كلمات بن صحيحة .

“نقاش؟ أى نقاش ؟”

 

أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .

لم يُوحى تقييم دي هين أن راڤيان التي كانت تناديها آستر هي إبنة براونز .

“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”

 

كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .

لكن عندما سمع هذا لم يستطع التخلص من هذا الشعور الغريب .

 

 

حقيقة أن دي هين قام بتوبيخهما منذ فترة قصيرة قد إختفت بالفعل .

“لا يُمكنكَ العثور على أى شيئ آخر في المعبد ؟”

 

 

“ما مشكلتك؟”

“صحيح.”

 

 

 

في النهاية ، لم يكن هناكَ شيئ عن الصدمة التي تعرضت لها آستر .

 

 

 

كان دي هين الذي كان يريد أن يعرف ما هو الوضع الذي مرت به آستر ، مُحبطاً .

 

 

لقد تبقى حوالي ثلاثة أشهر ، لكن بالنظر إلى فترة الإعداد .. كان يجبُ عليهم التحضير للحفلة من الآن .

“هل هناكَ شيئ آخر ؟”

 

 

“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”

“هذا … لقد كنتُ أحقق قليلاً بعد و وجدتُ شيئاً ما.”

إستمرت الوجبة بهدوء ، و دي هين الذي إنتهى من الأكل في وقت أبكر من المعتاد ظل يحدق في الأطفال .

 

كان بن ، الذي كان دقيقاً في التحضيرات ، قد أعدَّ معلماً للدروس الخصوصية في الوقت الذي قام فيه بإحضار آستر بالفعل .

قام بن بإخراج الوثائق مؤكداً أن الأمر كان صعباً .

لكن عندما رأى دينيس الذي قال أنه كان يريد أن يكون قريباً منها ، رقَّ قلبه .

 

***

“هذا سِجل للمكان الذي كانت فيه الآنسة قبل أن تأتي إلى المعبد.”

 

 

 

“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”

 

 

 

“نعم ، وجدتُ الكاهن الذي إشترى الآنسة بسعر زهيد و أحضرها إلى المعبد ، وهذه هي البيانات التي حصلتُ عليها منه .”

“أنا ؟”

 

“نعم . أماكن الإحتجاز محدودة . لن يعرف أحد إن تم إحتجاز أحد.”

“لابدَ أنكَ قد واجهتَ وقتاً عصيباً .”

“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”

 

“واحد ؟ إذاً ، ربما إبنة براونز .”

ضحكَ دي هين على بن لأنه إعتقد أنه كان يتحرك كثيراً .

 

 

“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”

ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .

أغلق دي هين الباب بإحكام و جلس على الأريكة و جلس بن أمامه و قام بإبلاغه بالتقرير.

 

 

“أسرع و أخبرني .”

“سوف أتواصل معه .”

 

“أسرع و أخبرني .”

“قال أنه قد عثرَ عليها في مدينة هارديستال الجنوبية . و رغم أنه كان هناكَ معبد صغير ، إلا أنه يظل معبد ، لذلكَ كان الفقراء تحت إشراف المعبد .”

“نعم . أماكن الإحتجاز محدودة . لن يعرف أحد إن تم إحتجاز أحد.”

 

 

هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .

 

 

 

“ثم ، سأضطر للذهاب إلى هناكَ .”

“ماذا هناكَ؟”

 

 

“لقد مرت بالفعل ٦ سنوات … حتى لو ذهبتَ الآن ، ماذا يُمكنكَ أن تجد ؟”

و مع ذلكَ ، لا يُمكن إنكار أن عدد قليل من البراونز كانو على رأس عائلة الدوق .

 

“نعم ، هذا صحيح.”

إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .

 

 

 

و مع ذلكَ ، شعرَ دي هين أنه مضطر للذهاب إلى هناكَ لسببٍ ما .

 

 

“لكنكَ أخذتَ آستر معك . ماذا كنتَ ستفعل إن كدثَ شيئ ما ؟”

“يجب أن أذهب لأرى هذا . سأذهب إلى هناكَ بنفسي لذا ضع جدولاً .”

 

 

 

“سموك ، هذا قليلاً …”

حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .

 

“بالطبع ، لكن هناكَ معلم وضعته في المرتبة الأولى لن يكون متوفراً إلا بعد سنة .”

“إذاً ، هل يجب أن نرسل شخصاً ما و نسمح له بتسريب معلومات عن آستر ؟”

“….انا ؟”

 

يتبع …

“….لا”

“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”

 

 

“هارديستال ليست بعيدة ، لذا يجبُ أن يكون الأمر على ما يرام .”

و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .

 

عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .

اومأ بن برأسه .

إذا كنتَ تفكر بعقلانية ، لقد كان بن على حق . كان من الصعب أن يتذكر الطفل الذي قام ببيعه ببضعة بنسات .

 

و بمُجرد أن سمعَ ذلك إنطلق دينيس .

على الرغم من وجود هارديستال في الجنوب ، كان من السهل التوقف على طول النهر في تريزيا .

 

 

 

“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”

 

 

“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”

أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .

 

 

 

“نعم ، هناكَ حوالي خمسة أشخاص.”

 

 

 

“أى منهم تخرج من الأكاديمية و كان على رأس صفه ؟”

 

 

فوضعت آستر و چو-دي الشوكة على الطاولة و نظرا حولهما .

“جميع الخمسة .”

“ولقد علمتُ أن راڤيان تُلقب بالقديسة التالية . ليس من المنطقي أن تُسيئ لها بصفتها شخص كهذا .”

 

“هذا … لقد كنتُ أحقق قليلاً بعد و وجدتُ شيئاً ما.”

قال دي هين «هووو.» عندما قال أن جميعهم كانو كذلك ، في الواقع .. لقد كان بن ايضاً من القمة .

في اليوم الممطر ، لقد كان يُفكر كثيراً في سلوك آستر .

 

 

“جيد ، من بينهم إختر شخصاً ترى أنه جيداً لتعليم آستر و مساعدتها بعدة طرق ، بالإضافة إلى الفنون الإجتماعية و الرقص .”

لكن دي هين ، الذي كان يعتقد أن آستر قد تم إستبعادها ، توقف عن الكلام و تدخل .

 

لأن حلوى اليوم كانت كعكة الجبن المفضلة لديها .

“بالطبع ، لكن هناكَ معلم وضعته في المرتبة الأولى لن يكون متوفراً إلا بعد سنة .”

ثم أصبح تعبير بن الذي كان قاتماً طوال الوقت ، أكثر إشراقاً بشكل ملحوظ .

 

 

عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .

 

 

حتى من الناحية المنطقية ، لا يبدو أن آستر اليتيمة ، و الدوقة راڤيان متورطتان مع بعضهما البعض .

“و لكن ، هل يُقرر هذا بنفسه؟”

“حسناً ، هذا يكفي للآن . لقد قلتَ أنه كان لديكَ مُعلماً مُرشحاً ؟”

 

“واو ، هل إقتربَ بالفعل؟”

“نعم ، يبدو أنه يعمل لدى عائلة الايرل و هم يدفعون له قدر كبير من المال.”

لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .

 

 

إسترخى دي هين ووضع ساق على ساق براحة .

لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .

 

هذا كان كل ما إكتشفه ، و لكن بالنظر إلى أن آستر كانت مرشحة صغيرة ، فـلقد كانت معجزة أنه إكتشف ذلكَ على الأقل .

“حسناً ، قُل أنكَ سـتعطي له ضعف المال الذي يحصل عليه الآن .”

لم يعرف أحد أن آستر تفكر بهذه الطريقة ، و لقد كانو متحمسين لحفلة عيد الميلاد التي ستكون بعد بضعة أشهر .

 

رفع دي هين الذي هدأ كأس الماء الموجود على الطاولة و إبتلع الماء .

“ضعف المال ؟ لكن هذا قليلاً …”

لم يستطع إخفاء ذلكَ لأنه كان يعرف أنه كان سـيسأل هكذا .

 

كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .

“أنه مال على أى حال و هو يفيض بالفعل . و الأهم من ذلكَ أن يكون لدى آستر معلم جيد.”

 

 

 

“سوف أتواصل معه .”

بعد ذلك ،

 

 

ضغط دي هين على بن كثيراً حتى نجحَ .

 

 

 

لم يقلها شخصياً ، لكن قد مضت بالفعل ١٠ سنوات منذ أن كانا معاً .

على الرغم من ذلكَ ، هم لم يكونو في مزاج مناسب لإكمال الوجبة .

 

“ممل . دعونا نجري مناقشة عن كتاب بدلاً من ذلك.”

“أحضره بأى طريقة ممكنة ، إن كان الأمر على ما يرام سأجعله مسئولاً عن التوأم ، و سأعرض له ستة أضعاف المبلغ .”

عندما هدأ غضب دي هين ، بدأ چو-دي في الحديث مرة أخرى و قال أنه ليس عادلاً .

 

لن يسمح دي هين بحدوث هذا و لقد كان سـيوبخه بشدة .

“نعم ….”

“واحد ؟ إذاً ، ربما إبنة براونز .”

 

كان دينيس هو أول من نظر بعيداً و سأل وهو يمسح فمه .

لم يكن مهتماً بتعليم ابناءه على الإطلاق . كان دائماً حذراً على أن يكبرو بمفردهم و لكن بصحة جيدة .

بعد الإنتهاء من الوجبة توجه دي هين بشكل مباشر إلى غرفة نومه . لقد كان سـيذهب إلى الفراش مبكراً اليوم لأول مرة منذ وقت طويل .

 

لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .

لا يُصدق أنه قد تغير هكذا .

 

 

 

إعتقدَ بن أن هذا كان شيئاً كان يجب أن يمر به منذ فترة طويلة .

“لقد إخترت عدداً قليلاً من المرشحين بالفعل.”

 

عندما نادى بأسماءهما بهدوء ، نظرا إليه بنفس ذات الوقت .

يتبع …

أنهى دي هين التقرير و أمسكَ بـبن الذي كان يُحاول المغادرة ، جلس بن على الأريكة مرة أخرى و بدأ بالإبلاغ .

 

“فهمت.”

 

 

 

عندما قال بن هذا في نهاية خطابه أصبح صوت دي هين حاداً .

 

 

 

“هل كان هناكَ شيئ كـهذا ؟”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط